70 مشاهدة
1 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( بودكاست "الداعية المعاصر .. معالم وتحديات" )
الصوت
الداعية المعاصر.. معالم وتحديات! | بودكاست رِوَاء | د. عثمان الخميس
أنا متفائل جداً أنا أرى أن الشباب بالعكس مقبل على العلم يقول علم قبل الدعوة ورفق أثناء الدعوة وصبر بعد الدعوة فالإنسان يحتاج إلى هذه الأمور الثلاثة مع صدق وإخلاص وقوة في الدعوة لله
تبارك وتعالى عند ذلك يجتمع له الخير كله لا يمكن أن يكون طالب علم ما يعرفه عن الحديث ويقول أنا طالب علم الفقه مثلاً وتخصوهم ولا يفهم شيئاً في الحديث يعني أذكر مرة أحدهم قال لي شاهب
توفى برام أنا شديدين كله حرام كله حرام كله حرام يقصد المملكة تطلع برا السعودية تشوف فيه سهالات في كذا في كذا كله حرام قلت لهم كل سكسوال سمعت أحدهم يقول كنا نبني مسجداً كان أحد
جيران المسجد لا يأتي إلى المسجد ما يصل في المسجد وفي الوقت ذاته كنا يعني احتجنا لفرش المسجد يعني وكذا وهو غني هذا الذي لا يأتي ويحتجنا لفرش وهذا ومنين نجمع ما عندنا فقال أحدهم أنا
فلان ممكن يساعدنا سوريا لسه صغيرة صحيح كبيرة ومتنوعة جداً الذي يقع في سوريا الآن شيء غير متوقع وأنا أتصور هذا من الله تبارك وتعالى يعني أنقذ في قلوبهم الرحمة الحمد لله رب العالمين
وأشرف الصلاة وأتم التسليم على نبينا محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى رحلة عظيمة في طريق طويل ودعو إلى الله على بصيرة أنا ومن
اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين هذا الطريق الطويل الشاق يحتاج من السالك عليه إلى أمرين يحتاج إلى علم يتبصر به العلامات والدلالات ويحتاج إلى صبر وثبات على ما يواجهه من صعوبات
وعقبات نبتغي اليوم إخوانا الكرام في بودكاست رواء نتبصر في هذا الطريق بصحبة شيخ فاضل حبيبين إلى القلوب فضيلة الشيخ الداعية المربي الدكتور عثمان بن محمد الخميس حياكم الله تعالى وبارك
فيكم شيخنا الحبيب الله يحفظكم وبارك فيكم الله يبارك فيكم جزاكم الله خيرا على تلبيتكم دعواتنا في مركز حصين وحياكم الله ضيفا عزيزا علينا الله يحفظكم وبارك فيكم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك سيدي ومولاي وحبيبي قروة عيد محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فأشكركم وامتنعكم وعلى هذه الدعوة
وأشكر القائمين على هذا المركز على هذه الاستضافة وعندي كلمتان عندي كلمتين في البداية الأولى قولك إن هذا الطريق طريق الدعوة الله تبارك وتعالى شاق وطويل لو أضفنا إليها وممتع سبحان
الله جدا الله أكبر يعني ممتع جدا هذا الطريق لمن سلكه والتزمه وجربه ومارسه ممتع جدا الله أكبر خاصة عندما يستحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من
حمر النعم القضية الثانية التي ذكرتها الله يحفظكم وهي قضية أنه يحتاج إلى علم وصبر وهذا لا شك فيه أنا أوافقك عليه مئة بالمئة كما يقال ولكن لو أضفت إليه الرفق جميل يحتاج إلى علم ورفق
وصبر جميل وكما قال أهل العلم يقول علم قبل الدعوة ورفق أثناء الدعوة وصبر بعد الدعوة ما شاء الله فالإنسان يحتاج إلى هذه الأمور الثلاثة مع صدق وإخلاص وقوة في الدعوة يا الله تبارك
وتعالى عند ذلك يجتمع له الخير كله الله مبارك أما ما ذكرته الله يحفظكم على قضية ما يحتاجه من يسلك هذا الطريق من تحصيل علمي أو تكفيه الثقافة لا ما تكفيه الثقافة والثقافة شيء طيب أن
الإنسان يكون مثقف أن يكون عنده من كل مستان الزهرة كما يقال ولكن هذا لا يكفي لأنه كما قيل كل إناء بالذي فيه ينضح وفاقد الشيء لا يعطيه فالإنسان إذا أراد أن يعطيه ويدعي الله تبارك
وتعالى لا أقول يريد أن يتصدر ولكن يريد أن يسلك هذا الطريق فلابد أن يكون على علم لأن الإنسان إذا لم يكن على علم فماذا سيعطيه ماذا سيقول ما عنده شيء لابد أن يحصل ابتداء ولذلك عمر
الخطاب رضي الله يقول تعلم قبل أن تسوده فالإنسان لابد أن يتعلم ويتعلم ويتعلم ويتعلم إلى أن يموت وفي أثناء تعلمه يعمل ويدعو ويتوقف عن العلم يتعلم إلى أن يموت مع المحبرة إلى المقبرة
لكن في أثناء تعلمه إذا وصل إلى مرحلة معينة من التعلم نقول جاز له ومع العمل بهذا العلم نقول له جاز له الآن أن يعلم أن يدعو أن يبصر الناس كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فلابد الإنسان يكون على بصيرة البصيرة العلم والبصيرة بحال المدعو والبصيرة بطريقة الدعوة وإلى ماذا يدعو كل هذه
الأشياء لابد أن تجتمع عنده فإذا حصل هذه الأمور جاز له أن يدعو إلى الله تبارك وتعالى وكتب الله توفيق له إذا أخلص لله تبارك وتعالى فقضية أن طالب العلم يحتاج إلى أن يتسلح نعم لابد أن
يتسلح بالعلم لابد أن يتعلم يثني الركب يطيل الجلوس عند العلماء يكثر من القراءة يكثر من النظر يكثر من السؤال ولما سئل ابن عباس رضي الله عنهما بما حصلت ما حصلت من العلم قال بلسان سؤول
وقلب عقول فلابد من التعلم لا شك حفظوا كتاب الله تبارك وتعالى ثم حفظوا شيء من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكان من عادة أهل العلم أنهم يرشدون طلابهم إلى حفظ الأربعين نووية وانتيسر
مع الزيادة التي زادها ابن رجب رحمه الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك ينتقل إلى حفظ أمدة الأحكام ثم ينتقل بعد ذلك إلى بلوغ المرام لأن هذه مهمة جدا أن يحفظها طالب العلم وانتيسر له حفظ بعض
المتون في الفقه في العقيدة في الوصول في الفرائض في الحديث في المصطلح يعني يحفظ بعض المتون طيب جدا فلابد أن يحصل من العلم ثم هناك ميول لأن علم الشريعة جدا تخصصات وداخل التخصصات
تخصصات أيضا شوف الآن الطب مثلا البشري العين نفسها فيها أربع أو خمس تخصصات في العين وحدها فكذلك علم الشريعة فيه تخصصات هناك وأحيانا يشوف الإنسان نفسه ما يميله إلى علم الحديث آخر
يميله إلى علم الفقه ثالث يميله إلى الوصول رابع يميله إلى العقيدة خامس يميله إلى الفرق سادس يميله إلى القراءات والقرآن الكريم كذا آخر يميله إلى السيرة رابع يميله إلى التاريخ وما وقع
فيه وأبوابه الدينية عظيمة جدا أبواب الشريعة فهو ينبغي لطالب العلم أن يكون له يعني أثر أو خلنا نقول معرفة بكل علم من هذه العلوم ثم بعد ذلك يتخصص يلمع البداية إما أن يكون متخصصا في
الفرق أو في الاعتقاد أو في الفقه أو في الأصول أو في الحديث أو في الرجال أو في المصطلح أو في السيرة أو في التاريخ المهم علم العلوم يصب جل وقته له وباقي العلوم يكون له الطلاب عليها
لا يمكن أن يكون طالب علم ما يعرفه عن الحديث ويقول أنا طالب علم بالفقه مثلا متخصص ولا يفهم شيئا في الحديث أو في الحديث ولا يفهم شيئا في الفقه لأنه مترابطة مترابطة الله يحفظكم
مترابطة لذلك يكون له من كل بستان زهرة ويكون له تخصص في علم من هذه العلوم أو أكثر أحسن الله إليكم شيخنا الحبيب طيب شيخنا الآن مع انتشار وسائل التواصل صار فيه سهولة للوصول إلى الدروس
عبر وسائل التواصل والله أنا أستطيع أفتح الشيخ من خلال الجوال وكذا وهذه نعمة فضل الله جميل لكن ظهر لدى كثير من الشباب اليوم العزوف عن حضور مجالس العلم عزفوا عن حضور مجالس العلم
واكتفوا بهذه الوسائل عن الجلوس إلى الشيوخ والرحلة إلى الشيوخ إذا كانوا يقدرون عليها فهل هذا أمر محمود وما التوجيه في مثل هذا لا قطع ليس محمودا قطع ليس محمودا يعني الأثني والركب عند
أهل العلم يعني هذا أمر مهم جدا في حد ذاته ولذلك يعني كان هذا هدي سلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى السفر للعلماء والجلوس بين أيديهم وتحصيل العلم عليهم أما عن بعد فهذا أقل شيء
يمكن أن يكون أقل شيء ممكن أن يكون وتحصيل العلم عن بعد هذا أقل شيء لكن لا ينسى الإنسان حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيت بيوت له يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا
حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده هذه كيف يحصلها الذي يكون عن بعد صح هذه يحصلها الذي يحضر الدرس ثم إذا أضفت إلى ذلك يستفيد من سمت العالم
وطريقته وهديه وأخلاقه
وكذا إذن أضفت إلى هذه أمرا سادسا وهو مناقشة العالم والسماء يسأله ويجيبه وكذا وكذا أمرا سابعا تعرف على إخوانه من طلبة العلم أشياء كثيرة جدا يمكن أن يستفيدها طالب العلم إذا حضر دروس
العلم فضلا عن أن يأخذها عن بعد لكن هذا لا يعني أنه لا نستفيد من هذه الوسائل بالعكس وسائل طيبة وأراحت الكثيرين من عناء السفر أو إذا كانت عندهم أشغال كثيرة تمنعهم كعمل أو تجارة أو
التزام بوالديه أو بزوجته وأولاده أو ممنوع من السفار أو أي من الأسباب يحصل العلم عن طريق هذه الوسائل هذا شيء طيب جدا وإذلك نحن لا نمنع الخير من هذا ومن هذا ومن هذا لكن إذا حصل
الحضور هو الأصل لا يستوي هذا وهذا طبعا لا يستويان لكن أيضا لا يرتفعان إما أن يحضر وإما أن لا يطلب ممكن يطلب ولو لم يحضر يعني هذا بدل عن ذلك نعم نعم بدل لا أقول رافع الحدث هذا طبعا
مبيح مبيح نعم جزاك الله في هل هو بدل على الماء أو مبيح نعم هذا مبيح نعم جزاك الله خيره ليس بدلا يعني إذا حضر الماء بطل التيمة نعم إذا استطاع الحضور عند العلماء نعم بطل الاستماع على
المبادئ نعم جزاك الله خيره سلمته حسن الله إليكم طيب شيخنا الحبيب الآن داعية إلى الله يقطع شغطا في مسار التأصيل العلمي والتحصيل وكذا لكن يظل يشعر أنه قاصر عن تصدر الدعوة إلى الله
فيقع في حرج بين مسارين هل يبقى يجب وينتظر ويحقر نفسه ولا يتقدم ويتصدر أم يحمله الحرص على نفع الناس وبذل الخير إلى أن يتصدر مبكرا ونحو ذلك ما التوجيه في مثل هذا أنا أقول يكون وسطا
نعم بس قبل هذا عفوا حتى قول بس لا تنسى السؤال قبل هذا في كلمتك الله يحفظكم لما قلت إنه يعني عزوف الشباب أنا متفائل جدا ما شاء الله أنا أرى أن الشباب بالعكس مقبل الحمد لله على العلم
يعني في السابق أعطيك مثال على الكويت نعم نعيش في هذه البلاد مثلا وين وين لما نسمع واحد يحافظ القرآن أو قراءات أو كذا الآن شباب ما شاء الله ما شاء الله الحمد لله عندهم يحفظون القرآن
على القراءات طيب وهنا جاءنا شباب الآن ما شاء الله يحفظون البلوغ يحفظون العمدة وبعضهم يحفظوا الصحيح ودروس وصاروا أمة مساجد وبالعكس أنا أنا أنا أرى أن الشباب مهضوم من حقهم سبحان الله
دائما مهضوم لأن مشكلة لأن نعم يوجد مجموعة أخرى من الشباب يعني لم يحرصوا على طلب العلم ولم يهتموا بذلك ونخرطوا في هذه الدنيا ومآسيها وكذا لكن أيضا في المقابل هناك مجموعة طيبة مباركة
الحمد لله والله العظيم الواحد لما يراهم يعني يشعر بسعادة عظيمة جدا سبحان الله سبحان الله يعني أنا لا أريد أن أندح نفسي ولا شيء لكن أريد أن أخبر عن واقع حتى أنا قبل أسبوع أقل من
أسبوع كان عندنا دورة علمية مفاتح الطلب جميل نعم طيب لمدة سبعة أيام بعد الفجر إلى الساعة الثامنة وبعد العصر إلى أذان المغرب وبعد المغرب إلى أذان العشاء وبعد العشاء إلى الساعة
الثامنة ونص تقريبا ما شاء الله طيب يوميا لمدة سبعة أيام ما بر أول شيء الحضور أكثر من 150 طالب من خارج الكويت ما شاء الله جاءوا لحضور هذه الدورة نعم من السعودية من البحرين من قطر من
الإمارات من عمان الدول الخليج من ماليزيا من أغندا من أمريكا من هولندا من بريطانيا من يعني دول كثيرة لا أستطيع أن أحصيها الآن لكن قريب من 150 طالب الله أبارك الذين حضروا من خارج
الكويت والذين يحضرون من داخل الكويت فقط الذين يحضرون مجلس العلم بعد الفجر قريب من ألف ما شاء الله جيد بعد الفجر أتكلم قريب من ألف ولا أدري كم عدد النساء ولا أظن أنه يقل عن 200 وكذا
في بقية الدروس قريب من ألف كل يوم يحضرون هذه الدروس هذه نعمة عظيمة فأنا قصدي شيء يبشر بخير أنا قصدي الله يحفظكم أن الناس فيها خير والناس مقبلون على العلم لكن نحن عندما نرى الجانب
الآخر نرى المهملين نرى المتسكعين نرى كذا فنظن أن الأمر كذلك في الجميع ليس كذلك لا فيه خير الحمد لله الأمة فيها خير وأمهذه ولادة فيها خير عظيم جدا الحمد لله نعم وأذكر في أحد الأيام
شاب صغير عمره الثامنة عشر أو السابع عشر قالوا ما رأيكم يتقدم في الصلاة قلنا يتقدم قال عنده القراءة العشر الله أكبر كويتي ما شاء الله عنده القراءة العشر ما شاء الله يعني شيء يثلج
الصدر شيء يفرح فقصدي أنه لا يوجد خير عظيم الحمد لله الحمد لله لا يزال الله يغسل نفسه وأنا متفائل الحمد لله جدا ونعم الله يفارك فينا طيب الآن شيخنا الكريم سؤالنا عن الموازنة بين
التصدر وأنا أعذرني لما ذكرته من دول أخرى جاءونا من تركيا جاءونا من العراق جاءونا من مصر ما حفظ الدول ما أذكر جميع دول لكن ليس أقل من 150 بأي حامل الأحوال الله مبارك الحمد لله طالب
العلم يقع في حرج بين مسارين بين مسار تصدر المبكر لما يرى من حاجة في الساحة الدعوية إلى الدعوة إلى الله وبين مسار الإحجام وتأخر والجبن عن أن يتكلم في دين الله ونحو ذلك ما في وسط؟
يعني نريد هذا الوسط ما هو الوسط؟
الوسط أن يدعي الله لك لا يتصدر جميل حب الظهور يكسر الظهور جميل لا بالله أكثر ندعو دائما الشباب عدم التصدر ألا يتصدروا طيب لكن هذا لا يعني أنهم لا يدعون إلى الله تبارك وتعالى فدعنا
نفرق بين التصدر وبين الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فما يصير يقول إما أتصدر وإما ألا أدعو لا تدعو دون أن تتصدر فالدعوة إلى الله بابها مفتوح يعني يعمل حساب مثلا يوتيوب وينشر نعم نعم
ما في بأس يعني نقول لهذا الدرج يعني يجعل أهله أقاربه أصدقائه زملائه في العمل إذا كان طالب زملائه الطلاب جيرانه طيب ثم بعد ذلك ينتقل إلى عمل درس صغير في المسجد مثلا لأهل المسجد لأهل
الحي ثم إذا وجد نفسه ما شاء الله يعني فيه مجال يعلن عن درس نعم كذا لكن ليس التصدر الذي ما الذي ما الذي تقصده نعم لكن الذي في بالي أنا نعم أردت فالقصد أن التصدر شيء والتعليم ونشر
العلم وبذله للناس والدعوة إلي شيء آخر جميل نعم يعني يستغل المنافذ الممكنة ولا يقف لعموم الناس حتى لا يستغل المستمعين لا يستغل لكن يستثمر الله يحفظك الله يبارك استغلال معه طيب طيب
جميل يستثمر نعم يستثمر المنافذ الدعوية أكيد فأكيد نعم أكيد أحسن الله إليكم الله يحفظكم طيب شيخنا الكريم الآن الاعتدال والتوسط مطلب حميد أمر به الشرع أكيد فالله سبحانه وتعالى يحب من
عبده أن يكون كما وصفه قال وكذلك جعلناكم أمة وسطة الله حفظك الآن الدعية إلى الله يجد أنه في عدد من الأبواب الشرعية يقع بين مسار إفراط وتفريط مثل أبواب صفات الله سبحانه وتعالى باب
القدر باب الإيمان باب الحكم على الناس والطوائف تعامل مع الحكام نحو ذلك كيف يصيب الداعية إلى الله الصراط المستقيم الذي لا إفراط فيه ولا تفريط كيف يصل إلى الصراط المستقيم أولا نحن
عندنا قاعدة وهي الكتاب والسنة على فهم سلفين الصالح لا بد أن يستشير علماءه مشايخه عليهم يستني برأيهم الله تبارك وتعالى يقول إذا جاء أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى
الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلموا الذين يستنبطونه منهم فلا بد أن يرجع طالب العلم في مثل هذه الأحوال التي ذكرتها الله يحفظك إلى علمائه إلى مشايخه يسألهم يستشيرهم يستنيروا برأيهم
هذا أمر مهم جدا وليس بالضرورة أن كل مسألة لا بد أن يكون له فيها رأي إذا كنت أنكر كثيرا على نفسي وعلى غيري وهي قضية أن طالب العلم يجب أن يكون مثل كات الأنباء أو الممثل للدولة الناطق
الرسمي باسم الدولة يعلق على كل شيء الناطق الرسمي باسم الدولة في كل حدث ما رأي الدولة فينطق باسم الدولة بعض طلبة العلم بعض الدعاة للأسف أي حدث يجب أن يكون له رأي فيه لا بالضرورة
أسكت قد تتضح الصورة قد يسكن الأمر ولا يحتاج إلى تعليق لكن البعض للأسف يعلق على كل شيء وهذا خطأ وإنما الإنسان يتريث إن احتاج الأمر إلى تعليقه يعلق وإلا فلا فالقصد أن طالب العلم في
مثل هذه الأمور يعني لا بد أن يتريث في الأمور في التكفير على كلامك في دعوة الله تبارك وتعالى في الحكم بغير ما أنزل الله في قضية مثلا الرباء في المنتشر في كثير من بلاد الإسلام للأسف
في المعاصي لا بد أن يتريث ويدعو الله على بصيرة ويستشير أهل العلم ويستشير إخوانه من الدعاة ولا بأس أن يكون لهم نوع من الجلسات يتلسون مع بعض يتناولون هذه المواضيع وينظرون ما هو الصح
ما هو كذا ماذا يفعلون وكلون يستفيدوا من رأي أخيه أما أنه يكون وحده وفي كل شيء هذا غير سوي هذا الكلام نعم إذن سبيل الوسطية أن يسير على طريقة السلاف ويستشير العلماء نعم نعم نعم ولا
ينفرد برأيه نعم لا يستبدل رأيه وليس بالضرر أن يفتي بكل شيء أو يعلق على كل شيء وكذلك التوسط في الأمور الاعتدال فيها ويستشير قدر ما يستطيع أهل العلم والحمد لله وضع الهاتف في الهاتف
فلان يا شيخي ما رأيك في كذا ما رأيك في كذا اجمع إخوانك في مجموعة في الواتساب مثلا أو لغيرها تناقشوا الموضوع لعل بعضهم يكون عنده رأي صواب ويميل البقية إليه أو يتناقشون كل واحد يبدي
رأيه ثم يصلون نعم نعم لكن أنا أفضل دائما لا يكون الرأي فردا نعم عمر وهو من هو رضي الله عنه يقول لي أحدكم في المسألة لو عرضت على عمر لجمع لها أهل بدر الله أكبر صور عمر ها نعم ثاني
أعلم رجل على وجه الأرض بعد الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم قد يعرض عليه الأمر يجمع له أهل بدر يستشيره الله أكبر وذكروا أن هذا من أسباب منع عمر لكبار الصحابة أن يخرجوا من المدينة
سبحان الله يحافظ عليهم يستشيرهم ممنوع تريد تسافر ترجع ما تريد تستقر بره يحتاجهم عثمان هو الذي أذن لهم رضي الله عنه أجمعين لكن في عهد عمر المدينة ما تطلعهم المدينة سبحان الله حتى
يستشيرهم يأخذ رأيهم في بعض النسائل وهو قادر على أن يكتفي برأيه لكن هذا من حرصه ورأيه ودينه سبحان الله نعم أحسن الله إليكم طيب شيخنا الكريم الآن برزت تيارات مختلفة الأراء تحتاج إلى
وعي وحكمة افتعام معها بعضها تيارات ينحو إلى الانحراف والغلو ويستدل بنصوص من القرآن ونصوص من أثار السلف على ما نحى إليه من الغلو كيف يتعامل طالب العلم والداعية مع هذه التيارات على
نحو لا يؤثر على مسيرة الدعوة والإصلاح أنا أتصور أن هذه التيارات ليست جديدة أقصد يعني مسألة التيارات الخوارج متخرج في زمن الصحابة رضي الله عنهم الرافضة متخرج في زمن الصحابة القدرية
متخرج في زمن الصحابة الجهمية تأخر قليلا المرجع تأخر قليلا لكن هذه الفرق الثلاث الكبرى في زمن الصحابة رضي الله عنهم صحيح ما نجي صحابيا رافضيا ولا نجي صحابيا صحابيا خارجيا ولا نجي
صحابيا قدريا أبدا لم يتلبسوا بهذه الأمور فكانت هذه الأمور موجودة كيف تعاملوا معها أولا بردعهم تحذير منهم ونشر الصحيح إذا سألهم الناس أجابوا بالصحيح ينشرون الصحيح ينشرون علم الصحيح
من هؤلاء ويردون على أفكارهم نعم هكذا تعامل الصحابة رضي الله عنهم ونحن كما قلنا قبل هدي السلف الصالح هذا هدي السلف الصالح الصحابة رضي الله عنهم هؤلاء سلفنا الصالح نهتدي بهديهم فهذه
التيارات التي ذكرت يحفظك الله أن نرد شبهاتهم أن نرد عليهم ونحذر منهم أن ننشر الصحيح بين الناس ننشر العقيدة الصحيحة ننشر المذهب الصحيح أن ننشر موقفنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم
موقفنا من كتاب الله تبارك وتعالى من رد متشابه إلى المحكم وغير ذلك من الأمور نعم يعني الآن بعضهم يكون قريبا ويتظاهر بمنهج أهل السنة والجماعة فأحيانا عندما يسلط الضوء عليهم ويركز
عليهم بالردود ونحو ذلك ينظر عداؤنا إلينا على أننا نحن المحتربون يقول أهل السنة شوف كيف المتسلمون للسلف يتصارعون يعني هذه أحيانا تصير يعني بعضهم مثلا خلينا نكون أكثر صراحة يطعن في
الإمام النووي ويكفره والإمام بن حجر رحمه الله يعني يشتغل هذا الصراع أو هذا الرد في تفتيت كلمة المسلمين أو تفتيت كلمة أهل السنة لا تفتت كلمة المسلمين بمثل هذه الأشياء وإنما هذا الذي
تذكر طيب يرد عليه ويبين خطأه طيب وانتهى الأمر وأن كلامه باطل ويلقى في مسيرة الدعوة الدعوة تسير مثل هذه الأمور تخرج في كل زمان ولعلها في كل مكان تخرج مثل هذه الأشياء الفقاعات هذه
لكنها لن تضر الدعوة نعم قد يتأثر بها البعض لكن الدعوة مستمرة يتأثر بها اللي كما قال ابن القيم الأسفنجة يلقف كل شيء يلقف الشبهات يلقف هذا ويسمع لي هذا ويسمع لي هذا هذه مشكلته قبل
زماننا هذا كان المستشرق متخصصون أكثر من هؤلاء
طيب ويرقون الشبهات على الناس وفي من يستمع إليهم وكذا المستغربون وفي من يستمع إليهم وفي زمن الصحابة رضي الله عنهم وأكثر منهم في زمن التابعين والتابعين أيضا خرج لنا أيضا بعض الأهل
البدع أنصار يلقون الشبهات ويطلقونها وكذا لكن كان الصحابة رضي الله عنهم بعدهم التابعون والتابع أتباع التابعين الأئمة المتبعون كان هؤلاء يردون مثل هذا الكلام وينشرون الدين الحق كان
لأهل السنة صولة وجولة كان الصحابة رضي الله عنهم إذا تكلموا في شخص انتهى وتقريبا كذلك في زمن التابعين وأتباع التابعين ثم بدأ يعني الأمر يضعف شيئا فشيئا لكن هذا لا يعني أن الناس يعني
لن يعرفوا الحق من الباطل ولما أنا شديدين كله حرام كله حرام كله حرام يقصد المملكة كله حرام كله حرام تطلع بره السعودية تشوف فيه سهالات فيه كذا فيه كذا كله حرام قلت لهم كان سكسوال
قالي قلت لي يا جنة ونار وين تروح كله حق علامة أنا هو يعرف سبحان الله هو يعرف يعرف أن هؤلاء يخافون الله يعرف أن هؤلاء يعني يفتون بما يعتقدون وليست القضية قضية تشديد أو إذاء للناس أو
كذا لكن يبي يتكلم سبحان الله سمعوا مثل ما يسمعون الآن مثل هذا الكلام الآن أن السلفيين متشددون أن السلفيين كله عندهم حرام لكن في حقيقة داخله هو يعلم أن السلفيين على حق سبحان الله
صحيح نعم سبحان الله يعرف أنهم ليسوا أصحاب هوا وأتباع هوا عبدا عبدا يعرفون هذا الناس يعرفون أن الله بما يعتقدون الناس يعرفون لكن يبي يبقي سؤلف شديد سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه
وكذلك جعلنا لكل نبي عدو هناك أعداء قديما وأعداء حديثا فهناك أعداء في الداخل وهناك أعداء من الخارج عدو الداخل خطره أنه يتلبس بثوبنا ويتكلم بألسنتنا صحيح فهؤلاء هناك منهم من يشكك في
أصول الإسلام وأصول الشريعة من جهة إما تشكك في حجية السنة النبوية ويقول الشريعة تطبيقها يعني أننا سنصير مثل الدولة الفلانية وهكذا يعني ينفرون من محكمات الشريعة وهؤلاء لهم تأثير في
الحقيقة وهناك إعلاميون هناك مفكرون هناك من يثق بهم الناس جمالا كيف يتعامل الداعية مع هؤلاء أعداء الدعوة وخاصة الذين من الداخل وعلى كل حال يعني هذا أمر موجود نعم يتكلمون بالباطل أما
الذين فيه قلوبهم زيغة فيه يتبعون ما تشابه ابنه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراس يخون في العلم يقولون آمن به كل من عند ربنا فالقضية وما فيها قضية أنهم
يلبسون على الناس هذا أيضا ليس بجديد نعم التلبيس على الناس وخلط الحق مع الباطل هذا موجود وإجابته كما سبق وهو أن يحذر من هؤلاء وأن يحذر من أفكارهم وأن ينشر الصحيح أن يذكر الصحيح
الصحيح كذا وكذا وكذا ويبين دون الرجوع إليهم ولا الاهتمام بهم ولا ينشر أقوالهم لا ينشر أقوالهم الإعراض عنهم والصد عنهم وهؤلاء كما قلت لك الله يحفظكم لهم قضية المستشرقون كيف كانوا
يفعلون ثم جاء المستغربون الذين تلبسوا بلباس الإسلام وظهروا لنا بصورة أخرى ولكن اللي نعلم أن الله تبارك وتعالى يقول لك الأسفل من النار فلا شك أن خطر الداخل أعظم من خطر الخارج خطر
الداخل أعظم وهم العدو فاحذرهم نعم لأن هؤلاء يعني يظهر لنا أنهم من بني جلدتنا كما يقولون يتكلمون بلسانين أو يلبسون لباس من ما تفضلت ولعلهم يصلون معنا وكذا لكن يبثون مثل هذه الأفكار
لذا هنا يجب على طلبة العلم والمشايق والعلماء أن يحذروا منهم وأن يبينوا عوارة كلامهم وأن ينشروا الدين الصحيح طيب هم يعني لهم مكر وكيد بأهل الإسلام وفي أزيدك يعني هم في الإعلام أقوى
مننا يعني خاصة أحياناً إعلام الدول أحياناً يسيطرون على الإعلام في الدول أحياناً أحياناً عندهم مراكز بحثية عندهم يعني هم أقوى مننا في هذا الجانب طيب للبداع كذلك قد يكون أقوى مننا في
هذا الجانب لكن هذا لا يعني أننا نتوقف نحن نستمر فليكن معهم كل هذا أنت من معك؟
الله سبحانه وتعالى يكفي معك الله تبارك الله ومعك الحق فإذا كان معك الحق فتكلم به ولا تهتم لهم ولا تلتفت إليهم والله تبارك وتعالى سينصر الحق تذكر دائماً قول الله تبارك وتعالى هذه
الآية أنا يعني أحبها كثيراً أي نعم هو الذي أرسى رسوله بالهدى وديل الحق ليظهر دين الله ظاهر فينا بليانا بغيرنا ظاهر شرف لنا أن نكون نحن المستخدمون في هذا في نشر دين الله تبارك
وتأصيله وتعليمه للناس إن لم يتيسر هذا فغيرنا سيقوم بهذا وإن تتولوا استبدل قوم غيرك
ثم لا يكون أمثالكم أحسن الله إليكم شيخنا حبيب لكن أقصد لكن أنا أقصد شرهم قائم أنا لا أقلل من شرهم شرهم قائم أنا لا أقل هذا الكلام حتى يقال أن خلاص ما في شيء والأمور سهود أمهود لا
لا لا شرهم قائم وخطرهم عظيم وهناك سماعون لهم هناك سماعون لهم وهناك تقصير هناك تقصير لكن أنا أقول ماذا يجب علينا أن نفعل أن نستمر في الدعوة وفي رد باطلهم وكذا موجودون ومؤثرون صح
أحسن الله إليكم ما هي الأمور التي يبغي له أن يبدأ بها من أين يبدأ مع هذه المشكلة الكبيرة التي يواجهها أليس لنا في رسول الله رسولنا حسن بلى بلى أيضا رسول صلى الله عليه وسلم جاء ما
في دين واقع مدمر ما في دين أحسن ومع هذا بدأ بدأ صلى الله عليه وسلم بدأ بدأ يدعو إلى الله تبارك وتعالى بدأ ينشر الخير ويعلم الناس الدين ويعلمهم العقيدة الصحيحة ويقوي ثقتهم بالله
تبارك وتعالى من حيث التوكل من حيث التقوى من حيث الاستعانة بالله تبارك وتعالى والخوف والمحبة والرجاء بس لذلك يقولون ثلاثة عشرة سنة في مكة ما تشريعات قليلة جدا كلها في العقيدة في
الاعتقاد في علاقة العبد مع ربه تبارك وتعالى هذا هو المطلوب منه أن نقوي علاقة الناس مع الله تبارك وتعالى ثم قضية تعليمه هذا الآن الأمور ضربت زر واتساب لألف ألفين فيديو يوتيوب ينتشر
إلى الملايين مدري شنو بعد فيسبوك أو كذا كثيرة جدا الآن يعني بالعكس أنا أتصور الآن الأمر أسهل بكثير يعني في السابق كان فيه مشقة كان فيه ثعب يروح يضرب باب هذا يضرب باب هذا يضرب باب
هذا الآن دعاة قاعد في بيته يشرب شاي ويسوي درس صحيح صحيح والله فقصدي فيه تقصير من دعاة فيه تقصير من العلماء فيه تقصير من طلبة العلم حقهم ونظلمهم هناك منهم من هو مجتهد جهاد في الدعوة
الله تبارك وتعالى وفي النهاية سينصر الله ودينه نعم وسيظهر الله أمره سبحانه وتعالى نعم وإذا كان كذلك فعلينا أن نجتهد بهذا أما الأولويات التي يبدأ بها طالب العلم أو الداعية وإلى الله
تبارك وتعالى في مثل هذه المرحلة أول شيء قتلت الاعتقاد الحقيقة وعلاقة الناس مع ربهم تبارك وتعالى ولا مانع أيضا أنه مع هذا في الوقت ذاته يعلم كيف يتوضعون كيف يصلون كيف يزكون كيف
يحجون كيف يصومون دروس خفيفة الآن بعد الفترة الأخيرة الآن هذه السندويتشات نحن نقول خفيفة الوجبات السريعة هذه فيديو بدقيقة فيديو بدقيقتين يعني أنا حدثني بعضهم قل والله فيديو بدقيقتين
قلب حياتي سبحان الله غير حياتي هو يشاهد ولا هو يشاهد نعم يشاهد يلعب الفيديو طلع لفيديو بدقيقتين وغير حياتي إن شاء الله إيه فلذلك علينا أن نجتهد حقيقة لا معنى أن نعطي هذا ونعطي هذا
ونجتهد في جميع الأمور هذه لكن الاعتقاد أهم شيء نقول لا إله إلا دخل الجنة طيب الآن يعني خلينا نكون خلينا نقول عمليين في طريقة عملية نريدها في الدعوة إلى الاعتقاد الصحيح بعض الناس
الآن إذا جاء يدعو عامة الناس بدخل معهم في متن وقد يكون المتن منسوبا إلى شخص الناس لا يعرفونه وكذا فهناك من ينصحه ويقول له ابدأ من الكتاب والسنة مثلا ادعو الناس إلى العقيدة من
القرآن وهي طريقة قوية وناجحة لكن بعض الناس لا يحسن استخدامها لو تعطونا طريقة عملية الآن أنا أريد أن أكلم الناس وأعطيهم درسا في العقيدة عامة الناس عوام الناس في بلد لا يعرفون من هم
علماء السنة ولا يثقون إلا بالقرآن والسنة مثلا بالتوحيد الشيخ نهيم العدلوهاب كله آيات وحديث لا يوجد أي كلمة للشيخ نهيم العدلوهاب إلا الفوائد والمسائل التي يذكرها في آخر شيء صحيح
وأحيانا قليلة كلها آيات وحديث لما تأتي الواسطية الشيخ سانتيمية كذلك الأمر لما تأتي للطحاوية كل حديث للنبي صلى الله عليه وسلم ويذكر مسائل كذا في الاعتقاد لما تذهب إلى ابن أبي زيد
القيروان لما تذهب إلى المزن لما تذهب إلى البر بهار الصابوني أبو عثمان تقرأ كتبهم ورسائلهم وكذا كلها آيات وحديث آيات وحديث آيات وحديث بالعكس هذه المتون هو انتقى لك الآيات من كتاب
الله تبارك وتعالى التي في هذا الموضوع بدل من تقول له روح يقرأ القرآن أي يقرأ من أين طيب وكيف يستفيد أن هذه الآية تدل على هذا الموضوع بالعكس هذه المتون التي اجتهد أهل العلمي بضبطها
تحصيلها وشرحها أحيانا بالعكس هذه مهمة جدا أما قضية لا قل له اقرأ الكتاب اقرأ السنة نعم الكتاب والسنة كلها نقرأه ويجب أن يقرأ الإنسان الكتاب والسنة طيب لكن أيضا مع هذا يقرأ هذه
المتون العلمية نعم التي شهد لها أهل العلم بأنها منضبطة بأنها نافعة وكذا نعم وأنا أنصح حقيقة بقراءة كتب الشيخ نحن لها بالذات نعم خاصة القواعد الأربع وال الأصول الثلاثة وكشف الشبهات
وكتاب التوحيد تجد فيها يعني قضية التوحيد الألوهية بشكل نعم طيب جدا جدا نعم لذا قصدته شيخنا الحبيب أنه أحيانا يكون في واقع معين قد يكون سميع عن الشيخ محمد الدوهاب كلاما منفرا وهم لا
يعرفونه جهلوا فيأتي أحيانا طالب العلم فيأخذ المحتوى ويقدمه بأسلوبه ما في مانع نعم هذه قد فعلها الشيخ القرعاوي أظن نعم قال أنه نزع الغلاف نعم وقدم الكتاب لشيخه في الهند نعم أنه هو
آيات وحديث نعم أقرأ قال أجمل ما قرأت في كتاب التوحيد سبحان الله قال هذا محمد الدوهاب الذي تسبونه سبحان الله نعم فبالعكس هذا شيء طيب طيب نعم إذا كان اللسم نفسه يسوي لهم مشكلة نعم
شيء اللسم مشكلة نعم مهم المعلومة نعم نعم هو ذلك نفسه الشيخ محمد الدوهاب كان يقول الداعي لا يدعو إلى نفسه إذا داع وإنما يدعو إلى الله سبحانه وتعالى أن الناس جميعا تعلموا العلم ولم
ينسب إليه منه حرف سبحان الله نعم طيب أحسن الله إليكم شيخنا الحبيب ذكرتم في معرض كلامكم في البداية أهمية الرفق في الدعوة إلى الله نعم يعني الرفق فعلا شد انتباهي في واقعنا اليوم في
الدعوة إلى الله هناك نوع شدة من بعض الدعاء على بعضهم هناك أحيانا بعض الدعاء شدة في طرحه نريد أن نعرف يعني الرفق تفصيلا ما هي مظاهره في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى إذا أن أهميته
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما كان الرفق في شيء إلا زانة وما نزع من شيء إلا شانة وكان النبي صلى الله عليه وسلم من أرفق الناس في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى والقصص في هذا كثيرة
جدا وعظمها تأثيرا في نفسي ذاك الأعرابي الذي جر النبي صلى الله عليه وسلم من رضا حتى أثر في جنبه صلى الله عليه وسلم فالتفت إليه النبي يقول يا محمد أعطني المال الله الذي أعطاك لا
المال أبيك وأمك حتى إن الصحابة هموا أن يضربوه يعني فالتفت إليه النبي مبتسما صعب هذا أي والله ليس كل أحد يستطيع أن يفعلها التفت إليه مبتسما أنا أنا كان أحد الناس في المسجد النبوي صف
اللي أمامي مكتمل صف اللي أمامه فيه فراغات كبيرة جدا مكان رجلين في المسجد نعم فأنا الذي أمامي ضربته على كتفي هكذا يعني نعم وضربت وقال التفت علي ليش تضرب ما ضربت ايش تريد ما تعرف
تكلم لسانك لماذا تضرب الله الله لماذا تضرب عينك اوه سوى شقيقك لصلي بها كبر لبابك لا إذن الله لا يمكن بشرك الله فبعض الناس فيهم غلظة الرسول صلى الله عليه وسلم التفت إليه مبتسما يعني
ليس فقط كذم غيظة لا مبتسما الله أكبر وقال أعطوه من مال الله فأعطاها النبي صلى الله عليه وسلم قال رضيت قال لا قال أعطوه قال رضيت قال نعم قال ذفة حدث بها الله الله الرفق مهم جدا بعض
العلم يعني يمثل لهذا قول الله تبارك وتعالى اذهب إلى فرعون إنه طغى فقول له قولا لينا ما هو أكثر لعله يتذكر ويشاء قال بعض السلف كالخاطباه بالكنية عجيب لا تنادياه باسمه نعم نادياه
بالكنية أبو فلان أبو فلان ومع هذا كان يدعوهم بالرفق وكذا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يا عم يقولها لي الويد المغيرة يقولها لي أعطوه من ربيعة لي شايف من ربيعة مع الكفار مع
المخالفين نعم مع المخالفين كيف يدعوهم الله تبارك وهم منهم في إيذائه والسهزاء به والسخرية منه وضربه صلى الله عليه وسلم مع هذا يا عم يا عم يتكلم بهدوء وروية صلى الله عليه وسلم فالرفق
في الدعوة له أثر عظيم جدا في المدعو أنا ما أذكر يعني ما أعرف الشخص يعني لكن قالوا لي القصة هذه ولا أدري عن صحتها يعني طيب يجوز يجوز نعم يحدثوا مشكلة هذا يقول سمعت أحدهم يقول كنا
نبني مسجدا وكان أحد جيران المسجد لا يأتي إلى المسجد ما يصل في المسجد وفي الوقت ذاته يعني كنا يعني احتجنا لفرش المسجد يعني وكذا وماني هذا الذي لا يأتي ونحتجنا لفرش وهذا ومنين نجمع
ما عندنا فقال أحدهم أنا فلان ممكن يساعدنا قال فلان ما يصلي معنا الله أكبر فكيف يعني يساعدنا ونفسه يعني شينا وكذا قال بجربنا فرح وطرق عليه الباب فتح له نعم قال والله يا فلان نحن عند
المسجد وناقصنا فرش ودنا أنك تساهم معنا قال أنا ساهم معك أنا وديني شال المسجد الله أكبر الله أكبر فالمسجد رح بس رح تفل عليه تفل عليه فهذا الذي كلمه مسعى التفلة قال هذه لي فماذا لله
يا الله يا الله قال هذه لي فماذا لله كأنه ضربه بقذيفة صار ينظر إليه قال فرش المسجد كله عليه الله أكبر وكله كذا وتبرع المسجد وصار يصلي معه أثرت بهذه الكلمة على أعلى مصحتها لكن دقلت
لي أقصد أن الرفق يؤثر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء إلا زانة فالرفق له أثاره فلو استعملنا الرفقة في الدعوة يا الله تبارك وتعالى مع المخالفين فوجدنا له أثار
عظيمة هذا واحد مع عوام من ناس كذلك مع قراننا أيضا لا بد أيضا أن نرفق معهم هؤلاء أولئك فالقصد أن الإنسان لا بد أن يرفق مع الكافر مع المسلمين مع أمثاله من الدعاة كان داعيته يا الله
تبارك وتعالى مع مشايخه وعلمائه وكذا يحترمهم ويقدرهم لكن لا بد أن يرفق وعدم المشاحنة بين الدعاة مع بعضهم البعض هذا يؤثر في الدعوة يا الله تبارك وتعالى خاص كأنك ما سمعت فوت أنا سمعت
مقولة لأحدهم اسمها خالد يقول جلس اثنان من الكفار يجوز الاقتداء بهم في الحق في الخير يقول جلس اثنان من الكفار وكبار في السن يعني شيبان يعني خلاص واحد يعطي الثاني تجربته في الدنيا
يعني ما خرج من هذه الدنيا قال أخبرك بما خرجت من هذه الدنيا قال أخبرني قال هذه الدنيا خرجت منها أنك لا تهتم لا تغضب إلا لأمر عظيم هذه الفائدة الأولى قال طيب الفائدة الثانية ليس في
الدنيا أمر عظيم يعني لا تغضب خلاص لا تغضب ما تستاهل ما تستاهل يقول ليس في الدنيا أمر عظيم يعني ولذلك يعني أعجبني هذا الكلام قاله الدكتور خالد ولما قاله يقول يعني حتى أنا مثلا جاء
الشاي أو القهوة شكب على ثوبي مثلا
وكذا وكذا لم أصرخ وهذا وليش وكذا باقي باقي وكذا وكذا وكذا ويقول يعني ما في داعي وهل هي قد تقعنا في إشكالات نريد أن نعرف أهمية ما هي الإشكالات إشكالات التي في المؤسسات أحيانا يقولون
أنها قد تجعلهم يوالون ويعادون على مؤسستهم تحزبون مثلا أو كذا فهل هذا يدعونا إلى الإحجام عن التعاون في مثل هذه المؤسسات أبدا لكن أنا أتصور هذه المؤسسات أنا أؤيد أنه فعلا في بعض
المؤسسات صارت حزبية ولذلك أنا لست مع إغلاق هذه المؤسسات ولست مع تحزبها التحزب ممنوع في شرع الله تبارك وتعالى لكن إذا كانت هذه المؤسسات لتنظيم العمل الدعوي والتكليف هذا بكذا وهذا
بكذا وهذا بكذا هذا مطلوب حتى تطلع الثمر الجيش الإسلامي أليس قلبا ومقدمة ومؤخرة وميمنة وميسر نعم في تنظيم الدعوية دين الله كله منظم فلا بد من تنظيمها لكن لا تصل المسألة إلى طاعة
المسؤول ومعصيته ومعصية الله والتحزب أحبه لأنه من حزبي ولأنه هذه مصيبة هذه لكن بدون تحزب تنظيم فقط بدون تحزب بدون طاعة عمياء أو ما شبه ذاك من الأمور أو كذا هذا لا يجوز طيب كيف يجتنب
التحزب هنا يعني أحيانا يدخلون وهم لا يريدون ذلك ثم شيئا فشيئا يصير من لا يسمع من لا يحبه يعني ينتبه ينتبه لهذا الأمر فإذا شعر بشيء من ذلك يناصحهم يناصحهم ترى نحن بدأنا نتحزب ترى
كلامنا هذا غير صحيح وانت تتكلم عن طلبة علم يعني مفروض أنهم معون نعم مثل هذه الأمور فإذا شعر بشيء من التحزب يناصحهم ويذكرهم بالله وأن هذا لا يجوز فإن أبوا يفعل كما فعل الخطر هذا
فراقه بينه وبينك الحمد لله الثاني نعم بين الاهتمام بالدعوة الخارجية وبين بيته الذي هو يعني مسؤول عنه عوام الله سبحانه وتعالى نعم يعني أولا يعني لا شك أن الإنسان لا بد أن يعني يرتب
وقته نعم وقته لبيته وقته لأصدقائه أو راحته وقته لدروسه وقته لسفره لا بد أن يكون شيء عمله لا بد أن يكون شيء مرتب المشكلة الأولى أن الناس لا يعذرون أنا مرة جاني واحد قال أبي درس قلت
لها موعد تسعة أشهر بعد تسعة أشهر بعد تسعة أشهر قلت لها إن شاء الله في الشهر الفلان قال شو دعوة قال شو دعوة تسعة أشهر شو طالب أنا قلت لها يا أخي مشغول قال مشغول لتسعة أشهر مو معقولة
يعني قلت لها أنا عندي ترى ذاك الوقت مو الحين قلت لها أنا عندي أربعة عشر درس في الأسبوع ما مستحيل زين قال كلنا واحد في يوم لا تعلنوا خالص قلت لها تم بس بشرط سبوع كامل تحاضر معاك
جميع دروسي آها اللي بعد الفجر واللي الضحى واللي بعد العصر واللي بعد المغرب واللي بعد العشاء سبوع كامل تلتزم معي إذا التزمت معي سبوع كامل أجاء الوقت أنت تحدده ماك مشكلة قال لا ما
عندي وقت هو الآن ما عند وقت قلت لها أنت الحين على سبوع متقادر وجاي تلومنا على هذا للأسف يعني بعض الدعاة فعلا يعني مقصرون لكن أيضا هناك من لا يعذر من لا يعذر يبكي على طول تجي تسوي
درس تسوي كذا وإن اعتذرت أن لي عندي أهلي عندي كذا عندي كذا ما يعذر زين هذا غلط الدعاة نفسهم هي تحمس الداعية أو طالب العلم ما بالدعوة وهدواني ينادون يروح لهم هالمسجد ينادون يروح لهم
وهدولة تنادي يسافر لها زين وكذا وشغال دعوة ويهمل بيته أنا أتكلم عنه أنا مقصر في بيتي أسأل الله تبارك وتعالى يعني حفظ الله عن بيوتنا أنا مقصر لكن أحاول قدر ما أستطيع أن أعطي بيتي حق
لكني مقصر ومقصر في الدعوة أيضا ما أقصد أنه ما أريد أن أقول مقصر في بيتي يعني كل وقتي للدعوة لا لا مقصر في هذا وفي هذا لكن أنا مو جاي أتكلم عن نفسي لكن أتكلم عن عموم الدعاة نعم هناك
من هو مقصر في بيتي في دعوته الله تبارك وتعالى في تعليمه أولاده ذكورا كان وإناثا كان بعض السلف يقول عن الأولاد لاعبه سبعا وأدبه سبعا وصادقه سبعا ثم حبله على غاربه خلاص من ولادته إلى
السابعة لاعبه من السابعة إلى الرابع عشر أدبه من الرابع عشر إلى الحدية وعشرين صادقه بعد الواحد وعشرين مع السلامة شق طريقك في حياتك خلاص انتهى الأمر الآن هو الآن عرف الطريق وسلك ذربه
وكله فتربية الأبناء والبنات أمر مهم جدا وإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال واجنبني وبنيه نحن نعبد الأصنام يعني دعا لأولاده ويذكرون عن الشيخ أنا ما سمعتها منه لكن يذكرونها عن الشيخ
حمود تويجري رحمه الله تبارك وتعالى وقد رزقه الله عددا من الذكور والبنات أيضا لكن يذكرون عن أولاده الذكور أنهم كانوا صالحين وما زالوا فيهم في ذريتهم فسأل رحمه الله تعالى ما سبب صلاح
أولادك يعني فقال والله لا هذا أمر الله ولكني لا أترك الدعاء لهم في آخر الليل الله أكبر لا أترك الدعاء لهم فمن حق أولادنا علينا أن ندعو لهم اللهم أصلح لي في ذريتي اللهم اجعلني من
قيم الصلاة ومن ذريتي الدعاء لهم مهم جدا خاصة في أوقات الإجابة ثم بعد ذلك كما ذكرت وهو قضية متابعتهم تعليمهم تعديبهم صادقتهم مساعدتهم في ما يريدون توجيههم أحيان بصورة مباشرة وأحيان
بصورة غير مباشرة خاصة إذا كبروا نعم طيب اختيار الأصدقاء لهم جميل معرفة ميولهم واهتماماتهم كل هذا الأمر لعله يكون نافعا نعم وقبل هذا كله اختيار الزوجة الزوجة نعم طبعا الزوج الصالحة
الأم مدرسة إذا عدت أهدت شعب طيب العراقي نعم لابد أن يحرص على اختيار الزوجة الصالحة التي تعينهم نعم على تربية الأولاد نعم نعم السلام عليكم شيخي الله يحفظكم الله يباركك بارك الله فيك
الآن شيخنا الحبيب كلنا سمعنا عن ما حصل في الشام وإخواننا في الشام يعني دعاء طلبة العلم يواجهون أواقعا جديدا حكي فهذا الواقع نريد منكم نصيحة إلى خلنا نقول طلبة العلم خصوصا الدعاء
خصوصا في بلاد الشام الرفق نعم الرفق مع الناس يعني الناس يعني مثل بعض الدول الجمهوريات الإسلامية التي انفكت من روسيا نعم مثلا طيب أو الجمهوريات الإسلامية التي انفكت من إغسلافيا مثلا
أوسنا والهرسك وكسوفة وكذا يعني هذه كلها تحتاج الناس خمسين سنة أو كذا في الشرك والبدعيات وكذا تنشرها الحكومة وتأمر الناس بها وتنشر البداع وتنشر الخرافة وتنشر كذا وفي ناس نشأوا على
مثل هذه الأمور أنت الآن تريد أن تعيدهم إلى الصراط المستقيم كن رفيقا لا بد أن يرفقوا مع الناس وينشروا العقيدة الصحيحة والطريقة الصحيحة والدين الصحيح برفقهون وكذا لأن الناس متخوفون
منهم الآن عن عامة الناس أهل الشام بشكل عام سواء في دمشق الشام أو حلب أو حمص أو غيرها من مناطق سوريا حفظ الله أهلها فهناك يجب أن يرفقوا مع الناس وأن يبدوا ينشروا التوحيد بيسر وسهولة
ويعلمون وهو كذلك ويسير ويسير وسهل يعلمون الناس الحق ولا يتعرضون لمن مات وكذا انتهى أمره النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا وفي رواية فيها
ضعف فتؤذوا الأحيان لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحيان لا يستشعروا قضية الانتقام وكذا كثير ما يستشعرون قضية البناء البناء أنت تتكلم عن دولة مترمية لأطفال أطراف سوريا ليست صغيرة صحيح
كبيرة ومتنوعة جدا فأنت حتى يعني تكسب الناس هناك فيه ناس لن تكسبهم سيظلون على ما هم عليه والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن عندهم عقائدهم عندهم أفكار تركهم اشتغل على عامة الناس اللي
هو تسعين بالمئة تقريبا أو أكثر أو أقل بقليل اللي هو الشعب السوري المسلم السني المحترم سبحان الله هؤلاء يبدأ ينشر فيهم الخير وكذا وكذا يتركهم من الشعب يأخذون حقوقهم لا يظلم أحدا
يتعمدوا ألا يظلم النبي صلى الله عليه وسلم أرسل معاذا إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل كتاب حديث طويل وفيه واتق دعوة المظلوم الله أكبر وإن كانوا أهل كتاب اتق دعوة المظلوم وكذلك هم
نقول لهم اتقوا دعوة المظلوم لا تظلموا أحدا يبقون هؤلاء سوريون ومن أهل البلد عاملهم معاملة حسنة وعلى الله تبارك وتعالوا إن رأوا هذه المعاملة الحسنة والصدقة في إعطائهم حقوقهم وكذا
أنهم يعني سينسجمون معكم ولعل الكثيرين منهم أيضا يتوجهون إلى مذهب أهل السنة والجماعة فأنا أدعو إلى الرفق حقيقة مع المخالفين هناك ويعني لا يبطشون ولكن والحمد لله إلى الآن الأمور طيبة
جدا يعني شيء يثلج الصدر حقيقة الذي يقع في سوريا الآن شيء غير متوقع وأنا أتصور هذا من الله تبارك وتعالى يعني أنقذ في قلوبهم الرحمة فأسأل الله أن يستمروا على ذلك وأن يدعوا إلى الله
تبارك وتعالى بالكلمة الطيبة هذا عدا ستكون عليهم ضغوط خارجية في فرض بعض المناهج في فرض بعض الأعمال أو شيء أو كذا لكن أسأل الله أن يحفظهم أمين أستغلوا الحكمة نعم أحيانا يستعجل بعض
الناس بعض الدعاية يستعجل المتاج يعني يدعو يدعو يدعو ولا يجد الثمرة قريبا يعني مثل هذا كيف يتعامل خاصة في مثل واقع سوريا هذا يذكر بما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه
وسلم النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد صار يقنط نعم ويدعو على هشام الحكم وصفان بن أمية وسهيل بن عمر نعم جيد هشام بن عمر أبي صفيانة جيد وحارث بن هشام نعم وصفان بن أمية وسهيل بن عمر
نعم
طيب يدعو عليهم يقنط عليهم أنزل الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون هذا شأنه كلهم أسلموا سبحان الله أو لا ثلاثة سبحان الله كلهم أسلموا اثنان
توفي في طاوين أمواس تشهد وحارث في ما يسمى في معركة لهموك استشهد فيعني نقول لهم إذا كان الله جل وعلا يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم ليس لك من الأمر شيء فأنتم من باب أولى إنسان لا
يستعجل قل لو أن عندي ما تستعجلون به إلا قضي الأمر بيني وبينكم طيب والله أعلم بالظالمين الأمر ليس بيد أمريد الله نحن دعاة والله تبارك وتعالى هو الذي يقلب القلوب القلوب بين أصبعين
وصعبين أرهام يقلبها بفشل هذا أمر الله هذا تدخل نحن نؤدي الذي علينا يهتدي ما يهتدي متى يهتدي متى لا يهتدي أمره إلى الله من الذي منعه أبا طالب من الإسلام أهل عمر بن هشام وعبد الله بن
أبي أمية منعه أتترك مليئة عبد المطلب أتترك دين أبائك إلى أن قال هو على مليئة عبد المطلب عبد الله بن أبي أمية أسلم بعد ذلك الذي منع أبا طالب من الإسلام أسلم ودخله في دين الله تبارك
وتعالى أمر لله أمر لله أمر لله ولذلك الإنسان في مثل هذه الأمور يترك الأمر لله تبارك يدعو ويترك الأمر لله والهادي هو الله سبحانه وتعالى السلام عليكم شيخ العجيب طيب نختم بسؤال مع قرب
شهر رمضان الكريم طالب العلم والقرآن الكريم يعني أحيانا طالب العلم يبدأ في مسيرته يحفظ القرآن الكريم ويعتني به وبعد ذلك يبدأ في المتون وترصصص ممكن وكذا وفي مسيرته الدعوية أحيانا
يغفل عن القرآن يبتعد عن القرآن يبتعد عن قراءته يبتعد عن ورده الذي ينبغي له أن يحافظ عليه ويتله لطالب العلم وعلاقته بالقرآن الكريم والله شوف يعني طالب العلم مع القرآن الكريم يجعل أن
تكون علاقته معه قوية هذا أمر لا يختلف فيه إلا كان سلفنا الصالح رمضان له وضعية خاصة مع القرآن بعضهم كان يختم في كل ليلة وبعضهم في ليلتين وبعضهم في ثلاث وبعضهم في أسبوع وبعضهم في شهر
لكن في شهر عادة في عامة السنة ورمضان أمره مختلف أن يكثر من قراءة القرآن ينبغي أنا قلت يجب يجب نعم لا ينبغي ينبغي أن نكثر من قراءة القرآن في رمضان ولو وقف الإمام مال كان يوقف كما
ذكروا عنه كان يوقف حديثه ويتفرغ لكتاب الله تورك وتعالى في رمضان وكذا كطالب العلم القرآن له عناية خاصة ينبغي أن يهتم الإنسان أنا ما أقول وقف الدروس لكن أعطوا القرآن حقه في رمضان
خاصة له وضع خاص كان بعض السلف ختمة في كل شهر ولو ختمة في كل سنة يقول ختمة في كل شهر إراءة ختمة في كل سنة تدبر خدمة تدبر عندها ختمة قراءة في رمضان يعني قد تختلف الأمور يمكن في كل
سبعة أيام في كلك ختمة أو في كل ثلاثة أيام لأنها وضع خاص فأنا أقول لطلبة العلم أقول لنفسي أذكر نفسي أن نعتني بكتاب الله تورك في رمضان أكثر من غيري نعم نحن الله عليكم جزاكم الله خيرا
شيخان حبيبي الله يحفظكم بارك الله فيكم ورفتمونا وأنستمونا وانتفعنا كثيرا وإذا كان تحضير الطيب ما شاء الله رجالاتكم نافعة إن شاء الله ونسأل الله أن يكتبوا لها القبول والنفع آمين
وإخوتنا الكرام نشكركم على حسن استماعكم ورجزاكم الله تعالى خيرا ونلقاكم دائما على الخير بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مركز حصين للأبحاث والدراسات أمان واطمئنان