15 مشاهدة
13 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( لقاءات قناة المعالي بعنوان "قلوب المحبين" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
قلوب المحبيين لماذا القلب ؟
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارت الجوابا بالعاف وارحم كل عالم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة ترجمة نانسي قنقر
قلوب المحبين الخوف
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سرث الجوابا يا رباه ربا سنتناولها مع صاحب الفضيلة ضيف البرنامج الشيخ الدكتور
عثمان الخميس شيخي في مقدم هذه الحلقة أرحب بك يا مرحبا بكم حياكم الله شيخنا الكريم حلقتنا إن شاء الله لهذا اليوم سنكون بعنوان الخوف ولا شك أن الخوف حقيقة من العبادات التي يغفل كثيرا
من المسلمين عنها وهو الخوف من الله جل وعلا ومن عقابه لو أردنا أن نتحدث هل الخوف عبادة يتعبد المر بها وإذا كان عبادة ما هو مفهوم الخوف لكي يعرفون المسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيد الخائفين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد الخوف لا شك أنه لبعضه يكفيك أن الله تبارك وتعالى لما ذكر الملائكة قال يخافون ربهم وفوقهم يقولها
مدحا له ولما ذكر أنبياءه قال يدعوننا رغبا ورهبا وقال يدعون ربهم خوفا وطمعا إذا ذكر الله وجهت قلوبهم إنما المؤمنون الذين يعني إذا ذكر الله تجل تخاف القلوب هكذا يتبع المسلم الخوف من
الله تبارك وتعالى عبادة عظيمة جدا إنسان يتعبد الله بالخوف يخاف الله تبارك بل إن الله توعد الذين لا يخافون توعدهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم الرب العزة تبارك وتعالى قال لا أجمع
ولا عبدي خوفين ولا أمنين من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة فالله تبارك وتعالى يحب أن يعبد بالخوف والرجل يخافون ربهم يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا يعني تتجافى جنوبهم عن
المضاجع شوف هذا دليل الخوف طيب لما يجل لما يخاف المؤمن يتجافى جنبه عن المضاجع ما يدرينا أي أي أي عبادة من هذه العبادات ما يستطيع أن ينام ليش يخايف وإذا قالوا من خاف أدلج ومن أدلج
ألغى المنزل طيب فالقصد أن الخوف لا شك أنه عبادة بل عبادة عظيمة جدا بل لا يمكن كما يقول ابن القيم هما جناحان للمؤمن كجناحي الطائر لا يستغني أحدهما عن الآخر الخوف والرجل فالله مدح
الخائفين منه سبحانه وتعالى ولا يمكن الإنسان يعيش بدون خوف من الله لا يمكن أن يعيش وهو لا يخاف الله كيف ما أخاف الله تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى مدح الخائفين وتوعد الآمنين من
مكر الله تبارك وتعالى إنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون كيف فلنبعث الخوف عبادة عظيمة يتقرر بها العبد إلى الله جل في علاه شيخنا الكريم نلاحظ من الكلام أن الإنسان الذي فهمته من
كلامك أنه يجمع بين الخوف والرجال لعل المشاهد الكريم قد يقول كيف لي أجمع بين أن أخاف الله وأرجو معيدة هل هناك وسيلة أو آلية لأجمع بين هذين الأمرين طبعا الآية تتجافى جنوبهم عن
المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ما المانع ما المانع أن نجمع بين الأمرين أن يعبده خوفا نعم لأن الله تبارك عنده هذا وعنده وعنده جنة وعنده نار عنده جنة وعنده نار فأنت تلحظ الأمرين طبعا
شوف يقول من قيم وعبادة الرحمن غاية حبه يعني أن يحب العبد ربه تبارك وتعالى يعني الحب الشديد طيب مع الخوف مع خوف قلبه من الله تبارك وتعني خاف الله جل وعلا شوف الإنسان كل شيء يقولون
إذا خفته فررت منه الله جل وعلا إذا خفته فررت إليه تخافه فررت منه وتفر إليه ذل خوف من الله تبارك وتعالى لابد أن يذل قلبك ولا يكون الذل إلا مع الخوف من الله تبارك وتعالى العلم يقولون
من عبد الله تبارك وتعالى بالحب فقط لا خوف ولا رجاء مذموم من عبد الله تبارك وتعالى بالخوف فقط ما في حب ما في رجاء مذموم من عبد الله بالرجاء فقط مذموم وإنما المسلم من يجمع هذا وهذا
وهذا وعبادة الرحمن غاية عبدي مع ذل عابدي طيب هذا وهذا لابد أن تجمع الأمور حب وخوف ورجاء إذن هذه أركان العبادة شيخ لابد لابد أن نحب الله أن نخاف الله أن نرجو الله تبارك وتعالى فإذا
حققنا هذه الأمور الثلاثة حققنا العبادة التي يريدها ربنا تبارك وتعالى ولا نعبده خوفا بوحده ولا رجاء له ولا محبة وما في عاقل يقول ما أبي الجنة وما في عاقل يقول ما أبي ما أنا خائف من
النار أو عادي أدخل النار كل من يقول هذا غير عاقل لأن الله لما ذكر العقلاء قال يدعونا رغبا ورغبا يدعونا ربا وخوفا وطمعا هكذا مدحهم ما قالها على سبيل الذنب قال على سبيل مدح لهم وإذاك
بعض الجهلة الذي يقول اللهم لنا جنتك ولنا خوف من نارك ولكن نحبك وحدك هذا كلام زندقة كفر هذا الكلام بل نعبد نحبه ونخاف ناره ونرجو جنته نجمع الأمور كلها فلابد من الخوف من الله تبارك
وتعالى شيخنا الكريم لعل المشاهد الكريم عفوا أخي فيصل ما في تعارض السؤالك صحيح رجع لي ما في تعارض أخاف وأطمع لأن الله عنده هذا وعنده هذا الله عنده ما يخيفني وعنده ما يطمعني أشك
يطمعني رحمته ورأفته وجنته سبحانه وتعالى ويخيفني عذابه وغضبه وكبره سبحانه وتعالى هذا يخيفني فأنا أجمعه وإذاك تسمى الله تبارك الله بأسماء يسمونها أهل العلم أيش؟
أسماء الرجاء و أسماء الجلال أسماء الجلال عندما تسمعها أو تقرأها الكبير العظيم المتكبر الجبار الجبار تحتم المعنين أرشد الجبار القدير العزيز عندما تسمع هذه الأسماء تخاف تشعر بالخوف
أنه قوي كبير عظيم متين وعندما تسمع أسماء الجمال تسمونها أسماء الجمال الرحيم الودود العفو الغفور الرحمن التواب الجبار أيضا الذي يجبر الكسور هناك الجبار الذي لا يغربه أحد عندما تسمع
هذه الأسماء تشعر أنت بأمر طبيعي جدا أريحي تخاف وترجوه خوف وطمع يجتمعان يجتمعان مع الله يجتمعان كما قلنا قبل قليل كما قال كل شيء تخاف وتفر إلى الله تفر إلى الله ففروا إلى الله ولم
يقل من الله ففروا إليه إنسان يفر من الله إلى الله سبحانه وتعالى لعله يتساءل يقول ما هي علامات القلب الخائفة من الله أشك أن هناك علامات بارزة الخوف كما في الآية قول الله تبارك
وتعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعوننا خوفا وطمعا هذه علامة أن القلب خائف من الله أبدا تتجافى جنوبه عن المضاجع لا يقدر لا يقدر ينام يخاف خائف لا يدري ما الذي يأتي ممكن ينام ما
أقوم أنا مستعد أو غير مستعد يخاف أبو مسعود البدري يقول يقام فيقول ضربته فجاءني رجل من خلفي فقال اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك عليه يعني أنت شايف عندك قوة عليه ترى في من هو
أقوى منك أن الله أقدر عليك منك عليه يقول فالتفتت فإذا هو رسول الله نعم صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هو حر لوجهنا قال لو لم تفعل لكانت رسول الله لو لم تفعل فخوفه هذا الخوف
الذي ألقاه النبي على أبي مسعود البدري وانتفع به طيب ماذا فعل أطلق سراح هذا الرجل قال أنت حر لوجه الله فلا شك أن الخوف يجعل إنسان العمل بعض الناس يظن أن الخوف خليني قاعد راكد ما سوي
شيء خايف لا لا الإسلام يحفز على الخوف محفز أحسنت كلمة حلوة هذه الخوف هو الذي يحفز حمر بل الله ذكر هذا يعني لما يذكر النار ليش يذكر النار حفزنا النهرب منها نعم طيب هذا محفز النبي
صلى الله عليه وسلم كذاك لما يذكر الخوف طيب ويذكر العذاب يذكر كذا يخوف الناس حرص الشيخ شيخنا الفاضل على الفروض والتسابق المدوبات هل هذه علامة لأن القلب خائف من الله هذا لا شك فيه لا
شك فيه شوف من خاف من خاف التزم سواء بالأمر أو بالنهي التزم بفعل المأمور والتزم بترك المنهي والبحظور هذا أمر طبيعي جدا لا شك أن الإنسان كلما ازداد خوفه كلما ازداد يعني التزامه وقويت
علاقته مع الله تبارك وتعالى وذلك نقول سيد الخائفين محمد صلى الله عليه وسلم وإذا كان كذلك صلوات ربي وسلامه عليك إذن ننظر في حاله أرسان يقول لو تعلمنا ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم
قليلا إذا متعتم بالنساء على الفرش النبي صلى الله عليه وسلم سيد الخائفين سيد الخائفين وكان يخاف الله تبارك وتعالى جل وعلا ونحن هذا قدوتنا صلوات ربي وسلامه لنسير على نهجه ومنواله
ونصدر شيخنا أن نقول بقدر تفاوت الإنسان في فعله للواجبات وابتكاب المهنيات يتفاوت مقدار الخوف لا شك يعني أن الناس يستواسل في ذلك صدق عاد بعض الناس يظن أن المقصر هو أشد خوفه من
الملتزم وهذا غير صحيح إنما يخشى الله من عباده العلماء الإنسان كلما ازداد طاعة كلما ازداد خوفا كلما ازداد علما كلما ازداد خوفا كلما ازداد بعدا عن المعاصي كلما ازداد خوفا لأنه يقوى
الإيمان وكلما قوي الإيمان زاد الخوف لأنه عرف الله أكثر نعم لا شك وهذا عكس ما يتظنه البعض أن اللي خاف هو صاحب المعاصي لا بالعكس الخوف عبادة في حد ذاته خوف في حد ذاته هو عبادة
فالإنسان كلما يعني زاد معرفة بالله كلما زاد طاعة كلما زاد تركا للمعاصي كلما زاد خوفه من الله تبارك وتعالى العكس سبحان الله يعني مو الضرورة أنه ما يخاف إلا العاصي بالعكس قد يكون
صاحب العاصي يعني مستهين بمقام الله ذلك وهو كذلك يقول الإمام مالك أجرأكم على الفتوى أجرأكم على النار إنسان ترى كلما زاد جهلاً كلما زاد عن الله بعداً وبالتالي قل خوفه من الذي شوف
أعطيك مثال واضح شوف الإنسان لما يكون جاهل الفتاوى عنده سهلة صحيح كلما زاد علمك قلت فتوى مع المفروض العكس نعم لا شك لك زاد علمه مفروض تزيد فتوى لا لأنه زاد العلم لكن أيضاً زاد الخوف
زاد التقوى فلما زاد التقوى زاد الخوف لا أسجل أسجل أعطاه خوف العلم أعطاه خوف من الله تعالى لا حلو كلام المقيم رحمه الله تعالى المقيم عنده كتاب أعلام الموقعين هذه التسمية تسمية
الكتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين صور يعني أنت لما توفتي أنت قاعد توقع عن الله أنت قاعد تقول هذا كلام الله هذا يخليك تخاف لحظة لحظة أنا قاعد أقول أنا قاعد أتكلم عن الله سبحانه
وتعالى شوف النبي صلى الله عليه وسلم في صيحة مسلم حديث بريدة حدث مشهور وصية النبي له في الجهاد الزبدة منه آخر الحديث لما يقول نبي صلى الله عليه وسلم فإذا حاصرت أحلى حصن حتى قال له
صلى الله عليه وسلم فإن أرادوا منك أمان الله ورسوله فلا تعطيهم أمان الله ولكن أعطيهم أمانك وأمان أصحابك فإنك لأن تخفر أمانك وأصحابك خير من أن تخفر أمان الله ورسوله وإن قال أنزلنا
على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ورسوله أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري تصيب حكم الله أو لا لما جاءه رجل ذكر أنه جاءه رجل من المغرب يسأله في مسائل فأجاب عن بعضها وترك أكثرها فقال
الله الرجل وماذا أقول للناس في أكثرها يقول لا أعلم لمن مالك قال له ماذا أقول له قال قل لهم مالك لا يعلم انتهينا ما أسهل على قلبه قال قل لهم مالك لا يعلم انتهى الأمر ابن بطار رضي
الله عنه كان يقول تعلم ولا أعلم تعلم شو تعلم لا أعلم ليش الإنسان يعني يتكلم عن الله بدون علم هو وقع في سخط الله لا شك من الذي يبعد عن سخط الله العلماء فلا شك أن العلم من أعظم السبب
يمنع الإنسان من البعد عن الخوف كلما ازداد علم ازداد خوفا من الله تبارك وتعالى كذلك القراءة في سيرة النبي سيرة الصالحين طيب شوفوا كيف كانوا يتعاملون السفيان الثوري رحمه الله تعالى
لما مرض مرض الموت عرضوها على الطبيب أو جاءه الطبيب يقول صاحبكم هذا فتكبده الخوف الله أكبر فتكبده الخوف إلى الدرجة هذه إلى هذه الدرجة خوف عبادة عظيمة جدا الله يجعلنا مئة خالصين
شيخنا في قمون نصف دقيقة بعض الناس يقول مثلا عندي الخوف السر أخاف مثلا من الولي أن يشهر فيني ولا من العبداس فنحن قررنا أن نخوف عبادة خوف عبادة شرك الخوف الطبيعي فخرج منها خائفا
يترقب هذا خوف طبيعي من الأمور الطبيعية تمشي أنت تطلع لك واحد مجرم يذبحك مثلا حيوان مفترس شيء تذي هذا خوف طبيعي هذا ما يضرني لكن خوف السر أن أخاف أن يضرني أو ينفعني أو بيده شيء أو
كذا هذا الكفر هذا الكفر أختم بقصة سعيد بن جبير سعيد بن جبير رحمه الله ورضي عنه قال على الحجاج أمسك سيقتل سعيد بن جبير فقال له الحجاج إني سأعجلك إلى نار جهنم قال لو أعلم أن ذلك بيدك
إذن لاتخذتك إلها أنت عجلي نار جهنم ليس بيدك نار جهنم نار جهنم بيد الله تبارك وتعالى ما خاف منه قال اختر القتلة التي أقتلك قال أنت اختر فإن ورائك القصاص ما في خوف إلا من رب الله
سبحانه وتعالى صدق الإنسان كلما استهدف قربا من الله لكن هذا إهمالا للناس لا أخاف منهم لا أخاف منهم لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم بن عباس وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ ليس فيصل
الاعتابي ليس أهل كويت ليس الخليج ليس العرب ليس المسلمين الأمة لما كلها الأمة وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعْتْ عَلَىٰ أَنْ يَضُرُّواكَ بشيء لم يضر إلا بشيء قد كتبه الله
عليك إذا حصل الإنسان هذا المعنى أزاي المشاهدين في نهاية هذه الحلقة أتقدم الشكر جزيل إليكم على متابعتنا ولو أن حقا الموضوع يطول لكن الوقت قد دهمنا وأغلق علينا لكن أتمنى أن تتابعونا
في الحلقات القادمة هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد أرحمك ورحمك
قلوب المحبين الرضا
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد روح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارة الجوابا أيا رباه رباه ألا أخوة مقام الرضا نريد أن نتحدث عن هذا المقام وأثره في
سلوك المسلم لا سيما بمفهومه الشامل الرضا بأقدار الله سواء كانت المؤلمة أو المفرحة وكذلك الرضا بأوامر الله ونواه الله هل إذا حقق الإنسان هذا المقام أدى ذلك وأثر على سلوكه وحياته
رحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد فحياك الله تبارك وتعالى بنسبة الرضا وأنه هل إذا وفى الإنسان حقه حق الرضا هل يؤثر ذلك في
حياته وسلوكه أشك ما أمر الله بأمر سبحانه وتعالى إلا فيه مصلح لنا وهذا من كماله عدل الله تبارك وتعالى وكمال حكمته جل وعلا عندما يأمرنا بأمر لمصلحتنا لا لمصلحته الله غني سبحانه
وتعالى لا ينتفع بطاع ولا تضره معصية لا شك أن الإنسان إذا حق الرضا بكل سوره كما ذكرته الرضا بأقدار الله سواء كانت مفرحة أو محزنة الرضا بأحكام الله وشريعته الرضا بما أمره ربنا ما نهى
عنه ربنا هذه مسألة يعني لا يقدر عليها كل أحد لكن ما وفقه إلى هذا الأمر وأطاعته نفسه كما قال الله تبارك وتقد أفلح من زكاه إذا زكى نفسه وبلغ بها هذه المرحلة أنها ترضى بقضاء الله ترضى
بقدره ترضى بأوامره ترضى بنواهيه استقامت حياته استقامت حياته وارتاحه في حياته كلها الله تبارك وتعالى ما يقول ما أصاب مصيبة في أرضي ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك
على الله يسير لكي لا تأثوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بماذا يرتاح إذا علم أن هذا الأمر مقدر أن هذا الأمر مكتوب يرتاح إذا إذا إرتاح راضية بقضاء الله وقدره في استقامة حياته واستقامة
قلبه وحسنة حياته فلذلك لا شك أن الإنسان إذا حقق الرضا نال الخير كله وهو يعني حقيقة أنه إذا سخط السخط هذا لا يؤخر ولا يقدم ولا يغير من القضية شيء كما تفضلت لأن الأمر مكتوب ومقدر
انتهى الأمر من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط يعني في النهاية لن تنال إلا ما كتب الله لك إذن فلترضى لأن السخط لا يفيدني شيئا والرضا ينفعني ويرفع درجتي ويريح قلبي إذن فلأرضى ما
فائدة أن أبكي وأصيح وأصرخ وأتدمر وكذا لن أرضى وأقبل وأرجو الأجر والثواب عند الله تبارك وتعالى وأيضا لن يتغير شيء ما فائدة طيب أجر ولا آثم أفرح ولا أحسن نعم يرتاح قلبي ولا يضيق فلا
شك أن يرضى مريح جدا لا شك شيخنا الكريم إذا أصابت الإنسان مصيبة يعني هو دائر بين أمور إما أن يصبر وإما أن يرضى وإما أن يصخط البعض يستشكل يقول ما هو الحكم الواجب فيها والأمر المستحب
يجب علي أن أرضى وأصبر وأصخط أم أن في أحدهما أمر مستحب لي بحيث أني أظهر جزعي أو أظهر تسخطي أو أظهر يعني عدم محبة الأمر المقدور هل هناك فرق بين هذه الأمور الثانية طبعا الناس كما قال
شيخ سلم تيمي على أربعة أحوال يعني هناك من الناس من إذ أصابته المصيبة السخطة ولم يصبر ولم يرضى وهناك من الناس من يصبر ولا يرضى وكل الأمرين مذمون ولا شك أن الذي لا يصبر ولا يرضى ذمه
أشد منه هو أن يصبر ولا يرضى ثم الأحسن منه وهو أن يصبر ويرضى يصبر على قضاء الله ويرضى في قضاء الله هذا هو المطلوب وهذا الواجب على المسلم أنه يصبر ويرضى هناك مرحلة أفضل وأن يصبر
ويرضى ويحمد الله تبارك وتعالى يحمد على هذا المقدور يحمد يحمد الله الحمد لله يعني شوف الشعبي رحمه وتعالى يقول كنت إذا أصابتني وصلي أحمد الله أربع مرات يعني المصيبة ليس المسعدة أو
المفرحة لا المصيبة نقول إذا أصابتني المصيبة أحمد الله أربع مرات قالوا أربع قالوا نعم أربع مرات على ماذا قال أحمد الله أنها لم تكن في ديني أحمد الله أنه عانني على الصبر أحمد الله
أنه عاني على الاسترجاع إنا لله وإنا إليه راجعون أحمد الله أنها لم تكن أكبر من ذلك جاءت على هذا من ينظر في أحوال الناس يعرف نعمة الله عليه ويعلم علم لي أن ما أصابه هيا مقابل ما يصيب
الناس أنا ما أصابني شيء قطعت يدي ناس نقطع يديها ورجولها مررت شهرا ناس لم يفرش سنوات أصيبت عيني ناس ما تشوف من ولدت خسرت مالي ناس خسرت أموالها وأعراضها أي شيء مات ولدي ناس ماتت
آبائها وأمهاتها وأولادها كلهم في حادث أو حريق أو كذا مهما تصب من مصيبة انظر إلى ما حولك يعني ما أجمل كلام أم ذي القرنين يقول لما شعر بقرب الوفاة فأرسل إلى أمه يعني أن أعمل يعني
وليمة وادعي إليها أهل البلد أنت تتكلم عن ذي القرنين ملكة الدنيا ملك الدنيا فهذه سوت عزيمة حق كل أهل البلد فحملت عزيمة عظيمة ما صارت ودعت أهل البلد فلما حضروا وإذا كتب لها في
الرسالة فإذا حضروا ووضع الطعام قل لا يأكل إلا من يصب بمصيبة فرفع الناس كلهم أيديهم ما في أحد ما يصاب رفع كل الناس أيديهم قال وكان قال لمن أرسله قال فإذا وقع هذا الأمر أعطيها
الرسالة الثانية لخبر وفاته لكن قال بعد أن أموت أرسل لها الرسالة الثانية كان بعيدا عنها فالقصد أن إنسان لا بد أن يرضى بقضاء الله لأن ما في أحد ما أصاب ما أصيب بشيء رضى بقضاء الله
وقدره الرضى نشوف ماذا يتعلق على الرضى نشوف الله تبارك وتعالى يقول لقد رضي الله عن المؤمنين يعني كونك تنال رضى الله ترضى أنت فتنال رضى الله لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت
الشجرة فعليهم ما في قلوبهم فأنزله السكينة عليهم إذا حققت أنت مراد الله حقق الله لك مرادك فإذا رضيت رضي الله عنك شوف لما يقول ربنا تبارك وتعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه إن الذين
آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير الفرية جزاؤهم عند ربهم جناتهم تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه شوف رضي الله عنهم ورضوا عنه فإذا رضي
العبد عن الله رضي الله عنه سبحانه وتعالى لم يقل ربنا تبارك والسابقون الأولون والجن والأنصار والذين اتبعوهم بإحسن ورضي الله عنهم ورضوا عنه جابر عبد الله لما مات أبوه عبد الله بن
عمرو بن حرام استشهدنا الصحابة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لجابر أتدري ما صنع الله بأبيك وأصحابه إن الله جمعهم وكلهم كفاحا فقال لهم تمنوا عليهم قال لهم تمنوا أن تعيدونا فنقتل فيك
ثانية لما رأوا من الكرامة فقال إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون تمنوا عليهم ماذا قالوا قال نتمنى أن ترضى عنا فإننا قد رضينا عنك فيقول إني أرضى عنكم ولا أسخط عليكم أبدا ونلحظ هنا علاقة
ترابط جدا جدا رضى الله ما رضى العبد فإذا سعى الإنسان إلى أن يرضى بقاضي الله هذا إن شاء الله يكون مرتب عليه أن الله يرضى عنه طبعا وإذا ترتب رضى الله ترتبت الجنة وترتب الله وراءه حقا
هنا بعض الإنسان يستشكل بعض يقول أحيانا أنا أمرض فيأتيني البعض ويسأل عن حالي كذا هل يعني بيان حالي للناس أني أشتكي من كذا كذا هذا ينافي مقام الرضا أم أن هذه الأمور على نيتي نعم هذه
أعمال قلوب الرضا من أعمال القلوب على نيتي إذا كانت نيته أن يقول هذا على سبيل التسخط وعدم الرضا هذا مأزور رضي الله عنه نعم أما إذا قال هذا على سبيل الإخبار الله بخير الله الحمد لله
ما الذي أصابك أصابني كذا وكذا وكذا على سبيل الإخبار لا على سبيل التشكي أنا لا أشتكي الله إليك وإنما أخبرك بما وقع لي فترجع إلى نية العقل لماذا أقال لأنك أنت تحبني وتريد أن تعرف
أخباري وأخبرك بما وقع لي وقع لي كذا وكذا وكذا هذا ليس بعيب لكن العيب أني أقول لك فعل كذا كذا وكذا وأنا غير راضي على كل حال هي أعمال قلوب ويطلع عليها ربنا تبارك الله والله هو الذي
يدري هل هذا الإنسان لما قال هذا الكلام قاله متسخطا غير راضي بقضاء الله وقدره أو قاله مخبرا وهو راضي بقضاء الله وقدره فأعمال قلوب لا يطلع عليه إلا رب القلوب سبحانه وتعالى شيخنا
الكريم لو أردنا أن نتلمس الحكمة من وراء هذه الابتلاءات والمصابة التي تصيب الإنسان لا شك أن الله جعلها من وراء أي حكمة من إصابة الله جل وعلا الإنسان بهذه المصائب يكفيك أن تعلم أن
أحب الخلق إلى الله وهم الأنبياء صلوات ربي وسلامه وهم أشد الناس بلاءا نعم يكفيك أن تعرفها إذا كان النبي محمد صلوات ربي وسلامه عليه يقول أشد الناس بلاءا للأنبياء وهم أحب الخلق إلى
الله تبارك الله علمت أن البلاءة خير نعم إذا أحب الله عبدا أصاب منه فإذا ليس بشر وإنما يريد الله لنا الخير بهذه البلاءة أما فائلتها المباشرة طيب فهي إما رفعوا للدرجات كما هو حال
الأنبياء يبتليهم الله ليرفع بذلك درجاتهم كما قال عبد الله بن مسعود قال يا رسول الله لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا لما رأى الألم وعرق الجبين
تعب هدت الحيل على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال إني أعكر رجلي صلى الله عليه وسلم قال إني أعكر رجلي منكم نعم ابن مسعود فاطن ذكي قال أذلك لأن لك
الأجر ورتين قال نعم نعم لذلك فإذا علمت هذا وأن أشد الناس بلاء عن الأنبياء علمت أن هذا من الخير أول شيء إذن يكون رفع الدرجات نعم يقول أذلك لأن لك الأجر ورتين ورتين هذا الأمر أمر
الثاني ما يزال البلاء ينزل بالعبد حتى يلقى الله وليس عليه ذنب نعم إذن لتكفير الذنوب هذه الابتلاءات التي تصيب الناس ليكفر الله بها من ذنوبهم نعم حتى إن جاء في الحياة إن الإنسان يأتي
يوم القيامة يتمنى أن لو كانت كل حياته ابتلاءات حتى لما يرى من سقوط الذنوب بهذه الابتلاءات نعم فإذا رفع الدرجات تكفير الذنوب اعتبار وانتباه ثاني انتبه يعني هذه الأشياء مثلا تقول وقع
وين رايح وين دارك تنبيهات انتبه انتبه هالمرة سلمت الجرة سلمتها لا تسلم هالمرة جت على العين راحت هالمرة ثاني النفس تروح طيب يعني هذه الابتلاءات تكون أيضا لتنبيه الناس الغافلين أنهم
شطوا بعودوا عن الطريق فينبهون ليعودوا إلى صراط الله تبارك وتعالى جميل إذن شيخنا الكريم لو المسلم يعني تأمل ما هي الفوائد التي تجنيها وراء هذه المصائب لا رضي لأن كلها لها خير طبعا
إما رفع الدرجات أو تكفير السيئات أو تنبيها للذنوب التي يعني يقارفها طبعا يعني عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المون إن أمره كله له خير إن أصابته سراء فشكر فهو خير
الله وإن أصابته ضراء فصبره وخير الله يعني في السراء خير وفي الضراء خير لأنه راضي راضي في السراء وراضي في الضراء كان الشيخ رحمه الله تبارك العلام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى
ووكل نازل واكل في كل حياته يعني تصور أنت يعني أن الأجر مبذول دائما أحيانا ما تعمل شيئا يعني أقصد يعني فيما يرى الناس لا تعمل شيئا ساكت قاعدة تؤجر لأن القلب يعمل القلب يعمل مع أن
الجوارح الباقية متوقفة على العمل لا قاعد تمشي ولا قاعد تحرك دينك ولا رجليك ولا فمك ولا عينك لا مغمض بعده عشان لا تتعرك عينك دينك وتؤجر على هذا لأن القلب يعمل الرضا الإخبات الخوف
الرجاء التقوى طيب هذه كل أعمال قلوب شغالة المحبة وضح أعمال قلوب شغالة ومنها الرضا فهذا الرضا الذي يكون في القلب طيب هذا يكون فيه الأجر العظيم عند الله تبارك وتعالى شكرا لك شيخ نحقة
أن الموضوع يطول لكن مشكلة يعني انتهى الوقت الحلقة لا إله إلا الله شكرك على هذه الإعجابات عزاني لك الله بكم عزاكم الله خير عزانا المشاهدين في نهاية هذه الحلقة تقدم بالشكر جزيلا لكم
وتابعونا في الحلقات القادمة شكرا لكم
قلوب المحبين المحبة
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارة الجوابا بالعمل والحمد يا رباه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في
القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة نناديك يا رب العالمين
قلوب المحبيين متابعة القلب لهدي النبي صلى الله عليه وسلم
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارت الجوابا يا رباه اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة نناديك يا رباه
قلوب المحبين الرجاء
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارس الجوابا يا ربا مرحبا شيخنا في بداية هذه الحلقة ورحب بشخصك الكريم حياكم الله
يا مرحبا شيخنا حبيبك الله لا شك أن الرجع عبادة حقيقة امتدح الله جل وعلا العاملين بها والراجين لها وتوعد الله يعني ووضع أمورا لكي يرجوه المسلم فلو أردنا حقيقة أن نتعرف على هذا
المفهوم مفهوم عبادة الرجع في بداية الحلقة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي محمد بن عبد الله دربه إلى يوم الدين أما بعد الرجاء هو أن
الإنسان يطلب شيئا من الله تبارك وتعالى يرجوه جل وعلا ويحسن الظن بالله سبحانه وتعالى أنه يعطيه والله يقول أنا عند ظن عبدي به فليظن بما شاء فالمؤمن هو الذي يرجو من الله تبارك وتعالى
أن يدخله الجنة وينجيه من النار وهذا ليس بالتبني وإنه من باب إحسان الظن ثم العمل الجاد لنيل هذه القوانين هذه القوانين التي يريدها مهما بلغ الإنسان من المعاصي والذنوب وكذا لكنه يرجو
الله الله يغفر له سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى ابن آدم إنك ما رجوتني ودعوتني أفرت لك ما كان منك ولا أبالي ما رجوتني ويقول لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم لقيتني لا تشرك بشيء
أفرت لك ذلك ولا أبالي ربه تبارك وتعالى وهذه العبادة في حد ذاتها لا يريدها الشيطان يريد دائما أن ينصر الناس إلى القنوط واليأس من رحمة الله الحسن بن علي رضي الله عنه وعن أبيه له موقف
جميل جدا يقول جاءه رجل قال يا أبا محمد إني استحييت من الله من كثرة ما أتوب إليه ثم أعود وهذا حال ترى كثير من الناس فقال له ذاك مراد الشيطان منك والله لما أنت عليه من الذنوب أهون من
كلمتك هذه الله أكبر ما أنت عليه من الذنوب غض النظر فيه الذنوب ما سأله ما هي ذنوبك هذا أسرار بين العبد و بين ربي ولكن يقول ما أنت عليه من الذنوب أهون عند الله من قولك هذا لأن هذا
فيه اليأس خلاص لن يتوب إذن هذا اللي يبي الشيطان قال هذا مراد الشيطان منك يحظى إلا بهذه لا رضي الشيطان شوف تنبه الحسن رضي الله تعالى لهذه القضية وهي أن الإنسان يعني يريد شيئا يصله
إلى هذه المرحلة أن يأس من رحمة الله ولا يرجو الله جل وعلا فالعدل لابد أن يعيش بين الرجاء والخوف ما نخاف فقط ولا نرجو فقط فعبادة الخوف فقط هذا شغل الخبارج ومن سلك سلوكهم والرجاء فقط
شغل المرجئ ومن سلك سلوكهم والمؤمن من يجمعه بين هذا الأمرين العظيمين أن يرجو الله وأن يخاف الله سبحانه وتعالى شيخنا الكريم بعض الناس يقول يعني أنا أرجو أن الله يغفر لي ويرحمني وهذا
حقيقة يشابه قضية التمني فهل هناك فرق بين التمني والرجاء طبعا التمني بدون عمل الرجاء مع العمل أنا أرجو وأعمل أما أرجو وجالس ما يصلح نقول أنت تثمن لا ترجو الله نعم الرجاء يكون مع
العمل يعمل ويرجو أن الله يتقبل منه ويرجو أن الله يعفو عنه يتوب إلى الله أما المتمني ما يتوب ما يتوب جالس ويتمنى لكن الراجي خايف وراجي ويعمل ويتوب ويسأل الله أن يقبل ويحسن الضم
بالله أما المتمني لا يفعل شيئا فرق عظيم الإنسان لا بده يكون عنده رجاء بالله تبارك وتعالى محسن والضم بالله جل وعلا شيخ الكريم لو أراد المشاهد أن يقول يعني الرجاء علمت أنه عبادة وأن
يرجو الله لكن بماذا أرجو الله هل هناك أشياء أرجو من الله أن يحققها لي أنا أسأله سؤالا هل لك ذنوب عطني واحد ما عنده ذنوب ماذا ترجو أنا الله يغفرها يقول معاوية رضي الله عنه لما دخل
عليه المسور من مخرج تكلم مع معاوية قال له معاوية مسور ألك ذنوب قال نعم قال فهل ترجو أن يغفرها الله قال إيه والله قال فمن الذي جعلك أرجى المغفرة لله مني المسلم لا بد أن يرجو الله
تبارك وتعالى أبو نواس علم عنده كما يقول الخرابيط وكذا لك أنت بياد جميلة جدا يقول يا ربي إن عظم الذنوب كثرت فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرم
شوف هذه الكلمات يا ربي إن عظم الذنوب كثرت فلقد علمت بأن عفوك أعظم فهذا العلم بالله إن كان لا يرجوك إلا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرم منه غيرك كما أن المحسن إذا يرجو أيضا المسيء
يرجو وما مننا إلا وهو محسن ومسيء ما مننا إلا مطيع وعاصم يعني حسن وسيء خير وشر لكن رجل لا شك فيما يقال فإذا كان الأمر كذلك إذن نرجو الله تبارك وتعالى بغض النظر كنا من المحسنين أو من
المسيئين نرجو الله تبارك وتعالى دائما نرجو أن يغفر لنا أن يتجاوز أن يسامح أن يرفعه في الدرجات لا شك شيخنا أن المسيء يعني هو أحوج كثيرا بأن يرجو عند الله وكلنا مسيء نعم لا شك وكلنا
مسيءون كلنا مقصرون ولا شك إن إنسان لكن أهم شيء وصل لمرحة اليأس كما قلت قبل قليل عن الحسن رضي الله عنه هذا مراد الشيطان لو لم يحظى إلا بهذه لا رضي أو لا كفاه لابد أن نرجو الله تبارك
وتعالى أن نرجوه أن يغفر لنا وأن يسامحنا وأن يتجاوز عنا وأن يدخلنا الجنة حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا إله إلا الله دخل الجنة تونس هذه الكلمات تفرح تثلج الصدر لا إله
إلا الله دخل الجنة صلى الله عليه وسلم يثبتنا وإياكم ومن يسمع على هذه الكلمة من قال لا إله إلا الله دخل الجنة لكن أهم شيء إنسان لا يتكل لا يتكل يعني الرجاء لابد أن يكون معه العمل لا
شك أما الرجاء بدون العمل هذا اللي قلته قبل قليل هو التمني لكن الرجاء لابد أن يكون معه عمل أرجو وأعمل أما أرجو ولا أعمل هذا التمني هذا الذي لا يحبه الله وإنما الذي يحبه الله الرجاء
مع العمل مع البدل هذا هو الذي يريده الله في كثير من الأحايين يعني يدخل الشيطان كما ذكرنا يقنط المرء من قضية أنه يرجو ما عند الله أو يقول أنت صاحب ذنوب كبيرة و الله لا يغفر لك من
هذه الأمور التي هي بعيدة فلو أراد الإنسان يقول ما هي الأمور التي تعينني على أن يقوى الرجاء عندي وأتغلب على هذا الشيطان أول شيء وهم شيء أنه يتعرف على الله أكثر يتعرف على الله أكثر
إذا تعرف على الله أكثر وعرف أن الله عفور عفور تواب رحيم رحمن ودود خلاص عرف أن الله سيغفر سبحانه وتعالى إذا قرأ سيرة النبي قرأ الأحاديث النبي قرأ القرآن الكريم طيب لما ذكر الله
تبارك وتعالى أصحاب المعاصي طيب قال إلا من تاب وآمن وعمل عملا صافا وأولئك يكفر الله علم سيئا واضح معناها أن رحمة الله واسعة لا شك سبحانه وتعالى فإذا علم الله رحمة الله جل وعلا لم
يقنط أحد من رحمته سبحانه وتعالى ذاك قال في الحديث إذا يعلم العباد ما عند الله من الرحمة لم يقنط من رحمته أحد لذلك التعرف على الله أن يتعرف العبد على الله تبارك هذا أمر الأمر الثاني
أن يكتم القراءة في كتاب الله في سنة النبي صلى الله عليه وسلم آيات الرجاء طيب والتي لا تقنط الناس من رحمة الله تبارك وتعالى لما يقول ربنا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك
لو يشاء أنت تتكلم عن واحد مسلم ولا لا نعم نعم ما دون ذلك إذا بلغت هذه المعاصي هي دون ذلك فإذا كان كذلك فاطمئن ما أقول اطمئن وفعل معاصي أقول اطمئن وتب الله تبارك وتعالى لأن عندما
يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك ليس معناها أن الصاحب الكبار ما يعذب لا قد يعذب صاحب الكبيرة على ما عنده لكن نهاية مصيره إلى الجنة لكن من يقول أنه سيستمر على الطاعة
أو سيستمر على التوحيد هي بريد الكفر نعم عذب الله توصل إنسان الكفر فإذا كان الرجاء لا يأخذه إلى الإهمال والتمني والإفراط عن سيف المعاصي لا الرجاء مع الطاعة لا بد يكون يرجو ويخاف لا
بد يجمع الأمرين أما يرجو ويكسل ما يصلح هذه المشكلة شيخنا بعض الناس حقا يعني ينظر إلى هيئة الرجاء وعظيم رحمة الله جل وعلا ورحمة الله تبارك وتعالى ورضي عنه يعني أني استحييت من الله
كثير ما أتوب إليه مع أن الرحمة الله لا يتوب ولو ما تاب أهون قضية ليس قضيتنا بس ما يتوب قضيتنا يأس من رحمة الله مشكلة هذا الكفر إنه لا يأس من روح الله إلا القوم الكافرون القنوط كفر
مسألة خطيرة جدا فما الذي يضمن بصاحب المعاصي إذا استمر عليها أن يبقى موحدا من يقول أنه لن يشرك كثيرا من القصص في مثل هذه الأحوال إن إنسان يبدأ بالمعصية المعصية معصية ثم يصير الكفر
رحمة الله وليس هو أن الوقت يسع لذكر قصص لكن هذه كثيرة جدا إن الإنسان تبدأ القضية بمعصية ثم المعصية تجر أختها وتجر أختها وتجر أختها ثم تجر البلوة الكبيرة حتى يقرأ الإنسان في الكفر
رحمة الله كالرعي يرعى حول الحماية يشي كان يرتع فيه فالقضية خطيرة جدا هذا الأمر الأول الأمر الثاني الخطير إذا الأمر الأول هو أن تجر المعاصي إلى الكفر الأمر الثاني الخطير وهو أقل
خطرا لكن أيضا خطير أن يموت الإنسان على المعاصي وإن كان موحدا أهل الكبار معرضون لدخول النار ودخول النار ما هو شيء بسيط الإنسان يدخل النار يعذب ما هو شيء بسيط أن يعذب في قبره ما هو
شيء بسيط حتى يقول الإنسان ماشي أتعذب فترة بعد أن أدش الجنة وسهل أنك تعذب فترة وعذب الله ما هو سهل وهذا مسلم وهذا مسلم يعني عذاب النار هذا الحديث بدون طباقه لكن عندما يقول النبي صلى
الله عليه وسلم يؤتى بأنعم أهل الأرض من أهل الدنيا أنعم أهل الدنيا من أهل النار فيغمص خمسة واحدة في النار ثم يخرج ثم يقال له هل رأيت نعيم قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا وربك هذه خمسة
صحيح قد يكون هذا الحديث في الكفار لأنه قال من أهل النار لكن أيضا هذا لا يعني أن المؤمنين دخلوا النار يقينه ما هو نعيم نعم عذاب عذاب ما هو نعيم توقف اسمها نار نعم كل إنسان يعذب في
النار هذا ما هو شيء بسيط نعم لا شك حسن الإنسان يقول والله كلا أدش النار شوي بدأ يدش الجنة الحمد لله على النعمة استغفر الله واحد وحدة مقدر يقولها والله العظيم فإذاك العاقل لا يقول
هذا الكلام إذن شيخنا في سيره إلى الله يوازن بين رجائه يرجم عند الله وكذلك يخاف طبعا لكي يطمئن حتى تستقر أموره ويستقر قلبه وتستقر حياته فإذا طغى أحدهما كان هذا انتكاسة في حياة
المسلم لا يصل مع أن بعض أهل العلم يقولون يطغى الخوف في الدنيا ويطغى الرجاء في رعش الموت لكنها ما تنضبط ما تنضبط جعل الموت سويا تسلم بين الله شيخنا في نهاية هذه الحلقة في دقيقة لو
كانت هناك كلمة حقيقة أو رسالة توجهونها لتقوية جانب الرجاء في قلوب كثير حقا من أصحاب المعاصو الكبار قد يقنطون من رحمة الله جل وعلا حديث واحد خرجوا لما مسلم صحيح النبي صلى الله عليه
وسلم يقول أذنب عبد الذنب فرفع إليه للسماء قال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم أغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التو فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله
له أن يمكث يعني على الجادة حطا ثم أذنب فرفع إليه للسماء قال رب اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم أغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التو فإني قد غفرت له قال
ثم مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب ثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم أغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التو فإني قد غفرت له ما دام على ذلك
فليفعل ما شاء الله فطالما أن الإنسان إذا أذنب يتوب فإن الله إذا تاب غفر فليطمئن الإنسان وإذا غفر هذا مهم جدا إذا غفر الله سبحانه وتعالى لا يملك لو أذنب مرة ثانية ما يقول أنا غفرت
لك بس هون عن لا راحت ذيك خلاص نوسيت يعني هنا يجي الشيطان يقول بسك ما تستحي اللي قلنا قبل قائل الحسد بسك لمته لمته لمته لا لا لا كل ما تذنب تب الله وكل ما تبت سيغفر لكن أهم شيء أن
تكون التوبة صادقة حقيقية بشروطها الثلاثة العزيمة على عدم العودة والندم إذا اجتمعت هذه الشروطات أبشر بالخير الله يزكر كلمات حلقة نيرة وطيبة وقت داهمنا كان أكملنا شكرك في نهاية
الحلقة شكرا كريم سلامك البارية أعزائنا المشاهدين في نهاية هذه الحلقة تقدم بالشكر جزيلا لكم على متابعتنا وأتمنى أن تتابعونا في الحلقات القادمة هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على
نبينا محمد شكرا لكم على متابعتنا
قلوب المحبين الصبر
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سرث الجوابا يا ربا مرحبا مفهوم الصبر وما هي الأمور التي يتصبر عليها المسلم وما هي
الأمور التي تعيد المسلم على أداء وظيفة الصبر مع صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور أثمان الخميس شيخنا الكريم في مقدم اللقاء ورحبك يا مرحبا بكم ومرحبا مشاهدي الكرام شيخنا الكريم حلقتنا
اليوم عن الصبر وهو حقيقة يعني أتينا على جرح في كثير من الناس من يشتكي من ابتلاءات أو أمراض أو ديون تصيبه وهو يعرف حقيقة يعني علما نظريا الصبر لكن تطبيقه الواقعي بعيد عنه فلو أردنا
يعني أن نتحدث عن مفهوم الصبر من ناحية شرعية بمفهومه الواسع هل لنا ذلك؟
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أنا أريد أن تعيد كلمتك في البداية
تقول كثير من الناس تصيبه البلاية ويحتاج إلى الصبر أنا لا أوافق هذا كل الناس وليس كثير من الناس من من لم يعني يحزن من لم يخسر من لم يمت له غريب من لم يعني يتألم من شيء كلنا يقول
كلنا ذاك الرجل في كل وادي بن وسعد فقضية الإنسان يقول أنا أصبت فأصبر من أنت؟
من أنت حتى تصاب وحدك؟
كلنا نصاب فمن صبر ورضي فله الرضا ومن سخط فله السخط فقضية الصبر يعني كما قالوا يعني إما أن تصبر وصبر الرجل وإما أن تسلسل والبهاء الصبر كما قال أهل العلم يعني على ثلاث أحوال صبر على
الطاعة صبر عن المعصية صبر على الأقدار وكلها الإنسان مطالب فيها لا بد أن نصبر على الطاعة وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها ولا بد أن نصبر عن المعاصي لا بد أن نصبر عن المعاصي اللي لا
نقع فيها أن يمنع الإنسان ونفسه عن وقوع في المعصية ولا بد من الصبر على أقدار الله سبحانه وتعالى أن نرضى بأقضاء الله وأن نصبر لا بد أن تجتمع هذه الأمور للمسلم لو أردنا أن نقف على كل
واحد يا شيخنا يعني الصبر على الطاعة نعم وهذا بعض أهل العلم يرى هذا أعظم أنواع الصبر والصبر على الطاعة استمر في الصلاة تستمر في الزكاة تستمر في الحج تستمر في الجهاد تستمر في التعلم
تستمر في الدعوة الأمر معروف الصبر على الطاعة لأنها تكاليف تحتاج إلى تكاليف جهد مبذول جهد مبذول وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها هذا الصبر على الطاعة وهذا بعض أهل العلم يرى أن هذا
أعظم أنواع الصبر وأن يستبر الإنسان يصبر نفسه على الطاعة يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا ورابطوا والتقضوا لعلكم تفلحون صبروا وصابروا هذا الصبر على الطاعة هو أعظم أنواع الصبر الصبر
الثاني صبر على المعصية النفس أمارة بالسوء هذا هو الأصل بالنفس أنها أمارة بالسوء إن النفس لأمارة بالسوء قالت أمرأة العزيز وأكد الله كلامها ما أنكره لما قالت إن النفس لأمارة بالسوء
إلا ما رحم ربي فهذه النفس زين تأمر بالسوء فالإنسان يصبر عن وقوع في المعصية يصبر عن شرب الخمر يصبر عن الزينة يصبر عن الرشوة يصبر عن ملذات الدنيا المحرمة وما أكثرها كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم حفة النار الشهوات حفة الشهوات وحفة التنب المكاره في شهوات إنسان لازم يصبر عنها يعني يغرى الإنسان بالمال يغرى بالنساء يغرى بالمنصب يغرى بالجاه يغرى بال يعني أحيانا
بالتخويف أنه يخوف هذه كلها الإنسان لابد أن يصبر عن المعاصي هي كيف يمنع نفسها من الوقوع في المعاصي طيب هذا صبر عن المعاصي صبر عن المعاصي يعني ما فينا أحد ما يبي فلوس ما فينا أحد ما
يبي عيش مرتاح ما فينا أحد ما يبي عيال ما يبي شهوات يبي يونس نفسه يبي يضرب نفسه لكن أنا يعني لما أتذكر أن خمر الدنيا مقابلة خمر الآخر يروح أي لا ما بي خمر الدنيا مع أن أنا يعني
الحمد لله شربنا الخمر بس يقولون خمر مر يصير يتفاعل شي حلو يقوم مر يقول حمد لله هذا لا نريده هذا ولا تحب من نفسه صدق فيصبر الإنسان عن ملذات الدنيا بشكل عام يصبر عنها الإنسان يمنع
نفسه عن ذلك هذا صبر عن المعاصي صبر عن المعاصي ثم الصبر والثالث صبر على الأختار وهذه كما قلت في البداية كلنا في كل وادي من بين وسائل كلنا نصاب بهذه الأقدار يعني سبحان الله كلمة أحد
الدعاة ما أذكر من لها كلمة تطيفة جدا ما المفروض كلمة جميلة مفروضة حفظها الذي قالها يقول أي مصيبة تصاب فيها بها تجد أن النبي أصيب مثلها وأعظم منها صلى الله عليه وسلم من ماتت زوجته
الرسول صلى الله عليه وسلم ماتت زوجتان لا زينب وخليجة رضي الله عنهما من ماتت أمه أو أبو أو ولد يتيم من رسول ولد يتيم الأب وعمره ست سنين ماتت أمه وعمره ثمان سنين ماتت جده وانتقل من
بيته إلى بيته صلى الله عليه وسلم أول شيء أول أربع سنوات عند حليمة بعيد عن أمه عاش مع أمه سنتين ثم ماتت عاش مع جده سنتين ثم ماتت شوف انتقل من بيته إلى بيته صلى الله عليه وسلم كان
فقيرا وكان يرعى الغنم على قراره لبني السعد صلى الله عليه وسلم كسرت رواعيته شجوجه قلقي سلال بعير بين كثفي قيل له مجنون قيل له كاهن قيل له شاعد اتهم في عرضه في أم المينا عائشة مات
أولاده كلهم تقريبا في حياته له سبع من الولد ستة منهم ماتوا في حياته زينب أم كلثوم رقية القاسم إبراهيم عبد الله كلهم ماتوا في حياته مات عمه حمسة حزين عليه مات عمه أبو طالب وسمي
العام عام الحزن لما مات عمه ماتت خديجة سمي عام الحزن كل مصيبة تصورها تصيب الناس تصيب بها النبي جاعة جاعة مرض مرض صلاة الله عليه وسلم كل ما يتصور الإنسان من هذه المصائب الدنيا تجد
أن النبي هل أصيب بها كما في الحديث أشد الناس ولعن الأنبياء وصبر صلى الله عليه وسلم فالصبر على أقدار الله تبارك وتعالى وعلى قضائه وقدري الله ذكرها سبحانه وتعالى يعني في كتابه العزيز
جل وعلا لما ذكر المؤمنين قال ما أصر مصيبة في الأرض ولا في المسك إلا في الكتاب من قبل أن نبره إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على المفاتيح ولا تفرحوا بما آتاكم هذه المصائب الدنيا
تصيب الناس والمؤمن لكي لا يأسى ولا يفرح يصبر ويرضى بقضاء الله تبارك وتعالى بقدره الله تبارك لما ذكر أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم يعلم الصابرين الله
تبارك وتعالى لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعون من الذين أوتوا الكتاب والذين أشركوا أذن كثيرة ومن الذين أشركوا أذن كثيرة طيب مصائب تصيب الناس طيب يأمر الله تبارك وتعالى بالصبر
والرضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره طيب فالقصد أن الصبر على الأقدار أمر مطلوب جدا من جميع المسلمين أن يصبروا على قضاء الله تبارك وتعالى وقدره هل المسلم يعني حقا شيخنا أن يجزع أو
يتصخر ويبدأ عدم رضا على هذا المقدور له هناك من يفعل ذلك هو الخسران هو الخسران الذي بدأت به كلامي فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهار شوف اثنين أخوان مات أبوهما واحد قال
إنا لله وإنا إليه راجعون كما أمر الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى لما ذكر المؤمنين قال الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون وإلاك هم المهتدون هذا قال إنا لله
وإنا إليه راجعون ورضيا وصبر الثاني بكى وصرخ وصاح وليش وما ليش وكذا وكذا يعني ضدنا بعد سنة ثم الجاملين ضحكون صح ولا لا نعم انتهت الأمر الأول صبر صبر الرجال والثاني سلسلوا البهار
اشتركا في النهاية نتيجة في النهاية بعد سنة كلاهما نسي لكن هذا أجر وذاك أثم إما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهار شيخنا الكريم لعل المرء المسلم يقول يعني ما الأثر المترتب
علي إذا أنا صبرت هل هناك أثر علي إذا صبرت على داخله نعم إذا صبر الإنسان يعني رضي هذا الأصل طبعا نعم فإذا رضي ألقى الله في قلبه الراحة والطمأن هنا يعني ما أجمل الإنسان تأتيه تعزيه
فتجده صابرا راضيا بقضاء الله وقدره اللهم لك الحمد الحمد لله على كل حال أمر الله وكلاهما شوف كلماته شوف الثاني هو مرتاح نفسيا هو مرتاح الثاني لا أبتشي وصرخ بعدين حنا ما نقول لا
تبتشي لا البكاء مباح النبي دمعت عينه لما مات ولده إبراهيم دمعت عينه طيب فالبكاء لا ينافي الصبر ولكن الذي ينافي الصبر الجزع والصراخ شق الثياب لطم الخدود شد الشعر هذه الأشياء التي
تنافي الصبر والناس قد يقول ما يستاهل بعض الألفاظ هذه تستغفر الله ما يستاهل بعضهم يتجاوز هذا ليش يا ربي يبدأ الاعتراض على الله تبارك وتعالى شو معنى أنا أنا في كلمات كفر وهي تنافي
حقيقة الصبر يعني خطير لا كل حال الصبر نعمه القلوب نعم لا شك كما هو عنوان برنامجي شيخ لكريم لعل المرء يعني حقيقة بعد ما سمع يقول كيف يمكن أن أصبر أو ما هي العوامل التي من خلالها
أستعين بها لكي أصبر ما في أحد ما يصبر أنت الآن تشوف الزراعة اللي يزرع هل يبذر تطلع لا يعني ما يرسم تحركها تحطها تشي ولا طالعة على طول يبي يحرث الأرض أول شي ثم يبذر ثم يسقي ثم ينتظر
حتى تخرج النبتة ثم تقوى ترتفع تصير شجر هذا إذا ما في صبر شلعها من عرجها لا يستفيد شيء يقول لولا الصبر ما جنى الغارس ثمرة ما يجني ثمرة لابد أن يصبر لولا الصبر ما تصل إلى المكان اللي
انت بيه لازم تصبر حتى تصل لولا الصبر ما تاخذ الشهادة اللي انت خذتها إذا ما استعجل ما تاخذها الشهادة هذه لازم تصبر حتى تنالها وكل شيء الصبر لابد أن الإنسان يحقق الصبر حتى ينال
المراد فإذا لم يصبر لم ينل المراد الذي يبيه اللي يريد أن يصل إليه فلابد من الصبر حتى ينال الإنسان الثمرة التي يريدها لابد من الصبر حتى يكون مقتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى
يكون ممن مدحهم الله تبارك وتعالى الذين إذا صافت المصيفة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ولك عليهم صلواتهم وربهم ورحمة حتى ينال هذه الدرجة لابد أن يصبر يقتدي بالصالحين الأنبياء إنا
وجدناه صابرا نعم العبد طيب عمران بن حسين رضي الله عنه لما أصابه المرض جلس في راشي سنوات يقولون فقال له ألا تدعو الله قال حتى تتساوى سنوات عافية مع سنوات مرضي صابر وراضي في قضاء
الله وقدره طيب النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر يقتدي بموسى كما قال الله تبارك وتعالى أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده هذا أيضا يعين على الصبر
لما يعني على الصبر الإنسان صبرت ولا ما صبرت كان يتغير شيء إذن أصبر أصبر إذا لن يتغير شيء يعني لو كان والله يقول الواحد أنا إذا ما صبرت اللي مات يرجع وإذا صبرت ما يرجع اللي مات نقول
لا لا تصبر عشان يرجع اللي مات بس يقول لا ما رح يرجع صبرت له طيب بعدين أصبر إذن يصبر إذن صبر هو الخير هو هو يعني الذي يريده الله منك سبحانه وتعالى بل يكره لا يرضى غيره سبحانه وتعالى
على شيخنا كذلك من أهم العوامل التي تعين الإنسان على الصبر اتضار الأجر من الله جل وعلا ما يترتب عليه نعم إنما يفصل صابرون أجرهم غير حساب غير حساب ما الشك شيخنا الكريم على في دقيقة
حقيقة بعض الناس يعني يجزع ويسخط ويألم قلبه على ما فاته من الدنيا لكن حينما يعني يذهب من دينه شيء أو يفقد من دينه أو يقل إيمانه يعني لا يتألم الشاعر يقول وكل كسر فإن الدين جابر وهو
ليس لكسر قناة الدين الدين إذا ضاع يعني ضاع حقيقة بعض الناس لا يبهي يعني تفوته الصلوات ويقال في المعاصي ولا يلمك ألمه إذا مثلاً يعني سيارته قد يعني شرف هذا عكس ما كان عليه السلف
رحمه الله تبارك وتعالى السلف من الصالح من الصحابة والتابعين كان الواحد إذا يعني خسر شيء من دينه يعني لأي أمر من الأمور يعني يندم ندم أما أصلاً الدنيا ما تخسر منها شيء هذه مشكلة
مفهوم الناس خطأ الدنيا لا يمكن أن تخسر منها أي شيء لا يمكن تعلمون لا يمكن لا يمكن شفت اللي راح منك من الدنيا مو مكتوب لك أصلاً مو مهلك مو مهلك فلاش تحزن تحزن على شيء مو مهلك يعني
ماذا ستفعل ما رح يجيك أصلاً ما أخذ هذا بيأخذ غيره في النهاية يعني وما كان من رزقي فليس يفوتني إذا اللي فاتك ليس من رزقي ليس من رزقي ليس من رزقي أحليث النبي صلى الله عليه وسلم ما
أجمل يقول إنه ألقي في روعي أنه لن تموت نفسه حتى تسكن لرزقها وأجلها إذا ما داعي للحزن لن تموت نفسه حتى تستكمل حتى تستكمل رزقها وأجلها وإذا قال لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون رزقك لا
ينقص منه فلس أجلك لا ينقص منه لحظة ولا ثانية فإذا كان الأمر كذا كل شيء ليش أحزن ما الداعي نعم ما شكراً اللي خسرته أصلاً مو مكتوب لي هو أصلاً ما هو لي ما هو لي فحزني لن يعيده أعزك
على أمر ليس لك يعني ليس لك لن يعيده شوف لما قالوا لو كانوا عندنا ما ماتوا قل فدروا أن أنفسكم الموت قل لو كنتوا في بيوتكم أبرز الذين كنتم عليهم وقتهم إلى مضاجع انتهى الأمر نعم إذن
عدم الصبر لن يعيد لي شيئاً لن يعيد لي شيئاً لن أعوض بعدم الصبر جزعت بعدين بعود أنا أعطك إذا يعود أجزع ما يعود خلص راح قضي الأمر فإذا قضي الأمر فلماذا هذا الجزاء أصبر إذن الحزد لابد
أنه يذهب إلى الشق الثاني وهو ذهاب الإيمان والدين هذا هو الأولى ذهاب الإيمان والدين وخسارة الآخرة نعم لا شك يعني راحت الدنيا زعق روح الآخرة هذا الذي أولى تحزن عليه نعم وهذا الذي
يريده الشيطان الشيطان يريد تضيع الآخرة فبعزتك لأغوينه أجمعه هو يريد تضيع الآخرة جميل كلام ابن القيم رحمه الله تعالى وزاكم الله خير شيخنا أخذنا أشكرك والكلام ممتع لكن الوقت قد
داركنا أعزائي المشاهدين في نهاية هذه الحلقة تقدم بالشكر جزير إليكم وأتمنى منكم أن تتابعونا في الحلقات القادمة هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد اللهم صلي وسلم ويهنأ
خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سرعت الجوابا بالعمل وارحم كل عام نناديك يا ربا
قلوب المحبين التفكر
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سرث الجوابا أيا رباه ربا أيا رباه رباه أيا رباه سبحان الله هذه من يعرفها إلا من
يتفكر لا يعرفها إلا الذي يتفكر هو الذي يعرف هذه الأشياء حاولنا أن تتصور معي لو رجعنا بالسنوات إلى الخلف النبي صلى الله عليه وسلم بعث وله من العمر أربعون سنة صحيح؟
نعم طيب خلال أربعون سنة ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ما عندك ما يعرف شيئا حاليا تقول عائشة رضي الله عنها عن حال النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة كان يتحنث في غار حراء
الليالي ذوات العدد تحنث يتعبد الليالي ذوات العدد فما في صلاة ما في صيام لم تأتي الشريعة ما جاءت الشريعة بل ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يدري أنه نبي بعد ما بعث صلى الله
عليه وسلم أنت تتكلم بالثلاثينات بالعشرينات ما كان نبيا صلى الله عليه وسلم وكان يتحنث يتعبد ماذا كان تعبده؟
تفكر كان يتفكر صلى الله عليه وسلم صور ليالي ذوات العدد يجلس في غار حراء يتفكر في مخلوقات الله في خلق الله في كون الله تبارك وتعالى تفكر في حد ذاته عبادة عظيمة جدا في خلق السماوات
والأرض واختلاف الليل والنار لآيات آيات دلائل وعلامات على الله تبارك وتعالى لكن لمن؟
لأولي الألباب من هم؟
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكر في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار يتفكرون في خلق السماوات والأرض ثم يقولون بعد هذا التفكر تأتي
النتيجة ربنا ما خلقت هذا باطلا شوف شو قال العرابي سماء ذات أبراج أرض ذات فجاج بحار ذات أمواج يتفكرون في خلق السماوات والأرض ثم بعد ذلك يعلمون أن لهذا الكون صانعا وأن الصانع عظيم
واضح؟
حكيم خبير لطيف سبحانه وتعالى فتتعرف على الله تبارك وتعالى من هذه المخلوقات ترى قدرة الله ترى رحمة الله ترى لطف الله ترى حكمة الله يعني فالتفكر في مخلوقات الله تبارك وتعالى طيب
يعطيك درجة من الإيمان عظيمة جدا شوف القرآن الكريم أحيانا في ناس يقرأ القرآن الكريم يقول كم تأخذ من الوقت وأنت تقرأ الجزء الواحد أريدك والله أنا ثلث ساعة أقرج وأريدك أنا نصف ساعة
أقرج وأحد يقول لا أنا قاعد على الصفحة ساعة يا حبيبي الصفحة ساعة يقول أنا أتأمل مو مجرد قراءة لا أتأمل مو قاعد أقرأ مو قاعد يقرأ بس يتأمل بالآية ومعانيها هل ترى؟
آية من آيات الله تبارك وتفكر هذه عبادة عبادة تفكر الجسم بينك ومن نفسك هكذا تفكر عظيم خلق الله تبارك هذه المخلوقات العظيمة التي خلقها ربنا تبارك أتفكر فيها أتعجب من قدرة الله تبارك
وتعالى في جسمي وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟
الله سبحانه وتعالى يقول لنا تفكروا والتفكر أمر الله به كثيرا في كتابه جل وعلا طيب وحثنا عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا شك أن التفكر عبادة عظيمة يتقر بها العبد إلى ربه تبارك
شيخنا الكريم حقا المشاهد الكريم لعله يسمع أثر حقا ما يجنيه التفكر على قلبه وعلى إيمانه لكن لعله يتسال يقول أنا أريد الآن أن أطبق هذه العبادة كيف يمكن لي أن أتفكر أو بماذا أتفكر؟
نعم يخلو بربه يخلو يبتعد على الناس نحتاج كثيرا من الأحيان أن نقعد بروحنا في الواحد يقول أنا لا أستطيع أن أعيش بروحي لا تعيش بروحك لكن أعطي لنفسك أوقاتا تجلس مع نفسك النبي صلى الله
عليه وسلم كان يجلس اللواتي العدد بروحه أغلق الباب واجلس لين؟
خذ سيارتك روح بعيد وقعد بروحك قعد بالحوش بروحك قعد بالصالة بروحك لا بد تكون لك أوقات صفاء ذهني جميل لا تسمع أحد لا تقرأ شيء شارك شيء وحدك لا تفكر تمعاشي تفكر أتزوج هذا حقك لا يوجد
مشكلة هكذا لا تحتاج أن تفكر لكننا نتحدث عن التفكر وهو العبادة نعم أتقرب إلى الله بالتفكر أتقرب إلى الله بالتفكر كما قال ربنا تورك للآية إن في خلق السماء والأرض واختلاف الليل والنهر
لآيات الولي والألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكر يمدحهم ربنا ويتفكرهم في خلق السماء والأرض هذه نحتاجها نحتاج أن نتفكر نحتاج أن نعبد الله بالتفكر جميل ولكن
تفكر بماذا؟
بمخلوقاته تفكر بما نراه تفكر بعظيم سلطانه عظيم قدرته عظيم عزته عظيم علمه عظيم فضله عظيم رحمته عظيم حكمته تفكر في مخلوقاته السماء والجبال في سماء في الجبال في الشجر في الحيوان في
السماء في الماء في الأنفس في كل هذه الأشياء تحتاج أن تفكر فيها تأمل قدرة الله تعالى وذلك سبحان الله هذه من مميزات العلم الحديد نعم تسميه اكتشافات وكذا الناس تمبهر نعم ما تملك إلا
أن تقول لا إله إلا الله لميت أنا شوف أنا سمعت مرة تصحح بالمعلومة والأوردة الدموية باسم الإنسان لو فلت يعني تدور الكرة الأرضية خمس مرات في جسمك وجسمك من دقتها وكثرتها ربطتها بعضها
ببعض تدور الكرة الأرضية ما إله إلا الله هذا خلق الله سبحان الله ذاك الله يقول هذا خلق الله فأروني الذين تدعونه ماذا خلقه ماذا خلق الله إنسان عندما يتفكر في مخلوقات الله يتعجب طبعا
في المقابهم لا يتفكر في الله نفسه جاء في الحديث تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذاته حديث ضعيف إنسان يتفكر في مخلوقات الله وذاك الله دائما يقول أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت
وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت الله يأمرنا بهذا أن ننظر في مخلوقاته سبحانه وتعالى طيب فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك وليجعلك آية للناس دائما يأمر الله
أن ننظر في هذه المخلوقات وعظيم رحمتي سبحانه وتعالى خلال هذه العبادة العظيمة شيخنا الكريم لعله حقيقة المشاهد يتبادل لدهنه من خلال هذه الآيات يعني ماذا يريد الله جل وعلا لما يكرر هذا
الأمر بالتفكر خاصة لما يستعمل الفعل المضارع يتفكرون يدل على الاستمرار فالمشاهد قد يلحظ أن الله جل وعلا يريد منه ديبومة هذا التفكر ولا شك أن الاستمرار هذا الأمر لمغزى وليهدف وليمقصد
يريده الله من العباد فهل أبينا هذا؟
طبعا هو الهدف أن تقترب من الله أكثر أن تعرف قدرته أن تخافه سبحانه أن تحبه أن ترجوه عندما تعرف أن هذه قدرة الله هذه بعض قدرة الله نعم عندما تتفكر في هذه المخلوقات هذه بعض قدرة الله
هذا بعض علم الله هذا بعض رحمة الله شوف لما يقول لنا النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق مئة رحمة أنزل في هذه الدنيا رحمة واحدة بها يتراحم الخلق تتفكر أنت في معنى هذا الحديث مغزى
لما تشوف الرحمة بين الناس شوف رحمتك أنت على أولادك على أفن تسوج؟
عندك أعيان؟
إيه الحمد لله عندما تتفكر أنت في رحمتك أنت رحمة أمك شوف أقاربك ربعك شوف الحيوان يا رحمة الحيوان ثم بعد هذا كله يقولك ترى هذه رحمة من مئة رحمة جاءت على الدنيا بأسرها كفتهم وأبقى
الله تسعى وتسعين رحمة ليوم القيامة وهذا غير صفة الرحمة التي لله ترى هذه مئة رحمة مخلوقة فعندنا بيتفكر الإنسان في هذا يقول شو يقول يا أرحم الراحمين يظهر الأثر علينا طبعا يتأثر محمد
بن سلم رحمه الله ورضيه عنه يقول والله لو خيرت يوم القيامة بني يحاسبني الله ويحاسبني أمي وأبي يحاسبني الله لمن يعلم أن رحمة الله التسعة وتسعين غير صفة الرحمة أعظم من الرحمة التي
أخذتها أمه أو أخذها أبوه وهي جزء من رحمة واحدة وزعت على الدنيا بأهلها هذا من يعرفه من يعرف هذا الحديث وذلك الإنسان الذي يستطيع أن يتفكر هو الذي يزداد علما إنما يخشى الله من إباده
لأن العلماء يعرفون أكثر وبالتالي يتفكرون أكثر وبالتالي يخافون أكثر يفكر نعمة عظيمة جدا يصل بها الإنسان إلى التعرف على الله أكثر سبحانه وتعالى ومن عرف الله أكثر أحبه أكثر رجاه أكثر
خافه أكثر أطاعه أكثر ابتعد عن ما يغضبه أكثر وهكذا بالنصوص يعني البعض حقيقة قد يبالغ ليبالغ والله هناك من بالغ في ربط كل مخترع جديد بنص من القرآن الكريم وهذه المبالغات ذمها كثير من
أهل العلم لأن كما يقولون حقائق اليوم خرافات المستقبل يعني ما تظنه اليوم حقيقة قد يأتي المستقبل يقول لا هذا الكلام غير صحيح غير صحيح هذا الكلام وإنما العلم الحديث اكتشفه أن آخر خلاف
ما كنتم تقول فإذا لو الناس أعناق النصوص لتوافق المكتشفات الحديث ثم بعد ذلك قال هذه الآية تدل على كذا ثم ظهرت تلك الحقيقة هي مجرد نظرية وجاء ما يبطلها شكرا للناس شكرا للقراءة بعد
ذلك يا حلو كلمة بعضها العلم يقول قرأتها في جريدة يقول كان يا ما كان نظري الدار الناصب إنسان قلتك كان يا ما كان في يومها كان الناس يتكلمون صدق هذه ما لها شغل بالإسلام لكن أقصد اللي
كانت حقيقة في ذلك صارت كان يا ما كان نحن ليش ندخل القرآن في هذا المعترك بحجة ندعو الناس إلى الإسلام القرآن هني عن هذا الأمر هو بنفس الحجة هو لا شك أن القرآن لا يمكن أن يخالف العلم
الحديث لا يمكن لا الحديث ولا القديم القرآن لا يخالف الحقاق أبدا لكن المشكلة أن تنزل الآيات على النظريات ثم تبطل النظرية فتذهب ثقة الناس بكتاب الله تبارك وتعالى شيخنا في غضون دقيقة
لعل كلمة اختامية حقا يعني تدعون كثير من الناس إلى تفعيل هذه الاتباعات التي غائبة والله جزاك الله خير هو شيء أطرح هذا الموضوع وانا أقول للناس خذ لنفسك من وقتك خذ لنفسك من وقتك الآن
عندنا باليوم 24 ساعة لا استطاع الإنسان يوميا أن يحدد له يعني نصف ساعة أربع ساعة تفكر كل يومين كل ثلاثة أيام لكن لا تمر علينا الأيام والشهور والسنون ونحن لا نفعل هذه العبادة عبادة
التفكر زين تفكر تفكر بزيد كلمة تفكر وتمتع تمتع التفكر متعة يتمتع ترتاح الناس ترتاح الناس أن يتفكر الإنسان يرتاح نفسه ويطلعين قلبه هي عبادة على كل حال يتقرب إليها العبدية الله تبارك
وتعالى حقا شيخنا لا شك بعض الناس قد يتمتع مثلا في الدنيا قد ينظر مثلا إلى البنيان وإلى بعض الأثاث فيتمتع فلا شك أن هذا خلق الله أعظم في التمتع وراحة النفس من هذه الأمور الدنيا
وكلها حفظكم الله شيخنا الكريم زاك الله خير عزانا المشاهدين في نهاية هذه الحلقة وحلقة التفكر تقدم بالشكر الجزيل إليكم على متابعتنا وأتمنى منكم متابعتنا في الحلقات القادمة هذا والله
أعلم وصل الله وسلم على نبينا محمد أتمنى منكم متابعتنا في الحلقات القادمة هذا والله أعلم وصل الله وسلم على نبينا محمد
٩ قلوب المحبين الشيخ د.عثمان الخميس التوبة
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارس الجوابا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
أشرف الأنبياء وعجل المرسلين حياكم الله عزيزينا ومشاهديه في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم قلوب المحبين حلقتنا لهذا اليوم إن شاء الله ستكون بعنوان التوبة من منا لا يخطئ كما قيل التوبة
وظيفة العمر نريد أن نتحدث عن مفهوم التوبة وما هي الشروط الواجبة لكي تكون التوبة صحيحة وما هي أهمية التوبة للمرء المسلم كل هذا وغيره من التساؤلات مع ضيفنا فضيلة الشيخ الدكتور عثمان
الخميس شيخنا في مقدم ومبدأ هذه الحلقة أرحب بك يا مرحبا بك شيخنا الكريم موضوع التوبة حقيقة من المواضيع المهمة والتي حقيقة يسأل الإنسان ويراها من أهم المواضيع كيف لا وكما ذكرت وتفضلت
أننا كلنا ذو خطأ وكلنا نذنب فلا شك أن هذه وظيفة لا بد أن تدور معنا وتسير معنا إلى النقل الله جل وعلا ويكونها عبادة يتقرب بها المرء المسلم مقابلة لكثرة خطأه وذنوبه في هذه الدنيا بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على سيد التائبين سيدي وإمامي وحبيبي وقررت عيني محمد من عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أخي فيصل
عليك فيك أن تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعدون له في المجلس الواحد سبعين مرة اللهم استغفرك واتوب إليك نجس الواحد نجس الواحد الله أكبر فكان يكثر من التوبة إلى الله تبارك
وتعالى وهو المعصوم نعم وهو النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ربي وسلم فماذا نقول نحن عن أنفسنا نحن الخطأون المقصرون بحق الله تبارك وتعالى في حق أنفسنا كم يعني نحتاج إلى أن نتوب في
المجلس أو في اليوم أو في السنة عجبتني كلمتك التوبة وظيفة العمر صحيح يعني فعلا إنسان هي التوبة حبل نعم بين الله والعبد لا يجوز العبد أن يقطع هذا الحبل يجب أن يكون متصلاً مع الله
تبارك وتعالى لأنه دائم الدم العبد دائم الدم والله دائم التوب سبحانه وتعالى فإذا أذنب أتاب فإذا تاب أتاب الله عليه سبحانه وتعالى فيحتاج الإنسان أن يكون هذا الحبل متصلاً مع الله
تبارك وتعالى دائماً يلجأ إلى الله بالتوبة والأوبة والرجوع الله تبارك وتعالى يستغفر ويتوب يستغفر ويتوب يدنبه يستغفر يدنبه يستغفر هذه وظيفة العمر جميلة هذه الكلمة عجبتني شيخ الكريم
لعل مرء يقول مثلاً أنا يعني عندي دروب معينة وأريد أن أتوب كيف أتوب؟
كيف أتوب؟
سؤال صعب هو هو يسأل يعني ما أستطيع أن أجيب أهل أقول له كيف أتوب؟
هو أدرى بنفسه هناك شروط ذكرها أهل العلم ثلاثة أوله هو أعظمها الندم وجاء في الحيث الندم وتوبة أول شيء الندم لا بد أن يشعر الإنسان قرصة بقلبه حزن أسى ندم تحسف من داخل على فعل هذا
النفس على هذا الفعل نعم جيد؟
يعني لا بد هذا الشعور يعني ذلك يقولون الفرح بالذنب أعظم من الذنب أو الفرح بالذنب ذنب أعظم من الذنب نفسه نحن ندري على استهتار هذا الإنسان وعدم معرفته بربه وعدم معرفته بتقصير نفسه
نعم هذه مشكلة نعم ولذلك الأول شيء ندم وهذا يختلف من قلب إلى قلب من إنسان إلى إنسان لا أستطيع أن أجاوب على هذا السؤال لكن أنا أقول كل واحد يدري بنفسه أول شيء ندم تحسر على فعل هذه
النفس تحسر هي تضايق أنه شون شون شون سويت شون قلت هالكلام شون تجرأت وهكذا ندم هذا الأول أمر الثاني أقلع أذنبت أقلع خلاص ماشي قص عليك الشيطان قصت عليك النفس الأمارس قصوا عليك أصدقاء
السوء غض النظر شون سبب الذنب حينما نتكلم عن سبب الذنب انتهى تم نقش كيف وقع و لكن نناقش كيف نخرج الآن طيب يعني حين واحد طيح بحفرة انتي طلعوني شون طحت ما لكم شغلة شون طحت الآن طلعوني
نعم واضح لا لا شكرا الآن كيف يخرج شون طاح بعدين لما أطلع أقول لكم لكن الآن أريد الخروج الآن أريد الخروج فالآن الواحد لا يجي يتكلم خل شون أذنبت الآن الآن شون أطلع من الذنب فأول شيء
الندم الثاني الإقلاع الانتهاء الناس لا توقف الأمر الثالث عنوان حلقتك أو برنامجك القلب أن يعزمه عزماً أكيداً أنه لا يعود لهذا لهذه المعصية هذه العزيمة وهذه العزيمة عمل قلبي أن يعزم
القلب أن لا يعود و ليس من شروط التوبة أن لا يعود هذه قضية يعني دقيقة جداً ليس من شروط التوبة أن لا يعود و لكن من شروط أن يعزم أن لا يعود فإذا عاد فإذا عاد هذا موضوع ثاني ذنب آخر و
يتوب إليه و هكذا لكن لا يصير الإنسان ندمان أقلع و حاط براثه بعد نص ساعة بسويها ورطاني ليست تائباً لا يصير لازم يعزم أن لا يعود أو باتر بسويها تذب تذبه دخلت دوانية وده ضحكهم وده
باتشيهم و اللي يكون باتذب بغتاب فيني غيبة فيني غيبة بغتاب أسمعت سالفة عن واحد و تونس و كذا و بقولها و ترك كثير هذا نعم و بقولها و يتوكلتها عقب ما قلتها و خلصت تفلي نوقعت في الغيبة
والله من الزفر ندمان أني وقعت فيها و بنفس الوقت خلص سكت و أنا حاط بالي في مجموعة ثانية من ربعي عندي أكثر من دوانيانة مجموعة ثانية بقولها لهم بس باتر هذا كذاب ليس صادقاً لما قالت ما
تاب لأنه لم يعزم القلب على الإقلاع بل عزم القلب على العودة لهذا فهذا ليس بيتائب جميل فقضية تقول لي شو نتوب أنا أسألك ماذا وقع في قلبك أنت أسأل هذا الإنسان ماذا وقع في قلبك هل أنت
ندمان أم فرحان لا تقول لا والله ندمان هو مو صادق أنا القلب ما أقدر أطلع عليه ما يطلع عليه رب العباد و صاحب القلب هو الذي يدري هذا عازم أم هو عازم هو الذي يدري هل مقلع أو غير مقلع
هذا شيء نحن نشوفه فالعزيمة و الندم هذا يعمل قلوب و نعلمها لكن الإقلاع و عدمه هذا نشوفه جدامنا ظاهر فهذا ذاك اللي يقول لك شو نتوب و كذا هو أدراه بمفسه هو أدراه بمفسه طيب شخنا الكريم
بعض الناس يعني مثلا يرتكب الذنب فيقلع لدخول شخص آخر عليه أو للطلاع فهل نقول هذا توبة أم نقول تمارة وجه الله هذا جيد هذا جيد يعني بالعكس هذا حياء و خوف من هذا الشخص يعني حياء خليه
يكون بس هذا شيء جيد لكن حين نتكلم كون إنسان يستحي من الناس هذا شيء طيب و ذاك المجاهر أعظم ذنبا من المستخفي المجاهر أشد فكون الإنسان لا يجاهر بالذنب هذا شيء جيد بالعكس لكن نقول إذا
كان هذا الإنسان يكذب يدعي أنه طيب و هو مو طيب هذا موضوع ثاني كونه أمام الناس بس هذا النفاق و العياذ بالله أنه جدام الناس شيء و جدام الله شيء ثاني هذا النفاق يستحي من الناس هذا
العكس هذا شيء طيب جميل طيب شيخنا ما نؤكد على معنى قضية أن الإنسان لما يتوب يتوب طالبا الرضا من الله جل و جل و ليس مثلا حياء من الناس طبعا لا شك إذا كنت تريد هذه فنعم لا شك حيث
نضيفها شرطا رابعة التوبة عمل بينك و بين الله التوبة من الناس إذا كنت أخطأت في حقهم أخذت مالهم تكلمت في عرضهم سببتهم قصرت في حقوقهم هذا حقوق الناس التوبة إليهم أني أعدي لهم حقوقهم
أتأثرت منهم هكذا أعتذر و كذلك لكن شيء بيني و بين الله شك و الناس هذا بيني و بين الله تبارك و تعالى هذا الناس جميل شيخنا الكريم يعني بعض الناس و هذا نريد أن نؤكد عليها يقول أنا
أنتوبت فهل هناك فرق بين توبتي من الذنوب اللي تعلق بيني و بين الله و اللي تعلق بين الناس يعني أني قد أغتاب الناس قد أسرق أموال الناس فأقول توبت و سأحتفظ بالمال لي أو لا أعتذر عن هذا
الشخص هل تعتبر هذه توبة ثلاثة نعم أنا قلت قبل قليل ثلاثة زين هي ثلاثة و ستة بنفس الوقت يعني زين هي ثلاثة إذا قلنا اللي هي الندم و الإقلاع و العزم على عدم العودة بعضها العميزين
ثلاثة أخرى جميل على هذه الثلاثة الثلاثة هذه متفق عليها الثلاثة الأخرى يعني بعضهم يرى أن يعني الرابع الرابع يقول إذا كانت حقا للناس لابد من إعادته بمعنى واضح يعني اللي قلت أنت قبل
قليل إذا مالك إذا ما أخذ فلوس الناس ترجع غتابة أحدا ما تقول تبت و فلوس الناس إحنا عندك هذا متوفر أو إذا كان إذا ما تفضلت غتابة أحدا يذكرهم أو يقول له غتبتك حللني مثلا نفس الشيء إذا
كان يعني تكلم في عرضه مثلا يروح المجلس اللي يتكلم في عرضه يتكلم يقول لا أنا غلط و أنا كذا و كذا و يقول لا ما أقدر شنو ما تقدر تقدر تسبب ما تقدر تتأثب هذا الشرط الرابع أنه إذا كان
حقا للناس أن يعيده لهم الشرط الخامس يذكرها أهل العلم يقول أن تكون التوبة في وقتها بمعنى بمعنى أنه يقول الله تبارك و تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض
آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا تنفع نفسا لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت إيمانها خيرة خيرة أن تكون التوبة في الوقت المطلوب قبل أن تدخل علامات الساعة الكبرى لا
يوجد توبة أغلق باب التوبة أن يكون قبل هذا الوقت والسادس أن تكون قبل الغرغرة يقول الله تبارك وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم نوت قال إني توبت الآن ولا الذين
يموتون وهم كفار فبعض أهل العلم يزيد هذين الشرطين أو هذه الشرط الثلاثة أن يكون قبل الغرغرة وأن يكون في وقت التوبة اللي هو قبل طلوع الشمس من مغربها فيضيف هذين الشرطين إلى الشرط
الثلاثة المتفق عليه الندم والإقلاع والعزم على عدم العودة وإذا وضفني إلى الشرط الثلاثة اللي ذكرته وتفضلت فيه وهو إن كان للناس حق يعيده إليه طيب شيخنا الكريم بعض الناس حق تني يقول
يعني أحب الله جل وعلا وأنا أرجوه وأخافه وأنا أذنب يعني فيقول أذنب وأتي بالفعل أفعله مرة أخرى فهل هذا دلي أني ليس صادقا في توبتي لا لا أبدا أبدا صادقا في توبتي لكنه ضعيف ضعيف
الشيطان أقوى منه نفس الأمارة بس أقوى منه هذا نقول له حاول تبعد عن الأسباب جميل شوف لك ربع غير ربعك لا لا نفسك هذه قومها أدبها مو طرقات بس أنه يعني عودها على الطاعة خلها تحب الطاعة
يقوم النفس كالطفلي أنت تركه شب على حب الرضاعة وأنت تفطمه ينفطني عود النفس الشيطان أكثر من استغفار من ذكر الله من استعاذة من شره حتى فظاهر هذا الإنسان أن الشيطان قوي رفقاء السوء كثر
نفسه أمارة بالسوء يقاومها حتى تكون لوامة حتى تكون أماء يسمى نفس مطمئنة يعني يأدب النفس هذه جين ورفقاء السوء يبتعد عنهم لا يسمع من رافج مغنين غنى من رافج مصلين صلى جين هذه الأشياء
يريد أن تبه لها يتوب ويستمر في التوبة يستمر في التوبة بل في مسألة في التوبة ما تسمح لي في وقت عندنا يعني في شغلة يتغيب عن كثير من الناس وهي المبادرة بالتوبة لأن يقول الذنب توبة
وتأخير التوبة ذنب الذنب يحتاج إلى توبة وتأخير التوبة يحتاج إلى توبة ذنب آخر يعني أنا أذنبت الآن
ثم لم أتوب مباشرة تأخرت يوم يومين ما أذنبت هذا الذنب آخر يعني إنسان مطالب بالإسراء والمبادرة لأن الإنسان مطالب بالإسراء والمبادرة مطالب والمبادرة بالتوبة فتأخير التوبة ذنب وذلك
تتوب من الذنب أو أتوب من الذنب وأتوب من تأخير التوبة هذا الذنب آخر وهذه قد لا يتبعها كثير مننا صحيح فتلقى بعد يومين يتوب من الذنب ولا يتوب من الذنب الثاني هو تأخير التوبة وما هو
الحل؟
قالوا الحل إن الإنسان إذا تاب يجعلها توبة النصوح كيف ذلك؟
يعني التوبة النصوح التي تعم جميع الذنوب نعم الذي أذكره لماذا؟
وذلك تقول لك اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله ما علمت منه وما لا أعلم وما تقول اللهم اغفر لي الذنب الفلاني وإنما ذنبي كله ذنبي كله فيتوب من جميع الذنوب وليس من ذنب واحد يعم التوبة
العامة هذه تشمل تأتي على الذنوب كلها شيخنا الكريم بعض الناس يعني يقول أنا واقع في الذنب وقد يعني أتوب أخرى يعني يقول وقد أرتكبه فهل هذا يمنعني من نصح الآخرين الذين مرتكبين هذا
الذنب بحجة أني ما أتوب تمنى يعني بعض يتحجج في عدم مثلا أمره المعروف هو عندك قضيتين قضية يعني ما ألتزم أنا به وقضية حق الناس حق الناس علي طيب أنا الآن والله مهدد أقول أنا واحد واحد
يشرب الخمر ويرى أناس يشربون الخمر هو مأمور بترك الخمر ومأمور بنهي الناس عن شرب الخمر مأمور بهذا ومأمور بهذا فإذا شرب الخمر لم يعفي هذا من الدنب الآخر وهو نهي الناس عن شرب الخمر إذا
لا علاقة مفكاة جهة أمران فإذا شرب الخمر أثم فإذا لم ينهى الذين يشربون الخمر أثم مرة ثانية فاجتمع عليه إثمان ونهى الذين يشربون الخمر ونهى الذين يشربون الخمر شون يشربوا وينهى الذين
يشربون الخمر شون يشربوا وينهى الذين يشربون الخمر اشتركوا في القناة
١٠ قلوب المحبين الشيخ د.عثمان الخميس الطمأنينة
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارس الجوابا بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
أشرف الأنبياء وأجل المرسلين ومن الوسائل التي تعين على طمأنينة هذا القلب وما الثمارات التي يجنيها المسلم من وراء الطمأنينة كل هذا وغير هذه التساؤلات مع فضيلة الشيخ الدكتور أثمان
الخميس في مقدم هذا اللقاء أرحب بك شيخنا الكريم مرحبا بكم وحياكم الله وأهلا وسهلا بكم مشاهدين كرام عزاك الله خير شيخنا الكريم عنوان حلقتنا لهذا اليوم إن شاء الله ستكون لعنوان
الطمأنينة نريد أن نتحدث عن هذا المفهوم هل القلب حقيقة يطمئن؟
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركا بنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين كلمة الطمأنينة كلمة جميلة شوف أنت قاعد تقول لي الآن نتكلم
عن طمأنينة شعرت بارتياحة الكل يبحث عن الطمأنينة الكل يريد الطمأنينة بل الناس تشتري الطمأنينة يقول أحد السلف يقول الله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدونا
عليها بالسيوف تحصيلا لها لجالدونا عليها بالسيوف لكن هذه نجدها في القلوبنا لا يستطيعون لو بدلوا ما بدلوا لا يجدون هذه السعادة هذه السعادة يقذفها الله سبحانه وتعالى راحة يجدها المسلم
في قلبه وهذا القلب ملك لله إن القلوب بين أصبعين وصابع الرحمن يقلبها كيف شاء هذه القلوب بيده سبحانه وتعالى لكن يقول اللهم يمقلب القلوب وصرف قلوبنا إلى طاعتك هذه الراحة لا يجدها كل
أحد وإنما يجدها المسلم إذا أقبل على الله لكليته لا ببعضه كليته كله يأتي شوف النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما يأتي ويقول أرحنا بها يا بلال أي راحة؟
راحة القلب طمأنية القلب يجدها الإنسان وهو يناجي ربه إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي يجد هذه السعادة يشتاق إلى الصلاة وجوعية قرة أي نفسه في الصلاة يجد الصلاة راحة صلى الله عليه وسلم
لأنه يجد الطمأنينة فيها شوف قول الله تبارك وتعالى بذكر الله تطمئن القلوب تستقر وترتاح وتأنس بذكر الله تبارك وتعالى إذا خلى عن الناس ابتعد عن الناس خلى بربه سبحانه وتعالى وجد الراحة
وجد الطمأنينة السكينة في قلبه هذه الطمأنينة تشترى تبذل فيها الأموال ولكن بسم الله تصور أنت بارك الله فيك لما رجل يقتل الناس الآن تتقاتل للدنيا على الدنيا تصور إنسان يطعن بظهره يقتل
غدرا طيب ثم يقول فوست ورب الكعبة شلو فوست؟
انت ركت الدنيا كيف فوست؟
وجد راحة في هذه اللحظة لاحظة طعنه اللي الناس تبكي وتصيح وتخسر الدنيا هذا يقول فوست ورب الكعبة يشعر أنه نال الشهادة يشعر أن هذه الحياة ليست هي الغاية بل ليست مطلبا ولا مقصدا أصلا
فضلا أن تكون هي الغاية العظمى هي معبر دار ممر دار المقر هي الآخرة فلما يشعر أنه بعملي هذا حصن الآخرة الدنيا أصلا الدنيا ما لها قيمة عنده فيقول فوست ورب وجد الطمأنينة وجد الراحة ألم
يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق يعني يذكرون عن بعض السلف أنه سمع هذه الآية من أحد يقرأها ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق
البلاءان بلاءان أهان فالشاهد من ذلك أن الطمأنينة تشترى وثمنها غالي ولكنها توهب لمن طلبها لمن طلبها توهب له ومن بدل الأموال الكثيرة ليحصلها لا يحصلها تشترى بالمال لكن لا تحصل أما
عند الصلاة من أعظم المواطن التي يستجلب ويجد فيها الإنسان راحة القلب أنا أتكلم بعد حتى الصلاة قيام الليل أو صلاة الخلوات يعني بعيد عن الناس يجد الخلوة مع الله تبارك وتعالى يجد
المناجات لذة المناجات أنت تصور بارك الله فيك لما تسمع الحديث العظيم أسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن
الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي هذه القضية قال العبد قال الله قال العبد قال الله قال العبد قال الله هذه إذا استشعرها الإنسان يجد
اللذة كذلك باقي القرآن عندما يقرأ الآيات آيات الرحمة آيات تعظيم الله آيات الله تبارك وتعالى ومخلوقاته يجد راحة وطمأنينة ويقرأ هذه الآيات بل أحيانا حتى آيات التخويف يجد طمأنينة
لماذا؟
لأنه لجأ إلى من بيده الأمر سبحانه وتعالى لجأ إليه فيشعر بطمأنينة ففر إلى الله فر إليه يجد هناك السند وهو الله سبحانه وتعالى فالشاهد أن الصلاة فعلا كما تفضلت هي يعني ملجأ من يريد
على طمأنينة لا شك في هذه الدنيا كثير من الناس يشتكي من الوحشة التي يجدها في قلبه يقول يعني أنا مسلم وأصل لي الفروض لكن يعني بالعاملية يضي خلقي أجد استحاش تحس الدنيا مسكرة علي مغلقة
علي لو أردنا أن نبحث ما هي الأسباب التي أدت به إلى أن يجد وحشة في قلبه؟
في ظني أن أعظم هذه الأمور هي التعلق بالدنيا تعلق الناس بالدنيا يعني صارت الدنيا تملأ حيز كبير من حياتنا حتى أن الإنسان صار حتى في الصلاة يفكر في الدنيا إذا أراد أن ينام يفكر في
الدنيا حتى ما نراه في منامنا الدنيا في الدنيا فالدنيا شغلت علينا يعني أفكارنا وأذهاننا واهتماماتنا وهذا خطأ عظيم جدا يجب علينا أن نعطي كل شيء حقه الدنيا لها حق لكن كم تستهر؟
كم بتعيش أنتم الدنيا؟
عشرين، ثلاثين، أربعين، خمسين، ستين سنة؟
بعدين بعدين يقولون أنه سئل نوح صدر من رؤية من إسرائيل سئل نوح هو قد تجاوز الألف سنة يعني أو قريب من ذلك كيف رأيت الدنيا؟
قال كدارين دخلت من باب وخرشت من باب الآخر انتهت الدنيا لاحظات لكن تتكلم عن الآخرة عن دار المقر عن حياة لا نهاية لها هل من العقل أن نصرف جهدنا كله لحياة لا نهاية لها؟
أن نصرف هذا الجهد لحياة محدودة أصيرة جداً أين يجب أن يكون العقل؟
مع هذه أو مع تلك؟
العقل لا شك أنه يبذل وقته كله بتلك الدار الدار الآخرة كذلك شيخنا لعل من أعظم الأسباب التي حقه تكون رافداً وسبباً لاستحاش القلب ذنوب المعاصي لو وقفنا وبينا مدى أثر هذا الذنوب
المعاصي على استحاش القلب وهل إذا أكثر الإنسان من هذا الذنوب أظلم قلبه؟
لا شك في هذا لا شك في هذا أن الإنسان كلما بعود عن الله قرب من الشيطان وكلما بعود عن الله استاحش القلب ألا بذكر الله تطمئن القلوب؟
مفهوم الآية أن عدم ذكر الله تبارك وتعالى تضيع القلوب تضيع القلوب يعني القلب لا شك أنه بذكر الله يطمئن بالبعد عن الله يطيئن أبداً يقترب من الشيطان ويبتعد عن الله تبارك كيف سيكون
قلبه؟
لا شك أنه يكون في وحشة يقول واجسامنا في وحشة في وحشة سيجد الوحشة من هذه المعاصي هذا لا أظن أنه أشك فيه عاقل أبداً لا شك ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً خلاص ترك ذكر الرحمن
جاءه الشيطان ويتأتيه الوحشة لا شك نحن حقاً يعني أن نبين مدى أثر اعتصام الإنسان بالكتاب والسنة في حياته يعني على مدى على أثر قلبه هل هذا يكون طمأنية له وراحة إذا جعل القرآن والسنة
قائداً له في كل ما يفعل ويذر رجعنا إلى الموضوع الأول هو ذكر الله تبارك اقتراب من الله سبحانه وتعالى ومتى يكون الإنسان قريب من الله إلا إذا التزم الكتاب والسنة وسلك طريق نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم سار على درب هذا الأسف يعني بعض الناس قد يكون يعني فيه من المعرفة بكتاب السنة لكن ليس عنده ذاك الالتزام الذي ينبغي أن يكون وهذا الأسف يكون قراءة السنة حجة عليه
وليس حجة له إذا عرفنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وترك كذا ثم لا نقتدي به ما الفائدة من معرفتنا صارت معرفتنا وظالم علينا أما إذا عرفنا ثم التزمنا فأتف العلم بالعمل فإن
أجابه إلا ارتحى نعم فلذلك لا شك أن الالتزام بالكتاب والسنة يأتي الإنسان نعم هو في النهاية أخي فيصل هو في النهاية يعني أن الإنسان متى يطمئن قلبه إذا علم أنه إذا مات لن يخسر إذا علم
أنه على استقامة الآن شوف الموت يأتي فجأة نعم لي ولك ولكل أحد قد يأتينا الآن في أي لحظة ممكن يأتي الإنسان الموت شوف سليمان عبد الملك وخيف الأموي يذكرون عنه أنه سأل أحد التابعين أبو
حازم فقال له يا أبو حازم لماذا نكره الموت قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العماري إلى الدمار هي هذه القضية تعلق بالدنيا امتعاد على الكتاب والسنة وقوع في المعاصي
كل هذه الأشياء تجعل القلب مضطريبا وعكسها العكس امتعاد على الدنيا امتعاد على المعاصي تمسك الكتاب والسنة تمسك الكتاب والسنة نعم وإلا يعني تصور إنسان يفقد الدنيا يقول فستو يقتلونه
يتبسونه وأموات تبسم قبيل موته بدل أن يبكي على ضياع هذه الدنيا يتبسم لإقباله على حياة أخرى هو استعد لها بدل الوقت والجهد والمال والفكرة كله لأجل هذه الحياة فإذا مات على هذه الطاعة
في ذلك الوقت تنزل عليك تنزل عليك تنزل عليك تنزل عليه السكينة والطمأنينة مما يجعله يقول فستو يتبسم يرتاح يشتاق لماذا سيجيب طيب شيخ لو أردنا أن نقول ما هي الوسائل التي تعين على أن
القلب هذا يطمئن هل هناك أمور عبادات يفعلها المرء يطمئن قلبه فيها يعني أول شيء الحسنة للصلاة تفكر بمخلوقات الله تبارك وتعالى الأمر الثالث أن يكثر من الطاعة يكثر من ذكر الله وهذه جاء
فيها النص ألا بذكر الله تطمئن القلوب وعكسها يبتعد عن المعاصي يبتعد عن ذكر غير الله ومن يعش عن ذكر رحمن غير له شيطانا فيأتي عدم ذكر الله العكس طيب المرافقة الصالحين وعكسها يبتعد عن
الطالحين وعن أصدقاء السوء الصدقة رعاية اليتيب هذه الأشياء تبعث الطمأنينة في القلب النظر في كتاب الله تبارك وتعالى كثرة قراءة كتاب الله تبارك وتعالى قراءة سير الصالحين وكيف كان وكيف
كان تطمئن قلبه كل هذه الأشياء تجلب الطمأنينة للقلب طيب شيخنا لعل هذا يكون آخر تساؤل يقول المرء يعني ما هي الثمرات التي إذا طمئن قلبي أحصلها يعني الآن إذا طمئن قلب ما هو الذي سيكون
بحياتي راحة راحة يرتاح يرتاح يحزن دخلت الدنيا وراحت ما يفرح لا يفرح ولا يحزن لكي لا تعسوا على ما فتح ولا تفرحوا بما آتاكم الأمر عنده سيان الناس تبكي على الدنيا ولا مهتم أبدا طبعا
يطمئن قلبه أي مصيبة تصيبه من صعب الدنيا أي خوف ما يخاف مطمئن قلبه تصور واحد يعرض على القتل شفت قصة الغلام غلام الأخدود المو غلام الأخدود يعني الذي ترتب عليها فعل أهل الأخدود طيب
الغلام اللي ذكر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان عند ملكة مصر يعلمه السحر
ثم بعد ذلك هذا الغلام آمن بالله تبارك وتعالى يد الراهب القصة الطويلة الشاهد من هذه القصة أن الملكة عند مرأة أن هذا الغلام أصر على عبادة الله تبارك وتعالى عبادة الملك أمر بقتله قال
خذوه إلى أعلى شاهد فيرجع وإلا فألقوه من شاهد بكل طمأنينة الغلام من فوق الجبل ويكاد يلقى من فوق الجبل يقول اللهم اكفنيهم بما شئت فيسقطون جميع من الجبل ويرجع للملك يدخل عليه ما صنع
أصحابك قال كفانيهم الله فيقول خذوه في قرقور مركب صغير إلى البحر فيرجع وإلا ألقوه في البحر فيأخذونه في قرقور البحر بكل طمأنينة اللهم اكفنيهم بما شئت فيأتيهم موج البحر يتحرك المركب
يسقطون جميعا ويرجع للملك يدخل عليه تصور تصور انت حالك الملك هذا يدخل عليه فيدخل على الملك هكذا مطمئن فيقول له الملك ما فعل أصحابك قال كفانيهم الله فيسكت الملك يحار كيف يصنعوا معه
فبكل طمأنينة يقول له الغلام لن تستطيع أن تقتلني إلا إذا طعتني فيقول الملك فماذا أصنع قال ربطني على ذلك الجدار
ثم خذ سهل من كنالتي ثم صوبه إلي وقل بسم الله رب الغلام فإن فعلت ذلك وأصبتني في مقتل فإنسى أمت وإلا فلا فيفعل تصور يصدر الأوامر فيأتي الملك ويفعل ما يريده الغلام مطمئن صور معرض
الموت مع أنه فيه خضاب موت يعني أبد ومطمئن مرتاح أفراد يعني شوف لوط عيسى صلى الله عليه وسلم لما دخل عليه الملائكة وضاق بهم درعا وقال لقومه لا تفضحوني في ضيفي وكذا وكذا لما قالوا له
إن رسول ربك لن يصلوا إليك موسى صلى الله عليه وسلم لما فر بمن آمن معه ولحق به فرعو ووصل إلى البحر وقال أصحاب موسى إنا لمدركون يقول طمأنينة كلا إن معي ربي سيهدي يعطيك الله تبارك
والطمأنينة في أحلك الأوقات التي يعني وأشدها ما في مجال كلا طمأنينة كلا إن معي ربي سيهدي لا شك تخاف مني؟
لا ولا لا خاف منك ليش ما تخاف مني؟
مطمئن إن معي الله ترى إذا لا شك الثمرة طمأنية القلب أمر عظيم جدا يجده للمرء المسلم صلى الله عليه وسلم وإياكم كذلك ومن يسمع ومن يرى على هذه الكلمات النيرات والوقت أدركنا أتقدم
بالشكر جزيلا لك أعزائي المشاهدين في نهاية هذه الحلقة أتقدم بالشكر جزيلا لكم على متابعتنا وأتمنى أن تتابعونا في الحلقات القادمة شكرا جزيلا شكرا جزيلا
١١ قلوب المحبين الشيخ د.عثمان الخميس الزهد
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارس الجواب العام ورحمة أيا رباه أشهد أن هذا وغيره من هذه الأسئلة سأتناولها إن
شاء الله مع شيخي الفاضل الدكتور أثمان الخميس شيخي الكريم في مقدم هذه الحلقة أرحب بشخص كريم حيكم الله يا مرحبا بكم شيخنا الكريم حلقتنا لهذا اليوم إن شاء الله ستكون حقيقة عن مفهوم
يعني أستطيع أن أقول غابة عن كثير من الناس ألا وهو الزهد في هذه الدنيا وهو المراد يعني حقيقة من خلق الله جل وعلا لنا أن الدنيا هذه تكون ممر وتكون دار امتحان نعمل فيها وهذا خناف واقع
كثير من الناس الذين أكبوا وتشبثوا لو أرنا نتحدث عن هذا المفهوم ونبينه كاصطلاح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله أما بعد الزهد الزهد الزهد
أنسان تكون الدنيا أنا قرأت كلام كثير لأهل العلم عن الزهد وأكثر ما أعجبني ما نقلوه عن الحسن البصري لمعرفة الزهد قال الزهد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك مختصر كلمتين وضح لك الأمر
كله شوف ليس من لازم يزهد الفقر كثير من الناس يظن أن الزهد لازم يكون فقير وصحيح أبدا الزهد يمكن يكون غنيا لكن أهم شيء لا تدخل الدنيا في قلبي من أزهد الناس يعني من الزهد المشهورين
الإمام سفيان التوري وكان غنيا حتى قيل له كيف تدعو الناس إلى الزهد وإنت عندك هذه الأموال هذا المال لأحفظ ماء وجهي ما أحتاج لفلان وغيره ما أحتاج للناس هذا المال لأحفظ كرامتي لأحفظ
ماء وجهي لكن المال هذا لو ذهب كله ما يهتم ما دمعت عينه ولا تغير وجهه ما يهتم الزهد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبي إذا كانت الدنيا في يدي إن جاءت فهي في يدي وإن ذهبت فخرجت من يدي
قلبي ما لا شغل لا يدخل إلى القلب أبدا قلبي لله سبحانه وتعالى الدنيا تأتي إلى اليد وتخرج من اليد تدخل إلى اليد وتخرج من اليد ما تصل في حائط صد حائط صد المال الدنيا ما توصل هنا هنا
فإن ذهبت فمن هنا وإن جاءت فإلى هنا هذا حدها هذا حدها أن تكون شوف الإمام الشافعي رحمه الله وبركاته يقول غني بلا مال شون غني بلا مال ما تركب يقول غني بلا مال من الناس كلهم إن الغنى
عن الشيء لا بهي أنا مستغني عن الشيء ولست غنيا بالشيء ما فرق غنى معه نعم أنا مستغني عن الشيء إن الغنى عن الشيء لا بهي إن الغنى عن الشيء لا بهي الزاهد هو الذي لا تدخل الدنيا إلى قلبه
والزهد في الدنيا لا شك أن من علاماته التقلل من هذه الدنيا يعني تقلل الإنسان من الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل النبي صلى الله عليه وسلم
كان كذلك كان كذلك تعلمنا الدنيا لما دخل عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم وجده نائما على حصير قد أثر في جنبه صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله قيصر وكسر ينامان على
الحديد وأنت من أنت سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وأنت من أنت تنام على هذا الحصير قال يا عمر لا يرضيك أن تكلهم الدنيا وتكل للآخرة الله أكبر شوف الفهم شوف الفهم خلي أخذ الدنيا شن
الدنيا الدنيا شنو لا شيء عند الله ما لها قيمة هذه الدنيا ليس لها قيمة عند الله تبارك وتعالى وإنها من قيمة للآخرة عند الله تبارك قل من حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من
القل هي للذين آمنوا في الحياة من خالصة يوم القيامة شوف قل من حرم زينة الله المعنى هايش حرام تمتع في الدنيا ما في مانع قل من حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق إذا ليس
الزود أني ما آكل ولا أشرب ولا ألبس ولا لا تمتع في الدنيا ما في مانع لكن لا يتعلق قلبك بها لا يتعلق قلبك بها قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا قال أهل العلم أي مشاركة مع الكفار
تاخذون الدنيا ناخذ الدنيا تستنسون بالدنيا تستنسون بالدنيا تضحكون في الدنيا نضحك في الدنيا تتمتعون بالدنيا تمتع بالدنيا قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة أي ليست
لكم الآخرة ليس لنا إلا نحن الآخرة ليس لهم في الآخرة إلا النار لكن نحن نتمتع في الدنيا نتمتع في الآخرة صلواني نمتعنا وإياكم كذلك فالشاهد من هذا أن الزهدة في الدنيا هو أن الإنسان
يتقلل منها لا تتعلق الدنيا بقلبه في مثل عندنا هو أثر لعمر رضي الله عنه عمر الخطاط ذكر وعنه أنه رأى جابر ابن عبد الله فقال أين تريد قال أشتري لحما صحيح اشتري لحما ثم رأاه من غد فقال
أين تريد قال أشتري لحما قال أما اشتريت بالأمس أمس قلت لي تشتري لحما اليوم بعد أم تشتري لحما قال اشتهيت قال أكل ما اشتهيت اشتريت أكل ما اشتهيت اشتريت يعني هذه النفس ما تقودنا نحن
نقودها طبعا كل يوم ملحم كل يوم تجد سبك صلوات الله يغفر لنا ويرحمه ورحمه لكن عمر هنا مربي يقول لي جابر أكل ما اشتهيت اشتريت الزهد في الدنيا الإنسان لا يتعلق قلبه بها وأن كل ما يتمنى
لابد أن يحصله لا أنا أحب هذا الشيء لكن ليس لازم أني أحصله طيب ما حصلته بعدين أنت أكلت لحما وأنا نمت ما أكلت لحما بس الصباح أنت نفسي لا فرق أنت أكلت لحما وأنا أكلت فون لما نقوم
الصباح خلاص أنا سيطعم الفول انتهيت ساوينا طيب فهي قضية لحظة فترة أنت متعت بهذا أنا ما تمتعه بالنهاية صرنا سواء فشاهدوا الأمري أن الزهد لا شك أنه تقلل من الدنيا لكن ليس من لازمه
الفقر قصده على الله ليس من لازمه الفقر قد يكون الناس قد يكون الإنسان من أغنى الناس ولكنه الزهد مدار على القلب مدار على القلب جميل الزهد أن لا تتعلق الدنيا بالقلب هذا هو الزهد سيد
الكريم بعض الناس يخلط بين مفهوم الورع وبين مفهوم الزهد فيتداخل عندهم هذا المفهوم ولعل هناك وجه تغير بين المفهومين لا هو الورع أن الإنسان يقول بعض الأهل ما رأيته أسهل من الورع كلما
شككته في أمل انتركته هذا الورع الإنسان يتورع عن فعل هذه الأشياء ترك ما لا بأس به خشية أن يقع في ما فيه بأس أما الزهد فالتقلل نفسه هواها كلما شاءت أخذت الزهد غير الزهد عند الإنسان
هو أن يكون هذا الإنسان طيب غير مهتم يقول نافع مولا بن عمر لما الحديث ساقف يقول فكان ابن عمر يقول أو كان ابن عمر إذا دخل الليل لا ينتظر النار وإذا دخل النار لا ينتظر الليل لم يهتم
بهذه الدنيا لماذا؟
لأنه عرف قيمتها عرف قدرها كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيلي هكذا يجب أن يكون الناس يعني لا ما عندي شك شوف الحين ينتقل من بيت إلى بيت شوف العفش ماله شوف الحوسة هذه هذا يعني شي
لقط شي خلي شي ترك لكن المسلم متقلل من هذه الدنيا أبو ذر الغفاري رضي الله عنه من الزهد أبو الدرداء كان من الزهد يذكرون عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه دخلوا بيته فلم يجدوا فيه إلا
الشئ القليل ونقل هذا عن أبي ذر رضي الله عنهما فقال أين متاعكم؟
قالوا صاحب البيت لا يتركنا ما يخلينا متاع على طول من جهز شي شالنا منه ويقصد صاحب البيت صاحب الدنيا الله سبحانه وتعالى أنه ممكن أموت أنا أو أترك هذه الأشياء كلها فصلاة جعلنا من
الزهدين نحن حقا كلام جدا جميل وإنسان قد يتشوق لهذا المفهوم ولأثر هذا الزهد لكن لو أردنا أن نطبق عملية للزهد يعني الآن في خضم هذه الدنيا ونحن نعيش يعني حقيقة عصر متناطم لهذه الفتن
وهذه المغريات لو أراد الإنسان أن يزهد كيف يمكن له أن يزهد في هذه الدنيا؟
شوف حنا الحين نتقاتل على المناصب نتقاتل على الأموال نتقاتل على الدنيا كل صورها ولا أخسر ديني لأجل المال الزهد ألا أتقاتل ولا أخسر أحدا ولا أخسر ديني لأجل المنصب ولا لأجل أي شيء من
حطام هذه الدنيا أنا الآن إذا أردت أن أكون زاهدا ما الذي يمنعني؟
ما الذي يمنعني؟
جاءتني أموال في حسابي يعني أتصرف بما يرضي الله تبارك وتعالى مو بالضرورة أني أصرفها كلها شوف من أئمة الزهد علي بن أبي طالب عمر بن الخطاب أثمان بن عفان سفيان التوري حسن الباصري
وغيرهم كثير أبو هرير كانوا زهاد في هذه الدنيا ولم يهتموا لها لكن كانت تدخل لهم أموال وبعضهم مات وترك أموالا وذلك لا يعني أنه ليس بزاهد تحصيل الزهد إنسان يريد أن يكون زاهدا أخرجها
من قلبك أخرج هذه الدنيا من قلبك أنا لن أقول أصرف كل أموالك كان اليمنيون يقول ابن عباس كانوا يحجون ولا يتزوجون ويقولون نحن المتوكلون ليس صحيح ليس صحيح فقال الله تبارك وتزودوا فإن
خير الزهد التقنى فليس بصحيح أن الزهد هو الفقير حتى تكون زاهد لا بد أن تكون فقير لا ليس بصحيح أنا أكون زاهدا وأنا غني جيد؟
عندي مال وزاهد ليش؟
لأن المال هذا ما دخل إلى قلبي أنا أتصور إذا أردنا أن نحصل الزهد أدرى هذه الدنيا أن نعرف قيمتها تذكر معناها ما معنى الدنيا؟
قالوا من الدناء أو من الدنو أو من الدنو اللي هو النزول طيب إما من الدناء وهي الخسة وإما من الدنو وهو النزول جيد؟
وإما من الدنو وهو القرب جيد؟
أيا كانت هذه المعاني لكن اسمها دينية ما تدخل إلى قلبي هذا أول شي حتى أكون زاهد الأمر الثاني أن أعرف قيمة الزهد وأنا أعرف سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف أتعامل مع هذه الدنيا
وكيف أزهد بها لما يأتي رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ويرى الوادي ملئة بالغنم فيقول من يملك هذا إننا من ذو حظ عظيم فيلتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال له أي سرك أن تكون لك؟
قال إيه والله يسرني قال فهي لك الله أكبر جرة قلم قال هي لك قال تهزأ بي؟
قال لا وإن شئت فسقها حتى تتأكد سقها شوف من لي وقفك وإن شئت فسقها فنزل فسقها ما منعه أحد فذهب إلى قومي فقال يا قوم ادخلوا في ديني محمد فإنه يعطي عطاء من لا يخشى الفقر هذا الزهد ما
همه راحت مثل ما جت راحت ما همه هذا هو الزهد أن الإنسان يعني لا يهتم لدخول الدنيا عليه ولا لخروجها حتى تكون زاهدا أعرف سيرة محمد صلى الله عليه وسلم عندما نعرف سيرة النبي الكريم
صلوات ربي وسلامه عليه وندرسها الدراسة الحقيقية نعرف قيمة الزهد إذا أردت أن يحبك الله ازهد في الدنيا إذا أردت أن يحبك الناس ازهد فيما في عيديهم كيف يزهد فيما عند الناس؟
ورد حديث لكن فيه ضعف ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس الحديث كإسناد للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ضعف لكن المعنى صحيح ازهد في الدنيا يحبك الله لا تتعلق
بالدنيا تتعلق بالآخر تتعلق فيما عند الله تبارك الله يحبك الله سبحانه وتعالى لأن هذه من الأشياء التي يحبها الله سبحانه وتعالى وازهد فيما عند الناس يحبك الله الناس متى ما نفستهم على
دنياهم أبغضوك وعادوك وحسدوك وقصها متى ما زحمت متى ما زحمت مع الدنيا ومتى ما تركت لهم هذه الدنيا أحبوك هذا حبيبنا لا ينافسون على دنيانا خذوها عليكم بالعافية لا تنافسهم على دنياهم
يبغضونك ازهد فيما عند الناس يحبك الناس يقبلون عليك ما يخافون منك يخافون من غيرك ليش لأنه يخطط لمنصبي أذكر أحد الإخوة طرفة يقول دخلت مقابلة لوظيفة فقابلني رئيس مجلس الإدارة وانا
أريد وظيفة مدير وقافل قابلني رئيس مجلس الإدارة فجالس على الكرسيوانة جالس أمامه قال لي ماذا تريد؟
ما هي تطلعاتك؟
إلى أين تريد أن تصل؟
يشوف شنو عنده طلعات شنو عنده آمان شنو عنده طموح قال إلى ماذا تريد أن تصل؟
يقول لك كرسيك يعني يريد أن نصل إلى الرئيس من الإدارة قال لك كرسيك يقول رجع شويك قال ها؟
يريدني يخاف منك؟
قلت لك على بعضك لم أقبله قال للناس متى ما نفستهم على دنياهم؟
أبغضك وضعوا الحواجز بينكما بينهم خلاص متى ما شعرتهم أنك لا تريد دنياهم هذه ولا تريد أن تنافسهم عليها أحبك الله أكبر إذن هذا هو المعيار الضابطي يرتاح مثلا في الدنيا وقابلة الناس
أبدا أن تكون الدنيا في اليد لا في القلب شيخنا لعنة نختم بهذا التساؤل لعنة الإنسان يتساءل يقول من الثمرات التي يمكن أن أجنيها وراء زهدي في الدنيا وزهدي في ما عند الناس ترتاح ترتاح
يرتاح قلبك يعني فقير عادي غني عادي أضحك وأنا فقير أضحك وأنا غني جاءت الأموال ما جاءت ما فرقت معي جاءني المنصب ما جاءني المنصب ما فرقت معي الزهد الزهد إذا حصله الإنسان حصل ثمرة
الراحة كما قال الشافي غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن الشيء لا يزاهد بالشيء أنا غني عنه فأوجد راحة يجري الإنسان راحة وطمأنينة هذا أمر الأمر الثاني الثمر الذي يحصله الإنسان
إذا زهد هو أنه يحبه الناس وقبل أحب الناس يحبه الله نعم لا شك إذا زهد أحبك الله سبحانه وتعالى أحبك الله سرت على هدي محمد صلى الله عليه وسلم لم تؤثر فيك الدنيا كما تؤثر في الناس
وتشغلك ولا شيء أبدا أبدا وحقيقي يعني أتكلم عن نفسي أتمنى أن أصل لهذه المرحلة أحيانا نتأثر في هذه الدنيا وكذا في ثمرة الزهد أنك ترتاح من من مننا الآن في هذه الدنيا لا يصاب بمصيبة
أنت سمعت أكيد كما سمع غيرك يعني في ناس يخسرون بالبورصة ولا يمتحد من أهله ولا يصير لحاد أي شيء شوف شو ردت فعله يعني خاصة خلنا نقول خسارة المالية سكت قلبية نسكت قلبية ليش خسرت الدنيا
خسر فلوس احترق بيته دعمت سيارته أي حوادث ينتهي ممكن يصير أطرم ما يدار يتكلم بعدين ليش لهذه الصنع لكن لو كان زاهدا أمر طبيعي جدا خير إن شاء الله خسرت أموالك خير إن شاء الله يجيب
الله غيرها ما عندي مشكلة ما أهتم راحت السيارة عسى ما أحد راح معاها بس بس سيارة حديد بحديد ما يهتم ما يحزن ما يحزن للدنيا جاءت أو ذهبت عادي عادي ثمرة يجدها الإنسان في قلبه يجد راحة
كل الدنيا جت عادي كل الدنيا راحت عادي ما فرق ما فرق هذه الراحة تشترى والله تشترى يعني الإنسان يعني يبحث عنها بكل ما يعني يستطيع حتى يحصل هذه الثمرة لكن ما يحصلها خرجت الدنيا من
قلبي صارت فيه عاء خارجي خذوها خير إن شاء الله جت خير إن شاء الله لكن ما تصير هنا لا يتفتت القلب يتقطع لأجل الفرح ناس تموت من الفرح وناس تموت من الحزن صح ولا لا تموت من الفرح تصور
واحد يموت من الفرح ليش الدنيا كلها جت أو يموت من الحزن الدنيا كلها راحت هذه مشكلة هذه مشكلة شيخنا لعلك ذلك من الثمار حقيقة الزهد قضية التفر والآخرة على هذا المعنى أن الزهد حقيقة
يعني يجعل لك فراغ لكي يتعبد الله جل وعلا تشغل وقتك أحسنت أحسنت فعلا لأن الإنسان يعني مطمئن إن هذه الدنيا رزقي بيجيني وما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحر العوامق ما
أهتم لهذا شيء خلص أهتم بما أمر الله تبارك وتعالى أن أهتم به وهو التفرق للآخرة وهو المقصد وهو المقصد دي أن أعمر الآخرة أعمر الله لا أهتم للدنيا وإنما أهتم للآخرة أفرغ للآخرة وحصل
آخرتي أزهد في هذه الدنيا وأقبل على الآخرة التي تحتاج فعلا إلى أن أجتهد لها لا هذا أكبر من مقاصد الزهد لا شيء لا شك في هذا عزاك الله خير شيخنا على هذه الكلمات السلام عليكم ربا رحمة
الله بارك الله فيكم أسرع أني أكمل الزهد أجمعين الله أموري عزاك الله خير شيخنا على الكلمات السلام عليكم ربا رحمة الله بارك الله فيكم ولو الضغط الوقت لا أكمل الله ينفع بكم عزانا
المشاهدين في نهاية هذه الحلقة أتقدم بالشكر جزيل إليكم على متابعتنا في الحلقات القادمة هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد بالحب ورحمة الله نناديك يا رباه
١٢ قلوب المحبين التقوى
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارس الجواب العام وارحم قوانا يا رباه مرحبا بكم ونزجر عن كثير من الإفعال فبداية
شيخنا الكريم نريد أن نعرف هذا المصطلح وهذه الكلمة التقوى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيد المتقين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وبرتعيننا محمد بن عبد الله وعلى آله أما بعد
التقوى هي مراد الله تبارك وتعالى من خلقنا من أوامره نواهيه لكي أن نصل إلى هذه القضية قضية التقوى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام لعلكم تتقون طيب الحج أشروا المعلومات وانفرض
فيهن الحج فلا رفث ولا وسوق ولا جدالة الحج ما تفعلوا من خير يعلمه الله واتقوني التقوى هي مرحلة يصل إليها الإنسان من خلال طاعته لربه تبارك وتعالى هي باختصار أن تجعل بينك وبين النار
شيئا يقيك إياها شيء يقيك عذاب النار يمنعك من الدخول إلى النار هذه هي التقوى أن أجعل بيني وبين النار وقايا شيء يقيني عذاب النار ما أجمل كلام بن مسعود رضي الله تعالى وتعالى عنه لأنه
لما سئل عن التقوى قال الإستائل هل مشيت في طريق فيه شوك وهذا أمر طبيعي الإنسان يمر على طريق ويكون في الطريق شوك خاصة نحن نتكلم عن واحد حافي مثلا هل مرت في طريق فيه شوك قال نعم قال
فيه ماذا صنعت؟
شمرت يعني رفعت الثياب حتى أرى ما يضايقني الثوب في النظر أرى عيني أضع قدمي وحذرت أي في وضع القدم هذاك التقوى هذا العمل هو التقوى والتشمير والحذر فالتقوى هي التشمير في طاعة الله
تبارك وتعالى يعني صلاة صيام زكاة حد جهاد أمضى تشمير وحذر الحذر نوقع في المعاصر ربا خم زينة عقوق قطع رحم حذر تشمير وحذر فالتقوى التقوى أن تجعل شيئا يقيك غضب الله يقيك عذاب الله يقيك
النار هذه التقوى أن نعمل أعمالا وأن نحذر أشياء فإذا حققنا هذه الأعمال وحذرنا تلك الأشياء حققنا التقوى التي يليوها الله تبارك وتعالى بهذا المفهوم شيخنا لو أردنا حقا أن نستعرض النصوص
الدالة على الحرص على هذا المفهوم وكذلك من خلال سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من حذر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من هذه النار عند ذكرها يعني شوف يعني قول الله تبارك وتعالى بس
خلاص عطاك الله تبارك وتعالى الأشياء التي إذا فعلتها كنت من المتقين البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين أركان الإيمان وآت المال على حبه ذوي القربة واليتامة
والمساكنة وابن السبيل والسائل وفي الرقاب أقام الصلاة آت الزكاة والموفون بعهدهم إذا عدوا الصابر في البأس والضراء وحين البأس هذول يسوي هالشيء هذي أولئك الذين صدقوا وأولئك الذين صدقوا
والمتقين وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض وعدت للمتقين منهم الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغير والعافين عن الناس طيب هذه الصفات التي يذكرها الله
تبارك وتعالى لنا هي صفات المتقين والله يحبهم والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلموا ها الله
تبارك يذكر لك أيش المجالات التي من خلالها تصل إلى التقوى النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول الله لنبيه يا أيها النبي اتق الله بعض الناس الآن يتضايق لا قلت له اتق الله تشنك سابة شو
مسوي ليش كذا يا أخي الله قال لنبيه محمد اتق الله والله أمر المؤمنين بالتقوى واتقوني يا أولي الألباب أمر الله بالتقوى شن من أنت حتى لا يقال لك اتق الله مو لازم تسوي شيء غلط حتى يقال
لك اتق الله أنا أفرح لما يجيني واحد يقول لي اتق الله ويقول صلى الله عليه وسلم عني من المتقين لكن طبعا بعض الناس قد يقول هذه الكلمة ويقصد فيها شيئا آخر أو يريد أن ينهي الإنسان عن
فعل معين مثلا مثل ذاك الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم اتق الله وعدل يا محمد قال ويحكوا من يعدل إلا معدل لم ينكر عليه قوله اتق الله لكن لما قال له اعدل قال ومن يعدل إلا معدل
إذا محمد صلوات ربي وسلامه من الذي يعدل من الذي يعدل فالقصد أنه من يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك يجد أنه دائما يأمر الصحابة بالتقوى وهو فعله التقوى صلى الله عليه وسلم هو
أتقى الناس لما جاءه الثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي لما جاءوا لبعض بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وسألوا عن عبادته فذكر لهم من عبادته كان يصلي وينام ويصوم ويفطر ويقوم يصلي وينام
ويقوم يفطر ويأكل اللحم حياة طبيعية كان يعيشها النبي صلى الله عليه وسلم فكأنهم تقاللوها يعني ولو قليلة فقال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام وقال أصوم ولا أفطر والثالث قال اعتزلوا
النساء فلا تزوجوهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إني أتقاكم لله وأخشاكم له أما إني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء فلا اعتزلوهن قال أنا أتقاكم لله فالنبي لا شك أنه كان
أتقى الخلق لله تبارك وعلمهم بالله والإنسان كلما ازداد علما بالله كلما ازداد تقوى لله جل وعلا فلا شك أن من يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ويستحضر الآيات التي فيها ذكر التقوى
يحصل في قلبه شيئا عظيما من التقوى شيخنا الكريم بعلي ألحظ من نصر ذكرتها أن الرابط لتحقيق هذا المقام التقوى كثرة الأعمال الصالحة وهي سبيل لتحقيق هذا المقام أكيد لما الله تعالى يقول
هذا طريق التقوى كما قولنا في تعريف التقوى شمرته وحذرت شمرت ماذا؟
فعل الطاعات جميل جميل شيخنا كذلك لا شك أن التقوى هدفه المقصد أن يقيل الإنسان من حر نار جهنم لو أردنا أن نقف عند النار حقيقة وقفت يعني لا إن شاء الله ما نقف عند النار وقفت بيانة
الله يخليك يخلي بعيدين من ناحية حقيقة لكي يعرف المرء المسلم بماذا يتقي يعني لو أردنا ذكر بعض الصفات التي جاءت بها الكتاب والسنة من هذه النار لكي يكون هذا وازع للإنسان يتقيها
ويتجنبها بفعل الطاعات فلنا ذلك ويقول لأيها الذين نقووا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة وعدت لمن؟
أنت الكافرين هذه النار رياضي الله فالله تبارك وتعالى ما يأمرنا أن نتقي هذه النار بماذا؟
بالأمر المعروف من نهاية المنكر أن نتقي هذه النار بماذا؟
بإقامة الصلاة وإتاءة الزكاة أن نتقي النار بماذا؟
بإتعاد عن الفضاحش ما ظهر منها وما بطل وما شابه ذلك من الأمور فاتقاء هذه النار أو البعد عن هذه النار هي بفعل ما أمر والانتهاء عن معانه نهى وزجر هكذا يتقي الإنسان النار طبعاً مع
أعمال قلوب الإيمان والتقوى واليقين والإخبات والمحبة وغير هذه أعمال كثيرة جداً أعمال قلوب أيضاً هي تمنع الإنسان من دخول النار متابعة سنة النبي صلى الله عليه وسلم والالتزام بها تمنع
من دخول النار باختصار فعل الطاعات اتعاد عن المعاصي هي التي تقي الإنسان دخوله في نار جهنم وعقيداً كان التساؤل الثاني لو أراد الإنسان يقول ما هي الوسائل والأمور التي تعيني على تحقيق
هذا المقام يعني تحقيقاً وتطبيقاً عملياً يعني بذكر بعض العبادات أو بعض الأفعال التي أفعلها فأقوم بتوثيق وتوطين هذا المقام في قلبي ألا هو تقوى الله صلى الله عليه وسلم هي كل الطاعات
بشكل عام كل الطاعات الإنسان إذا فعلها حصل على التقوى لكن لما تقول أفعال معينة عبادات معينة ما في عبادات معينة تعين على التقوى كل العبادات هي محصلتها في النهاية التقوى أن يصل إلى
تقوى الله تبارك وتعالى أن يتقي أضب الله تبارك وتعالى بهذه العبادات ما في عبادات معينة لكن تقول لي أكثر من الصلاة أكثر من الصدفة أكثر من الصيام أكثر من الحج أكثر من النهر المنكر
الجهاد كل الطاعات بشكل عام تحصل التقوى وكل المعاصي اجتنابها تحصل التقوى كما قلنا التشمير والحذر لا توجد لا على العبادات معينة هي التي يحصل فيها الإنسان التقوى فقط دون غيرها وإنما
كل العبادات هي يعني درجات بتحصل هذه التقوى والعكس صحيح كل المعاصي تنقص من التقوى وإنما الإنسان يبتعد على المعاصي فيحصل هذه التقوى إذا شخنا سأقول ملخص فعل الطاعات واشتناب المعاصي
والذي يحقق مقابل التقوى لا شك في هذا فعل الطاعات واشتناب المعاصي جميل شخنا الكريم لو أردنا يعني أن نرجع في سيرة الصحابة رضي الله عنهم ونحاول أن نتلمس بعض المواقف والقصص التي كانت
حاضرة وكان من ورائها الداعي لها خوفهم بمقام الله جل وعلا وتقواهم من نار جهنم من الوقوع فيها خلنا ذلك ونستعرض موقفهم وموقفهم يعني شوف هي الأحداث كثيرة جدا يعني قبل أن نتكلم عن
الصحابة رضي الله عنهم شوف القصة الثلاثة الذين دخلوا الغار الثلاثة الذين دخلوا الغار يعني ذكر من هؤلاء الثلاثة رجل أحب الناس إلي فراودها عن نفسها لما احتاجت فقالت له اتق الله ولا
تفضل خاتم إلا بحقه يقول فقمت عنها اللهم إن كنت تركت هذا مخافة منك فالله فرجت فرجت كبير من الصخرة ذكرته بالله فخاف الله تبارك وتعالى واتق الله جل وعلا خلاص وقف فالصحابة رضي الله
عنهم كذلك هؤلاء عن الصالحين من الأمم السابقة ليسوا خير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء أيضا من أصحاب الأنبياء أو من أتباع الأنبياء لا شك في هذا إن هؤلاء صالحون من شوف أتباع
موسى وأتباع إسرائيل على كل حال هم من بني إسرائيل لكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أيضا كذلك تجد في أفعالهم ما يدل على تقوى الخوف من الله تبارك وتعالى يكفي أنه إنسان فقط أن يذكر
بالله تبارك وتأتق فيه خلاص يقول اتق الله يقف يعني يذكرون عن علي بن الحسين رضي الله عنه علي بن الحسين هو تابعي وليس بصحابي يقول إنه كانت جارية تصب له الماء فسقط الإبريق من يدها فشج
وجهه فالتفت إليها مغضب فقالت له والكاظمين رضي الله عنهم قال كاظمت وغيره قالت والعافين عني قال عفوت عنك قالت والله يحبني قالت هل أنت حر لوجه الله ما الذي جعله يفعل هذا الشيء خوف من
الله تبارك وتعالى ذكرته بالله وقف ما تجاوزها ما يتجاوزها أبدا وهكذا كانوا إذا ذكروا بالله تبارك وتعالى وقفوا أبدا فما الذي يجعل تقواهم بالله تبارك وتعالى خوفهم من الله جل في علا
هذا شيخنا الوازع في قلوبهم يعني الداعي لهم لا شك أنهم تقوا الله جل وعلا لا شك والخوف من الله جل وعلا وسيرهم طافحة بمثل هذه الأمور رضي الله عنهم أجمعين العالى شيخنا حقيقة انت ساول
الأخير نريد أن نصل إليه ما الثمرات التي يمكن أن يجنيها المرء المسلم من خلال تحقيق لهذا المقام التقوى راحة القلب يرتاح القلب يرتاح القلب إذا اتق الله يرتاح القلب أطمئن ثم بعد ذلك
يأنس بالله تبارك وتعالى الأمر الثالث الإنسان يجد نفسه مقبل عطاء محب الله والعكس صحيح ينثر من المعصية يكرهها يتضايق منها يعني نشوف بعض الناس لما يشوف المعصية يهب لا هذا العكس نشوف
المعصية يكش والعكس صحيح يفز قلبه للطاعة يفرح للطاعة كل هذه الثمرة حصلها من التقوى من تقوى لله تبارك وتعالى تجد هذا الإنسان طيب ما يهتم لما جاء ولا يهزن لما فاته لعملية التقوى التي
وقعت في قلبه
إذن هذه الثمرة شيخنا العالى في نصف دقيقة طبعا الجنة أعظم شيء تحصل الجنة وسارعوا إلى مغفرة مروك وجنة عرضوا هذه الثمرة وعدت للمتقين يعني لو لم تكن إلا هذه الثمرة لكفاة لا شك أن يحصل
إنسان الجنة وينجو من النار في قضون شيخنا نصف دقيقة رسالة توجهنا للمشاهدين في الحرص على هذا المقام وتحقيقه مقام التقوى والله أنا أقول لجميع المشاهدين أن الإنسان يتذكر دائما أن تقوى
الله تبارك وتعالى هي عمود الإسلام ورمزه وأساسه من يجعل تقوى الله بين عينه خوفه من الله تبارك وتعالى كيف يلاقي الله جل وعلاه على هذه المعصية أو على هذا التقصير في فعل الطاعة وأنه
سيقف بين يديه الله الله أكبر صلى الله عليه وسلم أن جعلنا من يتقوى في نهاية حلقة أتقدم بالشكر بزيك على هذه الكلمات والطيبات وأشكر كذلك عزائي المشاهدين على هذه المتابعة وأتمنى منهم
أن يتابعونا في الحلقات القادمة هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سرعت الجوابا بالعب وارحم كل عام نناديك يا رباه
١٣ قلوب المحبين السعادة
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارة الجوابا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
أشرف الأنبياء وأجل المرسلين حياكم الله عزيزينا مشاهدين في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم قلوب المحبين حلقتنا لهذا اليوم إن شاء الله ستكون عن السعادة هذه السعادة هذه الكلمة وقيمت من
خلالها المؤتمرات وطبيعة من أجلها الكتب وبحث كثير من الناس من أقاصي الدنيا على هذه السعادة وما علموا أن السعادة الحقيقية في هذا الدين ونريد أن نبسط القول في هذا المفهوم ما هي الأمور
التي تجلب السعادة وما هي الأمور التي تنفر وتبعد المرء المسلم عن أن يكون سعيدا في قلبه وفي دينه كل هذا وغيره من التساؤلات سأطرحها بإذن الله على صاحب الفضيل وضيف البرنامج فضيلة
الدكتور أثمان الخميس شيخي في مقدم هذا اللقاء ورحب بك يا مرحبا بكم شيخنا الكريم حلقتنا لهذا اليوم السعادة ولا شك أن هذه السعادة غاية الإنس والجن سطع أن نقول هذا وهم حقيقة يبحثون
عنها وإما حضورا لكثير من الدورات ولم يعلموا أنها طريق سهلا ويسر لكنه قد يكون عسيرا على من سألك الطريق غير الشرعي فلو أردنا أن نعرف ونبين ما مفهوم السعادة المفهوم الحقيقي الحمد لله
رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد السعادة هي أن يخرج أنسا من هذه الدنيا إلى الجنة النعيم وأما الذين سعيدوا هناك الشقي وهناك السعيد الله
تبارك وقسم الناس فمنهم شقي وسعيد فالإنسان يريد أن يعرف من هو الشقي ومن هو السعيد أنا كما أني أعرف من هو السعيد لابد أن أعرف من هو الشقي لأنهما متضادان طيب أنا عندما أعرف الشقي أعرف
السعيد لأنهما أعرف الشقي يقول حذيفة كان الناس يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافتين يدركين عرفت الشر لا للشر إلا كلي توقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع والسعيد هو من بعود عن
الله والسعيد هو من قرب من الله تبارك وتعالى وإذاك صارت الجنة دار السعادة والنار هي دار الشقاوة السعيد من لقي الله تبارك وهو راض عنه والشقي من لقي الله تبارك وهو غاضب عليه السعيد من
تقلل من هذه الدنيا والشقي من تكثر من هذه الدنيا السعيد من اتق الله تبارك وتعالى ولكن التقي هو السعيد والشقي هو من لم يتق الله تبارك وتعالى السعيد من أحب الله ورسوله والمؤمنين
والشقي من لم يحب الله ولم يحب رسوله ولم يحب المؤمنين السعادة كما ذكرنا في حلقات سابقة كان يقول عنها بعض التابعين أو أتباع التابعين يقول الله إننا لنجد في قلوبنا من السعادة لو علم
به الملوك لجالدون عليها بالسيوف السعادة سعادة القلب فرح القلب تصورها يعني ترى هكذا أنا أضحك وأنت تضحك تصور القلب يضحك قلب يضحك السعادة سعادة القلب راحة القلب سعادة القلب ضحك القلب
القلب نفسه هو الذي يضحك السجن فيه لا يوجد ضروس لا يوجد شفايف لكن حالة تمر على القلب حالة تمر على القلب فيها من الراحة والطمأنينة تجعل القلب يضحك قليل السعادة أن يسعد هذا القلب
يرتاح هذا القلب فالسعادة يعني شيء تضحك بدون سبب ما في شيء يعني عادة نضحك عندنا سمعنا سالفة رأينا شيئا فنضحك هنا واحد بروحة شيء حسنا مرتاح مطمئن مطمئن القلب هو الذي يضحك ترتاح يرتاح
البدن كله بسعادة هذا هذا القلب هو القائد ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسد فسد قبل كله هذه القطعة هي القائد تصور هذه القطعة سعيدة مرتاحة إذا كل الجوارح سيظهر
عليه السعادة نعم تظهر عليه السعادة الشفتان والأسمان الشيخنا حقا في خضم هذه الدنيا الكثير من الناس يجعل معيار السعادة ما يتحصله من الدنيا فهو معياره وإذا فقد شيء حزن وإذا أتاه الشيء
من الدنيا سعد وهذا المفهوم يعني خلاف ما تأتي به الشريعة لو أردنا أن نبين المفهوم الصحيح للسعادة لا شك التقيه هو السعيدة التقيه هو السعيدة السعادة ليست في جمع المال شوف أنت بعض
الناس الذين يجمعون الأموال وكذا حزين بس أقولك شون شوف لو عنده أموال الدنيا بس يعني يفكر بينه وبين نفسه مجرد تفكير باشر بموت تروح هذه الأموال ممكن غزو تروح هذه الأموال ليك خلقه طيب
ما خسرت شيء ليك خلقك ما خسرت شيء ما ذهبت الأموال ليك عنده الأموال انقبض قلبه لا تذكر شيء السعادة هنا السعادة هنا الدنيا مجيئها لا يسعد ذابها لا يحزن كلما كان القلب متعلقا بالله
تبارك وتعالى كانت السعادة هنا والراحة هنا والطمأنينة هنا في هذا القلب فسعادة القلب هي أن لا يتعلق بالدنيا سعادة القلب يتعلق بالله يتعلق بالآخرة فيسعد هذا القلب ولا يمكن أن يسعد
والله غير راضي عنه لا يمكن شوف المشاهير في الدنيا وكذا تلقاه حزين وعيد منهم ينتحرون صحيح معنا عنده كل شيء مو كلهم ينتحرون فيه فيه فيه عدد لا بأس به ينتحرون لما نسمع نسبة الانتحار
كبيرة في دول متقدمة نوعا ما مثل متقدمة تكون من الأوائل السويد اليابان مثلا دول نرويج مثلا تجد عندهم حالات كثيرة جدا في الانتحار المسلمون لا يعرفون الانتحار في السابق في السابق ما
كان يعرف عند المسلمين شيء اسم انتحار ما يعرفون الآن بدأوا يعرفون ليش لأنه صار الكثير منهم تعلق بالدنيا وصار يتأثر بهؤلاء وكذا فبدأ عندنا لأسف يعني جاءنا بالانتحار لكن في السابق
نادر أصلا المسلمون يعرف أن الانتحار يدش النار يوقف ناشف السعف وأنا أبيها الجنة فالقصد أن السعادة هي ليست بتحصيل الدنيا قد يكون الإنسان من أفقر النفس لكن السعيد مرتاح السعادة هنا
قناعة سعادة بالقناعة شوف أقولك شيء في قصة تسمح لي أقولها هذا واحد يقولون كان يصيد السمك كان يصيد فقط في الصباح يصيد سمكة سمكتين حق غداء أو عشاء يجيب السمكتين فجاء واحد قال أنت تصيد
في الصباح قوي العصر مساء قال لا ما صيد قال ليش قال بس كافي قال لا صيد في المساء قوي ذا صدت المساء قال ليش بحر و بعدين دايرة و بعدين و بعدين قال السوري عندك فلوس قال و بعدين قال
يشتغلون العمال عندك و كذا و قال و بعدين قال تحط ريل عن ريل ترتاح قال أنا مرتاح اشتا بي توصل وصل المقصد اشتا بي توصل الله بالنهاية اشتا بي توصل الله قال ترتاح قال أنا الحين مرتاح
الله أكبر قناعة تجلب السعادة قال أنا مرتاح خلاص تهينة تفهم توصلني في ذلك السعادة هنا في القلب مو بالمال قد يكون الناس كثير عندهم أموال يروحين تحرون عنده ماله يبكي عنده ماله يبكي
عنده ماله حزين عنده ماله ما عنده ربع بل بالعكس قد يشك بكثير من أصدقائه و القريبين منه بحجة أن هؤلاء رفقتهم ليس لذاتي و إنه مالي مالي شوف كم واحد بواحد أصحاب المناصب كمثال إذا شيخنا
قضية المفهوم الناس السائد الآن أن الدنيا تحصيرها يجلب السعادة هذا مستحيل مستحيل بل بالعكس هم و غم و أذى مهتم ارتفع السهم نزل السهم ربحت خسرت هم مجيء الدنيا هم و غم أنا ما أقول أترك
الدنيا ولكن لا تدخل القلوب السعادة هنا في القلب جميل أم كان نام جائع لكني سعيد الله أكبر يعني شيخ أفهم من كلامك أن الإنسان يعني معيار السعادة و ما يحصله من الطاعات فكل ما أكثر من
الطاعة هذا حقيقة الذي يسعد به كل ما قرب من الله نعم و هذا هو المعيار الذي يسعد به حقيقة إن كان يسعد كل ما قرب من الله زين ارتاح القلب و زاد السعادة و اطمئن هذه السعادة هذه السعادة
أن يطمئن القلب يرتاح القلب و كل ما قرب من الله ارتاح القلب و إلا واحد مثل رسول صلوات ربي و سلامه عليه زين تقول أمنا عائشة رضي الله عنها يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال يعني شهرين
كاملين زين لا يوقع في بيت رسول الله صلى الله عليه و سلام نار يعني ما في طباخ قال على ماذا كنت تعيشون قال على الأسودين تمر و الماء زين و تجد قلب النبي صلى الله عليه و سلم مفعما
بالسعادة و الرضا و الرضا زين سعيد زين ما قام اهتم اهتم طبعا طبعا طبعا شيخنا الكريم لعل الإنسان يعني إذا اتصح لدي المفهوم هذا قد يتساءل يقول ما هي الأمور التي تجلب السعادة لقلبي
يقول أنا عيش مثلا في هذه الدنيا مهمومة بين أبناء و بين ديون أريد أمور يعني تسعد قلبي و تفرح قلبي و تصحح عندي هذه الغوش و الغبش و الأمور التي تغمني كيف لي ذلك يعني ألا بذكر الله
تطمئن القلب أن يعلم أن ما أصابه ما كان يخطئ و ما أخطأه لم يكن ليصيبه يعلم أن رزقه لا يزيد فلسا و لا ينقصه فلسا و ما كان من رزقي فليس يفوتني تذكر حديث النبي صلى الله عليه و سلم أنه
ألقي في روع أنه لن تموت نفسه حتى تكمل رزقها و أجلها أن لا يتكثر من هذه الدنيا بل يتقلل منها حتى لا تشغله هذه الدنيا أن يكثر من قراءة كتاب الله تبارك و تعالى أن يكثر من ذكر الله جل
وعلا أن يعرف قيمة هذه الدنيا نعم صحيح يعني ابن بطالب رضي الله عنه كان يقول يا دنيا يا دنيا ألي تجملتي غري غيري طلقتك ثلاثا طلاقا لا رجعت فيه أن يعرف قيمة هذه الدنيا أن يعرف قيمة
هذه الدنيا لا تسوى شيئا فالسعادة هي أن الإنسان يعني يعرف قيمته هو و قيمة ما يقدم و قيمة ما يعمل قيمة ما يأخذ من هذه الدنيا و قيمة ما يأخذ من الآخرة عند ذلك سيجد السعادة كاملة لا شك
وفية الله شيخنا في غضون دقيقة يعني رسالة توجه هنا إلى كثير من الناس الذي اغتم في هذه الدنيا و تكالبت عليه الهموم رسالة من القلب حقيقة لقلب هذا المغتم ماذا تقولون أنا أقول انظروا
إلى حال الفقراء الأتقياء شوف فقير ملاقيه كذا دقما من قلب ابحث عنها ابحث عنها هنا السعادة هنا السعادة ليست السعادة في السفر و السياحة و جمع الأموال و التجارة و كذا و ما تشوف عيالك و
لا تشوف زوجتك و لا تشوف كذلك ما هذه السعادة أنا أقول السعادة بذكر الله تبارك الله بالاطمئنان بالراحة هنا تجد السعادة و من هنا تابعونا في الحلقات القادمة هذا و الله أعلم و صلى الله
و سلم على نبينا محمد اشتركوا في القناة