56 مشاهدة
3 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( شبهات وردود حول مناظرات المستقلة للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شبهات وردود 1 ـ الشيخ عثمان الخميس
شبهات وردود الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله إله الأولين والآخرين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين حبيبنا ونبينا وقرة عيننا وقدوتنا محمد بن عبد
الله وعلى آله الطيبين أما بعد بما دار وجرى في مناظرات ومحاورات قناة المستقلة وذلك أن هذه القناة قامت بتسجيل حوارات بين أهل السنة والجماعة مع طائفة الشيعة الاثنى عشرية واستمرت هذه
الحوارات فترة من الزمن حيث إن البحث عن الحقي كان ديدنا العلماء السابقين فكانوا يحرصون على مثل هذه المناظرات والمحاورات في سبيل الوصول إلى الحق ولله الحمد والمنة فقد كانت هذه
المحاورات وهذه المناظرات كان لها أثر عظيم وإيجابيات كثيرة وإن كانت لا تخلو من سلبيات والذي أردناه الآن هو أنه خلال هذه المناظرات والمحاورات حصل أنه طرحت بعض الشبهات ولم نرد عليها
وذلك لأسباب كثيرة من أهمها وأعظمها أن هذه الشبهات لا دخل لها في الموضوع المناظرة في تلك الليالي كان موضوعها الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المشهور في جعفر
الصادق ولما كان الحوار منصبا حول هذه الشخصية وحول ما ينسب إليها من تراث كبير جدا فحاولنا أن نعرف شخصية ألا وهي شخصية جعفر الصادق رحمه الله تبارك وتعالى وكان المحاورون لنا حسب ظني
حريصين أشد الحرص على الخروج عن الموضوع حيث إنهم ما طاب لهم أبدا أن يكون الحديث حول تراث جعفر بن محمد رحمه الله جل وعلا المواضيع الخارجة عن موضوع جعفر فكانوا يتكلمون عن صحيح البخاري
مثلا أو عن بعض علماء أهل السنة أو عن قضايا جانبية لا شأن لها في هذا الموضوع أهملنا ذكرها في المناظرة حتى لا يتشتت الموضوع الذي كان هذا مرادهم حسب علمي وظني لم نجب عن هذه الشبهات
وضيق الوقت وأحيانا كنا نرد على الشبهة يعني ردا مختصرا أيضا لضيق الوقت فأحببنا الآن أن نفصل بعض الشيء في بعض هذه الشبهات كذلك من الأسباب التي رأيناها أو رأينا من أجلها ألا نرد على
تلك الشبهات في ذلك الوقت لأنها ليست بشبهات وإنما هو كلام فارغ ثم لما رجعنا من المناظرة بلغنا عن البعض أنه ربما أثرت في هذه الشبهة لقلة علمه أثرت في هذه الشبهة أو لم يفهمها فأحببنا
كذلك أن نبين الحق فيها وغير ذلك كثير من الأسباب التي من أجلها أهمل أو اختصر في ذكر تلك الشبهات والرد عليها من الأمور التي قد أقول يعني ظاهرة جدا في هذه المسألة أذكر كلاما للكوراني
عن الكوراني لما تدخل مرة وقال هؤلاء يلقون علينا شبهات حول جعفر رضي الله عنه نحتاج إلى وقت طويل حتى نرد على مثل هذه الشبهات فأذكر أنه أعطي نصف ساعة في حلقة واحدة مع أنه لم يحصل هذا
أبدا للمناظرين أن يعطى مثل هذا الوقت فأعطي نصف ساعة ومع هذا لم يجب عن شبهة وإنما ألقى شبهات حول مواضع أخرى غير موضوع جعفر الصادق رحمه الله تعالى وأظن أن الأمر بعد هذا كله يحتاج إلى
مثل هذا التوضيح هذه بعض الشبهات وذلك أنني راجعت الأشرق رأيتها مرة ثانية بعد عودتي إلى البلاد في هذه الأشرطة واستخلصت بعض الشبهات التي أرى أنها من المناسب أن أذكرها وأبينها وكذلك
أعطاني إياه بعض الإخوة ممن تابعوا هذه المناظرات أو سمعوا من الناس بعض هذه الشبهات التي تمنون أن لو رد عليها فجمعتها في بعض النقاط عندي الآن هنا حتى نذكرها واحدة واحدة شبهات وردود
لكن تكلم في موضوعنا أبدا نهائيا ولا ألقى شبهات لذا قد لا يكون له ذكر أصلا ولكن على كل حال كلامنا سيكون حول شبهات هؤلاء القوم الأربعة ولكن إن نسبت قول الأسد إلى الموسوي أو قول
الموسوي إلى النجدي أو قول النجدي إلى الكوراني وهكذا بين هؤلاء الأربعة فقد أخطئ شيئا في نسبة هذا إلىها لكن لن أنسب شيئا إلى غير هؤلاء أبدا إن شاء الله تعالى ذكر الموسوي شبهة وردها
أن البخارية أخرج في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يفكر في الانتحار في البخاري حديث يتهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو خير الخلق على الإطلاق يتهمه بأنه كان يفكر
بالانتحار وهذا الحديث موجود في البخاري الجزء التاسع كتاب التعبير هذا الكلام لا شك أنه باطن وذلك أن هذا لم يخرجه البخاري في صحيحه ومشكلة هؤلاء أنهم لا يفرقون بين صحيح البخاري وبين
ما يذكر في كتاب البخاري وذلك أن كتاب الإمام البخاري رحمه الله تعالى يجتمل على الأحاديث الصحيحة المسندة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويجتمل كذلك على عنوين الأبواب وهذه من صنع
البخاري رحمه الله تعالى وهذه أقاويل الصحابة أو التابعين أو أتباع التابعين أو العلماء المشهورين الذين ينقل عنهم البخاري رحمه الله تعالى أحيانا بدون إسناد وهذه تسمى بالمعلقات وهذه
المعلقات وتراجم الأبواب وأراء الإمام البخاري الفقهية كل هذه لا تعد من صحيح البخاري وإنما صحيح البخاري هو المسند إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث المسند الذي فيه حدثنا فلان
قال حدثنا فلان وهكذا إلى النبي هذا هو الذي يقال له صحيح الإمام البخاري وهذا الذي يعتمده أهل العلم محاولة الانتحار ذكرها البخاري رحمه الله تعالى عن الزهري رحمه الله تعالى وذلك من
بلاغاته أي أنه كان الزهري يأتي بشيء اسمه البلاغات طيب أو الإدراجات يدرج شيئا من غير حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأضرب لهذا مثالا قبل أن أدخل في هذا الموضوع روى الإمام البخاري
الحديث المشهور حديث بدء الوحي عن عائشة رضي الله عنها وهم رواية الزهري كذلك رحمه الله تعالى فكان من ضمن هذا الحديث أن عائشة قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان يتحنث في غار حراء
فالزهري وهو يروي الحديث للناس قال التعبد يعني يريد أن يبين معنى قول عائشة رضي الله عنها وكان يتحنث في غار حراء الليالي دوات العدد يتحنث ما معنى يتحنث الزهري أراد أن يبين هذا المعنى
فقال والتحنث التعبد فروات الحديث عن الزهري الذين سمعوه كتبوا هذا عنه وحفظوه عنه فبعضهم ظن أن هذا من كلام عائشة وبعضهم فهم أن هذا من كلام الزهري فهذه الكلمات التي أضافها الزهري هذه
تسميش إدراج يعني أدرج الزهري تفسيرا وبيانا في أثناء ذكره للحديث وهذا هو الذي حصل في محاولة الانتحار التي ذكرته وإذا قال الإمام الحجر رحمه الله تبارك وتعالى عن هذه الرواية وهي
أذكرها الآن يقول ذكر القصة الطويلة في بداية الدعوة النبي صلى الله عليه وسلم يقول وننتبه إلى قوله حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا وهذه تسميش بالبلغات وإذا قال الإمام
الحافظ ابن حجر شارح صحيح البخاري يقول وقوله هنا حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا يقول هذا وما بعده من زيادة معمر على رواية عقيل ويونس معمر هو الراوي عن الزهري وعقيل
ويونس كذلك الرواة عن الزهري وهنا يظهر أن الرواة عن الزهري بعضهم أضافة وبعضهم حدفها فتكون هي أيضا
إذن من زيادة الزهري ثم قال الحافظ كذلك ثم إن القائلة فيما بلغنا هو الزهري ثم إن القائل فيما بلغنا هو الزهري ومعنى الكلام أن في جمع التي ما وصل إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه
وسلم في هذه القصة قال وهو من بلاغات الزهري وليس موصولا إذن هذا الذي رجع الحافظ ابن حجر وذكره كذلك الخلال وغيره أنه من بلاغات الزهري وليس من صحيح البخاري بل هو شيء أضافه الإمام
الزهري رحمه الله تعالى يعني زيادة في ذكر هذه الرواية وزيادة في ذكر هذا الحديث فدعوة إذن أن النبي فكر بالانتحار في صحيح البخاري دعوة باطلة شبهات وردود ثم كذلك قال أيضا الموسوي يقول
إن البخاري روى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وهو جنب صلاته بين النبي يصلي مجنبا وهكذا ترى أن كتب الحديث فيها الغث والسمين لا بد الأمة وهذا لا شك أنه كذب لم يثبت أبدا لا في
البخاري ولا غيره أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وهو جنب ولذلك لم يعز هذا الأمر شبهات وردود وردود وردود ادعى الكوراني أن لديه ثلاثين إشكالا على شيخ الإسلام التيمية في موضوع جعفر
الصادق ولذا قلت لكم قريبا أنهم كانوا يحاولون الخروج عن الموضوع بأي صورة وأي طريقة حتى يتشتت ولا يريدون الحديث عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى يقول لدي ثلاثون إشكالا على ابن تيمية
وأنتم تعلمون أيضا أنه قد جرت حلقات كثيرة عن ابن تيمية رحمه الله تعالى فلما لم يذكر هذه الإشكالات في ذلك الوقت شبهات وردود كذلك ذكروا أن الإمامة جعفر جعفرا الصادق رحمه الله تعالى
قضى سنوات إقامة جبرية في العراق رواياته بالمئات وبالألوف عندنا ما بيعرفوها كيف قضى سنوات جبرية في العراق؟
ما معنى هذا الكلام؟
تدرون ما معنى؟
معنى هذا الكلام أنهم يريدون أن يبرروا لماذا جميع الروايات في كتب الاثنى عشرية من رواية أهل الكوفة عن جعفر مع أن جعفرا رحمه الله تعالى مدني المولد مدني الإقامة مدني الوفاة رسول صلى
الله عليه وسلم إذن الأصل أن تلاميذه هم أهل المدينة هذا هو الأصل فإن روا عنه غير أهل المدينة فإما أن يكون بزيارة كما يزور الناس المدينة فيزورونه ويرون عنه أو بزيارة هو زارها إلى
خارج المدينة فرأوه ورووا عنه لكن أن يكون الرواة عن جعفر الصادق المدني رحمه الله تعالى فهذا شيء عجيب وشيء غريب محمد بن مسلم بريد بن معاوية عبد الله بن السنان محمد بن السنان زرارة بن
عين أبو بصير جابر الجعفي الأحول كل الرواة التي تمتلئ كتب الشيعة برواياتهم كلهم كوفيون وجعفر ليس كوفيا جعفر من أهل المدينة رحمه الله تعالى مدني المولد مدني الحياة مدني الإقامة مدني
الوفاة قبره في المدينة ما شأنه بالكوفة ولذلك لم يجدوا مخرجا إلا أن قالوا إذن هو قضى سنوات جبرية في العراق نحن لا ننكر أن يكون زار العراق ولا ننكر أبدا أن يكون ذهب إلى أبي جعفر
المنصور وقد جاءت روايات أنه التقى بأبي جعفر المنصور الخليفة في ذلك الوقت لكن أن يكون حديثه كله في العراق المدينة فهذا شيء غريب ثم أي عراق أبو جعفر المنصور في بغداد فإذا كان أقام
سنوات جبرية يكون عند الخليفة في بغداد لأن يقول الخليفة هو الذي ألزمه بالبقاء في العراق إذن في بغداد وليس في الكوفة أو أن الخليفة يخاف منه ويأتي به إلى الكوفة عقر دار الشيعة هذا لا
يمكن أن يكون أبدا هذا لا يفعله عاقل فالقصد إذن أن دعوة أنه أقام سنوات جبرية في العراق تحتاج إلى دليل
ثم يحتاج إلى دليل آخر وهو أن هذه السنوات تحدد متى وأن هؤلاء الرواة كلهم رووا عنه في هذه السنوات الأمر الثالث هو أن يثبتوا أن هذه الإقامة كانت في الكوفة وليست في بغداد وكل هذا لا
سبيل إليه كذلك مما ذكر هو لعن زرارة لعن زرارة قلنا إنه لعنه جعفر الصادق فوجئنا بالقرآن يقول إنه لعنه حفاظا عليه يعني ثقية عندنا زرارة زرارة لازم تعرفوا ألا إما كلهم كانوا مضطهدين
مشردين وكان عليهم خطر أصحابهم كذلك زرارة بن أعين وجماعة آل أعين من العباقرة أصلهم رومي وأسلموا وبزمن إلى آخره زرارة كان له موقع مهم وكان في عليه خطر الإمام لما يتكلم على زرارة
يتكلم عليه لعن الله زرارة حتى يخلصه من القتل ما له علاقة فيه بعدين هذا الكلام ضرط في لحيته اللي تظلكم تخلوها ومنها بتزيبوها وبتزيبوها بالبالتوك وغيره لو أن واحد قال لك ابن قيمية
كان عند ابن تيمية وخرج من عنده وضرط في لحيته وقال ما أقبل منه تقبلها كل ما معقول وذلك لا شك أنه باطل بل زرارة عندنا معاشر أهل السنة والجماعة من الرواة المتهمين بالكذب على جعفر رحمه
الله تبارك وتعالى ثم كيف يستقيم أن يلعن زرارة حفاظا عليه ويلعن معه أبا حنفة فهذه الرواية تقول هارون بن خارج يقول سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل الذين آمنوا ولم
يلبسوا إيمانهم بظلم قال هو ما استوجبه أبو حنيفة وزرارة وهذا في اختيار معرفة الرجال للشيخ الطوسي الجزء الأول صفحة 64 و300 هنا إذن وهي الرواية هذه رواية ثقات إلا جبريل بن أحمد في
رياف إنه لم يوثق لكن اعتمد عليه الكشي كثيرا في كتابه الرجال
إذن الحفاظ على زرارة لا يكون بالطعن على أبو حنيفة معه فولو كان قال هذا على سبيل التقية فإنه يمدح أبو حنيفة لا أن يلعنه شبهات وردود كذلك مما ذكر أنه لماذا لا نروي عن جعفر الصادق في
الجامعة والثانوية كم حديث في كتب التعليم في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية أو الجامعة أو مؤلفات من يسمون نفسهم اليوم بالمؤلفين الإسلاميين لماذا غيبتم لما مصادق عن ثقافة
الإسلام لا بد أن نعلم أولا أن رواية أهل السنة في كتبهم إنما هي عن محمد صلوات الله وسلامه عليه عن النبي فإننا نعتمد على الكتاب والسنة فإذا ذكروا ذكروا الصحابي الذي روى هذا الحديث عن
النبي أما جعفر ليس من رواية الحديث عن النبي مباشرة جعفر رحمه الله تعالى من الطبقة الرابعة لا يروي عن النبي مباشرة وإنما يروي عن آبائه أو عن غيرهم من علماء زمانه عن أجداده أو عن
غيرهم من علماء زمانهم عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا روى يروي عن طبقة أبيه محمد الباقر وأبوه يروي عن طبقة أبيه علي بن حسين وابي سعيد أو غيرهم من كبار التابعين ثم يروي علي بن حسين
عن الصحابة لأنه أدرك جملة كبيرة من أصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه فالقصد إذن أن الصادق رحمه الله تعالى لا يذكر لأنه لا يروى عنه مباشرة أصلا وذلك لا يذكر كما أنه لا يذكر مثلا
الزهري لا يذكر مالك الشافعي لا يذكر أحمد لا يذكر أبو ثور لا يذكر سفيان الثوري لا يذكر سفيان بن عيينة لا يذكر الأوزاعي لماذا لا يذكرون هؤلاء في الروايات ولا نروي عنهم هم يذكرون في
سند الحديث لكن لا يذكرون في رأس الحديث محمد صلوات الله وسلامه عليه وإذا ذكروا ذكروا الصحابي راوي هذا الحديث فقط شبهات وردود وردود وردود وردود وردود رحمه الله تعالى وإذا أهملنا
الحديث عن ذلك والآن أذكره ادعى الكوراني أن عمر بن الخطاب لما جعل ستة في الشورى لما طعنه أبو لولو المجوسي الكافر لما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جعل عمر الأمر في ستة وذلك قبل أن
يمتنع ويستمر يعني حيا لمدة ثلاثة أيام وجعل الأمر في ستة عثمان وعلي وطلحة والزبير ابن أبي وقاص ويختاروا أحدهم يدعي الكوراني كذبا وزورا أن عمر بن الخطاب أمر بقتل الستة إن لم يتفقوا
وهذا كذب وزور كيف عمر يقول مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فكيف يرضى عنهم رسول الله بشهادة عمر ثم يأتي عمر ويقول ايش اقتلوهم إن لم يتفقوا هذا كذب وزور وذلك هذه رواية
أبي مخنف لوط بن يحيى وهو كذاب مشهور شبهات وردود ومن الأمور التي طرحت ولم يرد عليها ردا وافيا ونرد عليها الآن لما ذكروا عن ابن خلدون أنه طعن في أئمة أهل البيت وأنه عالم كبير جليل
لكن من الذي عنده الذي عند الخميس وأمثال الخميس أقول الذي عنده ما قاله ابن خلدون في مقدمته يقول وشذ أهل البيت بمذاهب ابتدعوها هذا ابن خلدون لكن لم يتجر أحد أن يرد على ابن خلدون بل
يوصف بأنه العالم العبقري وشذ أهل البيت بمذاهب ابتدعوها وفقه انفردوا به وبنوه على مذاهب ابتدعوها ونرهبهم في تناول بعض الصحابة بالقدح بالقدح وعلى قولهم بعصمة الأئمة ورفع الخلاف عن
أقوالهم وهي كلها أصول واهية وشذ بمثل ذلك الخوارج فنقول إن الأصل في أي شيء أن يذكر الكلام كاملا ولا يجوز أن يقتضع منه جزء دون جزء فلو قرأنا كلام لخلدون ورأينا سياقه لعلمنا أمر الذي
طعن فيه رحمه الله تعالى قال ابن خلدون رحمه الله ثم عظمت أمصار الإسلام وذهبت الأمية من العربي بممارسة الكتب وتمكن الاستنباط وكمل الفقه وأصبح صناعة وعلما فبدلوا باسم الفقهاء والعلماء
من القراء وانقسم الفقه فيهم إلى طريقتين طريقة أهل الرأي والقياس وهم أهل العراق
ثم قال وأكثر أهل العراقي من القياس ومهروا فيه ولذلك قيل لهم أهل الرأي ثم أنكر القياس طائفة من العلماء وأبطلوا العمل به وهم الظاهرية ثم قال وكانت هذه المذاهب الثلاثة هي مذاهب
الجمهور المشتهرة بين الأمة مذهب أهل الحديث مذهب أهل الرأي مذهب الظاهرية وشد أهل البيت بمذاهب ابتدعوها وفقه انفردوا به وبنوه على مذهبهم في تناول بعض الصحابة بالقدح وعلى قولهم بعصمة
الأئمة ورفع الخلاف عن أقوالهم وهي كلها أصول واهية ثم قال وشد بمثل ذلك الخوارج حتى قال ولا أثر لشيء منها في مواطنهم فكتب الشيعة في بلادهم وحيث كانت دولتهم قائمة في المغرب والمشرق
واليمن ولكل منهم كتب وتآليف وآراء في الفقه غريبة ثم تكلم عن مراحل تطور المذاهب السنية إلى أن قال ثم انقرض فقه أهل السنة والجماعة من مصر بظهور دولة رافضة وتداول فقه أهل البيت فيها
فالقصد إذن أن كلام ابن خلدون رحمه الله تعالى هو عن فقه ابتدع هذا الفقه ذكر أنه قائم على الطعن في الصحابة بالقدح وعلى القول بعصمة الأئمة ورفع الخلاف عن أقوالهم قال وهي كلها أصول
واهية هذا لا يقول به أهل البيت هذا يقول به علماء الاثنى عشرية الذين يطعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والذين يقولون بعصمة الأئمة إلى أناس من أهل البيت نسبا ليسوا جعفر
والباقر والكاظم والرضاء وإن من جاء بعدهم ممن ينتسب نسبا حقيقية للأهل البيت والتزم هذه الأفكار الغريبة ومنها القدح في أصحاب النبي ومنها القول بعصمة الأئمة ثم كذلك يحمل قوله هذا على
ما نقل عنهم إذ إن المذهب الاثنى عشر كما نعلم ينسب إلى جعفر ينسب إلى جعفر رضي الله عنه الكفر وينسب إليه القول بالعصمة ينسب إليه القول بالتحريف وينسب إليه سب الصحابة وينسب إليه القول
بأنهم يحيون ويميتون وغير ذلك كثير جدا في أمهات كتب القوم فعلى كل حال هذا الذي يظهر لنا من قول ابن خلدون رحمه الله تعالى ولا شك أنه يثني كثيرا على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في
كتابه رحمه الله الجميع شبهات وردود ذكر الكوراني جابر الجعفي وقال إنه موثق عند أهل السنة وإن كبار أئمة الزرح والتعديل عند السنة طيب ليش ما تقبل توثيقهم وقال إنه موثق عند أهل السنة
أنا أذكر كلام أهل السنة في جابر الجعفي نعم هناك من علماء أهل السنة كالسفيانين الثوري وابن عيينة ووكيع كانوا قد أثنوا على جابر الجعفي فهذا السفيان الثوري يقول ما رأيت أورع في الحديث
منه وهذا وكيع يقول مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابر الجعفي كان جابرا ثقة وهذا زهير بن معاو يقول إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس هؤلاء الذين أثنوا على جابر الجعفي بينما
الطاعنين فيه هم الأصل هم الأكثر قال ابن معين كان كذابا ولا يكتب حديثه ولا كرامه وقال اسماعيل بن أبي خالد تهم بالكذب وقال الزائد بن قدامة كان كذابا وقال أبو حنيفة ما لقيت أكذب من
جابر الجعفي وقال النساء مترك الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ذاهبوا الحديث وقال أبو حاتم يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به وقال أبو زرعة لين وقال ابن سعد كان يدلس وكان ضعيفا جدا في
رأيه وروايته هذا هو حال جابر الجعفي طيب كيف إذن وثق الذين وثقوه لم يعلموا عن حاله والذين جرحوه معهم علم زائد ولذلك من علم مقدم على من لم يعلم فهو كان يظهر لهم الدين والتقوى والورع
وظهر حاله وفساد حاله عند الآخرين من العلماء ولذلك اتهموه وأبطلوا الرأي والرواية عنهم شبهات وردود دعوة أن البخاري لم يروع عن جعفر قالوا إن الإمام البخاري لم يروع عن جعفر وهذا طعن في
آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إلى كتاب الكافي ارجع إلى كتاب البخاري وكتاب مسلم لم يروع عن فاطمة ولا رواية واحدة والأكثر من هذا أنهما لم يروع عن الحسن عليه السلام والبخاري لم
يروع عن الصادق عليه السلام بينما عن من يروون يروون عن الكذابين نقول أولا البخاري لم يروع عن الشافعي رحمه الله تعالى ولم يقل أحد من أهل السنة إن هذا الأمر لم يروع عن الشافعي لأجل
معيبة أو نقص في الإمام الشافعي بينما البخاري كذلك لم يروع عن عمر بن عبد العزيز الذي يسميه كثير من أهل السنة بخامس الخلفاء لم يروع عنه البخاري إلا حديثا واحدا بل لم يروع عن شيخه
إمام أهل السنة أحمد بن حنبل لم يروع عنه إلا حديثين فقط وذلك أن الإمام البخاري وغيره من علماء المسلم ما قصد جمع كل حديث وإنما قصد جمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم المختلفة وصار في
أبواب متفاوتة في الفقه والعقيدة والتفسير وما شابه ذلك ولذلك إن كان لم يروع عن جعفر فلم يروع عن غيره كثير وليس طعنا في جعفر رحمه الله تعالى ولذلك روى مسلم عن جعفر تسعة عشر حديثا في
تسعة عشر موضعا روى مسلم عن جعفر والرسول صلى الله عليه وسلم عليه لم يروع عنه صاحب الكافي الكوليني الذي جمع في طيات كتابه ستة عشر ألف حديث لم يروع عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا
ثلاثا وسبعين وثمانمائة فقط وعن علي ستة وثمانون وثمانمائة بينما الحسن ليس له في الكافي إلا عشرون حديثا والحسين ستة عشر حديثا فقط أما فاطمة فلا حديث لها في الكافي أبدا الأسد كأنه إن
كنت أذكر ذكر حديثا عن فاطمة رضي الله عنها فهو ذكر أثرا موقوفا عن فاطمة ونحن طالبناه بحديث وما زلنا نطالب وهذا بحسب الإحصائية التي قمنا بها جردنا أحاديث العلماء أو لئمة من كتاب
الكافي جزءا جزءا وبابا بابا فلم نجد حديثا مرفوعا لفاطمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا واحد ولا حديثا عن الهادي وعن الجواد حديث واحد وعن العسكري سبعة أحاديث وعن الحسن عشرون وعن
الحسين ستة عشر حديثا فقط أما أن يأتي بآثار موقوفات عليهم فهذا غير مقبول مطلوب الحديث ومطلوب النبي صلى الله عليه وسلم
شبهات وردود 2 ـ الشيخ عثمان الخميس
شبهات وردود قال لا يقبل إلا الحديث المتواتر في العقيدة هذا الكلام قاله الأسدي يعيب على أهل السنة أنهم يقبلون حديث الأحد ويمدح مذهبه في أنهم لا يقبلون في العقيدة إلا المتواتر
المتواتر هو الذي رواه جمع عن جمع يعني جماعة كثيرة عن جماعة كثيرة عن جماعة كثيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المتواتر ما رواه جماعة عن جماعة عن جماعة عن جماعة عن جماعة من
الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني لو قلنا مثلا البخاري مثلا ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد الدار قطني وغيرهم من علماء المسلمين أو الدار قطني متأخر عن هؤلاء ابن خزين مثلا ابن
حبان أبو حاتم هؤلاء يروون كلهم عن مجاميع وهذه المجموعة تروي عن مجموعة من التابعين من الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا يقال له متواتر فالمتواتر إذن ما رواه جمع عن جمع يستحيل
عادة أن يتفقوا على الكذب هذا هو الحديث المتواتر يقول لا نقبل إلا الحديث المتواتر في العقيدة أما نحن معاشر أهل السنة والجماعة فعلى خلاف ذلك نعم كما قال وذلك أن الله تبارك وتعالى قال
لنا في كتابه العزيز ما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال سبحانه وتعالى وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولم يؤكد على قضية التواتر هذه التي يدعونها ثم ما معنى أن نقبل في
العقيدة المتواتر ونقبل في غير العقيدة غير المتواتر ما معنى هذا الكلام يعني في الأحكام في الصلاة في الطهارة في الطلاق في الميراث في الحج في الأيمان في النذور نقبل أحاديث الأحد التي
لم تبلغ حد التواتر بينما في العقيدة لا نقبل إلا التواتر على أي أساس هذا التفريق بين العقيدة والأحكام العقيدة والأحكام شيء واحد شريعة وعقيدة الذي يقبل في العقيدة والذي يقبل في
الشريعة والذي يقبل في شريعته الذي يقبل في العقيدة لا يمكن أبدا أن يكون الإنسان ثقة في العقيدة غير ثقة في الشريعة ثقة في الفقه غير ثقة في العقيدة لا يمكن أن يقال هذا الذي يمكن أن
يهم ويخطئ في أموري العقيدة يمكن أن يهم ويخطئ في أموري الفقه والذي يصيب ويصدق في الفقه هو كذلك يصيب ويصدق في العقيدة إن أحاديث العقيدة لو جمعت لم تتجاوز مئتي حديث هذا على أكثر تقدير
وإلا بعض أهل العلم يرى أن الأحاديث المتواترة لا تتجاوز السبعين ثم إذا جئنا إلى هذه الأحاديث السبعين هذه والتي أُلفت فيها كتب كتب صغيرة كتيبات في المتواتر من أحاديث النبي صلى الله
عليه وسلم لو جئنا إلى هذه الأحاديث القليلة جدا مقارنة مع الأحاديث الكثيرة بالآلاف عن النبي صلى الله عليه وسلم لو نظرنا هذه إلى هذه ثم بعد ذلك أخذنا الأحاديث المتواترة واستخرجنا
منها فقط أحاديث العقيدة لم يصف لنا وهذا حسب إحصائية قمت بها أنا لم يصف لنا في العقيدة سوى ثمانية إلى تسعة أحاديث فقط في العقيدة المتواترة فقط لنأخذ بقية الدين عن النبي صلى الله
عليه وسلم عندنا القرآن كله متواتر وعندنا السنة ثمانية أحاديث العقيدة متواترة وبقية الأحاديث أين ترفض سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك هذا معنى قولهم أنه أن ترد سنة النبي صلى الله
عليه وسلم وهذا من وجهة نظرهم صحيح لأنهم لا اعتماد لهم على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم ما الدليل النبي صلى الله عليه وسلم يقول فهذا الأمر ليس عليه أمر النبي قطعا فهو رد ما هي
العقيدة الدين أليس النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علي يعلم الناس الدين أليس النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أبا عبيدة لأهل نجران يعلمهم الدين أليس النبي صلى الله عليه وسلم أرسل معاذا
إلى اليمن يعلمهم الدين أليس النبي صلى الله عليه وسلم أرسل مصعب بن عمير وعبد الله بن أم مكتوم إلى المدينة يعلمانه الدين أليس النبي أرسل أبا موسى أليس النبي أرسل أبا بكر كان يرسل
علماء الصحابة صلوات الله وسلامها لكن لو جاء هؤلاء إلى الناس يدعونهم وقالوا لهم ولكن يعلموا أنه في العقيدة لا يقبل المتواتر أي عقيدة أعظم من الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من توحيد
الله جل وعلا فيقول للناس يتيم معاذ يتيم علي يتيم أبو موسى يتيم أبو عبيدة فيقول الواحد من هؤلاء لأولئك الناس اعلموا أنه لا يقبل في العقيدة إلا المتواتر طيب أنت شخص واحد تأتين وتقول
لنا لا يقبل إلا المتواتر كيف نقبل منك إذن كيف يصلح الآن أن يخرج الدعاة إلى الله تبارك وتعالى يدعون الناس في أقطار الدنيا كيف يدعونهم وهم يقول للناس لا تقبلوا إلا المتواتر أنتم أحد
أنتم أفراد إذن لا يصح أن يدعو فرد إلى دين الله تبارك وتعالى هذا كلام باطل ليس من دين الله تبارك وتعالى في شيء شبهات وردود وهنا المسألة الكبرى التي يجب أن نتوقف عندها هذه المسألة
العظيمة التي يجب أن نتوقف عندها وهي قضية القرآن الكريم طرح في أثناء المناظرة موضوع القرآن الكريم وروات القرآن الكريم وقد طالبنا الشيعة الاثنى عشرية بأن يأتونا بإسناد عن النبي صلى
الله عليه وسلم ينقله لأئمة إسناد جعفر رضي الله عنه أليس يقولون لا نأخذ الدين إلا على أئمة الاثنى عشر أي شيء أعظم في الدين من كتاب الله تبارك وتعالى هذا هو القرآن الكريم كتاب الله
سبحانه وتعالى أين هو في رواية جعفر هذا القرآن الكريم لو فتحنا في آخر القرآن الكريم لنرى إسناد هذا المصحف كتب هذا المصحف وضبط على رواية حفص عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان
وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وزيد بن ثابت هذا الإسناد الآن عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الإسناد ينقله أهل السنة والجماعة أين الأسانيد الأخرى سألناهم هذا السؤال أين إسنادكم
القرآن أين إسناد جعفر ابن محمد للقرآن الكريم فكانت إجابتان الإجابة الأولى أجاب بها الأسدي فقال نعم عندنا إسناد القرآن يرويه جعفر من طريق حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي فضحكنا
إضافة إلى أنه يريد سندا صحيحا للقراءة للقراءة عندنا يعني لقراءة القرآن أو للقرآن عندنا أقول له نعم يوجد سند صحيح عندنا إلى حمران بن أعين أخو زرارة بن أعين وهو شيعي معروف إلى حمران
بن أعين إلى جعفر الصادق عليه السلام وهذا ذكره الذهبي في ترجمته من كبار معرفة القراء ترجمة حمزة الزيات الكوفي وهو شيعي معروف فهذا سند صحيح لمن أراد أن يراجع أن القرآن عندنا أيضا جاء
بسند صحيح أما بالنسبة عن رواية البول قائمة أقول هذه الرواية مكتوبة طبعا يتصل إلى هذا يتصل إلى أن يصل إلى أبينا أبي النجول إلى علي بن أبي طالب عن طريق الصادق عليه السلام الصادق يروي
عن أبي النجول نعم يروي عن نفس القرآن هذا هذا عبا دكتور يروي عن أبي النجول يطلع في إيران وحكنا لماذا لأنهم يقولون لا نقبل الدين إلا على أئمة المعصومين حفص وعاصم والسلم غير معصومين
أين الإسناد أليس تقول أنهم لا يروون إلا عن آبائهم عن أجدادهم لماذا يروي هنا من حفص عن عاصم فاستدرك وجاء في الحلقة التي بعدها فجاءنا بالكذب المبين حيث زعم أنه يقرأ طبعا عن طريق
الجهاز عنده أنه يقرأ من كتاب النشر في القراءات العشر هذا كتاب النشر لابن الجزري رحمه الله تعالى زعم كذبا وزورا أن صاحب النشر يروي عن جعفر أو يروي عن طريق حمران ابن أعين وحمران عن
جعفر عن محمد الباقر عن علي بن الحسين عن الحسين عن علي بن أبي طالب لكن فليرجع من شاء إلى كتاب النشر في القراءات العشر لمحمد بن محمد المعروف بابن الجزري قال في كتابه في الجزء الأول
صفحة 133 في ترجمة أحد القراء السبعة وهو حمزة الزيات الكوفي يقول وقرأ حمزة على أبي طبعا على فلان وفلان وفلان وقرأ حمزة على أبي حمزة حمران بن أعين الذي هو أخ زرارة بن أعين الذي قال
عنه أنه أبوه نصراني هذا أحد القراء السبعة السبعة؟
نعم وعلى أبي وعلى أبي عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر نعم بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي وقرأ حمران طبعا يقول وقرأ على فلان وفلان لكن ما نذكرهم الآن
وقرأ حمران أيضا على الباقر وقرأ جعفر الصادق على أبيه محمد الباقر وقرأ الباقر على زين العابدين وقرأ زين العابدين على أبيه سيد شباب أهل الجنة وقرأ الحسين على أبيه علي بن أبي طالب
وقرأ علي وابن مسعود رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا كذب ونزول أولا أنا أقرأ الآن من كتاب النشري قال ابن الجزري وقرأ حمزة حمزة أحد القراء العشر المشهورين
قال وقرأ حمزة أيضا على أبي حمزة حمران ابن أعين وعلي بن إسحاق وعلى أبي إسحاق عمر بن عبد الله السبيعي وعلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعلى أبي محمد طلح بن مصرف اليامي وعلى أبي
عبد الله جعفر الصادق ابن محمد الباقر إذن من الذي قرأ على جعفر ليس حمران وإنما الذي قرأ عليه الزيات حمزة إذن حمران من أقران جعفر وليس من تلاميذه فحمران لا يروي عن جعفر وإنما الذي
يروي عن جعفر هو حمزة ثم قال وقرأ حمران أيضا على الباقر إذن حمران يقرأ على الباقر إذن لا دخل لجعفر الصادق برواية حمران إذن الرواية التي عن حمران هي الرواية عن الباقر وليس عن الصادق
حمران يروي عن الباقر وليس عن الصادق من الذي يروي عن الصادق عن الباقر هو حمزة الزيات وليس حمران طيب قال قائل الآن طيب ما في مشكلة إذن الآن طيب خلاص إذن موجود إسناد عن طريق جعفر عن
محمد الباقر علي بن حسين نحن لا ننكر هذا ولكن هذا إسنادنا نحن لأننا أتباع أهل البيت الذي يروي عن جعفر هو حمزة الزيات أحد القراء الثبعة أو العشرة هم سبعة المقدمون ثلاثة آخرون مؤخرون
يكون الجميع عشرة هؤلاء القراء العشرة هم الذين روا القرآن الكريم لنا وغيرهم كثير ولكن هؤلاء أشهرهم فالذي يروي عن جعفر من حمزة الذي يروي عن الباقر من حمران أين رواية موسى الكاظم عن
جعفر ورواية علي بن موسى عن موسى ورواية الجواد عن علي ورواية الهادي عن الجواد ورواية العسكري عن الهادي ثم رواية المنتظر وابحثوا بعد ذلك عن رواية السفراء الأربعة عن المنتظر حتى
تأتونا بذلك القرآن إن أسانيد القرآن إنما ينقلها أهل السنة والجماعة ثم كذلك وعلى هذه الدعوة أيضا قراءة حمزة أين هي هذه قراءة حمزة حمزة هو الذي يروي عن جعفر الصارق عن محمد الباقر عن
علي بن الحسين أين رواية حمزة هذا القرآن الآن الذي بين يديه هو رواية حفص عن عاصم هذا رواية حفص عن عاصم وليس عن حمزة وليس عن جعفر الصادق وليس عن أئمة أهل البيت وهذا القرآن الثاني
عندي الآن قراءة ورش عن نافع المدني هذا ورش عن نافع المدني وليس عن جعفر الصادق ولا عن الباقر وهذا الآن رواية الدوري عن أبي عمر البصري وهذا الآن هو رواية قالون عن نافع هذه المصاحف
الأربع الموجودة الآن والمطبوعة حسب علمي بأربع قراءات قراءة حفص عن عاصم وقراءة ورش عن نافع وقالون عن نافع والدوري عن أبي عمر البصري أين قراءة حمزة أين قراءة جعفر الصادق لا أعلم وقد
سألت كثيرا عن قراءة حمزة عن جعفر الصادق عن محمد الباقر سألت كثيرا هل هناك بلاد من بلاد المسلمين الآن تقرأ بقراءة حمزة لا يوجد المسلمين الآن يقرؤون إما برواية حفص عن عاصم يقرؤ بها
أهل الجزيرة وأهل مصر وأهل العراق وأهل الشام وأهل اليمن يقرؤون برواية حفص عن عاصم قالون يقرؤ بها أهل ليبيا الآن يقرؤون بقراءة قالون عن نافع الدوري يقرؤ بها أهل السودان كثير منهم
وأهل تشاد يقرؤون برواية الدوري ورش عن نافع يقرؤ بها أهل المغرب وأهل تونس وأهل الجزائر يقرؤون برواية ورش عن نافع أين روايتكم عن أهل البيت أين قرآن جعفر هذا سؤالنا أين قرآن جعفر هذه
رواياتنا للقرآن الكريم وهذا سندي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا إسنادنا للقرآن الكريم هذا أخذته عن مشايخيه بإسناد متصل إلى النبي صلى الله وسلم عليه إلى برواية حفص عن عاصم عن أبي
عبد الرحمن السلمي وزر ابن حبيش عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وأبي بن كاب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وهذا يرد على من يقول أن ابن مسعود كان ينكر المعوذتين القرآن كاملا أخذته
عن مشايخي من طريق عبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب وأبي وزيد وعثمان بن عفان رضي الله تبارك وتعالى عنهم شبهات وردود وردود وردود كذلك من الأمور التي طرحت ورددت ما ردده الكوراني من
قوله إنهم إنكم تتكلمون عن أربعمائة مليون شيعي بلاد المسلمين تركونا لماذا لا تعترفون برسميتنا لماذا لا تعطونا حق الاجتهاد لماذا المصادرة لماذا الشطب على أربعمائة مليون بكلمة واحدة
نريد إحصاء في هذا العدد هل يصل الشيعة في بلاد المسلمين إلى أربعمائة مليون شيعي يعني يصلون إلى كم إلى ثلث عدد المسلمين هل هذا صحيح هذا لا يمكن أبدا أن يكون لا يمكن أبدا أن يوجد في
الأرض الآن أربعمائة مليون شيعي اعملوا إحصاء أكبر دولة للشيعة الآن هي دولة إيران عدد سكانها قريب من ستين مليون ثلثهم أو الربع من أهل السنة يصلون إلى أربعين مليون ليكونوا أربعين
مليون ثم أين بقية الشيعة في الجزيرة في الخليج ما يتجاوزون مليونين شيعي في الخليج كله في المملكة والكويت والبحرين والقطر والإمارات وعمان ما يتجاوزون مليونين شخص في العراق كم عشرة
ملايين خمسة عشر مليون أين أيضا في الهند في باكستان المغرب العربي لا يعرف الشيعة مصر لا تعرف الشيعة اليمن فيها زيدية وليكونوا عشرة ملايين زيدي أين أربعمائة مليون شيعي هذا كله من
الكذب والزور والبهتان إنهم لا يتجاوزون مائة مليون على أحسن الأحوال بل من المضحكات أنني سمعت مرة في شريط لعبد الحميد المهاجر يقول إنه حسب إحصائية رابطة العالم الإسلامي فإن الشيعة
يعادل نصف المسلمين نصف المسلمين فسألت أحد الشيعة الذين أعرفهم قلت له أريد صورة من هذه الإحصائية فضحك قال لا تصدق لا تصدق هذا الكلام وهذه إحصائية عندي الشيعة في العالم يقول في إيران
جعلهم 93% من سكان إيران وهذا لا شك أنه غير صحيح وجعلهم 45 مليون في الهند 2% 17 مليون في باكستان 10 ملايين في العراق 8 ملايين في اليمن 6 ملايين في الاتحاد السوفيتي بشكل عام 5 ملايين
في تركيا 5 ملايين في أفغانستان 4 ملايين في سوريا مليون ونصف في لبنان مليون في السعودية 600 ألف في الكويت 450 ألف في الإمارات 350 ألف في البحرين 200 ألف يعني هذا حسب إحصائية
المجموعات العرقية والمذهبية في العالم أشرف على وضعه ناجي نعمان في دار نعمان الثقافية في بيروت الله أعلم بصحة هذا الكلام لكن لا شك أن كثيرا منه صحيح وكثيرا منه غير صحيح شبوهات
شبوهات وردود وردود وردود من الأمور التي طرحت أننا طلبنا منهم أن يذكروا لنا رواية صحيحة عن أحد الأئمة المعصومين يقولوا فيها بعدم التحريف وذلك أن كتبهم مليئة جدا بنقولات صريحة جدا عن
المعصومين كذبا وزورا قطعا أنهم يقولون أن القرآن محرف أن القرآن ناقص أن القرآن بدل أن هذه الآية حذفت وهذه الآية بدلت وغير ذلك وأن القرآن القبيح الذي ينسب إلى الأئمة وهم منه براءاء
طالبناهم بالمقابل كما أنه توجد هذه الروايات التي تتهم الأئمة بالقول بتحريف القرآن نريد رواية واحدة فقط تقولوا بعدم ذلك تقولوا بخلاف ذلك تقولوا بأن الأئمة يعظمون القرآن ويرون أنه
غير محرف وغير مبدل فكان الجواب ما ذكر أنتم ايتون برواية عن الرسول يقولنا القرآن غير محرف الرواية الصحيحة طبعا نحن نطالب الأخوة أيضا أليكم الرواية الصحيحة عن رسول الله تقول بأن
القرآن ليس بمحرف لا تقول لي أن الآية القرآنية نحن نطالبهم أيضا أين الرواية الصحيحة عندهم نحن عن جعفر الصادق نعم نعم السؤال متبادل أقول أين الرواية الصحيحة عندهم عن جعفر الصادق أن
القرآن ليس بمحرف عن رسول الله صلى الله عليه وآله خليني عن جعفر الصادق عن جعفر الصادق نحن نتابعون الرسول ونتابعهم جعفر لا لا السؤال هو سؤال عن جعفر الصادق رضي الله عنه الأساسي يعني
الأساسي عن جعفر الصادق أن القرآن محرف حتى يقال إيتون برواية تقول عنه أنه غير محرف نحن لا ننقل عن الرسول أنه قال محرف حتى ننقل عنه أنه قال غير محرف لكن تنقلون أنتم في كتبكم آلاف ذكر
الجزائري أنها تزيد على ألفين رواية كلها تقول بالتحريف تزيد على ألفين رواية وذاق نص نصا عظيما عن أن القول بأن القرآن محرف متواتر حديث متواتر هكذا قالوا فطالبناه برواية غير صريحة على
عدم التحريف ونسبها إلى كتاب الاختصاص للمفيد فرجعنا إلى كتاب الاختصاص المفيد فإذا الخوئي فاجأنا في ترجمة رشيد الهجري في كتابه معجم الرجال في جزء الثامن صفحة سبعين وثلاثمائة قال
الخوئي فإن كتاب الاختصاص لم يثبت أنه للشيخ المفيد قدس سره هذا في رجال الخوئي في صفحة 197 في ترجمة رشيد الهجري وفي صفحة 307 في ترجمة زهير ابن معاوية إذا حتى الكتاب الذي نقلوا منه
كتاب غير ثابت لصاحبه شبهات وردود حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأتي الباب وهذا حديث أخرجه
الحاكم في المستدرك في الجزء الثالث الصفحة 126 والسيوطي في الجامع الصغير في الصفحة 364 وكثيرون أخرجوا هذا الحديث هذا الحديث الذي غضب عليه كثيرا الصغير الدكتور الصغير غضب كثيرا
الحديث الذي قلنا أنه ضعيف ومباطل قال هذا كفر أن يرد مثل هذا الحديث فنقول نعم هذا الحديث باطل وغير صحيح ولا يثمت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سندا ولا متنا ولم ننفرد بتضعيفه بل
ضعفه أئمتنا ونحن نتابعهم في هذا فمن من ضعفه من أهل العلم الإمام البخاري والإمام أبو حاتم الرازي وأبو زرعة والترمدي والعقيلي وابن حبان والدار قطني وابن عدي وابن الجوزي والبغوي
والنووي وابن دقيق العيد وابن تيمية والذهبي والعجلوني والمعلمي وأخيرا الألباني كلهم قالوا بضعف هذا الحديث وبعضهم قالوا بوضعه وكذبه على النبي صلى الله عليه وسلم والعجيب أن بعض طلابة
العلم لما سمع هذا الكلام عن هذا الحديث يقول رجعت إلى هذا الحديث في كتب الشيعة حتى أنظر إليه ففوجئت بأن الكتب الأربعة المقدمة الكافي والاستبصار والتهديب ومن لا يحضر الفقه ولا كتاب
من هذه الكتب رواه هذا الحديث الحديث الذي يرونه عظيم وكذا ولا كتاب من هذه الكتب يقول وجدته رواء هذا الحديث أبدا ثم هذا الحديث منكر في لفظه لفظه منكر كيف يكون النبي صلى الله عليه
وسلم يقول أنا مدينة العلم العلم عادة ذكر أنه يقول بحر العلم نهر العلم ما يقول مدينة العلم ثم تدرون ما مفهوم أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم مدينة العلم وعلي بابها أنه لا يأخذ
العلم إلا من هذا الباب طيب إذن من الذي أرسل إلى الناس كافة محمد أو علي إنهم يريدون أن يقولوا إن الله أرسل جبريل إلى محمد وأرسل محمدا إلى علي وعلي هو نشر هذا الدين هل هذا الكلام
مقبول الله تبارك وتعالى أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا رحمة للعالمين هم يقولون له علي هو الذي أرسل إلى الناس كافة وهو رحمة للعالمين وليس النبي
صلى الله عليه وسلم فالقصد إذن أن هذا الحديث باطل وغير ثابت عن النبي صلى الله وسلم عليه شبهات وردود وردود وردود وهي دعوة غريبة حقيقة صحيح ما رددنا عليها في وقتها إما لذيق الوقت أو
لإهمالها أو لتفاهتها والله ما أدري هذه الكلمة لم أرد عليها ألا وهي دعوة الكوراني أنه قال السبب الذي جعلهم يتركون حديث جعفر أو لا يرون عن جعفر هو الحسد لأنه الإمام العربي الوحيد بين
الأئمة الأربعة مالك بتدوين الموضة بعد وفاة الإمام الصالح صلى الله عليه وسلم سبع سنوات هو الإمام العربي الوحيد بين أصحاب المذانب كلهم إما من إيران أو من أفغانستان الإمام الصالح لا
يصدر عن عاقل أبدا يعرف ماذا يخرج من رأسه الأئمة الأربعة كلهم عرب ما عدا أبي حنيفة أبو حنيفة نعم ليس عربيا مولاه لكن مالك بن أنس أصبحي يمني من أهل المدينة أصوله من أهل اليمن من حمير
وهو عربي صليبة معروف وأحمد شيباني عربي من بني ثعلبة والمضحك جدا أن يجعل الشافعي كذلك يقول ليس عربيا وهو لا ينادى إلا بالإمام المطالبي لأنه ينتسب إلى المطالب بن عبد مناف والنبي
ينتسب إلى هاشم بن عبد مناف فالمطالب أخو هاشم فهو من أبناء عمومة النبي صلوات الله وسلامه عليه ولكن الآن طرأ في بالي لعله إنما طاعنا بأنهم يتهمون هؤلاء لإما بأنهم أولاد زينة والعياذ
بالله وأنه ليس من أبيه فالقصد أن هذا الكلام لا شك أنه غير صحيح وهو لا إما ثلاثة عرب وإن كان لا يميزهم على غيرهم كونهم عرب إلا الإمام الشافعي لنسبه الشريف رحمه الله تعالى شبهات
وردود قال الكوراني إنه يوجد في البخاري ومسلم مئة راوي رافضي مذهب ولهم كتب وهم ثقاف نعم أنتم عندكم سيعة بالبخاري ومسلم مئة راوي سيعة رافضة وتقبلون عنهم ما يمكنك تشترط العدالة الوثاق
يعني أنه ما يكذبش فإذن شرط الراوي أن يكون ثقة صادقا حتى لو كان مسيحي مئة راوي رافضي في البخاري ومسلم من أين علم الكوراني هذا أخذه؟
كما نقلوا عن الموسوي عبد الحسين شرف الدين الموسوي صاحب كتاب المراجعات حيث ذكر مئة راوي وزعم أنهم من رواة الثقات عند أهل السنة أنا جرت أحوال هؤلاء الرواة الذين ذكرهم الموسوي عبد
الحسين في كتابه المراجعات فوجدت أنه يذكر أعلاما من التابعين وأتباع التابعين كالسبيعي وسفيان الثوري وغيرهم إمة أهل السنة ويدعي أنهم رافضة وهذا كذب ونزول نعم كان هناك من بعض علماء
المسلمين كان فيه تشيع لكن رافضة هذا غير صحيح أبدا ولهذا أنا أذكر الرواة الذين فعلا أخرج لهم صاحب الصحيحين وتهموا بالتشيع منهم أولا أبان ابن تغلب أبان ابن تغلب نعم أخرج له مسلم لكن
لم يكن رافضيا لم يكن من يسبون أصحاب النبي وهذا كتابه ميزان الاعتدال في الجزء الأول في الصفحة الخامسة ذكر الإمام الذهبي كلاما جميلا في الرواية عن الشيعة ولماذا تقبل رواية بعضهم ولا
تقبل رواية آخرين وبين أنه فرق بين الشيعة وبين رافضة من أراد الاستزادة فليرجع إليه فهو كلام قيم لو لا ضيق الوقت لذكرته وهو في الجزء الأول كما قلته في الصفحة الخامسة من كتاب ميزان
الاعتدال الإمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى كذلك من رواية أحمد بن المفضل أخرج له مسلم وكان من رؤساء الشيعة وقيل لم يخرج له مسلم والله أعلم لكنه لم يكن رافضيا كذلك جعفر ابن سليمان
الضبعي ذكر له شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أما الشتم فلا وأما البغض فنعم يبغض الشيخين أبا بكر وعمر لكنه لا يشتم لم يكن شتاما وإذا قال ابن حبان لم يكن بداعية إلى بدعته لم
يكن داعية إلى بدعته من رواة كذلك خالد بن مخلد القطواني أخرج له البخاري مسلم ولم يكن رافضيا سعيد بن عمر بن أشوع أخرج له البخاري مسلم شيعي ولكن لم يكن رافضيا سليمان بن قرم شيعي أخرج
له مسلم ولم يكن رافضيا عباد بن يعقوب قال ابن حبان كان رافضيا داعية وقال ابن حجر رافضي مشهور إلا إنه كان صدوقا روى عنه البخاري في كتاب التوحيد حديثا واحدا فقط وهو مقرون بغيره يعني
لم ينفرد بهذا الحديث فلم يكن عمدة في رواية الحديث عبد الله بن عمر قال له مشكدانة أخرج له مسلم قال ابن حجر كان أو عفوا قال جزرى صالح جزرى قال الذهبي صدوق صاحب حديث لم يكن رافضيا عبد
الملك بن أعين أخرج له البخاري مسلم قال سفيان هم ثلاثة إخوة عبد الملك وزرارة وحمران روافض كلهم أخبثهم قولا عبد الملك وقال أبو حاتم من عتق الشيعة محله الصدق صالح الحديث يكتب حديثه له
عند الشيخين عند البخاري مسلم حديث واحد فقط وهو مقرون بغيره لم ينفرد عبيد الله بن موسى أخرج له البخاري مسلم له في الصحيح ثلاثة أحاديث فقط توبع في اثنين والثالث له طرق كثيرة من غير
طريقه ولم يكن رافضيا عدي بن ثابت أخرج له البخاري ومسلم قال الدار قطني رافضي غال وهو ثقة قال الذهبي عالم الشيعة وصادقهم وإمام مسجدهم ولو كانت الشيعة مثله لقل شرهم صلى الله عليه وسلم
علي بن هاشم رافضي أو عفوا شيعي لم يكن رافضيا هذا كلام للذهبي لما كان قصيرا أنقله لكم في الجزء الثالث صفحة مئة وستين في ترجمة علي بن هاشم قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى في ميذاني
الاعتدال في صفحة مئة وستين يقول عن علي بن هاشم ابن البريد وثقه ابن معين وغيره وقال أبو داود ثبت يتشيع وقال البخاري كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما وقال ابن حبان غال في التشيع قال
الذهبي قلت ولغلوه ترك البخاري إخراج حديثه إذن هذا من رجال مسلم وليس من رجال البخاري يقول ولغلوه ترك البخاري إخراج حديثه فإنه يتجنب الرافضة كثيرا قال كأنه يخاف من تدينهم بالتقية ولا
نراه يتجنب القدرية ولا الخوارج ولا الجهمية فإنهم على بدعهم يلزمون الصدق فهذا إذن السبب الذي من أجله ترك الإمام البخاري الرواية عن كثير من الرافضة وذلك أن كثيرا منهم يتدينون بالتقية
وإذا قال الإمام الشافعي اروي عن كل أحد إلا الخشبية من الرافضة أو الخطابية عفوا يقول إلا الخطابية من الرافضة فإنهم يكذبون ويتخذون الكذبة دينا كذلك مالك بن إسماعيل أخرج له البخاري
ومسلم ثقة باتفاق وما كان رافضيا فطر بن خليفة أخرج له البخاري ولو حديث واحد توبع عليه أيضا لم يكن رافضيا عمار بن زريق أخرج له مسلم ولم يكن رافضيا محمد بن فضيل أخرج له البخاري مسلم
لم يكن رافضيا فيه تشيع لم يكن رافضيا محمد بن مسلم أخرج له مسلم لم يكن رافضيا يحيا الجزار أخرج له مسلم لم يكن رافضيا يزيل بن أبي زياد أخرج له مسلم لم يكن رافضيا وتوبع كذلك فالقصد
إذن أن أهل السنة نعم يروون عن الشيعة عن الخوارج عن النواصب ولكن إذا علم صدقه ولم يكن داعية إلى بدعته ولم يروي حديثا في نصرة هذه البدعة
شبهات وردود 3 ـ الشيخ عثمان الخميس
شبهات وردود الأسدي نعم الدعا أن ابن الجوزي أخرج أو ذكر في كتابه الموضوعات قريبا من 300 حديث كثير منها في الصحيحين قال أن ابن الجوزي ذكر 300 حديث في كتاب الموضوعات كثير منها في
الصحيحين أخواني ارجعوا إلى كتاب تذكرة الموضوعات للحاضر الفتني صفحة 3 300 حديث ابن الحافظ ابن الجوزي وضعها في الموضوعات التفتوا جعلها في الموضوعات وهي موجودة في البخاري ومسلم وبقية
الصحاح والمسانيد أخواني عند حافظ هي موضوعة وعند حافظ آخر هي في كتاب البخاري ومسلم فهذا اختلاف أشد منه لا يوجد أما بالنسبة إلى قول الحافظ ابن حجر والسيوطي وغيرهما فهذا السيوطي يقول
لم أقف على شيء في كتاب الموضوعات حكم عليه بالوضع وهو في أحد الصحيحين غير حديث واحد وهذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه حديث واحد حديث أبي فريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم البقر وهذا الحديث صحيح وخرجه مسلم في صحيحه ووهم ابن حبان ابن الجوزي عفوا وهم ابن الجوزي في ذكره في الموضوعات ورد عليه أهل العلمي ولذلك قال الحافظ ابن حجر هذا الحديث أخرجه مسلم
في صحيحه وهذه غفلة شديدة من ابن الجوزي فالطعن إذن على ابن الجوزي رحمه الله تعالى وذكره في الموضوعات ولم يذكر حديثا غيره أبدا في الموضوعات مما يكون في الصحيحين كما ذكر ذلك السيوطي
وكما ذكر ذلك شيخه ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى شبهات وردود ادعى كذبا وزورا على ابن تيمية رحمه الله تعالى أنه قال يجوز أن يوضع في القرآن سورة القرآن وهذا كذب ومالك والأوزاعي وعبد
الله ابن معبد الرماني البسمة لطارت الإمام الصالح عليه السلام يشن حملة على هؤلاء عمر أضاف سورتين إلى القرآن إلى الآن يفتي ابن تيمية بأنه يجوز أن توضع في القرآن يقول ابن تيمية في
جامع الرسائل صفحة 160 وكذلك بعض العلماء أنكروا حروفا من القرآن كما أنكر بعضهم إلى آخره يقول بعضهم كان حذف المعوذتين وآخر يكتب سورتي القنوت وهذا الخطأ معفو عنه بالإجماع اكتبوا سورة
الحفد والخلع إذن يجوز هذه معركة أهل البيت سلام الله عليهم ومعركة الإمام الصادق هذا قاله الكوراني قال أن ابن تيمية يفتي بأنه يجوز أن توضع في القرآن سورة القنوت وهذا كذب على ابن
تيمية بل من أراد فليرجع إلى كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى في الجزء الثاني عشر صفحة 94 و400 ففيه ابن تيمية يقول لا يجوز لي أحد أن يزيل في القرآن شيئا من ما هو خارج
عن القرآن الكريم وذكر مثالا على ذلك سبحان الله ما ذكر من سورة القنوت التي كانت نسخت تلاوتها وابن تيمية قالوا أنه لا يقولوا بتكفيري من يقول بتحريف القرآن ورددنا عليهم في ذلك وننقل
الآن كلام ابن تيمية قال طبعا نحكم بكفر هذه على ما سبق لأنه كان يتكلم عن التكفير قال وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لا خلافة في كفرهم وهذا قاله في الصارم
المسلول صفحة 86 وخمسمائة شبهات وردود وردود وردود من الأمور التي ذكرت كذلك حديث الرضعات وحديث الدجل يقول كيف يكون الرضعات يعني حديث منسوخ نعم أي كتاب فضل مزق مسلم عائشة تقول مسلم
467 كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمنا ثم نسخنا بخمس معلومات فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن من نسخهم بعد الشيخ عائشة بنسخهم ما نسخت هذا في مسلم وغيره غيره
هاي آيات اللي عائشة تقول أن نسخلنا كانوا بغرفة تحت السرير وإجت سخلة هو آيات غيرها أكلتهم السخلة هذا يعرف الشيخ عائشة ناقشنا فيها والشيخ عثمان آيات عائشة التي أكلتها السخلة هذا كله
بصير كما يصليح مسلم أنه كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات يحرمنا ثم نسخنا بخمس معلومات مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن هذا الكلام من عائشة رضي الله عنها
إنما هو يبين لنا أن العشر منسوخة والخمس كذلك منسوخة العشر منسوخة والخمس منسوخة وهو نسخ لفظ وحكما وأما الخمس فمنسوخة لفظا دون الحكم وأما قول عائشة مات رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهي من ما يقرأ في القرآن أي تريد أن نسخها جاء متأخرا حتى إن الكثيرين لم يعلموا بنسخها فلذلك ما زالوا يقرؤونها من القرآن وليس معنا هذا الطعن في القرآن الكريم وأنه حرف أو نغص منه
ولذلك علماء الشيعة ذكروا هذا عن عائشة رضي الله عنها فهنا أبو جعفر الطوسي شيخ الطائفة في كتابه التبيان في الجزء الأول صفحة 13 يقول قد نسخت تلاوة والحكم معا مثل ما روي عن عائشة أنها
قالت كان فيما أنزل الله عشر رضاعة يحرمنا ثم نسخنا بخمس وهذا المرتضى علم الدين ذكر نسخة حديث الرضاعة في كتابه الذريعة إلى أصول الشريعة في الجزء الأول صفحة 29 و400 وهذا حمزة بن علي
الحلبي فقيه ذكر نسخ حديث الرضاعة في كتابه غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع في الجزء الثاني صفحة 44 و300 وأما حديث الداجن يقول داجن أكلت القرآن حديث الداجن عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت ثريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته الداجن هي الحيوانات الأليفة التي تعيش في البيت
كالدجاج والبط والأوز والشياة والماعز هذا يقال لها الداجن مما يعيش في البيت من الحيوانات الأليفة عمل وضج على هذا الحديث أول هذا الحديث ضعيف من رواية ابن إسحاق وهو مدلس وقد عن عنه
المم أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن ماجة أو حديث ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عائشة كذلك هذا أمر الأمر الثاني الداجن يعني ورقة من القرآن ما هذا؟
هل القرآن محفوظ في الكتب؟
القرآن محفوظ في الصدور وليس في الصطور كما قال أهل العلم وإذاك يتناقلوا أهل العلم من أفواه المشايخ وليس من الكتب وإن من أفواه المشايخ وقد أحرق كثير من القرآن واليهود كما تعلمون
جميعا دنسوا كثير من القرآن وقطعوه وهناك من يهين القرآن الكريم وإذاك نص أهل العلم على أن من أهان القرآن الكريم فهو كافر الداجن وأكلت صحيفة من القرآن الكريم وليس الصحيفة إن قلتكم من
جلد أو لحاف أو ما شابه ما كان يكتبونه في ذلك الزمن المهم أن هذا ليس طعنا في كتاب الله تبارك وتعالى شبهات وردود قصة الغرانيق ما قصة الغرانيق؟
هنا قضية أخطر للأسف الشديد إذا نرجع إلى مصادر الطرف الآخر نجد أنه يخون رسول الله صلى الله عليه وآله ويقول بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن أن ينفث الشيطان على لسانه كما جاء في
حديث الغرانيق وحديث الغرانيق معروف لدى الجميع وقد صححه مجموعة كبيرة من العلماء أكمل من صحيح؟
من لنا ذاك لأنه يشبه على المسلمين كلهم شيعة وسنة أصل القصة موجودة في صحيح البخاري من يرجع إلى صحيح البخاري جزء 2 صفحة 7 أصل القصة موجودة في صحيح البخاري ومن صححها صححها الحافظ بن
حجر العسقلاني دافع عن القصة مستميتاً حافظ بن حجر العسقلاني ومن ارتضاها ممن ارتضاها ابن تيمية في مجموعة فتاوى واعتبرها أنها دليل على صفحة ما قصة الغرانيق؟
أنا أذكرها مختصرة وبعد ذلك أنقل كلام العلماء قصة الغرانيق باختصار وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في يوم من الأيام في مكة صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة النجم وفي سورة النجم قول
الله تبارك وتعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى إلى آخر السورة مجمل قصة الغرانيق أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ أفرأيتم اللات والعزة ومنات
الثالثة الأخرى سمع الناس قائلاً يقول تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجا فقال أهل مكة محمد مدح أصنامنا فسجدوا لله في ذلك الوقت وهذه قصة باطلة مكذوبة لا تصح أبداً أما بطلانها فمن
حيث الإسناد ليس لها إسناد صحيح أبداً كل أسانيدها ضعيفة وأما من حيث المتن فأولاً لا يمكن أبداً أن يمدح النبي صلى الله عليه وسلم تلك الأصنام ويطعن فيها الليلة والنهار كيف يتمشى هذا
مع قول الله تبارك وتعالى قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون كيف يتمشى هذا مع قول الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد كيف يمدح النبي صلى الله عليه وسلم عليه الأصنام ويقول
تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجا كيف يمكن أن يخرج مثل هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم ثم متى كان السجود السجود في آخر السورة ليس هنا هذا في وسط السورة فسجدوا لله وعبدوا
في آخر السورة وكفار مكة سجدوا ولكن ليس عند ثنائه على الأصنام كما يزعمون وإنما سجدوا لما بهروا به من قوة هذه الآيات ثم السجود النبي صلى الله عليه وسلم وسجود الصحابة معه رضي الله
عنهم فسجد الكفار أيضا حتى قال ابن مسعود سقى سجد الإنس والجن عندما قرئت هذه السورة إلا أحد الكفار من المشركين أخذ رملا ترابا من الأرض ووضعه على جبهته قال يكفيني هذا لم يسجدوا إلا
البقية كلهم سجدوا إذن ما دعوى الغرانيق العلا نقول جاءت في أحاديث ضعيفة سواء كانت مرسلة أو منقطعة أنهم سمعوا من يقول تلك الغرانيق العلا فقال بعض أهل العلم كالحافظ ابن حجر وشيخ سام
تيمية إن لهذه القصة أصلا فما هو الأصل قالوا إنه يحمل لأنه بناء على صحة القصة يحمل على أنه لما قال النبي صلوات الله وسلامه أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى صاح الشيطان وقال
تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى يعني هذا من كلام الشيطان فسمعه الناس سواء الكفار أو المسلمون أو أن الشيطان قلد صوت النبي صلوات الله وسلامه عليه وقال تلك الغرانيق العلا وإن
شفاعتهن لترتجى والصحيح أنه لم يحدث شيء من ذلك والقصة لا أصل لها لكن على كل حال مجمعون أعني علماء أهل السنة مجمعون على أن النبي أبدا لم يقل تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى ومن
أراد تفصيل ذلك فإما أن يرجع إلى كتابي أحكام القرآن للإمام هيبكب العربي فقد فصل تفصيله أو يرجع لكتاب نصب المجانيق على قصة الغرانيق للألباني وتعليق علي حسن عبد الحميد ففيها فائدة من
الدعوة المضحكة أنهم قالوا إن قراء القرآن أنهم شيعة وذكروا مثال هذا قال ابن أبي عاصم هو لا يعرف اسمه أصلا ما يوجد قال اسمه ابن أبي عاصم وإنما هو عاصم بن أبي النجود ولكن هؤلاء لا
عناية لهم بالقرآن الكريم وإذلك أنا أطلب حقيقة من عامة الشيعة أن يسألوا علماءهم أنا الآن أخذت إسنادا في القرآن الكريم كما آريتكم الآن خذوا أسانيد من علمائكم بالقرآن الكريم اذهبوا
إلى أئمتكم إلى المعممين واطلبوا منهم أسانيد من من تلاميذ الخوي أخذ منه إسنادا بالقرآن الكريم من من تلاميذ الخومين أخذ منه إسنادا بالقرآن الكريم ترجمة نانسي قنقر وإذاك عاب علي
الخامنئي عاب عليهم كثيرا هذا الأمر في أنهم لا عناية لهم بالقرآن الكريم شبهات وردود ومن الدعاوى الباطلة الدعوها أنه قال إن عمر قال إن القرآن ألف ألف حرف الخطاب القرآن ألف ألف حرف
بعد ماذا تقرؤون هذه موجودة أضعاف الروايات عندكم تتوى بجواز التحريف عند إخواننا قال لي عمر هذا صحيح صحيح على شرط الشيخين صحيح آية عائشة في مسلم قل كنا نقرأها هي وآية الرجم إلى أن
توفي رسول الله يعني ما نسخت هذا عمر يقول كم تعدون سورة الأحزاب هذا قلت ثنتين أو ثلاثة وسبعين قال إن كانت تقارب سورة القطرة وهذا كلام كذب وزور على عمر رضي الله عنه ذكرها الإمام
الذهبي أيضا في ميزان الاعتدال في الجزء الثالث صفحة تسع وثلاثين وستمائة في ترجمة محمد بن عبيد بن آدم ابن أبي إياس العسقلاني قال الإمام الذهبي تفرذ بخبر باطل قال الطبراني حدثنا محمد
بن عبيد وفص بن ميسر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجا من الحور
العين هذا الحديث كذب على عمر رضي الله عنه وهدعوا أن عمر يقولنا القرآن ألف ألف حرف ينقلنا عن عمر رضي الله عنه وأرضاه شبهات وردود هذا يعني باختصار ما أردت أن أذكره من شبهات عرضت في
أثناء المناظرة ولو كان الوقت متسع في أيام المناظرة لكنا رددنا على هذه الشبهات ولكن لضيق الوقت كما قلت ولإهمال بعضها لعدم أهميتها على الأقل في ذلك الوقت لأجل هذا كله نقول الآن بعد
هذا نصيحة لشيعي إثني عشري ندعوهم جميعا إلى التنبه إلى ثلاث قضايا القضية الأولى وهي قضية القرآن الكريم من هم رواة القرآن الكريم من هم حفظة القرآن الكريم من هم نقلة القرآن الكريم هذا
القرآن الكريم إسناده عند أهل السنة حفظة القرآن الكريم هم أهل السنة كذلك يدافع عن القرآن الكريم أهل السنة كذلك رأيتمهم كيف نحن نقول لا بد من القول بتكفير من يقولوا بالتحريف بينما هم
يقول لا ليس بكافر تدرون لماذا لأن جل علماء الشيعة الإثنين عشرين يقولون بالتحريف لأجل هذا لا يكفرون من يقولوا بالتحريف ألزموهم أن يقولوا بكفري من يقولوا بتحريفي القرآن الكريم لا
يقولون بهذا أبدا أليس أهل البيت عندكم هم الثقل الأصغر والقرآن هو الثقل الأكبر لماذا الذي يطعن في القرآن الكريم ويقول إنه محرف لا يكفر بل يثنى عليه ويمدح ويمجد بينما الذي يطعن في
واحد من أئمة أهل البيت يكفر ويكون زنديقا ويكون كافرا ويكون ملعونا وما شابه ذلك لماذا أين تعظيم القرآن الكريم في قلوبكم أين محبتكم لله تبارك وتعالى هذه المسألة الأولى الثانية سنة
النبي صلى الله عليه وسلم حتى عن أئمتي أهل البيت أتدرون في المناظرة كيف أنهم عجزوا أن يثبتوا حديثا واحدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بل عجزوا أن يثبتوا حديثا واحدا إلى جعفر الصادق
وهم عندهم فقه وهذا السؤال الذي طرحته أطرحه على علماء الوهابية جميعا وأتحدى من يأتيني بجواب علمي لماذا تركتم وأنت أيضا إن كنت من طلابهم أو من أفرادهم أيضا أجبني إذا كان عندك جواب
لماذا تركتم فقه أو سنة رسول الله التي رواها أهل البيت أجبني إذا كان عندك جواب لماذا تركتم فقه أو سنة رسول الله التي رواها أهل البيت في الحديث من ينقل عنهم عن علي رضي الله عنه وعن
غيره رضي الله عنه أجمعين طيب هذه الكتب الأربعة وغيرها من كتب الثمانية هو يقول ما صح عنهم هم ما عندهم أصلا تصحيح وتضعيف في الحديث على كل حال هذا رأيكم رأي علمائكم لا أكمل كلامي
والآن شاهدوا معنا المستوى العلمي الذي وصل إليه العلامة محمد المسلم أنا أريد فقط حتى أنا أستطيع أني أستدل من كتبهم وكذا ما هو تعريف الحديث الصحيح عندهم أريد أن أعرف تعريف الحديث
الصحيح الحديث الصحيح يعني الحديث الذي يرويه أو رواه السقاة بس هذا تعريف الحديث الصحيح السقاة الذي رواه السقاة الذي يصححه يعني يصحح رواته سقاة كل رواه سقاة برأي المجتهد الذي يدرس
الحديث لا نلتزم بأن كتاباً معيناً هو حج علينا برمته ما يشترك في صالح السند؟
هو طبعاً هذا معنى هذا معنى يجب أن يكون جامعاً مانعاً يا عزيزي الجامع يجب أن يكون جامعاً مانعاً الروات يعني كلهم سقاة غير منقطعين كلهم سقاة كلهم سقاة لازم إماميين؟
كلهم سقاة لا عندنا من يقول بأنه غير إمامي إذا كان ثقة نأخذ عنه أيضاً هذا كلامنا الكاشاني ألا أقول لك ما نقده والحلي والحر العاملي وغيرهم كثير من علماء الشيعة طيب يقولون تعريفاً
دقيقاً ومضبوطاً مانعاً تعريف الحديث عندهم يعني أنا أستغرب أنك لما تسألت عن كتبهم المعتمدة أنا ذكرتها وذكرت مؤلفية ولم يذكرها وأنا الآن أكمل أكمل أكمل أكمل أكمل أكمل أكمل أكمل فقط
أكمل فقط لكن نحن لا نلتزم أيضاً يا معاشر الشيعة يا معاشر يا إخوتي يا أحبابي لا ذلك يا أحبابي الجميع المسلمين جميعاً أنا سنة وشيعة سنة وشيعة أنا أريد أن أوجه لكم كلمة بالمحبة هو
بالمحبة تعريف الحديث الصحيح لا كما عرفه الشيخ كيف تعريف الحديث الصحيح ما رواه ثقات هذا كلام الحديث الصحيح عند الشيعة كما ذكر العامل الحر العامل وكما ذكر الحلي وكما ذكر الساشان وكما
ذكر غيره يقولون ما رواه العجل الضابط الإمامي عن مثله إلى منتهى من غير شذن ولا علا على كفاءة فهو إذن هو حتى الحديث ما يلطف مالك أي معنيين يا خميس مالك أي معنيين فكيف أين تحصى السند
أين ذهب الشدود أين ذهب العلة أين يكون إمامية أين يكون عجلة لا لا لا لا لا كله كلامك نحن نلتزم لأن الحديث الحديث الصحيح أنا أقول الحديث الحديث الصحيح ليس الرواسي الثقات وشيه الثقات
وليس الثقات أنت أخوت عنه أخوت عنه أخوت عنه ما رواه العجل الضابط الإمامي لا لا عندك أنت أنت الوهابي ما رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهى من غير شذود ولا علا أنا أعرف حديثا سميته
سيد جنوب الخطر الإمامي إذن إذن ولذلك الآن أنا الآن أنا أسأله الحديث صحيح أصحبنا هل تريد أصف الشيء أنا الآن أمام الجنوب هل تجسم رب العالمين أنجز لا أقول لك أن تجسم الله تبارك وتعالى
ورجل أجيبني أجيبني الآن أنت أجيبني لا تضيع الوقت بالمفرد لا جماعة يا جماعة الله له جسد الله يرضى عليك ما تقول وها الأبن تيمية أمامك أنت تقول ليس كمثل شيء للطبع ليس كمثل شيء هو الذي
يقول سبحانه ما الذي يقول سبحانه أبن تيمية هنجي في التوحيد سيد المصر نجي في التوحيد سيد المصر هنجي في مباحث التوحيد أصف الشيء دكتور هنجي في مباحث التوحيد هنجي في مباحث التوحيد هنجي
في مباحث التوحيد بارك الله فيكم جميعا الدكتور الآن وأنتم عوام ناس يعني تقلدون تقلدون المراجع وهذا من علمائكم الكبار طالب علم إذا كان طالب العلم لا يعرف تعريف الحديث الصحيح أنا الآن
أطلب منه طلبا ثانيا إكراما لعيونكم جميعا وهو أن يذكر لنا حديثا واحدا صحيحا يحفظه يجمع هذه الشروط أن يرويه شيعي إمامي بسند متصل عن مثله إلى منتهى من غير شذر ولا علم وأنا أمامكم الآن
وهذا طالب علم عندكم أتحدى أن يأتيني بحديث واحد صحيح يجمع هذه الشروط ويدكر من خرجه ومن صححه تريد أن تقول أنه لا يوجد لا يوجد بهذه الطريقة طالب طالب من طلاب علمهم طالب علمهم لا يذكر
لنا حديثا واحدا صحيحا أنا أردت سؤالي عشان أدري إذا أنت هذا تريد أن تصل لهذه المعلومة أنه لا يوجد به حديث بهذا السنة طيب أوكي لاحظة بس الآن الآن أشكركم أجيب على كلامه خلي يجب خلي
يجب لا لاحظة لاحظة لاحظة خلي يذكر خلي يذكر حديثا صحيحا يا أخي يا أخي يا أخي يريد يضلل الناس يضلل الناس أقول لك أقول لك أحاديثنا الصحيحة مذكورة في كتبنا وإن شئت فاذهب وارجع لها لكي
ترى ألوف الأحاديث الصحيحة التي التي ينطبق عليها ما ذكرناه طيب لكن أسألك سؤالا واحدا أسألك سؤالا واحدا وأنا أسأل أخوتي الكرام أجبكم سؤال أجبكم سؤالا واحدا أخوتي الكرام أجبكم سؤالا
واحدا أجبكم سؤالا واحدا إن شاء الله توقع يستطيع إن شاء الله يستطيع يستطيع إذا أمكنك أن لا تتهم نعم لكن نقول إلى الآن لم يقوموا بهذا لأنه ليس عندهم علم في المصطلح وإذاك ذكر هذا
علماؤهم وليس هو علماؤهم يقولون علم المصطلح أخذناه من أهل السنة وإذاك لا يعرفونه إلا من بعد الحلي الحلي فما فوق في القرن السابع الهجري بدأت عندهم علم المصطلح وكله أخذ من كتاب علم
الحديث لابن الصلاح وكتاب علم الحديث للحاكم وكذلك علم الرجال لا علم رجال عندهم وإنما هي تخبطات وإذاك قال الكاشاني وغيره تخبطات وتعارضات لا يمكن الجمع بينها ويقول الطوسي الحديث
متضادة ومتنافرة لا يمكن الجمع بينها وعلى كل حال فلا توجد عندهم قواعد لتنقية الحديث وإذاك يصححون حديثا هنا ويضعفون حديثا مثله بنفس الإسناد في مكان آخر وإذاك أنا الآن أوجه له سؤالا
الحديث الذي جاء في تحريف القرآن الكريم وأنه 17 ألف آية مثلا هذا الحديث الآن هل هو صحيح أو ضعيف أن القرآن 17 ألف آية هل هو صحيح أو ضعيف يسجل ويجيب بعد قليل هل هذا الحديث صحيح أو لا
القضية وما فيها أنه ما عندهم منهجية في معرفة الحديث الصحيح من معرفة الحديث الضعيف بينما أهل السنة عندهم هذه المنهجية يقول سؤال سؤال هل أنه حديث أن القرآن فيه 17 آية أو 17 ألف آية
صحيح اللي سألني المناظر أقول هذا حديث باطل لأن عقيدتنا بأن كتاب الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأولئك الذين يزعمون بأن بعض الشيعة أو بعض جهالهم يقولون غير ذلك ليروا
أنا هنا جمعت وخمسين الشيخ الآن يقول عن حديث 17 ألف آية الشيخ لم يستطع البارح أن يدفع لنا حديثا صحيحا واحدا يحفظه ولا استطاع أن يعرف الحديث صحيح والآن يفتي هذا حديث باطل وهذا حديث
صحيح هذا الحديث صحيح والمجلسي علامتهم رواسه كؤون وانفقار الكليني يرويه عن محمد بن يحية ومحمد بن يحية العطار قال النجاة شيخ وأصحابنا في زمانه عن أحمد بن محمد وأحمد بن محمد بن عيسى
قال النجاة شيخ القميين موجههم عن علي بن الحكم وعلي بن الحكم قال عنه الطوسي ثقة جليل القدر عن هشام بن سالم وهشام بن سالم قال عنه النجاة شيخ ثقة ثقة طيب والآن طبعا أبي عبد الله جعفر
الصادق والشيخ يقول حديث باطل حديث باطل حديث باطل كلمات لا وزن لها وإنما هي دعاة وباطلة للخلاصي من أمثال هذه الأمور إلى الآن كما ترون بارك الله فيكم أين سنة جعفر أين سنة علي أين سنة
النبي صلى الله عليه وسلم فنقلت القرآن نحن ونقلت السنة نحن والله إنهم يعجزون عن أن نثبتوا حديثا واحدا ونحن نثبتوا الآلاف عن النبي صلى الله عليه وسلم القضية الثالثة وتنبه لها أيضا من
نشر الإسلام من جاهد في سبيل الله من أعلى راية لا إله إلا الله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم حملة راية الجهاد الأولى مع النبي صلى الله عليه وسلم وأكملوا مسيرتهم بعد وفاة النبي
صلى الله عليه وسلم واتباع التابعين حتى وصلوا إلى الصين ووصلوا إلى أوروبا ووصلوا إلى أفريقيا من نشر الإسلام من جاهد في سبيل الله أليسوا يذكرون لكم أنه لا جهاد حتى يخرج المهدي ألستم
كنتم تعرفون بالخشبية الذين اتخذوا سيوفا من خشب وامتنعوا من الجهاد حتى يخرج المهدي القرآن السنة الجهاد ماذا بقي وارجعوا إلى دينكم وارجعوا إلى ربكم واقبلوا العافية من الله تبارك
وتعالى واعرفوا الحق تعرفوا أهله كما قال علي بن أبي طاب رضي الله عنه ولا تنظر إلى من قال ولكن انظر إلى ما قال إلى المقولة لا إلى القائل هذا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يثيبكم ويهديكم
وأن يوفقكم إلى ما يحب ويرضى وأن يثيبنا وأن يهدينا وأن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى وأشكر شكرا جزيلا الإخوة الذين قاموا بعمل هذا التسجيل التكميلي لمناظرات المستقلة أشكرهم شكرا جزيلا
وأسأل الله تبارك وتعالى لهم التوفيق والسداد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته