30 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة القمر )
الصوت
تفسير سورة القمر - حلقة واحدة - 40 دقيقة
سورة القمر بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغن النذر
فتول عنهم يوم يدعو الداعي إلى شيء نكر خش عن أبصارهم يخرجون من الأجدار كأنهم جراد منتشر مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر سورة القمر أيضا سورة المكية وفيها التركيز على
الاعتقاد وعلى أحوال الكفار وما صنع الله بهم وكيف أنجى المرسلين وعلى أحوال ربه وسلامه عليهم أجمعين يقول الله جل وعلا اقتربت الساعة وانشق القمر وهذا من علامات الساعة اقتربت الساعة
وانشق القمر وانشقاق القمر كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه الكفار فقالوا له يا محمد أرنا آية شق القمر إن كنت صادقا هذا سؤال عجيب جدا يعني هم لا يبحثون عن الآيات يعني
ليؤمنوا ولكن من باب العبث وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله
والملائكة قبيلا يعني ماذا تريدون أنتم فالقصد أن هؤلاء الكفار طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم حتى يؤمنوا به أن يشق لهم القمر قال أرأيتم لو شق الله لكم القمر أتؤمنون؟
قالوا وما لنا يعني فس هذا يعني دليل قوي جدا قالوا وما لنا لا نؤمن شق القمر؟
أكيد نؤمن فأمر الله القمر فانفلق فلقتي حتى رأوا جبل أبي قبيس في مكة بين فلقتي القمر قالوا سحرنا محمد قالوا سحرنا محمد بعضهم قال قال إن كان سحركم هل لا يستطيع أن يسحر جميع الناس؟
يعني يسحر اللي حوله فانتظروا السفار إذا جاء المسافرون لأن مكة عندها رحلة الشتاء ورحلة الصيف وغير ذلك في رحلات سفار يسافرون كثيرا يجلبون لها قال انتظروا السفار فاسألوه هو لا يستطيع
أن يسحر كل أحد قالوا نعم ننتظر السفار فجاء السفار فاسأل قال ما ما أعجب ما رأيتم في سفركم هذا قالوا في ليلة كذا رأينا القمر فلقتين يعني المفروض عندهن ايش يقولون آمنا نبي يقينا يقول
الله جل وعلا وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وإن يروا آية أي آية أي آية يعرضوا عنها ولا يؤمنون بها ويقولون عند ذلك هذا سحر مستمر أي سحر قوي قالوا سحر السفار يعني بلغ سحر محمد
أن سحر السفار وهذا الذي يعني اتفقت عليه كلمتهم بعد ذلك قالوا ماذا نقول عنه سيأتي الناس الآن يسألون لأن مكة يعني مقصد الناس فيها البيت الحرام قال ماذا نقول قال نقول لهم شاعر ونقول
لهم كاذب نقول لهم مجنون نقول لهم ساحر نقول لهم كاهن فقالوا اتفقوا على كلمة ما يصير في الواحد هذا يقول كذا ستظهرون للناس أنكم يعني غير صادقين اتفقوا على كلمة فأرسل الوليد بن المغيرة
والد خالد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس معه فحدثه النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قومه وقد تغير وجهه فقالوا والله لقد جاءكم بغير الوجه الذي ذهب به ما لك يا وي قالوا والله إما
هذا الرجل رسول صادق قالوا ويحك يا وليد ماذا نقول للناس أنت كبيرنا سكت فقالوا لنا قول شاعر قال لا ليس بشاعر أنا أعلمكم بالشاعر قال كاهن ليس بكلام من سجع الكهان قالوا مجنون قالوا قد
تعلمون إنه ليس بمجنون قالوا كاذب قال تعلمون أنه ليس بكاذب قالوا ساحر سكت قال هذه أقربها لحتى تقنع الناس أو يقبل منكم الناس قولوا ساحر ولذلك الله تبارك وتعالى أنزل في ذاك سورة باقي
سورة دثر فيه يقول الله تبارك يا أيها المدثر قم فأنت وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فهجر ولا تمنع تستكثر ولربك فاصبر فإذا نغر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير رسل وما
قدرني ومن خلقت وحيدا أي الويد المغير وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطع أن أذيب كلا إنه كان لآياتنا عنيدا سأرهقه صعودا فنكر وقدر فنظر كيف قدر ثم نظر كيف قدر
فقتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر فقال إن هذا إلا سحو وكر إن هذا إلا قول البشر فجاء هجاب سأصليه سقر تقول ساحر سأصليك سقر جاء من عند الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله جل وعلا يقول وإي
روء آية يعرض أي آية لأنهم قد استعدوا لذلك أنهم مكذبون لأي شيء يأتي به محمد صلى الله عليه وسلم ويقولون سحر مستمر قال وكذبوا واتبعوا أهواءهم يعني هم لم يتبعوا الحق وإنما اتبعوا
الأهواء وكل أمر مستقر سنقول في لغتنا كل شيء بوقت حلو كل أمر مستقر كل أمر له وقت لن أستعجلهم بالعداد لكن كل أمر له معاد يوم محدود ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر جاءهم من أنباء
الأمم السابقة حكمة بالغة أي الذي جاءهم لتقوم عليهم الحجة حكمة بالغة فما تغني النذر لا تنفع معهم هؤلاء لأنهم معاندون متكبرون صدون نادون عن الحق يقول فما تغني النذر ثم قال للنبي صلى
الله عليه وسلم فتولى عنهم تركهم فتولى عنهم يوم يدعو الداعي إلى شيء نكر شيء فضيع في ذلك الوقت يدعو الداعي إلى شيء نكر فضيع جدا يقول خشعا أبصارهم أي يوم القيامة خاشعة أبصارهم خشعا
أبصارهم كما قال الله سبحانه وتعالى هل أثاك حديث الغشية وجوه يومئذ خشع خشعا ذليلة حقيرة خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث من القبور كأنهم جراد منتشر يشبههم ويشبههم الله بالجراد المنتشر
وفي القارعة قال القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وهنا شبههم بالجراد المنتشر وهو واحد تشبيه تقريب الصورة كأنهم جراد منتشر مهطعين إلى الدع
مسرعين إلى الدع مسرعين إلى الدع يقول الكافرون هذا يوم عسر لأنهم يعلمون في قبورهم وإذاك يقول الله تبارك وتعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير نعم وفجرنا الأرض عيونا
فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألوان ودسر تجري بأعيننا تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر ولقد تركناها آية فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من
مدكر نعم يسل الله جل وعلا نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم يقول لست بدعا من الرسل وصار الله جل وعلا يذكر له بعض قصص الأنبياء السابقين وما صنع معهم قومهم وكيف كانت النتيجة بعد ذلك
فبدأ بنوح عليه الصلاة والسلام قال كذبت قوم نوح فكذبوا عبدنا أي نوح عليه الصلاة والسلام وقالوا مجنون اتهموه بالجنون كما اتهمك قومك بالجنون وقالوا مجنون وازدجر أي زجروه وآذوه ومنعوه
من الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وعنفوه لهذا كله يقول الله تبارك وتعالى فدعا ربه أني مغلوب فانتصر يا رب انتصر لي يا رب مغلوب كلهم كذبوا وإذلك لبت فيهم نوح سعمية أو خمسين سنة يدعوهم
إلى الله تبارك وتعالى والذين آمنوا بي حملتهم سفينة يدعوهم قيل الذين آمنوا بنوح قريب من الثمانين ثلاث ثمانين واحد فقط يعني بالسنة كم واحد يؤمن ثلاث ثمانين من تسعمية وخمسين سنة يعني
كل خمس سنين واحد يسلم أو هكذا من يقدر يحسب كل عشر سنين واحد يسلم الله أكبر بغض النظر أقل من واحد يعني نصف شو نصف واحد يسلم المهم يعني صوروا تسعمية وخمسين سنة كل الذين آمنوا مع نوح
حملتهم سفينة
وكذا سفينة واحدة يقول فدعا ربه أني مغلوب فانتصر لي يا رب يقبل الله تبارك وتستجابه هنا ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ماء غزير نزل من السماء ماء عظيم متتابع يقول وفجرنا الأرض عيونه
يعني الماء من السماء ومن الأرض عند الله كن فيكون تهل الله فإذاك الإنسان لا يغتر بقوة الكفار كذا يقول هؤلاء أقوياء عندهم أسلحة نووية عندهم كذا عندهم كذا طيب لو فعلوا فيهم كما فعلت
قومنا ماء منهمر وفجرنا الأرض عيونه يبلشون من السماء وهم حوالي صحيح والله لابد أن نستحضر قدرة الله لابد أن نستحضر قوة الله سبحانه وتعالى انظر ماذا صنع الله فيهم سبحانه وتعالى لحظة
في لحظة فتحنا أبواب السماء بماء منهمر فجرنا الأرض عيونه فالتقى ماء السماء بماء الأرض يقول الله جل وعلا فالتقى الماء على أمر قد قدر هي قد قدره الله تبارك وتعالى وانتهى كل شيء قال
وحملناه أي نوح عليه الصلاة والسلام على ذات ألواح ودسر أي السفينة ألواح ودسر مسامير تثبت حتى تثبت الألواح مع بعضها تجري بأعيننا أي برعايتنا وحمايتنا وحفظنا تجري بأعيننا جزاء أي
جازينا من كان كفر أي كفره قومه وزجروه كما قال ازدجر صراط ربي وسلامه عليه يقول الله جل وعلا بعد ذلك ولقد تركناها آية يتناقلها الناس كل قوم ينقلونها لمن بعدهم ولقد تركناها آية فهل من
مدكر هل من متذكر هل من تائب هل من راجع فكيف كان عذابي ونذر ما رأيك كيف كان عذابي وهذا سؤال تقرير هذا سؤال تقرير كيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن بالذكر فهل من مدكر هل من مستفيد
منتفع نعم كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم ريحا إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ريحا صرصرا في يوم نحس مستفيد تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر فكيف كان عذابي ونذر ولقد
يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ضرب له مثال نوحى الآن ضرب له مثال هود عليه الصلاة والسلام مع قومه عاد يقول كذبت عاد وهم قوم هود فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ريحا
شديدة يقول في يوم نحس مستمن نحس عليهم وإلا الأيام ليس فيها نحس عليهم نحس كما قال الله تبارك وسخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسومة يوم نحس بالنسبة لهم لكن ما في في الإسلام
تشاؤمها لكن هو بالنسبة لهم يوم نحس لأنهم عذبوا في هذا اليوم قال تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر شوف أحيان بعض الريح الشديد تحرك الآدن هذا قال لا الشجر تشيله والنخل التي هي يعني
لها جذع قوي في الأرض كأنهم أعجاز نخل منقعر كأن الناس نخل قلع من أصله يتطايرون من هذه الريح العظيمة التي أرسلها الله تبارك وتالي عليهم قل فكيف كان عذابي ونذر سؤال تقرير ولقد يسرنا
القرآن للذكر اقرأوا القرآن فاستفيدوا وانتفعوا يقول هل من المتذكر هل من المتذكر نعم
وكذاب أشر سيعلمون غدا من الكذاب الأشر إنا مرسل الناقة فتنة لهم فارتقبهم واستبر ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر فنادوا صاحبهم فتعالوا طاف عقر فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا
عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من المتذكر هذا مثال ثالث قوم صالح تموت عادل الثانية وتلك عادل الأولى قوم هود يقول كذبت تموت بالنذر فقالوا أبشرا
منا واحدا نتبع كبر نتبع بشرا واحدا منا قالوا أبشرا منا واحدا نتبع إنا إذا لا في ضلال وسعر ما معنى هذا كما قالت قريش لو لا نزيل القرآن على رجل من القرية تيني عظيم لا ليس محمد هذا
اليتيم لا لو على عروب مسعود ممكن يتحكمون أهم يقسمون رحمة ربك يريدون هكذا يقول الله تبارك وتعالى عنهم قالوا عن صالح أولقي عليه الذكر من بيننا يعني ايش معنى هو لماذا صالح أولقي الذكر
عليه من بيننا بل هو كذاب متكبر أشر كذاب متكبر كذاب أشر يقول الله تبارك وتعالى سيعلمون غدا من الكذاب الأشر هم الكذابون هم الأشرون هم المتكبرون يعني قالوا لصالح ايتنا بآية فقال هذه
الناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم يوم أنتم تشربون ويوم هي تشرب واليوم الذي هي تشرب تأخذون من حليبها ويكفيكم كلكم هناك أخبار أخرى أن الناقة كان معلوم معها فصيل يعني ولد وأن الناقة
خرجت من صخرة هذه كلها لم يثبت فيها شيء أبدا وإنما ثابت أنه في ناقة وقال صالح عليه الصلاة والسلام إن هذه الناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم وكانت تكفيهم جميعا جميع أهل الدلل يشربون
من ناقة واحدة وفي يوم واحد تشرب الناقة الماء من البيض وفي يوم هم يشربون أما باقي الأخبار أنها خرجت من صخرة أنها لها فصيل بعد مقتل أمه وهذه كل أخبار الله أعلم بها ما ثبت فيها شيء
وكلها من أخبار بني إسرائيل صحت ما صحت الله أعلم لكن لا يضر المهم العبرة بأصل القصة أن هناك ناقة وأنها كانت ابتلاءا لهؤلاء القوم وصالح وهود من الأنبياء العرب هؤلاء من العرب العرب
البائدة نعم يقول إن مرسل الناقة فتنة ابتلاءا لهم فارتقبهم واصطبر يقول لصالح صلى الله عليه وسلم ارتقبهم واصطبر ماذا يفعلون هل يستجيبون لما أمرتهم به ونبئهم أن الماء هذا هو الاختبار
نبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر ممنوع اليوم الذي لها ممنوع منكم اليوم الذي لكم هي ممنوعة منهم كل شرب محتضر فنادوا صاحبهم وقيل إن هذا صاحبهم قدار بن سالف اجتمع قوم هود قوم
صالح ثمود وقالوا ماذا نفعل مو قادرين يصبرون قالوا نقتل الناقة قالوا نقتل الناقة من يقتلها فقام رجل اسمه قدار بن سالف فقال أنا أقتلها فاتفقوا على قتل الناقة وقام قتل هذا قدار بن
سالف يقول فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر أي عقر الناقة فكيف كان عذاب كيف فعلنا بهم كيف كان عذابهم فكيف كان عذاب كيف فعلنا بهم كيف كان عذابهم ورسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر
نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن
لذلك فهل من مدكر هذا المثال الرابع قوم لوط يقول الله تبارك وتعالى كذبت قوم لوط بالنذر وهذا دليل على أن قوم لوط ليس عذابهم وليس كفرهم لأنهم أتوا الفاحشة وهو إتيان الدكران من العالم
له فالكذبوا بالنذر وهذه الجريمة التي أتوا بها زيادة على كفرهم مع كفرهم فالبعض يقول أن عذاب قوم لوط هذا لأنهم فعلوا الفاحشة له فعلوا الفاحشة نعم وهذا فيه عذار لكن لا يكفر الإنسان
بهذا ولكن كفروا بتكذيبهم بالنذر كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا أي حجارة أرسلنا عليهم حجارة مسومة عند ربك هذه الحجارة إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر أي
آخر الليل أمر الله لوط عليه الصلاة والسلام أن يخرجوا بناته من القرية في آخر الليل ويدع مرأته لأنها كانت كافرة خانته كما قال الله تبارك وتعالى ضرب الله مثل الذين كفروا مرأة نوح
ومرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما أي في الدين وليس في الفراش وإنما في الدين خيانة الدين يقول الله تبارك إلا آل لوط أي لوط وبناته نجيناهم بسحر تصور نبي كريم يدعو
إلى الله تبارك وتعالى ما آمن معه إلا بناته بس وأهلك الله وأهل القرية المؤتفكات أهلكهم الله تبارك وتعالى يقول إلا آل لوط نجيناهم بسحر يعني أهلكنا القرية كلها إلا آل لوط نجيناهم بسحر
نعمة من عندنا أي كيف نجيناهم كذلك نجزي من شكر كذلك نفعل مع لوط ونفعل مع غيره مع كل من شكر كذلك نجزي من شكر هذه سنتنا سبحانه وتعالى ولقد أنذرهم بطشتنا حذرهم لوط عليه الصلاة والسلام
من العقوبة أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر كذبوا النذر وجادلوا لوط عليه الصلاة والسلام فتماروا بالنذر لما قالوا هؤلاء ضيفي فلا تفضحون قال أولم ننهك عن العالمين فتماروا جادلوه في
الباطل عياذ بالله يقول فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه ضيفه أي ضيوفه وهم الملائكة الذين جاءوا إبراهيم عليه الصلاة والسلام سبح لهم العجل فلم يأكلوا فخاف منهم فبشروه بغلام ثم
سألهم إلى أين قالوا إلى قوم لوط جئنا بالعذاب أرسلنا الله بالعذاب على قوم لوط فقال الله جل وعلا هنا ولقد راودوا أي راودوا لوط عن ضيوفه وإنهم كانوا جميلين ملائكة لما رأوهم فتنوا
وقالوا نريد أن نفعل بهم الفاحشة والعياذ بالله وكانت أمرأة سبحان الله حتى النساء كنا يقبلنا هذا الأمر ما عندهن مشكلة وذلك من خيانة أمرأة لوط ذكروا أنها كانت إذا جاء لوط ضيوف تشعل
النيران يعني ترى عنده ناس إذا تبقوا تفعلون بهم الفاحشة والعياذ بالله يقول الله تبارك وتعالى ولقد راودوه عن ضيفه أي ضيوفه فطمسنا أعينهم ذكر أهل التفسير طمسنا أعينهم يعني قاموا من
النوم ما في عيون لا ما في عين ما في فتحة للعين صارت العين مثل خد ما فيها فتحة أصلا طمسنا أعينهم يعني بيلمس عين ما في عين أصلا يقول فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم لأن
لوط خرج في آخر الليل الصبح وإذا قال لوط الآن أهلكم قال ليس الصبح بقريب فانتظر لا الصبح بس ليس الصبح بقريب صبحهم بكرة يعني في بداية الصباح مستقر ثابت فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا
القرآن للذكر فلن يتذكر العاقب نحن من أولئكم أم لكم براءة في الزبر أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر هذا المثال الخامس قوم فرعون
بنو إسرائيل فرعون وقومه ومنهم بعض بني إسرائيل يقول ولقد جاء آل فرعون النذر كذبوا بآياتنا كلها أي الآيات التي جاء بها موسى في تسع آيات إلى فرعون وملئه كذبوا بآياتنا كلها كذبوا بها
إيش استكبارا وجحودا قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة كذبوا بآياتنا كلها أخذ عزيز مقتدر أغرقه الله من معه في اليمن
فأخذناهم أخذ عزيز العزيز هو الذي يفعل ما يشاء لا يرده أحد العزيز الممتنع الذي لا يأتيه أذى من أحد لا يصيبه ضرر من أحد هذا هو العزيز فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر ثم الآن بعد أن ذكر هذه
الأمثلة التفت إلى كفار قريش أكفاركم يا أهل مكة أكفاركم خير من أولئكم ما الفرق كذبوا الرسل كذبتم الرسل كذبوا الآيات كذبتم الآيات ما الفرق عندكم واسطة ما عندكم واسطة بماذا تتميزون عن
أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر في الكتب هل لكم براءة في الكتب أم يقولون نحن جميعا منتصر أم تقولون نحن سننتصر على محمد صلى الله عليه وسلم نحن نختلف كما قال اليهود
أتحسبون مثل أهل بدر نحن أهل القتال أم يقولون جميعا منتصر نحن ننتصر مثل قوم نوح ولا قوم نوط لا نحن نقاتل ونواجه وكذا أم يقولون نحن جميعا منتصر سيهزم الجمع ما فيه تقاتلون من تقاتلون
الله تنتصروا على جند الله أم يقولون نحن جميعا منتصر سيهزم الجمع أي جمعهم وقد وقع هذا لهم في بدر سيهزم الجمع ويولون الدبر يهربون يقول الله تبارك وتعالى بل الساعة موعدهم لأن الله قضى
أنه ما في يعني بعد يعني بعتة محمد ما فيه هلاك عام أبدا ما فيه هلاك عام وإذاك يقول النبي سألت الله ثلاثا أعطاني اثنتين ومنعني الثالثا سألت ألا يهلك أمتي بسنة عامة فأعطاني إياها فهذه
أعطاه الله إياها سبحانه وتعالى لكن موعدكم الساعة يقول بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر من عذابي قوم نوخر قوم هود قوم صالح لنا الساعة أعظم نعم نعم إن المجرمين في ضلال وسعر أي يوم
القيامة في ضلال ضياع وسعر عذاب يوم يسحبون في النار على وجوههم على وجوههم الذي جعلهم يمشون على أرجلهم في هذه الدنيا يمشيهم على وجوههم في نار جهنم يوم يسحبون في النار على وجوههم
ذوقوا مس سقر تبكيت من الله الله لهم سبحانه كنتم تكذبون ذوقوا مس سقر ذوقوا مس النار الذي كنتم به تكذبون الآن نذيقكم العذاب نعم نعم نعم يقول الله تبارك وتعالى إن كل شيء خلقناه بقدر
أي بقضاء وقدر كل شيء مقدر مرتب منظم عند الله تبارك وتعالى ما في شيء يقع فجأة على الله جل وعلا كل شيء بيده أهو ملكوت السماوات والأرض سبحانه وتعالى إن كل شيء خلقناه بقدر أي بقضاء
سابق قدره الله وكتبه سبحانه وتعالى وما أمرنا شيئا إلا واحدة كلمح بالبصر كن واتهى الأمر فيكون خلق إنما أمره إذا رشينا يقول له كن واتهى الأمر كلمح بالبصر ماذا قال سليمان عليه الصلاة
والسلام أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يفتد إليك طرفك
فلما رأى لحظة رأاه على طول رأاه لأنه قال قبل أن يفتد إليك قبل أن ترمش فلما رأاه مستقرا عنده كلمح بالبصر لأن الله إذا أراد شيئا خلاص كن ينتهي الأمر في كلهم يقول وما أمرنا إلا واحدة
كلمح بالبصر ثم حذر ربا ولقد أهلكنا أشياعكم أي أمثالكم أشياعكم أي أمثالكم ممن سبق ولقد أهلكنا أشياعكم من الأمم السابقة بشر مثلكم أقوى منكم أحجع منكم كأهلكناهم فهل من متذكر هل
تتذكرون هل تأوبون تعودون وكل شيء فعلوه في الزبر كل الذي تفعلونه يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم كل شيء فعلوه في الزبر مكتوب في اللوحة المحفوظ كل شيء مكتوب ومحفوظ وكل شيء فعلوه في
الزبر وكل صغير وكبير مستطر مستطر مكتوب أي شيء ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب أتيت كل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر ثم بعد أن انتهى من هذا كله نبه على قضية فقال إن المتقين
جعلنا الله وإياكم منهم في جنات ونهر في مقعد صدق أي دار كرامة إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وهو الله جل وعلا فالله يجعلنا وإياكم منهم والله أعلى وأعلم الله وسلم
وبارك أبينا محمد