15 مشاهدة
6 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( الذب عن أبي هريرة رضي الله عنه للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس الذب عن ابي هريرة رضى الله عنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إله الأولين والآخرين وخالق الخلق أجمعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين النبي الأمي
الأمين وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين وبعد فإن الله تبارك وتعالى حفظ هذا الدين وكان هذا الحفظ عن طريق جماعة اختارهم الله تبارك وتعالى وعلى رأسهم أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم الذين نشروا سنته ونقلوا القرآن عنه وبينوا الأحكام ووعظوا الناس ودعوهم وجاهدوا في سبيل الله تبارك وتعالى وأصحاب النبي كثر رضي الله عنهم أجمعين وقد كثر الكلام في الآوينة
الأخيرة عن أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه وهو أكثر من رواه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم والطعنون في أبو هريرة لا يريدون أبا هريرة لذاته
رضي الله عنه وأرضاه وإنما يريدون ضرب هذا الدين عن طريق هذا الصحابي وما أجمل تلك الكلمة التي قالها أبو زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى وهي كلمات جميلة قالها أبو زرعة الرازي رحمه
الله تبارك وتعالى وإنما يريدون ضرب هذا الدين عن طريق هذا الصحابي وما أجمل تلك الكلمة التي قالها أبو زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى وهي كلمات جميلة قالها أبو زرعة الرازي رحمه
الله تبارك وتعالى وهي كلمات جميلة وهذا لا يأثم أبو هريرة في عدم الإخبار به وهذا الذي منع أبو هريرة من الكلام أنه خاف رضي الله عنه أنه إذا تكلم في هذا الأمر أن تهيج فتنه وأن يكون
الكلام نصا على بعض الذين عاصرهم أبو هريرة رضي الله عنه من بعض الحكام الظلمة أو مساعديهم أنه وقع في زمن مروان ابن الحكم كمثال فلذلك امتنع أبو هريرة من الكلام في هذا ويظهر هذا أيضا
في كلامه رضي الله عنه عندما دعا الله تبارك وتعالى قال اللهم لا تدركني سنة أو لا تدركني سنة الستين وإمارة الجهلة وهذه الإمارة إمارة يزيد ابن معاوية في سنة تسع وخمسين رضي الله عنه
وأرضاه ولم يدرك حكم يزيد ابن معاوية وهذا مشروع وهو إخفاء بعض الأمر لما يترتب عليه من الفتنة وقد جاء عن علي رضي الله عنه أنه قال أحدث الناس بما يعقلون أتريدون أن يكذب الله ورسوله
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وقال أحدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة فيجوز كتم بعض العلم عن بعض الناس إن كان هذا يسبب لهم فتنة بشرط أن لا يكونوا محتاجين
إليه وهذا أمر مشروع حتى في حياتنا الدنيا نحن قد لا نخبر بعض الناس ببعض الأمور التي نعلمها لأنهم قد يترتبوا على هذا مشاكل أو أمور لا تحمد عقباها ولا يتضرر بعدم المعرفة ولذلك يجوز
الإنسان أن يكتم بعض العلم الذي لا يحتاجه الناس خشية أن يفهم خطأا أو أن لا يستفيد الناس منه أو أن يحرض بعض الناس على فعل بعض الأشياء المحرمة أو المنكرة أو ما شابه ذلك من الأمور وأن
يدخل في هذا وأنه امتنع عن التحديث بهذه الأمور خشية أن تقع فتنة بين الناس وهذا أمر مشروع وقد جرى عليه أمل الصحابة الأجمعين كما نقلت ذلك عن عبد الله بن سعود وعن علي بن نبي طالب وعن
غيرهم رضي الله عنهم أجمعين ولذلك بوابة البخاري رحمه الله تبارك وتعالى بابا بعنوان جواز كثمان العلم أو بعض العلم لخشية أن تقع فتنة أو كما قال أنسيت الآن عنوان الباب الذي بواب به
الإمام البخاري ولكنه يدل على هذا المعنى وهو جواز كثمان بعض العلم خشية الفتنة وما شابهها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته بين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الشيخ عثمان الخميس افتراء الشيعة على أبي هريرة ج 1
ومعنا اتصال آخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسلام عليكم ورحمة الله بوحنك تفضل أهلا وسلام تحية لمقدم البرنامج ولي الشيخ ولكم في الحلقة السابقة قال الشيخ كلام أنا ليه عليك
إرفع صوتك إذا سمحت إن شاء الله في الحلقة السابقة قال الشيخ كلام أنا ليه عليك قال الشيخ عثمان أن الصحابة ما حد يجرب عليهم الكذب وكانت أخطاءهم عينة وأنا أعتقد أن هذا الكلام غير دقيق
اه اه اه اه اهام الصحابة اه يعني الافتراع عليهم وشتهم وما يستمعنا هذا طبعا مو مقبول للجميع كذلك الكذب على رسول الله وشهادة الزور من قبل الصحابة ما دليلك أنا هذا أنا إن شاء الله ما
دليلك يعني تقول أن الصحابة لم يجرب عليهم الكذب وهذا خطأ ما دليلك على أنهم كذبون لا لا لا أنا وقلتهم كلهم وعنى لما أقول هذا الكلام أنا مسؤول عنه من هم تقصد إن شاء الله من من هم بجيك
إن شاء الله ولا هم ركز أنا في البداية أرجوك ركز ركز لأن الوقت يحكمنا هذا الكلام في نبرة تحدي أو حقته إطلاقا إطلاقا إن شاء الله وانا أولا وآخيرا مسؤول أمام الله تفضل تفضل تفضل
ومسؤول أي إنسان وانا كبسلم لحق أن أعرف تاريخي وعرف من يقف تحتي وكأمة قد خلت كأمة انخلت بس بس احنا اللي قدسهم رسول الله وإحنا مجبورين ننقدس طيب تفضل طيب تفضل وانا قلت الكذب وهذا أمر
كبير وشهادة زور من قبل الصحابة وانا ما رح بعيد بل كذب بصحيح مسلم نعم تفضل مسلم جاب روايات في صحيح في كتاب السلام باب لا عدوى ولا طيرة ولا عامة ولا صفرة عن أبي هريرة حين قال رسول
الله صلى الله عليه وآله لا عدوى ولا صفر ولا عامة فقال عرابي يا رسول الله فما بقى للإبل تكون في الرمض لأنها الضباء فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلها قال فمن أعدى الأول وعن
أبي هريرة قال إن رسول الله قال لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا عامة قال عرابي يا رسول الله في مثل حديث منه حديث ثالث عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وآله لا عدوى فقال عرابي
فذكر في مثل حديث يونس وصالح مثل ما تشوف هنا في حوار وفي محاججة بين عرابي وبين النبي صلى الله عليه وآله وهذا في صحيح مسلم وكيف أن الرسول صلى الله عليه وآله أفحم العرابي هذه ثلاثة
حديث في لا عدوى وبعد ما ذكر المسلم هذه الأحاديث تشف الكذب الكبرى روى مسلم بسنده عن ابن شهاد قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا عدوى يحدث إن رسول الله قال لا يورد ممرض على
مصح قال أبو سلمة كان أبو هريرة يحدثهما كلتيهما عن رسول الله ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا عدوى وقام على أن لا يورد ممرض على مصح قال فقال الحارث ابن أبي استباب وهو ابن عم أبي
هريرة قد كنت أسمعك يا أبو هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا أخر قد سكت عنه قال رسول الله لا عدوى فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك وقال لا يورد ممرض على مصح فما رآه الحارث بذلك حتى غفظ أبو
هريرة فرطنا بالحبشية فقال الحارث أتدري ماذا قلت قال لا قال أبو هريرة قلت أبيت قال أبو سلمة والعمري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا عدوى فلا أدري
أنسي أبو هريرة أو نسك أحد القولين غيره انتهى ثم ذكر حديث ثاني ليصبت الكذب الكذب مرة ثانية عن ابن شهابة أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن أنه سمع أبو هريرة يحدث أن رسول الله قال لا
عدوى ويحدث مع ذلك لا يورد ممرض على المصح أبو سلمة يقسم أن أبو هريرة حدثت حديثين وحديث لا عدوى مذكورة بعدتها ثانية إذا كان الحديث الأول كذب فشوف شلون أبو هريرة جاء إلى النبي صلى
الله عليه وسوى السيناريو وحوار لحظة لحظة لحظة ما سوى السيناريو ولا شيء انتهى سؤالك يعني وصل السؤال علم بدون ما تشرح بإذن الله نجيب فورا الحديث الثاني من صحيح مسلم تفضل فتذكر ذلك
لعبد الرحمن ابن الحارث لأبيه فانكر ذلك فانطلق عبد الرحمن وانطلقت معه حتى دخلنا على آيشة وأم سلمة رضي الله عنهما فسألهما عبد الرحمن عن ذلك قال فكلتا هما قالت كان النبي يصبح جنبا من
غير حلم ثم يصم قال فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فتذكر ذلك له عبد الرحمن فقال له مروان عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة فرددت عليه ما يقول فرجعنا أبو هريرة وأبو بكر حاضر ذلك كله
قال فذكر له عبد الرحمن فقال له أبو هريرة أهما قالت أهلك قال نعم قال هما أعلم ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل ابن عباس وقال أبو هريرة سمعت ذلك من الفضل ولم أسمحه من
النبي قال فرجع أبو هريرة أما كان يقول في ذلك خلاص مني أبو هريرة أرجع الحديث إلى الفضل ابن العباس واضح واضح أنا ما أعترب واضح أبو هريرة أو نساء أخي وصل السؤال وكان أولى أن نقول نريد
أن نوفق فهناك التوفيق نعم
الشيخ عثمان الخميس افتراء الشيعة على أبي هريرة ج 2
نعم بالنسبة لهذه الحديث كما تفضلت يعني هو الجمع بين النصوص طيب في قضية رواية هذه الأحاديث يعني أول الحديث نبدأ بالحديث الثاني لأنه ظاهر جدا أباه الرأي كان يفتي ما قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من أصبح جنبا فلا صوم له هذه فتوى من الصحابي نان على قول سمعه من الفضل لكن لم يقل قاله الفضل لثقة بالفضل أو اقتناعه برأيه قال من أصبح جنبا فلا صوم له عن ذلك
رضي الله عنه قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يتم صومه طيب فلما تأكد أبو هريرة قال أن سبته إلى رسول الله ليست فتوى لها أيضا وإنما سبته إلى رسول الله قالوا نعم قال
أنا أنما سمعتم الفضل أنما سمعتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما في شي بالأكس هذا رجوعه إلى الحق هذا يدل على صدقه وأمانته ورجوعه إلى الحق ولكن الأمر كما قيل وعين الرضا عن كل
عيب كليلة ولكن عين السخطي تبديل تبديل مساوية الأمر الثاني حديث لا عدو لا طير هذا لم يروه أبو هريرة وحده رضي الله عنه وجاءت حديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويذكرها أهل العلم
في مختلف الحديث يعني ذكرها ابن قتيبة في مختلف الحديث ذكر الشافع في اختلاف الحديث وتقريبا ما أقول كل ولكن جل كتب المصطلح عندما تأتي لكيف تتعامل مع حديثين ظاهرهم التعارض يأتون بهذا
الحديث هو حديث لا عدو ولا طير وقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد أو لا يرد ممرض على مصح فذكر أهل العلم أنه لم يشكك أحد من أهل العلم في أمانة أبي هريرة أو
غيره من الصحابة في نقل هذه الأحاديث أنهم يقولون نقل كذا ونقل كذا ولكنهم حاولوا الجمع بين هذه النصوص بعد اتفاقهم جميعا أن هذه جميعا ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان من جمعهم
أنهم قالوا لا عدو ولا طير إلا بإذن الله لكن لا يرد ممرض على مصح لأنه ممكن يعتدي يعدى لكن بأمر الله سبحانه وتعالى فلا إنسان يعني يجعل العدوى هذه يعني يخاف منها لذاتها هي سبب والله
قد يبطل هذه الأسباب يعني أذكر لك قصة حدثت لي أنا شخصيا كنت مدرسا في فترة فجيت إلى الطلبة عندي اختبار لهم فأحد الطلبة وجدته خارج الفصل مع طاولته وكرسيه خارج الفصل فقلت ما له قالوا
فيه بوشنيتر ما إيش تسمونته هنا حجر صحي يعني هو عمل حجر صحي أي نعم عرفت شلون يعني مريض زين مرضا معديا نعم فقالوا فيه بوشنيتر قلت خير إن شاء الله فلمو اختبرته وزعت عليهم ورقة
الاختبار و أعطيته ورقة الاختبار فكنت أمر عليهم يعني السؤال المواضح أو كذا و كذا فجيت عند هذا الولد نعم وضعت يديه على كتفه و أنا أنظر في ورقته ها كيف حالك صرخوا علي جميعا قالوا
ابتعد عنه لا يؤديك فقلت لهم لا عدوى ولا طيارة لا عدوى ولا طيارة فالإنسان يعني يجمع بين القولين أنه لا يؤد مرضا على مصيح لأن في عدوى لكن ما في عدوى تضر بذاتها نعم و إنما هي بأمر
الله نعم سبحانه وتعالى و هذا أحد طرق الجمع لهذه العلم و بعضهم يرى أن فيها نسخا لكن الصحيح و العلم عند الله تبارك و تعالى أن أسلم طريق للجمع بين هذه النصوص هو أن لا عدوى إلا بإذن
الله نعم إذا في عدوى و دعوى لألا يتشاءم نعم نعم و لا يخاف و لكن أن يتخذ من الأسباب ما يمنع نعم نعم و هذا معنى قوله فر من المجذومي فرارك من الأسد و قضية أخرى نعم نقول له أحسن الظن
في أبي هريرة نعم أحسن الظن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني أقسم بالله يعني و أنا إن شاء الله بار في كلمتي هذه أنه لو وجد هذا و هو موجود على فكرة هذا الحديث في كتب الشيعة لو
وجده و هو منسوب إلى جعفر الحديثان جميعا و هو منسوب إلى جعفر ما ظن في جعفر ما ظنه في أبي هريرة أرى يعني أنا أقول للإنسان يحسن الظن خاصة بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الظن
بالمسلمين عموما نعم طيب عمر الخطاب رضي الله عنه يقول لا تظن أن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا و أنت تجدها في الخير محملة نعم فأحسن الظن حتى طريقته في الكلام و هو يتصل يعني طريقة اللي
يعني كأنه يريد أن يثبت شيئا لا يريد أن يستفسر نعم فأحسن يتبنى رأيا يتخذ موقفا ما في بس لكن أيضا يجعل مجالا للأخذ و الرد و يسأل بطلب الاستفهام لا بطلب التحدي نعم بارك الله فيكم
شيخنا
الشيخ عثمان الخميس شخص له عم يسب أبي هريرة
له عم يسب أبو هريرة رضي الله عنه وهو معنا في البيت فماذا أفعل معه يناصحه يذكره بالله ويبين له خطأ فعله ويبين من هو أبو هريرة ولماذا يسب أبو هريرة رضي الله عنه وإن سب أبو هريرة ليس
المقصود أبو هريرة وإن المقصود دين الإسلام أبو هريرة راوية الإسلام فسب أبو هريرة المقصود منه الطعن في هذا الدين الذي نقله أبو هريرة وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل
العلم نقلة حديث النبي صلى الله عليه وسلم سبعة هولاء السبعة نقلوا أكثر من 65% من حديث النبي صلى الله عليه وسلم رأسهم أبو هريرة رضي الله عنه ثم أنس وعبدالله بن عمر وعائشة مرتبة ثانية
ثم جابر وأبو سعيد وعبدالله بن العباس وهولاء في المرتبة الثالثة هولاء السبعة رووا 65% أو 67% من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وباقي الصحابة رووا الباقي وأبو هريرة أكثرهم حديثا السب
لأبي هريرة هو سب للدين لأنه إذا طعن بأبي هريرة طعن في الدين فهذا يعني يبين له حقيقة هذا الأمر ولماذا يسب أبو هريرة ويبين له مكانة أبي هريرة وغير ذلك من الأمور فإن أبا لا يجسمعه إذا
سب أبا هريرة ومتى ما تيسر له أن يسكن في بيت آخر خرج ولا يبقى في هذا البيت الذي يسب فيه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان ليس له بيت آخر إلا هذا البيت يستمر بالنصح وإذا سب أبو
هريرة يخرج إلى مكان آخر في البيت أو خارج البيت حتى ينتهو عن هذا الأمر وأسأل الله لهم الهدايا الله يستعان
الشيخ عثمان الخميس افتراء الشيعة على أبي هريرة ج1
اهلا وسهلا تحية لمقدم البرنامج ولي الشيخ ولكم في الحلقة السابقة قال الشيخ كلام انا ليه عليك انسى عليك ما دليلك؟
ما دليلك؟
يعني تقول ان الصحابة لم يجرب عليهم الكذب وهذا خطأ ما دليلك على انهم كذبون؟
من منهم تقصد؟
من منهم؟
انا في البداية ركز ركز لان الوقت يحكمنا هذا الكلام في نبرة تحدي او حقته اطلاقا اطلاقا وانا اولا واخيرا مسؤول امام الله تفضل تفضل تفضل وانا كبسلم لحق ان اعرف تاريخي واعرف من يقف
تحتي توكل على الله اخي الفاضل تلك امة قد خلت كأمة خلت بس احنا اللي قدسهم رسول الله و احنا مجبورين ان نقدس طيب تفضل انا بقتصر كلامي تفضل وانا قلت الكذب وهذا امر كبير وشهادة زور من
قبل الصحابة وانا ما رح بعيد بل قسم بصحيح مسلم نعم تفضل مسلم جاب روايات في صحيح في كتاب السلام باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا طفرة عن ابي هريبة فقال عرابي يا رسول الله فما بال
الابل تكون في الرمض لانها الضباء فيجي البعير الاجرب فيدخل فيها فيجربها كلها قال فمن اعدى الاول وعن ابي هريرة قال ان رسول الله قال لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة قال عرابي يا
رسول الله بمثل حديث يونس حديث ثالث عن ابي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وآله لا عدوى فقال عرابي فذكر بمثل حديث يونس وصالح مثل ما تشوف هنا في حوار وفي محاججة بين عرابي وبين
النبي صلى الله عليه وآله وهذا في صحيح مسلم وكيف ان الرسول صلى الله عليه وآله افهم العرابي هذه ثلاثة حديث في لا عدوى وبعد ما ذكر مسلم هذه الاحاديث تشف الكذبة الكبرى روى مسلم بسنده
عن ابن شهاد ان ابا سلم ابن عبد الرحمن ابن عوك حدث ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا عدوى ويحدث ان رسول الله قال لا يورد ممرض على مصح قال ابو سلم كان ابو هريرة يحدثهما كلتيهما
عن رسول الله ثم صمت ابو هريرة بعد ذلك عن قوله لا عدوى وقام على ان لا يورد ممرض على مصح قال فقال الحارث ابن ابي استباب وهو ابن عم ابي هريرة قد كنت اسمعك يا ابو هريرة تحدثنا مع هذا
الحديث حديثا اخر قد سكت عنه كنت تقول قال رسول الله لا عدوى فابى ابو هريرة ان يعرف ذلك وقال ابن عوك حدث ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا عدوى ويحدث ان رسول الله صلى الله عليه
وآله قال لا عدوى فابى ابن عوك حدث ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا عدوى تلكز بمرة ثانية عن ابن شهادة اخبرني ابو سلم ابن عبد الرحمن انه سمع ابا هريرة يحدث ان رسول الله قال لا
عدوى ويحدث مع ذلك لا يورد ممرض على المصح ابو سلم يقسم ان ابو هريرة حدثت حديثين وحديث لا عدوى مذكور في عدة ثانية اذا كان الحديث الاول كذب فشوف شلون ابو هريرة اختلف واضح واضح السؤال
جاء الى النبي صلى الله عليه وسوى السيناريو وحوار لحظة لحظة لحظة ما سوى السيناريو انتهى سؤالك يعني وصل السؤال علم بدون ما تشرح باذن الله نجيب فورا الحديث الثاني من صحيح مسلم تفضل
وانطلقت مع حتى دخلنا على عائشة وام سلم رضي الله عنهما فسألهما عبد الرحمن عن ذلك قال فكلتاهما قالت كان النبي يصبح جنبا من غير حلم سميسه قال فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فذكر ذلك له
عبد الرحمن فقال له مروان عزمت عليك الا ما ذهبت الى ابي هريرة فرددت علي ما يقول قال فجئنا ابا هريرة وابو بكر حاضر ذلك كله قال فذكر له عبد الرحمن فقال هما قالتها لك قال نعم قال هما
اعلم ثم رد ابو هريرة ما كان يقول في ذلك الى الفضل ابن عباس وقال ابو هريرة سمعت ذلك من الفضل ولم اسمحه من النبي قال فرجع ابو هريرة اما كان يقول في ذلك خلاص مني ابو هريرة ارجع الحديث
الى الفضل ابن عباس واضح واضح انا ما اعترف واضح ابو هريرة او نفسه نعم يعني اخي وصل السؤال وكان اولى ان نقول نريد ان نوفق فهناك التوفيق نعم
الشيخ عثمان الخميس افتراء الشيعة على أبي هريرة ج2
نعم بالنسبة لهذه الأحاديث كما تفضلت يعني هو الجمع بين النصوص طيب هي قضية رواية هذه الأحاديث يعني أول الحديث نبدأ بالحديث الثاني لأنه ظاهر جدا أباه الرأي كان يفتي ما قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال من أصبح جنبا فلا صوم له هذه فتوى من الصحابين على قول سمعه من الفضل لكن لم يقل قاله الفضل لثقة بالفضل أو اقتناعه برأيه قال من أصبح جنبا فلا صوم له وعائشة
عن ذلك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يتم صومه طيب فلما تأكد أبو هريرة قال أن سبته إلى رسول الله ليست فتوى لها أيضا وإنما سبته إلى رسول الله قالوا
نعم قال أنا أنما سمعتم الفضل أنما سمعتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما في شيء بالأكس هذا رجوعه إلى الحق هذا يدل على صدقه وأمانته ورجوعه إلى الحق ولكن الأمر كما قيل وعين
الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخطي تبدي مساوية الأمر الثاني حديث لا عدو لا طير هذا لم يروه أبو هريرة وحده رضي الله عنه وجاءت حديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويذكرها أهل
العلم في مختلف الحديث يعني ذكرها ابن قتيبة في مختلف الحديث ذكر الشافع في اختلاف الحديث و تقريبا ما أقول كل ولكن جل كتب المصطلح عندما تأتي لكيف تتعامل مع حديثين ظاهرهم التعارض يأتون
بهذا الحديث هو حديث لا عدو ولا طير وقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد أو لا يرد ممرض على مصح فذكر أهل العلم أنه لم يشكك أحد من أهل العلم في أمانة أبي هريرة
أو غيره من الصحافة في نقل هذه الأحاديث أنهم يقولون نقل كذا ونقل كذا ولكنهم حاولوا الجمع بين هذه النصوص بعد اتفاقهم جميعا أن هذه جميعا ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان من جمعهم
أنهم قالوا لا عدو ولا طير إلا بإذن الله لكن لا يرد ممرض على مصح أنه ممكن يعتدي يعدى لكن بأمر الله سبحانه وتعالى فلا إنسان يعني يجعل العدوى هذه يعني يخاف منها لذاتها هي سبب والله قد
يبطل هذه الأسباب يعني أذكر لك قصة حدثت لي أنا شخصيا كنت مدرسا في فترة فجئت إلى الطلبة عندي اختبار لهم فأحد الطلبة وجدته خارج الفصل مع طاولته وكرسيه خارج الفصل فقلت ما له قالوا فيه
بوشنيتر ما يسمونته هنا حجر الصحي يعني هو عمل حجر الصحي أي نعم عرفت شلون يعني مريض زين مرضا معديا نعم فقالوا فيه بوشنيتر قلت خير إن شاء الله فمختبرته وزعت عليهم ورقة الاختبار وعطيته
ورقة الاختبار فكنت أمر عليهم يعني سؤال مواضح أو كذا وكذا فجيت عند هذا الولد نعم وضعت يديه على كتفه وأنا أنظر في ورقته ها كيف حالك صرخوا علي جميعا قالوا ابتعد عنه لا يقاديك فقلت لهم
لا عدوى ولا طيارة لا عدوى ولا طيارة فالإنسان يعني يجمع بين القولين أنه لا يرد مرضى على مصرح لأنه في عدوى لكن ما في عدوى تضر بذاتها نعم وإنما هي بأمر الله نعم سبحانه وتعالى وهذا أحد
طرق الجمع لها العلم وبعضهم يرى أن فيها نسخا لكن الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن أسلم طريق للجمع بين هذه النصوص هو أن لا عدوى إلا بإذن الله نعم إذا في عدوى لألا يتشاءم نعم
نعم ولكن أن يتخذ من الأسباب ما يمنع نعم نعم وهذا معنى قوله فر من المجذومي فرارك من الأسد وقضية أخرى نقول له أحسن الظن بأبي هريرة نعم أحسن الظن بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني
أقسم بالله يعني وأنا إن شاء الله بار في كلمتي هذه أنه لو وجد هذا وهو موجود على فكرة هذا الحديث في كتب الشيعة لو وجده وهو منسوب إلى جعفر الحديثان جميعا وهو منسوب إلى جعفر لو قرأهما
ما ظن في جعفر ما ظنه في أبي هريرة نعم أرى يعني أنا أقول للإنسان يحسن الظن خاصة بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إحسان الظن بالمسلمين عموما نعم طيب عمر الخطاب رضي الله عنه يقول لا
تظن أن بكلمة انخرت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة نعم فأحسن الظن حتى طريقته في الكلام وهو يتصل يعني طريقة اللي يعني كأنه يريد أن يثبت شيئا لا يريد أن يستفسر نعم يتبنى
رأيا يتخذ موقفا ما في بس لكن أيضا يجعل مجالا للأخذ والرد ويسأل بطلب الاستفهام لا بطلب التحدي نعم برك الله فيكم شيخنا