17 مشاهدة
5 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( دورة السادة الأشراف للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس درس آل البيت الجزء الأول
كتابه العزيز أمرنا أن نصلي على النبي صلوات ربي وسلامه عليه فسأل الصحابة النبي صلوات ربي وسلامه عليه فقالوا قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى
آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيب اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيب حديثنا في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعي يجعلها مباركة
وأن يجعل جميع من حضرها مباركين حديثنا هو عن هذه الكلمة اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد هؤلاء الآل آل محمد من هم وماذا لهم
فذهب بعض أهل العلم إلى أن آل محمد هم أقرباء محمد صلى الله عليه وسلم وهم من يقال لهم عترة الرجل أي أقاربه قالوا آل محمد أقارب محمد بدليل حديث زيد بن أرقم لما قال النبي صلى الله عليه
وسلم أذكركم الله أهل بيتي فقيل لزيد من أهل بيته قال آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس فبين أن أقاربه هم أهل بيته ولما جاء الفضل بن العباس ابن عبد المطلب والمطلب ابن ربيعة ابن
الحارث ابن عبد المطلب أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم جاء هذان وهما أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه وسأله أن يجعلهما على الصدقات أي على الزكاة
من العاملين عليها فأراد أن يكون من العاملين على الزكاة حتى ينال بعض المال فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد أنتما من آل محمد لا تحل لكما هذه الزكاة
فسماهما من آل محمد
فذهب كثير من أهل العلم إلى أن آل محمد صلى الله عليه وسلم هم أقاربه طيب من أقارب هؤلاء قالوا كل من يرجع نسبه إلى هاشم فهو من آل محمد ومحمد صلى الله عليه وسلم هو محمد ابن عبد الله
ابن عبد المطلب ابن هاشم فكل من ينتسب إلى هاشم فهو من آل محمد قلنا طيب فلنحاول أن نتعرف على أولاد هاشم منهم رزق الله هاشما بولدين ذكرين وهما شيبة الحمد وأسد ابن هاشم وهاشم زوجته
كانت في المدينة من بني النجار ولذلك يقال لبني النجار من الأنصار من أهل المدينة وهم من الخزرج يقال لهم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم أخوال جده فتزوج هاشم من بني النجار وأنجبت
له زوجته ولدا سماه شيبة الحمد ومات هاشم صغيرا وولده عند أخواله اللي هو شيبة الحمد فلما كبر شيبة الحمد وبلغ العاشرة تقريبا من عمره ذهب عمه ليأخذه إلى قريش وعمه هو المطلب لأن هاشما
له ثلاثة إخوة المطلب وعبد شمس ونوفل إخوة هاشم فذهب المطلب ابن عبد مناف أخو هاشم إلى بني النجار وقال له هذا ابن أخي الذي هو شيبة الحمد فقالوا تفضل هذا ابن أخيك فأخذ ابن أخيه شيبة
الحمد ودخل به إلى مكة فلما دخل به إلى مكة ظن أهل مكة أنه عبد اشتراه المطلب فقالوا جاء المطلب ومعه عبده فإذا رأوه قالوا هذا عبد المطلب فكان شيبة الحمد يقول لهم هذا ليس عبدا لي هذا
ابن أخي هذا شيبة الحمد ابن هاشم لكن سبحان الله قدر لنا جرى عليه الاسم عبد المطلب فصار هذا اللقب اسما له بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب
وهو ليس عبدا للمطلب ولكن جرى عليه هذا الاسم فقال بعضه العلم إذن هاشم له عبد المطلب الذي هو شيبة الحمد وله ولد آخر اسمه أسد أسد هذا انقطعت ذريته وكانت عنده بنت وكان عنده أولاد ذكور
لكنهم ماتوا صغارا فاطمة فاطمة بنت أسد فاطمة هذه تزوجها أبو طالب بن عبد المطلب وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم وأنجبت له عقيلا وجعفرا وعليا وذلك يقال لعقيل وجعفر وعلي أول هاشميين
ولدوا من هاشمية وهي أم علي وجعفر وعقيل على كل حال إذن أسد انقطع نسله بقي نسل عبد المطلب الذي هو ما اسمه شيبة الحمد شيبة الحمد هذا رزقه الله بأولاد كثر قيل أحد عشر ولدا وقيل اثنى
عشر ولدا أولاد شيبة الحمد أولاد عبد المطلب وحتى نحفظ أسماء هؤلاء الأولاد نقسمهم إلى أربعة أقسام
الشيخ عثمان الخميس درس آل البيت الجزء الثاني
القسم الأول وهو والد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبد الله والد النبي محمد صلى الله عليه وسلم القسم الثاني وهم من أسلمه وتابع النبي صلى الله عليه وسلم وهم اثنان العباس وحمزة
أدرك النبي وأسلمه القسم الثالث من أدرك النبي ولم يسلم وهم اثنان أبو لهب اسمه عبد العزة وأبو طالب اسمه عبد مناف هذان أدرك ولم يسلمه كم صار العدد الآن خمسة عبد الله والد النبي واثنان
أسلمه وهم العباس وحمزة واثنان أدرك ولم يسلمه وهم أبو لهب وأبو طالب البقية الستة أو السبعة هؤلاء لم يدركوا بعثة النبي كلهم ماتوا قبل أن يبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهم الحارث
ابن عبد المطلب طبعا والزبير ابن عبد المطلب والمقوم ابن عبد المطلب والغيداق ابن عبد المطلب وحجل ابن عبد المطلب وعبد الكعبة ابن عبد المطلب وقيل صفار أو ضرار اختلفوا في اسمه صفار أو
ضرار ابن عبد المطلب هؤلاء السبع لم يدركوا مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم إذن أدرك مبعث وابوه أيضا لم يدرك الذي هو عبد الله إذن الذي أدرك
مبعث النبي أربعة هؤلاء حمزة والعباس وعبو طالب وأبو لهب ذرية هؤلاء جميعا يعني أولاد عبد المطلب هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم والذي له ذرية بقيت له ذرية من أولاد عبد المطلب أربعة
فقط الباقي انقطع ذريتهم أربع هم الذين بقيت لهم ذرية وهم العباس وأبو طالب وأبو لهب والحارث هؤلاء بقيت لهم ذرية أما حمزة وضرار والمقوم والغيداق كل هؤلاء كانت لهم ذرية وماتت لم تستمر
ذريتهم الذين استمرت ذريتهم أربعة فقط العباس وهو أكثرهم ذرية فعنده عشر من الولد وهم ذرية الخلفاء العباسيون دول عباسية وأبو طالب وذريته أربعة لكن أحدهم انقطع نسله وهو طالب وبقي ثلاثة
لهم نسل وهم علي وجعفر وعقيل وأبو لهب له ثلاثة أولاد أيضا عتبة وعتيبة ومعتب فقيل أن عتبة وعتيبة هم الذين لهم ذرية أما معتب قالوا لم تبقى له ذرية والحارث كان له ستة من الولد وبقيت له
ذرية وهم أمية وعبد الله وأبو سفيان وغير أبو سفيان وابن حرب هذا أبو سفيان وابن الحارث وابن عبد المطلب فالقصد أن هذه ذرية هاشم فكل من ثبت نسبه إلى أحد هؤلاء فهو من آل بيت النبي صلى
الله عليه وسلم هذا القول الأول وهو أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه أي كل من ينتسب إلى هاشم القول الثاني أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه وأزواجه أيضا قالوا
هذا هو ظاهر اللغة وأنت تقول لزوجتك إيش أهلي والأهل والآل كلمة بمعنى واحد آل أصلها أل أل همزة ثم همزة ألف ثم ألف ثم لم أل آل دمجت الألفان ثم خففت إلى أهل لأن أهل ثقيلة تقدر تقولي
بأهل أهل لا أهل صعبة شوي أي أهلي لا أهلي فسهلوها إلى أهل فقالوا أهل فأهل وآل بمعنى واحد عند أكثر أهلي اللغة فقالوا أزواجه من أهله ولذلك تقول أهلي عن زوجتك وقال الله تبارك وتعالى عن
المرأة العزيز وعندما دخل زوجها قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا تعني نفسها وقال الله عن موسى وسار بأهله يعني زوجته وقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولنسائه لما خاطبهن وقرن في
بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وآطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فقالوا إذن أهل الرجل زوجته وكان النبي صلى
الله عليه وسلم عندما يدخل على عائشة قال السلام عليكم يا آل بيت رسول الله فقالوا إذن آل بيته أيضا أزواجه يدخلن في آل بيته هذا القول الثاني
الشيخ عثمان الخميس درس آل البيت الجزء الثالث
أهل العلم يقول آل المطلب أيضا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مثل آل هاشم يدخلون المطلب مع هاشم يدخل المطلب مع هاشم ويقوم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام جاءته أموال فنادى بني هاشم وأعطاهم ثم نادى بني المطلب وأعطاهم أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم جبير بن
مطعم وعثمان بن عفان جبير بن مطعم جده من؟
نوفل بن عبد مناف نوفل أخو هاشم وأخو المطلب وعثمان بن عفان جده عبد شمس بن عبد مناف أيضا أخو المطلب وأخو هاشم نقول أن عبد مناف عنده أربعة أولاد هاشم والمطلب ونوفل وعبد شمس فجاء عثمان
وجبير بن مطعم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أعطيت بني هاشم فلم نقول شيئا بني المطلب ونحن وبني المطلب شيء واحد لأن المطلب وعبد شمس ونوفل إخوة فلماذا أعطيت بني
المطلب ولم تعطينا نحن فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن المطلب أو إن بني المطلب وبني هاشم لم يفترقا لا في جاهلية ولا في سم مشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وذلك لما حاربت قريش
النبي صلى الله عليه وسلم وخرج إلى شعب أبي طالب وجلس هناك ثلاث سنوات صلى الله عليه وسلم وقوطعة وكتبت تلك الصحيفة الظالمة خرج النبي وخرج معه جميع بني هاشم وجميع بني المطلب ولم يخرج
بنو عبد شمس ولم يخرج بنو نوفل ففرق النبي صلى الله عليه وسلم والشافعي الإمام الشافعي المعروف محمد بن إدريس الشافعي هو من بني المطلب يرجع نسبه إلى المطلب بن عبد نوفل إذا قال له
الإمام المطلبي واختلف أهل العلم في الشافعي هل يعتبر من أهل البيت إذا قلنا أن المطلب وهاشم من أهل البيت أو ليس من أهل البيت إذا قلنا أهل البيت بنو هاشم فقط على كل حال القول الثاني
إذن أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم بنو هاشم وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ومع هذا نفرق كيف نفرق قالوا هناك آل بيت النبي بالأصالة وهناك آل بيت النبي بالتبعية كيف
قالوا علي بن أبي طالب وعقيل وجعفر والعباس وعبد الله بن جعفر والحسن والحسين هذا مجرد أن يولد هو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لماذا بالنسب نسبه يرجع إلى هاشم بينما أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم متى صرنا من آل البيت بعد الزواج إذن قبل الزواج عائشة من بنيتين لم تكن من آل البيت وحفصة من بني عدي لم تكن من آل البيت وكذا ميمونة وزينب وزينب وخديجة وجويرية لم
يكن من آل البيت إلا بعد أن تزوجهن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لم يتزوج من بني هاشم صلى الله عليه وسلم أقرب أزواج النبي نسبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم هي أم حبيبة رملة بنت
أبي سفيان لأن نسبها يرجع إلى عبد شمس وعبد شمس أخوه هاشم هذه أقرب نساء النبي نسبا إليه وإلا البقية أبعد من ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت زينب بنت عمة النبي صلى الله عليه
وسلم لكن أبوها بعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في النسب لا يلتقي مع النبي إلا في آخر قريش يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم فأقربهن نسبا أم حبيبة بنت أبي سفيان له صخر بن حرب على
كل حال هذا هو القول الثاني طيب نساء النبي صلى الله عليه وسلم لماذا قلنا إنهن بالتبعية وليس بالأصالة قالوا لأن أبا رافع مولى أبي طالب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن
يجعله على الزكاة مثل ما جاء من؟
قلنا الفضل بن العباس والمطلب بن ربيع بن الحارث بن عبد المطلب فجاء أبو رافع وهو عبد لبني هاشم فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله على الزكاة ماذا قال له النبي صلى الله عليه
وسلم؟
قال لا مولى القوم منهم والزكاة لا تحل على المحمد وأنت مولى المحمد ما تأخذ زكاة حالك حالك لكن لما جاءت بريرة وهي مولى لعائشة وأعطيت الزكاة أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم لم تتبع
لأن عائشة أضعف من أن تضم إليها عبيدها بينما غير عائشة يستطيع أن يضم له عبيده على كل حال هذا القول الثالث قول الثالث أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل من آمن كل المؤمنين آل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم آله آله كل من آمن لماذا؟
قال لأن آل الرجل أتفاعه وإذاك يقول الله تبارك وتعالى عن فرعون أول شيء فرعون عند عيال وإذاك رب موسى عصاة السلام ولا له وإذا قالت له زوجته آسيا قرة عين لي ولك فقال لها إيش؟
أما لك فنعم وأما لي فلا ما عند أولاد فرعون وإذاك يقول الله تبارك وتعالى ومع ذلك يقول الله تبارك وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذر من آل
فرعون؟
أتباع فرعون قوم فرعون وإذاك قال آل الرجل أتباعه ولما جاء أبره الحبشي ليهدم الكعبة في عام الفيل أخذ في البداية الإبل إبل عبد المطلب كما هو مشهور فجاء عبد المطلب فكلمه أبره قال ماذا
تريد؟
قال أريد إبلي قال تريد إبلك ولا تكلمني في البيت الذي تعظمه أنت وأهلك فقال عبد المطلب إيش؟
أنا رب الإبل ولي البيت رب يحميه أنا رب الإبل والبيت رب يحميه ثم خرج عبد المطلب من عندي أبره ووقف عند البيت وقيل إنه أمسك بحلقة الباب وقال وقال لا هم لا هم يعني اللهم لكن تسهيل
بالشعر قال لا هم إن العبد يمنع رحله أنا منعت رحلي وأخذت الإبل التي لي لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك بيتك هذا منعه من أبره لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم
ومحالهم غدوا محالك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك فماذا قصد بآله؟
أنصاره وإذا قال إن تنصر الله ينصركم طيب فالقصد أن آل الرجل هم أتباعه فقالوا آل النبي أتباع النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الأظهر والأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أن آل
النبي هم أقرباؤه وأزواجه هؤلاء هم آل النبي صلى الله عليه وسلم عليه واله وسلم
الشيخ عثمان الخميس درس آل البيت الجزء السادس
وتحرم عليه صدقة التطوع أيضا طيب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تحرم عليهم الزكاة أيضا واختلف أهل العلم هل تحرم عليهم الصدقة صدقة التطوع أيضا أو لا تحرم على قولين بعض أهل العلم يرى
أنها لا تحرم عليهم الصدقة وهذا هو الأظهر أنها ليست حراما عليهم بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم هو لم يأكل وقال لأصحابه تعالفك وأصحابه فيهم منهم من أهل بيته ونبه أهل بيته إلى
تحريم الصدقة للزكاة ولم ينبههم على تحريم صدقة التطوع فالأظهر أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تحل لهم الصدقة لصدقة التطوع ولا تحل لهم الزكاة التي هي الصدقة الواجبة لأن الزكاة
يطلق عليها صدقة إنما الصدقات للفقراء والمساكن والعاملين عليها خذ من أموالهم صدقة تطهرهم هذه كلها مقصود بها الزكاة فالصدقة الواجبة هي الزكاة والصدقة المستحبة هي التطوع على كل حال
هذا بالنسبة لما يحرم عليهم ويحل لهم لما حرم الله عليهم الزكاة عوضهم سبحانه وتعالى عوضهم بماذا؟
عوضهم بالخمس وهذا الخمس يكون من غنائم الجهاد إذا كان هناك جهاد يعطون الخمس كيف يعطون الخمس؟
معلوم أن المسلمين إذا انتصروا يغنمون من العدو غنائم والغنائم هذه عبارة عن أموال هذه الأموال إما أن تكون من السبي وإما أن تكون من السلاح أو من الأموال النقدية وإما أن تكون من ملابس
كل هذه تسمى غنيمة غنموها هذه الغنيمة تقسم إلى خمسة أخماس عشرين عشرين عشرين عشرين عشرين خمسة أخماس ثم أربعة أخماس الغنيمة التي هي ثمانون بالمئة تعطى للذين قاتلوا ويشتركوا في القتال
هؤلاء هم أولى الناس بالغنيمة فتقسم عليهم الغنيمة أربعة أخماس الغنيمة التي هي ثمانون بالمئة يبقى كم؟
عشرون بالمئة عشرون بالمئة هذه ذكرها الله تبارك في كتابه مرتين فقال جل وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل خمسة وقال في الآية
الأخرى ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل إذن هذه العشرون تقسم إلى خمسة أقسام أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة لله والرسول
وبعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم تكون لبيت مال المسلمين يجعلها الوالي الوالي فيما يرى فيه من المصلحة لذوي القربة وهم قرب النبي صلى الله عليه وسلم اليتامة يتام المسلمين المساكين
وابن السبيل كل واحد من هؤلاء الأصناف الخمسة يأخذ أربعة في المئة التي هي خمس الخمس خمس الخمس هذا يكون لأقارب النبي صلى الله عليه وسلم فعطاهم الله تبارك وتعالى أربعة في المئة من
الغنيين عوضا عن الزكاة التي حرمت عليهم فإذا قال قال طيب الآن ما في جهاد أو في وقت يصير المسلمين ضعف وكذا وكذا بالعكس يغنم من المسلمين طيب وفيهم فقارة حالهم حال غيرهم فيهم الغني
وفيهم الفقير
طيب ما يعطون من الزكاة أيضا نقول لا يعطون من الزكاة طيب كيف يجب على ولي أمر المسلمين أن يغنيهم عن الزكاة من بيت المال ما يغنيهم حتى لا يضطروا إلى قبول الزكاة إكراما لهم وإكراما
للنبي صلى الله عليه وسلم طيب فإذا لم يفعل ولي أمر المسلمين ما اهتم بهذا الأمر ما أعطاهم ما صرف لهم وهم محتاجون فماذا نصنع بهم قال يعطون من الزكاة لأنها ضرورة صارت فيعطون من الزكاة
ولا بأس عند ذلك أنهم يأخذون من الزكاة لسد حاجاتهم وإلا في الأصل الزكاة محرمة عليهم لكن هنا يكون وقت ضرورة فيأخذون من الزكاة
الشيخ عثمان الخميس درس آل البيت الجزء السابع
شروط الاستحقاق يعني متى يستحقون الخمس متى يستحقون الخمس قال أهل العلم الشرط الأول شرط الإسلام أن يكون مسلما لأنه قد يكون من آل بيت النبي ولا يسلم كأبي لهب عم النبي ولم يسلم فالقصد
أن المقصود بآل بيت النبي المسلم منهم فقط إذن شرط الإسلام والحسن بن علي رضي الله عنهما يقول أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصيناه فأبغضونا يقول حسن بن علي رضي الله عنهما لو
كان الله نافعا أحدا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير عمل بطاعته لا نفع بذلك من هو أقرب إليه منا يعني من أبا لهب ما نفعه أبو طالب ما نفعه قربه من النبي صلى الله عليه وسلم
لما لم يسلم قال إني أخاف أن يضاعف للعاصي من العذاب ضعفي نعم لأن الله تبارك وتعالى يقول يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف له العذاب ضعفي يعني كما أن الله تبارك أكرمكم
بأنكم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم العذاب أيضا ترى مضاعف كما أن الحسنات مضاعفة السيئات أيضا مضاعفها انتبهوا يضاعف لكم العذاب من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إذن الشرط
الأول شرط الإسلام الشرط الثاني قالوا ثبوت النسب يعني ليس كل من جاء وقال أنا من آل البيت أعطي من الخمس أو أكرم وقدر وكذا لا يثبت نسده ولذلك الإمام مالك رحمه الله يقول الناس مؤتمنون
على أنسابهم هذا هو الأصل أن الإنسان مؤتمن إذا قال أنا من النسب الفلاني الأصل أنه صادق وأنه مؤتمن على هذا النسب الذي ادعاه لكن مع هذا جاء يطالب بأشياء بناء على هذا النسب يقال له
أثبت نسبك أين مشجرتك التي تثبت نسبك إلى آل البيت والحمد لله أهل العلم بخاصة هذا النسب بالذات أُلف فيه ما لم يؤلف في غيره من الأنساب خاصة نسب فاطمة رضي الله عنها يعني الذي يرجع إلى
النبي صلى الله عليه وسلم جده النبي من أمه هذا النسب بالذات ادعاه كثير من الناس لشرفه و أشرف آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني أشرف بيت في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم أو آل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم أشرف بيت هو بيت علي وليس كل بيت علي لأن علي عنده تسعة وثلاثين ولد وإنما المقصود بيت الحسن والحسين فقط هذا البيت هو المقصود من آل بيت النبي صلى الله عليه
وسلم وذلك أن ذرية النبي انقطعت صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم رزق كما هو معلوم بسبعة أولاد الذكور إبراهيم والقاسم وعبد الله كل هؤلاء ماتوا صغارا لم يتزوج أحد منهم
إذن انقطعت ذرية النبي من الذكور بقي الإناث الإناث أربعة زينب وهي أكبرهن ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة هؤلاء الأربعة البنات زينب تزوجها أبو العاص بن الربيع وأنجبت له ولدين ذكر وأنثى
عليا وأمامة علي مات صغيرا بقيت أمامة تزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة يتزوج بنت أختها يصير يصير يصير بعد موتها يصير يصير ما في بس فعلي رضي الله بعد موت فاطمة تزوج بنت أختها
التي هي أمامة بنت زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تنجب له فإذن انقطع نسل زينب بقيت رقية رقية لم تنجب لعثمان تزوجت وماتت يعني خلال سنتي رضي الله عنها ثم تزوج أختها أم كلثوم
أنجبت له عبد الله ومات صغيرا انقطع نسله طيب إذن انقطع نسل أم كلثوم بقيت فاطمة فاطمة لها أربعة أولاد علي الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب أما الحسن والحسين زريتهما باقية أم كلثوم
تزوجها عمر بن الخطاب أنجبت له زيدا وحفصة ومات صغيرا ثم زينب تزوجها عبد الله بن جعفر ثم مات عنها وانقطع ذريتها فلم تبق إلا ذريت فاطمة رضي الله عنها فقط ومن الحسن والحسين فقط هذه
التي بقيت إلى اليوم لكن باقي ذريت أقارب النبي موجودة لهم العباس أو عقيل أو جعفر باقية لكن نقصد هذه أشرف الذرية لأنها ترجع إلى النبي صحيح عن طريق فاطمة لكن ترجع إلى النبي صلى الله
عليه وسلم العباس يقول لا يرجع إلى النبي فما هذا قال يا ابن عم بينما جعفر قال أيش أو موسى بن جعفر قال يا أبتي فرق بين أبتي وين يا ابن عم فالقصد إذن لا بد من ثبوت النسب من أثبت نسبه
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار هذا لا يجوي فكيف إذا كان هذا الذي ينتسب إليهم
أشرف نسب وذلك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى يقول من انتسب إلى بيت النبي وليس كذلك فإنه يضرب ضربا وجيعا ويشهر به ويحبس طويلا حتى تظهر توبته لأنه استخفاف بحق الرسول صلى الله
عليه وسلم فإذا من ادعى هذا النسب الشريف نقول له أثبت هذا النسب يعني هذه المبرة مبرة سادة الأشراف يعني أقيمت لأجل هذا الأمر وهو إيش إثبات هذه النسب كل من يدعي نسبا يقول له أثبت وين
مشجرتك فيأتي ويثبت المشجرة أنه ينتسب إلى هذا البيت فيكون منهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركا نبينا محمد