30 مشاهدة
12 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم بمشاركة الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 1
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وعدكم الله مظالم كثيرة تأخذونها فعدل لكم هذه وتف أيدي الناس عنكم ولتكون كذب المؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما وأخرى لم تقدروا عليها
قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا ولو قاتلتهم وين كفروا لوله الأدبات مصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن نجد لسنة الله تبديلا وإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا هو إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد أحبتي
في الله إن الصحابة الأبرار كما تعلمون هم حملة الإسلام وحفظته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اختارهم الله واصطفاهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونشر رسالته من بعده عدلهم وزكاهم
ووصفهم بأوصاف الكمال في غير ما آية من كتابه رضي الله عنهم ورضوا عنه نوع فريد من الرجال عدول ثقات صالحون حازوا قصب السبق في كل شيء لم تعرف البشرية لهم نظيرا قمة في التقوى والوراء
آية في البر والإخلاص مشعل في العلم والعمل نبراس في الدعوة إلى الله فالله لقد وردوا الماء عذبا زلالا وأيدوا قواعد الإسلام فلم يدعوا لأحد مقالا فتحوا القلوب بالقرآن وفتحوا القرى
والمدائن به وبالسنان هم أنصار دينه في مبتدأ نشأته بذلوا المهج يوم بخل أهل الدراهم بدراهمهم رجال المغارم يوم يندس المغمورون في ثيابهم هم لله عز وجل قلوبا وأبدانا ودماءا وأموالا لم
يجعلوا همهم حشو البطون ولا لبس الحرير ولا الإغراق في النعم وحموا الملة من زحف المناوئين كل له هم وهمهم رفعة لا إله إلا الله خرجوا من أموالهم لله ولرسوله فما شفى ذلك لهم غليلا فأبوا
إلا أن يقدموا الجماجم ويسيلوا الدماء ويستعذبوا العذاب في ذات ربهم فرضي الله عنهم وأرضاهم وأكرم في جنة الخلد مثواهم تندا إذا اعتذر الزمان الممحل من كان متأسيا فليتأس بهم فهم أبر هذه
الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقومها هديا وأحسنها حالا هم الرجال بأفياء الجهاد نموا وتحت سقف العلا والندى ولدوا جباههم منحنت إلا لخالقها وغير من أبدع الأكوان ما عبدوا
الخاطبون من الغابة ومن هنا فإن الكلام عن هؤلاء العظماء وكشف الستار عن الصفحات الناصعة التي سطروها واجب محتم في هذا العصر في هذا العصر الذي نعيش فيه مع معك الأفكار والطراب الموازين
والوقوع في الصحابة الأبرار واجب النعم لردع أهل الهوى من الزنادقة والملاحدة وأهل الكفر والابتداء ومن تقصوا وسبوا خير جيل وطائفة وجدت على وجه الأرض لا لشيء إلا لأنهم حملة الإسلام
وروات الأحاديث التي تهدم بدعهم وتظهر ضلالتهم وتبرز خبث طويتهم وأنا لهم ذلك كناطح صخرة يوما ليهنها فلم يهنها وأوها قرنه الوعل فإلي إلي أيها المتيقضون العاقلون ومن بسلف الأمة يقتدون
وأنتم إن شاء الله رابحون قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون لذلك كله يسر لجنة الدعوة والإرشاد التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي الأندلس استضافة المشايخ
الأفاضل في هذه الندوة المباركة إن شاء الله والمعنونة بفضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين والتي أسأل الله أن ينفع بها وأن ينفع بها خالصة لوجهه الكريم إنه ولي ذلك والقادر عليه وقبل أن
نبدأ أذكر بمحتوياتها والتي تتكون من ستة محاور أولها تعريف الصحابي وبيان تفاوت الصحابة في الفضل والمكانة والتي سيتطرق إليها فضية الشيخ الدكتور محمد الطبطبائي وثانيها مواقف من حياة
الصحابة ونصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لفضيلة الشيخ عبد العزيز وهذه الصحابة وآل البيت لفضيلة الشيخ عثمان الخميس ثم نعود إلى فضيلة الشيخ الدكتور محمد الطبطبائي والمحور الرابع وهو
فضائل الصحابة في الكتاب والسنة ثم المحور الخامس وهو لماذا الطعم في الصحابة للشيخ عثمان الخميس ثم نختتم بالمحور السادس وهو حق الصحابة علينا للشيخ عبد العزيز الهدى وأما الآن فمع
المحور الأول وهو تحديد الصحابة وبيان تفاوت الصحابة في الفضل والمكانة للشيخ محمد الطبطبائي فليتفضل مشكورا ماجورا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلوات الله وسلامه على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستنى بسنته إلى يوم الدين أما بعد فإن من أعظم النعم التي يمن الله عز وجل بها على الإنسان وأنه يوفقه للخير وأن يهديه سبيل الرشاد هذا
السبيل هو ما قد أنزله الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهدي النبي عليه الصلاة والسلام إن هذا الهدي العظيم لا شك بأنه بعد هذه القرون طويلة هناك رجال نهضوا في هذا
الدين حتى وصل إلينا نقيا صافيا من الشواهب إن هؤلاء الذين اختارهم الله عز وجل أن يحملوا هذا الدين وأن ينصروا نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه هؤلاء من الرجال والنساء هؤلاء هم أصحاب
النبي صلوات الله وسلامه عليه لا بد أن يعرف الإنسان الجهاد الذي قاموا به حتى يتأسى بهم ويعرف فضلهم فإن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد قال في الحديث إنه لا يشكر الله من لا يشكر الناس
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 2
وقال العلماء في تفسير هذا الحديث بأن الإنسان الذي لا يذكر محاسن الناس فإنه من باب أولى لا يذكر محاسن الله وهناك تفسير آخر بأن الله عز وجل لا يقبل من العبد إحسانا إذا كان ينكر فضل
الآخرين فكيف إذا كان هذا الفضل هو فضل في أنه سند بين رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذا الدين من القرآن فإنه وصل بسند رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا وكذلك
سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنها وصلت بسند فيها رجال هؤلاء الذين لم يكذبوا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف الإنسان حقيقة مكانتهم ولا
كيف أن الإنسان يمكن أن يدخل في دين الله سبحانه وتعالى في ضعف هذا الدين في بدايته النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض هذا الدين على القبائل ويعرض هذا الدين على الناس وإذا بالناس قد
جفلوا عنه فركوه وحصلت الأحداث الكثيرة فقال الله عليه وسلم من مكة إلى الطائف وهو يريد من ينصره وأن يقف معه في نشر هذا الدين فذهب إلى هناك ولم يتحقق ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم
فلم يؤمن من أهل الطائف إلا امرأة واحدة إلا امرأة واحدة وعاد النبي صلى الله عليه وسلم وكان في هذا الموقف الذي لم يجد فيه من يحمل هذا الدين وكان في هذا الموقف الذي لم يجد فيه من يحمل
هذا الدين به أمر الدنيا والآخرة أعوذ بك أن يحل علي غضبك أو ينزل بسخذك إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي النبي صلى الله عليه وسلم كان يبحث عن من ينصر هذا الدين ويقف مع النبي عليه
الصلاة والسلام في هذه الفترة وجد أصحابا هم الذين انتفوا حول النبي عليه الصلاة والسلام وفي وقت كان النبي عليه الصلاة والسلام يهدد من أهمه ومن قبيلته ومع ذلك آمنوا بالله ولم تكن هناك
ملابس الدنيا وكل من آمن فإنه يعرض نفسه وأهله لخطر بل للقتل ومع ذلك دخل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الدين رغم ضعفه ورغم وجود من يحذر بل من يعاقب من يدخل في دين الله عز وجل
دخل هؤلاء في هذه الفترة فهذا علي بن أبي طالب أول من آمن من الصديق رضي الله عنه وأرضاه وهذا أبو بكر الصديق الذي دخل في دين الله عز وجل وهو أول من آمن من الرجال في فترة لم يوجد فيها
أحد يدخل في هذا الدين بل كانت من أسباب عدم انتشار هذا الدين في بدايته أنه قد رد من الزرعماء ورد من كبارات القبائل فلتف حول النبي عليه الصلاة والسلام مجموعة من الفقراء ومجموعة من
العبيد وصبروا ونالوا من أنواع العذاب لصدهم عن دين الله عز وجل ومع ذلك تحملوا في سبيل الله وذلك لإيمانهم بأن هذا الدين هو دين الحق وأنه ما يصابون به من مصيبة فإنه بذلك يؤجرون عند
الله عز وجل وذلك لأن الله تبارك وتعالى كما سوف نبين ذكر الفضل لهم في مواضع عديدة في كتابه العزيز وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ذكر فضلهم وسوف يأتي ذلك بعد أن نبين من هو
الصحابي الصحابي هو كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ومات على الإيمان فإن كل من كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ورأى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يكون من الصحابة هذا
عليه أكثر العلماء وهناك من وضع قيودا بأنه طالت صحبته ولكن جمهور العلماء بأنه بمجرد الرؤية وهو مؤمن بالله عز وجل وصاحب النبي صلى الله عليه وسلم وينطبق عليه القول بأنه صاحب للنبي صلى
الله عليه وسلم ولا شك بأن هناك تفاضل في الصحبة وليس هم على درجة واحدة فنحن نعرف بأن التفاضل هذا موجود بين الأنبياء وكذلك هو بين الأصحاب ونحن نعرف بأن الصحابة لهم مراتب هذه المراتب
كل مرتبة بسبب فضل وبسبب سبق فإن العلماء قد بيّنوا بأن أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه ليس ذلك بغريب على أبي بكر الصديق وهو الذي قد هاجر مع
النبي صلى الله عليه وسلم وكان أول من آمن من الرجال فسماه النبي صلى الله عليه وسلم بالصديق فإنه صدق النبي عليه الصلاة والسلام فيما أخذر به حينما كذبه الناس عندما عرج به إلى السماء
وأخذر بأنه ذهب إلى بيت المقدس في ليلة
ثم عاد من هذه الليلة نفسها فآمن به في وقت قد ارتد فيه آخر وذلك لصدق إيمانه وقوته والنبي صلى الله عليه وسلم قد اتخذه خليلا وقالوا بأن الخليل هو الصاحب الذي يكون بعد الابتلاء فهذا
يكون خليلا وهو غير الصاحب أما الصاحب فإنه الذي يكون مجرد صحبا من غير أن يكون هناك ابتلاء فهذا النبي صلى الله عليه وسلم خرج وهاجر مع أبي بكر الصديق وهو ثاني اثنين إذ هما في الغاب إذ
يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا إن الله معنا هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخذر أبا بكر ويمره بالصبر في وقت كان الناس قد خرجوا وكان الناس قد تركوا كل هذه الأمور أما ما يتعلق
بالجانب الآخر وهو عمر من الخطاب رضي الله عنه أبدا وقال يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر ثم بعد ذلك بعد أبي بكر وعمر فهذا عثمان رضي الله عنه وأرضاه ثم بعد ذلك بالنسبة لعلي بن
أبي طالب
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 3
فهو المرتبة الرابعة ثم بعد ذلك العشرة وفي ذلك يقول المصنفون وخير أصحاب النبي مكانة ومنزلة من بشروا بجنانه سعيد جبير سعد عثمان عامر علي بن عوق طلحة العمران هؤلاء العشرة الذين بشرهم
النبي صلى الله عليه وسلم بالجنان وقد بينا العلماء وقد ذكرهم وهذا الناظم الذي يقول وخير أصحاب النبي مكانة ومنزلة من بشروا بجنانه سعيد جبير سعد عثمان عامر علي بن عوق طلحة العمران
هؤلاء العشرة الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنان
ثم بعد ذلك يأتي البدريون إن البدريين لهم قضم والقصة المشهورة إن حاطب بن بلسعة عندما أرسل كتابا مع امرأة لكي تذهب به إلى قريش فأوحى الله عز وجل إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أوحى
إليهم أوحى جرين إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان هناك كتاب قد صدر وكان مع هذه المرأة هذا الكتاب الذي أرسل فيه أمر يبين ما يريده المسلمون ومع ذلك لما أخذ هذا الكتاب من هذه المرأة
وأتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقرئ وقرئ وإذا به من حاطب وقال في هذا الموكب عمر دعني أضرب عنقه يا رسول الله ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم قال كلمة ينبغي أن يعرف الإنسان
مكانة هؤلاء لأنه كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان أحوج ما يكون إلى الرجال أحوج ما يكون إلى من يقوم بنصرته وإلى من يقوم الوقوف معه لنشر هذا الدين وتبليغه حتى يصل إلى ما
وصل إليه الليل والنهر فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلنا الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم إن هؤلاء الذين يصلوا عددهم إلى ثلاثمئة وبضعة عشر رجلا من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم لهم الفضل العظيم لأنهم كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الموقف الذي يجبل منه كثير من الناس ووقفوا مع المصطفى صلى الله عليه وسلم وكانوا حوله ونصروه
ورفعوا راية الإسلام حتى وصل هذا الدين إلى أناس دخلوا فيه كي ينقذهم هؤلاء بفضل الله عز وجل وبأمره وبمشيئته لكي يخرجوهم من الظلمات إلى النور ثم بعد ذلك أي بعد الخلفاء الراشدين
الأربعة وبعد العشرة الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنان وبعد البدريين والأولى الذين لهم الفضل هم أهل بيعة الرضوان هذه البيعة التي بايعوا فيها النبي صلى الله عليه وسلم وإلى
الآن في تلك الفترة لم يكن الإسلام إلا في المدينة وحواليها ولم ينتشر أما انتشار الإسلام فإنه قد تحقق وانتشر انتشارا واسعا بعد عام الفتح ذلك العام الذي فتحت فيه مكة في السنة الثامنة
من مهجر النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك دخل الناس في دين الله أفواجا إن تلك الفترة من صاحب فيها النبي صلى الله عليه وسلم من صاحب فيها النبي صلى الله عليه وسلم فله الفضل العظيم
وله الأجر والمثوبة إن الله اصطفى هؤلاء ليكونوا أصحابا للنبي صلى الله عليه وسلم وهناك آيات وحديث وورد فيه أقوال العلماء ما يبين مكانة هؤلاء وأعرف بأنه تنظيم الوقت بحيث أن بعد ما
يتكلم المشايخ سوف نعود مرة أخرى لبيان الآيات والأحاديث التي تبين فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويوجهون الأمة ورموز المجتمع الإسلامي هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويوجهون الأمة ورموز المجتمع الإسلامي هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوجهون الأمة ورموز المجتمع الإسلامي هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 4
الأخوة والصحبة الأخوة من بينهم وصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم عظمة ما فعلوه لا يمكن لنا حقيقة إلا أن نقول رضي الله تبارك وتعالى عنهم وأرضاهم الأمر حقيقة أنا لا أتخيل أنني
أستطيع أن أتكلم بخلال عشر دقائق في مواقف عن أولئك الأصحاب الأمر يحتاج إلى دروس ومحاضرات وتبين لدقائق الأمور ويحتاج إلى مجلدات في وصف تلك الأحوال وإلى أدباء ليستطيعوا أن يوصلوا
المعاني الدقيقة لتلك المواقف إلى قلوبنا وإلى أفئذتنا لكي نعيشها عيش الواقع وننظر لها بعين المبصر بأن أولئك كانوا على الأرض ثم زالوا وبقي ذكرهم وبقي أمرهم الذي كما قلت لا نتخيله حتى
في المنام هل يتخيل منا أحد أن رجل يخرج من جميع أمواله لله تبارك وتعالى تبرعا والله لا نتخيل ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه تخلى عن ماله مرتين مرة قبل الهجرة كان عنده أربعين
ألف درهم ولم يبقى معه شيء عندما كان مهاجرا ومرة بعد الهجرة فراكض أبو عمر بن الخطاب يريد أن يسافر صاحبه ورفيق دربه على الخير قال اليوم أسبق أبو بكر فقدم أمواله فقال يا عمر ماذا
أبقيت لأهلك قال أبقيت شطر مالي هذا ليس صحيح تخيل هذا تخيل أنت الآن جالس تهيب جميع أموالك لله تبارك وتعالى الناس أصلا لا يقبلونه منك بل يقولون هذا مجنون هذا مجنون كيف يتبرع بجميع
أمواله لله تبارك وتعالى هكذا فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه قال عمر والله ما سابقت أبو بكر إلا سابقا لله تبارك وتعالى في نصرة هذا الدين من يتخيل أن رجلا واحدا يجهز جيشا
كاملا ذلك عثمان ابن عفان رضي الله عنه وأرضاه عندما جهز جيش العسرة لله تبارك وتعالى اشترى الجنة بماله أكثر من مرة اشترى الجنة بماله أكثر من مرة رضي الله عنه وأرضاه من يرى مثل علي بن
أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه عندما تمر الناس تآمر الناس لقتله لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ويندس في فراشه وهو يعلم أن الناس ينتظرونه لكي يقتلونه يظنونه رسول الله صلى الله عليه
وسلم الفدائي علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من ينتظر أن يرى رجلا يلقي نفسه وهو يعلم أنه ميت لا محالة لأنه يرى ويسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بينه وبين الجنة تلك
التمرات ذلك عمير بن الحمام قال بخم بخم أليس بيني وبين الجنة إلا هذه التمرات فألقاها ثم هجم حتى قتل والله يا رسول الله ما استطعت أن أسايره يقولون إلى أين قال ماذا بقاءكم بعد موت
رسول الله بعدما أشيع أنه قد قتل موتوا على مثل ما مات والله إني لا أجد ريح الجنة من دون أحد ذلك أمر لا يمكن أن نتخيله إذا أردنا أن نفصل وأن نبين لا نستطيع أن نبين ولكنني سوف أقرأ
عليكم أمرا واحدا
ثم ننظر ما هو الأثر الذي بقي معنا إلى هذا اليوم أبو بكر الصدير رضي الله عنه وأرضاه الذي قد أثبت إيمانه له رسول الله صلى الله عليه وسلم وزن إيمان الأمة إلا أنا ووزن إيمان أبو بكر
فرجح أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه وقال صلى الله عليه وسلم ما نفعني مال ما نفعني مال أبو بكر وهذا الأمر كله يتضائل عند موقفه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل الرقي
البكاء الذي ما يقرى ما يبتد بالفاتحة حتى يبكي الرجل الذي يعرف منه رقة شديدة جدا يكون بطلا مغوارا وقلبا شديدا في القتال من أجل نصرة هذا الدين وذلك بعد أن ولي أمر المسلمين وكفر من
كفر من العرب ويفرق بين الكفار ويفرق بين من منع الزكاة هو مقرر بالإيمان مقرر بالإسلام ولكنهم قالوا لا نؤديها إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالأمر بينهم فرق رجل مسلم منع الزكاة
ورجال قد كفروا وارتدوا عن الدين فقال والله لا أقاتلنهم فقال كيف تقاتلهم وقد شاهدوا أن لا إله إلا الله فقال كلمته الشهيرة رضي الله عنه وأرضاه في ذلك عندما صمد أمام ذلك الأمر وقال
والله لا أقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عقالا كان يؤدونه إلى النبي لقاتلتهم عليه هذا موقف بسيط لا والله ليس ببسيط لو لم يقف أبو بكر هذا الموقف كيف كان يكون حال
الإسلام بعد ذلك عندما يكون أول موقف من بعد رسول الله أن يتخلى أبو بكر الصديق عن ركن من أركان الإسلام كيف يكون الأمر كيف يكون لو بدأ الناس يستجرؤون على التحلم من قضايا الإسلام في
أول الأمر وبعد وفاة الرسول عليه السلام كيف يكون والله لا تقوم للإسلام قائمة حتى أن عد هذا الموقف هو من أعظم أعظم المواقف لأبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه فكان منه رضي الله عنه
أن عقد الجيوش وأرسلها ترد المرتدين وتجب الزكاة ويأتي بالقتال بالمال الزكاة رغما عن أنه في الناس وكان أقوى المرتدين وأكثرهم عددا بن حنيفة أصحاب مسلم الكذاب فقد اجتمع مسلم من قومه
وحلفائه أربعون ألفا من أشداء المحاربين وكان أكثر هؤلاء قد اتبعوه عصبية له لا إماما به فقد كان بعضهم يقول أشهد أن مسلم كذاب ومحمدا صادق ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مظر يعني
رسول الله صلى الله عليه وسلم العصبية التي تفتك في هذا الدين في كل عصر ولكن لم يقف وإنما أرسل إليهم من يقاتله وبدأ هذا الأمر يستفحل وبدأت تظهر النبوات النبوات التي تأتي على إثر ما
أتى به مسلم لأن كان مسلم في آخر عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ يظهر ذكره
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 5
هزم مسلم أول جيش خرج إليه من جيوش المسلمين بقيادة عكرمة بن أبي جهد ورده على عقابه فأرسل له الصديق جيشا ثاني بقيادة خالد بن الوليد حشد فيه وجوه الصحابة من الأنصار والمهاجرين وكان في
طلعة هؤلاء وهؤلاء الرجل الذي حذر رسول الله حذر عمرو بالخطاب من جرأته وكان يحذر ويقول لا تولو البراء بن مالك جيشا من جيوش المسلمين مخافة أن يهلك جنده بإقدامه يعني الرجل ما كان يبالي
فكان يلقي نفسه بالموت ويقاتل ولا كان يعرف معنى للخوف في سبيل الله تبارك وتعالى فكان يخشى عمر أن هذا الرجل إن تولى جيشا أن يهلكهم بفرط شجاعته وإقدامه هذا الأمر ما كان يتصور ولكن
نتخيله متى لما تقع الواقع لما يهجم خالد بن الوليد فيقاتل مسيلمة فيهزم في أول واقع فيرجع وينظم صفوفه ويجهز أمره ويمائز الصفوف كل قبيلة في جهة وكل يعني من ينتسبون من الأنصار
والمهاجرين ومن الحفظة في جهة
ثم يرجع مرة أخرى فينكسر ذلك الرجل الكذاب الأشرف فيرجع إلى حديقة سميت فيما بعد بحديقة الموت أسوارها عالية كأنها حصن فيرجع يغلق الأبواب فينبري هذا الرجل وكان رجلا في وصفه أشعة أغبر
ضئيل الجسم معروق العظم تقتحمه عين رائه ثم يكون من شأنه أن يضع ترسا ويجلس عليه ويقول للناس احملوني والقوني في داخل الحديقة الحديقة فيها أكثر من عشرة آلاف مقاتل من بني حليفة كلهم قد
مات لهم رجال في هذه الحرب فتخيل رجل من المسلمين يلقى في بين أولئك الذين يريدون أي مسلم من أجل قتله فيسقطوا قال فكان بيني وبين الباب وكان بين عشرين مقاتل فوالله ما وصلت وبينهم رجل
حي قال والله ما وصلت وبينهم رجل حي وفتح الباب وكان الفتح وبه بضع وثمانون طعن هذا الأمر لو تتخيله هل ممكن معقول أن يكون من البشر بمثل هذه الشجاعة لا يمكن أن تتخيله بل تقول هو مثل
الأساطير يلقى بين عشر آلاف مقاتل ويجد من القوة ما يقاتل به حتى يفتح الباب لا يمكن أن تتخيله بل هي أساطير تضمر إليه إلى أنها أساطير وهو واقع ولولا أولئك الرجال لكان ضيعت هذا الدين
في عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر كما قلت صعب أن أضع لكم الإدارة قول الوقت وهو موقف واحد موقف واحد ولو سرنا نتتبع المواقف ونقف بعد كل
موقف لكذبنا أنفسنا لولا أنها جاءت عن طرق الرجال الصحيح هذه المواقف افرضوا أنها لم تكن كيف يكون للإسلام أن يصل إلينا جهاد يجاهد به أولئك الأصحاب وبفضل الله عز وجل ثم بفضلهم وصل
إلينا هذا الدين والأمر أصعب من أن نحصره بهذه الدقائق أقول قولي هذا وأستغفره وضيت الشيخ عثمان الخميس وهو الصحابة وآل البيت فليتفضل الحمد لله رب العالمين الحمد لله إله الأولين
والآخرين الحمد لله خالص الخلق أجمعين الحمد لله مسلم نعم الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد رضا والصلاة والسلام على خير البشر نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة
علمنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد إن المحور الذي سأتناوله الآن هو محور كثرى فيه كلام الطاعمين بغير علم ولا هدى ولا ثقة ألا وهو المحور الذي يتكلم عن علاقة
الصحابة بالقرابة وذلك أن دعوة كاذبة باطلة ظالمة أشيعت وانتشرت بسبب الإعلام الفاجر من كتب وأشرقة ومقويات وغيرها أن الصحابة والقرابة كانت بينهم عدوات وخصومات وهذا باطل من القول وزوج
وإن تاريخ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع تاريخه آل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه يكذب ذلك كله ولله الحمد والمنة فإن الله تبارك وتعالى قد من علينا بطريقة ذهبية ومنهج سوي وطريق
واضح بين ألا وهو الاعتماد في النقل على اشتقات دون غيرهم ولذلك من خلال هذا النقل يعرف الحق من الباطل ويعرف الزوج ويظهر لكل ذي عينيه فأقول مستعينا بالله تبارك وتعالى إن أخي السيد
الشريف النسيب محمد الطبطباء حفظه الله تبارك وتعالى قد عرف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن يكونون وأنا سأتكلم عن آل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه فآله باختصار هم كل من ينتسب
إلى هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم فكل من وصل نسبه إلى هاشم فهو من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين أعنيهم ويعنيهم أهل العلم عندما
يتكلمون عن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وقرابته ويدخل مع آل النبي صلى الله عليه وسلم من القرابة آله من المصاهرة وهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي قال الله تبارك وتعالى
فيهم إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا إن العلاقة بين الآل والصحب كانت طيبة مباركة يضللها الرحمة والمحبة والمودة والإخاء ولا أدل من ذلك من خلال الروايات
المنقولة عنهم ومن خلال معيشتهم ومصاهرتهم وتسمياتهم لأولادهم
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 6
فهذا علي بن أبي طالب إمام أهل البيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما سئل عن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو بكر قيل ثم من قال عمر وكذلك قال من
فضلني على أبي بكر وعمر جلدته حد المفتري هذا رأيه فيهما وأما رأيه في جملة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه قال لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى أحدا يشبههم منكم لقد كانوا
يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم إذا ذكر الله تبارك وتعالى همرت أعينهم يميدون كما تميد الشجر يوم الريح العاصف يسألون الله الجنة ويستعيذون من النار فما
رأيهم فيه وفي آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهذا أبو بكر الصديق يقول ارقبوا محمدا في آله ويقول رضي الله تبارك وتعالى عنه والله لئن أصل من قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم أحب إلي من أن أصل من قرابته وهذا عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه ويكذبوا تلك الفرية الشنيعة التي ادعوا فيها أنه يبغض آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما أراد كتابة
الديوان وجمع الأسماء جاؤوه فقالوا نبدأ بك فأنت أمير المؤمنين فقال أنزلوا عمرا حيث أنزله الله ابدأوا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا كانت العلاقة بينهم وقال الله بن
العباس رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه زيد بن ثابت فأنسك له ركاب دابته فقال له زيد يا ابن عم رسول الله ارفع يدك فيقول ابن عباس هكذا يقولها متواضعا هكذا أمرنا أن نصنع بعلمائنا
فينزل زيد بن ثابت من ظهر دابته فيأخذ يد ابن عباس فيقبله ويقول وهكذا أمرنا أن نصنع بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك يأتي هذا عن ابن عمرا رضي الله تبارك وتعالى عنهما
إذ يأتيه رجل من أهل العراق فيسأله عن قتل الذباب في المسجد فيقول عجبت لأمركم أهل العراق تسألون عن قتل الذباب في المسجد وتقتلون ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتستمر
العلاقة بعد ذلك بين سلفي آل البيت وسلفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تجد إلا الودة والمحبة والمصاهرة بينهم لا تجد إلا ذلك ولذلك جاء عن علي بن الحسين علي بن الحسين بن علي
بن أبي طالب زين العابدين جاءه رجل يضعر بغضاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتنقصهم ويطعن فيهم فقال له علي بن الحسين هل أنت من الذين قال الله فيهم للفقراء المهاجرين الذين
أخرجوا من ديارهم وأموالهم يمتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هل أنت من هؤلاء قال لا لأنه يعلم أن أولئك هم المهاجرون فقال فهل أنت من الذين قال الله
فيهم والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفلحون فهل أنت من
هؤلاء قال لا قال فهل أنت من الذين قال الله فيهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم فهل
أنت من هؤلاء قال أرجو ذلك قال من لم يحب هؤلاء وهؤلاء فلن يكون من هؤلاء هكذا يجيبه علي بن الحسين رضي الله عنه وأرضاه ورحمه وتولاه ويأتي حفيده جعفر بن محمد بن علي جعفر الصادق رحمه
الله تبارك وتعالى ورضي عنه فيسأل عن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول أبو بكر ويقولها رافع الرأسه
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 7
ويقول أبو بكر ويقولها رافعا رأسه مفتخرا ولدني أبو بكر مرتين أمه أم فروة بنت القاسمي ابن محمد ابن أبي بكر وجدته أسماء بنت عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق فيقول ولدني أبو بكر مرتين
وجاءه رجل اسمه سالم فسأله عن أبي بكر وعمر فقال له جعفر توله ما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى يا سالم أيسب الرجل جده أبو بكر جدي يقولها جعفر أيسب الرجل جده أبو بكر جدي لا
أنالني الله شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم إن لم أحبهما هكذا كانت العلاقة هكذا كانت المحبة ويزيد هذا الأمر وضوحا عندما نجد وننظر في المصاهرات التي تمت بينهم أي صاهر الإنسان من لا
يحب فهذا سيد الخلق رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ما تزوج هاشمية قط كل أزواجه من غير الهاشميات تزوج عائشة بنت أبي بكر تزوج عائشة بنت عمر تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان تزوج عثمان
رقية فلما توفيت تزوجه أم كلثوم تزوج العاص بن الربيع زينب ابنته علي تزوج أسماء بنت عميس أرملة أبي بكر وكذلك تزوج ابنته أم كلثوم بنت فاطمة تزوجها عمر بن الخطاب وزوج كذلك ابنته خديجة
عبد الرحمن بن عامر بن كريز وزوج ابنته رملة معاوية ابن مروان بن الحكم وكذلك الحسن بن علي تزوج حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وتزوج أم إسحاق بنت طلحة ابن عبيد الله وزوج ابنته أم
الحسن لعبد الله بن الزبير وزوج ابنته رقية لعمر بن الزبير وزوج ابنته أم جعفر بن مصعب بن الزبير وهذا الحسين تزوج أم إسحاق بنت طلحة أرملة أخيه الحسن وزوج ابنته فاطمة لعبد الله بن عمر
بن عثمان بن عثان وزوج ابنته سكينة لمصعب بن الزبير بن العوام الحسن بن الحسن المتنى تزوج رملة بنت سعيد بن زيد وزوج ابنته زينب الوليد بن عبد الملك بن مروان الحسين بن الحسن تزوج أمينة
بنت حمزة بن المنذر بن الزبير عبد الله بن جعفر زوج ابنته أم أبيها عبد الملك بن مروان إسحاق بن جعفر بن أبي طالب تزوج أم حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر محمد بن علي بن الحسين تزوج
أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الحسين بن علي بن الحسين تزوج خالدة بنت حمزة بن مصعب بن الزبير محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن النفس الزكية تزوج فاختة بنت فليح بن محمد بن
المنذر بن الزبير أهؤلاء يكرهون بعضهم؟
أهذه المصاهرات تكون وهم يبغضون بعضهم بعضا؟
إن هذا لا يمكن أن يقول به عاقل ثم تعالوا ننظر إلى الأسماء هذا علي بن أبي طالب سمى أولاده باسم أبي بكر وعمر وعثمان الحسن سمى أولاده باسم أبي بكر وعمر وطلحة عقيل سمى ولده باسم عثمان
عبد الله بن جعفر سمى أبا بكر ومعاوية علي بن الحسين سمى عمر موسى الكاظم سمى عمر وعائشة علي الرضا سمى عائشة علي الهادي سمى عائشة أي سمون أولادهم كذلك؟
أي اعتدون بهؤلاء؟
هؤلاء يحبون هؤلاء القرابة والصحابة يحب بعضهم بعضا ويزوج بعضهم بعضا ويسمي بعضهم بأسماء أولاده بأسماء البعض أسمعتم نصرانيا أو يهوديا يسمي ولده محمدا؟
أسمعتم مسلما يسمي ولده فرعون؟
أو هامان؟
أو اللاتة أو العزة؟
إنك لا تسمي أولادك إلا بمن تحب تسأل الله تبارك وتعالى أن يكون مثله وهكذا كانوا وقد أحسن من قال نعم هؤلاء هؤلاء أصحاب محمد وهؤلائك آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كانت محبة كانت
مودة دعوا عنكم بنيات الطريق دعوا عنكم كذب الكذابين ودجل الدجالين هذه هي الحقيقة هذه هي الحقيقة التي تسطرها كتب السنة هذه الحقيقة التي تسطرها كتب التاريخ والتراجم محبة مودة وإخاء
وفي الموضوع كلام كثير ولعل هذا يكفي في هذا المحور نعم شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا ما هو شأنهم؟
رضي الله عنهم ورضوا عنهم
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 8
رضي الله عنهم رضي الله عن أي شيء رضي الله عن هجرتهم ورضي الله عن نصرتهم ورضي الله عن من اتبعهم ولو وجدت قول الحق سبحانه وتعالى بأنه أضاف الاتباع والذين اتبعوهم بإحسان جعل الاتباع
لهؤلاء الصحابة من المهاجرين والأنصار فكل من تبعهم فإنه يناله في هذا الفضل الذي قد بيّنه الله عز وجل بقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه إذا كان هناك ملك يرضى عن إنسان ماذا تتوقع من الكرم
الذي يمكن أن يكرمه به وهو بشر وملك من ملوك الدنيا فكيف إذا كان الذي قد أخبر بذلك وملك الملوك وهو الخالق سبحانه وتعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه ورضوا عنه بما وجدوا من صدق ما وعده
الله عز وجل في الدنيا والآخرة فإن هذا الرضا يتحقق للمؤمنين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فإنهم سيتحقق لهم الرضا في الدنيا والآخرة بما عد الله عز وجل لهم يقول الله عز
وجل وعد لهم جنات هذه الجنات لمن؟
للمهاجرين وللأنصار فإن الله عز وجل بين ما قد عده لهؤلاء فكيف بتزكية الله عز وجل للمهاجرين والأنصار هل يحتاج هؤلاء إلى تزكية أحد من البشر؟
وهل هم بحاجة في هذا الزمن إلى من يبين فضلهم والثناء عليهم؟
في حقهم في هذه الآية فحسب فكيف بآيات أخرى كقول الله عز وجل للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ماذا يريدون؟
لماذا أخرجوا من ديارهم وأموالهم؟
يبتغون فضلا من الله ورضوانا يريدون بمهاجرهم من مكة إلى المدينة يتركون أموالهم ويتركون أهليهم ويتركون ديارهم ماذا يريدون؟
إنهم يريدون وجه الله سبحانه وتعالى إنهم يريدون الرضوان من عند الخالق سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى في آية ثالثة لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة حدد هؤلاء
الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة أي بيعة هي؟
هي بيعة الرضوان بيعة الرضوان عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا ولم يكن هناك عهد بينه وبين أهل مكة خرج معتمرا ولم يلبس لباس الحرب وإنما كان محرما فرده مشرك مكة ومع ذلك فإنه
ذهب وعاهدهم ووقع ما وقع في الصلح وهو صلح الحديبية المعروف في التاريخ ودائما يقراه التاريخ يقراه أهل التاريخ ونقراه جميعا ونتكلم عن هؤلاء الذين قال الله عز وجل قال الله عز وجل في
حقهم عندما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يقاتلوا معه وأن لا يتركوه لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة كذلك هناك آيات أخرى كثيرة في هذا الباب ويمكن أن نقول بأن
من الصعب جدا أن يحصر الإنسان هذه الآيات الكثيرة ولننتقل إلى أحاديث مصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه العشر دقائق لهذا المحور أما حديث النبي عليه الصلاة والسلام فإنه قد قال للناس
عموما خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كيف تظن في نفسك من الخير ومن العدالة ومن الصلاح فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال لك بأن خير الناس من كان معه من الصحابة ثم
بعد ذلك الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وهكذا فكيف تظن أنت في نفسك كيف تحسب إيمانك إن هؤلاء الذين زكاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم إن
البشر يمكن أن يتصور منهم الوقوع في الخطأ فلذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الخطأ على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي لا تسبوا
أصحابي فإنه لا يبلغ أحدكم مدى أحدهم ولا نصيفة بمعنى أن الإنسان كونه ينفق في سبيل الله عز وجل في هذه الفترة التي عز الله عز وجل فيها الإسلام فإنه لا يصل إلى مكانتهم فإنهم قد وقفوا
مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنفقوا في سبيل الله يوم كان هناك الأعداء أكثر من الأصدقاء يوم كان الإنسان يخاف على نفسه وعلى أهله وعلى أمواله إن في حادثة صهيب في هجرته من مكة وهو تارك
لأمواله ترك أمواله يريد أن ينجو فقط بدينه خرج فتبعه المشركون فلما وصلوا إليه قالوا له لقد أتيتنا صعلوكا لا مال لك فقال لهم أرأيتم إن تركت لكم مالي أنتم تاركي فقالوا له نعم هؤلاء لا
يريدون إلى الدنيا وهو يريد ما عند الله عز وجل فلما وصل إلى المدينة أول ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عالم بما حصل من الوحي فقال له ربح البيع يا أبا يارب يا أبا يحيا ربح البيع
يا أبا يحيا انظر إلى هؤلاء الذين تركوا أمواله ودياره وأهليهم ومع ذلك كله فهو في سبيل الله لكي ينصروا محمدا صلوات الله وسلامه عليه أما أقوال العلماء في هذه المسائل فهي كثيرة جدا فإن
العلماء يقولون ومنهم محمد بن سرين يقول يبغض أبا بكر وعمر وهو يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أن فراوي وهو قد نقل ذلك عن غيره من العلماء مما يجب الجزم به أن خير القرون التي
توجد بعد النبي صلى الله عليه وسلم القرن الذي رأوا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي من كان موجودا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وهم الصحابة رضوان الله عليهم والمراد
به الذين رأوه وذلك أي تكلم في هذا الجانب وبين كيف بأن المكان العظيم تحققت وهم في فترة في فترة كان النبي صلى الله عليه وسلم أحوج ما يكون إلى من يقوم بنصرته والوقوف معه إن الآيات في
فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الأحاديث في فضل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كثيرة جدا والإنسان عليه أن يعرف قدر هؤلاء وأن يتعبد الله عز وجل بحب النبي صلى الله عليه
وسلم وحب من نصر هذا الدين ومن قام هذا الدين وذلك لأن في محبتهم حب لدين الله عز وجل وأكتفي بهذا القدر في هذه الفترة من عشر دقار حول الأدلة من الكتاب والسنة لأصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 9
فضيلة الشيخ على هذه الكلمة الطيبة أحبتي في الله إن أعدى الأعداء من لا يواجهك وإنما يغدر بك ويطعن في الصحابة الأخيار بلباس الإسلام والمسلمين وهذا هو أقوى الأعداء ظاهريا وإلا ففي
باطنه هو على شفا جرف نهار إذا رأيت نيوب الضبع بارزة فلا تظنن أن الضبع يبتسم إنه النفاق والمنافقون فالتاكة إن أهملت أدت إلى الأسقام وقضت على آمالنا في أمة راياتها في البحر كالأعلام
المنافقون ذلكم السوس الذي ينخر في جسد الأمة المسلمة منذ عهد النبوة إلى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها إذا ذكر الله شمأزت قلوبهم وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون لهم
ألف وجه بعدما ضاع وجههم تصدقوا إن المنافقين يتربصون بالمؤمنين الدوائر خذل المؤمنين في أحد وتبوك ولا زالوا يخذلونهم إلى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لسان حالهم لن تستريح
قلوبنا إلا إذا لم يبقى في الأرض الفسيحة مسلم ولنا وقفة مع فضيلة الشيخ عثمان الخميس وحول محور لماذا الطعن في الصحابة فليتفضل جزاه الله خيرا وقال الإمام الثبت الثقة أبو زرعة الرازي
إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن الرسول عندنا حق وأن القرآن عندنا حق وإنما أوصل لنا الكتاب والسنة أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا والطعن فيهم أولى وهم زنادقة هكذا يقول هذا الإمام الجبل الذي يمكننا أن نقول كان ينظر بفضل الله تبارك وتعالى إلى الغرب هذا الرجل كان
يدرك المراد من الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد أن نعلم علم اليقين وأن نتنبه حذرين إلى أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير مقصودين لذاتهم هم لا يطعنون في أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم غيرة على الدين غير مقصودين لذاتهم لا يريدون أصحاب النبي لا يقولون هذا فيهم غيرة على الدين غيرة على الرسول غيرة على آل البيت زعموا إن الأمر أعظم من ذلك
وأكبر إنهم يريدون إبطال الدين يريدون إبطال القرآن الذي جاء به هؤلاء الصحابة يريدون إبطال السنة التي جاء به هؤلاء الصحابة من نقلت القرآن من نقلت السنة إنهم أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم لو نظرنا إلى القرآن الكريم وكيف نقل إلينا لعلمنا أنه نقله الثقات الأثبات الأصحاب عن النبي صلى الله عليه وسلم نقلا متواثرا من نقله من رواة القرآن عمر ابن الخطاب عثمان ابن
عفان علي ابن أبي طالب أبي ابن كعب عبد الله ابن وسعود أبو الدرداء أبو موسى الأشعري زيد بن ثابت أبو هريرة بن عباس هؤلاء هم نقلة القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء وصلنا القرآن
الكريم عن طريقهم وفي هؤلاء طعم في نقلهم طعم في القرآن لا يريدون هؤلاء يريدون أن يجرحوهم فلا يوثق بما نقلوه ولذلك قال أبو زرع يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة من نقلت
السنة السنة بجملتها تدور على سبعة من الصحابة سنة النبي صلى الله عليه وسلم تدور على سبعة من الصحابة رووا تقريبا سبعين في المئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكلهم بلا استثناء غير
مرضيين عندهم فهم لا يريدونهم يريدون السنة التي نقلوها أبو عبد الله أبو سعيد الخدري هؤلاء الذين تجاوزت روايتهم الألف حديث كلهم غير مرضيين عندهم من أين نقل سنة النبي صلى الله عليه
وسلم ثم الذين بعدهم الذين رأوا بالمئين ولم يصلوا إلى الألف عبد الله بن مسعود أبو موسى الأشعري عبد الله بن عمر بن العاص أبو بثل الصديق عمر بن الخطاب عثمان بن عفان وغير مرضيين عندهم
فهؤلاء يريدون الكتاب والسنة عندما يطعنون في هؤلاء الصحابة يمكنهم بعد ذلك أن يطعنوا فيما نقلوه فإذا كان النقلة غير ثقات فالمنقول لا اعتماد عليه أصلا يجب عليكم أن تحذروا يجب عليكم أن
تتنبهوا إن الناس يخططون إلى بعيد وليس هذا الأمر بقريب وهم على هذه الحال كما قال أبو زرعة رحمه الله تبارك وتعالى أسمعتم أحدا منهم يسب أبا جهل يسب أبا لهب يسب فرعون يسب همان قارون
السامري أي سب النمرود ما سمعنا بهذا ولا قرأناه في كتبهم مع أن أولئك كفرهم صريح وفعلهم شنيع نص الله على كفرهم ونص النبي على ذلك ومع هذا لا يسبونهم ولا يتكلمون عليهم بل لا يسبون
إبليس ويسبون هؤلاء ما جريمتهم ما صنيعتهم بماذا تكرهونهم لأنهم نقلة القرآن والسنة يحسدونكم على ما عندكم من الخير ما عندهم أسانيد للقرآن ما عندهم أسانيد للسنة أسانيد القرآن والسنة
ينقلها أهل السنة والجماعة هم يريدون يريدون الطعن في الكتاب يريدون الطعن في السنة يريدون دينكم لا يريدون الصحابة يريدون الدين الذي نقله الصحابة رضي الله ماذا فعل الصحابة الصحابة قال
الله فيهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضواهم تراهم ركعا أي من عادتهم وديدنهم ركعا سجدا أهؤلاء منافقون
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 10
المنافقون هم الذين قال الله فيهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة أين هم الذين قال الله فيهم رحماء بينهم من هم من هم الذين قال الله فيهم وألف بين قلوبهم من هم من هم الذين قال الله
فيهم أدلة على المؤمنين من هم هؤلاء يريدونهم يريدون هؤلاء إن موقفنا مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط لأشخاصهم كنا نقف معهم لأشخاصهم وإنما لهذا الدين الذي نقلوه فإن في الطعن
في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طعن في القرآن ورد له وإن الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طعن في السنة ورد لها وإن في الطعن فيهم رد لما سطره التاريخ من سيرهم العطرة ورد له
إن في الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تكذيب للقرآن تكذيب للسنة ورد له النبوية الشريفة طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عجز كما يزعمون عن أن ينجح في تربية هؤلاء
الصحابة أعجز صلوات الله وسلم من سينجح إذا عجز رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تربية هذه المجموعة من سينجح من سيقبل هذا الدين من يقبل هذا الدين إنه مجرد مبادئ لا يمكن تطبيقها إذا
قلنا إن محمدا قد عجز وإن خير البشر الذين مدحهم الله عجز وعجز من يقبل هذا الدين ماذا نصنع بقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه ماذا نفعل بقول الله تبارك وتعالى والسابقون
الأولون من المهاجرين والأنصار ماذا نفعل بقول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ماذا نصنع بهذه الآيات التي في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بهذه
الحالة عندهم رد لهذه الآيات رد للسنة النبوية إن الدين مراد إن الشريعة مرادة يريدون أن يصلوا على جماجم الصحابة وعلى ظهر الصحابة إلى إبطال هذا الدين العظيم فتمسكوا بدينكم ودافعوا عن
نقلته فإذا أبطلوا قول نقلته أبطلوه وردوه هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد أن أصحابه رضي الله عنهم لم يفرطوا في مجلسه قط بل كانوا يتقاتلون على وضوئه وعلى بصاقه وعلى بصاقه وعلى
شعره صلوات الله وسلامه عليه تولى النبي صلى الله عليه وسلم عن استربيتهم بنفسه قاتلوا معه أقرب الناس إليهم وأحب الناس إليهم قبل الإسلام فصاروا أبغض الناس إليهم بماذا؟
بالتوحيد بقراءتهم لقول الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يؤدون من حد الله ورسوله فهو قرآنا يمشي هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بماذا باعوه؟
بمال من دفعه؟
من استلمه؟
أين هذا المال؟
هم بذلوا الأموال بذلوا المهج بذلوا البيوتات تركوا أهليهم تركوا كل شيء في سبيل هذا الدين فمن حقهم علينا أن نعرف لهم قدرهم وأن نعرف لهم مكانتهم وأن نجلهم ونقدرهم في تقديرهم نصرة هذا
الدين وأن نعرف لهم مكانتهم وأن نعرف لهم مكانتهم وأن نجلهم في تقديرهم نصرة هذا الدين والله أعلم وعلى آله وصحبه ومن استدل بهداه أما بعد حقيقة لو خيرت لأقول بودي أن يكون اختتام هذا
المنتدى بكلمة الشيخ عثمان إنه كعادته مجد متابع ويتحفنا دائما بأمور لم نسمعها وبشعور لم نشعر به بالأسف ولكن أراد الإخوة أن يختتموا به وبما يكون من حق الصحابة وقد أجاد الشيخ عثمان
بهذا فلم يبق لي إلا أن أكمل ببعض الأمور الصحابة هم كما يعرفوا هم من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بالمعنى العام رفقاء دعوته الذين أثنى الله تبارك وتعالى عليهم في مواضع كثيرة
من القرآن لن أكرر ما قاله المشاعر فمن لم يعرف قدرهم لا يعرف هذا الدعوة الواجب نحوهم محبتهم وترضي عنهم والدفاع عنهم ورد من تعرض لأعراضهم ولا شك أن حبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر
ونفاق وطغيان وقد أجمع العلماء ومن يعتد بعلمه على عدلتهم أما تعرض لهم وسبهم وازدراءهم فقد قال ابن تيمي رحمة الله عليه إن كان مستحلا لسب الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر وقد ورد تحريم
سبهم بنص القرآن وبنص السنة ولن أحاول أن أطيل لأن بحقيقة ما بودي أن يذهب أثر الكلام الذي قيل من قبل في قول الله تبارك وتعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة
وأعد لهم عذابا مهيما وجه الدلالة من الآية على تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم أنهم هم في صدارة المؤمنين فإنهم الموجهون بالخطاب في كل آية مفتتعة بقوله أيها الذين آمنوا لأن الله عز
وجل إنما يخاطبهم هم وفي جميع القرآن إنما توجه الأمر للمؤمنين والمؤمنون بما يشير لهم ربهم تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه بمعنى أصحابه الذين كانوا معه يقول أبو عبد الله قرطب
روى أبو عروة الزبير عن ولد الزبير كنا قال عند مالك بن أنس فذكروا رجلا يتنقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ مالك هذه الآية محمد رسول الله والذين معه أشدى حتى بلغ يعجب
الزراعة ليغيظ بهم الكفار فقال مالك من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية ثم قال يعني أبو عبد الله لقد أحسن مالك في مقالته
وأصاب في تأويله فمن نقص واحدا منهم أو طعن عليهم في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين إذ أنهم حملت هذا الدين
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 11
وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كذلك بقوله لوضع تلك المكانة قال من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وقال عليه الصلاة والسلام لا تسب أصحابي لا تسب أصحابي فهو
الذي نفسي بيده لو أن أحد منكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفة قال النووي واعلم أن سب الصحابة رضي الله عنهم حرام فواحش المحرمات سواء من لابس الفتن منهم وغيره لأنهم
مجتهدون في تلك الحروب متأولون وسئل الإمام مالك رضي الله عنه رحمة الله عليه عن من يشتم أبو بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أجمعين فقال ما أراه على الإسلام وقال الإمام مالك رحمه الله
من شتم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمر بالعاص فإن قال كان على ضلال وكفر فهو كافر أما من قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فإنه كذب
بالقرآن الذي يشهد ببراءتها فتكذيبه بالقرآن كفر والوقيعة فيها تكذيب له ثم إنها رضي الله عنها فراش النبي صلى الله عليه وسلم والوقيعة فيها تنقيص له وتنقيصه صلى الله عليه وسلم كفر قال
ابن كثير عند تفسير قوله تعالى إن الذين يرمون المحسنات الغافلات المؤمنات لعموا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم قال وقد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها
بما رماها بعد هذا الذي ذكر في الآية فإنه كافر لأنه معاند القرآن فإنه كافر لأنه معاند القرآن فاضربوا عنقه فاضربوا عنقه يقول الإمام الطحاوي بكلمة واضحة في مسمى الإيمان قال وحبهم أي
الصحابة دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان يقول الإمام الذهب رحمة الله عليه فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرغ من ملة الإسلام لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويه وإضمار
الحق فيه وإنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم وما لرسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم ولأنهم أرضى الوسائل من المأثور والوسائط من
المنقول والطعن في الوسائط طعن في الأصل يعني الطعن في الصحابة طعن في الدين بنفسه والإزدراء بالناقل بالناقل إزدراء بالمنقول وهذا ظاهر لمن تدبره تدبره والإلحاد في قضية العقيدة يقول
الشيخ محمد ابن عبد الوهاب قال فمن سبهم فقد خالف ما أمر الله من إكرامهم ومن اعتقد السوء فيهم كلهم أو جمهورهم فقد كذب الله تعالى فيما أخبر من كمالهم وفضائلهم ومكذبه كافر بالله وسؤل
العلامة ابن باز رحمة الله عليه ما حكم الشرع في نظركم في من سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجاب الحمد لله والصلاة وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى
بهداه أما بعد سب الصحابة من المنكوات العظام بل ردة عن الدين من سبهم وأبغضهم فهو مرتد عن الإسلام لأنهم هم نقلة الشريعة هم نقلوا لنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وهم نقلة
الوحي نقلوا القرآن فمن سبهم وأبغضهم فهو كافر نسأل الله العافية نسأل الله العافية والسلامة لكن هذا الأمر الكلام في القضية هذه واضح وضوح الشنس بهذه الدلالة وبما تكلم به مشايخ منذ
قليل ولكن يحتاج منا إلى تفسير إلى تفسير قضيته القضية الأولى وهو ما ذكره الإمام ابن تيمية أن سب الصحابة لا يخلو من أمور الكلام طويل جدا نختصر بكم بهذه الأمور أولا رجل يسب الصحابة
بحيث ينال من عدالتهم جميعا إلا نظر الماليين لا يدعونا في واحد عشر قرص أو أنهم تسببوا بالعمل هذه كل غلائق كفار اتباعا عند القرآن ونرى في الغرفة من يطلق من ابن تيمية من ينشط في
الغرفة الغرابة فإنه غلالهم متعلم يعني نفس الغرفة للإشكيابة يشتكيكم راقبا أن الذكر هو غلال الصدر فإنه كفار وعن هذه الآية التي كنت أخبركم في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبركم
وأخبركم وأخبركم الأول أن عمل أخبار فحفظ ذلك إذا كان يجب أن يجب ذلك فإنه يجب أن يجب وإما من سبب سبب لا يفتح بيع ذلك ولن يبين من تواصل عربي بالبطل أو بالشغل أو بالعلم أو عدم الصدر
ونحو ذلك من ما يفكر في بعض الأحوال فهذا هو الذي استحق التأديد والتحزير بمن يغلالهم ولا يغتب عليه بالقصر في هذا وأما هو السبتان بلعن وطبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتودد الأمر بين
لعن الغيظ أو لعن الاعتقاد يعني قد يكون الرجل مغتار أو قد يكون لعن الاعتقاد فإن كان الآخر ذلك يحكم بكفره وإن كان الأول لا يحكم بكفره وذلك كان الأمر بهذا التفصيل يقول البغدادي وقالوا
كل من أكفر واحد من العشرة عشرة بشرين بالجنة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وقالوا بموالاة جميع أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكفر من يعني قالوا بموالاة جميع
أزواج النبي يعني بوجوب موالاة جميع أزواج النبي فمن قال بكفر بعض أزواج النبي أو بكفرهم بأجمعهم أو كفر بعضهم فهو كافر وهذا كلام البغدادي يقول الهيثم رحمة الله عليه يقول ثم الكلام أي
الخلاف الموجود إنما هو في سب بعضهم أما سب جميعهم فلا شك في أنه كفر بالله وذلك إنما كما سبق الشيخ عثمان إنما المراد يكون الدين بنفسه القضية لو تلاحظون هناك أمر تكاد لا تجد أحد ينالم
القرآن لأن القرآن لا يستطيع قد حما نفسه يعني بنفسه من قول الله تبارك وتعالى ولكن حاول الناس من الزنادق أو من من يريد أن ينتقم من هذا الدين من البلاد التي فتحت من البلاد التي كانت
على الكفر وسقطت دولهم وسقطت ممالكهم أرادوا أن ينتقموا فلم يجدوا إلا هذه الوسيلة هذا الطريق لإفساد هذا الدين بأن يطعن بالحملة ليسقط المحمول كما قال العلماء من أجل ذلك نقول مقابل ذلك
الواجب علينا أن نكون على درجة من الإحترام والرفعة لأولئك الأصحاب لمواقفهم أولا
ثم بعد ذلك لموقف الدين كذلك منهم لأننا إذا تكلمنا عليهم قد تكلمنا على الدين عرض لكل أحد أن يتكلم فيه فمنهم من سب الناقل ومنهم من كفرهم بعد الفتنة ومنهم من قال حدثني قلبي عن ربي كل
ذلك لأسقاط السنة لكي يوصل إلى هذا الدين وإلى هذا القرآن
ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 12
والمتأمن إلى قول الله تبارك وتعالى يعلم أنه محفوظ وأن المرد إليه قال فإن تنزعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول المرد إلى الله والرسول هذه آية محكمة ثابتة إلى يوم القيامة كيف يكون
المرد إلى الرسول إذا كان كل الصحابة قد كفروا لا يمكن أن يكون لنا كذلك الأمر الثاني الذي أريد أن أبينه الواجب علينا أن يكون أمرنا دائما بعيدا عن الفتنة الأصل في ذلك البيان والتبيان
والدفاع قدر الاستطاعة ولكن مع التحرز لأن التحرز يكفينا أمور كثيرة جدا فرسول الله صلى الله عليه وسلم لما تعرض لمثل هذه الفتن أقصر عن أمور كثيرة من الواجبات مثل ماذا مثل عبد الله بن
أوبي لما سب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصحابة سب الرسول صلى الله عليه وسلم في قولي والله لئن رجعنا إلى المدينة ورجعنا الأعز منها الأذل ومع ذلك وهو حكم باتفاق أنه كفر لا يخالف
فيه أحد من آل السنة أنه كفر ومع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتله لأنه ينظر إلى العواقب لا يقول الناس يقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه اتقاء لمثل هذه الفتنة فمن أجل
ذلك نقول لا بد من البيان والدفاع ومع ذلك لا بد من الحذر الذي تيسر بيانه وقل قولي هذا وأستغفره نشكر المشايخ الأفاضل على هذه الكلمات النيرات ونعتذر للأخوة الأفاضل عن طرح الأسئلة لضيق
الوقت ونكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وآله وصحبه أجمعين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم لقد رضي الله عنين إذ يبايعونك تحت الشجر فعلم ما في
قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأتابهم فتحا قريبا ومغالم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما وعدكم الله مغالم كثيرة تأخذونها فعدل لكم هذه وتفألتها ولو قاتلكم الذين كفروا لولهم الأجباء
سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أغفركم عليهم ترجمة نانسي قنقر