39 مشاهدة
2 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( لقاء 51 لقاءات قناة صفا بعنوان "القرآنيون" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيـخ عثمـان الخميـس القرآنيون جزء 1
شكرا لكم يا شيخنا وها هنا لا شك أنكم قد تحدثتم عن مكانة السنة من القرآن الكريم ولكن الأمر فيه تفصيل يعني هناك فئة أطلقت على نفسها اسما هو براق وربما يخدع حينما نقول القرآنيون يعني
المتمسكين بكتاب الله الذين يستندون على كتاب الله ولكنهم مع تمسكهم بكتاب الله لا يستندون إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو ينكرون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وها هنا لا بد
أن نتحدث عن العلاقة أو كيف يمكن أن نتحاكم إلى القرآن والسنة وهل يمكن أن يكون هناك تعارض بين القرآن والسنة في بعض المواضع أنا والله ما أدري لماذا أعارضك الليلة شيخنا أنا لا أسأل هذا
من عندي ولكن ربما قالها البعض وأود أن أوضح لهم أنا أنكر أنكر بقلبي قبل أن أنكر بلساني لا أعرف أن يكون هناك تعارض أي تعارض بين القرآن والسنة أحسنت لا أقصد لما قلت أنهم يعني متمسكون
بالقرآن ولا يقبلون السنة لا غير متمسكين بالقرآن هذا ظاهرا نعم أحسنت لذلك قلت في البداية إنه اسم براق نعم وهو قد ينخدع به البعض صحيح لكن على كل حال هؤلاء غير متمسكين بالقرآن لأن
القرآن الكريم يأمر بالتمسك بالسنة يقول ما آتاكم الرسول فاخذوه الله والرسول ويقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ويقول ونزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فالقصد أن هؤلاء غير
متمسكين بالقرآن وإن ادعوا ذلك أمام الناس فالسنة مكانتها هي مكانة القرآن من حيث التشريع ولذلك كثير من أهل الأهل تكلم في حديث معاذ بن جبل المشهور عندما أرسله النبي إلى اليوم هذا
الحديث ينقسم إلى قسمين هناك حديث في الصحيحين قال لهم ما أرسل معاذا إلى اليمن قال له إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إلا شادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
فإنهم قالوها فأخبرهم أن الله أود بعين خمس صلوات في اليوم الليلة إلى آخر الحديث هذا في الصحيحين هناك حديث آخر في السنن وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين ما أرسل معاذا إلى اليمن
قال له بما تحكمه قال أحكم بكتاب الله قال فإن لم تجد قال فبسنة رسول الله قال لم تجد قال أجتهد رأيي ولا آله فقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله إلى ما يحب الله ورسوله هذا الحديث
يعني من حيث الإسناد ضعيف لا يثبت وبعض أهل العلم تكلم عليه حتى من حيث المتن قال المتن غير صحيح لماذا قال أنه ما في شيء عند أهل العلم أن يبحث في الكتاب أولا ثم يبحث في السنة أبدا
وإنما يبحث في الكتاب والسنة معا لأن السنة قد تقيد القرآن وقد تخصص القرآن ومشكلة القرآن أو تبين مجمله فلا يمكن أبدا أن يقال أن النظر في القرآن أولا ثم النظر في السنة بل أهل العلم
النظر في القرآن والسنة معا فلا يمكن لمعاذ بن جبان أن يقول هذا الكامل ويقره النبي صلى الله عليه وسلم ولذا جعل أهل العلم هذا الحديث من قسمه ضعيف من حيث المتن من حيث المتن قبل الإسناد
قال لأن المتن لا يصح ولذلك السنة يعني بالنسبة للقرآن الكريم تأتي مبينة تبينه القرآن الكريم كما قال الله تبارك وتعالى ونزلنا إليك ذكر لتبينة للناس ما نزل إليهم فهي مبينة للقرآن
الكريم قد تأتي السنة مقيدة يعني تأتي آية مطلقة في كتاب الله تبارك وتعالى فتقيدها السنة كما في قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما من أين؟
وأي يد؟
يعني لو قطعت من هنا أصبت الآية لو قطعت من هنا أصبت لو قطعت من هنا أصبت لو قطعت الشمال نعم لو قطعت اليمين نعم الآية مطلقة نعم جاءت السنة فقيدت وأن القطع للكف من اليد اليمنى فهذا
تقييد نعم يعني بيّنت لك مرادة الله تبارك وتعالى نعم قد تأتي السنة مخصصة للقرآن الكريم يعني تأتي آية عامة نعم في كتاب الله تبارك وتعالى فتخصصها السنة يعني الله تبارك وتعالى لما يقول
يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم عظيم بيّن هنا أن الشرك ظلم عظيم
الشيـخ عثمـان الخميـس القرآنيون جزء 2
أخرى الله تبارك وتعالى يقول الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الصحابة عندما سمعوا هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم خفوا قالوا من منا لم
يظلم نفسه من منا لم يلبس إيمانه وغاب عن ذهنه من الآية الأولى طيب فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وبيّن أن هذه الآية عامة مخصصة أن الظلم هنا ليس هو الظلم الذي تعرفونه وإنما هو ظلم
مخصوص أي ظلم هو الظلم الذي ذكر الشرك إن الشرك لظلم عظيم فهنا خصصة كذا قول الله تبارك وتعالى عندما يقول الله يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثى هذا نص عام إذن كل ذكر يرث بحظ
اثنتين ممن؟
من أبيه وأمه بينما جاءت السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن معاشر الأنبياء فأخرج الأنبياء خصص الأنبياء من هذا النص العام تأتي السنة مبينة جارحة لمجمل القرآن يعني الله تبارك
وتعالى لو سألتك الآن عفوا استاذيك يعني كيف تصلي وكم ركعة تصلي العصر وكم ركعة تصلي الظهر وكم تخرج من زكاة أموالك وكم تصوم من رمضان كما أخذتها رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنتم إذن
الله تبارك وتعالى جاءنا بنصوص عامة الأمر بالصلاة الأمر بالصيام الأمر بالزكاة الحج جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال وصلوا كما رأيتموني وصلوا خذوا عني مناسككم بل أحيانا قد تكون
الآية مشكلة لما قال الله تبارك وتعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر بعض الصحابة عدي بن حاتم فهم أنه وضع خيطين تحت وسادته وصار ينظر في هذين
الخيطين كلما نظر تبين أو لم يتبين حتى يتبين له النبي أزال هذا الإشكال وإنما قال هو إيش الليل والنهار فهكذا تأتي سنة النبي وربما وسعت وربما وسعت أو أضافت والإضافة جاءت في السنة في
نواحي كثيرة يعني جاء في قول الله تبارك وتعالى مثلا حرمت عليك أمهاتكم ولناتكم وأخواتكم وعمهاتكم وخالاتكم ولنات الأخي ولنات الأخت وأمهاتكم التي أرضوا عنكم وأخواتكم التي أرضوا عنهم
وأمهات نسائكم وربائبكم فذكر المحرمات من النساء إلى أن قالوا أن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف ثم قالوا المحصنات من النساء ثم ختمها بقولي وأحل لكم ما وراء ذلكم فهنا ظاهر القرآن أن
فقط هؤلاء الثلاثة عشر هن الحرمات جاءت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فنهى عن الجن بين البنت وعمتها والبنت وخالتها فهذا إذن إضافة لما في كتاب الله تبارك وتعالى لما يأتينا الله جل
وعلا سبحانه ويقول في كتابه
طيب يذكر هذا المحرمان فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول أو ينهى عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع إذن هنا إيش فعل وسع أضاف نعم إلى القرآن نعم هي قضية واحدة التي وقع
فيها الخلاف بينها هل السنة تنسخ القرآن أو لا تنسخ القرآن الكلام الذي بدأناه نعم وهو قضية القرآن كله قطعي الثبوت السنة فيها قطعي الثبوت وقطعي الذلال نعم القرآن كله متواتر نعم السنة
فيها المتواتر وفيها غير المتواتر الآحاد نعم طيب فيقول كيف ينسخ الآحاد المتواتر فاختلف أهل العلم في هذه المسألة هل تنسخ السنة القرآن أو لا تنسخ فبعض أهل العلم قال لا يمكن أن تنسخ
سنة القرآن وكل ما ظاهره النسخ فهو إما تقييد لمطلق أو تخصيص لعام أما نسخ إنسى لا يمكن أن يكون نسخ من السنة للقرآن قال إن القرآن أقوى من حيث الثبوت وآخرون أجازوا وضربوا لذلك أنثلة
يعني مثلا الله تبارك وتعالى يقول الوصية للوالدين والأقربين طيب فجاءت السنة قالت لا وصية الوارث نعم طيب نهت عن وصية الوارث فهنا قالوا نسخت القرآن قال لا ما نسخت وإنما نسخت هذه الآية
بقول الله تبارك وتحديد الموارد كتب عليكم إذا حضر أحدكم النبض نعم انترك خير وصية الوالدين والأقربين فقال لا نسخت بآية أخرى وليست بالسنة وإنما السنة أكدت النسخ لكن لم تنسخ على كل حال
كان شيخنا رحمه الله تعالى شيخ بن عثمين له متوسط في هذا الباب يقول يعني من حيث الأصل النبي صلى الله عليه وسلم يقول إني أتيت القرآن ومثله معه فلا مانع من حيث الأصل أن تنسخ سنة القرآن
من حيث الأصل نعم لكن يقول من حيث الواقع لا يوجد نعم لا يوجد مثال إذا إذا نعم أصوب حتى لا نختلف سمع إذا ما قلنا إنه ليس تم تتعارض بين القرآن والسنة فهذا يعني أن هناك من لا يفهم
السنة وربما لا يفهم القرآن حق الفهم أكيد لم نختلف شيخنا أبصم لم نختلف أبصم عليك بارك الله فيكم يا شيخنا