18 مشاهدة
1 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( لقاء تلفزيون الكويت بعنوان "من الخوف إلى السكينة" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
من الخوف إلى السكينة .. رحلة الإيمان في زمن الأزمات
حياكم الله مرة ثانية وكلنا شايفين لوضاع الحاصلة في البلاد من عدوان سافر على أراضيها وبسببه يحصل خوف وهلع للناس للأسف باسلم أكيد ساعد ممكن هنا أتي دور الإيمان وتوكل على الله سبحانه
بهذه الأمور وأكيد ومعنا فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس للتحدث عن هذا الموضوع ورشادنا لطريقة الإيمان والطمأنينة للنفس وكيف يرى الإسلام هذه التوترات من الحروب وهذه الأزمات وكيف
يتعامل معها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على ميناء محمد الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ألف لا ميم أحسب الناس أن
يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فقضية الابتلاءات هذا أمر طبيعي الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا يعني والله سبحانه وتعالى يقول أم حسبتم
أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ومستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا متى نصر الله ألا إن النصر الله قريب فقضية الابتلاءات الدنيا هذه دار
بلاء هذا الأصل فيها ولذا الله سبحانه وتعالى يعني انتقى النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء فالإنسان يقول لا الأنبياء أسعد الناس هكذا هم أسعد الناس قطعا السعادة هنا
يقول سعد بن شورون يقول لو يعلم الملوك ما في صدورنا من السعادة لجالدونا على أهب السيوف السعادة هنا الطمأنينة والراحة واليقين طيب لكن الابتلاء لا الله يبتل ليرفع الدرجات سبحانه
وتعالى إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتل المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء وإن كان في دينه رقة خفف عنه
البلاء فالإنسان لا يحزن إذا ابتلي طبعا ما يطلب البلاء الإنسان ما يقول يا رب ابتليني عشان أصبر لا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تتمنوا لقاء العدو ولكن إذا لقيتهم فاثبته طيب
فالإنسان ما يطلب البلاء لأنه قد لا يصبر ممكن الحج سهل لكن إذا يطل صجية ممكن ما يصبر ولكن الإنسان ما يطلب البلاء لكن إذا ابتلي وكأنه سبحان الله يعني شيخ وكأنه الابتلاء يعني اختبار
لإيمان نعم هو اختبار هو اختبار فاليوم يعني تكلمت أن الصبر في وقت الابتلاء يعني يحتاج إلى يعني نفس مطمئنة صحيح وإيمان إيمان تام بأن يعني إن الله الحافظ وإن النصر إن شاء الله من الله
لكن مرحلة الإيمان هذه شون ممكن الواحد أن يوصلها هو طبعا لا بد أن الإنسان كله تعلق بكتاب الله تبارك وتعالى تعلق بسنة النبي صلى الله عليه وسلم معرفة بأحوال الأنبياء عليه الصلاة
والسلام من الأنبياء قلنا شدنا تبلاء الأنبياء ابتلوا ماذا صنعوا كيف يتجاوزوا هذه المحنة أو هذا الابتلاء كذلك سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين والتابعين كذا شون تعاملوا مع هذه
الابتلاءات هم قدوتنا فنسير على طريقتهم كيف نتعاني مع هذه الابتلاءات فالإنسان يثبت ويصبر في كل حال يسأل الله ثبات الدعاء اللجوء إلى الله تبارك وتعالى وذلك الله تبارك وتعالى لما
يبتلين أحيانا يبي يسمع صوتنا يبينا ندعوه يبينا نرجوه يبينا يعني نتضرع إليه طيب هذا قد يكون مراد من الله سبحانه وتعالى نفسه جل وعلا لو يريد مننا أن ندعوه الله يحب أن يدعى يحب أن
يعبد يحب أن يحمد سبحانه وتعالى يحب أن يسأل وذلك قد تكون هذه الابتلاءات أحيانا لكن قد لا نشعر بها متى؟
إلا عقب إلا عقب أما عقب عقب ما يروح البلاء نحمد الله تعالى أننا صبرنا وكذا أو في يوم القيامة لما تجين الأجور العظيمة على شنو؟
على ابتلاء صبرت به على ابتلاء نجحت به وهاكذا بعد الابتلاء شيخ تأتي الرفعة الشخص يرتفع بعد الابتلاء ويسعد في هذا الشيء هو شوف الإنسان إذا كان عنده إيمان بالله قوي فالابتلاءات هذه
تعامل معها صح لكن الإنسان عنده ضعف في الإيمان لا يستطيع التعامل مع الابتلاءات صح فهي بقوة الإيمان هذا شرط إن تنصر الله ينصركم فشو ممكن أن المسلم ينصر الله؟
كيف هي طريقة نصر الله؟
نصر الله نصر دينه الله ما يحتاج إلينا إنما أمره إذا رد شيء نقول له كن فيكون هو ما يحتاج إلينا سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي إنكم لن تبلغوا نفعي
فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني طيب لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي ففي النهاية الله ما محتاج إلينا ولا محتاج لعبادتنا سبحانه
وتعالى ولا محتاج إلينا أن ننصر دينه هو يستطيع أن ينصر دينه بروح لكن الله سبحانه وتعالى يريد أن يرفع درجاته شو يرفع درجاتنا؟
أنصروا دين الله إنت أنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم يعني كما قال وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى فأنت بادر في نصر الدين الله تبارك وتعالى في الدفاع عن الدين عن حوزته عن أفكاره عن
معطياته عن أرضه عن كذا والله ينصرك سبحانه وتعالى لكن أيضا لازم أنا أبادر ما يستطيع أن يقول يا الله تنصرنا يا الله تنصرنا وأنا مقدر حتى أخطي خطرة جدا الأخطر أسباب أحسن هي التواكل مو
التوكل الشيخ الحين بتكلم عن الإيمان والإيمان هو دورة كبيرة في التوكل صحيح وإحنا تكلمنا أن الإيمان في القلب ولكن في مثل كويتي ما أدري شيخ إذا يقول لك إحنا عرفنا الله بالعقل أنت قلت
لي قبل شوية سألتك عن الإيمان والنية قلت لي الواحد يفكر بالمخ بعدين القلب كلمني عن العلاقة ما بين القلب والعقل بالموضوع هذا أول شي عرفنا الله بالعقل عرفنا الله بالعقل يعني خلنا نقول
كما قال العرابي نعم زين يعني يقول وَأَرْضُنْ ذَاتِ فِجَاجٍ أَلَا تَدْلُّ عَلَى الْعَلِيمِ الْقَدِيرِ هي العقل يدلك على الله تعالى لكن عرفنا الله بالعقل مو على أطلاقها عرفنا الله
برسله أتمنى الرسل هم يقولون من هو الله أسماءه صفاته أفعاله أمره نهية هذا ما نعرفه بالعقل هذه الأشياء مستحيل نعرفها بالعقل هذا نعرفها عن طريق الرسل لكن وجود الله تعالى لأن هذا الكون
لا بد له من خالق وفي كل شيء له آية تدل على أنه الخالق فالله سبحانه و تعالى نعم أم خلقوا من غير شيء أم هو الخالق أم خلقوا السماوات و الأرض بل لا يقنون يعني مو صحيح هذه مو على أطلاق
يعني العقل يدلك على الله كوجود كخالق مطلق لكن كأوامر نواهي أسماء صفات أفعال هذه لا مو بالعقل مو بالعقل لا هذه بالرسل عن طريق الرسل أما قضية أن الإيمان يدل على العقل أول شيء العقل
في القلب هذه التفكير المخ في التفكير أما العقل ففي القلب و إذا كان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب لهم عقول قلوب يعقلون بها فالعقل هنا في القلب لكن التفكير و
الحسابات و السؤال فهذه نعم في المخ لكن و على كل حال يعني العقل و القلب يعني العقل أحد و المخ التفكير هذا الذي ظهر و العلم عند الله تبارك و تعالى أما كيف القلب يؤثر على التفكير و
كذا أبعد حتى في حياتنا الطبيعية عندما أصبح أنا مرتبك أقدر أفكر صح لا عندي مسألة حسابية مسألة كذا و شاغلني شيء موضوع ثاني أقدر أحلها إذا ما تقلع عن واحد حريف كذا يعني الإنسان يحتاج
يفكر صح ما يقدر لأنه مشغول ما تجعل الله رجل من قلبين في جوفه صح فإذاك أحتاج أركض أشوف هذا عشان أقدر أجد الحلول كذلك هنا إذا كان القلب مشغولاً ما أقدر أفكر صح و لا أقدر أتخذ قرار صح
إذا لابد القلب يكون شيئاً مطمئناً مطمئن مرتاح إذا صار القلب مرتاح لذلك تقدر تفكر صح و تقدر تؤدي نتائج صحيحة و حالة الهلع و الخوف المبالغ فيه و أنا أريد أن أتكلم عن الفرق أو
الموازنة بين الخوف المشروع صح التعبير و بين الهلع و كأن الموضوع خارج إيدهم صحيح ما هم مؤمنين بوجود حل واضح أول شيء نحن كمسلمين الحمد لله عندنا قواعد عامة و هي قضية الإيمان بالقضاء
و القدر صحيح عامة القضاء و القدر مريح جداً يعني لما تسمع قول الله تبارك و تعالى ما أصاب مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل يعني نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا
تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما آتاكم و الله لا يحبك إلا مكتبك فهني عطاك قال لك تركي شيء مكتوب حديث بن عباس لما يقول له النبي صلى الله عليه و سلم يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ
الله تجده تجاهك و إذا سألت فاسأل الله و إذا استعنت فاستعمل الله و اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك و لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم
يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك رفعت الأقلام و جفت الصحف قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لك ده الأمر تسليم فالإنسان إذا كان مطمئنا يعني يقولون المكتوب على الجمين لابد تشوف العين هذا
خلاص مكاتب الله بيصير لكن شون أنجح أنا شون أخرج بنتيجة صح في هذه المرحلة في حالة الابتلاء شوف النبي صلى الله عليه و سلم في غار حراء في غار ثور لما هاجر من مكة إلى المدينة صلى الله
عليه و سلم جلس في غار ثور ثلاث أيام صلوات الله و سلام المشاهدين وصلوا إلى غار ثور و وقفوا على باب الغار يعني أشبار ما نقول أشبار أشبار بينهم بين النبي صلى الله عليه و سلم و أبو بكر
رسول أبو بكر في الغار ذاك الغار طامن فذول يواكفين عند الغار أبو بكر و رسول يشوفون ريولهم ريول المشتركين المشتركين ما يشوفون لأنه واكفين أبو بكر شو يقول لحق الرسول صلى الله عليه و
سلم يقول له يا رسول لو نظر أحد إلى قدميه لرآنا يعني لو واحد نزل كذي شافه يشوفنا لو نظر أحدهم إلى قدميه لأبصرنا شوف شوف و شنو يقتلونهم يعني قتل يعني ما فيه و لهم قدهم يعني كعدد هما
اثنين و هذول مجموعة و معاهم سيوفهم معاهم كذا و الرسول بكل سكينة بكل طمأنينة بكل ثقة بكل توكل شو قال قال ما ظنك في اثنين الله ثالثهما الله أكبر انتهى الأمر سبحان الله ما ظنك في
اثنين الله ثالثهما انتهى الأمر سكينة و فعلا نجو و ما في شي شوف موسى عليه الصلاة و السلام لما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال
أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال
أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال
أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال
أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال
أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال
أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى فلما قال أصحاب موسى إلى اللقاء ومع السلامة