20 مشاهدة
1 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( لقاء قناة المعالي "الشيخ عثمان الخميس التعريف بنفسه )
الصوت
لقاء الشيخ عثمان الخميس مع قناة المعالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشاهدين الكرام أهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامجكم حياة الدعاة وضيف هذه الحلقة هو الداعية والشيخ المعروف شيخنا الفاضل أبو محمد الشيخ عثمان
الخميس فرحبوا معي بفضيلة الشيخ رحمة الله وبركاته شيخنا نحن في البداية نحن في مقر العمل وودنا قبل أن نبدأ في أسئلة العمل والوظائف والنشطة التعليمية بودنا لو أن تعرف عن نفسك تعرف
المشاهد عن نفسك نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد أولاً أشكرك مع هذا اللقاء وإسأل الله تبارك وتعالى نجعله نافعاً بالنسبة لي أنا
عثمان بن محمد بن حمد بن عبد الله بن صالح الخميس ويرجع نسب هذه الأسرة إلى قبيلة بني تميم ووصولنا كانت في القصيم لك العربية السعودية وما زال لنا أقارب هناك لنا علاقة طيبة بهم ثم
انتقلت أو انتقل مجموعة من الأسرة إلى الكويت واستقروا بها وبدأت كما يبدأ أي طالب علم كويت طبعاً بدأت ندرس التعليمية شيخ احنا احنا ودنا نتعمق في أسئلة الأسرة الصغيرة والكبيرة لكن
احنا بدنا نخليها في فقرة فقرة البيت احنا ودنا نتعلم في بدايات تعليمك ونشأتك التعليمية نعم نشأة التعليمية بدأت طبعاً في ابتدائي ثم متوسط ثم ثانوي ثم دخلت اللي هي حالياً تسمى كلية
التربية الأساسية أي سنة تذكر؟
كانت سنة 84 على ما أظن ثم بعدك بعد أن تخرجت فكرت في دراسة العلم الشرعي فتوجهت إلى القصيم ودرست في جامعة لما محمد بن سعود هذا بعد التخرج؟
في الدبلوم في التقنيات التربوية توظفت عليها شيخ؟
ما توظفت لا مجرد تخرجت انطلقت للدراسة من جديد على الشهادة الثانوية هذا يعطينا إلى أن بدايتك في الالتزام كانت متى شيخ؟
الحمد لله منذ الصغر يعني كان في الحمد لله شيء من الالتزام وكنت أحب القراءة من صغري يعني أحب القراءة لكن كنت أحب قراءة كتب الشعر والأدب طاح حسين ثم بعد ذلك بدأت أقرأ في داوة النهاية
هذه في مرحلة الثانوية شيخ؟
تقريبا تقريبا مرحلة الثانوية كنت أقرأ بعض الكتب طاح حسين وقرأت لمتنبي ديوان متنبي كنت معجبا بها كثيرا ما أقرأ في هذا الكتاب ثم قرأت كتاب داوة النهاية الحظ من كثير رحمه الله تعالى
وكان والدي يعني طيب شيخ القراءة هذه يعني ما رجعت لأحد في بعض القراءة بعض الزملاء الأخوة الأكبر مني سنا كان أحيانا أذهب معهم إلى المكتبات فيرشدونني إلى بعض الكتب كانت تعلقك في الأدب
يعني أحب القراءة في كتب الأدب يعني خاصة التاريخ أو القصص أو خلنا نقول الكتب الأدبية الشعر كنت أحب القراءة فيها شيخ شنو اكتسبت من خلال القراءة في هالسنة المبكرة يعني اكتسبت في محبة
الشعر طيب محبته اكتسبت نوعا ما يعني وليس كثيرا يعني في تقويم اللسان شيئا ما طبعا مع قراءة القراءة الكريم يعني بما أنك جبت على التاريخ شيخ القراءة وتقويم اللسان يعني ما تلاحظ أنه في
هالوقت قضية القراءة يعني شبه معدومة سواء في البيوت في الأماكن العامة قراءة شبه معدومة يعني أنا لا أوافق أول شيء أنها شبه معدومة لا في ناس تقرأ الله الحمد لله منها لكن نعم هناك عزوف
عند البعض عن القراءة لكن هناك هناك قراءة هناك ناس تقرأ وهناك عازفون عن القراءة خاصة مع وجود يعني الانترنت وتلفزيون وانشغال الناس بالسفر وغيره لكن أنا لا أوافق أنه فيه عزوف تام لكن
فيه كثير من الناس نعم عندهم عزوف لكن فيه أيضا كثير من الناس يقرأون الحمد لله طيب شيخ يعني بعد أنا بحكم معرفتي بالأشخاص الذين أخالطهم سواء في الديوانية المحيط كنت تكلم عن المحيط
وكذا الله يقرأون يقرأون أنا ما أوافق على هذه النظرة تشامية لكنها ما هي نظرة تشامية شيخ هي نظرة العامة أن الناس ما تقرأ يعني رغم توافر الكتب وتوافر أنا أقول لعلها لا تنتقي في
القراءة يعني يمكن تقرأ أي شيء الأمامها تقرأه وبعض الناس قد لا يقرأ الكتب خاصة الكبيرة الجرائد طبعا الكل يقرأ لكن القصد أقصد يعني كقراءة أنا لا أعرف الأعقاربي معارفي لا يقرؤون لما
انتناقش لما كذا عندهم شيء يعني لكن الأكثر لا يقرأ صح لكن ليس معناه أنه عزوف تام أو شبه عزوف تام هكذا طيب شيخ النقلة اللي خلتك توجه إلى العلم الشريع رغم أنك يعني بداياتك في القراءة
كانت في التاريخ وفي الأدب سببها النقلة هذه أنك توجهت إلى العلم الشريع حطيت في بالك النقلة إلى القصيم إلى الشيخ بن عثمان والله ليست نقلة أنا كنت أقرأ أيضا في العلم الشرعي كنت أحضر
بعض الدروس وكنت منذ صغري كان أخي الكبير ناصر الدعيج أبو بدر حفظ الله تبارك وتعالى كان يأخذني كثيرا إلى بعض الدروس كذا ثم بعد ذلك كنت أحضر أنت شيخ ناظم شيخ ابن حمد الخالق في الكويت
عندنا أحضر لهم بعض الدروس وشيخ عبد الرحمن عبد الصمد رحمه الله تبارك وتعالى أبو يوسف حضرنا عنده لكن بشكل عام هذا بدايات شيخ هذه بدايات نعم حضورك هذا كلها بداية وكنت أقرأ في البيت
كنت أقرأ بعض الكتب كان والدي رحمه الله تعالى يعني يحرص على شراء الكتب أحيانا فكنت أنا أسرقها منه لكن سرقة حلال يعني برضاه ما اللي شجعك أنك تسافر لطلب العلم الشرعي والله في ذلك
الوقت عندما انتهيت من الثانوية ودرست في معهد المعلمين في ذلك الوقت كنت يعني أحرص على طلب العلم الشرعي أكثر ثم لما وصلت إلى السنة الثانية يعني قبل التخرج بفصل تقريبا حرصت على تعلم
العلم الشرعي وكلمني أخي أبو سعد سالم الطويل عبد الله تعالى هو الذي يعني دفعني إلى السفر إلى القصيم ودراسة عند الشيخ من أثمين وأنا لن أنسى له هذا الجميل أبدا كان الشيخ أبو سعد سالم
الطويل كان معاك يعني في الدراسة أو علاقة خارجية خارج الدراسة لا كان معي في الدراسة في الثانوية أو المتوسطة أو لا أنسيت طيب وكان معي في النادي كان معي في النادي أنا كنت ألعب في
النادي حارس مرة وهو الدفاع يعني علاقتك من الصغر مع الشيخ أبو سعد نعم ثم بعد ذلك في الدراسة كان رافقني أظن في أول ثانوي في رابع متوسط رافقني في الدراسة ثم بعد ذلك هو سبقني ذهب إلى
المدينة في الفترة التي درستنا فيها مع المعلمين وذهب إلى المدينة ذهب إلى المدينة ثم بعد ذلك ذهب إلى القصيم وبعد أن استقر في القصيم رأيته يوما فنصحني بأن آتي إلى القصيم وأدرس عند
الشيخ وكذا فاقتنعت بفكرته وتوجهت إلى هناك زين شيخ لما انتقلت إلى هناك كانت دراسة نظامية ولا للشيخ بن أثمين فقط كلا الأمرين يعني كنا ندرس دراسة نظامية في الجامعة في جامعة الإمام حمد
بن سعود فرع القصيم وفي المساء ندرس عند الشيخ في المسجد بعد المغرب بعد العشاء استقريت هناك بعد كم سنة؟
أربع سنوات فترة الدراسة الجامعية كنا في الصباح في الجامعة وفي المساء عند الشيخ من كان معك بما أنك ذكرت الشيخ أبو سعد سالم الطويل نعم من كانوا معكم كمجموعة من الشباب الكويتين؟
والله كانت فلة طيبة لكن البعض لم يكمل الدراسة والبعض أتم يعني من الذين كانوا معنا أخي أبو سعد أبو فهد ماهر الساير رحمه الله تعالى وكان معنا أخي محمد السيد محمد عبد الرزاق طبطبائي
وكان معنا الأخ فيصل أبو عبد الله فيصل حالد السعيد وكان معنا الأخ مساعد سيف العتيقي أبو عبد الرحمن وكان معنا بدر بن جاسم الأرملي أبو عبد العزيز وإن كان أنا سميه أبو عبد العزيز هو
سمى أبو ناصر كان زمانه سميه أبو عبد العزيز على اسم القديم على اسم القديم طيب كان معنا آخرون طبعاً أخونا علي الهران أبو الحسن أنا ما أذكره الآن في بعض الإخوة أو أخ نعم أبو محمد في
حال مسرور المطيري وهناك بعض الإخوة لم يكملوا الدراسة ولكن حضروا معنا سنوات كمثل الأخ أبي عبدالوهاب مساعد الحمدان والأخ فهد تنيب محمد أبو الحميد مقدم والأخ خالد الساعي أبو عمر إنها
لم يكملوا الدراسة وينحضروا معنا سنوات الأخ سلمان دريع دكتور أبو علي ما شاء الله شيخ أنت تقريباً كأنك أحصيتهم نعم ألا ما شاء الله المجموعة هذه لكم تواصل يعني بعد التخرج والله تواصل
يعني علمي ما نقصد التواصل العام والله البعض البعض يعني البعض لنا تواصل معهم والبعض لا والله يعني لقاء بالمناسبات كذا يعني أكثر إنسان اللي تواصل معه محمد الطبطبائي الحمد لله تعالى
هذا أكثر عميد فلس الشريع السابق عميد فلس الشريع سابقاً هو أكثر واحد لأنه كانت كنت أدرس معه نسكن في غرفة واحدة أنا وإياه سواء في الجامعة أو لما انتقلنا إلى في أي سنة التلقى شيخ من
84 إلى 88 84 إلى 88 أين الميلادي أين نعم الأربع سنوات هذه شيخ أكيد فيها قصص وفواعد لا تعد ولا تحسن لا شك أبي لو يعني إذا بتلخص لي هالتجربة هذه خلال الأربع سنوات بكلمتين شنو تطلع
منها الأربع سنوات شنو استفدت منها الدراسة الشرعية النظامية ومع هذا ارتبطتوا بعالم جليل رحمة الله عليه لو الشيخ محمد الصالح العثيمي نعم هو لا شك يعني هذه تقريباً هذه السنوات هي التي
خلنا نقول عدلت المسار في قضية الدعوة وفي طلب العلم والاهتمام به لا شك إن هذه السنوات الأربع عدلت المسار وكان الشيخ بن عثيمين رحمة الله تبارك وتعالى كان مربياً أكثر مما كان معلماً
فقط يعني البعض يرى أنه معلم شرعي هو معلم شرعي ومربي رحمة الله تبارك وتعالى فهو من أكثر له من الدعاء رحمة الله جل وعلا فالقصد إن الإنسان لا شك إن هناك الاعتماد على النفس حيث الغربة
سفر هناك أو شيء سكن في سكن الجامعي أنا وأخي محمد طوطايس مدة سنتين انتقلنا للسكن مع الشباب لمدة سنة ونصف تقريباً مدى ما أكبر يعني لا سكن الجامعي اللي هو تابع للجامعة ثم أجرنا شقة
خاصة في الكويتيين فسكن الكويتيون معاً يعني كنا أنا وأخي محمد طوطايس وفيصل السعيد ومساعد العتيجي وفهد الإثنيب وبدر الأرملي استأجرنا شقة وسكننا فيها يعني معاً نحن الستة المتزوجون
طبعاً لوحدهم سالم الطويل ماهر الساير رحمه الله وفيحان سرور هؤلاء المتزوجون ما نحاكيهم دولي ما نحاكيهم لوحدهم طيب ثم بعد ذلك تزوج خالد الساعي ثم تزوجت أنا طيب في القصيم في القصيم في
سنة الثالثة بعد انتهاء سنة الثالثة تزوج وأخذ زوجتي معي هناك وصرت من المتزوجين هناك يعني صار ما يحاكيهم صارت ما تردنا على العزوبية طيب شيخ علاقتك بشيخ بن عثمين يعني أكيد الفوائد لا
تعد لا تحصى في ارتباطكم مع الشيخ بن عثمين لكن هناك علامات بارزة يمكن راسخة إلى الآن أو مواقف أو تجارب لا زالت راسخة قد تسير يعني في حياتك وهي عالقة في ذهنك مع الشيخ بن عثمين يعني
شنو تحدث المشاهد عن بعض تجاربك مع الشيخ بن عثمين الشخصية يعني يكفينا أن نعلم أن الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى كان مربياً ومن ذلك يعني استفدنا منه هذه القضية ويكفيك أن خلال هذه
السنوات الأربع وبعد سنوات الأربع حيث أننا كنا في زيارة متصلة مع الشيخ إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى كنا دائماً نقوم بزيارته في كل سنة نذهب إلى زيارته رحمه الله تبارك وتعالى ما
سمعته يوماً تكلم في شخص حتى عندما يسأل عن بعض العلماء أو بعض الدعاة لا يتكلم في أحد أبداً لا يتكلم في أحد وكان يقول يعني إذا أردتم أن تعيبوا شيئاً عيبوا القولة أو العمل
طيب ولا تتكلم في الأشخاص ما كان يتكلم في أحد أبداً وأذكر من ضمن الأمور أني ذهبت يوماً شافعاً عند الشيخ في مشكلة وقعت في الكويت هنا فذهبت إلى الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى على أن
يقبلني شافعاً في هذه القضية فقبل رحمه الله تبارك وتعالى لكن قال حتى يأتي الخصمان ويقبلوا يعني شفاعتك عندي وأنا أقبلها عندي طيب ولكن لم يتم الأمر لكن على كل حال يعني الشيخ بن عثمين
مما استفدنا أنه ما كان يتكلم في أحد رحمه الله تعالى كان مربياً على سمت وخلق ودين يعني تستفيد منه ولو لم يتكلم بما أنك جبت الشفاعات شيخ مشهور عن الشيخ بن عثمين رحمه الله عليه كثرة
الشفاعات أنه يشفع للطلاب في دخول الجامعة يشفع للمحتاجين يشفع لأمور كثيرة يعني ما يستحضرك قصة من هالشفاعات اللي مرت عليك في علاقتك مع الشيخ ما يحضرني الآن شفاعة معينة لكن ما أظن
الشيخ كان كثير الشفاعات يعني أنا لعلي أخالف في هذا الشيخ كان دقيقاً في شفاعته ما كان يشفع لكل أحد وإنما كان يسأل من يعرفه يتحقق يتحقق نعم ليس سهلاً بالعكس كان الشيخ شديداً في هذا
يعني ما يعطي شفاعة إلا لمن يعرفه أو يأتي من يعرفه فيزكيه عنده أنا قصدت يا شيخ ما هو كثرة الشفاعة بشكل عام يهتم أنه يشفع حتى ينتهي الأمر طبعاً طبعاً هذا اللي أنا قصده لا قطعاً قطعاً
كنا لما نحتاج شيئاً من الكتب مثلاً يكتب لنا الشيخ خطابات لاستلام هذه الكتب طلبت العلم الذين يدرسون في الجامعة كان يشفع لهم لا لا يقصر في هذا الأذكرة في إحدى يعني مجموعة من الأخوة
كانوا يدرسون في الدراسة النظامية بعد ما النظام اختلف ما عاد أصبح بالسهولة الدهول وكانت الموافقة ما هي صعبة إلا مستحيلة مع ذلك الشيخ جابها لهم فهذه القصة هذه ارتبطت في ذهني أن الشيخ
بن عثيمين حريص على أن يؤدي الشفاعة حتى ينتهي أمره ما كان يقصر ما كان يقصر في هذا أبداً رحمه الله تعالى طيب شيخنا إحنا يعني أنا كنت أظن كنت أظن أن الشيخ بن عثيمين يحب الطلبة أكثر من
أهله من كثر ما يحرص على طلبته رحمه الله تعالى كنت أظن أنه يحب الطلبة أكثر من أهله طيب شيخ حتى في عمله لما رشح العمل في الرياض رفض إلى هذه الدرجة رغم أنه يعني رشح لأكثر من مرة نعم
رفض إلا أن يبقى في عنيزة لأجل الطلبة طيب شيخ في فترة من فترات الكثيرة الشيخ كان حتى الحضور عنده مهول كبير شنو اللي استفدتوا منه من هذه الجزئية يعني الحضور ليس كبيراً في بدايات
الشيخ بن عثيمين أكيد الحضور ما كان مثل النهايات رغم أنه كان دعاة عاديين يعني ما هم علامة كان عندهم الحضور بالآلاف أنا حضرت عند الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وكان الحضور أحياناً نوصل
ثلاثة عشر أربعة عشر فقط بل حدثني أخي سالم بحكم أنه أقدم منا بسنة غريباً حدثني كان أحياناً يقول نحضر الدرجة ثمانية سبع فقط عند الشيخ في مراحل أخي بعد تخرجنا وزياراتنا السنوية للشيخ
أنا وأخي محمد طيب طيب كنا زياراتنا دورية ثابتة كان الحضور أكثر من خمسمائة ستمائة هذا غير النساء لكن في فترات كنا نحضر عند الشيخ ثلاثة عشر أربعة عشر وسالم حدثني أنه ربما صاروا
ثمانية أو سبعة قص الدروس الفجر طيب شيخ مثل الأمر هذا وحرص الشيخ على لو كان عنده قدامه واحد شنو يستفيد منه الدعاة وطلبة العلم والعلمة أنا أطبقه الآن أني هيئت نفسي لهذا ووطنتها على
هذا الأمر أنه لو استمر معي واحد أستمر في الدرس ولا أقطعه طالما أن هناك من يستمر معي في الدرس وهكذا كان الشيخ رحمه الله تعالى تلك الفترة التي لم يكن فيها الشيخ نقول مشهوراً ومعروفاً
بين الناس رحمه الله تبارك وتعالى كان الدروس مستمرة ولا ينقطع الدرس أبداً الشيخ وهو مريض يأتي للدرس قليلاً ما كان يعني يعتذر عن الدرس رحمه الله تعالى إلا إذا كان في سفر فإنه لا يغيب
عن الدرس إلا نادراً رحمه الله تعالى فالقصد أنه قلة الطلبة لا شك أنها تؤثر على البعض وتحزن أحياناً وكذا لكن ما رأيت هذا عند الشيخ وهذا مما استفدته منه رحمه الله تعالى
طيب الشيخ الكلام عن الشيخ بن أثيمين والتجارب والقصص طويلة ما تنتهي لكن نحن حبينا نشير لها بما أننا تتكلمنا عن الدراس النظامية وكذا قد يتيح لنا المجال في فقرات الجاية نحن نستحضر شيء
منها نحن في مقر إدارة الدراسات الإسلامية نعم بدنا شيخ كونك موجه أول تحدثنا عن دور الإدارة المجتمعية والثقافية في هذا البلد الطيب خاصة أن العمل هذا من خلال وزارة الأوقاف الشغل
الإسلامية نعم طبعاً دار الدراسات الإسلامية تابعة لوزارة الأوقاف كما تفضلتم نعم وهذه الإدارة بدأت صغيرة جداً في 1994 ميلادي وقبلها كنت مدرساً في التربية ثم انتقلت رفقة يعني مدرسي
الأول وهو الأخ أبو أحمد عبدالله زويد حفظ الله تعالى هو الذي حثني الانتقال إلى إدارة الدراسات الإسلامية فانتقلت إليها وكانت قديماً دراسة إسلامية لها مكتب داخل وزارة ثم بعد ذلك خرجت
إلى منطقة الروميثية مقر الإدارة هناك وكان عدد الموظفين يمكن ثلاثة لما كانوا في الوزارة الآن عدد الموظفين تجاوز ثلاث آلاف ما شاء الله من مدرسين ومدرسات وعملين ومدرسات وإدارة وعملين
وأعداد كبيرة جداً هي أبرز في هذه الإدارة اللي هو دور القرآن أنا أريد أن أتكلم عن دور القرآن طبعاً الإدارة هي الأصل هي دور القرآن كان دور القرآن الكريم عبارة عن دار واحدة فقط ثم بعد
ذلك تطور الأمر ثم أقيمت دار للنساء بعد ذلك كانت دار واحدة للرجال وبعدها بسنوات أقيمت دار للنساء الآن تجاوز على الدور أكثر من ثمانين دار للقرآن من رجال ونساء ولا شك أن دور النساء
أكثر بكثير من دور الرجال اللي عارف يا شيخ حتى في السجن المركزي فيه دار تابعة يمكن لا شك في السجن المركزي فقط في السجن المركزي والأحداث والتأهيل التائبين والإرشاد هذا التوسع ورجال
ونساء هذا التوسع شيخ في افتتاح دور القرآن نساء ورجال وفي أماكن مهمة للتأهيل والتدريب أكيد أن الدولة والوزارة شافت فينا تائب لا شك الناس مفطورون على التدين فالناس مفطورون على قبول
الحق وعلى التدين هذه فطرة جعلها الله في الناس ودور القرآن تخدم هذه الفطرة يعني تعين الإنسان على أن يسير على الطريق الصحيح بذلك في المؤسسات الإصلاحية الآن اللي هي السجن والرشاد
والتأهيل التائبين والأحداث وغيرها طيب أكثر من ثمان دور القرآن الكريم هذا عدد دور القرآن الكريم في أماكن أخرى للرجال وللنساء ولها أثر عظيم جدا وقبول عند الناس يعني الله الحمد والمنى
وخريجون كثر ما شاء الله يتخرجون من هذه الدور فنفع الله بها كثيرا شهادتها أيضا شيخ أظنها بدت أنها توظف والله هذه إشكالية قديمة وهي قضية الاعتراف بالشهادة أو اعتبار هذه الشهادة
وإشارة دار القرآن الكريم هي وظيفيا معادلة في ديوان الموظفين لكن في وزارة التعليم العالي غير معادلة لكن في جامعات خارجية شيخ ما اعترف فيها والله قبلت شهادة دار القرآن قبلت في بعض
الجامعات نعم أذكر عندنا بعض الطالبة هنا تخرجوا من دور القرآن الكريم وذهبوا إلى جامعات في البلاد العربية وقبلوا هناك واستمروا بالدراسة ما شاء الله شيخ من انتقالك لها شنو كان يعني
مسماك فيها أنا انتقلت في البداية مدرس فيها كمدرس انتقلت أولا كمدرس ثم كنت في القسم الفني ارتقى بالأمر صرت رئيس القسم الفني ثم بعد ذلك صرت مراقبا فنيا لدور القرآن الكريم ثم تركت
الوظيفة الإدارية وتوجهت إلى التوجيه فصرت موجها في دور القرآن الكريم ثم بعد ذلك موجها أول وهو وضعي الحالي الآن نعم شيخ شنو الفرق بين الموجه يعني العمل الفني متابعة وبين العمل
الإداري عمل إداري إداري وهذا فني يعني العمل الإداري يعني علاقاتك مع الناس ودور عدد دور القرآن والمدرسون ومشاكل المدرسين والمعينون الجدد والمكلفون لكن في التوجيه لا بد مع المادة
العلمية وهذا اختيار يعني أنه أبقى مع العلم وليس مع القضايا الإدارية هذا اللي خلاني أسأل أن أنت اللي حرست فيك ولا العمل لا لا أنا الذي طلبت أن أنتقل من قضية الإدارية رغم أن البعض
أحيانا يحب أنه يكون في العمل إداري أريح يمكن لا شك أريح وفيه ميزات وكذا لكن الحمد لله شيخ أنا أود أسألك أسئلة لها علاقة في الوظيفة لكن قد يكون الفاصل قريب لكن أنا أود أسألك بحكم
تدريسك خارج العمل في دوراتك وفي دروسك العلمية أنت أقمت مدرسة نعم راح نتكلم الآن عن مدرسة لأن الفاصل أوشك عندها لكن راح نتكلم عن مدرسة في مكان المدرسة ونتعرف عليها وعلى أهدافها يا
أهلا وسهلا فإلى هناك نتعرف عليها ثم بعدها ننتقل إلى أماكن أخرى مشاهدين الكرام فاصل وننتقل مع الشيخ ونتعرف إحنا وياكم على مدرسة بين قوسين ما راح أذكر اسمها انتظرون شر ضلال تثمر في
السر وفي العلاني بالداوة تنهض أمتنا بالحكمة والقول الحسني تحمينا من شر ضلال تثمر في السر وفي العلاني ودعاة الحق لنا قمم ودعاة الصبر على المحني مما تزدان لهم بداع دوما يمضون على
السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على
السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على
السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني دوما يمضون على
السنني دوما يمضون على السنني د دوما يمضون على السنني دوما يمضون على السنني د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د
د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د دً د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د د اجتماع أسبوع كل أحد تجتمع الأسرة
تقريبا دوان الخميس نعم دوان الخميس وعندنا دوان آخر في الرابية بيت عمي ناصر تجتمع الشباب شبابية هذه طيب وطبعا غير اللقاءات بالمناسبات وغيرها نلتقي كثيرا الحمد لله يعني الذي يسعدني
أن الأسرة مترابطة الحمد لله نعم الأسرة مترابطة وذلك أبنائكم يعني يمشون على نفس المساعدة الله الحمد لله مننا نعم في ترابط بينهم في ترابط يعني هذه ميزة يعني يذكرها الجميع حقيقة وإن
الأسرة الله الحمد لله صلة الرحم فيها قوية جدا سواء لدينا في كويت أو خارج الكويت الله ملكها حمد لله طيب شيخ إذا حبينا ندخل عاد في أسرتك الصغيرة أم محمد والعيال نعم ودور أم محمد خاصة
مراعاة اللي ظروف كثرة شفراتك وارتباطاتك وانت تحدثنا على الأسرة الصغيرة طبعا زوجتي هي كريمة العم عبد العزيز سرموح نعم ونرجع قبيلة السبيع نعم وهي أسرة كريمة حقيقة تشرفت بمصاهرتها
وأخوالها والله ونعم الرجال يعني وجدوا الأولاد ونعم الرجل وكذلك جدتهم والله الحمد لله مننا يعني منذ تزوجنا إلى اليوم نزوج في سبعة وثمانين اليوم كم اليوم؟
2010 2010 كم سنة؟
23 سنة؟
قريبا 23 سنة؟
23 سنة ما أذكر يوم تهوشنا يعني ولا شيء قليل جدا يعني زعل يسير يعني ملح الحياة يعني بس أبد الأكل ما أذكر يوم تهوشنا ولا زعلتنا زعلت يعني شيء شايد ولا أبدا والله الحمد لله مننا هذا
لا أشك يدل على يعني كرم هذا النسب وكرم هذا أثر وكانت تتحمل حقيقة كثيرة يعني كثرة شفراتي وكذا يعني كثير ما يقال لها حتى أذكر من طرائف الأمور أنه يقال لها يعني ما تخافين أني تزوج
عليك؟
شو تقوله خيط فراغ لنا عشان يتفرحك بيثا؟
شو بالعكس يعني تزاه الله خيري محتملة لهذا الأمر وأولادي كذا تزاه الله خيرا يعني مع تقصيري حقيقة في جانبهم إلا إنهم الله الحمد لله يعني شيخ يعني كثرة المشاكل بما أنك عرشت على جزئية
المشاكل الحياتية والزوجية وكذا اليوم يعني ما نشوف الخلق هذا موجود وموضية التسامح بين الأزواج والتحمل كلني يتحمل الآخر وكذا يعني أدنى قصة وأدنى مشكلة طلقني صحيح يعني وتكبر حتى
العائلة تتدخل التدخلات من العائلتين كلني بيفرض راية وشخصيتها على الطرف الآخر والله أنا لا أدري هل هذا كان سببه أول ليلة أنا أذكر أول يوم جلست مع زوجتي أول يوم أذكر تماما بعد عقد
القران أذكر أول يوم جلست معها قلت لها شوف يا بنت الناس أهم شيء أنه الآن يعني شخصان غريبان على بعض ما كنت أعرفها قبل زوجتي ولا أعرف أسرتها أبدا وإنما تعرفنا بعد الزواج طيب فقلت لها
أنت لك أطباعك وأن لي أطباعي وطبيعي جدا قد نختلف يعني أمر وارد أمر طبيعي ووارد يعني فقلت أهم شيء لا يتدخل أهلي ولا يتدخل أهلك ولا يعلم أهلك ولا يعلم أهلي ولا يعلم حتى أولادنا
مستقبلا إذا رزقنا الله ذرية لا يعلم أولادنا إذا كان عندك أي شيء علي أو أنا عندي أي شيء عليك في غرفتنا فقط داخل الغرفة فقط ولا يسمع بها أحد والله الحمد والمنى منذ ذلك اليوم إلى
اليوم حتى كما قلت لك الزعل اللي يصير أحيانا بيننا أولادنا لا يعلمون به الحمد لله والمنى أبدا ما حد يحسس الثاني أنه فيه مشكلة في البيت أبدا نهائيا والله الحمد والمنى وصيتك شيخ للناس
في هذا والله وصيتي أنه أولادنا كما فعلت لأن أنا أوصيت بهذا أوصاني من أشفق علي وأحبني أوصاني بهذا قال أهم شيء لا يتدخل أهلك في مشاكلك ولا أهلها أهم شيء أن تخبرها منذ البداية ماذا
تحب وماذا تكره وهي تخبرك ماذا تحب وماذا تكره كذلك أذكر من طرائف الأمور أني قلت لها من البداية قلت لها انظري يعني أيضا قد أنت ستدخلين مجتمعا جديدا زين وأسرة جديدة أهلي وأنت لا
تعرفينهم فمن الآن أقول لك أي مشكلة تقع بينك وبين أمي فأنا مع أمي لا تجين يوم من الأيام تشتكين أمي إلي أنا مع أمي عليك حتى لو أمي غلط فانسي أن أقف معك ضد أمي فلا تشتكي أمي أبدا طيب
الثاني قلت مع أخواتي إن وقعت مشكلة بينك وأخواتي لا تدخليني في الموضوع معهم معهن طيب وكيف لكن أمي أنا معها ضدك ومع أخواتي لست معك ولست معهن والله الحمد لله من ذلك اليوم والله الحمد
لله ما وقعت أي مشكلة لا لها ولا مع أهلي ولا لي مع أهلها وأهلها محترمون الأمر واضح من البداية أبدا واضح من البداية والله الحمد لله أنا الآن ثلاثة وعشرين سنة ما أمر وقعت كلمة من عمي
أو إخوانها أو أحد منها أبدا أبدا لا الحمد لله منها ولا مع دلاي ولا الحمد لله اللهم لك زين شيخنا وأنت تحصل الوقت الكافي للعائلة تتباطتك كثيرا مشاركك كثيرا أنا مقصر أنا مع العائلة
مقصر بل مقصر جدا ولكنهم متسامحون الله الحمد لله منها يقدرون ظرفي وأنا أحاول يعني سدد وأقارب أحاول أن أقتطع من وقتي لأجلس معهم ولست يعني مهملا الله الحمد لله منها لكن لا شك أن
المفروض أن أعطي أكثر من هذا الوقت الذي أعطيه الآن لأهلي ولعلهم يغفرون إن شاء الله شيخ هل هناك مكان ترتاحة وأنت والعائلة فيه تقضون وقت فراقكم أو ترددون عليه باستمرار أبدا أنا كل ما
وجدت فراغا ذهبت إلى أهلي طيب وهي إلى أهلي أو أهلها دائما إن وقات فراغنا يعني إذا وقع فراغ إما أن تذهب إلى بيت أهلها وإما إلى بيت أهلي والله الحمد لله حتى أحيانا أقول لها تذهبين إلى
أهلك تقول لا أريد أن أذهب إلى أهلك أنت إن علاقة زوجتي مع أهلي أكثر من علاقة ما أقول أكثر من علاقة مع أهلها ولكن كعلاقتي مع أهلها الحمد لله طيب شيخنا كيف توفق بين الأهل والعائلة
والكتابة والمحاضرات ومقعك على الأنترنت كيف توفق بين الجدول المزدحم هذا والعمل والعمل هذا على رأسهم والزيارات وكذا شوف يعني هذا تصور هي قضية بركة الله سبحانه وتعالى بركة في الوقت
يعني كل شيء يهون نعم صحيح أن فيه هناك العمل هناك الكتابة هناك الدروس هناك الزيارات الخاصة سواء للأقارب أو غيرهم يعني لكن مع الأهل يجلس معهم والله أنا ما أرتيبها جاءت مرتبة الله
الحمد لله منه والله سبحانه وتعالى يجعل بركة في الوقت يعني ومستمر هذه هل تحصل وقت فراغ حصل وقت فراغ لا ليس لهذه الدرجة لا حصل وقت فراغ لكن ليس ذاك الوقت يعني لكن حصل أحيانا وقت فراغ
طيب شيخ أنا أود أسأل يعني أخرج من الآن قضية العائلة والأسرة وكذا أود أدخل على قضية الكتابة ولا أريد أدخل في كل تفاصيلك والمرئية والمحاضرات والبرامج أنا أود أتكلم عن قضية الكتابة
أقوى أو أفضل أو أقرب الكتابات التي أنت كتفتها ووجدت صداها وردود أفعال جميلة حدثنا عن الأصدارات التي أنت حملت فيها شيخ والله أنا غير مكثر من الكتابة غير مكثر أنا مكثر من المحاضرات
أكثر من الكتابة وبعض الإخوة جزاهم الله خيرا يأخذون هذه المحاضرات يفرغونها وإن كانت كتابة في الأصل ولكنها في الأصل كانت عبارة عن محاضرة يعني من أقرب الكتابات إلى قلبي وأشعر أني بذلت
فيها جهدا كتاب حق ما من التاريخ وهو إن كان في الأصل محاضرة لكن كانت محاضرة مكتوبة في الأصل فهو بدأ كتابة ثم محاضرة ثم كتابة ثم بعد ذلك كتاب كنوز السيرة وإن كان أيضا هذا الكتاب
عبارة عن كانت محاضرة ثم فرغت ثم صححت وخرجت ككتابة
والآن كتاب قصر الأنبياء اللي هو به ده مقتده كذلك ثم رسالة في الماجستير اللي الحادث برضه في شأن السبتين الحسن الحسين طيب شيخ أنا راح أتكلم على كتاب الحسين رضي الله عنه لكونه رسالة
ماجستير لكن أنا مضطر أني أخرج فاصل الآن ثم نعود مشاهدين الكرام فاصل ثم نعود مرحبا بكم من جديد عزيزي المشاهدين ومشاهدات الشيخ نحن قبل فاصل تكلمنا على أصداراتك وكتبك ووقفنا عن أصدار
عن الحسين رضي الله عنه حدثنا عن هالأصدار هذا خاصة أنه هو رسالة الماجستير كانت فكرة عندما دخلت مرحلة الماجستير فقالوا اختاروا بوضوعي أنا حقيقة يعني لحبي لحسين الحسين رضي الله عنه
كنت أفكر في موضوع يخص هذين الصحابين الجليلين لماذا لا أجمع الأحاديث الواردة في شأنهما أولا فكرت في الأحاديث التي رواها الحسين الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم مسند الحسين الحسين
لكن وجدت أنه قليل جدا إذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي كان للحسين سبع سنوات والحسين ست سنوات فروايتهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قليلة جدا فالتقلت إلى مرحلة ثانية وهي
لماذا لا أجمع فضائلهما الأحاديث الواردة لفضل الحسين الأحاديث الواردة لفضل الحسين ففعلا اقتنعت بالفكرة ثم طرحتها على مشرفي الذي عيني له الدكتور سيد نوح رحمه الله تعالى الماجستير
أخذتها في الكويت نعم في جامعة الكويت قريبا لا قديما 2001 تقريبا 2001 بس الكتاب يمكن ما طبع قريبا نعم فطرحت عليه الفكرة الأحاديث الواردة في شأن الصبطين رضي الله عنهما فقال لي توجد
مادة أرني إياها يعني بشكل مجمل فرجعت إليه وقلت وجدت أحاديث بهذا العدد في البخاري في مسلم عند الترمذي عند النسائي عند الحاكم في المعاجم وكذا فقال جيد هل تقتصر على الكتب الستة قلت له
إذا اقتصرت على الكتب الستة قليلة أحاديث تكون قليلة جدا أريد أن أخرج على الكتب الستة قال إلى أين في كتب السنة بشكل عام وسأبذل جهدي سأرجع إلى ابن عساكر وإلى تاريخ بغداد وإلى جميع
الكتب التي تبقى حصري كل الأحاديث الواردة نعم كل ما ورد في شأن الصبطين من الأحاديث الصحيحة لا جمعت كل الكل كل ما ورد صحيح والضعيف والموضوع نعم صحيح والضعيف والموضوع فجمعت كم من
كبيرة من هذه الحديث بل أكثر من 346 حديث تقريبا فلما جمعتها قلت الآن نفرزها إلى ثلاث أقسام إلى صحيح وضعيف وموضوع أو مقبول ومردود نعم والمقبول إما أن يكون صحيحا وإما أن يكون حسنا
سواء كان صحيحا لغيري أو صحيحا لذاتي وحسن لغيري أو حسن لذاتي هذا على الجنب ثم الضعيف بأنواعه الضعيف والضعيف جدا والموضوع وفرست هذه الأحاديث على هذا الأساس وكان هناك نقاش بيني وبين
الدكتور رحمه الله تعالى في قضية عدم ذكر الموضوع الاكتفاء بالصحيح والضعيف فقلت له والله أنا أرى أنه مناسب نذكر حتى الموضوع طالما نذكر الأحاديث فنذكر لنا بعض الأحاديث قد يظن الظن
أنها أهملت أو سقطت أو لم نمر عليها ونحن مررنا عليها وقد تكون مشتهرة عند الناس وهي موضوعة فأنا أرى أن تكتب هذه الأحاديث موضوعة فآخر الأمر اقتنع برأيي وجمعنا الأحاديث هذه وحكمت عليها
جميعا لأن كان عنوان الرسالة الأحاديث ورد في شأن السبطين الحسن الحسين رضي الله عنهما جمعا وتخريجا وجراسة وحكما الشيخ الكتاب هذا صدر مؤخرا وطبع حصلت ردود لفعال هذا موضوع مميز حيث جمع
حاديث في السبطين ردود لفعال عند طلبة العلم الله الحمد لله طيبة حيث طريقة التخريج ودراسة الأسانيد ثم الحكم عليها الله الحمد لله ما وجدت اعتراضات كثيرة على الأحكام التي سقطتها على
هذه الأحاديث ودراسة الأسانيد ونظر في رجالها لا بالعكس كانت ردود لفعال جدا طيبة الحمد لله طيب شيخنا أنا أود أخرج الآن عن إصداراتك للكتب ما وجدناك خطيبا؟
ما السبب شيخ؟
لا أنا كنت خطيبا للجمعة لأن أنا تقريبا من 1988 تقريبا 1988 بعدما تخرجت؟
نعم بعدما تخرجت مباشرة كنت مؤذنا تقريبا لمدة خمس سنوات تقريبا إلى 1993 أو 1995 كنت مؤذنا الآن 1993 كنت مؤذنا ثم بعد ذلك كنت أرى أن المؤذن أفضل من الإمام اتباع الإمام النووي رحمه
الله تعالى أحاديث الواردة في شأن المؤذن أفضل من أكثر من أحاديث الواردة في شأن الإمام وأذكرني لما قدمت في وزارة الأوقاف على مؤذن رفضوا ذلك قالوا أنت خريج جامعة قلت نعم قالوا قدم
إمام لماذا تقدم مؤذن؟
قلت أنا أحب أن أكون مؤذن طالما للأجر؟
أنت جامعي وشرعي يعني شهادتك شرعية وجامعي لماذا تأخذ إماما؟
حتى في المقابلة الله الحمد لله منك كنت يعني ماشي فيها قالوا لا خلاص أنا رح أسجلك إمام قلت لا أفضل أنا أريد مؤذنة وفعلا بقيت مؤذنة مدة خمس سنوات تقريبا ثم بعد ذلك مع الضغوط وعلى
الاقتناع يتغير لا أدري ففي 1993 حولت إلى إمام مسجد إمام فقط تقريبا إلى 98 خمس سنوات تقريبا اللي هو مسجد الحميدة شيخ؟
مسجد الحميدة في مشرف حتى الأذان كنت مسجد الحميدة في مشرف كنت مؤذن في المسجد ثم تحولت إلى إمام في المسجد نفسه فمن 93 تقريبا إلى 97 وأنا إمام في آخر 97 كلمني بعض الإخوة وقالوا لماذا
لا تخطب الجمعة؟
فقلت ما أريد أن أخطب الجمعة لماذا؟
قلت خطبك للجمعة تحتاج إلى يعني إنسان يكون مؤهل لهذا ولا أرى نفسي كذا عليك فقالوا هل جميع الخطباء الآن مؤهلون؟
ولماذا تنقص من قدر نفسك؟
قلت والله هكذا أرى نفسي أنا ولا أقولها تواضعا لكن أشعر أن خطيب الجمعة يجب أن يكون يعني أكثر تأهيلا مني على كل حال بعد أخذ ورد أخذ ورد غلبوني فاقتنعت فقدمت على خطابة وفعلا تمت
الموافقة في أظن آخر 97 خطبت الجمعة في مسجد الحمد في سلوة قطعة 8 وخطيبا هناك لمدة 7 سنوات تقريبا إلى 2004 تقريبا 2004 أظن توقفت عن الخطابة وكذلك الإمامة شيخ وكذلك الإمامة لأنه صدر
قرار في وزارة الأوقاف أنه لا يجوز الجمع بين وظيفة الإشرافية وإمامة النسجد وأنا كنت في ذلك الوقت مراقب في دارة الدراسات الإسلامية طيب شيخ بعد ما القرار هذا يعني جاءه قرار آخر ونسخ
القرار الأول وأصبح يجوز الجمع ما لك خاطر ترجع للإمامة والخطابة والله أنا بعد القرار جربت الانطلاقة الإمامة تقيد حقيقة الإمامة تقيد وأنا أحتاج إلى انطلق يعني عندي اجتماع عندي دارس
عندي زيارة عندي كذا الإمامة تربط حقيقة فجربت أربع سنوات ارتحت حقيقة من هذه الجهة لا أصلي في أي مكان لا أفكر في أن أرجع لأجل الصلاة وكذا والله كإمامة الآن لا ليست لي نية أن أرجع
لإمامة الخطابة ممكن خطابة خطوة الجمعة خطوة الجمعة ممكن كان أشياء أسبوعية نعم ممكن خطوة الجمعة ما في ارتباط خمس فروض في اليوم إن شاء الله طيب هل انطلاقة شيخ قبل هالفترة هذه أنت
انطلقت في انطلاقات عبر الفضاء الإعلامي وانطلقت في حوارات عبر بعض الفضائيات حدثنا عن تجارب دخولك المعترك الإعلامي من خلال حوارات علمية جادة والله جاءت على فكرة يعني بدون تحضير جاءت
مفاجئة يعني للجميع حتى لي أنا كانت مفاجئة وما كنت أقصدها ولا أطلبها أصلا وأنا في السابق من قبل أن أخرج في فضائيات في السابق كان يأتيني بعض الإخوة من كتاب في الصحف يطلبون مقابلات
وكذا وكنت أرفض ما أحب الإعلام ولا أحب هذا كنت أرفض هذا الأمر حقيقة يعني وكان الرفض في محله يعني تسمح لي بكلمة يعني أذكر مرة جاءتني إحدى الصحف لا داعي لذكر اسمها فجاءت لي هذه
الصحيفة فقالت نريد أن نعمل لقاءا صحفيا قلت أنا آسف لقاءات صحفية لا يمكن أبدا فالمهم بعد حنة ورنة أخذوا عطاء وتدخل بعض الأحباب كما يقال وافقت على ما ضف فأذكر جاءني زارني في بيتي هذا
الصحفي فبدأ يسألني وأجيب يسألني وأجيب فأذكر من ضمني ما سألني عنه كان في وقتها فتوى للشيخ إبراهيم زنباز رحمه الله تبارك وتعالى على قضية الصلح مع اليهود هل يجوز الصلح مع اليهود أو لا
يجوز الصلح مع اليهود فأفتح الشيخ بأنه يجوز طبعا الأمة عاجزة عن الجهاد وكذا وقتالهم وكذا فالصلح أحسن من الحرب التي لا مردودة بعدها فجاءني هذا فسألني قال ما رأيك فتوى الشيخ عبد
العزيز زنباز في الصلح مع اليهود قلت حين العقل ولكن يجب أن نعلم أن مشكلتنا ليست مع اليهود وليست مشكلة في فلسطين وحدها مشكلة في جميع بلاد الإسلام يجب أن تعد إلى حضيرة الإسلام ولكن
فلسطين تعد هي الأولى لأن فيها بيت المقدس طيب وثالث المساجد التي تشد لها الرحال توقف عند الصلح مع النصارى مع اليهود الذين فلسطين بل القصد أن الصلح هذا أنا أتصور أنه عين العقل يعني
الآن وانتهت المقابلة انتهى اللقاء وما اهتميت بعدين حتى أذكر بعد فترة اتصل بي بعد أيام يومين أو ثلاثة اتصل بي هذا الذي عمل مع اللقاء قال ترى الجمعة سينزل هو كل جمعة الظهر إصدارهم
قال الجمعة سينزل اللقاء فكنت ذاهب إلى بيت أهلي وإذا الصحيفة عندهم وإذا ينظروا لي نظر متضايقين هالي ما هي الكلام الذي قال؟
ما الذي قال أنت؟
ما الذي قال؟
أترى يوم صفحة بلع عنوان الرئيسي الشيخ عثمان الخميس يرد على بن باز لا للصلح مع اليهود رغم أنك أصلا وافق لا ويرد على بن باز من أنا عشان أرد على بن باز رحم الله تبارك وتعالى يريد
منشيته أي نعم فتضايقت جدا وقلت لأهلي أنا كنت عند رأيي الأول عدم عمل اللقاءات واللقاءات هذه ظاهر أني كنت مصيبا فيه لأنه لما تركته جاءتني مصيبة فالآن امتنعت مرة ثانية طيب شيخ أنت
لعلك ترأست مجلس إدارة إحدى القنوات الفضائية وهي قناة صفا وفي بداية العمل لا أعلم أنا شخصيا كم سنة أنت بقيت القناة ما استمريت وانسحبت في بداية مشوار القناة نعم حدثنا عن هذه التجربة
والله يعني شوف فكرة قناة فضائية هذه فكرة كانت تراودني من بعيد يعني إنشاء قناة تدافع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتنشر الخير بين الناس وطرحت
هذه الفكرة مع بعض الإخوة فوجدته يعني ترحيبا وصدا طيبا عملنا على إنشاء هذه القناة مع بعض الإخوة والله الحمد لله أنا كنا متحمسين جدا لكن لم تكن الفكرة بالنسبة لي هي الاستمرار أبدا
ولكن كانت النية وليست مجرد نية حتى أعلنتها عند بعض الإخوة كانت النية هي الدخول في هذا المشروع وبعد أن يقوم على ساقه ويستقر أمره أخرج وأنظر في مشروع آخر يعني لن أبقى يعني مقصد غرس
ليس هذا يعني نقول ماذا أقول لك؟
ليس هذا شغلي وليست هذه مهنتي ولا صنعتي إعلام وقنوات وإدارة مجلس إدارة ما أحب هذه الأشياء ولا أجيلها أصلا ولا أجيلها لكن كان لابد من الإشراف على بداياتك الإشراف على البدايات كما
تقول وفعلا بدأنا وكنت قد قررت في نفسي أن بعد أن يقوم هذا المشروع ويقوم على قدميه يعني أخرج منه وأشوف مشروع آخر وهكذا يعني مشروع بعد مشروع لكن القضية أني خرجت قبل الوقت الذي هيئته
أو حددته خرجت قبله لوجود بعض الملاحظات ليسيرة نعم طيب شيخنا أنت لك تجربة لعلها جميلة ويعني تفاعلية الأسئلة الواردة فيها حدثنا عن تجربة هذا الموقع ومدى فايدة الناس سواء في الداخل أو
في الخارج والله هذا الموقع الموقع المنهج كان فكرة لأخي أبي محمد دكتور بدر زيد طريجي حفظ الله تبارك وتعالى كان طرح عليه هذه الفكرة لماذا يكون لك موقع وهذا الموقع يعني تكون فيه
الدروس والكل أعمالك تنشر من خلاله وأعمالك وأيضا ويكون باب الفتوى وغير ذلك فاستحسنت الفكرة حقيقة فقلت له بشرط قال نعم قلت بشرط أن تقوم أنت على هذا الموقع والإشراف عيني أنا لا أستطيع
ذلك ولا أجد فراغا يعني لأشرف على هذا الموقع فتكفل جزاء الله خير وظل على هذا مدة من الزمن الله الحمد لله طيب شيخ في البداية كان معك مشايخ مشاركين في الإشراف لا يعني من البداية دكتور
بيدر طريجي كان معنا أخونا عبد الكريم الحربي حفظ الله تبارك وتعالى وكانت مشاركات أخرى من آخرين ثم بعد ذلك يعني تطورت الفكرة أقول الفكرة تطورت فكرة تطورت بعدين جاءت فكرة الصوتيات
والمرئيات فجعلوا الصوتيات ثم جاءنا أخونا أبو عمر السلفي الله خير الأخ فهد فوضع يعني حيزا كبيرا للمرئيات وكان عندي أنا لقاء شهري في مسجد الحميدة ما زلت هناك كل أسبوع لازم أذهب إلى
مسجد الحميدة الذي يعني تحن لها المسجد نعم يعني من ثمانية وثمانين لألفين واربعة وأنا في هذا المسجد أو لا ليس ألفين واربعة ألفين وستة يمكن تقريبا من ثمانية وثمانين لألفين وستة لألفين
وسبعة يمكن ذكرت أولا إلاقة طيبة جدا فما أستطيع أن أفك عدم ذلك فمنذ خرجت من المسجد تركت الإمامة ما زلت وأتردد أي في كل أسبوع أكون هناك في يوم الجمعة عندنا لقاء أسبوعي في كل جمعة
واللقاء هذا صار للحين تقريبا يمكن سبع سنوات مستمر وأخونا أبو عمر السلفي أبو فهد يأتي يصور هذا اللقاء ثم يبثه عن طريق اليوتيوب شكرا لك شكرا لك شاهدين أفاصل ثم نعود وياكم شاهدين
الكرام رحب فيكم من جديد ونستكمل حوارنا مع فضلية الشيخ أثمان خميس شيخنا أخذت عليك مقولة في إحدى المؤتمرات التي أتوسل إليك بجدك علي بن الحسين وودنا توضح لنا ملابسات هذا الموضوع لا بد
أن هذا كان مؤتمر أقامته مبررة الأولى الأصحاب بتعاون مع وزارة الأوقاف بتعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ورابط العام الإسلامي عفوا في المملكة العربية السعودية وقيم هذا
المؤتمر عن آل النبي وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وأثناء المؤتمر كانت هناك كلمات للمشاركين فكان من ضمن المشاركين يعني مشارك من إيران للأسف يعني فيما طرحه لم يكن مشاركا وإنما أراد
فيما ظهر لي مجرد إثارة فتنة وما شابه ذلك من الأمور ورقة لرئيس الدلسة وهو السيد دكتور محمد بن عبد الرزاق الطباعي فأرسلت له أنه أريد أن أشارك تعليق على ما شارك به فكانت مشاركات كثيرة
أو الذين طلبوا التداخل كثر فالمهم كل هذا يقدم غيري ويقدم غيري ويقدم غيري حتى ظننت أنه لن يأتي دوري وستنتهي الوقت فبعد أن أتموا قال والآن مشاركة للأخ الأثناء الخميس فلما شاركت وإذا
بقيت قال لي تشارك دقيقتين قلت له ما يصلح قلت أنا الآن أبدأ فلما بدأت ما أكملت نصف الكلام فقال لي الأخ الدكتور محمد انتهى الوقت فقلت له أنا أطلب المزيد وأتوسل بالشيخ حمزة الفئر اللي
هو السيد جامع الرياض من جدة وليك بجدك علي بن الحسين فضحك حبيب الله تعالى وقالت فضل الوقت لك مفتوح أخبت عليك هالمقولة شيخ بعضهم فهمها خطأ يعني وإذن أنت توضح أبدا هو التوسل هو التوسل
والتوسل لله تبارك وتعالى بما شرع سبحانه وتعالى إما بالأعمال الصالحة وإما بأسماء الله وصفاته وإما بدعاء الصالحين أما التوسل للبشر أتوسل إليك بما تحب أتوسل إليك بأبنائك أتوسل إليك
يعني أسألك شيئا تقدر عليه طلبت منك مثلا أستاذ مبارك قلت لك أسألك بمحبتك لفلان أسألك بقرابتك من فلان أن تسمح لي هذا ليس فيه شيء أبدا فظلنا البعض أنه التوسل الممنوع وكذا وليس كذلك
طيب شيخنا رأينا أن الله عز وجل سخر لك مجموعة من الشباب الطيب يقومون بتنفيذ الكثير من الأعمال مجموعة طيبة هذه والله يعني أخونا طبعا فهد أبو عمر رضي الله تعالى يعني جزاه الله خير
يقوم بتسجيل دروسي غالبا يحضر ويصور الدروس ثم ينزلها في اليوتيوب وفي المنتديات ويرسل إيميلات وغير ذلك من الأمور أخونا يعقوب العبدالهادي جزاه الله خير أيضا جزاه الله خير يعني يشرف
على بعض المطبوعات وفي صفها ومتابعة طباعتها وتوزيعها وما شابه ذلك في بعض الإخوة المحبين اثنين معي على العباد حفظهم الله تبارك وتعالى أبد العزيز ومحمد العباد وكذلك أخونا يوسف الزيد
الكندري جزاه الله خير أيضا حريص متابعة أول بأول يعني هؤلاء جزاه الله خير يعني مهتمون بما أقول مثلا وما أطرح وكذا فينقلونه للناس جزاه الله تبارك وتعالى خير يعني بما أننا جبنا بعض
أسماء المجموعة من الشباب اللي يعمل معك في بعض المشاريع هل تقدر تسميننا يعني من أبرز طلبتك والله من أبرزهم أخونا طبعا أبو محمد نواف السالم ابن قرم الله عبد الله تعالى والدكتور نادر
العازمي أبو فلاح وعبد الرحمن وبدر المنصوري محمد عبد العزيز العباد ما نذكر للآن طبعا كان زياد لمطوع كان أيضا جزاه الله خير حريصا على حضور الدروس تحصيل وأنت استحضر أنا أخشى أن أنسى
أحدا قد ما يكون الحاصر لكن نعم فاجأتني بالسؤال لو قيل لي من أول كنت استحضرت حاولت أستحضر في ذهني لكن فاجأتني بهذا الآن لكن لعل هؤلاء هم الأبرز أخونا أنهم لازموك لفترة طويلة نعم
هؤلاء لازموا فترة طويلة وحضروا أكثر الدروس خاصة نواف السالم نادر العازمي عبد الرحمن المنصوري وزياد المطوع إنهالة ما شاء الله حضروا كثيرا نعم شيخنا احنا لمسنا منك صراحة يعني وأكيد
الكل أو مجموعة كبيرة لمسوا منك الجدية مع ارتباط البساطة والتواضع كذلك يعني وجدوا فيك الالتزام بالنظام مع الفكاهة وحس الفكاهة والغشمرة اللي موجودة فيك يعني المحدودة انا ودي تفسر
هالصفات هاي شون اجتمعتي يعني هي تعتبر متناقضات لما يكون واحد جدي غالبا ما يكون يعني التواضع والبساطة موجودة يعني لا انا وخالهك فيها تسمح لي لا تصور هناك تعارض بين الجدية وبين
البساطة أو التواضع يعني قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم سيدنا وسيد الأولين والآخرين كان كذلك ولا اقول ان انا يعني مثله ربه السلام عليه ولكن كان جديا وكان متواضعا وكان بسيطا وكان فيه
فكاهة صلى الله عليه وسلم طيب ويمزح ولا يقول الا حقا صلاة ربي وسلمه ونحن يعني في هذه الحياة ان هذا قدوتنا صلاة ربي وسلمه عليه هو سيدنا وقدوتنا واسوتنا وحبيبنا صلاة ربي وسلمه ان شاء
الله نحشرنا وياكم ومن يسمع معه امين فنحاول نقتدي به بقدر ما نستطيع في الانسان فيه اشياء تكون فيها نوع من التكلف في الوصول اليها انا في طبعي خلقة خلقة في طبعي اني فيني شيء من المرح
حب الغشمر حب الضحك حب كذا لكن طبعا بعد طلب العلم وكذا خف كثيرا يعني هذا وينبغي ان يخف حقيقة القضية الثانية قضية التواضع يعني اذا لم تتواضع تتكبر على ماذا يعني كلما اتذكر قول مالك
بن دينار لما مر به المهلب بن ابي صفرى وقد مر عليه متبختعا فقال له مالك يا هذا هذه مشية نبغضها الله فقال له المهلب ويحكى ما تعرفني قال بلى الاست انت الذي اولك نطفة مذرة واخرك جيفة
قذرة وانت الان تحمل العذرة فخفض رأسه وقال لقد عرفتني حق المعرفة يعني من يكون الانسان حتى لا يتواضع من يكون وعلى يقول في كتابه العديد ولا تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن
تبلغ الجبال طولة كل ذلك كان عند ربك مكرور فالقصد ان التواضع لا اقول انه طبع فيه فيه ولكن اسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلني كذلك انا حريص على هذا الامر اسأل الله تبارك وتعالى ان
يعينني على هذا اما بالنسبة للضبط الوقت والحرص عليه فانا حقيقة لا اقول اني معقد ولا اقول اني مبالغ في هذا انا حتى مع اهلي عندما اخرج مثلا وريد ان اخذ اهلي الى مكان ما اقول لهم هكذا
اقول الحين ساعة اربع اوصلكي الى بيت اهلكي اربع وربع اربع ونص اكون في المكان الفلاني خمس الى اربع اطلع خمس وربع اكون في المكان الفلاني اخلص ساعة ست ساعة ست ونص اكون في المكان
الفلاني ارتب واحيانا اكتبها بورقة ساعة كذا ساعة كذا ساعة كذا ساعة كذا في يعني وغالبا ما تنجح يعني امشي عليها على هذه الورقة او سواء كانت ذهنية او كانت مكتوبة لكن احرص على ان يعني
اكون في الوقت يعني فعلا هذا هذا الامر ساعة الدقة في قضية الورقة انا حريص عليه جدا هذا الامر واتضايق جدا عندما لا يلتزم انسان يعني بالوقت طيب واحيانا اذكر لك طرفة طيب مرة دعيت الى
درس وكان عندي اصلا درس وعقيقة يعني معزوم على عقيقة ودرس اخر وعندي درس اخر وكان وقت العشاء الساعة الثامنة فقالوا لي نريد درس قلت لهم انا عندي الساعة التاسعة درس وعندي عقيقة فلا
يمكنني اني يعني ما في وقت اتيكم واتي العقيقة واتي الدرس فقالوا لي يعني اه لو يعني اه بعد الصلاة مباشرة يعني اه ضروري وكذا اضغطوا عليك ووافقت اضغطوا عليك كما قلت ووافقت فاذكر في تلك
الليلة صليت العشاء وخرجت لم اصلي السنة زين وخرجت مسرعا من المسيء وركبت سيارتي وانطلقت الى اه المنطقة التي فيها الدرس وكانت الساعة الثامنة تقريبا وانا في الطريق اتصل علي صاحبي هالذي
وعده على الدرس قال ها تعاقت لانا ان شاء الله تعالى عشر دقائق وانا اكون عندك وقال نحن في انتظارك اوانا كنت حسبتها اني اصل ثمان وعشر طيب ابدأ الدرس ثمان وربع اخلص من الدرس تسع الى
ربع نصف ساعة الدرس اه تسع الى ربع طلع من الدرس اوصل لمكان العقيقة تسع الى خمس وكانت العقيقة في اليرموك اوصلت فعلا تسع وربع او عشر وصلت الدرس اوصلت ثمان وربع اوصلت ثمان وعشر اوصلت
ثمان وعشر ابدأ ثمان وربع وصلت ولا ما في احد ما في الاثنين فقط والذي اتصل عليه ليس موجودا السلام عليكم السلام حتى ما يدون اني عندي درس الاثنين اللي جالسين جلست السلام عليكم السلام
وصل الى ثمان وربع ثمان وثلث جاو اثنين جاو واحد جاو ثلاثة وصل العدد الى ثمانية تقريبا الساعة الكلام ثمان وثلث ثمان وخمس وعشرين ثمان وخمس وعشرين تقريبا وصل واحد اعرفه سلم من الطلبة
اللي كانوا يحضرون عندي اخونا اه ابو يوسف فريد فسلم عليه كيف حالك سكت طيب اه قال درسك هنا الليلة قلت له نعم قلت له متأخرين ترى ترى وعدي كانت ساعة ثمان وعشر ثمان ونص تقريبا ثمان ونص
او ثمان ونص وخمس وصل اه اللي اخنا نقول مين يمكلمك لا الذي سيقدمني في الدرس اه وهو صديق عزيز علي سلم عليه كيف حالك سكت قلت له ترى اخرتوني قلت له انا امون عليك اخرتوني والدرس كان
المفروض يبدأ ثمان وربع الحين ساعة ثمان ونص وخمس وهي الان لم يبدأ الدرس ماذا ستبدأ هنا كان يتدري الشباب وكذا وكذا ما يصير تدلع الشباب
وكذا قال صبر شوي كتلعب شر المهم انتظرت شوية يوم صارت تسع لثلثة تقريبا انا قلت له ما عندك خمس دقايق ايه تسأل لثلث واللي يقول لي نبدأ قلت له الله بحواك انا خربت عندي تابعي الحين
تابعي الساعة ثنعش ما فرقت عندي خربت وجدولي كلا اقول له تابعوا نبدأ الحين تابعوا الساعة ثنعش ما فرقت عندي خلص قال لي ده نبدأ قلت له نبدأ فبدأت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين الصلاة والسلام على رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت حديثا لا اذكره الآن ولكن اللي نفرض حديث لا يؤمن احدكم حتى يحب الاخي ما يحب لنفسه وهذا الحديث حين صحيح
يدل على وجوب محبة بين المسلمين وان المسلمين يجوا ان يحبوا الاخي ما يحبوا لنفسه والله اعلم وصلى الله وسلم على ابنه محمد شنو قلت له بس خلص الدرس قلت له مصدق قلت له نعم خلص الدرس صوي
الدرس ثلاث دقايق بس قلت له خلص قلت له خلص صلت الرسالة كيف يقول لهم قال على كل حال نشكر الشيخ عثمان الخميس على هذه الكلمة وعنده قد اشكره هو تكلم اكثر مني قال نشكره على هذه الكلمة
الطيبة وان شاء الله اذا احد عنده سؤال او مشاركة تفضلوا ولا اقول انا لا ان شاء الله تعالى والاسئلة سيجيب عليها ابو محمد ان شاء الله تعالي وقدمني الاخ قلت ان شاء الله الاسئلة رح يجيب
عليها ابو محمد السلام عليكم واخرج وفرت خمس دقائق زيادة الحمد لله كان الشيخ ونشيخ بن عثمان رحمه الله تعالى دقيقا في الوقت على الدقيقة الواحدة واذكر من طرائفه رحمه الله تعالى انه جاء
مجموع من الشباب الى الشيخ وطلبوا منه ان يعمل لهم درسا فقال الشيخ نعم موافق فقال متى تأتون قالوا نأتي نأخذك الساعة الثامنة فوافق الشيخ فجاءوا للشيخ الساعة الثامنة الا سبع دقائق ثم
طرقوا الباب على الشيخ فلم يخرج خرج لهم متى الساعة الثامنة وسبع دقائق والموعد ساعة الثامنة فلما خرج الشيخ ركب معهم بالسيارة السلام عليكم السلام قالوا ابدا يا شيخ ما يستطيعون ان
يقولوا انك تأخرت بسيطة اي بسيط قال ابدا قال لا تأخرت كان الموعد الساعة الثامنة وانا تأخرت سبع دقائق انا جئتكم الساعة الثامنة وسبع دقائق قال ما في مشكلة قال لا في مشكلة هذا خطأ وكان
مفروض انكم تقولون انك تأخرت عن الموعد قال يا شيخ الامر اليك الامر بسيط قال لا لا الامر وهو بسيط ابدا انا تأخرت لكن تعرفون ليش تأخرت لانكم انتم مضبوطين موعدنا الساعة الثامنة ليش
جاين ثمان لا سبع لماذا جئتم الساعة الثامنة إلا سبع دقائق؟
لما جئتم قبل الموعد بسبع دقائق خرجت لكم بعد الموعد بسبع دقائق لأجل المرة القادمة إذا كان الموعد الساعة الثامنة تأتون في الساعة الثامنة لا تتقدمون ولا تتأخرون والزودخ النقص فالقصد
أن هذه من الأشياء الحقيقة استفدناها من شيخنا رحمه الله تبارك وتبارك الله وهي الدقة في الوقت ولا أقول أني دقيق ولكن أحاول أحاول حقيقة تحرص على الدقة في الموعد نعم أحرص أحرص وإذا
وعدت أحداً ما أقول أنها مصيبة بالن لكن هم هم حتى أصل في الموعد بغدر ما أستطيع شيخنا طيب بما أنك ذكرت الشيخ بن عثمين في قصة أو نقول قصتين القصة الأولى كنت أنت تصلي مع الشيخ بن عثمين
والشيخ أخطأ في صورة الزلزلة وحصل كلام بعد الصراع وبما أنك حاضر أود أن تقول لنا هذه القصة أذكرها هذه كان في مسجد الضليعة هذا المسجد كان يصلي فيه الشيخ قبل أن ينتقل إلى الجامعة وكان
مصلون جلهم تلاميذ الشيخ طلبة الشيخ لأن الشيخ كان يؤخر إقامة صلاة العشاء لأنه عنده درس بين الأذان والإقامة عنده درس بعد المغرب ثم درس بعد أذان العشاء قبل الإقامة فأكثر المساجد قد
صلت وبقي هذا المسجد فلا يصلي فيه غالبا إلا طلبة الشيخ وهو المسجد أصلا في وسط السوق فقدر الله أنه أخطأ في صورة الزلزلة وهذه صورة لكل يحفظها فلما أخطأ فيها الشيخ رد عليه كل أهل
المسجد تقريبا لكل حافظها فصار مثل ضجة داخل المسجد أكمل الشيخ صحح وأكمل الصلاة فلما قضى الصلاة غضب الشيخ التفت وقال هذا لا يبغي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أخطأ الذي خلفه
مباشرة فإذا لم يرد الذي خلفه فالذي بجانبه الذي بجانبه أما أن يرد كل أهل المسجد فهذه ضوضاء وهذا خلاف السنة وهذا لا ينبغي وبدأ الشيخ لأن أكثر للحاضرين من طلبة الشيخ فهو يربي ويؤدب
الطلبة على هذا الأمر فقدر الله أن صلى معنا شايب ما يعرف الشيخ ولعله ليس من أهل البلد طيب كان في طرف المسجد وقام يستند على عصاه ثم التفت إلى الشيخ وقال ودك اللي ما يعرف يقرأ ما يصلي
بالناس هو يجهل الشيخ يعني كان يقول له أنت بدل أن تعاتب الناس لماذا أرد عليك أنت لماذا تتقدم وأنت لا تحسن القراءة يقول للشيخ قال ودك اللي ما يعرف يقرأ ما يصلي بالناس فالشيخ رحمه
الله تعالى لي تواضعه طيب أنزل رأسه وصار يضحك رأسه وسكت رحمه الله تعالى رحمة الله عليك الشيخ كذلك كان في حدث وانت كنت موجود في مجلس الشيخ الشباب القدسية كانوا حاضرين واسألوا عن مسح
الجوتي الشيخ جيك الكلمة هذه لا هذا ليس في مجلس هذا بعد صلاة الفجر كان مجموعة من شاب القدسية اتصلوا بي وقالوا لي نريد أن نعمل لقاء مع الشيخ فأخذت منه موعدا بعد صلاة الفجر فقلت لهم
الشيخ أعطاكم موعدا بعد صلاة الفجر فقالوا طيب والشيخ طبعا هذا الموعد بعد صلاة الفجر وهو في طريقه إلى البيت لأن الشيخ يأتي ماشيا ويرجع ماشيا أيضا ومن بين بيته ومسجده ما بين ربع إلى
ثلث ساعة مشي على الأقدام فقال هذا الوقت نعطيهم إياه وفعلا صلينا الفجر مع الشيخ ثم انطلقنا معه نمشي والشيخ لم يسمح بذلك اليوم أحد يمشي معه لها أولا لأن الحق لهم حتى لا يسأل أحد من
غيرهم فانطلقنا مع الشيخ ومعهم المسجل ويسألون الشيخ والشيخ يجيب ونحن في الطريق فسألوه مجموعة أسئلة فمن ضمن الأسئلة التي سألوه قالوا قالوا يا شيخ هل يجوز المسح على الجوتي فالشيخ سكت
لم يجب شيئا فتنبهت فقلت له شيخنا يقصدون الحذاء فضحك الشيخ كانوا أنتم بالكويت تسمون الحذاء جوتي قلتي نعم يا الله المستعان فهذا بالطرع في شيخ وفعلا كلمة جوتي أظنها كلمة هندية أو
إيرانية ما أدري من أين لكن القطعة ليست عربية على غيرها نفس القصة شيخ كانت لك قصة مع الصور والشيخ بن جراح صحيح حدثنا عنها شيخ قصتها كان في بيت قريب لابن عمي دخلت البيت فوجدت البيت
مليئا بالصور يعلقون صورهم على جدر البيت فكلمت زوجته وكان ابن عمي سيرا في العمل فكلمت زوجته وقلت لها لماذا لا تزيلون هذه الصور قالت صورنا وكذا وكذا قلت حرام لا تجوز وماذا كذا تدخل
بيتا فيه كلب ولا صورة قالت ماذا أفعل قلت أزيحي هذه الصور وضعي صور طبيعية مناظر ومشي ما فيه روح قالت طيب وماذا أصنع بهذه الصور قلت ضعيها فوق السطح أو في غرفة في ملحق البيت لكن مهم
لا تكون داخل البيت تخزن قالت خير إن شاء الله وفعلا بعد يومين زرتهم في البيت وإذا أزالت جميع الصور ووضعت بدلها مناظر طبيعية قدر الله أن زارتها بنت خالتها وهي ليست من أسرتنا فزارتها
بنت خالتها ففقدت الصور قالت أين صوركم قالت عندنا ولدنا قالنا حرام وكذا قالت لها من ولدكم قالت الشيخ أثمان الخميس قالت هو مرجع الكويت في شيخ اسمه أثمان الخميس قالت هو مشيخ شويخ صغير
كذا شويخ هذا كلام قديم شيخ هذا الكلام على حياة الشيخ بن جراح رحمة الله عليك قالت هو مشيخ شويخ يعني بس يعني سألنا وجاوبنا قالت الله يا هديك الآن عندك الشيخ بن جراح تخلينا تروحنا
لأثمان الخميس وغيره روحوا الشيخ بن جراح تقول فوقع ذلك في قلبي فانطلقت إلى المسجد أنتظر الشيخ بن جراح في صارة المغرب تقول وإذا هو قد خرج إلى المسجد فأرسلت أحد الشباب الصغار قلت كلم
الشيخ وريد أن أسأله تقول فجاء الشيخ فقلت له عندي سؤال قال نعم فذكرت له ما أمرتني به فقال لها الشيخ لا ما يجوز ارميها خارج البيت لا فوق السطح ولا بالمنحق فتقول تقول هي قلت ليتني
واقفة على فتوة عثمان أحلقها أحلقها وخزنتها وخزنتها طيب شيخ الوقت يداهمنا وصراحة الحديث معاك شيء لكن عندي سؤال سريع وأريد إجابات سريعة وصاياك للمشاهدين المشاهدات في الآتي القرآن
الكريم والسنة النبوية والدعوة وطرب العلم السنة الكريم أنا أوصي حقيقة بتدبر الكتاب وكثرة قراءته وينبغي ينبغي لكل مسلم أن يكون له ختمة في كل شهر ينبغي أن يكون له ختمة في كل شهر يقرأ
القرآن قراءة كاملة وإذا أشكلت عليه كلمة لم يفهم معناها الحمد لله الآن كتب التفسير في كل مكان أو يسأل وأما السنة النبوية فكذلك أن يحفظ على الأقل كل مسلم لأربعين نووية وأن يحرص أن
يقترب أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم ويكثر من تلاوة السنة لأن فيها عجر عظيم لكثرة الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم قلت لي ما طلب العلم أيضا والدعوة والدعوة أما طلب العلم فهذا يعني
وسام شرف ينبغي على كل إنسان أن يحمله وإنسى الله تبارك وتعالى نجعلنا كذلك فأنا أقول لطلبة العلم ولغيرهم من لم يطلبوا العلم فاطلبوا العلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله
تبارك وتعالى يسلك بهم طريقا إلى الجنة كما قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل وكيف هذا ذلك الفخر وأما الدعاة فأقول ارفقوا مع الناس ارفقوا مع الناس وما كان ريقه في شيء إلا زال وما
نزع من شيء إلا شاله وإنسى الله لنا ولكم التوفيق آمين شيخ كلمة أخيرة إذا تحب تضيفها في هذا اللقاء أريد أن أشكركم على هذا اللقاء وعلى هذا العناء وشرفتمونا بهذه الزيارة وإنسى الله
تبارك أن نكون يعني أدينا بعض الواجب عند هذه الزيارة وإنسى الله تبارك أن نجعل قناتكم مش على نور طريقة هداية وبابا رحمة للناس وأن حقيقة يعني معجب بطرحها وسلوبها وجديتها وإنسى الله
لكم التوفيق والسلام