14 مشاهدة
7 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( لقاءات قناة المعالي بعنوان "عاشوراء حقائق وأحداث" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
قناة المعالي عاشوراء حقائق وأحداث للشيخ عثمان الخميس 1
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم مبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليم الكثير من بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم أعزائي المشاهدين في سهرة المعالي التي
نقيمها في هذا الشهر المبارك شهر الله المحرم وهذه الحلقة التي ستكون إن شاء الله بأنوان عاشورة تاريخ وأحداث إن شاء الله لمدة يومين اليوم الذي سنصدفه إن شاء الله بإذن الله الشيخنا
الكريم الشيخ عثمان محمد الخميس فحياك الله شيخنا الكريم وإن شاء الله أزواجل موعدين في يوم غدا أن نلتقي إن شاء الله في السهرة الثانية مع فضيلة الشيخ حسن حسيني من مملكة البحرين
الشقيقة حقيقة نفرح ونحن في بداية هذا العام المبارك 1432 الهجرة ونتمنى أن تكون هذه سنة خير وبركة على الإسلام والمسلمين وأن نحقق إن شاء الله عزواجل من خلال هذا العام كثير من النجاحات
والإنجازات وأن تكون إن شاء الله عزواجل هي سنة انتصارات لهذه الأمة في كثير من مجالاتها سواء كانت السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية وقد أسهب المؤرخون لا سيما من علماء أهل الحديث
في الحديث عن عاشورة وعن فضله وعن الأحداث التي مرت به ومن خير من نلتقي به للحديث عن هذا الموضوع فضيلة الشيخ عثمان خميس حفظ الله تعالى ورعاه ورحب بكم مجدداً لشيخ عثمان في هذا اللقاء
شيخ لو أردنا أن نبدأ هذه السهرة ونحن في بداية هذا العام عام 1432 للهجرة على صاحبه أفضل الصلاة والسلام الله عز وجل يقول إن عدة الشهور عند الله 12 شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات
والأرض منها أربعة الحرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ونحن في مثل هذه الأيام نعيش في بداية هذه السنة فما هو التفسير لمثل هذه الآيات وعظمة هذه الأيام التي نعيش فيها ومن سار على ذربهم إلى
يوم الدين أما بعد ابتداء أشكركم على هذه الاستضافة وأسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بهذا الاجتماع أما بالنسبة لهذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى إن عدة الشهور عند الله 12 شهراً في
كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم الأشهر الحرم كما بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة سرد وواحد فرد أما الثلاثة السرد فهي
ذو القعدة وذو الحجة ومحرم والفرد هو شهر رجب هذه الأشهر يحرم فيها القتال ويحرم فيها الظلم كما يحرم في غيرها ولكن هنا يقول أهل العلم اجتمع شرف الزمان هنا مع الجريمة تكبر الجريمة وإذا
قالوا إن السيئات إذا اجتمع معها شرف الزمان يعني تهكة شرف الزمان أو انتهكة شرف المكان أو انتهكة أو كان المنتهك شريفاً عند الله تبارك وتعالى فهنا تعظم السيئة كما قال الله تبارك
وتعالى فلا تظلموا فيهن أنفسكم بالنسبة للأشهر الحرم وقال عن المكان الحرام قال ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم وقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذا لا ذقناك ضعف الحياة
وضعف الممات وقال لنساء النبي ومن يأتي من كن بفاحش مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين فشرف الزمان أو شرف المكان أو شرف المرتكب لهذا الأمر يؤثر في المعصية ولذلك لا يضاعف العدد وإنما يضاعف
القدر يعني الكيف وليس الكم فيها القتال ولذلك نزل قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب فذكر الله تبارك وتعالى أن القتال في هذه
الأشهر من كبائر الذنوب فالمعصية في هذه الأشهر ليس كالمعصية في غيرها عندما قال الله عز وجل ذلك الدين الغيب هذا دين الله عز وجل وهذا حكم الله سبحانه وتعالى وهذا دلالة على استقامة هذا
الدين لا شك دين كامل اليوم أكملت لكم دينكم أكملت عليكم نعمتي ولذلك نحن دائما عندما يعني نحمد الله تبارك وتعالى نقول نحمد الله تبارك وتعالى أنه أكرمنا بخير رسله وأحسن كتبه وأكمل
شرائعه فدين قيم كامل لله الحمد والمنى نرفل به وكثير مننا لا يشعر بهذه النعمة طيب شيخ البعض يفهم من الظلم النفس فلا تظلموا فيه أنفسكم يعني يتجه إلى قضيتنا وقع في ذنب في نظر محرم في
كلام محرم هل يدخل فيها أيضا قضية ممارسة بعض العقائد الباطلة لا شك لا سيم في أمور العقيدة لو هي أعظم عند الله عز وجل من بعض الآخرين لا شك إن الشرك لظلم عظيم هذا أعظم ظلم أعظم ظلم
يقع هو الظلم في الاعتقاد وهو الشرك بالله تبارك وتعالى وسماه الله ظلما عظيما وظاهر هذه الآية فلا تظلموا فيهن أنفسكم أي لا تظلموا غيركم لا تؤمنوا حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه فلا
تظلموا إخوانكم وأيضا لا تظلموا أنفسكم بالوقوع في المعاصي وأعظم هذه المعاصي ما ذكرته الآن وهو الشرك بالله تبارك وتعالى ويعتبره ظلم عظيم لا شك في هذا شيخ طبعا عندما نتكلم عن أن دخلنا
هذا العام الجديد ويتكرر هذا العام ويستدير الزمان شهر الله المحرم فيه في الحقيقة يعني اليوم العاشر وهو يوم عاشرة وهو عنوان هذه الحلقة كتب يعني أهل العلم كثيرا في عن هذا اليوم وذكروا
في الحقيقة مرويات كثيرة ودنا في الحقيقة نقف مع المشاهد الكريم على يعني بعض هذه الأحاديث يعني ونريد أن نقف ما بين صحة الرواية أو ضعفها ولا صيامة جزاك الله خير شيخنا الكريم لك باع في
هذا المجال مجال قضية الحديث من خلال الصحة وضعفه خاصة في مسائل اللي تطرقت عن موضوع عاشرة وكانت تصومها الأنبياء وكان هو عيد لنبي مجمل هذه الأحاديث شيخ ما هو موقف يعني العلماء
المسلمين من هذه الأحاديث هو للأسف يعني هناك يعني أحاديث صحيحة طبعا واردة وهناك من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وألفت أحاديث لكن الله الحمد والمنى يعني الله تبارك وتقيض لهذا
الدين رجالا يعني يحفظون هذا الدين وينتصرون له ويبينون كذب الكذابين ويمحصون الروايات الواردة أو منسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث كثيرة في
عاشراء عن ابن عباس وعن عائشة وعن معاوية وعن سلمة وعن أبي قتادة وعن ابن عباس وعن جميع هؤلاء جاءت عنهم أحاديث في فضل عاشراء وفي حكم صيامه وعن عائشة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم
وجاءت أحاديث بواطيل لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرت بعضها الآن طيب لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يبقى قضية صوم الأنبياء جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
أن موسى صامه شكرا لله تبارك وتعبد أن نجاه من فرعون وملئه فصامه موسى شكرا لكن هل صيمة قبل موسى صلى الله عليه وسلم جاءت أحدنا وصامه نوح وصامه إبراهيم وصامه الأنبياء من قبل وصامه
الأنبياء من بعد لكن لا أعلم أنه يثبت شيء من ذلك ولكن الذي يثبت هو صوم النبي صلى الله عليه وسلم له وكان موسى صامه صلاة ربي وسلامه عليه وعلى فكرة النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه
قبل مبعثه كان قريش تصوم عاشراء ولعل هذا مما توارثوه عن إسماعيل صلى الله عليه وسلم لأن إسماعيل صلى الله عليه وسلم مبعث للعرب كما توارثوا صفة الحج وتوارثوا بعض أمور الصلاة وغيرها إلا
أنهم حرفوا وزادوا ونقصوا فالله العالم لكن أصل الصيام كان موجودا لا شك في هذا أما تخصصه في يوم عاشراء هذه في الحقيقة تحتاج إلى رواية صريحة حتى نثبت بأن الأنبياء قد صاموا موسى ثبت
أما غيره لا أعلم أنه ثبت وهل هو يعتبر كان عيدا لأحد الأنبياء من قبل فالله عز وجل أوحى إلى رسوله أن يكون يوم للصيام هو ليس بعيد على كل حال ولم يقل للنبي صلى الله عليه وسلم أن يوم
عاشراء يوم عيد وإنما هو يوم شكر حميد الله تبارك وتعالى شكر موسى ربه تبارك وتائذ نجاه من فرعون فنحن نصومه شكرا لله تبارك وتعالى ما فصانع أبي موسى عليه الصلاة والسلام إذ نجاه من
فرعون
قناة المعالي عاشوراء حقائق وأحداث للشيخ عثمان الخميس 2
تتابعت الأحاديث أيضا فيما ذكر أهل التاريخ شيخ يعني أن الله عز وجل تاب على آدم في هذا اليوم وتاب الله على مدينة يونس في هذا اليوم ووريد فيه إبراهيم عليه السلام واستقرت فيه سفينة نوح
على الجودة كل هذه يعني لم يثبت فيها شيء نعم مذكورة مذكورة في طيات الكتب لكن لم يثبت فيها شيء وإذا وقفنا عند إن الله فلق البحر لبني إسرائيل في هذا اليوم هل يعتبر هذا الحديث هو يوم
النجاة اللي الله عز وجل حديث ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله فلق البحر في هذا لا أعلم هذا لكن أعلم الحديث نجا الله فيه موسى صلى الله عليه وسلم البعض يأخذون القضية من
ناحية فلكية وقد يعني تكلم بعض الفلكيين ومن خلال الدراسات الحسابية يقول لو تتبعنا يعني انشقاق البحر في مثل هذا اليوم اللي نجا الله عز وجل فيه موسى يقول لا يكون هو يوم عاشرة يكون هو
يوم آخر حتى هو في محرم ومحرم ما يعني ما ثبت ولكن ينفى أن يكون هو يوم عاشرة اللي الله عز وجل نجا فيه موسى عليه السلام والآن قد عند البعض خاصة الفلكيين تعرف يعني يقومون يعني بعملية
دقيقة في قضية الحساب والنظر والنظر في آثار يعني الأرض إذا كان حدث فيها شيء أو السماء أو غير ذلك وتعارض الآن عندنا ما جاء عن نبي صلى الله عليه وسلم من بين كلام بعض أهل الفلك في هذه
الحالة شنو يقدم شيخ يعني كقاعدة ينطلق منها يعني كمسلم لا شك أن القاعدة هي تقديم قول النبي صلى الله عليه وسلم وأما هؤلاء الفلكيون فهم مجتهدون على كل حال ولكنهم يصيبون ويخطئون ومن
معصوم لا يخطئ صلوات الله عليه وسلم فكلامه وحي من الله تبارك وتعالى لا يمكن أن يخطئ صلوات الله عليه وسلم لا شك أن الخطأ إليهم يعني أما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينسب إليه
الخطأ في مثل هذا فهذا وحي من الله فإذا نسبنا الخطأ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكأننا نسبنا الخطأ إلى الله جل وعلا وهذا باطل وهذا كفر نسبة الخطأ إلى الله جل وعلا فعلى كل حال هذا
الكلام خطأ منهم أنهم قالوا أنه لم يقع هذا لموسى صلى الله عليه وسلم طالما أنه خالف قول النبي صلى الله عليه وسلم خاصة إذا علمنا أن الشهر العربي يعني مرتبط بظهور الهلال طيب فلا يستطيع
أحد حسب علمي بل مئات بل آخرهم لا يستطيعون أن يحددوا وقت موسى صلى الله عليه وسلم فكيف يستطيعون أن يحددوا أنه في ذلك اليوم لم يكن العشر من محرم هذا تصور هذا مستبعد جدا موسى صلى الله
عليه وسلم لا يعلم متى وقته لا يعلم بل حتى عيسى صلى الله عليه وسلم الذي هو أقرب نبينا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قالوا 571 سنة يعني من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان
ولادة عيسى صلى الله عليه وسلم لكن هذا أيضا غير دقيق وكيف بموسى صلى الله عليه وسلم وليش تصير غاعدة شيخ يعني نخطئ الرواية ونثبت الحساب وكأننا عندنا يعني الحساب هو أدق من هم كيف علموا
أصلا أن موسى صلى الله عليه وسلم فلق له البحر في هذا اليوم نعم كيف حدد اليوم ما علمنا الحديث يعني نحن ما علمنا في عشوراء لكن هم كيف علموا حتى يقولوا بعد ذلك أنه لا يوافق عشوراء نعم
وهذا أيضا يكون من الأمور الصعبة حاول في الحقيقة شيخ عثمان البعض وأخرجت لنا بعض الفضائيات اللقاء على بعض من في الحقيقة انتكس فكرا فيريد أن يشكك بروايات صيام يوم عشوراء ويريد أن يثبت
بأن عشوراء ليس هو يوم ومحلا للصيام الشرعي فمثلا يقولون يعني أنتم تقولون في الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما دخل مدينة رأى اليهود تصوم هذا اليوم فسألهم فقالوا هذا يوم نجل
الله فيه موسى فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منكم وعلى كل حال صيام عشوراء له قصة نعم بدأت هذه القصة قبل المبعث قبل مبعث النبي شيخ ما خاف أنا أصف عندنا اتصال من عبد
الله من السعودية تفضلي مع عبد الله حياة الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لو سمحت بس ما أدري في ناس يقولون صيام قبل يوم عشوراء وفي ناس يقولون بعد نعم فما أدري وصل أفضل بإذن
الله إذا شاء الله خير مع عبد الله أبشر تفضل الله شيخ نعم أقول عشوراء له قصة نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه قبل مبعثه بل كانت قريش تصومه قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم
وقلت لك قريبا لعل هذا ما توارثته العرب نعم أن إسماعيل عليه الصلاة والسلام أو بعد إسماعيل نعم أو أخذوه من اليهود الله أعلم نعم لكن القصة أن قريشا كانت تصوم نعم كانت تصوم يوم عشوراء
وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه كان يصومه كما فجأة في حديث ابن عباس حديث عائشة نعم في الصيحين أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم عشوراء قبل البعثة نعم صلى الله عليه وسلم
وظل يصومه قبل أن بعث صلى الله عليه وسلم عليه كما هو معلوم ظل في مكة يدعو إلى الله تبارك وتعالى ثلاث عشرة سنة صحيح وكان يصومه صلى الله عليه وسلم لأن رمضان لم يشرع بعد نعم لم يؤمر
بصوم رمضان فلما هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم وكما ذكرتم الآن أنه في ربيع إذن محرم كان قد فات نعم فهذه السنة الأولى وهي السنة الأولى من الهجرة في السنة الثانية من الهجرة صام
عشوراء نعم صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك فرض رمضان في السنة الثانية نعم من الهجرة وفرض رمضان جاء على مرحلتين المرحلة الأولى وهي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من
قبلكم لعلكم تتقون أيام معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين نعم فكان الإنسان مخيرا بين الصوم والإطعام نعم إن شاء صام وإن شاء
أطعم لم يفرض قول الله تبارك وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من هدى والفقام فمن شهد منكم الشهرة فليصم فأمر الناس بصيام رمضان بعد أن أمر الناس بصيام رمضان قال
النبي صلى الله عليه وسلم من شاء فليصم من شاء فيليفطر بالنسبة لعاشوراء نعم أما بالنسبة لصيام اليهود لعاشوراء فهذا شيء كما قلنا بالنسبة لقريش شيء تبارثه عن نبي الله موسى صلى الله
عليه وسلم وكانوا يصومون بل كانوا يتخذونه عيدا نعم فلما يقول ابن عباس حين دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون ولم يقل متى نعم لكن حين دخل نعم المدينة صلى الله
عليه وسلم عليه خاصة ابن عباس لم يعيش هذه الفترة نعم في هذه الفترة ابن عباس لم يولد نعم ابن عباس كان في مكة ابن عباس رضي الله عنه توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولهم العمر عشر سنوات
نعم يعني في أول هجرة النبي صلى الله عليه وسلم لعله الآن ولد نعم ابن عباس وعين في مكة وليس في المدينة نعم ابن عباس لم يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا في السنة الثامنة بعد الفتح
نعم فيقول حين دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ويتسمى مرسل الصحابة نعم طيب مرسل الصحابة مقبولة على كل حال مطلقا فلما يقول حين دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود
تصوموا تصوم عشراء نعم فقال سألهم لماذا يصومون هذا اليوم قالوا هذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى نعم فقال صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم نعم فأمر بصومه هنا أمر بصومه صلى الله
عليه وسلم هو كان يصومه في السابق نعم ثم نسخه أو ترك الوجوب نعم وصار صومه رمضان نعم وقال النبي من شاء فليصوم من شاء فليفطر نعم لكن هنا لما علم أن اليهود تصومه صلى الله عليه وسلم نعم
وسألهم لماذا تصومون قالوا هذا اليوم الذي نجى الله فيه نعم موسى نعم عليه الصلاة والسلام فقال نحن أحق بموسى منكم فأمره صلى الله عليه وسلم بصيامه وهنا الأمر يقول أهل العلم الأمر
الاستحباب نعم هذا الذي عليه جماهير أهل العلم نعم أهل العلم الأستحباب نعم هذا الذي عليه جماهير أهل العلم الأستحباب الله ما فيش عنده غير أمطار الحمد لله ربنا عالمين الله يبارك لك
ادعو في وقت المطر الأم فانا دعو مستجاب ان شاء الله الله يبارك فيك يا شيخ ناصر والباريش شكرا بوسماعيل ولكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل شيخنا كريم نعم فقالوا ان النبي صلى الله
عليه وسلم لما أمر يكون الأمر هنا أمر استحباب وليس على الوجوب لأنه نسخ الوجوب بالنسبة لصومي على عشورة من المشركين وإذا قال الله تبارك ألف الأمين غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد
غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله يفرحون لانتصار الروم على الفرس سبحانه في ميل للمسلمين لأهل الكتاب وإذاك يقول الله ربنا تبارك وتعالى تجدن
أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرحوا ولا تجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى فأهل الكتاب يعني على كل حال هم أقرب لنا من المشركين وأقرب للنبي صلى الله
عليه وسلم من عبرة الأصنام هذا قطعا ومن المجوس وغيرهم
قناة المعالي عاشوراء حقائق وأحداث للشيخ عثمان الخميس 3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم بإذن الله شكراً أبو عبدالله إذا كان أخيراً تسمع الجواب بإذن الله عز وجل تفضل شيخ عبدالله نعم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب وافق أهل
الكتاب نعم نحن نصومه أيضاً ونحن أولى بموسى نحن نحق بموسى وصار المسلمون يصومونه هذا اليوم في السنة العاشرة في السنة العاشرة أو في السنة الحادية عشرة صام النبي صلى الله عليه وسلم
عشرة بعد رجوع من الحج نعم نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن
نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن
قناة المعالي عاشوراء حقائق وأحداث للشيخ عثمان الخميس 4
المرتبة الثلاثة العاشر المرتبة الأولى هل عليه دليل كما ذهبوا نعم فصوموا يوما قبل أو يوما بعده فقالوا تصوم يوما قبل أو يوما بعده الأفضل تصومها كلها وعلى كل حال الشهر المحرم السنة
صيامه شهر العام وكان النبي يكثر في صيام هذا الشهر يكثر من الصيام في هذا الشهر ليس فقط التاسع والعاشر والحدي عشر لكن في جل أيام هذا الشهر كان يصوم النبي صلى الله عليه وسلم معنا تصلى
الأخ محمد من الإمارات حياك الأخ محمد السلام عليكم السلام ورحمة الله يا رسول الله تفضل السلام عليكم السلام ورحمة الله يا مرحبا أنا والله ما عندي أي مشاركة بس حبيت أسلم عليكم
عبدالصالح أثمان بس هيك بس أسلم عليكم والله حيك الله يا مرحبا والله عسى الله حييك وشاكر لك واتصالك وسلامك الله يبارك فيك حياكم والله شيخ أثمان بالنسبة يعني لقضية عاشراء جاءت فيها
البعض اتجه إلى قضية ليقولون هو يوم فرح نعم فيستدلون بأحاديث أن من وسع على نفسه وعلى أهل بيته في هذا اليوم ويوم يكتحل فيه بالأثمد ومن اكتحل بيوم عاشراء ما يصيب الرمد حديث زيارة
المقابر فيها تزور الموتة أو الاجتماع في ليلتها أو تخصيص ليلتها بقيام هل جاء في ذلك شيء من الحديث جاءت هذه الأعمال وتعتبر هي سياق شرعي وحكم شرعي يعني يقبل فيه العبد على الله عز وجل
والله انا اتصور بالنسبة لموضوع عاشراء الناس طرفان ووسط نعم هناك طرف جعل يوم عاشراء يوم فرح ويوم سرور ويوم عيد وكما ذكرت الآن بارك الله فيك أن توسع الأهل واكتحال وزيارة الموتة وغير
ذلك هذا كله باطل وليس يوم عيد النبي صلى الله عليه وسلم ما دخل المدينة كما قلنا حين دخل المدينة وجد له صنوة قال هذا يوم نج الله فيه ونستخذه عيدا فأمر بصيامه ولم يتخذه عيدا صلى الله
عليه وسلم هو ليس بعيد على كل حال فلا يحتفل به وإنما يصام شكرا لله تبارك وتعالى لنجاة موسى صلى الله عليه وسلم فمن يدعي أن عاشراء يوم عيد أو يوم فرح أو يوم سرور أو يوم كذا هو يوم من
أيام الله تبارك وتعالى كسائر الأيام هي قضية مهمة جدا وهي أن الأعياد والأفراح والأتراح بشكل عام لسنا نحن الذين نحدد هذا يوم فرح أو هذا يوم حزن نعم أنا أضرب لك مثالا ليوضحوا الصورة
أو قبل أن أضرب هذا المثال أذكر الطائفة الثانية الطرف الثاني نعم يعني هؤلاء أقصى الشمال يأتينا أقصى اليمين أو أقصى اليمين يأتينا أقصى الشمال نعم والذين يعتقدون أنه هذا اليوم الذي
قتل فيه الحسين رضي الله تعالى عنه أهل بيته طيب فيقيمون النواح والصراخ الضرب والبكاء في هذا اليوم ويجعلونه يوم حزن ثم تأتي طائفة وسط فتقول له يوم حزن وله يوم فرح نعم وإنه يوم من
أيام الله تبارك وتعالى نعم يعني شرع لنا أن نصومه شكرا لله تبارك وتعالى أنه نجى فيه موسى نعم من فرعون وصامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصومه صلوات ربي وسلامه نعم وليس الذي يصومه
يكون فرحا بمقتل الحسين رضي الله عنه عذب الله كيف يفرح بهذا والله لا يفرح بمقتل الحسين إلا إنسان في قلبه دخن ومرض نعم وعذب الله ومن رضي بمقتل الحسين فهو يعني ضال ومضل نعم لكن الكلام
أنه الآن أنا أسأل سؤالي الآن متى توفي النبي صلى الله عليه وسلم باتفاقي الرواة أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي في الثاني عشر من ربيع الأول نعم سنة 11 من الهجرة طيب متى ولد النبي
صلى الله عليه وسلم نعم الذي عليه الأكثر أنه في الثاني عشر من ربيع الأول نعم في عام الفين نعم إذن يوم مولده هو يوم وفاته صلى الله عليه وسلم نعم مع أن يوم وفاته متفق عليه نعم لأنه في
الثاني عشر من ربيع الأول صحيح لكن يوم مولده غير متفق عليه أكثر من ستة أقوال نعم في يوم مولده نعم لكن الأكثر على أنه في الثاني عشر من ربيع الأول نعم والناس اليوم يحتفلون بيوم مولده
كثير من الدول الآن نعم وكثير من الناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكثير من الناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون
احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه
وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله
عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى
الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد
النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعم والناس يعملون احتفال في يوم
مولد النبي صلى الله عليه وسلم طبعا كذلك الآن نأتي لمقتل حسين رضي الله عنه نعم
قناة المعالي عاشوراء حقائق وأحداث للشيخ عثمان الخميس
الله أعنه نعم طيب و سواء الذين يفرحون الذين يحزنوا زين سواء يفرحون بمفات ولادة النبي صلى الله عليه وسلم أو يفرحون بنجاة موسى صلى الله عليه وسلم عفواً أو بمقتل حسين رضي الله عنه زين
لا هذا صح ولا هذا صح يعني الآن مثلاً الآن ما صار عاشورة نحن الآن في الثامن نعم طيب ليلة التاسع الآن نعم طيب لو قال لإنسان ألا تحزن على مقتل حسين قلت أصبر بعد بكرة إن شاء الله أوريك
الحزن الآن ما صار حاشورة سأحزن وبعد غد سأبكي بعد غد هل يعقل هذا؟
هل يفعله عاقل؟
أو إذا انتهى عاشورة وجينا في العشرين من محرم ضحكوا لعبوا وكذا نقول يا جماعة الخير قتل الحسين في يوم عاشورة نقول إن شاء الله السنة الجاية نحزن هذا هل يفعله عاقل؟
أبداً كلما تذكرنا الحسين رضي الله عنه وما وقع له حزننا وكلما تذكرنا نجاة موسى أساساً فرحنا بغض النظر عن وجود هذا اليوم يعني تحديد هذا اليوم خطأ عظيم جداً أو يوم حزن خطأ الآن أضرب
لك مثال الآن في أناس الآن إن شاء الله يهديهم يعملون احتفالات أو عيد زواج أو عيد ميلاد أو غير ذلك طيب واحد من هؤلاء الذين يفعلون هذا الأمر عنده عيد زواج كل سنة عيد زواج يفرح مع
زوجته مثلاً أو يفرح بمولوده طيب لو وافق عاشورة خلص يغرب على حزن ويجعله مصيبة عشان والله إن هذا اليوم يوم عاشورة خلاص هذا يوم الشوم أني ولد لي هذا الولد يوم الشوم أني اتزوجت هذه
المرأة هل يعقل هذا؟
لا يعقل هذا نحن قضية الفرح وقضية الحزن هذه شرعية تحديد يوم الله تبارك وتعالى حدد لنا يومين نفرح فيهما عيدين عيد الأضحى يوم في عيد الأضحى ويوم في عيد الفطر وليس في شريعة محمد صلى
الله عليه وسلم يوم للحزن أو يوم للفرح يوم الفرح حدد بهذه اليومين من الأيام قد تفرح وقد تحزن بل أحيانا اليوم نفسه اليوم نفسه قد تفرح فيه وتحزن أصلى الله بارك فيك أصلى الله بارك فيك
إزاك الله خير أصلى الله بارك فيك أصلى الله سبحانه وتعالى أن يؤمن بلادكم وأن يزيدكم إن شاء الله من فضله بإذن الله سبحانه وتعالى وأشكرك أخ محمد على هذه المشاركة وأصلى الله سبحانه
وتعالى نولكم التوفيق شيخ أثمان أنت الآن فعلا ذكرت لنا قاعدة جليلة قضية أن الأحسان والأفراح هي قضية شرعية ليس من حق أحد أن يحدد أيام والله يقول هذه للأفراح العامة وهذه للأحزان
العامة أما ما يصبك في خاصة نفسك والله صار عندك مريض توفى لك هذا هذا الشرع يعني سمح لك في أن تعبر عن حاسيسك ومشاعرك اتجاه هذا الأمر أما في الأمور الدينية التي تتقرب فيها إلى الله
حزنا أو فرحا هذه لا بد أن يكون تحت شرعية شرعية شرعية وأنا كما قلت لك أبو محمد سؤال لك الآن كم عمرك هذا خاص يعني لا أريد أن أقول هذا أمري 43 سنة طيب الآن خلال 43 سنة نعم لما يأتي
يوم معين خلال هذه السنوات في سنة في هذا اليوم فرحت به نعم وفي نفس اليوم من العام الذي بعده حزنت فيه نعم وفي نفس اليوم العام الذي بعده لا حزنت ولا صحيح فرحت فلو رتبنا هذا الأمر بهذه
الطريقة نعم طيب لو وجدنا أن الإنسان في اليوم نفسه قد يمر عليه حزن في عام صحيح وفرح في عام آخر فكيف يتعامل في حياته إذا حدد هذا يوم حزن هذا اليوم الذي مات فيه أبوي قد يكون اليوم
الذي مات فيه أبوه نعم طيب هو اليوم الذي ولد له ولد بعد سنتين صحيح أو هذا اليوم الذي رزق فيه بزوجة صالحة نعم أو هذا اليوم الذي رقي في عمله نعم أو هذا اليوم الذي هداه الله نعم فيه
وهذا اليوم يكون العكس صحيح هذا اليوم الذي ضاع فيه هذا اليوم الذي غرق فيه هذا اليوم الذي أكاد أن يموت وهذا اليوم الذي احترق فيه بيته نعم طيب كيف يتعامل مع هذا اليوم هل هو يوم فرح أو
يوم حزن هو من أيام الله من أيام الله نعم إذن قضية أنه يجعل يوم معين أنه يوم فرح أو يوم معين أنه يوم حزن لم يحدده الشارع هذا لا شك أنه ليس من دين الله تبارك وعليه وهذا من البدع التي
دخلت على الناس من حيث لا يشعره معلوم يعني للنبي صلى الله عليه وسلم أم كان غير معلوم لا كان معلوما لكن ليس بتحديد الوقت والله العالم نعم قد يكون حدد وقته الله أعلم نعم لكن الذي أخبر
به النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيموت الحسين سيقتل طيب هل جاء عليه حكم وراء هذا الخبر عندما هل حزن النبي صلى الله عليه وسلم نعم دع عنك الحسين رضي الله عنه يعني هذا في أمر مستقبل
النبي صلى الله عليه وسلم توفي عمه أبو طالب وتوفيت خديجة في عام واحد نعم حتى سمي هذا العام عام الحزن صحيح طيب ولم يقم عليه مام أتمن في كل سنة يكرره ثم استشهد حمزة ثم استشهد جعفر
ومات ولده إبراهيم طيب ومات رقية في عام وبناتهم كلهم ماتوا في حياته إلا فاطنة رضي الله عنها فهل أقام النبي صلى الله عليه وسلم يوما لحمزة ويوما لجعفر ويوما لإبراهيم ويوما لرقية ويوما
لزينب ويوما لأم فلثوم ويوما لأبي طالب ويوما لخديجة ويوما لزينب لم يفعل شيئا من ذلك صلاة ربي عبد زينب زوجته لم يفعل شيئا من ذلك صلاة ربي وسلامه عليه هذا ليس مشروعا ولا عقلا ولا نقلا
أن يفعل هذا الأمر وكذلك الحسين نفسه رضي الله ودبرك وتعالى عنه يعني لم يجعل يوما يحزن فيه على النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم أن الحسين أو الحسن أو عليا رضي الله عنهم كانوا في شهر
ربيع الأول في الثاني عشر من ربيع الأول كانوا يقيمون حزنا ومأتما على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله الحسين لأبيه العلي ولا فعله لأخيه الحسن بل ولا فعله علي بن الحسين لأبيه
العسين مع أن عليا كان مشاركا في هذه المعركة وحضر وأرى مقتل أبيه رضي الله عنه أرضاه ومع هذا لم يقم مأتما ولا فعله جعفر ولا فعله محمد الباقر ولا جعفر الصادق رضي الله عنهم أجمعين ما
فعلوا شيئا من ذلك وإنما هذه من البداع التي أحدثت بعد النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بمقتل الحسين ولكن ما قال إذا حدث هذا فأقيموا يعني على مقتله مأتما معانا الأخ أبو عين العكس أبو
عين يتأخر قليلا بل إن صيام عاشوراء جاء في كتب الشيعة صدق جاء عن علي بن أبي طالب في التهذيب والاستبصار أنه أمر بصيام عاشوراء وجاء عن الباقر محمد الباقر أنه أمر بصيام عاشوراء وجاء عن
أبي الحسن عليه السلام أنه أمر بصيام عاشوراء وهذا كله في التهذيب والاستبصار وتهذيب الأحكام والاستبصار وسائل الشيعة وجامع حديث الشيعة ذكروا هذه الحديث عن هؤلاء أنه أمر بصيام عاشوراء
وهذا هو الثابت الحق نعم فضل أبو عيد حياك الله أبو عيد السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يعطيك العافية يا شيخ حياك الله السلام بارك الله بك الله يبارك بك نعم رواه مسلم
نعم نعم بارك الله بك يا أبو عيد أذن الشيخ أثمان قد وضح هذه المسألة بأن يوم عاشوراء لا يتخذ يوم فرح ولا يتخذ يوم حزن هو يوم من أيام الله عز وجل بل صرح النبي صلى الله عليه وسلم كما
جاء في رواية الطبراني إن يوم عاشوراء من أيام الله فمن شاء أصامه ومن شاء أتركه أنا قبل أن أخيد القطع القطع أنا أقول أيضا يعني في هذا اليوم نفسه في يوم عاشوراء لو قيل لك يعني هذا
اليوم الذي نجى الله فيه موسى تقول اللهم لك الحمد ويقال لك هذا اليوم الذي استشهد فيه الحسين تقول إنها لله وإنها لله في الوقت ذاته نعم يعني تستطيع أن تجمع الأمرين في الوقت ذاته لكن
لا تتقصد هذا القصد أما أن العبد يحمد الله تبارك وتعالى لا يحزن على استشهاد الحسين طيب وأيضا في الوقت ذاته الذي قلنا في مولد النبي ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم نفسه إذا
جاء الثاني عشر من ربيع أول مثلا قال لنا قال ترى اليوم الذي أولد فيه النبي نعم نقول اللهم لك الحمد على هذه النعمة والمنة وأن جعلتنا من أتباع هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال
وهذا اليوم الذي توفي فيه النبي صلى الله عليه وسلم قل إنها لله وإنها إليه راجعون القصد من الإنسان يعني لا يجعل يوما هو يوم حزن فقط يعني لما يقال لنا مثلا هذا اليوم الذي توفي فيه
الحسين نبكي نبكي نبكي طيب يقول هل اليوم الذي فيه موسى قال مو موقتها خل نبكي شيخ أثمان الله يتزكي الخير إحنا الآن شرفنا على نهاية هذه الحلقة وفي الحقيقة أعطينا للمشاهد اليوم كل ما
يخص عشرة من حيث اللمحة التاريخية والأحاديث التي جاءت فيها ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه وما كان ضعيفا متروكا وكذلك كيف هو موقف ألو السن والجماعة من خلال هذا اليوم وهل يعتبر
هو يوم فرحة ومحزن البعض قد غلى في هذه القضية ما بين يعني مفرط في هذه القضية أو مفرط وأن الوسط كما تفضلت أنه يعني الإنسان يتعامل مع هذا اليوم هو يوم من أيام الله عز وجل لا يكون هو
يوم لتعذيب النفس أو للأحزان ولا هو يوم أيضا الأفراح والإنسان يقيم كما يقال شعائر الاحتفالات في الحقيقة لا يسعنا في نهاية هذا البرنامج شيخنا إلا أن أشكرك في الحقيقة أمر سريعا وشاء
الله اللقاء معك أمر سريعا أسأل الله إبارك أنا قابلني غيرك نعم لكن لقطة طويلة أمر سريعا أسأل الله إبارك أنا قابلني غيرك نعم لكن لقطة طويلة أمر سريعا أسأل الله إبارك أنا قابلني غيرك
نعم لكن لقطة طويلة أمر سريعا أسأل الله إبارك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك أنا قابلني غيرك الله يكرمك يا محمد
عاشورا واستشهاد الحسين الشيخ عثمان الخميس 1
طيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام
عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم
وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته
عاشورا واستشهاد الحسين الشيخ عثمان الخميس 2
ثم نزل بعد ذلك قول الله تبارك وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهرة فليصمه فصار صوم رمضان واجبا فلما وجب صوم رمضان صار صوم
عاشراء مباحا قال النبي صلى الله عليه وسلم من شاء فليصم ومن شاء فليفطر صار مباحا صوم عاشراء يعني انتقل من الوجوب إلى الإباحة جاءت المرحلة الثالثة في صوم عاشراء فقال النبي صلى الله
عليه وسلم عن عاشراء صوم عاشراء يكفر سنة ماضية فانتقل إلى الاستحباب إذن كان واجبا لما كان وحده ثم صار مباحا لما جاء صوم رمضان
ثم انتقل إلى الاستحباب فصار مستحبا وأما الشبهة التي تثار النبي من اليهود فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان في أول أمره يعني قبل أن تكتمل الشريع قبل أن ينزل قول الله تبارك وتعالى
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قبل ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يأتيه شرع في شيء ما فإنه كان يحب أن يوافق أهل الكتاب لأنهم على انحرافهم
إلا إنهم أقرب إلى الحق من المشركين وإذا قال الله تبارك وتعالى ألف لام ميم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ
يفرح المؤمنون بنصر الله أي بنصر الله لأهل الكتاب على المجوس فالقصد أنه كان يحب موافقة أهل الكتاب صلوات ربي وسلامه عليه لكن بعد أن تكاملت الشريع بعد ذلك حريصا على مخالفة أهل الكتاب
لأنه كمل عنده الشرع صلوات ربي وسلامه عليه فقال في آخر سنة في سنة العاشرة قال لإن عشت إلى قابل لأصوم أن التاسع وهنا اختلف أهل العم هل يصوم التاسع بدل العاشر أو أنه يصوم التاسع مع
العاشر أكثر أهل العم على أنه يصوم التاسع مع العاشر وخالفهم لأنه يبقى هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى ويصام على أنه شكر لله تبارك وتعالى على نجاة موسى صلوات ربي وسلامه عليه ولكن
يزيد عليه أنه يصوم معه التاسع أو الحادي عشر كما جاء في بعض الأحاديث أنه يصوم يوما قبل أو يوما بعده ليخالف أهل الكتاب أهل الكتاب فيبقى صوم عاشراء مستحبا شكرا لله على نجاة موسى صلوات
ربي وسلامه عليه وقته هكذا المناسبة المهم قدر الله تبارك وتعالى أنه في نفس هذا اليوم يعني يوم عاشراء في سنة 61 من الهجرة أنه استشهد الحسين بن علي رضي الله عنه ومعه جماعة من أهل بيت
النبي صلوات ربي وسلامه عليه فلما وقع استشهاد الحسين رضي الله عنه أرضاه قام البعض ممن غدر بالحسين وخانه وظلمه رضي الله عنه وأرضاه قاموا بشيء ويسمى بتأنيب الظمير وأرادوا أن ينتقموا
لمقتل الحسين من أنفسهم ابتداء ثم ممن باشر القتل وسموا أنفسهم بجيش التوابين يعني يتوبون من الجريمة التي وقعت منهم وهي الغدر بالحسين حيث إنهم دعوه لينصروه ثم خذلوه فلم ينصروا حتى قتل
رضي الله عنه وأرضاه فسموا أنفسهم بجيش التوابين فانتقموا للحسين رضي الله عنه عندما قتلوا عبيد الله بن زياد وهو الأمير الذي أمر بقتل الحسين رضي الله عنه وكان عبيد الله بن زياد هذا من
الخبثة من النواصم الذين يبغضون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن خرجت جماعة ممن قتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه وصاروا يطالبون بدم الحسين رضي الله عنه وإنسان ذلك إذا وقعت من
التفسير يتهم الآخرين حتى يبعد التهمة عن نفسه فقالوا إن أهل السنة قتلوا الحسين رضي الله عنه وأهل السنة بريئون من هذا بل أهل السنة يعلنون ليلا ونهارا أنهم بريئون من مقتل الحسين رضي
الله عنه ويلعنون قتلة الحسين وهذا أمر مجمع عليه بين أهل السنة في لعن قتلة الحسين رضي الله عنه وأرضاه ومن معه قتلوا الحسين صاروا بعد ذلك يتهمون غيرهم بأنه قتله رضي الله عنه وأرضاه
وقد اعترف بهذا كثير من علمائهم وقبل أن نتكلم عن هذه القضية نقول اتفق على هذا أولا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم علي بن الحسين ابن الحسين علي وكان موجودا في هذه المعركة لكنه لم
يقتل لأنه لم يشارك في القتال لأنه كان مريضا وكان يعني سنه في ذلك اليوم قريب من 21 سنة رضي الله عنه علي الحسين يعني شاهد عيان على هذا بعد أن انتهت هذه المعركة ودخل الكوفة فوجد أهل
الكوفة يبكون فقال على ماذا يبكون قالوا يبكون قتلاكم فقال وهل قتلنا غيرهم هم الذين قتلونا الآن يبكون علينا ثم جاءت زينب أخت الحسين بنت علي رضي الله عنها وأيضا رأت النساء يبكين في
الكوفة فقالت صح نساء الكوفة يقتلنا رجالكم وتبكين نساؤكم فالله الحاكم بيننا وبينكم يوم القيامة واعترف بهذا كثير من علمائهم حيث قال مرتضى المطهري ومن كبار علماء الشيعة قال والعجيب أن
الحسين قتل بأيد الشيعة قال وهذا أمر غريب لا ندري كيف وقع وقال كذلك محسن الأمين في أعيان الشيعة ومن كبار علمائهم قال وبايع الحسين عشرون ألفا من شيعته من أهل الكوفة ثم بعد ذلك غدروا
به فقتلوه وبيعته في أعناقهم فبعد هذه الأيام صاروا بعد ذلك يطالبون بدمه مع إقرار علمائهم أنهم للقتل صاروا الآن يطالبون بدمه وهذا من الكذب والزرن فالشاهد من هذا كله أن هذا اليوم يعني
يوم عشراء هذا اليوم يجب على المؤمنين جميعا أن يتذكروا نعمة الله تبارك وتعالى في نجاة موسى ومن معه صلوات ربي وسلامه عليه من فرعون هذا اليوم شكرا لله تبارك وتعالى وهذا الصوم ليس على
الوجوب وإنما على الاستحباب وإنما الواجب هو الحمد أن نحمد الله تبارك وتعالى على هذا الأمر وأيضا الإنسان إذا تذكر مثل مصيبة الحسين رضي الله عنه ومقتله يجب عليه أن يحزن لهذا الأمر
الذي وقع للحسين رضي الله عنه وذلك يخطئ من يقول اليوم أن هذا اليوم يوم فرح وسرور ويخطئ من يقول هو يوم حزن وثبور هذا خطأ وهذا خطأ هذا يوم من أيام الله تبارك وتعالى وليس في الدنيا شيء
اسمه يوم حزن ويوم سرور وإنما السرور يكون في يوم العيد كما هو مقرر في شرعنا أنه لنا عيدان أنه لنا عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى فقط وأما أنه يوم للحزن لا يوجد في شرعنا يوم للحزن أبدا
ولا يوجد يوم للفرح غير هذين اليومين ويوم الأضحى ويوم الفطر فقط وأما باقي الأيام فكلهم بحسبه وقد يأتي يوم عاشراء رجل يتزوج في هذا اليوم يولد له أو يبشر بوظيفة أو بميراث أو ما شابه
ذلك فيكون يوم فرح والرجل نفسه بعد سنة أو سنتين يموت له ولد أو يخسر وظيفته أو تموت زوجته أو كان في هذا اليوم فيكون يوم حزن فماذا يفعل يبكي ويضحك طول اليوم يتذكر يوم ما وقع له من حزن
وما وقع له من فرح في هذا اليوم هذا غير صحيح لا يقبله عاقل هذا أصلا فالقصد أنه لا يقال هذا في مثل هذا اليوم وإنما يقال هو يوم من أيام الله تبارك وتعالى وشوري على ناء النصوم هذا
اليوم اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والله أعلى وأعلم