43 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الفتح )
الصوت
تأملات مع سورة الفتح - حلقة واحدة - 50 دقيقة
من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا عبده ورسله أما بعد فإن خير الكلام فلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثات أخواتي
أولا وأبنائي وبناتي أحبكم في الله تبارك وتعالى وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا جميعا ممن قال فيهم جميل جدا أن نقرأ القرآن الكريم بل إن النبي صلى الله عليه وسلم رتب على ذلك أجرا
عظيما وقال اقرأ القرآن بكل حرف حسنة والحلام من حرف ولكن ألف حرف ولا من حرف فأن يوفق الإنسان إلى قراءة كتاب الله تبارك وتعالى شيء جميل وإلى أن يتأمل ويتدبر فهذا أجمل واليوم أو في
هذه الليلة نحن نحاول أن نتأمل ونتدبر ونحاول أن نعيش الوضع لو كنا معهم ترى كيف يكون حالنا فليستشعر كل واحد منا أنه مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خاصة في هذه السورة المباركة
السورة المدنية سورة الفتح وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه نختصر قصص هذه السورة بثلاثة محاور المحور الأول عمرة الحديبية المحور الثاني صلح الحديبية المحور الثالث ماذا بعد
الصلح أما المحور الأول من الهجرة صلى الله عليه وسلم رأى رؤيا ورؤيا الأنبياء حق لأن الشيطان لا تسلط له الأنبياء يعني النبي لا يحلم ما يتيه الحلم وإنما تأتيه الرؤيا فكل ما رآه هو من
الحق هذا ترى قال يا أمتي فعل ما تؤمر هذا حق لأن الرؤيا من الله والحلم من الشيطان والشيطان لا تسلط له على الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وسلامه عليه رأى رؤيا فأخبر أصحابه بما رأى
قال رأيت أني أطوف في البيت وكان صلى الله عليه وسلم قد غادر مكة منذ ست سنوات وزيادة لأننا نحن نتكلم عن آخر السنة السادسة من الهجرة قال أرى أني أطوف في البيت وأني أعطيت مفاتيح الكعبة
فدخلتها ثم أمر الصحابة أن يستعدوا لأداء العمرة وكان هذا بعد معارك شريسة مع قريش معركة بدر معركة أحد ثم أخلم أنه يعتمر والعمر أيضا في عقر دار قريش فأمر الصحابة أن يعتدوا بل أمر
الأعراب وغيرهم أن يستعدوا لمن أراد أن يذهب معه إلى العمرة صلوات ربي وسلامه عليه وخرج صلوات ربي وسلامه عليه في 1400 وقيل 1500 وأحرم من ذي الكليفة من المدينة صلى الله عليه وسلم وساق
معه الهدي وانطلق إلى مكة صلوات ربي وسلامه عليه وصلت الأخبار إلى قريش وقال الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم يقصدهم ولكن أيضا وصلت الأخبار أن النبي صلى الله عليه وسلم يقصد مكة
لأداء العمرة لا للقتام فلما وصل إلى قريب من مكة إلى مكان يقال له الحديبية وهو يبعد عن مكة قريبا من 22 كيلو مترا تقريبا قريب جدا من مكة فهنا بركت القصواء ناقة النبي صلى الله عليه
وسلم القصواء يعني عاندت وامتنعت من المسير حابس الفيل هذه حادثة قديمة تقريبا وقت مولد النبي صلى الله عليه وسلم كانت حادثة الفيل لما قصد أبرهة بيت الله الحرام الكعبة ليهدمها ومعه
الفيلة فاحتبست الفيلة وامتنعت من الدخول حتى كان أمر الله تبارك وتعالى على ربك بأصحاب الفيل ودمرهم الله تبارك وتعالى وأهلكهم عن بكرة أبيهم إلا أفراد فقط ليرجع إلى قومهم ويخبرهم بما
حدث فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلأت القصواء وما هذا لها بخلق ثم نغذى فقامت ثم قال صلى الله عليه وسلم والله لا تعرض قريش المهم أن لا يقع شيء فيه سوء وعلمت بخروجه لكن وصل الآن
سعقت وهي لا تريد قتال النبي صلى الله عليه وسلم هم هزموا في بدر هزموا في الخندق نعم قتلوا في أحد لكن لم ينتصروا لم يأخذوا غنيمة واحدة لكن قتلوا من المسلمين كثيرا نعم لأن الرماد
تركوا مكانهم لكن لم ينتصروا ثلاثة هزاء مرابعة بدر وأحد والخندق مع أن أحد لا نقول هزيمة لكن ليس انتصارا على كل حال ثم في حمراء الأسد بعد أحد لم يأتوا قافوا والآن النبي هو الذي
يأتيهم صلوات ربي وسلامه ذعروا كثيرا ماذا يصنعون فأرسلوا الرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم واحدا تلو الآخر أرسلوا أولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بديل بن ورقاء الخزاعي وخزاعه
كانت لهم علاقة طيبة مع بني هاشم بل كانوا حلفاء لبني هاشم وأرسلوا بديل بن ورقاء يا محمد أتود أن تهلك قومك قال النبي صلى الله عليه وسلم لبديل بن ورقاء والله ما يعرضون علي شيء فيه حفظ
الحرمات الحرم إلا وافقتهم عليه وإن شاءوا ما دوني مدة يعني تركونني والناس أدعو إلى الله تبارك وتعالى فإنهم رغبوا بما رغب به الناس فلهم وإلا فقد جموا دماءهم إن شاءوا دخلوا في ما دخل
فيه الناس وإلا حفظوا دماءهم يعني القتل وإن أبوا فولدي نفسي بيده لأقاتلنهم حتى تنفرد سالفتي وسيظهر الله الله سبحانه وتعالى فرجع بديل بن ورقاء الخزاع إلى قريش أخبرهم بعرض النبي صلى
الله عليه وسلم وإنه يقول إن شئتوا ما ددتكم مدة صلح يقول ما جئت لي أقاتل جئت لا أعتمر وإن قريشا أنهكتهم الحرب وأضرت بهم يعني إلى متى يقاتلون إلى متى القتال قاتلناهم في بدر قاتلناهم
في يوحد قاتلناهم في الخندق إلى متى دعوني أعتمر كل الناس يدخلون مكة ويعتمرون نحن في أشهر حرم في ذو القعدة من الأشهر الحرم دعوني أعتمر وأرجع فقط ما جئت لقتال لا يمنع أحد وهو من أهل
هذه البلاد صلوات ربي وسلامه عليه فعرض عليهم بديل بن ورقاء فقالوا لا فقام عروة بن مسعود الثقفي الأول خزاعي والثاني ثقفي فقال عروة بن مسعود يا معشر قريش ألستم لي بالوالد قالوا بلى
قال ألست لكم كالولد قال دعوني آته وعروة بن مسعود صحيح إنه ثقفي لكن رجل معظم عند العرب كلهم تقريبا فهو سيد ثقيف وفي الوقت ذاته أيضا هو معظم في قريش ولذلك كانت قريش تقول للنبي صلى
الله عليه وسلم لو لا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يقول لو أنزل القرآن على عروة بن مسعود هذا رجل معظم معروف كذا لو نزل عليه القرآن لاتبعناه فالمهم النبي صلى الله عليه
وسلم جاءه عروة بن مسعود فلما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم كلمه وقال له يا محمد ماذا تريد تريد أن تبيد قومك من فعل مثل هذا قبلك ماذا تريد يا محمد قال أريد أن أعتمر فقط لا أريد
قتاله أنا جئت لي أعتمر وهنا عروة بن مسعود وهو يكلم النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا محمد إن قريشا خرجت بالعوذ المطافين يعني يريدون قتالك وسيبيدونك ويبيدون من معك ولا أرى معك إلا
أوباشا وفي رواية أوشابا يعني ناس ضعفاء يعني مشتتون من قبائل شتى أرى إنهم سيتركونك وحدك تقتل فغضب أبو بكر رضي الله عنه وقال نحن نفر عنه نحن نفر عن محمد ثم غضب عروة بن مسعود كيف
تسبني فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال من هذا كيف يسبني أنا عروة بن مسعود قال من هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أبو بكر فقال عروة بن مسعود لو لا يد لك علي فرددت عليك
ولكن هذه بتلك وكان عروة بن مسعود لما دخل مكة كانت عليه هدية وكانت عليه هدية ودفع عنه أبو بكر الصديق وكان أبو بكر معروف بحامل الديات في قريش وكان دفع عنه ديته فقال لك فضل علي أنت
لذاك لن أرد عليك لو لا يد لك علي أي فضل لك علي نرددت عليك ولكن هذه بتلك يقول عروة بن مسعود فرأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يحدون إليه النظر وإذا توضى كادوا يقتتلون على وضوئه
وإذا أمرهم استجابوا وإذا تفل لم تصبت تفلته إلى الأرض يأخذونها مباشرة كل هذا يريدون أن يظهروا لعروة مدى محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم هذا خلاف ما قاله إنهم أوشاب يشك أن يهربوا
ويتركوك عندها رجع عروة بن مسعود إلى قريش فقال لهم والله هو شخصية عظيمة قال لقد دخلت على الملوك على قيصر وكسر ويسر فما رأيت ملكا يعظمهم قومه كما يعظم أصحاب محمد محمدا إن توضى كادوا
يقتتلون على وضوئه وإن أمرهم استجابوا له ولا يحدون النظر إليه تعظيما له وإن تفل لم تصبت على الأرض حتى يأخذوها فأرى أن تأذنوا له يعتمر ويرجع ما تستطيع أن تقاتل هؤلاء فقالوا له اجلس
فقام الحليث وهم الأحامدين وقال النبي صلى الله عليه وسلم قد لبس إحرامه وساق معه الهدي وقلد الهدي وتقليد الهدي إن كان من الإبل بجرح سنامه حتى يسيل الدم أو تعليق شيء على الخراف حتى
يعلم أنها لله سبحانه وتعالى وأنها هدي هكذا كانت عادته وما زالت هذه العادة موجودة وهي دين سنة فالنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى قدم الحليث قال هذا مما يعظمون البدن قدموا البدن أمامه
دعوه يرى الإبل والغنم التي جئنا بها لبيت الله سبحانه وتعالى فلما قدموها ورآه الحليث رجع ما تكلم ولا كلمة رجع إلى قريش قالوا هؤلاء جاءوا معتمرين دعوه يعتمرون اغتنع بدون ولا كلمة ما
تكلم مع النبي كلمة صلى الله عليه وسلم فرجع الحليث ثم أرسلت قريش مكرز ابن الحفص فلما قدم ورآه النبي صلى الله عليه وسلم قال جاءكم مكرز ابن حفص وهو رجل فاجئ فلما قدم مكرز ابن حفص ما
تكلم مع النبي كلمتين وإذا جاء وراءه تهيل ابن عمر أيضا من قريش الآن كم واحد لا خمسة خمسة أكيد من من عده لا أصبر له السؤال له السؤال لا سيتكلم واحد نبي واحد من خمسة عروة ابن مسعود
بعد لا يرفع يده نعم عروة ابن مسعود تقفي قال عروة ابن مسعود الحليث بديل ابن ورقاء الخزاعي سهيل ابن عمر مكرز كرز كرز زكاير هذا طيب إذن هؤلاء الخمسة أرسلتهم قريش النبي صلى الله عليه
وسلم لما رأى سهيل ابن عمر قال سهل أمركم سهل أمركم قال أهل العلم إنما بنى النبي صلى الله عليه وسلم كلامهم هذا على أمرين اثنين أما الأمر الأول فهو ما يعرفه من أخلاقي سهيل ابن عمر
ورزانته وعقله هم سادات قريش هذا قرشي من سادات قريش لما رأاه النبي صلى الله عليه وسلم قال سهل أمركم هذا رجل عاقل وبناه أيضا على اسمه اسمه سهيل قال سهل أمركم اسمه جميلة ولذلك النبي
صلى الله عليه وسلم أسلم حزن جد سعيد بن المسيب سعيد بن المسيب بن حزن سعيد إمام التابعين أبوه صحابي وجده صحابي جده اسمه حزن حزن يعني وعر طريق وعر طريق حزن يعني طريق وعر فلما أسلم قال
له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل غير اسمه من حزن إلى سهل قال أنت سهل قال أنا كما سماني أبي رفض رفض أن أغير اسمه قال أنا كما سماني أبي يقول سعيد بن المسيب فما زالت الحزونة فينا
يعني فينا العسارة من هذا الاسم يقول فما زالت الحزونة فينا وذا قال لكل اسم من مسمى نصيب يقولون المهنة فلما جاء سهيل بن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الندي صلى الله عليه وسلم قال الندي صلى الله عليه وسلم أن عثمان رضي الله عنه قتل ماذا فعل؟
جمع الصحابة عندما كان يقال له الشجرة فبايعهم على الموت وقيل بايعهم على أن لا يفروا فقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتح
القريبة كانوا كما قال جابر بن عبد الله 1400 أو 1500 فبايعهم النبي صلى الله عليه وسلم سلم بن الأكوع قال بايعناه على الموت وجابر بن عبد الله وجابر بن عبد الله قال بايعناه على أن لا
نفر والمعنى متقارب المعنى متقارب فلما بايع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم 1400 أو 1500 قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ثم لما انتهت البيعة قال
النبي صلى الله عليه وسلم وهذه يد عثمان فبايع عن عثمان وضع يده اليسرى على يده اليمنى لأن كل واحد يبايع يصافح النبي صلى الله عليه وسلم فلما انتهوا وضع النبي يده اليسرى قال هذه عن
عثمان فكانت خيرا من يد عثمان
ثم صافح بها نفسه صلى الله عليه وسلم قال وهذا عثمان يبايع أيضا لثقته بعثمان رضي الله عنه وسلم بن الأكوع بايع مرتين بعد أن بايع الناس وانتهوا وبايع سلم قال له النبي صلى الله عليه
وسلم يا سلم ألا تبايع قال قد باعت يا رسول الله باعتك أنا قال وأيضا أريد ثانية منك فقام وبايع النبي صلى الله عليه وسلم مرة ثانية وتمت البيعة على الموت أو على أن لا يفروا ثم رجع
النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رجع عثمان سالما غانما تركته قريش فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وبين أن يرجع استدعى عمر قال تعالى يا
عمر ثم قرى عليه سورة الفتح وكانت قد نزلت بعد الصلح وفي أتمام الصلح نزلت سورة الفتح إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك وينصرك الله فنادى
عمر فقرأها عليه قال يا رسول الله أهو فتح هذا قال نعم إنه فتح هذا فتح وقال أهل العلم إنما كان فتحا لأنه أولا تفرغ فيه النبي للدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإلى كسرة وإلى المقوقس وإلى
النجاشي وإلى قبائل العرب يدعوهم إلى دين الله تبارك وتفرغ الآن عن قريش الآن ما في معارك ما في كذا فتفرغ في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى تفرغ المسلمون كذلك والتقوا بإخوانهم وأبناء
عمهم وغيرهم يدعونهم إلى الله تبارك وتعالى لأنه صارت الآن ما في حروب بينهم ثم بعد ذلك أيضا كان فتحا لأنه كان تمهيدا لفتح مكة سنة وثمانية أشهر فكان هذا اليوم فتحا وأنزل الله تبارك
وتعالى قوله جل وعلا وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم الذي منع القتال بينهم سبحانه وتعالى بيّن السبب قال ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم
تعلموهم أن تطعوهم وأن تغيبكم منهم معرة بغير علم يعني الله تبارك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لو دخلت وقاتلت فيه هناك مسلمون يخفون إسلامهم منهم أبو جندل هناك مسلمون يخفوا إسلامهم
قد يقتلونه من قبلكم أنتم وأنتم لا تشعرون أنهم مسلمون وإذا قال بعد لو تزيلوا لو انفصلوا عن قريش لو تزيلوا لعدبنا الذين كفروا منهم عذابا أليمة لكن ما تزيلهم مختلطون فيهم وهذا من
الحكمة التي من أجلها كان هذا الصلح وكانت العمرة من السنة القادمة ولم يقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم أبو جندل لما تم الصلح رجع مع أبيه إلى مكة مرة ثانية وكان هناك مسلمون آخرون
كذلك ما زالوا في مكة الله تبارك وتعالى وعند حزنهم الذي نالهم بعد صلح الحديبية ورأوا أن الشروط كانت فيها نوع من الإزراع عليهم أو التنقص منهم أو ما شابه ذلك من الأمور نمرأوا فيها
منقصة كيف يقبلون بهذا كيف قريش تفرض شروطها على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه قال الله تبارك وتعالى وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه فعطهم خيبر بمجرد أن رجع النبي
صلى الله عليه وسلم في شهر ذو القعدة ماذا بعد ذو القعدة ذو الحجة ماذا بعد ذو الحجة في محرم دخل خيبر صلى الله عليه وسلم وقاتل اليهود في خيبر لأنهم كانوا يحضرون للغدر بالنبي صلى الله
عليه وسلم وجاءه الوحي من الله عليك بخيبر فانطلق إلى خيبر صلى الله عليه وسلم وحاصرها صلى الله عليه وسلم حاصر اليهود من بني قريضة في خيبر بعد أن خرجوا من المدينة واستقروا في خيبر
وأيضا يريدون المكرة برسول الله صلى الله عليه وسلم من المظير عفوا فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر ثم انقسمت خيبر إلى قسمين قسم قاتل وقسم صالح في خيبر خرج مرحب اليهودي وصار
يرتجز وعادت الناس في تلك الفترة في قتالهم قال أنا قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهبوا فخرج عليه أو إليه علي بن أبي طالب وكان علي قبل ذلك أصابه الرمد
في عينيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فلما أصبح صلاة الفجر قال أين علي قالوا يشكوا عينه قالوا اتوا به فأتوا به يقودونه ما
يرى من الرمد فتفل النبي صلى الله عليه وسلم في عينه فشفي تماما فأعطاه الراية صلى الله عليه وسلم فخرج مرحب يقول هذا الكلام قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب
تلهبوا فخرج إليه علي ويقول أنا الذي سمتني أم حيدرة كليث غابات وفيه مبصاع كيل السندرة أنا الذي سمتني أمي حيدرة هو اسمه علي هل علي من أسماء الأسد لا لكن أمه لما ولدته كان أبوه غائبا
أبو طالب فسمته أسد ألا أسمي أبيها ألا جده قالت هو أسد فلما جاء أبو طالب قال ولدت زوجتك فاطمة بنت أسد قال ماذا أسميتم يعني على أبي قال هو علي فعليه يقول أنا الذي سمتني أمي أسدا أنا
الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة وفيهم مبصاع كيل السندرة فتلاقى مع مرحب فقتله ثم كان الفتح لخيبر ثم جاء الخير وجاءت المغانم الكثيرة وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فأخذ
المسلمون هذه الغنائم من خيبر وتعالى ما كان في الصلح ثم سبحان الله هذا الصلح في ظاهره خاصة الشرط الذي يقول من أتاك ترده ومن أتانا لا نرده سبحان الله هذه مسألة مهمة جدا بعد ذلك قريش
هي التي طالبت بإلغائها هي التي طالبت بإلغائها لماذا أبو بصير أسلم كذلك وحبس في مكة فهرب هرب أبو بصير وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وأعلن إسلامه ورسلت قريش رجلين إلى النبي صلى الله
عليه وسلم رده لنا على الشرق رده لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوه التزام التزام لأن الكافر هو الذي إذا عهد غدر المسلم لا يغدر فكيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوه فسكت
أبو بصير فلماه وذهب به إلى مكة وهم في الطريق وهم جالسون ومعهم أبو بصير نظر أبو بصير إلى أحدهم قال سيفك أبو بصير ما ليس معه سلاح لمسلحين فقال سيفك هذا أرى أنه جيد قال نعم جيد قتلت
فيه كثيرا قال أراه أشوفه خذوه ضرب فيه فقتله الثاني هرب وهم الآن خرجوا من المدينة يعني أقرب ما لهم المدينة فهرب إلى المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رأى رعبا النبي صلى الله
عليه وسلم قال أول أبو بصير فرأى قتل صاحبي ويريد قتلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم مسعر حرب هذا أبو بصير بيسوي لنا مسعر حربا هذا مسعر حرب لو لقي له ناصرة فهذا المهم تركه النبي فرجع
أبو بصير علم أنه سترسل إليه قريش وستأخذه مرة ثانية فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا بطلع الحالي بدون ما تسلمني لهم فخرج أبو بصير وجلس في طريق يعني قريب من جدة طريق المدينة
إلى جدة فصار كل واحد يخرج من مكة وين يروح لأبي بصير فخرج أبو جندل مرة ثانية هرب لكن قال إذا رحت المدينة سيسلمني النبي صلى الله عليه وسلم أين يذهب إذن إلى أبي بصير صار كل ما واحد
هرب ذهب إلى يوسف حتى كونوا عصابة هناك فصاروا يعترضون عير قريش كلما جاءت قريش تجارة أو شيء قافلة كذا اعترضوا عليها وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تنازلنا عن
هذا الشرط اللي يجيك اخذه فكن منهم الذي يأتيك خذه طيب النبي صلى الله عليه وسلم هذا انتهت الآن لكن النبي صلى الله عليه وسلم لماذا أذن من ارتد أن يبقى في مكة لأن الإسلام لا يريد
مرتزقة لا يريد منافقين لا يريد أن يكون في صف المسلمين من لا يريد الإسلام هذا لا يريدون الإسلام من ارتد عن دين الله تبارك يخرج يعني هذا ليس زيادة عدد في الإسلام وإنما هذا نقص في
الإسلام لأن هذا هو الذي سيفتح الثغور وسيخون وسيغدر لأنه كافر يعيش بين المسلمين يظهروا الإسلام نفاقا فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم أن يأخذوا من ارتد عن دين الله تبارك
وتعالى وهكذا تنازلت قريش عن هذا الشرط الذي رأوا أنه مجحف
ثم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة فطابت النفوس فما بقي الآن إلا أن تفتح مكة وفعلا كان اليوم الذي غدر فيه أو غدرت فيه قريش وساندت بني بكر على خزاعة فقاتلهم النبي
ودخل مكة وكان الفتح وأحداث هذه السورة كثيرة جدا لكن نكتفي بهذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته