34 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الطور )
الصوت
تفسير سورة الطور - حلقة واحدة - 30 دقيقة
أحسن الله إليكم سورة الطور بسم الله الرحمن الرحيم والطور وكتاب مستور في رق منشور والبيت المعمور والسطف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع يوم تمور السماء مورا
وتسير الجبال سيرا وكتاب مستور في رق منشور والبيت المعمور والبيت المعمور هو الذي في السماء وقيل البيت المعمور هنا المقصود به المسجد الحرام وهي السماء وهذه كلها أشياء يقسم بها الله
تبارك وتعالى والسقف المرفوع السماء والبحر المسجور البحر معروف المسجور الممتلئ أو المسجور الموقد عليه الذي أوقدت عليه النيران يقول إن عذاب ربك لواقع هذا جواب القسم هذا المقسم عليه
هذا المقسم عليه إذن كل هذه أقسم بها الأقسام أن عذاب ربك لواقع أي للكفار أن عذاب ربك لواقع للكفار فمن في الدنيا أو في الآخرة إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع من يستطيع أن يمنعه لا
أحد إنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون ما يستطيع أحد أن يرد عذاب الله جل في علاه يقول يوم تمور السماء مور أي تضطرب السماء وتدور وهذا يوم القيامة وتسير الجبال سيرا كما قال الله
تبارك وتكون الجبال كالإهن المنفوش في ذلك اليوم العظيم نعم فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون سحر هذا أم أنتم لا
تبصرون إصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون يقول الله تبارك وتعفو ويل يومئذ للمكذبين من هم هؤلاء المكذبون قال الذين هم في خوض يلعبون الخوض دائما يكون في
الباطل الخوض يكون في الباطل الذين هم في خوض يلعبون قال يوم يدعون يدفعون يساقون يوم يدعون إلى نار جهنم سوقا عنيفا يدفعون إليها دفعا عنيفا يوم يدعون إلى نار جهنم دعا أي يدفعون إليها
ويساقون إليها سوقا عنيفا هذه النار التي كنتم بها تكذبون شفتوها الآن رأيتموها الآن أفسحر هذا وهذا السؤال للتقريع والتوبيخ من الله لهم أفسحر هذا لا ليس سحرا وما ينتظر إجابتهم سبحانه
وتعالى أم أنتم لا تبصرون وهو لا يحتاج إلى جواب ما ينتظر جوابهم الجواب واضح ليس سحرا هذا واقع أفسحر هذا ما في داعي يجاوبون لأنهم خلاص رأوا العذاب أفسحر هذا ممكن أن تصدق على النار
الجحيم الذي أدخلوا فيه أو أفسحر هذا الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم اتهموه بأنه ساحر وما جاء به السحر أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون وهذا كما قلنا لا ينتظر إجابة منهم قال اصلوها
والصلي هو شوي الشيء قال اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا لا ينفع الصبر صبرتم ما صبرتم رغما عنكم أنتم فيها إن صبرتم لن تنتفعوا وإن لم تصبروا لم تنتفعوا معذبون معذبون اصلوها فاصبروا أو لا
تصبروا سواء عليكم الآن لا يختلف الأمر إنما تجزون ما كنتم تعملون ما ظلمناكم هذا جزاء وفاقة كما قال الله تبارك وتعالى نعم فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم كلوا واشربوا
هنيئا بما كنتم تعملون متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم من عملهم من شيء كل مرء بما كسب رهين القرآن الكريم مثاني وذلك لما
ذكر الله تبارك وتعالى حال الفاسقين الفاجرين الكفار ذكر بعد ذلك الترغيب وذكر حال المؤمنين الأثقياء فقال سبحانه وتعالى إن المتقين الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقايا الذين اتقوا
الله تبارك وتعالى والتقوى كما قال علي بن أبي طالب الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد اليوم الرحيل إن المتقين في جنات ونعيم عكس أولئك في الجحيم فاكهين متمتعين
بما آتاهم ربهم بما أعطاهم الله تبارك وتعالى من النعيم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم يعني رزقهم ووقاهم أيضا يعني أعطاهم الخير من كل وجه سبحانه وتعالى رزقهم الجنة ووقاهم من النار فهذا
نعيمان وإذلك عندما يكون العبد المسلم في قبره يفتح له باب في قبره فيرى مكانه في النار لو كان كفر ثم يغلق هذا الباب وقاهم ثم يفتح له باب من الجنة رزقهم وهذا باب الجنة فهم يحمدون الله
تبارك وتعالى الوقاية ويحمدون الله تبارك وتعالى ما رزقهم جل في علمهم كلوا واشربوا تمتا هنيئا أي ليكن لكم الهناء وهو السعادة والفرح هنيئا بما كنتم تعملون والجنة كما قلنا أكثر من مرة
ليست ثمنا وإنما جزاءا سببا أعمالكم هذه سبب للجنة وليست ثمنا للجنة لأن أعمالنا مهما بلغت لا تكون ثمنا للجنة وإنما هي بفضل الله ومنه وكرمه سبحانه وتعالى هي سبب لدخول الجنة كلوا
واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ثم بدأ يعدد قال متكئين أي مستندين على سرور مصفوفة السرور السرير مصفوفة أي بجانب بعضها البعض وزوجناهم بحور عين أي زوج الله تبارك وتعالى الرجال الحور
العين والمشهور أن لكل رجل حوريتان هذا غير زوجته والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل
حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين
والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن
لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور
عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور أن لكل رجل حور عين والمشهور
أن لكل رجل حور عين والمشهور إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ وَالْبَرَّحِيمُ يقول وتبكي وتبكي وتدعو وتعيدها وتدعو وتعيدها وتدعو وهكذا المسلم يعيش مع القرآن ويتدبره وإذا
مر بآية رحمة سأل الله من فضله وإذا مر بآية عذاب استعاذ بالله وإذا مر بآية فيها تعظيم لله عظم الله جل وعلا يقول لا تستطيع أن تتجاوزها رضي الله عنها وأبطاها نعم أَنْتَ بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونَ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونَ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ أَمْ تَأْمُرُهُمْ
أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ
هَلْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ أَوْ أَمْ هُنَ بِمَعْنَى بَلْ لِلإِضْرَابِ بَلْ هُمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ هَلْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ أم تأمرهم أحلامهم بهذا أحلامهم أي
عقولهم النتنة أم تأمرهم أحلامهم بهذا أي عقولهم بل هم قوم طاغون أم هم قوم طاغون بل هم قوم طاغون أم هنا الإضراب بل هم قوم طاغون أي سبب ذلك طغيانهم طغيانهم هو سبب إعراضهم واتهامهم
للرسول صلى الله عليه وسلم أنه مجنون أو ساحر أو كذاب أو شاعر أو غير ذلك من الاتهامات التي اتهموا بها النبي صلى الله عليه وسلم قال أم يقولون تقوله يعني افتراه هذا القرآن افتراه من
عندي نفسه بل لا يؤمنون أي لا يؤمنون بهذا القرآن تقوله فليأتوا بحديث مثله تقولوا أنتم اجتمعوا وتقولوا كما تقول محمد فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين إن كانوا صادقين بأن هذا من قول
البشر أنتم بشر ايتوا بمثله هو بشر وأنتم بشر ما الفرق بينكم وبينه هو وحده أنتم اجتمعوا وإن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ضهيرا
وقال في الآية الأخرى أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات عشر سور ليس القرآن كاملا وقال سبحانه وتعالى وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة وهذا التحدي تدرج في
التحدي من عند الله تبارك وتعالى لأولئك الكفار نعم فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون أم هم المسيطرون أم
لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين أم له البنات ولكم البنون أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون يعني
من غير شيء ليس الله الذي خلقهم أم هم الذين خلقوا أنفسهم هذا مستحيل وهذا مستحيل كلا الأمرين مستحيل أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض تقرير سؤال تقريري يعني
ما خلقوا السماوات والأرض هم يعلمون ذلك أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون أي لا يؤمنون ولا يتقون ولا يقبلون ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قال أم عندهم خزائن ربك هم لا
يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضررا فكيف يملكون خزائنا الله تبارك وتعالى وكل هذه الأسئلة يعني تعجيزية من الله تبارك وتعالى يقول أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون أي بالغلبة والقهر يقول
الله جل وعلا أم لهم سلم يستمعون فيه أي يطلعون فيه على الغيب لهم سلم يطلعون فيه على الغيب فليأتي مستمعهم بسلطان المبين أي ببرهان يدل على هذا أو هذه الدعوة الباطلة يقول الله جل وعلا
أم له البنات ولكم البنون هم يتنقصون الله جل وعلا وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الله إناثا فالله جل وعلا هنا يقول أم له البنات ولكم البنون كما تزعمون وتدعون كذبا وزورا أم تسألهم
أجرا أن تطلب منهم أجرا فهم من مغرم المثقلون يعني عاجزون عن هذا الأجر لا لا لا تسألهم أجرا كل هذه الأسئلة تقريرية توبيخية من الله تبارك وتعالى لهم نعم أم عندهم الغيب فهم يكتبون أم
يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون نعم عندهم الغيب فهم يكتبون يعلمون الغيب ويكتبون ما يشاءون أو ما يريدون ليس كذلك أم يريدون كيدا يريدون
أن يكيدوا كيدهم في نحورهم كيدهم في نحورهم ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا وكيد الله بهم أنه نصر نبيه صلى الله عليه وسلم عليهم وهم يكيدون لكنهم ضعفاء عاجزون
يريدون الكفاءة الذين كفروا هم المكيدون أي هم المغرر بهم وهم الخاسرون في النهاية يقول أم لهم إله غير الله عندهم إله غير الله ينصرهم سبحان الله عما يشركون أي ينزه الله وسبحان تأتي
للتنزيه وتأتي للتعظيم بحسب سياقها في الجملة وهنا المقصود تنزيه نعم يعني إذا رأوا كسفا أي عذابا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركم وهو لا عذاب لا ينتفعون بالآيات لا ينتفعون بالآيات
كما قال الله تبارك أنهم قالوا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب شديد هم لا ينتفعون بهذه الآيات التي يرسلها الله تبارك وتعالى حتى لو رأوها يقول فذرهم دعهم فما أنت بملوم
ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين فلا ينفعهم أبدا يقول الله تبارك درهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون كما نقول نحن هؤلاء لا طب فيهم لا فائدة منهم إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم
لم تنذرهم لا يؤمنون فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون لا قليلا ولا كثيرا الله المستحيل ولكن أكثرهم لا يعلمون واصبر لحكم ربك فإنك
بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبح وإذا بار النجوم الذين ظلموا عذابا دون ذلك وهو عذاب القبر دون عذاب الآخرة هناك عذاب القبر النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم
الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب يعني غير عذاب الآخرة في عذاب دونه بعد قبله يقول الله تبارك ولكن أكثرهم لا يعلمون أي لا يعلمون بهذا الأمر أو لا يؤمنون به واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا
أي بمرأة منا وحماية ورعاية أي أن الله يرعاك ويحميك ويمنعك أو يمنعهم منك ويمنعك من أن يصيبك أذى منهم أنت بأعيننا أنت كما قال تبارك ولي تسنا على عيني تجري بأعيننا أي في رعايتنا
وحمايتنا وحفظنا يقول فإنك بأعيننا
ثم قال وسبح بحمد ربك حين تقوم أي من نومك سبح بحمد ربك أو حين تقوم إلى الصلاة
ثم قال ومن الليل أيضا سبحه إن أثناء قيام الليل فسبحه وإذ بار النجوم أيضا سبحه ووقت صلاته الفجر