23 مشاهدة
1 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( سيرة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
3 - سيرة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه - عثمان الخميس
زين العابدين علي بن الحسين سيرته رضي الله عنه وأرضاه مقدمة عن ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسله فوائد ذكر قصص السلف الصالح إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من
شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له ولي مرشدا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم اللهم بارك
على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم هذه الكلمة الطيبة نرددها في صلاتنا دائما نقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وعلى آل محمد كما صلي على محمد
وعلى آل محمد وعلى آل محمد كما صلي على محمد وعلى آل محمد كما صلي على محمد وعلى آل محمد كما صلي على محمد وعلى آل محمد وإن من مقصود كما قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لما قال
له وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ثم سرد الله له سبحانه وتعالى بعض الأنبياء ثم قال له تبارك وتعالى أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده فالإنسان دائما يحتاج إلى القدوة ونريد أن
ننظر كيف وصلوا إلى هذه المرحلة التي من أجلها أحبهم المسلمون وقبل أن يحبهم المسلمون أحبهم الله وجعل لهم القبول في الأرض ماذا صنعوا ترى هل هم بشر مثلنا ونستطيع أن نفعل كما فعلوا أو
أن الأمر مستحيل طاوس بن كيسان رحمه الله ورضي عنه كان من أئمة التابعين كان يقوم الليل حتى يتعب فيضرب فخص ويقول لها أصبري تحملي أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يستأثروا به من
دوننا والله لا نزاح منهم عليه رجل له هدف يريد رفقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة فاجتهد على نفسه حتى يوصلها إلى ذلك المكان ونحن عندما نتكلم عن سير هؤلاء الصالحين وننظر في
أعمالهم لنقتدي بهم نحاول أن نتلمس آثارهم والأمر كما قيل فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا فنحن والله الذي لا إله إلا هو نريد هذا الفلاح نريد الجنة نريد ما عند
الله تبارك وتعالى من الخير العميم الذي أعده لعباده الصالحين عندما نتكلم عن هذه الشخصيات ننظر في أحوالنا ترى ما السبب الذي من أجله كانت يعني منزلة هذه الأمة بين الأمم عالية جدا وما
السبب الآن في زماننا نحن ما نراه من الضعة والهون والذل لهذه الأمة لننظر في أحوالهم ثم نقيس أحوالهم على أحوالنا فسنعرف عند ذلك الفرق العظيم ولا يعني هذا أننا نريد أن نصل إلى مرحلة
اليأس بحيث أننا لا يمكن أبدا أن ندرك ما وصلوا إليه أبدا ونستطيع كل مسلم أن يسلك هذا الدرب والله الحمد والمنى هذه الأمة ما زالت تخرج من رحمها أمثال هؤلاء من الصالحين والعباد
والمجاهدين وغير ذلك نعود إلى موضوعنا إن حديثنا الذي نريد أن نشنف به أسماعنا وأن نريح به قلوبنا وأن نسعد به أنفسنا وأن نشنف به قلوبنا وأن نسعد به قلوبنا وأن نسعد به قلوبنا وأن نشنف
به قلوبنا وأن نسعد به قلوبنا وأن نشنف به قلوبنا وأن نشنف به قلوبنا وقال الزهري عن علي بن الحسين ما رأيت قرشيا قط أفضل من علي بن الحسين ويقول يحيى بن سعيد الأنصاري حدثني علي بن
الحسين وهو أفضل قرشي أدركته إلى هذه الدرجة يتكلمون عن علي بن الحسين قال رجل لسعيد بن المسيب الإمام قال ما رأيت أورع من فلان قال رجل لسعيد بن المسيب هل رأيت علي بن الحسين قال الرجل
لا فقال له سعيد بن مسيب والله ما رأيت أورع من فلان فقال له سعيد بن مسيب هل رأيت علي بن الحسين قال الرجل لا فقال له سعيد بن مسيب والله ما رأيت أورع من فلان رحمه الله تبارك وتعالى
ورضيا سبحانه وتعالى وكان قد فعلها قبله الحسن بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنهما قاسم الله ماله ثلاث مرات حتى أنه كان يأتي للنعل فيتصدق بواحدة ويبقي واحد طبعا قبل ما يحرص على الكشخة
يعني لازم نعالي النفس الشيء وكذا ما يحرص على هذه فالقصد أنه قاسم الله ماله مرتين يعني علي بن الحسين علي بن الحسين اشتهر بأمر بعض الناس اليوم يحرصون على مثل هذا الأمر اشتهر علي بن
الحسين وهي قضية صدقة السر كان قد اشتهر بصدقة السر وهذا يقول كيف صدقة السر واشتهر بها المفروض صدقة السر لا تعلم فكيف اشتهر بها اشتهر بها بعد موته رضي الله عنه ورحمه حتى انهم قالوا
كان مئة بيت في المدينة يأتيهم طعامهم وشرابهم لا يدرون من اين قبيل الفجر يجدون الطعام عند ابوابهم يفتحون الباب يأخذون الطعام ويدخلون اين يأتيهم الطعام حتى قال بعض اهل المدينة ما
فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين وكان يعول قريبا من مئة بيت رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه حدث بحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اعتق
نسمة مؤمنة اعتق الله منه كل عضو بكل عضو منها فلما سمع هذا الحديث من ابي هريرة عن النبي بوسط عن نبي هريرة عن عروة عن نبي صلى الله عليه وسلم ما سمع هذا الحديث ذهب الى عبد الله سامه
اي اراد ان يشتري عبد الله بن جعفر بعشرة الاف درهم فقال اذهب فانت حر لوجه الله تبارك وتعالى دخل يوما على محمد ابن اسامة ابن زيد وهو مريض يعوده فبكى محمد ابن اسامة فقال له علي بن
الحسين فقال محمد علي دين مئة الف دينار وانا الان اموت ولا استطيع ان اسد الدين قال علي دينك فهذه السهولة علي دينك نم قرير العين متقرير العين دينك علي ثم خرج من عنده وسدد هذا الدين
الحلم عند زين العابدين ثم عبادته وخشيته لله تعالى ذكروا انه كانت له جارية رحمه الله ورضي عنه كانت تسكب له الماء للوضوء وبينما هو يتوضى ويتسكب الماء له سقط الابريق منها فشج رأسه
فالتفت اليها فخافت هذه الجارية فلما رأت الغضب في عينيه من هذا الفعل قالت له والكاظمين الغيظ ذكرته بالآية ذكرته بكلام الله تبارك وتعالى كما ذكر ابو سفيان النبي صلى الله عليه وسلم
لما اسلم ابو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وكان قبل ان يسلم شاعرا وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم لكن ابليس كان شاعرا وكان يهج النبي يسب النبي في شعره صلى الله عليه وسلم فلما
اسلم ابو سفيان كان اذا جاء وجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم النبي يقوم ما يجس معه حتى بعد اسلامه لان النبي كان متضايقا منه صلى الله عليه وسلم انت ابن عمي وتهجوني يعني لا خيرك ولا
كفاية شرك فكان النبي اذا جلس يقوم واذا التفت الى النبي صد النبي عنه فتضايق ابو سفيان ابن الحارث من هذا العمل فذهب الى علي بن ابي طالب وهو ابن عمه ايضا فقال يا علي ما بال رسول الله
يعاملني هذه المعاملة وانا ابن عمه فقال له علي وهل نسيت ما فعلت بدل ان تنصره وتقف معه على الاقل تكف شركه صرت انت الذي تهجوه وانت ابن عمه خليص كيف تفعل هذا فقال ابو سفيان ولكني اسلمت
يعني توبت الان مفروض انتهى كل شيء يعرف النبي صلى الله عليه وسلم ويعرف اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فارشده علي قائلا ايت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قل له تالله لقد اثرك الله
علينا وان كنا لخاطئين يعني كما قال اخوة يوسف ليوسف فجاء ابو سفيان فاجأ النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه في المجلس ثم قال له تالله لقد اثرك الله علينا وان كنا لخاطئين اليوم يغفر
الله لكم وهو ارحم الراحمين فسامحه صلوات ربه وسلامه وكانوا وقافين عند القرآن الكريم بهذا ارتفعت منزلتهم عند الله تبارك وتعالى علي بن الحسين لما سقط الابريق من الامة العبدة سقط منها
الابريق وشج رأسه التفت اليها مغضبا فقالت اول كاظمين الغيظ ذكرته بقول الله تبارك وتعالى فماذا قال كاظمت غيظي خلص ذكرتيني بالله خلص كاظمت غيظي طمعت قالت والعافين عن الناس تكظم غيظك
الان تضربني بعدين قالت والعافين عن الناس اريد العفو الان انا قالت والعافين عن الناس قال عفوت عنك خلص سامحتك طمعت قالت والله يحب المحسنين قال اذهبي فانتي حرة لوجه الله كانوا وقفين
الان لو انسان اغضبته الان اليوم ثم قلت له والكاظمين الغيظ يقول ها سبني بعدين تقولي والكاظمين الغيظ تضربني ثم تقول والكاظمين الغيظ تفعل ثم تقول والكاظمين الغيظ ما يتوقف عند كلام
الله يتبارك بهذا ارتفعوا بهذا نالوا الدرجات العلى بمجرد ان قالت له والكاظمين الغيظ لم يملك الا ان يقول كاظمت غيظي هكذا كانوا رضي الله عنهم وارضاهم كان متواضعا جدا كان يجلس عند اسلم
مولى عمر بن الخطب اسلم عبد لكن عنده علم فكان علي بن حسين وهو من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم اشرف الارض في ذلك الوقت فيأتي ويجلس عند سام بن عبد الله يتعلم منه فانكر عليه بعض الناس
من قريش فقالوا انت من انت انت علي بن الحسين بن فاطمة ابنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الهاشم القرش تجلس عند عبد بن عدي فما كان ان قال المرء يجلس حين ينتفع المرء يجلس حين ينتفع انا
انتفع هنا انا اجلس هنا ولا ابالي جاءه رجل يوما فسبه شتمه لما شتمه هذا الرجل ثار العبيد هو لم يتكلم وانما الذي غضب له عبيده خدمه غضبوا وثاروا وارادوا ان يضربوا هذا الرجل فقال دعوه
لا تفعلوا به شيئا ثم التفت الى الرجل فقال له ما ستر الله عنك من امرنا اكثر يعني اذا انت تعرف شيئا يعني من المساوئ التي تظنها فينا وعندنا من المساوئ وما الله به عليم لكن الحمد لله
الله ساترنا سبحانه وتعالى نقول ما ستر الله عنك عن منا اعظم ألك حاجة نعينك عليها ثم عطاه شيئا من المال واكرمه فاستحيى الرجل يعني ما يدري ماذا يفعل فلم يملك هذا الرجل الا ان قال اشهد
انك من اولاد المرسلين يعني ما يفعل هذا الا اولاد المرسلين جاه يوما ابن عمه هو ما اسمه هو علي بن الحسين ابن علي جاه ابن عمه الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب ابن عمه الحسن فا
تكلم عليه بكلام غليظ اعطاه كلاما يعني اغلظ له فيه وعليه ساكت لا يتكلم حتى سكت الحسن ابن الحسن فلما سكت الحسن لم ينصرف عنه حتى اكمل كلامه فلما انتهى كلام الحسن ابن الحسن انصرف علي
بن الحسين الى بيته فلما هدأت الامور وكان الليل ذهب علي بن الحسين الى الحسن ابن الحسن فطرق عليها الباب فخرج الحسن ابن الحسن واذا علي بن الحسين نعم قال له يا ابن عم ان كنت صادقا فيما
قلته عني فغفر الله لي وان كنت كاذبا فيما قلته عني فغفر الله لك السلام عليكم ثم انصر فامسك به الحسن من الحسن وظل يبكي حتى رثي له شوف هذا التعامل شوف هذا الاريحية شوف هذا الهدوء يعني
والعفو والمسامحة كل هذا كان من علي بن الحسين رضي الله عنه وارضاه كان مع هذا من العباد حتى كان اذا اراد ان يدخل في الصلاة يعني تصيبه مثل رعشة فيقول له ما لك الصلاة شنو مشكلة قال
اتدرون بين يدي من ساقف انني ساقف بين يدي الله تبارك واحنا لا نقول كل انسان يفعل هذا ولابد تحوسك تصيبك هذه الرعشة لكن هذا الشيء ان كان يحدث له رضي الله عنه ورحمه كان يشعر برعده
ويقول تدرون بين يدي من ساقف انني ساقف بين يدي الله تبارك وتعالى وكان اذا احرم بالحج او العمرة يرون وجهه مصفرا يصفر وجهه يقول له ما لك انك مقدم على طاعة مفروض تفرح انك مقبل على طاعة
قال والله اني اخشى ان اقول لبيك اللهم لبيك فيقال لي لا لبيك ولا سعدك شوف الخوف من الله تبارك وتعالى ان يرد عليه عمله يقول طاوس بن كيسان رحمه الله تبارك وتعالى سمعت عند الحجر الحجر
اللي هو الحطيم اللي يسمي الناس حجر اسماعيل يقول سمعت عند الحجر علي بن الحسين يقول يعني يدعو الله تبارك وتعالى بين بين الله تعالى لكن صوت مسموع شوي فيقول طاوس سمعته ماذا يقول يقول
لله تبارك يخاطب الله تبارك وتعالى يقول عبيدك بفنائك مسكينك بفنائك سائلك بفنائك فقيرك بفنائك يخاطب الله يتذلل لله تبارك وتعالى يقول طاوس حفظتها فما دعوت بها في كرب الا كشف عني يقول
يعني من جمال هذه الكلمات تذلل لله تبارك وتعالى وقال مرة اني لا استحي من الله ان ارى الاخ من اخواني فاسأل الله له الجنة و هذا يحدث كثيرا يعني تأتي لرجل تقول له مثلا اسأل الله تبارك
وتعالى ان يرزقك الجنة فما يطلب منك عشرين دينار وانت عندك تقول والله اسمح لي ما اقدر ما تعطيه يقول والله اني استحي اسأل له الجنة وابخل عليه بالدنيا يقول فاني اخشى يوم القيامة ان
يقال لي والله لو كانت الجنة بيدك ما اعطيته شيئا منها لكن لان الجنة ليست بيدك اخذت بالجنة اسأل الله لك الجنة لكن ليست بيدك لو كانت بيدك يقول لابخلت بها عليه وكان من دعائه اللهم اني
اعوذ بك ان تحسن في لوائح العيون علانيتي وتقبح في خفيات العيون سريرتي يعني ما اريد ان في العلن يحبني الناس وفي السر يكرهونني اللهم كما اسأت واحسنت الي فاذا عدت فعد علي الله اكبر
كلنا نسيء وكلنا نخطئ علي بن حسين يخاطب الله تبارك وتقول اللهم اني كلما اسأت انت تحسن اللهم ان عدت الي الاساء فعد الي بالاحسان وسئل عن كثرة بكائه كان يبكي كثيرا علي بن حسين فقيل له
انك تبكي كثيرا فقال نبي الله يعقوب صلوات ربي وسلامه فقد سبطا فبكى حتى بيضت عيناه من الحزن وهو لا يدري احي او ميت وانا مات من اهل بيتي اربعة عشر رجلا امام عينيه الا تريدون اني ان
ابكي يعني في معركتي الطف عندما قتل الحسين والعباس وابو بكر وعثمان وعبدالله بن جعفر وعبدالله بن عون وغيرهم من اهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم موقف علي بن الحسين من ابي بكر
وعمر دفاع الفرزق عن علي بن الحسين وفاته جاء رجل الى علي بن الحسين فقال له اخبرني عن ابي بكر يعني ما رأيك في ابي بكر الصديق قال اخبرني عن ابي بكر فقال له علي بن الحسين عن الصديق
تسأل يعني او ابو بكر اخر قال عن الصديق تسأل استغرب قال وتسميه الصديق لانهم كانوا يظنون ان اهل بيت يكرهون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الصديق تسأل قال او تسميه الصديق قال
تكلتك امك قد سماه صديقا من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والانصار فمن لم يسمه صديقا فلا صدق الله له قوله وسأله رجل عن منزلة ابي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه
وسلم وكان في المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فاشار علي بن الحسين الى قبر النبي وقبر ابي بكر وعمر لانهم انهم مدفنان معا قريب من النبي صلى الله عليه وسلم فقال بمنزلتهما منه الان
كيف منزلتهم الان من النبي صلى الله عليه وسلم هي منزلتهم من النبي صلى الله عليه وسلم في الدين قال بمنزلتهما منه الان وجاءه رجل يوما فتكلم في المهاجرين والانصار اخطأ في حق المهاجرين
والانصار فقال له علي بن الحسين يا اخي ان الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز هل انت من هؤلاء قال الرجل الله هؤلاء المهاجرون قال فان الله تبارك وتعالى قال بعدها وكان بهم خصاصة ومن
يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون هل انت من هؤلاء قال الرجل الله هؤلاء الانصار قال فان الله تبارك وتعالى يقول بعد ذلك والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والاخواننا الذين
سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم هل انت من هؤلاء قال ارجو ذلك قال لا والله لا استطيع من هؤلاء من لم يحب هؤلاء وهؤلاء يعني المهاجرين والانصار
فليس من هؤلاء ابدا لا يمكن لا يمكن ان يكون من اولئك وقد غلى كثير من الناس بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى اشتكى آل بيت النبي صلوات ربي وسلامه عليه من ذلك قال علي بن الحسين
ايها الناس احبونا حب الاسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا هكذا يقول حبكم صار علينا عارا غلوكم هذا افراطكم هذا صار عارا علينا وانا اذكر لكم قصة تبين لكم هذا الامر هناك احد
الكتاب قرأ كتابا يقال له الكافي وهذا الكتاب مليء بالشركيات وكل هذه الشركيات تنسب الى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبالاخص تنسب الى جعفر ابن محمد ابن علي بن الحسين يعني علي بن
الحسين جده الذي نتكلم عنه الان جل هذه الشركيات تنسب الى هذا الرجل وهو كذب عليه لا شك في ذلك احد الكتاب لما قرأ هذا الكتاب ظن ان هذا الكلام المنسوبة الى جعفر الصادق ان فعلا جعفر
قاله رحمه الله ورضيه عنه فاتهم جعفرا الصادق بانه زنديق والعياذ بالله لماذا قال كيف يقول هذا هذا كلام الزناديقة لكن ما در هذا المسكين ان جعفرا مكذوب عليه رضي الله عنه ورحمه ولذلك
يقول علي بن حسين جد جعفر الصادق يقول ايها الناس احبونا حب الاسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا صرنا نتهم باشياء بسبب غلوكم فينا وقال يوما لا تصحب فاسقا فانه يبيعك باكلة واقل
منها قال ولا تصاحب بخيلا فانه يخذلك في ماله احوج ما تكون اليه ولا تصاحب احمق فانه يبيعك باكلة واقل منها فانه يريد ان ينفعك فيضرك ولا تصاحب كذابا فانه كالسراب يقرب اليك البعيد ويبعد
عنك القريب قال له احدهم متى يبعث علي بن ابي طالب وهذه عقيدة يقال لها الرجعة يظن عليا يرجع الى هذه الدنيا قبل يوم القيامة فقال له رجل متى يبعث علي بن ابي طالب قال والله ليبعثن علي
بن ابي طالب يوم القيامة
ثم لا تهمه الا نفسه اشتغل بنفسك لا تهمه الا نفسه انسوا هذه القضية انه يبعث قبل يوم القيامة رحمه الله ورضيا عنه حج هشام بن عبد الملك وكان هشام في ذلك الوقت اخا للخليفة كان الخليفة
الوليد بن عبد الملك الوليد بن عبد الملك من مروان الخليفة الاموي او المرواني الخليفة الوليد بن عبد الملك اخوه هشام ذهب الى الحج كان في زحام كما هو الحال الان على الحجر فالناس عند
الحجر يزدحمون فاذا اراد ان يقبل الحجر يجد صعوبة في الوصول الى الحجر ثم تفاجأ برجل يطوف ايضا فاذا جاء عند الحجر كل الناس ابتعدوا وجاء حقبل الحجر وحده ثم انصرف الى الشوط الثاني كل ما
وصل الحجر كل الناس يتفرقون عن الحجر ويأتي الرجل يقبل الحجر ثم يجتمع الناس مرة ثانية الى الحجر وهو لا يستطيع وهو اخو الخليفة فغضبه طبعا هشام بن عبد الملك من هذا الفعل فقال وهذا
الرجل طبعا علي بن الحسين فقال هشام الملك من هذا فاني لا اعرفه يعني لماذا هو يعرفه هو يعرفه هشام بن عبد الملك لكن يسوي نفسه ما يعرفه فقال من هذا فاني لا اعرفه وقدر الله ان الشاعر
همام بن غالب اللي هو الفرزق كان موجودا فغضبه من كلام هشام كيف تقول لا اعرفه يعني تحاول ان تصغره من عيون الناس الناس تعرف هذا الرجل ولذلك تفرج له تترك له الحجر وحده رضي الله عنه انت
تقول لا تعرف ماما انت حتى تقول لا تعرفه فقال الفرزق يعني ارتجالا غضبا لعلي بن الحسين قال هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا التقي النقي الطاهر العلم اذا رأته
قريش قال قائلها الى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم يغضي حياء ويغضى من مهابته فلا يكلم الا حين يبتسم هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله بجده انبياء
الله قد ختموا فليس قيلك من هذا بظائره العرب تعرف هذا العرب تعرف من انكرت والعجم من معشر حبهم دين وبغضهم كفر وقربهم منجى ومعتصموا ان عد اهل التقى كانوا ائمتهم او قيل من خير اهل
الارض قيل هم لا ينقص العسر بسطا من اكفهم سيان ذلك ان اثروا وان عدموا فلما قالها الفرزدق طبعا قالها لهشام اخي الخليفة امام الناس في الحج وطبعا الشعراء هؤلاء وكالات انباءه طبعا منذ
ان يتكلم الكل يلتقط هذا الشعر وينتشر في كله مكان فغضب طبعا هشام ابن عبد الملك فامر بالفرزدق ان يحبس لانه اهانه تكلم عني بهذا الكلام فقال احبسوه فحبس الفرزدق فلما امر بحبسه قال
الفرزدق ايحبسني بين المدينة والتي اليها قلوب الناس يهدى منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد وعينين حول وين بعد عيوبها كان هشام احول فالفرزدق هجه قال انا ولساكت عنك الان اهجوك فلما سمع
طبعا لما قال الفرزدق اخرجه خاف منه لان هذا بات يشتغل على شعر يؤذيه فاخرجه فلما سمع علي بن حسين بما قال الفرزدق ودافع عنه ارسل له بمئة الف دينار يعني هدية من علي بن حسين للفرزدق
فالفرزدق ذهب بها وعطاها علي بن حسين قال والله ما قلتها الا غضبا لله ورسوله ما قلتها اللي تعطيني وانما قلتها غضبا لله ورسوله ومن انت حتى هذي تكلم عليك فردها الفرزدق ولم يقبلها هذا
هو علي بن حسين رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه توفي رحمه الله تبارك وتعالى سنة 94 من الهجرة وله من العمر 58 سنة ودفن في البقيع في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه السنة التي
توفي فيها علي بن حسين قيلها سنة الفقهاء توفي في هذه السنة سعيد المسيب وسعيد بن جبير وعرو بن الزبير وأبو بكر بن الحارث بن هشام وعلي بن حسين فسميت سنة الفقهاء يعني السنة التي توفي
فيها جماعة من الفقهاء أسأل الله تبارك وتعالى يحشرنا وإياكم مع علي بن حسين وآبائه وإجداده والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم ومبارك على نبينا محمد