22 مشاهدة
6 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( برنامج قناة المستقلة بعنوان "ماذا تعرف عن الشيعة الإثني عشر" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس الشيعة وزواج المتعة الجزء1
إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العديد ومن آياته أن خلق لكم من أوفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون فالأسرة هي الأم الصغيرة للعالم
الإنسان الكبير تكونت من رجل واحد ثم خلق الله تبارك وتعالى منه زوجه ومن ثم كون الله جل وعلا منهما الأسرة قال جل ذكره الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث
منهما رجالا كثيرا ونساء ففي الزواج يكون بناء الأسرة ومن ثم بناء المجتمع قال جل ذكره وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا لذا حث الإسلام على تكمين الأسرة في الكتاب والسنة
وكلامنا في هذه الليلة هو عن المتعة رجل وامرأة على أن يجامعها مقابل مبلغ من المال ثم يتركها بعد ذلك إن المتعة لا ينبني عليها نظام المجتمع إلا إذا كان مجتمعا شيوعيا يشترك رجاله في
نسائه فلا ينبني على قواعدها بيت ولا أسرة ولا يقوم على عمودها نسب أبدا إن أقل رجل على وجه الأرض لا يرضى أن يتمتع أحد لأخته فكيف يستحلها الفقيه في بنات الأمة إن الله جل وعلا جعل
الدنيا كلها متاعا للإنسان فكيف جعل هؤلاء القوم المرأة المسلمة متاعا للآخرين لقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن المحلل والمحلل له لا لشيء إلا لأنه مجرد استمتاع بين رجل
وامرأة إنهم يحسبون أن المتعة خير العبادة وأفضل القربات ويوردون في فضلها كما سيأتي أخبار كثيرة وإذا تأمل العاقل بأصل المتعة يجد فيها مفاسد مكنونة كلها تعارض الشر وستنأتي لذكرها إن
شاء الله تبارك وتعالى ولا شك أن من جعل المتعة حلية لأهل البيت أو شعارا للأئمة يكون قد أهانهم مفتر عليهم وكما قيل عدو عاقل خير من صديق جاهل فهل يليق بالمرأة المسلمة التي أكرمها الله
تبارك وتعالى أن تقضي أوقاتها بين أحضان الرجال باسم شريعة محمد صلى الله عليه وسلم إن الإسلام جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الرذيلة إلى الفضيلة وظاهر امرأة المتعة أنها في
كل شهر تحت صاحب بل في كل يوم في حجر ملاعب إن لا نجد فرقا بين المتعة ودورها وبين دور العهري التي ترى في بلاد الكفر في أوروبا وأمريكا إلا في شيء واحد فقط ألا وهو أن دور العهري هناك
يحميها القانون وينظمها وهذه المتعة يحميها كما زعموا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذا هذب على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نعم كانت المتعة مباحة في وقت ما ثم حرمت تخريما
أبديا كما هو الحال بالنسبة للخمر ولكن فرقة واحدة من الفرق التي تنتسب إلى الإسلام أبت القول بنسخ المتعة وما زالت على القول بحليتها وقد أجمع جميع من ينتسب إلى الإسلام على حرمة المتعة
حتى فرق الشيعة والزيدية من الشيعة والخوارج وأهل السنة من باب أولى كل هؤلاء قالوا بتحريم المتعة ولم يقل بإباحتها إلا فرقة واحدة وهي الاثنى عشرية وهؤلاء جميعا الزيدية والإسماعيلية
والاثنى عشرية والخوارج كل هؤلاء لا يؤثر خلافهم في إجمع أهل السنة ولا يلتفت إلى خلافهم أبدا ولكن ذكرنا هذا من باب فرقة شدت عن جميع الفرق التي تنتسب إلى الإسلام بالقول بحلية المتعة
أدلة تحريم المتعة تدور بين ثلاثة ألا وهي الكتاب والسنة والإجماع ثم إن شئتم بعد ذلك أن تقولوا وكذا العقل الصريح الصحيح يدل دلالة أكيدة على تحريم المتعة كما سيأتي بيانه إن شاء الله
تبارك وتعالى أما من الكتاب فقول الله تبارك وتعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون فذكر الله تبارك
وتعالى أن المباح الزوجة وملك اليمين وأما ما بعد ذلك فهو كل من أراده فهو عاد فأولئك هم العادون وقال جل ذكره وأحل لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين والمتعة هي
سفاح بلا شك ولذلك هي لا تحصن صاحبها كما أيضا سيأتي بيانه وكل شيء نقول لكم سيأتي إنه سيأتي إن شاء الله تبارك وتعالى وقول الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم طولا فمما ملكت أيمانكم
من فتياتكم المؤمنات فكيف بالله عليكم ينهى الله جل وعلا من لا يستطيع أو ينهى الله تبارك عن نكاح الأمة ثم يرشد سبحانه وتعالى من لا يستطيع النكاح إلى أن ينكح الأمة مع أن نكاح الأمة
أغلى بكثير من نكاح المتعة فلا شك لو أرشده الله إلى المتعة لكان ذلك أولى لو كانت المتعة حلالا لكن لما أرشده الله تبارك وتعالى إلى ملك اليمين بعد عجله عن الزواج فدل على أنه لا متعة
وكذلك قول الله تبارك وتعالى ولم يقل وليستمتع مع أن كلمة ليستعفف على وزن كلمة ليستمتع ولكن الله قال ولم يقل وليستمتع مع أن المتعة لا تكلف شيئا قد جاء في رواياتهم أن المتعة يكون
مهرها كفا من بر فقط لذلك عن الأحوال قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أدنى ما يتزوج به المتعة قال كفا من بر رواه الكافي في الجزء الخامس الكليني في الكافي الجزء الخامس صفحة 57 و 400
أما من السنة فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر أخرجه البخاري ومسلم وعن الربيع بن سبرة عن أبيه قال نهى رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن نتاح المتعة عام الفتح أخرجه مسلم وعن سلمة بن الأكوع قال رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء عام أوطاس ثلاثة أيام ثم نهى عنها وأخرجه كذلك مسلم وعن
الربيع بن سبرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس إني قد كنت أدنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيئا فليخلي سبيله
ولا تأخذوا مما آتيتمهن شيئا أيضا أخرجه الإمام مسلم في صحيحه وكذا جاء النبي فعسى أنه قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصحيحة فإنه له وجاء ولم
يرشده إلى المتعة صلوات الله وسلامه عليه وكذلك جاء عن جعفر الصادق وهو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أنه سئل عن المتعة فقال هي الزنا بعينه وهذا أخرجه البيهقي في
الجزء السابع صفحة سبع ومئتين وأما الإجماع فقد نقل الإجماعة على تحريم المتعة وخطابي وابن المندر والشوكاني وغيرهم كل هؤلاء نقلوا إجماع المسلمين على أن المتعة حرم كما قلنا قبل قليل إن
فرقة واحدة هي التي قالت بحلية أو بجوازي أو ببقاء حكم المتعة إلى يومنا هذا وهم الشيعة الاثنى عشرية واستدلت الشيعة بأدلة نذكرها ثم نردها مفصلة إن شاء الله تبارك وتعالى تدل أولا بآية
النساء وهي قول الله تبارك وتعالى فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة قالوا بذلالة قوله فما استمتعتم وبدلالة قوله أيضا فآتوهن أجورهن وبدلالة قراءة قراءها عبد الله بن سعود وأبي
بن كعب وهي فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فهذا دليلهم الأول أما دليلهم الثاني فاستدلوا بأحاديث عن أهل البيت أي قالوا جاءت روايات عن أهل البيت فيها جواز المتعة ونحن متعبدون
برواياتهم فمنها عن علي قال لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى إلا شقي هذا أخرجه صاحب الوسائل وسائل الشيعة في الجزء الحادي والعشرين الصفحة الخامسة وفي رواية ما زنى إلا شفي أي إلا
قليل جدا من الناس وعن الصادق قال ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ولم يستحل متعتنا وهذا أخرجه صاحب الوسائل في الجزء الحادي والعشرين صفحة ثمانية وعن محمد بن مسلم قال قال لي أبو عبد الله لا
تخرج من الدنيا حتى تحيي السنة يعني المتعة وهذا في الوسائل في الجزء الحادي والعشرين صفحة خمسة عشر وستدلوا كذلك بأن المتعة إنما ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم وحرمها عمر هكذا زعموا
وستدلوا كذلك قالوا اعتمادوا أهل السنة على نفخ آية المتعة بآية المؤمنون أو آية المعارج التي ذكرناها قبل قليل وهي قول الله تبارك والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت
أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون هذه آية المعارج قالوا آية المعارج مكية وآية المؤمنون كذلك مكية فكيف تنسخ المكية المدنية يعني يقول آية المتعة متأخرة عن
آية النهي عنها فكيف يكون الناسخ متأخرا عن المنسوك كيف يكون الناسخ متقدما على المنسوك طيب وستدلوا كذلك بأن أدلة تحريم المتعة مضطربة يعني أنهم مرة يذكرون أن المتعة حرمت يوم خيبر ومرة
يذكرون أنها عام أوطاس ومرة يذكرون أنها في حجة الوداع ومرة في الحديبية ومرة يذكرون حرمت مرتين ومرة يذكرون حرمت مرة واحدة ومرة يذكرون حرمت ثلاث مرات يقول هذا الاضطراب دليل على أن
الأحاديث موضوعة وأنه لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه تقريبا مجبل أدلة الشيعة على جواز المتعة ثم أضف إلى هذا إن شئت أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قد
تمتعوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته في خلافة أي بكر وفي خلافة عمر حتى نهى عنها عمر رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه كما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى أما استدلالهم
بآية النساء فيجب على المسلم حقيقة قبل أن يتكلم في كتاب الله تبارك وتعالى أن يرجع في هذا إلى علماء التفصيل في كتاب الله جل وعلا ثم كذلك لا بد أن ينظر إلى سياق الآيات وإلى ما سبق وما
لحق إن آية النساء التي يستدلون بها وهي قول الله تبارك وتعالى فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضا لو قرأ الإنسان ما قبلها وقرأ الإنسان ما بعدها لعلم أنها ليست في نكاح المتعة في
شيء أبدا إن الله تبارك وتعالى ذكر المحرمات من النساء فقال جل ذكره فلن تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلت إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ثم قال جل ذكره حرمت عليكم أمهاتكم
وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخي وبنات الأخ وأمهاتكم التي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن فإن لم تكونوا
دخلتم بهن فلا جناح عليكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلت إن الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا
بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآثوهن أجورهن فريضا فالآيات كلها في النكاح الصحيح ولذلك لما ذكر الله تبارك وتعالى المحرمة الأم والبنت والأخت والعمة والخالة وبنت
الأخ وبنت الأخي وبنت الأختي والأمة من الرضاعة والأخت من الرضاعة وأم الزوجة وبنت الزوجة والربيبة ثم ذكر بعد ذلك زوجات الأبناء الذين من الأصلاب ثم ذكر الجمع بين الأختين ثم ذكر نساء
الناس يعني زوجة الغير وأنها محرمة بعد ذلك قال لك إيش وأحل لكم ما وراء ذلك فالكلام كله في النكاح الصحيح فالآية في المتعة في شيء فليست الآية في المتعة ولذلك انظروا إلى قول الله تبارك
وتعالى فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن بالمعروف فآتوهن أجورهن فريضا ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى
والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وقفوا عند كلمة محصنين لو كانت الآية في المتعة لما قال الله محصنين لأن المتعة لا تحصن حتى عند الشيعة المتعة لا تحصن فلو كانت
الآية في المتعة ما قال محصنين لأنها لا تدخل في الإحصان ولذلك هذه الرواية عندهم عن إسحاق بن عمار قال يقول سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل إذا هو زنى وعنده الأمة وعنده الأمة
يطاؤها تحصنه الأمة قال نعم قال فإن كانت عنده امرأة متعة أتحصنه قال لا إنما هو على الشيء الدائم عنده وهذا في وسائل الشيعة الجزء الثامن والعشرين صفحة ثمانية وستين فالآية إذن ليست في
المتعة وإنما هي في النكاح الصحيح بدلالة ما قبلها أنها ذكرت المحرمات فذكر الله تبارك وتعالى ما يحل ثم بدلالة قول الله تبارك محصنين والمتعة كما قلنا لا تحصن وإنما الذي يحصن هو النكاح
الشرعي بدلالة قولهم هم ولذلك لا يجد الشيعة أبدا جوابا عن هذه الآية ولا يجدون أبدا مفرا من قول الله تبارك وتعالى محصنين فلا يجدون إلا أن يقولوا إنها لا تحصن ولكن هذه الآية في المتعة
وليس بعد العناد شيء وإذا كان الكلام مع معاند فلا حيلة معه ولذلك يقول إمام الشافعي ما ناظرني عاقل إلا غلبته وما ناظرني جاهل إلا غلبني لأن المسألة إذا كانت تأخذ بالعناد فالأمر لا
يكون بعده نقاش أبدا ثم كذلك ما يأتي بعدها وهو قول الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم يرشد إلى المتعة أبدا وإنما ذكر أن من لم يستطع
أن ينكح المحصنات المؤمنات فعليه أن يتزوج ملك اليمين أما قراءة إلى أجل المسمى وقولهم إنها في هذه الآية فما استمتعتم به إلى أجل المسمى فإن هذه القراءة غير صحيحة قراءة شادة لا هي من
السبع ولا هي من العشرة ثم إن الشيعة لا تعترف بالقراءات حتى تستدل بهذه القراءات وذلك أنه على الفضل بن يسار قال إن الناس يقولون إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء الله
ولكنه نزل على حرف واحد من عندي واحد وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة ثلاثين وستمائة وأما علماء التخصير الذين تكلموا عن هذه الآية فإنهم قالوا إن الآية في النكاح الشرعي وليست في
المتعة وهذا قول الطبري والقرطبي وابن العربي وابن الجوزي وابن عطية والألوس والشنقيط والشوكان وغيرهم كل هؤلاء قالوا إن الآية في النكاح الشرعي وليست في المتعة وإذا قال ابن الجوزي قد
تكلف قوم من مفسر القراء فقالوا المراد بهذه الآية نكاح المتعة ثم نسخت بما روي عن النبي فأنه نهى عن متعة النساء قال ابن الجوزي وهذا تكلف لا يحتاج إليه لأن النبي صفن أجاز المتعة ثم
منع منها فكان قوله منسوخا بقوله فإنها لم تتضمن جواز المتعة أبدا لأنه تعالى قال فيها أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافخين فدل ذلك على النكاح الصحيح هذا قاله في زاد المسير الجزء
الأول صفحة 53 وقال الإمام الشنقيطي فالآية في عقد النكاح لا في نكاح المتعة كما قال به من لا يعلم معناها قال هذا في أبوال البيان أما ذكر الاستمتاع في الآية وهي قول الله تعالى فما
استمتعتم به منهن فإن المقصود به النكاح الصحيح وهو استمتاع أيضا حتى النكاح الصحيح يسمى استمتاعا وذلك أن الله تبارك وتعالى ذكره بعد النكاح المحرم ذكر النكاح الصحيح سبحانه وتعالى ولفظ
الاستمتاع كما قال الأزهري يقول المتاع في اللغة كل من تفع به فهو متاع وأما قول الله عز وجل في سورة النساء بعقبي ما حرم من النساء فقال وراء ذلك أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين
أي عاقب النكاح الحلال غير زنات فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة قال إن الزجاج قال إن هذه الآية غلط فيها قوم غلطا عظيما لجهلهم باللغة وذلك أنهم ذهبوا إلى قوله فما استمتعتم
به منهن من المتعة التي قد أجمع أهل العلم أنها حرام وإنما معنى فما استمتعتم به منهن أي فيما نكحتم منهن على الشريطة التي جرى في الآية أنه الإحصان أن تبتغوا بأموالكم محصنين أي عاقبين
استزويج فآتوهن أجورهن فريضة أي مهورهن وهذا في لسان العرب الجزء الثامن صفحة 29 و300 وقد ذكر الله تبارك وتعالى استمتع في غير النكاح في مواضع من كتابه كما قال جل ذكره وقال جل ذكره فلا
يلزم من ذكر كلمة متعة أنها تكون دائما على هذا الذي زعموه وهو نكاح المتعة وقال جل والعن الكفار من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا والآيات كثيرة لا مجال
لذكرها كلها هنا وأما الأجر أنه ذكر الأجر في الآية فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة قالوا ذكر الأجر دليل عن هذا في نكاح المتعة نقول ليس ذلك صحيحا وذلك أن الأجر أيضا يذكر
ويراد به المهر كما قال الله جل وعلا والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهم وأتوهن أجورهن والمتعة ليس فيها إذن الأهل لا يشترط في المتعة
إذن الأهل وقال جل ذكره يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك الذي آتيت أجورهن أي مهورهن وقال سبحانه ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن فالأجر يذكر ويراد به المهر الذي هو في
النكاح الصحيح هذا دليلهم الأول وأما دليلهم الثاني وهو قولهم إن الدليل على جواز المتعة روايات عن أهل البيت فنقول مستعينين بالله الرد على هذا من أوله ورد على هذه النقطة بالذات تحتاج
إلى تفصيل طويل لا بأس أن نطيل عليكم به نقول أولا ثبت عن كثير من الأئمة الاثنى عشرية الأئمة الذي يزعمون أنهم أئمتهم يزعمون أنهم أئمتهم وهم علي والحسن والحسين وعلي بن حسين ومحمد بن
علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمنتظر هؤلاء الاثنى عشر الذين تدلوا برواياتهم أو بما كذبوه عليهم أنها متع حلال كذلك جاءت عنهم
روايات تنهى عن المسعة رضي الله عنهم أجمعين منها عن علي رضي الله عنه قال يوم خيبر بحوم الحمر الأهلية والنكاحة المتعة وهذا رواه الطوسي في الاستبصار الجزء الثالث صفحة 42 ومئة ورواه
صاحب الوسائل في الجزء الحادي والعشرين صفحة 12 وعن علي بن يقطين قال سألت أبا الحسن موسى أي الكاظم عن المتعة فقال وما أنت وجات فقد أغناك الله عنها وهذا في الكافي الجزء الخامس صفحة 52
ومئة وعن عبد الله بن سنان قال فقال لا تدنس نفسك بها وهذا في المستدرك أي مستدرك الوسائل في الجزء الرابع عشر صفحة 55 و400 ورواية أخرى كثيرة أيضا تركتها لعدم الإطالة فأيها نصدق أن
نصدق الرواية التي نهت أو نصدق الرواية التي أمرت ثم كذلك نقول إن روايات كثيرة قد كذبت على الأئمة ثبت أن الأئمة كذب عليهم رضي الله عنهم وكذبت مكذوبة على الأئمة لأنهم في الأصل من
علماء أهل السنة وهم موافقون لأهل السنة في قولهم خاصة إذا قلنا إن أمر المتعة مجمع على تحريمه عن جافر الصادق قال رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم أما والله لو يروون
محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرين وهذا في الكافي في الجزء الثامن صفحة 92 و100 وقال أيضا إن ممن ينتحل هذا الأمر
يعني التشيع ليكذبوا حتى إن الشيطان لا يحتاج إلى كذبه وهذا في الكافي الجزء الثامن صفحة 12 و200 وقال كذلك لو قام قائمنا بدأ بتذابي الشيعة فقتلهم وهذا في رجال الكشي وقال أيضا جافر
الصادق إن الناس أولعوا بالكذب علينا وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا وهذا في
بحار الأنوار الجزء الثاني صفحة 46 و200 وهذا أحد علمائهم يشهد بهذا هذا محمد بن باقر البهبودي محقق كتاب الكافي واحد علماء الشيعة يقول ومن الأسف أننا نجد الأحاديث الضعيفة والمكذوبة في
روايات الشيعة أكثر من روايات أهل السنة وهذا قاله في مقدمة الكافي فهذه شهادات الشيعة على أنفسهم وأما شهادات علماء أهل السنة فأشهر من أن تذكر ويكفينا من هذا قول شيخ الإسلام لتيمية
وعطى تسعة أعشاره للشيعة فالكذب عندهم كثير ولا يبعد بل هو الميقن وهو الأكيد أن الروايات التي فيها إباحة المتعة هي مكذوبة على الأئمة رحمهم الله تبارك وتعالى ونأخذ مثالا على ذلك هذا
رجل يقال له جابر بن يزيد الجعفي من أشهر رواة الشيعة قال العاملي رواة سبعين ألف حديث عن الباقر وهذا أبو عبد الله جعفر الصادق ابن الباقر ماذا يقول يقول عن حديث جابر يقول والله ما
رأيته عند أبي قبل إلا مرة واحدة وما دخل علي قبل وهو يروي عن الباقر سبعين ألف حديث وعن غيره مئة وأربع مئة وأربعين ألف حديث وهذا لا شك هو عند أهل السنة من الكذابين وهذا جابر الجعفي
ثم كذلك ثبت عن كثير من علماء الشيعة أن رواياتهم متضاربة لا يمكن التوفيق بينها أبدا وهذا باعترافهم فهذا الفيض الكاشان يقول عن روايات يقول تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين
قولا أو ثلاثين قولا أو أزيد بل لو شئت أقول لم تبقى مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو في بعض مسعلقاتها وهذا قاله في الوافي في المقدمة وقال القوسي أكبر علماء الشيعة على الإطلاق قال إنه
لا يكاد يستفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينفيه وهذا قاله في تهذيب الأحكام في المقدمة وهذا دلدار علي أحد علماء الهند من الشيعة يقول إن الأحاديث
المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما يضاده ولا يستفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده وهذا قاله في أساس الأصول صفحة 51 وهو كما قال الله تبارك وتعالى ولو كان من
عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثير ثم تعالوا لننظر لأن الشيعة لما نظروا في هذه الروايات التي تحرم المتعة وتنهى عنها لم يجدوا لها إلا محملين اثنين المحمل الأول قالوا إن هذه
الروايات غير صحيحة ضعيفة وتكلموا في بعض رجالها وقالوا في بعضها الآخر إنها خرجت من باب التقية فلننظر إلى كتب الشيعة وإلى علماء الشيعة هل للشيعة علم بالرجال ودراسة للأثانيدي أو
المصطلح قال الحر العاملي حتى إذا جاءك أحدهم وقال لك هذا حديث صحيح أو هذا حديث ضعيف أو هذا فيه فلان أو هذا ضعفه فلان اعلم أن هذا مجرد كلام شيء يعني يعتمد عليه أبدا قال الحر العاملي
الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات ثم قال وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا وإنما نصوا على
التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا
ثم قال كيف وهم مصرحون بخلافها أي العدالة حيث يوسقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه هذا الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة الذي هو من كتب الثمانية المعتمدة عنده ويقول فيلزم من
ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم وقال أيضا وقال عن ضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ثم ماذا قال ويشهدون بالصحة حديثه وهذا قاله في الوسائل 30 صفحة 6 ومئتين
وقال أيضا ومن المعلوم قطعا أن الكتب التي أمر عليهم السلام بالعمل بها كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل ضعفاء ومجاهيل وهذا في الوسائل 30 صفحة 44 ومئتين قلت هذا حال روات الشيعة فكيف
حال أصحاب الكتب كيف أصحاب المؤلفين الذين جمعوا هذه الكتب ما هي حالهم قال الطوسي إن كثيرا من المصنفين وأصحاب الأصول كانوا ينتخلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة وهذا قاله في
الفهرة صفحة 28 ولنأخذ على ذلك مثال هذا رجل مقال له إبراهيم بن إسحاب قال الطوسي في الفهرة كان ضعيفا في الحديث متهما في دينه وصنف كتبا قريبة من السداد قاله في الفهرة صفحة 33 أما كتب
الشيعة فأشهروا كتب الشيعة ثمانية الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه والوسائل والوافي والبحار ومستدرك الوسائل هذه يسمونها الكتب الثمانية قال الحائري وأما صحاح الإمامية
فهي ثمانية أربعة منها للمحمدين الأوائل وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة وثامنها لحسين النوري ما عشان أشرح المحمدين قال أربعة منها للمحمدين الأوائل المحمدون الأوائل الكافي للكليني محمد
بن يعقوب الكليني والتهذيب والاستبصار للطوسي محمد بن حسن الطوسي ومن لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي محمد بن بابويه القمي هؤلاء المحمدون الأوائل أما المحمدون الأواخر لهم أصحاب باقي
الكتب وهم محمد الفيض الكاشاني محمد بن حسن الفيض الكاشاني ومحمد بن باقر اللي هو المجلسي ومحمد بن الحسن الحر العاملي ثم حسين اللي هو الثامن حسين النوري الطبر الصاحب مستدرك الوسائل
وقال الكاشاني إنما دار الأحكام الشرعية في اليوم على هذه الأصول الأربعة اللي هم محمدون الأوائل الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه وهذا قاله في الوافل الجزء الأول صفحة 11
وقال أغبى زرد الطهراني الكتب الأربعة والمجاميع الحديثية التي عليها استنباط الأحكام الشرعية حتى اليوم وهذا قاله في الدريعة الجزء الثاني صفحة 14 وقال أن ما حقيقة هذه الكتب وكيف جمعت
وكيف صارت معتمدة اسمعوا هذه الرواية عن محمد بن الحسن بن أبي خالد قال قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام جعلت في دار إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله وكانت التقية شديدة
فكثموا كتبهم ولم تروى عنهم فلما ماتوا صارت الكتب إلينا قال حدثوا بها فإنها حق فلا إسناد إذن وإنما وجدوا الكتب قال حدثوا بها فإنها حق وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 53 لا بأس نحن
خرجنا الآن عن موضوع المتعة ولكن هذا مرتبط بالموضوع ارتباطا لزوميا لأنهم ينكرون ذلك عن طريق الرواية التي في كتبهم لنأخذ مثالا بعض كتبهم فهذا كتاب الكافي للكوليني الذي هو معتمدهم
أعظم كتاب عند الشيعة على الإطلاق وإن اختلفوا في الكافي هذا موضوع آخر ولكن باتفاق الشيعة أن الكافي هو أعظم كتبهم بلا خلاف بينهم قال الكاركي وهو التوفي سنة ست وسبعين وألف ست وسبعين
وألف يعني في القرن الحادي عشر انظروا ماذا قال الكاركي قال الكاركي إن كتاب الكافي خمسون كتابا يعني يحتوي الكافي على خمسين كتابا أما الطوسي الذي توفي سنة ستين وأربعمائة يعني في القرن
الخامس قال الطوسي كتاب الكافي مجتمل على ثلاثين كتابا عشرون كتابا أضيفت على كتاب الكافي بعد موت الطوسي في قرن متأخرة بل وكتاب الروضة من الكافي الذي هو الجزء الثامن من الكافي شكك فيه
بعض أهل العلم من الشيعة كما في روضات الجنات في الجزء الثالث صفحة ثمانية عشر ومئة روضات الجنات الجزء الثالث صفحة أربعة عشر ومئة ولذلك قال التيجاني وهو معاصر يقول عن كتاب الكافي يقول
ويكفيك أن تعرف مثلا أن أعظم كتاب عند الشيعة وهو أصول الكافي يقولون لأن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة هو قال هذه الكلمة دفاعا على الكافي يعني يقول لا تلزموننا بكل ما في الكافي ونحن وين
كنا نعظم الكافي وهو أعظم كتاب عندنا ولكن لا تلزمونا لأن علماءنا قالوا أن أصول الكافي آلاف الأحاديث المكذوبة هل تعلمون أن أصول الكافي عدد أحاديثه ثلاثة وثمانين وسبعمائة وثلاثة آلاف
فقط ثلاثة آلاف وسبعمائة حديث أو قل ثلاثة آلاف وثمانمائة حديث ثلاثة آلاف وثمانمائة حديث يقول عنه التيجاني المعاصر يقول فيه آلاف الأحاديث المكذوبة لا الضعيفة وإنما المكذوبة إذا قلنا
على قول جماهير أهل اللغة إن أقل الجمعي ثلاثة فآلاف ثلاثة آلاف ثلاثة آلاف حديث في كتاب الكافي مكذوبة فيبقى لهم سبعمائة أو ثلاثة ثمانين حديث فقط في الكافي هذه غير مكذوبة ولكن هذه هل
هي صحيحة لا في الصحيح والموثق والحسن والضعيف هذا أعظم كتاب عندهم فماذا نقول عن بقية كتبهم وإذاك يقول الطوسي صاحب تهديب الأحكام الذي هو الكتاب الثاني بعد الكافي من الكتب الأربعة
يقول الطوسي إن عدد أحاديث كتابي كتابه هو يقول إن أحاديث كتابي التهديب تزيد على خمسة آلاف يعني إذا قال تزيد على خمسة آلاف هل يمكن أن تصل إلى ستة آلاف لا يمكن أبدا ولكن قوله تزيد على
خمسة آلاف يعني بشيء خمسة آلاف وخمسمائة وتسعمائة ما تصل إلى ستة آلاف بأي حال من الرحمة لأنها تزيد على خمسة آلاف هذا صاحب الكتاب يقول عن كتابه كذا ماذا يقول أغابا زرق الطهراني
المتأخر يقول أغابا زرق الطهراني عدد أحاديث الكافي خمسين وتسعمائة وثلاثة عشر ألف يقول عدد أحاديث تهديب الأحكام يعني زيد عليه أكثر من ثمانية آلاف حديث بعد موسى الطوسي زادوا على كتابه
أكثر من ثمانية آلاف حديث وهذا ذكره أغابا زرق الطهراني في الذريعة الزر الرابع صفحة أربع وخمسمائة أما الكتب الأربع المتأخرة هذه المتقدمة لننظر حال الكتب المتأخرة أولها أولفة في القرن
الحادي عشر كتاب الحر العاملي وكتاب فيض الكاشاني وفي الثاني عشر كتاب المجلسي ثم في القرن الرابع عشر حديثا الآن وهو كتاب النوري الطبرسي الذي هو مستدرك الوسائل كيف جمعوا هذه الكتب قال
المجلسي اجتمع عندنا بحمد الله الكتب الأربع نحو مئتي كتاب ولقد جمعتها في البحار ما تجمعتي غيري هو الذي جمعها مئتي كتاب وهذا في أصول مذهب الشيعة في الجزء الأول صفحة تسعين وخمسين
وثلاثمائة وأما الحر العاملي صاحب الوسائل فيقول إنه توفر عنده أكثر من ثمانين كتاب عدد الكتب الأربعة وهذا في الوسائل المقدمة في الجزء الأول طبعا وأما النوري الطبرسي الذي توفي قبل مئة
سنة تقريبا والدافع لتأليفه انظروا اسمعوا هذا الكلام يقول والدافع لتأليفه عثور المؤلف على بعض الكتب المهمة التي لم تسجل في جامع الشيعة من قبل وهذا كان في الذريعة في الحادي والعشرين
صفحة سبعة بالله عليكم في القرن الرابع عشر يجمع حديث ما جمعها المتقدمون بأي إثناد يروي هذه الأحاديث هكذا بدون أثانية هكذا قال جعفر الصادق قال علي بن أبي طالب قال محمد الباقر قال علي
بن حسين قال الحسين قال موسى قال المنتظر وهكذا أحاديث ما تدري من أين جاء بها ثم يقولون هذا من الكتب الثمانية المعتمدة عندهم فهذه حال كتبهم فهل يعتمد على مثل هذه الكتب ثم تعالوا ننظر
إلى حال رجالهم الرواة أقدم كتاب للرجال عندهم هو كتاب رجال الكشي وهذا الكشي توفي في القرن الرابع ولا يعلم سنة وفاته وليس في هذا الكتاب ما يغني وكله أو جله أخبار متعارضة في التوثيق
والتجريح تراجمه عشرون وخمسمائة فقط ثم يأتي بعده كتاب رجال النجاشي وهو مختصر جدا ثم يأتي بعده كتاب الفهرس للطوسي وهو عبارة عن ذكر أسماء المصنفين ليس فيه لاجر ولا تعديل إلا ناذرا هذه
كتب الرجال المتقدمة عندهم طيب لماذا يذكرون الأسانيد إذا لم يكن عندهم علم بالرجال لماذا يذكرون الأسانيد قال الحر العامل لمجرد التبرر باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية فقط
ثم قال كذلك لبيان السبب الذي من أجله يذكرون الأسانيد قال وأيضا لدفع تعيير العامة العامة أنتم أهل السنة هم العامة قال لدفع تعيير العامة للشيعة بأن حديثهم غير معنعنة فاطولهم عنعنة ما
في مشكلة تابون أسانيد نضع لكم أسانيد متقدمة متأخرة كذاب غير كذاب مجهول غير معلوم ما في مشكلة نضع لكم أسانيد فوضعوا لهم هذه الأسانيد وهذا في الوسائل صف 58 و 200 أما الجرح والتعديل
فقال الكاشاني في الجرح والتعديل وشرائطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها وهذا قاله في الوافي في المقدمة الثانية في الأول
طبعا صفحة 11 ولندكر مثالا أحد أسانيدهم أخرج الكوليني صاحب أعظم كتاب عند الشيعة قال في الكافي قال عن علي بن أبي طار رضي الله عنه أقول أنا وكرم وجهه ولسانه عن هذه الرواية أنه قال عن
عفير خمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ذلك الخمار يعني عفيرا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة
فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال من صلب هذا الخمار حمار يركبه سيد النبيين وخاسمهم فالحمد لله الذي جعلني ذلك الخمار هذا في الكافي أجل الأول صفحة 37 و200 ولا شك ولا ريب أن هذا كذب
على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب على علي رضي الله عنه وكرم وجهه عن نفس هذه الرواية وهذا يبين لنا حقيقة مدى التخبط الذي صاروا إليه حيث أنهم صاروا يرمون حتى عن الحمير ويجعلونه
إسنادا الخمار يقول حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه ثم يكفيكم من هذا قوله ومسح على كفله ولا أظن أحدكم يجهل أن الحمار ليس له كفل هذا يدل عنها موضوع مكذوبة عن الكفل الخروف أما
المصطلح فهذا الحائر يقول ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني أحد وإنما هو من علوم العامة ما عندهم علم مصطلح أبدا الحائر يقول
لم يصنف أحد في علم مصطلح حتى جاء الشهيد الثاني متى جاء الشهيد الثاني الشهيد الثاني هو زين الدين العاملي توفي سنة 65 وتسعمائة يعني في القرن العاشر يلا ألفوا في المصطلح ثم يقول عندنا
صحيح وضعيف وإثناد وحسن وموثق كله كلام فاضل كله كلام فاضل كله كذب وتجليف على الناس وتعمية عليهم أو تقروات الشيعة على الإطلاق هذا أو تقروات الشيعة بالاتفاق قال النجاشي عن زرارة بن
أعين هذا قال شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمه اجتمعت فيه خلال الفضل والدين هذا في رجال النجاشي صفحة 25 ومئة وقال الكشي أجمعت العصابة يعني المجموعة على تصديق هؤلاء الأولين وذكر منهم
زرارة ثم قال وأفقههم زرارة وجاء في حاشية كتاب الفهرس للطوسي زرارة بن أعين أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام اجتمعت فيه خلال الفضل والدين هذا في صفحة 24 ومئة طيب هذا الرجل
هو أوثق روايتهم على الإطلاق ليتأكد كيف حال الروايات عندهم والكلام في الرجال انظروا ماذا يقولون في هذا الرجل عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان قال سمعت زرارة يقول رحم الله أبا جعفر
يعني الباقر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفته يقول فقلت له يعني قال لابن مسكان ما حمل زرارة على هذا يقول هذا كان في جعفر الصادق قال حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه هذا في
الكشي صفحة 31 ومئة وعن علي بن أبي حنزة عن أبي عبد الله قال قلت والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم طبعا الآية ما فيها والذين آمنوا الآية فيها إيش الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم
لكن اللي قلت اهتمامهم بالقرآن الكريم الآيات هذه حدث ولا حرج قال هذا في الكشي صفحة 31 ومئة وقال أبو عبد الله عن زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة وهذا في الكشي صفحة
33 ومئة وعن أبي عبد الله قال قلت أنه قال لأبي بطير ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع عليه لعنس الله وهذا في الكشي صفحة 34 ومئة وعن أبي عبد الله أنه قال لرجل متى أحدث
بزرارة قال قلت ما رأيته منذ أيام قال لا تبالي وإن نرضى فلا تعجه وإن مات فلا تشهد جنازتك قلت زرارة متعجبا مما قال قال نعم زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال إن الله ثالث ثلاثة وهذا
في الكشي صفحة 42 ومئة طبعا حملوا جميع هذه الروايات على مطية واحدة المعروفة وهي مطية الثقية يعني قال هذا في زرارة حتى ما ينتبه الناس إليه ثقية ولا شك أن هذا كذب لأنه طعن زرارة مع
أبي حنيفة أي كان يطعم في علماء أهل السنة ثقية ثم كذلك أحيان يطعم في زرارة عند الشيعة فقر وأحيان يبتدئ بدون سؤال لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة هكذا ينقلون عنه هذا
التضارب هذا أوث قرواتهم هكذا وأنا يعني نقلت هذا فقط للاختصار وإلا ما من راوي عندهم إلا في هذا التضارب ومثال على ذلك عبد الله بن سنان محمد بن سنان جابر الجعفي أبو بصير بريد بن
معاوية محمد بن مسلم الطائفي كل هؤلاء عندما ترجع إلى مرويات أو كلام عليهم في الرجال تجد هذا التضارب ملعون ثقة كافر إمام وهكذا تجد هذه التضاربات في رواياتهم
الشيخ عثمان الخميس الشيعة وزواج المتعة الجزء2
ولقد احتار الشيعة سخيرا في الحديث الذي ذكرناه قبل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أنهم رووا في كتبهم عن علي بن أبي طالب أنه قال إن رسول الله حرم المتعة يوم خيبر ولحوم الحمر
الأهلية كيف يحملون هذا الحديث وهذا كما ذكرنا رواه الشيعة في الاستبصار والتهديب والوسائل قال الحر العاملي حمله الشيخ يعني الطوسي وغيره على التقية يعني علي قال هذا الكلام من باب
لماذا؟
قال لأن إباحة المتعة من ضروريات مذهب الإمامية هذا السبب لأن إباحة من ضروريات المذهب إذن هذا تقية ما قاله علي إلا تقية رضي الله عنه وأرضاه قلت هذا باطل من وجوه أما أولا فإن علي لم
يفتي وإنما أخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لا يكون تقية هذا كذب فإما أن يقول كذب علي على رسول الله وعلي لا يكذب على رسول الله أبدا رضي
الله عنه وأرضاه إذن لا يمكن أن يكون تقية وهو يخبر عن رسول الله إلا أن نقول إن رسول الله قاله أيضا تقية هذه مصيبة المشرع يقول تقية بعد مصيبة هذه ثم كذلك ثبت عن علي أنه عرض في متعة
الحج لماذا لم يستقي إذن؟
لماذا يستقي في هذه ولا يستقي في متعة الحج؟
ثم كذلك جاء عن بعض الصحابة كما سندكر الآن أن بعض الصحابة رضي الله عنه تمتعوا في عهد عمر وفي عهد أبي بكر وكانوا يقولون بجواز المتعة كابدي عباد وجابر وغيرهما وهؤلاء أشجع من علي علي
يستخدم التقية وهؤلاء يجهرون بما يعتقدون ولا يقولون بالتقية هذا طعن في علي رضي الله عنه وأرضاه ثم كذلك الصحابة رضي الله عنه قبلوا قول عمر في متعة ونهيه ولم يقبلوا نهيه عن متعة الحج
يعني قبلوا قوله في متعة النساء ولم يقبلوا قوله في متعة الحج فدل هذا أن علي ما قال هذا تقية وإنما قال هذا رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث متفق عليه أصلا عندنا
اخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما كما ذكر قال شيخ سنتيمية عن التقية التي يستخدمها الشيعة قال وأما قوله تعالى إلا أن تتقوا منهم تقى فإن التقات ليست بأن أكذب وأقول بلساني ما ليس في قلبي
فإن هذا نفاق ولكن أفعل ما أقدر عليه كما في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلساني فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان يقول
فالمؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجاهدهم بيده مع عجل ولكن إن أمكنه بلسانه وإلا فبقلبه مع أنه لا يكذب ولا يقول بلسانه ما ليس في قلبه إما أن يظهر دينه وإما أن يكتمه
وهو مع هذا لا يوافقهم على دينهم كله بل غايته أن يكون كمؤمن آل فرعون وامرأة فرعون وهو لم يكن موافقا لهم على جميع دينهم فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم
بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن
عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار
والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا
كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده
فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه
أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار
والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن إذا
كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجهدهم بيده فإن المؤمن فالمتعة ليست بنكاح شرعي وإنما هي رخصة للمسافر مع الضرورة ولا خلافة في هذا ثم لا خلافة في ثبوت الحديث المتضمن للنهي عنها
إلى يوم القيامة وليس بعد هذا شيء ولا تصلح معارضته بشيء مما زعموه وما ذكروه من أنه استمتع بعض الصحابة بعد موته صلى الله عليه وسلم فليس هذا ببدع فقد يخفى الحكم على بعض الصحابة ولذا
صرح عمر بالنهي عن ذلك وأسنده إلى نهيه صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن بعض الصحابة تمتع فالحجة إنما هي بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيما فعله فرد أو أفراد من الصحابة
ثم قد أجمع المسلمون على التحريم ولم يبقى على الجواز إلا الرافضة وليسوا ممن يحتاج إلى دفع أقوالهم هم ممن يقدح في الإجماع فإنهم في غالب ما هم عليه مخالفون للكتاب والسنة ولجميع
المسلمين قال ابن المنذر جاء عن الأوائل الرصة فيه ولا أعلم اليوم أحدا يجيزها إلا بعض الرافضة وقال القاضي عياب أجمع العلماء على تحريمها إلا الرافضة وقال الخطابي تحريم المتعة كالإجماع
إلا عن بعض الشيعة وهذا في الطيل الجرار ومئتين وأما قولهم إن قول النبي لا ينسخ القرآن وذلك أنهم قالوا حديث رسول الله لا ينسخ قول الله تبارك وتعالى وقد بينا لكم أن قول الله تبارك
وتعالى فما استمتعتم به منهن فآتوهن أذورهن فريضة ليس في المتعة أصلا قال ابن الجوزي المتعة أبيحت بالسنة ونسخت بالسنة والآية لا تعلق لها أصلا بعقد المتعة حتى يقال كيف نسختها بالسنة
وأما قولهم إن الحديث تحريم المتعة مضطربة فالجواب عنه كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قال لا يصح في الروايات شيء بغير علة إلا غزوة الفتح كل الروايات التي جاء فيها تحريم
المتعة سواء كانت في أوطاف عم أوطاف عفوا عم أوطاف دعوها لا سواء ما كان في الحديبية أو ما كان في خجة الوداع أو ما كان في تبوك كلها روايات ضعيفة لا يصح منها شيء وأما ما جاء في عام
أوطاف عام أوطاف هو عام الفتح ولا فرق يقول حافظ ابن حجر لا يصح منها روايات شيء بغير علة إلا غزوة الفتح وأما غزوة خيبر فإنه كان فيه تحريم الحمر الأهلية للمتعة كما في رواية سفيان ابن
عيينة الحديث عن النبي طاغر راحت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية في عام خيبر وإذلك ضبطه سفيان ابن عيينة رحمه الله تعالى فقال نهى رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية عام خيبر ونهى عن المتعة فنهى عن المتعة ليس لها ارتباط بعام خيبر وإنما نهى عن المتعة في وقت آخر وهو في عام الفتح وعلى القول يقول حافظ ابن حجر
وعلى القول بأنه في عام يعني خيبر حرمت ثم أبيحت ثم حرمت إيش المعنى لكن المهم أنها حرمت بنص قطعي من النبي صلى الله عليه وسلم يقول أما رواية عام أوطاس فإن عام أوطاس وعام الفتح فلا فرق
وأما رواية عمرة القباء فضعيفة لأنها مرسلة من طريق الحسن البصري انتهى كلامه بمعنى قلت وأما رواية تبور فضعيفة أيضا لأنها من رواية مؤمنة بن سبعين عن أكرمة وكلاهما ضعيفة إذن هذا
الاضطراب الذي يدعونه ليس موجودا ثم على القول بأنه حرمت ثم أبيحت
ثم حرمت طيب قلنا بهذا كما قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لا أعلم شيء أبيحت ثم حرمت ثم أبيحت ثم حرم إلا المتعة كان كذلك ثم ماذا أليس قد تم الاتفاق على تحريمها بعد ذلك يكفي هذا
وأما قولهم إن عمر هو الذي حرم هذا كذب وقد ذكرنا لكم الآيات والأحاديث التي فيها النصوص على تحريم الله تبارك وتعالى وتحريم رسوله صلى الله عليه وسلم للمتعة فعمر رضي الله عنه لما نهى
عن المتعة كان مبلغا ولم يكن عمر يوما من الأيام مشرعا أبدا وإنما مبلغا عن ربه تبارك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والآن نتطرق إلى روايات عند الشيعة في المتعة هذه أحاديث جاءت في
فضل المتعة عن صالح بن عقبة عن أبيه قال قلتم أبي جعفر للمتمتع ثواب قال إن كان يريد بذلك الله عز وجل وإذا دنى منها غفر الله له بذلك ذنبا فإذا اغتسل غفر الله بعدد ما مر والماء على
شعره قلت بعدد الشعر قال نعم بعدد الشعر قال في المستدرك زر رابع عشر صفحة اثنين وخمسين واربع مئة وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرون عنه قال الله عز وجل إني غفرت للمتمتعين من
النساء في المستدرك زر رابع عشر صفحة اثنين وخمسين واربع مئة وعن محمد بن مسلم قال قال لي أبو عبد الله تمتعت قلت لا قال لا تخرج من الدنيا حتى في السنة هذا في وسائل الشيعة جزء واحد
وعشرين صفحة خمسة عشر وعن أبي عبد الله قال ما من رجل تمتعت واغتسل إلا خلق الله من كل قطرة تقتر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم العيامة فقط لا قال ويلعنون متجنبها إلى أن تقوم
الساعة هذا في الوسائل الجزء الحادي والعشرين صفحة ستة عشر وهذه أدخلوها في باب الأكاذيب التي ذكرناها من حديث المثلوبة اتهم النبي أنه تمتع صلوات الله سلامه عليه سئل الباقر عن قوله
تعالى وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فقال إن رسول الله تزوج بالفرة متعلم فاطلع عليه بعض نسائه فاتهمته بالفاحشة فقال إنه لي حلال إنه نكاح بأجل فاكتميه فلن تكتمه وهذا في الوسائل
الجزء الحادي والعشرين صفحة عشر وسئل الصادق عن المتع فقال أكره للرجل أن يخرج من الدنيا وقد بقيت عليه الخلة من خلال العصر عشر لم تقبه وهذا في المستدرك الجزء الرابع عشر صفحة واحد
وخمسين واربع مئة التمتع بالهاشمية إكرام بني هاشم هكذا يكون إكرام آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي عبد الله قال تمتع بالهاشمية وهذا في التهديد الجزء السابع صفحة سبعين
ومئتين وفي الوسائل الجزء الحادي والعشرين صفحة ثلاثين وسبعين أما التمتع بالمجوسية فوارد أيضا عن النبي عبد الله قال لا بأس بالرجل أن يتمتع بالمجوسية وهذا في الوسائل الجزء الحادي
والعشرين صفحة ثمانية وثلاثين في التهديد الجزء السابع صفحة ستة وخمسين ومئتين وأما ثالثة الأسافي فهي التمتع بالرضيعة قال الخميني لا يجوز وطء الدوجة قبل إكمال تسع سنين دواما كان
النكاح أو مقطعا أما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ لا بأس به حتى في الرضيع وهذا قاله في تحرير الوسيلة الجزء الثاني صفحة واحد واربعين أو مئتين والاستغراب الناس لهذه
الكلمات أن هذا الرجل الذي يدعونه إماما نذكر لكم كذلك الطبعة فهو في المسألة رقم اثنى عشر في دار صراط المستقيم بيروت وهذا التمتع بزوجة الغير عن أباني بن تغلب قال قلت لأبي عبد الله
إني أكون في بعض الطرقات فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أو من العواهر وعن ميسر قال قلت لأبي عبد الله ألقى المرأة في الفلاة التي ليس فيها أحد فأقول له هل لك زوجة فتقول
لا يقول فأتزوجها قال نعم هي المصدقة على نفسها هذا في الكافب الجزء الخامس صفحة اتنين وستين واربع مئة إذا كان الرواك كذابين الذين جمعوا الكتب يتهمون بالكذب إذا كان زرار بن أعين يتهم
بالكذب فكيف هذا يتصدق بنفسها قال محمد بن راشد قال قلت لأبي عبد الله إني تزوجت مرأة متعة فوقع في نفسي أن لها زوجة ففتشت عن ذلك فوجدت لها زوجة قال لما فتشت سبحان الله وهذا في التهديب
في الجزء السابع صفحة ثلاثين وخمسين ومئتين وفي الوسائل الجزء الحادي والعشرين صفحة واحد وثلاثين ولا شك أن هذه مكذوبة ومن أدلة على كذبها أن الإمام بدل أن يقول له احتط وابحث عن المرأة
غير متزوجة يقول له لما فتشت فالحسن بن حريص قال سألت أبا عبد الله عن المرأة في المرأة تزني أي تمتع بها أي رجل قال أرأيت ذلك يعني رأيتها تزني قلت لا ولكنها ترمى به قال نعم تمتع بها
فإن على أنك تغادر وتغلق بابك قال في مستذك الوسائل الجزء الرابع عشر صفحة ثمانية وخمسين واربعمائة وإن إسحاق بن جرير قال قلت لأبي عبد الله إن عندنا بالكوفة امرأة معروفة تجور أيحل أن
أتزوجها متعة قال رفعت راية قلت لا ولو رفعت راية أخذها السلطان ما يترك السلطان لو رفعت راية يعني إنها زانية قال نعم تزوجها متعة قال ثم أصغى إلى بعض مواليه تأثر إليه شيئا يقول فلقيت
مولاه فقلت له ما قال لك يقول قال لي لو رفعت راية ما كان عليه أن يتزوجها إنما يخرجها من حرام إلى حلال هكذا يقولون والله تبارك وتعالى يقول الزاني لا ينكف إلا زانية أو مشركة والزانية
لا ينكفها إلا زان أو مشرك وحر ديما ذلك على المؤمنين أما التمتع بالبكر الذي يدعي البعض أنه غير حاصل إني سمعته كلاما ولم أقراه كتابة ولكن سمعته كلاما أن بعضهم يقول لا يجوز تمتع إلا
بالسيب أو المطلقة يعني إلا بالسيب سواء كانت أرمل أو مطلقة وهذا كبير فالتمتع بالبكر عندهم جائز بالإجماع النبي عبد الله قال لا بأس أن يتمتع بالبكر ما لم يفضي إليها مخافة تراهية العيب
على أهلها وهذا في الكافج الخامس وخمسين وستين واربعمائة طبعا كل هذه رواية أكاذيب يعني مكذوبة على الأئمة رحمه الله تبارك وتعالى رضي عنهم وسئل أبو عبد الله عن البكر يتزوجها الرجل
المتعة قال لا بأس ما لم يفضها رواه الكافج الخامس وخمسين وستين واربعمائة لتزويج البكر إذا رضيت من غير إذن أبيها الذي قلت لكم أنه لا يشترط الإذن هذه هي رواية وهذا في مشترك الوسائل
رابع عشر وخمسين واربعمائة وسئل أبو عبد الله عن التمتع بالأبكار فقال هل جعل ذلك إلا لهن فليستسرن وليستعفر من لا يحضره الفقيه أجل الثالث صفحة سبعين وتسعين ومئتين وعن جميل بن دراج قال
سألت أبا عبد الله يتمتع من الجارية البكر قال لا بأس ما لم يستصغرها إذا كانت صغيرة ما يجوز قلت سألت ابنته كم لا تستصبى قال ابنته ست أو سبع قال لا ابنته تسع لا تستصبى هذه يجوز تمتع
بها هذا في الوسائل 21 صفحة 36 قال العاملين أجمعوا كلهم على أن ابنة تسع لا تستصبى إلا أن يكون في عقلها ضعف يعني يجوز تمتع بها إلا إذا كانت ضعيفة العقل وهذا في الوسائل 21 صفحة 36 وعن
محمد بن مسلم قال سألته عن الجارية يتمتع منها الرجل قال نعم إلا أن تكون صبية تخدع قال قلت أصلحك الله وكم حد الذي إذا بلغته لم تخدع قال بنت عشر سنين وقال في الوسائل 21 صفحة 36 أما
مدة المتعة فعن زرارة قال قلت له يعني الإمام هل يجوز أن يتمتع الرجل بالمرأة ساعة أو ساعتين قال الساعة والساعتين لا يوقف على حدهما ولكن العرض والعردين واليوم واليومين وهذا في الكافل
25 صفحة 59 واربعين وسئل أبو الحسن عليه السلام كم أدنى أجل المتعة هل يجوز أن يتمتع الرجل بشرط مرة واحدة قال نعم وهذا في الكافل 25 صفحة 60 واربعين وسئل أبو عبد الله عن الرجل يتزوج
المرأة على عرض واحد قال نعم ولكن إذا فرغ فليحول وجهه ولا ينظر وهذا في الكافل صفحة 60 واربعين أما التمتع بشرط عدم الجمع يتمتع بها بشرط أن لا يجامع قال قلت لأبي عبد الله رجل جاء إلى
امرأة فسأل أن تزوجه نفسها فقالت أزوجك نفسي على أن تلتمس مني ما شئت من نظر أو التماس وتنال مني ما ينال الرجل من أهلي إلا أنك لا تدخل فرجك في فردي وتتلذك بما شئت فإني أخاف الفضيحة
قال ليس له إلا ما اشترى وهذا في الكافل 25 صفحة 67 واربعين وهذا شكنا في النكاح إذا غابت المتمتع بها خصم عليه عن عمر بن حمضل قال قلت لأبي عبد الله أتزوج المرأة شهراً فتريد مني المهرة
كاملاً وأتخوف أن تخلفني يعتغيب بعض الأيام قال يجوز أن تحبث ما قدرت عليه فإنه أخلفت فخذ منها بقدر ما تخلفه الزواج تستحق المرأة المهرة بمجرد الدخول تستحقه كاملاً هذا إذا غابت يخصم
عليه هذا الزواج وعن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي الحسن عليه السلام الرجل يتزوج المرأة متعثاً تشترط له أن تأتيه كل يوم حتى توفيه شرطاً أو تشترط له أياماً معلومة تأتيه فيها فتغذر به
فلا تأتيه على ما شرط عليها فهل يصلح له أن يخاسبها على ما لم تأتيه من الأيام فيحبس عنها من مهرها قال نعم ينظر ما قطعت من الشرط فيحبس عنها من مهرها بمقدار ما لم تفي له ما خلى أيام
الطمس فإنها لا يعني أيام الحيط قال في الكافر الخامس صفة 61 و400 والآن نذكر مقارنة بين الزواج وبين المشاركة لتعلموا الفرقة بين هذا وهذا حتى لا يلبس على أحد بالقول إن المتعة والزواج
شيء واحد الزواج أولاً يشترط فيه الولي أما المتعة فلا يشترط عن أبي عبد الله قال وصاحب الأربعة نسوة يتزوج منهن ما شاء بغير ولي ولا شهود وهذا في الوسائل 21 صفة 64 النكاح الصحيح يشترط
فيه الشهود التي ذكرناها الآن الأصل في النكاح الصحيح الاستقرار والأصل في المتعة والتلذذ والاستمتاع الزواج الصحيح لا يجوز إلا بالمسلمة أو الكتابية أما المتعة فيجوز حتى بالمجوسية
وذكرنا لكم رواية أبي عبد الله أنه قال لا بس أن تتمتع بالمجوسية فهذا في الوسائل جزء 21 صفة 38 الزواج يحصن أما المتعة فلا تحصن سئل أبو إبراهيم عسام إن كانت عنده امرأة متعة تحصنه قال
لا إنما هو على الشيء الدائم عنده الزواج الصحيح يجوز أن يسافر بها المتعة لا يجوز أن يسافر بها عن معمر ابن خلات قال سألت الرضا عن الرجل يتلوج مرأة متعة فيحملها من بلد إلى بلد قال
يجوز النكاح الآخر ولا يجوز في هذا وهذا في الوسائل 21 صفة 77 الزواج فيه طلاق المتعة ليس فيها طلاق عن أبي جعفر قال لا تطلق ولا ترث وهذا في الكافي الزواج الخامس صفة 51 و400 عدة
المطلقة أي في الطلاق عدة الزواج المطلقة ثلاثة أشهر أو ثلاث حيضة كما هو معلوم أما المتعة فعدة خمسة وأربعون يوما أو حيضة وفي رواية حيضة ثانية قال أبو جعفر عدة المتعة خمسة وأربعون
يوما وهذا في الكافي الزواج الخامس صفة 58 و400 في الزواج الصحيح هناك توارث بين الزوج والزوجة المتعة لا يتوارثان كما ذكرنا قريبا الزوجة لها نفقة أثناء العدة المطلقة أثناء العدة لها
نفقة أما المتمسع بها أثناء العدة ليس لها نفقة عن أبي عبد الله قال لا نفقة ولا عدة عليه وهذا في الوسائل الزواج لا يجوز فيه الجعفر بين أكثر من أربع أما المتعة فلا عدد لإنسائه عن أبي
عبد الله قال تزوج منهن ألفا فإنهن مستأجرات وهذا في الكافي الزواج الخامس صفة 52 و400 الزواج تستحق المهر كلها في مترد الدخول أما تلك فيخصن عليها كلما غابت وقد ذكرناها قريبا الزواج لا
يجوز بالمتزوجة لا يجوز أن تتزوج واحدة متزوجة لا يجوز أن تسأل المتعة لا يجوز أن تسأل لماذا فتشت في الزواج لا يجوز الزواج بزانية الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك أما في المتعة فيجوز
نكاح الزانية متعة كما مر الزواج فيه لعان إذا شك رجل من رأتي يلاعنها كما قال الله تبارك وتعالى والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم لكن بالله إنه لمن الصادقين والخامسة
أن لعنة الله عليه كان من الثالثين يلاعنها أما المتعة فليست فيها لعان عن أبي عبد الله قال لا يلاعن الرجل المرأة التي يتمسع منها وهذا في الوسائل 22 صفحة 430 الزواج فيه ظهار الذين
يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم فيه ظهار أما المتعة فليست فيها ظهار عن أبي عبد الله قال لا يكون ظهار إلا على مثل موضع الطلاق يعني الذي فيه طلاق يكون فيه ظهار قال في الوسائل 22
صفحة 630 الزواج يلزمك للمرأة سكنة لها السكنة أما في المتعة فليس لها سكنة وكيف يكون لها سكنة وهو يتمتع به على عرض واحد ليس لها سكنة الزواج لا بد فيه من الإشهار المتعة لا يشترط فيه
الإشهار ويسأل موسى بن جعفر هل يصلح أن يتزوج المرأة متعة بغير بينة قال إن كان مسلمين مؤمونين فلا بينة
والآن ختاما لهذه نذكر لكم المتعة حديثا بل نتكلمنا عن أحكامها الشرعية نتكلم الآن عن المتعة حديثا وماذا يحدث فيها هذه روايات متناسرة في المتعة حديثا في بعض البلاد التي تجيز المتعة في
كتاب لمرأة يقال لها شهلة الحائري اسمه المتعة تكرت بعض هذه الروايات قالت شهلة الحائري التي أقمت عندها عقد زيجات متعة غير جنسية مع العديد من فتيات الحي وكانت جميع هذه الفتيات دون سن
البلوغ ومدة العقد ساعة أو أقل أحيانا في حين كان المهر بعض قطع الحلوة وكانت إجراءات العقد تتم وسط الضحك واللهو والمرح وعلى الرغم من انقضاء مدة العقد بسرعة فإن صلة القرابة التي
ينشئها مع أمهات الفتيات وإلى الأبد مثل العلاقة بين امرأة وخلفها وهذه المتعة الجماعية قالت شهلة قال لي بعض رجال الدين بالإمكان عقد المتعة الجماعية بين امرأة ومجموعة من الرجال خلال
مدة لا تتداوز بضع ساعة ثم ذكر لها مثالا لذلك قال إذا عقد أحدهم زواجة متعة غير جنسية مع المرأة فبإمكانه فبإمكانه الاستمتاع بصفتها بأي طريقة يرغب بشرط عدم الدخول بها وهكذا الثاني
والثالث والرابع إذ ليس عليها عدة الرواية الأولى في صفحة 36 و100 والرواية الثانية في صفحة 47 و100 وقالت شهلة تؤكد مهواش مهواش امرأة وهي امرأة تمارس المسأل قالت تؤكد مهواش أنها
متدينة جدا فقد كانت على إلمام كبير بالشريعة الإسلامية وكان بإمكانها قراءة القرآن وكتب الشريعة والأدعية وفضل مال من الناس مقابل قراءة القرآن لهم وكانت تعقد زواجة متعة كلما أمكن لها
ذلك ولمدة ساعة أو ساعتين أو ليلة تحد أقصى قالت مهواش أرغب في الزواج دوما وكل ليلة إذا أردت وهذا في صفحة 61 و100 أما الملالي وعقد زيجات المتعة فهذا الملة هاشم قال إنه طيلة الخمس
وعشرين سنة اعتاد أن يعقد زواج متعة كل أسبوعين وهذا في صفحة 20 و100 وقالت الشهلة كذلك زواج المتعة رائج جدا في أوساط رجال الدين لتفادي الفساد الأخلاقي يمارسونه أكثر من غيرهم لأنهم
أدرى بالقانون وقالت الشهلة كانت خمسمائة طالبة يدرسن على أيدي آيات الله وبعضهن يعقدن زيجات متعة أثناء دراستهن من أصل خمسمائة طالبة عقدت أكثر من مائتين منهن زواج متعة مع أحد الأساتذة
أو مع أحد زملائهم يقولنا صفحة 34 و60 وقالت كذلك قال الملة تقيم معظم العائلات كل أسبوع أو كل شهر اجتماع وصلاوات جماعية ولتأدية هذه الطقوس تتم الاستعانة برجل دين أو اثنين على الأقل
ويتمكن رجال الدين هؤلاء من التعرف على جميع نساء العائلة منذ وقت مبكر بمن في ذلك الفتيات الصغيرات فيقيمون علاقات خاصة مع هؤلاء الفتيات اللواتي يسر التأثير عليهم صفحة 66 و200 وقال
الملة كذلك راجت المدارس الداخلية الدينية وقال الملة في مدرسة من مختلف الأعمار ثم تبين أنه يقيم علاقات غير شرعية مع بعضهن ثم ماذا قالت فقضت المحكمة أو قال الملة فقضت المحكمة على
صاحب المدرسة بعقد جيجات متعة مع الفتيات الـ 11 اللواتي كان يقيم معهن علاقات غير شرعية هذا هو الحل صفحة 68 و200 وقال هذا الملة قال حيث يوجد رجال دين توجد نشاطات جميلة وقال الملة
هاشم في إحدى المرات طلبت منه امرأة أن يذهب إلى منزلها ويصلي من أجلها ما أدري كيفية هذه الصلاة ما أعلم ويصلي من أجلها تقول وبعد الصلاة طلبت منه المرأة أن يبقى لفتر أطول فقال لها إنه
مضطر للمغادرة عند ذلك نطقت بالعبارة المتعارف عليها هذا الذي سيبقى شرعا بيننا يعني نكاح المتعارف عبارة إذا قاز المرأة للرجل هذا الذي سيبقى شرعا بيننا يعني إيش متعارف أحذروا فقال لها
إنه لا يستطيع صداء الليل معها ولكن ساعتين لا بعث وهذا صفحة 26 و200 هل هذه شريعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقالت شهلة قال الملة في إحدى المرات اقتربت منه امرأة داخل المزارة وطلبت
منه أن يجري لها استخارة قرآنية ثم طلبت منه عقد زواج متع معها وشارف بأن فألها سيكون حسنا في حال عقدت زواج متعة على ما يرى تقول فاستجاب لطلبها وعقد زواج متعة لمدة ساعة واحدة واتفق
على 20 ثومانا كمرة في يوم آخر طربت منه امرأة وطلبت منه أن يعقل زواج متعة مع ابنتها العذراح لمدة ليلة واحدة مقابل 50 ثومانا زينة زينة مقابل 20 مقابل 50 مقابل 100 بحسب وقالت شهلة قال
الملة كنت واقفا مع احد اصدقائي وهو سيد في باحث المزارة فاقتربت منه امرأة هب الهواء فانفتحت شادر فانفتحت شادر تقول فانفتحت شادرها تقول كانت جميلة ثم التفت الى شهلة وهو يروي له القصة
فقال مفتسم نحن رجال الدين نعرف النوع الملائم يقول فلاحظ هذا الملة ان صديقه يميل اليها فقالتها ما اذا كانت مع زوجها زوجها معاتش زوجش معاتش ولا لا فقالتها ما اذا كانت مع زوجها فقالت
لا يقول فسألها صديقي السيد ما اذا كانت تقبل بان تكون زوجته المؤقتة قالت نعم قال الملة ومنذ ذلك الحين يشكرني صديقي عندما يراني وهذا صف 40 و 200 فانقال قائل هذه التفرفات فردية فنقول
كل هذه التفرفات تعتمد على الروايات التي ذكرناها من الكتب المعتمدة في عندهم وان هذه الاعمال لا يقوم فيها الا الملالي ولهذا السبب تجد الملال يحصون على هذه الملال وهم يعرفون الكذب
ويعرفون الضلال الذي هم عليه ثم يصرون عليه لما يجدونه من متعة في بنات الناس والعيادة واخيرا نقول ان للمتعة مفاسد كثيرة نذكر بعضها منها اولا تضيع الاولاد ثم ثانيا احتمال ان يطأ الرجل
ابنته وذلك انه اذا ذهب الى بلاد تجيز المتعة وخرج ولا يدره حملة اذا عملها على عرض او عردين على ساعة او ساعتين على ليلة او ليلتين على شهر او شهرين فيدره انها حملت ثم يرجع بعد سنين
فيجامع ابنته منها او يأتي ولده فيجامع اخته منها وهكذا والعيادة بالله هذا اذا قلنا ان اخته وانها ابنته وان لا هي الحقيقة بنت زنا ولكن على قولهم تقول ابنة الشرعية عندهم تقول ابنة
الشرعية وعندنا هذه بنت زنا الله هي بنت شرعية كذلك من خاسد المتعة عدم العدل لتقسيم الميراث انه لا يعلم كل واحد كم عنده من الاولاد في هذه البلاد عنده ولد في هذه البلاد عنده بنت في
هذه البلاد عنده ذكر وهذه البلاد عنده انثى وهذه البلاد عندها توأم الله العالم كذلك يلزم منه اهانة المرأة التي اكرمها الله تبارك وتعالى فهي كما قلنا في كل شهر تخت صاحب وفي كل يوم في
حجري ملاعب والعيادة بالله فيه ضياع الانساب وفيه العزوف عن الزواج لماذا تزوج متعة بكثف بر بربع دينار متعة احسن من الزواج اذا ما كان يتق الله تبارك وتعالى يذهب ويلعب لماذا يتزوج كذلك
يفتح الباب على مصراعي للزوان والزناد متعة ثم كذلك فيه اهمال مقصود الشارعي من التناسل ومن هوائذ النكاح هذه جل الامور التي اردت ان ابينها من فسادي وحكمي المتعة التي يستدلون او يزعمون
او يفترون انها من دين محمد صلى الله عليه وسلم قال والله ما هي من دين محمد ومحمد بريء منها ودين الله بريء منها وهي حرام حرام حرام كما اخبر الله تبارك وتعالى والذين هم لفروجهم حافظون
الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ان يعني كثير من الناس يخلق بين المتعة وبين نية
الطلاق الزواج بنية الطلاق زواج شرعي بالاجمع الزواج بنية الطلاق زواج صحيح بالاجمع والخلاف بين اهل العلم هل يأثن مع هذا الفعل او لا يأثن لكنه زواج صحيح ما خالف في هذا الا الاوزاعي
رحمه الله تبارك وتعالى فقط انه لا يصح فهو الزواج صحيح باتفاق اهل العلم اللي هو الزواج بنية الطلاق ولكن اختلاف اهل العلم هل يجوز هذا او ما يجوز هو لا شك فيه يعني غش هو فيه غش يعني
من حيث ان هذا الرجل لا يريد ان يختمر مع هذه المرأة ولكن هو في نيته انه بعد شهر او بعد سنة او اقل او اكثر يترك هذه المرأة في حقيقة غش لهذه المرأة ومن هذا الباب قال بعضه العلم انه
حرام وهو حرام لا شك من هذا الباب انه فيه غش لهذه المرأة ولكن من حيث صحة العقد العقد صحيح لانه اشترط فيه الولي والشهود والاشهار ورضا الزوج ورضا الزوجة كل ما اشترط فيه الزواج الصحيح
اشترط في هذا الزواج فهو الزواج الصحيح كل ما في الامر ان الرجل في نيته انه سيطلقها بعد فتح وهذا كل رجل فينا كل واحد لما تزوج في نيته انه اذا ما ارتح مع هذه المرأة انه سيطلقها ولكن
الفرق بينه وبين الزواج من الطلاق ان هذا الزواج الاصل فيه الاستقرار والطلاق شيء قد يرد ذاك العكس ذاك الاصل فيه الانفصال والاستقرار او الاستمرار هو قد يرد هذا هو الفرق ولذلك الزواج
من نيته الطلاق نواجه صحيح بالاستفاق ولكنه كما قلنا يعني فيه غش للمرأة ومن ذلك اكثر بعضه العلم انه حرام انه يأثم ولكن عطش صحيح بالاستفاق حتى الذي يقول عطش صحيح بالاستفاق
الشيخ عثمان الخميس الشيعة والقرآن
إلا من جسيم ما خص الله به أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والفضيلة وشرفهم به على سائر الأمم ليوم نازل الرفيعة ما حفظه عليهم من وحيه وسنزيله الذي جعله على حقيقة نبوة نبيهم دلالة
وعلى ما خصه به من الثرامة أهمة الذي لو اجتمع جميع من بين أبطالها من جنها وإنسها وصغيرها وكبيرها على أن يأتي بسورة من مثله لم يأتي ولو كان بعضهم لبعض ضهيرا أنزله الله سبحانه وتعالى
طاطعا سبياله طاطعا برهانه قرآنا عربيا غير بعيد نزل به أمير السماء إلى أمير الأرض معجزا باقيا دون كل معجز من زمان أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ففتح الله إذي أعينا
عينيا وآذانا صنعا وقنودا غنفا أخرج به الناس من الظلمات إلى النور قال علي بن علي طالب رضي الله تعالى عنه كتاب الله في ذي مدأوا لا قبلكم وخبروا ما بعدكم وحكموا ما بينكم هو الفصل ليس
بالهدي من تركه من جفار فصله الله ومن ابتغى الهدى في عينه أضله الله وهو حب الله المتين وهو الدفع الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الأنثمة من قال
به صدق ومن عمل به أجر ومن حكى له عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ولقد أنزل الله تبارك وتعالى الثورات والإنجيل وغيرهما من الكتب وقلنا في حسبها قال تعالى إلا أنزل التوراة فيها
هدى ونوح يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء ولكنهم لم يحفظوها بل حرفوها كما قال الله تبارك وتعالى فبما نقضهم
مفاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرثون الكلم عن موضوعهم فلما أنزل الله تبارك وتعالى القرآن تعهد سبحانه وتعالى بحفظه قال جل ذكره إلا نحن نزل الذكر وإلا له لحافظون وقال لا يأتيهم
باطل من بين يديه ولا من خلفه فانزيل من حكيم حميد إلا من قال بأن في القرآن نقصا أو تحريفا فلا شك أنه ليس من أهل القبلة ولسنا نحن الآن في مقام الدفاع عن كتاب الله تبارك وتعالى فإن
أولئك الأقزام لم ولم يستطيعوا الوصول إلى الطعن في كتاب الله تبارك وتعالى قال جل ذكره إلا إن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم ببعض ظهيرا
وكما قيل وما ضر استحادا نبحثين وقيل ولو كل قلب عوى ألقمته حجرا لكان مفقال أحجار بديناري وفي ثبوت القول بتحريف القرآن للشيعة الاثنين عشرية في ثبوت هذا القول عنهم أكبر فضيحة تهدم
بنيانهم من الأسف وهذا الموضوع الشائف الخطير فالت فيه وللأسف أقلام وعلنة الشيعة متقدميهم ومتأخريهم وخاضوا فيه إلى مستوى لا يكاد يصدقه المؤمن إنه لا يمكن أبدا أن يكون هناك تقارب لنا
مع من يطعنون في القرآن الكريم وذلك أن دعوة تحريف القرآن محاولة يائسة من أعداء الإسلام لضرب الإسلام وأهله يريدون أن يدفعوا نور الله بأخوانهم ويأذى الله إلا أن يفل نوره ولو كريه
الكافرون إلا من لم يكفح من يقول بالتحريف لا يصح له أبدا أن يكفر أحدا من الناس وذلك أن حفظ القرآن من التحريف والزيادة والنقصان أمر معلوم من الدين بالضرورة ولما أن نسأل متى يكفر
الإنسان متى يعتم عليه بالردة إن الصلاة والذكاثة والحجة والصيانة وجميع الواجبات بل وجميع المحرمات إلا ما تعلم من الكتاب والسنة ثبوته أقوى من ثبوت السنة لأنه كما يعلم اشترط فيه
التواصل فلن أكرر الصلاة والقيامة والذكاثة والحجة لا يكفر إذن على زعمهم لإحتمال أن الأمر بها من المحرم ومن فعل المحرمات كذلك لا يكفر لإحتمال أن النهي عنها من المحرف كذلك بل إن منكر
الرسول صلى الله عليه وسلم ينزمهم كذلك لا يكفر لأننا ما علمنا كذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلا من كتاب الله جمع وعناه ومن سيرةه صلوات الله وصلامه عليه أما السنة فإن الشيعة فلا
يؤمنون لكتبنا كالبخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي ومستفي أحمد وغيرها من الكتب ونحن كذلك لا نعتبر كتبهم ولا نؤمن بها كالكافي والاستفسار والتهجيب ومن لا يحضره الفقيه والوسائل
وغيرها من الكتب والأمر كما قال الإمام الزهبي لما تكلم عن نحي الدين ابن عربي إن الإمام الزهبي رحمه الله تبارك وتعالى ذكر كلاما عن نحي الدين ابن عربي قطائي الصوفي ذكر عنه كلاما وصار
يعتجر له يقول ولعله أراد كذا ولعله أراد كذا ولعله أراد كذا فلما وصل إلى بعض كلامه الذي لا يحتمل فقال فوالله إن لم يكن هذا الكلام كفر فليس في الدنيا كفر أبدا ونحن كذلك نقول إن لم
يكن القول بتحريف القرآن كفرا فليس في الدنيا كفر أبدا بل لا شكر ولا ريك أن القول بتحريف القرآن هو من أعظم الكفر الذي عرفه الناس من أعظمهم القائمين بالتحريف كلمة مخطئين هذا إذا
أنجعوا إليها وإلا فهم ينكرون ذلك ويستهمون من ينسب القول بالتحريف إليهم بالكذب والتجني أو غير ذلك الأيثار وهذه كلمة مخطئ تكفي إذا قالوها عما قال بتحريف القرآن إن النبي خالص في مسألة
اجتهادية فقهية يقال له مخطئ فلن ينكر أمرا معلوما من الدين بالضرورة فهذا أقل ما يقال فيه كافر أو ملحد أو زنديق أو منافق أو طاغوت أو مرتد أو ما شابه هذه الألفاظ والغريب في هذه
المسألة يعني مسألة القول بتحريف القرآن الغريب في هذه المسألة أن أهل السنة يتشددون فيها كثيرا حتى قالوا بكفر من زاد حرصا أو نقصة أو من زعم أن القرآن زيد فيه حرص أو أنقص بيننا الشيعة
يميعون هذه المسألة وورون أن الخلافة فيها فائض وإن أقصى ما يقال في مبدع التحريف إنهم مخطئون وضوح تام عند أهل السنة بيننا الشيعة مضطربون مرة ينفون ومرة يطرون مرة يعملون ومرة يخطئون
وحتى أولئك الذين يقولون بأفواههم والله تبارك وتعالى وبما في قلوبهم يقولون مخطئين وهذا الكلام غير صحيح ولكن تبقى مع ذلك الكتب التي رأت التحريف وجاهرت بهاده الزندقة وكذا الشيوخ الذين
نهجوا بهذا الكفر يبقون جميعا موضع احترام وتقدير من الشيعة كلهم وهذا شيء غريب يثير كثيرا من كفاؤنا ويدعو عندنا ألامات استفهام كثيرة أما موقف أهل السنة من القائلين بتحريف القرآن
الكريم فهو موقف متشدد لا يتفامكون فيه ما يحد أبدا قال القاضي أبو يعنى الفراء والقرآن لا غير ولا بدل ولا نقص له ولا زيد فيه خلافا للرافضة القائلين أن القرآن قد غير وبدل وخولس بين
نظمه وقال ابن حزم وأما قومهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين وقال القوم بأن بين اللوحين تبديلا كفر صريح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال شيخ
الإسلام تيمية الحكم بكفر من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتبت وقال ابن قدامة ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفا متفقا عليه أنه كافر وقال
أبو عثمان حداد جميع من ينتخل التوحيد متفقون على أن الجحد لحرف من التنزيل كفر وقال عبد القاهر بغدابي وأكثر أهل السنة من زعم من الرافضة لدعواه أن الصحابة تغيروا بعض القرآن وحرفوا
بعضه إن منزلة القرآن عند الشيعة تظهر منها علامات تعجب كثيرة يراها المسلم ويقف عندها خائرا أما أولا فإنهم يعتقدون أن القرآن ليس حجة بنفسه فعن منصور بن حازم أنه قال لأبي عبد الله
القرآن لا يكون حجة إلا بقيم يقول فأقره أبو عبد الله وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة ثمانين وثمانين ومئة وعندما أنسب إلى الكافي فأريد طبعة الأضواء دار الأضواء في بيروت التي حققها
علي أكبر الغفاري والله تبارك وتعالى يقول أولم يسهم أن أنزلنا عليك الكتابة يتلى عليهم وقولهم هذا يعني أن الحجة في قول الإمام لا في القرآن لأنه الأقدر على البيان ولذلك يرون عن علي
أنه قال هذا كتاب الله الصامت وعن كتاب الله الناظر وهذا في الفصول المهمة صفحة خمسة وثلاثين ومئتين قلت والله تبارك وتعالى يقول إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويريد أن يصد الشيعة عن
كتاب الله تبارك وتعالى وذلك أنهم ربطوا فجية القرآن بوجود القيم وهو علي ثم الحسن ثم الحسين وهكذا حتى يقل الأمر إلى المنتظر الغائب وذلك منذ ما يزيد على خمسين ومئتين سنة بعد الألف لم
نر هذا المنتظر الذي يدعونه ولا شك أنها مؤامرة أرادت إبعاد الشيعة عن كتاب الله تبارك وتعالى وإن كيف تفسر هذه الرواية عن أبي جعفر قال إن رسول الله فسر القرآن لرجل واحد وفسر للأمة شأن
ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة خمسين ومئتين وهذا إنما هو فما قلنا بصد الناس أن تدبر لكتاب الله تبارك وتعالى والتأمل في معانيه قال الله تبارك وتعالى
إنا أنزلناه قرآنه وقال جل ذكره هذا بيان لله وهدى وموعظة للمستقيم وقالوا كذلك إن قول الإمام ينسخ القرآن ويخصص عامه ويقيد مطمئنه قال محمد حسين آل صاشف الغطاء إن حكمة التدريج اقتبت
بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة منها ولكنه أودعها عند أوصيائه كل وصي يعهد به إلى الآخر لينشره في الوقت المناسب له حسب الحكمة من عام مخصص أو مطلق مقيد أو مجمل مبين إلى أنثى لذلك
فقد يذكر النبي صلى الله عليه وسلم عاما ويذكر مخصصه بعد برهة المحياف وقد لا يذكره أصلا بل يودعه عند أوصيه إلى وقته يعني جعل الأئمة يخصصون القرآن برواياتهم مطلقة وهذه لا شك قاملة
كبرى هذا مع قول الله تبارك وتعالى اليوم أتمنت لكم دينكم وأتمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا أما عدثهم في تأويل القرآن فمنها أنهم قالوا قول الله تبارك وتعالى مرج البحرين
ينتقيان قالوا هما علي وفاطئ بينهما برزخ لا يضغيان هو النبي يخرج منهما اللعل والمرجان الحسن والحسين وقالوا في تفسير الصافي في الجزء الخامس صفحة تسع ومئة وقالوا عن قوله تعالى وقالوا
معناها لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد وقالوا في تفسير العياش في الجزء الثاني صفحة واحد ستين ومئتين وفي البرهان الجزء الثاني صفحة ثلاثم وسبعين وثلاثمائة وقالوا عن قول الله تبارك
وتعالى وقالوا على ربه ظهيرا قال الأم الكافر الثاني يعني عمر قال الكافر الثاني وكان علي أمير المؤمنين ظهيرا يعني وكان عمر على ربه يعني علي ظهيرا وهذا في تفسير القمي الجزء الثاني
صفحة خمسة عشر ومئة صفحة خمسة عشرة ومئة وقالوا كذلك عن قول الله تبارك وتعالى وقالوا يعني الأئمة وهذا في تفسير الصافي الجزء الثاني صفحة ثمانية وثمانين ومئة وقال الله تبارك وتعالى
وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى الرابع أبو الحسن العاملي قال اعلم أن الحق الذي لا محص عنه بحسب
الأخبار المتواكرة الآسية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا أدوقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات وهذا قاله
في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين وهذا المفيد قال قال قال قال قال قال وهذا قاله في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين وهذا قاله في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين وهذا قاله في مرآة الأنوار
صفحة ستة وثلاثين وهذا قاله في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين وثلاثين وهذا قاله في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين كيف يستثمرون بالخبر وينكرون تحريف القرآن الذي جاء به أيضا الخبر وهذا
قاله في مرآة العقول الثاني عشر صفحة خمسة وعشرين وخمسمائة السابع سلطان محمد الجنابذي المنقب بسلطان شاه علي قال اعلم أنه قد استفادت الأخبار عن الأئمة الأطهار من وقوع الزيادة واللقيصة
والتحريف والتغيير فيه لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم وهذا في كتاب بيان السعادة في مقامات العبادة الجزء الأول صفحة تسعة عشر والثامن يرز حبيب الله الهاشمي القوئي قال القسم الثالث
الأدلة الدالة على وجود النقصان فقط في القرآن وهي كثيرة ثم ضرب أمثلة ذكر آيات كثيرة رسمها برسم المصحف وقال قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في شأن علي وقاله تعالى إنما أنت
منذر وعلي لكل قوم هاد قوله تعالى ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي ولا إنس من بعده فقد فاز فوزا عونا
ثم قال بعد ذلك وفيما ذكرناه كفاية لمن قلب الحق لأنها على اختلاف مؤدياتها متفقة على الدلالة على المقيفة في الكتاب فيحصل منها العلم الضروري بها والأخبار بلغت حد التواصل وهذا قاله في
منهاج البراعة في فرح نهج البلاغة الجزء الثاني من صفحة أربع عشر ومئتين إلى صفحة عشر ومئتين الثالث يسمى البحراني قال لا يخفى ما في هذه الأخبار يعني أخبار التحريف يقول لا يخفى ما في
هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفطيحة ووضوح ما قلنا ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كترتها وانتشارها لأنفل الطعن إلى أخبار الشريعة كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذل
الطرق والروات والمشايخ والمقلة والعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن بأئمة الجور يريد الصحابة يقول لا يخرج عن حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الأمانة
الكبرى التي هي القرآن مع غذور خيانتهم في الأمانة الأخرى يريد صلاحة علي التي هي أشد ضرراً على الدين وهذا نعمة الله الجزائري عاشرهم الذي توفي في القرن الثاني عشر قال عن القراءات
السبع إن تسليم تواثرها عن الوهد الإلهي وكيل الكل قد نزل به الريف الأمين يصدي إلى طرخ الأخبار المستفيضة بل المتواكرة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعرابة
وهذا قاله الأنوار المعمانية الجزئ الثاني صفحة خمسين وسبع وخمسين وثلاثمائة قلنا أبنان البحراني المتوسط في القرن الرابع عشر قال إلى غير ذلك من الأخبار التي لا تفصى كثرة وقد تجاوزت حد
التواثر ولا في ذكرها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتواثر وكلمه من المسلمات عند الصحابة والسابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكلمه من ضروريات ندهبهم وبذل تضافرة أخبارهم وهذا قاله في
مشارق الشموس الدرية صفحة ستة وعشرين ومئة أما علماء الشيعة الذي نسب إليهم القول بالتحريف ولن نذكر أقوالهم منهم محسن الكاظم محمد بن الحسن الصفار محمد بن إبراهيم النعماني سعد بن عبد
الله القمني محمد بن مسعود العياشي محمد بن العباس المهيار فرات بن إبراهيم الكوفي أبو سهل بن نوضخت حسن بن بوسة إبراهيم بن نوضخت أبو القاسم النوضختي حاجد بن الليف فضل بن شاذان علي بن
عبد العالي علي بن طاوس الخطاب نور طبرة في صفحة ستة وعشرين وسبعين وعشرين وخمسين وخمسين ومئة ثم كذلك محمد بن حسين أقصهاني وهذا ذكره صاحب آراء حول القرآن في صفحة ثمانية وثمانين ثم
أحمد بن منصور الطبرة والميتم البحراني والأردبيلي وجدار علي وسلطان الخرساني وهذا في كتاب الشيعة الاثنى عشر وتحريف القرآن في صفحة خمسين وعشرين أما كبيرهم فتولى كبرى هذا الأمر وتولى
نشره وهو النوري الطبرة فيه وهذا جمع روايات الشيعة في تحريف القرآن في كتاب الواحد سماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأباب ولكن ترى ماذا كان رد فعل آيات الشيعة تجاه هذا الكتاب
والمؤلف هل قتل المؤلف مرتدا؟
هل طردوه من البلاد؟
هل طردوه من الكتاب؟
لا بل جعلوا أحد كتبه وهو مستدرك الوسائل جعلوه ثامن كتاب معتدل عندهم ودفن المؤلف في مكان مقدس عندهم يتمنى جم الشيعة أن يدفن هناك ولو ليوم واحد لقد دفن في دناء المشهد المركبوي
بالنجاح أما مكانته هذا الرجل الذي أنف هذا الكتاب الخطير مكانة هذا الرجل عند الشيعة فقال أغابر زرق القهراني هو إمام وإمة الحديث والرجال في الأعطار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة
وكبار رجال الإسلام في هذا القرن هذا في مستدرك الوسائل أجل الأول صفحة 41 وقال كذلك ارتعش القلم بيدي عندما كتبت هذا الاسم يعني النور التبرسي واستوقفني الفكر عندما رأيت نفسي عازما على
ترجمة أستاذي النوري وثلثت لي بهيئته المعهودة بعد أن نضع على فراقنا خمس وخمسون سنة فخشعت إجمالا لمقامه ودهشت هيبثا لها ولا غرابة فلو كان المترجم له غيره لهان الأمر ولكن كيف لي وهو
من أولئك الأبطال غير المحدودة حياتهم وأعمالهم وهذا في نفس المكان أي في مستدرك الوسائل أجل الأول صفحة 41 وقال محمد حسين آل كاشف الغطاء عن النور التبرسي قال هو حجة الله على العالمين
معجب الملائكة بفقواه من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري مولانا ثقة الإسلام حسين النوري وهذا في مقدمة كتاب كاشف الأسفار والدرس القمي قال عن النور التبرسي قال شيخ الإسلام والمسلمين
مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالية المتبحر الخبير والمحدث الناقض البصير ناشر الآثار وجامع شم الأخبار وهذا قاله في الكناء والأنقاب هذا الرجل الذي ألف هذا الكتاب
الخطير وهو كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريك كتاب رب الأرضات حاول بعض علماء الشيعة أن يعتذروا له فعدت منه البار به أغبى زرد الطهراني قال معتذرا لشيخه قال شيخنا النوري في آخر أيامه
أخطأت في تسمية الكتاب وكان الأجدر أن يسمى بفصل الخطاب في عدم تحريك الكتاب لأني أثبت فيه أن كتاب الإسلامي القرآن الموجود بين الدفتة المنتشر في بقاع العالم وحي إلهي لجميع سوره وآياته
وجمله لم يقرأ عليه تغيير أو تبديل ولا زيادة ولا نقاط ولا شك لأحد من الإمامية فيه أنا في مقدمة مستدرك الوسائل فتحة 50 هكذا اعتذر له تنويذه أغبى زرد الطهراني ولا شك أن هذا الكلام
باطل بل كذب ولكن ترى من هو الكذب أهو النور الطبرسي أو أغبى زرد الطهراني لا يهم فهو علم لا ينفع وجهل لا يضر وهذه بعض نصوص النور في كتاب تناقض هذا الكلام قال النور الطبرسي هذا كتاب
لطيف وفسر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجير والعديد هذا قال في الصحة الثانية من الكتاب وقال كذلك كما يصدق على القرآن اختلاف النعنى وتناقضه كنفيه مرة وإثباته أخرى
وعلى اختلاف النظم كصفاحة بعض النظام وفطراتها البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الأخرى وهذا قاله في نص الكتاب صفحة 11 ومئتين وقال كذلك النور الطبرسي إنه كان لعلي قرآنا خاصا به في قرآن
لكنه فتله موجودا إنه كان لعلي قرآنا خاصا به جمعه بنفسه وكان عند ولده يتوارثونه إمام عن إمام وهو عند الحجة يعني المنتظر وهو مخالف لهذا القرآن الموجود من حيث التأليف وترتيب الصور
والآيات بل والكلمات أيضا من جهة الزيادة والمقيفة ففي القرآن الموجود تغيير من جهتين بعض المعاطلين من الشيعة يعنى أن أحدا لم يقل بالتحريك بعد كل هؤلاء الذين ذكرناهم يعني إجماع الشيعة
ومن زعم أنه متواتر يأتي بعض علماء الشيعة المعاصرين ليقول لنا لم يقل أحد من الشيعة بالتحريك ضحك على من وكذب على من هذا القول يصح قبل أن تطبع كتبهم وقبل أن يراها أهل السنة كانوا
يظنون أن أهل السنة لا يقرؤون كتبهم وإن ذلك جاز لهم أن يكذبوا وأن يدعوا مثل هذه الدعوة ولكن بعد ظهور كتبهم وقراءة أهل السنة لها تذين كذب مدعاهم فهذا الأميني نقل كلام ابن حزم أن
الشيعة فثنهم يقولون بالتحريك إلا المرتضى فقط فثناه ابن حزم رحمه الله تعالى يقول الأمين في الرد على ابن حزم والأمين هذا يعني في القرن الرابع عشر يقول ليت هذا المجترئ يعني ابن حزم
يقول ليت هذا المجترئ أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة منفوق به أو حكاية عن عالم من علمائهم تقيم له الجامعة وزيار أو طالب من رواد عمومهم ولو لم يعرفوا أكثرهم بل نسى نازل معه إلى
قول جاذب من جهالهم أو قروي من بسطائهم أو ترتار كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنه جرأة عجيبة جدا يعني كل هؤلاء الذين قلنا سلامهم يقولون بالتحريف ثم يأتي هذا وينكر هذا الإنكار
العجيب يقول ولا شيعي قال ولا سرطار شيعي ولا عالم ولا طالب علم ولا قروي وكل أولئك من علمائهم الكبار قالوا بالتحريف وهذا شيء عجيب يقول الأمين مكملا يقول الهدى الشريف المرتضى الذي
اعترف له الرجل بنفسه يعني بحجم قال هذا ما يقل بالتحريف وليس بالمتفرد عن قومه في رأيه بأت ما حسبه المغسل يعني بحجم قال وهو قول شيخ الطائفة التوسي في التبيان وأمين الإسلام الطبرة في
مجمع البيان وغيرهم يقول فهؤلاء أعلام الإمامية وحملة عنومهم الكالئين للوامسهم وعقائبهم قديما وحديثا يوقفون على مين الرجل فيما يقول ليه الكذب يقول هذا جليل على كذب الحزن ثم قال وهذه
فرق الشيعة في مقدمهم الإمامية مجمعة على أن ما بين الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه وهو المحكوم بأحكامه ليس إلا فقط وهذا قاله في كتاب الغدير الزي الثالث صفحة إحدى ومئة ولا شك
أن ما سبق يدل على صدق ابن حزين وكذب الأمين وهذا التجان المعاصر يقول قال لي منعن هل تعرفون أن كل انساق الأسلامية على اختلاف مذاهبها متفقة على القرآن الكريم وهذا قاله في كتاب ثمه
ثلاث صفحة 56 وقال كذلك وما ينصب إلى الشيعة من القول بالتحريب هو مجرد تشنيع وتهويل وليس له في معتقدات الشيعة موجود وإذا ما قرأنا عقيدة الشيعة في القرآن الكريم فسوف نجد إجماعهم على
تنفيه الكتاب من كل تحريب وله في كتاب هذا كثير من الكذب من أمثال هذه الكذبة أي أنها في كتاب كشف الجان من أراد الرجوعين وهذا عبد الحسين شرف الدين المسلم يقول عن موسى جرالله يقول نصب
إلى الشيعة القول بالتحريب في إسقاط كلمات وآيات قال عبد الحسين المسلم نعوذ بالله من هذا القول وإلى الله من هذا الجهل وكل من نسب هذا الرأي إلينا جاهل لبدهدنا أو مستر علينا فإن القرآن
متواثر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وهذه نريد أن نقف معها بعد قليل وهي قوله متواثر من طرقنا وأنا أسأل جميع الشيعة من يستطيع منهم أن يثبت تواثر القرآن من طرقهم أسأله جميعا فلنجتمعوا
هذا الأول وليثبتوا لنا تواثر القرآن من طرقهم وهذا قاله في أجوبة مسائل جرالله في صفحة 28 ومثلا في الجانب الثاني تواثر مع الصادقين صفحة 200 وهذا جعفر النجفي قال إن اعتقادنا في جنة
القرآن الذي أوحى الله به تعالى إلى نبيه محمد وهو كل ما يحويه هذا المصطفى المتداول بين الناس لا أكثر وأما من ينسب إلينا فقادة لأن القرآن أكثر من هذا فهو كاذب كفار وهذا في كتاب مئة
مسألة مهلة حول الشيعة صفحة 14 قال مهدي السويج معلقا على سلام جعفر النجفي قال وعلى هذا تقارير كل علماء الشيعة في الإعلام قديما وحديثا أليس يزعن كثير من الشيعة أن أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم كلهم ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أو أكثر بحسب اختلاف الواياتين في ذلك فمن أين لهم تواثر القرآن الكريم إلا لي أطلب من كل شيعي يريد الحق أن يطلب
من علمائه ومشايخه أن يثبتوا له تواثر القرآن من طرقهم الخاصة بهم وين يستطيع ذلك أبدا لأن تواثر القرآن وينقله أهل السنة فقط فهم المقلة وهم الحفظة وهم المدافعون عن كتاب الله تبارك
وتقدس أن الشيعة فالقرآن عندهم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه وعن علي ابنه الحسن وابنه الفسير رضي الله عنهم أجبعين وهكذا إلى النهدي فأين التواثر؟
العادة تواطؤهم على الكذب وقد ذكر أهل العلم إن أقل طبقة من طبقات التواثر يكون فيها عشر فهل يستطيع الشيعة أن يثبتوا هذا؟
وهذا التواثر إنما ينقله أهل السنة في كتبهم ويثبتونه فإن كان أهل السنة ثقاف في نقلهم وجب قبول قولهم في غيره وإن كانوا غير ثقاف وجب رد روايتهم للقرآن وهذا هو الذي دفع كثيرا من علماء
الشيعة إلى القول بتحريف القرآن فالبحراني والجزائري والنوري والطبرسي وهو عدم ثقة بالنقل أصلا وإذا قال يوسف البحراني والعمري إن القوم بعدم التغيير والتبديل لا يخرجوا عن حسن الظن لإمة
الجو الذي هو الصحابة في ظنه وأنهم لم يخلون في الأمانة الكبرى الذي هو القرآن مع ظهور خيالة في الأمانة الأخرى التي هي الإمامة وهذا قال في الدورة والمجافية صفحة 98 و200 وهذا النور
القبرسي قال وهم أبو ذر والمقبض وسلمان ثم زادوا بعد ذلك عمارا وغيره قليل كل هؤلاء لم يكنوا من نقل في القرآن بل نقل في القرآن هم المرتدون في نظر الشيعة الإمامية وهذا أنقلوا تواثر
القرآن عن أهل السنين ولينقل الشيعة تواثر القرآن من طرقهم إن القرآن الكريم كما هو معلوم يعني يرجع جمعه إلى سبعة قراء المعروفون بقراء السبعة وهم نافع المدني وعبد الله بن كثير وأبو
عمر بن العلاء وعبد الله بن عامر وعاصم بن بهدلة وحمدس الزياد والكتائب هؤلاء هم القراء السبعة كيف وصل القرآن إلى هؤلاء القراء السبعة وهؤلاء بعدهم تواثران عنهم القرآن بنقل الكافة عن
الكافة ولكن نحن الآن نتكلم عن هؤلاء السبعة كيف وصل إليهم القرآن الكريم فروى أو وصله القرآن الكريم من طريقي مسلم بن جندب وشيبة بن نصطح وعبد الرحمن بن هرمز ويزيد بن قعقاء وهؤلاء
أخذوا القرآن عن ابن عباس وأبو هريرة وأبن عباس أخذه عن أبي بن كعب وعلي بن أبي طالب وعسوى بن عصان وأبو هريرة أخذه عن علي وأبي بن سعد الثاني عبد الله بن كثير عبد الله بن كثير أخذ
القرآن عن درباس وعن مجاهد والمجاهد أخذه عن ابن عباس وعن عبد الله بن السائد وابن عباس ثم قلنا أخذه عن أبي وعلي وعبد الله بن السائد أخذه كذلك عن أبي وعن علي ودرباس أخذه عن ابن عباس
ثم أبو عمر بن العلاء أبو عمر بن العلاء أخذه القرآن عن ابن كثير ومجاهد وعطاء ابن أبي رباح ونصر بن عاصم وعكلبه ونصر بن عاصم أخذه عن عمر بن شرحدي ومجاهد أخذه عن عبد الله بن عباس وعن
عبد الله بن السائد وعكلبه أخذه عن أبي هريرة وابن عباس وعطاء أخذه عن أبي هريرة وعمر بن شرحدي أخذه عن عمر وعلي وابن مسعود وأما عبد الله بن عامر فأخذه القرآن عن عثمان بن عثان وعن أبي
الدرباء وأما عاصم بن زهدلة فأخذه عن أبي عبد الرحمن السلمي وعن زر بن حبيش وعبد الرحمن السلمي أخذه عن عثمان وعلي وعبي وزيد وأبن مسعود وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي وابن مسعود وأما
حمزة الزياف فأخذه عن الأعمش وحمران بن أعين وابن أبي ليلى وجعفر بن محمد وحمران بن أعين أخذه عن أبي الأسود ضد ألي وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال
والمنهال أخذه عن سعيد بن جبير وعلي بن عباس وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي ومحمد أخذه عن علي بن حسين وعلي بن حسين أخذه عن حسين بن علي والحسين أخذه عن علي بن أبي طالب رضي
الله عنهم أجمعين والكفاي أخذه عن حمزة وطرق حمزة هي طرق الكفاي هؤلاء هدوء القرآن السبع هذا ثواثر القرآن عندنا هؤلاء القرآن السبع لهم رواه وكل واحد له راويان ومشهوران هذا ثواثر
القرآن عندنا هل يستطيع الشيعة أن يثلث ثواثر القرآن من طرقهم؟
يعجزون عندهم السنة هم الذين يهتدون القرآن وهم الذين ينقلون ثواثرهم والشيعة لا ثواثر القرآن عندهم بل المتواثر عندهم روايات التحريف التي تزعم أن القرآن محرم وحتى نكون أمينين في نقلنا
وهذه عادة له ويسأل الله تبارك وسعالة أن يديمها على الله وهذه عادة أهل الصين تذكروا من قال بعدم التحريف من معلماء الشيعة حتى لا نظلم الجميع نحن لا نقول أبداً إن جميع الشيعة في
قلوبهم هم يقولون ذلك نعم هم يقولون ذلك فما نقلنا أقوالهم قبل قليل هم ينقلون الإجماعة وينقلون أنهم من ضروريات مجهدهم ويعتذرون لمن قال بعدم التحريف لأنه قاله تقية هم يلزمون قومهم
بالقول بالتحريف ولكننا نحن أنصف لقولهم منهم نحن ننصف الشيعة أكثر من الشيعة أو في الشيعة قال الله تبارك وسعالة يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء القصر ولا يجرمن لكم شنآن
قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إلا الله خبير بما تعملون هذه الآية هي منزلنا هذه الآية هي التي سنعنا من أن تقول عليهم غير ما قالوا إن هناك من علماء الشيعة من
تبرأ من القول بالتحريف الأول ابن بابا يوز الصدوق والثاني المخيد والثالث المرثبة والرابع أبو جعفر الطوسي والخالص أبو علي الطبرسي وهذا ابن طاوس في القرن السابع قال إن رأي الإمامية هو
عدم التحريف وهذا في كتاب القرآن ودعاوى التحريف صفحة إحدى ومئة وهذا الله أعلم لنقله لأن المشهور عن ابن طاوس أنه يقول التحريف كما سيئتي هؤلاء هم الذين قاموا بعدم التحريف من علماء
الشيعة القدمة أولهم الصدوق هذا الصدوق روى التحريف في كتابه يستكفى روى الصدوق في كتابه عن أبي عبد الله قال إن سورة الأحزاب صدحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن
نقصوها وحرفتوها وهذا ذكره في ثواب الأعمال صفحة 39 ومئة وهو وجود في بحار الأنوار جزء 92 صفحة 50 وفي رواية قال يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل المصحف والمسجد والعترف
يقول المصحف يا رب حرقوني ومزقوني وهذا في كتاب الخفال الجزء الأول صفحة 74 ومئة ولكن في بحار الأنوار مثل هذه الرواية يقول المصحف يا رب حرقوني ومزقوني وهذا في البحار صفحة 39 ومئة
الثانية الطوصي الذي يقول بعدم التحريف هذا الطوصي هدب كتاب رجال الكشي وهذا الكتاب مطلوع وموجود حاليا الذي يصنب رجال الكشي هو من تحريف الطوصي الذي يقول بعدم التحريف والكتاب مليء
بروايات التحريف فلم يتكلم عليها بشيء بل أثبت وسكت عنها هذا الطوصي مئة دعاية عن أبي حسن الأول قال أخذت دينك عن الخائنون الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم إنهم ثموا على كتاب
الله فحرفوه وبدلوه وهذا في رجال الكشي صفحة 10 الخوئي قال عن تفسير القمي الخوئي يقول بعدم التحريف ويقول القول بالتحريف القرآن قول صراحة لم يقل به أحد يقول عن تفسير القمي المليء
بالتحريف يقول إن روايات تفسيره كلها ثابتة عن المعصومين وصادرة عنهم لأنها انتهت إليه بواسطة المشايخ الثقة وقال كذلك هذا الخوئي عن روايات التحريف 222 و200 ثم هو كذلك من الموثقين
لدعاء صنمي قريش وفي هذا الدعاء اللهم العن صنمي قريش يريدون عمر وأنا ذكر رضي الله عنهما يقول الدعاء اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما الذين حرفا كتابك وقلبا دينكا
فبعينها توقيع الخوئي أنها موافقة لفتوحه وابنتاهما طبعا عائشة وحفصة رضي الله عنه الجميع وهذا موجود في تحثة العوام لمنظور حسين صفحة 244 وشارك الزوء في هذا التنفيق كل من الخميني
وشريعة مداري ومحسن الحكيم لحسين البرجاردي الرابع من طاوس الذي نقل عنه صاحب الدعاء والتحريف أنه لا يقول بالتحريف نقل رسول جعفريان في كتابه القرآن والدعاء والتحريف عنه من طاوس أنه
قال رأي الإمامية هو عدم التحريف بينما الميري الطبرسي في كتاب فصل الخطاب صفحة 50 و50 و100 ينقل عن ابن طاوس أنه قال في رده على أبي محمد الجدائي لما اتهم الشيعة بالقوض لقصان القرآن
قال كل ما ذكرته من طعم وقدحن على من يذكر أن القرآن وقع فيه تبديل وتغيير فهو متوجه على سيدك عثمان بن عثمان لأن المسلمين أطبقوا أنه جمع الناس على هذا المصحف الشريف وحرق ما عداه من
المصاحف فلولا اعتراف عثمان لأنه وقع تبديل وتغيير من الصحابة لما كان هناك صحف تحرق كما رأيتم تضارب من أقوال الشيعة القمي يقول بالتحريف ويجاهر به وله فيه غلوب وكذا تنمي به الكليني
يحشو كتابه برواية التحريف ثم يقول كل ما فيه صحيح عندي
ثم يأتي ابن بابويس فيقول من نسب إلى الشيعة مثل هذا القول فهو كاذب فيأتي سلميه المثير فيقول باستفراضة الروايات أي كثرتها فيرد عين سلميه المرفضة فيقول هذه الروايات لا يعتد بها
ويوافقوا على هذا التونسي ثم يأتي القبرة صاحب التفسير وينكر القول بالتحريف بينما يثيثه معاصره القبرة الآخر صاحب الاحتجاج وتأتي الدولة الصفوية فيعلن كثير من كبارها ويقول هذا الكفر بل
ويزعم بعضهم أنه من ضروريات المنهب ويزعم آخرهم أنه إجماع الشيعة حتى جاء كبيرهم القبرة في الموري وألقاها كالقنبلة بجمع الكفر الذي تلاثر في كتبهم في كتاب واحد يسمى فصل الخطاب في إثبات
تحريف كتاب رب العرباء ثم جاءنا المعاصر والآن كالأميني والتيجاني وجعفر النجفي والموسى وعد الخفين ومغنيا والآصفي فأنكروا أن يكون أحدهم من الشيعة قال بالتحريف فلن نصدق مع هذا التناقض
والتضارب قلنا أقوالهم هل يريدون أن يرهروا للناس بوجههم؟
هل هي ثقية؟
هل يراعون الظروف والمناسبات؟
هل هناك كتب من خاط وأخرى للعامة وأهل السنة؟
هل هناك اختلاف حقيقي بين علمائهم؟
إذا كان الكذب يمكن أن يكون متواثرا عندهم كما زعموا في تحريف القرآن فلا ثقة إذن بسائر أخبارهم وهذا ما صرح به البحر كما قلت عجيب جدا إن لئات الروايات عن المعصوم تثبت أن الشيعة يقولون
بالتحريف وإن القول بأن أسانيد هذه الروايات ضعيفة لا يمكن أن يقبل لأمور منها أولا عدم اعتبار الشيعة للأسانيد سنحط الله في كلامنا عن المسعى ثانيا الروايات التحريف متواثرة عندهم أو
قريبة من السواثر حاله كذلك لم ينظر إلى سنده ثم كذلك هناك من علماء الشيعة من صح أسانيد روايات التحريف ثم كذلك يلزم من رد الروايات الكثيرة في التحريف التي بلغت قريبا من ألفين رواية
يلزمه أن يعد روايات الإمامة وروايات الرجعة والبداء والعصمة لأنه كما قال شيخهم العلامة نوسف البحراني لو تضرقت طعن إلى هذه الأخبار إخبار التحريف على كثرتها وانتشارها لأن كان الطعن
إلى أخبار الشريعة كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والنشائخ والنفلة قالت الدرة النجفية صفحة 982 إن روايات التحريف التي عند الشيعة منقولة عن الأئمة الاثني عشر الذين
يعتقدون عصمتهم بينما كل من يلقون عنه عدم التحريف هو من علماء ليس من الأئمة ينقلون عن الأئمة ولا رواية واحدة فقولوا بعدم التحريف بل ينقلون ألفين رواية عن الأئمة فقولوا بالتحريف
والذين يقالوا بعدم التحريف أو الذين ينقلون عنهم القول بعدم التحريف هم علماء يصيبون ويخطئون غير معصومين أما المعصومين عندهم فنقلوا عنهم القول بالتحريف فيلزم الشيعة الأخذ بكلام
المعصومين دون كلام أيرهم قال نعمة الله الزكاة إن الأخبار الدالة على التحريف تزيد على ألفين حديث ثم قال إنه لم يقف على حديث واحد يشعر بشلاف ذلك يخرج عن مجرد القيل والقالب وهذا قال
في الدورة النجفية صفحة 98 و 200 وهنا يأتي سؤال لماذا قال علماء الشيعة بالتحريف يعني الذين صرحوا بالتحريف والذين اتقوا يعني قالوا بالتحريف فنفوه تقية لماذا قالوا بالتحريف رويت كتب
الشيعة روايات كثيرة جدا عن الأئمة حتى وصلوا بالإمامة حتى وصلوا بالإمامة إلى مكانة الصدر ولما لم يلقه هذا الكلام قبولا عند كثير من الناس خاصة أنهم لا يجدون ولا آية واحدة منصة عن
الإمامة في مقابل الآيات الكثيرة التي ذكرت الصلاة والزكاة وغيرهما وذلك أن الصلاة ذكرت في القرآن قريبا من مئة مرة والزكاة ذكرت أكثر من ثلاثين مرة بينما الولاية لم تذكر ولا مرة واحدة
الإمامة لم تذكر ولا مرة واحدة في القرآن فكانت هذه محاولة لإقناع الأتباع بصحة المذهب بعد أن ضجوا من خلوة كتاب الله لذكر إمة مع قائدهم وهذه بعض روايات في الإمامة عن محمد بن علي
الباغر قال بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء ثمانوديا من الولاية وعن أبي عبد الله قال إن الله قد استرد على أمة محمد خمسة رائب الصلاة
والزكاة والصيام والحج وولايتنا فرختهم وعن أبي عبد الله قال أثاثي الإسلام ثلاثة الأثاثي هي الأحجار التي يضع عليها القدر القدر الآن على حجر يفط على حجرين يفط على ثلاثة أحجار يثبت حيث
يسمونها الأثاثي قال أثاثي الإسلام ثلاثة الصلاة والزكاة والولاية وهذا في أثاثي الإسلام ثلاثة صفحة 18 قال بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية قال
زرارة قلت وأي شيء من ذلك أفضل قال الولاية أفضل وهنا في الكافي أثاثي الصفحة 18 وعن علي بن أبي طالب قال لو أن عبدًا عبد الله ألفتنا لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت ولو أن
عبدًا عبد الله ألفتنا وجاء بعمل 72 نبيًا لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا أكبه الله على من خريه في نار جهنم وهذا في البحار رحباً نوار 27 صفحة 77 ومئة أثاثي الصلاة
الذي دفعهم قال قول بالتحريف ثناء الله على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن ثناء الله على الصحابة أثار حفظة علماء الشيعة وهم معلمون الليل والنهار لشيعتهم أن هؤلاء الصحابة
ينافقون ويتفكرون بالإسلام فلم يكن من ضده بالخروج من هذه المعضلة هذا الكفر ألا وهو قول تحريف الصحابة قال الله تبارك وتعالى لا يستي منكم من أنفق من قبل فتح وقاتل أولئك أعظم درجة من
الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسن وقال جنة ذكره لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعون تحت الشجرة فعلن ما في قلوبهم من الإيمان فعلن ما في قلوبهم فأنزل استكينة عليهم
وأسابهم فتحا قريبا وكانوا قريبا من ألف وخمسين والشيعة يقولون ارتدوا كلهم إلا ثلاثة وقال الله تعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكثار وحماء بينهم فراهم ركعا سجدا يرتبون
قضلا من الله وردوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الأنجيل فزرع أخذ شرقه فآذره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ لهم الكثار وعد الله الذين
آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما وقال جل ذكره للفقراء المهاجرين الذين أثرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله وردوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين
تدوقوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أنفر ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة فأولئك هم المفلحون كل هذا استناء من الله على الصحابة ثم
يأتي أولئك للقوة يقول هم كفار هم منافقون هم مرتدون طيب والقرآن قال القرآن محرف سيد فيه نقص منه كل النفالب التي تعنى عليهم بها أزالوها من القرآن كل النفح الذي تجدونه في القرآن إنما
منا أضافوه السبب الثالث عدم تعرض القرآن الكريم لذكر أسماء الأئمة وصدائلهم ومعجزاتهم دفع علماء الشيعة الذين رأوا في كتب معجزات الأئمة تفوق معجزات كثير من الأنبياء كل هذا دفعهم إلى
القول بتحريف القرآن إذ لا يعقل لا يتطرق القرآن لبيان مثل هذا الأمر المهم مما جاء في كتبهم عن أئمتهم قال الخليل فإن للإمام مقاما محمودا ودرجة ثامية وخلافة تكمينية تخضع لولايتها
وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون وعن أئمتنا مقاما لا يبنؤه ملك مقرب ولا نبي مرسل لا يبنؤه ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن
أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب
ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل
وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك
مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا
نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر
ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر لنبينه
الشيخ عثمان الخميس الشيعة آمال والام
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم صلى الله عليه وسلم كلها في النار إلا واحدة وهذه الزيادة كلها في النار إلا واحدة اختلف أهل العلم في تحسينها وتضعيفها ولكن نبقى عند الأصل وهو قول النبي
صلى الله عليه وسلم وسيتفترق هذه الأمة إلى 73 فرقة هذه الفرق ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أن فرقة تسمى بالفرقة الناجية وهذه من تسمى بالفرقة الناجية أو بالفرقة
المنصورة أسأل الله تبارك وتعالج عنا وإياكم من يسير في ركاب هذه الفرقة بل أن يكون من رؤوسها وأهلها الحاملين لواءها والمدافعين عن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا أخبر
في كتابه العزيز أن هذا الدين منصور كما قال جل وعلا هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره فالله سبحانه وتعالى مظهر هذا الدين وإظهاره وإعلاؤه لهذا الدين عن طريق هذه الفرقة كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم فمن سار على درب النبي وعلى درب أصحابه فهو من أهل هذه الفرقة التي أخبر عنها الله جل
وعلا والتي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم نرجع إلى قول الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله هذا الظهور كما أخبر أهل العلم هو ظهور بالسيف
والسنان وظهور بالحجة والبيان أما الظهور بالسيف والسنان فهذا مجاله الجهد في سبيل الله تبارك وتعالى فالله جل وعلا أن هذه الأمة لا تزال منصورة وإن وقع ضعف في فترة من الفترات لكن هذه
الأمة ستبقى ولا أدل من ذلك كثرة الحروب وكثرة الإيداء وكثرة التسلق من أعداء الله تبارك وتعالى هذا الدين وأهله وما يزال هذا الدين قائما لله الحمد والمنة وأما الظهور الآخر وهو الظهور
بالحجة والبيان فهذا الذي نسأل الله تبارك وتعالى أن نكون من أهله ونسأل الله جل وعلا أن نكون أيضا من أنصار هذا الدين بالسيف والسنان ولكن الآن مع ضعف هذه الأمة عسكريا فلا أقل من أن
ننشر ونظهر ظهورها وقوتها بالحجة والبيان وإلاه الحمد والمنة تملك هذه الأمة بكتاب ربها وسنة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم أن تظهر على كل من خالفها سواء خالفها من الكفار أو خالفها من
أهل البدع المنتسبين لهذا الدين العظيم وإن من أشهر الفرق التي مفتئت تحارب أهل السنة والجماعة سواء حربا عسكرية أو حربا عقائدية هم الشيعة أو الرافضة سموهم ما شئتم هذه الفرقة أو لنقول
هذه الفرق لأن هذه الفرق تقسمت وتشردمت إلى فرق كثيرة وقال بعض علمائهم إنهم قد تجاوزوا السبعين فرقة وهي فرق شتى مترامية الأطراف متباعدة الأفكار وإن كان يجمعها جميعا عداوة أهل السنة
والجماعة ولكن في الجملة هم متفاوتون مختلفون متصارعون وليس هذا مجال حديثنا وإنما مجال حديثنا في هذه الليلة هو عن هذه الفرقة الآلام قد يستغرب البعض لماذا سمعنا عن فرق كثيرة عاشت ثم
بادت وظهرت فرقة ما عدا هذه الفرقة نرى أنها باقية يعني منذ زمن صحيح تضعف وتقوى تضعف وتقوى ولكنها باقية ومن أهم أسباب بقاء هذه الفرقة هي استخدام التقية أو لنقول التلوون بحيث إنهم
يستطيعون أن يعيشوا بتلوونهم هذا واستخدامهم التقية بحيث يظهرون ما لا يبطنون ويكتمون وهذه وإن كانت سبب بقائهم إلا إنها من الأسباب الدنيئة بحيث إن الإنسان يكون بهذا العمل منافقا يظهر
خلاف ما يبطن وقد عاب الله تبارك وتعالى ذلك على المنافقين فقال سبحانه وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إنك لرسوله وإن المنافقين
لكاذبون أي في هذه الدعوة أنهم يشهدون أنه رسول الله صلوات ربي وسلامه عليهم كما قلت إنها آلام وآمال سنبدأ بحديثنا عن الآلام ثم نتطرق إلى الآمال أما الآلام فمنذ زمن بعيد وهذا يعرفه
أهل التاريخ وأهل العلم لا عامة يعرفون هذا الآمر ألا وهو أنه كلما قويت شوكة أولئك القوم يعني عملوا بالسيف في نحور المسلمين وهذا مشهور جدا في تاريخهم الأسود إن شئتم أن تسموه بهذا
فكلنا يذكروا أو لعل الكثيرين يعلمون ويذكرون ما قرئ وتلي في الكتب عن مذبحة بغداد حيث قام هولاكو بقتل قريبا من مليون ونصف مليون مسلم سني في بغداد وغيرها من العراق قتل قريبا من مليون
ونصف مليون مسلم بتواقع من نصير الدين الطوسي وابن العلقمي وغيرهما من علماء الشيعة في ذلك الوقت ثم بعد مذبحة بغداد على يد هولاكو جاءت قضايا أخرى كثيرة يعني يرى فيها المسلمون العجبة
من أولئك كلما تسلطوا على رقاب المسلمين وما فعله الشاه إسماعيل الصفوي في إيران والعراق وغيرها من بلاد الإسلام يرى يعني كيف أنهم يعملون بالسيف في رقاب المسلمين حيث قتل في إيران وفي
العراق قريبا من سبعمائة ألف مسلم على يد إسماعيل الصفوي وهكذا كلما قويت شوكتهم قاموا بمثل هذه الأفعال إلى أن جاء هذا الوقت الذي نعيش فيه وقامت دولتهم وهي دولة إيران ما زالوا يقومون
بمثل هذه الأعمال لكن لا يستطيعون يقوموا بها كما كان الأمر في السابق لوجود هيئة الأمم وانفتاح الدول على بعضها ويقومون بهذا بصورة غير مباشرة كما حدث في العراق اليوم وكما حدث في
أفغانستان قبل ذلك كما حدث في أرمينيا مع أذر بيجان ما صنعوا في أذر بيجان وغير ذلك اليوم الصراع فكري مذهبي أكثر من كونه عسكري ولذلك ينشطون اليوم من خلال هذا الوقت الجانب ألا هو
الجانب الفكري العقدي ويتميزون عن أهل السنة في قضية مهمة جدا ألا وهي البذل المالي حيث إنهم يبذلون أموالا كثيرة في سبيل نصرة هذا المذهب أو ما يسمى بتصدير الثورة ولا أقول جل أو كل
ولكن أقول كثير من سفراء هذه الدولة هم دعاة في الأصل ولذلك لهم نشاطات شتى في كثير من البلاد ويحمي هذه النشاطات ثلاثة أمور الأمر الأول الموقف السياسي من البلد حيث إن السفراء كما قلت
هم دعاة في الأصل ثم المال الذي يبذل في هذا والمال هذا ينقسم إلى قسمين مال الدولة حيث ترصد الميزانيات الضخمة لمثل هذه الدعوة أدل من ذلك من مؤسسة واحدة وهي مؤسسة الخميني وهذه المؤسسة
ميزانيتها مليار دولار سنويا عدى المؤسسات الأخرى وأما الجانب الآخر فهو جانب الأخماس حيث إن مراجعهم كما تعلمون يملكون من الأخماس الشيء الكثير ويبذل مال كثير من هذه الأخماس في سبيل
هذه الدعوة ويبذل مال كثير من هذه الدعوة في أوزباكستان في تركستان في قاجكستان في تترستان وغيرها من هذه البلاد المكان الثالث ألا هو أفريقيا السوداء في كينيا السنغال النيجر نيجيريا
الجزر القمر وغيرها المكان الرابع أنا أسميه الرابع سموه الرابع والخامس ما يفرق يعني سوريا ومصر في مصر سوريا إن جعلتموها مكانا واحدا فهي أربع وإن جعلتموها مكانا فهي خمسة ولكن
المشاهدة هنا في سوريا ينشطونها في دير الزور والحسكة والرقة والبوكمال وهذه كلها يعني في حدود سوريا مع العراق وفي مصر في الصعيد وفي منصورة وغيرها نجد أن الملاحظة في هذه الأماكن
الخمسة وهي ليست أماكن خمسة وإنما كل مكان هذا فيه عدة دول ينشطون فيها الملاحظ أنهم ينتشرون كما تنتشر النصرانية حيث يقصدون الفقر والجال أماكن الفقر والجال فتبدل الأموال للجهال هناك
والفقراء فينتشر مثل هذا وهذا الأمر وإن كان يعني يحزن من حيث تشيع أهل تلك البلاد إلا إنه يخفف الوطأ ما نعلمه يقينا من أن هؤلاء متشبعوا من جانب آخر انحرفوا مرة ثانية لأنهم لم يتحولوا
قناعة كما يتنصر كثير من المسلمين لحاجتهم للطعام والشراب في أندونيسيا أو غيرها ثم يرجعون متى موفرنا لهم نحن الطعام والشراب ولكن هذا إذا بادرنا نحن بمواجهة مثل هذا المد أما إذا
تركناهم ومع المدة
ثم ينشأ أجيال ثم أجيال عند ذلك لن نستطيع أن ندرك أو أن نتلاحق ما ذهب من أولاد المسلمين حيث إنهم انحرفوا عن الجادة وتحولوا إلى هذا المذهب الخبيث أنا سأضرب لكم مثالا واحدا فقط وهو
على سبيل التقريب فقط لأن الإحصائية ليست معي الآن وإن كانت هناك إحصائية في أندونيسيا كمثال يعني في أندونيسيا كمثال الآن يوجد أكثر من 30 مطبعة ودار نشر وعندهم جامعة وست كليات تقريبا
وعد وغلط في المدارس عندهم في أندونيسيا الآن كمراكز دعوة هناك أكثر من 30 مركز طبعا ميزانيات تقريبا شبه مفتوحة بهذه المراكز
ثم الدعاة هناك في أندونيسيا أيضا يذهبون إلى قم يدرسونهم هناك قيل إنه يوجد 5000 طالب يدرسون في قم تعال خذ شهادة جامعية وارجع إلى أندونيسيا وقيل أكثر من هذا العدد وهذا في غفلة من
المسلمين عما يقوم به أولئك القوم هذا عدى الأنشطة الأخرى عندهم طبعا ثلاث محطات تلفزيون تبث باللغة الأندونيسية وأربع محطات إذاعة تبث باللغة الأندونيسية ولهم مجلات ونشرات كلها تطبع في
أندونيسيا يعني هذا مثال فقط عما يقومون به في هذه البلاد المسلمة وهي أكبر بلد مسلم من حيث العدد فيها أكثر من 200 مليون مسلم وينشطون فيها نشاطا قويا ولكن يعني ينطلقون حيث الجهل
والفقر هناك يعني كمثال مثلا في الكويت عندنا هنا نادرا ما تسمع أن إنسانا تشيع الناس ما هي محتاجة والحمد لله فيه نسبة يعني ثقافة جيدة ووعي جيد إذاك ما تسمع أحد يتشيع إلا في النادر
هليل النادر بينما في تلك البلاد حيث لا يعلمون شيء عن التشيع يأخذونه خطوة خطوة
ثم يتحولوا أضرب لكم مثالا آخر ولكن الحمد لله يعني وئيدة هذا الأمر في السودان أكبر مكتبة في السودان يملكها الشيعة مكتبة جعفر الصادق وكانت هذه المكتبة تزود عن طريق السفارة الإيرانية
تأتي كنتينارات كاملة عن طريق السفارة ثم تحول إلى هذه المكتبة قاموا بعمل أخذ عمارة كاملة ثم جعلت مدرسة ويأخذون أطفال الشوارع سكن ويعطونه راتبا ويعلمونه صنعا ويعلمونه التشيع يأخذون
ذكورا وإناثا أربع سنوات ثم يخرجوا ويأتي آخرون وهكذا وبحماية السفارة الإيرانية وهكذا صنعوا بالمغرب ويكتشف وبالسودان الحمد لله أغلقت هذه المكتبة لكن القصد أنهم ينشطون حيث الفقر
والجهل ولكن هذا وإن كان يعني يعطيه نوعا من الإطمئنان من حيث أن هذا المذهب كفكر أو كمعتقد غير مقنع لكنه كمال وشبهات قد يؤثر في الناس هذه الآلام في المقابل عندما ننظر في ردة فعل أهل
السنة ردود الفعل الجيدة أو المناسبة لهذا الفعل قد تكون الأسباب كثيرة جدا وقد يكون كثير من هذه الأسباب ليست بعيدين وإنما ينبغي أن تقوم بهذه الأمور دول وليس الأفراد لكن أيضا هذا لا
يعني أن الأفراد غير مقصرين بل هناك تقصير أيضا من الأفراد في جانب هذا العمل الدعوي الذي يقوم به أولئك القوم يوم نسمع عن التشيع في سوريا كمثال إذا تشيع الإنسان هناك يعني أنا أعرف
أناسا في دير الزور يحدثني أحدهم يرسل إلى أهله هذا الكلام قبل الغزو يرسل إلى أهله عشر دنانير فقط وقد يفيض منها يعني حاجاتهم قليلة جدا عندهم مزرعة صغيرة يزرعون فيها ويأكلون عندهم
بقرة يأخذون منها الحليب وكذا الذي يتشيع هناك يصرف له ألف دولار شهريا يتصور هذا المبلغ بالنسبة لهم ماذا يكون؟
مؤثرا جدا فيتأثرون بمثل هذه الأموال خاصة أنهم لا يأتونهم ابتداء بسبب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا البراءة منهم ولا شيء وإنهم حب أهل البيت فقط أحب أهل البيت نعطيك هذا المبلغ
وبعد مدة يأتونه بالشبهات على أبي بكر أو عمر أو عثمان أو عائشة أو طلحة أو الزبيرة أو أبي هرير أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب النبي وهو الجاهل الذي لا يعلم شيئا
عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طبعا دورنا نحن أن ننشر فضاء إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن ننشر الرد على هذه الشبهات بينها وهذا يستطيع أن يقوم به كل أحد ولا يقال هنا أن
الدولة يجب أن تقوم بهذا الدور بل هذا دورنا هذه آمال آلام عفوا تعتصر القلبة ويجعل الإنسان ضيقا في نفسه عندما يسمع مثل هذه الأخبار وقد يحدث نفسه كثيرا ماذا علي أن أفعل ما الواجب ماذا
أستطيع أن أقدم في سبيل صد هذا المد الرافضي نقول تأتي الآمال هناك آمال مقابل هذه الآلام كما قلت الحق نعم نملك الحق ونملك نصرة الله هم يملكون الخمسة ويملكون ميزانيات كثيرة إلا إننا
ونصرة يعني إيران كدولة تحمل هم هذا المذهب إلا إننا نملك نصرة الله وهو أقوى من هذا كله سبحانه وتعالى ثم إن الله أخبر أنه سيظهر هذا الدين ليظهره على الدين كله إلى موعود الله تبارك
وتعالى والله جل وعلا سينصر هذا الدين وسيظهر هذا الدين ولكن نتمنى أن نكون نحن لبنة من لبنات هذا البناء أو خطوة صحيحة في هذا الطريق هذا ما نتمنى أما الآمال فكما قلت نحن نملك الحق هذا
الحق الذي نملكه ينبغي علينا أن نعرف كيف نوظفه كيف نرسله كيف يقبله الآخر الله الحمد والمنة أهل السنة مروا بثلاثة مراحل أو بثلاث مراحل المرحلة الأولى هي مرحلة التحذير من هذه الفرقة
وبيان ضلالها ويكتفون بذلك وهذا كان في الصدر الأول لما كانت دول الإسلام تدافع عن أهل السنة وتنصر هذا الدين وترد على أهل الباطل ويقمعهم إذا كان يكتفون فقط بالتحذير منهم وصد الناس
عنهم جاءت بعد ذلك المرحلة الثانية وهي مرحلة فضح هذا المذهب وإظهار عواره وهذا ما قام به ابتداء شيخ الإسلام من تيمي وقبله ابن قدامة وغيره كالقاهر البغدادي وغيرهم قنف والغزالي رحمهم
الله تماركا جميعا الغزالي أقصد أبا حامز الغزالي وقام بفضح هذا المذهب وبيان عواره والرد على الشبهات التي يلقونها على الناس ومن أجمل ما ألف في هذا الجانب كتاب منهاج السنة النبوية في
الرد على الشيعة القدرية لشيخ الإسلام من تيمي أو منهاج الاعتدال في الرد على أهل الرفض والاعتزال اسمان الكتاب على كل حال منهاج السنة هذا الكتاب الطيب المبارك لشيخ الإسلام من تيمي
وقام أهل العلم بهذا وهو رد باطل أولئك القوم ثم جاءت مرحلة الفضح فضح هؤلاء وهذه إنما جاءت بعد انتشار المعرفة اللي نسميها اليوم واتصال البلاد بعضها ببعض وظهور وسائل الإعلام الحديثة
كالانترنت والمطابع وغيرها هذا الدين يعني دين الرافضة هذا الدين دين باطني يعني يعتمد لا يستطيع أن يعيش في النور لا يستطيع أن يعيش إلا في الظلمة وكثير من كتب هذا المذهب لا تدرس للشيع
فضلا عن السنة الشيع لا يعرفونها وإنما تدرس في الحوزات للخاصة فقط من يأمنون هو يرون أنه سيكون داعية للمذهب يدرس هذه الكتب الخاصة أما عامة الشيع فلا يعرفون عنها شيئا وخلافاتهم
ومشاكلهم وصراعاتهم خاصة أنهم يكفروا بعضهم بعضا ويلعنوا بعضهم بعضا فهناك الأصولية وهناك الشيخية وهناك الإخبارية وهناك الرشدية وغيرها من هذه الفرق وطبعا غير الإسماعيلية والنصيرية
والدروز والبهائية والبابية فرق كثيرة وشتى فصار بعضهم يفضح بعضا وصارت هذه الكتب تخرج على الساحة وكانتها يعني تؤذي الناس بما فيها من الكفر والزندقة والضلال والعياذ بالله فبدأ الناس
يطلعون على حقيقة هذا المذهب فقاموا بماذا؟
قاموا فقط بنشره أخذوا كتب ونشروها قال هذا المذهب يقوم على هذه المعتقدات واحد اثنان ثلاثة أربعة خمسة يظهرون هذه العقيدة الباطلة وتولى زمامة هذا الأمر فيما أعلم محب الدين الخطيب رحمه
الله تبارك بعد أن كان عضوا في لجنة التقريب بين الشيعة والسنة ثم بعد ذلك تبين له وهو سوري الولادة مصري النشأة بعد أن عرف حقيقة هذا المذهب بدأ يخرج بعد أن طلع على ما فيه من الفساد
بدأ يخرج هذا الفساد ويظهره للناس وأظهر كتابا طيبا مباركا الذي هو الخطوط العريضة الخطوط العريضة ثم بعد ذلك قام الناس بمتابعة محب الدين الخطيب رحمه الله تبارك وتعالى هذا الأمر فنشط
في هذا كثيرا الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تبارك وتعالى وقام بأشياء لم يجدها محب الدين الخطيب لأنه كان في باكستان وباكستان الشيعة هناك أقل تقية من الشيعة عندنا هم متحيزون في مكان
فيظهرون عقيدتهم الباطل ولا يبالون بأحد فقام الشيخ إحسان بإظهار هذا الكفر وتلك الزندقة ثم جرى الناس على طريقي الشيخ إحسان الشيخ محمد مال الله في البحرين قام أيضا بعمل طيب في هذا
الجانب وفقط نشر هذا المدى فقط إظهاره والناس بمدر أن تراه بمدر أن تشم هذه الرائحة الخبيثة ينفرون من هذا حتى الشيعة فضلا عن السنة واستمر هذا الأمر مدة من الزمن ونفع الله به نفع
الشيعة والسنة حتى جاءت المرحلة الحالية التي نعيشها اليوم وهي مرحلة دعوتهم يعني بعد أن فضح هذا المذهب وعرف الناس هذا المذهب ماذا بعد ذلك؟
ماذا بعد أن فضح؟
ماذا بعد أن عرفهم الناس؟
جاءت قضية دعوتهم يدعون إلى هذا الخير يدعون إلى متابعة الحق والتزامه فقام كثير من الطيبين لا الحمد والمنى بهذا العمل الطيب المبارك هو دعوة الشيعة بعد أن كان الناس في فترة من الزمن
يقولون إنه لا فائدة في دعوتهم وإنهم لن يستجيبوا وهذا الأمر مستحيل وغير ذلك من العقبات الكؤود التي كانت توضع أمام الدعاة فكانوا يمتنعون عن دعوتهم لأن هذا كصرف حب بأرض خرس يعني لا
فائدة منه أبدا لكن لما تمت ممارسة هذه الدعوة في الواقع وبدأوا يدعون بالحسنة والكلمة الطيبة وبالإقناع وجدنا خلاف ما كنا نظن وجدنا استجابة وجدنا قبولا وجدنا عقلاء وجدنا مريدين للحق
ولكنهم كانوا يظنون أنهم على حق فالله الحمد والمنى استجاب الكثير من الشيعة إلى هذا الحق بعد أن بينا لهم بطريقة لنقل غير استفزازية وإنها بطريقة دعوية من أهل محبة والإخاء والصدق ومحبة
الخير للآخر بصدق وليس مجرد مجاملة بصدق فلذلك وجدنا استجابة وقبولا وتحولا شيء يثرج الصدر وهذه هي الأهمال التي نأملها فبعد أن كانوا يعملون في داخل بلاد أهل السنة بشراء الذمم واستغلال
فقر الناس وجهلهم بدأنا نحن ندعوهم في عقل دارهم بالحجة والبيانة بالإقناع بالدعوة يا الله تبارك وتعالى والله الحمد والمنى وجدنا استجابة سواء في إيران أو في الكويت أو في العراق أو في
السعودية أو في البحرين وهذه تقريبا أكثر الأماكن التي ينتشرون فيها وأكثر الأماكن التي نستطيع أن ندعو فيها في أفغانستان قد يمثلون 10% تقريبا في باكستان كذلك قد يمثلون 10% في الهند
تقريبا كذلك يمثلون 10% ليس من سكان الهند ولكن من المسلمين الذين في الهند إلا أننا لم نتفرق بعد للدعوة هناك للغة مشكلة اللغة لكن الله الحمد لله في إيران من حيث الكذب الفارسية خاصة
في عرب إيران بالذات وفي العراق وفي السعودية وفي الكويت وفي البحرين وجدنا استجابة طيبة الله الحمد لله وجدنا قبولا عند الشيعة أنفسهم فنحن بعد أن كنا نخاف على رأس المال وهم أهل السنة
الآن بدأنا نغزوهم في دارهم وندعوهم إلى الحق مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبت إلى أقوام يدخلون الجنة يجرون إليها بالسلاسل فنحن نجرهم إلى الجنة بالسلاسل نريد لهم الجنة نريد
لهم الخير ولكن كل الذي نطلبه منهم أن يحكموا عقولهم وجدنا كما قلت استجابة وفي الوقت ذاته نحن نمارس حماية أهل السنة برد شبهات الشيعة وباطلهم وكذلك بدعوة الشيعة يعني ندعوهم ونرد
باطلهم نثبت أهل السنة من خلال أمرين اثنين الأمر الأول نستخدم كتب السلف الصالح في رد شبهاتهم والأمر الثاني باستخدام الحالة الوسط وهو فضح هذا المذهب ليحذره الناس الجانب الآخر وهو
جانب دعوة الشيعة إلى الحق وأنا أستطيع اليوم أن أجزم أننا يمكننا أن نقسم الشيعة اليوم إلى خمسة أقسام القسم الأول من هؤلاء وهم الذين لأني أخطأت الذين تحولوا هذا لا يسمون شيعة الآن
شيعة هي لا تضر على كل حال لكن هؤلاء القسم الذي تحول يعني بعد أن كانوا شيعة الأنصار سنة والله الحمد والمنى بل ليس فقط سنة كثير منهم ولا أقول أكثر ولكن كثير منهم الله الحمد لله دعاة
يعني بعد أن عرفوا هذا الحق وتبنوه الأنصار يدعونا إليه وهذه أعدادهم وهؤلاء أعدادهم طيبة جدا وتبشر بخير هذا القسم الأول وهم الذين تحولوا تماما وأعلنوا تحولهم قالوا نحن اليوم سنة
القسم الثاني هم الذين تحولوا ولكنهم يكتمون لخوفهم من الإيذاء لخوفهم من نظرة المجتمع الشيعي لهم لخوفهم من نحن نقول يعني مكاسب يعيشونها اليوم وظيفة أو زوجة أو أولاد أو يخشى أن يخسرها
فيكتموا تسننه أو تحوله إلى الحق وهؤلاء أكثرهم من النساء لكنه يخفي ولا يظهر إذن القسم الأول يتحول وأظهر الثاني تحول ولم يظهر والقسم الأول تحول ودعا وقسم لم يدعو أنه تحول واكتفى يعني
لهون أحسن ما يكون يكفي أن أنا تسننت وكيفهم القسم الثالث وهو القسم الذي يقدم رجلا ويؤخر أخرى متردد أيتحول أم لا يتحول وهذا عدد لا بأس به طيب يعني ما زال يتردد قد يقول قائل كيف
تعرفهم أما المتحولون تماما والذين أعلنوا فهؤلاء معروفون القسم الثاني الذين تحولوا ولم يظهروا نعرفهم عن طريق الخواص لأنهم عادة هؤلاء يتحولوا عن طريق دعوة فيقول أنا تحولت فأنا أكتم
عني أو تخبر أختها أو يخبر أخته أو يخبر أخا أو يخبر صديقه وهكذا فيعلمون من هذا أو عن طريق الأنترنت أو عن طريق البالتوك أو عن طريق الكتابة أو غير ذلك القسم الثالث كما قلت وهم الذين
يقدمون رجلا ويؤخرون أخرى وهؤلاء يجب الاهتمام بهم ورعايتهم والاعتناء بهم لأنهم يحتاجون إلى هدوء في الطارح وبيان الحق بصورة تكون مقبولة عندهم وهؤلاء أيضا عدد لا بأس به وهم الذين لنقل
ما زالوا مقربين أو مترددين يعني هل يقدمون على هذه الخطوة أو لا يقدمون لا يفكرون بالتحول لكنهم مشوشون يعني يوجد عندهم تشويش كبير في رؤوسهم مما يسمعونه أو يقرؤونه أو ما يمارس يعني في
عقيدتهم الباطلة كضرب السيوف والسلاسل وكذب الأئمتهم عليهم أقصد علماءهم المعممين أو غير ذلك من الأمور أو ما يقرؤونه في كتبهم من خزع بلات وكذا هم غير مقتنعين بالمذنب لكن لا يفكرون
بالتحول لكنهم يعني لو يعني اجتهدنا في دعوتهم وإيصال الحق لهم سيصلهم ويتحولون إن شاء الله تبارك وتعالى القسم الخامس ألف وباء أما ألف فهؤلاء الذين أصرنا نحن في دعوتهم والذين لم
تبلغهم الحجة لم يصلهم الحق لم يسمعوا به الدعوة وهذا من تقصيننا نحن سواء كانوا عربا أو فرسا يعني ما سمعوا أنهم على باطل ما سمعوا الحق الذي يجب أن يتبعوا ولو سمعوا الله أعلم كيف يكون
حالنا لكن توقعا يستجيب الكثيرون منهم وأكثر هؤلاء فرس ومشكلتنا معهم اللغة ولو تيسر يعني ذلك يعني عن طريق دعاة باللغة الفارسية أو كتب وأشريطة أو قنوات فضائية أو غير ذلك فلعل الله
تبارك وتعالى يفتح بهذا فتحا عظيما القسم الثاني لهباء هؤلاء اللي نسميها الصخرة الكؤود وهؤلاء الذين يعني يمنعون الحق أن يصل إلى الناس وهؤلاء الرؤوس المستفيدون أو المتعصبون لهذا
المذهب وهؤلاء لا أقول أنه لا نفع فيهم ولا فائدة لا العلم عند الله تبارك وتعالى يخرج الحي من الميت ويخرج الميتة من الحي فكم من الناس في سالف الزمان كان الناس يستبعدون أن يسلم هؤلاء
وأسلموا من كان يظن أن هند بنت عثمة يسلم أو أن أبا سفيان يسلم أو عمر بن الخطاب في زمانه يسلم أو غيرهم من كان على الكفر والشرف من كان يظن أن هؤلاء يمكن أن يسلموا عكر من أبي جهل
وغيرهم من كان يظن أن هؤلاء سيسلموا أسلموا فالإنسان لا يستبعد شيئا كل شيء وارد ولكن حاليا هؤلاء لا نشتغل بهم لا نشتغل بهم نظهر الحق يسمعون كما يسمع غيرهم لا نشتغل عليهم في الدعوة
والدعاء وغير ذلك لكن يسمعون كما يسمع غيرهم قد يستجيب بعضهم وقد يعني هدى الله تبارك الله بعض مراجعهم كالبرقعي رحمه الله تبارك الله تتحول إلى مذهب أهل السنة والآن بعض كبارهم ما زالوا
يعني على الخط إن صلى الله تعالى تعالى يهدي الجميع على كل حال هذا القسم وهو القسم باء من القسم الخامس هؤلاء يعني هم هم الذين يسببون الآلام وهم الدعاة وال المناصرون للدعاة وغير ذلك
من الأمور وهذا القسم يملك القوة فيهم والسيطرة وسلطة بين هؤلاء لكن مع هذا لا نيأس أبدا طالما أننا نملك الحق والله تبارك وتعالى سيظهر هذا الدين وسيظهر هذا الحق مهما يعني قصر الناس في
الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فنسأل الله تبارك وتعالى يجعلنا وإياكم ممن ينصر هذا الدين ومن يكون من حماتي ومن يكون من من يحمل يعني شعارة نصرة دين الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم
والصلاة والسلام وبارك ورحمة الله شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا
للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة
شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا
للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة
شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا
للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة
شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا
للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة
الشيخ عثمان الخميس منهجية قراءة تاريخ الآل والأصحاب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فابتداء أشكر دولة الكويت وأنا ابنها على استضافتها لمثل هذا المؤتمر الطيب
وأشكر وزارة الأوقاف وأنا جزء منها وأشكر مضرة الآل والأصحاب وأنا كذلك جزء منها وأشكر رابطة العالم الإسلامي على مساهمته الفاعلة في هذا المؤتمر وأشكر الحضور من محاضرين ومشاركين
ومستمعين إن ورقة التي تقدمت بها لهذا المؤتمر طيب منهجية قراءة تاريخ الآل والأصحاب فأقول مستفتحا ببسم الله الرحمن الرحيم للتاريخ في حياة الأمم أهمية عظيمة ومكانة لا ينكرها إلا جاهل
عماد وجودها ويحدد لها منهجها وحاضرها وتستشرف من خلاله مستقبلها وما من أمة تسعى إلى الريادة والسؤدد إلا وقد وجب عليها أن تحكم الصلة بتاريخها لتستمد منه القوة ومقويمات بناء حاضرها
واستشراف مستقبلها وأمة مثل أمة الإسلام أولى من غيرها بهذا العمل وذلك لما يحمله تاريخها من أمجاد وبطولات وإنجازات وحضارة وقيم لم ولن تعرفها أمة من الأمم لأنها تستمد هذا كله من خلال
تشريع شرعه لها العلم الحكيم فتاريخها يصغر عنده تاريخ أي أمة من الأمم ولكن في ظل ضعف أمتنا في وقتها الحاضر بما كسبت أيدي أبنائها سلط الله علينا ورثة القردة والخنازير وغيرهم من
الأقزام ليسخروا منا ويسخرون فلا حول ولا قوة بالله العلي العظيم وما أحسن ما قال المتنبي وهو كأنه يطل على واقعنا من طرف خفي من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلامه وهذا الأمر لا
يتم إلا برجوعنا وتدبرنا لتاريخنا الصحيح ولا شيء غير الصحيح أقولها والألم يعتصر فؤادي لقد اعترى تاريخنا كثير من التشويه والدس والتحريف بسبب حثالة من الكذابين وحاولوا تشويها صورة
أعظم جيل بعد الأنبياء عرفته البشرية وللأسف نجحت هذه المجموعة في تشويه تاريخنا حيث ملأته بالأكاذيب لتكريس الخلافات لتتناحر الأمة فيما بينها وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال
وستفترق أمتي إلى 73 فرقة أخرجه أحمد فظهرت الفرق وانقسمت الأمة على نفسها وإزالة ما علق به من غبار السنين بسبب الإهمال أو الإغفال أو التسيب أو هي جميعا هذا كله من الواجبات المتحتمات
بل من فروض الكفايات على من وهبه الله العلم والمعرفة فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ولا أعني بهذا الكلام اتهام علمائنا ومؤرخينا ممن سلف بأنهم أهملوا أو
قصروا ولكن كانت لهم طريقة في التأليف تصلح لزمانهم ربما لا تصلح لزماننا أو تحتاج إلى إضافات أو إشارات قال الحافظ بن حجر رحمه الله أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة 200 وهلما
جرى إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم تبرأوا من عهدته نحن وسلفنا وخير مثال على ذلك تاريخ الإمم والملوك للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري وهو عمدة المؤرخين ومنه ينهل أكثرهم
وقد قام الدكتور خالد كبير علال في مدونته مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي وتدوينه بجرد روايات الكذابين والمتهمين بالكذب في تاريخ الطبري وقارنها بروايات الثقات عند الطبري
أيضا وذلك حسب الجدول الآتي أما الرواة الكذابون أو المتهمون بالكذب محمد بن السائب الكلبي 12 رواية هشام بن محمد الكلبي 55 رواية سيف بن عمر 700 رواية لوط بن يحيى أبو مخنف 12 رواية
و600 الواقدي محمد بن عمر 40 و400 المجموع 19 رواية و800 بعد الألف أما الرواة الثقات الزبير بن بكر 8 روايات محمد بن سعد 64 و100 موسى بن عقبة 7 روايات خليفة بن خياط رواية واحدة بن
عقبة 46 رواية والمجموع 26 و100 رواية فمن نظر وقارن بين العددين 19 و800 بعد الألف و26 بعد المئتين فيجد فرقا عظيما بين الرواة وبناء على ذلك حمل الدكتور خالد على الإمام الطبري وبالغ
في عتابه كثيرا ونحن وإن كنا نوافقه في أمنياتنا رحمه الله تعالى لو حرص على روايات الثقات فقط أو نبه على رواية الضعفاء والكذابين لكان أفضل ولكن لا يعني هذا أبدا أن نوافق الدكتور
خالدا على لمزه للإمام الطبري رحمه الله تعالى فلكل إمام طريقته في التصنيف فهل لأحد اليوم مثلا أن ينكر على الإمام الدارا قطني تصنيفه لكتابه السنن مع أنه ملأه بالروايات الضعيفة بل شكر
له أهل العلم ذلك وقد كانت لأهل العلم طريقتان في التصنيف الأولى الجمع وهذه جرى عليها جل المصنفين والطريقة الثانية الانتقاء وهذه جرى عليها البعض ولا عيبة في الطريقة التي يختارها
المصنف ففي كل خير ولولا طريقة الجمع التي نحاها كثير من أهل العلم لما تبينت علل الأخبار ولذا نص أهل العلم على أن علل الروايات إنما تظهر بجمع الطرق وقد كان كثير من سلفنا الصالح
يحفظون الأحاديث الضعيفة والمكذوبة حتى لا تدلس بعد ذلك وتنسب إلى الثقة قال أحمد بن إسحاق رأى أحمد بن حنبل يحيى بن معين في زاوية بصنعاء وهو يكتب صحيفة معمر عن أبان ابن أبي عياش عن
أنس فقال له أحمد تكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس وتعلم أنها موضوعة فقال يحيى رحمك الله أبا عبد الله أكتب هذه الصحيفة عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان ابن أبي عياش عن أنس وعلم أنها
موضوعة حتى لا يجيء بعد إنسان فيجعل بدل أبان ثابتا البناني فيرويها عن معمر عن ثابت عن أنس وظهور هؤلاء الكذابين كما أنه تسبب في تشويه تاريخنا إلا إن الأمر كما قيل رب ضارة نافعة وذلك
أن عبث هؤلاء ساهم في ظهور مدرسة بل مدارس نقدي من الجهابذة أمثال شعبة بن الحجاج ويحيى بن معين وأبي زرعة الرازي والنساء وغيرهم قال محمد بن سيرين لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت
الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظروا إلى أهل السنة فيأخذوا حديثهم وينظروا إلى أهل البدع فلا يأخذ حديثهم وقال شعبة ما أعلم أحدا فتش الحديث كتفتيشي وقفت على ثلاثة أرباع الكذب ولما
كان مؤتمرنا هذا يخص تاريخ الصحب والآل فليكن حديثنا إذن عن تاريخهم فأقول فزعموا أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا رحماء بينهم ولا محبين لبعضهم البعض بل كانوا أعداء
متلاعنين متآمرين اتباعا للهوى وشغفا بالدنيا ويمكننا تلخيص هذه الاتهامات في ثلاث الأول قالوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا طلاب دنيا باتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم الاتهام
الثاني أنه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم رجع أصحابه إلى مهاجرين وأنصار الاتهام الثالث أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته كانوا متباغضين ولا يمكن أن يجمع الإنسان في قلبه
حب الصحب والآل إلا إذا استطاع الجمع بين الماء والنار سارت مشرقة وسرت مغربا شتان بين مشرق ومغربي وقبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم خاصة بين بني هاشم وبين بني عبد الشمس وهي ضمن
الجدول الآتي فالمظلوم من بني هاشم هاشم والظالم له من عدوه عبد شمس والمظلوم عبد المطلب وعدوه أمية المظلوم محمد صلى الله عليه وسلم وعدوه أبو سفيان المظلوم علي وعدوه معاوية المظلوم
الحسين وعدوه يزيد وللرد على هذه الشبهة نقول والتاريخ الصحيح كل هذه ترد ذلك أما الكتاب ففي قول الله تبارك وتعالى في وصف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة والأمة عامة كنتم خير أمة
أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار روح ماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله
ورضوانا في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا
الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما وقال سبحانه وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا وقال سبحانه وتعالى فأنزل
سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها أي آية أفضح من هذه الآية الله تبارك وتعالى يقول وكانوا أحق بها وأهلها هكذا يخبر الله تبارك وتعالى عن أصحاب
محمد صلى الله عليه وسلم في الحديبية وقال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى مع أنها نازلة في أمات المؤمنين فما نقول في هذه الآية ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان
سواء إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت ويطهركم ويذهب عنكم رجز الشيطان هذا رجز الشيطان هنا وهناك والتطير هنا وهناك وهم 14 و300 أو 17 و300 كلهم إذن مطهرون بأمر الله تبارك
وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فلم يلزم الصحابة بذكر كلمة الإحسان لأن كلهم محسن وإنما تكلم عن التابعين فقال والذين
اتبعوهم بإحسان فاشترط فيهم الإحسان ولم يشترط هذا في الصحابة لأن كلهم محسن لا فرق بينهم في ذلك وأما من السنة فقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم
ثم متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى
أمتي ما توعد أخرجه مسلم وقال صلوات ربي وسلامها لا تسب أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وهذا أخرجه البخاري في صحيحه أما التاريخ فمن ثلاثة أوجه الثناء
المتبادل المصاهرات والأسماء وقبل أن أدخل في هذا أنبه إلى أن ما ذكر من العداوات والكراهية لم يأتي إلا من رواية الكذابين أو المتهمين بالكذب أو على الأقل من رواية المجاهيل وكل هذا لا
يسمن ولا يغني من جوع وللأسف بناء على كثرة الروايات المكذوبة صار مشتهرا بين الناس وإذا ذكر الصحابة ذكر أهل السنة وهذا لا أساس له من الصحة فالصحابة وآل البيت ليسوا حكرا على أحد فكل
من استطاع أن يجمع في قلبه حب آل البيت والصحابة فهو الموفق وكل من عجز عن ذلك فهو المخذول المرذول وبناء على ما تقدم فإن كل ما ذكر من عداوات قديمة بين بني هاشم وبين بني عبد شمس فإنها
وأنها تجددت بعد بعتة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استمرت إلى يومنا هذا أقل ما يقال في هذا إنه لا يقوم على دليل ولا برهان قال ابن سعد إن هاشما ونوفلا والمطلبة بني عبد المطلب أجمعوا
أن يأخذوا بأيدي بني عبد الدار ابن أصي وقال الطبري عن بني عبد مناف فكانوا أول من أخذ العصمة وهي الحبال والمواثيق فانتشروا في الحرم فأخذ لهم هاشم حبلا من ملوك الشام فجبر الله بهم
قريشا فسموا المجبرين بل كان الإخوة الأربعة حلفا على من عداهم وهاشم وعبد شمس والمطلب أشقاء ونوفل أخوهم لأب وهاشم وعبد شمس توأمان قلت كان هاشم أقرب إلى المطلب كما أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم عن ذلك فكان يلقبان بالبدرين ونوفل وعبد شمس كان يلقبان بالأبهرين ولكن لم تكن عداوة إن قال قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم تعرض للتكذيب من بني عبد شمس أمثال عتبة عتبة بن
ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأبي سفيان بن حرب وعقبة ابن أبي معيط وأم جميل زوجة أبي لهب وهند بنت عتبة هؤلاء من بني عبد شمس كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم فنقول لهم إن النبي
صلى الله عليه وسلم قد تعرض للتكذيب من بني هاشم أيضا كأمثال أبي لهب ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب وأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعتبة بن أبي لهب وعتيبة بن أبي لهب وعقيل بن أبي
طالب وكذلك كذبه غيرهم كأبي جهل والوليد بن المغيرة وأبي بن خلف وأمية بن خلف وغيرهم وهؤلاء ليسوا من بني هاشم وليسوا من بني عبد شمس فإن قيل تابع النبي صلى الله عليه وسلم بن هاشم أمثال
علي بن أبي طالب وجعفر بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وأم هانة بن عبد شمس أمثال عثمان بن عفان وخالد بن سعيد بن العاص وأبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيد
وتابعه غيرهم كالزبير بن العوام وأبي بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة بن الجراه وعبد الرحمن بن عوف وخديجة بن تيخويلد وهؤلاء ليسوا من بني هاشم ولا من بني عبد
شمس ونشرع الآن ببيان بعض ما كان بين الصحب والآل من الثناء والمصاهرات والتسميات كان لهم محاورة خاصة قد ذكرها المتقدمون حافظهم الله تبارك وتعالى ولكن لا بد من ذكر بعضها أما ثناء
الصحابة على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي وهذا أخرجه البخاري ومسن في صحيحهما وكان عمرو
إذا قحطوا استسقى بالعباسي عم النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرجه البخاري رضي الله عنها ما رأيت أشبه سمتا ولا هديا برسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامها وقعودها من فاطمة وهذا أخرجه
أبو داودة وقال ابن مسعود ونعمة ترجمان القرآن ابن عباس أخرجه الحاكم وقال أبو هريرة عند موت الحسن يا أيها الناس مات اليوم حبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكوا أخرجه أحمد وقد رأى
أبو هريرة الحسنة ابن علي فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بطنك فاكشف الموضع الذي قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبله فكشف له الحسن فقبله أبو هريرة وأما ثناء آل
البيت على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمنها قول علي خير الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ولما سأله محمد بنه علم ذلك ونصوص كثيرة حقيقة ذكرها أكثر المتقدمين لضيق الوقت أتوقف عن
ذكرها أتكلم عن المصاهرات وأريد أن نقف معها لحظات أولا مصاهرات بني هاشم مع بني عبد الشمس لا أعرف خلال بحثي أني وجدت أسرة صاهرة بني هاشم كما وقع لبني عبد الشمس ويقرب منهم آل الزبير
من العوام وهذه بعض مصاهرات بني هاشم مع بني عبد الشمس أولا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان وهي أقرب زوجات النبي إليه نسبا ولم يتزوج هاشمية قط صلوات
ربي وسلامه عليه تزوجها عثمان بن عفان أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها عثمان بن عفان زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها أبو العاصر بن الربيع وكلها لام بني عبد
الشمس خديجة بنت علي تزوجها عبد الله بن عامر بن كريز رملة بنت علي تزوجها معاوية بن مروان بن الحكم سكينة بنت الحسين تزوجها مصعب بن الزبير وتزوجها زيد بن عمر بن عثمان بن عفان فاطمة
بنت الحسين تزوجها عبد الله بن عمر بن عثمان بن عفان زينب بنت الحسين تزوجها الوليد بن عبد الملك نفيسة بنت زيد بن الحسين تزوجها الوليد بن عبد الملك كذلك أم محمد بنت عبد الله بن جعفر
بن أبي طال تزوجها يزيد بن معاوية بل وحفيد يزيد بن معاوية تزوج حفيدة علي تزوج نفيسة بنت عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طال تزوجها عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية البيضاء بنت
عبد المطالب عمة النبي تزوجها كريز بن ربيع وهي جدة عثمان بن عفان تزوجها حمالة الحطب وهي أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب كل هؤلاء من بني عبد الشمس هؤلاء أشد من يقال إنهم أعداء آل البيت
وهذه بعض مصاهراتهم فهل من يدعون أنهم أنصار وأحباب لأهل البيت وقعت لهم مصاهرات؟
هل صاهرهم أهل البيت؟
من يدعون حب علي من يدعون التزامهم بعلي من يدعون أنهم أصحابه من يدعون أنهم أصحاب الحسين الحسن علي بن الحسين جعفر أبداً وإنما المصاهرات بين الآل والصحب وأبناء الصحب هذه هي المصاهرات
التي تمت بينهم ويكفينا هذا شاهداً هناك مصاهرات بين آل الخطاب وآل أبي بكر وآل الزبير أتركها الآن وأختم كما نبهني شيخنا أبو معاذ أقول بعد هذا كله هل هؤلاء كانوا أعداء؟
لم يكونوا أعداء ثم ماذا بعد؟
بناء على ما تقدم أدعو المشاركين في هذا المؤتمر وغيرهم من المهتمين بجمع كلمة الأمة وهم كثر ولله الحمد والمنى أدعوهم جميعاً وأدعو نفسي لأن نكون خير خلف لخير سلف فنقوم بواجبنا كما
قاموا بواجبهم والواجب علينا أن نقوم بتصفية ما كتبه سلفنا الصالح وأن نميز الصحيح من الضعيف والغثة من السمين لحاجة العصر الذي نعيشه إلى ذلك حتى لا يتطاول الأقزام على مقام الكرام
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فما ضرها وأوها قرنه الوعلو وهذا طلب خاص ممن شرفنا في هذا اللقاء من الذرية الطيبة المباركة إن شاء الله وهم ينتسبون إلى أشرف نسب على وجه الأرض أطلب منهم
مباشرة أن يخرجوا بياناً ممهوراً بتواقيعهم وأختامهم يبينون فيه الموقف الصحيح لآل البيت الثابتة أنسابهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سمعناه في هذا المؤتمر المبارك إن شاء
الله لا ما يدعى من عداوات وبغضاء بين الآل والصح المبرة مشكورة وهي سباقة إلى الخير أن تتبنى تحديد الوقت لإتمام هذا المشروع ومتابعتي حتى لا ينسى مع الزمن وأخيراً أرجو أن تسعى باقي
الدول إلى إنشاء مبرات أو جمعيات أو ما شابه ذلك للتوعية بحقوق آل البيت والأصحاب وأسف جداً على التأخر
حقيقة الشيعة لفضيلة الشيخ عثمان الخميس
ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا
أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فإن
أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم على الهدى
لمن استهدى أدلاء وقدر كل مرئ ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء ففز بعلم تعيش حيا به أبدا وأهل العلم أحياؤه أحبتي في الله باسمكم جميعا وباسمي أولا نتقدم بخالص الشكر والتقدير
على تلبية شيخنا الإمام المبارك العلامة الشيخ غثمان بن محمد بن حمد بن عبد الله بن صالح بن محمد الخميس الذي ينتمي نسبا للنواصر من بني تميم ويقنى بأبي أحمد وشيخنا الجليل سافر إلى
مدينة القصيم والتحق بالجامعة ودرس فيها ودرس على يد الشيخ العلامة حسنة الأيام الشيخ محمد بن صالح العثيمين عليه من الله الرحمة وله من الله المنزل الحسنة والشيخ أيضا حصل على شهادة
الماجستير في الحديث النبوي والشيخ إمام وخطيب مسجد الحميدة في دولة الكويت من عام 1993 إلى عام 2004 والشيخ حفظه الله له دروس لطلبة العلم في صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم
وألفية الإمام بن مالك وللشيخ جهد كبير أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعله في ميزان حسناته وله لقاءات على بعض القنوات الفضائية يذب فيها عن السنة ويدافع عنها فاللهم اجزه عن الإسلام
والمسلمين خيرا وأنا لن أطيل بإذن الله رب العالمين لأني أول المشتاقين إلى سماع كلام الشيخ حفظه الله فليتفقه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فلله الحمد على ما أنعم به علينا من النعم
التي لا تعد ولا تحصى كما قال ربنا تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وقال وما بكم من نعمة فمن الله سبحانه وتعالى ومن هذه النعم التي أنعم بها علينا سبحانه وتعالى أن وفقنا
التمسك بهذا الدين العظيم الانتساب إلى الإسلام أن جعلنا مسلمين هذه أعظم نعمة يفتخر بها الإنسان ويعتز بها ويرفع بها رأسه وها نحن اليوم نجتمع في بلاد الغربة يجمعنا كلمة لا إله إلا
الله ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم
فالمؤمنون يحب بعضهم بعضا كما قال الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فالمؤمنون يتولى بعضهم بعضا ومن لازم هذه الولاية المحبة بين المؤمنين فأنا أقولها لكم صادقا من
قلبي إني أحبكم في الله ويسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا على محبته سبحانه وتعالى وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم رجلين
تحابا في الله اجتمع عليه وتفرق عليه يسأل الله أن يجمعنا دائما على محبته سبحانه وتعالى وقد رأى إخوانكم أن يكون حديثنا في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها مباركة
علينا جميعا رأى إخوانكم أن يكون حديثنا حول بعض الفرق الإسلامية أو من تتسب إلى الإسلام قد أخبر النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه في الحديث الذي أخرجه أصحاب السنن وأحمد أخبر صلوات
ربي وسلامه عليه أن اليهود افترقت إلى إحدى وسبعين فرقة وأن النصارى افترقت على ثنتين وسبعين فرقة وأن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة وكان الأمر كما أخبر به المعصوم صلوات ربي
وسلامه عليه أخبر عن ما مضى عن اليهود وعن النصارى وأخبر عن ما يأتي عن المسلمين فقال وستفترق أمتي وعندما يقول صلوات ربي وسلامه عليه أمتي فإنه يريد كما قال أهل العلم أمة الاستجابة
أمتان أمة الدعوة وأمة الاستجابة أمة الدعوة كل من يعيش على وجه الأرض من إنس وجن كل هؤلاء يسمون أمة الدعوة المؤمن والكافر الإنسي والجني أمة الدعوة أي توجه إليهم الدعوة يدعون إلى
الإسلام وقال لهم قولوا لا إله إلا الله هذه تسمى أمة الدعوة فكل من على وجه الأرض اليوم بل من زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها يقال لهم أمة الدعوة أي من
توجه إليهم الدعوة فمن استجاب منهم وشهد الشهادتين وآمن بالله تبارك وتعالى يقال لهم أمة الاستجابة فنحن أمة الاستجابة وغيرنا من الكفار أمة الدعوة أمة الاستجابة وشهد لله بالوحدانية
ولمحمد بالرسالة هذه الأمة هي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم تفترق إلى 73 فرقة 73 فرقة منها فرقة ناجية وهذه الفرقة الناجية بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له من هم
يا رسول الله قالهم على ما أنا عليه اليوم وأصحابي وقال في أحاديث أخر في الصحيحين وغيرهما لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم
كذلك وهؤلاء هم الذين يقال لهم الفرقة الناجية وهذه الفرقة الفرقة الناجية مخرجها من 73 فرقة فتبقى عندنا فرقة ناجية و72 فرقة هالكة وهذه الفرق الهالكة ليست كافرة وإنما يقول عنهم أهل
العلم أهل البدع لكن لا يخرجون من دائرة الإسلام لأنهم كما قلنا في بداية حديثنا إنهم من ضمن أمة الاستجابة فهم من أمة الاستجابة ولكنهم ضالون ليسوا بكفار إنما ضالون انحرفوا عن الحق
انحرافا عقديا ولذا قيل لهم الفرق المبتدعة هذه الفرق 72 فرقة بعض أهل العلم يرى أن العدد غير مراد وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن العدد كبير فقط وليس المراد 72 فرقة بالعدد
هكذا وبعض أهل العلم يرى أنها بالعدد وحاول بعض العلماء أن يعدهم فيقول فرقة كذا وفرقة كذا وفرقة كذا وفرقة كذا حتى يصل إلى 72 فرقة الإشكالية أن بعض هذه الفرق في زمن ما مضى عند أهل
العلم الآن لا يوجد لهم أثر فرق اندثرت لا يوجد له وجود اليوم وخرجت بعد عهد أولئك العلماء الذين قالوا أو عدوا جديدة لم تكن تعرف في ذلك الزمان وهذا لا يهم لا يهمنا أن نعد 72 فرقة ولا
أن نعرف مناهجها على التفصيل ولكن المهمة والواجبة على كل واحد منا أن يعرف أصول ومنهج الفرقة الناجية ليحذو حذوها ويتصل بها ويكون من أتباعها هذا هو المهم وكما قلت أراد إخوانكم أن يكون
حديثنا في هذه الليلة عن بعض هذه الفرق ومن هذه الفرق يعني 72 فرقة فرقة يقال لها الشيعة الشيعة وحدهم انقسموا إلى أكثر من 70 فرقة ويؤيد قول من قال من أهل العلم أن العدد غير مراد وإنما
يراد التكثير أن العدد كبير لأن كل فرقة من الفرق المنحرفة انقسمت إلى فرق وعلى كل الفرق 6 هذه الفرق الأساسية هي 6 فرق أهل السنة والجماعة وهي الفرق الأساسية فرقة الناجية ثم بعد ذلك
الخوارج الشيعة الجهمية القدرية المرجئة هذه 6 فرق الفرق الرئيسية فرقة أهل السنة والجماعة التي قلنا إنها الفرقة الناجية ولم تنقسم وإنما هي ظلت فرقة واحدة وأما الفرق الأخرى فكل فرقة
من هذه الفرق فرخت فرقا فرقة كثيرة قد ذكرت في بداية الحديث أنه سيكون حديثنا عن واحدة وهي الشيعة هذه الفرقة انقسمت إلى فرق شتى ذكر بعض علمائهم أنها قريب من 70 فرقة منها فرق اندثرت لا
تعرف اليوم كالهاشمية والهشامية والزرارية والصالحية والبترية والقطعية لا تعرف والجعفرية والموسوية لا تعرف هذه الفرق اندثرت وهناك فرق قديمة وما زالت كالباطنية والاثنى عشرية والزيدية
والاسماعيلية وهناك فرق حديثة تولدت كالدروز والنصيرية والعلوية والبابية والبهائية وكلها تدخل ضمن فرق الشيعة فهي فرق شتى منها فرق نص أهل العلم أنها لا تدخل في الثنتين والسبعين فرقة
لماذا؟
قالوا هؤلاء كفار بإجمع فلا يدخلون في فرق البدع وإنما يخرجون من أمة الإسلام أصلا كالدروز والعلويين والنصيريين والباطنية والقرامطة قالوا هؤلاء خارج السرب وهناك فرق نص أهل العلم على
أنهم من ضمن الثنتين والسبعين فرقة كالزيدية والصالحية والأزارقة أفضل الأزارقة من الخوارج كالزيدية والصالحية والبترية والقطعية فقالوا هؤلاء من ضمن الثنتين والسبعين فرقة واختلف أهل
العلم في فرقة من هذه الفرق أين يكون مصيرها وهي أكثر فرق الشيعة عددا من أكثر فرق الشيعة حرافا وهي فرقة الاثنى عشرية وقبل أن نخوض في التفصيل في هذه الفرقة لأن تبين لماذا سميت هذه
الفرقة بهذا الاسم الاثنى عشرية يقال لهم الاثنى عشرية ويقال لهم الرافضة ويقال لهم الإمامية وبعضهم يقول لهم الجعفرية ولكن الجعفرية فرقة أخرى غير هذه الفرقة وكذلك الإمامية تقريبا كل
فرق الشيعة إمامية ولكن ليس اسما خاصا بهم وأما القول بأنهم رافضة والقول بأنهم إثنى عشرية فهذان الاسمان هما ألصق الأسماء بهم الرافضة أو الاثنى عشرية وسموا بالرافضة كما قال بعض أهل
العلم وقالوا الإمامة زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب وأرادوا أن يقوموا معه عندما أراد الخروج على بعض الخلفاك عبد الملك وغيره فاختبروه وقالوا له ما تقول في أبي بكر وعمر قال
هما جداي وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ألا تتبرأ منهما قال لا بل أتولاهما قالوا له إذن نرفضك قال اذهبوا فأنتم الرافضة وصار ذلك الاسم علما عليهم منذ ذلك الزمن وسموا أيضا
بالاثنى عشرية لأنهم ينتسبون أو يدعون أنهم ينتسبون إلى اثنى عشر إمام وهؤلاء الأئمة سأقولهم وسأسألكم أولهم علي بن أبي طالب الثاني الحسن ابن علي بن أبي طالب الثالث الحسين ابن علي ابن
أبي طالب هؤلاء ثلاثة ثم تسعة من أولاد الحسين علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب هذا الرابع الخامس ابنه محمد محمد ابن علي بن الحسين ابنه جعفر جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ثم ابنه
موسى ابن جعفر ثم ابنه علي ثم ابنه محمد ابن علي ابن موسى ثم ابنه علي ثم ابنه الحسن ثم ابنه محمد وهذا لكل واحد منهم لقب لقبوه به ليشتهر به ابن علي بن أبي طالب الحسن السبط الحسين
الشهيد علي بن الحسين زين العابدين ابنه محمد الباقر ابنه جعفر الصادق ابنه موسى الكاظم ابنه علي الرضا ابنه محمد الجواد ابنه علي الهادي ابنه الحسن العسكري ابنه محمد المهدي فقالوا نحن
ننتسب إلى هؤلاء الاثني عشر إمام فسموا بالاثني عشرية صار هذا لقبا عليهم عرفوا به من بين الفرق متى بدأت هذه الفرقة فرقة الشيعة ابتداء ثم فرقة الاثني عشرية الذين سنتكلم عنهم لم يكن في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم شيء اسمه شيعة أول ما ظهرت بوادر هذه الفرقة في نهاية خلافة عثمان وعثمان كما هو معلوم حكم من سنة ثلاث وعشرين إلى سنة خمس وثلاثين حكم اثنتين عشرة سنة في
آخر خلافته ظهر بعض الناس الذين يمجدون علي زيادة عن ما أعطاه الله وأعطاه رسوله وغلوا في علي رضي الله عنه لكن لم يجدوا يظهروا بوضوح وأول من أظهر الكلام في هذا هو عبد الله بن سبأ وعبد
الله بن سبأ يهودي من يهود صنعاء اليمن أظهر الإسلام ثم بعد ذلك قال ببعض الكلام الذي توبع عليه بعد ذلك فقال لكل نبي وصي ووصي محمد علي وقال بالبراءة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وقال بالعصمة فتبعه أقوام على ذلك وهذا بشهادة علماء الشيعة كالنوبختي والقمي سعد القمي والنوبختي وغيرهما نصوا على ذلك أن أول من قال به إمامة علي بعد رسول الله وأنه الوصي
والبراءة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن سبأ اليهودي الذي أظهر الإسلام وكان يبطن اليهودية واستمر على ذلك حتى قامت الثورة على عثمان رضي الله عنه وكان هذا الرجل أحد
رؤوس هذه الفتنة والثورة على عثمان فلما قتل عثمان شهيدا رضي الله عنه وأرضاه آلت الخلافة كما تعلمون إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وزاد غلو هذا الرجل في علي فقال بألوهية قال
بألوهية علي وتبعه على ذلك أقوام همجوا الرعاء وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث ابن عباس أن علي رضي الله عنه أوتي بأناس يقولون له أنت الله فحفر الأخاديد وأشعل فيها النار وأحرقهم بها
وأنكر ابن عباس على علي ذلك وقال مقولته المشهورة لو كنت مكان علي لقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يعذب بالنار إلا الله وجاء عند الطبراني وغيره أن علي رضي الله عنه لما بلغه
أن أناسا يقولون له أنت الله أمر بهم فجمعوا فأنكر عليهم ذلك ثم حفر الأخاديد وأشعل فيها النيران وقال لهم أنك تدعو إلى هذا قال أبدا هذا كفر فقالوا إذن نرجع وقال له بعضهم أنت هو قال
ومن هو قالوا أنت الله لا أحرقكم في النار قالوا تعذيوا في النار لا يعذب في النار إلا الله إذن أنت الله وأصروا على ذاك وألقوا في النار وأحرقوا فيها وإلى نار جهنم وبئس المصير قالوا
وجماعة ثالثة أظهرت الرجوع عن هذا ولكنها في داخلها ما زالت تقول بهذا القول وما زالوا موجودين إلى اليوم هؤلاء الذين يقولون بألوهية علي موجودون اليوم في إيران فرقة في إيران اليوم
موجودة ويقال لها العلي إلهية العلي إلهية التي تؤله عليا رضي الله عنه وفي السابق كان يقال لهم السبئية كان يقال لهم سابقا السبئية واليوم يسمون بالعلي إلهية أي الذين يؤلهون عليا رضي
الله عنه هذا أول ظهور لهم ثم فتنورهم واندثرت جماعتهم وظلوا على هذا فترة من الزمن حتى قام أهل العراق وأهل الكوفة بالذات بعد أن كانت معركة الجمل ثم معركة صفين ثم النهروان ثم استشهد
علي رضي الله عنه وآلت الخلافة إلى الحسن وتنازل إلى معاوية واستمرت خلافة معاوية عشرين سنة ثم بعد ذلك توفي معاوية وجعل الخلافة في ولده يزيد في تلك الفترة قام جماعة من الشيعة من أهل
العراق ونما نتكلم عن الشيعة في ذلك الوقت لم يكون فرقة وإنما على معناها في اللغة كما قال الله تبارك وتعالى عن نوح عليه الصلاة والسلام وإن من شيعته لإبراهيم أي من أنصاره وأتباعه فكان
يقال شيعة علي شيعة عثمان شيعة معاوية أي أنصار علي أنصار عثمان أنصار معاوية وهكذا لم تكن إلى اليوم إلى ذلك اليوم فرقة معينة معروفة يقال لها الشيعة لا يوجد ولا توجد لهم مساجد ولا
حسينيات ولا شيء أبدا وإنما هم من عامة المسلمين كل ما في الأمر أنه في قلوب البعض غلو حق علي رضي الله عنه الله بعد وفاة معاوية ومصير الخلافة إلى يزيد ابن معاوية معلوم أنه رفض البيعة
ليزيد اثنان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهما عبد الله بن الزبير والحسين بن علي رضي الله عنهم فلما علم أهل العراق أهل الكوفة بالذات أن الحسين بن علي رفض البيعة ليزيد أرسلوا
إليه وقالوا له تعالى نبايعك فليس في أعناقنا بيع لأحد فقصدهم رضي الله عنهم ولم يعلم أنهم قوم غدر فغدروا به كما غدروا بأخيه وغدروا بأبيه فقد غدروا بعلي قبل ذلك حتى ملهم ولعنهم وسبهم
ثم جاءوا يطلبون ود الحسين رضي الله عنه فقبل منهم ذلك وظن أنهم قد رجعوا إلى الحق وثابوا إلى رشدهم وقد حذره كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فحذره جابر بن عبد الله قال والله
لقد سمعت أباك يلعنهم وقال له عبد الله بن الزبير وقال له قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك وحذره أبو سعيد الخدري وحذره عبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس ولكن الأمر كما قيل إذا حضر القدر
ذهب البصر فقرر رضي الله عنه أن يذهب إليهم وظن أن البيعة قد تمت له هناك فلما ذهب وإذا القوم هم القوم فالغدر شيمتهم والخيانة ديدنهم فغدروا به وقتلوه رضي الله عنه وأرضاه ولذلك لما دخل
علي بن الحسين وكان مع أبيه في هذه الرحلة ولم يقتل لأنه كان مريضا لم يقاتل لما قال الكوفة وجد أهل الكوفة يبكون فقال قاتلكم الله تبكون علينا ومن قتلنا غيركم وقالت زينب أخت الحسين عمة
علي بن الحسين لما رأت نساء الكوفة يبكين قالت صح نساء الكوفة يقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم وهكذا مرت هذه المرحلة وقتل الحسين سنة 61 من الهجرة وإلى اليوم لا يوجد شيء اسمه شيعة ولا
مساجد للشيعة ولا فكر ولا كتب ولا علماء ولا شيء أبدا حتى كانت سنة 64 من الهجرة عندما توفي يزيد بن معاوية صار شيء من الفوضى وذلك أن يزيد جعل الحكمة في ولده معاوية ابن يزيد وذكر أهل
العلم أن معاوية هذا كان رجلا صالحا فأبى الخلافة رفضها قال إني متنازل عنها لا أريدها فرفض الخلافة فصار الناس بدون خليفة في ذلك الوقت عندها أعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة على
المسلمين في الحجاز وتمت له البيعة في أكثر بلاد الإسلام في هذه الأيام سنة 64 بعد موت يزيد ووجود هذه الفوضى قام جماعة من أهل الكوفة من الناس الذين فيهم شيء من الخير الذين قالوا لحسين
تعالى ننصرك ثم خذلوه لأن الذين دعوا الحسين انقسموا إلى قسمين قسم خذله وجلس في بيته حتى قتل الحسين رضي الله عنه وقسم غدر وخرج وقتل الحسين فالقسم الذي خذل كان فيه صلاح وكان يريد أن
يقف مع الحسين لكن لضعف أو خور أو جهل أو سمها ما شئت لم ينصره وتركوه قتيلا بين أولئك الذين غدروا به رضي الله عنه وأرضاه هؤلاء شعروا بالذنب وبتأنيب الظمير قالوا كيف قتل الحسين وإحنا
ننظر فقالوا ننتقم من قاتله وكان حاكم الكوفة الذي أمر بقتل الحسين هو عبيد الله بن زياد عبيد الله بن زياد فكونوا جيشا سموه جيشا التوابين إعلانا منهم بأن هذه توبة لأنهم قصروا في حق
الحسين رضي الله عنه وهذا هو الظهور الثاني للشيعة بعد الظهور الأول لعبد الله بن سبأ وكانت حركة فردية الآن صارت حركة جماعية فقالوا نحن شيعة الحسين نحن التوابون فكونوا جيشا صغيرا
وهجموا على عبيد الله بن زياد فحاصروه في قصره ثم دخلوا عليه وقتلوه قتلوا عبيد الله بن زياد وكانوا بقيادة المختار ابن أبي عبيد وهذا المختار بعد ذلك ادعى النبوة ولكن في تلك الفترة كان
يظهر النصر للحسين رضي الله عنه هذا هو الظهور الثاني وأيضا لم تكن لهم مساجد أو حسينيات أو فقه أو كتب أو علماء أو حتى تميز عن الناس أبدا كانوا من ضمن الناس ولكنهم يرون أنهم من أنصار
الحسين رضي الله عنه وأرضا وظل هذا الأمر كذلك حتى انتهت دولة بني أمية سنة 32 ومئة ثم جاءت دولة بني العباس في القرن الثالث الهجري بدأ يظهر أناس وهذا هو الظهور الثالث وهو الظهور
الحقيقي للشيعة كالشيعة كفرقة في القرن الثالث الهجري بدأ يظهر بعض الناس من علمائهم وصاروا يؤلفون لهم كتبا فخرج النعماني والقمي والصدوق والكليني وبعدهم الطوسي والطبرسي وغيرهم بدأوا
ينفردون عن المسلمين وصاروا فرقة فهي في الأصل كانت فرقة سياسية ليس الدينية يعني لما تتكلم عن الجهمية مثلا فرقة عقدية لما تتكلم عن المعتزلة فرقة عقدية لما تتكلم عن الماتوريدية فرقة
عقدية لما تتكلم عن الأشاعر فرقة عقدية لما تتكلم عن الكلابية فرقة عقدية المرجعة وهكذا هؤلاء والخوارج لم يكونوا فرقا عقدية الشيعة والخوارج فرق سياسية ليست عقدية لا تجمعهم عقيدة وإنما
جمعهم سياسة حكم
ثم بعد ذلك انضموا إلى بعض هذه العقائد فصار جل الشيعة وجل الخوارج إلى عقيدة المعتزلة وإلا الكبار من الشيعة الأوائل لم تكن تجمعهم فيهم المشبه وفيهم الممثل وفيهم المنحرف مختلفون في
ذلك
ثم بعد تبنوا عقيدة المعتزلة وما زالوا خاصة في الأسماء والصفات وما زالوا شابه ذلك شيئا فشيئا صاروا فرقة عقدية في القرن الثالث بل في آخر القرن الثالث صاروا فرقة عقدية وهذه الفرقة
العقدية انقسمت إلى فرق كثيرة جدا كما قلنا أما الاثنى عشرية فهي بدأت من سنة 260 من الهجرة أيضا في القرن الثالث في آخره لما مات الحسن العسكري وليس له ولد فادعوا له ولدا وسموه محمدا
وقال هو غائب وما زال غائبا إلى اليوم ولد سنة 255 أو 256 أو 257 أو 258 أو 260 لا يعلمون متى وبعضهم يقول في شعبان وبعضهم يقول في رمضان وبعضهم يقول في أوله وبعضهم يقول في أوسطه وبعضهم
يقول في آخره لا يعرف بل لا تعرف أمه أصلا يقول أمه ريحانة وثالث يقول أمه حكيمة ورابع يقول أمه صيقل لا تعرف أمه وما يدلك على أنه شخصية خرافية غير موجودة أصلا لا يعلم متى ولد لا يعلم
أين ولد لا يعلم من أمه لا يعلم شيء عنه أبدا ولكنهم ادعوه وسموا بعد ذلك بالاثنى عشرية للدعائهم الانتسابة إلى اثنى عشر إمام من هم ذكرونه كل واحد يعرف واحدا يرفع يده أريد واحدا فقط
الأول علي بن أبي طالب الثاني لا أعطينا واحدا الحسن بن علي الثالث الحسين بن علي الرابع علي بن الحسين يلقب لقبه علي بن الحسين لقبه غششوه يجوز زين العافدين عرفتها
طيب الخامس الخامس لا قلته محمد لقبه الباقر الباقر الباقر السادس جعفر الصادق أحسنت السادس جعفر الصادق السابع السابع موسى الكاظم أحسنت الثامن سنرجع إليك مضطرون نعم علي بن موسى قال له
الرضا التاسع محمد بن علي الجواد العاشر هو عسكري صحيح بس العسكريان اثنان أيه العسكريين علي أحسنت علي الهادي علي الهادي العسكري والحادي عشر ابنه الحسن العسكري الحسن العسكري هو الحادي
عشر الثاني عشر محمد بن الحسن اللي هو المهدي الذي لم يخلق ما شاء الله عليكم من الذي يسردهم وله هدية نعطيه هذه المنادين من من الذي يذكر الاثنين عشر كلهم كلهم تحاول من أذكرهم أنا طيب
المهم هذه الفرقة خرجت كما قلنا في القرن الثالث الهجري لما مات الحسن العسكري وليس عنده ولد ادعوا له ولدا فسموا بعد ذلك بالاثنين عشرية هذه الفرقة يعني الفرقة الاثنين عشرية انقسمت إلى
ثمان فرق أيضا ما يدلك على الضلال انقسمت إلى ثمان فرق منها البهائية ومنها البابية ومنها الأصولية ومنها الإخبارية ومنها الشيخية ومنها الأحمدية ومنها الرشتية ومنها الإحسائية هذه ثمان
فرق خرجت من رحم الاثنين عشرية وما زالوا وحتى وأكثر هذه الفرق انتشارا وقوة وأتباعا هم الأصوليون الأصوليون ومنهم حكام إيران اليوم هؤلاء أصوليون هم الأكثر أكثر الشيعة اليوم هم
الأصوليون الاثنين عشرين هؤلاء هم أكثر الشيعة اليوم هذه الفرقة لها عقائد خالفت فيها جماعة المسلمين من أهم هذه العقائد التي انفردوا بها أولا القول بتحريف القرآن قالوا إن القرآن
الموجود اليوم محرف مبدل لماذا؟
قالوا لأن القرآن الذي نزل على محمد ثلثه في فضائل علي وآل بيته وثلثه في فضائح الصحابة الذين أخذوا الخلافة من علي وثلثه أحكام وقصص الموجودة الآن قالوا فالموجود الآن ذاك الله خير
قالوا فالموجود الآن هو الثلث وثلثان حذفا يقول الموجود الآن من القرآن الثلث وثلثان حذفا اسم علي حذف ومساوء الصحابة حذفت ويضربون لذلك أمثلة فيقولون مثلا في قول الله تبارك وتعالى
ويقول ليست هكذا وإنما هي سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع ويقولون في قول الله تبارك وتعالى ألم نشرح لك صدرك؟
من يكمل؟
ووضعنا عنك وزرك؟
أهنا الذي أنقض ظهرك؟
آهنا لا يقولون قبل فإنما العسر يسر لا تحفظها خطأ مشكلة يقولون ألم نشرح لك صدرك؟
ووضعنا عنك وزرك؟
الذي أنقض ظهرك؟
ورفعنا لك ذكرك؟
بعلي صهرك؟
فإنما العسر يسر وقس على هذا أشياء كثيرة كنتم خير أمة أخرجت للناس يقول لا ليست هكذا وإنما كنتم خير أمة أخرجت للناس يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
فإن تنازعتم في شيء فاردوه إلى الله والرسول وأولي الأمر منكم هكذا يقولون تبت يد أبي لهب وتب من يكمل؟
تبت يد أبي بكر وتب تبت يد أبي عبيد وتب تبت يد عمر وتب وهكذا يقولون هذه كلها حذفت لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة قالوا ذكر فيها سبعون اسم من
قريش حذفت وقس على هذا كثير فزعموا كذبا وزورا أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة يجتمعوا وقالوا القرآن كل هذه الأشياء حتى حذفوا ثلثيه قالوا ولم يبق في القرآن إلا الثلث وهذه
الدعوة ادعاها علماء الشيعة جلهم أو كلهم قالوا إن القرآن محرف مبدل زيد فيه ونقص منه وأضف إلى هذه الدعاوة الباطلة أن قال خبيثهم أهنور الطبرسي قام وألف كتابا سماه فصل الخطاب في إثبات
تحريف كتاب رب الأرباب وذكر في هذا الكتاب قريبا من ألفين رواية من هذا القبيل الذي ذكرته لكم الآن من هذه المهزلة ذكرها ونسبها إلى الأئمة الاثني عشر خاصة إلى جعفر الصادق فهذه أول
عقائدهم الباطلة التي اشتهروا بها وهي القول بتحريف القرآن الكريم طبعا عندما تسألهم ينكرون ذلك ونحن لا نقول بهذا ولكن المطلع على كتبهم القارئ لها يعلم ذلك حقيقة أن هذا موجود في كتبهم
ويقوله علماؤهم ويصرحون به وجمع من علمائهم قالوا بها ولذلك الذي ينكر يقول لا نقول بالتحريف لا يكفر القائدين بالتحريف يقول أخطأوا رحمهم الله يدعو لهم فهذه أول عقائدهم الباطلة الثانية
من عقائدهم الباطلة القول بكفر جل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جملة هكذا حتى نسبوا إلى محمد الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب اللي هو الخامسة الخامس نعم نسبوا إليه
أنه قال إن أصحاب محمد كلهم ذهبوا إلا ثلاثة وفي رواية ارتد أصحاب النبي كلهم إلا ثلاثة والثلاثة الذين يزعمون أنهم لم يرتدهم أبو ذر وسلمان والمقداد ثم بعد ذا قالوا عمار رجع إلى الحق
ورجع معه ثلاثة فصاروا سبعة وإلا يحكمون بردة أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وطلحة والزبير وأبي عبيدة ويروون روايات قبيحة جدا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قالوا عن سعد بن أبي
وقاص إن تحت كل شعرة شيطان وقالوا عن عبد الرحمن بن عوف إنه قارون هذه الأمة وقالوا عن عمر بن الخطاب إنه أشد عذابا من إبليس وقالوا عن عائشة ما تعرفون من اتهامها بالزنا ورميها بالكفر
وغير ذلك من الأمور وكذلك من عقائدهم الباطلة الفاجرة أنهم يزعمون أن كل من عداهم أولاد زنا كل من لم يكن شيعيا فهو ابن زنا وهذا ذكره أيضا الكوليني في الكافي نقلا عن جعفر الصادق أن كل
الناس أبناء زنا ما عدا شيعتنا كل الناس أبناء زنا ما عدا شيعتنا ومن ذلك أيضا دعوة أن الأئمة الاثنين عشر يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون ويحيون ويميتون ولعل الكثيرين منكم رأوا في
اليوتيوب الآن بدأت تظهر فضائحهم بدأ يسمع ويستغرب كيف يقال مثل هذا الكلام في مثل هذه الأيام في أناس في بشر وقال فيهم مثل هذا الكلام الخطير الكفري وكذلك من عقائدهم الباطلة دعاء
الأموات والطواف حول القبور والاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى ولذا حكم علماء الأمة على علمائهم بأنهم كفار خارجون من الملة لا يمكن أن تجتمع في الإنسان كل هذه الشرور ثم بعدها يقول إنه
مسلم لا يمكن أبدا لا يمكن أما عوامهم عامتهم فبعض أهل العين ألحقهم بعلمائهم قال منهم بتحريف القرآن مثلا أو قال بدعاء غير الله والطواف حول القبور وغير ذلك من الأشياء التي قد لا يعدر
بها الإنسان وبعض أهل العلم حاكم على عامتهم بالإسلام بدعوا أنهم مضللون ولا بد أن تقام عليهم الحجة وغير ذلك هذه الفرقة اليوم تمثل من عدد المسلمين تقريبا من 8% تقريبا من المنتسمين
الإسلام تمثل 8% من عدد المسلمين منتشرة في الأرض مركزها حاليا في إيران يمثلون في إيران تقريبا 40% من سكان إيران وهم الذين يحكمونها وفي العراق وفي الخليج يعني في المملكة يمكن 2% في
الكويت من 10 إلى 15% في البحرين تقريبا من 45 إلى 50% في قطر 1% في الإمارات كذلك 1% في عمان ممكن 5% وهكذا كلما ابتعدت قليلا كلما قلت نسبتهم فهذه هي الفرقة الاثنى عشرية وهذه أهم
عقائدهم ولعل هذا فيه كفاية والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد أيها المفتوح نعم أتصور يعني بعد هذا التفصيل يظهر أن الزواج من ينتسب إلى هذه الفرقة لا يجوز حتى ولو
كانت عامية لأنها اليوم عامية قد تلتزم غدا وأنتم تعلمون كثيرا من الناس اليوم عامي غدا يلتزم ثم بعد ذلك يكون الخطر على أولادك بل عليك فلا يجوز زواج منهم ولا تزويجهم لكن إن كانت عامية
أو كان عاميا العقد في حد ذاته صحيح إذا حكمنا بإسلامهم العقد صحيح لكنه لا يجوز ابتداؤه لا يجوز أن يعرض نفسه ويعرض أولاده وذريته لمثل هذه الفتنة والله أعلم نعم إذا كانت المرأة سنية
وكان زوجها كذلك ثم انحرف أحدهما وترفض أو تشيع فينظر إذا كان تشيعه هذا قال به بالقول بتحريف القرآن وبكفر أصحاب النبي وبالطواف حول القبور ودعاء غير الله الشركيات إذا وقع في الشرك
فإنها يجب عليها أن تنفصل منه ويجب عليه أن ينفصل عنها وأما إذا كان تشيعه ليس بذلك فقط في حب علي زيادة مثلا أو بغضه لأصحاب النبي أو ما شابه ذلك ولم يصل إلى الكفر صحيحا وتبقى في ذمته
وضح؟
تفضل نعم طبعا لا شك أن المسلم التقي الذي يخاف الله تبارك وتعالى بعد أن يعلم عقيدة القوم لا يجوز له أن يتعاطف معهم أو يتساهل معهم يعني يكفيك أن تعرف مسألة وهي لو كان هذا الرجل أنت
تعرفه يسب أباك ويسب أمك هل تقبل منه؟
لا تقبل ولا تجلس معه خاصة إذا سبهما أمامك فكيف إذا سب أبا بكر وعمر وعائشة كيف تطيق نفسك أن تجلس مع إنسان وهو يحدثك يسب أم المؤمنين التي هي خير من أمهاتنا جميعا يسب عمر وأبا بكر
الذين هم خير من أبائنا جميعا فلا شك أن هذا نقص في الدين أن نقبل هؤلاء إذا كانوا يظهرون مثل هذه العقائد الباطنة أما إذا كانوا لا يظهرون فالأمر هين لكن المصيبة كل المصيبة إذا كانوا
يظهرون هذه العقائد الباطنة ويسبون أصحاب النبي أمام عيوننا هذا لا يجوز التسامح معهم أبدا نعم فضل الإباضية عكس الشيعة الإباضية من فرق الخوارج والخوارج يكفرون علي بن أبي طالب ويكفرون
الحسن ويكفرون الحسين ويكفرون عثمان ويكفرون طلحة ويكفرون الزوير الإباضية خوارج يعني عكس الشيعة هم الذين قتلوا علي بن أبي طالب الإباضية الخوارج هم الذين قالوا له عبد الرحمن بن ملجم
من الخوارج هو الذي قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فالشاهد أن الإباضية عكس الشيعة في الجهة الثانية تماما لكن بينهما تعاون ضد أهل السنة عليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا شك صحيح
أحسنت ناشاء الله الله يمثع بكم طبعا لا شك الشيخ إحسان إلهي ظهير لأذكر مقدمة لا بأس أهل العلم مع الشيعة يعني تعاملوا معهم على مرأة المرحلة الأولى وهي مرحلة السلف الصالح وهو هجرهم
وكان هذا عليه ديدا السلف المرحلة الثانية رد شبهاتهم كما بدأ الأصبهاني ثم بعد ذلك بن تيمية وابن قدامة وغيرهم من أهل العلم يردون شباههم فقط المرحلة الثالثة فضحهم إخراج ما في كتبهم
إظهار عقائدهم للناس وهذه بدأ بها محبة الدين الخطيب اشتركوا في القناة