15 مشاهدة
1 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( لقاء الشيخ عثمان الخميس في مجمع عبد الله الأنصاري )
الصوت
لقاء الشيخ عثمان الخميس في مجمع عبد الله الأنصاري
في البداية أود أن أشكرك على رحابة صدرك وعلى قبولك وعلى السماح لنا بهذا اللقاء هذا سيسعدني إن شاء الله وإن شاء الله تبارك الله سنجعله لقاءنا آمين آمين شيخ المتابع لتاريخكم الدعوي
يلاحظ انتقاله ما بين خط إلى خط تيار إلى تيار يعني السابق كنتوا تهتمون حفظكم الله بموضوع يعني جذب الناس عن طريق المناقشات جذب الأطراف الأخرى للدين الفترة الأخيرة ملاحظة جدا أنكم شبه
منقطعين للتدريس والتعليم الشرعي هذا التحول في نظركم كيف تقيمونه شيخ؟
إيش ترون النقاط الرئيسية لهذا التحول؟
هل هذا التحول حقيقي شيخ؟
أولا طبعا كل شيء والله السؤال الخير هو أحسن سؤال هو لم يكن هناك تحول بل هذا جي حياتي وهكذا كنت وما زلت ما تحول شيء ولا تغير شيء أبدا نحن الله الحمد لله مننا بعد أن استفدنا ما
استفدنا في دراستنا في الجامعية وخاصة على شيخنا الشيخ محمد صاحب العثمين وغيرهم المشايخ الكويت وبدأنا بالدروس العلمية يعني ما كنا نبحث عن المناظرات ولا المناقشات ولا غير ذلك بل كانت
دروسنا علمية وكان يعني عندي تقريبا يعني قريب من 14 درسا في الأسبوع يوميا درس بعد الفجر يوميا درس بعد المغرب تقريبا وأحيانا دروس تأتي بعد العشاء وأحيانا تكون في الضحى خاصة كان في
يوم الخميس كان عطلة في تلك الفترة فكنا كانت الدروس علمية أبدا كان درس التفسير درس الفديت ودرس الأصول وغيره وماشي أمورنا ما تغير شيء أبدا سنما هذه الدروس كنا أبدا ما تغير شيء لكن
كان عندي أنا اهتمام خاص فيه وما كنت أعطيه دروسا في هذا الجانب اهتمام خاص في موضوع التشيع ودعوة الشيعة خاصة في الكويت الشيعة يعيشون معنا أنا لما كنت طالبا كان عندي زملاء طلبة الشيعة
وأيضا لما في بيتنا أيضا عندنا جيران شيعة وكنت أنا يعني لاعبا في النادي أيضا كان عندي زملاء ولاعبين شيعة فكانت الأمور
طيبة ما فيشو كنا نتناقش ونتناور يعني مناظرات خفيفة بيننا وبينهم وأمور طبيعية ماشي جدا كما يفعل كثير من الناس اليوم لكن كان عندي شيء من الاهتمام بهذا الموضوع وأيضا هذا الاهتمام بدأ
متأثرا يعني لما ذهبت الدراسة الجامعية أيضا لم يكن ذاك الاهتمام يعني حتى يعني قرأت كتاب فضائف الباطنية للغزالة لازم ما تعاملت فحيجني نوعا ما إلى هذا الموضوع فتنيت كتاب منهاج السنة
شرسا تيمية فبدأت أقرأ به وكذا وأيضا يعني صار عندي يعني كان بالدعوة الشيعي مهم جدا وعما ثم بعد ذلك بدأت يعني أقرأ في هذا المجال لكن الدروس قائمة ما تغيرت طبعا هذا القراءة في المنهج
قبل الدروس الدروس ما بدأت إلا بعدها رجعت من القصين إلى الكويت وكانت الدروس عامة ما كنت أتكلم عن الشيعة ولا أكيد ولا أناظر ولا كذا حتى يعني جاءت يعني أشياء يسيرة يعني بعض الاهتمام
بدأت أدعو بعض الشيعة الذين أعرفهم أو لي علاقة بهم ثم يعني عملت درسا عن الشيعة وأهم يعني عندهم من القضايا والعقائد وكذا أيضا كان يعني دعويا وفيه أيضا نوع من الغضب لله تبارك وتعالى
من الأشياء التي كنت يعني أرى أنها خطأ جسيم جدا في جاذب العقدي ثم بعد ذلك جاءت مناظرات المستقلة على غير معام أيضا بدون معاد ولا ترتيب هي مناظرات المستقلة شيخي اللي بدأت الآن من
قنوات الفضائي نعم أول شي على كل ثلاثة يعني هي التي بدأت وكانت قبلها مناظرات في البالتوك في البالتوك في ذلك الوقت يعني مناظرات يسيرة برانجة هذه كانت لها صداها في ذلك وكذا بحكم
اهتمامي بالموضوع فكنت نوعا ما أتصدر كلام في هذا الموضوع لكن لم تكن لي دروس ولم يكن لي تحول أبدا إلى أن صارت مناظرات المستقلة خذت صيتا لأنها أول مرة تصور مناظرات بهذه الطريفة
ويشاهدها هذا العدد وسيكون فيها هذه الصراحة حتى من ناحية الحظوشة نعم من كل شيء حسب هذه العلمة عندي يقين حسب ما سمع يحضرها ملايين عن طريق التلفزيون الفضائيات لما رجعت أيضا هكذا رجعنا
إلى دروس العلم إلى دروس العلم أبدا لا في أي نقدر نقول القضية هي أن الناس أبدا ليعرفوا أبدا وإلى اليوم أدروسي علمية مع ذلك وأيضا عندي نشاط حول الشيئة طيب أيضا نشاط دعوي أنا لست
متصادما نشاطي أيضا دعوي وأريد لهم الخير وأحب لهم الخير كما أحب لهم الشيخ هذه جملة بالنسبة لي مهمة اللي هي؟
أنت مش متصادم الشيعة نشاطك معهم دعوي لا لا دعوي جدا ولذلك يفضي هذا إلى سؤال القنوات الفضائية أذكر في مقابلة قديمة مع قناة أجنبية سئلت عن علاقتك أنت بإحدى القنوات الفضائية التي
تتصدى للتشيع وتحول مسارها من مسار الدعوي إلى المسار الغير الدعوي انسحبت بالضبط أنا يهمني هذه النقطة شيخنا أبغي أعرف هذه القصة أنت بدأت داعم للقنوة كان توجه القناة علميا يعني كان
توجه القناة 75% لأهل السنة علمية بحتة دروس في الحديث في العقيدة في الفقه في الدعوة علمية بحتة و 25% دعوة الشيعة دعوة وليست مصادمة دعوة الشيعة لأن أنا أرى أنهم مسلمون وأنهم يعني
يحتاجون إلى أن يدعون كغير من أهل السنة كذلك أهل السنة وذلك أهل السنة أعطاني 75% أيضا يحتاجون إلى هداية وأنا أحتاج إلى هداية وكلنا نحتاج إلى هداية فلما بعض المشاركين لي في هذه
القناة بدأوا يفرضون رأيهم أن لا نريد مناظرات نريد مصادمة نريد المناظرات أليست ضدها يعني بشكل مطلق لكن فضل نريد يعني النظرية كلام بشدة عليهم فأنا هذا ليس منهجي وليس طريقتي أنا
طريقتي دعوية أنا أدعوهم إلى الله تبارك وتعالى بقلب صادق إن شاء الله تعالى ولا أريد التصادم معهم لا خوفا منهم ولكن حبا في هدايتهم وهذا الذي أميل إلي فلما رأيت أن المخرج يعني سيطرتي
طيب قلت لهم أنا أفضل للسحاب السحاب يدوء أيضا ولم أتكلم عزيزي السحاب شيخنا كان بهدوء سموه تكتيكي دفع ثمن ما لم تقم به يعني ظلت القناة مرتبطة القناة كانت مرتبطة عند الناس بعثمان
الخميس لا أنا أعلنت نعم أنا أعلنت بعد ذلك بيو أنها لا تمثلوني وإن كنت أنا أدعو لهم بالخير وكذا وهم الناس فيهم أسأل الله توفق الجميع لكن التوجه هذا فسب على عثمان الخميس أنا أتكلم
شيخنا عند العامة ما أتكلمهم هذا يخليني أسأل في عندي سؤالين من هذا السؤال ووجد صارت المحاور تفرض من شيء ألاحظ شخصيا في كثير من المواقف للشيخ عثمان الخميس طيف تأسي أو طيف بحث عن قسوة
أو تتبع يعني مثلا يكاد يكون العالم المعاصر الوحيد اللي ظهر في قناعه وقال كلمة لا أعلم بصريح العبارة في فتوة يعني الناس يفرحون بهذا المفضل هذه اللحظة تأسى بالإمام مهر لاحظت أيضا في
محاضرة البارحة لما تتلمت عن موقف الله يحظى الشيخ بوم انتصري بلوشي قلت كلمة ظهر في ذهن الإمام الشعبي كنت أتمنى أن أقول هذا أنا من قال هذا الكلمة أرى كثيرا عند الشيخ عثمان الخميس
حينما يسأل أنه إلى اليوم يلجأ إلى الشيخ ابن عتامين لأن هذا مهم موافق لموضوع الأمس مهم لطالب العلم لأن كثير من طلبة العلم يجدون في أنفسهم العجب في بدايات ذي استياراتي لا شك أنه أثر
فيه كثيرا طيب الله تعالى والحمد لله أن الذي أثر فيه هو رجل مستقيم عالم جليل من علماء هذه الأمة أجبعت الأمة على قبوله رحمه الله تبارك وتعالى لا شك أنه تأثرت به كثيرا وتأثر أيضا
بشيخنا الشيخ بازنباز في الذي ذكرت قبل قليل وهي قوله أعلى كثيرا ما كنت أسمعه رحمه الله تبارك وتعالى يقول هذه لك أكثر من الشيخ ابن عتامين والشيخ الألباني وأكثر من الغيرين من المشاعر
كثير ما كان يقولها الأعلم وهو من هو رحمه الله تبارك وتعالى فالشيخ الإنسان في هذه الفيات مؤثر ومتأثر وهذا أمر طبيعي جدا وإذا لم نتأثر بهؤلاء فنتأثر بمن فلا شك نعم تأثرت بما أقرأه
فوق عن السلف الصالح أتأثرت بما عايشته من العلماء وحتى الأصدقاء وحتى الزملاء العمل وغيرهم متأثرت لا شك أنا متأثر ومتأثر هذا أمر طبيعي جدا شيخنا 14 درس عدد مشبص كثير هل لي أن أسأل عن
جدوى للشيخ عثمان الفميس الأسبوعي الآن ولا في السابق أبغي الفنية لا في السابق كنت نشيطا جدا وكانت درس الفجر يومية سبعة أيام درس الفجر هل هو متخصص في شيء ولا يكون متعدد لا متعدد كنا
نقرأ من الفتح الباري وكنا نقرأ من الأوطار وكنا عندنا درس التفسير وعندنا درس المصطلح وعندنا درس التجويد يعني متنوع وكذلك بعد المغرب هذا غير درس العصر اليومية لأهل ما كنتوا إماما
قبلها كنت مؤذنا ثم صرتوا إماما حتى فترة الأذان كان يعطيني أنا لعمل الدروس أنا هو من عملي يوغل تلافن جزاه الله خير بتواضعه وحسن خلقه كان يقول لي أنت حتي دروس العصر وكان بعد انتهاء
الصلاة يتنحى واتي أنا لكن هذه الدروس لأهل المسجد ما تتجاوز سبعة دقائق تقريبا يعني خفيفة كنا نقرأ في كتاب رياض الصالحين وكان كتاب الترهيب والترهيب وكان في كتب أفرى ننتقيها والعقيدة
كانت أيضا عندنا بعد المغرب الدروس والعقيدة وكنا نقرأ أحيانا من هذه السنة النبوية لشيخ سنتيفيا وعندنا كتاب الوصول الثلاثة وثلاثة الوصول قواعد الأربع وكشف الشبهات وكتاب التوحيد يعني
كنا نقرأ فيها فكانت متنوعة حقيقة يعني الدروس بعد الفجر وبعد المغرب صار يعني لوحكها قريب من عشر الدروس عزيزا خميس الضحى حين تقريبا الجمعية العاشرة خلال صلاة الظهر عندنا كتب خميس كنا
نعمل هذا الدرس وهناك عدوز متفرقة بالسبوع مرة بالسبوع مرتين بعد العشاء هذه في الديوانيات المجالس هذا اللي توقفت هذا اللي توقفت هنا في الروضة مثلا في الصباكية في الأكمدي في الجهراء
في الرابع أقدر أسأل إيش سبب توقفها أظن أن هذه الدروس نفعها في العام أكثر الذي ذكرته أنت في البداية التصنيف هذا أنا نعم يعني أكثر من أهم الأسباب أني كنت ذاهبا بدرس مرة في هذا
المناطق وأنا في الطريق اتصل بأحد أنا سمعت أن عندك درسا شنو كان فهد قال أنت قلت نعم قال هم تكفيريون كيش تذهب إليهم كيف كان كيف كان هم ليسوا تكفيرين لكن في ظني هو قال هم تكفيريون كيش
تذهب إليهم
وكذا وكذا قلت والله أنا عندي موعد والأمور طيبة إن شاء الله وما سمعت أنهم تكفيريين أنهم تكفيريون وليس هذا مجال الحين المناقشة بيني وبينك في هذا الموضوع ومشكور وجزاك الله خير مسكرته
وفت الدرس بعد يومين أو ثلاثة كان عندي درس في مكان آخر وفي الطريق إذا اتصل بأحد قال وين ذاهب قال سمعت أن عندك درس قلت نعم ما عارفة لا الأول ولا الثاني أولا هنا سمعت أن عندك درس قلت
آه حاسوب يحضر نعم آمر قال هؤلاء مداخلة كذين أو جامية كيف تذهب إليهم قلت والله ما سمعت عنهم إلا الخير ولا أعرف عنهم إلا كل خير وجزاك الله خير ومشكور وما قصرت وسكرت الهاتف فبعدها قلت
أنا شليه بالطلاب يعني هذا هذا يزعل وهذا يرضى وخاصة أن هذه الدرس ليست علمية هذه الدرس وعظية التي في المجالس الدولية الدرس وعظية فقلت أنا الباب اللي يجيك منه ريف ايه سكش لا مسترح
فاعتدرت عن درس هذه العامة في الديوانيات والمجالس قلت عزرني في الآخر يتصل الآن عندنا درس في الديوانية أغلقت هذا الباب قلت لي بيجي حضر عندنا درس علمية تأتون تحورون حياكم فتوقفت عندهم
نعم طيب والجدول حاليا شيخ حاليا الجدول الرسمي ثابت يعني هنا عندنا درس بعد المغرب يوم الجمعة تفسير سورة يونس شبابيبا نتممنا ثلثة القرآن كريم آه نسمع ونستمم لنا آني خثام هذا الكتاب
العزيز ثم بعد ذلك عندنا درس كل أربعة مختصر تلخيص مختصر والمقنع والشيخ ملاء بالفارس في مذهب الحنبلي قلت لنا بعد المغرب كل أربعة وعندنا درس السبت قراءة سرد قراءة الكتب الستة وما زلنا
في المقارية الآن في البحة صباحا إلى أذان الظهر وهناك درس أخرى في درس عن بعد للنساء عندنا بفترة أخرى بس كلها يعني شرق كتب يعني علمية أي شرق كتب علمية وعندنا كذلك يعني في عملي أنا
موجه عام في قندة الحديث في دور القراءة كريم كذلك عندي يعني درس علمية في مجال عملي أيضا عندنا درس علمية عندنا درس خاصة لبعض الخاصة يعني ديوانية مجلس خاص يعني نقرأ في بعض الكتب
العلمية قرأنا كتاب التوحيد وقرأنا كتاب السيرة وقرأنا كتاب منهج السالكين وقرأنا سكة البخاري وقرأنا وهو كثير من الكتبات حاليا نحن مع عزاب المعاد الموقعين الحمد لله يعني هذا المجلس
طار لأكثر من 25 سنة ما شاء الله تبارك مع بعض الأخوة يعني وأكثرهم يعني يعني ليسوا طلبة علم لكن محبون للعلم نجلس ونقرأ ناخذ ساعة في الأسبوع مستمر على هذا بس هذا غير مفتوح ليس لا هذا
خاص مغلق هذا يخليني أتكلم عن محور آخر عندنا طرق كثيرا لكن أنا حب أطرقها لأنه هو من الأشياء اللي يسألون عنها الشباب أمس بعد المحاضرة بعض الشباب كانوا يسألون عن قضية التحول وصعوبة
التحول إلى طلب العلم عثمان الشميس حارس المرمى أريدك تحدثني عن مسيرتك من حراسة المرمى إلى جلوسة للدروس العلمية شيء أريده يصل للشباب لليوم هم يعني في فورة الشباب ما يجدون نفسهم في
مكان اللي هم فيه ينظرون إلى طلب العلم على أن شيء صعب شيء يكاد يكون تقيل وغيره من الكتب كنت أحرص على قراءتي البداية ومهاية رجال حول الرسول قلفاء الرسول لخالد محمد خالد وغيره من
الكتب القريات للعبقار فكان أبي رحمه الله تعالى يشتري أمثال هذه الكتب وأنا كنت أطرقها لكن بداية طلب العلم الحقيقية كانت يعني بعد تخرج من الثانوية يعني بل بعد يعني انتقالي إلى القصيم
للدراسة الجامعية بدأت يعني في الجد في طلب العلم واستمرت الله الحمد لله منها وما زلت يعني طالب علم بس الله يعني كذلك وكلتا أقل من هذا لكن ما زلت مستمراً إن شاء الله تعالى في هذا
الطلب يعني ولذلك أنا أنصح الشباب يعني كراءة أو كذا لكن كطلب علم مؤسس مؤصل ما حصل لي هذا إلا بعد أن بدأت في الدراسة الجامعية لكن الحمد لله المنة يعني اتجهت لهذا الاتجاه أنا أوصى
الشباب أن يتوجهوا لطلب العلم وتحصينه وإن شاء الله تعالى يكتل لهم البوريكا هناك تعارض بين طلب العلم الشرعي وطلب العلم الوظيفي خلنا نسميه طالب اللي يدرس هندسة الطالب اللي يدرس طب
الطالب اللي يدرس إدارة أعمال هل هذا يجمح عن طلب العلم الشرعي؟
في المساجر وكذا ربما أكثر من الذي تقدره في الجامعة هل تتحفظون على التعليم الجامعي للعلم الشرعي؟
لا يعني تعليم الجامعي في الجامعات لا لا ما أتحفظ يخرج أنا أسأل هذا السؤال من واقع محاولة تقييم لأن أكثر من العالم ألاحظ أنه حينما يوجه الطلب يوجههم إلى طلب العلم الاحتياجي ويشير
إلى أن العلم الشرعي له محاضن أخرى قد تفيد أكثر من الجامعات مثل المساجد ومثل العلماء ومثل الدروس الدينية ودروس طلب العلم هل هناك تحفظ على العلم الشرعي الذي هل هناك ملاحظات على العلم
الشرعي الذي يخرج من مخرجات التعليم الجامعي عموما أنا ما أتكلم عن جامعة محددة يعني بشكل عام يعني أنا لما درست في الجامعة درست جامعة الإمارات الكردية من سعود في الأمريكا العربية
السعودية يعني كان العلم الذين أخذوه هناك كان عبارة عن كتب علمية دسمة كما يبقى يعني في شبك كنا نأخذ ستاب الروضة المربع من الجندة إلى الجندة خلال أربع سنوات في العقيدة خذنا الطحاوية
وأخذنا الواسطية والتدمورية أيضا في المصطلح خذنا تسير مصطلح الحديد خذنا تخريج الحديث كذلك نصول التخريج في التفسير خذنا تفسير الشوكاني نحو تعالى خمسة أجزاء كتاب الكريم في الفرائض
تلافش الفرائض في النحو كنا أخذنا يعني ابن هشام أو ابن مالك الفي أخذنا وقبل الفي أخذنا شذور الذهب في النحو وهكذا في الأصول الورقة في كل شيء كنا نأخذ كتابا معتمدا يعني ويقرأ كاملا
يعني خلال دراستنا وهذا كان يعني شيئا جيدا عاليا في كثير من الجامعات مذكرة مذكرة يضعها الدكتور نفسه مدرس المادة يضع مذكرة من عنده وتدرسها مذكرة وأحيانا أشوف بعض الطلبة يعني سنة
ثانية جامعة أو جامعة يدرس فوق مقارن ببثلات أو يدخل في المتمردل في الحباب الشخصية في النكاح وهكذا وخلال الثمانية وخلال الستة عبادات أو شيء ثم بعد ذلك ينتقل إلى هذا فأحس فيه شيء من
عدم الالتزام أن هذا ينجي وإن كان بعض طلبة العلم أنا أعرفهم لا يدرسونه في الجامعة لأنه كتبا فالإشكالية أنه ليس هناك منهج مقرر على الجامعة بحيث أنه يجب على المدرسة هناك دكتور أو
الأستاذ يجب أن يدرس هذا الكتاب هذا غير موجود في كثير من الجامعة وإنما طب الشاهد من هذا على ما كنا عليه نفذ في القصين عندما كنا ندرس في الجابعة الإمام حند السعود بفضل الله مع هذا
معنا ندرس كتبا من الجلدة إلى الجلدة كما يقال ومع هذا يقولون لنا كذلك أقوان أماندة أفولوها الجامعة لا تعطيك علما الجامعة تعطيك مفاتيحا لا تعطيك علما الجامعة تعطيك مفاتيحا بعد
الجامعة يبدأ طلب العلم الجامعة ترشيدك إذا وفقت إلى جامعة يعني جيدة تعطيك المفاتيح ماذا تقرأ لمن تقرأ ثم تأخذ سمتة مدرس الذي يدرس ومعلم الشيخ يعلمك بعد الجامعة يبدأ طلب العلم الجاد
فما بالك إذا كانت مذكرات وما تعطيك فالقصد الجامعة إن أعطتك شيئا فيزعطيك مفاتيح العلم ولا تعطيك العلم إذا وفقت إلى من يعني يرشدك إلى هذا أما إذا لم يوفق الإنسان وبتولية بمدرسين غير
أكفاء أو بمواد علمية وعيفة أو بمذكرات يعني تنتقى من وضع محدثين غير وضع يعني علماء السافقين يعني كتب يعني متعوب عليه كما يقال فيشترش تماما فإذاك أنا لست ضد التعلم الجامعي لكن أقول
الجامعة لا تعطيك عني الجامعة إن وفقت تعطيك مفاتيح العديدة ولذا كنت أنصح الطلبة في الذي يتولى تاني يقول لي أنا أمي وأبوي أبو طيران أمي وأبوي أبو كذا أمي وأبوي أبو كذا فأنا أقول له
يعني لا طبعا نسك أنه لازم شريعة إلا إذا نحن نفتاج إلى طباء مسلمين يخافون الله تبارك وتابوا طلبة علم ونحتاج إلى طيارية طلبة علم ونحتاج إلى مهندسين طلبة علم ونحتاج إلى هذا ونحتاج إلى
طلبة علم يعني شرعيين أي مثل مساجد أو دعاة دعاة ومثلق وعقود أو غيرهم من الأعمال التي ممكن أن يقوم بها اللي هو الجامع الشرعي فنفتاجها لهذا نفتاج إلى هذا لابد أن تتوازن الكفة بين
الجميع فكنت أنصح أبوي أذهب إلى الطلب ونرسل علم الشرعي في المسجد إلى الهندسة ونرسل علم الشرعي أذهب إلى الشريعة وندرس علم الشرعي في المسجد فبالعكس أنا أرى أن الجامعة إذا أفعلها جيدة
وأيوفت وانتفع بها ولكن كما قلت لا تعطيك علمها أنا بأسأل سؤال حذروني أن أسأله لا لأنه كثير سؤال لكن أنا دائما أحب أسأله لأنه صعب هذا السؤال لا والله سهل جدا سهل جدا ممكن يكون صعب
لأني أسأل عن الشيخ محمد الصالح العثيمين هو رحمة الله تعالى عليه بالنسبة لعثمان الخميس التلميذ أبي أسأل عن أول لقاء وإيش يعني أتكلم عن العلاقة يعني أنا من طلبة الشيخ أعرف كثير تخصصه
مش شرعي يمكن وجوه الطلبة في السعودية الآن دكتور خالد مصلح أصلا مش شرعي أصلا لكن علم حاسب لكنه ما شاء الله من الوجوه دهش كذلك أعتقد أنا أبغي أسأل الشيخ أثمان الخميس عن لقطة الشيخ
محمد الصالح العثيمين في حياته الشيء اللي خلى الشيخ محمد الصالح العثيمين مرجع شيء تعلمه أثمان الخميس من الشيخ العثيمين أول شيء أسأل عن العلاقة أبغي أبغي كلام كلام الإبن عن والده
خلنا نقول هو شيء أنا لم أتعلم كما تتفضلت الشيء الذي تعلمته من الشيخ محمد وإنما أشياء وقلتها مرارا وتكرارا وأعيدها أنا استفدت من تربية الشيخ أكثر من استفدت من العلم أحمد الله ثبوت
كان ممبية كان علاوة على أن العلم رب لقطة الثاني الشيخ محمد الصالح العثيمين بها رنز وأتصور أنا لا أتألم لكن أتصور أنه لا يوجد نسله الآن أبدا الشيخ موسوعة موسوعة متنقلة تقول في أي
علم يتكلم تقول لا يجيد إلا هذا العلم وهو قد تخصص بهذا العلم ولا يجيد غيره لأنه فرغ وقته كله لهذا العلم فكنت منبهع منه رحمة الله تبارك وتعالى ومن ذكائه وفطنته وعلمه يعني عندما يتكلم
في العقيدة تقول هذا 24 ساعة عقيدة عندما يتكلم في النحو فإذا هو إمام من أئمة النحو من البلاغة والأدب وغير ذلك لماذا؟
وإذا تكلم في الفديث وإذا كان الحديث هو ليس كباقي العلوم التي عند الشيخ لك كلام في المصطلح كلام في شرح الحديث يبدع رحمة الله تبارك وتعالى لكن ما درست عليه التخليج درست عليه المصطلح
رحمة الله تبارك وتعالى لكن ليس كإبداعه بباقي أي مواد رحمة الله تبارك وتعالى ولو يكون سيئا طبعا يكون عالم طيب وله رسالة في المصطلح رحمة الله تبارك وتعالى وإذا تكلم في التفسير أتاك
بالعجب رحمة الله تبارك وتعالى وإذا تكلم في الأصول فضئ ما هو الأصول في وقته وإذا تكلم في الفرائض بكأنها يعني أمام عينيه الكتب وينتقي منها ما يشاء رحمة الله تبارك وتعالى وهكذا في
جميع الفنون الشرعية هنا يعني آية رحمة الله تبارك وتعالى حتى أن أحد الإخوة يعني قال لي يعني أثناء درس الشيخ خاصة درس التفسير أثناء درس الشيخ رحمة الله تبارك وتعالى كان عندما ينتقي
من تفسير الآية يبدأ يتبرق لي الفوائد ما يستفاد من الآية الفوائد وأنا لاحظت هذا لكن نبهني عليه الفوائد التي كان يقولها الشيخ بعد الآية كثير وجدا حتى موجود هذا الآن في تفسير رحمة
الله تبارك وتعالى صفقة الفوائد 20 صفقة 20 فائدة 30 فائدة 40 فائدة قليل أن تجد 10 فوائد يسترسل في الفوائد رحمة الله أحيانا الفائدة الواحدة يفصلها رحمة الله فالفوائد الشيخ كان
يستحضرها في ذلك نظر فعندما ينتهي من تفسير الآية يقول ويستفاد وهذه الآية أثبت الإسم إلا أثبت الصفاة بيان حكم كذا بيان حكم كذا أن الفائدة نخوية فائدة بلاطية فائدة في الأصول فائدة في
كذا بعد أن ينتهي من سرد الفوائد أقول في ذهنه عصر يبدأ يسر بس ثماني طيب يسقطها كذا ويستفاد كذا حين ننظر للسماء أنا لا أقول يوحى إليك حتى لا أفهم خطأ لا أقول يوحى إليك رحمة الله
تعالى لكن يبدأ يأتي بفوائد أستشعر أنا أنها الآن جاءت على باري لم يكن مستحضرا لها أن لن يأتي إلى الدرس يسقطها كذا ويستفاد كذا ثواني ويستفاد كذا ثم يسقط هنالك يسترك يستفاد كذا
ويستنبط فوائد ما كنت أتصور كيف يفرجها عن الفوائد وحين أقول بس انتهت ما عرفش فوائد هاي تقول الآية قصيرة بس ما من اين بيجيب فوائد يجيب رحمة الله تعالى فالقصد كان مبهرا لست عند الشيخ
رحمة الله تعالى يعني علمه ومتواكة وتعامل وأيضا ترى يعني الشيخ تميز بشيء يعني عن باقي العلماء في زمنه وبعد زمنه تميز فيه شيء هو توصيل المعلومة وليس فقط المعلومة تسمعها لا كيف يوصيله
بيني أولا يستخدم التكرار يعيد يستخدم السؤال يسأل ماذا قلت أنا الآن أعد كذا كذا كذا استفدته عن المثل بل أتصور كثير من تلاميذه استفادوا هذه الفائدة من طريقة الطرح فإن أكثر يعني أحد
الأخوة قال لي حضر عندي درسا قال والله لن أحضر لك أي درس قلت لهم قال أخرجتني إذا ايش تسألني جدا من ناحية السنة فالت أنا متأثر بالشيء رحمة الله تعالى في طريقة الدرس وكذا فكان الشيخ
يسألنا هذا الدرس ماذا قلنا أعد الكلام الذي قلته ماذا نستفيد من هذا
وكذا فكان الشيخ يسألنا هذا الدرس ماذا قلته ماذا قلته ماذا قلته ووجدت لها قبولا عند ناس وما زلت أستخدمها طريقة الشيخ رحمة الله تعالى السؤال وكذا البعض ما يحب هذا يكرن من هذا كثيرا
لكن الشاهدة من هذا أني بهرت الشيخ وطريقته ولذلك الشيخ كان يعني متميزا بهذا عن غيره مع سلامة لغته رحمة الله تعالى لغته وعظيقة وتريوثه في الكلام لا يستعجل في الكلام كلمة كلمة كلمة
كلمة ومع استمراره لا يكاد يغيب عن الدرس أحيانا يأتينا للدرس وهو مريض رحمة الله تعالى يمكن يكفى أكثر ما يتكلم يسعو أكثر ما يتكلم رحمة الله تعالى في أسبوع وفاته تحرك من جدة إلى مكة
مرة من كثر المرض كان يكف في الدرس أكثر ما يتكلم مريض لكنه لا يوقف الدرس أفضلتك على الدرس الأسبوعي يعني أنا أعلم أنك أنت تكون في بلد وتركب طيارة وترجع لكويت من قصوص حق الدرس للدرس
الأسبوعي ثم تعود مرة ثانية لنفس البلد لا لا ليس لهذه الدرجة يعني لا أتصور هذا لكن أرتب نفسي على أن لا يفوتني يعني الدرس أهل هذا فقط هو السبب يعني الآن كمثال أنا الآن في قطر صلى
الله عليه وبركاته نبارك فيها فيها يعني الآن في قطر ركلتي إلى الكويت غدا الجمعة الساعة الخامسة بخصرك وقلت له أنا عندي درس بعد العصر قلت له لا لا يوضح لك حتى أدرك الدرس فغيرت الرحلة
للساعة الثانية عشرة قالوا عندنا هناك لو تسمحوا لي درسي لا أترككم فغيرت الرحلة الساعة الثانية عشر حتى أصل كويت في الواحدة أذهب إلى البيت أتزخز ثم أذهب إلى الدرس لساعة الرابعة يعني
هكذا أما أني أشافر أفعل أدي الدرس ثم أرجع مرة ثانية لا ما صار يسك مبالغة ما أذكرها كنت أتابع ما أذكرها أبدا ما أذكرها لكن أنا حريص على الدرس طيب هذا السؤال في صدري منذ وفاة الشيخ
ابن عثمي لأنه علمت أن الشيخ كان في المستشفى في جدة نعم نعم وتعنى يعني حتى بعض أحد الأطباء يقول سبب وفاته رحلة إلى مكة ذهب وعودته إلى مكة هذه عجلت بوفاة الشيخ لكن أعلم أنه هو عائد
التفت على ابنه الذي كان يحاول أن يمنعه من الدرس قال كد أن تفوتنا خير كثير الله أخذ أنا أسأل أهمية الدرس العلمي عند الشيخ عثمان علني أعرف كيف كان ينظر الشيخ محمد الصالح العثمي للدرس
العلمي درس العلمي غير الدرس الوعدي بالتأكيد الدرس العلمي يعني خاصة إذا كان منتظما طيب ويعطول يعني وطيب ناودة أن تتق الله فيه وتتشاهد في هذا الدرس من حيث التحضير ومن حيث الالتزام
طيب أنا الزائد أحضر شيئا وأستزم بالحضور أذر ما أستطيع لكن في الوقت ذاته التروس هذه العلمية أنا أستفيد منها أكثر من الطلب أنا أتكلم عن نفسي وأتكلم عن الشيخ رحمه الله تعالى أنا أتكلم
عن نفسي وأتكلم عن الشيخ رحمه الله تعالى وأتكلم عن نفسي وأداورها وكذا وأختار الكلمات المناسبة وأرجع إلى بعض الكتب حتى أستفضل معلومة أو كذا أتعب في التحضير أنا أجتهد أزعم أني أجتهد
في التحضير فهذه تفيدني كثيرا تفيدني كثيرا أني أتعب في التحضير وأراجع المادة مرة ومرتين أو ثلاثة قبل أن ألقيها فهذا أستفيد منها كثيرا ثم بعد ذلك إن كتب الله الفائدة يستفيدها يعني
الطلب الذي ينفذ الله في التقالة بس قبلها أبغي أسأل سؤال مهم بالنسبة لي أنا شخصيا خلي المشاهدين على جنب الشيخ كتاب حقبة من التاريخ هنا ممكن تحدثني بس عن طريقة يعني المنهجي التي
كتبتم فيها الكتاب أنا ألاحظ أن كتاب حقبة من التاريخ يتوفى الصحيح دون المختلف ودون ما هو دون الصحيح في نقل الوقائع التاريخية حتى أن القصص المشهورة قد لا تكون موجودة صحيح ولكن ما
تقرأه فيه هو حتما موقع هذا وصل صحيح إن شاء الله إن شاء الله أحدثني عن المنهجية شاهدت فيه أحدثني عن المنهجية لأن الكتاب ما أذكر أني وجهت لها أحد وقرأ إلا عاد إلي بنفس مطمئنة وروح
منشرحة لهذه الحقبة من التاريخ تحديدا والله أنا أشعر وأرجو أن أكون كذلك أنا أشعر أني فلسطفي الحمد لله أشعر أميد فأشعر أن الله تبارك وتعالى كتب له الأول يعني هذا الكتاب ثم النفس الذي
كتب فيه نفس يعني تقرب إلى الله تبارك وتعالى ليس وجود أفكار كتب الله أجعكم كان تقرب إلى الله تبارك وتعالى في الدفاع عن دين الله تبارك وتعالى والدفاع عن خير أمة قد جاءت لهذا للناس هو
كان في أصله كان جلسة مع بعض الأسبوع يعني في موضوع تبارك وتعالى فطرحوا هذا الموضوع فقال ليه كانت تحدث عنها فصرت أحضر شي نفسي وفي بعض من في رابطة الكتب وكذا حضرت سماعاتي وتكلم لذا ما
في ديوانية عند المجلس يعني مع بعض الأخوة ثم بعد ذلك أشار علي البعض لماذا لا يكون كتابا في هذا الموضوع فاستفرت الله تبارك وتعالى وقفزت أن يكون كتابا فصرت وصيغة الكتب وصيغة الدروس
طبعا وكذا والحمد لله كتب الله له يعني الانتشار وترتنى في أكثر من لغة بالحمد وأنا أشعر أن هذا يعني أكثر كتاب يعني يعني أفلصت فيه الله تبارك وتعالى وأسأل الله تبارك وتعالى أن يكون
هذا هو الذي ينفعنا عند الله تبارك وتعالى هو غيره ولكن القصد أن هذا الكتاب يعني كان تنمية فيه ذن الله سبحانه وتعالى الله الحمد لله منا هذا فضل الله تل وعلا والقصد فيه كان دفاع يعني
رسولة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك يعني توجيه الناس إلى عدم قبول كل ما يبقى قال أنا كنت منهم وكما ذكرت في بداية الحديث معك وهو قضية أن حبيبك
الله تعالى كان يتكلم قرأت العباس العقاري وارتسمت في عبقى رياضي فارتسمت عندي أشياء من القراءة قرأت لي خالد محمد خالد فليجاب حول الرسول من خلفاء الرسول وأيضا طبعت عندي أشياء والأسس
وقرأت أيضا طاع حسين بيقول
طيب وكذا فارتسمت في ذهني أشياء لكن تبينني بي بعد ذلك أنها غير صحية فقلت غيري كذلك بس كثير فقط لأنني بدأت يعني أصفف بعض المعلومات لنفسي ثم قلت في نفسي لماذا يبقى هذا الخير لنفسي
لماذا لا ينتقل إلى غيري حب في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيرات للدفاع ونعم لدينا شغل الخير والحق الذي غاب عن كثير من الناس لعل هذا هو السبب الرئيسي الذي جعلني يعني أقدم على هذا
الكتاب وأنا حقيقة أنا ذكرت هذا في مقدمة الكتاب كنت أقدم رجلا ووصل أخر قلت لأن الخوض في هذا الموضوع يعني قد يوقع الإنسان في بعض السنين ومع هذا كان البعض يعترض وما زال يعترض على
الكلام في هذا الموضوع ويرى أن تلك أمة قد خلت لا ما كسبت ولكم ما كسبت لسه نعم ما كانوا يعملون لكنني استشارت من أثق به من مشايخ الشيخ ناصر الكبير حفظ الله تبابك وتعالى والشيخ براهين
لله الشيخ حليل يفجر والشيخ حليل جمهر بحث الله فاستشارتهم واستشارت وغيرهم كذلك في نشر هذا الكتاب أو عدم نشره والخوض في هذا الموضوع أو عدم الخوض والله الحمد لله كلهم أشارة هالية بين
تخوض لكن دقيق في العبارة إنسان ممكن يفتح العبارة وينتق العبارة وإذلك لما كتبته وحوضته أنا بعض مشايخي حتى يعني أتأكد من العبارة فيه سليمة وما زالت هناك يفقه الأمر كذلك الذي كان في
التسعينيات والثمانينات التزام المصنف والممنهج والمعاني صار ما رأي الشيخ أثمان الخميس في هذا الكلام في الاتجاهين هل هذا الكلام صحيح هل خفت فعليا صوت التدين أصبح صوت حي أم لا يزال
على قوته هل ما نراه اليوم أفضل مما كنا نراه في السابق يعني أول صراع بين آدم عليه السلام مع إبليس وآخر الصراعات ستكون بين عيسى بن مريم والدجاج وعيسى بن مريم عليه السلام مع يجوج
ومهجود هكذا هي الدنش تستمر بهذا الذي خلق الموت والحياة ليبلوه أيكم سنوات فهذا الصراع أمر طبيعي جدا بين الحق والبعض ويفق هذا ويفتفع هذا هذا أمر طبيعي جدا فعندما يصب صوت الدعوة
وتبارك الله تعالى لا يستمر طويلا ثم يظهر مرة أخرى وكذلك الباطل عندما يصب لا يستمر ثم يظهر وهكذا يبقى هذا الصراع بين الحق والباطل وهو أمر طبيعي جدا أما بالنسبة للواقع أنا لا أرى أنه
يعني فطعف صوت الحق وكذا بالأكس كثير ما شاء الله من طلبة العلم الآن شباب وتوجيوني الخير وكذا لكن في المقابل أيضا يعني الشخص صراع كما قلت صراع لكن أنا ما أرى أنه يعني خفت لكن أنا أرى
في ذهب الشلافة العلباني ومن باسم فقدت الأمة وخير بكثير يعني هؤلاء الثلاثة الصوفية يقولون يعني فلان وفلان أوتادوا الأرض طيب أنا أقول هؤلاء كانوا أوتادوا يعني منذ وفوا وكانت وفاتهم
يعني متقاربة رحمه الله تبارك وتعالى منذ يعني قبض الله وروحه هؤلاء الثلاثة كان هناك فرص حقيقة وسيوسد إن شاء الله تعالى لأن هذه أمه ولادة يعني لا يلحمتهم منها يعني في عهد التابعين
تعني أطهى والحسن بن سيرين وسعيد وأروى وثم بعدهم بن شهاب وأنثى
ثم جاء بعدهم يعني مالك والشافقي وأحنق وحنيف والثوري جاء بعدهم الطذري والمنذر والأمة ولادة الأمة ولادة قد مروا على الناس زمان قالوا من أين يأتينا الآن أظهر هؤلاء الثلاثة ما شاء الله
وسيأتي غيرهم الأمة هذه ولادة ويبعث الله على رأس كل مائة سنة من يجدج العادي الأمة أمر دينها فأنا متفاقل جدا خاصة بالشباب أرى فيهم من العزيمة والفرس وأيضا أرى منهم من الجد والانتقاء
هذه مسألة مهمة جدا يعني المنهجية الصقيحة هذه بدأت تظهر الحمد لله ومننا لكن تقول لي في فسر في فسر في ضعف في ضعف لكن في ضعف في سر ما زال السرع موجود أنا متفاقل جدا بشباب الأمة والناس
بالعكس حريصون الآن على العلم التأصيلي أنا لما آتي لدرس الدروس الثلاثة ذكرت لك أمير القليل درسك الخارجي درس درس مستصر المؤمن ودرس التفسير درس الحضور رجال ونساء ولما أتكلم حضور طيب
أنا أتكلم عن الأمامي غير عن بعد مع وجود وسائل التواصل الآن وعن بعد والحضور وليس لي فقط أنا وغيري الحمد لله الناس بدأت تحضر الدروس العلمية وعن بعد رجال ونساء يحضرون لكن تقول يعني
الصحوة ضعفت قد تكون الصحوة السياسية ذي كان مرة فترة اللي هو دخول في السياسة وشغل فيها أنا ضد هذا أنا أقول كل إنسان يتكلم فيه تخصص صحيح نحن لسنا ضد السياسة أنا أقول كما قال الألباني
رحمه الله تبارك وتعالى فيقول السياسة من الدين ولكن ليس هذا السياسة ما ينفع الآن وأمور السياسة فيه كانوا في عندهم مجلس يخوضون فيها طيب أنا أدعو لهم أنا كذا لكن أنا أشتغل قما أرى أنه
أنفع ممكن يقول لك واحد لو تركنا السياسة لغير المتدينين سوف يحرفونها عن منهج الله والرسول طيب هل يقالها مثل هذا أيضا لو تركنا الطب للأطباء فقط أيضا لازم نتقل مع الأطباء ونشوف عمليات
وكذا لو تركنا الهندسة للمهندسين فقط زين قالوا بالأثمان وكذا لازم حنا أيضا نصير مهندسين وإن كنا لا نفهموا بالهندسة وهكذا الكيمياء وإكريزياء أين التخصص الذي ينادون به دائما يعني هذا
الإنسان أنا أتكلم عن نفسي يعني جاءني قريب لي هذا قريبي يعني مدمن سياسة عاش كيف مدمن؟
مدمن سياسة 24 ساعة في التلفزيون من محطة إلى محطة إخبارية محطة إلى محطة إخبار يخرج في الشارع سماعات من قناة سياسية إلى قناة سياسية يعني سياسي طيب يقول فضلت خطة الجمعة الشيخ بدأ يصبط
يقول الشيخ كلان فاضي هو أفهم من الشيخ السياسة خطيب الجمعة هذا الرجل يقول أنا أحب أغني ومشي فيه في السياسة يقول ما يفهم الشيخ قاعد يقول كلام غير صحيح مثلا طيب ليش؟
لأن هذا متخصص سياسة وعنده معلومات بينما الشيخ يتكلم صحيح لكن مشكلة الشيخ هذا نحرف عن التأصيل الشرعي بدأ يدخل تكلم في غير فنه وإذا قال الحافظ من حجر من تكلم بغير فنه فهذا لما تكلم
بغير فنه سقط من عيني الناس أنت كخطيب جمعة عندما تصعد للمنظر أعطي الناس ما يخطدهم ترغيب ترغيب العلم والعلم الذي تجيده أما تدخل سياسة واقتصاد وكيمياء وفيزياء وشاء الله أظن شيخنا
الناس لا تضع حدود واضحة بين ما يحتاج إلى تخصص وما يحتاج إلى رأي ديني يعني الناس تطلب من رجل الدين أو الشيخ أو العالم أو الداعية أن يتكلم في أمورهم العامة بما هم يريدون لا بما يفترض
أن يقول شوف إذاك هنا يظهر يعني العلم الشاعر المؤسس ني قال لي يا شيخنا تقول ما يريدون أو تقول ما تريد وتقول ما أريد قال لا يهم لك أحد فإذا صارت خطيب الجمعة أو العالم يغتي ما يريده
الناس صار كمان قال في شيخنا الشيخ ابن أتاني رحمه الله تعالى يقول علماء ثلاثة عالم سلطة وعالم أمة وعالم ملة يقول عالم السلطة هو الذي يفتوح بما يشتهيه الحكام والرؤساء وعالم الأمة هو
الذي يفتوح بما يشتهيه العامة يكسب أكبر عدد من المحبين له من الناس عالم الملة هو الذي يفتوح بما يعتقد أنه الحق ولا يهم له طالفة أحد له طالما أنه يقول كلمة الحق يرضي الله تبارك
وتعالى فهذا هو الأصل أما أني أبحث عن رضا الناس ما في بس نتكلم عن هم والناس هو يعني الخطيب الجمعة أو العالم طالب العلمي الأصل أنه لا بد أن يتكلم بلسان الناس وينصحهم وينصح نفسه أنا
لا أقول لا يدخل في السياسة لا يتكلم نهائي لكن أقول ليس هذا وقتها يعني هناك من هوت يعني فما نقول متوجهون لهذا الأمر ومتصدرون له ثانيا نفرق بين السياسة وبين التدخل في شأن الحاكم الآن
ليس قضية السياسة لقدرها هي قضية إلزام للحاكم هذا سئلات حديثة إذا رجعنا للتاريخ نجد مثلا الإمام النووي حينما تطلب الأمر الوقوف للحاكم قول الحقيقة وقف فجأة ظاهر بأبراسي الإمام ابن
تيمية حينما تطلب الأمر موقفا سياسيا انتقل إلى الصف الأول وقاتل في شق حقي وهذه كلمة الحق كلمة الحق يجب أن يقولها العلماء وطلبة العلماء لا بد أن يقولوا كلمة الحق لكن نفرق بين كلمة
الحق وبين موضوع الحق ونزعت الحاكم الأمر الذي هو عليه وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم كثير في هذا الأمر ويستمع والطاعة طيب والدعاء لهم الشافر أحمد يعني لما قيل له قال له رجل يقول
أنا يعني أدعو على الحاكم قال ليس هذا من الصبر يدعو وليس يعني يخرج يدعو قال هذا ليس من الصبر وإنما تسأل الله الذي لك وتقند الذي عليك نحن مشكلتنا الآن أننا صدنا نريد أن نفرض رأينا
على الحاكم ننصف للحاكم نوصل له النصيحة وفرق أيضا بين إبداء النصيحة للحاكم عندما تأتيه تزوره وتقول له واحدة ثانية ثلاثة نصفك بكذا وكذا وكذا لما تأتيك الآن العامة تهيج الناس الحاكم
فعل كذا الحاكم فعل كذا ماذا استفاد الناس طيب شافنا أين حدود السمع والطاعة للحاكم مثل اليوم نواجه مجموعة كبيرة من أهل العلم ممن يصنفون مثلا في قول الشيخ ابن عثمين ضمن علماء السلطة
يتمسكون بحديث ولو جلد ذخرك وأخذ مالك ويعني يجرونه في غير مجرح بصريح العبارة أين الحدود التي توضع للحاكم أو فلنقول توضع عند الإنسان لنفسه في الطاعة في السمع والطاعة إلى أين قد يصل
الإنسان في السمع والطاعة وما هي الحدود التي يجب أن يتوقف عندها العبد في السمع والطاعة للحاكم نحن كنا يعني أنا أتكلم عن نحن كنا نمر في عصور الحاكم يخشى الله في الرعية نحن نمر في
أماكن بحقام لا يراعون الله في أي شيء لا في دين ولا في دنيا يعني يضغطون على رعيتهم سواء بقوة السلاح أو بقوة الاضطرار يعني يكون مضطرا بسبب الضغوطات عليه فينزل هذا الضغط على الرعية أو
يكون لتحقيق مأرب شخصي يضغط على الرعية أرجع وأسأل نفس السؤال أين الحدود التي نستطيع أن نقول هي الحدود في إطاعة ولي الأمر الحمد لله في العصر الحديث لا يمكن أبدا ولذلك يعني الله تبارك
من ما يقول لنا تكتاب العلم يا أيها الذين من أطيع الله وأطيع الرسول إلى أبل منكم فإن تنازعتم في شيء فاردوه لله والرسول ولم يرده إلى قليل الأمر لكن تعلم أنه أمر طاعة لكنها طاعة تابعة
لطاعة الله وطاعة الرسول ويمثل هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا طاعة نمبلغ في معصيتي الثاني تسمع وتطيع للحاكم هو لك عليك وتدعو سأل الله الذي لك إرشادات النبي كانت واضحة جدا
والحديث الذي ذكرته والله يحبني قول النبي صلى الله عليه وسلم تسمع وتطيع وين ضرب ظهرك وين أخذ المال في صحيح مسلم وإن كان بعض أهل العلم كدار قطني يرى أنه موقوف لكن موقوف على من؟
على صحابه على كديفة من اليما صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم أولا الصحيح أنه ليس بموقوف كما ترجع هذا كثير من أهل العلم صلى الله عليه وسلم لنفرض أنه ليس من كلام النبي من كلام صحابي
جليل حديفة صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم لك تسمع وتطيع وين ضرب ظهرك وين أخذ المال هذا توجيه منصعات لصحابي ثالث خالفة لا يوجد ولذلك الأصل السمع والطاعة طالما أنه مسلم طالما أنه
مسلم ما أفهم فيكم الصلاة قال فما تأمرنا؟
قال تسمع وتطيع طيب؟
قال ألا نعبدهم بالسيوف؟
قال لا ما أقام الصلاة قال ما ذكرت الله أحفظكم أنه لا يطبق الشر أو هناك كثير من المعاصي أو الحراث قال النبي صلى الله عليه وسلم يكون عليكم أمراء تعرفون وتنكرون تعرفون وتنكرون وفي
الحديث الآخر النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عن هؤلاء الأمراء يعني يأمرونكم من المعاصي طيب؟
تجدون بعدي أثرة وأمور تنكرونها يعني واضح جدا وهذا ما يطالب به كثير من الناس اليوم أن بعدي أثرة وأمور تنكرونها أثرة استأثار وهذا الآن كلام الناس الحاكمين العم بالفلوس الحاكم أخذ كل
شيء لله الحاكم يقربوا أناسا ويعطيهم من مال مال الدولة ومال الدولة وهكذا يتكلمون عن المال طيب؟
والثاني قال أمور تنكرونها المنكرات الموجودة لا نؤيدها ولا نرضى بها لكن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا ستكون ستكون أمور تنكرونها وشهدوا من التبروج ومن وجود البنوك الربوية من وجود
صلاة القمار في بعض بلاد الإسلام في الخمور في يعني الظلم أشياء كثيرة جدا وهي أمور ننكرها طيب هذا أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لكن ماذا بعد ذلك؟
قال فمات أمورنا؟
قال تسمعت تسمعت إذن؟
إذن الإسلام ما ترك شيئا وضح لنا كل شيء في طريقة تعاملنا مع الحاكم عبد الله بن عمر مع ابنه سالم فلما جاء الحجات والحجات حاكت ذاك الوقت يعني مشروع كان في الحج فالحجات بن يوسف أثار
رجل ثم قال لي عبد الله بن عمر لي سالم فقال لي عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر موجود قال يا سالم قم فضري بعنقه هذا هو ربما الخاكم قال هذا أنا حكمته عليه بالموت قم فضري بعنقه فالتفت
سالم إلى الرجل قال قتلت نفسه؟
قال لا قال أريدت بعد إسلام؟
فارسدت عن الدين؟
قال لا قال فزنيت؟
وأنت محصن؟
قال لا فالتفت سالم إلى أبيه عبد الله بن عمر قال سمعت أبيه يقول أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يخل دم مرء مسلم إلا بأثابات الثي بالزان والنفس بالنفس والتارك بالدين فرق لك
في المنصرة في وزركة ما طاعة ما طاعة لكن ما خرج عليه فرق بين يقول لا أخرج عليه لا أثير الناس لا أعمل فوضى لا أقتل النفس المحرمة أنت تدري وأحفظكم الآن عندما يصرج هذا على الحاكم
الحاكم يقول تفضل؟
طبعا لا عنده حرس تولي عنده حرس أميري عنده جيش عنده شرطة عنده هذا تذب دماء على ماذا؟
صحيح أنت تريد أن تغير منكرات أضعد العامة عند أهل العلم لا يجوز تغيير المنكرات بمنكر بإحتيار بمنكر مثله فكيف إذا أتى النساء بمنكر؟
أعفهم لا يجوز إسلام دين شامل يوصح كل شيء طيب بطريقة منسجمة وذلك أكمل الله لنا الدين فالأصل هؤلاء الحكام الظلماء أو المقصرون المفطئون المستأثيرون بالأموال المبيخون لبعض المنكرات أو
كثير من المنكرات فلننصحهم نذكرهم بالله تبارك وتعالى ولا نطيعهم في مقصية الله لو جاءني الحاكم الآن وقال لي مثلا افعل كذا عمض نفرا قولي لنا سمع ولا طاعة افعل ما شئت لا أطيعك طيب لكن
إذا قال لي افعل شيئا مباحا فالأصل لنا مش سنبطع افعل شيئا مواجبا هذا مباذي أولى الناس معطي فالقصده أننا ضد هذه الثورات بسبب الحكام وأما تصرفات الفردية التي قد تحدث كما قال لي حسير
رضي الله عنه أو قال لي عبد الله بن زويد رضي الله عنه أو غيرهم كالقراء في زمن عبد الملك أو غيرهم طيب يعني هذه لها ظروفها والله أعلم كيف كانت ومع هذا عندما يتعارض فعل الصحابة أو من
ودون الصحابة مع القواعد العامة التي جعلها الله جعلها بسول صلى الله عليه وسلم يقول له أهل العلمي قدموا قوله الله ويقدموا قوله الرسول صلى الله عليه وسلم ثم هؤلاء يعتذروا لهم ولا
يعتذروا بهم نعتذر لهم نقول الله أعلم ماذا كانت وجهة نظر الحسير رضي الله عنه الله أعلم ماذا كانت وجهة نظر عبد الله بن زويد رضي الله عنه الله أعلم كيف كانت وجهة نظر القراء ما هي
الظروف المنخيطة في ذلك الوقت لكن لا نسير على طريقهم ضالنا أن عندنا نصوص من الله نصوص من النبي صلى الله عليه وسلم نقدم نصوص الله جل وعلا ونصوص النبي صلى الله عليه وسلم أن بعض أهل
العلم نقل الإجماع كالحفظ من الحجر وغيره أنه بعد ثورة الحسير أو الخروج في سير رضي الله عنه وكذلك أبو النزوي رضي الله عنه ويقرأ وكذا طار الإجماع عند أهل العلم أنه لا يجوز الخروج على
الحاكم المسلم بل حتى الحاكم الكافر لا يجوز الخروج عليه إذا كان الخروج يسببه تشرا أكثر من الشر الذي نحن فيه وهو يعني درء المفسدة عند أهل العلم مقدم على جلب المصلحة وإذا تساوت
المفسدتان درء المفسد فهمان كذا كانت المفسدة أعظم فهذه لا يجوز الإتيام بها أبدا فهذه وجهة نظري أن حكام فيهم الظالم فيهم التقي فيهم الوصى بين هذا وهذا لكن في النهاية ظالم أنه حاكم
مسلم يجب أن نسعى ونطيعه إلى إغلاق المساجد ومنع الجماعات هذا مسووغ وستمروا على هذه العقيدة الباطلة بل وقتل من العلماء من قتل قتل نعين بن حمد قتل البويطي تلميذ الشافعي قتل محمد بن
نحر قتل أحمد بن نصر القزاعي وغيرهم قتلوا لأنهم لا يقولون لخلق القرآن وسجن أحمد وجلد وفتن العلماء رحمه الله تبارك بهذه الفتنة العظيمة والبعض جاوب منهم يحب المعي منهم علي بن المديني
وكان الخلاص القرآن المخلوق والسكون المشرق طيب وبعضهم هرب كمحمد بن سعد لا محمد بن سعد قيل أنه أجاب ابن أبو حاتم الرازي أو زرع الرازي هرب حتى لا يقول هذه الكلمة لكن هل سمعت أن أحدهم
خرج على الحاتم؟
لا هل سمعت أحدهم يتعامل انقلابا؟
أبدا مع أنه كفر الذي كان يدعو إليه المأمون والمعتصم والواثب ومع هذا صبر وصاروا يدعون الناس ويعلمونهم الحق وكذا فقضية أن بعض الحكام اليوم مثلا تمنع الناس من المساعدة الإمام أحمد منع
من الدروس حتى لما أخرجوا الواثب قال له خلاص أخرج من السجن واجل سيوتك ولا تحدث أحدا ولا يسمك لك بدرس واحد اتسمى بيثه حتى إنه جاءه وهذه من المسائل الجميلة بقي بن مخلط جاءه من الأندلس
طيب جاء الإمام أحمد يسمع حديثه فقال الإمام لكن أنا ممنوع بالتحدي فقالوا آتيك كسائل يا طراب آتيك كسائل وتعطيني خبزة وحديثا واحدا قال إن كان كذلك فلم ولكن لا تعمل تخبرنا صورينا هذه
الدرجة ها هنا منعوا المسائل منعوا الناس لكن ما سمعنا أن أحدا من أهل العلم في تلك الفترة أمر بالخروج على المأمون أو الخروج على الواثق أو الواثب على المعتصم أبدت بل كانوا يدعوننا لهم
بظهر أن الله يهديهم ويفتح على قلوبهم وكذلك اليوم لأن عندما يأتينا بعض الحكام مثلا يغنقون المساجد أو يفتقن خمارات أو كذا هذه كبيرة ولا نرضاها ولا يجوز لهم ذلك لكن مع هذا لا نخرج
عليهم ولا نقاتلهم ولكن ندعو لهم أن الله يهديهم ونسعى في مناصحتهم ولكن لا نخرج عليهم لنقاتلهم أبدا لأن الشرط الذي يترتب عليه أعظم إن كان هناك يعني بعض أهل العلم يقول إذا كان هناك
شيء يسمى الانقلاب الأبيض يعني يؤتى للحاكم مثلا يعزل من المقربين منهم من أهل بيته مثلا إذا كانت الخلافة يعني أو الحكم أسري طيب مثل دول الخليج مثلا فكذلك يأتي من أهل بيته يعني من يفل
له اعتزل أنا مكانك الآن لأملأ كل أمر زاد عن حده بدون دماء بدون قتل بدون كذا عزل يسمى
طيب أو إذا كان جمهوريا أو كذا تأتيك حزب الذي يحكم مثلا يقول له أنت كثر منك الفساد اعتزل العزب يعزله مثلا وغير ذلك من الأمور إذا كانت الانتخابات مثلا أو كذا يعزل من هذا عن طريق
الانتخابات غض النظر لكن إذا كان هكذا عزل بطريقة يعني ما تكون فيها دماء ولا يكون فيه فساد أعظم من بقائه لا مانع من ذلك عبدالله بن عمر لما طرح عليه الآن لما صار لما مات يزيد بن
معاوية كانت المسألة فيها فراغ أعلن عبدالله بن زوير نفسه خليفة للمسلمين مكة ومروان بن الحكم تم تلبيعه إلى عبدالله بن الزوير ما عدا مروان بن الحكم في الشام أبا ذلك ثم أخذ منصور ثم
مات مروان وجاء بعده عبد الملل ابن مروان وكان الصراع بينه وعبدالله بن الزوير جاء لي عبدالله بن عمر قال له أنه يعني أنت الكل يحبك وأنت كلمة مجمع عليها لماذا لا تطالب أنت بالحكم
وتجتمع كلمة الأمة عليك قال بشر قال كلا تفراء محكمة دا شانك كلمة أهم شيء الله يفتح المسلم ليأجل أن أصل إلى هذا الكرسي يا ما تكونها كنفسدة قدور نعون نظر إلى الكعبة يوما قال والله إن
شانك عند الله العظيم والله إن دم المسلم أرض عن فرمتك نحن الآن صار دم المسلم نقيمتنا الآن نخرج على الحكام يموت الناس يموتون لكن نصل إلى الككم ما يصير هكذا صار دم المسلم رخيصا يموتون
لكن أهم شيء يعزل هذا الحاكم ما صحيح هذا الكلام ما هو منطق صحيح ولا جر عليه عمل السلف ولا أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن متدينون بدين كتاب وسنة وفهم سلفنا الصالح من الصحابة
والتابعين في الأصل أنا أتصور أن نلتزم بهذا والحكام الظلمة هؤلاء والمفطئون والمقصرون أو كذا يدعانهم ويناصحوا ويذكرون في ترك هذا الأمر لو سألتك عن إدوارنا نحن كافرون بعيدا عن الحكام
والأنظمة تجاه القضية الفلسطينية هذا تعلمة اليهودي الإسرائيلي الخبيث طيب يعني هذه من الأشياء التي يجب علينا أن ننصر فيها يعني كشعوب والبقية عمرهم إلى الله سبحانه وتعالى الله يستعين
جميل يعني المسلمون عفواً يعني ما طلبوا بيجي هذا يعني الآن القتلى في فلسطين يعني تلغى التجاوز الوحدة المتين ونخشوا ونخشوا الشفاء دفعين والجرحات تجاوز السبعين ألفاً طيب وهذا الشيء
مفزوقات طبعاً الهدم انهيار الدولة تأويل من الداخل التناوض لكن في المقابل عندما اتقوا تاريخ الإسلام التتار عندما جاءوا ماذا صنعوا على أقل تقدير قتلوا مليون مليون وليس ثلاثين ألفاً
وانا لا أقلل مع عدد ثلاثين ألفاً شيء يخلقهم ويؤذينا جداً لكن قتلوا مليون على أقل التقدير وعلى أكثر التقدير قتلوا مليون ونصف مليون مسلم في بغداد فقط وأفعاته في الأرض في سعدب طيب ومع
هذا يعني استمرت الحياة وأنا أقول لإخوان فلسطين ستستمروا الحياة وسينهزمون وستنتصرون وسيغذركم الله عليهم وستعودون كما كنتم وأكسن شاء الله تعالوا وهكذا تسير الدنيا ويستمر هكذا حياتهم
تشريدهم في تشريد فقووا كونهم قووا مرة كما قالت إلا بحبل من الله وحبل من الناس فهذا الحبل من الناس اليوم سينصرونهم ويتفون معهم ولكن يكاد الحبل عليهم أكثر يكاد شيخنا يكاد كثير ينظرنا
أننا يعني بعيد أنا نظرتي مختلفة أنا أرى أنه يتدين قطع الشام تعالى إن شاء الله طيب أنتقل من هذا المحور إلى محور تطرقنا له سابقا في اهتمامات الشباب بتلقي الدين وتلقي العلم الشرعي
ذكرتم أنكم تتفائلون بحسن الانتقاء اليوم كثر بين المتحدثين المتعالمون وكثر بين المتحدثين دعاة الفتنة وكثر بين المتحدثين طلبة الشهرة مدعي الحلم ويخلبون لب الألباب تعاتل على أبواب
جهنم ويخلبون لب طلبة العلم خصوصا المبتدئين وخصوصا من ليس لهم باع في طلب العلم من يبحث يستطيع أن يصل لفساد هؤلاء ولكن كثير من الناس بعيدين أصلا عن العلم الشرعي وعن القراءة الشرعية
فينخلبون بهم ويندرجون تحت مسارهم منذ فترة ليست بالبعيدة واجهنا مسألة تضليل الإمام النووي والإمام بن حجر وجدنا كثير إلى اليوم نجد شباب منسلبين بمن تكلم في المسألة ويعني مترددين بين
رأيه والرأي الآخر بل يرون هو تكلم بحق وقرأ من كتبهم كيف نستطيع تحذير الشباب من هؤلاء أو كيف نستطيع أن نضع قاعدة للمطلع المسلم لا أقول طالب العلم المطلع المسلم أو المحدث في القراءة
المتشغث للقراءة الشرعية وللطالب الشرعي تحذره من هؤلاء تجعله بعيدا عن أو خلف جدار يحميه من هؤلاء الانترنت وما يعطيه من المساحات كبيرة جدا فيسبوك واتساب تيك توك سلاب شات ما أعرف كله
هذا تويتر طيب هذه الأشياء كل من يريد أن يتكلم يجد له جمهورة يعني على الأقل هؤلاء يتكلمون في آيات فيها فيه ناس تافهين صعب التافهون جدا صاروا مشورين تجد إنسان تافه يتكلم فيه أمور
تافهة جدا تجد إنه أتباع مئات الأعراف دا قد يصل إلى المنعية الجيدة هو إنسان تافه يعني لا يقدم ولا يؤخر فهذه المسألة وكالقضية أن كل إنسان صار يمكن أن يتكلم في بيتيه جسر بيتيه يحط
التلفون أمامه ويتكلم وينشر في اليوتيوب أو في التفتوك أو في غيرها ينشر فيديوهات أو ينشر كلاما عن طريق تويتر أو فيسبوك أو كذا والمتلقون الآن يعني من كل مكان من أسفل العالم يعني كما
يقول العالم قرية ألا أنا الآن يكاد أتكلم معك الآن يسبعها وناس في اليابان وناس في نيجيريا وناس في نيكاراك وإنه صار العالم صغيرا جدا فلذلك هذه فتنة عظيمة جدا وقضية أن الناس قد يفتنون
بمن شواطر الكرهة وفي ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهم أتباع وناس يزور على طريقتهم ولكنهم ظلون مضريون هذا واحد جدا وإذا يقول ابن المبارك والرحمة الله بالله الجميع إذا دخل الإسلام أن
يلتزم صاحب سنة لكن أدي يدخل الإسلام وينفرش مع صاحب بدع فيزور على طريقته هذا واقع الثياث اليوم فقضية أننا نستطيع أن نوقف هذا المدلين كقافه وندخل في هذا المدل ونصحق قدر ما نستطيع
بارد هذا ممكن وهذا الواجب علينا الآن أن نخوض كما يخوضون ولكن بالعقل والبنطف والكتاب والسبنة والناس في النهاية تعالي لغن قبوش ولو يدرع وانت طمح بضاعتك كما يطرح غيرك بضاعته وصاحب
البضاعة الصحيح والذي سيفوز في النهاية وهناك طرف ثالث أقوى من هؤلاء كلهم وهو الله جل وعلا إذا أراد الخير سيوفقه الله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا فإذا كان إنسان مريضا للخير
هريصا عليه فإن الله سيوفقه سبحانه وتعالى إلى إدراكه وسيتبع الشخص الذي يفلس ويعمل بس وسينصرف عن خيره فهذا الأمر طبيعي جدا وهذا الصراع كما ذكرت قبل قليل وأعبقتم أنه صراع بين الحق
والفاطن هذا أمر طبيعي جدا ونبث الزيادة من الجود في هذا الموضوع وهو أن المشارك هؤلاء في هذه الأماكن التي يدعونا الناس فيها إلى الباطل وندعو فيها نفل إلى الحق وإلى الثيق هذا وهذا
يكون عليك فعلينا أن نلتزم هذا وإن شاء الله تعالى سينتصر في النهاية الحق إن شاء الله هذا يقين هذا يقين هذا كثير كثير لا واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يمكن أن يبتعد بالعشرات
وأنا أتفكر مع العشرات أنهم لهم أثر أما الذين ليس لهم أثر بالآلاف بالآلاف لكن الذين لهم أثر يجيدون يعني يصنع الكلام ويستدلون من الكتابة يستدلون يقنعون البعض يعني وتوتوب وبالعشرات
لكن أن تقضوا وافعل ما تستطيع وسيظهر الله الفقر وكل مريد للحب سيوفقه الله هذه قاعدة قاعدة يقينية لا تتزحزح أبدا عندما تقول اللهم أرني الحق حقه وزقه من اتباعه وأنت صادق فلن يقول الله
لك لا بل يقول الله لك سم سبحانه وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى والذي عجاهده فينا لنا لنا لنا هذا وعد وعد بمن وعده من الله فأنا أقول الإنسان لا يلتفت إليهم بالأمان أن يحذر منهم
طبعا خاصة إذا زاد شرهم يحذرهم يبين وسطائهم يقولوا كلمة الحق الأمر لله أولا وآخر شفنا كلمة أخيرة توجهونها لطلبة العلم كلمة توجهونها للعامة كلمة توجهونها لجمهوركم العريض من الشباب
ثلاث كلمات أعددهم واحد واحد كلمة لطلبة العلم أنا أقول لطلبة العلم زيدوا في طلبكم اجتهدوا اخلصوا لله تبارك وتعالى خالطوا الناس هذه مهمة شيخنا خالطوا الناس وإفقوا بها وما كان الرفق
في شيء إلا زال وما نزع من شيء إلا شانه قرصقوا مع الناس والناس فيها خير عظيم جدا لكن يحتاجون إلى من يوصل لهم في الخير في الطريقة التي يحبونها ولا أقول تتنازل عن الحق ولكن طريقة
السلوك الحديث هذا الذي ينفع كثيرا واستمروا في طلب العلم وكما قال أحمد رضي الله عنه مع المطبرة إلى المطبرة والشافعي رضي الله عنه يقول كلما ازددت علما ازددت علما جاهلا فإنسان يستمر
في طلب العلم إلى أن يتوفاه الله سبحانه وتعالى ولا يقترن كما عندك بيننا واحرصوا على قولنا أعلم فيما لا تعلم واحرصوا على قول أعلى فيما تعلم هذا بالطبع كلمة للعامة كلمة للعامة يعني
تذكروا دائما العصر الذي خلقنا الله لا ومن خلقه الجنة والفوسعين يعودون لا تبرنكم الحياة الدنيا يعني اعلموا أنكم مفارقوها وقد فارقها غيركم من التعلمون فاحرصوا أن تكونوا من من يعني
يصل فيما خلق العجل وعبادة البات بارك وتعامل ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه دراعا ومن تقرب إليه دراعا قبرت إليه دراعا فالله تبارك وتعالى يريدنا أن نقرب منه ولي تقربوا منه سبحانه
وتعالى ثم لا تيأسوا من الضوش لأن كثيرا من العامة بأسر قال إذا يعني كثرت لبسه بالمعاصي وصل إلى مرحلة وهي قد يومي اليأس وضع فلسلة تبارك وتعالى لأسر لأن يأسر في هذه المرحلة ويأس مطعمة
جلالك توسيط نبي فأنا قل لا تيأسوا بضعف تقربوا إلى المحسنين كلمة شيخنا لجمهورك العريض من الشباب نحن شفنا ما شاء الله نشوف أغلب جمهورك وأغلب اللي يتحمسون لكلماتك الشباب كلمة لهم
أحبكم في الله جزاك الله خير شيخ جزاك الله خير أكرمك الله شيخنا كما أكرمتنا وتقبل منك إن شاء الله وفتح لك طرق الخير يا رب الله يسلمك ونسألك من الدعاء الله يسلمك الله يسلمك إن الشيف
توريجي لكن لا إن شاء الله الله يطول ونعبر ويجلي كشال