17 مشاهدة
2 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( لقاء بعنوان "الأشاعرة" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس الأشاعرة الجزء الأول
قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة ستفترق إلى 73 فرقة والأشاعر من ضمن هذه الفرق التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ويعتبرونهم يعني مع الماتوريدية والكلابية تقريبا
يعني من أقرب هذه الفرق إلى أهل السنة يعني أهل السنة هم الفرقة الناجية والأشاعر والماتوريدية والكلابية أيضا من الفرق الثنتين والسبعين ولكنهم يعتبرون يعني أقرب هذه الفرق لأهل السنة
إن أقرب من المعتزل أقرب من الجهمية أقرب من الرافضة والخوارج وغيرهم هم أقرب هؤلاء ولكنهم مخالفون لأهل السنة ولكن بالتالي الصلاة خلفهم صحيحة طالما أنهم مسلمون لكن الإنسان إذا وجد
يعني مسجدين مسجد فيه إمام أشعري ومسجد فيه إمام سني ما يصلي خلف الأشعري يصلي خلف السني لكن إذا كان لا يوجد إلا هذا الإمام خاصة الجمعة والعيد يصلي خلفه لأن الاجتماع الاجتماع المسلمي
واجتماع الكلمات أهم من هذا فالقصد أنه إذا وجد بديلا لا يصلي خلفه وإذا لم يجد بديلا يصلي خلفه فالصلاة صحيحة على كل حال حتى لو وجد بديلا وصلى خلفه صلاة صحيحة مو لازم تعرفها لا تبحث
يعني الأصل في الإنسان أنه لا يبحث في عقائد الناس يعني ليس لا يجوز أصلا ليس فقط لا يجب لا يجوز إن الإنسان يبحث يعني ما يصلي تعال هذا الإمام في عقيدته خلص خلفه لما يصلي ما يجوز هذا
الأمر البحث في عقائد الناس الأصل في الناس على السلامة لكن إذا اشتهر هذا الأمر أو جاءك العلم أو هو الإمام نفسه أعلن بهذا لكن قضية البحث في عقائد الناس هذا لا يجوز أصلا نفس الشيء نفس
الشيء لا فرق يدعو إلى عقيدة أو لا يدعو إلى عقيدة
الشيخ عثمان الخميس الأشاعرة الجزء الثاني
بالنسبة للأشاعر التأويل مخالفة من المخالفات التي خالفوا بأهل السنة ولكنهم يخالفون أهل السنة في جل مسائل العقيدة يخالفونهم في علو الله يخالفونهم في الاستواء يخالفونهم في الصفات
يخالفونهم في التكفير يخالفونهم في أول واجب على المكلف يخالفونهم في الرسالة يخالفونهم في القرآن الكريم حيث يقولون أنه كلام نفسي ولا يثبتون القرآن الكريم أنه كلام الله يقولون أنه
كلام الله لكن كلام نفسي وبالتالي هو كلام الرسول أو كلام جبريل في النهاية كذلك يخالفون في الإيمان في أن الإيمان عند أهل السنة قول وعمل ما نطق به اللسان وصدقه الجنان وعملت به الجوارح
طيب هم عندهم قول وتصديق فقط ولا يدخلون الأعمال في مسمى الإيمان في أشياء كذلك التحسين والتقبيح يخالفون في أهل السنة لعل إن شاء الله تعالى كانت لنا حياة أن نكون في إحدى هذه الجلسات
أن نذكر أهم المسائل التي يخالف فيها الأشاعر أهل السنة