16 مشاهدة
4 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( لقاءات قناة صفا بعنوان "رزية يوم الخميس" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس قصة رزية الخميس ج1
ورزية الخميس ورزية هي المصيبة نعم طبعا رزية الخميس هذه تسمية ابن عباس نعم ابن عباس رضي الله عنه هو الذي سماها رزية الخميس اختصارا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما اشتد به الوجع قلنا
مرضى 12 يوما في يوم الخميس قبل وفاته بخمسة أيام يعني هو الخميس الجمعة السبت الأحد توفي الأثنين صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه في يوم الخميس النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوده أصحابه
طيب وبينما هم عنده فقال النبي صلى الله عليه وسلم ايتون أكتب لكم كتابا لا تظلون بعده ما محتوى ما نعلم ما نعلم قال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله
لما قال عمر هذه الكلمة قال بعض الحاضرين اكتبوا لرسول الله يكتب لكم كتابا يعني خالف عمر عمر قال ماذا عمر قال لما طلبه النبي إن رسول الله غلبه الوجع حسبنا كتاب الله شفقة على رسول
الله طيب الثاني قال قدموا لرسول الله خالف عمر لم يذكر من طيب قام ثالث قال لا تقرب قام رابع قال قربوا فاختلفوا فأناس يرون رأي عمر لا تقربوا إن رسول الله غلبه الوجع قال آخر وهو قربوا
لرسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب لكم كتابا صار لغض ارتفع الصوت طليلا أو كثيرا منهم ارتفع الصوت حصل لغض عندها تكلم النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني فما أنا فيه خير مما أنتم
فيه ثم أبارهم بالخروج صلى الله عليه وسلم جاء الاتهام هنا لعمر أن عمر يعني رد أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال اهتوني بكتاب عمر لا مثلا نعم طيب جاء في بعض الروايات أن رسول الله يهجر
من قالها غير معلوم نعم ابن عباس رضي الله عنه فقال رجل يعني هم وأقصد الشيعة يقولون إن عمر من قال عمر هو الذي قال نعم كذبا على عمر حتى إني قرأته في كتاب لواحد يقال لها محمد التيجاني
نعم طيب تونسي رافضي قال فقال عمر إن رسول الله يهجر ونسبه إلى البخاري نعم الجرأ في الكذب نعم كل هذا ليش لأجل أن يبغض الناس عمر وينشرها على النت في كل المواقع الله المستعان أتيجاني
هذا ولذلك هو أوردها أيضا بأكثر من صيغة يعني إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر هذه مرة وفي مرة أخرى إن الرجل لا يهجر هذه ثانية وفي ثالثة أيهجر رسول الله بصيغة الاستفهام هل يليق
بعمر أن يقول هذا في مقام النبي لا أبدا أول شيء الهجر نعم الهجر نوعا هجر بمعنى لم يوضح كلامه يعني كلامه غير واضح بسبب شدة المرض وكذا غالب المريض ليس يستطيع أن يتكلم كالصحيح نعم
فيريد أن يهجر بمعنى لم يتضح كلامه لنا لصعوبة النطق عنده والمعنى الثاني وهو الأظهر والأشهر هجر بمعنى هذا يعني صار يتكلم بكلام يعني لا يريده هل يليق هذا بمقام الأنبياء أبدا أبدا لا
يليق ولذلك نحن نقول لم يقل عمر هذا وإنما جاءت روايتان نعم جاءت روايتان إن رسول الله يهجر وجاءت رواية ثانية أهجر على صيغة الاستفهام نعم وأكثر أهل العلمي من شراح صحيح البخاري ومسلم
كالنووي وابن حجر وغيرهما ذكروا أن الرواية أهجر على صيغة الاستفهام هي رواية صحيحة نعم وأنها كانت على سبيل الاستفهام من الفريق الآخر الذي يرى أن يقرب الكتاب نعم قال عمر إن رسول الله
قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله رد عليه أحدهم قال أهجر يعني هل تعني بكلامك أن الرسول هجر نعم لكن لم يقلها عمر أبدا هذه قضية قضية ثانية وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قال هذا
الكلام وقال عمر حسبنا كتاب الله يعني لماذا قال عمر هذا الكلام هذا فيه تفصيل شيخنا نعم لذا أستأذنكم في فاصل ثم نعود لنفصل في هذا الأمر اشتركوا في القناة
الشيخ عثمان الخميس قصة رزية الخميس ج2
قلنا شيخنا إن الأمر فيه تفصيل هنا لابد أن نفصل أكثر لإخواننا حتى يلموا بالموضوع نعم هذا الذي حصل أن عمر قال إن رسول الله غلبه الوجع حسبنا كتاب الله عندما يقول غلبه الوجع هذا أمر
طبيعي نعم لأن فعلا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعك وعكا شديدا وقالها نبيه صلى الله عليه وسلم سم نعم عندنا حديثان حديث عائشة في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صيحين أن النبي
صلى الله عليه وسلم مرض طيب قالت ورأسها نعم نعم فقال بل أنا ورأسها إذن يشكو والله ما تسمح لي هذا ليس هذا هذا قال ورأسها لم يكن مريضا نعم لما قال بل أنا ورأسها قاله تطيبا لها ولكن
كان بداية المرض نعم هو بدأ معه المرض صلى الله عليه وسلم الشاهد أنه أراد أن يقوم للصلاة تقول عائشة فقال قربوا لي الوضوء فقربوا له الوضوء فتوضأ ليذهب سقطه أغمي عليه صلى الله عليه
وسلم ثم أفاق فقال أصل الناس قالهم في انتظارك رسول الله قال قربوا لي الماء فاغتسل صلى الله عليه وسلم ثم نهض ليقوم فسقط بأبيه وأمه صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال أصل الناس قالهم في
انتظارك رسول الله فقال قربوا لي الماء فاغتسل ومنها أخذ أهل العلمي استحباب الاغتسال من الاغماء نعم فأغمي عليه فاغتسل مرة ثالثة فقال قام ليذهب فسقط صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال
أصل الناس قالهم في انتظارك رسول الله قال مرأبك فليصل بالناس فهذا يدل أن المرض كان شديدا حديث بن مسعود يقول دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو يوعك وعكا شديدا فقلت يا رسول
إنك توعك وعكا شديدا قال إني أوعك رجلي منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم حديث صلى الله عليه وسلم فإذا مرض النبي كان شديدا صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله أشفقه على النبي
بمرضه خاصة أنه عندما قال حسبنا كتاب الله لا يعني أنه لا يعترف بالسنة هذا كلام باطل لم يقل عمر هذا رضي الله عنه
طيب وإنما مراد عمر رضي الله عنه كما ذكر أهل العلمي حسبنا كتاب الله لأن الله جل وعلا يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينة الله تبارك وتعالى ذكر أن
هذا القرآن في التبيان لكل شيء فالقصد النبي صلى الله عليه وسلم أي أن كما قال ما تركت شيء أن يقربكم إلى الله والجنة إلا وأخبرتكم به أو أمرتكم به نعم وما تركت شيء أن يبعدكم إلى الله
ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه كما عند ابن خزيمة وغيره نعم فالقصد أن عمر لما قال حسبنا كتاب الله إن رسول الله أتغلبه الوجع لا يريد رد أمر النبي أو قول النبي صلى الله عليه
وسلم ولكن أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم لحالته الصحية نعم نعم قد يقول قائل طيب النبي قال قائل كان المفروض أن يقرب له نعم ولا يقعد يجتهد يعني في مثل هذا الموقف أنا أقول لنفرض أن
هذا القول صحيح نعم وأن عمر أخطأ في هذا نعم فهل تقبلون أن علي رضي الله عنه في الحديبية لما كتب الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل ابن عمر ماذا حدث لما كان في الحديبية النبي
صلى الله عليه وسلم موقع هذا الصلح كان كاتب الصلح علي بن أبي طالب نعم هو كاتب الصلح نعم طيب ماذا كتب كتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل ابن عمر لا نعرف الرحمن الرحيم اكتب كما كان
يكتب أباؤك باسمك اللهم نعم فقال النبي لعلي امحوها واكتب باسمك اللهم فكتب باسمك اللهم نعم فقال هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل ابن عمر فقال سهيل ابن عمر لو كنا نعلم أنك رسول
الله ما قتلنا نعم ولكن اكتب اسمك واسم أبيك نعم فقال النبي لعلي يا علي امحوها نعم واكتب محمد بن عبد الله ماذا قال علي لا يمحوها قال لا أمحوها نعم نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
ضع يدي عليها لأنه لا يقرأ نعم فمسحها في يده هنا نقول هل علي عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم نهل عاطف نعم لو كنا كمثل نتصيد نقول علي كيف هو يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول
يقول امحوها ولماذا لا يمحوها لكن أنا أتكلم مع علي بهذه الطريقة نحن وهذا في الصيحين نعم لكن أنا أقول عن علي شيئا نعم والأمر بالحلق نعم والأمر بالحلق
طيب والأمر بالنحر نعم لم يقم علي بشيء من ذلك نعم نقول كل هذا ما فعله علي إلا حبا في النبي صلى الله عليه وسلم علي وكذلك عمر ما قال هذا إلا حبا في النبي وخشية عليه وإشفاقا على مرضه
نعم النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما إلى علي وفاطمة نعم قبيل الفجر نعم في الليل آخر الليل نعم فقال لهما ألا تصليان قيام الليل نعم ألا تصليان ماذا قال علي رضي الله عنه قال إن
أنفسنا بيد الله إن شاء بعثها وإن شاء مسكها ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم علي صلى الله عليه وسلم وضرب على فاخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيئا جدلا نعم طيب لكن لا نجعل هذا
مطعنا على علي وهذا في البخاري نعم لا نجعله مطعنا على علي رضي الله عنه ولا نقول إن علي عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم أو اجتهد في مقابل قول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن نقول علي
قال كلمة أخطأ بها عندما ردع النبي بهذا أو إن علي رضي الله عنه لما قال لا أمحوه جيد قالها محبة في النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد أن يمحو اسم النبي صلى الله عليه وسلم نقول كذلك عمر
لماذا تقبلون لعلي ولا تقبلون لعمر لماذا تكلون بمكالين لماذا لا يكون مكال واحد الذي يكلوا لعلي وكلوا لعمر رضي الله عنهم أجمعين خطر ببالي الآن هذا الاسم رزية الخميس يعني لماذا جعلها
ابن عباس رضي الله عنه رزية حينما قال رزية الخميس لأنهم قالوا إنها أو إن ابن عباس قال إنها رزية الخميس أو مصيبة مصيبة يوم الخميس رسول صلى الله عليه وسلم كان ينتوي في هذا الوقت أي
يوصي بالخلافة لعلي رضي الله عنه وأنه بذلك منع عن أن يكتب فهي بذلك المصيبة التي قصدها ابن عباس والله شوف يعني تبقى القضية رجم بالغيب يعني قضية إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن
يكتب الخلافة لعلي من يقول هذا وما الدليل على هذا هذا رجم بالغيب طيب لو قلت أنا لا أراد أن يكتب الخلافة لي في سنة 1430 أثمان يحكي المسلمين طيب نعم دعوة باطلة هذا شيء في نفس النبي
صلى الله عليه وسلم من أين لنا أن علي رضي الله عنه كان المقصود وكان النبي يريد الخلافة لعلي هذه دعوة والدعوة أما كان يكفي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول أنت خليفتي أستاذي نعم
أستاذي هم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم قد بايع لعلي قبل ذلك يوم الغدير نعم طيب يوم الغدير يقولون ليس فقط بايعه النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه الصحابة وبايعوه بالخلافة
عندهم لما قال أنت مني بمنزلة هاروم من موسى في تبوك نعم قالوا أيضا هذه خلافة بل لما كان في مكة نعم لما في مكة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان في مكة أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع
أربعين من بني هاشم قال أيكم يؤذرني في هذا الأمر ويكون وصيي وخليفتي من بعدي نعم طيب معناته أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع لعلي بالخلافة من زمان ما تؤثر هذه نعم مفضلتك عديت بني
هاشم في هذا الوقت فما بلغوا عشرين يعني مش أربعين لا ما يبلغون نعم برك الله فيكم
الشيخ عثمان الخميس قصة رزية الخميس ج3
قلت إن ابن عباس قال إنها رزية أي مصيبة وهم اعتمدوا هذه المصيبة أو هذه الرزية أنها لأنهم الخلافة الخلافة ضاعت نعم قلنا أولا من أين علموا أنها الخلافة هذه واحدة طيب الأمر الثاني يعني
كويل بن عباس رضي الله عنه يقول إنها رزية قد لا يوافقه غيره على هذا رأيه رضي الله عنه أنه سماها رزية طيب قد لا يوافقه غيره على أنها رزية ثانيا تعال ننظر ما الذي كان يريد أن يكتبه
النبي صلى الله عليه وسلم جاء في حديث علي نبي طالب عند أحمد في المسند وهو مرسل صحيح للإسناد يعني رواه أظن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن علي بن أبي طالب طيب أنه عفوا رواه حميد بن عبد
الرحمن طيب ويروي هذه القصة فالقصد وحميد بن كبار التابعين يقول ماذا يقول إن علي رضي الله عنه لما قال النبي إيتوني أكتب لكم كتابا لا تظلوا بعده أبدا قال علي رضي الله عنه يا رسول الله
قل أحفظ يعني فقط تكلم أي أخشى أن يتأخر الكتاب وكذا قل أحفظ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم وهذا يعني مرسل صحيح يعني إلى حميد بن عبد الرحمن وقد
ذكر الحافظ بن حجر وغيره أنه لا يستبعد أبدا أنه سمعه من علي رضي الله عنه وأرضاه فهذه واحدة الثانية نسأل سؤالا هل علي كان موجودا أو غير موجود في هذه الحادثة طبعا بالإجماع خاصة إجماع
الشيعة أن علي كان موجودا رضي الله عنه طيب إذا علي كان موجودا طيب لماذا لم يأتي بالكتاب هم يقولون عصوا أمر الرسول لم يأتوه بالكتاب
طيب علي كان موجودا
طيب علي كان موجودا طيب لم يأتي بالكتاب إذا أيضا علي يلزمه أنه عصى فإذا رتبوا على عمر رتبونا على علي ونسأل أيضا علي في أي طرفين كان فالذين قالوا قربوا أو الذين قال ما قال عمر نعم
وكلهم مخطئ في هذه الحالة نعم إذا أقررنا بخطأين فكلهم مخطئ كلهم مخطئ صحيح بدليل ماذا بدليل أن النبي الخطأ ليس في قربوا أو لا تقربوا نعم الخطأ في رفع الصوت صوت نعم لا ترفعوا أصواتكم
نعم ولذلك ماذا قال النبي قوموا عني ولم يقل إيش الذين قالوا لا تأتوا بالكتاب يقومون قال قوموا نعم للكل شمل الجميع ومن ضمنهم علي علي رضي الله عنه شمل الجميع قوموا عني نعم يعني لأن
المريض في مثل هذه الحالة لا يحب الضبضاء والإزعاج وغير ذلك من أمور وهم كانوا كانوا مختلفين لأجله لكن ولو نعم النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد هذا الإزعاج نعم فقال قوموا عني فأخرج
الجميع نعم ولم يستثني أحد لم يقل قوموا إلا فلان نعم قال قوموا عني نعم فأمرهم بالخروج صلوات الله عليه وسلم عليه نسأل سؤالاً أستاذ الفاضل طيب هم يقولون هذا الكتاب هو الخلافة نعم لعلي
ظاهر حديث علي رضي الله عنه ليس ليس الخلافة الخلافة نعم طيب ماذا أراد أن يكتب النبي صلى الله عليه وسلم جاء في حديث حائشة في الصحيح المخاري بل في الصحيحين نعم أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لعائشة رضي الله عنها ادعي لي أباك وأخاك فإني أخشى أن يتمنى متمنن لي أكتب لهم كتاباً نعم وإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر نعم إذن هو يقرب الخلافة
لأبي بكر إذن أراد النبي كتابة الخلافة لأي بكر هذا الذي يدل عليه حديث عائشة نعم طيب ثم إذا نضطر إلى الحديث الأخرى أن النبي كان ينبئ أن أبا بكر هو الخليفة نعم قضية الصلاة نعم مر بكر
يصلي بالناس طيب 12 يوماً 12 يوماً ثم بعد ذلك لما جاءت المرأة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال إتي من العامل قال قال ترأيت إن جئت ولم أجدك قال إتي أبا بكر نعم هذا صريح جداً نعم أن
أبا بكر هو مكان النبي عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم شاهد أستاذي أن دعوة أن الكتاب الذي أراد أن يكتبه النبي صلى الله عليه وسلم هو الخلافة نعم لعلي هذا يحتاج إلى دليل نعم
ولا دليل على ذلك أبداً
الشيخ عثمان الخميس قصة رزية الخميس ج4
كنت شيخنا ونحن نتحدث عن رزية الخميس وعن هذا الكتاب الذين زعموا أنه كان سيكتب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة لعلي رضي الله عنه سألت فضيلتكم الآن ولعلكم تحدثتم في هذا الأمر
ولكن نركز فيه كيف عرفوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سيكتب الخلافة ولا أمر بخلاف ذلك يعني علي رضي الله عنه ما عرف هذا يعني ما قال علي أنه أراد النبي أن يكتب الخلافة لي ثم
تعال معي النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين هذه الحادثة وقعت يوم الخميس الجمعة الخميس نفسه الجمعة السبت الأحد الأثنين أما كان يمكن أن يكتب النبي صلى الله عليه وسلم ثم من هو
عمر رضي الله عنه حتى يمنع النبي من الكتابة فعلا يريد أن يكتبه هل يستطيع عمر أن يوقفه هل كان النبي صلى الله عليه وسلم من الممكن أن يسكت عن كتابة أمر واجب ولا يبلغ هذه نقطة مهمة جدا
يعني إذا قلنا هذا إذا قلنا أن هذا الكتاب أو هذا الكلام الذي أراد أن يبلغه النبي صلى الله عليه وسلم ومنع منه هل هذا الكلام كان أمرا واجبا عليه منع منع منع إلى ما قال حسبنا كتاب الله
هل يستطيع أحد أن يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يبلغه نحن نقول لا نقول لا الله سبحانه وتعالى يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله
يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين والله يعصمك من الناس فإذا كان هذا الأمر الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبلغه إذا كان أمرا واجبا طيب يعني يجب على النبي أن يبلغه
فهذا اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبلغ ما أمره الله به أن يبلغه فرجعنا إذن إلى الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يجوز وكان يستطيع النبي أن يبلغه شفاهة طيب أن يقول
له كلاما ثم تصور أنت إذا كان النبي إذا كان المقصود الخلافة طيب إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في الغدير وبحضور كما يزعمون ألف وأعلن البيعة لعلي وتمت البيعة لعلي وبيعه أبو بكر
وعمر كما يزعمون وإلا هذا كذب طيب لكن ما معنى هذا الكتاب لا يقدم ولا يخرج والذين سينكرون حادثة الغدير نعم والله ولا يبالون بهذه ينكرونها نعم فصار الكتاب وجوده كعدمه كعدمه نعم هذا لا
يمكن أن يكون نعم أعيد وأكرر أستاذ الفاضل فضل يا شيخ النبي صلى الله عليه وسلم وقعت له الحادثة يوم الخميس نعم في اليوم ذاته قبل وفاته بخمسة أيام في يوم الخميس كما في حديثة بسعيد
الخدري وغيره نعم ممن روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج على الناس وقد رابط رأسه بعصابة من شدة الألم صلى الله عليه وسلم ثم جلس على المنبر ثم
قال يا أيها الناس إن رجلا خيره الله سبحانه وتعالى بين الحياة الدنيا وزهرتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله قال أبو سعيد فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله
يقول أبو سعيد فعجبنا له يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر يقول أبو سعيد فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم بعدها
قال أبو بكر هذا الكلام قال لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا كل باب لمسجد يوسف إلا خوخة أبي بكر طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم بين وضع أبي بكر من هو أبو بكر
فلو كان يريد النبي صلى الله عليه وسلم كتابة الخلافة لكانت الكتابة لأبي بكر لكانت كتابة لأبي بكر وتكلم بهذا النبي صلى الله عليه وسلم ونوها إلى فضل أبي بكر ولم ينوه إلى علم وتسد كل
الأبواب إلا إلا باب أبي بكر رضي الله عنه نعم هذه إشارة نعم هذه إشارة فالقصد إذن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستطيع أن يبلغ في هذا اليوم يوم الخميس قام وتكلم نعم بين الناس لما
وجد في نفسه خفة ونشاطا صلى الله عليه وسلم خرج وتكلم صلى الله عليه وسلم إن قلنا إنه في اليوم ذاتي أو قلنا من غد يعني يوم الجمعة تكلم صلى الله عليه وسلم أو السبت لكن جاء في بعض
الروايات أنه قبل موته بخمسة أيام نعم فإذا ركبناها توفي الأثنين الأحد السبت الجمعة الخميس نعم فيكون تكلم في يوم الخميس أو الجمعة أو السبت اللي يكون نعم لكن القصد أن النبي كان يمكنه
أن يتكلم كان يمكنه أن يكتب نعم بعد ذلك لكنه لم يفعل شيئا من ذلك دل على ماذا؟
دل على أن النبي كانت عنده فرصة لكنه لم يفعل دل على ماذا؟
أنه ليس أمرا واجبا نعم ليس أمرا واجبا وإلا لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضيع نعم أمرا من أمور الدين نعم ولم يقف عمر في وجه النبي صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن يقال هذا إن
عمر وقف في وجه النبي أو منع النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب هذا لا يمكن أن يكون بل عمر يعرف حدوده ويعرف أين يقف ويعرف متى يتكلم ومتى يسكت صحيح اجتهد في هذا الأمر لما خاطب النبي
صلى الله عليه وسلم لنفرض أنه أخطأ عمر ما كفر نعم هم يرتبون على هذا كفر عمر يرتبون على هذا سبع عمر يرتبون على هذا لعن عمر رضي الله عنه وإذا كان ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه ما
سماها رزية فهذا اجتهاد منه رضي الله عنه وكان يتمنى أن يكتب النبي ما أراد ومن حقه هذا رضي الله عنه لأنها رزية بما يتصورها ابن عباس رضي الله عنه وارضاه