69 مشاهدة
1 محاضرة
أصحاب الكتب
شرح ( سيرة الإمام مسلم رحمه الله للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
15 - سيرة الإمام مسلم رحمه الله - عثمان الخميس
سيرة الإمام مسلم رحمه الله تعالى مولده ونشأته في طلب العلم شيوخه وتعظيمه لشيخه البخاري ثم مؤلفاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
للعالمين نبينا محمد وعلى آله أما بعد فحديثنا في هذه الليلة عن الإمام أبي الحسين مسلم ابن الحجاج النيسابوري وكتابه الصحيح وذلك أن الله تبارك وتعالى قد تعهد بحفظ هذا الدين العظيم ومن
حفظه لهذا الدين أن حفظ على الأمة كتابها وهو القرآن الكريم وحفظ لها كذلك سنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم فهي الله تبارك وتعالى لحفظ كتابه رجالا نقله متواترا بكل حروفه وهي الله
تبارك وتعالى لحفظ سنة نبيه أيضا هي لذلك رجالا قاموا بحفظ هذه السنة ومن هؤلاء الرجال الإمام مسلم ابن الحجاج النيسابوري صاحب الصحيح وذلك أنه اشتهر في هذه الأمة صحيحان صحيح البخاري
وصحيح مسلم ولد الإمام مسلم ابن الحجاج في القرن الثالث الهجري في القرن المفضل كما قلنا القرون المفضلة الثلاثة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم خير الناس قرني ثم الذين
يلونهم ثم الذين يلونهم ولد سنة أربع ومئتين من الهجرة وتميز الإمام مسلم عن أقرانه بخاصية ألا وهي كثرة الرحلة في طلب الحديث رحل غيره من العلماء كما ذكرنا عن البخاري وأحمد وكما سنذكر
عن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وكما هي حالة كثير من أهل العلم في ذلك الزمان كالطبراني والحاكم والدار قطني وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم من أهل العلم رحلوا كثيرا في طلب العلم
ولكن تميز مسلم رحمه الله وتبارك وتعالى على أقرانه بكثرة الرحلة أكثر من الرحلة وإذا كثير من البلاد طرقها مرات كثيرة رحل إليها أكثر من مرة وفي هذه الرحلة رحل إليها مسلم مكة والمدينة
ورحل كذلك إلى الشام بكل مدينها تقريبا التي عرفت بالعلم ورحل كذلك إلى مصر ورحل إلى العراق بكل مدينها بغداد والكوفة والبصرة ورحل إلى الريم وإلى مرو وإلى غيرها من بلاد المسلمين كل ذلك
في طلب العلم في طلب الحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثرة شيوخه ومن أشهر الشيوخ الذين أخذ عنهم الإمام المسلم رحمه الله تعالى البخاري ولازمه في آخر أيامه كثيرا وكذلك أخذ العلم
عن محمد بن يحيا الدهلي وأخذ عن سعيد بن منصور وأبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير وابن رمح وكذلك أخذ عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن رهوي وغيرهم من أهل العلم وكان يقول له خصوصية بالإمام
البخاري رحمه الله تعالى وكان يعظم البخاري جدا ولذلك ذكروا عنه أنه كان إذا جاء يسأله عن حديث فكان يقول له يا أستاذ الأستاذين ويا سيد المحدثين ويا طبيب الحديث في علله ثم يسأله
وأحيانا كان يأتيه فيقبل بين عينيه ويقول له دعني أقبل قدميك يقول هذا لشيخه البخاري رحمه الله تعالى بل إن الإمام مسلما رحمه الله تبارك وتعالى كان في يوم عند شيخه محمد بن يحيا الدهلي
الإمام المعروف شيخ البخاري أيضا وشيخ مسلم وقرين أحمد وتلميذه محمد بن يحيا الدهلي كان يوما في مجلسه وكان قد أشيع عنده أن البخارية رحمه الله تعالى قال باللفظ وهو بالقرآن مخلوق وهذا
خذب فيه على البخاري رحمه الله تعالى فلما بلغ الأمر محمد بن يحيا الدهلي رحمه الله تعالى أمر باعتزال البخاري وأنه لا يأتيه أحد فاعتزله الناس وذلك أن محمد بن يحيا الدهلي كان في بلاده
أعظم قدرا من البخاري رحمه الله تعالى ورحم محمد بن يحيا فأمر باعتزال البخاري وفي يوم من الأيام قال محمد بن يحيا رحمه الله تعالى عن البخاري قال من كان يتردد على البخاري فلا يحضر
مجلسنا وكان مسلم حاضرا فقام أمام الناس وخرج ثم لما وصل إلى بيته جمع جميع الحديث الذي حدث به عن محمد بن يحيا الدهلي ثم أرسله إليه يقول له لا أريد حديثك أريد البخاري لا أريدك مع أن
هذا ليس بلاده البخاري ذاته رحمه الله حدث عن محمد بن يحيا الدهلي ورحمه الله تعالى ورحم الجميع فرد عليه جميع حديثه انتصارا بشيخه البخاري رحمه الله تعالى حتى قال الدار قطني مقولته في
عناية البخاري بتلميذه مسلم واعتناء مسلم بشيخه البخاري قال الدار قطني لو لا البخاري لما راح مسلم ولا جاء يعني أن مسلما إنما حصل هذا العلم وهذا الخير عن طريق شيخه البخاري رحمه الله
الجميع قال أحمد بن سلمة عن الإمام المسلم رحمه الله تعالى رأيت أبا زرعة وأبا حاتم الرازيين يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما وقال ابن الأخرم إنما أخرجت نيسابور
ثلاثة رجال محمد بن يحيا الدهلي وإبراهيم بن أبي طالب ومسلم بن الحجاج هؤلاء هم الذين تفخر بهم نيسابور وترى أنها قد أخرجتهم للناس له مؤلفات غير الصحيح وهو أشهرها الصحيح أشهرها ولكن جل
كتب الإمام المسلم هي في علم الرجال فله كتاب التمييز وله كتاب الكناء والأسماء فهو اعتنى بعلم الرجال أكثر من غيره من العلوم وله العلل كان مسلم رحمه الله تعالى صاحب تجارة وصاحب أموال
قائلة كان غميا موسرا ولكنه كان محسنا مع هذا مسلم بلقب محسن نيسابور على هذا الأمر أي ما اشتغل به بعلم الحديث إلا إنه كذلك لم ينسى الفقراء من ماله الذي رزقه الله إياه وكانت له عناية
شديدة بعلم الحديث ويحب الحديث جدا حتى إنهم قالوا إنما مات بسبب علم الحديث وذلك أنه حضر مجلسا يوما فذكر حديث لم يعرفه مسلم وعادت العلماء هكذا في بعض المجالس يغرب بعضهم على بعض من
يذكر حديثا غريبا فيستغربه الآخر من أين سمعته من كذا فمسلم لما سمع هذا الحديث قال كأني مر علي هذا الحديث فرجع إلى بيته يقلب في كتبه وفي السافة طلعوا كلها مخطوطة وكثيرة عند مسلم فصار
يقلب في كتبه يبحث عن هذا الحديث فلما دخل البيت يريد البحث عن الحديث قالوا له أهديت لنا ثلة ثمر فقال أعطونيها فأخذ الثلة ودخل قال لا يدخل علي أحد وأضاء الثراج وبدأ يبحث عن الحديث
يأكل ثمر ويبحث حتى قضى على الثلة كلها ووجد الحديث قالوا ومات بسبب هذا الثمر الذي أكل ثمر كثير يقول أنه يعني شبده وقف على كبده يقول فيقول هذا كان سبب موته فالله أعلم الكلام على صحيح
مسلم ومميزاته ثم موازنة بينه وبين صحيح البخاري أخرج الإمام مسلم كتابا عظيما وهو الصحيح صحيح الإمام مسلم هذا الكتاب العظيم ألفه مسلم وجمعه خلال خمس عشرة سنة وهو يجمع في هذا الكتاب
وينظمه ويؤلفه أرضه على أبي زرعة الرازي وعلى غيره من علماء عصره كأبي حاتم ومحمد بن مسلم بن وارى فكل حديث قالوا له أعرض عنه أعرض عنه حتى أخرجه بهذه الصورة التي نراها البخاري بوّب
كتابه كما قلنا يأتي لي الكتاب كتاب الصلاة باب مواقف الصلاة باب صلاة الجمعة باب الاقتصال للصلاة باب الوضوء لكل صلاة باب مبطلات الصلاة باب الحديث في الصلاة وهكذا يبوّب أبوابا باب وضع
اليدين مسلم لم يبوّب أبوابا أبدا وإنما كتاب الصلاة وسرد كل الأحاديث التي تخص الصلاة في هذا الكتاب ولكنه ركبها أحاديث المواقف أحاديث صفة الصلاة أحاديث المكروهات أحاديث المبطلات
أحاديث صلاة الجمعة أحاديث صلاة الكسوفة ركبها لكن لم يبوّب أبوابا وإنما ركبها فقط فجاء من بعده من شراح صحيح مسلم فبوّبوا هذه الأبواب جعلوا هذه الأبواب فهذه الأبواب ليست من صنيع مسلم
التي نجدها في صنيع مسلم وإنما هي من صنيع الشراح فبعضهم قال إنما وضع هذه الأبواب القاضي عياض أن الذي وضع هذه الأبواب هو الإمام النووي والعلم عند الله تبارك وتعوى لكن الأشهر والأكثر
على أن النووية رحمه الله تعالى وهو أشهر من شرح صحيح مسلم هو الذي وضع هذه الأبواب شرح صحيح مسلم واعتنى به العلماء كثيرا ومن أهم هذه الشروح الموجودة الآن هو المفهم للقرطبي أبي العباس
والمنهاج وهو شرح النووي على مسلم وإكمال المعلم وإكمال الإكمال وغيرها من الشروح التي اعتنى بها أهل العلم بصحيح الإيمان المسلم عدد أحاديثه المشهور عند أهل العلم أنها أربعة آلاف
وبعضهم يقول عدها فمحمد فاد عدباقي رحمه الله تعالى فقال هي ثلاثة آلاف وثلاثون حديثا وقلنا هذا الاختلاف كما قلنا في صحيح البخاري له في التكرار يختلفون في المكرر هل هذا يعتبر مكررا أو
غير مكرر فتقريبا كلمتهم واحدة وهي أن عدد أحاديث صحيح المسلم مع المكرر إثنى عشر ألف حديث مع المكرر وأما بدون المكرر فهي أربعة آلاف أو ثلاثة آلاف وثلاثون حديثا كما ذكر محمد فؤاد عبد
الباقي رحمه الله تبارك وتعالى قال الإمام السمعاني عن الإمام مسلم وصحيحه قال هو أحد وإمة الدنيا المشهور كتابه الصحيح في الشرقي والغربي وأكبر الدلائل على جلالته وإمامته وحذقه وتفننه
كتابه الصحيح الذي لم يوجد كتاب قبله ولا بعده من حسن الترتيب وتلخيص طريق الحديث بغير زيادة ولا نقصة ويقول حافظ بن حجر رحمه الله تعالى حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد
مثله على صحيح محمد بن إسماعيل يعني البخاري وذلك لما اختص به مسلم من جمع الطرق وجودة السياق والمحافظة على أداء الألفاظ كما هي من غيره تقبل فصحيح الإمام مسلم إذن هناك من فضله على
صحيح البخاري وقدمه عليه وهناك وهم الأكثر من قدم صحيح البخاري والأشهر عند علماء المغرب أنهم كانوا يقدمون صحيح مسلم على غيره على البخاري وجمهور علماء المشرق وكثير أيضا من علماء
المغرب كانوا يقدمون صحيح البخاري وهو الصحيح ولكن لا شك أن صحيح مسلم تميز بأمور وصحيح البخاري تميز بأمور نذكر ما تميز به البخاري عن مسلم وما تميز به مسلم عن البخاري فمثلا في قضية
اللقيا الإمام البخاري يشترط اللقيا ولا يكتفي بالمعاصرة وإمكان اللقاء مثل ماذا؟
مثل أن يأتي إنسان الآن في زماننا هذا فيقول مثلا قال فما يقول حدث ولا يقول سمعت وإنما يأتي بكلمة تحتمل فيقول مثلا قال الشيخ صالح الفوزان كذا قال الشيخ صالح كذا الإمام المسلم يقول
الشيخ صالح مدو وهذا الذي يقول قال الشيخ صالح كان يمكنه أن يسافر إلى الرياض واحتمال أنه سافر إلى الرياض أو لقيه في الطائف أو لقيه في مكة أو لقيه في المدينة أو لقيه في أي مكان هذا
وارد أو غير وارد أنا أسألكم الآن وارد أنه يلقاه وارد أنه يلقاه فيقول إمام زلطالم أنهم عاصره في زمن واحد واللقيا ممكنة بينهما فما المانع أن يكون لقيه لعله لقيه وسمع منه ولذا قال
الشيخ فلان إذن سمع منه ولقيه فيقبل الحديث وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم البخاري رحمه الله تعالى بشدة فرصه يقول لا ما يكفي حتى أراه في أي حديث مشرطة أي حديث أي حديث ولو مرة واحدة
يقول لقيته سمعت منه رأيته جلست معه ولو مرة واحدة المهم يثبت عندي أنه لقيه ولو مرة واحدة أما مجرد أنه عاصره وأنه يمكن أن يكون لقيه يقول لا أقبل فكان يشترط اللقيا ولا يكتفي بمجرد
المعاصر ولا يشترط هذا عند البخاري يعني يكون أدق وأضبط عند مسلم رحمه الله تعالى فيها إمكان لقيا لكن ثبت أن فيها تدليس أسقط رجلا لكن البخاري لا تدب عنده هذا الأمر الأمر الثاني انفرد
طبعا البخاري ومسلم هناك رجال اشترك في الرواية عنهما كمثلا أحمد وسفيان سوان بن عيين أو الثوري أو مالك هؤلاء رجال اشترك البخاري في الرواية عنهم ومسلم كذلك في الرواية عنهم انفرد
البخاري برجال لم يروي عنهم مسلم انفرد مسلم برجال لم يروي عنهم البخاري انفرد البخاري ب 35 و 400 رجل 435 رجل روى عنهم البخاري ولم يروي عنهم مسلم وانفرد مسلم عن البخاري ب 620 رجل يعني
روى عنهم مسلم ولم يروي عنهم البخاري وهناك طبعا أكثر من 1000 رجل روى عنهم البخاري ومسلم كلاهم لكن هؤلاء الذين انفرد البخاري بهم وانفرد المسلم بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري
بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم
وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد
البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري
بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم
وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد
البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري
بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم
وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد
البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري بهم وانفرد البخاري
بهم وانفرد البخاري بهم واحد البخاري بهم واحد البخاري بهم واحد البخاري بهم واحد البخاري بهم واحد البخاري بهم واحد البخاري بهم البخاري بهم واحد البخاري بهم