23 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة القلم )
الصوت
سورة القلم - حلقة واحدة - ساعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد رحياكم الله معاشر طلاب طالبات العلم في
المجلس الثاني من مجالس التفسير وذلك في الدورة المنعاقدة بإشراف جمعية إنسان الخيرية ونحن في ليلة الجمعة ليلة السابع عشر من شهر ربيع الآخر لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة
النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الحادي عشر من الشهر الحادي عشر لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ونبدأ في هذه الليلة مع سورة القلم نعم
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرح المسلمين وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيء ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين يقول الله عز وجل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم
الله الرحمن الرحيم وانت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين نعم هذه السورة
سورة القلم سورة المكية على قول جماهير أهل العلم والسورة المكية هي كل ما نزل قبل الهجرة فيقال لها سورة مكية بغض النظر عن مكانها العبرة بالزمان لا بالمكان فكل ما نزل قبل هجرة النبي
صلى الله عليه وسلم يقال له مكي والمدني كل ما نزل بعد الهجرة ولو نزل في مكة كما نزلت الآيات اليوم ما أكملت لكم دينك وتمنت عليكم نعمتي هذه نزلت في مكة لكنها بعد الهجرة بثمان سنوات
فيقال لها مدنية فالمكي هو ما نزل قبل الهجرة والمدني ما نزل بعد الهجرة هذه السورة مكية على قول جماهير أهل العلم قوله نون نون حرف قيل له معنى في ذاته وقيل ليس له معنى في ذاته ولكن
يشير إلى معنى يشير إلى معنى كثائر الحروف التي تبتدأ بها سور القرآن الكريم كصاد وقاف وألفلام ميم وألفلام ميم راء وألفلام ميم صاد وعين سين قاف وكاف هايا عين صاد وحاميم وغيرها من
السور قالوا هي أحرف لا معنى لها في ذاتها ولكنها لها دلالة لها دلالة ويقولون أن العرب كانوا يفتخرون بلغتهم ويقولون نحن أهل البيان ومن عدان عجم فأرسل الله تبارك وتعينهم رسولا وأنزل
عليه كتابا وتحداهم بهذا الكتاب عن أن يأتوا بمثله وكأنه يقول لهم سبحانه وتعالى ألفلام ميم كاف هايا عين صاد نون قاف صاد ألفلام راء حاميم أليس هذه الأحرفكم؟
هذه أحرفكم هذا القرآن مكون من هذه الأحرف فالعبرة ليست بالأحرف وإنها بالمتكلم بهذه الأحرف فالإعجاز والتحدي في تشكيل هذه الأحرف والكلام في هذه الأحرف ومن باب تقريب المسألة فقط كمن
يأتي إلى إنسان متخصص بارع في نجارة أو حدادة أو عمل إلكتروني أو كهربائي أو طبي أو أي شيء من هذه الأشياء التي يكون الناس متخصصينها فيها فيقول له أنت عندك أدوات ليست عندي تعالج الناس
بها أو تصنع بها الغرف أو تصنع فيها السيارات أو غير ذلك من الأمور فيقول له خذ ما شئت من الأدوات وأصنع كصنعتي فالعبرة ليست بالأدوات التي تصنع من هذه الأشياء وإنما في الصانع نفسه
فالله سبحانه وتعالى إذا يتحداهم جل في علاه أنه يتكلم بكلام يتحداهم أن يأتوا بمثله فتحداهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن تحداهم أن يأتوا بعشر سور تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله ثم قال لهم
هذه الأحرف هي ما يتكون منها القرآن ولذا تجد هذه الأحرف غالبا إذا ذكرت يذكر بعيدها القرآن الكريم إلا في سورتين المشهور وهما سورة مريم وسورة القلم ولكن بقية الأحرف عندما تذكر ألف لام
ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه ألف لام ميم تنزيل كتاب ياسين والقرآن الحكيم صاد والقرآن يذكر قاف والقرآن المجيد وهكذا عندما تذكر هذه الأحرف يذكر بعدها القرآن الكريم كأنه يقال أن القرآن
مكوّم من هذه الأحرف ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك فلا يكون في صدرك حرج منه ألف لام ميم تلك آيات الكتاب المبين هكذا تأتي دائما هذه الأحرف يأتي ذكر القرآن بعد ذكر هذه الأحرف وهنا في
سورة مريم وهنا في سورة القلم مع أن سورة القلم أيضا فيها إشارة أيضا إلى القرآن في قوله تبارك وتعالى نون والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وأنه ذكر المفسر كما سيأتي أن أقول
له ما أنت بنعمة ربك نعمة ربك هي الوحي الذي أوحاه إليك القرآن الذي أزله إليك الرسالة التي أرسلها اختارك لها القرآن أيضا فعلى كل حال المهم أن نون حرف في ذاته لا معنى له وهو غير نون
في قوله تبارك وتعالى وذنوني الذهب مغاضبا لأن هنا نون نون فقط هناك نون نون واو نون في وذنوني والنون هو الحوت وذنون ذو الحوت لكن هنا نون حرف واحد هناك ثلاثة أحرف نون وواو ونون نون
والقلم وما يسطرون القلم قيل هو القلم الذي كتب به ما في اللوح المحفوظ إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال ما أكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فهذا هو القلم الذي أقسم
الله به سبحانه وتعالى وقيل إنها أقلام كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم رفعت الأقلام وجفت الصحف هنا قلم مع الملائكة أنهم يكتبون ماذا نكتب قال ذكر ماذا عمره كذا ذكره أنثى عمره
عمله يكتبون الملائكة وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين هناك أقلام تكتب بها الملائكة وهناك أقلام يكتب بها البشر نحن نستخدمها ونكتب فيها فالقلم هنا هنا المقصود القلم الذي يعني خلق أولا
أو جنس القلم فيدخل فيه جميع الأقلام أو أن القلم ذكر والمقصود به ما يستخدم به القلم وهو المكتوب ما كتب بالقلم ما كتب بالقلم فمقصود الكتاب وليس القلم بذاته قال والقلم وما يسطرون ما
يسطرون أي ما يكتبونه ما يكتبونه بهذا القلم فيكون هنا أن الله تبارك وتعالى أقسم ثلاث أشياء والقلم أي أقسم بالقلم وأقسم بالكتابة وأقسم بالمكتوب والله يقسم بما شاء من مخلوقاته وإذا
أقسم الله بشيء من مخلوقاته دل هذا على تعظيمه عنده سبحانه وتعالى كما يقول والليل والضحى والعصر والشمس وهذه أشياء يقسم الله بهذا تعظيمها عنده سبحانه وتعالى أما نحن فلا يجوز لنا أن
نقسم إلا بالله من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت لا يجوز لنا أما الله جل وعلا فيقسم بما شاء من خلقه وما أقسم به فمعظم له جل في علاه ثم قال ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير
ممنون وإنك لعلى خلق عظيم أقسم ثلاث أشياء على ثلاثة أشياء لما زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم بسبب نعمة الله عليك ليس بمجنون كما يدعي هؤلاء الكفرة الفجرة كفار قريش لما زعموا أن
النبي صلى الله عليه وسلم مجنون وإيا كاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون يقول لا أنت لست مجنون بنعمة ربك أي بسبب نعمة ربك عليك أنت أكمل الخلق وأعقل
الخلق ما أنت بمجنون كما يدعي هؤلاء فهذا الأمر الأول الذي أقسم الله تبارك وتعالى عليه الأمر الثاني قال أقسم بالأجر العظيم الذي أعطاه الله النبي نتيجة تبليغه نتيجة صبره نتيجة دعوته
إلى الله تبارك وتعالى فأعطاه الله تبارك أجرا غير مقطوع غير ممنون أي غير مقطوع ثم قال ولما سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلقه قالت كان خلقه القرآن خلقه صلى الله عليه وسلم وهو يدعو إلى
كمال الأخلاق كما قال في الحديث إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق خرجه أحمد فشاهدوا من هذا أن الله تبارك وتعالى أقصى بثلاثة أشياء على ثلاثة أشياء جل في علا ثم قال فستبصر ويبصر أي إذا كان
الأمر كذلك وهو أنك لست بمجنون بسبب نعمة الله عليك وأن نعمة الله تبارك وتعالى عليك عظيمة وإن لك أجر غير ممنوع إنك على خلق عظيم فستبصر أي ستعلم ويعلمون سيأتي اليوم الذي يعلم فيه
المؤمنون والكفار من المحق ومن المبطل وهو يوم القيامة فستبصر ويبصرون وقد يكون هذا الأمر في الدنيا لأن الله تبارك وتعالى قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقي ليظهره أي على الدين
كله فالله مفهون هذا الدين سبحانه وتعالى ستعلمون من المجنون أنتم تدعون أن محمد مجنون ستعلمون غدا من المجنون الذي ضيع آخرته وأورد نفسه الهلاك لعناد وكبر في نفسه هذا هو المجنون
ستعلمون غدا أيكم المجنون الذي يستحق أن يطلق عليه هذا اللفظ ثم قال إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين هذا تعليل لما سبق أي لأن الله أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم
بالمهتدين وسبيله دينه دين الله تبارك وتعالى نعم في سؤال ولا ننطلق معنى قوله بأيكم المفتون أي المجنون صح أو خطأ تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنمي خير معتد أثيم عتل
بعد ذلك زني فلا تطع المكذبين أي كما أنعمنا عليك بما ذكر سابقا أن الله تبارك وتعالى أكرمه بكمال العقل وكمال الخلق واختاره الرسالة كما أنعمنا عليك فلا تطع المكذبين إياك أن تطيع هؤلاء
المكذبين لماذا قال هؤلاء المكذبون ودوا لو تدهن فيدهنون ودوا لو تلين فيلينون معك عندما عرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نعبد إلهك عاما وتعبد إلى آلهتنا عاما فأنزل الله تبارك
وتعالى قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبدوا ولا أنا عابد ما عبدتم أعبدون ما أعبد لكم دينكم ولي ديني ودوا لو تدهن ومن هذا ما نسمعه اليوم من دعاة تقارب
الأديان ودوا من المسلمين لو يتساهلون في هذا لأنهم لا دين عندهم هم لا دين عندهم فما عندهم مشكلة في تقارب ما هم عليه من الباطل مع ما عليه المسلمون من الحق فلا يجوز المسلمين عند ذلك
أن يقولوا طيب لانوا معنا نلينوا معهم لا بس نتقارب معهم في أدياننا هذا لا يجوز ودوا لو تدهن فيدهنون يودون أن تدهن لهم فيدهنون لك كما يقول الآن مثلا الدين الإبراهيمي والدين عيسى
وموسى ومحمد شيء واحد كلام قطعا صحيح أن محمدا وموسى وعيسى دينهم واحد وهو دين إبراهيم وهو دين آدم ونوح وإدريس وزكريا ويحيا جميع الأنبياء دينهم واحد إن الدين عند الله الإسلام لكن
دينهم الآن يدينون به أعني اليهود والنصارى وغيرهم دين محرف ليس هذا هو دين الله تبارك وتعالى وهم يريدون منا أن ندهن أن نقبل دينهم الباطل الذي حرفوه وعبثوا به مع ديننا المحفوظ الذي
حفظه الله تبارك وتعالى لنا وهذا من أعظم الباطل فلذا علينا أن ننتبه لمثل هذه الدعاوى الباطلة قال ولا تطع كل حلاف مهين الحلاف هو كثير الحلف الحلاف كثير الحلف بالحق وبالباطل يعني لا
تعظيم لله في قلبه يحلف بالحق يحلف بالباطل لا عنده مشكلة كثير الحلف يحلف لشيء مهم يحلف لشيء تافه دائما الحلف على لسانه بالحق والباطل فهذا في قلة تعظيم لله تبارك وتعالى الله تبارك
وتعالى لا تطع كل حلاف مهين مهين أي دنيء النفس خسيسها هذا هو المهين ثم بدأ يصفه سبحانه وتعالى فقال هماز هماز أي يعيب الناس يهمزهم يعيبهم ويل لكل همزة لمزة الذي يهمز الناس يعيبهم
يتكلم عليهم يتطنز عليهم هماز مشاء بنميم أي مشاء بالنميمة يمشي بالنميمة وهي ما يمشي به الإنسان للإفساد بين الناس مناع للخير بخيل يمنع الخير جموع للمال هماز مناع للخير معتدن أي على
حدود الله تبارك وتعالى أثيم يرتكب الأثام ولا يبالي كل كما ترون صفات سيئة قبيحة جدا يحذر الله تبارك وتعالى نبيه وكما قيل إياك أعني واسمعي يا جارة والخطاب لنا نحن كذلك يمكن النبي صلى
الله عليه وسلم لعصمته صلى الله عليه وسلم لا يتأثر بها ولا لكن نحن الضعفاء غير المعصومين هذا التنبيه من الله تبارك وتعالى حتى نتنبه لهذه الأشكال ونحذرهم قال أن كان ذا مال وبنين وفي
قراءة أن كان ذا مال وبنين أي أنعمنا عليه بالمال والبنين ثم بعد ذلك يكون هكذا هماز مشاء نميم معتدن أثيم زنين هكذا تشكر النعمة هل جزاء الإحسان إلا الإحسان والأمر كما قال الله تبارك
وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي تجعلون شكركم تكذيبا بدل أن يشكر الإنسان ربه تبارك وتعالى على ما أنعم عليه وأعطاه فإنه يعني يكفر بالله جل وعلا ثم قال إذا تتلى عليه آياتنا قال
أساطير الأولين أي حكايات الغابرين يعني القرآن مجرد أساطير ليس كتابا عند الله وإنما هي أساطير جمعة وهذا من الباطل وهذا من التعدي على كتاب الله تبارك وتعالى وإذا جاءت نتيجة سنسمه على
الخرطوم سنسمه على الخرطوم الخرطوم هو الأنف ونسمه أي نجعل له السمى ظاهرة يعرفها الناس يعرف المجرمون بسيماهم يعني يوسم وسما بحيث يعرف بهذا الوسما وذكر الخرطوم وهو الأنف لأنه أعظم عند
الإنسان عند العرب الأنف أعظم شيء عندهم وإذاك يقول أشم الأنف يعني صاحب عزة وأنف وكذا يرغم الأنف شيء ثاني عكسها يقول راغم أنفه راغم أنفه فيرغمون أنفه لأنه تعدى على أمر الله تبارك
وتعالى أو أنه أخطأ في شيء ما يقول راغم أنفه أي التصق أنفه فيرون أن الأنف هو محل المدحوة الدم نعم سؤال معنى قوله تعالى زنيم يكره الحق يكثر السباب السباب الدعي في القوم قرأناها عتل
بعد ذلك زنيم قرأناها ولفوتناها على كل حال مرت فينا على كل حال العتل العتل هو المعاند المكابر الجبار الجواو الزنيم قيل هو لئيم الأخلاق وقيل الزنيم هو الدعي الذي ينتسب إلى غيره أبيه
وتعالى يصف بهذه الأوصاف أولئك المشركين نعم إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائفون من ربك وهم نائم فأصبحت كالصرين فتنادوا مصبحين
أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صائمين فانطلقوا وهم يتخافتون ألا يدخل إنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين فلما رأوها قالوا لنا لضاء بل نحن محرومون قال أوسقهم ألم أقل لكم له لا
تسبحون قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين عسى ربنا أي يبدلنا خيرا منها عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغب كذلك
العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون القصة ذكرها ربنا تبارك وتعالى في هذه السورة المباركة هذه القصة تقول إنا بلوناهم أي هؤلاء الناس بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة أصحاب الجنة
الجنة هي البستان الملتف بالأشجار وسمي جنة لأن الأشجار تغطيه من كل مكان ولذا قيل له جنة أي تجن من في داخلها أي تخفيه تحفظه تمنعه لا يراه أحد ولوناهم أي اختبرناهم كما اختبرنا أصحاب
الجنة والآن سيذكر لنا ما هو الاختبار الذي وقع لأصحاب الجنة قال إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين هؤلاء إخوة أجمعوا وأقسموا بالله تبارك وتعالى ليصرمنها أي يقضفون ثمارها أول الصباح أول
الصباح يقومون ليصرمنها مصبحين أي مبكرين ولذلك سيأتي أن يغدوا أي يخرجوا في الغدات أول الفجر حتى لا يراكم أحد إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين لماذا؟
قال ولا يستثنوا أن لا يبقون منها شيئا أو لا يقولون إن شاء الله قال الله تبارك وتعالى عقوبة لهم على هذا الأمر قال فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون الطائف من الله تبارك وتعالى قيل
هي آفة سماوية وقيل هي نار أرسلها الله تبارك وتعالى أيا كان وهم أنهم جاءتهم العقوبة من الله سبحانه وتعالى فأتلفت هذه الحديقة أو هذا البستان أو هذه المزرعة أو هذه الجنة طاف عليها
طائف من ربك أثناء نومهم فأصبحت كالصريب كالليل البهيم الأسود احترقت تماما فأصبحت كالصريب فتنادوا مصبحين الآن ما يدرون هم الآن في بيوتهم لم يذهبوا إلى جنتهم بعد فتنادوا مصبحين أن
ينادي بعضهم بعضا بسرعة أسرعوا حتى ننفذ مخططنا وهو أن نأخذ ما في الجنة قبل أن يأتينا الفقراء بخلا وشحا فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين بسرعة اغدوا في أول الفجر إلى
حرثكم قبل أن يأتي الفقراء إن كنتم صارمين إن كنتم صادقين لقطفه قبل مجيء الفقراء وفيها قراءتان بضم النون أنغدوا أنغدوا طيب أنغدوا إلى هذا الثمر فقال الله تبارك وفانطلقوا أي إلى
مزرعتهم إلى حديقتهم إلى جنتهم فانطلقوا وهم يتخافتون يعني يكلم بعضهم بعضا بصوت ملخص حتى لا يسمع أن لا يدخل لنا اليوم عليكم مسكين شوفوا الشح والبخل لا يدخل لنا اليوم عليكم مسكين
انتبهوا لا تدخلوا المساكين لنا نحن فقط فإنها ليكم مسكين يقول الله تبارك وتعالى وغدوا على حرد قادرين غدوا أي أول الفجر على حرد أي على قصد وقوة وعزيمة قادرين أي مقدرين الأمر أو
قادرين على فعله فغدوا على حرد قادرين طيب فين اللي صار قال فلما رأوها قالوا إننا لضالون وصلوا الآن البارحة تركوها جنة اليوم جاءوا بالأمس كالبهيم كالليل البهيم الأسود قالوا لا لا لا
إننا لضالون مو هذه مزرعتنا حنا ظاهر غلطنا بالطريد أخطأنا الطريق نحن نحن لضالون مو هذه مزرعتنا مستحيل البارحة كانت شيء واليوم شيء آخر البارحة كانت شيئا واليوم شيء آخر ليست هذه جنتنا
إننا لضالون انتبهوا لعلك سلكت طريقا آخر ليست هذه جنتنا إننا لضالون حرمنا من أن نتمتع بهذه الجنة غضبا من الله علينا لأننا أخطأنا بماذا أخطأتم ألا يدخل لنا اليوم عليكم مسكين هذا
خطأهم الذي أخطأه به قال أوسطهم ألم أقل لكم لو لا تسبحوا أوسطهم أي أعقلهم وأعدلهم ومنها قول الله تبارك وكذلك جعلناكم أمة وسطة أي فضلة هذا أفضلهم عقلا وأحسنهم لكن كان مشاركا لهم لكن
انتبه أول واحد هو فيهم قال أوسطهم أعقلهم أعدلهم قولا ألم أقل لكم لو لا تسبحوا أنا كنت نهيتكم عن هذا الأمر أن تمنع الفقراء من هذا الخير ألم أقل لكم لو لا تسبحوا عند ذلك قالوا سبحان
ربنا إننا كنا معلمين فرجعوا إلى أنفسهم قلوا الله تبارك فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون أن يلوموا بعضهم بعضا لماذا فعلتم ذلك لماذا قلتم ذلك لماذا حرمتم الفقراء حرمكم الله السهلون قال
فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين اعترفوا الآن بخطائهم ثم قالوا عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون عسى ربنا أن يبدلنا وعسى ربنا أن يبدلنا خيرا
منها إما في الدنيا وإما في الآخرة إنا إلى الله راغبون أي راجعونا إلى الله تبارك وتعالى قال الله تبارك وتعالى كذلك العدب هذا ترى شيء بسيط هذا في الدنيا هذا شيء يسير كذلك العذاب
والعذاب الآخرة أكبر لو لم يتوبوا ولم يرجعوا إلى الله تبارك وتعالى فإنه كان سيصيبهم عذاب الآخرة هو أعظم من هذا العذاب والله المستعان نعم في سؤال معنى قوله تعالى فأصبحت كالصريم ثلاثة
أجوبة أو ثلاث أجوبة ثلاثة أجوبة نعم أصبحت كالليل الأسود أصبحت هشيما يبسا جميع ما سبق نعم للمتقين عند ربهم جنات النعيم أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون أم لكم كتاب فيه
تدرسون إن لكم فيه لما تحكمون أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون سلهم أيهم بذلك زعيم أم لهم شركاء فليأتون بشركائهم فليأتوا بشركاء كانوا صادقين إن للمتقين عند
ربهم جنات النعيم أي ذات النعيم جنات ذات نعيم منعمون فيها سعداء قال أفنجعل المسلمين كالمجرمين هذا السؤال استفهام للإنكار يعني لا يمكن أن نجعل المسلمين كالمجرمين كما قال الله تبارك
وتعالى وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات لا يمكن أن نساوي بين هؤلاء لا يمكن أن يسوي الله تبارك وتعالى بين المتضادين
وبين الخير والشر هذا من الظلم فالله تبارك وتعالى يقول لهم هنا سؤال استنكاري أفنجعل المسلمين كالمجرمين لا نفرق بين من أطاع الله وبين عص الله لا نفرق بين من صلى وبين من لعب هي جوز
على الله ذلك سبحانه وتعالى هو الذي لم يجز ذلك لنفسه جل وعلا وإذا قال ما لكم كيف تحكمون هذا فيه زجر من الله تبارك وتعالى يقول ما الذي دهاكم كيف تقبلون بهذا الحكم ما لكم كيف تحكمون
فيه توبيخ وتقريع من الله تبارك وتعالى قال أم لكم كتاب فيه تدرسون أيضا سؤال استنكاري عندكم كتاب منزل من الله تبارك وتعالى من عند الله تبارك وتعالى زعمتم أنه كذلك أنه يجعل المسلمين
كالمجرمين عندكم في هذا بينا يقول الله تبارك وتعالى إن لكم فيه لما تخيرون يعني تشتهي تتبعون ما تشتهي أنفسكم هذا وهم وإذا قال أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما
تحكمون أي عندكم مواثيق عندكم عهود من الله تبارك وتعالى بالغة مؤكدة إلى يوم القيامة ليس عندكم شيء من ذلك وهذا سؤال استنكاري أيضا قال يعني استفهام يحمل النفي وإذا قال إن لكم لما
تحكمون كيف تحكمون بهذا ثم قال جل وعلا سلهم أيهم بذلك زعيم من فيهم يضمن هذا الذي يقولونه أنه يتساوى المسلمون مع المجرمين سلهم أيهم بذلك من يضمن لهم ذلك والزعيم هو الضامن كما قال
وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ يعني أنا ضامن الأمر قال سلهم أيهم بذلك زعيم أم لهم شركاء يعني آخرون شركاء مساعدون معاونون فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين
وهذا أيضا السؤال فيه تهكم وتعجيز لهم من قبل الله تبارك وتعالى نعم معنى قوله تعالى سلهم أيهم بذلك زعيم أي أيهم بذلك كفيل صح أو خطأ نعم ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة
أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون أم عندهم
الغيب فهم يكتبون يوم يكشف عن ساق يعني يوم القيامة ويكشف عن ساق أي الأمر عظيم هول المطلع هول هذا اليوم القضاء العظيم وذلك العرب كانت تقول كشفت الحرب عن ساقها يعني اشتد الأمر اشتد
الأمر كما يقول حمي الوطيس كشفت عن ساقه حمي الوطيس وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد رياء في الدنيا
وسمعة من المنافقين ومثالهم يعني قال فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ما يستطيع أن يسجد حتى إنهم يسقطون على ظهورهم والعياذ بالله فيدعون إلى السجود في ذلك اليوم فلا يستطيعون اليوم
يسجدوا لله ما يستطيعون وإنما يستطيع أن يسجد لله من كان يسجد له في هذه الدنيا مخلصا لله سبحانه وتعالى أما من كان يسجد لله رياء وسمعة ونفاقا فإنه لا يستطيع أن يسجد في ذلك اليوم تتضح
الأمور مئة بالمئة يقول الله تبارك وتعالى خاشعة أبصارهم أي ذليلة ترهقهم ذلة أي تغشاهم هذه الذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون في الدنيا الآن ناس يدعون إلى السجود وهم سالمون
تأتي تقول له صل بارك الله فيك الله تبارك ويدعوهم إلى الصلاة وأقيموا الصلاة لكن ما يصلون يعاندون يكابرون يوم القيامة سيندمون على هذا والأمر كما قال الله تبارك وتعالى أي في هذه
الدنيا لكن يوم القيامة يندمون على هذا الأمر يقول الله تبارك وتعالى أي خلي بيني وبينه خلي بيني وبينه أنا أتصرف معه فذرني ومن يكذب بهذا الحديث والحديث هو القرآن والسنة يعني خلي بيني
وبين هؤلاء المكذبين سنستجرجهم من حيث لا يعلمون وذلك أن الله تبارك يوالي عليهم بالنعم فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بقته فإذا هم
مبلسون فالله تبارك وتعالى يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته سبحانه وتعالى إن الله يمهل ولا يهمل جل في علاه قال وأملي لهم أي أعطيهم من هذه الدنيا ولكن كيدي متين يعني كيدي بحيث
نأتيهم من حيث لا يشعرون متين قوي لا يقدر عليه أحد قال أم تسألهم أجرا هذا سؤال استفهام استنكاري أنت لا تسألهم أجرا لا تطلب منهم شيئا والما أسألكم عليه من أجر من أجري إلا على الله
وما تسألهم عليه من أجر فلا يسأل النبي أجرا أبدا وإنما أجره على الله سبحانه وتعالى قال أم تسألهم أجرا استنكار استفهام للإستنكار والتوبيخ لهم يقول فهم من مغرم مثقلون أي مكلفون حملا
ثقيلا لا ما نريد منكم شيء ما نريد منكم أجرا الله تبارك وتعالى أم عندهم الغيب فهم يكتبون أي هل عندهم الغيب فهم يكتبون وهذا أيضا سؤال استنكار من الله تبارك وتعالى لهم نعم يقول معنى
قوله وأملي لهم أي من الإملاء للكتابة صح أو خطأ أم تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذنوب فجتباه ربه فجعله من الصالحين وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر لما
سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنوه إلا ذكر للعالمين الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر مجموعة طيبة مباركة من الأنبياء أولئك الذين هدى الله فيه بهداهم اقتده
فالله تبارك وتعالى يقول له اصبر يا محمد كما صبر أولي العزم يا الرسل لكن انتبه لا تكن كصاحب الحوت وصاحب الحوت هو يونس عليه السلام ويونس وقع له أمر مع قوبه وهو أنهم آذوه ورفضوا دعوته
وعاندوه وكابروا فدع الله عليهم
ثم خرج منهم مغاضبا قبل أن يأذن له الله سبحانه وتعالى كما يقول استعجل في خروجه من قوبه قبل أن يتيه الإذن من الله تبارك وتعالى يصلى الله عليه وسلم في الهجرة لما أراد أن يهاجرك يأمر
الصحابة أن يهاجره أخرج فلان أخرج فلان أخرج فلان أخرج فلان فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم وأنت قال لم يأذن لي ربي بعد فكان ينتظر الإذن حتى جاء في يوم من الأيام فقال له أبكر أما
علمت أن الله قد أذن لي في الهجرة فقال له أبكر الصحبة يا رسول الله قال الصحبة فإذا يونس عليه السلام استعجل قبل الإذن وغاضب قومه الذهب مغاضبا أي غاضب قومه وهنا يقول الله تبارك وتعالى
يونس عليه السلام ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكذوم مكذوم أي مغموم من الأمر الذي وقع له وذلك أن الله تبارك وتعالى أمر الحوت أن يلتقمه في بطنه فنادى ربه وهو مغموم ماذا قال لا إله
إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يقول الله تبارك وتعالى لو لا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم فظن أن نعمة الله تداركته لأنه نبي كريم لكن الله تبارك وتعالى عاتبه على
ما وقع منه واستعجاله على قومه فأزال عنه الذم لكن لم يزل عليه أنه لم يزل عنه أنه نبذ بالعراء هو نبذ بالعراء لكن ليس مذموما عند الله تبارك وتعالى لذلك يقول الله تبارك وتعالى وذنوني
إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وقال سبحانه وتعالى وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من
المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم أي ملام فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعث فنبذناه بالعراء وهو سقيم فالنبذ بالعراء وقع لكن الذي لم يقع هو الذم من الله تبارك وتعالى
كان منه صلوات ربي وسلامه عليه والعراء هي الأرض المهلكة العراء هي الأرض المهلكة قال فاجتباه ربه أي اختاره فجعله من الصالحين أي من الأنبياء الصالحين وَإِيَّ كَادُوا الَّذِينَ
كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الدِّكْرِ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونَ فيها قراءتان لَيُزْلِقُونَكَ وَلِيَزْلَقُونَكَ بفتح الياء وضمها وَإِيَّ كَادُوا
الَّذِينَ كَفَرُوا أي من شدة عداوتهم وبغضهم وحنقهم عليك ودوا لو قتلوك بأعينهم وهي إصابة الإنسان بالعين والعين حق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تدخل الرجل القبر والجمل القدر
فالعين حق يقول ودوا لو يقتلونك أن يصيبك بأعينهم فيقتلونك وَإِيَّ كَادُوا الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الدِّكْرِ أنزله الله على نبيه محمد صلى
الله عليه وسلم ويقولون إنه لمجنون رجع مرة ثانية على ما في أول السورة نون والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون فرجع إلى أول السورة وذكره في آخرها هنا وقال وَإِيَّ كَادُوا
الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الدِّكْرِ ويقول إنه لمجنون فكالت الإجابة من الله تبارك وتعالى وما هو إلا ذكر للعالم ما هو القرآن الذي أنزله الله
وتبارك وتعالى نبيه محمد إلا ذكر للعالمين ويذكرهم الله تبارك وتعالى عقابه ونعيمه وعليم عذابه وأوامره ونواهيه وما خلقهم لأجله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون في سؤال نعم ما معنى
قوله تعالى لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ أَنْ يَحْسُدُونَكَ لِبُغْضِهِمْ إِيَّاكَ صَحْءَ أَوْ قَطَأْ أَنْ يَحْسُدُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ أَنْ يَحْسُدُونَكَ لِبُغْضِهِمْ إِيَّاكَ
صَحْءَ أَنْ يَحْسُدُونَكَ مُعَلَّقَ بِالدُّعَاءَ يعني في أشياء مكتوبة لكن مكتوبة بأسبابها مكتوبة بأسباب إن دعا أعطيناه إن لم يدعو لم نعطيه الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى يقول أنا
مسافر إلى أحد الدول واكتشفت أنهم يزينون ركنا في الصلاة كالذي تفوته الفاتحة يجب عليه أن يزين ركعة ويتلو الفاتحة وركعة كاملة وعندي في البيت والدي والدتي وأخي الصغير غير بالغ هل نصلي
جماعة في البيت أم يجب أن نصلي في المسجد كيف يزينون ركنا في الصلاة الفاتحة يجب عليه أن يزين ركعة هذا قول كثير من أهل العلم أن الفاتحة ركن من أركان الصلاة وكل ركعة لا يقرأ فيها فاتحة
الكتابة هي باطلة كل صلاة لا يقرأ فيها فاتحة فهي خداج فهي خداج فهي خداج وغيره تمام فالفاتحة ركن من أركان الصلاة فقوله أحد المذاهب المنحرفة يزينون ركنا لا ما يزينون هذا ركن الصلاة
الفاتحة ركن من أركان الصلاة لكن الكلام في صلاة الجماعة هل الإمام يتحمل عن المأموم قراءة الفاتحة أو لا يتحمل هذا مسألة خلافية فقهية يعني ما يقال له منحرف مسألة خلافية فقهية نعم أكثر
أهل العلم يرون أن الإمام يتحمل القراءة لحديث من كان له إمام في قراءة الإمام له قراءة أو وإذا قرأ فأنصته فيرون أن الإمام يتحمل عن المأموم هناك مذهب ثاني وهو مذهب المخاري على فكرة
المخاري أن الفاتحة لا تسقط عن المأموم لا في الفريضة ولا في النافلة لا في الجماعة ولا في المنفرد ولا الأمام ولا المأموم كلهم تجب عليهم الفاتحة وإذا لم يدرك الإنسان الفاتحة لا تصح
هذه الركعة فلا يقال له منحرف هذا ماذا لست ملزما أن تفعل ذلك لست ملزما أن تلتزم بهذا الأمر تخل وقت هذه سائلة تقول زوجي قال لي إذا ذهبت أي مكان بدون علمي أنت بينك وبين الله طالق
وذهبت إلى الدوام فاضطررت أن أمر محطة البنزين هل يقع الطلاق وبعدها لم أترك زوجي يدخل علي البيت هل هذا صحيح أو لا يعني لا يجوز للأزواج أن يستخدموا كلمة الطلاق بهذه الطريقة إذا أكلت
أنت طالق إذا شربت أنت طالق إذا خرجت أنت طالق ما تبيها طلقها تبيها احترم نفسك طلاق ما هو لعبة صحتي هذا من الاستهتار بأحكام الله تبارك وتعالى والطلاق لا بد أنه إذا قرر أن يطلق يدرس
الموضوع وكذا ثم بعد ذلك يقرر أن يطلق وكذا بهدوء أما يعني يهدد بهذا الطلاق لا يجوز بهذه الطريقة الله المستعان على كل حال تراجع فيها لجنة الفتوى حتى يسألوا الزوج ويسألونها يقول الله
تبارك وتعالوا آباء بعولتهن المرأة تكشفه ألا والد زوجها إذا كان والده نصرانيا هل تكشف له طالما أنه أب له وهم من محارمها وهم من محارمها والتالي تكشف له أنه تحرم عليه إلى الأبد زوجة
الابن تحرم على الأب تحريما مؤبدا سواء كان مسلما أو نصرانيا الوالد والوالدة يمنعونني من صلة الرحم يقولون الواتساب كافي القاعدة عندنا تقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فعليك أن
تناصح والديك كل على حدة كل على حدة أنه لا يجد قطع الأرحام وكذا تصوري أنت تمنعين من أبيك أو تمنعين من أمك أو تمنعين من أختك أو أختك أو أخيك أو كذا يعني بحيث أنه يقنعهم بهذا الأمر
فإذا لم يقتنعوا يواصل أقاربه بالسر لكن لا يقطعهم لأجل أن أمه وأباه يغضبان لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق والله المستعان الوالد والوالدة يمنعونني من إعفاء اللحية أيضا كذلك لا طاعة
لمخلوق في معصية الخالق ما هو الرد على من يعتقد أن العقل الباطن تأثير مثل الحكومة المطلقة والشفاء الذاتي كل هذا كلام غير صحيح أبدا هل في مغادرة يونس تقصير في بلغ الدعوة لا ما قصر هو
بلغ الدعوة كاملة صلى الله عليه وسلم لكن خرج من قومه وتوعدهم بالعذب قبل أن يأذن الله له نعم كنا في وقت عصبية وحالة هستيرية فطلقت زوجتي وكانت بطهر جامعتها فيه ثم رجعتها مرة ثانية نفس
الشيء صراح وضرب ثم طلقتها هل يعتبر الآن طلقتان يراجع لجنة الفتوى يراجع لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف ما أعظم أنواع وخفف من العصاب ما يصير يعني مرة صارت كل مرة عصاب وكذا ما يصير هكذا
النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت تلتزم بشرع الله تبارك وتعالى خلاص
غضبت لا تكمل أطلع بره البيت لا تكمل السجال إذا رأت زوجها غاضبا تستمر معه تشحنه زيادة ترد عليهم كذا تسكت أين العقل هنا بين الزوجين لا بد أن يكون هناك رجال عاقلين ونساء عاقلات بحيث
أنهم يعني عايشون يتصرفون في نهاية المسلم الله مستعان ما أعظم أنواع الرزق الذي يناله المسلم في الدنيا الرزق أعظم أنواع الرزق أن يرزقه الله الإيمان سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك المأكل
والمشرب والملبس والأمن وقال النبي صلى الله عليه وسلم في قوله من أصبح آمنا في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه ما كان ما حيزت له الدنيا من شرب العصير وقال ما زيح النبيذ النبيذ هل
يأتب على ذلك؟
تشبه بالكفار من تشبه بقوم فهم منهم الكفار هم الذين والفساق هم الذين تساهلون في هذا الأمر الذين يشربون النبيذ ويسكرون وكذا هذا فعل الكفار والفساق إذاك المسلم العاقل لا يفعل مثل هذا
الأمر هو منهم لا يجوز أن تشبه بهؤلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز المرأة أن تعمل كممرضة للرجال؟
هي يجوز لأن تعمل ممرضة لكن الأصل تمرض النساء والرجل يمرض الرجال لكن إن كانت هناك ضرورة احتيج إليها في يوم ما تهي عملها للرجال؟
لا لكن إذا احتيج إليها ولا يوجد غيرها نعم يجوز الضرورات تبيح المحظورات هل يجوز المرأة؟
بس هذا هو أنا سكرته شويك؟
هل تجوزكات على واحد ماخذ قرض؟
حسب إذا كان هذا القرض يعني أخذه لضرورة وأنا لا يستطيع أن يسدده وقد يسجن أو يعني يؤذى أو شيء يعني في أسباب يعني نعم دخل وقته لبعض يقول سؤال عن المهدي الذي يخرج آخر الزمان هل المهدي
هو شخص من عامة الناس أو هو من الرسل؟
الرسل؟
هكذا أظن الرسل وهل أمر المهدي متفق عهد الأمم؟
هل هناك اختلاف على صحة ظهوره؟
لا اختلاف لكن الذي عليه جماهير أهل العلم أنه حق وأنه سيخرج رجل من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم اسمه محمد بن عبد الله ويخرج في آخر الزمان ويصلح الله في ليلة ويكون على يديه فتح
عظيم