33 مشاهدة
1 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( محاضرة بعنوان "فبهداهم اقتده" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
فبهداهم اقتده الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا
سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فننتظر أياما قليلة ويدخل علينا ضيف كريم عزيز مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر شهر تصفد فيه
الشياطين شهر تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران شهر من صامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه شهر من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه شهر الحسنات فيه
تضاعف شهر يحبه الله ويحبه الرسول ويحبه الصالحون فأسأل الله تبارك وتعالى نجعلنا وياكم منهم ممن يحب قدوم هذا الشهر ويرجو لقاءه ويرجو أن يوفقه الله تبارك وتعالى على صيامه وقيامه هذا
الضيف الكريم هذا الضيف المبارك أعني شهر رمضان فرض الله تبارك وتعالى صيامه فقال يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وقد كتب الله تبارك وتعالى
الصيام على الأمم السابقة وكتب الصيام على هذه الأمة الصيام فيه أداء ركن من أركان الإسلام وحاول أن تتصور كم من الأجر يعطي الله تبارك وتعالى لمن صام ركنا أدى ركنا من أركان الدين بل
صومه أداء ركن والحسنات فيه تضاعف كل عمل ابن آدم له قال الله تبارك وتعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به فحاول أن تتصور فقط قول الله تبارك وتعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ولم
يحدد الأجر وإذا قال الكريم سبحانه وتعالى الصوم لي وأنا أجزي به فلك أن تتصور بعد ذلك ما الجزاء الذي يأتي من هذا الكريم سبحانه وتعالى لا شك أنه جزاء عظيم من رب عظيم سبحانه وتعالى هذا
الشهر الكريم جعل الله فيه ليلة واحدة وهي ليلة القدر خيرا من ألف شهر أنت تتكلم عن أكثر من ثمانين سنة ليلة فضلها الله على أكثر من ثمانين سنة فضل عظيم من الله تبارك وتعالى كم أدركت في
حياتك من ليالي القدر وكم من هذه الليالي وفقت لقيامها والدعاء فيها واستثمار وقتك فيها وفي الوقت ذاته كم من الليالي ضاعت عليك في حياتك كلها وإذا كان في العمر متسع ووفقك الله تبارك
وتعالى لأن تدرك هذه الليلة في هذا الشهر يعني إلى أن تعيشها إلى نهاية هذا الشهر فأنت مدرك لها فهل ستضيعها أم تستثمرها هل ستضيع كما ضاعت كثير من الليالي في سنوات مضت أم سنتدارك
أنفسنا ونحيي هذه الليلة بصيام أو قيام أو قراءة أو ذكر أو دعاء أو غير ذلك من الطاعة تقول أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أرأيت إن أدركت
ليلة القدر فماذا أقول دروا إلى هذا الدين السمح الدين السهل الدين الواضح قال لها قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عني ما أجمل هذه الكلمات وما أجمل أن يتقبل الله منك هذا الدعاء ثم
بعد ذلك يعفو عنك سبحانه وتعالى ها نحن نستقبل هذا الشهر الكريم هو شهر الصيام هو شهر القرآن هو شهر القيام هو شهر الإطعام هو شهر العمرة هو شهر الاعتكاف هو شهر الذكري هو شهر صلة الأرحم
هو شهر بر الوالدين هو شهر الخير هذا الشهر جمع الخير كله من كل جوانبه كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس لا يوجد أكرم من هذا النبي الكريم من البشر أبدا قال أنس وكان أجود ما
يكون في رمضان كان كالريح المرسلة صور أنت الريح المرسلة هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال قائلهم ما قال لا قط إلا في تشهده لو لا التشهد كانت لاه نعم ما قال لا قط كريم صلى
الله عليه وسلم جاءه رجل يوما وقد رأى بعض الغنائم وقد ملأت الوادي فقال الرجل من يملك هذه إنه لذو حظ عظيم وكان النبي يملكها فأفاء الله عليه به قال من يملك هذه لذو حظ عظيم فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم أيسرك أن تكون لك أتحب أن تكون لك قال إيوالله رجل صريح قال إيوالله يسرني ذلك قال فإنها لك فإنها لك قال أتهزأ بي أتهزأ بي قال لا وإن شئت فسقها فانظر من يمنعك
فنزل الرجل فساقها فلم يقل له أحد شيئا وساقها وانطلق فيها فدخل على قومه فقال يا قوم أدخلوا في دين محمد فإنه يعطي عطاء من لا يخشى الفقر هكذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء
من لا يخشى الفقر صلوات ربي وسلامه عليه الكرم إطعام الطعام في هذا الشهر له فضل عظيم عند الله تبارك وبركاته ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد
منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا أسأل الله يجعلني وإياكم منهم هكذا يخبر الله تبارك
وتعالى عن عباده الصالحين كيف يكونون وما أجمل النفقة والأجمل منها أن تكون في رمضان ما أجمل الصدقة والأجمل منها أن تكون في رمضان كان أجود ما يكون صلوات ربي وسلامه عليه في رمضان وهكذا
ينبغي أن نكون نحن كذلك دخل طلحة بن عبيد الله التيمي أحد العشر المبشرين بالجنة دخل على زوجته وهو كالح الوجه مهتم مغتم فقالت له زوجته ما لك أراك كالح الوجه ما لك قال هم ركبني هم
ركبني قالت ما شأنك ما هذا الهم قال عندي مال وأنا مكروب لا أدري ما أصنع بهذا المال عندي مال ولا أدري ماذا أصنع به قالت تصدق به تصدق به قال فرج فتصدق به فما أبقى منه درهما فقيل لي
حفيد طلحة راوي الحديث قال فكم كان هذا المال قال أربعمائة ألف تصدق به ولم يهتم ولم يبال وارتاحت نفسه المال هم وغبر أنا لا أقول تصدقوا بكل أموالكم ولكن هكذا فعل طلحة رضي الله عنه حتى
ارتاحت نفسه عندما تصدق بهذا المال ويطعمون الطعام على حبي مسكينا ويتيما وأسيرا عبد الله بن عمر كان إذا صام لا يفطر إلا مع اليتام والمساكن لا يفطر إلا معهم فإذا لم يجد أحد أفطر في
المسجد رضي الله عنه هذا الشهر شهر الإطعام من فطر صائما كان له مثل أجره لا ينقص من أجورهم شيئا فلنحرص على هذا الأمر أن نفطر الصائمين بغض النظر غنيا كان أو فقيرا ولا شك أن الفقير
أولى ولك حتى الغني إذا فطرته لك أجره وأجر الله عظيم سبحانه وتعالى هذا الشهر شهر القرآن وفي السنة التي توفي فيها صلوات ربي وسلامه عليه دارسه القرآن مرتين في تلك السنة هذا الشهر شهر
القرآن كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحرصون على قراءة القرآن كثيرا وخاصة في هذا الشهر قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لعبد الله بن وسعود اقرأ علي القرآن فقال يا رسول الله
عليك أقرأ وعليك أنزل نحن نأخذ منك القرآن نحن نستفيد منك القرآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني أحب أن أسمعه من غيري فكما أن أجرا عظيما لك إذا قرأت فكذلك لك أجر عظيم إذا سمعت
القرآن وإذا درست القرآن وإذا تدبرت القرآن فالأجر من كل ناحية يأتيك قال أقرأ علي القرآن قال عليك أقرأ وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري قال فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا بلغت
قول الله تبا فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فقال لي حسبك قال فالتفتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم نظرت في وجهه فإذا عيناه تذرفان صلوات ربي وسلامه عليه ليست
مجرد قراءة ليس مجرد سماع وإنما تدبر وفهم يعيش مع القرآن صلى الله عليه وسلم يطبق قول الله تبارك وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبر آياته هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا
جرى على هذا العمل أصحابه الذين رأوا طريقته مع القرآن فتعاملوا مع القرآن كما كان يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يتدبرون مع القرآن يعيشون مع القرآن يقول حذيفة ابن اليمن رضي
الله عنهما صلى الله عليه وسلم وليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فاستفتح بالبقرة فقرأ البقرة ثم النساء ثم ألى عمران تتكلم عن خمسة أجزاء ونصف تقريبا في ركعة واحدة فكان لا يمر
بآية رحمة إلا سأل الله من فضله ولا يمر بآية عذاب إلا واستعاذ بالله تبارك وتعالى ولا يمر بآية فيها تعظيم لله إلا عظم الله جل وعلا يعيش مع القرآن يقرأ القرآن بتدبر بفهمه ليس بقلب
الله وبفكر ضائع لا لا مع القرآن وهكذا جرى عمل السلف لهم حالات مع القرآن الكريم خاصة في رمضان كان الإمام مالك رحمه الله تعالى وهو إمام دار الهجرة تشد إليه الرحال لطلب العلم عنده
إمام المدينة كان إذا دخل شهر رمضان لا يحدث أحدا ويقابل القرآن ويقابله القرآن فقط يستغرق مع القرآن البخاري كانت له في كل يوم ختمة يعني كل يوم عشر ساعات مع القرآن أو قريب من ذلك
ويبارك الله في الأعمار ويبارك الله في الأعمال كل يوم له ختمة الشافعي ذكروا عنه أنه كان له في كل يوم ختمتين من كتاب الله تبارك وتعالى وبعضهم كان له في ختمة في كل سبعة أيام وبعضهم في
كل ثلاثة أيام وبعضهم يفرق بين أول رمضان وآخر رمضان ففي أوله تكون له في كل عشرة أيام ختمة وفي آخره في كل يوم ختمة الزهري كان لا يحدث في رمضان وكذا سفيان الثوري قرآن يعيشون مع القرآن
هكذا كانوا رضي الله عنهم وأرضاه يحبون القرآن يحبون قراءته يتدبرون القرآن يعيشون معه وأما قيام الليل فالله جل وعلا يقول أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة
ربه قال عبد الله بن عمر داك عثمان بن عفا داك عثمان بن عفا هذا الوصف ينطبق على هذا الرجل وذكروا عنه أنه قرأ القرآن في ركعة وقف يصلي إلى الفجر حتى طلع في قراءة القرآن كلها رضي الله
عنه والله يبارك في الأعمار ويبارك في الأعمال من أحب أن ينسى له في أثره ويبسط له في رزقه فليصر رحمة قال أهل العلم يبارك له في عمره يبارك له في ماله وأنتم ترون هذا ورأيتموه في
أموالكم كيف أن الله أحيانا يجعل في المال البركة يذهب البركة من المال فالمال الكثير لا يكفي شيئا وأحيانا المال القليل يبارك الله فيه فتنتفع به كثيرا وهذا فرق بين الحلال والحرار
ويبارك الله في الأعمار أحيانا فتجد أن الإنسان يفعل شيئا كثيرا في الوقت القصير بركة يجعلها الله تبارك وتعالى في الأعمار يقول بعض أهل العلم عن كتب شيخ لسام تيمية لا يمكن أن تؤلف كل
هذه الكتب في مثل هذا العمر مع جهاده مع سجنه مع دعوته إلى الله تبارك وتعالى مع تدريسه للناس مع الدعوة إلى الله جل وعلا مع نومه مع هذا كيف ألف كل هذه الكتب قالوا بركة بركة يجعلها
الله تبارك وتعالى في الأعمار والأعمال فيوفق الله تبارك وتعالى الناس إلى ذلك فهذا الشهر شهر القيام يقول أحد السلف يزيد بن الساب يقول كنا نصلي خلف الإمام يصلي بالمئين من القرآن يعني
بالمئات من القرآن حتى إن أحدا لا يستند على عصاه في الصلاة وهي نافلة الناس يتأفف من طول القراءة في التراويح يتأفف أطالب إلى القراءة نافلة هذه لا تصلي دعوا الناس يصلوا الناس يحبون أن
يصلوا يحبون أن يقفوا بين يدي الله يحبون أن يناجوا الله إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجي لماذا تمنع الناس من أن يطيلوا القيامة بين يدي الله تبارك وتعالى
تستعجل على ماذا على ديوانية على معافسة الأهل والأولاد على ماذا إذا كان ولابد صل ركعتين وانصرف وأكمل صلاتك في بيتك دعوا الناس يصلون لله كان بعض السلف يصلي من بعد العشاء لا ينتهي إلا
قبيل الفجر لأكلة السحر فقط يختم قراءته ويقسم صلاته من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه لا بد أن نتذكر هذه دائما إيمانا واحتسابا نحتسب الأجر عند الله تبارك وتعالى من
قام ليلة القدر ليلة واحدة فقط إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه والله إن الأمر كما قال النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه إن الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعلة يعني من خيط
النعال قريبة جدا تصور تقوم ليلة يغفر لك ما تقدم من ذنبك ليلة خير من ألف شهر تصدق بصدقة أي صدقة تقدر تصدق بخمسين فلس خمسين فلس النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الرجل لا يتصدق
بالصدقة من كسب طيب فيأخذها الله بيمينه أي صدقة قليلة كثيرة لا تضر لأن الله ليس بحاجة لأموالنا لكن الله تبارك يريد أن يطهر قلوبنا أن لا نتعلق بهذه الدنيا أن تكون الدنيا بأي دين لا
بقلوبنا كما قال الحسن البصر لما سئل عن الزهد قال الزهد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك لا تدخل الدنيا إلى قلوبنا أن تكون قلوبنا لله سبحانه وتعالى وليقبل الله إلا طيبا قال فيأخذها
الله بيمينه فيربيها له كما يربي أحدكم فلوة المهر الصغير فرس الصغير كما يربي أحدكم فلوة حتى يأتي يوم القيامة فإذا هي مثل جبل أحد شفتها الخمسين فلس شفتها العشرين فلس فها بالك بالذي
يتصدق بدينار من كسب طيب فها بالك بالذي يتصدق بعشر دينار بمئة بألف كلهم بحسبه لكن أهم شيء أن تكون من كسب طيب ومن نفس طيبة ومن احتساب للأجر عند الله تبارك وتعالى فيكون هذا الأجر
العظيم إن الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله الجنة قريبة والعمل الذي يدخلك الجنة قليل بسيط لكن أين المشمرون لهذا العمل لهذه الجنة أين المشمرون لهذا العمل لهذه الجنة كما تسافر إلى
سياحة إلى العمرة إلى تجارة إلى أي سياحة سافرة سافر اعتبر نفسك سافر قد جوازك معك لا إذا الخليج بطاقة مدنية معتد جواز سافر قل لي أهلك سأسافر لا تكذب قصدي سأسافر أذنستي يعني طيب سافر
أنا يومين لست عندكم أنا مفارق لكم لمدة يوم أنا مسافر موجود في المسجد الذي بجانبكم إذا تابون شيء لا أولاد يأتوني حتى التليفون لا تخلي عندك يعني تفرغ لله تفارق تفرغ لي أنت بحاجة تفرغ
لي نفسك اعتبر نفسك سافرت يومين ثلاثة أيام يوم نص يوم الاعتكاف أقله إما يوم وإما ليلة يعني إما أن تدخل المعتكف قبل أذان الفجر وتخرج بعد أذان المغرب بعد صلاة المغرب هذا اعتكاف يوم
وإما أن تأتكف ليلة تدخل قبل أذان المغرب وتخرج بعد صلاة الفجر هذا اعتكاف ليلة وإذا أردت يوما وليلة فتدخل من الفجر إلى الفجر أو من المغرب إلى المغرب هذا يوم وليلة فليس بكثير أن نسافر
يومين عن أهلنا ونعتكف في بيت الله تبارك وتعالى وانظر كم سيعطيك الله تبارك وتعالى من الإيمان في قلبك عندما تتخلى عن هذه الدنيا يوما أو يومين وتعتكف في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى
يوم أو هذه الليلة أو خلال وقت الاعتكاف الناس يتفوتون في ذلك نوفقت الأيام العشرة فهذا خير عظيم فتشتغل في هذه الأيام بقراءة القرآن والذكر والدعاء والصلاة والتفكر في مخلوقات الله
تبارك وتعالى وفي آلائه سبحانه وتعالى يعني يعارض برمجة حق حياتك ترد إنسان غير تبدأ تعيش حياة غير ألا بذكر الله تطمئن من قلوبك كذا العمرة في رمضان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
عمرة في رمضان كحجة وفي رواية كحجة معي صلى الله عليه وسلم الجلوس في المسجد بعد الفجر إلى الشروق كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر جلس في مسجده حتى الشروق صلى الله عليه وسلم
نكثر من الذكر والدعاء والاستغفار في هذا الشهر يكفي ديوانيات طول السنة ديوانيات ديوانيات ديوانيات خلها شهرها أو خففها يلا اللي ما يدري يخليها خففها شوي لكن أعطي من نفسك لهذا الشهر
نفسك بحاجة وقتك هذا ثمين يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك يقول عبد الله بن مسعود كلما غربت شمس يوم بكيت عليه إذا لم يزد فيه عملي وقد نقص فيه من عمري لم يزد فيه من
عملي وقد نقص فيه من عمري أبكي على هذا اليوم الآن بعض الناس وأنا منكم نتكلم نقول يا جماعة الخير الآن الغزو كم صار له كم صار له دخلنا ب24 سنة معناها الأيام سريعة سريعة جدا تصور 24
سنة مرت هكذا الأيام سريعة جدا وهذه كلها من أعمارنا أنت تبدأ بالعدة التنازل أعمار أمتي بين الستين والسبعين وقليل من أن يجوزها يعني إذا كان عمرك عشرين صار عمرك أربعة واربعين إذا عمرك
صار أربعة واربعين معناها أنت بدأت بالعدة التنازل الآن لم تمت قبل ذلك والموت يأتي فجأة والقبر صندوق العمل فإنسان يفكر في هذه القضية الأوقات تضيع من الناس ولا يهتمون لها القاسمي رحمه
الله تعالى مر يوما فإذا قهوة مقهى والناس يلعبون في المقهى النرد وغيرها من الألعاب وكذا ويشربوا القهوة ويقعدون الساعة والساعتين والثلاث ساعات كلكم يعلموا ذلك قال والله لو هؤلاء
يبيعون وقتهم لاشتريته يقول أنا أبحث عن الدقيقة والدقيقتين أبحث عن الوقت لأنجز فيه عملا وهؤلاء يضيعون وقاتهم ساعتين ثلاث ساعات أربع ساعات على هذه الألعاب الشعب مر على أولاد يلعبون
فقال لهم ما تفعلون قالوا نلعب قالوا ولماذا تلعبون قالوا فرغنا وعندنا شغل فرغنا قال ما بهذا أمرتم وإنما قال الله تبارك وتفهى فرغت فانصب وإلى ربك فارغت إذا وجدت فراغا استثمره فيما
يعود عليك بالخير والنفع والفائدة هكذا كان رحمه الله تبارك وتعالى طاوس بن كيسان اليماني من أمة التابعين كان يصلي فيتعب من طول الصلاة فيضرب فخذه بيده يا أنت حملي يا رجلي حملي يضربها
ويقول يقول أنا ما تشرفت أني أرى النبي صلى الله عليه وسلم أنه من التابعين يقول أنا ما تشرفت أني أراه لكن سأسابق أصحابه إليه بمتابعته بكثرة الصلاة بكثرة الصيام بكثرة الصدقة بكثرة
الحج بكثرة العمر بالتوحيد بغيرها من الطاعات قال أظن أصحاب محمد أن يسبقون إليه والله لنزاح منهم عليه ويقوم يصلي رحمه الله تبارك وتعالى هذا الشهر الكريم لا بد أن نتنبه فيه أيضا إلا
أننا نحفظ جوارحنا ونحفظ ألسنتنا ونحفظ فروجنا ونبتعد عن الحرام من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله في حاجة فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه الله غني عن صيامنا الله غني
عن صيامنا نحن المحتاجون فإذا أفسد الإنسان يومه بالقيل والقال ونحن المحتاجون فإذا أفسد الإنسان يومه بالقيل والقال من أن أقول مثل ما تقول في شيء يمنعني في حاجز أنا صائم إني مرء صائم
فحلينا أن نحرص على أوقاتنا في هذا الشهر أن نحرص على الطاعات أن نخلص أعمالنا لله تبارك وتعالى وأسأل الله جل وعلا أن يتم علي وعليكم وعلى كل من يسمع إتمام صومي هذا الشهر وقيامه وتغير
حياتنا من بعده وأن نبدأ حياة جديدة بعد هذا الشهر اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين اللهم اغفر لنا ذنوبنا اللهم اغفر لنا ذنوبنا واستمنع عيوبنا يا رب العالمين اللهم إنك عفو كريم تحب
العفا عفو عنا اللهم عافنا وعفو عنا واهدنا واهد بنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم