23 مشاهدة
8 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 1 الشيخ عثمان الخميس
صحابة إنفاقا وإحسانا خليفة الجود ذا النورين عثمانا بدر الصحابة إنفاقا وإحسانا نلت المحبة في قلب النبي ومن سواك بنتاه من أزواجه كان لك الحياة الذي من صدقه خجلت إبتداءا أشكر الإخوة
القائمين على هذا المسجد المبارك على هذه الدعوة وليست هذه بأول مرة بس الله تبارك وتعالى أن يسددنا وإياهم ومن يسمع على ما يحب ربنا ويرضاه إن حديثنا في هذه الليلة كما ذكر أخونا
الدكتور فرحان حفظه الله تبارك وتعالى عن خليفة الراشد وقبل أن أقول إن حديثنا عن خليفة الراشد أقول إن حديثنا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حديثنا عن أناس قال الله تبارك
وتعالى فيهم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا منهم الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في
الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغرض فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما حديثنا عن قوم قال الله تبارك وتعالى
فيهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون حديثنا عن أناس قال الله تبارك وتعالى فيهم لا يستوي القاعدون
من المؤمنين غيره للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما حديثنا عن قوم قال
الله تبارك وتعالى فيهم لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى كلا وعد الله الحسنى حديثنا عن قوم قال الله تبارك
وتعالى فيهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه حديثنا عن هؤلاء رجل من هؤلاء القوم عن رجل ترتيبه الثالث في هذه المجموعة الطيبة
المباركة يقول عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ما كنا نعدل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي بكر أحدا ثم عمره ثم عثمانه
ثم نترك سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نتكلم فيهم حديثنا عن الثالث عن رجل ترتيبه الثالث في خلق الله تبارك وتعالى بعد الأنبياء والمرسلين بهذا وأمثاله تطيب المجالس بذكر
هذا الرجل وأمثاله نسعد نذكر مآثرهم وأخبارهم وأحوالهم في هذا وأمثاله يحق لنا أن نقول فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا إن حديثنا عن رجل هو الأول والآخر الذي تزوج
بنتين بي لم يسبقه أحد بهذا الفضل ولن يلحقه أحد بهذا الفضل لا يعرف على وجه الأرض رجل تشرح بالزواج من بنتين بي غير هذا الرجل ولذلك كان يلقب بذن نورين أما النور الأول فهي رقية بنت
النبي صلى الله عليه وسلم فلما توفاها الله تبارك وتعالى زوجه النبي النور الثاني وهي أم كلثوم فلقب بذن نورين رضي الله عنه وأرضاه إن صاحبنا الذي نسأل الله تبارك وتعالى من أصحابه يوم
القيامة إن صاحبنا هو عثمان ابن عفان ابن أبي العاص ابن أميته ابن عبد شمس وعبد شمس هو الأخ التوأم لهاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط الشقيق بل التوأم لهاشم جد النبي صلى الله
عليه وسلم وجدة عثمان البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فعلاقته مع النبي وطية جدة وأبن عمه وجدته عمة النبي صلى الله عليه وسلم وتشرف بالزواج من بنتي النبي رقية وأم
كلثوم اشتهر بأبي عبد الله وبأبي عمر كانت قريش تحبه كثيرا حتى إنه يقال للرجل فيهم أحبك الرحمن حب قريش لعثمان وهو أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم بست سنين ولد في السنة الثالثة بعد
عام الفيل والمعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم أولد في عام الفيل أسلمه على يد أبي بكر الصديق وكان من المسلمين الأوائل الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم والسابقون الأولون من
المهاجرين والأنصار أول من هاجر بأهله في سبيل الله تبارك وتعالى هو عثمان بن عفان هاجر برقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الحبشة وظل في الحبشة فترة من الزمن حتى أشيع أن
أهل مكة أسلموا جميعا وذلك بعد نزول سورة النجم وقول الله تبارك وتعالى لهم أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله وعبدوا فسجد كل أهل مكة مؤمنهم وكافرهم أما
المؤمنون فطاعة لأمر الله تبارك وتعالى وأما الكافرون فأخذتهم روعة الآيات وعظمتها فلم يملكوا إلا أن يستجيبوا للأمر حالا حتى قال ابن مسعود فسجد الإنس والجن فظن البعض أن أهل مكة جميعا
دخلوا في الإسلام لأنهم سجدوا لله تبارك وتعالى وما علم هذا الذي ظن هذا الظن أن هذا السجود إنما كان لروعة القرآن التي أذهبت عقولهم فوصل الخبر إلى أهل الحبشة المهاجرين ومنهم عثمان
والسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وجعفر بن أبي طالب وغيرهم ورقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغهم الخبر رجعوا إلى مكة وإذا الخبر غير صحيح
سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 2 الشيخ عثمان الخميس
فلما بلغهم الخبر رجعوا إلى مكة وإذا الخبر غير صحيح ولم يسلم أهل مكة وما زال الأذى وما زال العذاب فرجع أكثرهم إلى الحبشة مرة ثانية ورجع معهم آخرون من الذين دخلوا في الإسلام بعد فترة
ومنهم من بقي في مكة ومنهم عثمان ورقية بنت النبي وعبد الله بن مسعود وسعد النبي وقاص بقوا في مكة ولم يهاجروا مرة ثانية سنتناول حياة هذا الرجل بذكر فضله أولا وبيان مكانته في هذه الأمة
أو الذي ينبغي أن يكون له جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عنه يوما ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة الله أكبر من منا لا يتمنى أن يكون هذا الرجل النبي صلى الله عليه وسلم
يقدر هذا الخلق الرفيع عند عثمان فيقول ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة وصعد النبي صلى الله عليه وسلم يوما على الجبل ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فاهتز الجبل فركى له النبي برجله وقال
اثبت إنما عليك نبي وصديق وشهيدان هذه شهادة من أصدق الخلق وأعلم الخلق صلوات ربي وسلامه عليه يقول عليك أيها الجبل الآن نبي وهو محمد وصديق وهو أبو بكر وشهيدان وهما عمر وعثمان هذا يخبر
به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفي يوم من الأيام لما كانوا في المدينة وكانت بئر في المدينة يقال لها بئر رومة يملكها يهودي وعرض بيعها بسعر مكلف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من
يشتري بئر رومة وله خيرا منها في الجنة ما أن سمع عثمان بهذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم حتى بادر إلى شرائها وقال هي في سبيل الله رجل يخطط للجنة أمله الجنة حاجته الجنة يبذل
أمواله في سبيل الله ولا يريد إلا الجنة وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاءه وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى والله ليرضينه ربنا وقد أرضاه سبحانه
وتعالى ولما جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة وسمي بجيش العسرة لقلة ذات اليد والحاجة الشديدة لما أراد الذهاب إلى تبوك صلوات ربي وسلامه عليه فقال من يجهز جيش العسرة وله الجنة
فقام عثمان وأتى بمال كثير فوضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حتى قيل إنه جهز جيش العسرة كاملا وضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حتى استبشر وضحك صلوات ربي وسلامه عليه وتغير
وجهه كأنه فلغة نور وصار يقلب هذا المال ويقول ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم قالها مرتين صلوات ربي وسلامه عليه وخرج يوما صلوات ربي وسلامه عليه فدخل حائطا في المدينة فقال أبو موسى
لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم فلا يدخل عليه أحد إلا بإذنه أبو بكر الصديق فاستأذن قال حتى يأذن لك رسول الله فقال أذن له وبشره بالجنة ثم جاء عمر فقال أذن له وبشره
بالجنة ثم جاء عثمان فقال أذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه على بلوى تصيبه وقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يبتل المرء على قدر دينه وقال أشد الناس بلاء
للأنبياء
ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل بشره بالجنة على بلوى تصيبه خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة يريد العمرة وذلك في الحديبية في السنة السادسة من الهجرة وظنت قريش أنه جاء يقاتل وهو
إنما خرج لأداء عمرة صلوات ربي وسلامه عليه فصارت ترسل الرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلت عروة بن مسعود وسهيل بن عمرو زعيم الأحابيش يفاوضون النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل
النبي من يفاوضهم فأرسل عثمان بن عفان فدخل عثمان مكته فقالوا له ماذا تريد قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم وإنه يريد العمرة يعتمر ثم يرجع فقط لا يريد قتالا قالوا أما
والله لا يفعلها أنت فطف في البيت وهو كله شوق إلى هذا البيت الذي غادره منذ ست سنين مع رسول الكرامة والعزة صلوات ربي وسلامه عليه قالوا إن شئت أنت فطف وهو يرى الكعبة أمام عينيه فيقول
لا والله ما كنت لأفعل ذلك قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يشع بعد أن حبسته قريش ومنعته من الرجوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم تأخر أشيعة بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن
عثمان قد قتل فجمع النبي أصحابه وكانوا بين 1400 و1500 فقال بايعوني قالوا نبايعك على الموت وقال آخرون بايعناه على أن لا نفر فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور عند أهل السير أن
هذه البيعة إنما تمت لأجل الانتقام لعثمان رضي الله عنه وأبوه وقال النبي باعة الرضوان وأحب الله هذه البيعة ورضي عن هذا الفعل فقال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم
ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يصافحونه في البيعة فصافحه 1400 أو 1500 على الموت أو على أن لا يفروا فقضوا بيعتهم رفع يده
وقال وهذه لعثمان ثم بايع لعثمان صلوات ربي وسلامه عليه يقول هذه بيعة عثمان لثقته به فيما لو لم يكن مات فإنه سيبايع كما بايع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أكرم النبي هذا الرجل
كثيرا فزوجه ابنته رقيه ولما خرج إلى بدر صلوات ربي وسلامه عليه وطلب منه أن يبقى مع رقيه لأنها كانت مريضة وقدر الله تبارك وتعالى أنه مع عودة النبي من بدر توفيت رقيه بنت النبي صلى
الله عليه وسلم فحزن عليها النبي وحزن عليها عثمان ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أرضى هذا الرجل
سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 3 الشيخ عثمان الخميس
لكن النبي صلى الله عليه وسلم أرضى هذا الرجل لشدة محبته له فزوجه أختها أم كلثم فتزوج أم كلثم بنت النبي صلى الله عليه وسلم وضرب له النبي بسهم في بدر اعتبره ممن شارك لأنه كان حريصا
على الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي طلب منه أن يبقى في المدينة مع ابنته ولم يتخلف عثمان أبدا عن أي غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم أبدا
إلا بدر وأخذ سهمها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن الوقت كما ذكر أخونا فرحان حفظ الله تبارك وتعالى يضيق عن ذكر كل ما نريد ذكره في هذه الليلة تبارك وتعالى يجعلها مباركة علينا
وعليكم ولكن لا يعني هذا أن نترك الأمر كله نذكر ما تيسر من ذلك عثمان رضي الله عنه تميز بقضية مهمة وذلك إبان خلافته التي سنتكلم على وصول هذه الخلافة لعثمان رضي الله عنه قضية جمع
القرآن اليوم لو سألت أي أحد ما اسم هذا المصحف لقال الناس جميعا إنه المصحف العثماني ينسب هذا المصحف إلى عثمان بن عفان فلا يقال إلا المصحف العثماني والرسم العثماني إلى اليوم وذلك لما
قام به هذا الرجل من عمل جليل في جمع الناس على هذا القرآن الكريم جاءه حذيفة بن اليمن بعد غزو أرمينيا فقال له أدرك أمة محمد يكادون يقتتلون على القرآن فقام عثمان وجمع القرآن نبي واحد
ورابع من التابعين ورابع من التابعين سيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن العاص كلف هؤلاء الأربعة أن يقوموا بجمع القرآن الكريم فجمع القرآن
ثم نسخ منه ستة نسخ وجعل نسخة في مكة ونسخة في البصرة ونسخة إلى الكوفة ونسخة إلى مصر ونسخة إلى الشام وقيل جعل أيضا نسخة إلى اليمن وجعل النسخة الأخيرة عنده وسميت بالمصحف الإمام الذي
كان عند عثمان في المدينة وقال له المصحف الإمام وخمدت الفتنة بعد أن كادت تستعر هناك من شكك في فعل عثمان وطعن فيه وجاء من يدافع عن عثمان كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال اتقوا الله
وإياكم والغلو في عثمان وقولكم حراق المصاحف والله ما أحرقها إلا عن ملأ منا جميعا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمع اتفقنا على هذا الأمر أن يحرق المصاحف والله لو وليت لفعلت مثل
الذي فعل يدافع علي عن عثمان رضي الله عنه بهذا الفعل العظيم الذي جمع فيه الأمة بعد أن كانت أكادت تفترق بسبب اختلافها في القرآن الكريم هذه مسألة يطول شرحها لكن القصد أن عثمان رضي
الله من أفضل الأعمال التي قام بها أن جمع الناس على المصحف الواحد هذا الذي إلى اليوم ترفل الأمة بهذا المصحف عثمان بن عفان تميز بأنه أول من حمل الناس على البحر كان معاوية في الشام
والشام على البحر فكان يطلب من عمر أثناء خلافته أن يأذن له بغزو البحر وكان عمر يمتنع فلما أصر معاوية وأكثر على عمر نشر الإسلام عن طريق البحر أن نغزو البلاد كما غزوناها في البر فلما
أكثر عليه استشار عمر عمر بن العاص فقال له يا عمر خذت البحر لأنه ذهب إلى الحبشة قال خذت البحر قال نعم قال صف لي البحر صف البحر لي فقال عمر بن العاص يا أمير المؤمنين إني رأيت خلقا
كبيرا يقول يا أمير المؤمنين إني رأيت خلقا كبيرا يركبه خلق صغير ليس إلا السماء والماء إن ركد فرق القلوب وإن تحرك أزاغ العقول هم فيه كدود على عود إن مال غرق وإن نجى برق أي تحير فيه
فقال عمر الخطاب والله لا أحمل عليه مسلما أبدا هذا الرصف لهذا البحر والله لا أحمل عليه مسلما أبدا وامتنع عمر من ذلك حتى توفي عمر رضي الله عنه وآلت الخلافة إلى عثمان فأصر معاوية على
غزو البحر وجاء لي عثمان وقال له نغزو البحر نغزو قبرص وننشر دين الله تبارك وتعالى فلما أكثر على عثمان قال له عثمان بشرط واحد أنا أوافق بشرط واحد قال أمه قال أن تركب أنت معه ومعك
زوجتك أنا آدم أما أن تخاطر بالمسلمين وأنت جالس في الشام لا قال نعم أركب أنا وزوجتي قال إن كان كذلك فنعم ولا تجبر الناس ولكن خيرهم من أراد فليخرج ومن امتنع فليبقى وكان الفتح عن طريق
البحر وانتشر دين الله تبارك وتعالى وفتحت إفريقيا كلها في عهد عثمان رضي الله عنه عن طريق البحر عثمان بن عفان وصلت إليه الخلافة بعد طعن عمر لما طعنه طعنه أبو لؤث المجوسي طعن عمر
فقالوا استخلف يقولون لعمر قال إن أستخلف فقد استخلف من كان خيرا مني وإن أترك فقد ترك من كان خيرا مني ولكن أترك الأمر في ستة قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض يعني
أنتم تختارون واحدة من هذا الستة أو هم يختارون واحدا منهم فسمى عليا وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله قال هؤلاء الستة مات رسول الله وهو عنهم راض لا يعني أنه مات عن غيرهم
وهو غير راض ولكن هؤلاء كانوا من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اتفق أهل العلم تقريبا على أن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم العشرة المبشرون بالجنة وهؤلاء
الستة من العشرة وسابعهم أبو عبيدة وكان قد توفي في خلافة عمر وثامنهم عمر وهو الذي قد طعن وتاسعهم أبو بكر وكان قد توفي وعاشرهم سعيد بن زيد وإنما أخرجوا عمر لقرابته لأنه ابن عمه وزوج
أخته فأخرجوا ولم يدخله في المجموعة وأبقى هؤلاء الستة من العشرة المبشرين في الجنة قال يختارون منهم واحدا ولن أطيل عليكم اجتمع الستة فقال سعد بن أبي وقاص أنا أرشح عبد الرحمن بن عوف
وقال الزبير بن العوام أنا أرشح علي بن أبي طالب فانسحب ثلاثة وهم سعد وطلحة والزبير لا يريدون الخلافة وكل أعطى صوته لواحد فقال عبد الرحمن بن عوف وأنا لا أريدها بقيت لعثمان وعلي ثم
قال عبد الرحمن بن عوف أعطوني ثلاثة أيام أنظروا في أمري لأنه إذا رشه عثمان صار عثمان الخليفة وإذا رشه علي صار علي الخليفة فبقي ثلاثة أيام لا ينام تقريبا يعني ما شبع من نوم حتى كان
في اليوم الثالث في ليلته طرق الباب في آخر الليل في السحر قبل الفجر بساعة أو قريب من ذلك على المسور بن مخرمة ابن عمه وابن خالته في الوقت نفسه فطرق عليه الباب فقالوا له نائم قال
أيقظوه فأيقظوه فخرج إليه ما لك قال نائم قال نعم
سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 4 الشيخ عثمان الخميس
قال منذ ثلاثة أيام ما شبعت من نوم لأنه يحمل هم من يختار لأمة الإسلام فجلس معه يناقشه ويحادثه حتى طلع عليهم الفجر فلما طلع الفجر وصل الناس الفجر قام عبد الرحمن عظيم قال والله ما
تركت بيتا من بيوت المهاجرين والأنصار فما رأيت أحدا يعدل بعثمان أحدا كلهم يريدون عثمان وإذاك يقول أيوب السختياني وأحمد بن حنبل والدار قطني يقول هؤلاء الثلاثة من قدم عليا على عثمان
فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار يعني الذي يقول علي أفضل من عثمان كأنه يقول هؤلاء كلهم لا يفهمون الذين قال عنهم عبد الرحمن عظيم فما وجدتهم يعدلون بعثمان أحدا فقام عبد الرحمن عظيم وبايع
عثمان بن عثمان على الخلافة ثم قام علي وبايعه وسعد بايعه وطلحت والزبير وجميع المسلمين ولا تعلم بيعة تمت بالإجماع كبيعة عثمان لم يخالف فيها أحد أبدا وهي أطول مدة خلافة في الخلافة
الراشدة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة سماها خلافة نبوة صلى الله عليه وسلم قال خلافة النبوة ثلاثون سنة وسماهم الخلفاء الراشدين صلوات ربي وسلامه عليه
وقال لكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد عض عليها بالنواجد هكذا يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم ومدة خلافة عثمان إثنة عشرة سنة عمر عشر وعلي أربع وأشهر وأبو بكر سنتان
وأشهر أما عثمان فاثنة عشرة سنة حكم المسلمين وفتحت البلاد وانتشر الخير حتى قال الحسن البصري ما كان يمر على الناس يوم وينادي مناد يا عباد الله أقبلوا إلى أعطياتكم خذوا خذوا من
أعطياتكم فوجد الناس السعة والراحة والنعيمة في عهد عثمان ابن عفار رضي الله عنه وأرضاه لضيق الوقت نعود إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم وبشره بالجنة على بلوى تصيبه النبي لا يعلم من
الغيب إلا ما أعلمه الله كما قال الله تبارك وتعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا فالله يطلع نبيه على بعض غيبه فيخبره أنه
سيقع كذا وسيقع كذا وسيقع كذا من أمور الغيب نحن الآن نعلم بعض أمور الغيب مما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي نحن الآن نعلمها بعد بإخبار
النبي لنا صلى الله عليه وسلم والنبي يعلمها ويعلم غيرها مما لا نعلمه بإخبار الله له سبحانه وتعالى فمن إخبار النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله مما أخبره الله أنه يدخل الجنة
على بلوى تصيبه وكانت هذه البلوى في نهاية خلافة عثمان رضي الله عنه وأرضاه حيث مل كثير من العرب خلافة قريش واستثقلوها وطمع آخرون في دين الله تبارك وتا حيث إنهم عجزوا عن أن يواجهوه
بالسيف وجها لوجه فصاروا يدعون دخولهم في الإسلام ثم يفسدون من داخله بدعوة أنهم مسلمون فخرج جماعة من الأوباش من الكوفة والبصرة ومصر وجاءوا إلى المدينة يظهرون أنهم يريدون الحج وكان
عثمان قد أمر على الحج في تلك الثنى عبدالله بن العباس فجاء هؤلاء يظهرون أنهم يريدون الحج وهم لا يريدون الحج ولكن يريدون البطشة بخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا من فرسان
قبائلهم وكانوا قريبا من ستة آلاف فدخلوا المدينة ثم فجأة حاصروا بيت عثمان ومنعوهم من الخروج إلى الصلاة إلا أن تعتزل وإما أن نقتلك ولم يكن أعداد الصحابة يماثلهم ولذلك لم يقاتلوهم
لهذا السبب والسبب الثاني والأعظم والأهم أن عثمان هو الذي منع منع من ذلك بل لما جاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار وقال له إن الناس الآن يصلي بهم إمام فتنة لأنهم منعوا عثمان من الخروج
حتى إلى الصلاة فماذا نفعل قال صلوا خلفهم يقول عثمان واعلموا أن الصلاة خير أعمالكم إن أحسنوا فلكم وإن أساءوا فعليهم وأمرهم أن لا يفرقوا كلمة المسلمين فجاءه زيد بن ثابت وقال له يا
أمير المؤمنين هذه الأنصار بالباب سبعمائة سيف يقولون إن شئت صرنا أنصار الله مرتين يعني كما كنا أنصار الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نكون أنصار الله معك فقال عثمان لا بل يغمد
كل واحد منكم سيفه فلأن أموت أنا ولا يموت جماعة من المسلمين فامتنع وقال لعبيده وخدمه كل من شم سيفه فهو أي أغمده فهو حر لوجه الله فجاءه عبد الله بن عمر وأبو هريرة ومروان والحسن بن
علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة السجاد فدخلوا عليه البيت وشهر كل واحد منهم سيفه وقالوا والله لا نخرج من عندك حتى نموت قبلك فقال بل يغمد كل واحد منكم سيفه لما لي عليكم من طاعة
وأبى عليهم ذلك رضي الله عنه وأرضاه وامتنع عن أن يقاتلوا في سبيل الله وستشار عبد الله بن عمر في أمر فقال له يا عبد الله انظر إلى هؤلاء ما يقولون يقولون اخلع نفسك من هذه الخلافة
فماذا ترى فقال ابن عمر إن خلعتها أمخلد أنت في الدنيا قال له قال فماذا يزيدون على قتلك أكثر شيء ممكن يفعلونه قتلك ماذا يزيدون على هذا هل يزيدون على قتلك شيئا قال له قال فلا تفعل لا
تخلع قميصا طمصكه الله تبارك وتعالى وهي قضية الخلافة فأخشى أنه كلما كره قوم إمامهم خلعوه أو قتلوه فتكون سنة فلا تفعل فقال له عثمان ثبتك الله كما ثبتني وامتنع من ذلك رضي الله عنه
وأرضاه وجاءت صفية أم المؤمنين على جمل لها لأنهم منعوا الماء عن عثمان فجاءت على جمل لها ومعها الماء تريد أن تدخل على عثمان لتعطيه الماء فأسقطوها من جملها وهي أم المؤمنين رضي الله
عنها وأرضاه حتى قالت فضحني الكلب تعني الذي أسقطها رضي الله عنها وأرضاه ثم عادت إلى بيتها وكان صائما في ذلك اليوم ثم تسوروا عليه البيت وقتلوه وهو يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى حتى
قالت عمرة بنت عبد الرحمن بإخبار من أخبرها ممن حضر عثمان يوم قتل رضي الله عنه وأرضاه أنه سقطت نقطة دم لما رأوا المصحف الذي يقرأ فتحوا المصحف فإذا هو يقرأ وقد سقطت دم عليه فسيكفيكهم
الله وهو السميع العليم والله كفاه الله أولئك القوم حتى قال قائلهم عبد الملك بن عمير والله ما مات منهم رجلا سوية حتى قال ابن سيرين وكان رجل يطوف بجانبي في البيت فسمعته وهو يقول رب
اغفر لي
سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 5 الشيخ عثمان الخميس
كنت أطوف في البيت وكان رجل يطوف بجانبي في البيت فسمعته وهو يقول رب اغفر لي ولا أظنك تفعل فقال له ابن سيرين ما سمعت أحدا يدعو بمثل دعائك رب اغفر لي وما أظنك تفعل قال نعم قال لما قال
أو تدري ما صنعت قال وما صنعت قال كنت قد عاهدت الله لئن لقيت عثمان لأصف عنه وقال لعثمان رضي الله عنه البعض كره عثمان بهذه الإشاعات التي انتشرت عندهم فآل على نفسه أنه إن لقي عثمان
لأصف عنه لكن قتل عثمان قبل أن يصفعه فيقول فدخلت البيت أظهر أني أريد الصلاة عليه فلما نظرت فإذا ليس أحد فكشفت عن وجهه وصفعته وميت يقول فيبست يدي يقول ابن سيرين فأخرجها لي فكأنها
خشبة يابسة عقاب مباشر من الله تبارك وتعالى يقول الرجل رب اغفر لي وما أظنك تفعل لأنه رأى العقوبة من الله تبارك وتعالى مباشرة له قتل عثمان رضي الله عنه مجموعة من الأوباش ولم يشارك في
قتله أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن قال غير ذلك فقوله باطل وإذا كان علي رضي الله عنه يقول اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهر والجبل وهكذا كان يقول أصحاب النبي
وهكذا نحن نقول اليوم اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهر والجبل ولم يكن فيهم أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما الدعوة بأن عمار بن ياسر أو عبدالله بن مسعود أو محمد
بن أبي بكر شاركوا فيها القتل كله كذب لم يثبت أبدا لم يثبت أبدا أن أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شارك في قتل عثمان رضي الله عنه يقول شيخ الإسلام من تيمية رضي الله عنه خيار
المسلمين لم يدخل واحد منهم في دم عثمان لا من أصحاب ولا من غيرهم يقول إن خيار المسلمين لم يدخل واحد منهم في دم عثمان لا قتل ولا أمر بقتله وإنما قتله طائفة من المفسدين في الأرض من
أوباش القبائل وأهل الفتن هؤلاء هم الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه وأرضاه وقد رثي أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فرثاه كعب بن مالك فقال فكف يديه ثم أغلق بابه وأيقن أن الله ليس
بغافلي وقال لأهل الدار لا تقتلوهم عفى الله عن كل امرئ لم يقاتلي فكيف رأيت الله صب عليهم عداوة والبغضاء بعد التواصل أدبر بعده عن الناس إدبار النعام الجوافلي ورثاه آخر فقال وهو حسان
بن ثابت من سره الموت صرفا لا مزاج له فليأت مأدبة في دار عثمان ضحوا بأشمطة عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا صبرا فدا لكم أمي وما ولدت قد ينفع الصبر والمكروه قد ينفع الصبر في
المكروه أحيانا لتسمعن وشيكا في ديارهم الله أكبر يا ثارات عثمان وفعلا بعد مقتل عثمان لم تهنئ الأمة بنوم أبد بدأ الشر في هذه الأمة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وأرضاه وحشرنا وإياكم
معه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ورحمه الله ليتحدث عن خليفة الراشد الآخر وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وهنا أسئلة صدر أكثرها بمحبتهم لشيخنا الشيخ
عثمان وفقههم هذه السئلة يقول أحدهم لماذا أجدك الله لماذا الكلام عن الخلفاء والتشكيك بهم وقد رضيهم الله لنبيه صلى الله عليه وسلم أحبكم الله إذا احبتمونا فيه أما الكلام في الخلفاء
وغيرهم والتشكيك في الصفوة من هذه الأمة فهذا لا يكون إلا من اثنين إما أحد في قلبه غل على هذا الدين وعلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإما رجل جهل يعني لبث عليه أمر أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعه ونجب علينا نحن أن نصحح هذه المفاهيم وأن نبين الحق وأن نبين مكانتهم وأن نفند الكذب والإشاعات التي تثار حولهم يقول حفظكم الله وقد أشكل عليه
هل أبو بكر هو أول من جمع القرآن أم عثمان لا أبو بكر أول من جمع القرآن أبو بكر الصديق ولكن عثمان هو الذي جعله في المصاحف أبو بكر جمعه كما كان موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
والسعف والجريد جمعه في بيت لكن الذي جعله في مصحف ونشره في البلاد هو عثمان بن عفان وجمع أبو بكر يختلف عن جمع عثمان جمع أبو بكر جمع فيه الأحرف السبع على المشهور وجمع عثمان جمع على
حرف واحد وهو الموجود اليوم بقراءاته المتعددة كان ممن شارك في قتل عثمان جاءت في محمد بن أي بكر ثلاث روايات الرواية الأولى أنه دخل على عثمان وأمسك بلحيته فقال له عثمان لو رآك أبوك
لما سره ذلك فتركه وخرج وجاءت الرواية الثانية أنه كان ممن شارك في قتل عثمان وجاءت الرواية الثالثة أنه لم يشارك في قتل عثمان وكل هذه الرواية لا يصح منها شيء والصحيح من هذا قول علي
رضي الله عنه يعني اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهر والجبل ومحمد ربيب علي ابن زوجته وكان مقربا من علي ولو كان محمد شارك هل يلعنه علي رضي الله عنه
ثم كذا قد ثبت عن الحسن البصري رضي الله عنه وقد عاش هذه الفترة خلافة عثمان أنه سئل هل كان في من قتل عثمان أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشارك أحد في قتل عثمان من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن محمد علي بكر ليس بصحابي يعني محمد علي بكر توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وله من العمر ثلاثة أشهر فقط لأنه ولد في حجة الوداء ولدته أسما في حجة الوداء
وحنكه النبي صلى الله عليه وسلم فلا أكثر أهل العلم لا يعتبرونه صحابيا يعني يعني توفي الرسول له من العمر ثلاثة أشهر فقط لا يعدونه صحابيا حتى لو فرضنا أنه شارك في قتل عثمان فهذا ليس
بحجة لا يعتبرنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع هذا صعب أنه لم يشارك في قتل عثمان رضي الله عنه يقول هل من قدم عليا على عثمان يبدأ هذا فيه تفصيل قدم علي عثمان في الخلافة وقال
إن الصحابة ظلموا عليا وكان المفروض أن يكون علي هو الخليفة هذا مبتدع نعم ظالم وأما من قال الخلافة لعثمان ولكن علي أفضل من عثمان فإنه لا يبدأ فأهل السنة في ترتيب الخلفاء الأربعة
اتفقوا على أن أبو بكر وعمر أفضل من عثمان وعلي وقالوا من فضل علي بكر وعمر أحدا سواء عثمان أو علي أو غيرهما وهو مبتدع ومكذب لأصحاب النبي حيث قال علي رضي الله من فضلني علي بكر وعمر
جلدته حتى المفتري وثبت عن علي رضي الله عنه سأله ولده محمد من خير الناس بعد رسول الله قاله بكر
سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 6 الشيخ عثمان الخميس
ومع أنه سأله ولده محمد من خير الناس بعد رسول الله قاله بكر قال ثم أنت قال ثم عمر قال ثم أنت قال إنما أنا رجل من المسلمين فذلك لا يجوز تقديم أحد عليه بكر وعمر أما عثمان وعلي فعلى
ثلاثة أقوال القول الأول وعليه جماهير أهل السنة أن عثمان أفضل القول الثاني وهو يعني ينسب إلى الإمام مالك رحمه الله تعالى أنهما في درجة واحدة يعني لا يفضلون على عثمان على علي ولا
يفضلون علي على عثمان والقول الثالث وهو المشهور عن سفيان الثوري أنه كان يقول إن علي أفضل من عثمان وإن كانت الخلافة لعثمان صحيح ولكن علي كان أفضل من عثمان وهذا ينسب إلى سفيان الثوري
رحمهم الله تبارك وتعالى ولكن بعد ذلك اتفقت كلمة الأمة على أن فضلهم عند الله كترتيبهم في الخلافة أو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي لكنهم لا يبدعون من قدم علي على عثمان وإنما يخطئونه
الذي يقدم علي على عثمان يقول مختل لا يقول المبتدع والإمام الذهب رحمه الله تعالى يقول ولعلهما في درجة واحدة في الجنة والله أعلم يقول أحسن الله إليكم ذكرتم أن خلافة عثمان لم يخالف
عليها أحد فهل كانت خلافة أبي بكر كذلك نعم خلافة أي بكر في البداية نعم لما جلس الأنصار في سقيفة بني ساعدة وقالوا منا أمير ومنكم أمير
وكذا خلافة عمر لما رشحه أو بكر للخلافة قالوا أتجعل علينا فضلا غليظا قال نعم لو سألني الله تبارك لا قلت يعني استخلفت عليهم خيرهم فكان في معارضة أما خلافة عثمان فلم يعارض فيها أحد
أبدا وتمت باتفاق وإذا قال الإمام أحمد لم يجمعوا على أحد كما أجمعوا على عثمان رضي الله عنه نعم أحسن الله إليكم لماذا لم يبايع علي أبا بكر رضي الله عنه في ابتداء الخلافة أو الاستخلاف
نعم ذكر علي ذلك رضي الله قال كنا نظن أن لنا في الأمر شيء وهنا يحتمل قوله كنا نظن أن لنا في الأمر شيء يقصد الخلافة أو يقصد الشورى لم يأخذ رأينا يحتمل هذا ويحتمل هذا فنظرنا في هذين
الاحتمالين أي الاحتمالين يريد علي فظهر الاحتمال الثاني وهو الشورى بدليل أن علي رضي الله عنه أولا يعني لما سأله ولده من خير الناس بعد رسول الله قال أبو بكر قال ثم من قال عمر وقال من
فضلني علي بكر وعمر جلته حد المفتري فما كان يرى نفسه أفضل من علي بكر وعمر هذا أمر الأمر الثاني أن علي رضي الله لم يعارض خلافة عمر فلو كان معارضا لأبي بكر كان من باب أولى أن يعارض
خلافة عمر لم يعارض أبدا في خلافة عمر فدل على أنه يرى أن عمر أفضل منه أولى منه بالخلافة وإنما كان الأمر من علي والزبير أيضا أنهما لم يشترك في الشورى في بداية الأمر ولكن قد علم أن
الشورى لم تكن منعقدة كما يريد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان الأمر مفاجأة من الأنصار حيث اجتمع الأنصار في سقيفة بني سعيدة وقالوا منا أمير منهم أمير فذهب إليهم أبو بكر
وعمر وأبو عبيدة ولم يجدوا بدا من هذا الفعل وهو أن أبو بكر لما قال بايه أحد هذين الرجلين يعني أبا عبيدة أو عمر بايعك أنت وتمت البيعة وكما قال عمر فلته يعني لم يكن على تحضير فكان علي
رضي الله عنه حزينا أنه تمت البيعة لأبي بكر دون أن يأخذ الرأي لا أنه يرى أنه أفضل أو أنه أولى بهذه الخلافة نعم يقول أحسن الله إليكم أثيرت شبهات على عثمان رضي الله عنه وهي كثيرة فكيف
نرد عليه منها جمع القرآن لذكرناها الآن من أفضل أعمال عثمان ومن أميزها جمعه للقرآن جعلوها من مساوئه رضي الله عنه وأرضاه كذلك من الأمور التي يعني هي محاسن لعثمان لما تخلف عن بدر
وإنما كان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وكذا تخلف عن بيعة الرضوان وإنما أيضا كان بأمر النبي وبايع له النبي صلى الله عليه وسلم بيده وبعضها مكذوب على عثمان مثل قولهم أن النبي صلى
الله عليه وسلم نفى الحكم وابنه مروان وعادهما عثمان وهذا كذب لم ينفهم النبي ولم يعدهما عثمان وعلى عثمان رضي الله عنه لم يفعل شيئا من ذلك ومن هذه الشبهات أنهم قالوا إن عثمان رضي الله
عنه فر من غزوة أحد وهذا حق نعم وقع هذا من عثمان وهذا خطأ وعثمان ليس بمعصوم رضي الله عنه وقد قال الله تبارك وتعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمع إنما استزلهم الشيطان ببعض ما
كثبوا ولقد عفى الله عنهم وانتهى الأمر خلص وغزوة أحد أو معركة أحد قد وقع فيها خلط شديد وذلك أن المسلمين قد انتصروا في البداية حتى ترك الرمات أماكنهم فالتف خالد وعكرمة خلف الجيش ثم
وقعوا بين فكي الكماشة فصارت الرمح تأتيهم من خالد وعكرمة ومن معهما وجيش طريش وقالوا إنه حمل حما والحما هي محمية كلكم تعرف المحمية الآن وضع محمية وهي الحما لإبل الصدق أو كانت موجودة
في زمن عمر بل كانت موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففي عهد عثمان كما ذكرنا قبل قليل كثرة الفتوحات وجاء الخير وكثرة الإبل والبقار والغنم التي تأتي من الغزو فعثمان وسع في
الحما فأذوه في ذلك قالوا كيف توسع الحما قالوا كثرة أموال المسلمين فوسعتوا الحما وقالوا جمع أتم في السفر وهذه مسألة اجتهادية وجماهير وأهل العلم على أن القصر في السفر مجرد سنة
والإنسان لو أتم في السفر فلا شيء عليه مسألة اجتهادية وقالوا نفأ أبا ذر إلى الربذة أو الربذة وهذا كذب لم ينفيه وإنما خرج أبو ذر باختياره إلى الربذة والحديث في البخاري أن أبا ذر هو
الذي طلب الذهاب إلى الربذة ولم ينفيه عثمان رضي الله عنه قالوا ولا أقاربه وكانوا يعطيهم من أموال المسلمين وهذا كذب على عثمان لم يعطيه من أموال المسلمين أما توليته لأقاربه فولى خمسة
من أقاربه معاوية وسعيدة من العاص وعبدالله بن عامر بن كريز والوليد بن عقبة وعبدالله بن سعد نبي السرح فكان ماذا هل كانوا أهلا لذلك أو لم يكونوا أهلا لذلك هذا القصد إذا كان مجرد
توليته لأقاربه يكون عيبا النبي ولا أقاربه صلى الله عليه وسلم النبي ولا خمسة من بني أمية وبن أمية أقارب النبي صلى الله عليه وسلم بن أمية من عبد الشمس والنبي من هاشم وقلنا هاشم وشمس
أخوان شقيقان توأمان فلنعتب على النبي أنه ولا أقاربه علي ولا ستة من أقاربه رضي الله عنه بل أقرب أقاربه ولا ابن عمومته عبدالله بن العباس وعبيدالله بن العباس وقثم العباس وتمام بن
العباس وكثير بن العباس وولى ربيبه محمد بن أيبكر الصديق وولى ابن أخته عبد الرحمن بن هبيرة وكانت القضية مجرد أنه ولا أقاربه علي ولا أقاربه أكثر من ما ولا عثمان أقاربه في القضية هل
أقاربه هل كانوا صالحين أو غير صالحين هل كانوا أهلا لهذه الولاية أو لم يكونوا أهلا لهذه الولاية وما مات عثمان إلا وقد عزل اثنين منهم يعني أبقى ثلاثة فقط فهذه القضية قضية يعني
اجتهادية في اختيار الولاة وبن أمية كما قال ابن تيمية كانت فيهم سؤدد ولذلك النبي ولا منهم خمسة وعثمان ولا منهم خمسة يعني ليس بكثير على كل حال يعني المآخذ التي أخذت على عثمان رضي
الله عنه منها حق كفراره من أحد ومنها ما هو من محاسنه كما قلنا كإحراقه المصاحف وجمعه القرآن ومنها ما هو مكذوب عليه لم يفعله رضي الله عنه كنفيه لأبي دار أو ضربه لعمار أو عبدالبن سعود
ومنها ما هي مسائل اجتهادية كجمعه أو كإتمامه في الصلاة هذه مسائل اجتهادية
سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 7 الشيخ عثمان الخميس
عليه لم يفعله رضي الله عنه كان فيه لأبي دار أو ضربه لعمار أو عبدالله بن مسعود ومنها ما هي مسائل اجتهادية كجمعه أو كاتمامه في الصلاة هذه مسائل اجتهادية فقهية نعم ما هي الكتب التي
تنصحون بها والتي تكشف الحقائق الناصعة عن الصحابة والتي تجلي عنهم كل شبهة والله يعني تجلي عنهم كل شبهة كذلك تحتاج الكتب التي انهتمت بهذه الشبهة ونقضيها يعني بالنسبة خاصة للشبهة التي
وقعت على عثمان رضي الله عنه العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي القاضي رحمه الله تبارك وتعالى كتاب مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري لدكتور يحيى اليحيى حفظ الله تعالى وكذلك الخلافة
الراشدة من فتح الباري أيضا لدكتور يحيى اليحيى وعصر الخلافة الراشدة لدكتور أكرنضياء العمري وسير هؤلاء جميعا سير الخلافة الراشدين لعلي بن محمد الصلابي محمد العلي الصلابي دكتور حبيب
الله تعالى طيبة جدا في هذا الموضوع أيضا يعني وإن كان لم يفصل كثيرا لكنه جيد جدا في بابه وكتاب الخلافة الراشدون لدكتور سليمان معرفي يعني هذه جيدة يعني إن شاء الله تعالى نعم وحقب من
التاريخ شرى جيد في هذا الوقت هذا سؤال يعني اسمح لنا الشيخ بكثرة الأسئلة إن الزيارة مرة واحدة في السنة تجعل كثرة الأسئلة يقول ما حكمه سب الصحابة والخلفاء بالتحديد سب الصحابة مجملا
هذا كفر كما قال أبو زرعة الرازي رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن القرآن عندنا حق والسنة عندنا والسنن عندنا حق وإنما
جاءنا بالقرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن والطعن بهم أو لو هم زنادقة بالنبي صلى الله عليه وسلم وطعنوا فيهم
والتشكيك في نزاهتهم ودينهم هذا كفر أما سب أفراد من الصحابة بعيانهم فلان جبان أو فلان زاني أو فلان سارق أو فلان كذا هذا فسق يؤدب الذي يقول هذا كما قال إمام مالك يؤدب يجلد تعزيرا
يؤدبه القاضي بما يراه مناسبا إلا إذا كان هذا السب خاصة في الزنا لأمهات المؤمنين فهذا كفر التكذيب لله تبارك وتعالى في قولها الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين
فهذا كفر طعن في عرض زوجات النبي طعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كفر نعم يقول السائل أنا كنت شيعيا وأصبحت بحمد الله سنيا ولكن أهلي لا زالوا متشددين فكيف أجعلهم من أهل السنة
إذا استطاع الرسول الرسول ما استطاع أن يجعل عمه أبا طالب مسلما فالأمر بيد الله عليك بالدعاء يعني لهم في ظهر الغيب أن الله يهديهم واختر الأماكن والأوقات المناسبة والأدعية المناسبة
أيضا فادعو الله لهم بالهداية هذا أمر الأمر الثاني أولا تزود بالعلم الآن احرص على نفسك ابدأ بنفسك الآن الآن ابدأ بنفسك من حيث تعلم العلم الشرعي الصحيح كيف تعبد الله كيف توحد الله جل
وعلا واحرص على الجماعة الطيبة والأصحاب الصالحين تعلم الشبهاتهم والرد عليها فإذا قويت عزومك وعرفت أمرك جيدا بعد ذات تبدأ بالدعوة وتبدأ بالدعوة واحدا واحدا تدعوهم لعل الله تبارك
وتعالى أن يهديهم وتأخذ من تراه قريبا منهم وهكذا فالقصد الآن أجل قضية دعوتهم وادعو نفسك الآن ابدأ بنفسك الآن قوها في إيمانها في علمها في يقينها في توحيدها وهكذا بعد ذلك تكمر في قضية
الدعاء لهم بالهداية وهكذا بعد ذلك عندما تتقوى وتثبت أمورك تبدأ بقضية دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى لهم الهداية والتوفيق والسداد يقول والدي قد مات وهو
يدعو الأموات من دون الله ويسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنه يذبح لغير الله فهل يجوز أن أستغفر له هذه القضايا ثلاثتها شركية وهي قضية الدعاء الأولى يعني دعاء الأموات هذا
الشرك كفر في حد ذاته وكذلك الذبح لغير الله تبارك وتعالى هذا من الشرك وسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك فالأصل في هذه الأفعال أنها شرك وكفر بالله تبارك وتعالى ولكن يبقى قضية
إنزال الحكم على المعين على الشخص نفسه هل يقال هذا الأب مشرك يعني مثلا هو كما وقع لي الرجل الذي قال لأولاده إذا أنا ميت فخذوني وحرقوني ثم ذروا نصفي في الماء ونصفي في الهواء والله لن
قدر الله علي ليعدبني عذاب ما عدبه أحدا من العالم ثم غفر الله له لما عرف الله في قلبه من الإيمان وما عرف أن قوله هذا جاء عن طريق الجهل ما قاله عن طريق القصد لا يقدر سبحانه وتعالى
لكن جهله هذا الآن فعذره الله لجهله قد يكون هذا الأب يعني معذورا بجهله أنه يظن أن هذا الذي عليه هو الحق ولكن نحن الآن نعامل الناس بما يظهرون الذي يظهر لنا أن هذا شرك وهذا كفر فلا
تستغفر له دعه خلاص ترك أمره إلى الله تبارك وتعالى والأصل أنه مات على الشرك إذا كان على ما ذكرت في سؤالك لكن أمره إلى الله سبحانه وتعالى نعم يقولون إن يزيد بن معاوية ضال ويكرهونه
وهل هذا الكلام صحيح؟
يزيد بن معاوية ملك من ملوك المسلمين له حسنات وله سيئات وكان يغزو في سبيل الله وفتحت فتحات في زمنه وكان يحكم شرع الله ويأمر المعروف ينهى على المنكر وعنده أخطاء وأخطاءه جسيمة وأعظم
ثلاثة أخطاء كما ذكرها أهل العلم قال الذهبي افتتح خلافته بمقتل حسين في الكعبة خلافة يزيد استمرت أربع سنوات فقط في هذه السنوات الأربع كان مقتل حسين رضي الله عنه وأرضاه ثم بعد ذلك
وقعت الحرة التي استباح فيها المدينة قتلا ثم بعد ذلك كان حصار عبد الله بن الزبير في مكة ورميت الكعبة من جنيق يعني هذه ثلاثة أحداث وقعت في زمن يزيد ولذلك أهل العلم كانوا يكرهون يزيد
لهذه الأمور لكن لا يقولوا إنه كافر يقولون هم من فساق المسلمين أو من الملوك الظالمين من هذا الباب لكن لا يكفرونه لكن لا شك إنه ليس من صالح الخلفاء قطقا نعم يقول شيخنا عندما أسمع
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو سيرة أصحابه تذرف دموعي فهل يعتبر هذا حبا صادقا لهم أرسلني وارفقك والله هذا الذي يظهر هذا الذي يظهر الإنسان إذا قامت معه هذه المشاعر طيبة المباركة
عندما يسمع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أو سيرة أصحابه فما ذرفت هذه المشاعر إلا لمحبته لهم وحبه أن يكون معهم وغير ذلك من الأمور فأسأل الله تبارك وتعالى أن يثيبك على هذه الدموع أن
تكون في ميزان حسناتك نعم الروافض كلاب أهل النار فهل هذا حديثا رواية أم مالا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن كل حديث فيه لفظ الرافضة لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
يعني لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الروافض بهذه الاسم الرافضة أو الروافض فأي حديث تقرأه فيه اسم الرافضة هكذا اسم الرافضة قال الرافضة كذا أو الرافضة كذا فغير صحيح هذا
الذي أعلمه والمشهور أن أول من أطلق عليه اسم الرافضة هو زيد ابن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب لما طالب منهم أن يعني يخرجوا معه لما خرج على خليفة زمانه قالوا له فما تقول في أي
بكر وعمر قال جداي وصاحبي جدي قال ألا تسبهما قال لا قالوا إذا نرفضك قال اذهبوا فأنتم الرافضة فالمشهور أن أول من أطلق عليه اسم الرافضة هو زيد ابن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب
يعني فإذا جاءك حديث فيه اسم الرافضة فاضرب به عرض الحاضر يقول صلى الله عليكم تنوأة الخلافة يعني من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما بعده فوصية ثم انتخاب ثم اختيار ثم تنازل ثم ملك
العضوث فهل هذه كلها خلافة صحيحة وقرها الإسلام الله تبارك وتعالى قال وأمرهم شورى بينهم هذا الأصل في الخلافة أن تكون شورى أن يجتمع أهل الحل والعقد وأن يختاروا رجلا صالحا تنطبق عليه
الشروط فيحكم المسلمين هذا هو الأصل في الخلافة لكن قد تتم بغير ذلك قد تتم بالنص أو قد تتم بالغلبة فالأصل عند أهل العلم أنها بالشورى هذا هو المطلوب لكن لو لم تتم بالشورى أنت لا تكيف
الواقع يعني أحيانا قد تخيب
سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 8 الشيخ عثمان الخميس
تتم بالشورة أنت لا تكيف الواقع يعني أحيانا قد تخير يقال لك ماذا تريد عندنا شورة وعندنا غلبة وعندنا نص ماذا تفضل تبين طاحن كل واحد يجيب سيفه والقوي هو اللي يحكم موافق طيب شنو الخيار
الثاني قال الخيار الثاني يجتمع أهل الحل والعقد أهل الفضل أهل العقل يجتمعون يختاروا واحد قلنا ليش الخيار الثالث قال الخيار الثالث إن اللي يموت يعطيها ولده أو يعطيها واحد ثاني ولده
أو غير ولده أين تبين نريد الوسطى اللي هي أهل الحل والعقد الشورة هذا هو الأصل هذا إذا كان لنا اختيار إذا قال لا ما لك اختيار الموجود شنو الموجود قال الموجود الآن الحاكم عطاه ولده
شنو نسوي نذبحه نقوم عليه ولا تصح الخلافة بالنص تصح النص على ولده أو على غيره ولده النص تصح الخلافة بالنص وكذلك تصح بالسيف بالغلبة يعني الدولة العباسية خرج على الدولة الموية هذا
خروج بالسيف وغلبوهم أخذوا خلافة منهم ماذا فعل أهل العلم هل قاموا على الدولة العباسية لم يقوموا على الدولة العباسية لكن لم يعني يؤخذ رأيهم صار انقلاب ما أخذ رأيهم لكن لما حكمت
العباسيون قالوا خلاص حكموا ما أرد مرثان ونقوم عليهم بالسيف دماء تذهب دماء المسلمين ليست بهذا الرخص وذلك عبد الله بن عمر لما عرض عليه الخلافة قيل له لما يعني توفي معاوية عرض الأمر
على يزيد يعني يكون هو الخليفة بعده ثم مات يزيد فكان عبد الله بن الزبير في الحجاز ومروان في الشام قيل له عبد العمر لو قمت لا تتبعك الناس كلهم قال لا حتى لا تهراق في سببي محجرة دم
أبد ما يقتل واحد بسببي لكن إذا وقع هذا وأخذوا الخلافة الحكم بالسيف ما تنتهي هذه فإذن ثلاثة أنواع بالسيف بالقوة أو بالنص مثل الحكم الكويت الآن بالنص بالشورة بالوراثة مثلا كثير من
الدول الآن خاصة الخليج كمثال طيب أو بالشورة كلها خلافات صحيحة لكن إذا جاء الاختيار لنا ماذا تريدون الشورة الأصل الشورة يقول هل عبد الله بن سبب من ضمن الذين قتلوا عثمان عبد الله بن
سبب من ضمن الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه أكثر من ألب على عثمان رضي الله عنه لكن قاتل عثمان على الحقيقة يعني الشخص الذي باشر قتل عثمان غير معروف ولذلك يعني لما يعتب البعض على
علي رضي الله عنه يقول لم يقتل قتلة عثمان لم يكن قاتل عثمان معروفا ما أحد يعرف من قتل قاتل عثمان من هو قاتل عثمان إلى اليوم قيل حمران وقيل واحد يقال له الموت الأسود وقيل مالك بن
الأشتر النخعي وقيل غير ذلك لكن لا يثبت شيء من ذلك أن شخصا معين هو الذي قتل عثمان رضي الله عنه لكن لا شك أن عبد الله بن سبب هو كان من المؤلبين على عثمان رضي الله عنه أخر سؤال هذا
وردنا من النساء وهو فقه عن كيفية الصلاة على الكرسي هل تجوز قائما أو جالسا الأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمران بن حسين صلي قائما فإن لم تستطعف قاعدا فإن لم تستطعف على جنب
هذا هو الأصل والأركان والشروط تسقط عند العجز عنها أركان الصلاة وشروطها تسقط عند العجز يعني عجز عن الوضوء ينتقل إلى التيموم عجز عن القيام ينتقل إلى الجلوس وهكذا فكل ركن يسقط إذا عجز
الإنسان عنه ولا يسقط غيره من الأركان وإنما يسقط الركن الذي عجزت عنه فقط فلو كان إنسان يعجز عن السجود لكن يستطيع أن يقف نقول صلي قائما السجود أجلس قال لا أنا أتعب في الركوع خلص صلي
قائما إذا جاء وقت الركوع أجلس وهكذا فالقصد أن الجلوس والقيام وكذا هذا كله إذا عجز في العجز تسقط الأركان أما في غير العجز لا تسقط هذه الأركان فالصلاة على الكرسي مثلا إذا كان الإنسان
يعجز عن القيام نقول صلي أنت قاعد لكن الركوع يقول أستطيع أن أركع إذا جاء وقت الركوع أم أركع السجود ما عندي فيه مشكلة فقط إذا جاء وقت القيام أجلس على الكرسي وهكذا أما إذا قال لا أنا
أعجز عن كل شيء عن القيام وعن الركوع وعن السجود مثلا نقول خلص صلي على الكرسي وأومي إيماء الركوع تومي هكذا والسجود تومي أكثر وما في داعي أن يضع شيئا حتى يصيب كبهة المقصود السجود على
الأرض وليس السجود على شيء من الكرسي أو غيره على كل حال الركن الذي يسقط هو الركن الذي يعجز عنه ولا تسقط باقي الأركان نعم هذا مستدرك يا سيد له عم يسب أبا هريرة رضي الله عنه وهو معنا
في البيت فماذا أفعل معه يناصحه يذكره بالله ويبين له خطأ فعله ويبين من هو أبو هريرة ولماذا يسب أبو هريرة رضي الله عنه وإن سب أبو هريرة ليس المقصود أبو هريرة وإنه المقصود دين الإسلام
أبو هريرة راوية الإسلام فسب أبو هريرة المقصود منه الطعن في هذا الدين نقله أبو هريرة وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال أهل العلم نقلة حديث النبي صلى الله عليه وسلم
سبعة هولاء السبعة نقلوا أكثر من 65% من حديث النبي صلى الله عليه وسلم رأسهم أبو هريرة رضي الله عنه ثم أنس وعبد الله بن عمر وعائشة مرتبة ثانية ثم جابر وأبو سعيد وعبد الله بن عباس
وهولاء في المرتبة الثالثة هولاء السبعة رووا 65% أو 67% من سنة النبي وباقي الصحابة رووا الباقي وأبو هريرة أكثرهم حديثا فالسب لأبي هريرة هو سب للدين لأنه إذا طعن بأبي هريرة طعن في
الدين فهذا يعني يبين له حقيقة هذا الأمر ولماذا يسب أبو هريرة ويبين له مكانة أبي هريرة وغير ذلك من الأمور فإن أبا لا يجسمعه إذا سب أبا هريرة ومتى ما تيسر له أن يسكن في بيت آخر خرج
ولا يبقى في هذا البيت الذي يسب فيها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا كان ليس له بيت آخر إلا هذا البيت فيستمر بالنصح وإذا سب أبو هريرة يخرج إلى مكان آخر في البيت أو خارج البيت
حتى ينتهو عن هذا الأمر ونسأل الله لهم الهدايا الله المستعان نسأل الجمهور نسأل الجمهور يقول السؤال لماذا سمي عثمان بن عفان بذن نورين لا ما خلص السؤال بعد ما هم النوران وكم عمر كل
وحدة لما تزوجها بالسنة والشهر واليوم ذين وش كثر كان طول شعرها يلا من يجي لا السؤال الأول لماذا سمي بذن نورين اختر أنت لا توهقني تفضل أيه قبل كلش ما غششوك تفضل الله يكرمك السؤال
الثاني متى كانت بيعة الرضوان يلا أول واحد أي سنة أي حادثة أي عمرة اعتمرها أربع مرات هي الأولى صح بس شو اسمها عمرت أنا سمعت ها صح الله يكرمك الله ينفع بك طيب كم مدة خلافة عثمان بن
عفان يلا انت 12 سنة حسنت زين كم عمر عثمان لما مات ها تعال تعال قول للأخير 82 سنة عمره عثمان لما توفي رضي الله عنه لما قتل كان عمره 82 شوف اختلوا الشايب 82 سنة يوم قتلوه دخلوا عليه
البيت وقتلوه بالسيف كم عمره شيخ 82 سنة شكرا الله خير شكر الله لكم وغدا إن شاء الله