55 مشاهدة
2 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( لقاء قناة صفا بعنوان "شبهات حول فاطمة الزهراء مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
فضيلة الشيخ عثمان الخميس شبهات حول السيدة فاطمة ج1
بدأنا الحديث عن هذه الشبهات ومن بينها ما أتى في طياط الحديث أن فاطمة رضي الله عنها طلبت ميراثها من أبيها من الخليفة الأول أبي بكر الصديق فمنعها هذا الميراث والأمر يحتاج إلى تفصيل
يعني فضيلتكم قلتم أن الآية الكريمة خصصت بالحديث الشريف نعم نحن على عندما كما قلت قبل قليل لا نضرب النصوص بعضها ببعض يعني لا يمكن أبدا أن لنذكر القاعدة لا يمكن أن يتعارض نص قرآني مع
نص قرآني لا يمكن ولا يمكن أن يتعارض حديث نبوي مع حديث نبوي ولا يمكن أن يتعارض حديث نبوي مع آية قرآنية فإذا وجدنا تعارضا فإما من فهومنا نحن فهمنا خطأا أو أن يكون الحديث غير صحيح طيب
الذي عرضناه بهذه الآية أو أن يكون الحديث منسوخا أو تكون الآية منسوخة فالقصد أما أن يكون الحديث محكما والآية محكمة وأن يكون الحديث صحيحا طيب ثم نقول هناك تعارض لا يمكن نعم لأن
المصدر واحد وهو العليم سبحانه وتعالى وإلا اتهمنا الله تبارك وتعالى بغير العلم نعم جل وعلا وهو الجهل والعياذ بالله وهذا كفر فلا يمكن أن يتعارض إذن عندما يقول الله تبارك وتعالى ويرث
سليمان داود ويقول الله تبارك وتعالى عن زكريا يرثني ويرث من آلي يعقوب يعقوب طيب النبي يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث إن الأنبياء لم يورثوا نعم درهما ولا دينارا طيب واهرهم التعارض
لكن لا يمكن أن يكون بينهما تعارض حقيقي كيف شيخ خالد لا يمكن لأن الميراث هل هو المقصود المال الله تبارك وتعالى يقول ثم أورثنا الكتاب الذي نصطفينا من عبادنا نعم فليس الميراث دائما
ميراث المال هناك من يرث العلم كما قال النبي ولك ورث العلم هكذا نص النبي صلى الله عليه وسلم فهناك ميراث العلم هناك ميراث النبوية نعم وهناك ميراث المال يعني عفوا لنأخذ الآيتين واحدة
واحدة نعم عندما يقول الله تبارك وتعالى ويرث سليمان داود طيب داود ذكروا أن له مئة زوجة نعم وثلاثمائة سرية ما يرثه إلا سليمان وذكروا أن له أولاد كثر فلا يرثه إلا سليمان طيب أين بقيت
الأولاد لماذا لا يرث إلا سليمان بماذا خص سليمان سليمان نبي ميراث النبوة ميراث النبوة نعم لو كان ميراث المال ما الفائدة من ذكره في القرآن نعم وورث سليمان داود تحصيل حاصل كل ولد يرث
أباه نعم القرآن لم يأتي بتحصيل الحاصل نعم القرآن جاء ليكون دستورا ليكون حياة أراد أن ينبهنا على ميراث آخر قصده الله تبارك وتعالى ولذلك الله جل وعلا في هذه الآيات ذكر سليمان كنبي
عندما قال ورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطقة الطير وأتينا من كل شيء طيب فهو ميراث النبوة وليس ميراث المال ثم تعال للآية الأخرى يقول الله تبارك وتعالى عن زكريا طيب نعم
تصور زكريا عليه السلام لما يقول طيب فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب نعم كم بين زكريا ويعقوب من السنوات مئات أو آلاف سنين نعم بين زكريا ويعقوب صلى الله عليه وسلم بين
زكريا ويعقوب يوسف وموسى وداود وسليمان وعيوب ويونس نعم كل هؤلاء وغيرهم كثير بين يعقوب كل أنبياء بني إسرائيل لأن زكريا من أواخرهم نعم زكريا يحيى عيسى تهالأمر أين أنبياء بني إسرائيل
كلهم بين يعقوب وزكريا طيب غير الأنبياء لأن الميراث ليس خاصة بالأنبياء عام نعم طيب طيب يقول يرثني ويرث من آل يعقوب ماذا سيبقى هل ما زالت باقية تركة يعقوب أسوأ السلام هم توزع يحجب لا
وهل بقيت لم توزع التركة نعم تركة باقية فالقصد التركة باقية التركة ذاهبة هذا إن كان ورث شيئا يعقوب نعم ويعقوب لم يورث شيئا أصلا طيب فالقصد أن يرثني ويرث من ما الذي عند يعقوب وعند
زكريا العام المشترك ما هو النبوة نعم إذن يرث من آل يعقوب النبوة إذن المقصود في هذه الآيات لا شك النبوة زكريا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم كان نجارا يأكل من عمل يده نعم
يعني إيش ليس لديه شيء يورث فقير نعم فقير يأكل من عمل يده ينجر ويأكل نعم هل هذا عنده مال طيب هل يليق برجل صالح لو أبا محمد أسألك الآن بفضل لو رأيت رجلا صالحا وقد رزقه الله تبارك وتع
بعض المال وقال اللهم ارزقني ولدا ليرث مالي ما يسقط من عينك لا يليق به لا يليق نعم رجل صالح يقول هذا الكلام يا خي تصدق بمالك نعم فقط ليرث مالك طيب وماذا تستفيد أنت مراث هاهن مقصود
به مراث النبوة في الآيات نعم لأن قلنا يعني لا يليق برجل صالح أن يسأل الله الولد ليرث ماله فكيف نقبل هذا في نبي أن يسأل الله ولدا ليرث ماله لا يليق هذا بالأنبياء صلى الله عليه وسلم
قد يكون هذا المال وبالا ونبلوكم بالشر والخير نعم فتنة يعني ليست الفتنة دائما بالفقر فتنة بالمال نعم فهل يسأل الله مال ليفتن ولده هذا لا يمكن يكون أبدا ولا يليق بأنبياء الله تبارك
وتعالى فإذا كان الأمر كذلك فنرجع إلى الأصل أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا نعم ونحن معاشر الأنبياء لا نورث ولا تعارض بين النصين أبدا نعم أما كانت فاطمة تعلم ذلك أن معاشر
الأنبياء لا يورثون أم أنه كما يقول الكشاني أنه أن فدك التي كانت تطلبها وأن سهم النبي الذي كانت تطلبه كان قد وهبه النبي صلى الله عليه وسلم لها في فتح خيبر أستاذي شوف يعني لو فرضنا
أن النبي يورث صلى الله عليه وسلم نعم فتركته ثلاثة أشياء نعم فدك وسهمه من خيبر وسهمه أو ما فاء الله عليه من بن النظير طيب هذه الثلاثة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم ما فاء الله به في
المدينة نعم هذا من بن النظير لما أجلوه من المدينة نعم فدك طيب هذه أرض قريبة من خيبر نعم يعني الآن تبعد عن المدينة تقريبا أكثر بين المدينة وحائل تقريبا وهي أظنها تتبع حائل ما تتبع
المدينة الآن نعم تبعد عن المدينة 140 كيلو أو 150 كيلو عن المدينة المنورة ما خيبر شيخ أنا كيف ما فدك عفوا أرض أرض أرض أرض اسمها فدك مزرعة مزرعة بستان نعم بستان فيه نخيل نعم وأنا
ذهبت إليه نعم بعيني نعم أكثر نخيله يعني طويل وميت أكثر نعم طيب وليست كبيرة أرض ليست كبيرة طبعا بخلاف ما يذكره بعضهم يعني أذكر يعني بعضهم قرأ يعني عن فدك يعني وضع لها مساحة غير
طبيعية يقول يعني تحدها مصر ثم دومة الجندل ثم جبل أحد يعني أكبر من مصر نعم أكبر من الجزيرة العربية طيب نعم ويحدها البحر شو هالفدك هذه نعم هذه فدك مصيبة هذه وهذا في الكافي للأسف نعم
فالقصد فدك أرض نعم يعني ملكها النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته خيبر
فضيلة الشيخ عثمان الخميس شبهات حول السيدة فاطمة ج2
تعدي الفكرة عن مشاهدين مسألة فدك إذن فدك هي قطعة من الأرض بها نخل قريبة من خيبر وفاطمة ذهبت إلى أبي بكر تريدها مراثا من النبي صلى الله عليه وسلم أم هي هبة هذا هو السؤال هما قولان
هناك من يقول إنها هبة هناك من يقول إنها مراث طيب والذي عند أهل السنة أن فاطمة جاءت تطالب بها كمراث وليس كهبة نعم وأما دعوة أنها هبة فهي مبنية على حديثة ضعيفة بل واهية جدا نعم طيب
لذلك يدعون أنها جاءت إلى أبي بكر وتقول إن النبي وهبني فدك بل عندهم أيضا أن أبا بكر أول ما استخلف أخذها منها وكانت عندها أخذها منها ثم قالت وهبنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا اتي بالشهود قالت يشهد علي يجر النار إلى قرصه إنه هو مستفيد نعم زوجك قالت تشهد أمه أيمن قال هذه امرأة نعم لا تقبل شهادتها قالت يشهد الحسن والحسين قال لا نقبل شهادة الصغار هذا
كلها دعاوة هذه غير صحيحة أبدا الآن أسألك سؤال تفضل هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيحين نعم لما جاء بشير بن سعد نعم الأنصاري نعم وأراد أن يهدي ولده النعمان هديقة نعم
فقال لزوجته عمرة بنت رواحة قال أريد أن أهدي ولده النعمان هديقة فقالت له عمرة زوجته أشهد على هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم فذهب بشير بن سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال يا رسول الله أريد أن أهب ولدي النعمان هديقة ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم نعم أعطيت ولدك كلهم نعم نعم قال أكل ولدك أعطيت نعم قال لا ماذا قال النبي أشهد عليه غيري أو كما
قال أشهد عليه غيري نعم أو قال في رواية أخرى إني لا أشهد على جور نعم وقال اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم نعم ترى الذي يقول أشهد عليه غيري والذي يقول لا أشهد على جور والذي يقول اتقوا
الله واعدلوا بين أولادكم أيفعلوا الجورة كيف شيخنا كيف خيبر متى فتحت في بداية السنة السابعة نعم من الهجرة بعدما راجع النبي صلى الله عليه وسلم من صورة حديبية في آخر سنة لما خرج
الحديبية نعم في ذي القعدة نعم من آخر السنة السادسة من الهجرة نعم رجع كما قال الله تبارك وتعالى وعدكم الله مغانمة كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه نعم وهي خيبر نعم بداية السنة السابعة من
الهجرة في بداية السنة السابعة من الهجرة كان للنبي ثلاث بنات نعم كانت فاطمة موجودة أم كلثوم موجودة وزينب موجودة رقية وفيت في بدر نعم في السنة الثانية من الهجرة نعم لكن زينب موجودة
وأم كلثوم موجودة وفاطمة موجودة نعم ترى الذي لا يشهد على الجور يفعل الجور لا يمكن لا يمكن نعم لأنهم يقولون ماذا لما فتح الله لنبيه خيبر نزل قول الله تبارك وتعالى وآت ذا القربى حقه
والمسكين هو ابن السبيل نعم فنادى فاطمة فأعطاها فدك نعم طيب لماذا لم يعطي زينب؟
لماذا لم يعطي أم كلثوم؟
زينب توفيت في السنة الثامنة نعم أم كلثوم توفيت في السنة التاسعة نعم يعني أدركتها خيبر نعم لماذا لم يعطيها أم كلثوم؟
الذي لا يشهد على الجور أفعل الجور؟
لا لا يمكن أن يفعل الجور صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام إذن لم يهب فاطمة كذب هذا كذب ثم تعال لو فرضنا أنها هبة لو فرضنا نعم لو قلنا وهب النبي فاطمة فدك نعم طيب الهبة عند
أهل العلم إما أن يستلمها الموهوب له وإما أن لا يستلمها نعم يستلمه أنا حياة الوهب في حياة الوهب نعم طيب إذا استلمها الموهوب له في حياة الوهب تملكها نعم إذا لم يستلمها تملكها بعد
الوقت مجرد موته نعم تذهب إلى حق الورثة نعم الآن نعم ليس له شيء منها نعم ولذلك أبو بكر الصديق لما جاء مرض الموت كان قد وهب عائشة أرضا نعم وعند موته قال يا ابني قد وهبتك تلك الأرض
ولم تستلميها فهي من مال الورثة نعم لا تستلميها نعم وكذلك هنا نقول إذا كانت فاطمة لم تستلم هذه الهبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم سقطت الهبة
نعم ويبقى المال لعامة الورثة يورث صلى الله عليه وسلم إذن قضية هبة هذه إذن ليست هبة هي ميراث وسنأتي إلى مسألة الميراث كي نفندها بعدما علمنا أن ميراث الأنبياء الذي أتى في آيات القرآن
الكريم هو النبوة كي نفندها أو كي نناقشها نناقشها كي نناقشها