16 مشاهدة
2 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( محاضرة بعنوان "كشف أسرار الروافض" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
كشف أسرار الروافض ( 1 ) - عثمان الخميس
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فقد ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بالحديث الحسن أنه قال هذا الاختلاف أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه واقع والأمر قد وقع كما قال
صلوات ربي وسلامه عليه إذ إنه لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم وأن هذه الفرق ضالة كما جاء في تكملة الحديث كلها في النار إلا واحدة وهذه الواحدة هي التي أخبر عنها النبي صلى الله
عليه وسلم بقوله هم على ما أنا عليه اليوم وأصحابه وهي تسمى بالفرقة المنصورة وبالطائفة المنصورة الذين اتبعوا كتاب الله واتبعوا سنة نبيه وأن يحيينا وإياكم عليها وأن يميتنا عليها وأن
يحشرنا مع أهلها وهذه الفرق الضالة التي تنوع الضلالاتها واختلفت كثيرة جدا وسيكون حديثي معكم عن فرقة من هذه الفرق الضالة المنحرفة ألا وهم الشيعة وهم فرق كثيرة يعني هذه الفرقة فرخت
فرقا كثيرا وكل فرقة من هذه الفرق فرخت فرقا من هذه الفرق الشيعة وهي فرخت فرقا كثيرة منهم الدروز والإسماعيلية والنصيرية والباطنية والقرامطة والبهائية والبابية والرافضة الاثنى عشرية
والزيدية وغيرهم كثير ولكن هذه رؤوس الفرق أكبر الفرق من حيث العدد وأكثر فرقة الآن من فرقهم هي الفرقة الاثنى عشرية ويسمون بالإمامية ويسمون بالرافضة هذه الفرقة الآن هي أكثر هذه الفرق
من حيث العدد ومن حيث السلطة إنهم يحكمون إيران حاليا ويحكمون العراق وتقريبا يحكمون لبنان ويحاولون أن يتغلغلوا في بعض بلاد الإسلام وسيكون حديثنا هو التعريف بهذه الفرقة خاصة في
عقائدها لأن الكثيرين لا يعلمون أمورا كثيرة عن عقائد هذه الفرقة وهي العقائد المنصوص عليها في كتبهم المعتمدة فابتداءا نقول عن هذه الفرقة وهي الفرقة الاثنى عشرية هم الإمامية وسموا
بذلك لأنهم يقولون بإمامة علي رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة بلا فصل أن ينكرون خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعندهم أن الصحابة انقسموا إلى قسمين القسم الأول وهم
الذين وافقوا أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم كما يدعون واخذهم الخلافة منه ويرون أن هؤلاء جل الصحابة ولذلك كما سيأتي أنهم يقولون إن الصحابة كلهم ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم إلا ثلاثة فقط لأنهم بايعوا أبا بكر على الخلافة وتركوا عليا هكذا يزعمون وعندهم أن القسم الثاني هم الذين لم يرضوا بخلافة أبي بكر ولا خلافة عمر ولا خلافة عثمان ورأوا أن عليا
مظلوم وأن الخلافة نص من النبي صلى الله عليه وسلم عليه وزعموا أن هؤلاء الصحابة منهم أبو ذر الغفاري ومنهم سلمان الفارسي ومنهم المقداد ابن الأسود وبعضهم يزيد عليهم أمارة ابن ياسر وبعض
الصحابة ولكنهم اتفقوا على هؤلاء الثلاثة اتفقوا على أبي ذر وسلمان والمقداد وهؤلاء وقفوا مع علي وهذا لا شك أنه كذب ونزور لأن عليا لم يوقف في هذه المسألة فكيف يقف معه أحد بل علي بايع
أبا بكر وبايع عمر وبايع عثمان وكان خير رفيق لهم رضي الله عنهم أجمعين يعتقدون أن الإمامة في اثنى عشر وهؤلاء الاثنى عشر عندهم هم علي ابن أبي طالب ثم ولده الحسن ابن علي
ثم تكون الإمامة بعد ذلك في أولادي الحسين خاصة وخرجت من أولاد الحسن ويرون أنه بعد الحسين يأتي ابنه علي ابن الحسين والملقب بزين العابدين ثم بعده ولده محمد والملقب بالباقر ثم ولده
جعفر والملقب بالصادق ثم ولده موسى الملقب بالكاظم ثم ولده علي الملقب بالرضا
ثم ولده محمد الملقب بالجواد ثم ولده علي الملقب بالهادي ثم ولده الحسن الملقب بالعسكري ثم ولده محمد الملقب بالمهدي فهؤلاء يقولون هم الأئمة الاثنى عشر الذين نص الله على خلافتهم بعد
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونص الرسول كذلك عليهم هكذا يدعون ويزعمون في كتبهم أن الأئمة هؤلاء وبهذا سموا الاثنى عشرية لأنهم يقولون باثنى عشر إماما وقد يقول قائل لماذا وقفوا عند
الاثنى عشر لماذا لم يستمروا الثالث عشر والرابع عشر لماذا وقفت عند الثاني عشر وقفت عند الثاني عشر لأن هؤلاء أعني الأئمة المذكورين هؤلاء لا شأن لهم بالشيعة وهم بريئون منهم وهؤلاء من
أهل السنة ولكنهم يزعمون كذبا وزورا أنهم يتبعونهم كما يزعم النصارى اليوم أنهم يتبعون عيسى عليه الصلاة والسلام ويزعمون نهودا أنهم يتبعون موسى عليه الصلاة والسلام كذلك هؤلاء يزعمون
كذبا وزورا أنهم يتبعون هذا فكانوا يقولون إن علي هو الخليفة هو الإمام فلما مات علي قالوا الإمام الحزم والحزم ذلك منه وهو من علماء أهل السنة والأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما
مات الحزم قالوا الإمام بعده من حسين فلما مات الحسين قالوا الإمام بعده علي بن حسين وعلي بن حسين ذلك من علماء أهل السنة وهكذا واحد بعد واحد حتى صدموا أن الحسن بن علي اليوم الحادي عشر
العسكري مات وليس له ولد انقضى عليه السنة لأنه مات صغيرا ولم يكن له ولد تزوجت فقط تنجب له ولد ولم يكن له ولد وقسموا بعد موت الحسن إلى قريب من عشرين فرقة من هذه الفرقة العشرين هناك
فرقة قالت له ولد اختفى ودخل سرداقا في سامراء التي هي سورة الله واختفى وسيخفت هذا الولد ولما كان هذا الولد قرافة ومن بنيات أفكارهم ولم يكن للحسن ولد طبيعي جدا لن يتجاوزوا لأن ابن
الحسن غير موجود أصلا فاضطروا لذلك أن يقولوا ختمت بالثاني عشر الذي غاب وهو أصلا لم يغب لأنه لم يخلق أصلا ولم يوجد ابن للحسن العسكري ولذا ثبت في كتبهم أن الحسن العسكري لما مات ميراثه
صار لأمه وأخيه ولو كان له ولد لوارثه لكنه لم يكن له ولد فالقصد أن الاثنى عشرية وقفوا عند الثاني عشر لأنهم أصلا ألفوه وهم خلقوه في أذهانهم كذبا وزورا ولذلك اضطروا إلى أن يقفوا عنده
لأنه لا يمكن أن يكون للمعدوم ولد هو معدوم أصلا فكيف يكون له ولد ولذا توقفوا عنده وسموا عند ذلك بالاثنى عشرية ثم بعد ذلك جاء الزعم بأنه لا يزال حيا إلى اليوم ألف ومئة وتسعين سنة
يعني أكبر من الشيخ بخمس سنوات تقريبا هكذا؟
كم عمرك شيخ؟
فقط؟
ليس ألف ومئة وخمس واربعين؟
فيقولون عمره ألف ومئة وتسعون سنة الآن وهو غائب عن الأنظار وسيخرج في يوم من الأيام وإذا كلمتهم في ذلك قال أليس الله على كل شيء قدير؟
نقول بلى الله على كل شيء قدرك هل وقع هذا؟
هذا أمر آخر فنحن لا نشك في قدرة الله لكن نشك في هل وقع هذا أم لم يقع وإلا كون الله على كل شيء قدير لا شك في هذا ولكن هذه دعوة مرفوضة فلو جاءنا إنسان وقال أنا جدي السابع عشر موجود
إلى الآن تقول له كيف؟
جدك السابع عشر يقول لك أليس الله على كل شيء قدير؟
ماذا تقول له؟
تقول له بلى وهذا فراق بيني وبينك انتهى الأمر الآن فالقصد أنهم زعموا ولدا للحسن العسكري قالوا هو غائب وسيخرج في يوم من الأيام ثم اختلفوا بعد ذلك لأنهم قيل لهم طيب هذا الذي عمره 1190
سنة هل هو متزوج؟
يطبق سنة النبي في الزواج أو لا؟
وإذا كان يطبق سنة النبي هل زوجته أيضا معمرة؟
ولا كل ثلاثين سنة يأخذ زوجة أخرى؟
وهل له أولاد؟
وهل هم معمرون؟
وهذا قاله حقيقة في كتبهم سليمان كامل قال هذا الكلام في كتابه قال مثلث برمودة هو مقر المهدي المنتظر وأسرته وقبيلته قبيلة كاملة تعيش هناك ولذلك لا يستطيع أحد أن يصل إلى هذا المثلث
لأن المهدي يعيش هناك وله ذرية وزواج وعشرين مئة مننا تمام تمام والذي يريد أن يهاجر فرصة إلى ذلك المكان فالقصد إذن أن هذه دعواهم في هؤلاء الأثنين عشر في أول الأمر نحن عندما ننقل عنهم
كلامهم فننقل من كتبهم المعتمدة وكتبهم المعتمدة أربعة أربعة كتب كما عند أهل السنة الصحيحان البخاري ومسلم فعندهم الصحاح أربعة أو ثمانية وهذه الكتب الصحيحة عندهم التي ينقلون منها
عقائدهم أولها وأعظمها وأحسنها وأتقنها الكافي لمحمد بن يعقوب الكوليني ثم يأتي بعده كتاب فقيه من لا يحضره الفقيه لمحمد القموي محمد بن علي القموي الصدوق فقيه من لا يحضره الفقيه ثم
كتابان للطوسي محمد بن حسن الطوسي وهو أولهما الاستبصار ثم التهديد الغريب أن التهذيب هو تهذيب للاستبصار فكيف صار كتابا معتمدا هو اختصار للأول التهذيب هو اختصار للاستبصار فكيف صار
كتابا آخر معتمدا هذا يدلك على أن الدين عبث عندهم ثم بعد ذلك تأتي كتب أربعة أخرى وهي الوافي لمحمد الكاشاني وهذا الوافي أيضا جمع الكتب الأربعة وصار كتابا معتمدا ثم يأتي بعده وسائل
الشيعة لمحمد بن الحسن المحمد بن الحسن العاملي فألف كتابه وسائل الشيعة وأيضا جمع الكتب الأربعة وزاد عليها ثم بعد ذلك كتاب بحار الأنوار لمحمد باقر المجلسي وأخيرا كتاب مستدرك وسائل
الشيعة لحسين النور الطبرسي فهذه الكتب الثمانية هي الكتب العمدة عند هذه الفرقة الشيعة الاثنى عشرية أولا نبدأ في كلامهم عن توحيد الربوبية في الكافي عن أبي بصير قال دخلت على أبي جعفر
فقلت له فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمهة والأبرص قال نعم بإذن الله يقول وكان أبو بصير أعمى فقال له أي الباقر أدن مني أو الباقر هو أبو جعفر هو الباقر محمد الباقر
الإمام الخامس عندهم قال أدن مني قال فدنوت منه فمسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت الشمس والسماء والأرض والبيوت وكل شيء في البلد وحق الله تبارك وتعالى قد يقول قائل أليس الله تبارك وتعالى
جعل إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى لعيسى عليه الصلاة والسلام قلنا نعم وهذا نص في الكتاب فمن أين هم أتوا بهذا وإنما هم يكذبون على هؤلاء الأئمة قال الخوئي في كتابه مصباح الفقاهة
لولا هم لما خلق الناس كلهم وإنما خلقوا لأجلهم أما في توحيد الألوهية ففي الكافي في قوله تعالى ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين قال في
الكافي عن الباقر يعني إن أشركت في الولاية غيري فجعل الشرك الذي هو عبادة غير الله مع الله يشرك في الولاية هكذا حرفوا كلام الله جل وعلا وعن سمعاني بن مهران قال سألت أبا عبد الله وهو
جعفر الصادق إذا أطلقت أبو عبد الله فهو جعفر الصادق عندهم قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا قال العمل الصالح معرفة الأئمة ولا يشرك
بعبادة ربه أحدا التسليم لعلي يعني أن الرب هو علي رضي الله عنه ليس ذلك له ولا هو من أهله وهذا في تفسير البرهان للعياش أما توحيد الأسماء والصفات فعن أبو عبد الله جعفر الصادق في قوله
تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها قال نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا وهذا أخرجهم كلين من عقائدهم الباطلة القول بتحريف القرآن وهذه مصيبة
المصائب إذ إن هؤلاء القوم إنما قالوا بتحريف القرآن لثلاثة أسباب السبب الأول أنهم يقولون للناس إن الله خلق الخلق لأجل أئمة وأنه أهم شيء في الدين الولاية وإن الإسلام طيب الإسلام
عندنا بني الإسلام على خمس من يعرفها شهادة لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت عندهم بني الإسلام على الولاية والصلاة والزكاة والحج والصيام تنسوا
الشهادتين قال ورخص في كل شيء إلا الولاية فهم يقولون إن الولاية وأن الأئمة أهم شيء في الدين وأن القرآن ثلاثة أثلاث ثلث فينا أي في الأئمة وثلث في عدونا يعنون الصحابة لما تأتي تفتح
كتاب الله ما تدد شيئا من ذلك فقالوا كيف أنتم تقولون القرآن ثلثه في الأئمة ما ندد شيئا قالوا حرف حتى يتخلصوا من هذه القضية قالوا حرف القرآن بدل القرآن غيره القرآن الكريم السبب
الثاني أنهم يقولون لهم إن أصحاب النبي خونه فجره كفره فعلوا تركوا قالوا طيب نحن عندما نقرأ القرآن نقرأ قول الله تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين إذ بايعونك تحت الشجرة نقرأ قول
الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه نقرأ قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاء رحماء
بينهم نقرأ قول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وغير ذلك كثير من الآيات التي فيها الثناء العطر من الله تبارك وتعالى
على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال له هؤلاء كفار كيف والقرآن قالوا محرر قالوا محرر فهذا السبب الثاني السبب الثالث أنهم يدعون في أئمتهم كما سيأتينا أمورا لا يمكن أن تعقل من
الغلو في الأئمة يحيون يميتون يتصرفون في الكون يفعلون يتركون شيء عجيب جدا في غلوهم في أئمتهم لا نجد اسما واحدا من أسماء ذكر زيد فلما قضى زيد منها وطرا لم يذكر علي ولا مرة ولا يذكر
إمام واحد ولا مرة أين معجزاتهم التي تحدثون بها لم يتكلم القرآن لم يتطرق القرآن بأي واحدة من هذه قالوا حرر قدر إذن قالوا بتحريف القرآن لكي يثبتوا الإمامة ويثبتوا الغلوة في أئمتهم
ويثبتوا الطعنة في أصحابهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حزم رحمه الله تعالى ومن قول الإمامية كلها قديما وحديثا أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منه كثير وبدل منه كثير
حاشا علي بن حسين ابن موسى الشريف المرتضى فهو الوحيد الذي لم يثبت عنه القول بتحريف القرآن فقط وإلا القول بالتحريف قول عامة الشيعة أنهم يقولون إن القرآن محرف قال نعمة الله الجزائري
وهو خاتمة المحدثين عندهم من علماء القرن الثاني عشر الهجري أي الدولة الصفوية يقول نعمة الله الجزائري الأخبار مستفيضة بل متواترة والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما
ومادة وإعرابا هذا الصريح كلام علمائهم يطعنون في كتاب الله تبارك وتعالى ويقولون إنه محرف ولذلك لا تجد لهم عناية بكتاب الله ونادر جدا بل لا يوجد مرجع من مراجع الشعي يحفظ القرآن بل
كثير منهم لا يحسنون قراءة القرآن لا يعتنون بالقرآن لأنهم يرون أنه محرف مبدل مغير زيد فيه ونقص منه يقول الحر العاملي وهو أيضا من علماء القرن الحادي عشر وهو أيضا أحد أصحاب الكتب
الثمانية التي مرت من وسائل الشيعة يقول الحر العاملي اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى
الله عليه وسلم شيء من التغييرات وقد قال بهذا القول القمي هذا كلام حر العاملي ينقل عن أئمته يقول وقال بهذا القول القمي والكليني ووافق جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياش والنعماني
وخراش وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدث المتأخرين وهو قول الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي في كتابه الاحتجاج عن نصره شيخنا العوات والمشايخ وهذا يوسف المحرامي وهو أيضا من
علماء القرآن الثاني عشر يقول لا يخفاء بعد أن ذكر أخبار كثيرة روايات بكتبهم التي تبذل على أن القرآن محرف قال لا يخفاء ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على
مختبنا ووضوح ما قلناه ولو تطلق الطعم إلى هذه الروايات على كثرتها أي نواة من شخص من القرآن المحرم شارها لأن كان الطعم إلى أخبار الشريعة كلها كما رأيت إن الوصول واحدة وكذل الطرق
والرقوة والمشاكل والنقلة ثم قال ماذا ولعمري إذ القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن مع ظهور خيانة في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضررا على الجن يقول كيف لا نقول بالتحريف
هذا يوسف البحراني يقول هل تثقون بالصحابة يقول لأصحابه عندنا هؤلاء كفار وخانوا عليا وغدروا به كيف تثقون بقرآن نقله هؤلاء هكذا يقول يوسف البحراني يقول كيف نثق بقرآن نقله هؤلاء الخونة
الذين خانوا عليا في الأمانة الصغرى أو الإمامة كيف نثق فيهم في نقل القرآن وكلامه منطقي لأنه صريح واضح يقول أنا لا أثق بالصحابة يقول الذي نقل لنا القرآن أكيد بدلوه وغيروه لأنهم خونة
هكذا يقول قبل حول الله ولعنه وعدنان البحراني وهو متأخر جدا في قرن الثالث عشر يقول الأخبار التي لا تحصى كثرة وقد تجاوزت حد التواتر وليس في نقلها فائدة بعد شيوع القول بالتحريف
والتغيير بين الفريقين يدعي أن حتى أهل السنة يقولون بالتحريف كذب على أهل السنة قال وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة على أن القرآن محرف وكونه من
ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم هذا يقوله عدنان البحراني في كتابه الشموس الدرية علي بن أحمد الكوفي ماذا يقول يقول قد أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي
الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله وهذا في فصل الخطاب وقال يحيى تلميذ الكركي مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآن كله هذه كلها نقول من
علمائهم الكبار يقولون القرآن محرف فهل بعد هذا يقال إن هؤلاء مسلمون الذين يطعنون بكتاب الله تبارك وتعالى أما النور الطبرسي فهذا الذي تولى كبرى الموضوع وألف كتاباً سماه فصل الخطاب في
إثبات تحريف كتاب رب الأرباب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب قال في أوله هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب وذكر كلاماً كثيراً في
كتابه هذا يستدل به على وقوع التحريف في القرآن ويقول من ضمن كلامه هذا النور الطبرسي يقول عن آية الكرسي هكذا قراها أبو الحسن عليه السلام له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما
تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه يقول هكذا نزلت آية الكرسي وليس كما يقرأها الناس اليوم والقصد أن هؤلاء يطعنون في كتاب الله تبارك وتعالى
ذكرتها قبل قليل وذكروا أنه قرئ على أبي عبد الله جعفر الصادق وجعفر الصادق بريء منهم كما قلنا في أول الأمر يعني هؤلاء لأما الاثنى عشر أو الأحد عشر ليسوا من الرافضة في شيء ولا شأن لهم
بهم ولكنهم يكذبون وينسبون إليهم كذباً وزوراً ويكفيك أن تعرف شيئاً واحداً جل ما ينقلونه من الكذب والروايات التي فيها الكفر والشناعة العظيمة ولك أن تعلم أن جعفراً رضي الله عنه ولد في
مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونشأ وترعرع في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومات أبوه صغيراً وتربى في كنف جده القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أحد الفقهاء السبع جده من أمه
نشأ في بيت جده وصار إماماً في المدينة وصار عالماً من علماء المدينة وتوفي في المدينة وقبره في المدينة إذن ماذا يقال عن جعفر الصادق؟
مديني أو مدني لما ترجع كل الروايات بلا استثناء عن جعفر الصادق من أهل العراق ما في أنترنت في السابق ولا في واتساب ولا في شيء ولا في فيسبوك من أين ينقلون عن جعفر الصادق؟
كذب وزور على جعفر الصادق فجعفر الصادق لا شأن له بالعراق عاش في المدينة ومات في المدينة ومسجده في المدينة وتلاميذه من أهل المدينة عن جعفر الصادق من أهل العراق من أهل الكوفة مما يدلك
على أنه مكذوب عليه رحمه الله وجل المذهب الشيعي ولذلك يسمى المذهب الجعفري جلهم ينقل عن جعفر الصادق طيب لماذا اختاروا جعفراً الصادق؟
هم اختاروه لكن الكذبة الزنادقة خرجوا في ذلك الوقت من الموجود؟
جعفر الاتجاه الرمي على جعفر يكذبون قال جعفر سمعت جعفراً وهكذا فينسبون هذا إلى الإمام جعفر ابن محمد الصادق رحمه الله تبارك وتعالى يقول قرئة على أبي عبد الله جعفر الصادق كنتم خير أمة
أخرجت للناس فأنكر ذلك وقال خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين قالوا كيف نقرؤها؟
إذن قرأوها كنتم خير أمة أخرجت للناس وليس خير أمة وعنه قال هكذا أنزلت ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك ويديك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك يقول هكذا أنزلت لكن حرفوها الصحابة ما
يريدون أن يكون شأن لعلي فأتوا إلى وجعلنا عليا صهرك أو بعلي صهرك فحدفوها وقس على هذا الكثير من ذلك قولهم سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافر يا أيها الرسول تلغ ما
أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته تبت يد أبي لهب وتب تبت يد أبي بكر وتب تبت يد عمر وتب تبت يد أبي عبيد وتب هذفت كل هذه وهكذا أمثلة كثيرة جدا في كتاب الله تبارك
وتعالى أتوا عليها فقالوا غيرت بدلت هذفت زيدت نقصت وهكذا والعياذ بالله وقالوا أن القرآن ليس بحجة إلا بقيم أي مفسر للقرآن ولا مفسر للقرآن إلا الأئمة فصار قول الأئمة مقدما على القرآن
الكريم ينقلون عن جعفر أنه قال القرآن لا يكون حجة إلا بقيم وعلي كان قيم القرآن وكان الطاعته مفترضة وكان الحجة على الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنى هذا الكلام كما يقول
أهل العلم أن الإمام أفصح من كافر كلام الإمام أفصح من كلام الله أن القرآن لا يفهم وإنما كلام الإمام هو الذي يفهم هو الحجة هو المبين أما الله فلا يبين القرآن الكريم ويروي الحر العامل
عن علي أنه قال هذا كتاب الله الصامت يعني القرآن وأنا كتاب الله الماطل اعتقادهم بأن الأئمة اختصوا بمعرفة القرآن ولا يشركهم في هذا أحد قال إن الناس يكفيهم القرآن لو وجدوا له مفسرا
وإن رسول الله فسره لرجل واحد يعني عليا وفسر للأمة شأن ذلك الرجل هو علي إذن لا يفسر القرآن إلا علي هو باختصار الله تبارك وتعالى يقول عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأرسلناك إلى
الناس كافة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي يرسل إلى قومه خاصة وأرسلت إلى الناس كافة صلى الله عليه وسلم هم يقولون لا الرسول أرسل إلى علي وعلي هو الذي أرسل إلى الناس كافة
هكذا يقول العياذ بالله اعتقادهم أن القرآن له باطن وظاهر والباطن هو المراد والظاهر غير مراد روى الكلين عن موسى الكاظم قال إن القرآن له ظهر وبطن فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر
هذا فيما يظهر للناس حرام لا تفعلوا اتركوا كذا حرمت عليكم مهاتكم حرمت عليكم الميتة هذا ظاهر لا يفهمه عامة الناس لكن له باطن لا يفهمه إلا الأئمة والباطن من ذلك أئمة الجو أبو بكر وعمر
وعثمان وأبو عبيدة والزبير وطلحة وعائشة هؤلاء هم الحرام يقول وجميع ما أحل الله في الكتاب هو الظاهر لكن الباطن هم الأئمة فالحلال هم الأئمة كل حرام في كتاب الله هم أبو بكر وعمر وعثمان
وكل حلال في الأئمة علي والحسن والحسين وفاطمة وهكذا السنة في تعريفنا معاشر أهل السنة وبها نفتخر وننتسب إليها السنة عندنا هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو
تقريب وبعضهم يزيد أو صفة خلقية أو خلقية عن النبي صلى الله عليه وسلم بينما السنة عندهم ما هي كل ما ثبت عن المعصوم وليس عن النبي تقول المعصوم هو النبي قالوا لا النبي أحد المعصومين
النبي أحد المعصومين المعصومون أربعة عشر المعصومون أربعة عشر فالنبي جزء من السنة وليس هو السنة فنحن عندنا السنة سنة محمد صلى الله عليه وسلم بينما السنة عندهم هي سنة الأربعة عشر
ومحمد فرد منهم فيدخل مع محمد الاثنى عشر اللي ذكرناهم قبل قليل ويدخل معهم فاطمة فيقولون هؤلاء الأربعة عشر هم المعصومون فالسنة كل ما ثبت عن هؤلاء ولذلك الدين عندنا كمل بينما الدين
عندهم لم يكمل بعد لماذا لأن في معصوم موجود إلى الآن عمره ألف ومئة وتسعين سنة صحيح أم لا في معصوم ما زال حيا وعمره ألف ومئة وتسعين سنة وما زال يشرع فلا ينطبق عليهم ولا يصدق عليهم
قول الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم لأن المعصوم يشرع ولذلك يقول هذا عندنا كلام سيأتينا إن شاء الله أخرته قليلا على كل حال أنه الذي يقول محمد حسين آل كاشف الغطاء وسيأتينا
كلامه إن شاء الله يقول السنة عندنا هي كل ما ثبت عن المعصوم فيمكن أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم نصره ويخصصه أو مطلقا ويقيده ويمكن أن يتركه للمعصوم الذي يأتي بعده فيقيد المطلق
ويخصص العام فالتشريع ما زال مستمرا عندهم لم يتوقف إلى الآن يمكن أن يبقى التشريع بينما أهل السنة انتهت تشريع عندهم بموت نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقول الله تبارك وتعالى
اليوم أكملت لكم دينكم وتم الأمر كله وقال حديث حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين وحديث
رسول الله وحديث رسول الله قول الله عز وجل يعني في النهاية قول جعفر هو قول الله وقول موسى الكاظم هو قول الله وقول المهدي هو قول الله طبعا الذي يكذبونه على هؤلاء ثم يزعمون أن هذا هو
قوله الله تبارك وتعالى يجوز لمن سمع حديثا عن أبي عبد الله أن يرويه عن أبيه يعني الباقر لأن أبو عبد الله هو الصادق يرويه عن أبيه الباقر أو عن أحد أجداده علي بن الحسين الحسن الحسين
علي بن أبي طالب طيب بل يجوز أن يقول قال الله تعالى إلى هذه الدرجة يجوز أن يقول قال الله تعالى أما الرجعة في عقيدتهم فيرون عن علي رضي الله عنه كذبا وزورا أنه قال ولقد أعطيت الستة
علم المناية والبلاية والوصاية وفصل الخطاب وإني لصاحب الكرات ودولة الدول وإني لصاحب العصى والميسم والدابة التي تكلم الناس يقول محقق الكتاب علي أكبر غفار صاحب الكرات أي الرجعات إلى
الدنيا يعنون أن علي يرجع إلى الدنيا أكثر من الله وهكذا يدعون في علمتهم أنهم يرجعون إلى الدنيا وعن الصادق قال إن الله قال للملائكة إلزموا قبر الحسين كنوا عند قبر الحسين حتى تروه قد
خرج إذن سيخرج الحسين في أم الأيام من قبره قال حتى تروه قد خرج فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصستم من نصرته والبكاء عليه قال فبكت الملائكة حزن عنه على ما فاتهم
من نصرته هذا يقول النصر إذا ينتظرون خروج الحسين ليقاتلوا معه والله جل وعلا يقول عن الكافر رب ارجعون لعل يعملوا صالحا فيما تركت فكان الجاوب من الله كلا إنها كلمة هو قائلها ومن
ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ما في خروج ما في أحد يرجع إلى الدنيا أنهم إليها لا يرجعون لكن هذه عقيدتهم قال المفيد واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات أي إلى الدنيا ويقول
الحر العامل إن مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتشديد الاعتراف بها في الأدعية والزيارات ويوم الجمعة وكل وقت يعتقدون أنهم سيرجعون إلى الدنيا مرة ثانية كذلك من عقائدهم الباطلة
الطعن في عرض الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يرون عن علي بن أبي طالب أنه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره قال ومعه عائشة إذن
الرسول وعلي وعائشة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام بيني وبين عائشة يعني الرسول في الوسط علي عن يمينه مثلا عائشة عن يساره مقبول بعيد عن علي يعني هي عن يسار الرسول وعلي عن
يمين الرسول غير مقبول يقول ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره والرسول بالوسط يقول فإذا قام إلى صلاة الليل الآن الرسول قام إلى صلاة الليل وصار تحت اللحاف منه علي وعائشة يقول وضع اللحاف
بالوسط بيننا حتى لا يلمس جسدي جسد عائشة يقول فقام الرسول يصلي وجعل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس الفراش التي تحته رأيتم كيف يطعنون بالرسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعلي وبعائشة هكذا يطعنون العياذ بالله وعندهم رواية في الكافي تقول ماذا تقول من وجد مع امرأة في لحاف واحد فإنهما يجلدان حد الزينة ثم يدخلون هذه الرواية أن علي وعائشة كان تحت لحاف
واحد لا وتحت نظر الرسول يصلي الليل وزوجته مع علي في لحاف واحد يقول رجب البرسي في كتابه مشارق أنوار اليقين إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغض علي انظروا الحقد
الذي في قلوبهم على أم المؤنين عائشة رضي الله عنها وفي تفسير القمي عند قوله تعالى فخانتاهما ضرب الله مثل للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما
وقال له فخانتاهما والله ما عنا بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة بما أتت في طريق كذا وكان فلان يحبها هذا من جبنهم ما يذكرون الأسماء يضعون أيش كنا ألقابا فراغات نقط
من جبنهم يقول وكان فلان يحبها فقالوا لها لا يحل لك أن تخرجي لما رأى أن تخرج البصرة لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فتزوجت من فلان فلان من طلحة يقصدون أن عائشة تزوجت طلحة بعد وفاة
الرسول صلى الله عليه وسلم قال البحراني فلان عائشة وفلان طلحة وضحاها وهذا من خبثهم وطعنهم في أزواج النبي وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم طيب فالقصد أن طعنهم في أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم بل في عرض النبي صلى الله عليه وسلم أشهر وانا توقعت أني أنهي الموضوع في أقل من ذلك لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري يا حكومة تشتهي السفن فإن شئتم نكمل غدا إن شاء الله
تعالى والله أعلى وعلم والصلاة والسلام على أبينا محمد شكر الله لفضيلتكم هذه التوضيحات التي نسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وردت الكثير من الأسئلة في خصوص هذا الموضوع والظاهر أن
أهل السنة إن شاء الله تعالى حاذرون كل الحذر من هذه الفرقة الضالة ورد سؤال البارحة وتكرر اليوم وصاحبه يلح يقول هو سؤال عقدي فقهي صليت وراء جاري وكنت أظنه سنيا ثم اكتشفت أنه شيعي
وظننت أنه زيدي فقلت الصلاة خلف المبتدئ جائزة فقلت صليت وراء جاري وكنت أظنه سنيا ثم اكتشفت أنه شيعي وظننت أنه زيدي فقلت صليت وراء جاري وكنت أظنه سنيا ثم اكتشفت أنه زيدي اليوم حوثيون
زيدية ولكنهم يقال لهم جارودية فرقة جارودية من فرقة الزيدية وهم سمونهم رافضة الزيدية أو غلاط الزيدية وهم اليوم تحولوا إلى رافضة إثنى عشرية وهم الآن ليسوا زيدية ولكنهم رافضة إثنى
عشرية وهم على كل حال من غلاط الزيدية أما بقية الزيدية كالصالحية والسليمانية وغيرهم فهو لا أقرب إلى أهل السنة من غيرهم إذا تشيع السني هل يصبح مرتد؟
إذا قال بهذه العقاد نعم أما إذا لم يقل بهذه العقاد فقط قال إن عليا أفضل من أي بكر وعمر مثلا أو أن عليا ظلم أو أن الخلافة أخذت منه هذا يكون مبترعا ولا يكون كافرا وما يكون كافرا إذا
اعتقد ماذا كان لماذا سميت مساجد الشيعة بالحسينيات؟
لا الحسينيات غير المساجد هم عندهم المساجد وعندهم الحسينيات فمساجدهم تختلف عن حسينياتهم نعم هل صحيح أن مؤسس العقيدة الشيعية هو عبد الله بن سبأ اليهودي الأصلي؟
هذا باعتراف علمائهم علمائهم يعترفون بذلك يقول النوبختي يعني أول من قال للوصية لعلي هو عبد الله بن سبأ وهو أول من أظهر البراءة من مخالفي عبد الله بن سبأ هم يعترفون بذلك أول من قال
بأولهية علي هو عبد الله بن سبأ وهو من يهود صنعاء أظهر الإسلام غلافي علي رضي الله عنه وظاهر أنه لم يسلم هو على كل حال حتى لو أسلم كان مرتدًا بعد ذلك لأنه قال عن علي إنه الله والعياذ
بالله فالقصد نعم هم يعترفون بذلك سعد القمي ومحمد باقر المجلسي والنوبختي كلهم قالوا إن أصول عقائد الشيعة الأولى كانت على يد عبد الله بن سبأ نعم من الشبهات التي يثيرها الشيعة أنهم
يحتجون على أهل السنة بالخلاف بين الصحابة وأنهم اقتتلوا فيما بينهم نحن لا ننكر أبداً أنه وقع خلاف بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن اختلافهم لم يكن دنيوياً لم يكن لأجل الدنيا
ولكن وقع عند بعضهم أن فلاناً قد أخطأ الجادة فراد أن يقومه ووقع الخلاف بينهم وبالتالي وقع القتال ولم يكن قتال الصحابة قتالاً دنيوياً لأجل الدنيا لأجل الخلافة لأجل المال أبداً ولكن
الكل كان يعتقد أن الثاني أخطأ في فهم النصف فالذي وقع بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كمثال بعد وفاته صلى الله عليه وسلم أول خلاف وقع بينهم اشتهراً هو الخلاف في مقتل عثمان رضي
الله عنه وأما قبل مقتل عثمان ويستقيف وهذا لم يقع خلاف بين أهل العلم بين الصحابة رضي الله عنه وإنما كذبوا عليهم زوراً وبهتاناً وأما أول خلاف حقيقي وقع بين أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم وبعد مقتل عثمان لما استشهد عثمان رضي الله عنه وقتل مظلوماً وتمت البيعة لعلي وهو كان لا يريدها رضي الله عنه لكن تمت البيعة له خرج الزبير وطلحة ومعهم عبد الله بن الزبير وأم
المؤمنين عائشة وغيرهم من الصحابة حيث صدموا يعني كيف الدولة الإسلامية في زمن عثمان تفتتح أفريقيا وتصل إلى قريب من أوروبا وتفتح المشرق والمغرب ويأتي شردمة يقتلون أمير المؤمنين يعني
صدموا بهذا يعني من يجرؤ على هذا جيوش الإسلام تفتح البلاد ثم يأتي شردمة ستة آلاف أو قريب من ذلك فيقتلون خليفة المسلمين فكانت صدمة بالنسبة للمسلمين في ذلك الوقت فكانت ردة فعل مفاجئة
منهم رضي الله عنهم فخرج الزبير وطلحة ومعهم عبد الله بن الزبير وعائشة وغيرهم من الصحابة فخرجوا إلى البصرة يريدون قتلة عثمان ويظنون أن عليا يوافقهم على ذلك وما ظنوا أن عليا سيغضب أو
سيعارض في هذا الأمر فقاموا بهذا الفعل ظن منهم أن الأمور عادية لكن فوجوا أن عليا لم يرضى رضي الله عنه لأنه يرى أن هذا افتئات على الحاكم يعني علي رضي الله عنه أقرب إلى عثمان من طلحة
ومن الزبير ومن عائشة فعلي أديل عثمان وفي الوقت ذاته جدة عثمان عمة علي رضي الله عنه فعثمان إلى علي وكلاهما من عبد مناف الزبير من بني أسد وطلحة من بنيتين فعلي أقرب إلى عثمان من طلحة
ومن الزبير فما عنده مشكلة مع عثمان علي رضي الله عنه لكن رأى أن الطريقة ليست صحيحة طالما أنه يوجد خليفة للمسلمين فلا ينبغي لأي مسلم أن يذهب ويقتل أو ينتقم أو يفعل أو يتره فرأى أن
هذا من الخطأ وهذا من الافتئات على الحاكم فأغضب علي رضي الله عن ما وقع لا غضبا على الزبير وطلحة ولكن غضبا على الطريقة التي تمت فقدر الله تبارك وتعالى أن وقعت معركة الجمل ثم بعد
الجمل كانت صفين لأن معاوية رفض أن يبايع لعلي لما أمر علي بعزله فقال له معاوية كيف تعزلني وأنت لم تقتل قتلة عثمان أقتل قتلة عثمان أبايعك فوقع الخلاف في الأولوية أي الأمرين يقدم فكان
علي يقول بايع ثم ننظر في قتلة عثمان ومعاوية يقول أقتل قتلة عثمان ثم أبايع فوقع الخلاف بينهما فكان القتال بعد ذلك في معركة صفين وكان لعلي وجهة نظر ولمعاوية وجهة نظر رضي الله عنهما
وإن كان أهل السنة شبه إجماع أن الحق أقرب إلى علي رضي الله عنه وكان على معاوية أن يبايع ثم يطالب بيعة بهذه الحجة لكن هكذا وقع الأمر نحن الآن نأتي نقيم أمورهم حدث قبل 1400 سنة تقريبا
نحن نتكلم عن سنة 37 من الهجرة ونحن اليوم 1437 تقريبا نحن نتكلم عن 1400 سنة مضت كانت لها ظروفها وأحوالها فمعاوية في ذلك الوقت رفض أن يبايع حتى يقتص لعثمان وعلي قال لا نقتص لعثمان
حتى تبايع وتستقر أمور الدولة ثم ننظر في الأمر فكان هذا رأي علي وكان ذاك رأي معاوية فحصل بينهم القتال وخرجت مجموعة من الصحابة قالت لا مع علي ولا مع معاوية ولا يجوز القتال بين
المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين الزوجين إما أن تكون النفرة من الزوجة وإما أن تكون نفرة من الزوج لو عكسنا المسألة لو كان الزوج هو الذي يهجرها في الفراش فماذا تفعل هي ألسنة سنة
والعلم والتواضع والتواضع الأمر يحتاج إلى تفسير فحصل بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر
قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث
بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين
المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين
إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين
كشف أسرار الروافض ( 2 ) - عثمان الخميس
الحمد لله الذي قدر فهدى الحمد لله الذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحواه الحمد لله على نعمة الإيمان والحمد لله على نعمة القرآن والحمد لله على نعمة محمد عليه الصلاة والسلام الحمد لله حتى
يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا نحمده سبحانه وتعالى على نعمه التي تعد ولا توصى نحمده أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وأصلي وأسلم على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد
الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فقد تكلمنا بالأمس عن نشأة أو أصل هذه العقيدة العقيدة الإمامية الرافضة الاثنين عشرية وذكرنا بعض عقائدهم ويعلنونها فمن يذكرنا بما ذكرنا من
عقائدهم نعم القول بتحريف القرآن طيب قبل أن نتجاوز هذه النقطة لماذا قالوا بتحريف القرآن لماذا قالوا بتحريف القرآن نعم لأنهم لا يثقون بالصحابة الذين نقلوا القرآن عن النبي صلى الله
عليه وسلم وهم يسبونهم ليل نهار بينما القرآن يثني عليهم ويترضى عنهم بعد لماذا قالوا بتحريف القرآن نعم قضية الإمامة قضية الإمامة التي أقاموا عليها الدنيا ولم يقعدوها لا ذكر لها
بالقرآن أبدا أبدا لم تذكر قضية الإمامة في القرآن أبدا ذكرت الموارث ذكر الحيض ذكرت صلاة المسافرين ذكرت جريمة القتل ذكر الصيام ذكر كل شيء إلا الإمامة وهم يقولون الإمامة أفضل شيء أعظم
شيء ولا تذكر بالقرآن فاضطروا إلى القول بأن القرآن محرف الثالث أحد قالها قبل قليل نعم هم يدعون في الأئمة يعني أمورا يغلون فيها جدا فيها الأئمة ثم لا تجد في القرآن ذكر لأئمتهم ذكر
زيد ابن ثابت ابن حارثة ولم يذكر علي رضي الله عنه وهم يقول خلقت الأرض والسماء والبشر والجن والمال أكثر لأجل الأئمة ولم يذكروا في القرآن أبدا ولم يمدحوا في القرآن أبدا بل لم تنزل آية
واحدة في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولا آية واحدة في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقولون هم أصل القرآن وأصل كل شيء وأنا عندما أقول لا توجد ولا آية في آل بيت النبي صلى
الله عليه وسلم فأنا عند قولي لأن قول الله تبارك وتعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم رجس أهل البيت هي في نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهي جزء من آية وليست آية منفصلة وكذا قول الله
تبارك وتعالى قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربى فسره ابن عباس كما في صحيح البخاري أي قربى النبي صلى الله عليه وسلم قرباه من قريش ولا يدعو إلى أن يرزق أو يعطى أو يكرم
أقرباؤه صلى الله عليه وسلم وإنما الثابت في أقرباء النبي في السنة في قول النبي صلى الله عليه وسلم وذكركم الله أهل بيتي وذكركم الله أهل بيتي وذكركم الله أهل بيتي وكذا قول النبي صلى
الله عليه وسلم لما جلل فاطمة وعليا والحسن والحسين رضي الله عنهم بالكساء وقال اللهم هؤلاء أهل البيت اللهم أذهب عنهم الرجسة وطهرهم تطهيرا إذن لهذه الأسباب قالوا بتحريف القرآن العقيدة
الثانية من عقائدهم نعم هذه لم نصل إليها بعد ماذا ذكرنا القول بالرجعة يقول لأئمة الأحد عشر سيرجعون إلى الدنيا مرة ثانية هم وأعداؤهم بعد من عقائدهم التي ذكرناها الطعن في عرض النبي
صلى الله عليه وسلم كذلك قولهم في توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية شركهم في الربوبية وشركهم في الألوهية نكمل ما بدأنا ونتكلم اليوم عن العقيدة الثادسة عندهم وهي ليست على الترتيب وإنما
هكذا رتبتها عقيدة البداء البداء لها معنيان البداء لها معنيان المعنى الأول بدأ لي يعني قررت أن أفعل بدأ لي أن أزور فلانا بدأ لي أن أكل هذا الطعام أي رأيت الآن أن أفعل ذلك وتأتي بدأ
لي أي بعد أن كان خافيا بدأ بعد أن كان خافيا واختفيا عني كنت لا أراه ثم بدأ كما تقول بدأ لنا سور المدينة تمشي تمشي ثم رأيته قال بدأ لنا أي بعد أن لم تكن تراه سرته تراه فبدأ إما بدأ
بالرأي أي بدأ لي كذا أي قررت أن أقول كذا أو بدأ لي أي ظهر لي بعد أن كان خافيا هذه العقيدة يقول بها الرافضة يقول بعقيدة البداء يقول الطوسي في كتابه العدة وأما البداء فحقيقته في
اللغة الظهور يقال بدأ لنا سور المدينة يعني بعد أن كان خافيا وقد يستعمل في العلم بعد الشيء العلم بالشيء بعد أن لم يكن حاصلا يعني بدأ لي ما كنت أعلم ثم علمت وهذا الذي ينسبونه إلى
الله العلم بالشيء بعد أن كان خافيا فيعلمه الله سبحانه وتعالى والعياذ بالله فينسبون بهذا إلى الله الجهل سبحانه وتعالى أنه ما علم الشيء إلا بعد أن وقع غير رأيه والعياذ بالله وينسبون
إلى جعفر الصادق أنه قال ما عبد الله بشيء مثل البداء وهذا في الكافي وعن أبي الحسن أنه قال يا أبا هاشم بدى لله في أبي محمد بعد أبي جعفر أبو جعفر هو محمد الجواد اللي هو يصير الإمام
التاسع عندهم أبو جعفر هو محمد الجواد وهو الإمام التاسع عندهم وأبو الحسن أبوه أبو الحسن أبوه فيقول أبوه اللي هو علي الرضا يقول يا أبا هاشم يقول لرجل بدى لله في أبي محمد بعد أبي جعفر
بعد ما لم يكن يعرف له بدى لله في أبي محمد بعد أبي جعفر في أبي محمد بعد أبي جعفر أبو جعفر قلنا محمد الجواد أبو محمد هو علي الهادي الإمام العاشر أسماء غريبة من يعيد لنا الأئمة الاثنى
عشر منهم علي بن أبي طالب الحسن الحسين علي بن الحسين محمد الباقر هو زين عبدين ثم محمد الباقر ثم جعفر الصادق السادس السابع موسى الكابل الثامن علي الرضا التاسع محمد الجواد العاشر علي
الهادي الحادي عشر الحسن العسكري الثاني عشر المهدي هؤلاء الأئمة الذين عندهم حسن والد أبي جعفر يقول بدى لله في أبي محمد بعد أبي جعفر لأن محمد الجواد مات صغيرا محمد الجواد مات صغيرا
بالعشرينات من عمره طيب وهم عندهم قاعدة أنه يحكم الولد الكبير للإمام الذي قبله يعني علي بن أبي طالب توفي الحسن استثنوا الحسين أنه أخ بعد الحسن بعد الحسين الولد الكبير للحسين علي
الولد الكبير لعلي محمد الولد الكبير لمحمد جعفر وهكذا يسمونه أيش الإمامة في الكبير من ولدي الإمام السابق يقول بدى لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له كما بدى له في موسى
بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثت كنفسه وإن كره المبطلون ما قصة موسى وإسماعيل هم يقولون الإمام في الكبير في الولد الكبير جعفر الصادق عنده أربعة أولاد إسماعيل وعبد الله
ومحمد وموسى هؤلاء أولاد جعفر الصادق عبد الله ومحمد وموسى وإسماعيل الكبير إسماعيل أكبر أولاد جعفر الصادق إسماعيل فإذن تكون الإمامة بعد جعفر في من في إسماعيل بن جعفر فوجئوا لأنهم
يقول للناس الإمامة في الكبير وانتظروا بعد جعفر سيكون الإمام من إسماعيل فوجئوا إسماعيل مات قبل أبيه توفي إسماعيل قبل أبيه طيب كيف نحن قلنا للناس الإمامة في الكبير ماذا نقول للناس
الآن فقالوا ما في إلا أن نقول بدى لله الله غير رأيه لأنهم ينسبون إلى الله هو الذي قال الإمامة في الولد الكبير طيب الله ما يدري إن إسماعيل سيموت في حياة جعفر الله لا يدري سنقول إن
الله بدى غير رأيه نعم جعلها في الكبير ثم غير رأيها لأن إسماعيل مات في حياتي أبيه لكن طائفة من الشيعة الذين يسمون الإسماعيلية سمعتم بهم الإسماعيلية ويدخل تحتهم البهرة في الهند
وباكستان وإفغانستان البهرة ويدخل معهم المكارمة في المملكة السعودية وفي اليمن وغيرها طيب والآخر الآغا خانية الآغا خانية هؤلاء كلهم يقال لهم إسماعيلية إسماعيلية بهرة وآغا خانية
ومكارمة هؤلاء لا يؤمنون بموسى بن جعفر يقول هي في الولد الكبير هي في إسماعيل لأن إسماعيل كان عنده ولد إسماعيل كان عنده ولد اسمه محمد فقالوا هي في إسماعيل ثم في ولده محمد وهي تسري
إلى اليوم في أولاد إسماعيل فلذلك هم خالفوا الاثنين عشرين في هذا وليقلون بالمهدي يقول الإمام متصل عندنا ما زالت متصل عندنا يموت الولد الكبير يموت الإمام الكبير من أولاده يحكم بعده
حتى آخر واحد اللي هو برهان الدين كنتم ترونه صاحب اللحية البيضاء برهان الدين هذا يقول هذا من أولادي إسماعيل وما زال الحكم مستمرا فيهم فهنا خرجت الإسماعيلية من رحم الشيعة لأنهم رفضوا
قضية البداء فيها تجهيل لله تبارك وتعالى وهي لا شك أنها كفر صريح كذلك عقيدة في الأئمة الاثنين عشرية غلو غير طبيعي فيروون عن علي رضي الله عنه أنه قال والله لقد كنت مع إبراهيم في
النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلاما وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من
كيدي إخوته وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح هذا علي رضي الله عنه وهذا في كتاب الأنوار النعمانية هذا غلوهم في الأئمة الاثنين عشر كذلك عن جعفر بن محمد أنه قال عندنا علم ما
كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة وهذا في الكافي وهو أصح كتاب عندهم سئلة انتبهوا لهذه القصة هذا مرجع من مراجع الشيعة عندنا في الكويت يقال له حسن الحائري هلك مات هذا حسن الحائري
سئلة هذا السؤال قيل له لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه يعني يجدون رواية تقول إن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض المرض الذي توفي فيه أوصى إلى علي إذا فاضت نفسي
المقدسة يعني إذا خرجت روحي فخذها بيدك يعني خذ روحي بيدك وامسح بها وجهك يمسح وجهه بماذا بروح النبي صلى الله عليه وسلم قال وامسح بها وجهك فالسائل يقول ما معنى هذا الكلام ما معنى
إفاضة النفس وتناوله بيدي علي ومسحه بها بوجهه ما معنى هذا الكلام فاسمعوا الجواب هذا مرجع من مراجعهم أجاب النفس هنا معناها الروح يعني خروج روحي من جسدي فتبرك بها وامسح بها وجهك لأن
روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح إلى الآن ما عندنا مشكلة طيب قال فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية أما إذا كانت النفس اللاهوتية فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم
بعد وفاة كل منهم وهي الملك المسدد في أخبارنا يعني هذه زندقة وكفر والعياذ بالله والدعاء أن الأئمة الاثني عشر لهم نفس بشرية ونفس إلهية هكذا يدعو لذلك نقل على الخمين لكن لم أقرأه ولكن
نقله لبعض أنه يقول عن فاطمة رضي الله عنها أنثى بصورة إله يقول هي أنثى بصورة إله والعياذ بالله وهكذا يقولون كما في هذا النقل الآن إمامة علي أول من قال بفرضها هو عبد الله بن سبأ كما
ذكر ذلك النوبختي والكشي والمجلسي وسعد الدين القمي وكلهم من مؤلف الشيعة قالوا أول من أشهر القول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه هو عبد الله بن سبأ يقول المجلسي لا نعرف جهة
لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية خاتم الأنبياء وإلا هم أنبياء يقول هم أنبياء ولكن أدبا مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم نقول إنهم أنبياء وإلا ما في فرق بينهم وبين الأنبياء ثم يقول
ولا يصل عقولنا فرق بين النبوة والإمامة لا فرق بين النبوة والإمامة بل نص صراحة على أن أئمة أفضل من الأنبياء حتى قال الخمين إن لأئمتنا مقاما محمودا وصناعة تكوينية تخضع لها جميع ذرات
الكون ولهم منزلة لم يصل إليها ملك مقرب ولا نبي مرسل هكذا يقولون عن أئمةهم يقول هذه الطهراني الإمامة أجل من النبوة فإنها مرتبة ثالثة شرف الله تعالى بها إبراهيم بعد النبوة والخلة ولا
شك أن كلمة إمامة ليست مدحا لما نقول إمام عفوا شوف في ذاتها الكلمة لأن الإنسان قد يكون إماما في الخير وقد يكون إماما في الشر وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار فليس كل إمام يكون حتى يقال
إن الإمامة فوق النبوة الإمامة هي القيادة وقد يكون قائدا في الخير وقد يكون قائدا في الشر يقول الله عن فرعون يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار فالقصد أن من جهلهم في لغة العرب أنهم
جعلوا الإمامة فضيلة في حدي ذاتها وليست كذلك هذا الذي ذكرته قبل في الأمس اللي هو أن يعني يشرعون يقول محمد بن حسين كاشف الغطاء إن حكمة التدريج اقتضت بيان جملة من الأحكام يعني في عهد
النبي صلى الله عليه وسلم وكتمان جملة ولكنه سلام الله عليه أو دعها عند أوصيائه كما وصى كل وصي يأهد به إلى الآخر ويذكرها في الوقت المناسب لها حسب الحكمة من عام مخصص أو مطلق مقيد أو
مجمل مبين إلى أنثال ذلك انتبهوا فقد يذكر النبي صلى الله عليه وسلم عاما مسألة في عموم ويذكر مخصصة فيذكر العام ويذكر مخصصة هذه واضحة بعد برهة من حياته وقد لا يذكره أصلا بل يودعه عند
وصيه إلى وقته يعني الرسول يطلق عاما وعلي يخصصه الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر مطلقا والحسن بن علي يقيده النبي صلى الله عليه وسلم يذكر مجملا والمهدي يبينه وهكذا يقيدون يخصصون إذن
التشريع ما زال مستمرا ما زال التشريع ما زال التخصيص ما زال التقييد ما زال تبين المجمل إذن التشريع ما زال مستمرا وحتى النسخ أن الإمام ينسخ قول النبي صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله
أما قولهم في الإمامة فكما قلنا هذا قول ابن سبأ الذي قلناه قبل قليل عفوا قال أبو جعفر بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية أين الشهادتين؟
ما فيه ولم ينادى بشيء كما نودي بالولاية يعني أهم من هذه الأربعة فأخذ الناس أربعا وتركوا هذه يعني الولاية قال المجلسي والأئمة والملائكة أنهم معصومون مطهرون من كل دنس وأنهم لا يذنبون
ذنبا صغيرا ولا كبيرا ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وقال المفيد واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق
للخلود في النار فكل أهل السنة عندهم كفر مخلدون في النار لأنهم لا يؤمنون وأنهم منصوص عليهم في كتاب الله أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذه أبيات خطيرة قالها محمد حسين الكاشف
الغطاء عن أئمته ماذا يقول عنهم يقول يعني يقولون ماذا قال النصارى في المسيح نحن نقول أكثر في الأئمة وفعلا الذي تسمعه اليوم من أئمة في علي وفاطمة والحسن والحسين أشد مما قاله النصارى
في المسيح أشد حتى قال قائلهم ونعلم أنكم تجدونها في اليوتيوب قال فاطمة زوجة الله إلى هذه المسيح النصارى ما قالوا هذا نعم قال بعضهم الثلاثي هما الأب والابن وروح القدس وقال آخر الأب
والابن ومريم لكن ما قالوا زوجة الله هؤلاء تعدوا هذه المرحلة وقالوا عن فاطمة أنها زوجة الله العياذ بالله ففعلا يعني طبق ما قال أنا في الوراء قال لكم إن لم أقل ما لم تقله في المسيح
قلاتها استحلال دمائي وأموال أهل السنة عن داود بن فرقت قال ما تقول في قتل الناصب الناصب هو السني تعريف الناصب عندهم كل من لم يتبرأ من أبي بكر وعمر فهو ناصب كل من لم يقل إن عليا أفضل
من أي بكر وعمر وأبو عوكر وعمر كفار فهو ناصب هذا التعريف الناصب عندهم كل من يقال له سني فهو ناصب يقول قلت لأبي عبد الله ما تقول في قتل الناصب قال حلال الدم ولكني أتقي عليك يعني أخاف
عليك فإن قدرت أن تقلب علي حائطا لكي لا يشهد به عليك أحد فافعل يعني اقتله بالسر بالغدر بالغدر وعن أبي عبد الله إنه قال خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس طبعا قلنا لكم أن
جعفرا بريء ولا ينتمي له يكذبون عليه رحمه وهو من أئمة هو إمام النواصب هو من أئمة أهل السنة رحمه الله تعالى وكان يقول لما قال له رجل ألا تبرأ من أبي بكر وعمر قال أبو بكر جدي أي سب
الرجل جده يقول أبو بكر جدي لأن جعفر ابن محمد أمه فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق فهو بكر جده وجدته هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فعنده جدتان أمه بنت أبي بكر
وجدته بنت أبي بكر الصديق فيقول له الرجل ألا تبرأ من أبي بكر قال أي سب الرجل جده أو بكر جدي كيف سب جدي رحمه الله تعالى وكان يفخر ويقول ولدني أبو بكر مرتين يفخر بهذا فجعفر بريء من
هذا الكلام والهراء الذي ننقله عنهم قال الخميني الأسف الذي يتغنى به بعض الجهلة من أهل السنة وذهب بينه البعض وبايعوه وناصروه وساندوه لجهلهم بعقيدة هؤلاء القوم انظروا ماذا يقول
الخميني يقول الخمين والأقوى وعن محمد الباقر أنه قال أما ترضون أن تصلوا ويصلوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم أما ترضون أن تزكوا ويزكوا يعني النواصل أهل السنة فيقبل منكم ولا يقبل منهم أما
ترضون أن تحجوا ويحجوا فيقبل منكم فيقبل الله منكم ولا يقبل منهم ولا تقبل الصلاة إلا منكم ولا الزكاة إلا منكم ولا الحج إلا منكم فاتقوا الله عز وجل فإنكم في هدنة ما معنى في هدنة يعني
متى ما تمكننا قتلناهم هذا معنى الهدنة أن متى ما تمكننا قتلناهم وهذا هو الواقع لما تمكنوا في لبنان قتلوا أهل السنة لما تمكنوا في إيران قتلوا أهل السنة لما تمكنوا في العراق قتلوا أهل
السنة وهذا ديدنه دائما متى ما تمكنوا أبادوا أهل السنة وعن أبي عبد الله أنه سئل عن المنتظر إذا خرج فماذا يكون من أهل الذمة عنده اليهود والنصارى والمجوس والهندوس كل أهل الذمة ماذا
يكون لأهل الذمة قال يسالمهم كما سالمهم رسول الله معقول كلام معقول قال ويؤدون الجزية عن يد وهم صاغرون قلت فمن نصب لكم عداوة أهل السنة قال يا أبا محمد ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب
قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا فاليوم محرم علينا وعليكم ذلك فلا يغرر النكهة إذا قام قائمنا انتقم لله ولرسوله ولنا أجمعين يعني من أهل السنة والعياذ بالله وإذا قلنا إن هذا المذهب
أو هذا الدين يتغطى بقناعة والذي أفعله الآن أزيل شيئا من القناعة حتى يتعرف الناس على حقيقة هذا المذهب لا كما يظن البعض عن جعفر بن محمد أنه قال ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح
وأومأ بيده إلى حلقه أما اعتقادهم في المخالفين يعني عموم أهل السنة قال الشهيد الثاني إن الشهيد الثاني زين الدين العراقي وهذا توفي في القرن التاسع الهجري قال الشهيد الثاني إن
القائلين بإسلام أهل الخلاف حتى جريان أكثر أحكال المسلمين عليهم في الظهر لا أنهم مسلمون في نفسه الأمر ولذا نقلوا الإجماع على دخولهم النار يعتقلون جميع أهل السنة في النار ويقول جزاري
عن أهل السنة إنهم كفار أنجاس بإجماع شيوخ الشيعة الإمامية وأنهم شر من اليهود والنصارى هكذا يعتقلون فيكم وعن أبي جعفر أنه قال والله إن الناس كلهم أولاد بغاية ما خلا شيعتنا بس والله
بقيتنا كلهم أولاد بغاية كفر من عدى الشيعة قال ابن بابوي إن منكر الإمام الغائب أشد كفرا من إبليس تؤمنوا بالإمام الغائب؟
الله يستر إذن أنت عندهم أشد كفرا من إبليس أشفرنا عندهم وليس عندنا نحن عندنا أنت مسلم الله الحمد لله طيب يقول إن منكر الإمام الغائب أشد كفرا من إبليس وعن الرضا المهدي ثاني عشر
الثاني عشر عفوا طيب وعن الرضا قال الرضا الإمام العاشر عندهم أو التاسع عفوا وعن الرضا قال الثامن الرضا الثامن قال ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا فقط ألبي أقول ليس على ملة
الإسلام ويقول جزائري عن أهل السنة هو يتكلم عن الأشاعر بالذات يقول إنا لا نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إله وذلك أنهم يقولون إن ربهم الذي كان محمد النبي وخليفته بعده أبو
بكر ونحن لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا وهذا نعمة الله الذي يسمونه خاتمة المحدثين من كبار أئمتهم في القرن
الثاني عشر الهجري في أيام الدولة الصفوية وعن محمد الباقر قال إن الناس كلهم أولاد بغاية ما خلا شيعتنا كيف يكون الناس أولاد بغاية فسرها عن جعفر بن محمد أنه قال إن الشيطان ليجيء حتى
يقعد من المرأة كما يقعد الرجل يعني الرجل إذا جاء يجامع زوجته جاء الشيطان أيضا معه يعني الشيطان والزوج كلاهما عند المرأة عند الجماعة قال حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث
كما يحدث يعني الشيطان عفوا الإنسي الزوج يلقي منيه بفرج امرأته أيضا الشيطان يلقي منيه بفرج المرأة والعياذ بالله قال وينكح كما ينكح قال السائل بأي شيء نعرف كيف نعرف هذا ولد الشيطان
ولا ولد الآدمي إذا حملت المرأة حملت بمن حملت بابن الشيطان ولا ابن الآدمي يقول بحبنا وبغضنا أبغضنا كان نطفة الشيطان أما الصحابة فلم يسلموا منهم وعن محمد بن علي الباقر أنه قال كان
الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة وقد ذكرنا لكم الثلاثة أنهم أبو ذر وسلمان والمقداد هؤلاء الثلاثة الذين يقولون أنهم لم يرتدوا وإلا كل الصحابة ارتدوا عندهم وعن
الباقر أيضا أنه قال المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم من ادعى إمامة من الله ليست له ومن جهد إماما من الله ومن زعم أن له
ما في الإسلام نصيب الضمير يعود على أبو بكر وعمر كما في بحار الأنوار يعني الذي يقول إن أبو بكر وعمر مسلمان هذا هو الذي يصدق عليه لا يكلمه الله يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم
مجرد أن تزعم أن أبو بكر وعمر مسلمان عبد الله قال لله قباب كثيرة ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربا الله أعلم يعني أراضي أخرى غير الأرض التي نعيش عليها ألا إن خلف مغربكم هذا
تسعة وثلاثون مغربا أرض بيضاء مملوءا خلقا يستضيءون بنوره أي بنور الله لم يعص الله عز وجل طرفة عين هذه أمور غيبية يمكن في أرض أخرى وأراضي أخرى ويعيش عليها النبوة يمكن الله أعلم طيب
قال ما يدرون خلق آدم أو لم يخلق لكن شنو يبرؤون من أبي بكر وعمر إيش دخل أبي بكر وعمر الآن ما دخل أبي بكر وعمر يقول لا يدرون خلق آدم أو لم يخلق يبرؤون من فلان وفلان قال المجلس فلان
وفلان أو بكر وعمر ولكن هم لجبنهم أحيانا يعبرون بفلان وفلان وبعضهم إذا صار قويا كما كان أيام دولة الصفرية عند المجلس واليوسف البحراني ونعمة الله الجزائري والمازندراني هؤلاء صرحوا
بالكفر لأنهم عندهم دولة تحميهم أيام الدولة الصفوية في القرن الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر فكانوا يجهرون بكفرهم ويعلنون هذه الأسماء التي كان الأقدمون يقولون فلان فلان وكذا أما
قوله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل قال عن جعفر صارقا تدرون مات النبي أو قتل إن الله يقول أفإن مات أو قتل فسم قبل الموت إنهما سقطاه السم يعني عائشة
وحفصة يعني عائشة وحفصة أماء المؤمنين هما اللتان قتل النبي بالسم والعياذ بالله كل هذا ليزداد الشيعة حقدا على أمهات المؤمنين والعياذ بالله أما شرك القبور فعن أبي عبد الله قال إن الله
تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين لماذا قال لأن أولئك أولاد زينة أهل الموقف عرفة وليس في هؤلاء أولاد زينة وهم أهل المتعة ثم يقول عن أهل السنة أولاد زينة الذين يكونوا في
الموقف في عرفة يقول لا ينظر إلى زوار الحسين يوم عرفة يتركون عرفة يذهبون إلى زيارة القبور ويشدون الرحالة لها والعياذ بالله وعن جعفر بن محمد أنه سئل عن من ترك زيارة قبر الحسين بدون
علة قال هذا رجل من أهل النار وذكر المجهد القول بأنه يستحسن في صلاة ركعتين مع البعد عن القبر استقبال القبر واستدبار الكعبة هل هؤلاء مسلمون يقول لو كانت القبلة هنا والقبر هنا استقبل
القبر وصلي ركعتين وادع القبلة
ثم يقول قبلتنا واحدة قرآننا واحد نبينا واحد هذا كلام للاستهلاك المحلي فقط التقية قال المفيد انتبهوا هذه التقية التي يعيشون بها أمام أهل السنة قال المفيد التقية هي كتمان الحق وستر
الاعتقاد فيه ومكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررا في الدين والدنيا إذن هذه التقية عندهم قال ابن بابوي اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة إلى هذه
الدرجة وقال الصادق تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له وهي أن يكتم ما في قلبه وأن يظهر خلاف ذلك ليعمي عقيدته عن الناس وفي رواياتهم يغفر الله للمؤمن كل ذنب يظهر منه في
الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين ترك التقية وتضيع حقوق الإخوان وليس منا من لم يجعله شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجية له مع من يحذره يقول استخدم التقية مع أولادك مع زوجتك مع إخوانك مع
شيعتك حتى تتعود عليها ثم بعد ذلك تصير بدون تكلف منافق بدون تكلف ما يحتاج يفكر النفاق سجية يكون هكذا والعياذ بالله أما هذه فهي أحوال كتبهم التي نقلت منها يقول الطبرسي عن كتاب الكافر
الحر العاملي هذه الكتب هذه إن شاء الله تأخذونها لتعرفوا أهمية هذه الكتب التي نقلت عنها كفرهم وزندقتهم أعاذنا الله وإياكم من ذلك بقي علينا حكم علماء المسلمين على من يعتقدوا هذه
العقائد قال الإمام مالك رحمه الله تعالى الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له نصيب في الإسلام وقال أيضا من يغتاض من الصحابة فهو كافر بدليل آية الفتح محمد رسول الله والذين
معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كمثل زرع أخرى شطأوا فآزروا
فاستغضوا فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار فالذي يغتاض من أصحاب النبي فهو كافر وقال الإمام أحمد من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ما أراهم على الإسلام وقال أيضا من شتم صحابيا
أخاف عليه الكفر مثل الرافض ولا نأمن أن يكون مرق من الدين وقال أيضا ليست الرافضة من الإسلام في شيء وقال أبو زرعة الرازي إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن القرآن عندنا حق والسنن عندنا حق وإنما نقل لنا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن
والطعن بهم أولى وهم زنادقة وقال القاضي عياب نقطع بتكفير غلات الرافضة في قولهم بس هذه لو رأى بقية زندقتهم وكلامهم ماذا يقول رحمه الله تبارك وتعالى وقال أبو حامد المقدسي لا يمضي على
ذي بصيرة من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من تكفير هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح وعناء مع جهل قبيح لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق
من دين الإسلام ويقول الإمام الشوكاني إن أصل دعوة الرافض كياد الدين ومخالفة الإسلام وبهذا يتبين لك أن كل رافضي خبيث يصير كافرا لتكفيره لصحابي واحد فكيف بمن يكفر كل الصحابة واستثنى
أفرادا يسيرة وقال الألوسي رحمه الله ذهب معظم علماء ما وراء النهر إلى كفر الاثنى عشرية ورحمه الله الرافضة الذين يسمون الإمامية والجعفرية والخمينية اليوم كفار خارجون عن ملة الإسلام
ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وجزاكم الله خيرا نحن الآن أمامنا حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول في العهد الذي بيننا وبينهم قصر من تركه فقد
كفر وقال بين الله والكفر والشرك ترك الصلاة فأما أنه يطلق عليه النبي الكافر فلا شك أن تارك الصلاة يطلق عليه النبي الكافر الذي يترك الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قطر عليه وقال
عنه الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر ويبدأ الخلاف بين أهل العلم في الفرق بين من تركها جهودا وعنادا وبين من تركها تكاسلا وهذا الفرق يعني لاقيمة كبيرة لأننا نمين على مضيق
القول الأول أن تارك الصلاة كافرا هارم عملة الإسلام تركها تكاسلا وعنادا والقول الثاني يفرقون بين من تركها تكاسلا وبين من تركها تكاسلا ومن تركها عنادا فيقول من تركها عنادا فهو كافر
ومن تركها تكاسلا واختلفوا فيها على قوله ذهب مالك وأحمد والشافعي إلى أنه يقتل حدا وذهب أبو حليفة إلى أنه يسلم حتى يصلي أو يموت في سجنه فهذا كل حال مسألة ليست بالهيئة بحيث أن الإنسان
يتبصى والعياذ بالله فعلينا أن ننتقل في هذا الغامض في أهلنا وأقاربنا وجيراننا ونناصحهم وندعوهم اللهم الهابك بذاته السلام السلام حكم التوسل بالفضول التوسل هو التوصل التوسل هو التوصل
توسلا بمعنى توصلك يعني إيصال شيء بشيء والتوسل الذي ذكره الله تبارك وتعالى وذكره النبي صلى الله عليه وسلم أنه مشهور ثلاثة أنواع جاءت في الكتابة والسنة أما النوع الأول هو التوسل إلى
الله تبارك وتعالى من أعمال صالحة أنه توسلك إلى الله في أعمال صالحة كما قال الله تبارك وتعالى إذن الذين يدعون يدعون ينتبهون إلى ربهم المسينة أن يتقربون إلى ربهم الأعمال الصالحة التي
توصلهم إلى الله وفي الحديث المشهور الذي فيما قل يعرفه جميعكم في الثلاثة النديم دخلوا الغابة فجاءت صحرة وأغلقت عليهم باب الغابة فلم يستطعوا فقالوا أين نجيكم اليوم إلا الدعاء فليدعوا
كل واحد منكم ربه بعمل أخلص فيه من الله فدعا أحدهم ربه تبارك وتعالى ببره بوالديه ودعا الثاني بإحسانه إلى أجيله ودعا الثالث بتركه لبنت عمه ففرج الله تعالى فتوسله إلى الله بأعماله
الصالحة ويقول اللهم إني أسألك بإيماني اللهم إني أسألك بصلاتيك اللهم إني أسألك بمحبتي لك ومحبتي لرسولك اللهم إني أسألك ببريك لوالديك اللهم إني أسألك بصلاتيك اللهم إني أسألك بصيابك
تسأل الله وتتوسل إليه بعمل تقربت به من الله وإخلصت فيه لله ولذلك قال أهل العلم يلتقي لكل مسلم أن تقول له خبيئة فالعبادة عن عبادة بينك وبين ربك لا يعلمها إلا الله فالتحتاج إليها في
موقف إيمان فتسأل الله إليها سبحانه وتعالى فهذا التوسل الحرم أو التوسل المشهور التوسل الثاني وهو مشهور كذلك أن توسل إلى الله بأسمائه وصفاته النبي صلى الله عليه وسلم هذا يقول يا حي
يا قيوم برحمتك أستغفر فقدم بين يدي دعائه يا حي يا قيوم ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شأن ما صنعت أبوء لك من نعمتك عليك أبوء بذنبي
تغفرني فيقدم الثناء على الله فضلك وتعالى يتوسل به لله بين يدي دعائه فهذا توسل المشهور التوسل الثالث أن تقصد رجلا ترى فيه سيمة الصلاح فتذهب إليه فتقول ادعو الله فأشهد النبي صلى الله
عليه وسلم ادعو الله أن يجعلني منهم وجاءت المرأة السوداء للنبي صلى الله عليه وسلم قلت إني أسرع فادعو الله لي أن لا أسرع وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعمر عن أويسر الحرمي يأتيكم
رجل من قرب كان أضر الناس بأمه أصابه الغرص ثم عافهم أمر إلا بوضع درها في رجلي إن لقيته فاسأل من يستغفرك فهنا التوسل وعاء الصالحين من الأحياء أن يأتي الإنسان لرجل صالح يقول ادعو الله
أدعو هذا مشهور فهذه ثلاثة نوع مشهور أما غير ذلك كان يأتي الإنسان إلى قبر فيقول اللهم إني أسألك بحق صاحب القبر أو بدون أن يأتي إلى قبر قال اللهم إني أسألك بحق محمد حقه محمد بن محمد
وليس أكيد صلى الله عليه وسلم فلا يصرح أن تسأل الله بحق محمد كأن تأتي لرجل أسألك لأنك تحب ولدك العقيم قال لا أحب ولدي أعطي ولدي فالقصد إذن لا يجب أن نتوسل إلى الله تباركنا بغير ما
شرح فالتوسل إلى الله إنما يكون بأمور مشروعة وأما في غير ذلك فلا يكون ذلك لأنه عند الله فإننا لنا يقين خلاف الأصل بغير تيقن أن هذه الثميحة لم تتبح وإن ما صنفت أو أن الذابحة غنس
يهودي ولا مصري يعني ملعب مدوسي مهدي الذي يكون هنا لا تتكلم بحاجة أما إذا لم نعلم فالأصل يحلم ولا يجوز البحث لأن الإنسان يبحث أو يسأل طعام لديه هو تركي ترحل وماذا بتاكل؟
الوراء جيد وخاصة في هذه البلاد وهذا المكان بالذات الذي سمعته من الإخوة أن المجازر الإسلامية كثيرة جدا وأن الإنسان لا يحتاج إلى أن يأكل يعني من غير هذه المجازر إلا إذا دعي إلى مقص
مثلا أو كذا الأفضل أن يتعب على الحمق والدجال ويكتفي بأكل السمك أو غير ذلك لكن ليس بحرامة ليس بحرامة إلا إذا قلت أنه خنيق أو أنه ذبحه أيها الكتابين وأيها المسلمين والله أعلم سيدنا
نعامل الروافق إذا كانوا من العادل أبدا نعاملهم بالإحسان وندعوهم إلى الله تبارك وتعالى ما لم يظهر منهم ما ذكرنا فإذا ظهر منهم ما ذكرنا هذا فراق بينك وبينك أما إذا لم يظهر منهم
فالأصل أنه مسلم قولكم فيما يروش عدنان إبراهيم على أن الرواية عن الرافق صحيحة نسبيا بالنسبة للدكتور عدنان إبراهيم هو رافضي في لباس سن وهو إلى الرافضة أقرب منه إلى أهل السنة ويثني
على الرافضة كثيرا ويمدح علمائه ويسب علماء أهل السن ويقول صراصير فئران حقيرين يقول عن علماء أهل السن ويثني على علماء الرافضة ويمتلوهم ويسب أصحاب الدنيا صلى الله عليه وسلم ويقول من
الصحابة ملاعين والليل والعياذ بالله فمثل هذا الرجل لا يثق به ولا يقبل به فهو إلى الردة أقرب منه إلى الإسلام حيث إنه ذكر في موقعه أنه في السابق كان للدكة بمثل حظ الأنثية أما الآن
فالمرأة تجد وتشتهد أكثر من الرجل فالآن يساويان بكثيرا والعياذ بالله وقال له ذلك كثيرا فالرجل إلى الرافضة والردة أقرب منه إلى الإسلام أولا ليس عندنا شيء اسمه مهدي ومنتظر فالمهدي
المنتظر عند الشيء الذي تظلمه نحن لا ننتظر نقول متى جاء إلى هو لكن لا ننتظر وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته باسمها لسما واسم أبيها لسما أبي جمن الأرض عدن كما رؤيت جورا
وهو رجل صالح من ولد فاطمة رضي الله عنه من أهل السنة وهو غير المهدي المنتظر الذي هو اسمه على اسم النبي واسم أبيها على غير اسم النبي عندهم محمد بن الحسن والنبي يقول محمد بن عبد الله
وعلى كل حال هذا النهدي رجل صالح يصبح رؤى في ليلة وتجتمع عليه الكلمة وينفع الله به المسلمين ويقضي الله الحق على يديه طعام العزاء ولا شامل ما يحدث به قروق الخروج هذا كثير من الناس
الأرض كل ما حدث قال هذا إرهاص طربة القيامة طربة كذا طربة كذا طربة كذا تخمينا تلاقي مثلا السفيان الثوري يقول إذا قال الناس خرج المهدي فلا تقل حتى يخرج جميع الناس يعني عليك بذلك
فرنسا ظن أخذها هم العقيدة الشيعة أنهم يقتلون القتلى الخروج المهدي طبعا قلنا قبل قليل إذا خرج النادي ليس بينه وبين العرض إلا الذبح أو من باية النادي إذا خرج يأخذ 500 من القريش
ويقتلهم ثم يأخذ 5 شيخ ويقتلهم ثم حقدهم على القريش معنا النادي قرشي النادي قرشي من آل البيت يقول أول ما يقتل قريش يعني أبناء ممتنين مما يدلك أن الذي وراءها فارسي يحقب على العرب نعم
طعام العزاء من يصنعه ومن أحرقه بأكبر طعام العزاء لا يصنع إلا لأهل البيت المصر فقط يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن آل جعفر جاءهم ويشغلهم فعدوا لهم طعاما أو فصنعوا طعاما لذلك جعفر
فإنهم جاءهم ويشغلهم فيصنع الطعام فقط لأهل البيت المنكوب الذي يصيبه من بيئة الزوجة الأولاد إذا كانت أمه وأبوه يعيشون معه لأنهم مشغولون عن إعداء الطعام للمصيبة التي حلتهم أما أن يصنع
الطعام لكل الناس أو للقبيلة أو للآخرين هذا غير صحيح هذا من البيئة أما من يصنع الطعام فالأمر في هذا واسع جيراؤهم، أقرباؤهم، أصدقاؤهم يصنعون الطعام ويقفلونهم من أولاده أخ سابق يسأل
أن والده لم يقرج الزكاة فهل له أن يقرجها عنهم؟
أي زكاة؟
كتب الزكاة
طيب لا بس الأصل في الزكاة والصلاة والصيام والحج وغير ذلك في العبادة أخذ لنا من أعماله بالنيات يعني حتى يجوز له أن يخرج عينهما لكن لا بد أن ينويه يعني في سؤال أجرتهم عنه خلال
المحاضرة لكن حفظا لو كررتم الجواب لأن الآخر يقرح بها السؤال لا بد أن يوضح له الأمر جيدا حتى يزول عنه هذا الشكل يقول أما بيعته للعمر فلم يتأخر ولا ببيعته وكذا بيعته للعثمان لم يتأخر
أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا
وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما
الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأعلى وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في بيعته لأي وقت أبدا وإنما الكلام في
بيعته لأي وقت أبدا اشتركوا في القناة كيف ينظر إليك كيف ينظر إليك أنت أيضاً عندما يعتقد هذه العقيدة فيرى رجلاً في النار قد غل بـ 120 غل يعني أكثر من إبليس فيأتي إبليس يقول له ما صنع
الشغيل ثم يقول إبليس هل نسي أنا من أول الخط فعلت فعلت أطولتها بـ 70 غل إيش عملت 120 من أنت؟
هذا نعمة نعمة 120 غل يقول أهل هم رضي الله عنه وقد سألت أحدهم يوماً قلت له أسألك وتجيبني بصراحة من رافق وكنت أرجو إلهه وقد سألت أحدهم يوماً قلت له أسألك وتجيبني بصراحة من رافق وكنت
أرجو إلهه في هذا الجمال يأتي راجل يهيد أن يسلم ويشهد الشهداء ويبرغ أن يبطؤ الله وعائشة ما دخل بهذا الفشال؟
ويسبون أبرا ولا يسبون اليهود ولا النصار ولا النفوس ولا الهندوس أبداً نهاية لا يعلم نفس الجهاد ضد الكفار أبداً إلا ما كان من الدولة الحمدانية وأنت من دولة تعتقد هذه العقادة سيف
الدولة الحمدانية وأبو فرس وكان عنده شيء من الله لكن لم يحملوا هذه العقادة تحريك القرآن أما الشيعة فلا يعلم لهم مصر الدين الآن وكل قتالهم الذي يذكر في التاريخ هو قتال النهج أبداً كل
قتال النهج ولا يعلم أبداً أنهم قاتلوا على النهج في ذلك الفشال لا شيء يحترمهم كثيراً وإذن الله يسلم كان رئيس حزب الله أجيب عامل حزب الله قبل حسن نصر الله قال نحن خط الدفاع الأول عن
إسرائيل صرحنا وإنما هذه بين فترة أخرى ليغضبوا عن الناس يقول نحن ضد إسرائيل وإلا هم قتلوا من أهل السنة لا تسألهم ووجه هذا السؤال إلى حسن نصر الله أكثر من مر ولم يجد كم يهودياً قتلتم
وكم سنياً قتلتم هذا السؤال كم يهودياً قتلتم وكم سنياً قتلتم يكفيك هذا السؤال وانتظروا الإجابة هذا السؤال لا يدعي دعاك صحيح؟
نعم سائر يقول أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان أن المسلمين يصالحون الروم ويقاتلون العدو من ورائهم هل يرتمان أن هذا العدو من الرافضة؟
أنا أقول لا تلقوا الرافضة أكبر من حجمهم لا تلقواهم أكبر من حجمهم هم لا يمكنهم أمد أن يقاتلوا أهل السنة أهل السنة أمه والرافضة طائفة فرقة لا تمثل خمسة بالمئة من عدد المسلمين لهم حجم
أنهم مخافين من أهل السنة والله لا يجرؤون لكن يجرؤون على الخيانة والغدر فقر وإذا خل الجبال بأرضهم طلب الطعن وعده والنساء إذا سيطروا على بلاد الماء صلتوا على أهل السنة وأتبعوا لكن أن
يواجهوا أهل السنة بحرف لا يحول أهل السنة أبداً ولا يستطيعون أن يواجهوا أهل السنة أبداً فلا يجعل أحد يقول الرافضة وأهل السنة لا أقل وأدل وأحقر من أن يواجهوا أهل السنة أبداً أهل
السنة خمسة بالمئة أو تسعون بالمئة والباقي فرقهم من حين فمنهم الرافضة خمسة بالمئة أو ستة بالمئة فقط ثم خوارج وفرق أخرى من حين فكيف نقارن الرافضة حتى يقال الحرب تقوم بين أهل السنة
والرافضة أبداً وإنما كلما رافضت الرافضة ربوسهم أدل المعجز زواج الموتى زواج الموتى هذا عبداً يجريك أن تعلم قول الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم قولاً أي ينكح المحصنات المؤمنة
فمنها ملكت إمامكم ولم يتمتع مع أن زواج الموتى محرم ولم يرشد إلى الموتى لو كانت حناء وقال الله تبارك وتعالى ليستعفف الذين لا يذكرونك ولم يقولوا وليتمتع لأن الموتى على وزن ما يستعفف
وليتمتع لم يقولوا وليتمتع مع أن الموتى لا تلقي شيئاً ولو كان في المتعة المباحة ما يقولوا وليستعفف الذين لا يتبعون النكاح ولم يقولوا وليتمتع لأنها سهلة ويكفينا قول الله تبارك وتعالى
الذين هم لكم وجهة حافظون إلا على زواجهم ومن ملكة إيمانهم ولم يستطعوا أن يفعلوا تبداً فلا شك أنه محرم المسألة مسألة وإن لم يظهر ما ذكر فالفرح وإن لم يظهر ما ذكر فالحمد لله في
لقاءاتي الخاصة بوصول العقيدة سائل يسأل لاحكم زيارة قبل النبي صلى الله عليه وسلم باعتقاد فضي الله تعالى أول الآية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم هذا في حياة النبي صلى الله عليه
وسلم قبل أن أقول الثانية زيارة قبل النبي مستحبة من الإجماع في إجماع أهل السنة أنه مستحب أن يزور القبور النبي صلى الله عليه وسلم يقول كنت قد نهيتم عن زيارة القبور علاقة زوروها فإنها
تذكر الآخرة فزيارة القبور مستحبة من الإجماع فكيف إذا كان القبر قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن زيارة قبر النبي مستحبة ولكن الذي كان سليما يبعيه ونهى عنه هو أن يسافر للقبر شد
الرحايا للقبر وإنما يكون السفر للمسجد لأن الصلاة فيه بألف صلاة فإذا وصل المسجد وصلى فيه بعد ذلك يذهب ويزور قبر النبي أما تكون السفر في أصلها مسافرة من قبل وليس للمسجد فهذا الذي لا
يجوز فإن النبي صلى الله عليه وسلم لا يشد الرحايا إلا إذا سمعت المساجد وشد يتنتبسها واستفسرت شيخا وقال لا لا أنت تخلى عن منزلها وعن الحياة سمع قوله