13 مشاهدة
7 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( لقاء قناة المعالي بعنوان "التوبة" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين اللهم اعلمنا ما ينفعنا وارزقنا العمل بما
علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين فأهلا وسهلا بكم إخواني وأخواتي المشاهدين الكرام ومع هذه الأمسية الطيبة المباركة بإذن الله عز وجل ومع برنامجكم الأسبوعي من القلب والذي نستضيف فيه
ضيفا البرنامج الدائم شيخنا الحبيب أبا محمد عثمان ابن محمد الخميس حفظه الله نرحب بك شيخنا معنا يا مرحبا بكم الله يحفظك الله أبا محمد الله يزاكه أيها الأحباب كما وعدناكم في الأسبوع
الماضي عندما أعلننا عن موضوع هذه الحلقة هو لا شك موضوع مهم يحتاج المسلم لسماعه ولطرقه وللقراءة فيه يعني بين فينة وأخرى هو سبب لمغفرة الذنوب سبب لنيل محبة الله تبارك وتعالى سبب
لتبديل السيئات إلى حسنات بإذن الله عز وجل وله فضائل كثيرة هو باب عظيم يلج منه المقصرون المذنبون وكلنا ذلك المقصر المذنب ولا حول ولا قوة إلا بالله وعليه التكلان وبه المستعان التوبة
ذلك الباب العظيم الذي يفتح الرجاء ويوسع له أو أمامه رحمة الله تبارك وتعالى وهي واسعة نتكلم بإذن الله عز وجل مع شيخنا الحبيب في هذا اللقاء عن مسائل كثيرة تلامس الواقع اليومي للمسلم
والمسلمة تسالوت كثيرة أيضا تدور في أذهان المشاهدين الكرام حول التوبة وما يتعلق بها وكذلك نسعد باستقبال اتصالاتكم ومشاركاتكم عبر هواتف البرنامج شيخنا الحبيب نرحب بك مرة أخرى بذكر
فضل التوبة الله بما يحب سبحانه وتعالى كون الإنسان يفعل شيئا يحبه الله يترتب على هذا أن الله يحب العبده سبحانه وتعالى وذلك جاء في الحديث لالله أفرح بتوبة عبده إليه من أحدكم يكون على
دابته في أرض انفلا عليها طعامه وشرابه فانفلتت منه حتى أيس منها فذهب وقال تحت ظل شجرة أي نامة قيلولة تحت ظل شجرة وقد يئس من دبته لا إله إلا الله لا تستطيع أن تقول إنه ينتظر الموت
أيقن الهلاك نعم وفي أرض فلاه فر خلاه وبينما هو كذلك نائم إذ جاءت ناقاته حتى وضعت خطامها في يده لا إله إلا الله لم تقف عنده لم تناديه من بعيد وإنما جاءت وأدخلت خطامها في يده لا إله
إلا الله فتصور فرح هذا الإنسان فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فأمسك بخطامها ثم قال اللهم أنت عبدي وأنا ربك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أخطأ من شدة الفرحة الآن نسميه هستر يهستر
الإنسان أحيانا من هول الأمر سواء فرحا أو حزنا يقول كلاما لا يعيه لا يتدبره لا يفكر فيه وإنما يخرج تلقائيا فبدل أن يقول اللهم أنت ربي وأنا عبدك يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقال
اللهم أنت عبدي وأنا ربك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أخطأ من شدة الفرحة فتصور أبا محمد لو أني أفرحت الله وأنت أفرحت الله ماذا يترتب على هذا الفرح يكرمنا سبحانه وتعالى يعطينا الجنة
هذا الذي نريد وينجينا من النار يكرمنا ويحبنا سبحانه وتعالى فالتوبة إلى الله كما قال ربنا تبارك وتعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون أي وأنتم حال كونكم مؤمنين
توبوا إلى الله مع أن الإنسان قد يظن أن التوبة تطلب من الكافر صحيح لا الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي اتق الله فطلبوا التقوى وطلبوا التوبة وتطلب من
المؤمنين كما تطلب من الكافرين أيضا فالله تبارك وتعالى يأمر المؤمنين تبيعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون أتدري من يخاطب ربنا إن الله جل وعلا في هذه الآية يخاطب المهاجرين والأنصار يخاطب
الذين بذلوا المهجة في سبيل الله لأن هذه الآية مدنية في سورة النور الله يخاطب أهل المدينة يخاطب المهاجرين والأنصار الذين بذلوا مهجهم في سبيل الله بذلوا أموالهم في سبيل الله ترك
المهاجرون ديارهم في سبيل الله عاد الأنصار الناس كلهم في سبيل الله ونصرة دين الله تبارك وتعالى الذين قال الله فيهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من
الله وردوانا وقال في الآخرين والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدرهم حاجة مما أوت ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة بعد أن ذكرهم بهذا الوصف
سبحانه وتعالى آخر شيء يقول لهم وتوبوا إلى الله لا إله إلا الله جميعا أيها المؤمنون أنتم غير مقصرين لكن تحتاجون إلى التوبة لأن التوبة أبو محمد يعني هي حبل بين العبد وبين الله لا
ينقضى حتى يموت الإنسان يعني أتوب اليوم وأتوب غدا وأتوب بعد غدا إلى أن يتوفان الله وأنا أجدد العهد مع الله لأنه خطأ النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ طالما أن يخطئ إذا لا
بد أن أتوب هذا أن تكلم عن الذنوب التي شعر بها وأعلمها وأدريها هناك ذنوب تقع منها لا ننتبه لها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا
وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني أخشى عليكم من الشرك الأصغر طيب وإنه أخفى من دبيب النملة السوداء على صخرة الصماء فقال قولوا اللهم أني أعذبك أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا
أعلم وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أغفر لي ذنبي كله دقه وجل على أنت يا سرة وما لم أعلم فلذلك الله تبارك وتعالى هنا يقول وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون ثم ماذا لعلكم
تفلحون لعلكم تفلحون لعلكم تنالون لعله أن ينال كل واحد منكم بعد ذلك الفلاح ومفهوم هذا ماذا أبو محمد مفهوم هذا أن الذي لا يتوب لا يفلح لا يفلح الذي لا يتوب لا يفلح آية صريحة وهذا جاء
صريحا في قول الله تبارك وتعالى ومن لم يتوب فأولئك هم الظالمون وضحت الآن والذي لا يفلح إذن هو ظالم والله المستعان الله يبارك بك والله أنا سراحة يعني بالأحداث اللي حتت في البحرين
واللي حتت في سوريا واللي حتت في العراق سراحة يعني أنت غبت عن الشاشة الله المستعان والله أبو بلدك حيل حيل يعني بالنسبة للعراقي حيل ظل بالي عليك الله يكرمك الله يكرمك الله يجمعنا
وياك على الطاعة دائما الله يبارك بك آمين يا رب العالمين وأرجو من فضيتك أن تدعي لي بالتوبة والرحمة ونفرج أني ونفرج جمهورنا وجميع من يسمع آمين آمين شكرا توب إلى الله يقول لك شو سويت
آمين فيعتقد أن التوبة لا تكون إلا من ذنوب الكبيرة المبيقات الكبائر فكيف يكون التوجيه أبو محمد قلنا قبل قليل المعصوم صلى الله عليه وسلم يقول إني أتوب إلى الله في اليوم أكثر من سبعين
مرة ويقول أنس كنا نحسب للنبي صلى الله عليه وسلم مئة مرة اللهم إني أستغفرك أتوب إليك هذا حال من هذا حال المعصوم اللهم صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تبارك وتعالى له ليغفر لك الله
ما تقدم من ذنبك وما تأخر وهو معصوم مع هذا ومع هذا وهو سيد البشر صلوات ربي وسلامه ويتوب إلى الله أكثر من مئة مرة في اليوم الواحد نحن كم مرة نتوب إلى الله تبارك وتعالى حتى بعد ذلك
نأتي ونقول إلى متى نتوب بس كفي كل يوم نبنته وش سوينا هذا غرور صحيح هذا غرور يجب الإنسان دائما يستشعر التقصير أنه مؤمن بقصر في حق نفسه في حق ربه وكذلك هو جاهل بذنوبه وجاهل بتقصيره
يعني تظن أنت أن النعم التي منى الله بها قاعد نشكرها نحن نحن هل نحن أدينا شكرا نعم الله تبارك وتعالى أليس هذا تقصيرا ألا يحتاج إلى توبة المعاصي التي نقع فيها يوميا في الليل في
النهار وبين مستقل ومستكثر وبين كبيرة وصغيرة الأمور ليست بهذا يعني خلنا نقول البعد عن المعاصي لا والله نخالطها وتخالطها نسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا ويسر علينا ولذلك على
الإنسان يبادر دائما بالتوبة والأوبة إلى الله تبارك وتعالى والرجوع إليه ولا يستثقل كلمة التوب إلى الله تبارك وتعالى كان السلف رحمه الله تبارك وتعالى يفرحون بهذه الكهفة قال له شخص تب
إلى الله يقول ذكرتني بالتوبة أو اتق الله خيرا أو اتق الله يقول نعم أنا أحق أن أتق الله تبارك وتعالى وزاك الله خيرا ذكرتني بالله وهذا بعض الناس يزعل يقول اتق الله ويقول ماذا أفعل
طيب الله يغفر لك ليش ماذا أفعل أنا لا أستحق شمينا ويقولك الله لا يغفر لك حتى الدعاء ما يفونه الله لا يستحق
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 2
الشيخ الحبيب معنا اتصال من أخينا محمد من الجزائر تفضل السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا
في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا
في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 3
طيب شخنا قبل المحور نجيب على الأسئلة حتى لا نغفلها أسئلة أختنا أم شمة سؤالها وتقول ما حكم كشف الكفين للمرأة؟
يعني كشف الكفين جاء في بعض الحديث أن المرأة كلها عورة طيب ولكن فيه كلام الحديث فالظهر الله العالم له لا بأس من كشف الكفين وتغطيتهما أفضل نعم شخنا كذلك تسأل عن ما حكم تقصير اللحل
للرجل؟
إن كان دون القبضة فلا يجوز نعم النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحة وإرجائها وإكرامها وإطلاقها فالأصل أن تطلق اللحية ولا يأخذ منها شيء إلا ما زاد عن القبضة وهذه هي القبضة أن
يقبض بيده هكذا ما زاد عن القبضة يجوز يأخذه أما دون القبضة فالأصل أنه لا يجوز أخذه لكن يبقى أن الذي يأخذ ما دون القبضة يأخذ من أصل لحيته كذا أفضل من الذي يحلقها نعم شخنا كذلك تسأل
ما حكم تأخير صلاة العشاء؟
الآن مثلا عندنا في الكويت كمثال يعني نصلي العشاء يؤذن الساعة السادسة عشر دقائق تقريبا مثلا فلو كنا في قرية مثلا تابعة للكويت مثلا واتفقنا على أن نصلي العشاء في التاسعة طيب جميل لا
في بس لكن في المسجد لا نفوت صلاة المسجد لأجل تأخيرها أو كنا في بر أو في بحر جماعتنا معنا أي فشالة مثلا في البر أو كذا جماعة أفضل تأخيرها وطيب تأخير العشاء أفضل من تقديمها ولكن قبل
منتصف الليل نعم شخنا يعني سؤال أختنا أم مجدي سؤال حقيقة مهم وسؤال يعني يصب في محاور في الصميم نعم كما ذكرت وهو أن هذه القضية يشتك منها لما يقول جميع الناس غالب الناس يقول أتوب
وبصدق يعني يرجو يعلم من نفسه أنه صادق لكن من ذنب معين من تدخين من نظر محرم من غيبة نسأل الله أن يعافينا وإياكم من صغيرة وكبيرة ثم ما يلبث أن يسقط مرة أخرى نعم فيتوب ثم ويعاهد الله
عز وجل وربما بعضهم ينذر أو ما شبه ذلك صحيح ثم يحلف بالضبط ويسقط فما هو التوجيه هل هذا أول شيء شيخ أمر طبيعي أولا لابد أن نعلم أننا لسنا معصومين ما أظن أنك معصوم ولا أنا معصوم ولا
أم مجدي ولا أحد نبياء الله صلوات ربه وسلامه عليه هم الملائكة هم الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون أما نحن فنذنب النبي صلى الله عليه وسلم حسم الأمر ولولا أنكم تذنبون
لذهب الله بكم ولا أتى بقوم نذنبون فيستغفرون الله فيغفروا لهم الله سبحانه وتعالى أبو محمد له أسماء وله صفات سبحانه وتعالى الله جل وعلا من أسمائه الغفار والتواب والرحيم والودود
والعفو والغفور والرحمن والحليم سبحانه وتعالى طيب هذه الأسماء إذا لم نكن نذنب متى نستشعرها الله أكبر متى نستشعر أن الله توب صحيح متى نستشعر أن الله رحيم متى نستشعر أن الله غفور ودود
وأن الله تبارك وتعالى عفو كريم متى نستشعر هذا غير لما نذنب صحيح لما يذنب الإنسان وتسقله هذه الذنوب يشعر بالهم والغم والطيق والحزن الشديد على ما وقع منه ثم بعدها يتذكر أن ربه رحيم
ودود غفور سبحانه وتعالى يعني يفرح بتوبة عبده فيتذكر هذه الأسماء وقيمتها وفضلها فيلجأ إلى الله يلجأ إلى الودود يرجع إلى الرحمن إلى الرحيم إلى العفو إلى الغفور إلى التواب إلى الكريم
سبحانه وتعالى يستشعر هذه الأسماء بالله جل وعلا ولذا قال الله جل وعلا أو قال النبي صلى الله عليه وسلم لو لا أنكم تذنبون لذهب الله بكم وألا أتى بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفرون لهم
لا يعني هذا أن الله يحب أن نذنب ولكن الله يحب أن نستغفر يحب أن نتوب يحب أن نتذلل له زين أن ندعوه يحب أن يسمع دعاءنا سبحانه وتعالى يحب أن نبكي بين يديه يحب أن نبكي بين يديه أن ننكسر
بين يدي الله تبارك وتعالى هذا لا يكون بمحمد إلا لما الإنسان يذنب يشعر بالذنب والتقصير والضيق وكذا ثم يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى هذه واحدة الأمر الثاني قضية أن الإنسان يتوب ثم يرجع
يتوب ثم يرجع أيضا حسيمة سبحان الله يعني ديننا دين الرحمة والنبي صلى الله عليه وسلم دين الرحمة والله تبارك بعثاه رحمة صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم أذنب عبد ذنبا
فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له رب يغفر الذنب ويقبل التوبة فإني قد غفرت له مشت؟
مشت يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثانية يعني مكث مدة طويلة على الطاعة والصلاح والتقوى ثم رجع ضعف لأنه ابن آدم بشر بشر
طيب ثم ضعف فأذنب مرة ثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له رب يغفر الذنب ويقبل التوبة فإني قد غفرت له يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم
مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له رب يغفر الذنبا ويقبل التوبة فإني قد غفرت له ما دام على ذلك ما
دام على ذلك ما دام كلما أذنب تاب فأنا كلما تاب أغفر هذه من يفعلها ابن محمد ما يفعلها الحليم الرحيم الودود سبحانه وتعالى والله الذي لا إله إلا هو على محبتي لك والله يعلم كم أحبك في
الله سبحانه وتعالى لو جئت وأخطأت في حقي طيب وعدتني فأخلفت أخذت مالي ولم تعده كذبت علي إن شاء الله ما تسوي شيء من هذا طيب لكن لو فعلت هذا معي وجئتني منكسرا وقلت لي سامحني والله لا
أسامح لك لكنك لو فعلتها الثانية قد يصعب الأمر لكني سأسامحك لو فعلتها الثالثة سأفكر قبل أن أسامحك فإن فعلتها الرابعة سأقول لك هذا فراق بيني وبينك الله أكبر صحيح صحيح صحيح يعني ماذا
قال الخضر لموسى صلى الله عليه وسلم هذا فراق بينك هذا فراق بيني وبينك يعني الإنسان لوحد صحيح بعدها لا يقبل الله سبحانه وتعالى ليس له وحد لا إله إلا الله جل وعلا يقول فإني قد غفرت له
ما دامه على ذلك نحن نتكلم عن يومي نحن نتكلم عن ذنب يومي عن ذنب كل يوم مرتين ثلاث نتكلم عن ذنب كل أسبوع مرة نتكلم عن حياة طويلة نتكلم عن سبعين سنة عن ستين سنة عن ثمانين سنة إنسان
يعيش هذه الحياة بهذه الطريقة كل فترة يذنب ثم يقول اللهم اغفر لي والله يغفر اغفر لي يغفر أنت تكلم ليس عن ثلاث مرات ولا عن أربع مرات تكلم عن خمسين ستين مئة مئتين والله سبحانه وتعالى
يقول أغفر أغفر أغفر طالما أنك تتوب ملتزم بالتوبة أنا ملتزم بالمغفرة ملتزم بشروطه الماضية نعم أنا ملتزم بالمغفرة التزم بالتوبة أنا ملتزم بالمغفرة بغض النظر عن كم أذنبته هذه لا
يفعلها إلا الله سبحانه سبحانه وتعالى ما يمكن أبداً شوف الله تبارك وتعالى ماذا يقول عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هذه الآية أبو محمد دائما عندما أقرأها يعني أوقف مؤثرة مؤثرة جداً
فيني أطالعها أعيدها مرة ثانية مرة تسك المصحف فكر فيها قال الله تبارك وتعالى في سورة الأنعام محمد النبي صلى الله عليه وسلم يقول قل لو أن عندي ما تستعجلون به لا قضي الأمر بيني وبينكم
هذا نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة لا إله إلا الله يعني أرحم الخلق صلى الله عليه وسلم ما فعلته موه استوجب هذه العقوبة نعم يقول لو أن عندي ما تستعجلون به لا قضي الأمر بيني
وبينكم أنت كفر ليس بيدي بيد الله لا إله إلا الله وإذا قال الله له أيش ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم ما لك شبه وكبر يعني قضية نحن ما نعرف قدر رحمة الله وقدر مغفرته
وقدر عفوه سبحانه وتعالى عفوه عظيم مغفرته هو الله تبارك وتعالى لما تقول أنت الله الصمد سبحانه وتعالى لما تقول الله سبحانه وتعالى القدوس لما تقول الله المجيد لما تقول الله العظيم
الله الكبير هذه يسمونها الأسماء الجامعة لله تبارك وتعالى كبير في كل شيء سبحانه وتعالى كبير في مغفرته كبير في عطائه كبير في رحمته كبير في قوته كبير في عذابي كبير في كل شيء سبحانه
وتعالى طيب وفي نفس الوقت عظيم عظيم المغفرة عظيم العطاء طيب عظيم القدر عظيم السم عظيم البصر عظيم كل شيء سبحانه وتعالى لما تقول الله مجيد مجيد في كل شيء فلما يستشعر الإنسان أنه عبد
لهذا الرب الكريم سبحانه وتعالى ويستشعر صفات الله تبارك وتعالى فإذا قصر وخلنا نقول أغوته نفسه والشيطان وارفقه السوء غض النظر على الأسباب وإذا أدت إلى فعل المعصية فليتذكر أن الله
رحيم أن الله ودود غفور عفو تواب رحيم كريم سبحانه وتعالى ويتوب إلى الله تعالى فأنا أقول لأم مجدي ولكل واحد وأقول لنفسي أيضا فلنتذكر دائما أن الله تبارك وتعالى كلما أذنبنا وتبنا إليه
صادقنا تاب علينا سبحانه وتعالى بغض النظر عن أفعالنا أخي أبو محمد
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 4
رجل يقتل تسعة وتسعين نفساً تسعة وتسعين نفساً ثم بعد ذلك يذهب إلى عابد فيقول له إني قتلت تسعة وتسعين نفساً هل لي من توبة؟
الله أعلم ماذا كان بينهما من الكلام والحوار لكن قال له ليش لك توبة فقتله عدماد قال ليش لك توبة أخرج من عندي أنت مجرم أنت كذا لم يتعمل وهو قتله كمل به المئة ثم سأله عن أعلم أهل
الأرض فجاءه فقال إني قتلت مئة نفس هل لي من توبة؟
ماذا كان الجواب؟
قال له من يحول بينك وبين التوبة؟
ما الذي يحول بينك وبين التوبة؟
مع أنه قتل مئة نفس مئة نفس الله تبارك وتعالى يقول ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذاباً عظيماً هكذا يقول ربنا تبارك وتعالى هذا مؤم نفس
مئة نفس ومن يحجبك عن التوبة؟
ولكنني أرى أنك في أرض سوء فاخرج منها إلى أرض أخرى تبدأ بها حياة جديدة فيخرج منها وهو في الطريق يموت فتتنزعه الملائكة ملائكة الرحم يقولون جاء تائباً ملائكة العذاب يقولون قتل مئة نفس
ما فعل خيراً قط فيحل الله تبارك وتعالى إنه قتال قيس المسافة يأتيهم ملك يبلقي سمس هذه الأرض ويقربه الله إلى الأرض التي رحل إليها ربنا غفور ونعود حتى نموت لا بد أن تبقى صيلتنا مع
التوبة دائماً حبل لا ينقطع بيننا وبينه حتى تنقطع الروح نعم معنا إلى الآن أبو إبراهيم نعم الأخ أبو إبراهيم تفضل من السعودية السلام عليكم وعليكم السلام ونستسمحك على الإطالة جزاك الله
خير يا شيخ تعذرنا
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 6
يعني القضية أن الله تبارك وتعالى لا يسقط هذه الحقوق بل حتى من المؤمنين أنفسهم لا يسقط حقهم من بعض وإذلك يقتص المؤمنون بعضهم من بعض يوم القيامة ويأخذ حقه هذا يأخذ حقه من هذا وأنت
إذا جئت يوم القيامة وحقك على الناس إما حقك أن يكون على مسلم أم أن يكون على كافر أما المسلم فتأخذ من حسناته وأما الكافر يأخذ من سيئاتك فأقول لأخي محمد ولغيره نعم إذا تاب بشار أو غير
بشار إذا تاب يتوب الله عليه سبحانه وتعالى ولكن مع هذا لا يسقط حقك ولا تسقط جرائمه ليست مثل قضاء الدنيا تسقط بالتقادم لا تسقط هذه القضايا وحقوق الناس لا يسقطها الله ولا يغفرها الله
تبارك وتعالى وإن سامحه في حقه هو سبحانه وتعالى لكن حقوق الناس تبقى معلقة في رقبة بشار ورقبة غيره من شاركه وساعده هذه الحقوق تبقى فلا تحزن واعلم أن الله عادل وأن الله لا يظلم وأن
الله لا يضيع حقا سبحانه وتعالى فأبشر وإن شاء الله سقوط بشار قريب إن شاء الله تعالى إن شاء الله تبارك أن يعجل بذلك وأبشر أبشر أما بالنسبة لقوله أن تقصير الدعاة وكذا الدعاة مثلكم يا
أخي في سوريا إذا كنت لا تستطيع أن تظهر عقيدتك وكذا كذلك الدعاة لا يستطيع أن يأتوا إلى سوريا صحيح إذا أتوا إلى سوريا يسجنون ويعذبون ويؤذون طيب بحجة أنهم هابيون أو سلفيون أو ما شابه
ذلك من الدعاة والباطلة وتقريبهم للشيعة الاثنى عشرية لأن هؤلاء نصيرية وهؤلاء شيعة اثنى عشرية من رحيم من واحد من رحيم من واحد كما تفضلتم فقضية أنهم يقدمونهم ويدافعون عنهم وكذلك علماء
الصوفية والسلطان هناك طيب لا شك أن هؤلاء في رقبتهم كل ما فعلوه وركبه وتعالى أن يسر عمركم ويعجل فراجكم ويرحل لنا ولكم الله المستعان شيخ نرجع نرجع إلى موضوعنا أنا آسف لا لا شيخنا
كلمات نيرة صلى الله عليه وسلم بالنسبة للتسويف قلنا التسويف واحتقار الذنوب هذان آفتان للتوبة ثم التسويف له آفتان أيضا يعني ليس كل من يقول سوف أتوب يتيسر له ذلك هناك من لا يتيسر له
ذلك قد يأتي الموت أنا قلت سأتوب بعد سنتين متخ بعد يومين ما يحدث هذا؟
يحدث الإنسان ما يدري متى يموت قالت سأتوب بعد تخرجي من الجامعة ماتت قبل أن تتخرج من الجامعة سأتوب بعد أن يحج مات قبل أن يحج لا ينفع هذا الموت وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا؟
نعم وما تدري نفسهم بأي أرض تموت خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله إلا الله يقول الشاعر يخوض الشيخ في بحر المناية الله إلا الله ويأتي الموت طفلا في مهود فيلقى حتفه قبل الفطام قضية
الموت آفة عظيمة للتسويف أقول سوف أتوب وأموت قبل أن أقرر التوبة بعدين بعدين لا ينفعه وذلك الإنسان إذا قال أريد أن أتوب قل توب الآن توب الآن لا تسمع سوف أتوب ماشي قد تأتي سوف وقد لا
تأتي لا تأتي قد يكون لك في العمري بقي وقد لا يكون كيف تجاسر؟
أحسن الإنسان مكتوب عمره هو في بطن أمه لكن لا غير مطلع عليه صحيح أنت لا تدري أبو محمد كم عمرك ولا أنا أدري كم عمري كم أعيش لا أحد فينا يدري صحيح قد نجتمع الأسبوع القادم قد لا نجتمع
لا أحد يدري عن حياته وذا قضيت أنه سوف أتوب نحن لو قلت لك سوف أتوب الأسبوع القادم وقد لا أتي الأسبوع القادم قد أموت قبل الأسبوع القادم طيب وبعدين راحت علي التوبة في ذلك التسويف له
آفة عظيمة جدا وهي الموت نعم الآفة الثانية للتسويف وعليكم السلام وفضل الله وبركاته تفضل شيخ عبدالله ممكن أكلم الشيخ العدو الأول للروافق ضح شيخ المسلم بن تيمية؟
يسمعك يسمعك تفضل إن شاء الله الناصح الأول إن شاء الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبك الله أحبك الله استغفر الله استغفر الله اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا
في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 5
الإنسان يسوف سوف أتوب غدا بعد شهر بعد سنة لما أحج إذا خلصت من الجامعة إذا تزوجت إذا جاني عيال إذا خلصت من هالموضوع إذا بلغت الأربعين وهكذا تسويف تسويف والتسويف جاي من سوفة
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 7
فهذه الآفة الثانية للتسويف وهي إلف المعصية أن يألف القلب المعصية فلا يستطيع أن يفارقها أبداً الآفة الثانية للتوبة قلنا الآفة الأولى التسويف وهي لها آفة ثانية الآفة الثانية احتقار
الصغائر أن يحتقر الإنسان الصغائر ما كفر له أحسن من اللي سويت ما سويت شيء استصغر الأمر النبي صلى الله عليه وسلم يقول إياكم ومحقرات الذنوب فإن مثل محقرات الذنوب مثل قوم نزلوا في بطن
وادن فجاء ذابعود وجاء ذابعود وجاء ذابعود حتى جمعوا حطماً عظيماً فأشعلوا نارهم وأمضجوا عليها خبزتهم طيب وكذلك محقرات الذنوب إذا اجتمعت على العبد أهلكت فالإنسان أحياناً يحتقر الذنب
الصغير يقول صغيرة هذه صغيرة لا تحقرن صغيرة لا من الحصة لا يحتقر الصغائر الجبال من الحصة ويقول لا تحتقر كيد الضعيف ربما تموت الأفاعي من سموم العقاربي فقد هد قدماً عرش بالقيسة هد هدن
وخرب حفر الفأري سد مآربي فالإنسان لا يحتقر الصغيرة هي اليوم صغيرة لكن تكبر هذه الصغيرة شفت هذه الجبال العظيمة هذه ترى عبارة عن حصيات صغيرة اجتمعت اجتمعت اجتمعت ومن ضم بعضها إلى بعض
صارت كتلة صارت جبالاً عظيمة إن الجبال من الحصة فاحتقار الصغائر لما الإنسان يحتقر الدنب الصغير صغيرة شو سوينا الصغيرة شو سوينا الصغيرة تجر إلى الكبيرة كما أن الكبيرة تجر إلى الكفر
كذلك الصغيرة تجر إلى الكبيرة ماذا يقولون نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء شيء يترتب على شيء أولها نظرة لكن آخرها لقاء فإذا القضية محمد احتقار صغار مصيبة الإنسان يحتقر الدنب
الصغيرة صغيرة صغيرة صغيرة صغيرة صغيرة ثم يقع في الكبيرة بل قد يظن أنها صغيرة وهي كبيرة كبيرة انظر سلفنا الصالح ماذا كان يحعلون يقولون إن أحدكم ليعمل عمل كأنه ذبابة وقعت على أنفي
فقال بها هكذا هكذا وليه ببالات وإن أحداً ليراها كالجبل يريد أن يسقط عليه هكذا كان ينظرون يعظمون الذنب يعظمون الذنب بلال بن سعد ماذا يقول يقول لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى
عظمة من عصيتك أنت عصيت من عصيت الله الذي لا يعصاه نعم ليه قضية صغيرة كبيرة قضية من عصيت معصية لله تبارك وإذلك احتقار الصغائر احتقار الصغائر يعني آفة للتوبة إنسان يقول أنا الحمد لله
لا أقتل ولا أسرق ولا أزني ولا أرشي ولا أرتشي ولا أعقق والدين ولا أترك صلاة ولا أترك صيام لكن صغائر عده خربط زين أخذ راحتي نقول لا لا مو صح هذا الكلام مو صح هذا الكلام لأن الإنسان
إذا استثل الصغائر سهلت عليه الكبيرة بعد ذلك ثم سهل عليه الكفر والعياذ بالله هي القضية يعني كما قالوا المعاصي بريد الكفر الإنسان يحذر من هذا الأمر شيخنا الحبيب هنا سؤال حقيقة يعني
مهم جدا بعض الناس يقول بعد ذكرتم هذا العرض الجميل وأوجستم والكلام بارك الله فيكم في قضية عوائق التوبة بعض الناس يقول يقول أنا أضعف أمام معصية لا أستطيع أن أتركها ولا أن أتوب منها
أي معصية دخانة والنظر أو إلى آخره فهل هذا يكون له عذر عند الله سبحانه وتعالى شوف طبعا قد يكون له عذر أنا عندي شخص قريب دائما أحدث بهذه القصة إن شاء الله ما يزعل إن شاء الله يسامحني
هذا مدخن وعلى كلامه يدخن من يوم عمره ثمان سنين تسع سنين محترف وظل هكذا حتى كبر وكان يدخن ثلاث باكيتات على قولته ودخن بشراهة هداها الله سبحانه وتعالى لحية ثوب قصير وزقارة فأنت قول
له شكلك بايخ شون لحية ودشاشة قصيرة وزقارة طبعا ما يشرب جدام الناس لكن يشرب فأقول له شكلك ما هو حلو كل شي دشاشة قصيرة ولحية وزقارة مو حلو كان يقول لي يقول لي شوف أتقول لي حرام أنا
مو محتاج فتوى أنا أقول لك حرام التدخين أنا مو محتاج فتوى أنا محتاج دعوة يقول لي أنا محتاج أدعو لي تغلبه نفسه يقول لي والله العظيم يقسم أني باليوم أبطل الزقايا أربع مرات أربع مرات
في اليوم أمتنع عن تدخين الزقايا وأرجع لها مرة ثانية في اليوم أربع مرات حتى أنه يقول مرة من الطرائف يقول مرة قررت أني أوقف تدخين وكان برمضان فيقول رايح المسيد صلاة الفجر قبل الأذان
قطيت الباكيت آخر زقارة قلت هذه آخر زقارة خلاص هذا العهد انتهى الأمر أنا قلت تمزيت تمزتين مودع مودع وقطيتها جيد قطيتها ورحت صليت وانتهى الأمر ومن بكرة يوم صار العصر تعن علي أبي
زقارة حق الفطور وأنا يحدثني بعض المدخنين ما تحل عند الفطور يقول زقارة أحب إلينا من التمر والماء لا حرات عند الفطور فيقول عنت علي الآن أبي زقارة حق الفطور يقول بالبان على الناس
أعطوني زقارة وخلاص وذاك الوقت يقول ما في جمعيات مفتوحة دكاك من كلها نعم مسكرة العصر نعم أبي زقارة قلت ايش سويت يقول قطف اللي قطيته البارحة بقايا ال.
.
.
ايه اللي مزه مزتين بس رحت أدورها يقول رحت أدورها ذول؟
ايه والله العظيم يقول رحت أدورها يقول بعدين فكرت في نفسي وأنا رايح أدورها يقول فكرت شهد زقارة اللي ذلتني ما حاتي نفسي صدق شهد زقارة اللي ذلتني معقولة شنو أنا مالي شخصية مالي كذا
شنو الزقارة تسوي فيني كذي والحمد لله الله تاب عليه الحمد لله مفطل والحمد لله فقصدي قصدي يعني فعلا يعني بعض أهل المعاصي فعلا قد لا يستطيع يفارق المعاصي تغلبه نفسه تغلبه نفسه لكن
عندنا قاعدة ومن يتق الله يجعل له مخرج يجعل له مخرج والقاعدة الثانية يقول الله تبارك وتعالى هم سبولنا أبدا لا يضيع الله عبدا والله الذي لا إله إلا هو إذا كان العبد صادق مع الله
وسأله بصدق والله الذي لا إله إلا هو عنده يجيب أما يجيب مضطر إذا دعاه ويكشفه السوء لكن المشكلة بعض الناس يدعوه مصدق لا ما وده ما وده إنه يوفق الله أستعانه بارك الله شيخنا معنا أظن
آخر متصل إذا كان موجود أبو محمد من العراق موجود ولا نعم آسف محمد من العراق تفضل محمد من العراق معنا معنا ولا اتصال طيب كم باقي معنا أخي طيب طيب نختم إذا شيخنا الحبيب يعني انتهى
الوقت كما يقولون أو أزف على الانتهاء فقط نذكر شيخنا بمسألة مهمة في ختام هذا الموضوع هي قضية أن الإنسان مهما عظم الذنوبه مهما كثرت ذنوبه مهما كان يقطع العهود والمواثيق مع الله عز
وجل أن لا يعاود هذا الذنب ثم يعاود مرة أخرى نقول أنت على خير على خير أنت على خير وأصدق العزم وأصدق النية مع الله عز وجل نعم يعني مهما عدت إلى الذنب فعد وتب إلى الله تبارك وتعالى
فإن الله عز وجل وكذلك تذكر صفات الله وأجمعه نعم نعم يتعبد الله سبحانه وتعالى بالصفات كما ذكرتم هنا يعني أبيات جميلة حقيقة يحسن نختم بها يقول فمنهم من يكب على الشمال ومنهم من يسير
إلى دار عدن ومنهم من يسير لدار عدن تلقاه العرائس بالغوال يقول له المهيمن يا ولي غفرت لك الذنوب فلا تبالي فنسأل الله عز وجل أن يغفر ذنوبنا جميعا في هذه الليلة وجميع من يسمع ويرى
بإذن الله عز وجل بإذن الله عز وجل أن يغفر الله عز وجل لنا ذنوبنا ما أسررنا وما أعلننا إنه ولي ذلك والقادر علينا نذكر أحبة في الله بموضوع اللقاء القادم سيكون عنوانه علماء الأمة
ودورهم في نصرة قضايا الأمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته