20 مشاهدة
3 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( لقاء قناة صفا بعنوان "سقيفة بني ساعدة" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
فضيلة الشيخ عثمان الخميس سقيفة بنى ساعدة الجزء الأول
رحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله بإياكم ورجع لجنة الفردوس مثوان ومثواكم وثوى من يسمع اللهم أمين بارك الله فيكم وشيخنا ما زلنا في حديثنا من القلب إلى
القلب وهو حديث وبحق من القلب حتى يصل إلى القلب اللهم أمين وكنا قد بدأنا حديثا عن الشبهات التي تثار حول صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ومن أولى أن نتحدث عنه من أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما بداية ثم ننطلق بإذن الله تعالى وأحسب أن المسألة الأولى والتي يقيمون عليها الخلاف هي مسألة الخلافة وأن علي رضي الله عنه كان أولى بالخلافة وأن أبا بكر رضي الله عنه سارع إلى هذا
المكان الذي اجتمع فيه الأنصار وهو السقيفة السقيفة وما حدث في السقيفة هذه هي البداية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد أما بعد هو كما
تفضلت بالنسبة لحديثنا هو من القلب ونسأل الله تبارك وتعالى أن نكون صادقين في هذا وأن يخرج حديثنا من القلب وهو إذا خرج من القلب دخل إلى القلب ولذا ذكر لابن الجوز ولده قال له يوما قال
يا أبتي إنك تقول كلاما تبكي الناس وأسمع الكلام ذاته من غيرك فلا يبكون فما السر في ذلك فقال ابن الجوز رحمه الله تبارك وتعالى يا ابني ليست النائحة الثكلة كالنائحة المستعارة والنائحة
الثكلة هي التي أصيبت فعلا أما النائحة المستعارة فهي التي يدفع لها مال أو أي شيء آخر وتتصنع البكاء فلذلك نحن عندما نتكلم في هذه المسائل فإننا نتكلم بالصدق نسأل الله تبارك وتعالى أن
نكون كذلك ولذلك حتى عندما ندافع عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صحيح أن دفاعا عن الصحابة هذا بعض حقهم علينا ولكن قبل دفاعنا عن الصحابة كأشخاص نحن ندافع عن هذا الدين نسأل الله
تبارك وتعالى أن نكون سهاما في سبيل نصرة هذا الدين هذا الدين نقله هؤلاء فإذا أبطلنا شهادة هؤلاء الصحابة أبطلنا الدين وإذلك ندافع بالحق ولا ندعي فيهم العصمة رضي الله عنهم وأرضاهم
نقول بشر يصيبون ويخطون ليسوا أنبياء ولا ملائكة ولكنهم في الوقت ذاته لهم قدرهم ومكانتهم وفضلهم وأثرهم الذي يعني بلغنا والله الحمد والمنى أما حادثة السقيفة التي ذكرته فهذه الحادثة
يعني هي تقريبا مدار الخلاف أو هي أول نقطة في الخلاف باختصار بعدما توفي النبي صلى الله عليه وسلم اشتغل بعض آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كعلي والفضل بن العباس ولعله العباس كان
معهم والزبير ابن العوام كونه ابن عمت النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم اشتغلوا بتغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه من حيث النسب فبينما هم كذلك قدر الله تبارك وتعالى أن يجتمع أناس
من الأنصار في سقيفة السقيفة هي من المجلس الديوانية في سقيفة يقالها سقيفة بني ساعدة وبني ساعدة هم قوم سعد بن عبادة وهو رأس من رؤوس الخزرج بل رأس الخزرج جميعا مع عدى عبد الله بن أبي
بن سلول فالقصد أنهم اجتمعوا فقال قائل منهم قد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أنتم صانعون فبعضهم قال يعني لماذا لا تكون الخلافة لنا وآخرون قالوا الخلافة لقريش وبعضهم قال منا
أمير ومنهم أمير فصار الحوار بينهم حول هذا الموضوع هو موضوع الخلافة فالشاهد أنه بعد أن حدث هذا الكلام بعض الأنصار لم يعجبهم هذا الكلام خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم ورجعنا إلى
سيرته النبي صلى الله عليه وسلم ينبه بصورة غير مباشرة وإن شئت فقل مباشرة إشارات إشارات نعم يعطي إشارات أحيانا شبه صريحة نعم إلى أن الخليفة بعده أبو بكر نعم ومن ذلك قول النبي صلى
الله عليه وسلم مور أبا بكر فليصلي بالنس منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة اتيني بكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر نعم لما جاءت المرأة تسأل
النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء ثم قالت أرأيت أن جئتك من عام وقال فلم أجدك فإلى من نعم فقال إيتي أبا بكر نعم في الحج يؤمر أبا بكر نعم فهناك يعني إشارات تلميحية وبعض أهل الميرانة
تصريحية نعم فإن أبا بكر هو الخليفة نعم الشاهد أن بعض الأنصار لم يقبل أن يقال منا أمير ومنهم أمير نعم من الأمير دونهم نعم فذهب إلى عمر بن الخطر نعم ينبه ينبهه نعم قال يا عمر إن
الأنصار قد اجتمعوا نعم في سقيفة بني ساعدة وإني أخشى أن يكون شيء نعم فعمر مباشرة ذهب إلى بكر بحيث أن أبا بكر هو رأس المهاجرين نعم فكلمه في هذا الموضوع فقال نذهب إلى إخواني الأنصار
نعم حتى لا يعني لابد أن يقطع الأمر من أوله بدل أن يتسع ثم بعد ذلك نعم يعني يصعب ليلتين نعم يصعب بعد ذلك
طيب نعم فبدأ أن يتسع الرق أو الشق على الراقع أرادوا أن يلموا الشملة نعم فذهبوا بكر وعمر نعم وذهب معهما أبو عبيدة نعم قلنا إن عليا والزبير والعباد مجهولون في تجهيز النبي مجهولون
بتجهيز النبي صلى الله عليه وسلم نعم تغسيلا وتكفينا نعم وقد استغرقوا مدة نعم في هذا الأمر نعم لماذا؟
لأنه كما قلنا قبل أول مرة يموت بين أيديهم نبي نعم فطيب نغسله نجرده من ثيابه أو نتركه؟
أو لا نجرده نعم طيب من يغسله؟
نعم طيب فاستغرقوا مدة في قضية إيش؟
التغسيل والتكفين نعم ذهب أعمر وأبو بكر وأبو عبيدة إلى الأنصار نعم دخلوا عليهم ماذا عندكم؟
فقالوا مقولتهم يعني منا أمير ومنكم أمير نعم فيقول عمر يقول زورت في نفسي كلاما نعم يعني حذرت نعم كلاما فأردت أن أقوله نعم أقشى كلمة زورت زورت حذرت نعم حذرت كلاما أو هيأت نعم في إحدى
الروايات هيأت أنا أيضا زورت كلاما وأنا آتي إلى هنا نعم وأنا آتيك الآن نعم زورت في نفسي كلاما حذرت كلاما نعم الآن أريد أن أتحدث إذا زورت لا يمكن أن أتحدث بدون تحضير نعم زورت بمعنى
هيأت هيأت وحذرت وجهزت لا دخل لها بقول الزور لا لا لا حتى لا يظهر البعض لا لا نعم فالمهم يقول فلما أردت خشيت أن لا يبلغه أبو بكر نعم فلما أردت أن أتكلم أشار لي أن أسكت نعم فلم يكن
بدء أن أسكت نعم ثم تكلم أبو بكر فكان أبو بكر رضي الله عنه يقول يعني ما ترك شيئا أردته في نفسي في تزويري نعم إلا قاله بداهة نعم فكان من ضمن كلام أبو بكر رضي الله عنه أنه قال يعني من
كلام طويل ذكر في فضل الأنصار ومكانتهم التي قالها فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم وبعض مواقفهم نعم ثم بعد ذلك قال نحن الأمراء وأنتم الوزراء نعم فقابل الأنصار ذلك نعم وهذه هي
الرواية الصحيحة نعم التي في البخاري نعم ومسلم نعم وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ألمح إلى هذا الأمر نعم وهذا بإجماع المسلمين اليوم نعم أن المهاجرين أفضل من الأنصار نعم وخير
من الأنصار
فضيلة الشيخ عثمان الخميس سقيفة بنى ساعدة الجزء الثاني
فالمهم وإذا جمعت إلى هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم الأمة من قريش انتهى كل شيء ولذلك ترى أنه بعد هذه الحادثة بعد أن تكلأ أبو بكر تمت البيع نعم كان القبول قبولا عاما هذا الأصل
بدليل ماذا سعد بن عبادة سعد بن عبادة اعترض أنه لا يمكن أن يكون هذا الأمر كان أمله أن يكون هو سيد الأمر وهذه حظوظ نفس هذه وله حظوظ نفس فكان له حظ في نفسه أنه ممكن يكون له الأمر لكن
حسم الأمر بقول أي بكر وصديق نحن الأمراء وأنتم الوزراء فانتهى الأمر ولذلك لو تلاحظ بعد خلافة أي بكر من استخلف أمر طيب لم يعترض أحدهم إلى الأنصار بعد عمر أثمان لم يعترض أحدهم إلى
الأنصار بعد عثمان عادي لم يعترض أحدهم إلى الأنصار ثم صار صراع صار الصراع اليوم معاوية ليس على الخلافة لكن على أمور أخرى سنأتي إليها إن شاء الله تعالى لكن على كل حال لم يتدخل أحدهم
إلى الأنصار ثم تنازل الحسن لمعاوية ولم يتنازل لأحد من الأنصار ثم جاء الحسين رضي الله طيب مع يزيد لم يدخل أحد من الأنصار ثم بعده عبد الله بن الزبير مع عبد الملك بن مروان ولم يدخل
أحد من الأنصار وهكذا ثم جاءت الدولة العباسية ولم يدخل أحد من الأنصار لأن الأنصار عرفوا سلم أن الأمر لقريش ولذلك حسمت هذه المسألة مبكرا شيخنا في مسألة السقيفة وهناك أيضا حديث أخر
تحدثتم بالحديث الذي ورد في صحيح البخاري وهناك حديث رواه أبو مخنف ما بال هذا الحديث حتى إذا ما استند عليه البعض أبو مخنف هو لوط بن يحيى وهذا راوية مشهور يعني إخباري عنده أخبار قد لا
توجد عند غيره ولكن هذا الرجل ابتليه ابتليه بالكذب فلذلك أهل العلم يحذرون من روايته ولا يقبلون روايته لهذا الأمر قد يقبلون منه بعض الأشياء التي لا تؤثر كان مثل أن يذكر مثلا قتل أحد
من الذي قتل بأسمائهم أو الأفراس ما اسمه هذه الأفراس مثلا عن مواقع معينة أين حدثت هذه الموقع أين حدثت كذا لما سافر النبي صلى الله عليه وسلم أين سلك الطريق الذي سلكه وغير ذلك من
الأمور أشياء لا تؤثر على العقيدة ولا تمس أحدا لكن هذا الرجل متهم بالكذب وفي الوقت ذاته فيه نزع رافضية شديدة ضد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك أهل العلم يحذرون من روايته لما
تقرأ رواية هذا الرجل وتقرأ رواية صحيح البخاري تجد فارقا عظيما يعني من ذلك كمثال أن رواية أبي مخنف فيها أنه صار صراع وكان يحدث قتال وأن سعد بن عبادة صار بعد ذلك لا يصلي معهم ولا يحج
معهم لا يحج معهم لكن لا ينفر معهم في الحج وغير ذلك ما صار شيء من ذلك أبدا وإنما هذا من كذب أبي مخنف لا شك في ذلك نعم يعني هناك كلمة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب في هذا المقام تبين
أن هذا الأمر تم بسهولة وبيسر حينما قال كانت بيعة أبي بكر فلتة صحيح البعض يقف عند كلمة فلتة هذه ويحسب أنها شيء يسيء إلى هذه البيعة هو عمر سمع رجلا يقول ذلك نعم أو نقل لعمر نعم نقل
لعمر أن رجلا يقول إن بيعة أبي بكر فلتة نعم أو كانت فلتة نعم ولئن مات عمر لأبا يعنى فلانا نعم فبلغ الكلام عمر بن الخطاب وكان في الحج نعم فأراد أن يتكلم هناك فأشار عليه عبد الرحمن بن
عوف أن لا يتكلم هناك وإنما يكون الكلام بين أهل المدينة حتى لا يسمع غيرهم بوجود مثل هذه الأمور نعم فقرر ذلك فلما رجع إلى المدينة جمع الناس وتكلم نعم عمر قال إنه بلغني أن هناك من
يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ألا إنها كانت كذلك نعم ولكن وقى الله شرها نعم طيب ومعنى فلتة أنها لم تكن على تحضير نعم فكانوا ينتظرون انتهاء علي ومن معه حتى لا يترجمها البعض ويقول
إنها كانت خطأاً لا لا لا نعم فلتة بدون تحضير نعم فلتة بدون تحضير نعم ولذلك أن أبا بكر وعمر كانوا ينتظران الانتهاء من تغسيل النبي وتكفينه نعم حتى تتم الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
ويدفن صلاة ربي وسلامه عليه صلى الله عليه وسلم فكانوا ينتظرون ذلك وما كانوا يفكرون في موضوع الخلافة الآن لكن فوجئوا أن الأنصار اجتمعوا فهم الآن صاروا بين أمرين لا بد أن يحسمه نعم
الأمر الأول أن إذا سكتوا طيب وتمت البيعة لسعد بن عبادة أو غيره تمت البيعة فإذا تمت البيعة لأحد الأنصار ماذا يقف على المهاجرون إما أن يبايعوا وهذا خلاف ما جاء عن النبي صلى الله عليه
وسلم وإما أن يمتنوا على البيعة وقد تحصل فتنة نعم فكان لابد أن يحسم الأمر مبكراً نعم فلذلك ذهبوا إلى إخوانهم الأنصار وحسم الأمر بهذه الطريقة وعلق بعد أن قوله ألا لا يقول أن أحدكم إن
بيعة أبي بكر كانت فلتة ألا إنها كانت كذلك ولكن وقى الله شرها وليس فيكم مثل أبي بكر
فضيلة الشيخ عثمان الخميس سقيفة بنى ساعدة الجزء الثالث
ان هو الاولى وهو الثاني وهو وهو وهو طيب فلذلك تمت البيع له بسوء ولم يعارض احد نعم ولا تعرف معارضة نعم لبيعة ابو بكر الصديق رضي الله عنه ولو كانت هناك فتنة نعم او لو اراد احد فتنة
لارادها علي نعم ولكن السؤال نعم بيع ابو بكر رضي الله عنه نعم بيع له نعم هذا في السقيفة نعم ودفن النبي صلى الله عليه وسلم متى بيع علي النفس كانتهم في السقيفة نعم يعني بيعه من كانوا
في السقيفة الذي في السقيفة كانت مجرد اتفاق نعم لكن تمت البيعة في المسجد نعم ولكن بيعه ابو عمر وابو عبيدة نعم نعم لكن البيعة الرسمية نعم كانت في المسجد وعلى الملأ نعم هذه هي البيعة
الرسمية التي تمت لابو بكر الصديق رضي الله عنه وبيعه جميع المسلمين طيب طبعا عندما نقول بيعه جميع المسلمين المقصود بالبيعة البيعة ينشئها او يتبناها او يقولها اهل الحياة والعقد نعم
يعني الكبار نعم طيب كبار القوم هم الذين يبايعون نعم فهؤلاء هم الذين تمت البيعة بهم لابو بكر الصديق وبايع جميع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن ضمنهم علي رضي الله عنه متى في اليوم
ذاته في بيعة المسجد نعم في بيعة المسجد لانه لما بيع لابو بكر فقد ابو بكر عليا والزبير نعم ابن العوام يعني لان مثل هذين الرجلين يفقدان نعم يعني يأتي عمر يبايعه يأتي ابو عبيدة يبايعه
يأتي عثمان يبايعه طلحة سعد سعيد ومعاذ وابي بن كعب يعني نعم كبار الصعبين نعم ما رأى عليا ما رأى الزبير من العوام نعم فقال اين علي اين الزبير فقالوا ليس هنا قالوا نادوهم نعم فجيء بي
علي والزبير جبرا لا لا لا ليس جبرا ما في جبرا نعم وجبر على ماذا هي تمت البيعة اصلا نعم لاننا سنأتي بعد قليل الى انه اقتحم الباب على فاطمة وكسر ضلها هذه دعوة واقتيد علي الى ان نأتي
الى هذه دعوة باطلة نعم ولكن شيخان يعني انتم تقولون الان ان عليا بايع في ذات اليوم الذي بايع فيه عموم المسلمين نعم ابا بكر الصديق نعم نعم فما بالنا نقرأ احيانا احاديثة ولا ادري مدى
صحتها انه بايع بعد ستة اشهر هو حديثان نعم حديث عائشة وحديث ابي سعيد حديث ابي سعيد فيه ان عليا بايع نعم طيب لما فقد ابو بكر كما ذكرنا قبل قيل عليا والزبير قال اين علي واين الزبير
فقيل له هناك قال نادوهما فجاء الى ايو بكر الصديق فلما جاء كلم الزبير قال يا ابن عمتي رسول الله لان الزبير ابن صفية عمتي رسول الله قال يا ابن عمتي رسول الله صلى الله عليه وسلم اردت
ان تشق عصر المسلمين لم لم تبايع قال لا تثريب عليك يا خليفة رسول الله وجاء وبايع ثم جاء علي وبايع نعم وهذا حديث عند البيهقي والحاكم واسنانه صحيح نعم طيب هناك حديث اخر حديث عائشة رضي
الله عنها وحديث عائشة في البخاري نعم وفيه ان عائشة رضي الله عنها ذكرت ان عليا لم يبايع الا بعد ستة اشهر ستة اشهر وذلك مرارا لحقي فاطمة لكن عندما ننظر في هذا الحديث وانا تتبعت طرق
هذا الحديث وجمعتها تبين لي وهذا كلام نص عليه بعض اهل العلم كالخلال اي حق تقصد شيخ انا اه اللي هو الميراث اه في فدك فدك نعم نأتي فدك وخيبر نأتي وانت حدث يا ابني نعم فالشاد ان عليا
رضي الله عنه يعني قالت انه امتنع نعم لكن لما تتبعنا طرق هذا الحديث وجدنا ان الامر ليس كذلك نعم وان هذه الزيادة وهي ان بعد ستة اشهر ليس من كلام عائشة رضي الله عنها نعم وانها من كلام
الزهري نعم راوي الحديث او بعض تلاميذه والاقرب انها من كلام الزهري نعم وهذا بلاغي يسمى نعم لا لا اسنادة متصلا له هذا واحد نعم الامر الثاني لو فرضنا ان علي ان عائشة قالت ذلك نعم وان
عليا بايع بعد ستة اشهر نعم فعائشة لم تحضر البيئة نعم فهي تخبر بما علمت علمت وابو سعيد يخبر بما رأى علم ورأى علم ورأى البيئة طيب فابو سعيد حاضر عائشة لم تحضر نعم والمثبت مقدم عنه
فنقول صدقت وصدق نعم والصحيح ان عليا بايع مرة يعني بايع في المرة الاولى مع عامة الناس نعم لكنه بعد هذه البيئة الذي حصل ان علي رضي الله عنه تفرغ لتمريض فاطمة نعم وذلك ان فاطمة مرضت
نعم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان علي بالكاد يعني يخرج قليلا يعني للناس طيب وغالب وقته او كثير من الاحيان يكون مع فاطمة نعم فهذه اللي نسميها عزلة نعم طيب هذه العزلة هذه
الفترة يعني ظن البعض ان عليا خلى يعني في نفسه شيء نعم خلى انه لم يبايع او ما شابه ذلك من الامور فاراد علي ان يقطع هذا الشك باليقين نعم فجاء وبايع علنا بعد وفاة فاطمة مرة ثانية حتى
لا يقنه لم يبايع والاصح والاقرب ان عليا بايع في البداية كما في حديث ابي سعيد وفيكم شيخنا