58 مشاهدة
10 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( دروس شبهات وردود للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شبهات وردود 1 ـ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين إمامنا
وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فهذه دورة مختصرة معتصرة والشبهات التي تثار حول منهجي وعقيدتي وموقف أهل السنة من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم والرد على هذه الشبهات وتوضيحها حتى يتمكن الإنسان الذي يدعو إلى الله تبارك وتعالى حتى يتمكن من رد هذه الشبهات والإجابة عن ما يثار حول منهج أهل السنة وحول أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم نحاول بحول الله تبارك وتعالى وقوتي أن نناقش أهم الشبهات المثارة ثم نجيب عنها بما يسر الله جل في علاه كلنا يعرف قول الله تبارك وتعالى في سورة آل عمران في أولها قول الله
تبارك وتعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب متشابهات وأخر متشابهات هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وأخر متشابهات إذن القرآن الكريم لا شك أن الله
تبارك وتعالى أنزله بيانا وهدى وشفاء لما في الصدور ولكن مع هذا توجد بعض الآيات التي قد يشتبه فهمها على البعض كما قال الله تبارك وتعالى وأخر متشابهات
ثم بيّن الله تبارك وتعالى حال الناس مع هذه الآيات فقال فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله قال وما يعلم تأويله إلا الله ثم قال والراسخون في
العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا فبيّن الله تبارك وتعالى أن الناس على قسمين في التعامل مع كتاب الله تبارك وتعالى ونظر إلى المحكم والنظر إلى المتشابه من كتاب الله جل وعلا وهذا
سيظهر جليا واضحا إن شاء الله تعالى ونحن نتدارس معا ما يستدل به خصوم أهل السنة والجماعة على معتقداتهم وأفكارهم حديثنا كما قلت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والشبهات التي
تثار حولهم وكذلك قريب من ذلك ونحن نتدارس مع بعض الشبهات في قضية الإمامة وأدلة القوم على الإمامة وعلى تقديم علي سواء كانت أدلة نقلية أو عقلية ولكن كما يقال لماذا هذا البحث لماذا
نبحث في هذه المسألة أولا بيان صحة ومعتقد أهل السنة والجماعة ومنهجهم وذلك أن الإنسان إذا اطمأن إلى صحة ما يعتقد وصحة منهجه يتكلم بطمأنينة وريحية كاملة وشك في منهجه وشك في عقيدته تعب
من ذلك كثيرا والأصل في المسلم الله الحمد والمنى أنه على بينه من ربه تبارك وتعالى وأنه على طريق صواب على طريق حق فإذا كان الأمر كذلك فتطمئن نفسه كثيرا على ما يطرحه أو يدافع عنه من
هذا المعتقد الطيب المبارك عرض الشبهات التي يدعيها بعض ساداتي الشيعة وعلمائهم يطرحون بعض الشبهات فنحن نجيب أو نطرح هذه الشبهات نبينها بكل ريحية وبكل أمانة حتى لا يخفى شيء من هذه
الشبهات على طلبة العلم الأمر الثاني بعد عرض هذه الشبهات الرد عليها الرد على هذه الشبهات وإظهار الحق الأمر الرابع الذي من أجله كان هذا البحث هو أن الله تبارك وتعالى يعني أمرنا بهذا
والنبي صلى الله عليه وسلم مدح من يعني يدافع عن دين الله تبارك وتعالى ثم كذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم علينا حق يجب علينا أن نؤدي هذا الحق الذي لهم علينا نبدأ إن شاء الله
تعالى بمسألة عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقبل أن نتكلم عن عدالة الصحابة نتكلم قضية من طعن في هؤلاء الصحابة وشبهاتهم والرد عليها هذا تقريبا ملخص أو العناوين الرئيسية في هذا
المبحث سنتعرب تدان من هو الصحابي ثم بعد ذلك عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك من شكك في هذه العدالة من تكلم في عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عندنا القضية
الأولى تعريف الصحابي الصحابي تعريفه لغة وتعريفه أصطلاحا من الصحبة صاحبه أي لازمه أو جلس معه أو ما شابه ذلك من الأمور وتدور كلمة الصحبة في اللغة يعني على معاني كثيرة ولكن في النهاية
يعني تصب في معنى الملازمة والمتابعة والانقياد الملازمة والمتابعة والانقياد هذا تقريبا يعني تعريف الصحابي لغة موقاد له متابع له لما يقال فلان صاحب لفلان أما في اصطلاح أهل العلم
فيختلف قليلا وذلك أن أهل العلم يعني بعضهم أخذت تعريف اللغوي فقال أصحاب النبي هم الملازمون له وبعض أهل العلم اختار أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم من لقى كل من لقي النبي صلى
الله عليه وسلم مؤمنا به وما تعالى ذلك وذلك عدوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من لقيه مرة في عمره كم مثال حجة الوداء ذكر أنه حج مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مئة ألف أطعن
مئة ألف هؤلاء لم يكونوا كلهم في المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا من أهل مكة ولعل الكثيرين منهم بل أكثرهم أول مرة في حياتهم يرون النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي إذا
نظرنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى المعنى اللغوي للصحبة هؤلاء ليسوا بأصحاب للنبي صلى الله عليه وسلم لأنهم ما لازموه بل لعل بعضهم ما سمعه ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم مجرد
رأاه لعلهم بعيد بهذا لكن أهل العلمي بعضهم يعني اختار في تعريف الصحابي من لقي النبي قال على الأقل تشرفه هذا الإنسان تشرفه بملاقات النبي صلى الله عليه وسلم يكفيه هذا يكفيه هذا الشرف
فيقول شرف له لقيا النبي صلى الله عليه وسلم لا يعدله شرف وبالتالي نعطيه اسم الصحابي فقالوا الصحابي هو كل من لقيا النبي ولم يقول كل من رأاه لأنه قد يكون أعمى ولا قالوا كل من سمع لأنه
قد يكون ما سمع شيء من النبي صلى الله عليه وسلم لكن رأاه قالوا هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم تشرف إذن بلقياه إذن قالوا الصحابي في تعريفهم عن القول الثاني الصحابي كل من لقيا النبي
صلى الله عليه وسلم ولكن اشترطوا مؤمنا به ومات على ذلك هذه الشروط الثلاثة أو القيود كل من لقيا فخرج من لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم يعني من بعض من أسلم من خارج المدينة من العرب
وجاء ولم يرى النبي صلى الله عليه وسلم كالخولاني مثلا من بلدكم الخولاني عندما جاء قال له الآن وقفلنا النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلقى النبي فلا يقال له صحابي مع أنه أسلم في حياة
النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يتشرف بلقياه فلا يقال له صحابي لا يقال له صحابي ولو كان مسلما في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يلقى النبي صلى الله عليه وسلم إذن يلقى الأمر
الثاني مؤمنا به حتى يخرج أبو جهل وأبو لهب وأمية بن خلف وأبي بن خلف وعقبة بن أبي معيد قال كلهم لقوا النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم لم يكنوا مؤمنين كانوا كفارا ويخرج كذلك المنافقون
كعبد الله بن أبي بن سلول ويخرج الجد بن قيس وغيرهما من المنافقين يخرجون لماذا؟
لأنهم غير مؤمنين به قال ومات على ذلك حتى يخرج المرتدون وأنتم تعلمون أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ارتد كثير من الناس هؤلاء ليسوا من الصحابة وإذلك هذه قضية مهمة جدا عندما
يأتي بعض أهل الباطل يلبسون على أهل السنة بدعوة أن آيات نزلت في الصحابة ثم يأتون بآيات المنافقين أو يأتون بآيات عن المرتدين فينسبونها إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نقول لا هذه
آيات في المنافقين وهذه آيات في المرتدين فكيف تنسب إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟
قالوا كل هؤلاء لقوا النبي صلى الله عليه وسلم قلنا ليس هذا تعريف الصحابي عندنا تعريف الصحابي عندنا من لقي النبي مؤمنا به وهؤلاء لم يكنوا مؤمنين به وهم المنافقون ومات على ذلك
فالمرتدون ليسوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا حجة لهم بذلك أبدا ولا نقبل منهم هذا الكلام لأن شرطنا أن يكون مؤمنا ومات على ذلك هذا القيد مهم جدا حتى تتخلص من شبهة نسبة
المنافقين إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وليسوا منهم فالمنافقون لهم دربهم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم دربهم على كل حال إذن قلنا كل من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك
وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جئنا إلى هذا عدد الكبير 120 ألف تقريبا طيب كل هؤلاء أصحاب النبي نقول نعم كل هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كل هؤلاء نالوا شرف الصحبة وإن
لم يكن يعني من هؤلاء من له فضل في الإسلام أو له دور بل قد يكون البعض فيه ضعف إيمان قد يكون البعض من الأعراب الذين يعني بالكاد يعني يؤدي الفراغ كما جاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم قال ماذا علي؟
قال خمس صروات في اليوم وليلة قال هل علي غيرها؟
قال لا إلا أن تطوع قال وماذا علي؟
قال أن تؤدي زكاة مالك قال هل علي غيرها؟
قال لا إلا أن تطوع قال وهل علي غيرها؟
قال أن تصوم شهر رمضان قال هل علي غيره؟
قال لا إلا أن تطوع قال والله لا أزيد على ذلك ولم يكن أكتفى بالفراغ فقط لا يتنفل لا تنفل صلاة لا تنفل صيام لا تنفل صدقة قال لا أزيد على ذلك ولا أنقص ماذا قال النبي صلى الله عليه
وسلم؟
قال جنة إن صدق صحيح؟
وفي رواية عند صيف صيحين أفلح إن صدق فالرجل هذا يعني لا يزيد على الفراغ ولعله لم يلقى النبي إلا هذه المرة وتعلمون أيضا أنه وقع من بعضهم كما وقع من معز بن مالك مثلا والغامدية الزينة
ومن المخزومية السرقة ووقع أيضا الخيانة من حاط بن أيبلتع وغير ذلك من إذن هم بشر يصيبون ويخدون كما نسيت تفصيل ذلك أن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ليسوا في درجة واحدة بل
يتفاوتون في الفضل وفي المكانة في دين الله تبارك وتعالى ولكن تميزوا بأنهم تشرفوا بلقية النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال لما يأتي الطاعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم كما
سيأتينا هم لا يريدون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الطاعن متوجه إلى الشريعة ولكن لما كان الطاعن إلى الشريعة يعني أمرا لا يقبله عامة الناس وينفر الناس من القائلين به لجوا إلى
هذه الحيلة ويطعن في نقلة الشريعة وأنت إذا طعنت في نقلة الشريعة طعنت في الشريعة بالتالي ونضرب لكم مثالا يقرب الصورة المخالفون لأهل السنة في موضوع الصفات وحرفوا معني هذه الكلمة حرفوا
الصفات سموا فعلهم تأويلا سموا تحريفهم تأويلا لماذا؟
لأنه إذا قالوا نحن نحرف الصفات الناس ستنفروا منهم ولن تقبل منهم شيئا لكن إذا قالوا نحن أول طيب والنبي دعال بن عباس قال وعلمه التأويل ونحن على طريق بن عباس هذا يروج على الناس وقد
يقبله البعض فاختاروا تسميات بخلاف ما هم عليه في أفعالهم كذلك هنا لما جاء أهل الباطل وأرادوا الطعن في شريعة الله تبارك وتعالى لا يمكنهم أبدا يعلنوا للناس أنهم يريدون الطعن في
الشريعة فلجأوا إلى حيلة ويطعن في نقلة الشريعة حتى يتمكنوا بالتالي الطعن في الشعبة ويجب أن يكونوا أمرا تلقائيا وهو الطعن في شريعة الله تبارك وتعالى على كل حال إذن الصحابي من لقي
النبي مؤمنا به ومات على ذلك الذين يعرفون الصحبة بالملازمة بكثرة الملازمة طيب هؤلاء لهم قولهم معتبر قولهم ولكن الذين عرفوا الصحبة بمن لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك تعريفهم هو الذي
تقريبا استقر الأمر عليه
وذهب إليه أكثر أهل العلم من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك أما رواة حديث النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة فهم الملازمون في النهاية رواة الحديث هم الملازمون يبقى إذن الخلافة
شكلي إذا جئت إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم وجدتها تنقسم إلى ثلاثة أقسام من حيث الرواة المكثرون المقلون ثم النوادر المكثرون وهم أكثر من رواة سنة النبي صلى الله عليه وسلم تقريبا
يدور حديث النبي صلى الله عليه وسلم على عشرة أو اثني عشر رجلا قال المكثرون سبعة منهم هم الذين تجاوزوا الألف وهم أربعة من المهاجرين وثلاثة من الأنصار أربعة من المهاجرين وثلاثة من
الأنصار على رأسهم أبو هريرة الدوسي على رأس هؤلاء رواة الحديث نحزم رحمة الله تعالى عن بقي أن جواية أبي هريرة قريب من خمسة آلاف حديث وهي بالضبط أربعة وسبعون وثلاثمائة وخمسة آلاف هذا
في مسند بقي لكن مسند بقي غير موجود مسند بقي مفقود غير موجود والموجود في مسند أحمد وهو أكبر يعني كتاب للسنة موجود من حيث عدد الأحاديث ليس فيه لأبي هريرة أكثر من ألف وسبعمائة حديث
تقريبا فقط فلا توجد هذه الخمسة آلاف ولذلك قال البعض أن هذه الخمسة آلاف هي يعني بالمكرر والله أعلم كم المكرر في مسند بقي لأن حتى في مسند أحمد هذا مع المكرر ألف وسبعمائة هذا مع
المكرر وهذا ليس مجال الحديث إن شاء الله إن تيت سر الأمر إن شاء الله وصار عندنا وقت إن شاء الله نتكلم عن تفاصيل حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه لكن على كل حال عندنا المكثرون على
رأسهم قلنا أبو هريرة قريب من خمسة آلاف حزم رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك يأتي أنس بن مالك ألفين ومائتين تقريبا ثم بعد ذلك ابن عمر أيضا مئة وألفين تقريبا ثم عائشة قريب من ابن عمر مئة
وألفين تقريبا ثم بعد ذلك يأتي أبو سعيد الخدري سبعمائة وألف ثم جابر خمسمائة وألف ثم ثلاثمائة وألف عبد الله بن عباس يعني هؤلاء الذين تجاوزوا الألف تجاوزوا الألف ثلاثة من المهاجرين
أبو هريرة وعائشة وابن عباس وابن عمر وثلاثة من الأنصار وهم أنس وجابر وأبو سعيد الخدري هؤلاء المكثرون هؤلاء تقريبا حديثهم كنسبة بالنسبة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم يتجاوز خمسة
وستين في المئة يعني خمسة وستين في المئة من السنة نقلها هؤلاء وهؤلاء شكم لازمون للنبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعدهم عبد الله بن عمر بن العاص اللي هم قريب من الألف عبد الله بن عمر
بن العاص وعبد الله بن مسعود وهم تجاوزوا السبعمائة تجاوزها هذان الاثنان السبعمائة عبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن مسعود ثم يأتي بعدهما بالترتيب علي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب
ثم يأتي بعد ذلك أبو موسى الأشعري وأم سلمة طيب والبراء هؤلاء تقريبا هم الذين رووا أكثر السنة تستطيع أن تقول قريب من تسعين بالمئة من السنة هؤلاء رووها ثم يأتي المقلون أبو عبير وطلحة
وأبي بكر وعثمان وأبي عبيدة بل أبو عبيدة تكاد تقول من النوادر يعني طيب ومعاذ وأبي بن كعب وهؤلاء كلهم مقلون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي النوادر وهو الذي روى حديثا أو
حديثين وهكذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا الأصل في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كبار الصحابة أعني كبارهم في النقل وليس كبارهم في السن وإلا أكثر رواة حديث النبي صلى الله عليه
وسلم صغار الصحابة ولكن أقصد الذين لازموا النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة هم المكثرون من سنة النبي إذن أبو هريرة عائشة بن عمر أنس بن عباس جابر أبو سعيد أم سلمة عمر علي أبو موسى
الأشعري البراء كلهم كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ملازمون للنبي صلى الله عليه وسلم خذوا السنة من هؤلاء يكفيك لا كل حق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتفاوتون في الفضل إذا كان
الله تبارك وتعالى قال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض إذا كان الرسل والأنبياء صلى الله عليه وسلم يتفاوتون في الفضل فغيرهم من باب أولى أنهم يتفاوتون في الفضل وكذلك أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم يتفاوتون في الفضل ليسوا سواء إعلان قيسمة أبو بكر الصديق رضي الله عنه بأي واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل رضي الله عنه وكذا عمر وعثمان وعلي وطلحة
والزبير عشر مبشر فما هو معلومهم أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعد ذلك في الفضل بعد العشرة كما ذكر أهل العلم أن المهاجرين في الجملة أفضل من الأنصار ثم يقول أهل العلم
أهل بدر أفضل من غيرهم ثم يقال أهل بيعة الرضوان أفضل من غيرهم من من لم يدرك البيعة وعلى كل حال نتفق أنهم يتفاوتون في الفضل يتفاوتون في الفضل وفي الإيمان وفي التقوى يتفاوتون وهذا أمر
طبيعي إذن في ملازمتهم تفاوت وفي فضلهم كذلك تفاوت أعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحن نقول معاشر أهل السنة والجماعة إن أصحاب النبي عدول يعني نجزم بعدالة أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم والأدل على عدالتهم كثيرة جدا من ذلك قول الله تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة والله سبحانه وتعالى لا يرضى عن من يعلم أنه منافق أو سيرتد فهل
يمكن لأن في عقيدتنا أن الله يعلم ما كان وما يكون وما سوف يكون فهل يمكن أن يعلن الله رضاه عن أناس وهو يعلم سبحانه وتعالى أنهم سيرتدون أو أنهم منافقون لا يمكن وإلا كان الله يلبس على
الناس والعياذ بالله وهذا لا يمكن أن يكون أبدا فكون الله تبارك وتعالى يعلن أنه راض عنهم هذا يكفي في بيان مكانتهم وهؤلاء الذين أعلن الله رضاه عنهم كما يقول جابر في حديثه أربع عشر مئة
أو خمسة عشرة مئة يعني ألف واربعمائة أو ألف وخمسمائة هكذا كان عددهم كل هؤلاء بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم باعة الرضوان ما عدا عثمان كما تعلمون لأنه تمت البيع لأجل عثمان أصلا كان
النبي قد أرسله إلى قريش فهؤلاء الألف واربعمائة أو الألف وخمسمائة الله جل وعلا يقول لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك يقول أهل العلم ولا يرضى الله إلا عمن علم أنه يموت على
مقتضيات الرضا وإلا لا يعني الله رضا وإلا لزم القائلين بأن هؤلاء كان فيهم منتصف أو كانوا ارتدوا بعد ذلك إما أن يقولوا إن الله تباركه لبث على الناس وإما أن يقولوا إن الله لا يعلم
الغيب وكل الأمرين كفر كل الأمرين كفر إذن الله تبارك وتعالى أعلن رضاه عنهم ثم قال فعالي ما ما في قلوبهم هذه قضية مهمة جدا لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعالي ما ما
في قلوبهم إذن الله يتكلم عن أيش؟
عن بواطن والمنافق كما تعلمون يظهروا ما في قلوبهم فالله يبطن من الكفر وإذا صار المنافقون في الدرك الأسفل من النار لماذا؟
لأنهم يعني يغشون يظهرون ما لا يبطنون فالله تبارك وتعالى هنا نبه على ما في قلوبهم قال فعالي ما ما في قلوبهم هنا علم ما في قلوبهم إما علم ما في قلوبهم من النفق وإما علم ما في قلوبهم
من الإيمان لنرى النتيجة بعد أن علم ما في قلوبهم ماذا فعل لهم؟
فأنزل السكينة عليهم إذن علم ما في قلوبهم إيش؟
من الإيمان والتقوى والمحبة لله ورسوله ولدينه والنصر وغير ذلك من الأمور وذلك كانت النتيجة المكافأة قال فأنزل السكينة عليهم وأتابهم فتحا قريبا هل يمكن يقول هذا ربنا تبارك في
المنافقين؟
لا يمكن لا يمكن الله تبارك لما ذكر وقال يخاجعون الله وهو خاجعهم وكيف يقول هنا بخلاف ذلك هذا أمر مهم جدا وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل النار أحد بايع
تحت الشجرة والحفظ صحيح وجاءت زيادة عنده ترمذي إلا صاحب الجمل الأحمر إلا صاحب الجمل الأحمر زيادة صحيحة والمشهور أنه الجد بن قيس وقال بعضهم ليس الجد بن قيس وإنما رجل آخر الله أعلم
لكن القصد أنه استثنى هذا الرجل فقط وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخلون النار الذين بايعوا تحت الشجرة كذلك من الأدلة على عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو الله تبارك
وتعالى مخاطب المؤمنين وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا
ثم ماذا يشاء وكلا وعد الله الحسنى هذا الشاهد كلا وعد الله الحسنى الذين قاتلوا وأنفقوا من قبل الفتح والذين قاتلوا وأنفقوا من بعده قال أنهم لا يتسووا لكن في النهاية مثواهم الجنة وكلا
وعد الله الحسنى وما هي الحسنى إن الذين سبقت لهم من الحسنى أولئك عنها مبعدون عن أيش عن النار لا يسمعون حسيسها وهم في مشتهة أنفسهم فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى وعد الذين أنفقوا من
قبل الفتح وقاتلوا ووعد الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا الحسنى ولا يعد الله الحسنى إلا من يعلم أنه من صالح العباد وهكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك قال الله تبارك
وتعالى في كتابه العزيز لما ذكر الفيء الغنيمة لمن تكون أو الفيء عفوا لما ذكر الفيء لمن يكون الفيء قال الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم للفقراء
المهاجرين هؤلاء هم الذين لهم الفيء ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربة واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وماتكم الرسول
فاخذوهم أنا هاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شري العقاب فبين أن هذا الفيء إنما يكون لهؤلاء فقال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم طيب أخرجوا لخيانتهم أو أخرجوا
لطلبهم للدنيا قال الله تبارك وتعالى يبتغون فضلا من الله أيضا تكلم عن دواخلهم عن قلوبهم قال يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله هم الصادقون هل يقول الله هذا في المنافقين
لا يمكن أبدا لا يمكن أبدا أن يقول الله ولذلك البعض من من يطعم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجد أنه من الصعوبة رد مثل هذه الآيات وتنزيلها على المنافقين لأن الطاعنين كما سيأتي
في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انقسموا إلى قسمين قسم طعن في دخولهم في الإسلام في الأصل وأنهم دخلوا نفاقا وكانوا يظهرون الإيمان وحقيقتهم الكفر والنفاق وغير ذلك من الأمور ثاني قال
لا كانوا صالحين كانوا مؤمنين كانوا كانوا كانوا لكن مشكلتهم طمعوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يعني جاء الطمع والردة والضلال والنفاق بعد وفاة النبي أما في حياة النبي نعم كانوا
صالحين ثم انحرفوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهنا الله تبارك وتعالى يصف هؤلاء بما في قلوبهم من الإيمان والتقوى فقال يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم
الصادقون ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم وهم الأنصار يحبون أيضا يتكلم عن دواخلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوت ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم
خصاصة ولذا جاء عن علي بن الحسين ونقلت عن زيد ونقلت عن الباقر ونقلت عن الصادق ونقلت عن الإمام مالك
طيب يعني المهاجرين والأنصار طيب لا يمكن أن يكونوا إلا صالحين ويك لما جاء رجل وهي المشهورة عن زين العابدين علي بن الحسين لما جاءه رجل وتكلم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال
أنه لا يحبهم فقال له هل أنت من الذين قال الله فيهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم قال له هؤلاء المهاجرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال فهل أنت من الذين قال
الله فيهم والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم قال له هؤلاء الأنصار قال فهل أنت من الذين قال الله فيهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين سبقونا بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إننا لك هل أنت من هؤلاء قال أرجوك قال لا يمكن قال له لا يكون من هؤلاء من أبغض هؤلاء وهؤلاء لا يمكن أبدا لا يمكن أن يكون من هؤلاء ولذلك
الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى قال ماذا قال لا يأخذ من الفي من أبغض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استدلال بهذه الآية لأن الله تعالى إنما جعل الفي للمهاجرين والأنصار والذين
جاءوا من بعدهم الذين يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين سبقونا بالإيمان وكذلك الإمام علي بن حسين وكذلك الإمام الباغر كلهم هؤلاء نصوا على أن الفيء لا يستحقه إلا من أحب المهاجرين
والأنصار كذلك حقيقة كل آية من هذه الآيات تحتاج إلى بسط وتفصيل وكذلك ولكن الإشارات إن شاء الله خفيفة إن شاء الله فيها يقول الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعرفة
تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله كنتم خير يخاطب من الله في هذه الآيات القرآن نزل على من على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الذين كانوا في زمنه من أصحابه يقول الله لهم كنتم ولم يقل كنت
يعني ليس الخطاب موجه للنبي وحده صلى الله عليه وسلم وياك للنبي ومن كان معه فالله يقول لهم جميعا كنتم خير أمة أخرجت للناس ثم بيّن السبب قال تأمرون بالمعرفة تنهون عن المنكر وتؤمنون
بالله فلا يمكن أبدا أن يأتي بعدهم من هو خير منهم لا يمكن لا يمكن أن يأتي بعدهم من هو خير منهم بل هؤلاء هم خير الأمة وعلى رأس هذه الأمة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان أصحاب
النبي يعني كما يعني سيأتي ذكر كلامهم أنهم يقول أنهم ارتدوا ولم يبق منهم إلا سبعة أو إلا ثلاثة على خلاف بينهم طيب إذا كان هؤلاء كذلك لا يمكن يكونوا خير أمة وإذا لم يكنوا خير أمة لا
نكون نحن أيضا خير أمة إذا كان الذي نزل فيهم القول كنتم خير أمة ليسوا كذلك فنحن من باب أولى أن ندخل في التبعية لهم فلا نكون خير أمة أخرجت للناس طيب ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لا
تسبوا أصحابي هو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة صح القضية أحد سلسلة جبال ولنفرض أنه جبل جبل واحد طيب يقول لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب من يملك
مثل أحد ذهبا لا أحد يقول لو كان لك مثل أحد ذهبا وأنفقته لا تبلغ مدة قدمه أحدهم هذا المد ما يملأ الكفين المد ما يملأ الكفين طيب قال ولا نصيفه ما يملأوا إيش كفا واحدة وهل قدموا مدة
هم كم قدموا يعني لما يأتي واحد مثل عثمان بن عفان ويجهز جيش العسرى كم مد قدم لما يأتي عمر يقول جئت بنصف مالي خن أبا بكر ثم يأتي أبا بكر بكل مالي كم مد قدم كم من الأمداد قدمها أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم بل كم من الأصع قدمها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى يأتي بعدهم من يحتاج ليس جبل أحد سلسلة جبال هملاية يمكن حتى يكون قدم شيئا قريبا مما قدمه أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم وهنا فائدة وهي قضية أن النفقة أو ما يعطيه الإنسان وذلك جاء في الحديث سبق درهم ألف درهم لماذا؟
إما لأن هذا الدرهم جاء في وقت الحاجة إليه فأنقذ حياة والألف لم تفعل ذلك أو أن هذا الدرهم جاء عن صدق وإخلاص أو أن هذا الدرهم جاء ممن لا يملك إلا هذا الدرهم بينما الذي أنفق ألف درهم
أو مئة ألف درهم يملك الملايين فذاك أنفق كل ماله الذي عنده الدرهم شيئا يسيرا من ماله بل لعل هذا يمكن زكاة ماله يعني 2.
5% طيب ما معنى إذن قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر وددت أني رأيت إخواني قالوا ليسوا إخوانك يا رسول الله قال لا أنتم أصحابي إخواني الذين لم أرهم أجروا الواحد منهم بخمسين
قال مننا أو منهم؟
قال منكم فهنا البعض استشكل هذا الحديث كيف هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا لا يبلغ مدا بل ولا نصيف مد بينما هناك أجر واحد بخمسين قال العلم لا بد من
النظر في الكيف والكم ينظر في الكيف والكم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أجورهم على الكيف ونحن أجورنا على الكم أجورهم على الكيف ونحن أجورنا على الكم وإذا قلنا قبل قليل أنه درهم في
وقت الحاجة غير مئة درهم في وقت الحاجة وإذاك قال الله تبارك في الآية الثلاثة مرة لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل بغض النظر عن
نفقة هؤلاء كم ونفقة هؤلاء كم ولكن العبرة بالكيف العبرة بالكيف ولو كانت نفقة الذين بعدهم قد تكون أكثر لكن أولئك نفقتهم أحوج فعندما يأتي إنسان وينفق في وقت حاجة الإسلام إلى هذا
الانفاق وليس كالذي ينفق والناس مرتاحة وغير محتاجة أصلا بل هذا الذي ينفق بعد ذلك هذا نفق قد توضح في بيت المال جمع جمع أخرجوا زكاتها أو كذا ما عليها زكاة على كل حال أموال بيوت المال
لكن القصد أنه يعني مال غير محتاج إليه بينما الذي دفع قبل الفتح كان ماله إيش في أشد الحاجة إليه فإذلك كيف هذا المال غير كيف هذا المال هذا المال جاء في وقت أشد الحاجة إليه بينما ذاك
المال جاء في وقت لا أحد يحتاج إليه فاختلف فاختلف ولذلك لابد من النظر إلى الكيف والكب الذين أنفقوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس كالذين ينفقون اليوم في ذلك الوقت كانت يعني
حاجة كثير الإسلام ولذلك هذا الحديث يؤكد ما جاء في تلك الآية لا يستوي منكم أن أنفق من قبل فتحي وقاتل لأن في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فهو الذي نفسه
بيد هذا يقوله من الذي وجه إليه هذا الحديث وجهه النبي لخالد في مقابل عبد الحام بن عوف النبي يقول لخالد ابن الوليد يا خالد لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مدا أو نصيف مدا قدمه عبد
الحام بن عوف هذا يقوله لخالد ليش لأن عبد الحام بن عوف أنفق من قبل الفتح وخالد أنفق من بعد الفتح عبد الحام بن عوف قاتل من قبل الفتح خالد قاتل بعد الفتح خالد أسلم بعد الحديبية بين
عبد الحام بن عوف وسلم قبل الحديبية بين إسلام خالد وإسلام عبد الحام بن عوف قريب من عشرين سنة هل يستويان لا يستويان أبدا هذا من أوائل من نصر دين الله تبارك وتعالى بينما خالد النبي من
المتأخرين في إسلامهم فلا يستويان عند الله تبارك وتعالى فالقصد إذن أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم قضية الكيف وليس القضية الكم وقال النبي
صلى الله عليه وسلم يدعى نوح يوم القيامة الذي يدعوه من الله ربنا سبحانه وتعالى فيسأله هل بلغت وهو أعلم سبحانه وتعالى فيقول له هل بلغت يا نوح فيقول نوح صلى الله عليه وسلم نعم يا رب
بلغت فيقال لأمتي هل بلغكم بلغكم نوح فينكرون تصور نوح اختار نوح بالذات لماذا مدته طويلة مكث فيهم عاما يدعوهم تصور كل هذه المدة ومن بجاحتهم كما يقال وتصلفهم يقولون ما جاءنا من نذير
ما بلغنا نوح لو قالوا هذا في يونس صلى الله عليه وسلم لو قالوا هذا في عيسى لو قالوا هذا في زكريا في يحيى الذين مكثوا نوعا ما فترة أقل بكثير من فترة نوح صلى الله عليه وسلم لكن تسمعوا
خمسون سنة يبلغهم ثم يقولون ما جاءنا من نذير ما بلغنا والله أعلم سبحانه أنهم يكذبون فيقول الله تبارك وتعالى لنوح من يشهد لك قومك ينكرون ينكرون أنك بلغت هل عندك شهود من يشهد لك يا
نوح فيقول محمد وعمته محمد وعمته يشهدون قال النبي صلى الله عليه وسلم فتشهدون تشهدون يقول فتشهدون أن نوح بلغ تصديقا لله تصديقا لرسوله صلى الله عليه وسلم ثم قرأ النبي صلى الله عليه
وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم الوسط العدل يعني أمة عدولا وهذا يعني شرح النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو الذي فسر الآية في نص
الحديث في البخاري ويقرأ عليهم قول الله تورك وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ثم قال الوسط العدل هكذا ينص نوح الوسط العدل فكانوا يقول أنتم
إيش؟
أنتم عدول هكذا يقولون أنتم عدول طبعا هناك بعض أهل العلم ذكر أن هذه الزيادة وهي الوسط العدل أنها مدرجة من كلام الراوي والصحيح له بل هي في الصحيحين أنها من كلام النبي صلى الله عليه
وسلم النبي قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوسط العدل فهو من كلام النبي وليست مدرجة من كلام أحد كذلك طبعا كما قلت لكم لن نسرد جميع الأدلة ولكن تنبيه على بعضها أو أهمها في
هذه العجالة من الأدلة العقلية على عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أهل العلم قالوا إن الصحابة هم نقلة الدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا طعنا بهم أو بأغلبهم فكأننا
نقول إن الله تعالى لم يحفظ دينهم هكذا إذا قلنا أن هؤلاء غير مؤتمنين في نقل هذا الدين إذن الله لم يحفظ هذا الدين ليصل الناس في كل عصر ومصر لأن جميع الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم
والرسل لم يرسلوا إلى الناس كافة وإنما أرسلوا إليه إلى قوامهم خاصة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وبعثت إلى الناس كافة إذن من الذي بعث إلى الناس كافة هو محمد صلى الله عليه وسلم
عيسى أرسل لبني إسرائيل موسى أرسل لبني إسرائيل يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم بينما محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة إبراهيم لقومه موسى لقومه عيسى لقومه يوسف لقومه يعقوب
لقومه سليمان داود يحيى زكريا يونس كل هؤلاء أرسلوا إلى أقوامهم خاصة والذي أرسل إلى الناس كافة هو محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة في زمنه وإلى الناس كافة في زمننا وإلى الناس
كافة إلى أن تقوم الساعة إذن دين لعامة الناس بل للإنس والجن فإذا كان أصحاب النبي الذين نقلوا هذا الدين غير ثقات وقال الله هذا الدين ما في بعد دين خلاص مصيبة مصيبة كيف يصل لنا هذا
الدين وإذاك الله تبارك وتعالى قال إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وبعدين إيه طيب ثم كيف يحرفون حرفوا
كتبهم حرفوا دينهم فإذا غير إيش غير مؤتمنين غير مؤتمنين فإذا كان أصحاب ولذلك ناسب أن يأتي إيش بعد أولئك الرسل رسل لماذا حرف حرف يحتاجون إلى رسول يصحح فإذا قلنا إن أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم غير مؤتمنين إذا كان مفروض إيش يأتي رسول آخر ما يصرح أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم على قولهم خاتم الأنبياء لماذا لأن أصحابه حرفوا إذن لن يصل الدين الحق لن يصل الدين
الحق إليش إلى الأمم التي تأتي بعد فنحتاج إليش إلى نبي آخر وهذه مصيبة لأنه لن يكون نبي آخر إن الله قبل لنا إيش ضلالنا وهذا لا يمكن أن يكون وإذا قال أهل العلم إن الصحابة هم نقلة هذا
الدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا طعنا بهم أو بأغلبهم فكأننا نقول إن الله تعالى لم يحفظ دينه الخاتم ليصل إلى الناس في كل عصر حتى قيام الساعة فهو في حقيقة طعن في الله جل
وعلا وهذا الدين مهيما على جميع ما سبقه من الأديان واضح هذه القضية إن شاء الله طيب هذا تنبيه فقط نختم به جلستنا الأولى وهو أن العدالة لا تستلزم العصمة نحن وإن كنا نقول بعدالة أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم إلا إننا لا نقول بعصمتهم وهذا فاصل مهم جدا لأن الكثيرين ممن يطعنون في عدالة أصحاب نبي صلى الله عليه وسلم يأتون على مسائل معينة وقعت من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم من بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من معاصم أو غير ذلك فهم كيف يكونون عدولا وقد وقع من حاطب مثلا أنه أراد أن يخبر قريشا بغزو النبي لهم وقام بخيانة كيف يكونوا عدولا وقد
سرقت المخزومية كيف يكونوا عدولا وقد زنى معز بن مالك وزنت الغامدية كيف يكونوا عدولا وقد شرب الخمر فلان فقالوا إذن لا يمكن يكونوا عدولا عدول وليسوا معصومين ولا تلازم بين العدالة
والعصمة لا تلازم بين العدالة وإلا لو قلنا إن العدل هو المعصوم إذن ليس هناك عدول إلا الأنبياء ما في عدول للأنبياء لأن الأنبياء هم المعصومون صلاة الله عليه وسلم إذن كل البشر ما فيهم
عدل أبدا لماذا؟
لأنهم غير معصومين وهذا باطل من القول فنقول عدول ولكن غير معصومين لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ إلا وهو يخطئ وإلا إذا قال إنه لا يخطئ فدعا لنفسه العصمة وليس كذلك
نقف هنا إن شاء الله تعالى عند هذه النقطة والآن إذا كان عندكم أسئلة تفضلوا بالمجموع نعم هذا ليس خاصا بالصحابة بالأمة بشكل عام لا تجتمع أمتي على ضلالة فإذا اجتمعت الأمة على قول نعم
معصومون لأن النبي أخبر أنها لا تجتمع الأمة على ضلالة فإجماع الصحابة حجة ولا يمكن يجتمعوا على ضلالة عصمة نعم معصومون من أن يجمعوا على ضلالة كذلك الأمة بشكل عام سواء الصحابة أو غير
الصحابة لا تجتمع الأمة على ضلالة ففي مجموعهم نعم معصومون لكن بأفرادهم غير معصومين نعم معصومون أيضا أو بأحد منهم يعني وإذا طعنا لهم أو بأغلبهم أو بأحد منهم لأنه إذا كان الطعن في أحد
منهم سيكون النقص بقدر ما رواه الواحد منهم لا ما يلزم أنا أقول لك لماذا لأن هم الآن يطعنوا في الدين كله فنحن نتكلم عن الدين كله يعني إذا صار الطعن في واحد هذا لا تقبل روايته لكن
يبقى الدين قائما لكن إذا قلنا الطعن في كلهم أو في أغلبهم ضاع الدين كله هذا القصد يعني وإلا يعني إذا لم يطعن في مثلا مثلا لم يطعن في واحد من الصحابة وليكن الزبير من العوام مثلا وطعن
في الجميع نقول طيب أين روايات الزبير قليلة جدا الزور العام على مسند بقيه بمخلصة من روايات طيب فالطعن فيهم ما عدا الزبير لا يؤثره في الدين عرشان يعني أو الطعن في الزبير عفوا الطعن
في الزبير دونهم لا يؤثره في الدين الزبير رضي الله عنه يعني أمور الشركة ما نقلتها عائشة أو ابن عمر أو أنس أو كذا فبأغلبهم أوضح في الحديث اللي هي مرتبطة بالصدق النقل هذه العدالة في
الحديث هذا موضوع آخر الذي العدل اللي هو ضد الفاسق وضد المبتدع طيب والذي يرتكب كبيرة لا يقال له فاسق كما هو معلوم وإنما الذي يعني يصر على هذه الكبيرة أو يستمر عليها ليس كل من فعل
إذاك يقول ليس كل من فعل الكفر كان كافرا وليس كل من فعل الفسق كان فاسق وليس كل من فعل البدع كان مبتدعا وإنما إذا استمر على هذه الكبيرة أو أصر عليها أو كذا ينتقل بعد ذلك إلى الفسق
فهو يكون عدلا ولا ارتكب كبيرة ما يلزم يعني إنسان قد يرتكب الكبيرة طيب ويظل عدلا لا مانع بين العدالة وارتكال كبيرة كفعل نقول هذه معصية هذه معصية لكن لا تخرجه من العدالة لا تخرجه من
العدالة في النقل في رواية الحديث طيب ولذلك الصحيح أن العدالة هي المخالفة لنقل الصدق طيب يعني ما ينقله في النقل خاصة في الرواية العدالة التي عند أهل الحديث في الرواية هذا أمر الأمر
الثاني أنه ليس كل من ارتكب كبيرة يكون فاسقا الإنسان قد يرتكب الكبيرة طيب وهو مشتهد في هذا يظنها ليست كبيرة مثلا لكن إذا فعلها عالما بها طيب يكون ارتكب فسقا ولا يكون فاسقا يكون
ارتكب فسقا ولا يكون ولا يصدق عليه اسم الفاسق وكذلك من ارتكب البدعة طيب يكون مرتكبا لبدعة ولا يقال له مبتدع ومن ارتكب الكفر يقال له ارتكب كفرا وليس كافرا يعني فيها تفصيل المسألة
يعني إذا نظرت إليها على قضية يعني الكبيرة في عدالة غير رواية الحديث نعم تكونها جرح في العدالة نعم يكون التعريف هنا العدل دون أن يكون بأن هذا العدل الذي يروي الحديث إنما العدل في
الإسلام نعم نعم ممكن العدالة في الإسلام غير العدالة في رواية الحديث العدالة في رواية الحديث طيب هي الصدق في النقل إنسان مرتكب كبيرا لكن لو فعل المرتكب كبيرا نقول بأنه مجروح
العدالتنا طيب هنا الكلام بالصحابة قد يأتي من يقول لي أنت تعرفنا تعرفنا العدل بأنه هو الأدل المرتكب كبيرا ولا يجد فعله ووضعه في كبائر لا نعرف العدل من المرتكب الكبيرا لا نوافقت على
هذا التعريف أقول لك في هذا التعريف إن كان كاملا ننسي هذا المصطلح نريد المسمى على العدل من هو نعم صدق هذا التعريف فعلا لكن القول في الصحابة الحدود هي أيضا جوابهم زواجر وجوابهم وكل
من علم من الصحابة أنه قد ارتكب كبيرا أو حدا من حدود الله كل ما جعل إلينا بالنقل فيما أعلم أنه إما قد أقيم عليه الحد أو أنه قد تاب والحدود هي جوابهم كما أنها زواجر يرتفع هنا الفسق
وتكبت العدالة أعلم بس أنا أريد أن أنبه على نقطة معينة يعني لا يلزم من الارتكاب الكبير أن يوصف الإنسان بالفسق لا يلزم يعني قد يرتكب الإنسان الكبير ولا يكون فاسقا لأنه قد يكون مجتهدا
في هذا الأمر قد يكون يعني ظن أن هذا حق يعني حاضر بن أيبلتعة كمثال لما فعل هذا الأمر وهو الخيانة وبلغ قريشا يعني اجتهد وظن أن هذا الفعل يعني يظهر الله عليه رسوله وأنه لن يؤثر وكذا
ولكن أهم شيء أنه تحفظ أسرته فما قصد الكبيرة لذاتها أو ما قصد المعصية لذاتها طيب والرجل الذي شرب الخمر ولعنه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وقال لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به نهاه
النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا تكن عونا للشيطان على أخيك وذلك كذلك نحن هنا لا يجوز لنا مثلا أن من رأيناه ارتكب كبيرا أن نصفه بالفسق كما أننا لا نصف من فعل الشرك ولكن نقول هذا
الفعل كفر فرق بين الفعل والفاعل لا بد أن نفرق بين الفعل والفاعل نقول هذا الفعل بدعة ولا يلزم أن يكون مبتدعا هذا الفعل فسق ولا يلزم أن يكون فاسقا وهذا الفعل كفر ولا يلزم أن يكون
كافرا هذه المسألة مهمة جدا يجب تنبه لها طيب
طيب على كل حال شوفوا يعني هي قضية مهمة جدا وهي قضية ننظر إلى رواة الحديث طالما نتكلم عن الحديث من من رواة حديث النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب الحديث من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم يعني هل الحاطم بن أبي بلثة من رواة الحديث هل العماعز هل الغامدية هل المخزومية طيب هل هذا من رواة الحديث الذين يعني واقعت منهم هذه الكبائر أعطونا أنس أبو هريرة ضلا بن عمر عائشة
وبالتالي أبو بكر عمر عثمان علي طيب أعطونا الكبائر التي تركبها هؤلاء حتى يصدق عليهم رد الحديثهم أو رد الدين هذه مسألة المسألة الثانية لا نسلم أبدا بهذا التعريف على أطلاقه هكذا أن ما
ارتكب كبير لا يكونه هو الذي أهل العلم ذكروا أنه لا تقبل حديثه أو لا تقبل روايته الكذاب طيب هذا الذي لا تقبل روايته بل والصحيح من أقوال العلم حتى لو تاب أنها لا تقبل روايته لكن
المقبول للرواية عند المحدثين طيب هو من كان في وقت الرواية طيب الذي لا يأتي خوار المروءة طيب عدالة في المروءة وفي الصدق أنه لا يكذب ولم يتهم ببدعة ولم وليس عنده شيء من خوار المروءة
المتفق عليها أيضا لأن هناك خوار المروءة غير متفق عليها لأن بعض الناس يرى أن هذا من خوار المروءة قد لا تكون خوار مروءة قد تكون في زمن من خوار المروءة في زمن آخر ليست من خوار المروءة
عند أشخاص خوار المروءة أو على أشخاص خوار المروءة عند أشخاص آخرين ليست من خوار المروءة لذلك لا بد تنبه من هذا الأمر لهذا الأمر نعم
طيب نعم ومنهم سابقهم أبدا لا تستلزم أبدا أبدا سمع والمقتصد في حال هو لم يتلفظ بلفظ العدالة حتى في الآية ليس فيها لفظ العدالة لكن القصد هنا القصد هنا أننا نفرق بين العدالة مطلقا
وبين العدالة في رواية الحديث العدالة في رواية الحديث هي من لم يتهم بالكذب أو لم يكذب هذا هو الأصل وإذا كانت حتى بعض أهل العلم أنه قبل رواية المبتدع طيب قبل رواية المبتدع يقول طالما
أنه صادق في روايته ما يكذب وذلك قبل رواية الخوارج لما قال لا يكذبون مع أنه هالبدعة وقبلت روايته فنفرق بين عدالة في الرواية والعدالة بمطلقة طيب لا بأس لا بأس طيب نحن نسأل سؤالا الآن
هذه القضية وهي قضية أنه من وقع منه شيء فليس عدلا طيب ماشي الذي وقع منهم لماذا تعم على الذي لم يقع منهم لماذا نفى عدالة أبي بكر لماذا نفى عدالة عمر فإذا قبل بنفي عدالة عمر نقبل بنفي
عدالة علي من الذي يخرج علي من الموضوع نعم مثلا كما قال قضية أنه لا نحكم على الجميع بالعصمة نقول في العدالة في رواية الحديث أعطينا صحابيا واحدا كذب على النبي بس وذلك ليس كل من عصى
لا تقبل روايته ولكن كل من كذب لا تقبل روايته هوى هوى لأن الشيعة قالوا ابتداء ارتدى أصحاب النبي إلا ثلاثة طيب هذا اتباع للهوى ما دل عندكم المثل ما دل أشياء نحن عندنا الكذب حبله قصير
نقول طيب فهؤلاء الناس وضعوا هذه الروايات فقالوا ارتدى أصحاب النبي إلا ثلاثة واختاروا ثلاثة وهم سلمان والمقداد وأبا ذر طيب وقالوا حتى عمار بن ياسر الذي يمدحونا قالوا ارتد ثم رجع
يعني انحرف ثم رجع كان في قلبه شيء عمار هذا كله ناس تؤلف من عندي أنفسها فلذلك هم يريدون الطعن في أصحابهم الطعن في هذا الدين ولكن لم يجدوا سبيلا إلى ذلك إلا عن طريق هذه الترهات نعم
جميل لكن نحن لما نقول بعدالة الصحابة من نعني بالصحابة ارجع إلى تعريفنا أرشان ولذلك يعني أهل الاصطلاح العالم كله متفق زين يعني العبرة بالاصطلاح الذي اصطلحوا عليه زين على ما نحن لما
قلنا صحاب من نريد بالصحابة من لقي النبي مؤمنا به وما تعالى ذلك وذا قول لا مشاحة في الاصطلاح نحن لما نقول الصحابة وعدوا لنا نريد هؤلاء فلا يدخل عبدالله بن بني سور أنه ليس من الصحابة
إذا قال يقول نعم يدخل في الصحبة لغة واضح لا يدخل في الصحبة لغة وأما إذا قول الله تبارك قال له صاحبه وهو يحاوره يقولها سمه صاحبة إذا هذا أيضا من الصحابة عندكم غير صحيح طيب فنتر قضية
الصحابة لغة وندخل في الصحابة اصطلاحا الذي نقول بعدالته هم هؤلاء أرشان يأتينا إن شاء الله تعالى نريحوا شوية إن شاء الله تعالى نقف قليلا ترتاحون ثم بعدك نتكلم إن شاء الله في هذه
الأمور الله يبارك فيكم
شبهات وردود 2 ـ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا في موضوع عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم نتكلم في من
طعن في عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من طعن في عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينقسمون إلى قسمين إما من طعن فيهم لشبهة أو من طعن فيهم لهدف لشبهة وقعت له من قبيل قراءته
أو من قبيل تلبيسي البعض عليه من علماء السوي وغيرهم فطعن في عدالتهم لشبهة وقعت في قلبه النوع الثاني من من طعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم من يريدون الطعن في الدين ولكن
وجدوا أن الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طريقا لهم فهم يريدون الطعن في دين الله جل في علاه ولكنهم لا يستطيعون أن يأتوا إلى هذا الباب مباشرة وإنما يأتون عن طريقي الطعن في
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسأتي تفصيل ذلك الفرق التي طعنت في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هي الشيعة بشتى فرقها الخوارج بشتى فرقها والنواصب والمعتزلة ومن شهر من طعن في أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء من بعدهم من تابعهم على هذا لكن هذه الفرق التي طعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منها الشيعة والخوارج والنواصب والمعتزلة طبعا الشيعة طعنوا في جل
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج طعنوا في من شارك في الفتن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النواصب طعنوا في أقارب النبي صلى الله عليه وسلم أو من كان مع علي رضي الله عنه في
علي خاصة ومن كان معه والمعتزلة طعن المعتزلة مختلف قليلا لأن طعن المعتزلة قالوا فسقت إحدى الطائفتين ولم يحددوا فسقت إحدى الطائفتين في الجمل أو في الصفين ولم يحددوا فطعنهم على
استحياء ولكنهم طعنوا يقينا في إحدى الطائفتين لأنهم على قول الخوارج في تكفير صاحب الكبيرة وإن كان المعتزلة يعني على استحياء يقولون ذلك لأنهم يقولون منزلة بين منزلتين في الدنيا
ولكنهم في الآخرة يوافقون الخوارج أنهم مخلدون في نار جهنم فبالتالي هم موافقون الخوارج قولا واحدا في هذا وهم يعتبرون أصحاب النبي مرتكبين للكبار ولذلك طعنهم واضح جدا وقالوا كذلك يلزم
من العدالة المساواة في المنزلة إذا قلنا عدول إذن كلهم عدول إذن كلهم شيء واحد منزلتهم واحدة عندكم قالوا كذلك لا يوجد دليل على عدالة كل الصحابة نعم قد يكون عدل الله بعضهم أن تعمون
الصحابة كلهم بالعدالة هذا الذي لا نقبله هذه تقريبا مجمل حججهم ثم نأتي إلى حججهم التفصيلية إن شاء الله تعالى خلاصة الرد على هذه الحجج أولا نقولهم عدول وليسوا معصومين هذه القضية
الأولى نقول نعم نحن نقول بالعدالة لا نقول بالعصمة كما قلنا يعني في ختام الجلسة الأولى قلنا لا يستلزم من العدالة العصمة فكونهم يستلزمون نقول هناك من عصى نقول في المشكلة يعني يعصي
طيب لكنه ليس بمعصوم نحن نقول يعصي لكن نقول عدول وليس من لازم العدالة العصمة كذلك نقول الصحابة لا بد أن يكون آمنة ومتعة الإمام فلا يدخل المنافقين عندما يقول نزلت آيات من كتاب الله
تعالى أو من سنة 22 تدل على أن بعضهم كان منافقا نقول المنافقون غير والصحابة غير نقول عدول وبعضهم أفضل من بعض لا تلازم بين العدالة وبين بعضهم أفضل من بعض كمان الأنبياء كلهم عدول
وبعضهم أفضل من بعض الصحابة كذلك نأتي للردود التفصيلية في أهم الشبهات المذكورة حول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حديث الحوض وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يريد علي رجال
أعرفهم ويعرفونني فيذادون عن الحوض فأقول أصحابي وفي رواية أصيحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدث بعدك وفي زيادات يقول سحقا سحقا أو بعدا بعدا طيب قالوا هذا الحديث دليل على أن من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم من يرتد ويذاد عن الحوض بدليل أو لم يزالوا مرتدين على أدبارهم منذ فارقتهم وفي رواية النبي صلى الله عليه وسلم قال سحقا سحقا بعدا بعدا فقالوا هذا دليل على أن
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من يرتد أو من كان منافقا أو غير ذلك من الطعون التي يطعون فيها على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الرد على هذه الشبهة أولا نقول أن قول النبي صلى
الله عليه وسلم أصحابي قد يراد منهم المنافقون لكن كان يظن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم من أصحابه لأن المنافقين على قسمين قسم يعرفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأسمائهم معينة قسم لا
يعرفهم صلى الله عليه وسلم وإذا قال الله تبارك وتعالى ومن من حولكم من الأعرابي منافقون ومن أهل المدينة مرضوا عنهم لا تعلمهم نحن نعلمهم فبين الله تبارك وتعالى أن النبي صلى الله عليه
وسلم لا يعرف بعض المنافقين فقد يكون هؤلاء من المنافقين الذين لا يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم تأكيد لقضية مهمة له أنه لا يعلم الغيبة إلا الله وحده سبحانه وتعالى نعم البعض يكون
الله تعالى نص عليهم قال هؤلاء المنافقون أو هم أظهروا نفاقهم أو يعرفهم من لحني القول لكن هناك أيضا البعض الذي كان يخفي ذلك إما أنه لم يتكلم بين أيدي النبي صلى الله عليه وسلم أو لم
يفعل شيئا يدل على نفاقه أو غير ذلك من الأمور لكن الشاهد أن النبي لا يعلمهم بنص القرآن لا تعلمهم نحن نعلمهم يعني تعلمون يقينا أنه في غزوة أحد لما رجع عبد الله بن أبي بن سلون رجع معه
تم قريب من ثلث الجيش فهذا هناك منافقون يعلمهم أن هناك منافقون لا يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم وكلكم يعلموا قضية المشهورة لما رجع النبي من تبوك وأراد المنافقون أن يلقوه من فوق
العقبة صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من أنتم ماذا تريدون فانصرفوا فعلى كل حال النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم جميع المنافقين وبالتالي قد يكون المراد بهذا
الحديث المنافقين وكان النبي يظن أنهم من أصحابه فيقول أصحابه فيقول لا هلأ المنافقون ما كنت تعلمهم وإنما هلأ من المنافقين فيكون هؤلاء الذين يعني عناهم النبي صلى الله عليه وسلم في
حديث الحوض كذلك أن يكون هؤلاء المراد بهم مرتدون بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء المرتدون لا يعلمه النبي قطعا صلى الله عليه وسلم هؤلاء المرتدون بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
وبالتالي لما يأتي النبي يوم القيامة يظنهم من أصحابه لأنه مات وهم على الإسلام ولكن بعد وفاته ارتدوا فيأتي يقول أصحابه فيقول لا هؤلاء ارتدوا بعد موتك وهؤلاء صريح فيهم الحديث لم
يزالوا مرتدين على أدبارهم منذ فارقتهم فيكون المراد النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه الذين كان يظن أو كانوا على الصحبة في حياته وهذا لا يشكل على أهل السنة عندما يقول هذا تعرف
الصحابة عنكم لا تعرف الصحابة ومات على ذلك هذا لم يموت على ذلك لا يدخلون في تعريف الصحابة الذي اصطلحنا عليه قد يكون المراد بهؤلاء المعنى اللغوي للصحبة كما ذكرت قبل قليل لأن معنى
المصطلح من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك لا يصطلح عليه متأخرا وإلا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يطلق على كل من صحبه أنه صحابي معنى لغوي لكلمة صحابي ولا يريد النبي صلى الله
عليه وسلم معنى الاصطلاحي وإنما يريد المعنى اللغوي وهي المرافقة وهي أيش المرافقة ولا يريد المعنى الاصطلاحي بدليل قوله لما تكلم عبد الله بن نبي صلى الله عليه وسلم وقال لا يخرجن الأعز
منها الأذل وقال لا حتى لا يقول الناس إن محمدا يقتلوا أصحابه وفي حديث الآخر المشهور أيضا لما وقع خصام بين أيبكر وعمر فقال لعمر فهل أنتم تاركوا لي صاحبي معنى عمر بالإجمع صاحبه وراوي
الحديث أبو الدرداء صاحبه والصحابة الذين كانوا موجودين أصحابه ولكن أراد النبي صلى الله عليه وسلم الصحبة خاصة صحبة معينة بمعنى الاصطلاحي من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك فينزل
الحديث على عموم الصحبة وليس على التعريف الذي اصطلح عليه أهل العلم بعد ذلك قال بعض أهل العلم أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم في قوله أصحابي لا يريد أصحابي هم الصحابة وإنما يريد
المرتدون أو المذادون عن الحوض ليسوا أصحاب نبي صلى الله عليه وسلم وإنما المقصود به من تابعه على هذا الطريق وذلك جاء في بعض الروايات أن قال أمتي أمتي فيقال إنك لا تأذي ما حدثه بعدك
فيحمى الحديث لفظ العام اللي هو لفظ الصحبة على المقيد يقيده لفظ أمتي فيحمى على لفظ أمتي فيقال المقصود به أمته وليس مقصود صحابته ومن أمتي قطعا من يزاد عن الحوض خاصة من أهل البدع
وغيرهم خامسا وهذا رد مهم جدا وهو أن من يدعي الرد لبعض أصحابه لا يستطيع عصمة البعض الآخر يعني لو جاء خارجي لأن هذا الحديث يستدل به الشيعة في الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فإذا جاء خارجي فقال له الشيعي مثلا أن هناك من أصحابه من يزاد عن الحوض فيقول له الخارجي نعم منهم علي بن أبي طالب هل علي من أصحاب النبي ولا لا فيقول الخارجي الشيعي قطعا قال خلاص
أصحابي أصحابي علي منهم من من يزاد عن الحوض كل الذين شاركوا في القتال يزادون عن الحوض علي وطلحة والزبير وكذا هكذا يقول له لا يستطيع أن يرد عليه لأن اللفظ عام وهم يريدون أن ينتقوا
يقول أو بكر يزاد علي لا يزاد عمر يزاد جعفر لا يزاد عائشة تزاد فاطمة لا تزاد هذه الانتقائية لا تقبل لأن الحديث ليس فيه ذكر أسماء فإما أن يوافقوننا على قولنا وهو أن المراد المرتدون
أو المنافقون أو الأمة التي جاءت من بعدها أنه ناس من الأمة أو المعنى اللغوي وإما أن يلزموا بأن عليا أو جعفرا أو فاطمة أو الحسنة أو الحسين أو غيرهم ممن يزاد أيضا عن الحوض يوم القيامة
هذا لا يقولون به أبدا واضح هذه المسألة شارك تعالى جميل قالوا إن الله لم يمدح جميع الصحابة نعم نعم سبب الثاني قالوا إن الله لم يمدح بعضهم وإنما انتقى منهم شارك وتعالى محمد رسول الله
والذين معه أشدوا على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثري السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرى شطأه فآزره
فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار يقول ظاهر هذه الآية أن جميع الصحابة ممدحون لكن عندما تختم الآية بقوله وعد الله الذي يجعلهم ممدحون فإن آمنوا عملوا الصالحات
منهم مغفرة وأجر عظيمة قالوا ومنهم للتبعيد من للتبعيد هنا فإذن معناها أن في من الصحابة من وعده يعني مغفرة وأجر عظيمة ومنهم ما ليس كذلك بدليل التبعيد وهذا يدل على أن بعضهم ارتد بعد
وفاة النبي أو كانوا يظهروا الإيمان والنفاق وكذا وإلا ما المعنى أن يخصص الله بعضهم وقال هؤلاء فقط الذين يدخلون الجنة دون غيرهم واضح الشبهة؟
الرد على هذه الشبهة أن يقال أولا أن من في منهم ليست للتبعيد لا نوافق أن هذه من التبعيدية لا نوافق أن من هنا هي من للتبعيد وإنما هذه التجنيسية من التجنيسية يعني وعد الله الذين آمنوا
وعملوا الصالحات منهم أي من أمثالهم من جنسهم وليس منهم أي من بعضهم وإن من جنسهم وأمثالهم كما قال الله تبارك وتعالى فاجتنبوا الرجس من الأوثان أي من أمثال الأوثان من أجناس الأوثان ولا
يعني اجتنبوا الرجس من الأوثان يعني بعض الأوثان فكأن الله يقول إيش؟
اتركوا بعض الأوثان واعبدوا البعض الآخر لا تجتنبوا يعني انتقوا في اجتناب الأوثان اجتنبوا بعضها ولا تجتنبوها كلها فاجتنبوا الرجس من جنس الأوثان أي كل الأوثان بلا استثناء وكذا احتمال
آخر هو قول الله تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة وليس من أي بعض القرآن وإن من جنس القرآن يعني الآيات بعضها من جنس بعض فهنا إذن ليس المقصود بعض القرآن شفاء ورحمة وبعض
القرآن ليس شفاء ولا رحمة كله شفاء ورحمة وإنما من هنا التجنيسية أي من جنسهم أو من أمثالهم وليس من بعضهم هذا بالنسبة إذن فتكون الآية وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ما معناها؟
من جنسهم من أمثالهم من يفعل مثل فعلهم مغفرة وأجرا عظيمة وليس من بعضهم والذي يظهر في الآية عندما يقول محمد رسول الله والذين معه أشداع الكفار رحماء بينهم يبتغون فضلا من الله ورسيماهم
في وجههم من أثر كله مدح بعدين يقول بعضهم يدش الجنة وبعضهم لا يستقيم المعنى لا يستقيم المعنى أبدا أن الله يمدحهم كل هذا المعثم ويقول بس ليسوا كلهم في الجنة بعضهم في الجنة إذن لماذا
مدحتهم كلهم؟
واضح؟
إذن لا يستقيم أبدا أن تكون من هنا التبعضية وإنما هي التجنيسية وهذا واضح جدا فقالوا أغضبوا النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية وذلك لما النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن
يحلقوا رؤوسهم لم يحلق منهم أحد فدخل مغضبا على أم سلمة قالت ما لك يا رسول الله؟
قال وما لي لا أغضب وأنا آمر الناس فلا يستجيبون يعني يكفي الحديبية أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أيضا يريد أن يعتمر وصده المشركون وكما تعلمون جاء عروة بن وسعود وجاء زعيم الأحابيش
وجاء لا بعدين سهيل الثالث الذي جاء نسيته الآن طيب لما جاء هؤلاء يفاوضون النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك جاء سهيل بن عمر وما وقع لي سهيل بن عمر لما جاء ولما خرج ابنه أبو بصير
وطلب النبي منه أن يأذن به فلم يأذن ثم بعد ذلك جاءت الشروط وقال امحو اسمك يا محمد لا تقل رسول الله لكن اذكر اسمك واسم أبيك يعني أيضا هذه تؤثر في النبي صلى الله عليه وسلم ثم الشرط
الذي تعلمون جميعا أنه من خرج من المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فطالبت به قرش عليه أن يرده والعكس غير صحيح يعني هو الرسول صلى الله عليه وسلم أصلا متضايق من هذا كله مع أنه
يرى أن هذا أفضل من القتال طيب مع هذا بعد هذا كله يأتي يقول صحيح احلقوا لا يحلقون فتضايق النبي صلى الله عليه وسلم ودخل على أم سلم وهو مغضب وقال له ما لك يا رسول الله قالوا ما لي لا
أغضب وأنا آمر الناس فلا يستجيبون حتى أصحابي تركوا قريشنا الآن أصحابي الذين معي آمروا فلا يفعلون ما آمرهم به فقالت له أم سلم لو خرجت فأمرت الحالقة فحلق لك يا رسول الله فقال نعم فخرج
وأمر الحالقة فحلق له فحلقوا جميعا لماذا لم يستجيبوا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذه معصية يقولون أزعجوا النبي وأغضبوه ثم تقولون بعد ذلك أنهم عدول هذا لا يقبل يقولون الرد أولا
نقول لم يكن عصيانا لم يكن العصيان مقصودا لذاته وإنما كانوا يتمنون أن لو غير النبي رأيه أو نزل من عند الله وحي من خرجوا العمرة ومحرمون كلهم وخرجوا للعمرة أن لو غير النبي رأيه أو نزل
وحي من عند الله يقول له ادخل لا ترد على المشركين مثلا طيب فلذلك تباطأوا في هذا والدليل على هذا أنه بمجرد أن أشارت أم سلم على النبي صلى الله عليه وسلم بأن يحلق لما رأوا النبي صلى
الله عليه وسلم قد حلق ما انتظروا أمرا جديدا وإنما حلقوا مباشرة بدليل فدل هذا على ماذا على أنهم علموا أن الأمر ليس فيه رجعة وإنما كانوا يتمنون أن يكون فيه رجعة فلما علموا أنه ما فيه
رجعة حلقوا جميعا دون أمر من النبي صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني إذا كانت هذه معصية من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكيف تفسرون أن سورة الفتح نزلت في ذلك الوقت بعد معصيتهم في
الحديبية نزلت سورة الفتح كاملة وفيها قول الله تبارك وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تهتشأ فعليها في قلوبهم كما قلنا من الإيمان والتقوى والمحبة فأنزل السكينة عليهم
وأثابهم فتحا قريبا وفيها نزل أيضا محمد رسول الله والذين مع شداء الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله كل هذا الثناء مع معصيتهم لا يتناسب لا يتناسب إلا إذا قلنا أن
الله يجامل والعياذ بالله وغير ذلك من الأمور فنقول مجح الله لهم دليل على أنهم لم يرتكبوا معصية نعم تأخروا في الأمر وكانت لهم وجهة نظر فلما أيقنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم لن
يتراجع ولن يدخل مكة حلقوا جميعا دون أمر ثم يقال وهذه مسألة أيضا سابقتها يقال هل علي حلق أو شيء هل علي موجود أو غير موجود ما رأيكم موجود قطعا هو الذي كتب الصلح إذن موجود طيب هل حلق
قال فلم يحلق منهم أحد إذن علي معهم لم يحلق إذا كان أبو بكر يلام وعمر يلام
إذن علي مفروض يش يلام فهل تلومون علي قالوا لا ما يصير لا يستقيم لا يستقيم لأنكم تلومون من لم يحلق من لم يستجب وعلي لم يستجب لم يحلق صحيح إذن علي داخل معهم وهم لا يقولون بهذا ولا
يستدل بهذا إلا الشيعة يعني الخوارد لا يطعنون على أصحاب النبي في هذه ولا المعتزلة ولا النواصب وإنما يطعن الشيعة فقط على أصحاب النبي في هذه فنقول لهم هل علي كان موجودا أو غير موجود
وهل حلق أو لم يحلق وهل نحر أو لم ينحر أبدا لم يفعل شيئا من ذلك بل إن علي رضي الله زاد عليهم بشيء وهو لما كتب الصلحة بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل ابن عمر قال النبي لعلي اكتب
بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل لا نعرف الرحمن الرحيم ولكن اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي امحها واكتب باسمك
اللهم فمحها وكتب باسمك اللهم فقال هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل ابن عمر فقال سهيل ابن عمر لو كنا نؤمن أنك رسول الله ما قاتلناك فإذا وقعت أنا أني صالحت رسول الله كان يعترف
بأنك رسول قال وأنا لا أعترف بأنك رسول اكتب اسمك واسم أبيك مثل ما تكتب اسمي واسم أبي لا تكتب رسول الله أنا ما صالحت رسول الله واضح فقال النبي لعلي امحها يا علي فقال علي لا أمحها لا
أمحها فقال امحها يا علي قال لا أمحها قال ضع يدي عليها النبي لا يقرأ صلى الله عليه أمي صلى الله عليه قال ضع يدي عليها وضع يدي فمسحها بيده صلى الله عليه وسلم طيب لماذا لم يمحوها علي
نقول لهم عصى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا هل أراد تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم لما لم يمحوها أراد تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يمحوها قلت لكن عصى أمر الرسول
الرسول يقول لهم هو أعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا يعني أنتم تقولون أن علي عصى نقول لا لكن نلزمكم بهذا لأنك سيأتينا عندما يقول عمر حسبنا كتاب الله لا يقبلون العذرة لعمر
هناك عندما يقول حسبنا كتاب الله أراد أيضا رعاية حال النبي صلى الله عليه وسلم ومرضه يقول لا عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم يقول علي عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم هنا لماذا
تعتذرون للعلي ولا تعتذرون لعمر لماذا تعتذرون للعلي ولا تعتذرون للصحابة الذين لم يحلقوا ولم ينحروا من كان معه هدي هذه خضية مهمة جدا وهنا يقول علي إذا قلتم إنهم عصوا علي عصى مرة في
الحلق لم يحلق وفي عدب استجابته لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ما قال أيش أمحوها قال لا أمحوها ونقول هل هو أعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس كذلك ولكن أهل السنة والله الحمد
لله لا يطالبون لا في علي ولا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يعتذرون للجميع واضح إن شاء الله تعالى نختم بهذه إن شاء الله تعالى قالوا قتل خالد بن وليد مالك بن نويرة معلوم
أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ارتد كثير من العرب ومن هؤلاء بن تميم كانوا ممن ارتد عن دين الله تبارك وتعالى أو بكر الصديق رضي الله عنه حارب المرتديين ووافق أنه في ذلك الوقت
انقسم الناس إلى ثلاث أقسم وإن شئت أقول أربعة القسم الأول الذين ثبتوا على دين الله تبارك وتعالى القسم الثاني الذين ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى انتخذوا نبيا أو لم يتخذوا نبيا
لانتخذوا نبيا كالأسود والمسيلمة والسجاح وطليحة أو لم يتخذوا نبيا وتركوا الأمر سبهلة كما قيل هذا القسم الثاني القسم الثالث من منع الزكاة ولم يرتد وإنما منع الزكاة فقط القسم الرابع
من توقف ينتظر ماذا يكون الأمر ولماذا الغلبة القسم الأول هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثبت على دين الله تبارك وتعالى وما أجمل ما قرأت لأهل البحرين الإحساء لما قام بهم العلاء
فقال لهم هل تعلمون أن الله أرسل أنبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم قالوا نعم قال تعلمون أو رأيتم ذلك رأيتم أولئك الأنبياء أو مجرد علم قال لا بل نعلم ما رأيناهم قال فأينهم أولئك
الأنبياء قالوا ماتوا قال فإن محمدا قد مات صلى الله عليه وسلم قال ثبتك الله كما ثبتنا ما محمد إلا رسول أدخلت من قبله الرسل يعني كغيره من الأنبياء صلى الله عليه وسلم فالقصد أن هناك
من ارتد وهناك من منع الزكاة وهناك من توقف أرسل أبو بكر الصديق رضي الله عنه الجيوش لمحاربة المرتدين وأمر خالد بن الوليد قال إذا انتهيت من مسيلمة فعليك بأهل نجد تولى أمر أهل نجد فلما
انتهى من مسيلم الكذاب توجه إلى أهل نجد ومنهم بنو تميم بنو تميم اختلف فيهم أهل العلم على ثلاثة أقوال القول الأول أنهم يعني أقصد قوم مالك بن نوير لأنهم بنو يربوع من بني تميم القول
الأول أنهم ارتدوا وآمنوا بسجاح يعتابعوا سجاح قول الثاني أنهم ارتدوا بمنع الزكاة ارتدوا بمنع الزكاة القول الثالث أنه قتل خطأ مالك بن نوير الثلاثة أقوال عندنا قتل لردته بمتابعة سجاح
قتل لردته بمنع الزكاة قتل خطأ هذه احتمالات الثلاثة الواردة الاحتمال الأول قالوا لخالد لما جاءهم يعني بن يربوع منهم مالك بن نوير زعيمهم قال إن هذا المال كنا ندفعه لصاحبكم في حياته
فما تفهم ما قاله أبي بكر واضح فإذن هنا امتنعوا من دفع الزكاة ولكن قالوا إن خالد بن نوير غضب عليه وقال أهو صاحبنا وليس بصاحبك وهذه الكلمة في حد ذاتها ردة فأمر ضرار بن الأزور قال يا
ضرار اضرب عنقه أي لأجل هذه الكلمة الخبيثة وهي إنما هي أمكن أن تفعل صاحبكم ولم يقل لرسول الله ولم يقل لنبي الله وإنه قال صاحبكم فقالوا خالد صاحبنا وليس بصاحبك اضرب عنقه لردتي بهذه
الكلمة وليس بمنعي الزكاة قالوا إن مالك بن نوير قد تابع السجاح وهذا هو المشهور أن بني يربوع تابعوا السجاحا أو السجاح لأنها تمنع من الصرف ولا تمنع طيب تابعوا السجاح على دعائها النبوة
والسجاح قيل من بني تغلب وقيل من بني تميم لكن على كل حاسب كانت من بني تغلب ومن بني تميم تابعها بن تميم وآمنوا بها على أنها نبي آمنوا بها على أنها نبية فبناء على هذا فهم مرتدون
فقاتلهم خالد على الردة القول الثالث أنه لما جاءهم خالد وحذرهم من الأمر الذي هم عليه وهو منع الزكاة قالوا خلص ندفع الزكاة وكان قد أسر منهم فقال لأصحابه أدفئوا أسراكم وكان من مع خالد
رجال من كيندا وكيندا عندهم أدفئوا بمعنى اقتلوا لأن خروج الدم الدافئ يموت الإنسان يخرج الدم يكون حارا ودفعه يعني اقتله فظنوا أن خالدا يريد القتل فقتلوهم دون أمره وإنما قال أدفئوا
أسراكم فقتلوهم سواء قلنا هذه أو هذه أو هذه خالد لا يلام في أي شيء من ذلك لا يلام خالد في أي شيء من ذلك سواء قلنا الأولى أو الثانية أو الثالثة طبعا هناك من يزيد على هذه القصة أن
خالد أخذ زوجة مالكة بن نويرة ودخل بها في ليلتها هذا كذب هذا كذب من السبي فعلى القولين الأولين أنهم مرتدون فالمرتدون يأخذونه السبي لكن الخبثة يقولون ماذا يقولون قتله لأجل زوجته
ويزيدون على هذا قصة أنه قال أنت قتلتني مالكة بن نويرة يقول لزوجته أنت قتلتني يعني يبيك يريدك خالد قتلني ليصل إليك وهذا لا شك أنه من الكذب والزور على خالد بن الوليد خالد الوليد يقول
والله لأن تزف إلي عروس أو يهدى إلي غلام لأن أصبح العدو في ليلة شاتية شديدة البرد أحب إلي من أن تزف إلي عروس أو أبشر فيها بولد ما كان خالد من هؤلاء الذين يسعون خلف النساء أو غير ذلك
من الأمور من أين كان يعرفها نعم ألفوا قالوا خطبها في الجاهلية ورفضته هم لا بد أن يضيفون هذه الأشياء حتى يعني يروجوا قصتهم وكذا وهذا كذب وزور ويلزمهم من هذا وقال إن النبي لما قاتل
بني قريضة قاتل لأجل صفية والعياذ بالله لأنه أبدا قتل حياء بن أخطب ثم اصطفى صفية يقوم قتله لأجل زوجته والعياذ بالله هذا كفر فالقصد وعلي بن أبي طال في اليمن أذن اصطفى منهم فلنقول علي
ذهب إلى هناك لأجل أن يصطفي وهذا طعن في عين رضي الله عنه ولكن هؤلاء لأنهم لا يخافون الله تبارك وتعالى وذلك طعنوا في خالد في مثل هذا الأمر رضي الله وتبارك وتعالى فالقصد إذن أن خالدا
لم يكن من هذا النوع من الرجال ولم يدخل لها في عدتها والمشهور أنه بعد أن قضت عدتها طيب اصطفاها خالد وهذا أمر طبيعي لا بأس به أبدا وهذا يقبله كل أحد وهذا أصلا من أمور الجهاد المشهورة
جدا وهي أخذ السبي من المشركين ونقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله
شبهات وردود 3 ـ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حياكم الله تبارك وتعالى ونكمل ما بدأناه من ذكر الشبهات التي تثار
حول أصحاب النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وتوجيه ما ورد أو ما يريد من ذلك بعض الشبهات ونكمل اليوم ما بقي منها إن شاء الله تعالى قالوا إن معاوية رضي الله عنه قتل حجر بن عدي ظلما وإن
حجرا كان من أصحاب النبي ومن العباد وقتل معاوية له يعني من كبائر الذنوب هكذا يقولون فنقول أولا إن حجر بن عدي لم يكن صحابيا على الصحيح من أقوال جماهير أهل العلم وغير ذلك وإنما الصحيح
أن حجر بن عدي من التابعين وليس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر الأول الأمر الثاني إن حجرا رحمه الله تبارك وتعالى وأصحابه قاموا برمي زياد ابن أبيه وهو زياد بن أبي سفيان
كما سيأتي صاروا يرمونه بالحجارة وهو يخطب الجمعة وهذا لا شك فأرسل وصاروا يصيحون به أي بالخطيب وهو الوالي على الكهف ذلك الوقت صاروا يصيحون به أطلت أطلت ويشغبون في المسجد وكانت قريبا
من ذلك يعني معركة صفين قبلها معركة الجمل ما زالت الأمور مضطربة لم تستقر تماما فلما أرسل زياد إلى معاوية ويخبره خبر حجر ومن معه فأرسل حجر إلى معاوية رضي الله عنه ورأى معاوية أن هذا
الرجل يثير فتنة فأمر بقتله لأجل ذلك لإثارة الفتنة ويذكر عن عائشة رضي الله عنها أنها عاتبت معاوية على ذلك وقالت له لما قتلت حجرا وكان رجلا صالحا فأجابها معاوية دعيني وحجرا حتى نلتقي
عند الله ومعاوية رضي الله عنه وإن كنا نخالف في هذا قضية قتله لحجر كما خالفنا وغيرها إلا إن الحكم يحتاج إلى شيء من الشدة ولذلك يتكلم الكثيرون عن من خرج على عثمان رضي الله عنه
المجموعة التي خرج على عثمان رضي الله عنه كان عثمان قد أمسك بهم في خروجهم الأول ولكنه سامحهم والآن الكثيرون يقول ليته لم يسامحهم لأنه لو لم يسامحهم لما خرجوا عليه مرة أخرى ولما كانت
هذه الفتن وإذا قال ابن عباس ويذكر عن ابن عمر أنه قال ما رأيت أسود من معاوية يعني من السيادة في الحكم قال ما رأيت أسود من معاوية قالوا ولا أبو بكر وعمر قال أبو بكر وعمر خير من
معاوية ومعاوية أسود منهما يعني في السيادة والحكم وغير ذلك من الأمور على كل حال هذه وجهة نظر حاكم رأى أن هذا الرجل يثير بلبلة ويظهر عصيانا وغير ذلك من الأمور فأمر بقتله لأجلي ذلك
ونحن نقول كما قال معاوية لعائشة ندعهما عند الله تبارك وتحتى يلتقي فإن كان لحجر حقا وإن كان لحجر حق عند معاوية فسيأخذه وإن لم يكن فالله الحاكم بينهما سبحانه وتعالى الشبهة الأخرى وهي
السادسة اتهام عائشة وحفصتها بالكفر بناء على قول الله تبارك وتعالى إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما قالوا صغت أي مالت إلى الكفر نقول هذا كذب من قال إن صغت مالت إلى الكفر ولكن الآية
كما ذكرها الله تبارك وتعالى والآيات كما ذكرها الله تبارك وتعالى في سورة التحريم يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة
إيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم
الخبير إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهر عليه فإن الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنون الملائكة بعد ذلك ظهير أولا لا بد أن نعلم جبلت على الغيرة فقار من المرأة الأخرى وهذا أمر
طبيعي في النساء والنبي صلى الله عليه وسلم كان تحته في ذلك الوقت تسعة تسع من النساء وهن عائشة وهم سلمة وهم حبيبة وحفصة وصفية وميمونة وجويرية وزينب وزينب أو زينب من توفيت وزينب ومن
ذكرنا وسودة طيب هؤلاء تسع نسوة كنا تحت النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا أو كنا حزبين كنا نساء النبي حزبين حزب فيه سودة وعائشة وحفصة وأم حبيبة والحزب الثاني فيه أم سلمة وجويرية وصفية
وميمونة وزينب حزبان وهذا أمر طبيعي يحدث بين النساء الغيرة تفعل بالنساء ما تفعل لما أراد علي أن يتزوج على فاطمة ذهبت تشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت إن الناس يقول إنك لا
تغضب لبناتك لمجرد أنه أراد أن يتزوج عليها فالقصد أنه كانت غيرة بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور في الصحيح صيحين أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعلمون مدى حب
النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة نشيل هذه كلها طيب فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون حب النبي لعائشة بل كان يصرح بذلك كما في حديث عمر بن عاص لما سأله من أحب الناس إليك قال
عائشة فكان يصرح النبي بذلك وكان هذا يحزن بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحزنهن أكثر أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة سواء كان من المهجرة أو الأنصار كانوا
يعلمون ذلك فأمرنا أمة سلمة أن تخاطب النبي في ذلك قلنا لها إذا أتى إليك النبي صلى الله عليه وسلم فقلي له مر الناس أي أمر الناس أن يهدوا لك في أي بيت كنت فقالت نعم فلما جاء يومها
قالت للنبي ذلك فسكت ولم يرد عليها صلى الله عليه وسلم
ثم اجتمعنا بها النساء قالت ماذا قال لك قالت والله ما رد علي شيء قلنا إذن إذا جاء يومك أي من الدور القادم بعد تسعة أيام فقلي له ذلك فلما جاء يومها قالت النبي صلى الله عليه وسلم فلم
يرد عليها أيضا فاجتمعنا بها من الغد ماذا قال قال ما رد علي شيء فأرسلنا إلى فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وقلنا لها ذلك أيضا فدخلت فاطمة على النبي صلى الله عليه وسلم وهم مع
عائشة في يومها فقالت له يا رسول الله إن نساءك ينشدنك العدلة في ابنة أبي قحافة يعني يشعرنا من الضيق لأن الناس يهدون لك هذا ليس من فعل النبي ولكن من فعل الناس فقال النبي لفاطمة
أتحبينني نعم قال فأحبي هذه أشار إلى عائشة فلما خرج فاطمة من عند النبي صلى الله عليه وسلم سألناها النساء ماذا قال لك قال قال لي كيف وكيف قلنا ما صنعتي شيء وفاطمة على فكرة أكبر من
عائشة بثمان سنوات أو عشر سنوات هي أكبر من عائشة بالسنة فأرسلنا زينب بنت جحش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت زينب تقول عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه
وسلم يعني كانت لها أيضا مكانة عند النبي صلى الله عليه وسلم فتكلمت زينب تقول وتكلمت في أمام النبي صلى الله عليه وسلم فالتفتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم هل يأذن لي أن أرد أو لا لا
تتكلم بين يديه دون إذنه تقول فرأيته قد سكت فعلمت أنه قد أذن تقول فتكلمت حتى أسكتها أسكتها تقول فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال لها إنها ابنة أبي قحافة يا ما تقدرين عليها ثم خرجت
زينب القصد من هذا أنه كانت تحدث بين النساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن غير معصومات على كل حال فحدث في يوم أو في كذا يوم أن زينب كانت تسقي النبي عسلا صلى الله عليه وسلم وكان يحب
ذلك العسل صلى الله عليه وسلم فكان يمر عليها تقريبا كل يوم لأن في النهار يمر على جميع أزواجه وفي الليلة التي لها ليلتها فكلما مر على زينب سقطه عسلا وهن ليس عندهن عسل فتضايقنا فقالت
عائشة لحفصة إذا أتاك النبي صلى الله عليه وسلم قل لي له ما هذه الرائحة التي أجدها منك وإذا أتأني سأقول له ذلك الكلام حتى يمتنع من الذهاب إلى زينب وأكل العسل عندها تقول وحصل ذلك فلما
دخل على إحداهما عائشة أو حفصة قالت ما هذه الرائحة فاستغرب النبي صلى الله عليه وسلم قال أكلت عسلا هذه رائحة العسل لطيب قلبه وحرصه على سعادة نسائه ظن أن هذا حقا وإنها فعلا متضايقة من
الرائحة قال لا أكل عسلا لك إذا امتضايقك هذه الرائحة لا أكل عسلا ولكن قال لها لا تخبري أحدا لا تخبري أحدا قال أنا لن أكل عسلا وانتهى الأمر لك لا تخبري لا ينتشر الموضوع لما خرج منها
النبي صلى الله عليه وسلم سواء كانت عائشة أو حفصة هي فرحة لأن نجحت الخطة التي اتفقتها عليها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم أو أتت صاحبتها وقالت لها لقد نجحنا لن يأكل العسل بعد ذلك
عندها عند ذلك أخبر الله نبيه بما حدث وأن التي قلت لها لا تخبري أخبرت فناداها النبي صلى الله عليه وسلم وقال لما أخبرتي ألم أقول لك ذلك وأنزل الله تبارك وتعالى قوله جل في علاه يا
أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك وهو العسل تبتغي مرضات أزواجك التي قلنا نجد منك هذه الرائحة والله غفور الرحيم أي فيما مضى قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم هذا اليمين الذي قلت والله
لا أكل العسل كفر عنه لأنك ليس لك أن تحرم وإنما الذي يحرم الله سبحانه وتعالى قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم ثم قال وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا
وهي حفصة أو عائشة وهو قوله لن أكل العسل فلما نبأت به أي صاحبتها وأظهره الله عليه علم النبي أنها نبأت عرف بعضه وعرضه أي لم يقل لها أيضا كلما أخبرت به صاحبتها أو كلما اتفقت عليه عرف
أو عرض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا كيف علمت هذا سر بيننا قال نبأني العليم والخبير عندها قال الله لهما إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكم أي توب إلى الله وإن تظاهر عليه أي تتفقان
على النبي صلى الله عليه فإن الله هو مولاه وهذا دليل واضح شوف كيف الله تبارك وتعالى إيش أظهره على ما كتمتما فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح والملائكة بعد ذلك ظهر عسى ربه انطلق كنه أن
يبدله أزواجا خيرا من كنه مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارة قالوا ثيبات وأبكارة تنبيه على عائشة وحفصة أنت ثيب وأنت بكر يأتي بثيب خيرا منك ويأتي ببكر خيرا منك
ويقول أهل العلم هنا وطالما أن الله لم يبدله أزواجا خيرا منهن إذا لا يوجد خير منهن يقول لا يوجد خير منهن وإذا لم يبدله الله تبارك وتعالى في كل حال إذن هذه الحادثة التي اتهموا بها أم
المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأم المؤمنين حفصة رضي الله عنها نقول ابتداء إن الحادثة الصحيحة طبعا كما ذكرها الله تبارك وتعالى وقلنا صغت ليس بمعنى كفرت وإنما مالت عن الحق كذلك هنا
يعني عائشة وحفصة وغيرهما أزواج النبي صدوم وأمهات المؤمنين كما قال الله تبارك وتعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ونقول كذلك نعم أخطأته أخطأت عائشة واخطأت حفصة
لأنهما ليستا بمعصومتين رضي الله تبارك وتعالى عنهما ولكن لا يجوز أبدا أن يعظم هذا الخطأ ويجعل كبيرة من الكبار فضلا عن أن يكون كفرا بالله تبارك وتعالى وهذا من إنصاف أهل السنة يعني لم
يقل أهل السنة لم تخطئ مثلا ولكن أحيانا بعض أهل العلم يعني يرى أن من الأحيان أدب وهو كذلك إنسان لا يقول عن أحد من الصحابة رجلا كان أو إمرأة أنه أخطأ لأن من نحن حتى نقول أخطأ هذا
الصحابة فإذا كان لسان قالها على سبيل التنقص لهؤلاء الصحابة هذا محرم وإن كان قاله على سبيل الإخبار فهذا حق هذا حق وإن كان أيضا التأدب معهم أن نقول عفى الله عنهم مر الأمر كذا وكذا
بدون التلفظ بكلمة أخطأ نعم من الشبهات وكذلك قولهم إن معاوية استلحق زياد بن أبي وهو بن عبيد الثقافي أو أن نقول قصة زياد أن أمه أم زياد وهي سمية كانت زانية وهذا لا يضيره شيئا لا تزر
وازرة ويزر أخر نعم أمه كانت زانية وهي سمية وكان يأتيها أهل مكة وممن أتاها أبو سفيان هم يقولون هو بن عبيد الثقافي وهذا غير صحيح لأنها لم تكن أمل لعبيد الثقافي ولم تكن كذلك زوجة
لعبيد الثقافي وإنما كانت هي زانية زنى بها بعض كفار مكة وهذا طبعا قبل الإسلام فحملت فلما حملت أنجبت زيادا هذا وكان يقال له زياد بن سمية أو زياد بن أبيه وهذا هو الحق في ابن الزينة من
زنى بأمه وإنما ينسب إلى أمه أو يقال ابن أبيه فكان يقال له زياد بن أبيه وكان رجلا صالحا زياد بن أبيه هذا كان رجلا صالحا لا عيب فيه وإنما العيب في أمه وهو لا يتحمل وزرها فالذي حدث أن
زيادا هذا وكان من ولاة علي وكان علي يحبه ويقدمه والله البصرة رضي الله عنه وكان مفوها وكان من دهات العرب وكان إذا خطب يقول أهل العلم تتمنى أن لا يسكت يعني كان مفوها في كلامه ولغته
على كل حال لما استخلف معاوية رضي الله عنه قال زياد هذا هو ابن أبي سفيان وصار يقال له بعد ذلك زياد بن أبي سفيان صار يقال له بعد ذلك زياد بن أبي سفيان قالوا كيف يستلحق وهو ابن زينة
نقول أولا حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا بالنسبة للمتزوجة هذا بالنسبة للمتزوجة نعم إذا زنت فإن الولد ينسب إلى زوجها ولا ينسب إلى العاهر وإنما ينسب إلى الزوج لقول النبي صلى الله
عليه وسلم للفراش إلا إذا نفاه الزوج وهذا لا يكون إلا بالملاعنة أن يلاعن الرجل امرأته ويتبرأ من الذي في رحمها الذي ولدته يقول هذا ليس ابن لي وإنما هو ابن زينة وتكون الملاعنة بينهما
لكن إذا لم يلاعن فينسب الولد له طيب الذي حدث أن هذه المرأة لم يكن لها زوج أصلا وكان في الجاهلية كان في الجاهلية عندهم أنه قالوا أنه ليس لها زوج فالذي أنجبت منه هذا الولد الذي أنجبت
من هذا الولد قالوا لعل معاوية يعني أخبره أبوه أبو سفيان فأنجبت له زيادا هذا وإذاك سيأتينا قول معاوية رضي الله عنه في هذه المثالة قال معاوية لقد علمت العرب أني كنت أعزها في الجاهلية
يعني هم بيت عزيز من بني أمية وأمية من بني عبد مناف وعبد مناف سادة قريش عبد مناف سادة قريش أكثر أهل مكة سيادة ومنهم بني هاشم لأن بني هاشم وبني أمية أمية أبناء عمومة كلهم يرجعون إلى
عبد مناف وكان الصراع في مكة بين عبد مناف وبني مخزوم أيهم يحكم وكانت بنو مخزوم تحكم حينا وعبد مناف تحكم حينا آخر والقريب مننا الذين أعلموه حكموا عبد المطلب فلما مات من جاء بعده بعد
وفاة عبد المطلب من حكم قريشا أبو جهل أبو جهل وعبد المطلب من عبد مناف وأبو جهل من بني مخزوم فلما مات أبو جهل من جاء أبو سفيان من عبد مناف فعبد مناف ومخزوم هما أشرف قبيلتين في قريش
أو أشرف فخدين في قريش وإذاك قال أبو جهل للأخنس بن شريق لما سأله يوما فقال الأخنس لأبي جهل يا أبا الحكم من هل محمد صادق أم كاذب يسأله هل محمد في عقيدتك صادق أم كاذب فقال أبو جهل قال
والله إن محمد لصادق والله ما كذب محمد قط ولكن إذا ذهبت بنو قصيب بالرفادة والحجابة والنبوة فماذا يبقى لسائر قريش تنازعنا نحن وبن عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا لا لا لا
أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا هذا حمل الديات أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا أظن أعطوا فأعطينا بدل الأموال حتى إذا تنازعنا الشرف وجثينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا نبي أنا يدرك
هذا فالقض أن الشرف كان يتنازعه بنو عبد مناف وبنو مخزوم كان يتنازع الشرف فهم بني عبد مناف فهم بيت شرف وعز من بيت شرف وعز ولذلك لما مرت هند أم معاوية على أولاد يلعبون ومعاوية يقودهم
يأمر وينهى فرآه رجل فقال لأمه يقول لهند هذا أظنه سيسود قومه من الآن عنده القيادة أظنه سيسود قومه فقالت هند وأدته إن لم يسد إلا قومه تقول وأدته أي أدفنه حيا إذا كان لا يسود إلا قومه
لا يسود أكثر من قومه ولذلك يقول معاوية لقد علمت العرب أني كنت أعزها في الجاهلية أي من بيت عز وشرف وأن الإسلام لم يزد في إلا عزا يعني ولما أسلمت زددت عزا بالإسلام يعني ما نزلني
الإسلام بل زادني عزا والله الحمد والمنى يقول ثم قال وإني لم أتكثر بزياد من قلة وقل إنه أخي هل لي مصلحة هل أريد أن أعتز به أبدا الحمد لله عزيز من قبل زياد قال وإني لم أتكثر بزياد من
قلة ولم أتعزز به من ذلة يعني لا حاجة لي في زياد حتى أنسبه إلى أبي وأن يكون أخا لي ولكن عرفت حقا له فوضعته موضعه ما أريد أن يظلم الرجل نقول عرفت حقا له وقال أهل العلم لعل هذا الحق
هو أن أبا سيان أخبره أن هذا أخ له أن زياد أخ لمعاوية فأعلنها معاوية ولم يتردد وكان أبوه مترددا فلما توفي أبوه ورجع الأمر إلى معاوية قال هذا أخي هذا أخي ابن أبي وليس كما يقول الناس
إنه ابن زينة وإنما هو أخي وكما قلنا زياد في حد ذاته كان رجلا لم عليه أحد أبدا في صلاحه والذي أنكر على معاوية كالحسن البصري مثلا وغيره من أهل العلم لما استلحق ومالك أيضا أظن لما
استلحق زيادا أنكروا في قضية الوارث هل له أن يستلحق أو لا لأنه يؤثر على باقي الورثة يؤثر على باقي الورثة المثالة يعني خلافية فقهية في هذا الباب إذن هذا بالنسبة لاستلحاق معاوية لزياد
وأيضا لو قلنا هذا الأمر وأنه كيف استلحق تبقى القضية ليست كفرا ولا تركا لأمر يعني محرم ظاهر نعم من الشبهات أيضا التي تذكر ونختم بها فترتنا الأولى وهي قضية فدك وأن فاطمة جاءت تطالب
بفدك أو تطالب بإرثها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدك هي عبارة عن أرض زراعية حاليا تبعد عن المدينة المنورة قريب من 140 كيلو تقريبا في الطريق إلى حائل وأنا ذهبت إليها وزرتها
وفيها نخيل طوال وكثرها يعني لا يثمر وهي أرض صغيرة على كل حال حاليا يعني لكن في ذلك الوقت كانت لها قيمة النبي صلى الله عليه وسلم متوفي ترك ثلاثة أشياء فدك وأرضه في خيبه ونصيبهم بني
قريضة كما تعلمون قول الله تبارك وتعالى في بني قريضة ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ذي القربة وليتان ولمساكين وابن السبيل هذا الفيء الذي أفاء الله عن النبي صلى
الله عليه وسلم بني قريضة وكذلك بالنسبة لخيبر خيبر أيضا لما حاصرها النبي صلى الله عليه وسلم انقسمت إلى قسمين قسم من خيبر سلم وصالح النبي صلى الله عليه وسلم على نصف ثماري خيبر وقاتل
وهو الذي مرحب اليهودي وغيره وتم فتحه خيبر إذن خيبر تنقش من القسمين قسم فتح عنوى وقسم فتح صلحا القسم الذي فتح صلحا كان للنبي صلى الله عليه وسلم فيه نصيب كبير إذن للنبي نصيب في خيبر
وللنبي نصيب في بني قريضة وللنبي صلى الله عليه وسلم نصيب في فدك وهي أرض كما قلنا تبعد عن المدينة قريب من 140 كيلو تقريبا في اتجاهها إلى حائل وحين تتبع حائل لا تتبع المدينة على كل
حال فاطمة رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت تطالب بنصيبها من الميراث أتت إلى من؟
أتت أبا بكر لأنه هو الخليفة وهذا اعتراف منها أن أبا بكر خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت تطالب ميراثها فقال لها أبو بكر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما
تركناه صدقه الشبهة طبعا بالنسبة لأهل السنة انتهى الأمر قال لها لا نورث رجعت إلى بيتها وانتهى كل شيء بينما أهل الباطل يشنعونه في هذه القضية فيقولون ماذا؟
أولا قالوا قولين اثنين بعضهم قال إن فدك ميراث وبعضهم قال إن فدك هبة وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة كم الساعة الآن؟
إلا عشر طيب أشر إلي إذا صارت عشر عشر طيب قالوا مرة هبة ومرة قالوا إنها ميراث لنناقش القضيتين لنناقش قضية هبة ابتداء قالوا هبة طيب هبة أي وهبها النبي صلى الله عليه وسلم سواء أرض
خيبر أو فدك أو ريضة نقول متى وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة معلوم أن خيبر فتحت في بداية السنة السابعة من الهجرة كما قال الله تبارك وتعالى وعدكم مغانم كثيرة تأخذون فعجل لكم
هذه وهي خيبر وكانت بعد صلح الحديبة منبشرة وصلح الحديبة كما هو معلوم في ذي القعدة من السنة السادسة من الهجرة لما خرج النبي لأداء العمرة ثم صدته قريش وصلحهم في الحديبية رجع النبي صلى
الله عليه وسلم إلى المدينة فأمره الله أن يتجه إلى خيبر وكان فتح خيبر في المحرم من السنة السابعة إنه في بداية السنة السابعة طيب إذا متى وهب النبي فاطمة؟
قال مجرد أن استلم خيبر استلم خيبر وفدك نوعا ما أخذ خيبر ثم أخذ فدك فأعطاها لفاطمة قلنا طيب كلنا يذكروا لعلكم حديث عبد الله بن رواحة حديث بشير بن سعد عمرة بن رواحة لما جاء بشير بن
سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى زوجته ابتداء وهي عمرة بن رواحة فقال لها إني أريد أن أهدي ابني هذا حديقة وهو النعمان فقالت له أشهد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم
فذهب بشير بن سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله إن ابني هذا أريد أن أهديه حديقة وأريدك أن تشهد على هذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أكل ولدك أعطيت؟
يعني لك أولاد النبي يعرفه يعرف بشير بن سعد ويعرفنا له عدة أولاد قال كل ولدك أعطيت؟
قال لا وماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟
قال ارجع فإني لا أشهد على جوهر وفي رواية أنه قال اتق الله واعدلوا بين أولادكم والذي يقول هذا الكلام لا أشهد على جوهر وسماه جوهر والذي يقول اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم هل يفعل
الجوهر؟
لا يمكن أبدا وهو معصوم صلى الله عليه وسلم فإن قيل أين الجوهر؟
نقول الجوهر كيف يعطيه فاطمة ويترك أم كلثوم وزينب لأن المعلوم أن زينب توفيت في السنة الثامنة من الهجرة وأم كلثوم توفيت في السنة التاسعة من الهجرة نعم رقية توفيت في السنة الثانية من
الهجرة وأن أم كلثوم موجودة فانا بإجماع أهل السير أن أم كلثوم موجودة وزينب موجودة في هذا الوقت فكيف يعطي فاطمة ولا يعطي أم كلثوم ولا يعطي زينب؟
هذا كذب على النبي صلى الله عليه وسلم أبدا والنبي لا يفعل الجوهر وهم يقولون لما أخذ خيبر نزل قول الله تبارك وتعالى وآت ذا القربة حقه فنادى فاطمة وقال هذا حقك هذا كذب ما وقع شيء من
هذا أبدا ويذكرون أيضا من الكذب وما جاءت تطالب أبا بكر بنصيبها وما وهبها النبي صلى الله عليه وسلم قال لها وك من يشهد لك بهذا؟
قالت يشهد علي قال لا تقبل شهادة الزوج زوجته قالت تشهد أم أيمن قال هذه مرأة نحتاج يا شاهد آخر فلم تجد شاهدا وفي بعض الوايات المكذوبة طبعا يرقعون شهد الحسن والحسين قال صغيران لا
يشهدان هكذا يمكن لو يشهد جبريل يقول لا هذا جبريل ملك لازم بشر ويكذبون على كل حال لأنه لم يشهد علي ولم تشهد أم أيمن ولم تقل فاطمة إنها وهبها لي النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا تلبيس
وكذب وتدليس أبدا له وجه من الصحة ثم نسأل سؤالا هم يقولون متى وهبها النبي لفاطمة؟
الآن قلت خيبر يعني في السنة؟
أول السابعة متى حكم أبو بكر؟
أي سنة؟
عشرة سبع وعشرين متى؟
ما شاء الله جيد جيد متى توفي النبي صلى الله عليه وسلم؟
ما شاء الله سنة الحادي عشرة توفي النبي في ربيع الأول في الثاني عشر يوم الأثنين في الثاني عشر من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الحجرة طيب إذن ما بين خيبر وحكم أبو بكر كم سنة؟
أربع سنوات أم لا؟
أربع سنوات هي تقول وهبها لي في خيبر في محرم في خيبر في سنة السابعة والآن نحن في ربيع أول في السنة الحادي عشرة هذا إذا قلنا إنها جاءته مباشرة في الشهر نفسه إذا ما قلنا جاءته بعد شهر
أو شهرين طيب يعني بعد سنة أو شهرين جاءت تطالب بفدك أو خيبر فنقول هذه الهبة التي وهبها النبي لفاطمة لا تخلو من أمرين إما أن تكون قد استلمتها وإما أنها لم تستلمها صحيح؟
فإذا كانت استلمتها من النبي في السنة السابعة فجاءت تطالب بماذا إذن؟
كيف ستأتي وتطالب بشيء؟
هو عندها أصلا إلا إذا قلنا إنها بكرش غصبها منه ثم جاءت تطالبه بها وهذا لم يذكره أحد أبدا الحالة الثانية هي إيش؟
لم تستلم يعني وعدها النبي صلى الله عليه وسلم سأعطيك نصيبي في خيبر ونصيبي في فدك سأعطيك ولم يعطيها بعد ووعد المورث للوارث يسقط بموت المورث الهبة فإنها تعود إلى الورثة تكون من ملف
الورثة لا تكون من ملف المورثة الآن خلاص خرجت من يده بموته وصارت للورثة إن شاءوا أمضوا وإن شاءوا منعوا واضح إن شاء الله طيب إذن هذا على القول بأنها إيش؟
هبة وهم كما قلنا غير متفقين على هذا بل أهل السنة مجمعون أنه لم تكن هبة أبدا ولم تطالب فاطمة بهبة رضي الله عنه وإنما طالبت بميراث طالبت بميراث إذن الحل الثاني أو القول الثاني أنها
إيش؟
أنها ميراث طيب استدلوا بهذا أن الأنبياء يورثون كيف يقول أبو بكر نحن معاشر الأنبياء لا نورث كيف يقول النبي ذلك كيف ينسب أبو بكر هذا إلى النبي صلى الله عليه وسلم والله بنص القرآن
يقول وورث سليمان داود وبنص القرآن قال عن زكريا يرثني ويرث من آلي يعقوب وما بعد ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أو ينسب أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول لا نورث والقرآن
يخالف ذلك واضح نعم نقول أولا زكريا هل ورثه ابنه أم لم يرثه نحن أهل السنة يقولون ميراث النبوة وليس ميراث المال ليس ميراث المال من يذكر الآية ماذا قال زكريا يرثني ويرث أولها واجعله
ربي أرضي استجاب الله له أم لم يستجب بشره بيحيا بشره يحيا استجاب له فاستجبنا له وأصلحنا له زوجه إذن استجاب الله له ممتاز نحن نقول ورث النبوة هل كان يحيا نبيا كان نبيا وآتيناه الحكمة
صبية ممتاز هل ورث يحيا زكريا على القول بأنه ميراث العكس هو الصحيح يحيا مات قبل زكريا يحيا مات قبل زكريا إذن لا يستقيم موته قبل زكريا وقول الله تبارك وتعالى فاستجبنا له لا يستقيم
أبدا لا يستقيم لا يستقيم إذا قلنا إنه مال إذا قلنا الوراثة وراثة مال لم يرثه لأنه مات قبله أصلا فيكون قول الله تبارك وتعالى فاستجبنا له غير صحيح غير صحيح غير صحيح غير صحيح غير صحيح
يا رب أريد ولدي أخذ هذا المال لا يروح للفقراء لا يروح للساكين لولدي فقط هذا لا يقوله الصارجون صالح فكيف بنبي الكريم يسأل الله ولدا لأجل الدنيا لأجل أن يرث منه ماله وأيضا الأنبياء
ما كانوا أهل أموال ودثور بل كانوا من أزهد الناس بهذه الأمور طيب أما بالنسبة لسليمان عصاته السلام وورث سليمان وداود كذلك نقول أو قبل أن ننتقل إليها نعود إلى زكريا ماذا قال يرثني يرث
من آل يعقوب ماذا عند آل يعقوب بماذا عرف آل يعقوب النبوة لأن يعقوب هو إسرائيل وجميع الأنبياء من بني إسرائيل الذين جاءوا بعد يعقوب ما عدا محمد صلى الله عليه وسلم وإلا جميع الأنبياء
الذين جاءوا بعد يعقوب كلهم من ذريته كلهم من ذريته كما قال موسى عصاته السلام لقومه وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي
أحدا وكان النبي يخلف النبي وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كانت بني إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي وأحيانا يكون أكثر من نبي في زمن واحد مثل من زكريا وإحيا وعيسى
هارون وموسى ويوشع صحيح داود وسليمان وشمويل وإلا لا تعرفون شمويل النبي طيب من يذكر قول الله تبارك وتعالى عن بني إسرائيل لما جاءوا لنبيهم وقالوا لنبيهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل
الله هذا النبي هو شمويل كما هو المشهور عند أهل العلم طيب هذا الشمويل كان في زمن داود لأنه قتل داود جالوت طيب هذا أنبياء كانوا مع بعض فالقصد يعقوب طبعا ويوسف وإسحاق يعقوب وإسحاق
وإسماعيل وإبراهيم صحيح إذن كان تسوسهم الأنبياء فالقصد أن داود زكريا عندما يقول يرثم يرثم آل يعقوب ماذا عند آل يعقوب النبوة وإذا قلنا يرثم يرثم يعقوب المال كم بين زكريا ويعقوب من
الأجيال كم جيل يعقوب أول أنبياء بني إسرائيل وهو إسرائيل ويحيا آخر أنبياء بني إسرائيل هو عيسى هم مئات الأنبياء أمم فكيف لزكريا أن يقول بعد ذلك يرث من آل يعقوب محجوب ولا لا محجوب
بآلاف أو بالمئات فكيف يرث من آل يعقوب إذن ما الشيء الذي يمكن أن يرثه من آل يعقوب النبوة النبوة
ثم كذلك قول الله تبارك وورث سليمان وداود أيضا المعروف أن داود كانت له مئة زوجة وثلاثمائة سرية وعنده أولاد كثر لا يرثه إلا سليمان ثم لو كان سليمان يرث من داود المال لما كان المناسب
أن يذكره في القرآن لأن هذا أمر طبيعي أن الولد يرث من أبيه وإنما أراد إرثا معينا إرثا مفضلا عند الله تبارك وتعالى وهو إرث النبوة طيب إذن يبقى إذن الميراث هنا ليس ميراث المال وإنه
ميراث النبوة هذا طبعا إذا جئت وضفت إليه قول النبي صلى الله عليه وسلم ورثوا درهما ولا دينار وإنما ورثوا العلم فمن أخذ أخذ بحظ وافر طبعا هذا حدث موجود في كتبهم طيب إذن قلنا أبو بكر
رضي الله عنه لما جاءته فاطمة تطالب بميراثها قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركناه صدقه لو كنت مكان أبي بكر ماذا كنت ستفعل إذا جاءتك فاطمة تطالب ميراثها تعطيها
لماذا لا تعطيها لأنك ناصبي هل أنت ناصبي طيب لماذا لا تعطيها ميراثها إذن ما هو الحديث لا نورث إذا كنت أنت سمعته من النبي وجاءتك فاطمة قالت أبي أريد ميراثي ماذا تقول أكيد أخاف تضعف
ما تضعف لو كنت أنت في موقفي ماذا كنت ستفعل أكيد صحيح نعم أبو بكر رضي الله عنه ماذا يفعل نعم جاءت فاطمة يريد أن يرضي فاطمة لكن ليس على حساب دينه ليس على حساب ردي حديث النبي صلى الله
عليه وسلم عندما قال لا نورث ما تركناه صدقه طيب أول هل غضبت فاطمة نقول أولا فاطمة أكبر من أن تغضب لأجل المال خاصة إذا علمنا أن فاطمة لما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وفقه ومرض
موته بكت عنده سارها فبكت ثم شارها فضحكت فلما سئلت لماذا بكيتي وضحكتي قالت عائشة ما رأيته ضحكا أقرب إلى بكاء منكي الآن يعني كيف جمعتي بين الضحك والبكاء في آن واحد فقالت سارني الأولى
وأخبرني أنه يعني ميت فبكي ثم سارني الثانية فقال إنك أول أهلي لحوقا بي فضحكت فهنا إذن فاطمة إذا كانت تعلم أنها ستموت الآن هل تفكر في الدنيا وبالأموال وكيف تجمع الأموال وكيف تأخذ
ميراثة وكذا لا يمكن أبدا أن يكون هذا الأمر فنقول فاطمة رضي الله عنها أكبر من ذلك طيب ماذا نصنع في الحديث الذي جاء في البخاري وهو أن فاطمة لما أتت أبا بكرم الصديق رضي الله عنه
وتكلمت معه في ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم وقال لها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركناه صدقة قالت عائشة فوجدت فاطمة وجدت فاطمة على أبك وجدت يعني غضبت قالت
فوجدت فاطمة على أي بكر من ذلك فهجرته فلم تكلم حتى توفيت عائشة طيب قالوا طيب هذا صريح أن فاطمة لم تقبل بل غضبت وهجرته ولم تكلم حتى ماتت فكيف تقولون بعد ذلك إنها رضيت واضح الإشكال
نعم نقول لنفرض أن الأمر على ذلك وأن فاطمة لم ترضى وأنها غضبت لأجل منعها من ميراثها هنا هل أبو بكر يلام لا يلام لأنه فعلا ما يعتقد أنه حق وهو كذلك كونها غضبت أو لم تغضب هذا شأن وهي
والله سبحانه وتعالى يطيب خاطرها ويبين لها الحق لكن هي تظن أنها كانت وارثة ولم تكن كذلك وإذا كان اعتذر لها رضي الله عنه ونعتذر لأبو بكر فهي على حق لأنها كانت تعتقد أنها لها ميراث
وأبو بكر على حق لأنه يعتقد أنه ليس لها ميراث هذه واضحة إن شاء الله وعلى القول الثاني وهو أن قول عائشة رضي الله عنها فوجدت فاطمة علي بكر من ذلك فهجرته فلم تكلم حتى توفيت أن هذا ليس
من كلام عائشة وإنما هذا إدراج أدرجه بعض الرواة والمشهور أنه الزهري رحمه الله تعالى والزهري رحمه الله تعالى قد عرف بالإدراج عرف بالإدراج الإدراج عند الزهري يعني معروف ولذلك الصحيح
أن هذا الحديث ليس فيه هذه الزيادة وإنما أدرجه الزهري سمعها من غير عروة عن عائشة فقالها وليس من رواية عائشة أبدا وأن فاطمة لم تغضب وإنما هذا والدليل على ذلك أن الحديث رواه البخاري
ومسلم عن الزهري من ثمانية طرق ستة طرق عن الزهري ليس فيها هذا الكلام أبدا فقط فيه ما هذا كان والحديث واحد فإما نغلب جانب الستة وإن نغلب جانب والصحيح أن يغلب جانب الستة والصحيح أن
الزهري هو الذي أدرج هذا فلا تصح هذه الزيادة فلم تغضب فاطمة رضي الله عنه ولم تخاصم أبا بكر ولم تهجره وهذا هو الصحيح إن شاء الله في هذه المسألة ثم نريد أن نسأل سؤالا انتهى الوقت طيب
هذا السؤال إلى ما بعد راحتكم إن شاء الله تعالى نكمل في هذه القضية والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
شبهات وردود 4 ـ الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آلهما بعد ما زلنا مع موضوع فدك ودعوة ميراث فاطمة رضي الله عنها من النبي صلى الله عليه وسلم دعونا نفترض فرضية معينة
وهي لنفرض أن فاطمة وارثة رضي الله عنها أن النبي يورث صلى الله عليه وسلم فكيف نقسم ميراث النبي إن كان يورث النبي ترك أزواجا وترك بنتا واحدة وترك عما فلاهم الورثة الزوجات ماذا لهن
الثمن يشتركنا في الثمن والبنت إذا انفردت فلها النصف والعم له الباقي تعصيبا وأبناء العم لا يرثون مع وجود العم ألا لا نعم إذن هؤلاء هم الورثة فيقسوا ميراث النبي صلى الله عليه وسلم
إلى ثمانية أسهم وأربعة أثمان وهو النصف للبنت وهي فاطمة وثلاثة أثمان وهو الباقي يكون للعم وهو العباس أليس كذلك؟
هكذا لو قلنا إن النبي يورث هكذا يكون ميراثه لنفرض فرضيا فرضا أن فاطمة لها ميراث والعباس له ميراث والزوجات لهن ميراث فكان على أبي بكر أن يقسم الميراث بينهم طيب أبو بكر كما تعلمون
لابنته حصة من الميراث وهي عائشة ومع هذا لم يعطيها فلو قدر أنه إنما ظلم عائشة لأن ميراثها قليل مقارنة بميراث فاطمة لأنها تأخذ تسع من الثمن بينما فاطمة تأخذ أربعة أثمان ألا لا؟
فرق كبير جدا فيكون أبو بكر هنا على قولهم ظلم فعائشة لأجل أن يظلم فاطمة صحيح؟
وظلم العباس وظلم باقي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
طيب معلوم أن فاطمة توفيت في خلافة أبي بكر ألا لا؟
بعد أربعة أو ستة أشر على خلاف المهم توفيت في خلافة أبي بكر طيب إذا توفيت فاطمة حقها هل يسقط؟
أو يذهب إلى ورثتها؟
يذهب إلى ورثتها
طيب من ورثة فاطمة؟
لننظر علي وهو الزوج له مع وجود الولد الربع طيب وللأولاد الباقي للذكر مثل حظي؟
الأولاد منهم؟
الحسن والحسين والزينب وأم كلثم فيكون لعلي الربع وثلاثة أربع بين الأولاد للذكر مثل حظ المنثلين يقسم على ستة أسهم سهمان للحسن سهمان للحسين سهمون للرقية سهمون للزينب سهمون لأم كلثم
ألا لا؟
هكذا؟
جميل بعد أن توفي أبي بكر من استخلف؟
عمر هل أعطهم الميراث؟
لم يعطي لا أعطى الزوجات؟
مع أن ابنتها أيضا يستخلف؟
ورثة وهي حفصة طيب ولم يعطي العباس؟
جيد وكذلك لم يعطي زوجته أم كلثم بنت علي بنت فاطمة ولا لا؟
أم كلثم الآن عمر له طرفان يريثان ابنته حفصة وزوجته أم كلثم تريث من أمها فاطمة ولا لا؟
ولكنه لم يفعل شيئا من ذلك طيب بعد عثمان بعد عمر من حكم؟
عثمان هل يسقط الميراث؟
لا يسقط الميراث وعثمان كذلك لم يعطي لا أعطى العباس ولا أعطى الزوجات ولا أعطى أولاد فاطمة ولا عليا صحيح؟
إذن الظلم مستمر من عهد أبي بكر إلى عهد عثمان من الذي استخلف بعد عثمان؟
علي هل أعطى أهدى الميراث؟
أبدا إذن إذا كان أبو بكر وعمر وعثمان ظلمة ولم يعطوا الورثة حقهم فعلي كذلك لم يعطي الورثة حقهم؟
لا أعطى أولاد العباس حقهم؟
صحيح؟
لأنه لا يسقط ميراث العباس ولا لا؟
يكون لأولاده وزوجاته ولم يعطيهم شيئا؟
ولم يعطي أولاد فاطمة شيئا؟
لما الحسن والحسين وأم كلثم وزينب مع أن أم كلثم توفيت يبقى أولادها طيب؟
زينب؟
لا أم كلثم لم تتوفى توفيت بعد علي طيب؟
لم يعطي أم كلثم ولا زينب ولا الحسن والحسين؟
ولم يعطي العباس؟
ولم يعطي أزواج؟
فالظلم إذن مستمر من استخدم بعد علي؟
الحسن أيضا لم يعطي فإذا قلنا أو إذا قبلنا أن أبو بكر وعمر وعثمان كانوا ظالمين يلزمنا أن نقبل أن علي والحسن كان ظالمين كذلك وإذا قلنا أن الحسن وعلي وعليا كان معذورين فأبو بكر وعمر
وعثمان من باب أول أنهم كانوا معذورين واضحة الصورة نعم فقلت لهم ذلك فقلت لهم ذلك أبو بكر لم يعطي هل هو ظالم؟
قال ظالم قلت بعده من؟
قال عمر قلت لم يعطي ظالم؟
قال ظالم قلت بعده عمر وعثمان لم يعطي أحدا ظالم؟
قال ظالم قلت بعده علي لم يعطي أحدا ظالم؟
قال ها؟
لحظة قلت لماذا لحظة؟
أكمل أكمل؟
ما كنت علي؟
الظلم مستمر أكمل قل ظالم قال لا لا ليس ظالم قلت لماذا أبو بكر وعمر وعثمان ظالمة؟
وعلي لا يكون ظالما ولا الوضع واحد؟
أكمل أكمل سأتيك بالحسن بعد علي فسكت والميح الجوابا والأمر كذلك باتفاق السنة والشيعة أن علي لم يعطي الورثة ميراثهم إن كان ميراثا واضح إن شاء الله إذن يدل على ماذا؟
لم يكن ثمة ميراث وإما يدل على ذلك أيضا أن عليا والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم يطالبوا بميراثهم في أهد عثمان ولا في أهد علي أبدا أحد جاء وطالب
بميراثهم فدل على أنهم قابلوا قابلوا أنه لا ميراثه للنبي صلى الله عليه وسلم فإذن علي كذلك لم يعطي المال لمن يزعم أنهم ورثه وقلنا صحيح أن النبي لا يورث صلوات ربي وسلامه عليه طيب هل
أخذ أبو وكر شيئا لنفسه؟
لأنه عندما نقول أنه ظلمه على الأقل يأخذ المال لنفسه لكن لم يأخذ شيئا لنفسه رضي الله عنه وأرضاه وبذلك الصحيح أنه النبي لم يورث هناك إشكالية يطرحها البعض وهو كيف لم ترث فاطمة وورث
أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بيوت البيوت كنا فيها فقالوا كيف ورثنا البيوت نقول أولا حتى بيت فاطمة من إهداء النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل هذه البيوت
لأزواجه وهذه البيوت على الصحية وقف لأزواجه طالما أنهن فيها على قيد الحياة وليس ميراثا لم يأخذنا هذه البيوت على سبيل الإرث وإنما أخذنا هذه البيوت على سبيل السكنة كما سكن علي في
بيتها وفاطمة في بيتها وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيها عنده أي سؤال على موضوع الميراث نعم لم يرثها أحد من بعد أزواج النبي أبدا طيب بعد ذلك نتكلم عن بيعة أي بكر الصديق
رضي الله عنه قال عمر عن بيعة أي بكر إنها كانت فلته فاحتج البعض قالوا فلته إذن لم تكن صحيحة إذا قلنا إنها فلته كما قال عمر إذا لم تكن صحيحة ولماذا كانت فلته هكذا يقولون أولا نقول
إنه سبب هذه البيعة أو سبب هذا الحديث أنه بلغ عمر رضي الله عنه أحدهم أنه قال لئن مات عمر لأبايع أنا فلانا فإن بيعة أي بكر كانت فلته يعني كما تمت بيعة أي بكر بسرعة هكذا أنا أيضا
سأعجل وأبايع رجلا بعد موت عمر وتكون خلافة له ولم يذكر من هذا الرجل ومن القائد فلما بلغ هذا الكلام عمر رضي الله عنه أحب أن يتكلم في الناس وذلك في الحج فأشار عليه عبد الرحمن عوف قال
أجل هذا إذا رجعت إلى المدينة لأنهم أهل الحل والعبد يأكل كلام في المدينة فوافق عمر فلما رجع إلى المدينة جمع الناس وتكلم رضي الله عنه وقال إنه بلغني أن أحدا يقول لئن مات عمر لأبايع
أنا فإن بيعة أي بكر إنما كانت فلته فقال عمر وإنها كانت كذلك يعني فلته بيعة أي بكر وإنها كانت كذلك ولكن ومن مثلكم مثل أبي بكر من مثلكم مثل أبي بكر كيف كانت بيعة أي بكر فلته بعد وفاة
النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة قبل دفن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغهم أن النبي قد توفي صلى الله عليه وسلم معلوم طبعا أنه أول ما أشيع هذا الخبر
وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي صار نوع من الارتباك بين الناس وكثيرون لم يصدقوا حتى جاء أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم مقبلة بين عينيه وقال
طبت بي أبي أنت وأمي حيا وميتا والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا فأما الموتة الأولى قد ميتها ثم خرج إلى الناس وقال يا أيها الناس من كان يعبد الله فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله
فإن الله حي لا يموت وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن قلب على عقبه فلا يضر الله شيء أو سيجزي الله الشاكرين هدأت المورة وعلم الجميع أنه
فعلا قد توفي النبي صلى الله عليه وسلم عندها اشتغلوا فيما بعد ذلك وهو إيش الآن تغسيل النبي وتكفينه ودفنه صلى الله عليه وسلم وذلك أنهم أول مرة في حياتهم يموت بين أيديهم نبي ليسوا مثل
بني إسرائيل تسوسهم الأنبياء ونبي يعيش مع نبي ويعرف كيف يتعامل معه وكذا لكن هؤلاء أول مرة في حياتهم يموت نبي بين أظهرهم هل يدفن في مقبرة خاصة للنبي هل يدفن مع المسلمين هل يدفن في
بيته هل يغسل كما يغسل المسلمون هل يكفن كما يكفنون هل تنزع عنه ثيابه أثناء التغسيل أو لا تنزع ثيابه كيف يصلى عليه هل يصلى عليه كما يصلى على الناس يعني مسائل كثيرة جدا وغير محسومة
يعني من قبل النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبرهم مثلا إذا ميتوا فعلوا كذا وكذا وكذا ما أخبرهم صلى الله عليه وسلم فجلس علي والعباس والزبير والفضل بن العباس وشقران وأوسامة في بيت
النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة بين أيديهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يدرون ماذا يصنعون يعني دخلوا يغسلوه ويكفنوه لكن اختلفوا هل ننزع ثيابه أو نجرده يعمل ثيابه أو لا نجرده
طيب فبينما هم كذلك والناس تنتظر في الخارج حتى ينتهي الناس من تغسيله وتكفينه ثم يصلون عليه ثم ينظر في دفنه صلى الله عليه وسلم طبعا المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ضحى
الأثنين ولم يدفن إلا ليلة الأربعاء يعني الثلاثاء ليلا الثلاثاء ليلا يومين يوم الأثنين كاملا يوم الثلاثاء إلى الليل دفنه في الليل صلى الله عليه وسلم خلال هذه الفترة اجتمع الأنصار
أكثر الأنصار في سقيفة مثل ديوانية مجلس وقال له سقيفة بني ساعدة فاجتمعوا فقالوا طيب الآن النبي صلى الله عليه وسلم توفي كيف نصنع الآن فقال رجل نحن الآن والمهاجرون في المدينة كيف نصنع
فقال رجل منهم منا أمير منهم أمير وقال آخر لنا نحكم نحن أهل البلد فقال الخلق بين الأنصار أنفسهم فرجل من الأنصار وهو بشير بن سعد الذي ذكرناه قبل قليل نعم والد النعمان بن بشير لم
يعجبه الذي يدور بين الأنصار فانطلق إلى عمر وعمر أبو بكر وأبو عبيدة وعثمان وعلي وغيرهم لا علي عفوا في الميت باقي الصحابي ينتظرون حتى ينتهي المغسلون والمكفنون من عملهم فأتى عمر فقال
له يا عمر أدرك قال ماذا قال إن الأنصار مجتمعون هو من الأنصار هذا بشير لكن لم يعجبه عملهم قال أدرك إن الأنصار مجتمعون في سقيف بن سعد يقولون منا أمير ومنكم أمير فذهب عمر إلى البكر
مباشرة وقال له الخبر فقال بنا إلى إخوان الأنصار وذهب معهما أبو عبيدة عمر الجرح فانطلقوا إلى الأنصار ودخلوا عليهم في سقيف بن سعد يقول عمر وكنت قد زورت كلاما في نفسي خشيت أن لا يبلغه
أبو بكر فدخل عمر معي بكر فأراد عمر أن يتكلم فقال له أبو بكر على رسلك لا تتكلم ثم تكلم بكر يقول عمر حتى إن ما زورت شيئا في نفسي إلا قال مثله أو أفضل منهم فأثنع الأنصار وبيّن مكانتهم
وفضلهم وكذا ثم قالوا لكن هذا الأمر في قريش ليس فيكم وفي بعض الروايات أن أبو بكر قال لهم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأئمة من قريش ثم قال لهم بارعوا أحد هذين الرجلين يعني
عمر أو أبا عبيدة فقال عمر والله لا نبايعك إلا وتمت البيع لأبو بكر في السقيفة الآن بايعه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وبايعه الأنصار لم يبايع سعد بن عبادة في أول الأمر طيب لأن كانت
الأنصار تقريبا نوعا ما ترشح سعد بن عبادة أن يكون هو الخليفة فلما بايع عمر وأبو عبيدة لأبو بكر وبايع مجموعة من الأنصار الموجودين أبو بكر تقريبا أيش حسمت فقال رجل من الأنصار قتلتم
سعد يعني آمال سعد بن عبادة كذا التي كان يؤملها أن يكون هو خليفة المسلمين أو كذا بعض كلها قتلتم سعد فقال عمر قتل الله سعد يعني إن كان هذا الأمر يسبب مقتلا لسعد فليموت سعد إذا كان
يخالف شرع الله تبارك وتعالى قتل الله سعد هذا أمر الله إذا كان هذا الأمر الذي هو أمر الله تبارك وتعالى لا يقبله سعد فليموت إذ شاء قتل الله سعد هدأت وتمت البيع لأبو بكر ثم بعد ذلك
خرج أبو بكر إلى المسجد وبايعه الناس كافة ولم يتخلف أحد بل المشهور أن سعد أيضا باع أبو بكر وصديقه وبعض الرواية تقول أن سعد بعد ذلك أن سعد بعد ذلك كان لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع معهم
ولا يقف بعرفات معهم كل كلام هذا باطل هذه رواية مكذوبة من رواية أبي محن في الكذاب فالصحيح أن تمت البيع لأبو بكر من الجميع ولم يغادر أحد طيب لما تمت البيع طبعا البيع تمت في المسجد
وما هالفلتة التي كانت لنا في السقيفة في سقيفة بني سعد التي كانت على عجلة ويقول عمر كنا بين أمرين إن سكتنا وقالوا هذا الخليفة من سعد بن عبادة أو غيره من الأنصار قال هذا الخليفة
مصيبة إن وافقنا خالفنا حديث النبي لأمه من قريش وإن عارضناه وقد تمت بايعه الناس طيب إن عارضناه فتنة وإن سكتنا على خطأ فلم يكن طريقة إلا أن تتم البيع لأبو بكر هكذا يقول ثم إن أبو بكر
الصديق رضي الله عنه كانوا تميزا عن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال من قال من رضيه النبي لديننا رضيناه لدنيانا يعني أبو بكر الصديق تمت البيع لأبو بكر الصديق في المسجد
بايعه الناس كافة ثم فقد أبو بكر عليا والزبير طبعا هذا أخذ يومين بعد ذلك كفن النبي وغسل صلى الله عليه وسلم السبب الذي من أجل تأخر دفن النبي صلى الله عليه وسلم معناه الذي تأخر دفن
النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة لأنه لم يتجر أحد أن يقول نصلي على النبي جماعة لأنه من يكون إماما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلون عليه فرادة الرجال والنساء والأطفال
يأتون عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فراشه مكفن يصلي واحد ويخرج يأتي الثاني يصلي ويخرج الثالث يصلي ويخرج وهذا الذي أخر دفنه النبي صلى الله عليه وسلم العرب الذين هم بقرب
المدينة جاءوا أيضا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إذن تغسيله وتكفينه ثم الصلاة عليه ثم كذا اختلوا في دفنه أين يدفن حتى قال لهم أبو بكر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
الأنبياء يدفنون حيث يمشوا يعني يحرك سريره ثم يدفن تحت سريره صلى الله عليه وسلم على كل حال تمت البيع عليه بكر وبايعه الناس كافة فقد أبو بكر الزبيرة وعليا ومثل هؤلاء يفقدان فقال أين
علي وأين الزبيرة فذهبوا إلى علي وإلى الزبيرة قال أبو بكر يطلبكم فجاء الزبيرة فقال له أبو بكر يا ابن عمتي رسول الله ما منعك أن تبايع أردت أن تشقعص المسلمين فقال الزبيرة لا تثريب
عليك يا خليفة رسول الله وقام وبايعه ثم كل ما علي فجاء فقال له أبو بكر يا ابن عمي رسول الله وختنه على ابنته ما لك أن تبايع أردت أن تشقعص المسلمين وقال له أبو بكر يا ابن عمتي رسول
الله ما لك أن تبايع أردت أن تبايع أردت أن تشقعص المسلمين ولا الدول المروانية ولا الدول العباسية أبدا خلص رفعوا أيديهم تماما فهذا دليل على قبولهم قبولا تاما أن الإمارة في قريش أبدا
وبذلك نزاعات صارت على الخلافة خاصة بعد خلافة معاوية رضي الله عنه لما قام يزيد ثم خرج عليه الحسين ثم بعد ذلك استشهد رضي الله عنه ثم قام بعد وفاة يزيد
ثم بعد ذلك استقرت الأمور لبني مروان ثم بعد ذلك جاءت خلافة بني العباس ثم قاموا على بني أمية ولم يخذب أحد من الأنصار أبدا لأنهم عرفوا أن الحق أن الإمارة في قريش وكل الذين ينازعون
الخلافة كانوا من قريش فهذا يدلك على أن الأنصار قابلوا قبولا تاما ما قاله أبو بكر إن الإمامة واضحة طيب هل بايع علي رضي الله عنه أو تأخر هنا قضية مهمة جدا قلنا قبل قليل أنه بايع وهذا
الحديث خرجه البيهق وابن خزيمة وغيرهما في السنة الصحيح أن عليا بايع في اليوم الثاني
طيب جاء في رواية البخاري التي قلناها قبل قليل قرأناها معا أن عليا رضي الله عنه بايع بعد موت فاطمة وذلك أنه بعد وفاة فاطمة رأى علي أن أو جهنم قد تغير يعني ليس كما كانت قبل وصاروا
ينظرون إليه شزرا متضايقين لماذا أنت معتزل فدعا أبو بكر ثم بايعه مرة ثانية أو ثم بايعه قال وكان لم يبايع يعني المرة في المدة السابقة اللي هي ستة أشهر خلال مرض فاطمة وأربعة أشهر على
خلاف متى توفيت فاطمة رضي الله عنها دي الآن عندنا خلاف إذا في المثال قول يقول أنه لم يبايع ستة أشهر وقول يقول أنه بايع ثاني يوم ننظر أي القولين أقرب للصورة أما القول الأول وهو أنه
بايع من ثاني يوم هذا يشهد عليه حديث أبي سعيد الخدري طيب وهو كما قلنا عند البيهقي وابن خزيمة أما الحديث الثاني هو حديث عائشة وفيه أنه لم يبايع إلا بعد ستة أشهر أيهما يقدم نقول الأصل
جمع بين الحديثين ولا يرد حديث بحديث فنقول عائشة حدثت بما علمت وأبو سعيد حدث بما علم عائشة علمت أنه لم يبايع أبو سعيد علم أنه بايع والمثبت مقدم على النافي هذا أولا الأمر الثاني أن
أبا سعيد ممن يحضر المسجد ويعرف الذي بايع من الذي لم يبايع بينما عائشة من أهل البيوتات ولا تعرف من بايع من من لم يبايع ثالثا أن حديث عائشة الصحيح أنه مدرج من كلام الزهري أن علي لم
يبايع خلال هذه الفترة والصحيح أنه بايع كما أثبت ذلك وإنما هذا من كلام الزهري مدرج كما قلنا في كلامه على فاطمة أنها وجدت وأنها لم تكلمه أن هذا مدرج من كلام الزهري كذلك هنا مدرج من
كلام الزهري وليس من حديث عائشة واضح إن شاء الله إذا كان كذلك إذن بايع علي ولم يتأخر طيب لكن هنا في كلمة أنه في حديث عائشة أنه لما قال له أبو بكر رضي الله عنه ما منعك أن تبايع في
الأمر شيء كنا نظن أن لنا في الأمر شيء هذا الأمر ما الذي يقصد بكلمة الأمر هل يقصد الخلافة أو الشورى نقول نحن ليته صرح ليته قال كنا نظن أن لنا في الخلافة أو إن لنا في الشورى لكنه لم
يقول وإنما قال الأمر فالأمر يحتمل الخلافة يحتمل الشورى لنفترض الإفتراضي ما الأول تريدون الخلافة أنه كان يظن أنه في الخلافة شيء معلوم أنه في الصحيح وفي مرض موت النبي صلى الله عليه
وسلم دخل علي العباس قال أني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت ولا أراه إلا أنه ميت فتعالى يقول لعلي لنكلمه في الأمر فإما أعطانا الأمر من بعده وإما أوصى بنا من يأتي بعده فقال له
علي أخشى إن لم يعطينا الأمر أن لا يعطينا الناس إياه أبدا فدل هذا أن علي لا يظن أن الأمر لهم أصلا واضح ولم يوضح هذه واضح جيد ليست الخلافة هذا أمر الأمر الثاني لو كان علي يظن أن
الخلافة له لو كان يظن الخلافة له قبل من قبل أبي بكر صح أو لا طيب ثم أخذت معناها إيش وقع ظلم واخذها أبي بكر طيب هل نازع عمر مفروض من باب أولى أن يأتي علي بعد وفاة أبي بكر يقول أبي
بكر تركناها لكم لماذا يأخذها عمر بعد أبي بكر بل قبيلة وسلم لعمر صح أو لا بل بعد طاني عمر لما جعل عمر شورى في ستة لم يقل علي الله إلى متى الآن لي دوري أنا يعني أبي بكر سكت وعمر سكت
والآن تدخلوني في الشورى الأمر لي لم يقل شيئا من ذلك بل قبيلة الشورى ولما اتفق أهل الشورى على عثمان بايع وسلم ولم يقل شيئا ولا لا نعم فدل على أن علي لم يرى أنه حق لأنه كان يرى أنه
حق من أبي بكر من باب أولى أنه حق من عمر ومن عثمان لكن لم يتكلم بشيء من ذلك الأمر الثالث والأهمها علي ثبت عنه في الصيحين الصيحين لا في البخاري أظن ليس في المسلم في البخاري لما جاءه
ولده محمد وقال له من خير الناس بعد رسول الله قال أبو بكر قال ثم أنت قال ثم عمر قال ثم أنت قال إنما أنا رجل من المسلمين فعلي لا يعتقد أنه أفضل من أي بكر ولا يعتقد أنه أفضل من عمر هو
لا يعتقد هذا وجاء عند البيهقي وغيره وابن عساكر أن علي قال من فضلني علي بكر وعمر فدل هذا على أن عليا لم يكن يرى أنه أولى بالخلافة أبدا طيب ماذا يريد علي قال يريد الشورى وقد جاء
مصرحا بذلك حيث قال إنما أحذن أن أخرنا عن الشورى هكذا أخرنا عن الشورى فدل على أن غضب علي إنما كان على الشورى لا على الخلافة وبين علي وأبو بكر ترى ثلاثون سنة في العمر أن أبو بكر أكبر
من علي بثلاثين سنة فعلي لا يقصد الخلافة أبدا ولا يرى نفسه أنه مقدم علي بكر بل كان يعني سامعا مطيعا لأي بكر ثم لعمر وكان قاضيا في عهد عمر وقاضيا في عهد عثمان نعم نعم يعني هي ماذا
نقول خلافات مصطنعة مصطنعها الآخرون وإلا علي لم يكن يخالف عمر ولا يخالف أبو بكر ولا يخالف عثمان وكانوا يعني كما ماذا تقولون أنتم لما تقولون سمن على عسل يعني ما بينهم شيء أبدا أبدا
نهائي يعني قصد أنه لم يكن علي رضي الله عنه يرى أنه أحق بالخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طيب إن قال قال طيب فاطمة باعت أبو بكر أو ما باعته وما باعته وكيف تكون باعته
صحيحة نقول ماذا نقول ليست من أهل الحل ولقد النساء لا يدخلن في البيعة وإن البيعة للرجال الرجال هم الذين يبايعون هم أهل الحل والعقد وليس النساء فيها عنده سؤال على افتراض أنه بايع
يكون هذه البيعة تجديدا لأن علي رضي الله عنه قد اعتزل لما استلم أبو بكر الخلافة وكانت فاطمة مريضة لأنها مريضة بعد وفاة النبي مباشرة فكان علي يعني مهتما بها مراعيا لها فقط إلى الصلاة
ثم يعودوا إليها طيب فظن البعض أن علي أهجر أو زعلان أو ما شابه ذاك من الأمور كان لهم أنه غير زعلان ولا شيء ولا كذا لكن حضية كانت مسألة خاصة نعم نعم رفض رفض البيعة أحسنت صحيح أحسنت
نعم أحسنت أحسنت قال أنا لكم وزير خير لكم مني أمير طيب هنا إشكال يطرح دائما وهو هل الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو خلافة المسلم بشكل عام أو بالشورى أو بالسيف بالنص أو
بالشورى أو بالسيف نقول الأصل في هذا الشورى لقول الله تبارك وتعوى شاورهم بالأمر وأمرهم شورى بينهم فالأصل الشورى الأصل أن يتم اختيار الخليفة بالشورى ولكن لو جاء الخليفة بالنص أو جاء
بالسيف فخلافته صحيحة وكل الأمور الثلاثة وقع أما الشورى فما وقع لأبي بكر على خلاف هل كانت خلافة أبي بكر شورى أو كانت نصا طبعا على قولين قول أنه بالشورى قول أنه بالنص والذين قالوا
بالنص على قولين بالنص الجلي أو بالنص الخفي والذين قالوا بالنص الجلي قالوا أنه جاءت امرأة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم مسألة فقالت أرأيت إن جئتك من العام القادم فلم أجدك فإلى من
قال ايتي أبا بكر قالوا هذا نص جلي أن أبا بكر هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كذلك لما قال لعائشة ادعي لي أباك وأخاك فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله والمؤمنون
إلا أبا بكر وكذلك لما أمر أبا بكر على الصلاة وقال مر أبا بكر أن يصلي بالناس وقال يأبى الله والنبيون إلا أبا بكر وكذلك لما النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر هل أنتم تاركوا لي صاحبي
فما أذي أبا بكر بعدها وغير ذلك من النصوص تدل على أن أبا بكر هو الخليفة بعد رسول الله بلا منازع ولكن لم ينازع أحد أبا بكر الخلافة هذا قول هنا قول ثاني أنه بالنص الخفي وليس الجلي نفس
هذه الأدلة لكن قال هذه تدل نعم أن أبا بكر هو الخليفة لكن ليست صريحة وإنما تحتمل تحتمل يقولون كيف مثلا سد الأبواب لما النبي صلى الله عليه وسلم قال إلا باب أي بكر إلا خوخة أي بكر
طيب طيب قال إنما الناس علي بصحبته وماله أو بكر طيب هذه النصوص الذي قال بالنص الجلي بهذه النص والذي قال بالنص الخفي أيضا بهذه النص الذي قال بالشورة قال لا أبا بكر ليس بالنص وإنما
بالشورة بدليل ماذا بدليل عمر رضي الله عنه لما قال له استخلف قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر وإن أدع فقد ترك من هو خير مني وهو رسول الله فعمر يقول أنه لم يستخلف النبي
صلى الله عليه وسلم كذلك الخلاف الذي اجتماع الأنصار وقولهم منا أمير ومنهم أمير يدل على أنهم ليس عندهم نص من النبي على أبو بكر كذلك أبو بكر نفسه لما قال بايعوا أحد هذين الرجلين يدل
على أنه ليس عنده نص لأنه لو كان عنده نص من النبي صلى الله عليه وسلم ما يعرضها على غيره لأن هذا مخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأقرب أن خلافة أي بكر كانت بالشورة
وليست بالنص وإن كان النبي لمح أو أرشد أو دل الناس على أبو بكر لكن ليس هناك نص يعني خلنا نقول تطمئن إليه النفس بحيث يقال إن خلافة أي بكر جاءت بالنص والأقرب أنها جاءت بالشورة وإذن
حتى عبد الرحمن بن أبو بكر لما قام معاوية وقال اخترت لكم يزيد من بعدي طيب فبايعوه فقام إليه عبد الرحمن بن أبو بكر وقال يا معاوية أراكم جعلتموه هرقلية كلما مات هرقل قام هرقل طيب اصنع
كما صنع رسول الله فدع الناس يختارون أو كما صنع أبو بكر حيث نص على رجل ليس من أهل بيته أو كما فعل عمرو يتركها شورة بين المسلمين واضح؟
افعل كما فعل واحد من هؤلاء الثلاثة فدل على عبد الرحمن أن أي بكر نفسه يقول أنه ليس هناك نص فالصحيح أنه ليس هناك نص وإنما شورة قد وصلت إلى أي بكر الصديق رضي الله عنه إذن إما أن تكون
شورة إما أن تكون نص إما أن يكون على قريب وإما أن يكون عن بعيد قريب كما نص أبو بكر على عمر أقرب بعيد هذا عفوا قريب كما الوراثة ينص الأب على ولده مثلا أو على أخيه هذا بالوراثة أخذت
الخلافة طيب وهذه وهذه كلها خلافة صحيحة وإن كان لا شك أن الشورة هي أيش هي الأفضل وهي الأساس وهي الأصل لكن لو جاءنا خليفة وجعل ولده من بعده طيب نقول هذا خلاف الأصل خلاف الأفضل الخلاف
الصح حتى لو كان ولده صالحا طيبا مباركا كذا اترك الناس يختارونه لا تنص أنت عليه واضح فالقضل لكن لو تم نسمع ونطيع لو تم هذا الأمر نسمع ونطيع كما هو الحال الآن في كثير من دول خاصة
الخليج مثلا طيب والمغرب والأردن مثلا طيب أنه بالوراثة هذا ينص على الذي بعده يدعو ولي عهد وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي ويناله يدعو ولي عهد وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي
ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي وبمجرد موتي يأتي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد
موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي وبمجرد موتي يأتي وبمجرد موتي يأتي ولي عهدي ما دري إذا في عندكم أسئلة
شبهات وردود 5 ـ الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا في ذكر شبهات الشيعة على أهل السنة والرد على هذه الشبهات طبعا لا يمكننا خلال هذه
الجلسات أن نذكر جميع تلك الشبهات ثم نذكر الرد عليها ولكن لعل الحديث يكون عن أهمها أو أكثرها انتشارا أو أكثرها ذكرا أو ما شابه ذلك من الأمور وقبل أن ندخل في موضوع جديد تذكرت شبهة
تطرح دائما ولم نتطرق إليها وهو الحديث الذي جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه ذكر يوم الخميس وقالوا ما أدرك يوم الخميس وسمىه يوم الرزية وفي هذا اليوم أن النبي صلى الله
عليه وسلم طلب من الحاضرين عنده وذلك قبيل موته بأربعة أيام تقريبا طلب من الحاضرين عنده أن يأتوه بدوات ليكتب لهم كتابا لا يضل بعده فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه
الوجع حسبنا كتاب الله فرد آخر ولم يذكر من فقال إيتو بما طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد ثالث موافقا لعمر ثم رد رابع مخالف لعمر فصار في البيت يعني ضوضاء فقال النبي صلى الله
عليه وسلم قوموا عني لا ينبغي عند نبي التخاصم فقاموا عنهم ووجه الشبهة من جهتين الجهة الأولى أنهم أغضبوا النبي صلى الله عليه وسلم ودلالة ذلك قوله قوموا عني الوجه الثاني قالوا اتهام
عمر للنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال حسبنا كتاب الله كأنه يعلم النبي ماذا عليه أن يفعل خاصة أنه جاء في بعض طرق هذا الحديث عند البخاري ومسلم فقال رجل إن رسول الله يهجر وفي رواية
أهجر وقالوا إن القائل هو عمر قالوا إن القائل هو عمر أي اتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجر وهو الهديان وهو الكلام الذي يقوله المريض إذا اشتد به مرضه بحيث لا يدري ما يخرج من
رأسه قالوا اتهام عمر للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه هجر هذا يعني طعن في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم هذا تقريبا يعني مجمل الشبهة أضافوا إلى ذلك شيئا ألا وهو أنهم عرفوا ماذا يريد
النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا إنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب الخلافة لعلي أن ينص على أن عليا هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف عمر ذلك فمنع النبي من أن
يعلن ذلك واضح الشبهة إن شاء الله نعم طبعا الرد على هذه الشبهة له أوجه كثيرة ولكن نقول منها أولا أنه لم يثبت أبدا في الطريق من طرق هذا الحديث أن عمر قال إن رسول الله يهجر أو إن رسول
الله هجر أبدا وإنما فيه قال رجل ولو كان عمر هو القائل قال ابن عباس قال عمر كما قال في الأولى فقال عمر حسبنا كتاب الله إن رسول الله قد غلبه الوجع ولو كان عمر هو القائل أيضا إن رسول
الله هجر أو إن رسول الله يهجر أو أهجر لصرح ابن عباس باسمه كما صرح باسمه في الرواية الأخرى أو في المقولة الأخرى هذا الأمر الأول الأمر الثاني أن المشهورة من هذه الروايات كما ذكر ذلك
الحافظ بن حجر وأصحها هو الاستفهام وليس القطع يعني ليس القول إن رسول الله يهجر وإنما أهجر أهجر وهذا الاستفهام أيضا له وجهان الوجه الأول أنه استفهام استنكاري فيكون الذي قال هذا هو من
طالب بإحضار الكتاب يعني بخلاف قول عمر لأن عمر قال حسبنا كتاب الله إن رسول الله قد غلبه الوجع فكأن رادا عليه ردع قال أهجر يعني هل تظن أن رسول صلى الله عليه وسلم إذا غلبه الوجع أو
أنه إذا اشتد به هذا الأمر يقول هجرا فيكون هذا ردا على عمر وليس من قول عمر فيكون استفهاما على سبيل الاستنكار لا على سبيل الاستعلام واحتمال الثاني أن أهجر على سبيل الاستفهام أهجر
ويكون القائل هنا أحد الناس الذين حضروا النبي الله صلى الله عليه وسلم وظن أن هذا المرض الذي يقع لكثير من الناس أنهم في مثل هذه الحالة أو في مثل هذا الوضع قد يهجرون فكان يستفسر أهجر
رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كانت الأولى أشهر وهي الاستفهام الاستنكاري لكن على كل حال يبقى أن هذا القائل غير معروف ولا يجد أن يسب هذا إلى عمر وإذا قال قائل من الذي يمنع أن عمر
هو الذي قال ذلك ومن الذي يمنع أن عليا هو الذي قال ذلك خاصة أن عليا باتفاق الجميع كان حاضرا فإذن هذا الأمر الأول أو الثاني ما أدري طيب الأمر الثالث عدوا أنتم لا بأس طيب الآن الثالث
أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال له عمر هذا القول حسبنا كتاب الله إنما هو استدلالا بقول الله تبارك وتعالى أو استحضارا لقول الله تبارك وتعالى اليوم أتممت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينه فيقول تكفي هذه الآية أن الدين قد كمل وهو كذلك وهذه الآية نزلت قبل هذه الحادثة لأن هذه الآية كما هو معلوم نزلت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة
أشهر تقريبا أو يزيد في حجة الوداع بينما هذه الحادثة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأيام الأمر الرابع والخامس أن عمر رضي الله عنه إنما قال هذا رأفة بالنبي صلى الله عليه وسلم لا
أصيانا قال هذا رأفة بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك لشدة مرضه وكلنا يعلم حديث ابن مسعود لما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته فقال له يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال
نعم إني أوعك رجلي منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم
إذن مرض النبي صلى الله عليه وسلم كان شديدا ولأجل هذا قال عمر ما قال رأفة وشفقة على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قد يقول قائل رأس من النبي على هذا فيقال مثل هذا طبعا هذا لا يقوله
إلا الشيعة الذين يطعم في عمر وإلا لا يطعنوا على عمر هذا المعتزلة ولا الخوارج ولا النواصب أبدا وإنما يعترضوا على عمر أو يتهموا عمر بهذا هم الشيعة نقول فما تقولون في فعل علي في
الحديبية لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أمحوا رسول الله فقال لا أمحوا فقال أمحوا قال لا أمحوا حتى وضع قال له ضع يدي عليها في يده فنقول علي يعلم النبي صلى الله عليه وسلم لو كنا
نحن نقول كما يقولون ونسير على منهجهم في اتهام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في نياتهم وتعاملهم مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا قلنا في علي كما يقولون في عمر وليس الأمر كذلك نقول
كذلك ما أدراكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتب الخلافة لعلي هذا أمر غيبي هذا أمر غيبي فدعوة أنه أراد أن يكتب الخلافة لعلي يستطيع أن يدعي مثلها غيرهم فيقول قال أراد أن يكتب
الخلافة لبكر لعمر لعثمان لطلحة للزبير وهكذا ولا تنتهي أو قد يقول أحدهم إياكم أن تستخلفوا عليا مثلا طيب فقضية أنه يعلم الإنسان ما يخفي النبي في قلبي أو ما أراده النبي صلى الله عليه
وسلم هذه دعوة لا دليل عليها ثم نسأل سؤالا هو سؤال مهم جدا هل علي كان موجودا أو غير موجود معنى هل علي كان موجودا أو غير موجود بالإجماع كان موجودا فإذا كان علي موجودا نسأل السؤال
الثاني لماذا لم يأتي بالدواتي ليكتب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان عمر امتنع يخرج علي ويأتي بها وانتهى الأمر ثم نسأل سؤالا آخر في أي الفريقين كان علي في الفريق الذي وافق عمر أو
في الفريق الذي عارض عمر لا سبيل إلى ذلك بل قد جاء في مسند أحمد بطريق مرسل ولكنه صحيح الإسناد مع إرساله أن علي رضي الله عنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أكتب له كتاب لا
تضلوا بعده قال علي يا رسول الله قل أحفظ قال وخشيت أن تذهب نفسه قبل أن أتيه بالدوات فقال قل أحفظ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم فهذا فيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يريد موضوع الخلافة الذي يدعونه وهنا مسألة مهمة جدا وهي في من يدعي أن المقصودة هو خلافة النبي صلى الله عليه وسلم نقول لهم ماذا قال النبي صلى الله
عليه وسلم أكتب لكم كتاب لا تضلوا بعده أبدا جميل هذا متى قبيل وفاته ويظهر من هذا إذا كان الآن يكتب الكتاب الذي لا تضلوا بعده الأمة أبدا أنه لم ينبه الأمة إلى هذا في قوله أنت مني
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي من بعدي قوله لا يؤدي عني إلا علي طيب وفي حديث كثيرة حديث الإنذار يوم الدار قال من يبايعني على أن يكون خليفتي وصيي من بعدي
طيب أنا مدينة العلم وعلي يوم باب سيأتي إن شاء الله ذكرها كلها طيب لكن القصد كل هذه النصوص تدل على أن تمت البيعة لعلي من زمان فالآن يأتي النبي ويقول أكتب لك كتاب لا تضلوا بعده أبدا
كأنه شيء جديد مع أنه يقول تم الكتاب وتمت البيعة وبيع علي فكيف الآن يريد النبي أن يكتبه لعلي كذلك يقال الآن ضيعنا الأرقام كم وصلنا نقطة ثامنة طيب الخامسة والسادسة تكون السابعة الآن
والثامنة على كل حال ما يضل يقال كذلك هذا أو هذا الأمر سماه ابن عباس رزية يوم الخميس أنه لم يكتب النبي الكتاب لكن هذا رأي ابن عباس ولا يلزم أن يكون فعلا رزية ابن عباس سماه رزية ويظن
أن الأمر كذلك ولا يلزم أن يكون الأمر كذلك فهذا رأيه أنها رزية وإن كان ابن عباس رضي الله يرى أنه لو كتب الكتاب غيره خالفه كعمر يرى أن الكتاب ليس بذاك يعني الأمر الواجب المتحتم بدليل
قول الله تبارك وتالي يوم أكملت لكم دينكم ثم يقال كذلك معلوم أن هذا الأمر حدث يوم الخميس والنبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين إذا كان عنده الخميس والجمعة والسبت والأحد
والأثنين لأن توفي يوم الأثنين ضحى صلى الله عليه وسلم وقد خرج إلى الناس فجرا يوم الأثنين وهم يصلون خلفه يبكر ونظر إليه ثم رجع صلى الله عليه وسلم فإذا قدر إذا قبلنا منكم أن النبي
أراد أن يكتب وعمر منعه لماذا لم يكتب من الغد لماذا يكتب يوم الجمعة السبت الأحد الأثنين لماذا لم يكتب واضح نعم كذلك يقال هذا الأمر الذي أراد النبي أن يكتبه إما أن يكون أمرا واجبا
وإما أن يكون أمرا يعني مستحبا مكمل فإن كان أمرا واجبا وتركه النبي صلى الله عليه وسلم فكأنكم تقولون لا يصدق عليه قول الله تعالى يوم أكملت لكم دينكم بدليل أن أمرا واجبا لم يبلغه وهذا
مخالف لقول الله له يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ومخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وقد نهيتكم عنه فإذا كان هذا الأمر واجبا فهذا
طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان أمرا مستحبا فترك المستحب جاهز والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما ترك صلى الله عليه وسلم لأنه علم أنهم لن يختلفوا على أي بكر
إذا قلنا إن الذي أراد أن يكتبه هو الخلافة خاصة وقد جاء حديث آخر فيه ذكر الكتابة لأكتب لهما كتابا فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله والمؤنون إلا أبو بكر وهذا نص واضح أن النبي أراد
أن يكتب لأبي بكر ثم ترك صلى الله عليه وسلم قالوا وإنما ترك لعلمه صلى الله عليه وسلم أنهم لن يقدموا على أبي بكر أحد وهذا الذي وقع فعلا من يقدم على أبي بكر أحد ولم يكن أحد من الصحابة
مطلقا يرى أنه أفضل من أبي بكر فعلى هذا نقول إن عمر لم يتهم النبي بالهجر بل هذا كذب خاصة إذا علمنا أن بعض علماء الشيعة نص هكذا وهو التجاني قال فقال عمر إن رسول الله يهجر ونسبه إلى
البخاري وهذا كذب ونزول يدل على أنهم مفلسون ولم يتمكنوا إلا من الكذب على عمر رضي الله عنه يعني يقبل الناس دعواهم على عمر رضي الله عنه هل عندهم سؤال على هذا؟
نعم صحيح صحيح ممكن هذا واضح جدا أحسنتم طيب عندهم سمع صحيح طبعا هم يقولون ماذا؟
يقول نصه النبي صلى الله عليه وسلم على الخلاف في أكثر من موقع وهنا أراد أن يكتبه كتابة ذكرتني بقضية نقول إذا كان الصحابة كما يقولون 120 ألف بايعوا عليهم وغدروا بعد وفاة النبي صلى
الله عليه وسلم هكذا يقولون غدروا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وذاك يقول تدى الصحابة بهذا الأمر طيب الذين غدروا بهذا بعد أن بايعوهم 120 ألف ما الذي يمنعهم إذا كتبوا كتابة أن
يقطعوا؟
واضح؟
أكتب كتابة أكتب عشرة أكتب عشرة إذا كانوا متأمرين نعم أكتب عشرة بدل كتاب ما شئ اللي يقدم وما شئ اللي يؤخر كم كان عدد الذين في البيت؟
ليس العدد كبيرا بيت النبي صغير صلى الله عليه وسلم بيت النبي صغير جدا حتى إنه كان إذا قام يصلي يغمز رجل عائشة حتى يسجد صلى الله عليه وسلم وبالكاد وفى ثلاث جنائز يعني قبر النبي صلى
الله عليه وسلم وقبر أبو بكر وعمر فقط صحيح؟
نعم وذاك لما أراد عمر أن يدفن في بيت النبي صلى الله عليه وسلم بيت عائشة الذي كان يمرض فيه النبي صلى الله عليه وسلم قالت كنت قد آثرته لنفسي تقول عائشة هذا المكان لا والله لأثر لنا
عمر فمعنى هذا أنه لا يوجد مكان لها أصلا فالبيت صغير بحيث أنه يقال أن الصحابة كلهم كانوا حاضرين أو كذا لا أبدا لكن حاضر مجموعة نعم حاضر مجموعة عند النبي صلى الله عليه وسلم بهذا نكون
يعني أتينا على هذه النقطة وهي ما تسمى برزية يوم الخميس رزية يوم الخميس كما سماها ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ننتقل إلى النقطة الثانية بعد أن انتهينا من قضية الأمور المتعلقة
بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ننتقل إلى مسألة مهمة جدا ألا وهي أن الشيعة يتهمون أهل السنة بتحريف القرآن الشيعة يتهمون أهل السنة بتحريف القرآن وذلك أن كبار علمائهم أمثال القمي علي
بن إبراهيم وطبرسي ونور طبرسي والبحرانيون هاشم ويوسف وعدنان وفرات بن إبراهيم وفرات الكوفي نعم ويحيى تلميذ الكركي والمزندراني والمجلسي والنعمة الله الجزائري وغير هؤلاء الكثير
والكليني يتهمون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم حرفوا كتاب الله تبارك وتعالى وذلك بعد وفاة النبي مباشرة ويقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم توفي اعتزل علي الناس وحلفه لا يضع
ردائه على كتفي حتى يجمع القرآن الكريم ثم لما جمعه كتابة فلما جمعه أتى به دي عمراء وإبو بكر وأبي عبيدة ومن معهم
ثم أعطاهم يقال هذا كتاب الله جمعته بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فنظروا فيه فوجدوا فضائح القوم يعني في هذا القرآن فضائحهم يقولون القرآن ثلاثة وأثلاثة يروون هذا عن الباقر ثلث
فينا وثلث في أعدائنا وثلث حلال وحرام وفي رواية القرآن أربعة وأربع ربع فينا وربع في عدونا وربع قصص وربع أحكام لكن على كل حال المهم أنه في عدوهم وعدوهم طبعا على قولهم أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم إما فيهم الربع وإما فيهم الثلث وهذه فضائح القوم فجاء علي وعرضه علي فوجدوا فضائح القوم طبعا كيف نعرف فضائح القوم في روايات أخرى منها أنه لم يكن الذين كفروا من أهل
الكتاب والمشركين ومنفكين حتى تأتيهم البينا قالوا ذكر فيها سبعون من قريش حذفت أسماؤهم هكذا يقولون ذكر فيها سبعون من قريش حذفت أسماؤهم حذفها يعني ببكر وعمر وأثمان وفي قول الله تبارك
وتعالى تبتدى بلهب يقول إنما نزلت تبتدى بلهب تبتدى عمر تبتدى ببكر تبتدى عائشة تبتدى بعبيدة تبتدى طلحة لكن حذفوا هذه كلها وتركوا أبا لهب إزراء بالنبي صلى الله عليه وسلم فتركوا عمه
فقط وإلا ذكر غير عمه كثير لكن لم يتركوا إلا عمه احتقارا للنبي صلى الله عليه وسلم واستهانة به فالمهم أنه لما عرضه عليهم علي رضي الله عنه ورأوه وجدوا فضائح القوم فقالوا رده لا نريده
ثم أمر زيد بن ثابت فقالوا له اجمع لنا القرآن واحذف منه هذه الأشياء وهذا في عهد أبي بكر في عهد عمر خاف عمر أن يخرج القرآن الذي عنده علي فنادى قال ايتني بالقرآن الذي عندك وعمر يريد
إحرابه فقال علي والله لا تراه بعد اليوم ثم أعطاه علي للحسن وبيل وفاته والحسن أعطاه للحسين وهكذا انتقل من إمام معصوم عندهم إلى إمام معصوم حتى وصل إلى المهدي المنتظر فهو عنده الآن
وإذا خرج أخرج معه هذا القرآن القصة وهذه الرواية قال بها أكثر علماء الشيعة فجاء المتأخرون من علماء الشيعة خاصة المشنى عليهم أهل السنة لقولهم بأن القرآن محرف وأن الصحابة تحرفوه وأن
هذا مكذب لقول الله تبارك وتعالى إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فدعواكم هذه أن تكذيب لله تبارك وتعالى هذا كفر شنيع وكذا ما رأى المتأخرون
من الشيعة من علمائهم أن أهل السنة بدأوا يشنعون عليهم بل إن عامة الشيعة لا يقبلونه مثل هذا الكلام فحاولوا التملص من هذا القول بأمور من هذه الأمور أنهم قالوا طيب ماشي علماؤنا قالوا
بالتحريف حتى أنتم يا أهل السنة تقولون بالتحريف وهذا لا شك أنه كذب على أهل السنة هذا كذب على أهل السنة ولكن لهم شبهة ما هي الشبهة يقولون انظروا معاشر أهل السنة نحن معاشر الشيعة نقول
بالتحريف صحيح وأنتم تقولون بنسخة تلاوة ونسخة تلاوة يقول التحريف نسخة تلاوة ما معنى نسخة تلاوة إزالة آيات فهذا هو عين التحريف ففي النهاية نحن متفقون على التحريف يقولون طيب ولكن نحن
نسميه تحريفا وأنتم تسمونه نسخة تلاوة لكن كله تحريف لكتاب الله تعالى فإذا هنا نستطيع أن نقول هذا إقرار منهم بالتحريف أو بدعوة التحريف من علمائهم ولكن يبقى إيش لسنا وحدنا يقولون
كأنهم يقولون نعم نقول بالتحريف لكن لسنا وحدنا أنتم معنا تقولون بالتحريف فيرد على هذا القول طبعا أولا بأن أهل السنة والجماعة يصرحون بلا تردد بكفر من يقول بالتحريف وهذا نقل أهل العلم
فيه الإجماع كابن قدامة وابن تيمية وعثمان الحداد ودلقاهر البغدادي وغيرهم نقلوا إجماعة أهل العلم على أن من قال أن القرآن فيه زيادة حرف أو نقص حرف أنه كافر خارج من الملة بينما علماء
الشيعة إن أكثروا قالوا مخطئ فقط ولا يزيدون على قولهم مخطئ إذا قالوها وتمييع الشيعة من جانب يدلك على أن القول ليس واحدا وأذكر أني تكلمت مع أحدهم مرة فقلت له ما تقول في يزيد أهو كافر
أو مسلم فتردد قليلا فقال لي يزيد قتل الحسين قلت له لا أسألك ماذا فعل أسألك كافر أو مسلم أجبني كافر أو مسلم قال يعني أنت راضي بما فعل به الحسين قلت لم أقل أني راضي فقلت له كافر عندك
أو مسلم فبعد تردد وكان معه صاحبه قام صاحبه ويتكلم عنه أيضا هو معم فقال كافر فقلت له لماذا كافر قال عجيب قلت نعم عجيب لماذا كافر ما الفعل الذي فعله لأجله حكمت عليه بأنه كافر قال
يعني قتل الحسين عندك شيء يسير قلت كفر لأنه قتل الحسين قال نعم قلت لماذا الذي يقتل الحسين يكون كافرا ما الدليل عن الذي يقتل الحسين يكون كافرا أو كل من قتل مسلما يكون كافرا أو أن هذا
خاص بالحسين قال يعني الحسين عندك بسيط قلت لم أقل ذلك لكن هل كفر يزيد لأنه قتل الحسين هل هذا هو سبب كفره وما الدليل عن أن قاتل الحسين يكون كافرا قال هذا الحسين ابن بنت النبي صلى
الله عليه وسلم قلت أعلم لكن ما الدليل عن أن قاتله يكون كافرا فسكت قلت له أنا أعرف الدليل قال ما هو قلت حديث الثقلين والحسين من الثقل في ذلك قاتله يكون كافرا صحيح قال نعم صحيح قلت
طيب الذي أعرفه أنهما ثقلان قال نعم قلت ولكنهما ثقل أكبر وثقل أصغر قال نعم وتضايق قليلا لأنه كأنه علم ماذا أريد فقلت له وأظن أن الثقل الأكبر هو القرآن الكريم قال نعم قلت الحسين ليس
هو الثقل الأصغر ولكنه أحد أفراد الثقل الأصغر لأن الثقل الأصغر أهل البيت قال نعم قلت الذي يقتل فردا من الثقل الأصغر يكون كافرا فما بالك بالذي يطعن بالثقل الأكبر كله هل يكون كافرا أو
مسلما قال ماذا تقصد قلت له الكليني والمجلسي والجزائري والعياشي وفورات ويحيا ويوسف البحراني وعدنان البحراني والمزندراني وعلي بن إبراهيم القومي كل هؤلاء يقولون بالتحريف وكل هؤلاء
طعنوا بالثقل الأكبر هؤلاء عندك كفار أو مسلمون قال شوف هؤلاء اجتهدوا وأخطأ قلت يزيد اجتهد وأخطأ لماذا تعتذر لهؤلاء مع أنهم طعنوا في الثقل الأكبر ولا تعتذر ليزيد مع أنه طعن بفرد من
الثقل الأصغر يزيد طعن بفرد من الثقل الأصغر فلا تقبلوا منه صرفا ولا عدلا وهؤلاء طعنوا بالثقل الأكبر كله وتعتذروا لهم وزيد رضي الله عنه أخطأ كما أخطأ المزندراني وهذا فقال لي شوف أنا
الآن مشغول سأذهب وأتيك وقت آخر نكمل نقاشنا إن شاء الله تعالى فالقصد أنه يظهر لك أنهم يدافعون عن القائدين بالتحريف جدا مما يدلك على أنهم يقولون بالتحريف ولكنهم يخفون ذلك وهذا الأظهر
أن جل علماء الشيعة يقولون بالتحريف وهذا الذي اختاره الشيخ حسين الظاهير رحمه الله تعالى أن كل علماء الشيعة بلا استثناء يقولون بالتحريف لكنهم بين مصرح ومخفي لهذا الأمر لأنهم في
النهاية جميعهم يثنون على القائلين بالتحريف ولا يطعنون عليهم إذا كان الأمر كذلك
إذن قلنا الدليل على أن أهل السنة لا يقولون بالتحريف لأنهم يكفرون من قالوا بالتحريف ولو كان أهل السنة يقولون بطريقة يسمونه نسخا طيب لما كفروا من قالوا بالتحريف كما يدافع عنهم الشيعة
واضح المسألة الغير واضحة جميل شيء ثاني قالوا نحن نقول بالتحريف وأنتم تقولون بالنسخ والنسخ والتحريف شيء واحد نقول كذبتم لا نوافق على هذا لأن النسخ من الله والتحريف من البشر نسخ من
الله والتحريف من البشر نحن عندما نقول بالنسخ لا نقول الصحابة نسخوا كما تقولون أنتم الصحابة حرفوا نحن نقول الله نسخ واضح حتى الرسول لا ينسخ صلى الله عليه وسلم رسول مبلغ والله سبحانه
وتعالى والله جل وعلا قال في كتاب العلم ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها والله تبارك وتعالى قال وإذا بدلنا آية ما كان آية والله سبحانه وتعالى قال يمحو الله ما يشاء
ويثبت وعنده أم الكتاب فنحن عندما نقول بالنسخ نقول الله ينسخ بينما أنتم تقولون إيش الصحابة حرفوا وشتان بين الأمرين وهنا قضية مهمة جدا انتبهوا لها عندما تناقشون الشيعة خاصة في هذه
القضية قضية تحريب القرآن دائما يأتون بأقوال من لا يقولون بالتحريف ويجعلونها هي العمدة وهم أربعة مشهورون أو الصدوق الصدوق يذكر أحيانا هنا أحيانا هنا والمفيد كذلك يذكر أحيانا هنا
أحيانا هنا فيذكرون هؤلاء الأربعة ويقولون هؤلاء لا يقولون بالتحريف وبعضهم يزيد عليهم المفيد وبعضهم يجعل المفيد بدل الصدوق لكن على كل حال يذكرون هؤلاء أنهم لا يقولون بالتحريف وبناء
عليه أن الشيعة لا يقولون بالتحريف وهذا كذب وعليك أن تتنبه إلى أمرين اثنين الأمر الأول الأول هو أن جميع هؤلاء الذين لا يقولون بالتحريف يقولون بنسخة تلاوة موافقة لأهل السنة كل الذين
لا يقولون بالتحريف من علماء الشيعة يقولون بنسخة تلاوة فيلزم هذا ماذا؟
أن يتهمهم الشيعة بالتحريف لأنهم يتهمون أهل السنة بنسخة تلاوة ويقولون هو التحريف ولا يستمعي واضح المسألة الآن يعني عندما يقولون السنة يقولون بالتحريف نقولون طيب أنتم عندما تقولون
نحو لا نقولوا بالتحريف تستدلون بقول من؟
يذكرون الطوسي والطبرسي والمفيد والصدوق والمرتضى طيب ثم يقولون أنتم أهل السنة تقولون بالتحريف بإذنكم تقولون بنسخة تلاوة كما قالها الخوي وغيره نقول طيب يا خوي أنت تقول أهل السنة
يقولون بالتحريف قال نعم أين قالوا هذا؟
قال كلهم يقولون بنسخة تلاوة إذنهم يقولون بالتحريف والطبرسي والطوسي ومرتضى كلهم يقولون بنسخة تلاوة فهل تتهمهم بالتحريف؟
صرح أنه لا يقولون بالتحريف لا يصرحون وهذا يعني أيش؟
آتنا وقضية النقطة الثانية المهمة جدا وهي نحن نسألهم سؤالا دينكم عندما تعيبون على أهل السنة تأخذون دينكم عن غير المعصومين نقول لأهل السنة تأخذون عن أي بكر وعمر وأبي هريرة وعائشة
وأحمد ومالك والشافعي وغيرهم هذا غير المعصومين بينما هم يقولون عن أنفسهم نحن نأخذ ديننا من المعصومين كعلي والحسن والحسين وعلي بن حسين والباقر والصادق والملكاظم والرضا واضح أم لا؟
واضح؟
وإذلك يقولون نحن ديننا أثبت لأنه عن المعصومين نقول ما بالكم هنا تركتم المعصومين وذهبتم إلى غير المعصومين؟
لماذا في هذه المثلة تأخذون من قول الطوسي والطبرسي والمفيد والصدوق المرتضى بينما جميع رواياتكم عن المعصومين تقول بالتحريف لا يستطيعون أن ينقلوا رواية واحدة عن معصوم من معصوميهم أنه
يقول بعدم التحريف بينما المخالفون لهم من الشيعة الذين يصرحون ويقولون أن القرآن محرف ينقلون قريبا من ألفين رواية عن المعصومين أن القرآن محرف فنقول له أنتم من تتبعون؟
تتبعون المعصومين أو غير المعصومين؟
لماذا في هذه المثلة تركتم المعصومين
وذهبتم إلى غير المعصومين؟
واضح؟
لا أمر جيد إذن دعوة أن نسخ التلاوة هو التحريف يلزم منه ماذا؟
أن يتهموا من يحتجون بقولهم على عدم التحريف أن يتهمهم أيش؟
أن يتهمهم بالتحريف يلزمهم ذلك نعم؟
أو أن أهل السنة غير محرفين إذا قالنا أولئك غير محرفين لابد أن يقولوا أيضا أن أهل السنة أيضا غير محرفين الحكم واحد لا يصير فيه تشهيه في الحكم
ثم كذلك نقول أن نسخه أمر شرعي وكما قلنا قريبا النسخ من الله التحريف من البشر نسألنا هذا السؤال طبعا النسخ كما هو من ثلاث أنواع نسخ حكم نسخ تلاوة نسخ تلاوة وحكم هم لا يوافقون على
نسخ التلاوة أو التلاوة والحكم هم يقولون نسخ فقط للأحكام ما في نسخ للتلاوة وبالتالي ما في نسخ التلاوة والحكم طيب فيقول نسخ يكون للأحكام نعم نوافق على هذا فنقول هذا تحكم الله لما ذكر
النسخ لم يفصل نسخ تلاوة ونسخ حكم ذكر النسخ مطلقا واضح نعم فإذا هو نسخ تلاوة ونسخ حكم وأما أن تخصصوه بالتلاوة دون الحكم هذا تحكم ولا دليل عليه هذا أمر أمر الثاني وهو أين التوراة
والإنجيل اليوم موجودة محرفة طيب هل تقرأ أو نسخت تلاوتها نسخت تلاوتها فما الذي يمنع أن ينسخ شيء من القرآن كلها كلام الله أم لا التوراة كلام الله والإنجيل كلام الله بل كل الكتب
السماوية كلام الله سبحانه وتعالى فلا فرق بين القرآن والتوراة والإنجيل والصحف والزبور أبدا وغيرها من الكتب التي لم تذكر كلها كلام الله أين هي نسخت نسخت تلاوتها ونسخت بعض أحكامها أم
لا ليست كل الأحكام نسخت أم لا هناك أحكام مشتركة قطعا لكن الذي نسخ من تلاوة هذه الكتب معينتم ينسخ من القرآن شيء أيضا واضح جميل طبعا هم يقولون كيف يعني القرآن متواتر ولا ينسخ
المتواتر إلا متواتر طيب أين الآيات المتواتر التي نسخت الآيات التي ليست موجودة الآن التي نسخت تلاوتها لا توجد في القرآن الكريم واضح نقول أصلا كيف عرفتم أن هذا هو القرآن الكريم إلا
بعد أن جمع متواترا لم يعلم أن هذا هو القرآن الكريم إلا بعد أن جمع متواترا فنقول هذه الموجودة هي الناسخة وليست المنسوخة فالقرآن الكريم الموجود حاليا هو الناسخ وليس المنسوخ ولأجل ذلك
كما سيأتينا النقطة القادمة الآن لما أمر عثمان بتحريق المصاحف لأن بعض المصاحف فيها المنسوخ فأمر عثمان بحرقه أنه ليس متواترا لأنه ليس متواترا لم يتواتر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
واضح إن شاء الله جيد
إذن نقول النسخ من الله والتحريف من البشر وعندما يقول أهل السنة بنسخ التلاوة نصداقا لما وقع في الكتب السماوية السابقة نصداقا لقول الله تبارك وتعوى إذا بدلنا آية ما كان آية أو ما نسخ
من آية أو يمحو الله ما يشاء ويثبت أو ما جاء يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث كما تعلمون كان فيما نزل من القرآن الشيخ والشيخ إذا زنيا فارجموهما البتة في حديث عمر رضي
الله عنه فعلى كل حال نقول النسخ ثابت النسخ ثابت وكل علماء الشيعة الذي لا يقولون متعلم يقولون بالنسخ طيب
إذن هذا بالنسبة للنسخ وهو الإزالة طيب عند أهل السنة والجماعة فأهل السنة يقولون بالنسخ ولا يقولون بل يكفرون من يقول بالتحريف ونحن نطالبهم نطالب الشيعة نقول لهم قولوا بتكفير من يقول
بالتحريف فلا يقولون ثم يقولون أنتم أهل السنة تقولون بالتحريف لأنكم تقولون بالنسخ قولوا بكفر من يقولون بالنسخ يلا كفرون أنتم تقولون النسخ والتحريف صح ولا لا طيب خلص قولوا أن من يقول
بالنسخ هو كافر لا يقولون لا يقولون من يقول بالنسخ هو كافر لماذا سيكفرون أصحابهم سيكفرون أصحابهم واضح الصورة نشاء الله نعم إذن هذا إشكالهم على قضية نسخي التلاوة والقول بالتحريف عند
علماء الشيعة أحد عنده سؤال على هذا نعم فصل الخطاب لا الكتاب حقيقة وإن شاء الله نأتيكم بنسخة تطلعون عليه موجود عندي نسخة منه فصل الخطاب في إثبات التحريف في كتاب رب الأرباب للنور
الطبرسي هذا كتاب حقيقة وموجود ومطبوع طبرسي صاحب مستدرك الوسائل حسين نور الطبرسي من الكتب الثمانية المعتمدة مستدرك الوسائل من الكتب الثمانية المعتمدة لا لا أبدا أبدا من كبارهم هذا
من كبارهم وإذلك عندما يقال لهم طيب كفروا هذا على الأقل يعني فقط يعني الذي ألف كتابا وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب فهل في الكتاب نفسه يقول ومن الأدلة على تحريف
القرآن أنك تجد فيه بعض الآيات في غاية الفصاحة بينما البلاغة بينما تجد الآيات في غاية السخافة وليس بالله وهذا لا شك أنه زنديق الذي يقول مثل هذا الكلام لكن يعظم للأسف عندهم نعم جميل
جميل نعم جميل ممتاز ممتاز هم هكذا يحتجون يقول كيف تتهموننا بالتحريف ثم تعال إلى بيوتنا وقرانا ومدارسنا وحكوماتنا ما عندنا إلا هذا المصحف الذي عندكم حتى أن بعضهم يقول ما عندي إلا
مصحف من الكفهد طيب لماذا تتهموننا بالتحريف نقول نحن لا نتهم عامة الناس نحن نتهم علماءهم هذا الأمر الأول طيب الأمر الثاني نقول نعم لا يمكنهم أن يخرجوا شيئا لأنهم إذا أخرجوا شيئا
فضحوا إذا أخرجوا كتابا وقالوا هذا كتاب الله الحقيقي فضحوا سيظهر الفرق بينه وبين كتاب الله وإذا كان عمالقة اللغة والبيان والبلاغة قريش وشعراء العرب عجزوا أن يأتونه هلالا عاجب الآن
يأتونه بقران مثله سيفضحونه سيفضحون من العامة قبل نعم ولذلك هم أخرجوا كما ذكرت سورة النورين وسورة الولاية فيها أخطاء في النحو كلها صفحة واحدة صفحة واحدة وأخطاء في النحو الآن تتكلم
عن البلاغة في النحو أخطاء في النحو وتراكيب تافهة جدا أتيكم بها تشوفونها طيب إذا كان هذا في كما نقول سورة تعب عليها فكيف يخرجون مصحفا كاملا سيفضحون وذلك هم لا يدعون أنه عندهم هم
يقول عندنا يقول عند المهدي نعم نعم يقول عند المهدي الموجود يقولون هذا ثلث القرآن والباقي وهما ثلثاء القرآن عند المهدي المنتظر إذا خرج يخرجهم معه فنحن الآن ما عندنا إلا الذي عندكم
لذلك هم الآن يقولون نحن نقر بهذا لأنهم لا يملكون الثاني لكنهم يؤمنون به هذا الكلام أنهم يؤمنون أن هناك قرآنا آخر وأن هذا القرآن هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إيمان هذا بعض
يعني المتعصبين فيهم أو بعض الذين لا يردون على أحد أو بعض الذين أعلنوا كفرهم طيب أخرجوا ذلك مثل النور الطبرسي وغيره لأنهم ليسوا سواء هناك منهم من يستخدم التقية ويرى أنه يجب طمس هذه
الأشياء وأنها تكتم وكذا وبعضهم يقول لماذا نحن نتكلم بما نعتقل وإذا كيوسف البحراني تكلم بها صراحة وكل هؤلاء الذين تكلموا صراحة يامدلوا الصفوية لأنهم صرحوا بهذا الكفر لأنه كانت لهم
قوة كيوسف البحراني ومحمد صاح المزندراني والمجلسي ونعمة الله الجزائري كل هؤلاء يامدلوا الصفوية الذين أعلنوا هذا الكفر طيب لأنهم لا يخافون من أحد في ذلك الوقت كانت دولتهم قوية وكانت
تنافس الدولة العثمانية وبينها وبينهم قتال وعهود وغير ذلك من الأمور فلذلك هم كانوا يقولون بهذا أحيانا يصرحون وإذا كيوسف البحراني ماذا قال قال إذا كنا نعتقد أن الصحابة كفار كيف نثق
بقرآن نقله الصحابة هكذا يقولها وكلامهم منطقي منطقي ينادي أصحابه قومه يقول يا قوم نحن نعتقد أن الصحابة كفار ونعتمد قرآنا نقله الصحابة أين عقولكم يقول لهم هكذا يقول لهم هكذا أين
عقولكم نحن نقول الصحابة كفار كيف نعتمد قرآنا نقلته هؤلاء وضح نعم فالقصد أنه يخرج بعضهم ممن لا يحاب ولا يجامل ولا كذا ويعلن كفره صراحة مثل اليوم الآن اليوم الآن الشيرازية بشكل عام
الشيرازية هؤلاء التقية عندهم أقل من الأصولية الشيرازية أصولية من قصد الشيرازية بالذات يصرحون بالكفر والزندقة والسب واللعن ما عندهم فيها مشكلة أبدا بخلاف الآخرين من أتباع مقلدي
الخامنئي والمحمد حسين فضل الله والخوئي والسستاني وغيرهم من الأصوليين لا يصرحون يستخدمون التقية غاية في العمق فهم يتفوتون في هذا على كل حال اي نعم تفضل هذا التفسير هذا التحليل في
التفسير هذا في التفسير لكن أحيانا تأتي في الألفاظ في الألفاظ يعني مثلا كنتم خير أمة أخرجت للناس يقول هكذا بهذا لم تنزل هكذا وإنما نزلت كنتم خير أئمة طيب هكذا كنتم خير أئمة وليس أمة
فهكذا يطعنون في اللغة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول والأئمة الرسول فيقول هناك تحريف يقول كيف يأمر بطاعتهم ثم لا يأمر برد
إليهم فهم يصرحون ها أنت اللي ذكرت الآن أنه يتذبح بقرة قال بقرة عائش هذا من تحريف التفسير لا لا لا ليس موضوعنا عقائد الشيعة وإن موضوعنا شبهات الشيعة هو أنهم يقول لأهل السنة أنتم
تقولون بالتحريف لأنكم تقولون بالنسخ فنحن نقول أبدا نحن نقوله بالنسخ ولا نقوله بل نقوله بكفر من يقوله بالتحريف كم الساعة عشر الآن طيب مصحف فاطمة نعم مصحف فاطمة أيضا ينقسمون فيه إلى
قسمين قسموا علماء الشيعة الذين يصرحون بالتحريف ويجهرون به ويعلنونه من ذلك صراحة هؤلاء يقولون نعم مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا هو مصحف حقيقي وهو الذي عند المهدي وإذا خرج المهدي
أخرجه معه بينما الذين يستخدمون التقية ويخفون الحقيقة فهذا يقول مصحف فاطمة عبارة عن صحف كتبتها فاطمة وليس قرآنا وإن مثل الصحيفة مثل الجريدة مثل هذا وإنما فيها أخبار وأمور غيبية ستقع
أخبرها بها النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرها بها الملك الذي نزل عليها فيقول هو ليس قرآنا وإنما هي صحيفة فيها أخبار وحكم وأحكام أما قرآن ليست من قرآن في شيء وطالما أن هذا الدين موضوع
طيب فلذلك انظروا إلى هذه الرواية وهي المشهورة فيها ذكر مصحف فاطمة يقول وعندنا مصحف فاطمة مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ثم يقول والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد وحرف يقول وهكذا هي مثبتة
في مصحف فاطمة شوف التناقض واضح يعني إما أن يقال هنا ما فيه من قرآنكم حرف واحد لذلك بعضهم يستدلل ما فيه من قرآنكم حرف واحد أنه ليس قرآنا ثم لما يستدلل الآخرون عليهم الذين يقولون
بالتحريف يقول هذا يقول موجود في مصحف فاطمة هكذا هو مثبت في مصحفي فاطم يأتون بالآية على وجه التحريف طيب كنتم خيراء إما يقول هكذا هي في مصحف فاطمة نزلت هكذا في مصحف فاطمة طيب يقول له
الحديث وضعه شخص في إيران وهذا الحديث وضعه شخص في العراق وهذا الحديث وضعه شخص في الشام أو الشام ما فيها يمكنش يعني هذا الحديث وضعه شخص في غير همية البلاد طيب في ذلك اجتمع في زماننا
هذا كل هذا الركام من هذه الروائف وظهر التناقض بينها بيننا في السابق لا يظهر هذا التناقض لأن هذا يكتب في إيران في منطقة في إيران هذا في منطقة ثانية هذا في العراق وهذا في مكة وهذا في
مصر وهذا في مصر الشام وهذا في أي بلاد طيب في الإحساء وغيرها وهم في زماننا لما جمعت هذه الروائف وجدت ايش التضارب والتناقض بينها فلا يمكن الجم بينها أبدا نعم هل عندهم شيء طيب نعطيكم
فرصة ترتاحون وبعد ربع ساعة سألو تعالوا نكمل
شبهات وردود 6 ـ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله أما بعد ما زلنا في ذكر أهم ما يلبس به الشيعة على عامتهم أو على أهل السنة من مسائل وتكلمنا عن
قضية دعوة كثير من علماء الشيعة أن القرآن محرف وبناء على ذلك لا بد أن نتكلم عن جمع القرآن كيف جمعه القرآن الكريم بناء على معتقد أهل السنة والجماعة وبناء على ما وقع وذلك أنه في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم كان القرآن يحفظ في الصدور وهذا هو العمدة إلى يومنا هذا كان القرآن يحفظ في الصدور والأمة بشكل عام أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب وإنما تعتمد على الحفظ ومع هذا
كان النبي صلى الله عليه وسلم قد وظف مجموعة يقال لهم بحيث إنه إذا نزل على النبي صلى الله عليه وسلم شيء من القرآن نادى أحدهم وأمره أن يكتب هذا وهؤلاء كتاب الوحي عدهم بعض أهل العلم
فبلغوا 43 أو 43 رجلا منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبو عبيدة وابدرحان بن عوف ومعاذ بن جبل ومعاوية وغيرهم
إذن كانوا يكتبون الوحي إذا نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حدث أمر مهم جدا وهي وقعة الحديقة وهي الحروب الردة ومعركة الحديقة كانت ضد مسلمة الكذاب
وفي هذه المعركة قتل سبعون من القراء من حفظة كتاب الله تبارك وتعالى فأشار عمر علي بكر أن يجمع القرآن فتردد أبو بكر ثم شرح الله صدره
ثم جلس هو عمر يتشاوران في هذا الآن فاختار زيلة بن ثابت لأجل أن يقوم بهذه المهمة وفعلا قام زيلة بن ثابت بهذه المهمة على أكمل وجه وجمع القرآن الذي هو عبارة عن شيء مكتوب في اللخاف
والعسب والجريد والجلود وغير ذلك فجمعت هذه القطع الكبيرة ووضعت في بيت أبي بكر الصديق إذن ليس مصحفا وإنما وضعت في بيت أبي بكر هذا هو الجمع الأول في عدي بكر الصديق رضي الله عنه وظل
الأمر كذلك إلى أن توفي أبي بكر فكانت في بيتي عمر فلما توفي عمر كانت في بيتي حفصة أم المؤمنين أخت عمر وابنت عمر في عهد عثمان حدث أنه انتشرت الفتوحات وانتشرت صحابة رضي الله عنهم إذ
كانوا في عهد عمر يمنعهم من الخروج غالبا خاصة الكبار ونصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرهم بالبقاء في استشيرهم ويكونوا عنده وعثمان فتح الأمر الذي يريد أن يجلس والذي يريد أن
ينتقل ينتقل فانتقل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكثرت الفتوحات ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه القرآن على سبعة أحرف وكان يقرأ أحيان النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة
وأحيان بطريقة أخرى ولما نزل جبال النبي صلى الله عليه وسلم بحرف قال زدني فزاده فزاد حتى بلغ سبعة أحرف كما هو معلوم طيب فعندما انتشر الصحابة فصار هذا يتعلم من الصحابة طريقة التي
سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم وآخر يتعلم من صحابي آخر طريقة أخرى قرأ فيها النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا فالذي لم يسمع القراءة الثانية يظن أن هذا مخطئ الذي يقرأ بهذه القراءة
نحن الآن كذلك يعني أذكر لكم طرفة وقعت لي أحد من أعرفهم أحد الأصدقاء يقول كنت في إيطاليا فصليت في مسجد في إيطاليا فقدموني في الصلاة وهم من المغرب العربي نعم ومغرب العربي يقرؤون بورش
وقالون يقول مهم قدموني الصلاة فقرأت بهم طبعا أقرأت حفص حاصل وهم يقرؤون عن نافع يقول ما تركوني أقرأ كلما قرأت كلمة صححوا لي كلما قرأت شيء صححوا لي يقول أربكوني وأنا أقرأ صح يقول
يقول أربكوني فمجرد أن صليت أول ركعتين ثم قالوا أنت لا تعرف تقرأ ارجع فأخروني وقدموا أحدهم
طيب لأن يظنون أني أخطأ في القراءة لم يسمعوا بقراءة حفص أصلا عن عاصم فأخروني وقدموا غيرهم فلما بدأ يقرأ صلت أنا وعدله يقول أنا كذاك لم أسمع بقراءة ورش عن نافع ولا قالون عن نافع يقول
فصار يقرأ وأنا أصحح له فلما انتبهت وإذا أنا وحد الذي أصحه فقلت في الأمر شيء فسكت ثم رجع وسأل فأخبر أنها أكثر من قراءة فإذا كان هذا في زمننا هذا بعد أن جمع القرآن وعرف الناس القراءة
فكيف في ذلك الزمن الذي كان يظن البعض أن القرآن نزل بحرف واحد أو غير ذلك حتى جاء حذيفة ابن اليمن إلى عثمان رضي الله عنه وقال أدرك أمة محمد يكادون يقتتلون في القرآن لأن البعض يخطئ
البعض وهذا يقول له تحرف وهذا يقول له تقرأ خطأ وهذا كذا طيب فعزم عثمان على جمع القرآن مرة ثانية وكلف هذه المرة أربعة وليس واحدا كما حذث أبو بكر وعمر كلفها زيدا هنا كلف أربعة كلف عبد
الله بن الزبيل وسعيدة بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ومعهم زيد ابن ثابت فقال هؤلاء الأربع يجلسون ويجمعون القرآن لكن هنا الفارق بين جمع عثمان وجمع أيبكر أنه جمع في مصحف وليس
في صفائح أو صحائف أفضل طيب في عهد أيبكر اللي خاف نوع الشيء هذا القرآن الكريم في هذه الحجرة في عهد عثمان لا وضع في مصحف كتب كتابة في مصحف واحد في عهد عثمان
ثم صنع من هذا المصحف ست نسخ نسخ نسخ أرسلت إلى الكوفة ونسخ إلى البصرة وإلى الشام وإلى اليمن وإلى مصر أرسلت هذه النسخ وقيل إلى العراق ومصر والشام واليمن ومكة طيب المهم أنه صنعت خمس
نسخ ثم النسخ الأم السادسة كانت عند عثمان وذلك المصحف يقال لنا أنه المصحف العثماني لأن عثمان هو أول من جمع القرآن في مصحف وإن أبو بكر جمعهم في كريم على ما كان يعني جمع أبي بكر
تستطيع أن تقول إيش جمع ضم ضم ضم الأشياء في مكان واحد بينهم عثمان جمعها في مصحف واحد فهذا فرق بين جمع عثمان جمع أبي بكر وفرق أخرى لكن هذا يعني قد يقول قال طيب أبو بكر جمع لماذا جمع
عثمان فهذا فرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنهم أجمعين على كل حال جمع القرآن في عهد عثمان لما جمع القرآن هؤلاء الأربعة رضي الله عنهم كعلي ومسعود ومعاد ودرحان بن عوف وسعد
وعثمان كتبت الوحي بشكل عام هؤلاء الكتب كل واحد عنده مصحف خاص به يكتب لنفسه طيب عثمان رضي الله عنه لما جمع هذا القرآن أمر بحرقه معده لماذا؟
أو لأن مصحف علي أو مصحف مسعود أو مصحف عائشة أو مصحف حفصة أو مصحف أبي أو أي مصحف من المصاحف التي عند الصحابة رضي الله عنه يروح مصحفه الخاص به يكتب فيه ما شاء إذا أنا بالأمس تصل علي
أحدهم قال أنا أحفظ القرآن مصحفي الخاص بي أكتب بعض الأشياء فوائد في التجويد مثلا أن هنا حكم التجويد كذا أن معنى هذه الكلمة كذا مصحفي الخاص بي يجوز قلت يجوز ما المعنى؟
اكتب لا تقصدها أنت المصحف هذا وكذا وإنما هذا مصحفك الخاص بك اكتب فيه ما فيه معنى فهذه المصاحف التي كانت عند الصحابة رضي الله عنه كانت كذلك يعني يكتبون فيها مثلا تفسير الآيات التي
تسمع خاصة إذا سمعوا التفسير من النبي صلى الله عليه وسلم قد يكتبون أسباب النزول قد يكتبون الناسخ والمنسوخ الذي سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم قد يكتبون القرآن على غير الترتيب
النهائي حتى أن قال بعضهم أن مصحف علي رضي الله عنه كان على ترتيب النزول وليس على ترتيب الرسول وإنما على النزول الذي ينزل يضعه بعد وليس ضع هذه الآية في مكان هذه الآية وكذا طيب وإنما
على ترتيب النزول مثلا وغير ذلك فكانت هذه المصاحف الخاصة التي عند الصحابة أحيان فيها الناسخ والمنسوخ أحيان فيها التفسير أحيان فيها أسباب النزول أحيان فيها القراءات أحيان فيها كما
قلنا الترتيب مختلف فعثمان حتى يحسم هذا الخلاف قال هذا هو المعتمد الذي جمع قال وغيره يحرق فحرق ما عداه وحرق ما عداه ولذلك الآن ما في مصحف إلا ويقال له المصحف العثماني وذلك من شروط
صحة المصحف أن يكون بالرسم العثماني أن يكون بالرسم العثماني فإذن هذا بالنسبة لجمع عثمان رضي الله عنه للقرآن الكريم بعد أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين الشيعة يتهمون أهل السنة هنا في
قضية القراءات كون الشيعة يتهمون شيئا عن القراءات ولا شأن لهم بها طيب لذلك يعتقد بعضهم أن وجود هذه القراءات هذه على التحريف هذه على التحريف وذلك يحتجون على أهل السنة يقولون أنتم
أحيانا تقرؤون فتتبتوا وحين تقرؤون فتبينوا حين تقوموا بقضاء وحين تقوموا بوصة فأنتم تقومون بالتحريف نقولهم هذه القراءات لا تفقهونها أنتم الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ مرة هكذا ومرة
هكذا صلى الله عليه وسلم نعم ولكنهم لا شأن لهم بالقراءات أصلا لذلك يشنعون على أهل السنة في القراءات وعندهم رواية عن جعف الرسال إنما القرآن واحد نزل بحرف واحد هكذا يقولون القرآن واحد
نزل بحرف واحد وهذا لا شك أنه ضلال وهذا كفر لا شك إنكار القراءات كفر كأن الذي ينكر القراءات يقول أيش يقول الذين يقرؤون في المغرب وتونس يقرؤون القرآن محرفا أو إذا كان من أهل تلك
البلاد يقول الذي يقرؤون بقراءة حفص يقرؤون القرآن محرفا أم لا أنه ينكر القراءات أصلا وهذا باطل من القول بعضهم يثبتها لما صدم الآن بالواقع ووجود هذه المصاحف والناس كلها تقرأ بها صدم
بهذا الواقع فقال نقر بهذه القراءات على كل حال أن هذه القراءات الصحيح ونقول لأهل العلم وهو المشهور أن هذه القراءات كلها تدخل في حرف واحد وعثمان رضي الله لما جمع القرآن جمع ولا حرف
واحد فقط وهو لسان قريش وهو لا حرف قريش وهذا بالنسبة للقرآن المكتوب هذا هو القرآن المكتوب أما الملفوظ الملفوظ هي كما تعلم أربع عشرة قراءة الملفوظ أم لا؟
نعم أربع عشرة قراءة نعم قراءات كثيرة جدا للقراء المشهورين طيب ولكن البعض يلبس يعني يخلق بين القراءة والقارئ فلما رأى أن القراءة السبعة والقراءة والأحرف السبعة قال الأحرف السبعة هي
القراءة السبعة هذا غير صحيح القراءة والقراءات المعتمدة أربع عشرة قراءة على الصحيح نقول طبعا السبعة المتبقية ثم العشرة ثم الأربعة عشر فعلى كل حال هذا القرآن موجود حاليا بقراءاته
كلها وهم المطبوع من القرآن فهي أربع قراءات الذي يعلم أنه مطبوع الآن هي أربع قراءات اللي هي قراءة حفص عن عاصم يقرأ بها الخليج ومصر وغيرها واليمن والعراق وهنا قراءة ورش عن نافع
وقالون عن نافع وهذه في المغرب العربي وهنا قراءة الدوري عن أبي عمر فيها في تشاد والسودان فهذه الأربع قراءات هي القراءات الموجودة ومطبوع فيها مصاحف توجد فيها مصاحف مصحف الدوري ومصحف
ورش ومصحف قالون ومصحف حفص هذه موجودة كمصاحف مطبوعة الآن طيب هناك قضية مهمة جدا أحب أن تنبه لها أن الشيعي يطعنون على أهل السنة والجماعة وكذا في قضية القرآن الكريم فأنا أحب دائما إذا
تناقشنا في موضوع القرآن الكريم أن تكلم عن أسانيد القرآن أسانيد القرآن لا ينقلها إلا أهل السنة أبدا الشيعة لا يملكون إسنادا واحدا للقرآن أبدا ولا إسناد وإذا رأيت شيعيا عنده إسناد في
القرآن فهو قد أخذه من أهل السنة لا يوجد وذلك أن القرآن الموجود بقراءاته الأربع المطبوعة اليوم طيب بل على قراءاته الأربعة عشر كلها يعود إلى عشرة من الصحابة وهم عمر وعثمان وعلي وأبو
موسى وأبي وأبو الدرداء وأبو هريرة وابن عباس وزيد وابن مسعود هؤلاء العشرة من الصحابة الذين يرجع القرآن إليهم الآن هم نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم موجود حاليا بقراءاته كلها يرجع
إلى هؤلاء العشرة من الصحابة عمر وعثمان وعلي أبو موسى وأبي وابن مسعود أبو الدرداء أبو هريرة وابن عباس وزيد وابن ثابت قال لهم إيش؟
النقلة من القرآن من الصحابة طبعا هؤلاء نقل عنهم آخرون إلى أن وصلنا القرآن الكريم لا يمكن أن يكون أحد عنده قرآن كريم اللي يرجع إلى هؤلاء العشرة أبدا لابد لابد وذلك عندما نقول للشيعة
رجعتون بإسناد القرآن لا يملكون أن يرجعوا إلى هؤلاء ما يرجعون إلا إلى علي لأنهم لا يرون إيمان عمار ولا عثمان ولا أبي ولا حتى ابن عباس يطعنون فيه ولا أبو هريرة ولا أبو الدرداء ولا
أبو موسى كلها يطعنون فيهم وليس لهم طريق إلا إلى علي رضي الله عنه والطريق إلى علي الطريق إلى علي رضي الله عنه لا ينقله إلا أهل السنة حتى طريق علي رضي الله عنه لا ينقله إلا أهل السنة
فإذا جاءك الشيعي قل له ايتني الآن تعلمون يقينا أن كثيرا من القراء اليوم وكذا عندهم أسانيد من القرآن الكريم ارجع إلى كل هذه الأسانيد ترجع إلى أهل السنة اطلب من شيعي قل له أريد إسناد
فيه الخميني ولا الخوئي ولا السستاني ولا الخامنئي إسناد له في القرآن الكريم عن طريق لأمة الاثنين عشر أنتم تقول لا نأخذ ديننا إلا عن لأمة الاثنين عشر الأمة المعصومة أين قرآن لأمة
المعصومة يصب بيثون بالقرآن لأمة المعصومة لا يوجد لا يوجد لا يوجد قرآن يرجع لأمة المعصومة بل جميع المصاحب الموجودة الآن ترجع إلى القراء الأربعة عشر المعروفين أبو عمر ابن العلاء ابن
كثير من عامر لا ليس الدولي الكسائي حمزة جعفر أبو جعفر عفوا يعقوب خلف وعاصم ونافع طيب طيب هؤلاء العشرة الآن طيب هؤلاء العشرة هم الذين يرجع إليهم جميع سنة القرآن الآن جميع سنة القرآن
ترجع إلى هؤلاء العشرة هل سمعتم الباقر أو علي بن حسين أو جعفر الصادق أو كذا أبدا وإنما جعفر ينقل عن هؤلاء ولو كان قضية نقل العصمة ينقل عن أبيه وأبوه ينقل عن أبيه وهكذا ثم جعفر ينقل
عنه أولاده هناك إسناد إسناد ينقله عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه الحسين وعن الحسين علي بن الحسين وعن علي بن حسين محمد الباقر أهل السنة فليس للشيعة شيء أبدا ليس للشيعة شيء في نقل
القرآن ولا أسانيده وذلك عندما نناقشهم أحيان نقول ايتون بقرآن هلبت هذا قرآن أهل السنة هذا قرآن نقله الكفر عندكم أو المخالفون أو غير ذلك من الأمور ايتون بقرآن نقله المعصومون هل يجدون
إلى هذا سبيلا أبدا طيب حتى الآن نرجع موضوعنا من الأشياء التي يشكلون بها على أهل السنة أنهم يقول لهم أنتم تقولون بالتحريب بدليل اختلافكم في البسملة بدليل اختلافكم في البسملة بعضكم
يقول آية من القرآن بعضكم يقول ليست آية من القرآن وهذا دليل على أنكم تقولون بالتحريب فمن يثبت البسملة يزيد في القرآن ومن ينفي البسملة ينقص من القرآن واضح المسألة نعم البسملة بسم
الله الرحمن الرحيم كما نقل إمام الشوكاني رحمه الله تعالى أنه لم يختلف أحد من أهل العلم أن من أثبتها أو من نفى أنه ليس بكافر بالنسبة للبسملة ومن نفاها من أهل العلم إنما هذا بسبب
اختلاف القراءات والذي ينظر في قراءة حمزة يرى أنه لا يذكر البسملة أبدا حمزة لا يذكر البسملة بين السور وإذا اختار الإمام الشنقيطي رحمه الله تعالى أن الاختلاف في البسملة بسبب اختلاف
القراءات ففي بعض القراءات يعني من الصحابة من سمع النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمعه إذا قرأ السورة ذكر البسملة لم يذكر البسملة كحمزة وغيره إنما لأنه الطريق الذي أخذ منه عن النبي
صلى الله عليه وسلم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ سورة بعد سورة لا يبسمل بينهما فلم يكتبها فلم يكتبها فالبسملة إذن ثبوتها وعدم ثبوتها بسبب اختلاف القراءات فقط وهذا
موجود مثل قول الله تبارك وتجري تحتها الأنهار وفي قراءة تجري من تحتها الأنهار ففي إثبات من وحذفها وفي قراءة فإن الله هو الغني الحميد وفي قراءة فإن الله الغني الحميد بدون هو وهذه
قراءة صحيحة وهذه قراءة صحيحة فليس الاختلاف في القراءة فقط في الفتحة والضمة والكسر لا أيضا أحيانا في إثبات كلمة أو نفيها هنا الكلمة واحدة كرسم نحن نتكلم عن رسم أن تحدث من هنا وتضاف
هنا فبسم الله الرحمن الرحيم تحدث في قراءة وتضاف في قراءة أو من تجري تحتها أو تجري من تحتها الأنهار وهكذا فالاختلاف في البسمن سوى الاختلاف القراءة ثم مع هذا كله قلنا ونعيد نكرر أنه
لا يشني على أهل السنة في هذا إلا الشيعة وقد جاءت عندهم روايات عن جعفر الصادق أنه سأله أحدهم قال أقرأ الفاتحة فلا أبسم قال لا بأس لا بأس فدل على أنها كذلك عند جعفر كما هو الأمر عند
أهل السنة والجماعة عند أهل السنة بالتحريف بحيث إنهم إذا قرأوا الفاتحة فإنهم يقولون الحمد لله رب العالمين ولا يبسملون نقول لا يبسملون هذه لها وجها على وجه الأول أنهم يبسملون ولكن
سرا وهذا مذهب أحمد وأبي حنيفة وإما إنهم لا يبسملون لأنها في قراءة غير ثابتة وهذا مذهب مالك أن بسم الله الرحمن الرحيم ليست عيب الفاتحة أصلا طيب فإذا كان الأمر كذلك البسملة نقول
وجودها وعدم وجودها بسبب اختلاف في القراءة وليس للشيعة مدخل هنا في دعوة التحريف على أهل السنة والجماعة بقي أنهم قالوا فما تقولون في قول أبي مسعود رضي الله عنه لما كان ينكر المعوذتين
ويقول إنهما ليست من القرآن وكان يحكهما من مصحفه أولا نقول شكك كثير من أهل العلم حازم في صحة هذه الرواية أصلا وأنها لا تصح عن ابن مسعود وعلى فرض صحتها على فرض صحتها يجاب فيقال أولا
ابن مسعود رضي الله عنه لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بهم الحسن والحسين ظن أنهما ليست من القرآن ولم يقل أنهما ليست كلام الله ولكن يقول ليست من المصحف ليست من المصحف وكان يرى
أن هذه كلمات يعوذ بها النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين هذا الأمر الأمر الثاني وهو الصحيح أن المصحف الموجود اليوم هو من رواية ابن مسعود وفيه المعوذتان من رواية ابن مسعود لو
رددتم إلى المصحف في خاتمته وهو من طريق علي وعثمان وزيد وأبيب وابن مسعود ابن مسعود هو أحد رواة هذا المصحف وفيه المعوذتان كان يقول بأن المعوذتين من القرآن وأما امتناعه من تحريق مصحفه
فهذا اجتهاد منه رضي الله عنه كان يقول هذه سور أخذتها من في النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقول للناس غلوا مصحفكم فإني غال مصحفي ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة فنقول هذا اجتهاد منه
لم يوافق عليه أحد رضي الله عنه وأرضاه إنما امتنع من التحريق لأنها أي تلك السور التي كانت عنده كما قال سبعون سورة أخذها من في الرسول صلى الله عليه وسلم طيب في أحد عنده أي سؤال حول
القرآن الكريم تفصيل القرآن يعني الأوجه التي يفسرون بها القرآن الكريم بعيدة عبث عبث لعب هذا من العبث واللعب تفسيرهم القرآن الكريم أو لا نسميه تفسيرا نسميه تحريفا يعني تحريفهم القرآن
الكريم واضح جدا واضح جدا يعني ربه ظهيرة يقول رب علي والكافر عمر وهو كان ظهيرا على علي لا حتى لا يقال يعني تفسير يعني تحريفة عبث كفر أين ما يملكوا ما يستطيعون ما يستطيعون يظهر الكذب
ما يستطيعون يصدعون سنادن لا يمكن أسانيد معروفة طرق معروفة ثابتة يعني الآن يستطيع أحد يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يصنع سنادن يفضح كذب كذب كذب ما صنعوا ولا يستطيعون يفضحون لأنه
يعني لم يتنبهوا لها لم يتنبهوا لهذا طيب الآن تنبه أهل السنة قالوا تعالوا أين أسانيدكم القرآن أنتم الآن بدوا يظهرون الطعام في الصحابة وكفرهم وطعام في القرآن وكذا هذا القرآن صحيح
قرآن أهل السنة أين قرآنكم أنتم أين أسانيدكم إلى علي أين أسانيدكم إلى جعفر أين أسانيدكم إلى الباقر أين أسانيدكم إلى القرآن الكريم لا إثناة قرآن ولا إثناة سنة لا سنة ولا قرآن عندهم
أبداً ما يهم لكم أسانيد الحديث صحيح صحيح ما يستطيعون أبداً لا يمكنهم لا يمكنهم ذلك لا يمكن ذلك أبداً طيب ننتقل الآن إلى قضية أخرى من الأشياء التي يطعنون فيها على أهل السنة والجماعة
ولا شك أن نطعن فيها بعيد لكن من باب الذكر فقط قضية المتعة متعة النساء فيقولون إن الله أحلها وحرمها عمر ولأسف بعض جهلة أهل السنة صدقوهم في هذا وصاروا يمدحون عمر طيب بأنه حرم المتعة
لأن فيها فساد وكذا وإن كان الله أحلها والعياذ بالله وهذا من الجهل لا شك في هذا ومن ابتغى وراء ذلك فأولاكهم العادون و هذا في مكة في سورة المعارج فأولاكهم العادون و هذا في مكة في
سورة المعارج إن شاء الله توزع عليكم تأخذونا خاصة الفروق بين المتعة والزينة المتعة والنكاح الصحيح حرفاً المتعة والنكاح الصحيح كم عندنا من الوقت؟
11:
15 طيب عندنا خمس دقائق أقول لكم قصة وقعت لي في هذا الموضوع موضوع المتعة نريد تفصيل في هذا الموضوع أي نعم كنت في يوم مع أحد علماء الشيعة معمميهم فقال لي إيران تطبق فيها الحدود
فالزاني يرجم والقاتل يقتل والسارق تقطع يده و الشارب الخمر يجلد فأذكر قلت له قلت له في إيران؟
قال نعم في إيران قلت يرجم الزاني في إيران؟
قال نعم فقلت له لكن الذي أعلمه أن إيران ليس فيها زينة قال لي وجد قليل قلت له أبداً لاستحيل إيران ليس فيها زينة مطلقاً قال لي لا يوجد زينة في إيران قال لي لا يوجد قليل قلت له لعله
من الأجانب أمريكان أو أوروبيون أو أفارقة أو آسيويون لكن إيران إيرانيون يقع منهم الزينة مستحيل قال لي لا يوجد قليل أنا قاضي وأنا أعرف قلت له أنت قاضي؟
قال نعم أنا قاضي وفي الستينات قلت له أسألك سؤالاً قال نعم قلت له لو وجدت رجلاً مع امرأة يفعلان الفحش ماذا تفعلين؟
و أنت قاضي قال يرجمان قلت له أردت أن ترجم فقال لك متعة هذه زوجتي في المتعة كيف ترد عليه؟
قال يقول متعة قلت له يقول لك متعة كيف ترد عليه؟
كيف ترتمه يتمتع بها متعة وأنتم تبيحون المتعة؟
قال أين العقد؟
قلت لا يشترط في المتعة العقد عقد شفوي هذا الذي سيبقى سراً بيننا وتقول له قبلت ما يشترط العقد في المتعة قال أين الشهود؟
قلت ذكر الحر العامل في الوسائل أنه لا يشترط الشهود في المتعة ممكن رجل أو امرأة يقيمان عقد المتعة بدون شهود قال أين وليها؟
فذكر الحر العامل في الوسائل أنه لا يشترط إذن الولي في المتعة تستطيع المرأة أن تزوج متعة بدون إذن الولي سكت هنيئة مطبخ صحيح إيران ليس فيها زينة لأنه لا يستطيع لا يستطيع أن يثبت زينة
أي زاني مع أي زاني يقول له متعة لا يستطيع أن يمسك عليه شيئاً أبداً يقول متعة يا إيش عندك؟
حتى إذا قال أنت تمتع يقول له أنت تمتع وأنا أتمتع ما المشكلة؟
ويطلع بعد فقيه وأصل ما يفعله هناك إلا الفقهاء وإذاك تقول شهل الحائري مؤلفة كتاب متعة في إيران يقول وحيث يكثر الفقهاء تكثر المتعة حيث يكثر الفقهاؤهم تكثر المتعة تقول لي أنهم أعلموا
بالدين مخارج المتعة وما داخلها فالقصد أن هذا عبث لا شك وأما كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم أذن فيها في الكافرات؟
لأنهم استأذنوا في حربهم مع الكفار في الطائف فأذن فيها ثلاث أيام ثم أنهى عنها هذا الدليل عن أنها كانت في الكافرات والله علاه أعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد الله ينفع بكم
ورحمة الله وبركاته
شبهات وردود 7 ـ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله أما بعد فحياكم الله تبارك وتعالى وبياكم في هذا اليوم الرابع من شبهات وردود في هذا اليوم وغدا
نتطرق إن شاء الله تعالى لقضية الخلافة ودعوة الشيعة الثانية عشرية أن علي رضي الله عنه أولى بالخلافة من غيره أو بكر أو عمر أو عثمان وأن الخلافة على قولهم نص من النبي صلى الله عليه
وسلم في علي رضي الله عنه وهذه الأدلة تنقسم إلى قسمين إلى أدلة نقلية وأدلة عقلية وسنتطرق للقسمين إن شاء الله تعالى نذكر أدلتهم النقلية ونذكر أدلتهم العقلية ونناقشها ثم هناك خاتمة
يسيرة عبارة عن بعض التساؤلات للقول نبدأ بالأدلة النقلية أول ما يطالعنا من الأدلة النقلية في موضوع الخلافة طبعا حسب ترتيبي أنا وإلا قد يرتب غيري ترتيبا آخر يرى أنه أهم يعني كمثال
الطوسي مثلا ذكر أن أهم دليل وأوضح دليل عند الشيعة تعالى خلافة علي رضي الله عنه هي آية الولاية وإنما بحسب الترتيب الذي ارتأيته سواء كان لأنه قد يرى البعض أن هذا أهم من هذا المسألة
يعني اجتهادية أي هذه الأدلة أهم فنبدأ بحديث الغدير الذي يحتفلون بعيده يقول هذا عيد الغدير ويعلنون أنه تم البيعة ليس مجرد نص من النبي على خلافة علي بل إنه تمت بيعة وبويعة علي في
الخلافة في هذا اليوم بيعه وكر وعمر وجل بل كل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه حتى قالوا بيعه مئة وعشرون ألف أنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث
الغدير من وجهة نظر سنية كما هو في صحيح مسلم وهو الصحيح بيعه صلى الله عليه وسلم بعد أن أتم الحجة ورجع إلى المدينة في يوم الثالث عشر لأنه آخر يوم للحج هو يوم الثالث عشر يوم الثالث
أيام التشريق بعد أن أتم الحج خرج من مكة ودع البيت صلى الله عليه وسلم ثم رجع قافلا إلى المدينة وفي الطريق وكان الطريق يستغرق قريبا من عشرة أيام من مكة إلى المدينة في الطريق توقف في
مكان يقال له الجحفة وهو تقريبا وسط بين مكة والمدينة أو هو إلى المدينة أقرب منه إلى مكة وهناك في الجحفة اللي هو الميقات المعلوم الميقات في الجحفة هناك مكان يقال له خم بلد يقال له خم
قريب من الجحفة تماما وفيها غدير ماء يقفون يسقون عنده المسافرون يشربون من هذا الماء يقال له غدير خم قال له غدير خم طبعا في سفر النبي صلى الله عليه وسلم عادة والعرب في ذلك الوقت خاصة
في الصيف يسيرون في الليل ويرتاحون في النهار يرتاحونهم وترتاح يبلهم فيمشون قبيل الفجر أحيانا وأحيانا بعصات الفجر يسيرون إلى المساء قريب المغرب يقفون عفوا يسيرون بعصات المساء نعم إلى
قريب من المساء قريب المغرب يقفون بس يرتاحون طيب اللي هو النهار كله طيب يصلون المغرب والعشاء وهينامون وقريب من الفجر ينطلقون طيب عكسته أنا نعم هم يسيرونها في الليل فإذا صار الفجر
توقفوا فارتاحوا وفي وقت النهار يبقون في مكانهم قريب المغرب عندما تبرد الشمس ينطلقون ويسيرون هكذا أحيانا يصلون المغرب والعشاء قبل أن يرتحلوا أحيانا يصلون المغرب والعشاء بعد أن
يرتحلوا طيب فكانت هذه عادة فكان النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الخامس لأن من مكة إلى المدينة أربعمائة كيلو تقريبا أربعمائة وثلاثين كيلو تقريبا من مكة إلى المدينة تستغرق عشرة
أيام نحن الآن تقريبا في اليوم الخامس في الثامن عشر من ذي الحجة وصل النبي إلى هذا المكان وهو غدير خم فارتاح كما يرتاح في كل يوم لكن الذي حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم
تكلم خطب الناس فكما في حديث زيد بن أرقام أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع الناس وتكلم فيهم وكان من ضمن ما تكلم صلوات ربي وسلامهم عليه أنه قال أو وصى ذكر بكتاب الله تبارك وتعالى قال
تركت فيكم ثقلين أولهم كتاب الله قال فحث على كتاب الله وأمر به طيب ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي قيل لزيد بن أرقام من أهل بيته من
أهل بيتي قال أهل بيتي من حرم الصدقة قالوا علي وآل عقيل قال الجعفر والعباس قيل لزيد أكل هؤلاء حرم الصدقة قال نعم انتهى حديث زيد هناك زيادات على هذا الحديث خارج مسلم في مسألة أحمد
وهو أنه قال في ضمن هذه الخطبة من كنت مولاه فعليهم مولاه وجاءت زيادات أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال اللهم والي من ولاه وعادي من على جاءت زيادات أخرى أنصر من نصره واخذ من
خذله أدر الحق معه حيث دار جاءت زيادات أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم قوموا إليه فبايعوه فجاءوا وبايعوه بالخلافة وقال له عمر من ضمن ما قال بخن بخن يا ابن أبي طالب أصبحت
مولاي ومولا كل مؤمن هذه الزيادات أول شيء أصل الحديث في مسلم كما قلنا وهو صحيح متفق عليه ما عندنا أي مشكلة معه أقصر متفق على قبوله كما قلنا أي مشكلة معه أقصر متفق عليه ما عندنا أي
مشكلة معه مع أن بعض أهل العلم يعني ضعفها كابن حزم وغيره حكموا عليها بالضعف وأنها لا تصح هذه الزيادة وكذلك إسحاق الحنظلي إسحاق بن رهوي ونقل عن أحمد تضعف هذه الزيادة من كنت مولاه
فعليه مولاه والذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها زيادة صحيحة الزيادة الأخرى والي من ولاه وعادي من عداه أيضا هناك من صحاه هناك من ضعفها والعجيب في هذه الرواية أن جل بل كل
روااتها من الشيعة كل الذين زادوا هذه الزيادة والي من ولاه وعادي من عداه كلهم فيهم تشيع كلهم والمشهور عند أهل العلم أن رواية المبتدع يعني فيها كلم طويل ولكن على شرطين قبلهما أكثر
أهل العلم هما أن لا يكون داعية إلى بدعته وأن لا يكون الحديث في نصرة بدعته لأن هذه زيادة في نصرة هذا المذهب لا شك في هذا ولكن مع هذا صححها بعض أهل العلم كالإمام الذهبي وابن كثير
وغيرهما وضعفها آخرون والأظهر أنها لا تصح الله والي من ولاه وعادي من عداه مع أنها يعني كما سيتني ذكره إن شاء الله تعالى هي تؤيل قول أهل السنة ولا تؤيل قول الشيعة كما سيتني إن شاء
الله تعالى ثم الزيادة الأخيرة وهي أنصر من نصره أخذ المن خذله أدر الحق معه حيث دار وعما زيادة أن عمر بايعه وقال بخن بخن يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولا كل مؤمن فهذه كذلك لا تصح
ليست مكذوبة لكنها لا تصح مدارها على رجل ضعيف جدا فلا تقبل هذه الرواية إذن هذا بالنسبة لحديثي غديري خم بالنسبة لمناقشة هذا الحديث طبعا الشيعة كما قلت يحتاجون بهذا الحديث لأمور منها
أولا أنهم يرمونه بالزيادات التي ذكرناها كلها عدا زيادات أخرى وأنه بايعه 120 ألف وأنه يعني رفع النبي يديه وغير ذلك من الأمور يزيدون زيادات أخرى كثيرة وأن هذا الاجتماع كان في مفترق
الحجيج الحجاج حضروا كما قلنا 120 ألف يقولون حضر وغير ذلك من الأمور ويظن الشيعة ويعتقد الشيعة يقولون أنه في هذا المكان لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في غديري خم أيضا دعا من تأخر
وانتظر من تأخر ودعا من تقدم يحدثهم بهذا كذلك في هذا الحديث عند الشيعة طبعا وفي هذا الحديث أيضا عندهم أنه إنما قال النبي هذا لما نزل عليه قول الله تبارك وتعالى رسول بلغ ما أنزل إليك
من ربك وذلك أن الله أمره أن يبلغ خلافة علي فكان خائفا من رفضهم وردهم عليه فأنزل الله عليه هذه الآية متوعدا إياه يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغته رسالته
يتوعده الله تبارك وتعالى كما يقول عبد الحسين شرف الدين وغيره توعد من الله تبارك وتعالى وإن كنت خائفا والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين في هذه الرواية فنادى عليا
أمام الناس وبايعه صلى الله عليه وسلم وخليفة من بعده فأنزل الله اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين هذه رواية الشيعة بينما رواية السنة أن هذه الآية اليوم
أكملت لكم دينكم نزلت في حجة الودع في الحج هناك لما يوم النحر لما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم الناس هناك وأنزل الله عليه هذه الآية على كل حال الآن الشيعة يقول إنما أوقف الناس في
هذا الحر الشديد طيب وفي هذا المكان ليعلن خلافة علي واضح إن شاء الله نعم كيف نرد على هذا الكلام ابتداء النقول لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد خلافة علي كان يقولها أين في الحج
هناك مجتمع الحجيج وليس هنا صحيح وسيتي نقله هذا لكن قبل هذا نتكلم عن سبب ورود هذا الحديث لماذا نحن نحن رويناه أم لا في مسلم لماذا قال النبي هذا الحديث عند أهل السنة أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان قد أرسل خالد بن ويد إلى اليمن طيب لفتحها فلما وصل خالد إلى هناك وقاتل أهل اليمن وأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن قد غنمنا فأرسل إلينا من يخمس الغنيمة واضح
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إليهم فجاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه وخمس الغنيمة أي قسمها إلى خمسة أخماس وأربعة أخماس أخذها الجنود وبقي خمس وهذا الخمس كما قلنا
لله وللرسول للقرب واليتام والمساكين وابن السبيل إذن سيذهب به علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالذي حصل أن علي رضي الله عنه أخذ هذا الخمس من الغنيمة والغنيمة عبارة عن ماذا مال سلاح
سبي خيل بقر أي كل ما يسبح أموال هذا تعتبر أموال فكان من ضمن السبي مرأة أخذها علي ودخل بها وهو في اليمن لم يسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم الآن الخمس دخل بمرأة من السبي فغضب خالد
بن الوليد من هذا الفعل لكنه لا يملك أن يصنع شيء مرسل من عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم يتكلم خالد بن علي ولكنه تضايق هو ومجموعة معه ومنهم بريدة فخرج بريدة من اليمن إلى النبي صلى
الله عليه وسلم في المدينة يشتكي علي فجاء بريدة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله إنه قد وقع كيت وكيت وإن عليا أخذ مرأة من السبي فدخل بها وخرج مغتسلا يعني كأنه يقول
لماذا يفعل ذلك يحتاج على فعل علي رضي الله عنه فلم يرد عليه النبي شيئا سكت صلى الله عليه وسلم فانتظر بريدة وقتا آخر فجاء إلى النبي وأخبره بالخبر مرة ثانية أعاد عليه ولم يرد عليه
النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء الثالثة ما صنع علي رضي الله عنه فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا بري أتبغض عليا قال نعم قال فلا تبغضه ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم
إن له من الفي أكثر من ذلك إن له من الفي أكثر من ذلك فكان النبي يقول له أيش لم يخطئ لم يخطئ فيما فعل لأن علي رضي الله عنه من ذوي القربة وله نصيب وهذه من نصيبه واضح فقال إن له من
الفي أكثر من ذلك حتى قال برثه ما زلت حي خلص انتهى الأمر الضيق اللي في قلبي على علي زال انتهى إذن هذا أمر إذن هناك من تضايق من صنع علي صنع علي هذه الواحدة القصة الثانية التي وقعت أن
النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علي إلى اليمن ماذا قال له قال خمس الغنيمة ثم الوعد في مكة وعده مكة لأن كان النبي سيخرج إلى الحج فقال النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن إلى مكة بريدة
الآن جاء من اليمن إلى المدينة لما خرج علي رضي الله عنه من اليمن إلى مكة وهو معه جماعة من الناس الذين خرجوا معه أيضا للحج وهو خارج قال لهم اسبقوني وأنا سأتأخر مع مجموعة معي هو أمر
عليهم رجلا وقال لا تركبوا إبل الصدقة هذه إبل الصدقة لا حد يركبها أمشوا على أقدامكم ما تركبوا الإبل الصدقة التي كان سينحرها النبي صلى الله عليه وسلم يقدمها هديا وانطلقوا أمام علي
ولحق بهم هو أخف منهم لأنهم جماعة كبيرة وانطلقهم وجدهم قد ركبوا الإبل وأن الذي ولاه عليهم لم يسمع كأجتهد وأذين لهم في الركوب فتكلم فيهم علي وتكلم في هذا الرجل الذي أمر عاتبهم على
هذا الفعل ونزرهم لماذا صنعتم ذلك فتضايق يرون أن هذا فيه شدة على علي رضي الله عنه فلما لقوا النبي في مكة جاءوا واشتكوا إليه قالوا علي عملنا بغلظة في سفرنا فقال النبي صلى الله عليه
وسلم قد علمت أنه قد أحسن أيضا أثنى على علي ودفع عنهم صلى الله عليه وسلم بعد أن أتم النبي الحجة صلى الله عليه وسلم الآن النبي عنده مشكلة مع علي الذين اشتكوا عليه في المدينة بريدة
ومن كان على رأيه والذين اشتكوا عليه في مكة وهم الذين منعهم من ركوب الإبل الآن إذن في جفوة بين علي وبعض أصحابه صحيح؟
نعم وذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى من المناسب أن يتكلم في حق علي في مكة أهل مكة ما لهم شغل في الموضوع أهل الطائف ما لهم شغل في الموضوع أهل القرى والقبائل العربية التي جاءت من
قريب من مكة جاءت للحج مع النبي صلى الله عليه وسلم ما لها أي شغل في الموضوع الذين لهم مشكلة مع علي هم الذين خرجوا معهم في اليمن للجهاد سواء كانوا مع خالد قبل علي أو جاءوا بعد خالد
مع علي صحيح؟
هؤلاء الذين لهم مشكلة مع علي فرأى النبي صلى الله عليه وسلم الأمر حتى لا يكون إلا من سمع بهذا سواء الذي سمع من بريدل على بريدل يتكلم في المدينة ولكن بريدل لم يأتي وحده معه آخرون
جاءوا معه من اليمن وتكلموا في حق فعل علي كيث وكيث مثلا فانتشر الخبر كذلك الذين في الحج فتكلم الناس في علي رضي الله عنه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن من المناسبة أن لا يكون
الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فقط فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا
في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه
فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله
عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي
صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن
لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي
إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم
فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى
الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا
يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا
في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه
فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله
عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون
الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في
حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى
النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه
وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث
عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من
تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي
صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن
لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي
إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم
فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى
الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا
يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا
في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه
فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله
عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون
الحديث عن علي إلا في حضرة من تكلم فيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يقال إنه إنما يريد الله لإدباع كرة أهل البيت هي لعلي وفاطمة الحسن والحسين خاصة إذا قلنا أنها ليست آية حتى
لو قيل أنها آية وضعت في غير موضع كما يقول المجلس وغيره نقول الآية هذه وضعت في غير موضع نقول هي ليست آية أصلا هي جزء من آية هي ليست آية هي جزء من قوله تبارك وتعب وقرن في بيت كنة جزء
من آية وليست آية منفصلة أصلا إنما يريد الله واضح إن شاء الله تعالى فنقول آية واضحة جدا كل من يقرأها يعلم يقين أنها هي في النساء التي تتكلم عليهم قبل ولا تتكلم عليهم بعد طيب هذا
الأمر الأول الأمر الثاني يقولون ميم الجمع لأن الآية كما ترون قرنا واذكرنا يذهب عن كننا قرنا ولا تبرجنا تبرج الجاهز أطعنا أقمنا طيب كله إنه النسوة فيقول لماذا هنا قال إنما يريد الله
ليذهب عنكم ولم يقل عن كننا ويطهركم ولم يقل يطهر كننا هذا دليل أن المقصود ليس النساء هم يقولون ذلك واضح يقول دليل على أن النساء غير مقصودات هو وجود ميم الجمع بدل نون النسوة واضح
الكلام أم لا واضح نعم يقول فلو كان النساء هن المعنيات في هذه الآية كان يأتي أيضا من نون النسوة إنما يريد الله ليطهر كننا إنه يذهب عن كننا الرئيس أهل البيت ويطهر كننا تطهيرا لكن لما
عدل عن ذلك فذل على أن المقصود علي وحسن وحسين وفاطمة واضح نعم طبعا الجواب أن يقال إنه أتى بالميم لأن دخل معهن رجل وهو سيد أهل البيت لأن النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل البيت جميعا
فقال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرئيس أهل البيت قال عنكم لأنه دخل النبي وهو سيد أهل البيت صلى الله عليه وسلم وذلك ليس من المناسب أبدا أن يأتي بنون النسوة لأن المعلوم أنه لو ألف
امرأة دخل معهن رجل لأتي بميم الجمع أبدا النون النسوة وهذا المعلوم قل له والعكس كذلك طيب فالقصد أن ميم الجمع جاءت لدخول النبي صلى الله عليه وسلم لأنه الآن يتكلم عن البيت وسيد البيت
من رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن وقرنا في بيوتكن كلام موجه خاصا لنساء النبي ولا تبرجنا أيضا خاص بالنساء أقمنا الصلاة خاص بالنساء أطيعنا الله ورسوله خاص بالنساء لكن عندما قال
يريد الله ليذهب عنكم الرئيس أهل البيت لا أهل البيت ليس فقط النساء أهل البيت تيد البيت من الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك عدل عن نون النسوة إلى ميم الجمع فهذا السبب وليس لأن علي
وحسن وحسين كانوا مقصودين في هذه الآية واضح إن شاء الله نعم وكان مجاهد ابن جبر كان يباهل على أن هذه الآية في نساء النبي صلى الله عليه وسلم التي إنما يريد الله ليذهب عنكم الرئيس أهل
البيت كذلك نقول بالنسبة لعلي وفاطم والحسن والحسين دخلوا في التطهير لا بهذه الآية وإناك بالحديث حديث عائشة حديث عائشة هو الذي أدخل عليا والحسن والحسين والفاطمة ولو لم تروي عائشة هذا
الحديث لما كان لعلي ولا الحسن ولا الحسين ولا الفاطمة شأن بهذه الآية أبدا ولا في التطهير وإنما كان التطهير يشمل أو إرادة التطهير تشمل عليا والحسن والحسين والفاطمة بحديث عائشة وليس
بآية الأحزاب واضح إن شاء الله نعم نقول آل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرئيس أهل البيت لا تخص عليا فقط والحسن والحسين والفاطمة لأن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أوسع من ذلك
بكثير كما في حديث زيد الذي مر بنا قريبا حديث زيد لما قيله من آل بيته أو من أهل بيته قال ليش من حرم الصدقة قيلوا منهم قال آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس فالصحيح أن آل بيت النبي
صلى الله عليه وسلم يشمل ثلاثة يشمل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشمل ذرية النبي صلى الله عليه وسلم ويشمل أقارب النبي صلى الله عليه وسلم فهلاء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
فيدخلوا في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل من ينتسب إلى هاشم هم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومحمد هو صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب بن هاشم ونسل هاشم
كله تقريبا يرجع إلى عبد المطلب فإذا كان كذلك فأولاد عبد المطلب هم الذين يقال لهم آل البيت طبعا المسلمين منهم وعبد المطلب لم تكن له ذرية إلا من أربعة من أولاده فقط أما باقي أولاد
عبد المطلب انقطعت ذرياتهم والذين بقيت لهم ذرية أربعة فقط من أولاد عبد المطلب يعني من أولاد هاشم الحارث وأبو طالب وأبو لهب والعباس هؤلاء فقط الذين بقيت لهم ذرية أما باقي ذرية عبد
المطلب أو ذرية هاشم انقطعت ذرياتهم يعني عبد الله ليس له ذرية إلا النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك حمزة كان ذريته بنات وأولاد صغار وماتوا حجل كان له ذرية عبد الكعبة حجل ذرية ولد
واحد ومات وليست له ذرية عبد الكعبة كذلك ليست له ذرية ضرار ليست له ذرية المقوم ليست له ذرية صفار ليست له ذرية الغيداق ليست له ذرية أعمام النبي صلى الله عليه وسلم فكل آل بيت النبي
صلى الله عليه وسلم من أقارب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يرجع نسمه إما إلى أبي لهب وإما إلى أبي طالب وإما إلى الحارث وإما إلى العباس وأكثرهم ذرية العباس كان له أكثر من عشر من
الولد تقريبا فهؤلاء هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم نعم كذلك يقال الإرادة في الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت وطهركم
تطهيرا هنا الإرادة الشرعية وليست القدرية يريد بمعنى يحب يريد معنى يحب والمعلوم عند أهل العالم الإرادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع والإرادة القدرية التي تقع ولا بد أن تتم المشيئة أما
الإرادة الشرعية فقد تقع ولا تقع قد يريد الله هذا الشيء أن يحبه ولا يقع هذا الشيء كما قال الله تبارك وتعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم لكن هل اهتدى
جميع الناس أبدا أبدا ما اهتدين وإن تطع أكثر من الأرض يضلوك عن سبيل الله وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين لم يهتدي الناس فالله يريد للناس الهداية أي يحب سبحانه وتعالى هذه تسمى
الإرادة الشرعية الإرادة الشرعية التي معنى المحبة وهذه قد تقع وقد لا تقع وهنا هو المقصود في آية التطهير هذا مع أننا نقول لنا في نساء النبي صلى الله عليه وسلم نقول كذلك أن الله يريد
أن يتطهر كل أحد لكن هذا ليس بالضرورة أن يكون قد وقع طيب نقول إن الله تبارك وتعالى قد أوقع التطهير لغير آل البيت يقول الله خذ من أموالهم صدقة تطهرهم فهل كل من أخرج تطهره إذا تطهر
معناته إيش صراع عصوما عندهم تطهير العصمة أم لا إذا خذ من أموالهم صدقة تطهرهم فكل من دفع صدقة يلزمه أن يكون صار معصوما كذلك يقول الله تبارك وتعالى ولكن يريد الله ولكن يريد ليطهركم
نفسها تماما فمعنى أنهم صاروا معصومين كذلك يقول الله تبارك وتعالى ليطهركم به ويذهب عنكم رجل الشيطان وهذه نريد أن نقف عندها قليلا هذه الآية نريد أن نقف عليها عندها كثيرا ماذا يقول
الله تبارك وتعالى إذ يغشيكم النعاسة من حافظها إذ يغشيكم النعاسة أمنة منه وينزل عليكم من السماء إيمان ليطهركم به ويذهب عنكم نفس الشيطان واضح؟
طيب هناك الآية من يحفظها الآن إنما يريد الله ليذهب عنكم ويطهركم إذن أذهب ماذا؟
الرجل وطهر صح أم لا؟
فقالوا صاروا معصومين بذلك نرجع للآية الثانية وينزل عليكم من السماء إيمان ليطهركم ويذهب عنكم رجل الشيطان إذن حاصل واضح؟
إن صاروا معصومين كم عددهم اللي في بدر؟
ثلاثمائة وبضعة عشر إذن كلها صاروا معصومين والآية نص صريح واضح بل هي أوضح لماذا؟
لأنه وقع وقع نعم أنزل الماء طيب وطهرهم به وأذهب عنه رجل الشيطان بينما في آية الأحزاب يريد ليذهب عنكم رجل الشيطان لكن هناك أوقع إذن أوضح أنتم معي؟
والكلام واضح تماما مثله تماما تطهير وإذهاب الرجل وهنا تطهير وإذهاب الرجل فإذا كان التطهير وإذهاب الرجل في الأحزاب إذا سلمنا أنها لعلي وفاطمة والحسن والحسين عصمة فالذي وقع لأهل بدر
كذلك يكون عصمة أنتم معي؟
جميل نقول هذا الحديث وهو حديث عائشة رضي الله عنها لكن لا يدل على العصمة عصمة شيء والفضل شيء آخر واضح أم لا؟
ثم ولا دلالة له على موضوع الخلافة لا من قريب ولا من بعيد أبدا واضح إن شاء الله تعالى؟
واضح بالنسبة لآية التطهير؟
طبعا هنا نقول آية التطهير هي جزء من آية أيضا انتبهوا لهذه القضية هي جزء من آية وليست آية كاملة اتفضل وقع لا ما وقع لأنه يقول يريد ليذهب عنكم الرجل هناك يقول وينزعكم ليذهب عنكم
الرجل لا متعليل وقع هنا إرادة شرعية قلنا الله يريد هذا الأمر يريد أن يذهب عنكم الرجل ليطهركم تطهيرا نحن في عقيدتنا في عقيدتنا أنهم مطهرون لك غير معصومين حتى نساء النبي غير معصومات
طيب ولكن الله يريد ذلك نعم الإرادة وقعت وهي إرادة المحبة بينما الذي وقع أهل بدر أيش أي إرادة هذا القدرية أيضا هذا القدرية وقعت لأنه نزل المطار وثبت الأقدام ونصرهم ولا لا وضح الفرق
نعم قد نقول أن خلافنا معهم في الاستدلال بهذه بالآية على عصمة أنه استدلوا بهذه على عصمة أما قد نقول أيضا أنه الله يريد نساء النبي صلى الله عليه وسلم طائرة قطعا قطعا ونحن نقول ونحن
نقول كذلك حتى في علي والحسن والحسين وفاطمة نحن نقول أنهم يعني من أبعد الناس عن الريتس والفسق وهذا ما في كلام أبدا هي تماما تماما انتبهوا هذه قضية مهمة جدا نقاشنا مع الشيعة يجب أن
نتنبه له من بعضنا قد لا يتنبه لهذه القضية نقاشنا مع الشيعة تماما قريب من نقاشنا مع النصارى في قضية عيسى صلى الله عليه وسلم لما يأتي النصارى ويستدلون عيسى وعيسى صلى الله عليه وسلم
نحن نقول عيسى صلى الله عليه وسلم نتقرب إلى الله بحبه ونبي الرسول ومن أولي العزم من الرسول لا تناقش هنا في هذا نحن نناقش هل عيسى أفضل من محمد ولا لا هل محمد رسول أو لا هذا الذي
نناقشه معكم لا تناقش هنا في فضاء العيسى نحن نقرب في فضاء العيسى وفضله ومكانته وكذا كذلك علي نحن لا نناقش أن علي مطهر أو غير مطهر الله يحبه أو لا يحبه لا نناقش في هذا أبدا نحن نناقش
هل هو أولى من أي بكر وعمر وعثمان هل هو معصوم أو غير معصوم هذا الذي نناقش فيه لا نناقش في فضل علي لأن بعض الناس قد يصل به أحيانا التعصب والغضب أثناء النقاش فيتكلم ببعض هذا الكلام قد
يطعن في علي رضي الله عنه إرادة الإنتصار لأبي بكر أو عمر أو عثمان لأن ذاك لا يبالي في كلامه علي بكر وعمر قد يطعن بهما أو كذا فهذا من باب الغضب أو كذا فيطعن في علي غضبا لأبي بكر وعمر
فهذه قضية خطيرة جدا فنحن لا نناقش أيضا في قضية هذه أن الله يريد نعم الله يريد أن يطهر علي ويريد أن يطهر إنساء النبي صلى الله عليه وسلم ولا نشك أبدا في طهارة هؤلاء القوم رضي الله
عنه ولكن نقول إرادة هنا شرعية بينما الإرادة في الأنفال قدرية قدرية قدرية قدرية واضحة جدا وأنه فعلا أنزل المطر وفعلا ثبت الأقدام وفعلا أذهب عنهم نجس الشيطان في ذلك اليوم واضح إن شاء
الله تعالى فإن عنده شيء على هذه على آية الكساء وإيضا هنا أيضا في قضية مهمة جدا وإنهم يدعون عائشة تبغض علي وفاطمة الحسن والحسين نقول لماذا روت هذا الحديث إذن وهو من أهم أدلة الشيعة
على قضية الخلافة والولاية ومع هذا ما روته إلا على فكرة ما يروونه الشيعة يعجز الشيعة أن يأتوا بهذا الحديث في السنة الصحيح لا يوجد عندهم وإنما يرويه أهل السنة طيب آية المباهلة هذه
الروايات التي جاءت عن أم سلمة أو الحديث الكتاب روته أم سلمة رواية عائشة الذي صحيح مسلم هو رواية عائشة رواية أم سلمة ليست صحيح مسلم وإنما رواية أم سلمة خارج الصحيح عند أحمد وفي
خصائص علي للنساء وعند الحاكم المستدرك وغير ذلك لكن ليست صحيح مسلم وكل طرق حديث أم سلمة تدور على شهر بن حوشب وهو ضعيف فحديث أم سلمة لا يصح بوجه من الوجوه كل طرقه ضعيفة هذا أمر الأول
أمر الثاني حديث أم سلمة فيه اضطراب كثير يعني مرة فيه أنه جاءت واستندت فأدخلها وفي رواية قال أنت على خير وفي رواية قال أنت من الأولين لأنها دخلت مع النساء يعني كان من يقول لها أنت
خلاص أنت دخلت في إنما يريد الله أن يدعمك ويريد أهل الميت طاهرة كنت طاهرة الآية في النساء أنت دخلت الآن تركي علي وحزن الحسين وفاطمة وضيفهم أنت أصلا داخل لماذا تأتي مستطالبين بالدخول
فقال لها أنت على خير وفي رواية أدخلها وفي رواية منعها حديث أم سلمة كله لا يصح حديث الكساء وإنما لا يصح حديث الكساء إلا من طريق عائشة من رواية عائشة رضي الله طيب آية المباهلة أولا
قبل أن نشرع في ذكر آية المباهلة أو شي ما هي المباهلة المباهلة هي الملاعنة بهله بمعنى لعنه وباهله لعنه وقصة المباهلة أنه جاء وفد من نجران وكانوا نصارى إلى النبي صلى الله عليه وسلم
كم بقي لنا من الوقت دقيقة كم بقي أنه انتهى الوقت الأول خلاص نترك آية المباهلة إلى الوقت الثاني سيريحون قليلا والله أعلم صلى الله عليه وسلم
شبهات وردود 8 ـ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبته أجمعين أما بعد نذكر من أدلتهم وشبههم ما يستدلون به من آية المباهلة والمباهلة هي
الملاعنة باهله بمعنى لعنه وباهله لعنه وقصة المباهلة أن وفد نجران من النصارى جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونظروه في عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى آيات
من سورة آل عمران من قول الله تبارك وتعالى إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين وذكر من ضمن هذه الآيات موقف المسلمين والقرآن من عيسى صلى الله عليه وسلم وماذا
ينظرون إلى عيسى وأمه فلم يقبل نصارى نجران ما قاله الله تبارك وتعالى في عيسى صلى الله عليه وسلم ما قبل ذلك وطريقة المباهلة كما قال أهل العلم أن يأتي الرجل بأقرب الناس إليه ويأتي
الآخر بأقرب الناس إليه كما قال الله تبارك وتعالى ونساءنا ونساكم وأنفسنا وأنفسكم ويدعو كل واحد منهما زيد وعمر مثلا فزيد يقول اللهم إن كنت على الحق وكان صاحبي على الباطل فاللهم أظهر
الحق والعنه وأنزل عقابك عليه وعذابك وغير ذلك طيب
ثم يقول عن نفسه وإن كنت على الباطل فأنزل علي وفعل بي وفعل به والثاني يفعل كذلك يلعن صاحبه إن كان مبطلا ويلعن نفسه إن كان هو المبطل الملاعل فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يلعنهم
وأن يباهلهم بأمر الله له سبحانه وتعالى فقالوا نعم نباهلك فقال الموعد الغد فجاء النبي من غد ومعه علي والحسن والحسين وفاطمة ليباهل بهم فلما جاء النصارى في ذلك اليوم ليباهلوا النبي
صلى الله عليه وسلم ورأوا أن النبي جاد في ذلك جبنوا لأنهم يعلموا أنه رسول كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم ويعلمون أن النبي حق وأنه رسول من
عند الله تبارك وتعالى فقالوا له لا نباهلك ولكن أرسل معنا من يعلمنا الدين وأرسل أمينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم لأرسلنا لكم أمينا ألا وهو أمين هذه الأمة فأرسل أبناء بيده
عامر بن أنترح هذه قصة المباهلة الشيعة أخذوا هذا الحديث وقابول النبي أو طلبوا النبي مباهلة هؤلاء النصارى قالوا أثى بعليه والحسن والحسين وفاطمة فدل هذا على أن هؤلاء هم أحب الناس إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وعبر عن أبنائنا بالحسن والحسين وعبر عن نسائنا بفاطمة وعبر عن أنفسنا بعلي فعلي إذن هو نفس النبي وأنفسنا وأنفسكم فعلي هو نفس النبي فمن كان نفس النبي هو
الأولى بالخلافة واضح الصورة وعبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أتى بالحسن والحسين لقوله هما ريحانثايا من الدنيا وأتى بعلي رضي الله عنه لأنه أقرب الناس إلى النبي وحبهم إليه من
أقاربه وإذلك في المباهلة الأصل إنسان يأتي بأقاربه ولا يأتي بالبعيد وذلك إنسان يخاف على أقاربه خوفا فطريا أكثر من خوفه على البعيد بل إنه لا يشرع أن يأتي وحده لأنه أحيانا لا يخاف على
نفسه لكن يخاف على أولاده أكثر من نفسه فالأولاد مبخلة مجمنة فالأصل إذن أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بهؤلاء فقال لماذا لم يثبت لبكر عمر وعثمان قلنا علي أقرب علي ابن عمه بينما
عثمان أبعد عثمان يلتقي مع النبي في عبد المناف بينما علي يلتقي مع النبي في عبد المطلب عمر أبو بكر يلتقي مع النبي في كعب أبو بكر يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في مرة لكن بشكل عام
علي أقرب ثم هو زوج ابنته وهو في حسبة ابن النبي صلى الله عليه وسلم تربى في بيته علي منذ نعومة أطفاله هو في بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد
وفاة جده عبد المطلب رباه عمه أبو طالب فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد الجميلة لعمه فاجتمع يوما هو والحمزة وقيل العباس فاجتمعوا قالوا كيف ننفع أبا طالب وهو فقير فقالوا نأخذ
منه بعض أولاده أو نغذيه له فقال النبي أنا أخذ عليا وقال حمزة أنا أخذ جعفرا وقال العباس أنا أخذ عقيلا طبعا قبل هذا أتوا أبا طالب فقالوا له نريد أن نأخذ بعض أولادك نربيه لك ونكفيك
مؤنته فقال أبو طالب إن تركتم لي طالبا فاخذوا من شئتم أهم شي طالب لا يروح أحتاجهم إن تركتم طالبا فاخذوا من شئتم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم عليا وأخذ حمزة جعفرا وأخذ العباس فعلي
إذن منذ صغره في بيت النبي تربى صلى الله عليه وسلم فهو في حزبة ولده ثم هو ابن عمه وزوجه ابنته وهو أبو سبطيه فهو لا شك قريب من النبي صلى الله عليه وسلم جدا ولكن القضية ليست في قربه
من النبي صلى الله عليه وسلم القضية في قضية الخلافة نحن نتكلم في قضية الحسا والحسين أقرب إلى النبي من علي من حيث النسب هما سبطاء النبي صلى الله عليه وسلم هما أقرب إلى النبي صلى الله
عليه وسلم من علي رضي الله عنه هم أولاد ابنته والحسن الحسين إذا كان موجودين علي لا يرث لو كان النبي يورث طيب بس الحسن الحسين لا يرث هم أولاد ابنت لا يرث هم على كل حال فالقضية أن
الحسن الحسين أقرب نسبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من علي هم يقول لا قضيتنا في علي أنه قال أنفسنا وأنفسكم يقصد علي نقول هذا كذب أنفسنا وأنفسكم يعني أنا وأنت وإنما علي يدخل في
أبنائنا ولا يدخل في أنفسنا وأنفسكم وإلا لو كان المفروض أن النبي يأتي بواحد كنفسه معناه هذا أن الرجل ذاك يأتي بواحد كنفسه وهذا لم يقل به أحد وكذلك في المباهلة إذا جاء الإنسان يباهل
يأتي بأولاده ونسائه طيب ولا يقال ويأتي برجل كنفسك هذا غير مقصود أبدا وإنما أنفسك تحضر أنت وأحضر أنا تحضر أنت وأحضر أنا وهذا الإنسان يجوز أن يخاطب نفسه يعني قال أحضر نفسك وهذا كثير
طيب كما قال وما أبرئ نفسي لما مارتهم بالسوء لما قالت مرأة العزيز وبعضهم ينسبه إلى يوسف عزيزة السلام والصحيح لما قالتهم ما أبرئوا نفسي لا تقصدوا شخصا آخر ولا تقصدوا نفسها التي بين
جنبيها وكذا كنا أنفسنا أنفسكم أي أنفسنا التي بين جنبينا على كل حال إذن هذا بالنسبة لآية المباهلة فأولا قلنا بناتنا بينما يحضرنا لهذا السبب ثم علي رضي الله عنه أتي به لأنه أقرب إلى
نفسه من غيره ونحن لا نشك أبدا في أن هذه الآية أو هذا الحديث عفوا الذي هو حديث المباهلة لما أتى بهم يدل على فضل علي لحنا نناقش في الفضل ولكن نناقش في موضوع إيش هل يدل على الخلافة
وهنا قضية مهمة جدا ذكرها ابن تيمية أخشى أن أنساها أذكرها الآن لا يوجد لأحد من الصحاب تقريبا فضاء خاصة كما حصل لأبي بكر الصديق خاصة وإذا كل الفضاء التي يدعونها لعلي رضي الله عنه تدل
على الخلافة يقولون شاركوا فيها غيره بالاستثناء يعني الآن حديث الكساء مثلا معه الحسن والحسين وفاطمة المباهلة أيضا معه الحسن والحسين وفاطمة أو له من كنتم مولاه فعليهم مولاه مثلا
قالها لزيد بن حارثة زيد مولانا واضح أم لا أنتم معي قالها لزيد فلا أو كذاك سيأتينا عليهم مني وأنا من علي قالها لجليبيب قالها لأشعريين من أهل يمن لا لكن ليس أنا منها وهي مني
طيب فالقصد أنه يعقزك ماذا قال لغيره قال لأبي بكر أشبهت عيسى وإبراهيم وقال لعمر أشبهت نوحا وموسى طيب في الأسرة أسرة بدر فلا توجد خصوصية لعلي تفرد بها رضي الله عنه كما تفرد أبو بكر
مثلا أبو بكر له تفردات لم يشاركوا فيها أحد أبدا بينما علي رضي الله عنه على فضله ومكانته وقدره عندهم دليل قطعي الصريح على الإمامة نهائيا يستطيعوا يستدلوا به وينفرد بها علي رضي الله
عنه كما سيأتينا شاء الله طيب مما استدلوا به آية الولاية ويقول الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا والذين يقيمون الصلاة والسلام والزكاة وامراكعون كما ترون الآية
ليس فيها ذكر اسم علي ليس فيها ذكر لعلي رضي الله عنه فاستدلالهم ليس في الآية وإنما استدلالهم في الحديث الذي روي في تفسير هذه الآية وليس الآية انتبهوا هذه قضية مهمة جدا عندما يقول
هذه الآية تجعل أخي يقول أين اسم علي للآية لا يوجد اسم علي يا أيها الذين آمنوا إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة والسلام والسلام وامراكعون أين علي ما ذكر علي
أنتم معي ما ذكر علي رضي الله عنه وإنما قالوا تفسير الآية طيب ما تفسير الآية قالوا إنه جاء رجل فقير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فلم يعطيه النبي شيئا أو جاء يسأل فلم يعطيه أحد
شيئا فأتى عليا رضي الله وهو راكع فسأله فمد علي يده وهو راكع وفيها خاتم فأخذ الرجل خاتم يعني فهم أنه خذ الخاتم فأخذ الخاتم من يدي علي ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول
الله سألت الناس ولم يعطيني أحد شيئا إلا ذاك الراكع أعطاني خاتمه فنزل قول الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا الذين يقيمون الصلاة وإتون الزكاة وهم راكعون
واضح إذن الدليل على أن عليا ولي المؤمنين هو الحديث وليس القصة التي حدثت فإذا قلنا إن القصة باطلة لا تصح انتهى كل شيء خلص ما في شيء واضح إن شاء الله طبعا نقاشنا لهذا الدليل تفصيل إن
شاء الله نقول أولا القصة ليس لها سند صحيح هذا أول شيء ليس القصة سند صحيح إذن القصة باطلة أصلا إن عليا تصدق وهو راكع قال تعالى سبحانه وتعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم
خاشهم ونحن عندنا معاشر أهل السنة والجماعة أن عليا من أئمة هؤلاء ومن رؤوسهم الذين يخشعون في الصلاة فهل لم يجد علي وقتا للصدقة إلا في الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن في
الصلات لشغله فكيف يشتغل عن الصلاة بدفع الزكاة يعني أنتم الآن أسألكم الآن بك ففتحت محفظتك وأنت تصلي وعطيته الفقير وأنت في الصلاة ماذا يقول عنك الناس أما كان لك أن تنتظر انتظر حتى
تنتهي الصلاة الصلاة أهم ينتظر الفقير من المشكلة يعني والله وصف المؤمنين هل علي رضي الله عنه يشتغل عن الصلاة ببث هذه الأمور وهل فعل النبي ذلك صلى الله عليه وسلم فهذا في الحقيقة هو
دم لعلي وليس مدحن له رضي الله عنه فهي قضية ثانية الأصل في الزكاة أن تنتظر الفقير حتى يأتيك أو تذهب إليه وتعطيه وذلك أنت الأصل لا تضطر الفقير يأتي ويسأل الناس ويطلب أصلا هناك بعض
الفقراء مستحقين الزكاة لا يخرجون بيوتهم ولا يذهبون يسألون الزكاة يستحون صحيح فالأفضل أن تستر عليه وأن تأتيه إلى بيتي وتعطيه زكاة لك لا أن تنتظر الفقير يطرق بابك ويقول أعطي لي
الزكاة فأيهما أفضل رجل يطرق باب الفقراء ويدفع له الزكاة أو رجل ينتظر الفقراء يطرقون بابه فيعطيهم الزكاة أيهما أفضل الذي يذهب إليهم ويطرق بابهم ويعطيهم الزكاة فجعلوا عليا هو الذي
ينتظر الفقراء يأتونه ثم يعطيهم الزكاة واضحة جيد كذلك نقول علي في زمن النبي كان فقيرا لم تجب عليه الزكاة فكيف أوجبتم على علي الزكاة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكلنا يعلم أن
عليا لما تزوج فاطمة ما كان عنده شيء يمهرها فأمرها درعه الحطمية ما عنده مال والمشهور أيضا أن عليا وفاطمة كان البخاري جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه خادما ما عندهم حتى
يعينان خادما فقال ألا أدلكم على خير لكم من خادم الحديث الذي فيه تقولان قبل النوم الأذكار المعروفة طيب كذلك هم يروون ونحن نضعف هذه الرواية لا تصح اللي قول الله تبارك وتو يطعمون
الطعام لا حبه مسكينا ويتيما وأسيرا يقولن عليا وفاطمة والحسن والحسين كانوا صائمين وكانت عندهم ثلاث أرغيفة فقط فصنعت فاطمة رغيفا ليأكلوه وهم صائمون فجاء مسكين طيب فأعطته الرغيف فلم
يجده شيء يأكله فأصبح من الغد صائمين أو أصبح من الغد صائمين فجاء فقير جاء أسير طيب فهؤلاء الذين يملكون رغيفا هل تجب عليهم الزكاة هل يمكن هذا أن عليا تجب عليهم الزكاة وهذا وضعه طبعا
معنا القصة درعان غير صحيحة باطلة تصور أسير قاعد يتمشي في المدينة ويطلب الطعام أسير رح ينعش يهرب إلى بيته صحيح ولا أسير يطرق الباب هذا غريب هذا على كل حال إذن علي رضي الله لم تجب
عليه الزكاة في حياة النبي أبدا بل كان فقيرا رضي الله عنه وأرضى وليس هذا عيبا كذلك إذا قلنا إن الله مدح المؤمنين هنا وقال إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا والذين يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة هم راكعون أليس مدحا؟
ولا لا إذن من السنة أن الإنسان يدفع الزكاة وهو راكع إذا قلنا الله مدح من يدفع الزكاة وهو راكع إذن نقول دفع الزكاة أثناء الركوع سنة ويقال للفقراء انتظروا إذا ركع الناس تعالوا اطلبوا
الزكاة واطلبوا أموالهم لأن الله مدحهم أنهم يدفعون الزكاة في حال الركوع وهذا لم يقل به أحد من العقلاء أبدا نقول الآية ليست في علي الآية نزلت في عبادة بن الصامت الصحيح أن الآية في
عبادة بن الصامت ونرجع إلى ما ذكرناه قبل قليل وننظر إلى السابق واللاحق وسياق الآيات وسباقها في أول الآيات يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء
بعضهم أولياء بعضهم من يتولهم منكم فإنه منهم وإن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم وبدأ يذكر المنحرفين عن الحق ثم بعد ذلك بعد أن ذكر هذا أرشدهم الله إلى من يتولون
فقال إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا لا تتولوا اليهود والنصارى تولوا هؤلاء ونزلت في عبادة بن الصامت لما جاءه اليهود وطلبوا منهم أن ينتصر لهم كما انتصر عبد الله بن أبي بن سلون
لبني قينقاع فطلبوا من عبادة بن الصامت أن ينتصر لهم كان حليفا لهم قبل الإسلام فرفض عبادة بن الصامت وأنزل الله تبارك وتعالى في عامة لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ثم قال لهم إنما
وليكم الله ورسوله هذا مناسب مناسب متفق مع الموضوع تماما وهكذا هي نزلت هذه الآية في عبادة بن الصامت وليس في علي بن أبي طالب وليس هو ولا يقول الله في الآية اتخذ عبادة بن الصامت وليا
وإنما بعد أن نهى عن موالاة اليهود والنصارى قال وليكم الله ورسوله والذين تولوا هؤلاء الذين آمنوا بشكل عام وليس عليا وحده رضي الله عنه وارضاه كذلك معنى قوله راكعون ليس ما أقصد هنا
ركوع الصلاة وإن المقصود هنا خاضعون وإلا الله تبارك وتعالى ماذا قال قال الذين يقيمون الصلاة كونه قال يقيمون الصلاة إقامة الصلاة تغني فيها الركوع والسجود وغير ذلك ولم يقل يؤدونه إنما
قال يقيمون أن يقيمونها على الوجه الذي يحبه الله تبارك وتعالى ثم قال يؤتون الزكاة فهل يقل أن يقول يقيمون الصلاة ثم يقول يؤتون الزكاة خرج الموضوع الصلاة الآن يؤتون الزكاة ثم رجع
الموضوع الصلاة مرة ثانية قال ويركعون لله تبارك وتعالى لا يمكن أبدا لا يمكن أبدا طيب ما معنى راكعون إذن ليس راكعون بمعنى ركوع الصلاة وإنما راكعون بمعنى خاضعون ويقال فلان ركع لفائي
خضع له أو استسلم وليس المقصود هنا ركوع الصلاة كما يزعمون في قصة علي رضي الله عنه وإنما معنى خاضعون ومن هذا قول الله تبارك وتعالى عن داود عليه الصلاة والسلام فاستغفر ربه وخر راكعا
وأنا ومعلوم أن داود خر إيش ساجدا داود ولذلك نسجد نحن إذا قرأنا هذه الآية صحيح أم لا داود سجد وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم سجد داود توبة ويحزد الله شكرا صحيح أم لا
طيب لو كنا نتبع داود عليه الصلاة والسلام في هذه نقول داود ركع ما سجد إذا قلنا راكعون في الصلاة هناك يؤتون الزكاة وهم راكعون بمعنى الركوع الحقيقي نقول هنا كذلك وخر راكعا هو الركوع
فإذا مررنا بهذه نركع ولا نسجد والصحيح ماذا نفعل نحن نسجد لأن داود ماذا فعل ركع أو سجد سجد داود سجد طيب الله قال خر راكعا قال خر خاضعا بدليل قوله خر خر ولم يقل نحن خر وإنما خر خاضعا
هكذا يعني سجد خاضعا لله ولا إذا الراكع بمعنى خاضع مستسلم هذا معنى راكع نعم وكذا قول الله تبارك وتعالى يري ركوع صاتو لكن اخضعوا واستسلموا لا يركعون ولا يستسلمون وكذا قول الله تبارك
وتعالى مريم يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ليس مقصود اسجدي السجود الصلاة واركعي ركوع الصلاة بدليل ماذا لأن الله تبارك قال واخضع واركعي مع الراكعين أولا مريم معتزلة في
بيت المقدس قول له رب إني نذرت لك ما في بطني محررا وكانت في بيت المقدس ولا يدخل عليها كلما دخل عليها زكريا المحراب فهي في المحراب دائما دائما في مكانها فهي لا تصلي مع الناس أصلا
والمرأة لا تصلي جماعة مع الرجال ومريم كانت خادمة لبيت المقدس أصلا ولا تخرج منه صحيح ولا لا فكيف يقول لها الله اركعي مع الراكعين إذا معناها إيش اخضعي مع الخاضعين اخضعي مع الخاضعين
وليس اركعي أي ركوع الصلاة إذن قول الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون بمعنى إيش خاضعون لله في كل أمورهم طيب ممكن ممكن
هذا لكن الأظهر الخضوع خر خاضعا وأناب ما أذكر الآن إذا ذكر ابن الجوز يكفي أدري يكفي هناك قول يعني هذه الحركة البسيطة أقول لنا يا رسول الله ممكن يفتح الباب رجعت أفروش معناه قام بحركة
هندافق معناه النبي صلى الله عليه وآله معناه لا نسلم دي أنا ما أتأذب لكن يتفهم هذه الحركة يا رسول الله أنتم لا نحاجد دا نحاجد لأن النبي صلى الله عليه وآله مفتح الباب هذه الحركة اللي
يجري هذا حاجة كذلك لما حمل أمامة حاجة فالحركة إذا كانت لغيري حاجة منافية للخشوع الحركة التي لحاجة هي التي لا تنافي الخشوع وحركة علي لا حاجة لها لو صحت لا حاجة لها يستطيع أن ينتظر
لكن الذي طرق الباب لا يستطيع أن ينتظر يفتح له الباب ما في معنى هنا طيب وكذلك الأمامة التي تبكي صغيرة هذه الحاجة ما في معنى وإذا قسم أهل العلم الحركة في الصلاة إلى خمسة أقسام محرمة
ومستحبة ومباحة ومكروهة وواجبة طيب فإذا كانت لحاجة لا شيء فيها لكن إذا كانت متى تكون الحركة مكروهة في الصلاة إذا كانت لغيري حاجة تكون مكروهة وهذه ليست حاجة أن يعطي الفقير لو تصور
يعني يعطيه خاتمة سيعابل يعني على ما ينزع الخاتم كذا طيب ماشي يمكن يأخذ فترة ينظر الفقير ما الحكاية لماذا ينظر يمكن يديه فيها مال ولا شيء كل هالمدة هذه حركة ما لها معنى أبدا أعطاه
رداءه يعني كذا قضية يعني تدل على بطلان هذه القصة طيب لا أبدا إذا ذكرت الزكاة هنا الصدقة هي التي إذا ذكرت قد يراد بها الزكاة الواجبة قد يراد بها وليكم معنى خليفتكم يعني كأنه يقول
الله خليفة أو أولي وهذا ليس بالصحيح الله ربنا وخالقنا هذا يأتينا إن شاء الله طيب كذلك الآية جاءت بلفظ الجميع ولا قرينة لإثبات إرادة المفرد يعني نعم صحيح أحيانا يأتي لفظ الجمع ويراد
به المفرد لكن هذا يحتاج إلى قرينة وإلا الأصل إذا جاء بلفظ الجمع إلا يراد به الجمع إلا إذا جاءت قرينة تدل على أن ذكر بصيغة الجمع للتعظيم لم تأتي قرينة فالأصل من تبقى للجمع والمخاطب
جميع المؤمنين إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فتخصيص والذين آمنوا بعلي غير صحيح وبعضهم يقول لا هي جاءت للتفخيم يعني إذا فخمت إنسان تقول له تناديه بصيغة الجمع نقول سبحان الله
الله يذكر بالمفرد والنبي يذكر بالمفرد وعلي يذكر بالجمع واضح يعني كأنهم عظموا علي أكثر من الله وأكثر من الرسول صلى الله عليه وسلم لأن صيغة الجمع لا تأتي إلا للتعظيم الله ذكر إنما
وليكم الله ورسوله أيضا مفرد علي يذكر بالجمع يعني يعظم أكثر من الله وأكثر من الرسول صلى الله عليه وسلم هذه قضية انتبهوا لها يعني في طرح هذه المسألة كيف ما يحتاج يقول إنا نحن نزلنا
الذكر وإنا له الحافظون لا عظيم ويذكر نفسه بصيغة التعظيم لكن لما يذكر نفسه مع علي فيذكر نفسه بالمفرد ويذكر علي بمجمع هنا القضية وفرضنا أنها نزلت في علي لا تدل على الخلافة واضح ألا
لا وكذلك قلنا أنها لا قرينة لإرادة الجمع طيب إرادة المفرد طالما أنها جاءت صيغة الجمع وهذا إنما يحتاج إلى إيش إلى قرينة في الأصل لو كانت الآية تدل على الحصل لأنهم يقول إنما وليكم
الله ورسوله والذين آمنوا قالوا إنما معناته بس هؤلاء فعلي إذا خص علي معناته هو الخليفة نقول ممتاز كل هؤلاء سقطت إمامتهم لأن هناك جاتش بالقرينة أن عليا فقط هو المراج فإذا كان الأمر
كذلك إذن تبطل خلافة من جاء بعده واضح ألا لا نعم صحيح أحسنت أن عساس يقال إنه كعلي رضي الله في هذه المسألة جيد نقول الله تعالى يقال له ولي عباده ولا يقال متوليا عليهم بل هو خالقهم
سبحانه وتعالى ورازقهم وربهم ومليكهم جل في علاء وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لا يصف به وإنما يقال رسول ولا يقال خليفة واضح ألا لا ولا يقال له الوالي وإنما يقال له الرسول صلى الله
عليه وسلم والله الرب الخالق البارئ المصور المالك جل في علاء طيب إذن هذا بالنسبة لآية الولاية التي يستجلون بها على أن عليا رضي الله عنه أن عليا رضي الله هو المراد بهذا الأمر وهو
الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة في أحد عنده سؤال على هذه واضحة جميل طيب بعد ذلك تنزيل حديث المنزلة وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ألا ترضى أن تكون مني منزلة
هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعدين قالوا هارون هو الخليفة بعد موسى على صوت السلام عندما ذهب إلى إدقاء ربه استخلف هارون صحيح أم لا قال فعلي هو الخليفة بعد رسول الله لأنه جعله منزلة
هارون ومن منازل هارون من موسى على صوت السلام أنه صار خليفة بعده لما ذهب إلى ميقاتي ربي قال يا هارون خلفني طيب فهارون خلف موسى إذن علي يخلف محمدا لأن علي من محمد بمنزلة هارون من
موسى واضحة الرد على هذا الدليل الذي سدلوا به نقول أولا هارون لم يخلف موسى بل الصحيح أنه توفي قبل موسى بسنة في التيه موسى وهارون توفي في التيه تاريخ أن هارون لم يتقبل موسى فإذن لم
يخلف وإنما خلفه في حياته مؤقتا ونقول علي نعم خلف النبي مؤقتا وأبن ممكتم خلف النبي مؤقتا ومحمد بن مسلم خلف النبي مؤقتا فالتأقيت ما في أي مشكلة نعم علي خلف مؤقتا ما المشكلة غيره خلف
أيضا ما الخصوصية لعلي رضي الله عنه في هذا واضحة الصورة الغير واضحة نعم إذن نقول موسى لم يخلفه هارون بل هارون لم يتقبل موسى
فإذن قطعا ليس المقصود الخلافة نحن نقول ألا ترضى أن تكون من زيت هارون موسى نقول منزله هم يقول لا منازل ومن منازلي هارون هو خليفة بعد موسى لم يذهب إلى ميقات ربه نقول لا أنتم تتكلموا
عن الخلافة بعد وفاة وليس بعد غياب لأن بعد غياب خلف النبي غيره علي كثير لأن النبي ما يخرج إلا ويخلف أحدا على المدينة وعلي غالبا يكون مع النبي رضي الله عنها لما سئلت عن المسح على
الخفين ماذا قالت قالت سأل علي فإنه كثير ما يصحبه معه في السفر لم يتخلف علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سفرتين فقط في الحج وفي تبوك في الحج لم يأخذ علي معلن علي خرج من اليمن وفي
تبوك هذه القصة حيث ترك النبي علي في المدينة فعلي كان دائما مع النبي صلى الله عليه وسلم فتكون منزلة علي من النبي صلى الله عليه وسلم منزلة هارون موسى لما ذهب إلى ميقات ربه فقط بينما
يقول كل المنازل وهذا الأمر لا يسلم أبدا ولا يقبل طيب كذلك نقول موسى لما ترك هارون كان مع هارون أكثر الناس ولا لا موسى من أخذ معه لميقات ربه واختار موسى من قومه سبعين رجلا صح ولا لا
بينما الذي خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك من لم يأذل لأحد عشرة طيب النبي لم يأذل لأحد نعم في تبوك بالذات لم يأذر أحدا النبي صلى الله عليه وسلم بل أمر الجميع بالخروج أمر
الجميع بالخروج ويأتينا من تخلف في تبوك أو خلف في تبوك إن شاء الله تعالى لكن القصد فرق عظيم بين خروج موسى وخروج محمد صلى الله عليه وسلم موسى اختار مجموعة يسيرة وترك الجيش كله مع
هارون صحيح بينما النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج جيش أخذ الكل معه ولم يبقى مع علي إلا العصات الذين هم العشرة الثلاثة الذين خلفوا والسبعة الأخرى والمنافقون والنساء والصبية والعجزة
من مرضى وعرجة وعمي وغيرهم صحيح أم لا فقط هؤلاء الذين بقوا في المدينة بينما الكل خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي أحزن علي لذلك علي ماذا قال تتركني مع النساء والصبية ولو
كان علي يفهم أن هذا الأمر خلافة ما حزن لهذا الأمر صحيح أم لا نعم إذن فرق بين خروج موسى مع قومه وخروج النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه نقول قال النبي هذا لعلي عندما اشتكى وذلك تطيب
لخاطره وإذا لو لم يشتكي علي النبي خرج أصلا ما قال شيئا لعلي تركه في المدينة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم متى قال لعلي هذا لما لحق به علي لحق علي بالنبي صلى الله عليه وسلم خارج
المدينة وذلك بعد أن تكلم المنافقون قالوا إنما تركه استثقالا استثقله طيب يقول تركه استثقالا فتضايق علي من هذه الكلمة ولحق بالنبي خارج المدينة وقال يا رسول الله تتركني مع النساء
والصبية قال ألا ترضى أن تكون من نزلتها أم موسى إلا إنه لا نبي بعد إذن لو لم يلحق علي بالنبي لما قال له هذا الكلام إذن يكون هذا الكلام قاله النبي أيش تطيبا تطيبا لخاطر علي ثم خشي
النبي صلى الله عليه وسلم أن يفهم أحد أن علي النبي قال إلا إنه لا نبي بعد نصبه قبل أن يخرج أحسنت أحسنت جيد طيب نقول استخلف النبي على المدينة محمد بن وسلم وليس علي حتى في هذه السفرة
لم يكن علي خليفة على المدينة حتى في هذه كما ذكر ابن جليل وابن كثير لم يكن علي خليفة على المدينة أبدا وإنما ترك علي على أهل بيته خاصة وإنما على المدينة كان محمد بن وسلم وليس علي بن
نبي طالب وهذه أنطة مهمة جدا يعني كذلك لم يكن الترك منقبة لعلي في حد ذاته بدليل أن عليا لم يفهم ذلك لم يفهم أن هذه منقبة بدأ إنه لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم قال تترك مع النساء
والصبية صحيح؟
نعم إذا قالوا شبه عليا بهارون نقول شبه النبي أبا بكر بإبراهيم وعيسى وشبه عمر بنوح وموسى وهم أعني إبراهيم ونوح وموسى وعيسى أفضل من هارون أم لا؟
أين؟
شبه أبا بكر بإبراهيم وعيسى لما قال عيسى إن تغفر لهم فإنهم عبادك إن تعدمهم فإنهم عبادك إن تغفر لهم فإنك أنت العز الحكيم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال إيش؟
آه يذكروني فإنك غفور رحيم
طيب من تبع عني فإنهم من عصاني فإنك غفور رحيم وشبه عمر بنوح ربي لا تذرع الأرض من الكافنة ديارة وشبهه بموسى لما قال ربنا اطمس على قلوبهم طيب يعني أن نوحا وموسى كان الشديدين مع قومهما
وإبراهيم وعيسى كان لينين فهكذا كان أبو بكر وكان عمر في بدر لما عمر قال اقتلهم ولقال أبو بكر إيش؟
فادهم فتشبيه النبي صلى الله عليه وسلم لأي بكر وعمر بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى هم من أولي العزم أفضل من تشبيه علي بهارون طيب وهو ليس من أولي العزم ورضي الله عنهم أجمعين لكن أهم شيء
في هذا نقول واضح؟
وإنما أراد أنه كما ترك موسى هارون وذهب إلى ميقات ربه ولم يكن في هذا الترك منقصة على هارون فكذلك إذا ذهبت أنا وتركتك في المدينة فليس هذا منقصة عليك واضح أو لا؟
والذين بقوا في المدينة خمسة أصناف الذين لم يخرجوا إلى تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أصناف الصنف الأول من أمرهم النبي بالبقاء وهم محمد بن وسلم أميرا على المدينة وعلي بن أبي
طالب مسؤولا عن أهل بيته هذا القسم الأول من أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم القسم الثاني العصات الذين تكاسلوا وتماهلوا وثبتهم الشيطان حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم عشرة كعب بن
مالك ومرار بن الربيع وقهلال بن أمية وسبع آخرون الذين سامحهم النبي صلى الله عليه وسلم أول ما رجع طيب فهؤلاء العشرة عصات عصوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم ويخرجوا معهم القسم الثالث
المنافقون الذين تعذروا لنبي صلى الله عليه وسلم بأعذار واهية وهم كاذبون في دعواهم القسم الرابع وهم النساء والصبية والشيوخ الكبار القسم الخامس الذين عذروا لسبب كالمرضى والعمي والعرج
وغيرهم والفقراء الذين جاءوا يبكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم سعندهم ما ينفقون فعذرهم النبي صلى الله عليه وسلم
طيب إذن هذه الأقسام الخامسة التي بقيت نعم قال إنما أنت يا وكر كمثل هارون كمثل نوح إبراهيم عندما قال لقوم كذا وكما قال ومثل عيسى كما قال كذا وأنت يا عمر مثلك مثل نوح لما قال كذا
ومثلك مثل موسى لما قال كذا أنت مني من زيادة هارون من موسى محبتي لك محبتي لك طيب وقربك مني كقرب هارون من موسى وتركه لك
طيب فلا تظن أني تركتك استثقالا كما يقول المنافقون يا جماعة الخير يبقى قضية مهمة جدا نقول أنتم ماذا فهمتم من قول النبي أنت مني من زيادة هارون من موسى أو ماذا فهمتم من سفر النبي
وتركه لعلي ماذا فهموا الخلافة نقول سبحان الله أنتم فهمتم وعلي لم يفهم واضح يعني لو كانت القضية النبي تركه للخلافة كان علي أول من يفهم هذا بل في كتب الشيعة أنه خرج يبكي يقول للنبي
خلفتني مع النساء والصبية يبكي يقول الشيعة فمعنى هذا نقول ما شاء الله أنتم أفهم من علي علي لم يفهم وأنتم فهمتم هذا ضلال ونعيذ بالله لا يمكن يقول هذا إنسان يخاف الله تبارك وتعالى
أنهم فهموا أحسن من فهم علي رضي الله عنه واضح إن شاء الله نعم ومع هذا لا تنسوا هذا في تبوك سنة التاسعة ويرده حديث الغدير الذي يقول وإن لم تفعل فما بلغت رسالة الحديث لا يدل على
الخلافة لأن هنا قال لم ما بلغته رسالته واضح بعد هنا سؤال كم ساعة وثلث طيب نقف هنا إذن عند حديث أو آية ذوي القربة آية ذوي القربة إن شاء الله غدا الله أعلم ورحمة الله وبركاته
شبهات وردود 9 ـ الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لنبينا محمد أما بعد ما زلنا في ذكر الأدلة التي يستدل بها من يقدم علي رضي الله عنه على غيره من الخلفاء وهم أبو بكر وعمر وعثمان وأهل السنة
كما قلنا لا يعارضون خلافة علي رضي الله عنه ولكن يعارضون تقديمه أولا ثم يعارضون تضليله حيث اختاروا أبو بكر ثم عمر أو عثمان ويعارضون من باب أولى من طعن في دين أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم واتهمهم بالكفر والردة لأنهم خالفوا كما يزعمون أمر النبي صلى الله عليه وسلم في استخلاف علي بعده ذكرنا جملة من أدلتهم ونكمل الآن باقي الأدلة النقلية ثم ننطرق بعد ذلك الأدلة
العقلية التي يستدلون بها فقول مستعين بالله تبارك وتعالى مما يستدلون به آية ذوي القربة وهي قول الله تبارك وتعالى ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم
عليه أجر إلا المودة في القربة ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنة إن الله غفور شكر قالوا إن النبي أمر بمودة قرابته من أهل بيته وهنا يعني إذا أمر بمودتهم قالوا فكانوا مقربين وبالتالي
صارهم أحق بالخلافة من غيرهم واستدلوا في تفسير هذه الآية بحديث هو حقيقة دليل عليهم وليس لهم وذلك أن سعيد بن جبير رحمه الله سأل ابن عباس عن قول الله تبارك وتعالى أو سئل ابن عباس هو
في الحقيقة يقول سعيد بن جبير سئل ابن عباس عن قول الله تبارك وتعالى قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة فقلت ألقاء السعيد فقلت إلا أن تودوني في قرابتي يعني أهل بيتي فالتفت
إلي عبد الله بن عباس وقال عجلته يعني ليس هذا كذا الجواب عجلته فوالله ما من بطن من بطون قريش إلا ولمحمد فيهم قربة فقال إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم يا قرابة أي ليس أن تودوا قرابتي
يعني تحب أقاربي ولكن لا تنسوا القربة التي بيني وبينكم يقول ابن عباس فماذا يفعل بعضهم كما فعل الأنطاكي في كتابه لماذا اخترت مذهب الشيعة جاء إلي هذا الحديث فبتره فقال عن سعيد بن جبير
قال سئل ابن عباس عن قول الله تبارك وتعالى قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة فقال ينسبه إلى ابن عباس إلا أن تودوني في قرابتي وقطع الحديث هنا ولم يذكر استنكار ابن عباس قول
سعيد وتعديله له وقوله ليس الأمر كذلك وإنما أن تودوا ما بيني وبينكم من القرابة والكلام هنا في قضية مهمة ما معنى إلا المودة في القربة إلا هنا هل إلا هنا استثنائية أو إلا هنا بمعنى
لكن يا هل الاستثناء منقطع أو متصل طيب هل الاستثناء منقطع أو متصل إذا قلنا إن الاستثناء متصل طيب فتكون إيش لا أسألكم عليه أجرا إلا أجرا واحدا مودة في القربة فيكون سأل أجرا واحدا وهو
المودة في القربة فيكون استثناء إلا المودة في القربة من الأجر الذي نفاه واضح إن شاء الله نعم جزء من المستثنى منه طيب أو تكون إلا هنا استثناء منقطعا فتكون بمعنى لكن فيكون لا أسألكم
عليه أجرا مطلقا ولكن ودوني في قرابتي فيبقى لا يسأل أجرا نهائيا إذن إما أن يقول لا يسأل أجرا إلا واحدا واضح لا لا يعني يسأل أجرا واحدا فقط وهو المودة في القربة أو أن يكون الاستثناء
منقطعا لا يسأل أجرا مطلقا ولكن يريد شيئا آخر وهو أن تودوني في قرابتي واضح إن شاء الله نعم طيب طبعا قول الأول وهو اختيار الشيعة أنه لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة وهم يقول
الاستثناء إيش متصل ويرون أن النبي طلب أجرا وهو المودة في القربة وأهل السنة يقول أبدا غير صحيح وإلا هنا بمعنى لكن والاستثناء منقطع ومعنى الآية لا أسألكم عليه أجرا نهائيا ولكن ودوني
في قرابتي أنا قريب منكم دعوني أدعو تركوني أدعو لا أريد أجرا أريد أن أدعو إلى الله تبارك وتعالى وهذا تفسير ابن عباس لهذه الآية وهو حبر الأمة وهو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
يعني لو كان في هذه الآية ولو ملحظ يسير يعني يشم أنه شيء لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم فابن عباس من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أن يترك الحق الذي له ويفسرها بشيء ليس له
فيه شيء والدليل على ما اخترناه أو ما اختاره أهل السنة في هذه المسألة أمور منها أولا الأنبياء جميعا لم يسألوا أجرا كل الأنبياء الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى لم يسألوا أقوامهم أجرا
والنبي صلى الله عليه وسلم أفضلهم وأكرمهم فمن باب أولى أن لا يسأل أجرا وهذا من كمال النصح يعني غير عندما تأتي تنصح الناس تقول لا أريد منكم شيء شيئا واحد ويختلف عندما تقول لا أريد
شيئا مطلقا أيهم أفضل لا أريد شيئا مطلقا أريد لكم الخير أما إذا أردت لك مصلحة ولو يسيرة الناس تقول لأجل المصلحة التي يريدها والله تبارك وتعالى ذكر هذا عن الأنبياء فقال سبحانه وتعالى
وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين قالها نوح وهود وصالح ولوط وشعيب بل كل الأنبياء قالوا لأقوامهم لا أسألكم عليه أجرا طيب إن أجري إلا على رب العالمين إذا كان لم
يطلبوا أي أجر طيب فهل يعقل أن أكرمهم وأعظمهم وسيدهم صلى الله عليه وسلم يطلبوا أجرا لا يمكن أبدا لا يمكن هو من باب أولى صلى الله عليه وسلم ولذلك قال الله تبارك وتعالى عن نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم قل ما أسألكم عليه من أجر في سورة صد وقال سبحانه وتعالى قل ما سألتكم من أجر فهو لكم وهو في سبع وقال قل ما أسألكم عليه من أجر وهو في الفرقان وقال وما تسألهم عليه
من أجر في يوسف إذن لا يسألوا أجرا أبدا صلى الله عليه وسلم وهذه الآيات تفسر آية الشورى واضحة إن شاء الله تعالى طيب فإذن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسأل أجرا نهائيا وهذا هو الصحيح
الآية خلنا نسترب المشتبهة لأن الاستثناء هنا يحتمل أن يكون منقطع وأن يكون متصل والأجل هذا فهم سعيد بن جبير أن الاستثناء متصل فبين له ابن عباس خلاف ذلك ثم هذه الآيات التي فيها أن
النبي لم يسأل أجرا مطلقا تؤكد هذا ثم أحوال الأنبياء السابقين الذي لم يسألوا أجرا قط أيضا يؤكدوا هذا الأمر فيبقى إذن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسأل أجرا أبدا ويكون الاستثناء
منقطعا بمعنى لكن كذلك ذكر أهل العلم أن طلب الأجر لو كان يريد أجرا فعلا طيب يقول ماذا يقول قل ما أسألكم عليه من أجر إلا المودة للقربة وليس في القربة أو لذوي القربة واضح فرق عظيم بين
المودة في القربة والمودة لذوي القربة والمودة للقربة واضح أو غير واضح نعم ذكر هذا الشيخ سانتيميا يقول في لغة العرب لما يقول المودة في القربة غير المودة للقربة والمودة لذوي القربة
هنا اللام للآخرين أما في القربة أي في قرباي أنا وذا قال ابن عباس ما من بطن من قرية إلا والنبي فيه صلة وذلك يعني هنا مثلا ترون تلك صورة العشر المبشرون في الجنة العشر المبشرون في
الجنة لهم صلة بالنبي صلى الله عليه وسلم قرابة لكن بين قريب وبعيد فأقربهم عماء علي يلتقي مع النبي في عبد المطلب ثم بعد ذلك عثمان يلتقي مع النبي في عبد مناف ثم يأتي بعد ذلك طلحة طلحة
وبكر يلتقي مع النبي في مرة عمر الخطاب يلتقي مع النبي في كعب الزبير يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك وهكذا جميع العشرة لهم نسب مع النبي صلى الله عليه وسلم قرابة بعضهم أبعد
والتي تحتها زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كذلك جميع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هن معه قربة صلى الله عليه وسلم طيب عن القرشيات من هن عدى صفية وجويرية وإلا جميع زوجات النبي صلى
الله عليه وسلم عدى صفية وجويرية كلهن قرشيات والنبي لم يتزوج هاشمية صلى الله عليه وسلم أقربهن نسبا من النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة تلتقي مع النبي في عبد مناف ثم بعد ذلك طبعا
زينب أقرب من حيث المصاهرة لأنها بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم لكن من حيث النسب بعيدة عن النبي من أسد بعيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم بينما أم حبيبة في عبد مناف لكن أم زينب عمة
النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال نجد أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم قريبات منه بل كل قريش من بعيد أو قريب في قرابة قرش قبيلة واحدة أم لا؟
قريش قبيلة واحدة نحن الآن مثلا عندنا قبائل العرب الآن مثلا نقول فلان من تميم أو فلان من مثلا هوازن أو فلان من مثلا عنزة أو فلان من شمر أو فلان من قبائلكم أيش في اليمن؟
حاشد ومدحج تجد كل من ينتسب إلى هذه القبيلة هم في النهاية أيش؟
شان واحد مجرد أن تقول أنا من أي قبيلة قلتهم؟
همدان همدان مثلا أنا من همدان وأنت من همدان؟
طيب إذن أقوم معك وتقوم معي وأفزع لك وأحبك لأن لي بيني وبينك قرابة مع أن قد لا تصل قرابة إلا بالجد العاشر أو الثاني عشر أو الثالث عشر أنا أذكر قريبا لي جلس يوما مع شخص فقال له أنت
من أي قبيلة؟
قال من قبيلة شمر طيب فقال له تعد أبائك؟
قال أعد أبائي فقال عد فعد أنا فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان يقول ابن عمي وأنا حاضر وأحسب بيدي حتى بلغت سالس عشر طيب فقال له القريب مني وهو من أخوالي طيب قال له قف توقف عند هذا
قال أكمل قال لا تكمل توقف عند هذا قال طيب قال أنا أريد أن أعد كذلك قال أعد قال أنا فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان حتى بلغ هذا الرجل قال هذا جدي وجدك هذا الذي يربطنا يقول
له هذا الذي يربطنا فأنت لو جئت إلى اسم النبي صلى الله عليه وسلم مثلا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف طيب ترجع إلى فهر فهر المشهور هو قريش فكل قريش ترجع إلى فهر
هذا كل قريش كل قرشي آخر اسمه فهر وهو فهر لعله الجد العاشر للنبي صلى الله عليه وسلم فهر الجد العاشر للنبي صلى الله عليه وسلم فهر الجد العاشر للنبي صلى الله عليه وسلم يلتقون مع النبي
في الجد العاشر أبعد واحد في قريش يلتقي مع النبي في الجد العاشر فالنبي يقول لهم بيني وبينكم قرابة صلوا ما بيني وبينكم من القرابة واضح أم لا إذن ما بيني وبينكم يعني كل أعداء النبي
صلى الله عليه وسلم مثل من من أعداء النبي صلى الله عليه وسلم في قريش أعطونا أبو لهب عمهم أبو جهل من بني مخزوم ومخزوم من قريش عقبة بن أبي معيد عثم بن ربيعة شيم بن ربيعة كل هؤلاء من
أولاد عبد الشمس كل هؤلاء من أولاد عبد الشمس وهاشم أخوان شقيقان توأم طيب إذن ما من أحد من قريش حتى أشد أعداء النبي صلى الله عليه وسلم وألدهم إلا لهم مع النبي قرابة في النهاية كلهم
أقرباء كلهم أقرباء فالقصد إذن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إلا المودة في القربة أي في القربة التي بيني وبينكم واضح وليس أن النبي طلب أجرا لقرابته هو يعني ود قرابتي لا يقول لهم
ود قرابتي لأنه لو كان يريد ود قرابة أحب قرابتي كان يقول لذي القربة أو لذوي القربة لعله واضح إن شاء الله تعالى نعم طيب قول الأهل عندنا سورة الشورى إنها سورة مكية طيب فكيف يقولون أن
ود قرابتني عليا والحسن الحسين وفاطمة لأن عليا في مكة لم يتزوج فاطمة وبالتالي لم يكن الحسن الحسين موجودين رضي الله تعالى عن الجميع واضح هذا الأمر طيب كذلك محبة أحسنتم طيب كذلك ما
استدلوا به حديث الثقلين حديث الثقلين ومر بنا حديث الثقلين عندما تكلمنا عن حديث الغدير أنتم معي؟
لما تكلمنا عن حديث الثقلين تكلمنا عن حديث الثقلين حديث الثقلين هو حديث الغدير لكن بلفظ آخر حديث الثقلين الذي في مسلم قد ذكرناه حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه وفيه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال تركت فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله فأمر بكتاب الله وحث عليه وما قال وأهل بيتي أذكركم الله على بيتي أذكركم الله على بيتي أذكركم الله على بيتي هذا صحيح هذا حديث مسلم جاء
عند غير مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبنى كتاب الله وعترتي وفيه رواية كتاب الله وأهل بيتي وفيه رواية كتاب الله وسنتي والصحيح أن كل
هذه الرواية لا تصح لا يصح لا الأمر بالتمسك بالسنة ولا الأمر بالتمسك بالعترة ولا التمسك بأهل البيت كل هذه الرواية لا تصح وبعضها أقوى من بعض بعضها أقوى من بعض لكن في النهاية لا تصح
جاء التذكير بأهل البيت تركت فيكم ثقلين كتاب الله وعترتي صح تركت فيكم ثقلين كتاب الله وأهل البيت صحيح وها أصروا فيه مسلم كما قلنا لكن ما إن تمسكتم هكذا بلفظ التمسك لا يصح النبي صلى
الله عليه وسلم في هذا شيء وإنما الذي صح الأمر بالتمسك بالسنة في أحاديث أخرى ليس في هذا أو بهذا اللفظ وإنما جاءت بأحاديث أخرى منها يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض
بن سارية كما تعلمون النبي قال عضوا عليها بالنواجد اللي هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي إن شاء الله ذكر هذه النصوص على كل حال قلنا إن الثابتة في مسلم هو الأمر بالتمسك
بكتاب الله ورعاية الأسرة أو رعاية عن البيت لما قال أذكركم الله أهل بيتي أذكركم وليس فيه تمسكوا بأهل بيتي هذا أمر الأول الثاني أعلموا العترة بلا استثناء وبلا خلاف علي وابن عباس أعلم
رجلين في العترة يعني يوجد مثلا عبد الله بن جعفر جعفر بن أبي طالب حمزة العباس الحسن الحسين رضي الله عن الجميع زين الفضل لكن باتفاق أهل العلم أن أعلم العترة علي بن أبي طالب ويأتي
بعده ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما وهما أي عبد الله بن عباس وعلي بن أبي طالب يخالفان هذا القول الذي يقول الأمر بتمسك بالعترة وأنه مقدم أمرهما على غيرهما فعلي بن أبي طالب لما
سئل عن أفضل الناس قال أبو بكر قيل ثم أين تقال ثم عمر بل قال من فضلني على أي بكر وعمر جلدته حد المفتري وقال أيضا أنا لكم وزير خيلوا لكم مني أمير وابن عباس بيع أبو بكر وبيع عمر بل
كان ابن عباس لا يخرج عن قول عمر إلا ناذرا ولا كان يظهر خلاف عمر إلا بعد وفاة عمر لا خوفا ولكن إيش تعظيما وتقديرا لعمر رضي الله عنهم أجمعين فإذا كان أعلم أهل البيت علي وابن عباس
وقدماني أبو بكر وعمر فغيرهما من بابي أو كما قلنا قبل فترة لا نكون ملكيين أكثر من الملكي نفسه ولذلك يجد الشيعة صعوبة حقيقة في هذه المسألة وهي قضية التمسك بالعترة يعني نقول لهم طيب
هذا الحديث مثلا أين السنة؟
أين السنة؟
هذا ما يدلك على ضعف هذا الحديث يعني هل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالتمسك بالكتاب والعترة ويترك السنة؟
هل يعقل هذا؟
والله تعالى يقول ما آتاكم رسول فاخذوه طيب هل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم ينسى السنة ويهملها؟
في ذلك الشيعة إذا ناقشناهم في هذا الأمر نقول طيب أين السنة؟
كيف النبي يأمر بالتمسك بالكتاب والعترة ويهمل السنة؟
يقول لا السنة تابعة للقرآن داخلة ضمن القرآن الأخير وهذا المخرج غير سليم غير سليم هذا المخرج أبداً لأنه إذا قلنا بصحة هذا الحديث أهملنا السنة ولي أحد أن يأتي ويقول لا داعي للتمسك
بالسنة لماذا؟
لأن الحديث واضح تركتوا فيكم ما أنتم تمسكوا لن تضلوا كتاب الله وعترة إذن يكفي الكتاب والعترة وهو كذلك عندهم لا عناية لهم بالسنة كما سيأتينا إن شاء الله تعالى طيب لكن أقصد لا
يستطيعوا أن يجهروا بذلك للشيعي مثلاً خاصة إذا كان أمام قومه فقل له أنتم لا عناية لكم بالسنة ماذا يقول صاحب؟
ما يقول صاحب طيب قل له طيب الحديث أمر بالتمسك بالكتاب والعترة أين السنة؟
يجب أن نلزمهم بهذا ولا يجدون له جواباً مقنعاً على كل حال نقول أهل السنة هم أولى الناس بالتمسك بعترة النبي والدليل روى الكوليني عن محمد بن الحسن قال قلت لأبي جعفر الثاني وهو محمد
الجواد الإمام التاسع من يستطيع يرتبهم؟
12 علي الحسن الحسين علي بن الحسين علي بن الحسين محمد الباقر الباقر جعفر الصادق جعفر الصادق موسى الكاظم موسى الكاظم محمد الجواد علي الرضا علي الرضا محمد الجواد إذن ترتيبه؟
التاسع التاسع لا نعد تاسع لأن بعده علي الهادي وحسن العسكري والمهدي طيب عن أبي جعفر الثاني وهو محمد الجواد قال له هذا محمد بن حسن أبو جعفر لهم الباقر وأبو عبد الله جعفر الصادق طيب
يقول إنما شايخنا روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم تروى عنهم يعني فقدت غير موجودة فلما ماتوا صارت الكتب إلينا هذا يتكلم يقول لما مات صارت الكتب
إلينا إذن هي أيش؟
وجادة يقال لها وجادة في علم الحديث فلما ماتوا صارت الكتب إلينا فقال أي الجواد حدثوا بها فإنها حق أين الإسناد؟
أين اتصال الإسناد؟
إذا ما في اتصال الإسناد ما في اتصال الإسناد كلها أسانيد إيش؟
ممقاطعة ممقاطعة وإذاك عندما ترسلون قضية الأسانيد طيب تجدونها أن أسانيدهم يقولون مثلا الكتب المعتمدة الآن كتب الثمانية وقبل الكتب الثانية كتب الأربعة طبعا ثم صارت الثمانية الكتب
الأربعة ما هي؟
الكافي الاستبصار التهديد وفقيه من لا يحضره الفقيه ثم أضف إليها كتب أربعة أخرى وهي مستدرك الوسائل والوافي والبحار والوسائل طيب هذه الآن تسمونها الكتب الثمانية وهي الكتب المعتمدة
يقولون عن الكتب الأربعة الأولى التي هي الأصل يقولون هي مأخوذة من الأصول الأربعمائة واضح؟
مأخوذة من الأصول الأربعمائة طيب أين الأصول الأربعمائة؟
واضح؟
فهذا كلام فاضي كلام فاضي كيف فيها أثانية؟
هل كلها أثانية؟
صحيح أثانية مركبة لكن أثانية إذا غير مأخوذة هذا يروي بإسناده يروي بإسناده فهي ليست مأخوذة من الأصول الأربعمائة أنتم معي؟
على كل حال القصد أن هؤلاء يقولون نحن نأخذ من العترة نقول ما لكم علاقة من العترة أصلا هذه وجادات أخذتموها فكيف تعتمدون الوجادات؟
فأنتم لا سند لكم بالعترة بينما أهل السنة هم الذين يرون على العترة نحن الذين عندنا أثانية متصلة إلى علي أثانية متصلة إلى فاطمة أثانية متصلة إلى الحسن والحسين والعلي بن الحسين وابن
عباس والفضل والعباس وعبد الله بن جعفر والحسن بن الحسن المثنى وكذلك جعفر الصادق والباقر نحن الذين عندنا أثانية إلى هؤلاء بينهم لا أثانية لهم أبدا وإنما وجادات فالذي يملك الأثانية
إلى هؤلاء هو الذي يتبع هؤلاء بينما هو لا صلة لهم بالعترة نحن أخذنا من العترة القرآن نحن أخذنا منهم الحديث بينهم لم يأخذوا منهم لا قرآن ولا حديث لا عندهم إسناد بقرآن ولا إسناد بحديث
إلى عترة النبي صلى الله عليه وسلم هذه مسألة مهمة جدا قال الحر العاملي وغيره من أئمة الشيعة ليس عند الشيعة اعتماد على الأثانية أصلا ولا يعولون عليها هذا علم من أعلام أحد أصحاب الكتب
الثمانية صاحب كتاب الوسائل صاحب الشيعة يقول ما عندنا اعتماد على الأثانية أصلا ولا نعترف فيها نعم نقول ورد حديث تركت فيكم ما أنتم مسكتم به لن تضلوا أبدا كتاب الوسائل وهذا وإن كان في
إسناده ضعف كما هو الحال بالنسبة كتاب الله وعترتي إلا إنه موافق للنصوص الأخرى يعني إن صححه بعض أهلهم فيصححونه لغيره يصححونه لغيره كمثل قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة
القلفاء الراشدين من بعد يعضوا عليها فأمر بالتمسك بالسنة اقتدوا بالذين من بعد أبا بكر أبي بكر وعمر اهتدوا بهدي عمارة تمسكوا بعهد ابن مسعود طيب وكذلك النصوص من القرآن الكريم ما أتاكم
الرسول فاخذوه وما نهاكم عنهم فأنت هو غير ذلك من النصوص كلها تؤيد أن التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أمر مطلوب أمر مطلوب واضح ولا لا تؤيده نصوص كثيرة ثم كذلك نقول إذا قلتم مثلا
صح الحديث تركت فيكم ما أنتم مسكتم به لن تضلوا بعد يابا الكتاب الله وعترتي نقول طيب أمر بالتمسك ببكر وعمر اقتدوا بالذين من بعد عليكم بهدي عمار وابن مسعود صح ولا لا إذا صار عمار
عمارون إيش إماما خليفة وابن مسعود أو بكر وعمر كذلك وهذا يلزمهم نعم واضح المسألة أكيد في أحد عنده سؤال علىها ما في سؤال ننتقل إلى التي بعدها الشبهة القادمة يقولون جعل النبي عليا منه
وهو من علي فقال علي مني وأنا من علي لا يؤدي عني إلا أنا وعلي واضح نعم قالوا هذا دليل على أن عليا هو الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لما يقول علي مني وأنا من علي ثم يقول لا
يؤدي عني إلا علي إلا أنا أو علي واضح جدا قالوا فعلي هو إيش هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا الشطر الأول من الحديث وأنا من علي هذا في البخاري ما عندنا في أي مشكلة
علي مني وأنا من علي هذا في البخاري طيب لكن الزيادة لا يؤدي عني إلا أنا أو علي هذه لا تصح هذه الزيادة لا تصح وهي عند أحمد وغيره وهي من طريق أبي إسحاق السبيعي وأبو إسحاق السبيعي رحمه
الله تبارك وتعالى كان يدلس عن الضعفاء كان يدلس عن الضعفاء فإذا لم يصرح بالتحديث صحيحين يعني وغيرهما وإلا هو كثيرا ما يدلس عن الضعفاء في يتوقفوا في حديثه في هذه الحالة طيب ذكرنا لكم
قبل أنه جميع الأحاديث تدلون بها على فضل علي رضي الله عنه شاركوا فيها غيرهم هنا مثلا لما يقول علي مني وأنا من علي طيب قلنا ماذا قالوا هذا يدلع أن علي هو الخليفة لما قال مني وأنا من
علي نقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جليبيب مني وأنا من جليبيب وأنا منه لما فقده في أحد قال من تفقدون قال نفقد فلانا وفلانا قال من تفقدون قال نفقد فلانا حتى سكتوا قال ولكن
يفقدوا جليبيبا فبحثوا عنه فوجدوه في القتلة وبقربه سبعة قد قتلوا من المشركين فقال قتلهم ثم قتلوا جليبيب مني وأنا منهم طيب صحيح مسلم فهل هذا يعني جليبيب هو الخليفة كذلك لما تكلم
النبي عن الأشعريين صلى الله عليه وسلم وذكر له أنهم كانوا إذا رملوا طيب وكانوا في سفر وجمعوا أطعمتهم وأكلوا معا فأثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أولئك مني وأنا منهم فهل صار
الأشعريون هم الخلفاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم لا يلزم إذن هذه أيضا لم ينفرد بها علي رضي الله عنه والقصة التي من أجلها قال علي النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام قصة بنت حمزة
كما تعلمون لما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم عمرة القضية وعمرة القضاء اللي في سنة السابعة من الهجرة لما لنا أذن له أن يبقى ثلاثة أيام في مكة يعتمر وخارج لحقت به ابنة حمزة فقالت له
يا عم يا عم أي تريد أن تذهب مع النبي صلى الله عليه وسلم لأن حمزة تشهد وأهله في مكة لم يهاجروا معه فأراد بنت حمزة أن تلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم وقالت له يا عم لأن النبي عمها
بالرضاعة مع أنه ابن عمها بالنسب لكنه عمها بالرضاعة فلحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم فقالت خذني معك يا رسول الله فجاء زيد ابن حارثة فقال يا رسول الله أنا أكفلها فهي بنت أخي لأن النبي
كان آخا بين زيد وحمزة وكان يتوارثان بالأخوة قال هذه بنت أخي أنا أولى الناس بها أنا أكفلها فجاء علي بن أبي طالب فقال بنت عمي وزوجتي بنت عمها اللي فاطمة أنا أكفلها فجاء جعفر بن أبي
طالب فقال يا رسول الله بنت عمي أنا أيضا بنت عمي أنا أخو علي قال بنت عمي وزوجتي خالتها لأن جعفر عديل عمه حمزة زوجته أسماء بنت عميس فزوجته خالتها قال بنت عمي وزوجتي وتحتي خالتها فهنا
قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أو قال لزيد أولا أنت مولانا يقول لزيد أنت مولانا وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي خذها يا جعفر زين فالخالة بمنزلة الأم
وأعطاها جعفر بن أبي طالب فالشاهد من هذا مما قال لعلي هذا الكلام قال لغيره وهو جعفر وزيد لأنه موقف مدح لأن كل هؤلاء الثلاثة أرادوا أن يعتنوا بابنت حمزة فمدحهم بهذا فنقول لم يمدح
عليا وحده مدح معه جعفرا ومدح معه زيدا ثم إذا قال اللفظ مختلف نقول هذا اللفظ ذاته هذا اللفظ ذاته قاله النبي لجليبي وقاله للأشعريين فلا يلزم منه الخصوصية لعلي وفضلا عن الخلافة طيب ما
معنى مني وأنا منه أي في الاتباع والنصرة والمبالغة في بيان اتحاد الطريقة والمحبة وغير ذلك من الأمور نعم في إشكال على هذا أو سؤال شيخ كيف يستطيع أن أنا منه في الاتباع في الاتباع يعني
أبدا أنا وهو على نفس الطريق على الطريق نفسه هو مني وأنا منه نسير معا لا نختلف في هذا طيب من الأذل لا يستدلون بها حديث الاثنين عشر إمام وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث
صحيح وله ألفاظ كثيرة طيب قالوا هؤلاء الاثنين عشر هم أئمة للشيعة شوف العدد مطابق تماما العدد مطابق تماما فالمقصودون بهذا الحديث هم معروفون عند الشيعة الاثنين عشر واضح هذا ولا غير
واضح الله يعينك فيك النوم عالك الباري طيب نقول ابتداء الشيعة يقولون في كتبهم يقول لم يكن الدين عزيزا أبدا في خلافة من السبق لا في خلافة أيبكر ولا في خلافة عليا كان في خلافة أيبكر
وعمر وعثمان كان مظلوما والدين لم يكن عليه كان ظلم وجبروت ولا له وكذلك في عهد معاوية وكذلك في عهد الدول الأموية والدول العباسية صحيح ولا لا صحيح طيب نقول لهم إذن لم يكن الدين عزيزا
أبدا في خلافة من السبق وإمتكم الذين تدعونه كانوا كلهم مستثرين علي كان مستثرا ولم يدعي الخلافة في عهد أيبكر وعمر وعثمان صحيح ولا لا بعد موت عثمان بويع علي عليهم بالخلافة حتى لما
بويع قال أنا لكم وزير خير لكم مني أمير ثم استلم الخلافة أربع سنوات وأشهر تسعة أشهر ثم لما استشهد رضي الله عنه استخلف الحسن ستة أشهر ثم ترك الخلافة لمعاوية وظل مستثرا تسع سنوات
تقريبا ثم بعد ذلك لما توفي الحسن رضي الله عنه كان الحسين هو الإمام عندهم طيب وظل مستثرا إلى الستين إلى سنة ستين سنة إحدى وستين في أولها خرج على يزيد ثم علي بن الحسين كان مستثرا ثم
الباقر مستثرا كلهم كانوا مستثيرين طيب وكانوا خائفين وكانوا كذا والمهدي المنتظر لم يخرج لأنه خائف طيب ويسمونه الخائف من أسمائه إذن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الدين عزيزا
ما وليكم اثنى عشر خليفة وتقول هؤلاء هم أئمتنا طيب أين العزة أنت تقول لم يكن الإسلام عزيزا بل كان الإسلام دليلا وكان الإسلام ضعيفا لا يقول ماذا واضح قضية ولا غير واضحة طيب منتال
كذلك ليس في الحديث حصر لعدد الأئمة بل حياء بيان حال الأمة وقت حكمهم فقط طيب يعني لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة فقط اثنى عشر لكن يقول في هذه الفترة يكون الإسلام عزيزا فقط
إذن يتكلم لي عن حقبة زمنية فقط صلى الله عليه وسلم طيب الحديث يقول أهل العين بصيغة الخبر لا بصيغة الأمر يعني ولوا عليكم اثنى عشر ولكن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخبر أئمة صلوات
ربي وسلامه عليه قال كلهم من قريش وهذا أعم من علي وأولاده وهذه نقطة مهمة جدا جدا جدا نحن دائما نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جامع الكلام أولا لا الآن لو قلت أنا مثلا كل مسلم
سأعطيه ألف دينار سأعطي كل مسلم ألف دينار لجاءني المسلمون وقالوا أعطينا صح أولا لا طيب فلما جاءني الناس اجتمعوا علي ماذا تريدون قالوا لي ألف دينار من أين قال أنا من الكويت وأنت من
أين أنا من العراق وأنت من أين أنا من السعودية وأنت من أين أنا من اليمن وأنت من أين أنا من مصر وأنت من أين أنا من ماليزيا وأنت من الصين وأنا من شملة شملة صح أولا لا طيب فقلت أنا
رجاء الذين ليسوا من العرب يخرجون أنا سأعطي العرب فقط قالوا ولكنك قلت كل مسلم وكل مسلم تشمل ليش العرب وغيره قلت لا لكني أريد العرب فيقولون لي ماذا أحسن الكلام مرة ثانية قل كل مسلم
عربي واضح لا لا كل مسلم عربي حتى لا نأتي ونطرق الباب ونحن ليس لنا في الأمر شيء قلت على كل حال أنا آسف العرب فقط فاجتمع إلي العرب وقلت من أين الأخ قال أنا من الكويت وانت ممتاز وأنت
من أين قال أنا من سوريا وقلت ممتاز وأنت من أين قال أنا من نصر وأنت من أين من الجزائر طيب أنا سأعطي العرب الذين من آسيا فقط المسلم العربي الذي من آسيا فرجع للجزائر ومصر وتونس
والسودان مع السلامة قالوا أنت قلت سأعطي كل عربي مسلم قلت عربي مسلم آسيوي وليس كل عربي مسلم قال خير خرجوا فجاءني المسلمون الآسيويون الآن العرب أنت من أين قال من الكويت قلت ممتاز
وأنت من أين قال من اليمن قلت ممتاز وأنت من أين قال من سوريا قلت لا رجعني سوريا اخرجوا قال أنا أريد الخليج مسلم عربي آسيوي خليجي وضحت طيب طبعا الآن حزن المسلمون غير العرب أولا ثم
حزن المسلمون العرب الأفارقة الآن حزن المسلمون العرب غير الخليجيين صحيح ممتاز فاجتمع إلي الخليجيون الآن قلت أنت من أين قال أنا عربي من القبيلة عتيبة وأنت من أين قال من القبيلة تميم
وأنت من أين أنا من غريش أنا أريد تميم حقيقة أريد فقط الذين من تميم مسلم عربي آسيوي خليجي تميمي فجعني بنو تميم وخرج الباقون قالوا تعطينا قلت من أين من تميم قال أنا من حنظلة وأنت من
أين من تميم أنا من سعد وأنت من أين من تميم أنا من الرباب أنا أعطي الرباب فقط
طيب في نهاية الآن سأضرب صحيح أختصر وأقول إيش سأعطي الرباب من بني تميم الذين يعيشون في الكويت وانتهى الأمر صحيح أم لا لا صحيح أما أن تقول كل مسلم ثم تختصر تقول كل عربي ثم تختصر تقول
كل خليجي ثم تختصر تقول كل آسيوي
ثم تختصر تقول كل خليجي ثم تختصر تقول كل تميمي ثم تختصر تقول كل من كان من الرباب أتحبتنا ولكن أنت معذور قلت لماذا قالوا الظاهر أنك إما أنك أعجمي أو أنك متأثن بالعجمة ولو كنت تحسن
الكلام لعلمت أن العرب عندهم بلاغة في الكلام ويحسنون اختيار الألفاظ واضح المسألة طيب ما دخل هذا في موضوعنا نقول أنتم تقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم يريد الخلافة لعلي وأولاده نعم
طيب لماذا يقول إما من قريش أو يكون 12 كلهم من قريش كان ينبغي على قولكم أن النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول من قريش وإنما يقول من عبد المنافع وفيها عبد المنافع وفيها مخزوم وفيها أسد
وفيها تيم وفيها زهرة وفيها عدي ووضع لا لا كان يقول عبد المنافع لماذا يقول قريش ويضيع الناس وهو قد أتي جامع الكلام قلنا طيب وإذا قال خلصنا نفترض قال من بني عبد المنافع قال لا أيضا
ما تكفي كان يفرض يقول بني هاشم حتى يخرج بني المطلب وبني عبد الشمس وبني نوفل ويبقى بني هاشم فقط قلنا طيب بني هاشم حتى لا تكفي بني هاشم لا بد أن يقول بني عبد المطلب ويبقى بني عبد
المنافع قال لا حتى ما تكفي لأن أبو طالب عنده طالب وعنده عقيل وعنده جعفر وعنده علي وانت لا تريده إلا عليا فكان مفروض يختصر هالنبي صلى الله عليه وسلم طيب قلنا طيب بنو علي حتى بنو علي
ما تصلح لأنك تريد الحسن والحسين علي عنده تسعة وثلاثين ولد ابن بطالب أولاد علي تسعة وثلاثين ولد من ذكور وإناث وأنت تريد الحسن والحسين فقط فتقول علي وذريته من الحسن والحسين قلنا طيب
علي وذريته حتى ناصر عندكم تخرجون الحسن فقط الحسن ذريته لا تدخلونها تدخلون ذريت الحسين فقط أنتم معي؟
نعم نعم طيب فنقول النبي الذي أوتي جوامع الكلام لا يستقيم هذا الكائن يخرج من فيه لو يريد علي أحد عشر من أولاده اللي هم الاثنى عشر عندهم لا يستقيم أن يقول كلهم من قريش كان ينبغي أن
يختصر ويقول كلهم لا يختصر ويقول كلهم من بن عبد المناف ولا يقول من قريش كما قال صاحبنا كل مسلم كان مفروض يقول من آسيا ابتداء أو كل عربي ثم إذا اختصر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد
المناف طيب هم لا تكفي لأن عبد المناف كثير كان يقول من بني هاشم ولو قال من بني هاشم كان كما قال الثاني كل مسلم عربي صحيح ولو قال أيضا بني هاشم لا تكفي لأنه سيأتي ذاك الذي قال كل
مسلم عربي آسيوي وقلنا اختصر كان النبي ينبغي أن يختصر يقول من بني أبي طالب ولو قال من أبي طالب لكان أيضا كما قال الأول مسلم عربي خليجي وهو لا يريد كل الخليج والنبي لا يريد كل أبي
طالب كل أولاد أبي طالب ولكن الأولاد علي فكان مفروض يقول بني تميم ذاك الأول يقول هذه أيضا لا تكفي أيضا أولاد أبي طالب ليسوا كلهم فنقول إذن أين جوامع الكلم التي أوتيها النبي سويتم
النبي صلى الله عليه وسلم أو صيرتم النبي أعجميا كالذي قال أعطي كل مسلم ألف دينار واضح إن شاء الله نقول هذا ينافي أن يكون النبي أوتي جوامع الكلم وهو يريد عليا وأولادي ويقول كلهم من
قريش ضيع الناس ضيع الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يبين لنا ويهدينا صلوات ربي وسلامه أي كما قال له لتبين لهم ما نزل إليك فالنبي ما بينا لنا ما نزل إلينا بيضيعنا إذا قلنا
إنه أراد عليا وأولادي وقال كلهم من قريش واضح الصورة الشرطانية جيد الشيعة لا شك عندهم أن الأئمة أفضل من الرسل ويفضلونهم على جميع الرسل على خلاف فيهم في أولي العزم من الرسل هل أفضل
من أولي العزم من الرسل أو لا والذي يعلنون والعلم عند الله تبارك وتعالى أن محمدا أفضل من جميع الأئمة مع أن عندهم روايات تظهر خلاف ذلك كقولهم النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي أوتيت
ثلاثا لم أوت مثلهن يقول لعلي رضي الله عنه يعني كانه أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الثلاث قال أوتيت الشجاع لم أوت مثلها يعني أن علي أشجع من النبي والعياذ بالله يقول وأوتيت
الحسن والحسين ولم أوت مثلهم حسن الحسين وأعطيت فاطمة لم أعط مثلها يعني كزوجة
طيب على كل حال بعضهم نعم وإذا تجد مدحهم لعلي أكثر من مدحهم للنبي صلى الله عليه وسلم على كل حال نقول عندهم الشيعة أفضل من الأنبياء طيب الله ذكر جميع الأنبياء في القرآن وليس جميعهم
يعني ذكر عدد كبير من الأنبياء 25 نبي ذكرهم في القرآن الكريم لم يذكر لأئمة لماذا؟
هل قال يذكروا علي؟
بل ذكر اسم زيد بن حارثة فقال فلما قضى زيد منها وطرن زوجناك لماذا لم يذكر اسم علي؟
أو اسم الاثني عشر هؤلاء فنقول هذا دليل على عدم يعني صحة قولهم كذلك يقال قبل علي بالشورى وتنازل الحسن لمعاوية وبايع الحسين لمعاوية وبايع جميع أئمتهم للخلفاء الذي كان في أزمانهم فلو
كانوا يعتقدون أنه هو الخلفاء المعينون من الله تبارك وتعالى ما قبلوا هذا كون علي رضي الله يقبل يبايع أبا بكر ثم يبايع عمر ثم يدخل في الشورى وهو احتمال يقبل هو كلمة أحمد لا يقبل
وفعلا لم يقبل وقبل عثمان وبايع لعثمان هذا يعني أنه ليس عنده نص وأنه غير معني في قول النبي صلى الله عليه وسلم كلهم من قريش أنه هو وأولاده خاصة وكذلك الحسن لو كان الله هو الذي عينه
وخليفه ما يتنازل لمعاوية بل يكون خالف أمر الله تبارك وتعالى وكذلك الحسين ما يأتي يبايع معاوية كذلك هذا فيه هذا فيه مخالفة أيضا لأمر الله تبارك وتعالى وكذلك الباقر والصادر كلهم
بايعوا لخلفاء زمانهم نقول علي رضي الله عنه لم يدعي نصا على خلافته وفي كتب الشيعة أن علي قال إن مشهورة للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل سموه إماما كان ذلك لله رضاه ما في نهج
البلاغة إذن علي نفسه لا يدعي أن هناك نص نصا عليه وعلى أولاده بالخلافة لما خرج النفس الزكية وهو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن نبي طالب وقال له النفس الزكية وكان يظن
الكثير من الناس أن هذا هو المهدي محمد بن عبد الله بن الحسن من الحسن لماذا اجتمعت فيه الصفات اسمه على اسم اسم أبيه على اسم أبي محمد بن عبد الله من آل بيتي من آل بيت من أولاد الحسن
فاجتمعت فيه الصفات طيب فلما خرج نفسه الزكية محمد بن عبد الله جعفر الصادق رحمه الله ورضي عنه أمر ولديه عبد الله وموسى أن يتابع النفس الزكية فلو كان جعفر يعتقد أنه منصوص عليه من الله
ومنصوص من بعده على موسى ولده كما يزعمون ما يقول اذهب وتابع محمد بن عبد الله بن الحسن واضح الشهرة نعم كذلك نقول لهم إذا قالوا طيب الحديث التي تنص على الاثنى عشر علي الحسن الحسين
نقول هذه وضعت من تأخيره وضعت من تأخيره هذه طيب وأنهم الاثنى عشر إمام وكذا وأنهم مقتنون نقول هذه كلها وضعت من تأخيره بعد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم يكونوا بعد الاثنى عشر خليفة
كلهم من قريش أنتم خذتم الاثنى عشر ووضعتوها على أصحابكم وليست هي من حديث النبي صلى الله عليه وسلم في شيء واضح أم لا نعم إذن لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الاثنى عشر علي والحسن
الملكة هم الذين وضعوا هذه وكذبوها على النبي صلى الله عليه وسلم فقط كل قضية موافقة عدد فقط وإذا كان الأمر يعني بموافقة العدد فقد جاء حيث في مسلم يكونوا بعده اثنى عشر منافقا في صحيح
مسلم يكون بعده اثنى عشر منافقا يكون في أصحابه اثنى عشر منافقا
طيب فنقول هل هلالا الاثنى عشر اثنى عشر توافقوا أن يكونوا هم أئمتكم الذين وصفوا النبي بالنفاق إذا كانت القضية قضية ايش اتفاق بالعدد فقد جاء في العدد اثنى عشر كلهم يكونوا من
المنافقين نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلفاء يعني يكون بعده اثنى عشر خليفة ما معنى خليفة يتولى الأمر ويحكم الناس بينهم يعترفون أن أئمتهم ايش لم يحكموا واضحوا لا لا ما حكموا
ولا نالوا خلافة ولا شيء من ذلك فلا يستقيموا هذا الأمر عليهم إذن أوصاف الاثنى عشر وزمنهم أولا يتولوا الخلافة الإسلام يكون في عهدهم عزيزا الناس يجتمعون عليهم ولا ينطبق على أئمة شعب
إلا العدد فقط نعش في اثنى عشر فقط واضح نعم بقيت قضية وهي دائما يسألها الشيعة يقول طيب من هم إذا الاثنى عشر خليفة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أولا نحن غير ملزمين بمعرفة
هؤلاء لأن هذا خبر من أمور الغيب يعني لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم صنفان من أمتي لم أرهما رجالهم معهم سياط كأدناب البقرة يضربون بها الناس ونساؤهم كاسياتهم عاريات وقال من هؤلاء
الذين يضربوننا ما نعرفهم لكن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكون هذا الأمر لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوموا حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصة طيب لما يجينا شخص
يقول من هذا الرجل لا نعلمه هذا من أخبار الساعة هذا من أخبار الساعة عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى يهدم الكعبة رجل من الحبشة يقال له ذو السويقتين من هذا الرجل ما نعرفه هذه
أخبار غيبية أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالضرورة أن نعرفها وإنما هذه أخبار وليست أحكام أنتم معي؟
نعم كذلك عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزالوا هذا الدين عديد حتى يليأ الناس 12 خليفة كلهم من قريش أو حتى يكون عليهم 12 خليفة كلهم من قريش طيب نقول ما تذكرت قضية أخاف أخشى
أن أنساها التي جاني في كتابي ثم اهتديت لما رأى أن القضية كلهم من قريش يعني بعيدة تشوى من قريش كلها قال وفي رواية للبخاري كلهم من بني هاشم وهو كذب لا تجل هذه رواية للبخاري ولكن أحب
أن يرقعها قليلا أين أنا؟
تذكرتها الآن فذكرتها على كل حال نعود مرة ثانية إذا من هؤلاء الاثنى عشر؟
نقول الجواب على هذا السؤال من شقين الشق الأول هو الأصل لا نعلمهم لأن هذا خبر من خبار الغيب لا يتوقف عليه حكم لا يتوقف عليه حكم وإنما هو خبر وإنما هو خبر هذا الأمر وإذلك عرفنا أو لم
نعرفه؟
لا يترتب عليه شيء القول الثاني أو الشق الثاني وهو أنهم معروفون أنهم معروفون وهم أناس يعز الله بهم الدين فقال اتفق أهل العلم على أن الخلفاء الأربع الأوال أو الخمسة الأوال كلهم منهم
أو بكر وعمر وأثمان وعلي والحسن لأن الأسم كان أزيزا في ذلك الوقت طيب قال ثم عمرون عبد العزيز السادس ثم بعد ذلك السابع الثامن الثالث الثالث والعاشر والحادي عشر يكون الناس صالحين
يحكمون الأمة طيب بعضهم اختاروا بعض الخلفاء الذين كانوا في عهدهم الصلاح للأمة والتوفيق وقالوا وآخرهم المهدي الذي لا تقوم سوى حتى يخرجهم من أهل بيتي من الأرض عدلا كما ملئ الجورن وهذا
اختيار حاضر من كثير أنهم يعني موزعون خلال حكم الأمة كلها القول الثاني لا أنهم خرجوا وحكموا قال عدوا الآن عدوا الخلفاء الراشد الخلفاء الذين حكموا المسلمين من قريش كلهم من قريش أم
لا؟
وده العباسيون كلهم من قريش أم لا؟
العباسيون والمويم كلهم من قريش بل من عبد المنافق كلهم طيب؟
طيب نعد الآن أبو بكر عمر عثمان علي الحسد معاوية يزيد عبد الله بن الزبير معاوية بن يزيد عبد الله بن الزبير عبد الملك المروان سليمان بن عبد الملك الوليد عفوا من عبد الملك سليمان بن
الملك عمر بن عبد العزيز
ثم هشام من عبد الملك ثم يزيد من عبد الملك صحيح أم لا؟
هذا كان 15 هؤلاء 15 نعيدهم انتبهوا للعدد أبو بكر عمر عثمان علي الحسد معاوية يزيد معاوية بن يزيد عبد الله بن الزبير عبد الملك المروان لا عبد الملك عبد الملك المروان ثم الوليد عبد
الملك سليمان بن الملك عمر بن العزيز هشام يزيد من عبد الملك 15 واضح؟
طيب بعد يزيد بن عبد الملك تولى الوليد بن يزيد وكان يسمى بالوليد الفاسق بعد يزيد بن عبد الملك جاء ابنه وليد وكان يسمى بالوليد الفاسق لانحرافه طيب طيب الخمسة عشر هؤلاء ابنه ابن يزيد
ابن يزيد ابن عبد الملك طيب لو جئنا للخمسة عشر الآن قالوا اخرجوا عبد الله بن الزبير وعبد الملك المروان لماذا؟
امور مستقرة فتمة طيب لان بعد اوشى قبل هؤلاء اخرج معاوية بن يزيد قال لان معاوية بن يزيد حكم لمدة سبوعين تقريبا او اقل وتنازل وقال لا حاجة لي بامركم هذا فخرج معاوية بن يزيد قال العدد
الان كم؟
14 طيب بعد ما تنازل اعلن عبد الله بن نفسه خليفة واعلن مروان نفسه في الشام فالوقت هذا لم تجتمع في الكلمة عبد الله بن الزبير في الحجاز ومروان في الشام واستمر الامر كذلك حتى مات مروان
ثم جاء بعده عبد الملك ابنه كذلك لم يبايع للزبير ولا عبد الله بن زبير بايع له وظلت الامة مفترقة حتى زحف عبد الملك بن مروان اخذ مصر ثم اخذ العراق ثم اخذ الحجاز وقتل عبد الله بن
الزبير فاستقرت الامور لعبد الملك تمعين؟
فاستقرت الامور لعبد الملك اذا عبد الملك حكم بعد ذات 20 سنة مع الامة الاسلامية اذا نخرج عبد الله بن الزبير ونخرج مروان فكم يبقى؟
12 عد الان 12 مرة ثانية بعد اخراج هؤلاء ابو بكر عمر عثمان علي الحسن معاوية يزيد عبد الملك الوليد سليمان عمر بن عبد العزيز هشام بن عبد الملك طيب ثم يزيد بن عبد الملك صاروا كم؟
13 واضح؟
13 بعض اهل العلم يقول فترة حكم الحسن ابن علي قصيرة جدا كم؟
6 اشهر 6 اشهر زين فبعضهم يخرج هذه الفترة ويقول اذا اخرجت فترة الحسن 6 اشهر طيب يستقيم الام 8 12 خليفة وكان الاسلام وان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلم عن الخلفاء لا يمدح الخلفاء
هؤلاء لا يمدح الحكام ولكن يمدح ايش؟
ان الاسلام في ذلك الوقت عزيز وفعلا كان كذلك فعلا الاسلام في ذلك الوقت كان عزيزا فاذا جعلنا فترة الحسن هي امتداد لفترة علي رضي الله عنه واذاك تجد البعض ينسى هذه الفترة لقصرها فيقول
بعد علي يضع ايش؟
لمعاوية مباشرة وينسى الحسن بن علي معنى الحسن داخل في الثلاثين سنة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة 30 عاما طيب ومنها خلافة الحسن رضي الله عنه ولكن لقصرها وكونها
امتدادا لخلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه طيب شيئا واحدا فعند ذلك نقول 12 خليفة الى عهد يزيد بن عبد الملك وفعلا الاسلام في ذلك الوقت كان عزيزا وفتوحات طيب لكن من جاء الوليد بن
يزيد بدأ الانحدار لدولة بني امية وبالتالي حتى قامت عليها دولة بني العباس واضح ان شاء الله تعالى فعلى كل حال هذا الامر هذا مجرد تقدير يمكن ان يقبل ويمكن ان لا يقبل لكن لا يترتب عليه
حكم ابدا واضح ان شاء الله
طيب كم الوقت انتهى الوقت طيب احد عنده سؤال على حديث 12 نعم حديثا 12 هو الوثائق في كتب الشيعة انهم كلهم من قريش انا قلت لكم ووعيد واكرر كل هذه الاحاديث وغيرها لا يستطيعون يثبتوا
شيئا الشيعة لا يملكون حديثا واحدا الى النبي صلى الله عليه وسلم لا يملكون اسنادا واحدا لحديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ابدا وبالتالي هو يذكر في كتبهم ان الامة من قريش يذكر
الامة من قريش اي نعم لا طبعا يذكرون ان الامة 12 يعدونهم باسمائهم نعم الامة وبعدي علي ثم الحسن ثم الحسين ثم تركيب من عندي انفسهم فسهل المسألة يعني يعني عنده سؤال
طيب والله اعلن صلى الله عليه وسلم محمد كم الساعة الان عشر وخمس وخمس طيب نبدأ عشر وثلث ان شاء الله تعالى خير ان شاء الله والله
شبهات وردود 10 ـ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد أما بعد فما زلنا في ذكر الأدلة النقلية أو ما يستدل به من النصوص على تقدم علي رضي الله عنه في
الخلافة قبل أبي بكر وعمر وعثمان وأنه بعد علي أتي أولاده الحسن والحسين أو ولده الحسن الحسين ثم بعد ذلك أولاد أو ذرية الحسن الحسين عفوا علي بن حسين إلى الثني عشر المعروفون عندكم إن
شاء الله تعالى من أدلتهم التي يستدلون بها ما يقال له بحديث مدينة العلم ينسبون للنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنا مدينة العلم وعلي باب أخر نقول أولا هذا الحديث لا يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم لا سندا ولا متنا أولا من حيث صحة الحديث فذهب جماهير المحدثين على تضعيف هذا الحديث بل الحكم بوضعه وكذبه على النبي صلى الله عليه وسلم وإما انضعفه من أهل العلم
البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة وأبو جعفر العقيلي وابن حبان والدار قطني وابن الجوزي والنووي والذهبي وابن تيمية والألباني كل هؤلاء حكموا بضعفه أو وضعه وقال أنه لا يثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم وأما متنه فمنكر متنه منكر جدا وذلك أنه لا يقال للعالم مدينة علم مما يدلك أن الذي وضعه لا يحسن اللغة العربية وذلك هم أصلا الآن كما ترى بعض علماء لا يقال لهم مدينة علم بحر
العلم سماء العلم فضاء العلم المدينة تبقى لا حدود حسب حجم المدينة كبيرة أو صغيرة لكن تبقى لا حدود لكن البحر لا حد له الفضاء لا حد له السماء فأنت إذا أردت أن تمدح شخصا لا تقول له
مدينة العلم أنت تقول له بحر العلم سماء العلم فضاء العلم حتى لا تقيد علمه بشيء وإنما يكون أوسع ما يمكن أن يتصوره الإنسان فإذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يمدح لا يقول أنا مدينة
العلم يقول أنا بحر العلم أنا سماء العلم أنا فضاء العلم ولا يقول أنا مدينة العلم هذا أولا ثانيا إذا قلنا إن النبي قال أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأتي الباب ماذا
يعني هذا مسألة خطيرة جدا هذا يعني وهم قالوها إلى علي وأن عليا هو الذي أرسل للناس كافة انتبهوا عندما يقول النبي أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأتي عليا إذا من الذي
يرسل العلم علي النبي مدينة العلم من الذي يأخذ العلم من النبي علي وعلي هو الذي ينشره إذا من الذي أرسل للناس كافة علي وليس النبي صلى الله عليه وسلم ويكون حال النبي كحال جبريل الآن
جبريل أرسل إلى محمد ومحمد أرسل للناس كافة هذه عقيدتنا بينما على هذا الحديث يكون جبريل أرسل إلى محمد ومحمد أرسل إلى علي وعلي أرسل إلى الناس فمن أراد العلم لا يأتي المدينة وإنما يأتي
الباب يأتي عليا فيأخذ العلم من علي فبذلك يكون علي هو الذي أرسل للناس كافة وليس محمد صلى الله عليه وسلم أرجو التنبه لهذه النقطة النقطة الثانية أنه نقلا العلم عن النبي صلى الله عليه
وسلم جمع من الصحابة ليس فقط علي رضي الله عنه وإنما علي باب من الأبواب وإنما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه كما نقل عنه أمهات المؤمنين نقل عنه أصحابه الذين سافروا معه
أصحابه الذين في خلوته يسمروا معهم أصحابه الذين يجلسون معه في القتال أو غير ذلك من الأمور فلا يمكن أبدا أن يكون نقل كل الدين عن النبي صلى الله عليه وسلم شخص واحد وهو علي رضي الله
عنه بل روايات الحديث تدل على ذلك بل حتى في كتب الشيعة يرون عن غير علي رضي الله عنه فدعوة أن علي هو الباب وأنه لا يمكن أخذ هذا العلم إلا عن طريقي لا شك أنه من الضلال المبين والكذب
والزور والبهتان على النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث إذن سناده باطل لا يصح وقد ضعفه وحكم بوضعه كثير من أهل العلم ثم كذلك متنه منكر لا يمكن أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل
هذا الكلام في حق علي أو غيري علي رضي الله وتعالى عنه وأرضاه نعم في أحد عنده سؤال على هذا فضل والله الذي أعلم الحاكم ذاكره المستدرك حتى إنه على ما أذكر أن الحاكم قال أن صح هذا
الحديث طيب فيدل على أن علي هو المقدم علي بكر وعمر وعثمان أو قال هذا الحديث ظاهره يدل على ذلك طيب وكذلك الغماري له رسالة فتح باب العلي في إثبات صحة حديث أنا مدينة العلم وبابها علي
أرسلون له رسالة في صح هذا الحديث ومن ما خبضني أظن كأن السيوطي حسنه وكأن الحافظ بن حجر بجموع طرقه قواه لكن لا يحذرني الآن لكن هناك من قواه لكن الصحي أنه لا يثبت أبدا عن النبي صلى
الله عليه وسلم نعم المتن نرد عليه على فرض صحته أنه متنه منكر على فرض صحة إسناده نقول متنه منكر لا يمكن أن يكون أبدا واضح يعني إثبات علم علي رضي الله عنه لكن فعلا إذا صح كما قال
الحاكم يعني إذا صح هذا الحديث يظهر أن علي أعلم الصحابة إذا صح يذلع أن علي أعلم الصحابة رضي الله عنه لكن أيضا أنت عندك في البخاري حديث أبي سعيد الخدري لما قال النبي صلى الله عليه
وسلم رجل خيره الله تبارك وتعالى بين الدنيا وزهرتي وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر وقال فديناك بأبائنا وأمهاتنا يا رسول الله يقول فعجبنا له يخبر رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن رجل خير ويبكى أبو بكر يقول فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا صحيح صحيح صحيح صحيح أن أبو بكر كان أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سيأتينا إن شاء الله كلام
عن علم علي رضي الله عنه وعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا شك إن صح هذا الحديث يظهر أن علي أعلم الصحابة رضي الله عنه حديث أقضى أمتي علي وأعرفهم بالحلال والحرام معاذ أقضاهم
علي وأعرفهم بالحلال معاذ وأقرأهم أبي نعم هذا بين أن أعلمهم بالحلال والحرام معاذ نعم هذه مسألة ثم حتى و لو كان يعني لا لحظة شوي لا الحديث أقضى أصبر شوي لا أصبر لا المسألة لا المسألة
الحديث لا يصح أكمل ثم حتى و يقول هل هذا يقضي أنه أولى بالفلافة لا لا يلزم لا يلزم لا يلزم بس حديث أقضاهم علي وأقضاكم علي وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ وأقرأكم أبي لا يصح لا يصح
الحديث لا يصح وإنما أصحنا موقوف على عمر عمر لما قال أقرأنا أبي وأقضانا علي عن عمر فالله أنه لا يثبت طيب من الأدلة النقلية أيضا استدلوا بها حديث الإنذار يوم الدار وهذا تقريبا من
أكثر الأدلة التي يدندنونها حولها كثيرا قصة هذا الحديث باختصار أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام دعا بني عبد المطلب وكانوا أربعين رجلا كلهم يأكلوا الجذعة يعني يريد أنه
كبار طيب فقال أيكم يبايعني على هذا الأمر ويكون خليفتي ووزيري ووصي من بعدي فأحجموا فقام علي فقال أنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اجلس ثم عادها النبي صلى الله عليه وسلم فكان في
كل مرة يقوم علي ففي الثالثة قال أنت يقول له النبي صلى الله عليه وسلم ما قال الثالثة أنا قال له أنت ثم قاموا يضحكون على النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون لأبي طالب إن ابن أخيك أمرك
أن تطيع ولدك لأنه هو الخليفة بعده رضي الله عنه يقوم فهذا حديث صريح أيكم يؤذرني على أن يكون خليفتي ووزيري ووصي من بعدي ومن هذا صريح جدا أن علي هو الخليفة بعد النبي صلى الله عليه
وسلم واضح إن شاء الله الرد على هذا نقول الحديث أصلا ضعيف سندا أو متنا بل ضعيف جدا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سندا ولا متنا فيه أبو مريم الكوفي وهو متهم بالكذب منكر
الحديث متروه فمثله هذا لا يقبله حديثه اللي هو عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الكوفي أمر الثاني أن بني عبد المطالب في تلك الفترة لم يبلغوا أربعين رجلا هذا يدلكم على أن هؤلاء وضعون
يعني لا يحسن حتى لا يحسنوا الوضع يعني تعالوا معا نعدوا أولاد عبد المطالب هم يقولون أربعين رجلا كلهم يأكل جدعة أولاد عبد المطالب على كل حال أولاد عبد المطالب إثنى عشر
طيب وحتى تعريفهم قسمهم أربعة أقسام حتى تعريفهم قسمهم إلى أربعة أقسام القسم الأول والد النبي وهو عبد الله القسم الثاني من أدرك الإسلام وأسلم وهما العباس والحمزة القسم الثالث من أدرك
الإسلام ولم يسلم أبو لهب وأبو طالب معا أنتم؟
نعم هؤلاء كم الآن؟
خمسة السبع الباقون كلهم لم يدرك الإسلام لم يدرك البعثة وهم حجل وعبد الكعبة والمقوم والغيداء وصفار وقيل ضرار طيب والحارث والزبير هؤلاء كلهم لم يدركوا بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
فبالتالي لم يكونوا موجودين قطعا أم لا؟
لم يكونوا موجودين
إذن الموجود منهم كم الآن؟
أربعة لأن عبد الله أيضا توفي بقي أربع من الأربعة؟
أبو لهب أبو طالب العباس والحمزة هم مدعوون جميل؟
هؤلاء أربعة طيب الذرية العباس أكبر ذريته الفضل ثم عبد الله بن العباس عبد الله بن العباس ولد في مكة قبل البعثة طيب لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة نعم لما بعث
النبي عوفان لم يولد العباس عبد الله بن العباس لم يولد والفضل كذلك لم يولد أبو عث النبي لا الفضل مولود ولا عبد الله بن العباس طيب ولنفرض أن الفضل كان مولودا أضف الفضل كم يصير العدد؟
خمسة خمسة حمزة ما عندها أولاد ذكور طيب ولا ولد بنات عندها ولد صغير مات صغيرا فقط والباقي بنات أولاد حمزة قصة بنته اللي ذكرناها قبل قليل طيب أبو لهب عنده ثلاثة عتبة وعتيبة ومعتب أضف
إلى الخمسة ثلاثة ثمانية أبو طالب عنده أربعة طالب وعقيل وجعفر وعلي صحيح؟
كم قلنا هناك عندنا؟
ثمانية وأربعة أثنى عشر كل أعمام النبي صلى الله عليه وسلم ليست لهم ذرية إلا أربعة أربعة فقط ليست لهم ذرية العباس وذكرناه أبو لهب وذكرناه أبو طالب وذكرناه بقي واحد وهو الحارث الحارث
حنا عندنا كم الآن عدد؟
نعشر الحارث الوحيد عنده ذرية ذرية الحارث زين؟
خمسة عبيدة بن الحارث ربيعة بن الحارث أبو سفيان غير سفيان بن الحرب والد معوي أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن الحارث وأمية بن الحارث كم هؤلاء؟
خمسة هذا كل أولاد الموطن كم عددهم؟
سبعة عشر سبعة عشر دي لما بعث النبي كان علي له من العمر ثمان سنوات وهنا يقول كلهم يأكل الجدعة طيب والله أعلى أولاد الحارث كم أعمار لكن كبار كل أولاد الحارث من أكبر أولاد عبد المطلب
طيب أين الأربعون؟
هل لم يبلغوا سبعة عشر؟
أين الأربعون الذين يدعونهم؟
هذا كلام إيش؟
كلام باطل بيلك أن الحديث هذا إيش؟
وضعه إنسان لا يعرف بالتاريخ شيئا وضعه إنسان لا يعرف بالتاريخ شيئا لما قال كلهم من بين عبد المطلب كانوا أربعين رجل كلهم يأكل الجدعة هذا أمر الأمر الثاني نقول حمزة وجعفر وعبيدة بن
الحارث كلهم هذا أجابوا النبي صحيح؟
لأن علي كان صغيرا يعني جعفر معلوم من أكبر من علي بعشر سنوات جعفر النبي طالب وهو من أول من أسلم وهو هاجر الهجرتين جعفر النبي طالب الحبشة وهاجر الهجرة الحبشة وهاجر المدينة صحيح؟
هذا جعفر من أول من أسلم حمزة من أول من أسلم عبيدة بن الحارث من أول من أسلم طيب؟
فهل هؤلاء لما قالوا أيكم يعني يبايعني على هذا الأمر طيب؟
طيب هؤلاء بايعوه على هذا الأمر لماذا اختار علي؟
لماذا قال لعلي أنت وهؤلاء كلهم ساكتون وهم أصلا مسلمون هؤلاء الثلاثة وكل هؤلاء أكبر من علي سنا وأثرا في دين الله تبارك وتعالى في ذلك الوقت صحيح؟
لأن علي كان صغير علي رضي الله عنه على ما له من الفضل وكذا لم يكن له دور كبير في مكة أبدا دور علي كله في المدينة أبدا لا يوجد لعلي رضي الله عنه أي دور كبير في مكة ما عدا بياته في
فراش النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان صغيرا علي لما هاجر له من العمر 21 سنة فقط طيب؟
فكان صغير رضي الله عنه ويعني الذي اشتهر عنه هو بياته في فراش النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد إذن أنه إذا كان من يبايعني على هذا الأمر يكون نصيب طيب أبو عبيدة عبيدة بن الحافظ عفوا
حمزة بن عبد المطلب جعفر بن أبي طالب هنصروا النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه وتابعوا علي لماذا لا يكون هم الخلفاء بذل علي رضي الله عنه؟
نحن ندلك على أكذب هذا الحديث كذلك لا يمكن تكون مجرد الإجابة توجب الخلافة بس أي واحد يسلم خلاص يصير هو الخليفة بس صحيح الخلافة لها إيش؟
شروط أبو ذر أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتأمر علي اثنين أليس كذلك؟
فليس بالضرورة أن كل من آمن يكون خليفة للمسلمين نعم كذلك عندما قاموا يضحكون وقالوا لأبي طالب أمرك أن تطيع ابنك كيف أمره أن يطيع ابنه؟
أصلا أبو طالب ما أطاع النبي الذي لا يطيع الأصل يطيع الفرع واضح؟
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم أن يطيعوا عليا طالما أنهم ما أطاعوه هو صلاة ربه وسلامه عليه واضحة الصورة نشاء الله نعم فيه عنده سؤال على هذا حديث الإنذار يا مدار؟
لا هذا ممكن يقال لأنه كان صغيرا يريد غيره كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبير لما قال أيكم يخرج إليه قال الزبير أنا ثلاث مرات وكذلك عمر بن عبدود لما قال علي أنا أخرج له ثلاث
مرات كذلك لا للتأكيد هذا ما يضر هذا أو كان يريد أن يقوم غيره لكن هي على كل حال قصة باطلة يعني قصة باطلة لا من حيث الإسناد ولا من حيث المتد واضح إن شاء الله؟
نعم أظن الحاكم كأنه ذكره بس لا لا ما أظن الحاكم شوف ذكر في البداية والنهاية أظن ذكر في فضاء الصحابة لأحمد طيب صحابة لأحمد طبعا عنده الطبران يقينا في الكبير بن عساكر لسه متأكدا كأنه
عنده بن عساكر كذلك دمشق هنا طبعا لكن يقول تأخر إسلامهم يعني بعضهم يقول أسلم في فراش الموت لما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يرغون هذا الحديث طيب وبعضهم يقول أسلم قبل ذلك لأن
كان يخفي إيمانه لذلك يسمونه مؤمن آل فرعون يقول عن أبي طال مؤمن آل فرعون يقول كان يكلم إيمانه طيب بعد ذكر أهم الأدلة النقلية التي يذكرونها ويرون أنها تدل على خلافة علي رضي الله عنه
ننتقل إلى الأدلة العقلية يقول العقل يقول أن علي أولى بالخلافة من غيره بدلالة إيش قالوا كان أشجع الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول نعم علي رضي الله كان من أشجع الصحابة
وكان أسدا من أسد الله تبارك وتعالى ولكن الكلام في تقدمه في الشجاعات نوافق أنه من أشجع الصحابة لا نوافق أنه أشجع الصحابة على الإطلاق أبدا لا نوافق على هذا لماذا لأن الشجاعة كما يقول
أهل العنثة قسمنا قسمين أو كي يعرف الشجاع بأمرين اثنين إما بكثرة قتله وضربه للآخرين طيب وإما بثبات قلبه هذه الشجاعة تظهر بها الأمر ونحن نقول أشجع الناس مطلقا هو رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهم من مبالغة في شجاعة علي كما ذكرنا لكم قبل قليل يقولون أنه أشجع حتى من النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك يقول أن النبي قال لعلي أوتيت شجاعة لم أوت مثلها والعياذ بالله
فذكره صاحب بحار الأنوار صاحب عفوا الأنوار النعمانية وهو نعطوها الجزائري ذكر هذا أن علي قال له النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك يقول أن علي قال لعلي أوتيت شجاعة لم أوت مثلها والعياذ
بالله فالشجاعة تعرف إما بكثرة القتل وإما بالثبات شجاعة القلب يعني أما كثرة القتل فغيره علي قتل أكثر من من قتل علي رضي الله عنه يعني البراء بن مالك كمثال قتل مئة شخص مبارزة غير
الذين شارك في قتلهم بس مبارزة قتل أكثر من مئة البراء بن مالك غير الذين شارك في قتلهم عامة الناس هذا بس المبارزة ياخذ الرجل رأس وجه بوجه طيب قتل مئة وإن قتلهم في أثناء المعارك فالله
به علي وكذا خالد وليد الذي لم يهزم في معركة قط وفي مؤت فقط كسرت في يديه تسعة أسياف من كثرة ما يقتل من المشركين فعلي خالد والبراء ولعل غيرهما كذا قتلوا أكثر من ما قتل علي رضي الله
عنه خاصة أن علي رضي الله عنه وإن في خلافة أيبكر وعمر وعثمان كان مستشارا ولم يكن يشارك في القتال واضح وإنما كان يشارك في القتال مع النبي صلى الله عليه وسلم في كل غزوات النبي صلى
الله عليه وسلم لم يزد المقتولين من المشركين جميعا على ألف في كل غزوات النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمكن أن يكون علي وحده قتل مئات أو ما شابه ذلك من الأمور فالبراء قتل أكثر من ما
قتل علي وخالد قتل أكثر من ما قتل علي ثم استمر قتال البراء وقتال الخالد إلى أن توفي بينما علي توقف جهاده بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وصار يقاتل فقط الذي وقع عليه في الجمل
وصفين وهذا قتال مع المسلمين واضح إن شاء الله تعالى نعم فإذا قالوا الشجاعة بكثرة القتل نقول غير علي قتل أكثر من من قتل علي أو لا الشجاعة القتل نقول أبو بكر كان أشجع الناس بعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو كان لا يفارق النبي من أنه يعلم علم اليقين النبي كان مقصودا ومع هذا كان أبو بكر لا يفارق النبي أبدا وكان أشجع الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على
كل حال نحن لا ننكر شجاعة علي ونقول هو أسد من أسد الله تبارك وتعالى رضي الله عنه والله ولو فرضنا أنه الأشجع مطلقا لا يلزم أن الأشجع يكون أيش؟
يكون هو الخليفة لا يلزم أن يكون الأشجع هو الخليفة صحيح؟
نعم قد يكون الإنسان شجاعا لكنه لا معرفة له بالحكم يعني من أشجع من علف لا لا دعوا مرقته من المتأخرين المعتصم كان شجاع لكنه كان جاهلا أميا لكن كان شجاعا طيب وكان خليفة حاكما لكنه كان
أميا جاهلا لكنه شجاع وجري في القتال وغيره على كل حال نقصد أنه أولا لا نسلم أنه كان الأشجع مطلقا وإن سلمنا لا شاءنا له بالخلافة يعني نعم الأمر الثاني قالوا كان أعلم الناس علي رضي
الله عنه يقول أعلم الناس نقول لا يعرف لأبي بكر في الفقه أنه أخطأ يوما ما بل ما اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر إلا حسمه أو بكر خلافا لغيره ومنهم علي رضي الله عنه
وهم أهم عملين في ذلك الوقت ومع هذا قدم أبو بكر على غيره وأما استعمال علي كما أرسله اليمن مثلا طيب فإنه أرسل غيره أرسل أبا عبيدة وأرسل كما هو معلوم مصعب بن عمير إلى المدينة يعلمهم
الدين وأرسل أبنهم مكتوم وأرسل أبا موسى الأشعري وأرسل معاذا كثير ممن أرسل النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون الناس الدين فلا نسلم أن علي كان أعلم الصحابة على أطلاق لكن تقول من علماء
الصحابة أقول نعم من كبار علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين لكن أنه أعلم مطلقا هذا لا نسلم به وعنده سؤال فضل هذا يقول في أعراض أنه كنا إلى إسراد الوطن ستة كمينات وزنة نعم هذا في
مسلم يعني أنه يقول أنه أن النبي صلى الله عليه وسلم في العالم المتاهة يعني أن علي كذب هذه الرواية طبعا أكيد أكيد هو كذب وذلك الشعي يتبرؤون من هذه الرواية ينكرونها لكن موجودة في
كتبهم لما تأتي لشيعي تقول له علي الرسول يقول لي علي أوتيت الشجاعة لموته مثلا يقول لا مستحيل لكن عندما يراها مشكلة لا يعرف علي هذا المسألة أبدا لا يعرف لا يعرف موفق رجل موفق لا نقول
لا تعرف له مسألة أخطأ فيها لكن لازم أسمع يعني أعطيك مثالا لو أن إنسانا الاسم عفوا اسمك ياسر طيب لو قلنا ياسر لا تعرف له مسألة أخطأ فيها مثلا لازم أسمع لكن جميع المسألة التي يفت بها
يعني موافقة للحق قد يكون الإنسان ما له في العلم أصلا ويقول لا يعرف له مسألة أخطأ فيها لأنه لا يتكلم أصلا لكن أوبكر الصديق في جميع المسألة التي تتكلم فيها لم يخطئ رضي الله عنه لا
تعلم مسألة أخطأ فيها أبن تيمية قال لا يعلم لأي بكر مسألة أخطأ فيها أبدا لا يعلم أي بكر مسألة أخطأ فيها وهذه الفقهاء يذكرونها وإذا كنت تعلم أن مسألة أخطأ فيها أبكر أثحفنا بها لا لا
صحيح نحلان دعي فيه العصمة نحلان دعي فيه العصمة لكن يقولون كلما اختلف الصحابة في أمر حسمها أوبكر كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم يعني الآن لما اختلفوا في قتال مانع الزكاة
حسمها أوبكر لما اختلفوا في دفن النبي حسمها أوبكر لما اختلفوا في ميراث النبي حسمها أوبكر حسمها أوبكر ما يختلفهم في مسألة إلا ويحسمها أوبكر رضي الله عن أسئلة أسئلة ما لهم؟
يلزم لا بس يلزمكم أن أخطأ الرسول يلزمك أنه أخطأ الرسول لأنه أخذ برأي أبي بكر لا أبدا أبدا ما صح الوحي لم يخطئ النبي في هذه أبدا ثم ماذا قال الله تعالى فإما من بعدهم وإما فداء
فالمخير لكن يكون ترك الأولى وهو قتلهم لكن هو مخير فإما من بعده وإما فداء فالنبي مخير بين المني والفداء والقتل وإذاك يقول أهل العلم الأسير الحاكم مخير فيه بين أربعة أمور ويختار
الأصلح ما يره أصلح الأمة إما أن يقتله وإما أن يسبيه وإما أن يمن وإما أن يفدي مخير الحاكم وإن اختار الحاكم أي واحدة من هذه لا يقال له أخطأ لأنه مخير بين هذه الأربعة ولكن قد يكون
أحيانا اجتهد الحاكم للأمة ورأى أن الفداء هنا أفضل وكان الأفضل المن قد يرى أن الأسر أفضل ويكون الأفضل القتل طيب لكن في النهاية لا يقال له أخطأ وإنما يقال له يشترك الأولى أو يأخذها
إذا كان أصوب لكن لا يقال أخطأ لأنه أصلا مخير بين هذه الأمور الأربعة والرسول كذلك صلى الله عليه وسلم كان مخير بين المن والفداء المن بدون مقابل يعني والفداء بمقابل أو الأسر فاختار
النبي صلى الله عليه وسلم الفداء فقال الله تبارك وتعالى ما كان النبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض يعني لأجل أن يثخن في الأرض وليس فيه أن الله خطأه وإنما فيه أن الله يقول له لو
قتلت لكان أفضل فقط وضحت؟
أجنب طيب فيه عنده سؤال؟
جيد قالوا أقربهم نسبا للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك أو لا بالخلاف هذا غير صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من بطأ به عمله لم يسرع به لو كان النسب وحده ينفع لنفع أبا لهب وهو عم
النبي صلى الله عليه وسلم بل بعض يقول أن أبا لهب خليص لعبد الله أخو عبد الله يعني شقيق طيب هذا غير صحيح أن النسب يقدم ثم إن العباس وحمزة والحسن والحسين أقرب نسبا إلى النبي من علي
رضي الله عنه فالعباس وحمزة عماء النبي صلى الله عليه وسلم وهما أقرب عصبة إلى النبي من علي أين هذا ابن عمه هذا عمان في المراث يسقطانه ولا يسقطهما والحسن والحسين أقرب نسبا إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فهما أبناء ابن عمه وفي الوقت ذاته حفيداه أو سبطاه سبطاه النبي صلى الله عليه وسلم علي ليس له الحق أن يقول أبي محمد لكن الحسن والحسين يقول أبي محمد صلى الله عليه
وسلم وإذاك يذكرون أن هارون الرشيد جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان الناس إذا جاءوا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يقولون السلام عليك يا رسول الله فأتى عند قبر النبي صلى
الله عليه وسلم وقال السلام عليك يا ابن عم كأنه يقول للناس إذا كان هذا رسولكم فهو ابن عمي فقال يفتخر السلام عليك يا ابن عم فيذكرون أن موسى بن جعفر كان حاضرا موسى بن جعفر ابن محمد
ابن علي ابن حسين ابن علي أو نعيب موسى بن جعفر ابن محمد ابن علي ابن حسين ابن فاطمة ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب فجاء موسى بن جعفر عند قبر النبي وقال السلام عليك يا أبتي فأنت
افتخر على الناس بأن النبي ابن عمك أنا أفتخر عليك بأن النبي جدي فجاء موسى بن جعفر عند القبر وقال السلام عليك يا أبتي يسمع هارون الرشيد فالتفت إليه هارون الرشيد قال هذا والله الفخر
يقول هذا والله الفخر فالقصد أن الحسن الحسين أقرب نسبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من علي فإذا كانت القضية بالأنساب لكان غيره علي يقدمه علي ثم منهم في درجته كثر كجعفر أخيه وعقيل
والفضل بن العباس وعبد الله بن العباس كل هؤلاء أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم ثم أولاد العباس كثر كما قلنا كثير وعبد الرحمن وقثم وتمام طيب كل هؤلاء أولاد العباس من عبد المطلب
وهلا بدرجة علي في النسب فدعوة أن علي يعني مقدم بمجرد أنه ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم نقول غيره يقدم عليه في النسب وهناك من هو مثله في النسب ثم إن القضية ليس قضية نسب وإنما قضية
يعني عمل وتقوى ودين وإيمان وعلي كذلك رضي الله عنه لكن غيره أولى منه كما ذكرنا نعم في عنده سؤال عن النسب قالوا هو أولهم إسلاما ولذلك يعني يكون خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم نقول
نعم علي أول الصبيان إسلاما لأنه أسلم ولهم العمر ثمان سنوات لكن أبو بكر أول الرجال إسلاما وخديج أول نساء إسلاما وبلال أول العبيد إسلاما وزيد أول الموالي إسلاما بل خديجة هي أول بشر
أسلم بالنبي صلى الله عليه وسلم وتابعه على كل حال نقول الأولوية بالنفع فإذا كان الأول إسلاما هو الذي يكون خليفة فيكون أبو بكر لأنه أول إسلام وانتفع به النبي صلى الله عليه وسلم أو
زيد أو بلال فهذه القضية مقتصرة على علي خاصة أن علي لما أسلم كان له من العمر ثمان سنوات كان صغيرا يعني وكان نبيه هو الذي يربيه صلى الله عليه وسلم عليه طب يذكرون قصة أنا لما قلت قبل
قليل أن علي رضي الله عنه يعني في مكة المشهور له هو بياته في فراش النبي صلى الله عليه وسلم في قصة مشهورة أخرى وهي قضية أنه لما خرج النبي ليلا مع علي ورفعوا على كتفه أو أراد النبي أن
يصعد على كتف علي فما استطاع علي أن يحمل النبي لي كي يسقط الأسلام التي فوق الكعبة فقام النبي ورفعه على كتفه حتى قال علي لو أردت أن أمس النجوم لمسستها بيدي هذا الحيث باطل ضعيف لا يصح
فيه رجل مجهول ثم كذلك مته منكر من وجوه الوجه الأول أن الكعبة كانت مرتفعة حتى لو رفع النبي علي على كتفه لا يطول الأسلام التي فوق الكعبة هذا أولا ثانيا ليس هذه طريقة النبي صلى الله
عليه وسلم وهذا يستدل بهم أن يقوم بالتفجيرات وتكسير المحلات وإحراق محلات الفيديو وغيرها نعم لا يصح فيه رجل مجهول نعم لا يقول يعني يريد أن يقول أن النبي رفعه ولقوة النبي وخفة علي
فوقه أنه لو أردت أن أمس النجوم لمسستها مبالغة طيب نعم يقول أن علي ولد في الكعبة رضي الله هذا دليل عن أنه يعني مطهر هذا أولا كذب لا يصح أن علي ولد في الكعبة ثم ولادة علي في الكعبة
إن صحت فهي لا تمثل شيئا يعني الناس في ذلك الوقت على الشرك ولا لا لأن علي ولد قبل البعثة بعث النبي علي من عمر ثمان سنوات فهذا ليس فيه فضل لعلي أنه ولد داخل الكعبة كانت مسرحا لقريش
من أراد أن يدخل ليدخل طيب فأي امرأة تدخل الكعبة وتلد فيها يعني أين الفضل هنا هذا أمر ثم الأمر الثاني أن ولادة علي في الكعبة فيها ذنب لو قلنا إنها صحيحة لأن الكعبة مليئة بالأصنام في
الداخل كاننا نقول ولد بين الأصنام والعياذ بالله لأن الكعبة كان داخلها وفوقها وحولها ثلاثمين وستون صنم وإذا قلنا أن علي ولد في الكعبة في ذلك الوقت نقول إذا علي ولد بين الأصنام
والعياذ بالله فإذا علي ولد في الكعبة الكعبة الله تبارك يقول نبيه وطهر بيتي للطائفين والعاكفين ومعلوم أن أثناء وياد دم النفاس والنجاسات فكيف يقبل علي أو تقبل أمه أن تخرج هذه
النجاسات داخل الكعبة وليس في المسجد الحرام بل داخل الكعبة والعياذ بالله هذا فاطل لا يصح وإن صح لا فضل فيه أصلا ثم إن المشهور بين أهل التاريخ أن الذي ولد في الكعبة هو حكيم بن حزان
هو الذي قال أنه ولد في الكعبة أما علي فصاينه لم يثبت أنه ولد في الكعبة وأصلا لا فضل له أمه التي ذهبت ولدته في الكعبة إن صح هذا الأمر هو لا يصح طيب قالوا كذلك لم يسجد لصنم من قط
فيكون هو أفضل للصحة فيكون أهل للخلافة لم يسجد لصنم من قط نقول نعم علي تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا لكم أن النبي أخذ علي أنه من العمر ثمان سنوات رباه في بيته وقيل
أصغر من ثمان سنوات من الثالثة من عمره أخذه النبي ورباه في بيته لم يسجد لصنم من قط لكن كيف لعلي أن يسجد لصنم وهو تربى في بيت النبوة في كنفي محمد وخديجة لا يمكن أن يسجد لصنم فنقول
نعم علي لم يسجد لصنم لكن هل كل من لم يسجد لصنم يكون خليفة للمسلمين أنتم لم تسجدوا لصنم أنا لم أسجد لصنم هل يلزم كل من لم يسجد لصنم يكون هو الخليفة على المسلمين ليس بلا سبب ثم إن
صغار الصحابة كلهم لم يسجدوا لصنم كعبد الله بن عمر عبد الله بن الزبير عبد الله بن العباس الحسن الحسين عبد الله بن عمر بن العاص كل هؤلاء لم يسجدوا لصنم بل ما شن أبا بكر أيضا لم يسجد
لصنم بل قبل أبي بكر زيد بن عمر بن نفيل وورقة بن نوفل طيب كان على التوحيد ولم يسجد لصنم ولم يقل إنهما أولى بالخلافة من غير مع أنهما مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن على
كل حال أن كونه لم يسجد لصنم لا يلزم منه أن يكون خليفة للمسلمين لأن كل من سجد لصنم أنه لا يصلح أن يكون خليفة للمسلمين لا يلزم يعني الآن العباس وجعفر وعقيل وعبد الله بن جعفر الصغير
جعفر وعقيل والعباس وحمزة هؤلاء سجدوا لصنم يوم من أيام ثم تابوا ودخلوا في دين الله تباركه وأسلموا هل نحن الذين لم نسجد لصنم نكون أفضل منهم لأنهم سجدوا يوم من ما لصنم لا يلزم وإذا
قال النبي صلى الله عليه وسلم خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا فقضية أنه لم يسجد لصنم صح نوافق عليها 100% لكن لا يلزم منها أن يكون هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله
عليه وسلم فهي عنده سؤال طيب هذه الخاتمة فيها مجموعة من الأسئلة فقط للذكرى نقول والله سبحانه وتعالى وحده المستعان إن علي رضي الله عنه غني عن الإطراء يعني ما جئنا هنا لنتكلم في علي
رضي الله عنه وإننا نتكلم في قضية الخلافة فقط فنقول علي غني عن الإطراء فهو صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على خير بناته سيدة نساء أهل الجنة وهو كذلك ابن عمي رسول الله صلى الله
عليه وسلم ورابع الخلفاء الراشدين وفضائله أكثر من أن نحصيها ولسنا هنا بصدد تزكيته أو ذكر فضائله فهذه أمور مفروق منها ولكن المقصود هنا هو النظر في هذه الفضائل هل تدل على أن علي أولى
بالخلافة ممن سبقه أم لا وهل يمكن أن تكون فضائله هذه سببا لتفريق المسلمين اليوم ومن الذي حفظ لعي وغيره من آل البيت وصح فضائلهم السنة من الشيعة وذلك الشيعة إذا أراد فضائل علي وآل
البيت يرجعون يكذب أهل السنة نقول وهنا تساؤلات مهمة نختم بها أولا ما الذي ألف بين بصائر الناس على كتمان حق علي في الخلافة وما مصلحتهم في ذلك يعني لماذا الناس كلهم اتفقوا على خيانة
علي خيانة الرسول بعد وفاته والغدر بعلي ولم يعطوه الخلافة وضحوا لا لا وبايعوا أبا بكر الصديق ثم ما الذي أعاد إليهم بصائرهم بعد ذلك وقاموا معه بعد مقتل عثمان ما الذي تغير لماذا الناس
ضد علي ثم مع علي ما الذي تغير ما في شي تغير إلا على قول أهل السنة أنها الآن صار الحق لعلي بعد مقتلي عثمان وبعد أن تمت البيعة له رضي الله عنه نقول نازع الأنصار أبا بكر وعمر في أول
الأمر لما قال بايعوا أحد هذين الرجلين طيب ثم رجعوا فلما لم يعارض علي إن هل الأنصار أشجع من علي لما قال الأنصار منا أمير ومنكم أمير تكلموا صح ولا لا ثم بعد ذلك المقتنعوا بايعوا طيب
علي لماذا لم يتكلم ليس في السقيفة بعد السقيفة في المسجد لما جاءت الناس بايعوا لماذا لم يتكلم لماذا لم يتكلم لماذا الأنصار يستطيعون الكلام وعلي لا يستطيعوا الكلام لا نقبلها كذلك بعد
تولي علي الخلافة لم يغير أحكام باكر وعمر بل لم يخرج القرآن الذي يزعمون أنه عنده ولم يبطل صلاة التراويح ولم يغير شيء من حكم أبي بكر وعمر فما هذه الخلافة التي تسعون إليها كذلك من هذه
الأمور التي يجب أن تتبه إليها نقول لماذا قبل المسلمون جميعا أبا بكر لما تمت له البيعة لماذا قبلوا أبا بكر مع أن أبا بكر لم تكن له قبيلة تمنعه قوية أبا بكر صحيح هو قراشي ولكن من
أضعف أفخاذ قريش حتى قالوا ويقضى الأمر إن غابت ويقضى الأمر متميم في تيم تيم تيم تيم أنسيت البيت بسم الله طيب لكن القصد أنه لم يكن من أفخاذ قريش القوية التي يستجيب لها الناس ولا
كانوا يحكمون وإنما تيم فخذ من فخذ قريش ولكنه فخذ ضعيف طيب فخذ ضعيف جدا من أفخاذ قريش فلذلك لماذا الناس كلهم أطعوا أبا بكر وإنما تركوا علي وهم من بني هاشم وبني هاشم أبناء عبد المناف
لو قام رجل من عبد المناف أو من بني مخزون من كان يستطيع أن يمنعه وهما كان الحاكمين في قريش عادة إما من مخزون وإما من عبد المناف وقام أبا بكر وهم من تيم طيب ومع هذا قبل الناس كلهم
أبا بكر صحيح ماذا يعني هذا يعني أن الرجل كان هو الأولى بالخلافة طيب لماذا لم يقم علي ومن والاه على أبو بكر مع أنه لم يكن له حرس ولا حجبة ولا عشيرة ولم يكن هناك جيش ولا شرطة ولا حرس
أميري ولا حرس ثوري وما في شيء أبدا كان يخرج على أبو بكر الصديق مع أنه استطاع أن يقاتل معاوية ومعاوية معه سبعون ألف قاتله علي وقاتل أهل الجمل وقاتل أهل النهروان لكن لما كان معه الحق
بينما هنا لم يقاتل لماذا لأنه يعرف أنه ليس له شيء في هذا الأمر بذلك لم يقاتل رضي الله عنه وأرضاه نقول أنصار الذين نصروا الله وجاهدوا في سبيله ونصروا رسوله بأموالهم وأنفسهم ما الذي
جعلهم يبيعون آخرتهم لدنيا غيرهم يبيعون آخرتهم لدنيا أبو بكر ما الذي جعلهم يفعلون هذا وهو ليس منهم أبو بكر كذلك نقول إذا كان أبو بكر وعمر حريصين على إبعاد علي عن الخلافة كما يقولون
طيب لماذا عمر جعله في الشورى واضح الصورة يعني عمر يستطيع أن يستمر بهذه التمثيلية التي فعلوها ويجعل الشورى في ستة ويخرج عليه ويدخل بعده سعيد بن زيد بن عمه صحيح لماذا لم يكن بينه
وبين علي شيء رضي الله عنهم أجمعين لم ينقل عن علي أي معارضة لأي بكر أو عمر في وقت خلافتهم بل بايع راضيا وعمل معهم نصر الدين الله تبارك وتعالى وهذا هو الظاهر أبدا
ثم نقول أين بنو هاشم ومعلم عنهم من الشجاعة في نصرة علي والمطالبة بحقه نعم هذه مشكلتك أيضا لأنك تأخرت عن المحاضرة الأولى طيب لن أفتح معك شرحنا هذا كله طيب نقول ماذا استفاد أبو بكر
أو أبو عمر عمر وعثمان من الخلافة يعني حتى يقول أنه كانوا حريصين على الخلافة وعلى ظلم علي ماذا استفادوا من الخلافة؟
فاستفادوا شيئا لا ورثوها لأولادهم طيب ولا أخذوا أموال المسلمين أبدا فما استفادوا شيئا من الخلافة بحيث أنهم يظلمون علي كي ينالوا الخلافة لأن الذي يفعل هذا يظلم ولا يخاف الله تبارك
وتعالى ينال الخلافة لكي إيش؟
يحصل شيئا لكن ماذا حصل؟
ما حصلوا شيئا ولا قصدوا شيئا أصلا رضي الله عنهم وأجمعين نقول أما أباك فقد مات فقيرا من أقاربه وكذا الأمر بالنسبة لعمر وعثمان سار على نهجيهما إلا ما كان مما أخذ عليه رضي الله عنه
المآخذ التي أخذت على عثمان رضي الله عنه ولا أقاربه هذا وهذا عليه إجابات تفصيلية ليس هذا وقت سردها لا يكفي هذا طيب وأخيرا إذا كان الشيع يدعون إمامة علي وأنهم أتباعه وأحبائه من دون
الناس فلو فرضنا أن علي كان له حق وتنازل عنه عن الفتنة كما يقولون أفي من المنطقي أن يقوم أتباعه بتفريق كلمة مسمية اليوم وإثارة الفتنة والأحقاد ود السائس إلى إرجاع الحق لعلي في ذلك
الوقت نقول لا تكونوا ملكيين أكثر من الملك إذا كان علي تنازل اسكتوا أنتم علي رضي وسكت فلنسكت نحن كذلك ونقول أخيرا هذه هي الحقاق التي أوصلها الله تعالى إلينا وهذه الحجة التي قام الله
تعالى سبحانه علينا وعلى ذلك والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وإلى ما يحبه ويا الله إذا كان أحد عنده سؤال أو أشكال تفضل عندكم سيدي راح يوزع عليكم سيدي كامل كاس عصير