43 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الأحزاب )
الصوت
تأملات مع سورة الأحزاب - حلقة واحدة - 45 دقيقة
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله
تبارك وتعالى في هذا اللقاء مع كتاب الله تبارك وتعالى مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة
وذكرهم الله فيمن عنده أربعة أمور كلها طيبة كلها مباركة نحن في هذا المجلس فأغشانا الرحمة فحفنا الملائكة فانزل علينا السكينة وأعظم من هذا كله يذكرنا الله سبحانه وتعالى فيمن عنده وعلى
أن لا يحرمني وإياكم الأجر اللهم آمين أما حديثي معكم في هذه الليلة وهو مصداق لقول الله تبارك وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبر آياته ولتذكروا الألباء هذا الكتاب الكريم يسعد
الإنسان كثيرا ويرتاح ويطمئن قلبه وتسمو نفسه عندما يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى فماذا لو كانت هذه القراءة بتدبر ونظر وفهم لكلام الله تبارك وتعالى فهذا لا شك أنه سيكون أسعد الناس ولن
يفوت مثل هذا الخير العظيم كلما وجد لذلك فرصة أنه يحرص دائما على أن يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى وجزا الله وتبارك وتعالى وزارة الأوقاف في قطر وإدارة الدعوة فيها على اختيارها هذه
المواضيع الطيبة ألا وهي قصص القرآن الكريم وأيضا على اختيارها لسور معينة جاءت فيها قصص يعني يمكن التوسع فيها والنظر فيها وأيضا الانتفاع بما فيها من الأحكام المتعلقة بتلك الآيات
فاجزاهم الله عنا كل خير واجزاكم الله خيرا أيضا على حضوركم وتشريفكم وتشريفكم لنا في هذه الجلسة فأسأل الله تبارك وتعالى يجعل اجتماعنا مرحومة ونعن تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا
ولا منا ولا معنا شقيا ولا محرومة اللهم آمين حديثي معكم في هذه الليلة عن سورة الأحزاب والأحزاب على المعركة المشهورة هي معركة الأحزاب أو غزوة الأحزاب وسميت هذه السورة بسورة الأحزاب
لوقوع تلك المعركة في ذلك الزمان وتحزب الكفار على قتال المسلمين لما أرسل الله تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ظل يدعو في مكة ثلاث عشرة سنة فروات ربي وسلامه عليه وكانت
الاستجابة ضعيفة جدا خاصة نحن نتكلم عن السنة السادسة من البعثة لم يتجاوز الخمسين فقط ست سنوات والنبي يدعو صلوات ربي وسلامه عليه وهذا عدد المسلمين ثم رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعد
ذلك في أثناء بعثته أن يحول وجهته إلى الطائف وجز الصد والند أكثر مما هو في مكة شرفها الله فرجع إلى مكة مرة ثانية حتى جاء الإذن بالهجرة إلى المدينة فهاجر صلوات ربي وسلامه عليه
المدينة وهناك بدأت الدعوة وبدأ الإقبال ووصل الدين إلى أناس قال الله تبارك وتعالى فيهم والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوت
ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفلحون وجدت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة آذانا صاغية وقلوبا واعية فانتشرت هذه الدعوة في المدينة ثم يسر
الله تبارك وتعالى لكثير من أهل المدينة خاصة الأوس والخزرج فدخلوا في دين الله تبارك وتعالى حتى كان يوم بدر وسمي هذا اليوم بيوم الفرقان وظهر أمر الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك حصل غضب
شديد في قريش في مكة كيف هزمنا كيف قتلنا قتل ساداتهم قتل أبي بن خلف وأمية بن خلف وقتل أبو جهل وقتل حقبة ابن أبي معير وغيرهم من كبارات رجال مكة عندها قرروا أن ينتقموا لما وقع لهم
فكانت غزوة أحد وهذه المعركة أيضا تصر فيها المسلمون لكن في آخر المعركة عندما كادت أن تنتهي ترك الغماط أماكنهم فصار القتل في المسلمين لكن لا يقال إن الكافرين أو إن المشركين انتصروا
لتلك المعركة لأنهم لم يغنموا شيئا ولم يأسروا أحدا وإنما قتلوا من المسلمين كثيرا لما ترك الرمات أماكنهم ثم توقف القتال بعد ذلك لما أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل ورجع أهل
مكة إلى مكة وقد شفوا شيئا من غليلهم مما وقع عليهم في بدر وقرروا أن يكون بعد ذلك قتال آخر فاجتمعوا على استئصال النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين من المدينة فزحفت قريش إلى
المدينة بسبعة آلاف ومعها ثلاثة آلاف من غاطفان وقرروا غزوة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا قبل ذلك استشاروا اليهود اليهود المفسدون في كل زمان وكل مكان سبحان الله يقول الله
تبارك وتعالى ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا وذلك أن قريشا استشارت سلام بن أبي الحقيق وحيي بن أخطر قالوا من أهدى سبيلا نحن أو محمد المشركون يسألون اليهود يقولون
من أهدى سبيلا نحن أو محمد قالوا أنتم والدليل على ذلك سنسجد لأصنامكم وسجدوا لأصنامهم فأنزل الله تبارك وتعالى ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم
الله فهؤلاء الملعونون من اليهود هم مفسدون في كل زمان وفي كل مكان ومع كل أحد سبحان الله فالشاهد من هذا عند ذلك قررت قريش أن تغزو المدينة فاجتمع سبعة آلاف منهم مع ثلاثة آلاف من
غاطفان ويعلمون أيضا أن معهم جماعة من المنافقين يمكن أن يصفوا معهم وهكذا يعني صارت الأخطار كثيرة على المسلمين قريش وغاطفان من الخارج اليهود والمنافقون من الداخل ومشكلة المنافقين
أنهم لا يعلمون لأنهم يظهرون الإسلام نعم قد يظهروا في فلتات ألسنتهم كما قال الله تبارك وتعالى ولتعرفنهم في لحن القول لكن ليسوا جميعا بعضهم يعرف وبعضهم لا يعرف ولذا قال الله تبارك
وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن أهل المدينة مرضوا على النفق لا تعلمهم نحن نعلمهم وهناك منافق لا يعلم حتى النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمعت قريش مع غاطفان مع اليهود مع
المنافقين ولكن كيف يعني وافق اليهود على ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم لذلك قد أجلى من المدينة بني النظير وأجلى كذلك بني قينقاع فبقيت بني قريضة في المدينة إلى الآن عندهم عهد
بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لا يخلف الميعاد صلوات ربي وسلم ولا يغدر صلوات ربي وسلم عليه بني قينقاع غدروا فطردوا بني النظير غدروا فطردوا من المدينة بقي الآن بني
قينقاع بني قريضة في المدينة فخرج هوي بن أخطب هوي بن أخطب بعد أن وهذا والد أم المؤمنين صفية سبحان الله يخرج الحية من الميت هوي بن أخطب هذا هو الذي هيج قريشا على النبي صلى الله عليه
وسلم مع أن النبي زوج ابنته ثم هيج اليهود من بني قريضة على النبي صلى الله عليه وسلم فذهب إلى كعب القراضي وهو سيد بني قريضة فقال له إن قريشا ستأتي ومعها سبعة آلاف ومعهم ثلاثة آلاف من
قطفان ومعكم أنتم فنقضي على محمد ودينه فقال له كعب القراضي كعب بن أسد قال له بل بيني وبين الرجل عهد وميثاق وإني لن أغدر وما زال به ولماذا لا تغدر هذه فرصة هذه لا تعوض هم من الخارج
وأنت من الداخل ونقضي على محمد وبدأ معه هكا هكا إلى أن استسلم قال خلص نغدر فقرر أن يغدره ووصلت الإشاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن اليهود سيغدرون إما بوحي من الله تبارك وتعوى إما
حديث يتناوله الناس فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بقدوم قريش وغطفان لحصار المدينة لقتال أهل المدينة فقرر صلوات ربي وسلامه عليه أن نقاتلهم من الداخل ثم أشار عليه سلمان الفارسي
رضي الله عنه قال يا رسول الله أولى أدلك على شيء كنا نفعله في فارس قال ما هو قال كنا إذا أضعف ممن يغزونا حفرنا خندقا قال ثم ماذا قال فلا يستطيعون الوصول إلينا ونظر النبي صلى الله
عليه وسلم إلى تضاريس المدينة المدينة يحفها من شرقها وغربها وجنوبها جبال أحد وسلع وغيرها فحفها من ثلاث جهات فقط الجهة الشمالية هي التي ليس فيها جبال فقال النبي صلى الله عليه وسلم
إذا نحفر الخندق في الجهة الشمالية حتى لا يستطيعوا الدخول علينا وفعلا بدأ النبي بالجد وبدأ بحفر الخندق مع أصحابه وصاروا يحفرون هذا الخندق ولذلك سميت غزوة الخندق أو معركة الخندق
وسميت الأحزاب كذلك وكان هذا قيل في السنة الرابعة من الهجرة وقيل في السنة الخامسة من الهجرة والأقرب أنها في الرابعة لكن هناك قول قوي جدا أنها في الخامسة من الهجرة وهذا لا يهم كثيرا
حقيقة المهم أنها وقعت هذه المعركة لما كان يحفر النبي الخندق صلى الله عليه وسلم وقرب قدوم قريش كان يحفر مع أصحابه صلى الله عليه وسلم ويقول صلى الله عليه وسلم عندما سمع أصحابه يقولون
نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا يرددون هذا هم يحفرون الخندق فصار النبي يحفر معهم صلى الله عليه وسلم ثم جاءتهم كذية يعني حجر كبير لا يستطيعون عليه الفؤوس لا تعمل
بهذا الحجر لكبره فأتوا وأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ المعول ثم ضرب الحجر ثم قال الله أكبر أعطيت كنوزة الشام ثم ضرب الضربة الثانية فقال الله
أكبر أعطيت كنوزة فارس
ثم ضرب الضربة الثالثة فقال الله أكبر أعطيت كنوزة اليمن
ثم تفتت الحجر بأمر الله تبارك وتعالى وقال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم يرونه أنهم ربطوا الحجر على بطونهم من شدة الجوع فرفع النبي عن بطنه فإذا هو أيضا ربط حجرين وليس حجرا واحدا
صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا بدأ حفر الخندق حتى انتهوا منه بعدها أرسل النبي صلى الله عليه وسلم وقد قربت اقتربت قريش وقال النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاد وسعد بن عبادة وعبد الله
بن رواحة إلى قريش إلى اليهود ليتأكد هل نقضوا العهد أو ما زالوا على العهد وقال لهم إن نقضوا العهد فلا تصرحوا بذلك وإنما ايتوا بكلام أفهمه أنا أتأتوا بكلام صريح حتى لا يفت من عضد
الناس وإذا كانوا على العهد فصيحوا أمامهم وما زالوا على العهد قالوا نعم يا رسول الله فذهب عبد الله بن رواحة وسعد بن عبادة وسعد بن معاد إلى اليهود فجلسوا معهم ويتحدثون معهم فصار
اليهود يسبون النبي صلى الله عليه وسلم ويسبون الدين ويسخرون وهذه قريش جاءت لتقتلكم فعرفوا أنهم على الغدر ورجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله عضم وقارة أي كما حدث
لعضم وقارة الصحابة الذين قتلوا في بئر معونة لما قضى علي أو قتلهم كفار قارة وعرينة وعضل والله دل وعلا ينكر لنا حال المسلمين في ذلك الوقت الكفار من الخارج واليهود الآن من الداخل
والمنافقون الذين لا يعلمون أيضا من الداخل يعني مثل ما نقول ما تدري من يضربك من أين يأتيك الضرب لا تأدي لا تدري يقول الله تبارك وتعالى وإذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم
تروها وكان الله بما تعملون بصر إذ جاءوكم من فوقكم وهم قريش وغطفان ومن أسفل منكم وهم اليهود والمنافقون وإذ ذاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الذنون هناك ابتلي المؤمنون
وزلزلوا زلزالا شديدا وضع صعب جدا وحتى تستوعب الأمر ويحضر في نفسك أنك كنت معهم أنك كنت موجودا في تلك الفترة ماذا سيكون حالك قريش جاءت مع غطفان بعشرة آلاف اليهود من الداخل ما تدري ما
هم صانعون المنافقون لا تدري من هم فالأمر كان جدا خطيرا والله تبارك وتعالى يصور لنا هذا الأمر بلغت القلوب الحناجر من الخوف وتظنون بالله الذنون وذلك أن بعض المسلمين كانوا يقولون هل
سيسلمون الله هل سيقتلوننا هل سيتركنا الله تبارك فريسة لهم هذا وقع لبعض المسلمين خاصة بعض من يضعف إيمانهم أن يخاف مما يراه من هذا الحصار العظيم وإذا قال الله تبارك هناك ابتلي
المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ثم قال الله تبارك وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا هذا للمؤمنين هذا أيضا يفتو من عضد المؤمنين يعني حتى لو كان
عند المؤمنين شيء من القوة شيء من الشجاعة شيء من البسالة والقتال للكفار هؤلاء يقولون ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا وإذ قال الطائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا لا تقاتلونهم
ارجعوا استسلموا الوضع كان خطيرا جدا على المسلمين في ذلك الوقت ولكن إذا علمنا أن الله معهم كان كل شيء كان كل شيء أذكر أنهم ينقلون عن رجل كما نقول بدوي شائب كبير فقالوا لا يعني أظن
في حرب سبعة وستين أو ثلاث وسبعين أو شيء من هذه الحروب التي كانت مع اليهود فيقولوا والله يقول عندهم طيارات وترمي وكذا قال هذه الطيارات تحت الله أم فوق الله قال لا تحت الله قال لا
يهمونك هن معانا الله هذه الإيمانيات وإن كانت يظهر في بادي الأمر بادي الديبيد إنها يسير لكن هذه تدل على يقيم وعقيدة وإيمان بأن الله ناصر رسله سبحانه وتعالى وهكذا اجتمع الشر على
المؤمنين من كل مكان فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن اليهود سيغدرون وأنهم اتفقوا مع يعني كفار قريش وغطفان على الغدر ماذا يصنع صلى الله عليه وسلم ذكروا أنه صنع أمرين اثنين أما
الأمر الأول هو أنه استدعى سعد بن معاد وسعد بن عبادة سعد بن عبادة سيد الخزرج وسعد بن معاد سيد الأوس دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهما أرى أن نعطي غطفان ثلث ثمار المدينة لأن
غطفان ما كان بينه وبين الرسول شيء غطفان جاي مع مشركي قريش طمعا أنهم معدوهم إذا انتصرنا على محمد تأخذون ثمار المدينة لكم فهم ما يحملون الحقد الذي يحمله كفار قريش كما قال الله تبارك
ورد الذين كفروا بغيظهم كفار قريش فيهم غيظ غل على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بينما غطفان يعني ما لهم تلك المصلحة إلا إنها مادية مصلحة مادية فعرض النبي صلى الله عليه وسلم على
الأوس والخزرج مبثلين بسعد بن عبادة وسعد بن معاد وعطينا غطفان ثلث ثمار المدينة على أن يرجعوا يعني ثلث الجيش يذهب نفتك من ثلاثة آلاف هذا شيء جيد فقال قيل سعد بن عبادة وقيل سعد بن
معاد أيا كان كلاهما أهله لأن يقول مثل هذا الكلام قال أحدهما يا رسول الله أهذا أمر من الله فلا نستطيع أن نقول شيئا أم هو أمر تفعله لأجلنا علمنا إذا كان هذا الأمر من الله وحي ما
عندنا إلا سمعنا وأطعنا أما إذا كان شيء تفعله لأجلنا مثل ما يمكنك أصير خاطرك واشفقت علينا فأخبرنا قال لا إنما هو شيء أفعله لأجلكم هو شيء أفعله لأجلكم فقال له أحدهما يا رسول الله كنا
وهؤلاء على الشرك يعني كنا مشركين في السابق يقولون عن أنفسهم قبل أن يأتيهم الله بهذا الخير بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول كنا وهؤلاء على الشرك وكانوا لا يطمعون بتمرة إلا قيرا
أو بيعا يوم كنا مشركين ما يطمعون أن يأخذوا مننا تمرة واحدة ما يقدرون إلا أن نضيفهم أو يشترون ما في شيء يأخذونا رصب علينا أبدا لما كنا على الشرك أبعد أن أكرمنا الله بك وأعزنا
بالإسلام نعطيهم تمارنا لا نعطيهم إلا السيف ما لهم شيء عندنا إلا السيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم ما ترون أبيل منهم صلوات ربي وسلامه عليه ثم الأمر الثاني ذكر أهل السير أن
رجلا من غطفان أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله مرني بما تريد جاء مع غطفان المحاصرين للمدينة مع قريش لكنه أسلم إما يكون
قد أسلم قبل ذلك أو أسلم الآن بغض النظر قال لهم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله قد أسلمت فماذا تريد مني ماذا أفعل أين أكون في ميمنة ميسرة عند الخندر ماذا تريد مني فقال
له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي
صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه
وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد
بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني
اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس
أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له
النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله
عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم
أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني
اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس
أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له
النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله
عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم
أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني
اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس
أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له
النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله
عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم
أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني
اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس
أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له
النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله
عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم
أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل علم أحد بإسلامك يعني اشتهر عند الناس أنك أسلمت