58 مشاهدة
1 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( بوكاست بعنوان "طريق العودة إلى الله" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
طريق العودة إلى الله | الشيخ د. عثمان الخميس | بودكاست أثر
قال يسلم حمار الخطاب ولا يسلم عمر لكن لا ينبغي المسلم أن يتعامل مع الله بهذه الطريقة أن يسرف على نفسه من المعاصي ويقسره في الواجبات ثم يقول أين رحمة الله ليس فقط كفر بالله ادعى
الألوهية فقول له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى أنت تصور الله يحفظك لو فرعون تذكر وخشي لا يقبله الله لو كان لا يقبله إذن كان الكلام هذا لا قيمة له مشاطر للمدارس اللي عندنا الحين شاطر
عن قاطع طريق إذا كانوا يريدون السفر قال كيف لنا بالفضيل مننا نكتبهم مجرم لنا وناس ماتوا وهم في أعمارنا وناس ماتوا هم أكبر مننا سننا وناس ماتوا هم أصغر مننا سننا ما الذي يمنع أن
أكون أنا واحد من هؤلاء أما كوني لا أذنب مستحيل أنا بشر أذنب فسكت لكن ما أسلم والأسد لو لا فراق الأرض ما افترست والسهم لو لا فراق القوس لم يصبي بصير أقول هاللي قاعد ينقحوا لك دولي
هؤلاء الشباب هم إن شاء الله صحبة صالحة الموسم هذا رح يدور حول قضية أساسية في غاية الأهمية تهم جميع الناس بلا أي سثناء لا سيما فئة الشباب والبنات حرصنا في هذا الموضوع أن نركز على
قضايا وأسئلة أساسية ما يستغني عنها أي مسلم بل غالبا تدور في ذهنه حرصنا في هذا الموضوع وفي هذا الموسم أن نستفتح هذا الموسم بسماحة الوالد فضيلة الشيخ عثمان الخميس شكرا لك شكرا لك
شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لهذا قال بعضهم قال إن شركهم أشد من شرك المشركين السابقين لأن المشركين السابقين على الأقل عند المصائب يلجأون إلى الله
سبحانه وتعالى وهذا لا شك أنه خطأ عظيم إذ إننا يجب علينا أن نعبد الله تبارك وتعالى على كل حال يعني كما قال الله تبارك وتعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم أي في كل
أحوالهم في كل أحوالهم يذكرون الله تبارك وتعالى يسألون الله تبارك وتعالى يعبدون الله تبارك وتعالى يؤدون الواجب الذي عليهم اتجاه الله جل وعلا أما كون الناس يعني ينسون الله عند النعم
ويذكرونه عند المصائب هذا واقع فعلا وهذا خطأ شيخنا الله يحفظك ممكن الواحد يقول لك بعد كل هذا البعد والغماس في الذنوب والتغصير في الواجبات إذا حابني أن أرجع الله عز وجل هل لي مكان
عند الله عز وجل أساسا طبعا حتى بعد كل هذا البعد بعد كل شيء حتى لو وصل الإنسان إلى الشرك اللي هو أعظم جريمة يمكن يقوم بها الإنسان الله سبحانه وتعالى ماذا يقول يقول اذهب إلى فرعون
يقول لموسى وهارون عليه السلام اذهب إلى فرعون إنه طغى يعني وصل إلى مرحلة عظيمة جدا من الطغيان حتى إنه قال أنا ربكم الأعلى وقال ما علمت لكم من إله غيري إلى هذه الدرجة ليس فقط كفر
بالله الدعاة الألوهية الدعاة الربوبية
طيب فقول له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى أنت تصور الله يحفظك لو فرعون تذكر وخشي لا يقبله الله لو كان لا يقبله إذن كان الكلام هذا لا قيمة له صحيح فدل هذا على أن فرعون وهو من أكثر
الكفرة لو عاد إلى الله وتاب إليه فإن الله يتوب إليه يتوب عليه سبحانه وتعالى فغيره من باب أولى فما بالك إذا كان مسلما يعني أكثر على نفسه في المعاصي ولم يشرك ولم كذا من باب أولى فلا
شك هذا من تلبيس الشيطان على الناس أنه دائما يقول لهم ليش تتوب ما في مجال أنت أثرفت على نفسك في المعاصي أنت بعيد عن الله استمر على ما أنت عليه وهذه مصيبة عظيمة جدا فالإنسان عليه
يتوب إلى الله تبارك وتعالى كما قال الله تعالى إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ولكن يبدل الله سيئاته حسنا حينها شيخنا الله يحفظك هل إذا الواحد رجع لله عز وجل ممكن أن يشعر بتغيير
حقيقي في حياته يعني تطور حياته للأحسن أكيد أكيد ألا بذكر الله تطمئن القلوب أطعن أطعن الإنسان إذا عاد إلى الله تبارك وتعالى يعني الله تبارك وتعالى يطهر قلبه وبالتالي تتغير حياته
وكلها يعني يعود إنسانا آخر يعني تصور مثال عمر الخطر رضي الله عنه لما قيل لأحدهم ماذا لو أسلم عمر قبل أن يسلم قال ماذا لو أسلم عمر قال يسلم حمار الخطاب ولا يسلم عمر أصلي نيدهم منه
سبحان الله لما أسلم عمر كان ماذا يقول ابن عباس رأيته عمر ولو خطان أسودان في خده من كثرة الدموع سبحان الله من كثرة البكاء يتغير حال الإنسان تماما من حال إلى حال فيما لو أسلم ورجع
وتاب وأناب إلى الله تبارك وتعالى نعم لا شك لأن البعض يشكك في صحتها الفضيل بن عياض الفضيل بن عياض يقول كان شاطرا ليس شاطرا للمدارس اللي عندنا الحين شاطرا يعني قاطع طريق شاطر الشيء
قطعه فهو كان قاطع طريق حتى إن الناس كانوا يقولون يعني إذا كانوا يريدون السفر قال كيف لنا بالفضيل خايفين منه نكتبه مجرم ثم قدر له أن تاب إلى الله تبارك وتعالى كيف تاب العلم عند الله
لكن القصة المشهورة أنه سمع رجلا يصلي بآخر الليل وهو يقرأ لم يأني للذين آمنوا وتخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق قال بلى آن بلى آن فتاة صار من العباد وصار ممن يشار إليه بالبنان
هذا الفضيل بن عياض كل الناس تتمنى وترجو أن تسير على طريقه حتى إن البعض يقول هناك أربعة تقريبا كلامهم أو خمسة خلنا نقول خمسة كلامهم يعني كل ما يكتب على اللوحات وينشر في المساجد أو
في البيوت أو في التلفونات وفي كذا اللي هم علي بن أبي طالب عبد الله بن مسعود الفضيل بن عياض سبحان الله سفيان الثوري والحسن البصري هؤلاء الخمسة ما شاء الله الله سبحانه وتعالى عطاهم
كلاما مرتبا منمقا حكما يقولونها فتجد هذا الكلام ينشر يوضع في لوحات يوضع في كذا كل من هؤلاء الخمسة بالذات سبحان الله منهم الفضيل فلا شك إن إنسان يتغير تماما إذا تاب إلى الله تبارك
وتعالى سالله يجعلنا وياك أمين شيخنا شيخنا الله يحفظك يبارك فيك ممكن عموم الناس إذا مو كلهم إلا مرحمة الله عز وجل يتخوف من موضوع الموت فهل ممكن علاقته بالله عز وجل تغير نظرة الموت
من نهاية مفزعة إلى الشوق للقاء الله عز وجل الموت أمر طبيعي وطالما أن الموت آتن آتن كما قال المتنبئ والموت آتن والنفوس نفائس والمستغر بما لديه الأحمق الموت آتن طبيعي جدا يعني ما في
أحد ما راح يموت الله تبارك وتعالى يقول إنك ميت وإنهم ميتون ويقول كل نفس ذائقة الموت وقد قيل كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدبة محموله فهذا أمر طبيعي فالإنسان العاقل إذا
علم هذا وأيقنه وأن الموت آت بل نحن نموت في كل يوم كل ليلة نموت نحن إذا جئنا ننام ماذا نقول باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظت من النوم ماذا أقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا
بل الله جل وعلا يقول الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى بس فإذا كان كذلك فالعاقل هو الذي يعلم أن طالما أن
الموت آتن مستعدا له خاصة ونحن نرى فيجب أن نعتبر قبل أن يعتبر بنا نحن نعتبر لنا أناس ماتوا وهم في أعمارنا أناس ماتوا هم أكبر مننا سنا هم أناس ماتوا هم أصغر مننا سنا ما الذي يمنع أن
أكون أنا واحد من هؤلاء فالعاقل هو الذي يقول نعم الموت آت ولا أدري متى فلأكن مستعدا فلا ينام على فراشه إلا هو موقن أنه هناك احتمال كبير جدا أن لا أستيقظ أن تقبض الناس فلا تعود فلذلك
لا ينبغي لنا أن نخاف من الموت لأنه أمر متحقق لماذا أخاف منه؟
أمر متحقق لكن أستعد له لابد أن أستعد لهذا الموت خاصة وأنا أعلم علما اليقين أن هذه الحياة مؤقتة مؤقتة والحياة الحقيقية وإن الدار الآخرة لا هي الحيوان الحياة الحقيقية هي الآخرة
فأستعد لها وأفرح بها وأجهز لها قلت قبل قليل لما قال سليمان بن عبد الملك لأبي حازم التابع قال لماذا نكره الموت؟
قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة نحن نريد أن نعمر الآخرة ولو خربنا الدنيا يعني أهم شيء نهتم للآخرة شيخنا الله يحفظك ذكيقة أن المسلم لابد أنه يستعد فلو قال لي واحد أنا إن شاء الله
بستعد وبجهز نفسي أخاف أني أمل فإذا مليت أخاف أني أنا أرجع فشو ممكن أني أنا أتعامل مع هذا الشعور؟
هذا وارد هذا وارد نحن نرى في أم عيوننا أن أناسا يتوبون ثم يعودون للمعصية مرة ثانية هذا أمر طبيعي جدا بل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أذنب عبد ذنبا فقال اللهم
إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله لو أنه يمكن ثم أذنب الثانية فقال اللهم إني أذنبت
ذنبا اللهم اغفر لي قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله لو أنه يمكن ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم
اغفر لي قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك يعني طالما أن الإنسان يعيش على هذه الأرض إذن هو خطأ كل ابن آدم خطأ هذه قاعدة كل
ابن آدم خطأ بل إن الله جل وعلا يقول في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهار فهذا أمر طبيعي العاقل هو الذي إذا أذنب تاب هذه هي القضية أما كوني لا أذنب مستحيل أنا بشر أذنب أنا
لست معصوما أنا أذنب ما المطلوب مني أن أتوب أني إذا أذنبت أتوب وأبادر بالرجوع إلى الله تبارك وتعالى هذا هو المطلوب لكن أيضا يجب على الإنسان المسلم العاقل أن يبذل الأسباب حتى لا يعود
للذنب يعني مثلا أسباب الذنب موجودة مثلا عنده مثلا خلنا نقول أفلام سيئة مثلا أو صور يتخلص منها ما يخليها عنده يقول تبت وبعدين يتذكرها يروح يشوفها مرة ثانية واحد مثلا عنده قناني خمر
يبيعها ثم يقول أنا تبت إلى الله بس هذا ما رح أبيعها اكسرها لا يخليها رح يضعف يروح ياخذه يبيعها مرة ثانية وهكذا باقي المعاصي ثم يبحث عن الصحبة الصالحة عن المرء لا تسأل وسل عن خليله
فكل خليل بالمقارنة يقتدي فالإنسان قل لي من تصحب أقول لك من أنت فعليه أيضا أن يغير أصحابه الذين يدعونه إلى المعصي المعصي تدعو إليها أربع جهات النفس الأمارة بالسوء صاحب السوء الشيطان
ثم شهوات هذه الدنيا هذه كلها تدعو إلى المعصية فالإنسان عليه أن يحارب كيف يحارب النفس هذه أزكيها قد أفلح من زكاها أزكي هذه النفس أبحث عن رفقاء السوء أبتعد عنهم وأبحث عن أصدقاء الخير
فألتصق بهم إذا نسيت ذكرني وإذا قبلت على معصية منعني الصاحب يبقى الشيطان الشيطان هذا موجود قاعد لك وقال لي الشيطان أستعيذ بالله منه أستعيذ بالله منه دائما أعوذ بالله من شيطان رجيم
حتى يعصمني من هذا الشيطان شهوات الدنيا أتذكر الآخرة وما فيها من النعيم وهذه الدنيا ولا شيء وأن ما فيها من خير سيصيبني وما فيها من شر أبتعد عنه سيدهم هذا كله إن شاء الله تعالى شيخنا
سبحان الله الكلام متغابط يعني بالمقابل يقولك مثل ما أنا خايف أن أرجع للذنوب يقولك أحيانا أحس أن الطاعات ثقيلة والنفس أحيانا تثاقل عليها فشون أني أزيل الشعور هذا عني بحيث أقبل على
الطاعة وأنا مغتاح يعني حيث ما تكاسل عنها هو ما تقدر تزيلك بالكلية طاعات ثقيلة ثقيلة طيب وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها يعني ما فيه الطاعة فيها ثقل يعني لما تقولي خاصة الحين حيننا
بالصيف لما تقولي قوم حق صلاة الفجر أنا نايم عشر نايم 11 نايم 12 صلاة الفجر ساعة 3 صعوبة فضلا عن قيام الليل زين لما تقولي تعال جاهد في سبيل الله احتمال أموت فيها صعوبة على النفس لما
تقولي تصدق بأموالك فيها صعوبة على النفس لما تقولي أمسك عن الطعام والشراب والشهوة في نهار رمضان فيها صعوبة على النفس لما تقولي روح حج روح عتمر لما تقولي مثلا أمر بالمعروف أنها عن
المنكر فيها صعوبة على النفس لكن هذه النفس لابد أن تربى بحيث تتحول هذه الأموال الأمور الثقيلة زين إلى متعة نحول صلاتنا إلى متعة بعد عبادتنا نحولها إلى متعة إني أضرب لك مثلا كلمني
أحدهم غير مسلم يقول الإسلام جميل جدا فيه ما يدعو إليه من مكارم الأخلاق من بر الوالدين من الإحسان إلى الجار من صلة الأرحام من رعاية المسكين واليتيم والأرملة من التزام الخلق من
النظام كل شيء في الإسلام جيد لكن هناك شيء غير جيد قلت له ما هو هذا الشيء غير جيد قال تكاليفه كثيرة حج متعب زكاة أموال أنا تعبان فيها واشتهدتها حتى جمعت من قولي الله أضها لغيرك زكاة
صيام شهر كامل من الفجر إلى المغرب أمتنع عن المفطرات أو ما تسمى بالمفطرات الجهاد وما أدراك لما الجهاد ممكن أموت صلوات خمس صلوات في اليوم والليل لا لازم تتوضى وإذا على جنابة لازم
تغتسل لا وتروح المسجد ما تصلي ببيتكم بسبب الرجال في الشتاء برد شديد لا تروح المسجد تصلي المسجد قلت تكاليفه كثيرة ولا الإسلام بدون هذا التكاليف من أحسن الأديان لكن هذا التكاليف شوي
تضايق قلت له هل تعلم أننا كمسلمين يعني نفعل هذه التكاليف عن طيب خاطر وليس تواجب علينا قال كيف قلت الآن كم نصوم نحن نصوم 30 يومين أو 29 يومين حسب شهر رمضان يكون 29 يكون 30 قال طيب
قلت له تقريبا ما نقال كل المسلمين لكن جل المسلمين يصومون ثلاثة أيام من كل شهر شيل رمضان يبقى عندي 11 شهر ثلاثة أيام من كل شهر كم؟
33 يوم ضيف لها ستة من شوال 39 شيل لها عشوراء قلت له عرفات 41 صار يوم شهر رمضان قلت له حنا الإنصومة تطوعا أكثر من الإنصومة وجوبا الإنصومة اختيارنا بدون وجوب الزكاة الزكاة تجب مرة في
السنة 2.
5% على الأغنياء الموسرين بينما الصدقات الناس الذين يتصدقون أكثر من هذا بكثير تقريبا الناس في بعضها كل يوم تتصدق في بعضها كل أسبوع تتصدق يتصدق الغنيون يتصدق الفقير والغني يتصدق أكثر
مما يزكي قال طيب قلت وأما الحج فالحج مرة واحدة في العمر بينما أسأل كثيرا من المسلمين تجد حج مرتين ثلاث أربع خمس ست هلما جرى العمرة على قول من يقول أنها واجبة مرة في العمر أسأل
المسلمين كم اعتمروا عشرين ثلاثين مرة صح أنا أسألك عين كم مرة اعتمرت؟
شيخني ممكن فوق 25 مرة صحيح مرة توقف صغير أراد شان؟
أعتمرت 25 مرة طيب فالناس قالوا يعتمرون بدون وهو ليس بواجب عليهم ومع هذا يعتمرون وقص عليها باقي الطاعة فقال لي ليش؟
قلت نجد متعة نجد راحة نجد طمأنينة نجد سكينة نشعر بالقرب من الله تبارك وتعالى فسكت لكن ما أسلم العبادات وإن كان ظاهرها أنها ثقيلة لكن الإنسان بعد ما يعتاد عليها يجد فيها متعة يستانس
من الصلاة يفرح رجل قلبه معلق في المساجد يبر والديه وهو سعيد جدا يدلك ريول أمه هم استانس سبحان الله طيب فرح بهذا يجاهد زين يشعر بسعادة عظيمة في الجهاد وهكذا سبحان الله فالإنسان
الحقيقي يعني إذا التزم الطاعات واحتسب الأجرة عند الله ستذهب كل هذه الأمور التي يجد فيها صعوبة إن شاء الله إن شاء الله شيخنا الله يحفظك ذكرت عن حلاوة الطاعات الواحد يقول لك الحين
أنا أقعد أذوق الحلاوة هذه زين شون أحافظ عليها وما أرجع حق المعاصي أنا خلاص الطريج القديم بنسى أبي أسمع الطاعات بس ممتاز يبحث عن الصحبة الصالحة يبتعد عن أسباب الانحراف التي كان
يعيشها في حياته وتستقيم أموره إن شاء الله تعالى مع الدعاء دائما يسأل الله أن يثبته الله يمقلب القلوب يثبت قلبي على دينك الله يمصرف القلوب يصرف قلبي على طاعتك وإن شاء الله تعاتك
الأمور كذلك شيخنا عشان أحافظ على حلاوة هذه يقول لك الواحد يمكن لازم أن يتثقف في ديني فإذا بتثقف هل لازم أدش حلقات قرآن وحضر دروس نسويها لا شك الإنسان كلما ازداد علما بالله كلما
ازداد خشية لله إنما يخشى الله من عباده العلماء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أما إني أتقاكم لله وأعلمكم به فكلما كان الإنسان أعلم بالله كلما ازدادت خشيته وازدادت طاعته وازداد قربه
من الله تبارك وتعالى لا شك إن العلم الشرعي يعين جدا على يعني قرب من الله تبارك وتعالى والتزام طاعته خاصة بعد حفظ كتاب الله تبارك وتعالى لا شك إن هذا شيء عظيم جدا شيخنا الله يحفظك
يبارك فيك إذا مشيت في هذا الطريج ممكن أن يواجه بعض العقابات طبيعي العقابات هذه شو نتعامل معها طبيعي هذا ما في طريج يدون العقابات هذا مرتبيعي أنت عندك النفس الأمارة بالسوء عندك
الشيطان عندك رقاء السوء عندك شهوات هذه الدنيا كل هذه عقابات لازم تقاومها قاوم هذه العقابات وشب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطمي لابد تقس على هذه النفس حتى تستقيم لك هذه النفس تبحث عن
أصدقاء الخير الذين يعينونك على طاعة الله تبارك وتعالى تحارب الشيطان كما يحاربك قال أبو فبيعزتك لغوينهم أجمعين إلا عبادك من المخلصين تحاربه تبتعد عن الشهوات وعن أسبابها حتى تستقيم
على هذا الأمر هذه العقابات أمر طبيعي جدا ولذلك أنت يجب عليك أن تتحداها وتصمد وتدعو الله دائما تسأل الله الثبات أنت الآن ماذا تقول في صلاتك في كل يوم اهدنا الصراط المستقيم أقل شيء
تقوله 17 مرة اللي هي عدد ركعة الصلاة فإذا كنت تصلي الرواتب إذا كنت تصلي تحية المسجد إذا كنت تصلي نافلة بين المغرب والعشاء نافلة بين الظهر والعصر نافلة بعد العشاء كم مرة تقول اهدنا
الصراط المستقيم كثيرا يعني أنا أتصور أكثر المستقيم أقل من 30 أو 40 مرة في اليوم يقول اهدنا الصراط المستقيم هذه من المثبتات أن الإنسان يسأل الله تبارك الله دائما أن يهديه إلى صراطه
المستقيم شيخنا لاحظتك في أكثر من مرة الطاقية لموضوع الصحبة البعض يقول لك إذا أنا قعدت مع ربعي اللي أنا صار لصين وياهم أحس نفسي غريب بينهم ما يعينونني على الخير ويمكن على العكس
يشجعونني على الشر إذا أنا أتعامل معهم هل أنصحهم أو أوخر عنهم تشوف لي ربعي الدد شو الحل لا شك شوف اللي قلت الثانية اللي هي ابتعد عنهم يعني خلاص هذا فراق بيني وبينكم خلاص أنتم ما
تعينون على الطاعة أنتم قاعد جروني إلى طريق سيء أنا ما يصلح لي هذا العمل ابحث لك عن أصدقاء آخرين النبي ماذا فعل هاجر الهجر ترك كل شيء في مكة الصحابة هاجروا وتركوا الأولاد والأهل
والمال والبيوت كل شيء هاجروا تركه تركوه لله تبارك وتعالى نعم أهجر أصحابك إذا كانوا يعني يضرونك إذا كانوا يعني يمنعونك من خير إذا كان في مجال أن يصدونك لا أهجرهم ولا تبالي أبداً
سافر تجد عوضاً عن من تفارقه وانصف فإن لذيذ العيش في النصب إني رأيت وجود وقوف الماء يفسده لم يطبي واتبر كالترب ملقاً في أماكنه والعود في أرضه نوع من الحطبي والأسد لو لا فراق الأرض
ما افترست والسهم لو لا فراق القوس لم يصبي فالقصد أن الإنسان نعم فارقهم وابحث عن أصحاب آخرين ولعل الله تبارك وتعالى يجعل خير على يديهم هنا هنا شيخنا الصحبة الصالحة هذه وين ألقاها
بسرعة أقول أنا اللي قاعد ينقوها لك دولي هؤلاء الشباب هم إن شاء الله الصحبة الصالحة يعني الحمد لله موجودون يعني أنا ما أتصور أنك وصلت لمثل هذه المرحلة إلا عندك صحبة صالحة الحمد لله
موجودون صحبة صالحة ومكانهم المسجد أهل المسجد هم الصحبة الصالحة إن شاء الله تعالى الذنوب هذه يعني حتى أثرها واضح لا سيمة وقت الخلوات وقت الخلوات هنا أضعف مرة وحدة فشو أنا أتعامل مع
الذنوب هذه وهل ممكن الله عز وجل يتقبل توبتي حتى لو طحت أكثر من مرة بذات ذنوب الخلوات أي دي سؤال قلت شنو الخلوات ذنوب الخلوات إيه لا تصير خالي لا تجلس وحدك إذا كنت ترى أنك تضعف في
ذنوب الخلوات ابتعد عن الخلوات لا تكون وحدك لا تعطي نفسك مجالا أنها يعني توزك على الشر ابتعد عن الخلوات كن قريبة من أصحابك كن قريبة من أهلك يعني إذا بالبيت يعني إذا كنت مثلا بحجرتك
مثلا لا تصك الباب إذا بغيت تنام اللي يبي يدش يدش حتى ما تفكر في يوم من الأيام أنه ممكن أسوي شي صاك الله ما حتدري عني زين التليفون سكرة بالليل إذا كنت الخلوات طالع التليفون ما فيه
من الفساد إذا كان ذنوب الخلوات أنك تتكلم وحده أو لسه غير خطك لازم تبدل الأسباب لازم تبدل الأسباب لتبتعد عن ذنوب الخلوات أما تقول ما زالت يعني الأسباب موجودة أو هذا وزن تقول ذنوب
الخلوات أنت قاعد تعطيها مجال صح فالبتعد عن ذنوب الخلوات أن تبدعد تبتعد عن الخلوات لا تكون خاليا كن مشاركة للناس في حياتك شيخنا سبحان الله قبل شوي ذكرت قلت دامني ما رح أقعد بروحي
خالي أقعد مع أهلي زين البعض يقولك يمكن أهلي أحيانا يطلبون مني أشياء تكون ما ترضي الله عز وجل يطلبون مني بعض المعاصي يعني ربعي أقدر أهدهم بس أهلي ما أقدر أهدهم شو أنا وازل بين صلة
الرحم وبر الوالدين وبين أني أحافظ على ديني طيب هل صلة الرحم تستلزم فعل المعاصي ما تستلزم يمكن يقول يو الله تروح زوار وزوار مثلا فيها اختلاط على كل حال يعني لا يلزم من بري بوالدي أو
صلة لأرحامي أن أقع في المعاصي ما في تلازم أنا ممكن أبر والدي وأصل رحمي ولا أحصل الله تبارك وتعالى شيخنا احنا صراحة سعيدين جدا بإجابتك لهذه الدعوة الله يحفظك ومثل ما يقول هذا
الموضوع يعني يهم فئة الشباب والبنات فأودنا أن نختم هذا البودكاست بنصيحة مثل ما يقول ما خرج من القلب يصل إلى القلب إن شاء الله الله المستعان والله أنا دائما أدعو إلى هذين الأمرين
العناية بكتاب الله تبارك وتعالى وبر الوالدين يعني يحرص الشباب من الذكور والإناث على حفظ كتاب الله تبارك وتعالى والاعتناء به في ملازمتي من قراءة وفهم وحفظ والشيء الثاني بر الوالدين
أن يحرصوا على بر الوالدين فهذا الأمران أنا أدعو إليهم حقيقة دائما وإن شاء الله تبارك وتعالى يثبتنا جميعا على هذا الأمر وإن شاء الله خير ما قصرته إزاك الله خير شيخنا عسى الله يجعل
هذا اللقاء في ميزان حسناتك الحجة وشفيعا لك الله يحفظك وإن شاء الله هذا ما يكون لقاءنا لخير وإياك شيخ الله يحفظك وإياك وإياكم الله