16 مشاهدة
2 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( سياحة في كتاب الكافي لمحمد الكليني تعليق الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس سياحة في كتاب الكافي جزء 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فقد قاد الأعاجم التشيعة في زمن الدولة البويهية وذلك في القرن الرابع الهجري ونسبوا إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس لهم من الشركيات
والكذب والطامات التي سنسمعها إن شاء الله تبارك وتعالى في هذه الليلة وللأسف صدقهم الناس فيما نسبوه إليهم وخير مثال على هذا ما بأيدينا في هذه الليلة وهو كتاب الكافي الذي يعتبر صحيحا
كله عند غالبية علماء الشيعة الاثنى عشرية ومن لا يصححه كله يقر بأنه أصح كتاب عندهم كتب هذه الفرقة الضالة ومؤلف هذا الكتاب هو أحد هؤلاء الأعاجم وهو محمد بن عقوب الكليني علما بأن هذا
الكتاب لم يؤلفه علي بن أبي طالب ولا أحد من أبنائه وإنما ألفه هذا الأعجمي ونسبه إليهم كذبا وزورا وبدون إسناد عن محمد بن الحسن وقال قلت لأبي جعفر الثاني جعلته في داك إن مشايخنا رووا
عن أبي جعفر وأبي عبد الله وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب إلينا فقال حدثوا بها فإنها حق هكذا يقولون حدثوا بها فإنها حق ويزعمون أنهم بسبب التقية
فعلوا ذلك مع ادعائهم في الوقت نفسه أنه ما استطاع الشيعة أن يظهر علمهم إلا دمن جعفر الصادق لأن التقية زالت وهكذا نجد هذه التناقضات التي لا تنتهي أبدا وهذه المؤلفات ومنها هذا المؤلف
أعني كتابة الكافي ترسخ التفرقة وتدعو إلى الشعوبية وإلى العنصرية وتستحل الدماء والأعراب والأموال باسم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ظن منهم أنها ثابتة عنهم وهذا لا شك أنه كذب
وزور الكوليني هو محمد ابن يعقوب الكوليني ولد في مدينة كولين وهي في إيران وهو يقال له الكوليني ويقال له الرازي كذلك ويعرف أيضا بالسلسلي البغدادي أبو جعفر الأعور وكان شيخ الشيعة وقته
بالري ووجههم كذلك وكان مجلسه مثابة أكابر العلماء الراحلين في طلب العلم كانوا يحضرون حلقته لمذاكرته ومفاوضته والتفقه عليه وكان عالما متعمقا محدثا ثقة حجة عدلا سديد القول عندهم يعد
عندهم من أفاضل حملة الأدب وفحول أهل العلم وشيوخ رجال الفقه وكبار أئمة الإسلام مضافا إلى أنه عندهم من الأبدال في الزهد والعبادة والمعرفة والتأله والإخلاص هذا الرجل الذي هو الكوليني
قال عنه النجاشي شيخ أصحابنا في وقته بالري وجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم وقال ابن طاوس الشيخ المتفق على ثقته وأمانته محمد بن يعقوب الكوليني وعده الطيبي من مجددي الأمة على
رأس تلك المئة عن المئة الرابعة هذا الكوليني مشهور عندهم كما قال الميرز عبد الله الأفندي بأنه ثقة الإسلام فإذا قيل ثقة الإسلام قالوا هو ثقة الإسلام قال أسد الله الششتري ثقة الإسلام
وقدوة الأنام وعلم الأعلام المقدم المعظم عند الخاص والعام الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكوليني هذا محمد بن يعقوب الكوليني المتوفى سنة 29 و 300 من الهجرة على خلاف عندهم في تحديد سنة
وفاته هذا الرجل جمع كتابا يقال له الكافي ويعتبر كتاب الكافي عند الشيعة الاثنى عشرية أصح كتاب في الوجود وهناك من علمائهم من نقل الإجماعة على صحته كله وقد أنكر أن يكون الكافي صحيحا
كله بعض علماء الشيعة وذلك لما رأوا فيه من الطامات التي لا تهتمل لكل حال هو أحسن كتبهم وأصحها بلا خلاف فيما أعلم وأنقل الآن كلام علمائهم في هذا الكتاب بعد أن نقلت كلام علمائهم في
مؤلف هذا الكتاب قال الطبرسي النور الطبرسي صاحب المستدرك قال الكافي بين الكتب الأربعة والكتب الأربعة هي الكافي والاستبصار والتهديد ومن لا يحضره الفقيه أو فقيه من لا يحضره الفقيه هذه
تسمى الكتب الأربعة التي هي معتمد الشيعة في دينهم قال الطبرسي الكافي بين الكتب الأربعة فالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال أحد رجال السند المدعتي فيه وتورثه
الوثوقة ويحصل له الإطمئنان بصدورها وصحتها هذا في مستدرك الوسائل في الجزء الثالث صفحة 230 و500 وقال الحر العاملي أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها
ونقلها من الأصول المجمعي عليها فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم وقال الشرف الدين الموسوي عبد الحسين صاحب المراجعات قال الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه
يعني الكتب الأربعة متواترة مقطوع بصحة مضامينها الكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأثقنها وهذا في المراجعات مراجع رقم 110 وقال محمد صادق الصدر والذي يجذر بالمطالعة أن يقف عليه يعني
القارئ هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات غير أنها لا تطلق عليها على ذلك إخوانهم من أهل السنة وقال في كتابه الشيعة صف 27 ومئة بل
إن مؤلف الكتاب وهو الكوليني قال عن كتابه أو سبب تأليف كتابه قال للسائل وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ
منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين وهذا موجود في مقدمة الكافي صفحة 24 ولذلك قال المحقق النائيني عندهم إن المناقشة في إسنادي روايات الكافي حرفة العاجز وهذا
موجود في كتاب الانتصار للنائيني في صحة الكافي وقال لعلي أبو الحسن وأما محقق كتاب الكافي علي أتبر الغفاري فقال اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة
بخبره والاكتفاء بأحكامه وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإطقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول
الحديث وهذا في مقدمة الكافي صفحة 26 وقال المفيد الكافي وهو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة وهذا في مقدمة الكافي أيضا صفحة 26 وقال الفيض الكاشاني عن كتب الشيعة وهذا قاله في مقدمة
الكافي صفحة 27 وقال المجلس كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها وهذا في مقدمة الكافي صفحة 27 وقال محمد أمين الاستراحي قال وقد سمعنا من مشايخنا
وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه وقال عباس القمي طبعا كلام السرابادي في مقدمة الكافي صفحة 27 عباس القمي قال الكافي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات
الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله وهذا في الكنع والألقاب في الجزء التالي صفحة 98 إذن كلام الشيعة عندما يقولون ليس بصحيح كله بل فيه ما هو صحيح وما هو ضعيف إنما هو للخروج من
إلزامات أهل السنة لهم بل من إلزامات الشيعة الذين يؤمنون بالكافي كله كالإخباريين وغيرهم والشيخية لكن مع هذا قد بينا حتى على التنزل وعلى القول بأن الكافي ليس صحيحا كله فهو بإجماع
الشيعة أصح كتاب عندهم وأحسن مؤلفاتهم ولا يوجد كتاب يوازيه لا عند الشيعة فقط بل في الإسلام كله ولذلك يقول تجانيهم المعاصر ويكفيك أن تعرف مثلا أن أعظم كتاب عندهم يعني الشيعة وهو أصول
الكافي يقولون بأن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة هذا قاله في كتاب فاسألوا أهل الذكر صفحة 34 إذا عرفنا مكانة هذا الكتاب ومنزلته عندهم نأتي الآن إلى اختياري أو إلى سياحة في عالم هذا
الكتاب وسأقتصر في هذه الليلة على المهازل والطامات التي وردت في الكافي ولو قفت التوسع وذكر جميع مهازلهم لرجعت إلى كتب أخرى مثل الأنوار النعمانية وبحار الأنوار وسلوني قبل أن تفقدوني
ومدينة المعاجز وزهر الربيع وغيرها من كتبهم المعتبرة عندهم ولكني قفت إلى أصح كتاب عندهم فأخرجت ما وجدت فيه من الأمور التي لا يمكن أبدا أن تصدر عنها عاقل فضلا عن أن تنسب إلى آل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم وإلى رسول الله صلى الله وسلم عليه ولو ذكرت ما في غيره من الكتب لوجدتم العجب العجب ولكن لما كان القصد الاختصار سأكتفي بما ورد في كتاب الكافي بل ببعض ما ورد
في هذا الكتاب والله المستعان على الله الكذب لا يفحو قل يا الله كذب لا يفحو متاع ثم إلينا موجع ثم إلينا موجع شديد بما كانوا وقال الكافي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات
الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله وهذا في الكونة والألقاب في الجزء التالي صفحة 98 أولا أسانيد هذا الكتاب ورجال إسناده روى الكوليني في الكافي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال
رسوله صلى الله عليه وسلم انتحر فقال علي إن ذلك الحمار كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه
نوح عليه السلام فمسح على كفله ثم قال الحمد لله ثم قال يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار وهذا في الجزء الأول صفحة 37 ومئتين
ونسخة الكافي التي أقرأ منها هي بتحقيق علي أكبر الغفاري طبع في دار الأضواء في بيروت لبنان الطبعة سنة 1405 من الهجرة 1985 من الميلاد في دار الأضواء قلنا في بيروت هذا الكتاب هو الذي
أقرأ وأنا منه وعندما أعزو فإنما أعزو إليه ذكرنا هذا الحديث الذي يرويه الكليني بالإسناد وإسناده كما ترون كله حمير والعجيب في هذا الإسناد أنه في أعظم كتاب لهم وليس في الإسناد حمير بل
هو مسلسل بالحمير فعفير يروي عن أبيه عن جده فكرم الله تبارك وتعالى عليا من أن يروي عن حمار عن آبائه أما من الناحية الحديثية فللحديث أكثر من علة أولا الإسناد فيه مجاهيل وذلك أن أولئك
الحمير لا ندري هل هم ثقات حفاظ أم لا ولم أجد من ترجم لهؤلاء الحمير ولعل القارئ الكريم يبحث معي في تراجم هؤلاء الحمير في كتاب حياة الحيوان للدماغ أو كتاب الحيوان للجاحظ لعلنا نصل
إلى شيء هناك ثانيا كيف يقول الحمار لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي أنت وأمي ومن أبوه ومن أمه حتى يفدي بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا شك أنه طعن في رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما لا يخفى بل وإسفاف وقلة أدب أنه حمار يقول له بأبي أنت وأمي ثم إن هذا الحديث فيه متهم بالكذب وهو جد والده يعني جد والد الحمار جد والد عفير وذلك أنه قطعا لم يدرك نوحا
عليه السلام وهو يدعي أن نوحا مسه على كفله هذا بالنسبة لأسانيدي هذا الكتاب أما بالنسبة لما يتخلله ذلك الكتاب من المهازل أيضا نسبة البداء إلى الله سبحانه وتعالى فعن أبي جعفر وأبي عبد
الله عليهما السلام أنهما قال إن الناس لما كذبوا برسول الله صلى الله عليه وسلم هم الله تبارك وتعالى بهلاك أهل الأرض إلا عليا فما سواه لقوله فتول عنهم فما أنت بملوم يقول ثم بدى له أي
بدى لله سبحانه وتعالى رحم المؤمنين ثم قال لنبيه وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وهذا في روضة الكافي في صفحة 78 كذلك من طاماتهم طعنهم في كتاب الله جل وعلا في هذا الكتاب أعني كتاب
الكافي فعن أبي جعفر قال ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب ما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي والأئمة من بعده وهذا في الجزء الأول صفحة 28 ومئتين وقيل لأبي الحسن
عليه السلام إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم قال لا اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم وهذا في الكافي الجزء الثاني
صفحة 19 و600 أما تحريفهم أو ادعاؤهم لتحريف كتاب الله تبارك وتعالى فعن سالم بن سلم قال قرأ رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبو عبد الله
كفه عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 33 و600 وعن أبي عبد الله
جعفر الصادق قال وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 39 و200
وهذه نبذ من تحريفاتهم قال أبو بصير لأبي عبد الله جعلت في ذاك قول الله سبحانه وتعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع إننا لا نقرأها هكذا فقال هكذا والله نزل بها
جبريل على محمد وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة عندما يقول لكم مصحف فاطمة ليت قرآنا كذب وزور يقول هكذا هي في مصحف فاطمة وهذا في الكافي الجزء الثامن صفحة 9 و40 وعن أبي عبد الله قال
إن القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم 17 ألف آية وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 34 و600 وهذا لا شك أنه يعادل القرآن ثلاث مرات تقريبا فهو إذن مصحف فاطمة الذي
يدعون وبوب الكوليني في كتاب الكافي بابا بعنوان وأن تحريفاتهم لكتاب الله تبارك وتعالى فأقرأ لكم نبذا منها عن زيد بن الجهم قال قرأ أبو عبد الله أن تكون أئمة هي أذكى من أئمة قلت جعلت
في داك أئمة أو أمة هي أمة الآية أمة أن تكون أمة قال جعلت في داك أئمة قال إي والله أئمة قال قلت فإنا نقرأ أربى يعني أمة أربى من أمة أن تكون أمة أربى هي أربى من أمة قال نحن نقرأها
أربى قال وما أربى وأومأ بيده فطرحها جزء الأول صفحة 292 وعن أبي عبد الله في قول الله عز وجل ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما هكذا نزلت في
الجزء الأول صفحة 14400 وعن أبي عبد الله في قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبله كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريت فناسية ولم نجد له عزمة هكذا والله نزلت على
محمد وهذا في الجزء الأول صفحة 16400 وعن أبي جعفر قال نزل جبريل بهذه الآية على محمد هكذا بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل إليه في علي بغيا وهذا في الجزء الأول صفحة 17400
وعن أبي عبد الله قال نزل جبريل على محمد بهذه الآية هكذا وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله وهذا في الجزء الأول صفحة 17400 طبعا لا شك أن هذا الكلام كله
مكذوب على أبي عبد الله كما قلنا في بداية حديثنا وهو جعفر الصادق ومكذوب على أبي جعفر وهو محمد الباقر وغيرهم من أئمة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعن الرضا موسى الرضا علي الرضا في
قوله تعالى ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي هكذا في الكتاب مخطوطة في الجزء الأول صفحة 18400 وعن الباقر قال نزل جبريل بهذه الآية على محمد هكذا فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا
غير الذي قيل لهم في الجزء الأول صفحة 23400 قرأ رجل عند أبي عبد الله وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال ليس هكذا إنما هي والمؤمنون فنحن المؤمنون وهذا في الجزء الأول
صفحة 24400 وعن أبي الحسن الماضي قال أنزل إليه إلا بلاغا من الله ورسالاته في علي فقال السائل هذا تنزيل قال نعم ثم قرأ وذرني والمكذبين بوصيك أولي النعمة ومهلهم قليلا قال السائل إن
هذا تنزيل قال نعم وهذا في الجزء الأول صفحة 34 هذه نبذ من التحريفات وإلا لو جلسنا هذه الليلة كلها في قراءة ما جاء في هذا الكتاب الخبيث من التحريف والدعاء ما ليس في كتاب الله أنه من
كتاب الله لا أخذنا الوقت كله ولكن لعل في هذا تنبيه وكفاية الحرص على مخالفة أهل السنة عن أبي عبد الله قال وإلا أن يرافعه إلى هؤلاء يعني أهل السنة كان بمنزلة الذين قال الله عز وجل
فيهم ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويجاء في كتب أخرى غير الكافي هذا في الكافي الجزء السابع
صفحة 34 أما في غير الكافي ما يؤكد هذه القضية عندهم ما جاء عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فاخدوه وما
خالف كتاب الله فردوه فإن لم تجدوا في كتاب الله فاعرضوهما على أخبار العامة العامة هم أهل السنة قال فاعرضوهما على أخبار العامة انتبهوا إيش يقول وما خالف أخبارهم فدروه وما خالف
أخبارهم فخذوه وهذا في الوسائل قلنا الحرص على مخالفة أهل السنة وذكرنا رواية أبي عبد الله قلنا في الجزء السابع صفحة 11 و400 عن علي بن أثبات قال قلت للرضى عليه السلام يحدث الأمر لا
أجد بدا من معرفته وليس في البلد الذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك قال فقال عليه السلام ايت فقيها البلد يعني من السنة فاستفته في أمرك فإن أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه هذا
الكلام هل يقوله عاقل فضلا عن أن يقوله مسلم ولذا قال الخميني وهذا في بحار الأنوار في الجزء الثاني صفحة 33 و200 وذلك يقول الخميني وعلى أي حال لا إشكالة في أن مخالفة العامة من مرجحات
باب التعارض وهذا قاله في الرسائل الجزء الثاني صفحة 83 ومما الكذب عندهم مما جاء في الكافي قال جعفر الصادق رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم أما والله لو يروون محاسن
كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشراء وهذا في الكافي الجزء الثامن صفحة 92 و100 وقال جعفر الصادق أن ينتحل هذا الأمر ليكذب
حتى إن الشيطان لا يحتاج إلى كذبه وهذا في الجزء الثامن صفحة 12 و200 وأما خارج الكافي فهذا جعفر الصادق يقول لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم وهذا عند الكشي صفحة 53 و200 وقال
الباقر لو كان الناس كلهم لنا شيعة وقالهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق وهذا في رجال الكشي صفحة 79 و100 وقال جعفر الصادق ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي في من ينتحل التشيع وهذا
في رجال الكشي صفحة 54 و100 وقال موسى الكاظم لو امتحنتهم يعني الشيعة لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد وهذا في فروع الكافي الجزء الثامن 107 طبعا فروع الكافي
يعني غير الأصول لأنه الكافي هذا ينقسم من ثلاثة إقسام إلى أصول وهما الجزء الأول والثاني وإلى فروع وهي الأجزاء من الثالث إلى السابع ثم الروضة وهي الجزء الثامن من الكافي فأحيانا أنا
أقول فروع أو الأصول أو الروضة فالقصد أن هذه هي كتبهم أصول وفروع وروضة ولن نبدأ بما في هذا الكتاب كما قلنا من المهازل والطامات التي لا يمكن أبدا أن يقبل إنسان يلتزم بدين لا يقبل
أبدا أن يكون هذا الكتاب هو أصح كتاب في هذا المذهب أو في هذا الدين أو في هذا المعتقد إذا كان يقبل مثل هذا الكتاب أن يكون عمدته وأن يكون مرجعه فعلى مثل هذا الإنسان السلام وذكرت كل
شيء لأمور أهمها ضيق الوقتي لا أعني وقتي أنا ولكن وقتكم أنتم ولعل ما سأذكره طويل ومع هذا لعله إن شاء الله تبارك وتعالى يكون فيه نفع وفائدة وعبرة لمن يعتبر روى الكلين في الكافي عن
حبابة الوالبية قالت قلت لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ما دلالة الإمامة يرحمك الله قال ايتيني بتلك الحصة وأشار بيده إلى حصة حصة صغيرة تقول فأتيته بها فطبع لي فيها
بخاتمه ثم قال لي يا حبابة إذا ادعى مدعي الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيتي يعني يطبع كما أطبع أنا فهو إمام مفترض الطاعة والإمام لا يعزب عنه شيء يريده يعني كل شيء يريده يستطيعه قالت
فأتيت الحسن بن علي فطبع لي ثم أتيت الحسين فطبع لي قالت ثم أتيت علي بن الحسين وقد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مئة وثلاث عشرة سنة عمرها مئة وثلاث عشرة سنة تقول فرأيته
راكعا وساجدا ومشغولا بالعبادة فيأست من الدلالة تقول فأومأ إلي بالسبابة أشار إليها بأصبعه السبابة تقول فعاد إلي شبابي رجعت بنتا تقول فعاد إلي شبابي ثم طبع لها ثم قالت أتيت أبا جعفر
موسى تقول فطبع لي ثم أتيت أبا الحسن فطبع لي العفن أبا جعفر اللي هو محمد الباقر ثم أتيت أبا الحسن موسى فطبع لي ثم أتيت أبا عبد الله فطبع لي ثم أتيت الرضا فطبع لي صفحة ست واربعين
وثلاثمائة ست واربعين وثلاثمائة عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبد الله فقلت جعلت في ذاك إني أسألك عن مسألة هاهنا أحد يسمع كلامي قال فرفع أبو عبد الله سترا بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه
ثم قال سل عما بدى لك قال قلت جعلت في ذاك إن شيعتك يتحدثون قال فقال يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال قلت هذا
والله العلم قال فسكت ساعة ثم قال إنه لعلم وما هو بذاك ثم قال يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة قال قلت جعلت في ذاك وما الجامعة قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإملائه من فلق فيه وخط علي في يمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج إليه الناس حتى الأرش في الخدش الأرش له التعويض وضرب بيده إلي فقال تأذن لي يا
أبا محمد قال قلت جعلت في ذاك إنما أنا لك فاصنع ما شئت قال فغمزني بيده يعني ضربه بإصبعي بيده قال قلت هذا والله العلم قال إنه لعلم وليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال وإن عندنا الجفر وما
يدريهم ما الجفر قال قلت وما الجفر قال إناء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل قلت إن هذا هو العلم قال إنه العلم وليس بذاك
ثم سكت ساعة ثم قال وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة قال قلت وما مصحف فاطمة قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال قلت
هذا والله العلم قال إنه لعلم وما هو بذاك ثم سكت ساعة ثم قال إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كان إلى أن تقوم الساعة قال قلت هذا والله العلم قال إنه العلم وليس بذاك قال قلت جعلت في
ذاك فأي شيء العلم قال ما يحدث بالليل والنهار الأمر من بعد الأمر والشيء من بعد الشيء إلى يوم القيامة وهذا في الجزء الأول صفحة تسع وثلاثين ومئتين وأقول بدون تعليق هذه رواية عن أبي
جعفر محمد الباقر أنه قال للإمام عشر علامات يعرف بها الإمام أولا يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته يعني على يديه رافع صوته بالشهادتين أول ما يولد لا يجنب تنام عينه
ولا ينام قلبه لا يتثائب لا يتمطى يرى من خلفه كما يرى من أمامه نجوه يعني البراز كرائحة المثك والأرض موكلة بستره وابتلاعه وإذا لبث درع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا لبثها غيره من
الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبرا وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه وهذا في الجزء الأول صفحة ثمانين وثمانين وثلاثمائة وعن إسحاق بن جعفر عن أبيه فإذا كانت الليلة التي تلد فيها أي أم
الإمام ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها إلا أبوه فإذا ولدته اسمعوا وعوا ولدته قاعدا وتفتحت له حتى يخرج متربعا يستدير بعد وقوعه إلى الأرض فلا يخطئ القبلة حيث كانت ثم يعطس
ثلاثا ويشير بأصبعه بالتحميد ويقع مسرورا مختونا ورباعية أسنانه من فوق وأسفل وناباه وضاحكاه موجودة ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهبا أسمعتم هذا؟
لماذا يذكركم هذا؟
ألا يذكركم بالرسوم المتحركة؟
ولذلك في روضة الواعظين في صفحة 84 لما ولد علي بن أبي طالب ذهب رسول الله إليه ولكنه رآه ماتلا بين يديه واضع يده اليمنى في أذنه اليمنى وهو يؤذن ويقيم بالحنيفية ويشهد بوحدانية الله
وبرسالته وهو مولود في ذلك اليوم ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأ؟
فقال له اقرأ فقرأ التوراة والإنجيل والزبر والقرآن طبعا نسيه صحف إبراهيم والعجيب أن هذا قبل نزول القرآن كذلك جاء في هذا الكتاب في حديث طويل أن علي بن الحسين قال فإذا كثرت ذنوب
العباد وأراد الله أن يستعتيبهم بآية من آياته أمر الملك الموكل في الفلك أو في الفلك أن يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب فأولئك السبعين ألف ملك أن يزيلوه عن
مجاريه قال فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجري في الفلك قال فيطمس ضوءها ويتغير لونها فإذا أراد الله أن يعظم الآية طمست الشمس في البحر على ما يحب الله أن يخوف خلقه بالآية
قال وذلك عند انكساف الشمس قال وكذلك يفعل بالقمر ومجراها أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الفلك إلى مجراه فيرد الفلك فترجع الشمس إلى مجراها هذه هي الكسوف والخسوف وهذا في روضة الكافي
يعني جزء الثامن صفحة سبعين هذا الكلام يذكرنا بما كان عند النصارى في أناجيلهم من أمور تخالف الواقع والحق كقولهم أن الأرض مركز الكون كما في التوراة أن العهد القديم أن الأرض مركز
الكون وغير ذلك من الأمور التي لا يصدقها عاقل ولما رأوا أن هذا الكلام يخالف العلم الذي توصلوا إليه كذبوا تلك الكتب وردوها وعلموا أن هذا من وضع البشر فتركوا ذلك الباطل وأخذوا الحق
الذي وجدوه في العلم ثم صارت لهم ردة فعل قوية فنبذوا الإنجيل كله حقه وباطله والمحرفون ما خطر في بالهم أن العلم سيتطور حتى يصل إلى الكون فيفهمهم وكذلك الحال بالنسبة للكوليني وأصحابه
الذين ألفوا هذه الكذبات لأنه في ذلك الزمان ما كان يمكن لأحد أن يصل إلى مثل هذه المعلومات فغروا أتباعهم في الكلام عن الكون وما يحدث فيه ولما تطور العلم تبين كذب ما لفقوه ولكن لما
رجع النصارى عن الباطل ولم يرجع الشيعة إلى الآن سؤال محير جدا لم أجد له جوابا فلعل بعضكم أن يوجد هذا الجواب وهذه من مهازل هذا الكتاب روى الكوليني عن أبي عبد الله أنه قال ما في الفيل
شيء إلا في البعوضة مثله وفضل البعوض على الفيل بالجناحين يعني البعوضة فيها أشياء أكثر من الفيل زيادة الجناحين وهذا في الثامن صفحة سمان ومئتين الزلازل وأسبابها عن أبي عبد الله أن
الحوت الذي يحمل الأرض أثر في نفسه أنه إنما يحمل الأرض بقوته فأرسل الله تعالى إليه حوتا أصغر من شبر وأكبر من فتر فدخلت هذه الحوت على السمك الصغيرة في خياشيمه فصعقه فمكث بذلك عن
الحوت الكبير الذي يحمل الأرض فمكث بذلك أربعين يوما ثم إن الله عز وجل رأف به ورحمه فإذا أراد الله عز وجل بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت الصغير إلى الحوت الكبير الذي يحمل الأرض فإذا رأاه
الطربة فتزلزلت الأرض هذا علم جديد وهذا في الثامن صفحة اثنتين عشرة ومئتين عن أبي عبد الله قال إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي يعني في الكعبة فإذا أراد الله عز وجل أن يخرج منها
شيئا أخرجه إما جنوب فجنوب وإما شمال فشمال وصبا فصبا ودبور فدبور قال من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركا أبدا في الشتاء والصيف والليل والنهار هذا في الروضة الجزء الثامن صفحة
سبعين وعشرين ومئتين وما رأيناه متحركا أبدا كلنا أو جلنا يعرف عقيدة خبيثة من عقائد النصارى وهي ما تسمى بعقيدة الفداء وهي من خطيئة آدم والأسف نجد هذه العقيدة موجودة أيضا عند الشيعة
الاثنى عشرية روى الكوليني في الكافي عن أبي الحسن موسى أنه قال إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي أو هم فوقيتهم والله بنفسي وهذا في الجزء الأول صفحة ستين ومئتين عن جعفر
الصادق قال علينا عين يقول لأصحابه علينا عين في أحد إيران قال سيف التمار فالتفتنا يمنة ويسرى فلم نرى أحدا فقلنا ليس علينا عين فقال ورب الكعبة ورب البنية يعني الكعبة ثلاث مرات لو كنت
بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهم السلام ولم يعطي علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه عن رسول الله وراثه
وهذا في الجزء الأول صفحة ستين ومئتين عن علي بن أبي طالب قال أنه سئل عن مدة غيبة المهدي فقال ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين وهذا في الجزء الأول صفحة ثمان وثلاثين وثلاثمائة هذا علي
يقول عن غيبة المهدي أن المهدي دخل السرداب سنة ستين ومئتين ونحن الآن في ثلاث وعشرين وأربعمائة وألف وبمسألة حسابية بسيطة يتبين لنا أنه مر على دخوله للسرداب ثلاث وستين ومئة وألف سنة
ويقول عن عينها ست سنوات وإلى الآن لم يخرج روى الكوليني كذلك في الكافي في الجزء الأول صفحة سبع وخمسمائة عن أبي هاشم الجعفري قال شكوت إلى أبي محمد عليه السلام الحاج يقول فحكى بثوطه
الأرض قال وأحتبه غطاه بمنديل ورفع المنديل وأخرج خمسمائة دينار فقال يا أبا هاشم خذ وعذرنا ما شاء الله أئمة سحرة والله ما كانوا كذلك ولكنهم يكذبون عليهم وهذا باب الفضائل وهو باب عجيب
في الفضائل هذا فضل العمامة عن أبي عبد الله قال من خرج من منزله معتما تحت حنكه في سفره سرق ولا حرق ولا مكروه وهذا في الجزء الخامس صفحة إحدى وستين واربعمائة اسمعوا فضل النعال خاصة
الذين يلبسون الأحذية في أوروبا وأمريكا عن أبي عبد الله أنه قال لرجل ما لك وللنعل السوداء أما علمت يعني النعل السوداء أما علمت أنها تضر بالبصر وترخي الذكر وهي بأغلى الثمن من غيرها
ما لبسها أحد إلا اختال فيها وهذا في الجزء السادس صفحة خمس وستين واربعمائة وفي الصفحة نفسها عن حنان ابن سدير قال دخلت على أبي عبد الله وفي رجلي نعل سوداء فقال يا حنان ما لك وللسوداء
أما علمت أن فيها ثلاث خصال تضعف البصر وترخي الذكر وتورث الهم قال قلت فما ألبس من النعال قال عليك بالصفراء فإن فيها ثلاث خصال تجل البصر وتشد الذكر وهي مع ذلك من لباس النبيين هذا
يقوله أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي عبد الله أنه قال لبس الخف يزيد في قوة البصر هذا ما عرفه الأطباء وهذا في الجزء السادس صفحة ستين وستين واربعمائة لبس الخف أمان من السل
في الصفحة نفسها وقال إدمان الخف يقي ميتة السوء وهذا في الجزء السادس صفحة سبعين وستين واربعمائة هذا أصح كتاب عندهم وأحسن كتاب ولم يؤلف في الإسلام كتاب مثله أما الخضاب فاسمعوا ماذا
قالوا عن الخضاب يعني تخضيب اللحية أو الشعر بالحناء عن رسول الله أنه قال إن في الخضاب أربع عشرة خصلة يطرد الريح من الأذنين ويجلو الغشاء عن البصر ويلين الخياشيم ويطيب النكهة ويشد
اللتة ويذهب بالغشيان ويقل وسوسة الشيطان وتفرح به الملائكة ويستبشر به المؤمن ويغيظ به الكافر وهو زينة وهو طيب وبراءة في قبره ويستخي منه منكر ونكير هذا الخضاب الكافي وتقليم الأظفار
وهذا في الجزء السادس عفوا الكلام في الخضاب الجزء السادس صفحة ستين وثمانين واربعمائة الكافي وتقليم الأظفار ويسقط منه قلامة ولا جزازة إلا كتب الله لها بها عطق نسمة ولا يمرض إلا مرضه
الذي يموت فيه وأيضا جاء في الجزء السادس صفحة ستين واربعمائة عن أبي عبد الله أنه قال تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن أو يؤمن من الجذام والبرص والعمى الرمان في الكافي الجزء السادس صفحة
ثلاثين وخمسين وثلاثمية عن أبي عبد الله قال ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة فإذا أكلها الكافر بعث الله عز وجل إليه ملكا فانتزعها منه وفي الصفحة نفسها عن أبي عبد الله من أكل حبة
من رمان أمرضت شيطان الوسوس أربعين يوما يعني يأكل رمانة كاملة يصير نبي يقول في الصفحة نفسها عن يزيد بن عبد الملك قال يا يزيد أيما مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها أذهب الله عز وجل
الشيطان عن إنارة قلبه أربعين صباحا ومن أكل اثنتين أذهب الله عز وجل الشيطان عن إنارة قلبه مئة يوم ومن أكل ثلاثا حتى يستوفيها أذهب الله عز وجل الشيطان عن إنارة قلبه سنة ومن أذهب الله
الشيطان عن إنارة قلبه سنة لم يذنب ومن لم يذنب دخل الجنة هذا بالنسبة للرمان أنهار كافرة وأنهار مؤمنة ولا ينتهي العجب روى الكوليني في الكافي الجزء السادس صفحة 91 و300 عن أبي الحسن
عليه السلام قال نهران مؤمنان ونهران كافران فأما المؤمنان فالفرات والنين وأما الكافران فدجلة ونهر بلخ نسي المتسب والأمازون وسيحان وجيحان فما أدري هذه العلها في منزلة بين المنزلتين
الشيخ عثمان الخميس سياحة في كتاب الكافي جزء 2
انظروا ماذا يقول كذلك في هذا الكتاب وذلك في الجزء الثامن صفحة تسع وثلاثين ومائتين عن مسألة خطيرة جدا مسألة تمس الأعراض عن أبي جعفر محمد الباقر أنه قال والله يا أبا حمزة إن الناس
كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا كل الناس أولاد زنا إلا الشيعة ثم يشرح هذه الرواية في رواية أخرى في الجزء الخامس صفحة اثنتين وخمسمائة عن أبي عبد الله قال إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من
المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح قال أبو بصير بأي شيء يعرف ذلك يعني بأي شيء نعرف أن الذي نكح هذه المرأة وجامعها الشيطان أو زوجها كيف نعرف ذلك قال بحبنا
وبغضنا فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان نحن الآن لا نريد النطفة نريد أن حتى الشيطان جامع يعني من يؤمن بهذا الكتاب يعتقد أن الشيطان يجامع زوجته معه لكن النطفة
تخرج منه هو لكن الشيطان يجامع والعياذ بالله وهذا لا شك أنه لا يعتقده إلا إنسان فاجر هذا علاج من يعمل عمل طوم لوط روى الكليني في الكافي في الجزء الخامس صفحة خمسين وخمسمائة عن عمراء
بن يزيد قال كنت عند أبي عبد الله وعنده رجل فقال له جعلت في داكة إني أحب الصبيان فقال أبو عبد الله فتصنع ماذا قال أحملهم على ظهري فوضع أبو عبد الله يده على جبهته ول وجهه عنه فبكى
الرجل فنظر إليه أبو عبد الله كأنه رحمه فقال إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا سمينا جزور يعني ناقة وأعقله عقالا شديدا واخذ السيف فاضرب السنام ضربه واجلس عليه بحرارته لأن هذا الإنسان مخنس
يعني يحب أن الصبيان يأتونه ويجامعونه مجامعة النساء والعياذ بالله مجامعة النساء عند الشيعة طبعا والرجال ما يأتون النساء في الدبر الشاهد أنه يحب أن يأتيه الرجال في دبره يجعلهم على
ظهره قال خذ سيفا واضرب سنام الجزور وقشر الجلدة ثم اجلس عليها بحرارتها أي حرارة الجسد جسد البعير قال عمر فقال الرجل أتيت بلدي فاشتريت جزورا فعقلته يعربقته عقالا شديدا واخذت السيف
فضربت به السنام ضربة وقشرت عنه الجلب وجلست عليه بحرارته فسقط مني على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ وسكن ما بيه كان داخل مكان مهطير وهذا قلنا في الكافي الزي الخامس صفحة خمسين
وخمسمائة هذا أو هذه بشارة من الكافي للاكراد في الكافي الزي الخامس صفحة ثمانية وخمسين ومئة عن أبي الربيع الشافي قال سألت أبا عبد الله فقلت إن عندنا قوما من الأكراد وإنهم لا يزالون
يجيؤون بالبيع فنخالطهم ونبايعهم يعني في مشكلة فقال يا أبا الربيع لا تخالطوهم فإن الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم هذه هدية من الكوليني للأكراد عن علي بن
أبي طالب أنه قال يا أيها الناس إن البغية يعني الظلم يقود صاحبه إلى النار إن البغية يقود صاحبه إلى النار وإن أول من بغى على الله عناق بنت آدم فأول قتيل قتله الله عناق عفوا ما قالت
الأكراد الجزء والصفحة الجزء الخامس صفحة ثمانية وخمسين ومئة أول قتيل قتله الله عناق بنت آدم وكان مجلسها جريبا في جريب وكان لها عشرون أصبعا في كل أصبع غفران مثل المنجريق فسلط الله
عليها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونثرا مثل البغل فقتلناها وقد قتل الله الجبابر على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا لا شك أن هذه الحكاية تضحك الثكلة إذا كان في ثكلة حاضرة الآن تضحكها هذه
الرواية وإذا كانت هذه بنت آدم وهذه صورتها لها عشرون أصبع كل أصبع فيها غفران كل غفر مثل المنجلين المنجل الغفر الواحد الذي يقص فيه الزرع إذا هذه بنت آدم فكيف تكون صورة آدم عليه
الصلاة والسلام والله تعالى يقول لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ودارون يقول أصل الإنسان قرد والشيعة يقولون هذا شكل بنت آدم فمن نصدق آله أو دارون أو الشيعة هذه مسألة مضحكة روى
الكليني في الكافي في الجزء السادس صفحة 53 أو داروني أسألكم أنا سؤالا قبل أن أبدأ إذا كان للإنسان إذا ولد له يعني من امرأته توأم وأحدهما خرج قبل أخيه بخمس دقائق فيكن بمن خرج قبل أو
بمن خرج بعد من يكون الأكبر الذي خرج قبل يكون أكبر أو الذي خرج بعد يكون الأكبر انظروا ماذا يقولون روى الكليني في الكافي رجل غلامين في بطن يعني أمه فأنه أبو عبد الله فقال أيهما
الأكبر أبو عبد الله يسأل رجل قال أيهما الأكبر فقال الذي خرج أولا فقال أبو عبد الله لا الذي خرج آخرا هو الأكبر أما تعلم أنه حملت بذاك أولا وأن هذا دخل على ذاك فلم يمكنه أن يخرج حتى
خرج الذي قبله يعني الثاني دخل عقوب فسكر عليه وطلع موطف سيارات هذا ما هو رحيم ممرأة يعني هذه أشياء أنا حقيقة يعني أقرأها عليكم وأنا تشمئز نفسي من قراءتها لكن ما دي ما أقول أنا أريد
أن أحذر من هذا الكتاب حقيقة يعني ما دي كيف يقبل يعني بعض العقلاء أن يكون هذا الكتاب هو أصح كتاب عندهم يعني إذا كان هذا أصح كتاب فماذا نقول عن بقية الكتب اسمعوا هذه الرواية وأنا
أتوب إلى الله وأستغفره من هذه الرواية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اشتكى مرة ثانية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين أنت من السوداء العنطنطة هكذا موجودة عنطنطة
قال فأين أنت من السوداء العنطنطة طبعا المعلق هنا علي أتبار الغفار يقول مع حسن القوام يقول هكذا معنى العنطنطة يقول فأين أنت من السوداء العنطنطة قال فانصرف الرجل فلم يلبث أنعاد فقال
يا رسول الله أشهد أنك رسول الله حقا إني طابت ما أمرتني به فوقعت على شكلي مما يحتملني وقد أقنعني ذلك يعني ما أدل هذا رسول هذا ولا إيش الذي يدله على ما يصلح لذكره والعياذ بالله هكذا
يقدر رسول الله أي ليس هذا إثفاف أي ليس هذا إثفافا وهكذا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله وهذه رواية ثانية في هذا الكتاب هذه رواية في صفحة جزء الخامس صفحة ستة وثلاثين
وثلاثمائة الرواية الثانية اسمعوا أيضا هذه رواية القبيحة في جزء الخامس صفحة ستة وتسعين واربعمائة عن إسحاق بن إبراهيم الجعفي قال سمعت أبا عبد الله يقول إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم دخل بيت أم سلمة فشم ريحا طيبة فقالتكم الحولاء امرأة فقالت هو ذا هي تشكو زوجها يعني موجودة ولكن جاءت تشتكي من زوجها فخرجت عليه الحولاء فقالت بأبي أنت وأمي تقول للرسول صلى الله
عليه وسلم إن زوجي عني عني معرض إن زوجي عني معرض ما يأتيها ما يجامعها فقال زيديه يا حولاء يعني تعطري وتطيبي حتى يأتيك قال زيديه يا حولاء أنظرك شيئا طيبا مما أتطيب له به وهو معرض عني
انظروا ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما لو يدري ما له بإقباله عليك قالت وما له بإقباله علي قال أما إنه إذا أقبل اكتنفه ملكان يعني جاي يجامع ومعه ملكان يقول أما إنه إذا
أقبل اكتنفه ملكان فكان كالشاهر سيفه في سبيل الله وجامعة تحات عنه الذنوب كما يتحات ورق الشجر فإذا هو اغتسلا سلخا من الذنوب الله مشتعل يعني من الطرائف سمعت يعني بعض المشايخ يذكر هذه
الرواية ثم معلق عليه قال هذا يقوله رسول الله هذا ما يقوله إلا رجل يعني يقاعد عنده بطلين عرق يتكلم مثل هذا الكلام لا يمكن أبدا أن يخرج هذا كان من فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبدا هذا دواء السعال عن أبي عبد الله قال المرأة الجميلة تقطع البلغم والمرأة السوداء تهيج المرة السوداء قال جزء الخامس وستة وثلاثين وثلاثمائة وما الاعتذار للسود قال الاعتذار ليس مني
وإنما من الكلين أنا ما لي ذنب ناقل الكفر ليس بكافر كذلك يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم انظروا هذه الرواية الخبيثة يقول كان النبي إذا أراد تزويج امرأة بعث من ينظر إليها ويقول
للمبعوثة استمعوا لهذا الكلام هل يمكن أن يخرج مثل هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هل يمكن أن يخرج هذا الكلام من رجل صالح كان إذا أراد أن يخطب امرأة ارسل من يخطبها وقال
للمبعوثة التي تخطب له شمي ليتها يعني رقبة صفحة الرقبة فإن طيب ليتها طيب عرفها وانظري كعبها انظري الكعب وانظري كعبها فإن درم كعبها عظم كعثبها وهذا في الجزء الخامس صفحة 35 و36 تدرون
ما هو الكعثب الكعثب الفرج هل يقول رسول الله هذا للخاطبة امرأة تريد تخطب الله يقول روحي شوفي المرأة وكذا ترى إذا كعبها زين ترى فرجها زين هل يقول هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل
يقبل هذا الشيعة والعياذ بالله عن أبي عبد الله قال تزوج اليهودية والنصرانية أفضل من أن تتزوج النصرانية والنصرانية يعني السنية وهذا في الجزء الخامس صفحة 51 و300 وعن أبي عبد الله أنه
قال إذا زوج الرجل عبده أمته ثم اشتهاها مصيبة يعني رجل عنده عبد وأمه زوجهما من بعض ثم هذا الرجل اشتها الأمه يريد أن يجامع زوجة العبد هالمسكين هذا يقول ثم اشتهاها قال للعبد اعتزلها
فإذا طمثت وطأها ثم يردها عليه إذا شاء صفحة 81 و400 عن محمد الباقر قال إن فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أنه قال يا علي لا تجامع أهلك في أول ليلة من الهلال ولا في
ليلة النصف ولا في آخر ليلة فإنه يتخوف على ولد من يفعل ذلك الخبل قال الجزء الخامس صفحة 99 و400 عن صفان بن يحيى قال قلت للرضاء إن رجلا من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة وإنهابك
واستحيا منك أن يسألك قال وما هي قلت الرجل يأتي امرأته في دبرها قال ذلك له قال قلت له فأنت تفعل ذلك قال إنا لا نفعل ذلك وهذا الجزء الخامس صفحة 40 و500 عن أبي عبد الله قال لا بأس أن
ينام الرجل بين أمتين وحرتين إنما نساك من زيات اللعب يعني عورات تكشف يعني إساس ما بعده إساس ودعارة ما بعدها دعارة وراجل بينهن والعياذ بالله وهذا في الجزء الخامس صفحة 60 و500 عن أبي
عبد الله قال إن جبريل هبط على النبي صلى الله عليه وسلم بصحفة من الجنة فيها هريثة فقال يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما فإنها لا يصلح أن يأكلها غيركم فجلس
رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين فأكلوا تلك الأكلة قوة 40 رجلا فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة قال الجزء الخامس صفحة 65 و500 حتى نلطف الجو قليلا نذكر لكم هذه الطرفة
من الكاف وما أكثر طرائفه عن أبي عبد الله قال إن رجلا أتى بامرأته إلى عمر فقال إن امرأتي هذه سوداء وأنا أسود غلاما أبيض يعني يشتكي يشتكي يقول امرأتي سوداء وأنا أسود وولد أبيض كيف
يقول وإنها ولدت غلاما أبيض فقال لمن بحضرتي ما ترون ما رأيكم فقالوا نرى أن ترجمها فإن هذا عمر يعني قال للناس ما رأيكم قالوا نرى أن ترجمها فإنها سوداء وزوجها أسود وولدها أبيض قال
فجاء أمير المؤمنين عليه السلام وقد هجها بها لترجم قال ما حالكما يعني يقول للمرأة والرجل ما حالكما فحدثاه فقال للأسود للرجل يعني الأسود أتتهم امرأتك قال لا قال فأتيت وهي طامث يعني
حائض أتيت وهي حائض قال قد قالت لي في ليلة من الليالي إني طامث فظننت أنها تتقي البرد يعني ما تبي تسبح فوقعت عليها فالتفت للمرأة فقال له هل أتاكي وأنت طامث قالت نعم سله قد حرجت عليه
وأبي يعني قلت لا تتقين أنا طامث هذا هذا جامعني قال فانطلقاه براءه فإنه ابنكما وإنما غلب الدم النطفة فبيض ولو قد تحرك أسود فلما أيفع أسود يقول هذا ولده لأنه جاه في آخر الطمث فالدم
يصير يعني مصوفر الكدرة هذه والصفرة آخر آخر الحيض فهو جامعها في هذا الوقت فطرع الولد إيش فانت صبروا على شوي لما يكبر الربد أسود يقول فلما أيفع أسوده لما يفع صار شابا رجع صار أسود
يعني الصراحة السود اللي يبون أولاد بيض يعني ما في أحسن من هذا لكن مشكلة فيه إشكالية أيضا هنا وهي أن الحاض ما تحمل ما شو طافت عند كليني هذه هذه رسالة إلى المصريين الشيعة أو إلى
المصريين السنة المتعاطفين مع الشيعة يقولون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياسة هذه لا أذكر أين قرأتها لكن إن شاء الله تعطوني
فرصة فقط قليلة وأتيكم بها إن شاء الله تعالى ولكنها موجودة ولا شك هذه قصة الديك مع الشيعة قال أبو عبد الله الديك الأبيض صديقي وصديق كل مؤمن وهذا في الجزء السادس صفحة خمسين وخمسمائة
وقال كذلك في الجزء السادس صفحة خمسين وخمسمائة صفحة خمسين وخمسمائة منظروا لهذه المقارنة الجميلة قال في الديك خمس خصال من خصال الأنبياء السخاء والشجاعة والقناعة والمعرفة بأوقات
الصلوات وكثرة الطروقة والغيرة هذه الصفات الديك نعم هذا هو نعم أحسنت نعم هذه أمامي نعم فعلا في الجزء السادس صفحة خمسمائة وواحد طيب جيد إذن الصفات المشتركة بين الديك والأنبياء وقات
الصلوات كثرة الطروقة والغيرة الطروق عن الجماع والغيرة هذه عن أبي عبد الله قال القليل يبدأون الكثير بالسلام أظن ما في إشكالية في هذه واضحة هذا حق القليل يبدأون الكثيرين بالسلام
زيادة والراكب يبدأ الماشي معقول أيضا الراكب يبدأ الماشي نعم قال وأصحاب البغال يبدأون أصحاب الحمير أصحاب البغال يبدأون بالسلام على أصحاب الحمير ولكم أن تعلقوا بعد ذلك المرسيدس
يسلمون على البي أم وهكذا من الأخبار الطريفة المضحكة المبكية وطبعا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لم يرضع الحسين فاطمة ولا من أنثى كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم فيضع
إبهامه في فيه فيمص منه وإنها ما يكفيه اليومين والثلاث فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله ودمه وهذا في الجزء الأول صفحة 65 و400 إذن من الذي أرضع الحسين رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطامة عن أبي عبد الله قال لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم مكت أياما ليس له لبن فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليم السعدية
فدفعه إليها في الجزء الأول صفحة 48 و400 يا جماعة الخير إيش هذا الكلام أبو طالب هو الذي أرضع النبي صلى الله عليه وسلم فيكون علي عما لفاطمة كيف تزوجها؟
إسفاف هذا أحسن كتاب في الدنيا لم يؤلف في الإسلام كتاب يوازي أو يدانيه والعياذ بالله تكفير من عد الشيعة عن أبي عبد الله قال سألت الله في نصرته أي الحسين لا عفوا قبلها نعم عن الرضا
قال ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا وهذا في الجزء الأول صفحة 23 و200 وعن أبي عبد الله قال إن الملائكة سألت الله في نصرته أي الحسين فأذن لها ومكثت تستعد للقتال وتتأهب لذلك حتى
قتل يعني هي تستعد وقتل الحسين ما خلصت استعداد فقد انقطعت مدته وقتل فقالت الملائكة يا رب أذنت لنا في الانحدار وأذنت لنا في نصرتي فانحدرنا وقد قبضته ما أدركناه ما لحقنا عليه فأوحى
الله إليهم أن الزموا قبره حتى تروه قد خرج فانصروه وبكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصصتم بنصرته والبكاء عليه فبكت الملائكة تعزيا وحزنا على ما فاتهم من نصرته فإذا خرج
يكونون أنصاره وهذا الجزء الأول صفحة ثلاثة وثمانية ومائتين لكن المشكلة إيش المشكلة الآن الملائكة توهقوا بعضهم راحوا مصر بعضهم راحوا سوريا بعضهم راحوا العراق بعضهم سمعت في فغانستان
بعضهم في قبر الحسين فما يدرون حين وين قبر الحسين الآن عن أبي عبد الله قال إن المؤمنة إذا أتى قبر الحسين يوم عرفة واغتثل من الفرات ثم توجه إليه كتب الله له بكل خطوة حجة بمناسكها ولا
أعلمه إلا قال وغزوه لخ دقيق هذا في الرواية هفز الرابع صفحة ثمانين وخمسمائة الطامة عن يونس القصري قال دخلت المدينة فأتيت أبا عبد الله فقلت دعلت في داكة أتيتك ولم أزر أمير المؤمنين
يعني في قبره قال بئس ما صنعت لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون رابع صفحة ثمانين وخمسمائة الله يزور قبر علي والعياذ
بالله وهذا موقفهم من أهل السنة بشكل عام عن خالد القنانسي قال قلت لأبي عبد الله ألقى الدمي فيصافحني ماذا أصنع قال قلت فالناصب قال اغسلها وعن أبي عبد الله أنه كره سؤر ولد الذنا وسؤر
اليهودي والنصراني والمشرك وكل من خالف الإسلام وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب رجل صالح ثالث صفحة إحدى عشرة وعن أبي عبد الله قال لا تغتسل في البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها
غسالة ولد الذنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب وهو شرهما إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب وإن الناصب أهون على الله من الكلب وعند ذلك ثالث صفحة أربعة عشرة إننا في مثل
هذه الروايات لا نتهم أهل البيت لا شك في ذلك بل ندافع عن أهل البيت عن هذا الإثف الذي ينسبه إليهم أمثال الكوليني وغيره عن أبي عبد الله قال شام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل
مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة وهذا في الثاني صفحة تسعين وأربعمائة وفي الصفحة التي بعدها يقول إن أهل المدينة أخبثوا من أهل مكة أخبثوا منهم سبعين ضعفا هكذا يقولون عن أنصار رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعن الذين هاجروا في سبيل الله عز وجل أما الصحابة فحدث ولا حرج فهذا الكوليني في الروضة يعني الزثام من صفحة ثلاث وتسعين ومئة يروي عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه
قال لله قباب كثيرة ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربا أرضا بيضاء مملوئة خلقا يستضيء بنوره يستضيءون بنوره لم يعص الله عز وجل طرفة عين ولم يخلق إذن أيش هؤلاء تسعة وثلاثين مغرب
كلها مملوئة خلقا حنا مغرب واحد وها تسعة وثلاثين مغرب يعني أكثر مننا بكثير يقول ما يدرون خلق آدم ولم يخلق ثم ماذا قال يبرؤون من فلان وفلان يعنون أبا بكر وعمر هذا في الكافي قلنا في
الروضة الزثام صفحة ثلاثين وتسعين ومئة ولكن للإضافة فقط نذكر هذا من الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري يقول قد وردت في أخبار الخاصة يعني الشيعة أن الشيطان يغل بسبعين غلا من حديد
جهنم ويساق إلى المحشر إلى الآن الأمر طبيعي قال فينظر ويرى رجلا أمامه يقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مئة وعشرون غلا من أغلال جهنم ممكن فرعون ممكن بجهل ممكن بلهب ممكن نمرود حاولوا أن
تفكروا قال فيدن الشيطان إليه فيقول ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب وأنا أغويت الخلقة وأوردتهم موارد الهلاك قال فيقول عمر للشيطان ما فعلت شيئا سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب
صار عمر هذا الرجل وهذا أيضا أن جزائري هذا الخبيث في دبره لا يهدى إلا بماء الرجال وهذا في أنوار النعمانية لبس الأولى صفحة ثلاثين وستين والرواية الأولى في أنوار النعمانية لبس الأولى
صفحة إحدى وثمانين وهذا أيضا خارج الكافي فقط ضع التكفيرات الصحابة عندهم عن علي قال ألا إنا إمة الكفر خمسة طلحة والزبير ومعاوية عمر بن عاص وأبو موسى الأشعري وهذا في الشافي في الإمامة
المرتضى صفحة سبع وثمانين ومائتين وقالوا إن أمة طلحة ابن عبيد الله راية بمكة وإنها استبضعت بأبي سفيان فوقع عليها وتزوجها عبيد الله والطلحة فجاءت بطلحة لستة أشهر فاختصما فاختارت عبيد
الله وهذا في الأنوار النعمانية لبس الأولى صفحة خمس وستين وقالوا عن علي بن أبي طالب قال لسعد بن أبي وقاص ما في رأسك ولحيتك من شعر إلا وفي أصلها شيطان جالس وهذا في الأمال للصدوق صفحة
ثلاث وثلاثين ومائة أخيرا نقول هذه كلمة أوجهها لمن ينتسب إلى هذا الدين الذي نقلت عنه مثل هذا الإسفاف ومثل هذا الخبث الذي ينتسب إلى هذا الدين ويعتقد أنه من عند الله تبارك وتعالى
ويدين بأن هذا الكتاب هو أصح كتاب عندهم وليس له أن يدين غير ذلك لأنه بإجماع الشيعة أنه ليس عندهم كتاب مثل هذا الكتاب أبدا بل هذا أصح كتاب عندهم على الإطلاق وكان الكلام الذي يدور
بينهم هو هل هو صحيح كله أو بعضه صحيح وبعضه ضعيف لكن في النهاية هم متفقون أنه أصح كتبهم نجد فيه مثل هذا الكلام هل تقبل أن تكون من دين هذا هو مرجعك الأول والأخير وهذا هو أصح كتاب
عندك فنقول اتقوا الله سبحانه وتعالى والرجوع إلى الحق أفضل وأعظم من التمادي بالباطل وأنا والله الذي لا إله إلا هو كما أني سعيد بأن يعرف الناس ما في هذا الكتاب من باطل وضلال إلا أني
كذلك حزين لما ألقيته على آذانكم من كلام تشمئز منه النفوس الطاهرة الطيبة أن تسمع مثل هذا الكلام وأن ينسب مثل هذا اللغط إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى إمة أهل البيت رضوان
الله تبارك وتعالى عليهم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا جميعا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
وبرك عنا بينا محمد تقو الله وقول سديد تقو الله وقول سديد صلح لكم أعمالكم ويقع من يطيع الله يا شيخ ما رأيك أذان الشيعة هل هو صحيح؟
والسؤال الثاني ما رأيك شيخ أحمد يوسف الدعيج؟
في التاريخ يعني الداريخ العثماني بارك الله فيك نعم أولا أحبك الله تتنافيه بالنسبة لأذان الشيعة لا شك أنه في هذه الزيادة يشهد أن علي أمير ولي الله وكذلك زيادة حية على خير العمل هذا
كلها زيادات باطلة لم تثبت بل حتى الشيعة أنفسهم يعني يقولون أن هذا تذكر استحبابا ولا يجد أن تعتبر من الأذان وإنما هي عناد لأهل السنة يعني هكذا إن أفهم أنا من كلامهم ولكن هم ينصون
ويصرحون أنها ليست من الأذان ومن اعتقد أنها من الأذان باطل أذانه هكذا يقولون أما بالنسبة لأحمد دعيج فجيد إن شاء الله تعالى نحسبه كذلك والله حسيبه رجل ما شاء الله يعني متمكن من
التاريخ وطرحه جيد وما شاء الله معلومات طيبة جدا يعني في التاريخ وأنا أتكلم طبعا عن تفصيلات دقيقة التي ذكرها ولكن هو من أهل هذا الشأن لا شك وهو يعني له كلام طيب في هذا الموضوع وأنا
أنصح بالاستماع إليها حقيقة نعم ما هي قصة مصحف فاطمة؟
كثيرا من الشياء يتمرؤون مصحف فاطمة بعضهم يقول عندنا مصحف فاطمة نعم وأما مصحف فاطمة هذه تضاربت آراؤهم فيه بعضهم يقول أن هذا يعني أخبار عن وقاع ستحدث أخبر بها الوحي ملك الملائكة جاء
إلى فاطمة وأخبرها بها بعضهم يقول جبريل بعضهم يقول هو قرآن أو بعضهم يقول يعني متضارب الأقوال فيه كثيرا جدا جدا جدا وهم في الحقيقة ما في شيء اسمه مصحف فاطمة ولكن كذب وكل ينطلع من
رأسه فإذا كذب هذه الأقوال يعني متضاربة في موضوع مصحف فاطمة فهي أكاذيب يعني ملفقة كل واحد يكذب شيئا لكن ما في شيء عندهم اسمه مصحف فاطمة يعني موجود شيء ملموس عندهم يقال هذا مصحف
فاطمة ما أعرف أن هذا الشيء موجودا عندهم ولا يجرؤون أن يفعلوا هذا الأمر السلام عليكم ومشكور يا أبو دجان الله يباركك حياك الله شيخ أثمان شيخ أنا عنده بس تعقيد قليل عن مصحف فاطمة
الإمام الصادق يقول أنه ما في من قرآنكم من شيء في بركة في نفسه موجود وموجود بالاستطفار وموجود في صحيح البخاري أنه مصحف فاطمة سلام الله عليها وعلى رسول الله كان الإمام عليه السلام
عليه يكتبها ويكتب الشرح مالتها يعني المصحف احنا ما نقول عندنا قرآن احنا نقول عندنا مصحف هو تسيير القرآن اللي موجود في هذا الوقت كان الإمام علي يكتب تسيير القرآن وانا شفت من كلامك
يا شيخ أثمان أنه عندك ما عندك أكيد كامل على أنه مصحف فاطمة ومصحف من القرآن موجود وموجود عندك موجود عندك الكافي موجود عندك أنه مصحف فاطمة هو مجرد تفسير القرآن الكريم وتفضل شيخ إلى
كلماتنا شكرا ويأتيها الملك ويخبرها إياها إذا كان تفسيرا لكن بعضهم يقول هو إخبار بالغيب يعني أمور من الأحداث التي ستحدث أخبرها الملك إياها في هذا المصحف وبعضهم يقول كما تقول أنت
الآن إنه تفسير وفي الرواية التي قرآنها قبل قليل عن أبي بصير في قوله تعالى سأل السائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع قال أبي بصير قلت لأبي عبد الله جعلت في ذاك قال هكذا
والله نزل بها جبريل على محمد وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة وهذا في الكافي الثامن تسعة واربعين فنحن لا نقول أن هناك مصحف لفاطمة رضي الله عنها نقول لا يوجد هذا المصحف هذا كلام
فاضي مكذوب عليها في بريئة من هذا ولكن الشيعة الذين يعتقدون أن القرآن محرف زعموا أن هناك قرآن عند علي يختلف عن القرآن الذي عندنا وهكذا كان القرآن ذهب إلى الحسن والحسين وهكذا عند
المهدي المنتظر فنحن لا نريد مصحف فاطمة نحن نريد قضية واحدة فقط هل القرآن هذا الموجود الآن هو الذي أتى به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم أو أنه ناقص كما يدعي الشيعة الاثنى عشرية
هذه القضية الأساسية قضية أنه فاطمة لوحدها أو غيرها هذا موضوع آخر ولذلك أنه جاء في الأخبار وقال لهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل
بأحكامي حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرأ ويعمل بأحكامه فهذا كلام قاله نعمة الله
الجزائري في الأنوار النعمانية في الجزائر الثانية صفحة 63 و300 فالقصد أن الشيعة مع مصحف فاطمة هم الطريبون أصلا بعضهم يقولنها تفسير كان يسلي بها الملك فاطمة بعد موت النبي صلى الله
عليه وسلم وبعضهم يذكروا آيات ويقول إنها من مصحفي فاطمة فنحن لا ندعي شيئا لأننا لا نعلم شيئا عن هذا المصحف ولا نعتقل ثبوته أصلا وندعو ونجزم يقينا أنه مكذوب عليها رضي الله عنها وإلا
لو كان تفسيرا لماذا لم يخرج هذا التفسير أين هو هذا التفسير لماذا آنس تفسير الطباطباء وتفسير الطوسي وتفسير الطبرسي وتفسير الشبر وغيرهم أين تفسير آل بيت أين تفسير علي أين تفسير جعفر
الصادق أين هذه التفاسير في هذه الكتب متضاربة أقوالهم في هذه التفاسير وكل يدعي وصلا بليلة وليلة لا تقول لهم بذاك والله أعلى وأعلم محمد بن حنفيه ومحمد بن علي بن أبي طالب أخو الحسن
والحسين وهم مذكور في كتب الشيعة مذكور في الكافي مذكور في تشف الغمة وفي البحار كل كتب مقاتل الطالبيين كل كتب التي ترجمت لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت محمد محمد بن بن حنفيه
رضي الله عنه ورحمه نعم نعم أولا أنا لن أزعجكم ولن أتعبكم في ذكر أقوال العلماء الذين صححوا والذين ضعفوا هذا الكلام كما يقولون عندنا يعني مأخوذ خير يعني خيره مأخوذ ماشي سلمنا سلمنا
يعني جدلا أن الكافي ليس صحيحا عندهم لكن هل عندهم كتاب أصح منه هذه القضية الأساسية الآن الآن نريد قضية أنه هل هو صحيح من كله أو بعضه هل عندهم كتاب أصح من الكافي هل عندهم كتاب أحسن
من الكافي من من علماء الشيعة قال أنه يوجد عندهم كتاب أحسن من الكافي نحن نقول إذا كان هذا أحسن ما عندكم فلا بارك الله في ما عندكم إذا كان هذا الكتاب هو أحسن شيء عندكم فهذه شهادة
عليكم شهدتم بها على أنفسكم فقضية أنه هل هو جميعه صحيح أو بعضه صحيح أو كذا هذا الكلام مأخوذ خيره نحن نعتقد أنه كله باطل وكله كذب وكله زور وبهتان هذه عقبتنا في هذا الكتاب لكن نحن
نقول هم يعتقلون هذا الكتاب يعتقدون به ويأخذون بما فيه هذا الكتاب علماء الشيعة الكبار كلهم يقولون بصحته أو جلهم يقولون بصحة هذا الكتاب ونقلت لكم أقوال علمائهم بل إن الكولينية صاحب
الكتاب نص في مقدمة الكتاب على أنه صحيح كله هذا النص الكوليني الصحيحة فقط فقضية أنه هل وكله صحيح أو ليس صحيح هذا هذه أنا أتصور قضية ثانوية لا تقدم ولا تؤخر ولا نهتم بها أصلا ولكن هو
كما قال التيجاني يضعفون ثلثيه ويقوم مكذوب ويعتقدون أنه أفضل كتاب عندهم نحن نقول هذا الكتاب كله كذب وهو أحسن كتبكم باعترافكم هذا يكفينا هذا يكفينا أن أحسن كتبكم فيبقى الذي بعده تسعة
عشاره كذب ثمانية عشاره كذب تسعة عشار ونص كذب عشرة عشار كذب عشرة عشار ونص كذب يعني أكثر من أصل كتاب كذب هذا يكفينا نحن هذا يكفينا نحن يكفينا أنه أصح كتاب عندكم هل يستطيع علماء
الشيعة الذين الآن يتكلمون ويدندنون حول قضية الكاف صحيح فيه صحيح فيه ضعيف نقول لهم عندكم كتاب أحسن منه هل عندكم كتاب أحسن من كتاب الكافي قلف في الإسلام أو عند الشيعة الاثنين عشرين
أو عند الدروز أو عند العلويين أو عند القرامطة كيفكم روح أي مكان لكن المهم ايتونا بأصح كتاب عندكم من كلام علمائكم يقولون هذا أصح من الكافي وإلا في عقيدتنا أن الكافي هذا باطل ولا شك
في هذا أبدا وعفوا الله عنها جميعا ولذلك قلنا أن البرقعي نسف الكتاب كله وذا قتله نعم وفي مشكلة تصاب هذه الغرفة بكل الغرفة أنه الشيعة يتهمون أم المؤمنين عائشة بالذنب والعياذ بالله
شيخ أثمان قضية ذنب أو حادثة الأفك اللي وقعت كانت في أيام الرسول صلى الله عليه وآله والموت والأول وقت تهم عائشة كان عند الرسول هل تأتقد أنه الشيعة تهم سيد عائشة بذنب في حين أن رب
هذه الروايات المروية عن صحابة رسول الله وأولهم عبد الله بن سلود الذي كان رئيس المنافقين في المدينة والصحابة الموتين الآخرين في حين إحنا متهمين في هذا الموضوع يعني هل من حقيقة يا
شيخ أثمان تدعو علينا بارك الله بيك فضل إلك الملك نعم أول شيء عبد الله بن سلود ليس صحابين هذا رأس المنافقين وليس صحابين هذا أمر الأمر الثاني نعم الشيعة يتهمون عائشة قد لا يكون كل
الشيعة الله أعلم بحال كل شخص بحاله لكن كتب الشيعة نعم كتب الشيعة تتهم أم المؤمنين بالزنا والعياذ بالله ولذلك قول الله تبارك واضرب الله مثل الذين كفوا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت
عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما يقولون مثل ضربه الله لعائشة وحفصة رضي الله عنهما وقد فسر الشيعة الزنا أو الخيانة هنا بارتكاب الفاحشة فهذا القمي علي بن إبراهيم في تفسيره لهذه الآية
قال والله ما عنا بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق كذا يعني عائشة في طريق لما ذهبت إلى البصرة في الجمل وكان فلان يحبها يعني هنا طلحة من عبيد الله
فلما أرادت أن تخرج قال لها فلان يعني عبد الله بن زبير الظاهر ابن أختها لا يحل لك أن تخرج من غير محرم تزوجت نفسها من فلان يعني تزوجت بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم من طلحة والعياذ
بالله وكذلك يروون كما في مشارق أنوار اليقين لرجب البرسي وذلك في صفحة يقول هذا الخبيث يقول إن عائشة جمعت أربعين دينار من خيانة وفرقتها على مبغضي علي هكذا يروون فهم نعم يقولون هذا
ولذلك نحن عندما يعني يكفرهم أهل السنة أو لأنهم يكذبون الله سبحانه وتعالى عندما يقول الخبيثات للخبيثين فيتهمون عائشة بأنها خبيثة والعياذ بالله وأنها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم
فيكون طعنا في الرسول وطعنا في الله وكفرا به سبحانه وتعالى ولذلك نعم الشيعة يقولون هذا الكلام لكن تقول ليس كلهم يقولون هذا الكلام أقول لك نعم لعله كذلك وليس الله كذلك وليس الله أن
يفكث جميعهم عن هذا الكلام لا نحب أبدا أن يقول الشيعة مثل هذا الكلام ولا نحب أن يقول اليهود مثل هذا الكلام هذا الكلام خطير جدا لا نحب أن يقول له أحد عن أم المؤمن عائشة رضي الله عنها
ولكن على كل حال الكلام موجود وفي كذب الشيعة المعتمدة لا شك أنه كلام باطل وأنا أطلب منك كما أطلب من غيرك أن تتبرأ من مثل هذا الكلام نعم أنا الآن يحدثني الأخ الكابتن يقول أن في بعض
غرف الشيعة يكتبون كتابة أن عائشة زانية هكذا يكتبون في غرفة الحق وغيرها ومن كبارهم يكتبون أن عائشة زانية والعياذ بالله فهذه مصيبة يعني فلذلك يعني نحن نحذر من هذا الكلام وهو باطل لا
شك فيه نعم أولا أحبك الله الذي حتنى فيه ثم بالنسبة لمؤلف كتاب لله ثم التاريخ هل قتل أو لا والله ما أدري الله أعلم ما أعرف الرجل يعني حتى أعرف هل قتل هل هذا إن كان قتله إن شاء الله
تبارك وتلله الرحمة جل وعلا وإن كان حيا إن شاء الله تبارك وتلله التوفيق والسداد يقول هل لك كتاب اسمه الكافي نعم فيه الكافي في المام أحمد لبن قدامة كافي أهل السنة لكن طبعا ما فيه هذه
خزع بلات وطامات وفيه بن عبدالبر الكافي لكن غير كافيهم هذا طبعا ذكر في جريت الرأي العام إنه قتل في بغداد آه نعم ذكر إنه في رجل معمم قال محمد البصيري وكيل بحر العلوم في لبنان قال إنه
رجل شيعي في بغداد وإنه معمم وهذا في الرأي العام في 47 2001 يعني كتب هذا الكلام الله أعلم القضي إنه قتل أو ما قتل العلم عند الله سبحانه وتعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم لا شك أن
الله تبارك وتعالى يمن بفضله على من يشاء من عباده يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن أهداكم الإيمان إن كنتم صادقين فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فالحمد
لله الذي لا إله إلا هو على أن هداك أخي في الله تبارك وتعالى إلى الحق ونسأل الله جل وعلا أن يثبتنا وإياك ومن يسمع عليه وأن يوفقنا وإياكم جميعا إلى ما يحبه ويرضاه هل هناك هل كتبكم
صحيح نحن نقول أنه لا يوجد كتاب صحيح بعد القرآن الكريم المزع من الله سبحانه وتعالى ولكن هل أنت تقسم بالله أن ما جاء في كتبكم هي صحيحة فبارك الله فيك جاوبني بسم الله الرحمن الرحيم
أولا ما يحتاج أني أقسم بالله تبارك وتعالى وإنما أحدثك بدون قسم لأنني لا أدين بالكذب أصلا حتى أحتاج إلى القسم أما بالنسبة لقولك إنكم لا تعتقدون أن الكتاب صحيحا كله هذا موضوع آخر
قلنا قبل قليل نحن لا يهمنا ماذا تعتقدون هل تعتقدون أنه صحيح كله أو لا هذا موضوع آخر صحته أعني الكافي بل الكتب الأربع جميعا لكن هذا لا يهمنا لكن يكفينا أن هذا هو أصح كتبكم فإذا كان
هذا فعلى الباقي السلام إذا كان هذا أصح كتبكم فعلى الباقي السلام أما بالنسبة لكتب أهل السنة والجماعة فيها الصحيح وفيها الضعيف فيها الكتب التي ألفت في الموضوعات عندنا كتب ألفت في
الصحيح فقط وهم الصحيحان البخاري ومسلم وقد أجمعت الأمة أجمع على صحة ما في البخاري ومسلم وأما بالنسبة لغير البخاري ومسلم فينظر في أسانيدها وفيها الصحيح وفيها الضعيف فتتفاوت بعضها
أغلبه صحيح بعضها نصفه صحيح بعضها ربعه وهكذا تتفاوت هذه الكتب بحسبها ولو سألتني عن كتاب كتاب لأجبتك بما أعلم إن شاء الله تعالى وهناك كتب ألفت في الموضوعات في الحديث الموضوع مثل
الموضوعات لابن الجوزي وغيره من أهل العلم شوكاني ونقيم وغيرهم ألفوا كتبا في الحديث الموضوع والمكذوبة والحديث الضعيف الشيخ الألباني ألفوا كتبا في الأحاديث الموضوع والضعيفة لبيانها
وتجليتها للناس لا نقول كل كتبنا صحيحة ولكن فيها الصحيح فيها الضعيف فما صح نقبله وما ضعف نرده لكن عندنا كتابان وهما البخاري ومسلم نعتقد صحة كل ما فيهما وبدون قسم إن شاء الله تعالى
وما عندنا شيء نخفيه حتى تحلفنا بالله تبارك وتعالى الحمد لله الأمر واضح عندنا وجلي ولا نخفي شيئا لا عنك ولا عن غيرك نعم شكرا للمشاهدة وإذلك أهل البدع يميل بعضهم إلى بعض وينصر بعضهم
بعضا في سبيل الطعن في أهل السنة ورد أقاويلهم عليهم وهذا من رؤوسهم لا شك السقاف هذا هذا من رؤوسهم رؤوس أهل البدع هناك وأمر طبيعي جدا نجتمع مع الشيعة للطعن في أهل السنة والله أعلى
وأعلم نعم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة