68 مشاهدة
1 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( سيرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه تأليف وشرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
4 - سيرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله إله الأولين والآخرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله
وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا نعطر أسماعنا بالكلام على سيرة الخلفاء الراشدين أعني أبا بكر وعمر وعثمان وعليا والحسن رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين وهم الذين كانت
خلافتهم خلافة النبوة التي أخبر عنها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله خلافة النبوة ثلاثون سنة تبدأ بربيع الأول من سنة إحدى عشرة من الهجرة بعد وفاة النبي الكريم صلى الله عليه
وسلم وتنتهي بربيع الأول سنة إحدى وأربعين من الهجرة عندما تنازل الحسن بن علي لمعاوية رضي الله عنهم أجمعين وقد وصلنا في كلامنا عن سير هؤلاء المفضلين رضي الله تبارك وتعالى عنهم إلى
الكلام عن سيرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه والذي بويع بالخلافة بعد استشهاد عثمانة بن عفان سنة خمس وثلاثين في آخرها من سنة خمس وثلاثين من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
واستمرت خلافته إلى رمضان من سنة أربعين من الهجرة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهو أقرب الخلفاء الراشدين نسبا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم حيث يلتقي معه في عبد المطلب وأم علي هي فاطمة بنت أسد بن هاشم ويقال إن أبا طالب هو أول هاشمي تزوج هاشمية ولذلك اذكر أن طالبا وعقيلا وعليا وجعفرا رضي الله تبارك وتعالى
عنهم هم أول هاشميين من نسل هاشمية وأبو طالب والد علي رضي الله عنه لم يسلم لكن أمه فاطمة بنت أسد أسلمت ودخلت في دين الله تبارك وتعالى وأسد هو أخو عبد المطلب اشتهر بألقابه بلقبه
المعروف به وهو أبو الحسن لولده الحسن رضي الله عنه ولقب بأبي تراب وكان هذا اللقب أحب الألقاب إلى علي رضي الله عنه حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم لقبه به يوم قال له قم أبا التراب قم
أبا التراب وعلي رضي الله عنه هذا اللقب كثيرا ويقال له أبو الصبطين وهما الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين أسلم علي رضي الله عنه هو ابن ثمان سنين على المشهور وهو أول من أسلم من
الصبيان وقيل هو ابن عشر سنين على كل حال أسلم صغيرا رضي الله عنه وهو قد تربى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أهل السير أنه اجتمع يوما حمزة والعباس والنبي صلى الله عليه وسلم
وقالوا بينهم لماذا لا نساعد أبا طالب لقلة ذات يده وكثرة ولده فقال حمزة أما أنا فأخذ جعفرا فأربيه وأعتني به وأنفق عليه وقال العباس أنا أخذ عقيلا فأعتني به وقال النبي صلى الله عليه
وسلم وأنا أخذ عليا وقال علي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم تربى في بيت النبي في بيت خديجة رضي الله عنهم أجمعين وأسلم مبكرا حيث إنه نشأ في هذا البيت الكريم بيت النبي الكريم صلوات
ربي وسلامه عليه وظل علي مسلما تابع النبي صلى الله عليه وسلم من أول بعثته كما قلنا هو أول من أسلم من الصبيان واستمر على ذلك ثلاثة عشرة سنة مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال الحادي
والعشرين من عمره أو الثالثة والعشرين من عمره على خلاف يعني متى أسلم رضي الله عنه ثم هاجر إلى المدينة وتأخرت هجرته حيث إنه هاجر بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه
وسلم كلفه بالبقاء في مكة ليؤدي الأمانات إلى أهلها وهذا من عجيب أمر القريش حيث إنهم يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب والسحر والكهانة والجنون وغير ذلك ثم لا يضعون أماناتهم إلا
عنده صلوات ربي وسلامه عليه ومن كمال دينه وخلقه صلى الله عليه وسلم لم يهاجر حتى وضع الأمانات بيد أمينة بيد علي رضي الله عنه وكلفه أن يؤديها إلى أهلها
ثم إذا انتهى من ذلك يهاجروا ويتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم وفعلا هذا الذي وقع من علي رضي الله عنه بقي في مكة أدى الأمانات إلى أهلها فضائل علي رضي الله عنه استطيع أن نقسمها إلى
ثلاثة أقسام إلى فضائل خاصة به وإلى فضائل له ولأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وله فضائل عامة مع عامة المسلمين أما فضائله الخاصة فمنها قول النبي صلى الله عليه وسلم في يوم خيبر
لو أعطي أن الرأي تغدى الرجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل بأنه يحب الله ورسوله وأن الله ورسوله يحبانه فأعطى الرأي لعلي رضي
الله عنه وأرضاه وهذا حديث متفق عليه وكذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم يوما لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق أخرج الإمام المسلم في صحيحه ونشهد الله تبارك وتعالى حبه رضي الله
عنه شهادة نلقى الله تبارك وتعالى بها جل في علاه وجاء هذا الحديث برواية علي نفسه رضي الله عنه ثم حيث قال إنه العهد النبي الأمي لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق وكذلك جاء عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعده وهذا الحديث متفق عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعليون مولاه أخرجه أحمد وهو
حديث صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعليون مولاه واشتهر عنه رضي الله عنه في كتب السير أنه لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم نام في فراشه بات في فراش النبي صلى
الله عليه وسلم يظن المشركون أن النبي في فراشه فظلوا ينتظرون والنبي كان قد خرج صلوات ربه وسلامه عليه يعني كما يقال فدائية من علي حيث إنه يعني وضع نفسه في موقف ممكن أن يقتل لأنهم
كانوا قد قرروا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم يدخلون عليه في بيته ويقتلونه فنام علي في فراش النبي صلى الله عليه وسلم وخرج النبي مهاجرا صلوات ربه وسلامه عليه أما فضائل علي رضي
الله عنه مع آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليس المشهور حليز زيد بن أرقام الذي خرجه النبي صلى الله عليه وسلم في صحيحه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغدير أن يدعى خما
بين مكة والمدينة وهذا غدير خم في الجحف والجحف حاليا يعني قريب جدا من رابغ بين مكة والمدينة يقول فقال أيها الناس إني تاركم فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر فذكر كتاب الله وحضى عليه
ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي فقال أو سئل زيد راوي هذا الحج زيد بن أرقام من أهل بيته قال الذين حرموا الصدق آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس فقيل
لزيد أكل هؤلاء حرموا الصدق قال نعم فهذا فيه أن علي رضي الله عنه من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بل هو سيد أهل بيت النبي صلوات ربه وسلامه عليه وعن عائشة رضي الله عنها قالت وخرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة أي بعد الفجر وعليه مرط مرحل أي عباءة مقلمة مرحلة فأدخل عليا وفاطمة والحسنة والحسين ثم قال إنما يريد الله ليتبعكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
وخرجه مسلم في صحيحه وأما فضائله العامة فمنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما على جبل حراء فركله برجله صلى الله عليه وسلم وقال إنما عليك نبي أو صديق أو شهيد وكان مع النبي صلى
الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد ابن أبي وقاص فدل هنا على أن هؤلاء كلهم شهداء ما عدا أبو بكر كان صديقا وما عدا النبي صلى الله عليه وسلم فهو نبي إنما عليك
نبي أو صديق أو شهيد فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم لعليه رضي الله عنه ونزل فيه وفي حمزة وعبيدة ابن الحارث قول الله تبارك وتعالى هذان الخصمان اختصموا في ربهم وذلك في معركة
بدر لما خرج عتبة بن ربيع وشيبة بن ربيع وليد بن عتبة وطلبوا البراز وخرج لهم علي وحمزة وعبيدة ابن الحارث ونزلت فيهم هذه الآية هذان الخصمان اختصموا في ربهم ونزلت فيهم هذه الآية هذان
الخصمان اختصموا في ربهم لأنهم ذكروا في حديث واحد وعلى المشهور بين أهل العلم أن هؤلاء العشر هم أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبو عبيدة
وعبد الحام بن عوف وسعي بن أبي وقاص وسعيد ابن زيد رضي الله عنهم أجمعين وهذه الحياة خرجهم الإمام الترمذي في جامعة كذا ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اختاره للمباهلة لما نزل قول الله
تبارك وتعالى فقل تعالى وندعو أبناءنا ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نفتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة والحسنة والحسين وهذا أخرجه
الإمام المسلم في صحيحه علي رضي الله عنه له مواقف تميزة بها وأكثرها تدل على شجاعته رضي الله عنه وأرضاه منها موقفه يوم الخندق مع عمر ابن عبد ود لما خرج وطلب النزال فخرج إليه علي رضي
الله عنه وقتله رضي الله عنه وأرضاه وذكر أن عمر ابن عبد ود لما خرج لقتال علي رضي الله عنه أو خرج علي لقتاله كان يعني يقول لعلي ارجع يا ابن أخي فإني لا أريد أن أهرق دمك أنت صغير يعني
ولا أريد أن أهرق دمك فرد عليه علي رضي الله عنه قال ولكني والله أحب أن أهرق دمك فتنازل فقتله علي رضي الله عنه فرح المسلمون فرحا عظيما في قتل علي رضي الله عنه لذلك الكافر وهو عمر ابن
عبد ود وكان من فرساني وشجعاني قريش وفي يوم خيبر مع مرحب اليهودي لما قال مرحب اليهودي قد علمت خيبر أني مرحب وشاكي السلاح بطل مجرب فكان خرج إليه محمود ابن مسلمة فتصاول وتجاول فأصاب
محمود ابن مسلمة نفسه رضي الله عنه في ركبته فقتل نفسه ولم يقتله مرحب وإنما هو أصاب نفسه فمات فجاء بعد ذلك مرحب مرة ثانية يهدد ويقول قد علمت خيبر أني مرحب وشاكي السلاح بطل مجرب إذا
قبلت الحرب تلهب وهذا عادة العرب في السابق أنه إذا خرجوا القتال يبدأ البراز مبارزة بين أفراد حتى يحمى الآخرون فخرج إليه علي رضي الله عنه وقال أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليتي غابات
كريه المنظرة أو فيهم وبصع كيلة السندرة وقول علي أنا الذي سمتني أمي حيدرة قال أهل العلم لأن علي أول ما ولد سمته أمه على جده على والدها أسد فهي فاطمة بنت أسد ابن هاشم وكان أبو طالب
غائبا فلما ولدت سمته أسدا على أبيها فلما جاء أبو طالب وأخبر بولادة فاطمة فقال ما أسميت أمه قالت أسد قال بل هو علي فغير اسمه إلى علي بدل أسد فعلي رضي الله عنه كان يقول أنا الذي
سمتني أمي حيدرة وحيدرة اسم من أسماء الأسد كما هو معلوم لا يخفى عليكم فيقول أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليتي غابات كريه المنظرة أو فيهم وبصع كيلة السندرة وقتل مرحبا اليهودي علي رضي
الله عنه تمت له البيعة بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه وهو كان قد شارك في الستة الذين اختارهم عثمان عمر رضي الله عنه لما طعل كما مر بنا لما تكلمنا عن خلافة عثمان اختار عمر ستة قال
توفي رسول الله صلى الله عليه وهو عنهم راضي وهم علي وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد القص درحان بن عوف تمت البيعة لعثمان حيث بايع أو اختار الزبير عليا واختار طلحة عثمان واختار
سعد عبد الرحمن ابن عوف ثم تنازل عبد الرحمن بن عوف وبعد مدة اختار يعني بعد نظر وسؤال وكذا اختار عثمان وتمت البيعة لعثمان وبايعه كل المسلمين حتى قال الإمام أحمد لم تكن بيعة بإجماع
إلا بيعة عثمان وكان علي رضي الله من من بايع فلما استشهد عثمان رضي الله عنه والجريمة التي وقعت في ذلك الوقت حيث حوصر عثمان رضي الله عنه وسيطر أولئك البغاه على أمور المدينة انطلقوا
إلى الزبير يعرضون عليه الخلافة فرفض انطلقوا إلى طلحة يعرضون عليه الخلافة فرفض انطلقوا إلى علي يعرضون عليه الخلافة فرفض فقالوا كيف نرجع إلى قومنا ماذا نقول لهم قتلنا الخليفة ورجعنا
ثم اجتمعوا كلهم على علي رضي الله عنه وقالوا لا بد أن يكون المسلمين خليفة ولا نرى إلا أنت يعني نبايعك أنت وإذاك يقول محمد بن الحنفية اللي هو محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن
أبيه يقول أتى علي دار عثمان وقد قتل يعني ما قتل عثمان رضي الله عنه يقول فدخل إلى داره وأغلق بابه عليه وهذا يدلنا عن الصحابة التي كانوا بعيدين جدا عن الفتنة فأتاه الناس يضربون عليه
الباب فقالوا إن هذا الرجل قد قتل يعني هنا عثمان ولا بد للناس من خليفة ولا نعلم أحدا أحق بها منك لأنه كان يعني المتنافسين على الخليفة علي وعثمان رضي الله عنه لأن زبير تنازل وطلحة
تنازل وسعد تنازل وعبد الرحمن العنف تنازل فلم يبق إلا عثمان وعلي وتم اختيار عثمان فعلي هو الرابع رضي الله عنه قال ولا بد للناس من خليفة ولا نعلم أحدا أحق بها منك فقال علي رضي الله
عنه يعني انظروا إلى غيري ابحثوا عن غيري لا تريدوني فإني لكم مزير خير لكم مني أمير قالوا لا والله لا نعلم أحدا أحق بها منك يلا بد أن تكون أنت الخليفة فقال فإن أبيتم علي فإن بيعتي لا
تكون سرا بيني وبينكم ولكن أخرج إلى المسجد فمن شاء يبايعني بايعني ومن شاء لم يبايعني لم يبايعني فخرج إلى المسجد فبايعه الناس وانه صحيح وتمت البيعة لعلي وبايعه كل من كان في المدينة
ولم يمتنع أحد عن بيعته وما ذكر أن زبير أجبر على البيعة أو طلحة أجبر على البيعة أو أن ابن عمر امتنع من البيعة أو سعد امتنع كل هذا غير صحيح أبدا بل تمت البيعة لعلي رضي الله بإجماع
أهل المدينة الذين كانوا فيها في ذلك الوقت وهم أهل الحلي والعقب وتمت البيعة لعلي وصار خليفة للمسلمين ولذلك قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى لما سئل عن أناس لا يقولون بخلافة علي فقال
من لم يربع بعلي فهو أضل من حمار أهله من لم يربع يعني يجعله الرابع من الخلفاء الراشدين من لم يربع بعلي فهو أضل من حمار أهله عندنا أهم الأحداث التي وقعت في خلافة علي وهي ثلاث معارك
والنهروان نتكلم عنها بشيء من الاختصار تسلم الزمام الخلافة علي رضي الله عنه في دي الحج سنة خمس وثلاثين من الهجرة ونعلم أنه قد وقع حدث عظيم في ذلك الوقت هو قتل العثمان رضي الله عنه
والطريقة التي قتل فيها يعني الطريقة التي قتل فيها عمر غدر شخص غدر به وهو يصلي فطع عنه لكن عثمان طريقة القتل تختلف حصار وجاء قريب من ستة آلاف وحاصروه وقتلوه وجيوش المسلمين تفتحوا
بلاد الدنيا كيف يتجرى هؤلاء الفجر على قتل خليفة المسلمين فكانت يعني مفاجأة للمسلمين كيف وقع هذا الأمر فبعد أن تمت البيعة لعلي رضي الله عنه خرج الزبير وطلحة إلى مكة حيث إن المدينة
ما زالت يعني ما زال فيها هؤلاء البغاء الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه وكذا ولما يخرجوا بعد مكة بعد أن تمت البيعة لعلي إلى من مدينة المدينة إلى مكة حيث كان كثير من الصحابة في مكة
لأنه كان وقت حج في مقتل عثمان في وقت الحج رضي الله عنه ففي مكة اجتمع هناك طلحة والزبير ومعهم أم المؤمنين عائشة وتكلموا في قتل وغيرهم من الصحابة وتكلموا في قتل عثمان كيف تم وهو أمر
مستغرب مستبعد لكن وقع هذا الأمر فاجتمعوا وجاء معهم يعلى بن منية وغيرهم فقرروا قالوا قتلة عثمان ما يتركهم ما يتركهم قتلة عثمان ثم خرجوا بخمسة آلاف من الصحابة وغيرهم من مكة يريدون
العراق لأن قتلة عثمان ثلاثة أصناف من البصرة ومن الكوفة وكلاهما في العراق ومن مصر فخرجوا من مكة إلى العراق أولا للكوفة والبصرة ثم بعدها ينتقلون إلى مصر فوصلوا إلى البصرة وكان علي قد
عين على البصرة عثمان بن حنيف واليا على البصرة فلما قدموا البصرة منعهم عثمان بن حنيف قال ماذا تريدين قالوا قتلت عثمان والبعض يقول لهم يعني خرجوا على علي هذا كذب لو كانوا يريدون
الخروج علي لخرجوا إلى المدينة وليس إلى البصرة هذا أمر ثم الأمر الثاني هما بايع خاصة أن تتكلموا عن طالحة وزبير بايع علي رضي الله عنه والزبير من البداية هو اختار علي حتى وقت عثمان
ولا كان له في الخلافة غرض ولا طلب وكذلك طالحة فهم خرجوا لقتال قتلة عثمان صحيح كان الأولى والأصل أن يقوم بهذا علي رضي الله عنه أو أن يذهب إلى علي رضي الله عنه ويجتمعوا جميعا على
المطالب بقتلة عثمان لكن هذا الذي وقع وما ظنوا أن علي سيخالف في هذا الأمر فخرجوا مباشرة إلى قتلة عثمان في البصرة وفعلا وقعت معركة بينهم يسمى الجمل الصغرى معركة الجمل الصغرى وانتصر
فيها طالحة وزبير ومن معهما على قتلة عثمان ومن ساندهم من أقوامهم وثم انتصرت لهم قبائلهم يعني وقفت معهم قبائلهم من العرب في ذلك الوقت في هذا الوقت أرسل عثمان بن حنيف إلى علي رضي الله
عنه ومعهم عائشة جاءوا إلى البصرة وحصل قتال بينه وبين قتلة عثمان أو بعد أهل البصرة لنقول ثم أهل البصرة كثير منهم يعني رجعوا إلى قبائلهم لتساندهم وفعلا حكيم من جبلة ومن معه خرجوا
لهذا الأمر فلما سمع علي بخروجهم خرج من المدينة إلى العراق إلى الكوفة ولم يذهب إلى البصرة مباشرة لحدوث الارتباك فيها ثم أرسل علي رضي الله عنه المقدادة بن عمر وهو المقداد الأسود
والقعقاعة بن عمر أرسلهما إلى طالحة وزبير لينظر ماذا يريدون طالحة وزبير ومن معهما فجاءهم المقداد والقعقاع ماذا تريدون قالوا لي قتلة عثمان قال طيب فيه خليفة لماذا لم تذهبوا إلى
الخليفة وتطالبونه بذلك قال الخليفة لن يمانع من هذا الأمر وهم تم الاتفاق بينهم جميعا أن يرجعوا إلى المدينة وأن علي سينظر في الأمر في قضية قتلة عثمان وعلي رضي الله عنه لم يتأخر فيها
لكن كان يرى أن الأمر غير واضح ونتكلم نحن اليوم 1443 وحادثة مقتل عثمان وقعت في سنة 35 من الهجرة إلى اليوم لا يعرف قتلة عثمان وقد تكلمنا بهذا في كلامي عن خلافة عثمان رضي الله عنه لم
يكن هناك أحد يرفع رأسه وقال أنا قتلت عثمان لا يوجد إلى اليوم لا يوجد من يعرف كلها يعني افتراضات احتمال فلان احتمال فلان احتمال فلان الغافقي جبلة الموت الأسود سودان حمران كلهم لكن
شخص يقول أنه قتل عثمان لا يوجد فطلب منهم القعقاع والمقدان أن يرجع بمن معهما إلى المدينة وعلي سينظر في الأمر لكنهم كانوا جيشا قريبا من خمسة آلاف غير الذين انضموا إليهم من أهل البصرة
ليس أهل البصرة الذين خرجوا على القتل ولكن وناس من البصرة هم الذين خرجوا وقتلوا عثمان رضي الله عنه لكن بقية أهل البصرة لم يكونوا كذلك فوافقوا على هذا على أن يرجعوا وكان علي قد خرج
لهم بجيش فيما إذا لم يرجعوا يكون قتال لأنه يقول أنا الخليفة أطاع أنا ما أقبل بهذه الطريقة أن كل واحد يأخذ كما يقال ثأره بيده أبدا مثل اليوم كذلك ما يصلح واحد يأخذ ثأره بيده من
قاتله وكذا ويصير فوضى فاتفقوا على هذا لكن الذي حصل أن السبائيين وهم كما قلنا أن عبد الله بن سبأ كان رأس الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه وسمون أتباعه بالسبائيين هؤلاء السبائيون
يعني علموا أن اتفاق علي مع طلحة والزبير هو نهايتهم فقرروا أن لا يكون هذا الاتفاق كما ذكر ذلك ابن حزم وابن قطبري وابن كثير وابن تيمية والذهبي وابن خلدون تقريبا كل من كتب في هذه
الحادثة ذكر مثل هذا الأمر وهم أنهم اجتمعوا على أن لا يكون هذا الاتفاق وفعلا خرجت مجموعة منهم وهاجموا جيش طلحة والزبير فثار الناس بالليل طبعا كانت هذه الغارة فثار الناس قالوا غدر
وعقلوا اتفاق لكن صار غدر الاتفاق أن نرجع ما اتفقنا عنهم يقاتلون فقالوا وقع الغدر فهجموا عليهم فصار مناوش بين الطرفين بين جيش علي وجيش طلحة والزبير وما كانوا يريدون القتال أصلا ولكن
هكذا وقع الأمر بتصرف هؤلاء السبائيين ونتذكر أن طلحة والزبير وعلي هؤلاء من العشر المبشرين في الجنة وأقربوا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي والزبير يعني زبير ابن عمة علي
وهو عديل النبي صلى الله عليه وسلم يعني العلاقة التي بينهم علاقة عظيمة جدا وابن الحسين ابن علي متزوج من الطلحة يعني العلاقة بينهم قوية جدا فالشاهد من هذا أنه لا عفوا الحسين لم يتزوج
من الطلحة ابن الزبير كان هو الذي قال أتمنى أن نتزوج عائشة بن طلحة وسكينة بنت الحسين وليس الحسين زوجا المهم فالقصد أنه لما اتفقوا على هذا وغدر السبائيون حصل القتال وقعت الفتنة بين
الجيشين ووقعت ما تسمى بوقعة الجمل الكبرى وقعت الجمل الصغرى بين طلحة والزبير مع أهل البصرة ووقعت الجمل الكبرى مع علي وطلحة لما بدأ القتال الزبير وطلحة ما كانوا يريدون القتال مع علي
ولكن يريدون قتلة عثمان فالزبير انصرف من القتال ولم يشارك وطلحة كذلك امتنع من القتال وكان يصيح بالناس ويقول يعني كفوا هذا قتال بيننا وبين علي ما نقول القتال علي نحن نقول كفوا
ويمنعوا يصرخ فيهم فلا يستجيبون له فيقول ذبان طمع وفراش نار ذبان طمع وفراش نار يعني ما تسمعوا الكلام ولا تستجيبون لأنه خاص هاجت الفتنة هاجت الفتنة لا يمكن أن توقف هذه الفتنة بعد أن
شبه ظرامها فالزبير انصرف طلحة يمنع الناس من القتال وعائشة ترسل شخصا بعد الآخر أن أوقفوا القتال ما جئنا لقتال علي وإنما جئنا لقتال السبائيين الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه فالزبير
لما انصرف جاءه ابن جرموز عبد الرحمن ابن جرموز وطعنه في ظهره فقتله وطلح ابن الزبير لما كان يصيح بالناس أوقفوا القتال أوقفوا القتال رميه بسهم فقتل رضي الله عنه وعائشة رضي الله عنها
لما كانت تأمر بإيقاف القتال كذلك قتل جميع من ترسلهم عائشة رضي الله عنه كلما خرج الرجل قتلوه حتى رموا الجمل وسقط جمل عائشة عند سقوطه وعند سقوط الجمل توقف القتال وذلك تسمى معركة
الجمل لأنه لما ضرب جمل عائشة رضي الله عنها توقف الناس عن القتال ثم جاء محمد أخوها ومحمد كان مع علي لأنه ربيب علي ومحمد أخو عائشة فمد يده داخل الهودة يضمين على أخته عائشة فكانت تظن
أن أحدا يريد أن يمد يده عليها من أهل البصرة فقال سأحرق الله هذه اليد ما تدري من فأدخل رأسه وقال يا أختاه في الدنيا قبل الآخرة الدعوة طلعت الآن قال في الدنيا قبل الآخرة وفعلا مات
محترقا محمد بن أي بكر رضي الله عنهم أجمعين على كل حال بدأت هذه المعركة بعد الظهر وقالوا استمرت إلى غروب الشمس وقتل فيها طلحة وقتل فيها الزبير وقتل فيها محمد ابن طلحة السجاد كان
يقال له ويذكر أن علي رضي الله عنه لما مر بعد انتهاء هذه المعركة وجد طلحة وقال عزيز علي أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء أبا محمد ثم بكى وقال وددت أني ميت قبل هذا بعشرين سنة كيف أنا
أقاتل طلحة كنا نقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم نحن من أوائل المسلمين الذين أسلموا من السنة الأولى من الهجرة من البعثة فكيف الآن نتقاتل فبكى علي رضي الله عنه وجاء ابن جرموز عبد
الرحمن بن جرموز ومعه سيف الزبير بعد أن قتله غدر فقال يا أمير المؤمنين قتلت الزبير وهذا سيفه فقال علي لا تفرح فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل ابن صفية بالنار حزم
علي رضي الله عنه والزبير ابن عمته وفي الوقت ذاته عديل النبي صلى الله عليه وسلم ورفيق الدرب ومبشر بالجنة فقال له علي رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل ابن
صفية بالنار وذلك يذكر أنه في خلافة عبد الله بن الزبير عبد الرحمن بن جرموز إلى عبد الله بن الزبير أساسا هذا الذي قتل أباك يعني أن تقتله قال والله لا أقتله بشسع نعل الزبير يعني هذا
ما يسوى النعال خيوط النعال التي كان يلبسها الزبير اتركوه فتركه ولم يقتله عبد الله بن الزبير على كل حال الأمر وقع والأمر كما قال الله تبارك وتعالى الذي ظلم منكم خاصة بعد أن انتهت
المعركة قام علي رضي الله عنه طبعا منع من أن يكون أسرى منع أن يكون سبي منع أن يكون غنائم لأن هذه فتنة بين المسلمين وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما
فقاتلوا إذا تبغي حتى تفيل قتال المسلمين قتال المسلمين ليس فيه قتل جريح وليس فيه أسر وليس فيه سبي وليس فيه غنيمة فإن هذه فتنة بين المسلمين لا يترتب عليها أي حكم من هذه الأحكام وفعلا
علي رضي الله عنه منع من هذا كله منع أن يذفف على جريح منع أن يسبى أحد منع أن يؤسر أحد منع أن تكون غنائم من جيش طلح والزبير ثم بعد ذلك أرسل عائشة رضي الله عنها معززة مكرمة حتى وصلت
إلى بيتها في المدينة وكلما تذكرت هذا اليوم بكت وقد جاء في حديث فيه ضعف وحسنه بعض أهل العلم أنه أثناء خروجهم من مكة مروا على مكانه وقال له الحوأب فسمعوا نباح الكلاب فقالت عائشة ما
هذا المكان قالوا الحوأب قالت لا أظن إلا إني راجع قالوا ولماذا قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا يوما يعني لزوجاته الحوأب قالت لا أظن إلا أنا صحيح النبي ما قال شيئا لكن
ظاهر كلامه أنه يعتب على هذا الفعل وندمت عائشة رضي الله عنها بعد ذلك طبعا زي وايدة تقول أنه جاءها عبد الله بن الزبير بخمسين شهيد زور وهذه أول شهدت زور كذب هذا كله كذب لا قيمة له
المهم أنه انتهت هذه المعركة وأرسل علي رضي الله عنه عائشة مع الحسن والحسين ومجموعة من النساء إلى أن وصلت إلى المدينة معززة مكرمة رضي الله عنها وأرضاها هذا في السنة السادسة والثلاثين
من الهجرة بعد ذلك بدأ علي رضي الله عنه يثبت أموره ويضع ولاة ويعزل ولاة فكان ممن عزل معاوية بن أبي سفيان من الشام فأرسل عبد الله بن عباس قال له اذهب أنت والي على الشام بدل معاوية
فقال له عبد الله بن عباس لا تفعل قال لماذا؟
قال دع معاوية في الشام وليبايعك حتى تهدأ الأمور ثم اعزله إن شئت لكن ليس الآن والآن قتل ابن عمه عثمان والمثألة حارة لا قال أجل الأمر أبا علي رضي الله عنه قال بل اذهب أميرا على الشام
قال أعتذر دامت ما تسمع كلامي أنا أعتذر لا أريد فأرسل علي رضي الله عنه قيس بن سعد بن عبادة وقال له اذهب أنت أميرا على الشام ولما دخل على معاوية قال أنا والي على الشام من قبل علي قال
ما بايعت علي قال له معاوية ما بايعت علي فعندها رجع قيس بن سعد بن عبادة وقال لي علي ذلك معاوية يقول ما بايعته ولا يقبل أن تعزله يقول عينني خليفة المسلمين لا يعزلني غيره وأنا ما
بايعت علي أنه خليفة المسلمين فامتنع من البيعة فجاءه أبو مسلم الخولاني جاء إلى معاوية فقال له أنت مثل علي لما تقاتل عليا لما تمتنع أنت مثل علي قال لا علي خير مني قال فلما لا تبايعه
قال يعطيني قتلة عثمان وأسلم له الأمر قال طيب فذهب موسى الخولاني فرحا بهذا فدخل على علي وقال كنتم عند معاوية وقلت له لما لا تسلم أنت مثل علي قال لا يعطيني قتلة عثمان وأسلم له الأمر
فقال له علي لا شأن لك بالأمر فرفض علي هذا الشرط من معاوية ثم لما امتنع معاوية جهز علي جيشا لقتال معاوية أو يستجيب وفعلا جهز 140 ألف خرجوا من العراق إلى الشام إلى الرقة وهناك وقعت
معركة صفين في الشام خرج علي 140 ألف الشهر الصفر سنة سبع وثلاثين من الهجرة وبدأ القتال بينهما علي ب140 ألف ومعاوية كانت نوعا سبعون ألف وكانت المعركة سجانة حتى ظهر أمر علي رضي الله
عنه في هذه المعركة ثم كانت فكرة الصلح فرفعت المصاحف على الرماح طلبا للصلح فلما رفعت المصاحف على الرماح وقالوا الصلح الصلح فامتنع جماعة من جيش علي قال لا صلح لا صلح حتى نبيدهم يعني
ما في صلح فأبى علي إلا الصلح وهنا خرج الخوارج هنا الخوارج خرجوا في معركة صفين الذين امتنعوا من الصلح وأبوا ذلك ورفضوا أمره علي رضي الله عنه وأرضاه وفعلا توقف القتال على أن يجتمعوا
في رمضان في دومة الجندل ويكون هناك الصلح بين علي ومعاوية يرسل علي من يمثله ويرسل معه من يمثله ويتم الصلح بينهما وتوقف القتال وكان القتال استمر ثلاثة أيام كانت تسمى أيام الهرير يعني
قتال شديد ومن في المناسبة أن علي رضي الله عنه لما ذكر الحديث الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له هو وفاطم على دلكم على خير لكم ومن خادم تكبر عن الله تسمح السبحان الله مدانة
ثلاثة تكبران أربع وثلاثين إذا أتيتم ومضدعكم فقال علي ما تركتها منذ سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أحدهم كأنه يشكك قال حتى يوم الهرير حتى في هذا اليوم الاثفار فيه القتال
الشديد وكذا قال حتى في يوم الهرير ما تركت هذا الذكر قبل النوم رضي الله عنه وأرضاه فاستمر القتال ثلاثة أيام ثم توقف برفع المصاحف على الرماح القتال قتل ما علي رضي الله عنه عمار بن
ياسر رضي الله عنه ولما قتل عمار بن ياسر وصل خبر إلى عبد الله بن عمر بن العاص أن عمار بن ياسر قد قتل جاءه وكان عبد الله بن عمر عاص في جيش معاوي لكن لم يقاتل رفض أن يقاتل ولكن كان
معه من باب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يطيع أباه وهو عمر بن العاص لكن لم يشارك في القتال لأنه يرى أنها فتنة بين المسلمين لا يجوز مشاركة فيها فأتى والده وقال يا أبتي عمار
قتل فاسترجع فقال له وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمار تقتله الفئة الباغية فسكت عمر بن العاص ثم ذهب إلى معاوية وقال له إن عمار قتل وكان عمار في ذلك الفترة يقول جاوز
الثمانين من عمره فقال له إن عمار قتل فاسترجع معاوية فقال له عبد الله بن ياسر يقول إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال عمار تقتله الفئة الباغية فقال معاوية إنما قتله الذي أتى به
حتى أنهم ذكروا أنه لما ذكر هذا لعلي وكيف يعني خرج منها معاوية بقوله إنما قتله الذي أتى به قال إذن حمزة قتله النبي صلى الله عليه وسلم في أحد لأنه هو الذي أتى به يعني كلام هذا غير
صحيح كلام غير صحيح ومن هذا أخذ أهل العلم أن أهل الشام كانوا هم الفئة الباغية الحق مع علي رضي الله عنه وارضاه في هذه المعركة لكن لا يجوز الطاعن في معاوية أو يسمى الباغي مثلا بحجة
أنه يعني زعيم أهل الشام ويقول قتلته الفئة الباغية إذن معاوية رأس الفئة الباغية
إذن هو الباغية هذا كله تركيب غير صحيح أبدا ولا يقبل وإن الفئة الباغية المجموعة التي قتلت عمار المجموعة التي قتلت عمار بن ياسر رضي الله عنه أما إذا قلنا الفئة الباغية هي جيش معاوية
ومعاوية رأسهم إذن هو من الفئة الباغية ركب هذه على ما ذكرناه قبل قليل وهو أما عبد الرحمن بن جرمز قتل الزبير فقال له علي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل بن صفية بالنار
إذن قتله أهل الكوفة وعلى رأسهم علي النبي طالب إذن علي هو الذي قتل الزبير ما حد يقول بهذا ولكن هذا قول الزنادق الذين يطعنون في معاوية رضي الله عنه ويسبونه فيتهمونه بأنه زعيم الفئة
الباغية وأنه باغم وغير ذلك من الأمور لكن أقد شبه اتفاق بين أهل السنة والجماعة بل هو اتفاق بين أهل السنة والجماعة أن الحق كان مع علي رضي الله عنه وليس مع معاوية رضي الله عنهم أجمعين
على كل حال توقف القتال ثم كان التحكيم كما قلنا في رمضان واشتهرت قصة مكذوبة بين الناس وفي بعض كتب من ينتسب إلى أهل السنة وهي أنه وقعت خدعة أو خدعة أو خدعة سميها ما شئت في ذلك اليوم
وهنا عمر بن العاص غدر بأبي موسى الأشعر الذي كان يمثل عليا وقال له قم تكلم أنت أرى أن نعزل عليا ومعاوية وينظر الناس في من يكون خليفة للمسلمين فقال نعم أو موسى اقتنع يعني فقال اعزل
عليا ونعزل معاوية بعدك وقال أني أرى أن تنتهي هذه الأمور بعزل علي ومعاوية وأنا أنزل عليا من الخلافة كما أنزل خاتمي هذا وأنزل معاوية أيضا كما أنزل خاتمي هذا فقام عمر بن العاص فقال
أنا أيضا أنزل عليا كما أنزل خاتمي هذا وأثبت معاوية كما أثبت خاتمي هذا فهاجت الناس وصارت فوضى ثم أبو موسى الأشعر استحيا من علي كيف يرجع إليه وقد خدع فتوجه إلى مكة مباشرة هذه كلها
قصة مكذوبة بطلها رجع كذاب الرافضي اسمه أبو مخنف لوط بن يحيا هذا كذب ولم يحدث هذا الشيء أبدا أولا معاوية لم يكن خليفة ولا ادعى الخلافة حتى ينزع من الخلافة ثم ثانيا راوي هذه القصة
كذاب ثم ثالثا أبو موسى الأشعر لا يملك أن ينزع خليفة المسلمين لا ينزعه رجل يقول أنا شلت الخليفة وضعت مكانه خليفة وكذا لا يصلح هذا أبدا فالقصة يعني كلها كذب في كذب وإنما الصحيح أنه
اجتمع عمرو بن العاص مع أبي موسى الأشعري ثم كذلك اتهام أبي موسى الأشعري بأنه خدع وأنه مسكين وأنه كأب موسى الأشعري كان من فوقها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورسالة القضاء التي
أرسلها عمرو إلى أبي موسى الأشعري مشهورة ومستشفى من السبع الذين رجعت إليهم الفتوى ومن كبار علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دعوا أنه خدع وأنه هذا كذلك وطعن في أبي موسى رضي الله
عنه وطعن في معاوية وطعن في عمرو بن العاص رضي الله عنه و أن القصة الصحيحة أنه لما اجتمعوا في دومة الجندل تكلم أبو موسى الأشعري وقال أرى أن عليا من الذين توفي رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو عنهم راضي كما قال عمر توفي رسول الله وهو عنهم راضي منهم عليا لم يذكروا معاوية فقال له عمر الله فأين تضعني أنا وصاحبي يعني أنا ومعاوية أين نكون قال إن يستعن بكما ففيكما
معونة أو نعم وإن يستغني عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكما وإن يستغني عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكما وانتهى الأمر هذا على وقف القتال حتى يرياني الأمر بعد ذلك فهذا بالنسبة لقصة
التحكيم التي ذكرت لما رجع علي رضي الله عنه وأرضاه إلى العراق هاج عليه الخوارج الذين خرجوا عليه قلنا في هذه المعركة مع الكاتصفين عندما قبل بالتحكيم فصاروا يثيرون بين الناس رفضهم لما
قرره علي أو اختاره علي رضي الله عنه حتى إن عليا كان يخطب في المسجد فقام رجل قال إن الحكم إلا لله فقال علي كلمة حق أريد بها باطل وصار مثلا هذا الكلام صار مثلا أنه يدور بين الناس إذا
واحد قال كلمة يقصد غيرها قالوا كلمة حق أريد بها باطل ثم أعلنوا كفر علي الخوارج كفروا عليا رضي الله عنه وأرضاه وأرسل إليهم علي رضي الله عنه عبد الله بن عباس ناظرهم وقيل أيضا جاءت
رواية أخرى أن عليا أيضا ناظرهم ولكن المشهورة هي مناظرة عبد الله بن عباس وإبسنات صحيح عند أحمد وغيره أنهم احتجوا على تكفيرهم لعلي بثلاث مسائل المسألة الأولى قالوا إنه حكم الرجال ولا
حكم إلا لله ثم الثانية قالوا قاتل أهل الجمل ولم يسبهم فإن كان قتالهم حرام فسبهم حرام فإن كان سبيهم حرام فقتالهم حرام وإن كان قتلهم حلال فسبهم حلال كيف تقاتلهم ولا تسوي أيهم أشد
وقالوا بالثالثة قالوا محى اسمه عن إمرة المؤمنين وذلك في الصلح الذي تم بين علي ومعاوية قال علي رضي الله عنه اكتب هذا الصلح بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان قال
لا معاوية الله لا تكتب أمير المؤمنين أنا ما قاتلت أمير المؤمنين أنا ما بايعتك أصلا ولكن اكتب علي بن أبي طالب فقال علي نعم فكتب صلح بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان فقال
لماذا محى اسمه عن أمير المؤمنين أمير الكافرين هكذا قالوا فناظرهم من عباس رضي الله عنه وكانوا قريبا من ثمانية آلاف ناظرهم من عباس رضي الله عنه وأسكتهم في قوله لما قال لا حكم إلا
الله قال فإن الله تبارك وتأي يقول وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكم من أهلي وحكما من أهلها إن يريد إصلاح يوفق الله بينهم أيهما أعظم عند الله دماء المسلمين أو فرج امرأة وقال الله
تبارك وتعالى يا أيها الذين أم لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم تعمدا فاجزاؤهم مثل ما قتل من النعم يحكم به ذو عدل منكم هديا بالغ الكعبة فحكم الرجال في أرنب ألا يحكم الرجال في هذا وفي رواية
أن علي بن أبي طالما دخلوا عليه وضع يده على كتاب الله قال أنطق يا كتاب الله أحكم بيننا قالوا إنما هو مداد وورق قال إذن نحن نحكم بما أنزل الله نحن الذي نحكم بفهمنا من كتاب الله تبارك
وتعالى وأما قولهم قاتل أهل الجمع والمصبهم قال لهم ابن عباس أيكم يريد عائشة في نصيبه لأنه من أهل الجمع إن قلتم إنكم تسبون أمكم فقد كفرتم لأن الله تبارك ثقوا أزواجه أمهتهم وإن قلتم
إنها ليست بأمكم كفرتم فسكتوا قالوا أما الثالثة محى اسمه فإن عليا لما كتب رسول حديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم مع سهيل بن عمر كتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمر
فقال سهيل بن عمر لا تكتب رسول الله ولكن كتب اسمك واسم أبيك فمحى اسمه عن الرسول فمحى رسول الله فهل زال عنه اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ما زال فسكتوا وقيل إنه رجع نصفهم إلى الحق
وبقي النصف الآخر وهم الذين قاتلهم علي رضي الله عنه في معركة الجمل في معركة النهروان وأبادهم حتى قالوا إنه قتل منهم أكثر من ألفين وهرب الباقون ولم يقتل من جيش علي إلا الستة رضي الله
عنه وأرضاه بعدما قاتلهم علي في معركة النهروان قال ابحثوا عن ذي الثدية قال وماذا ذي الثدية قال رجل له مثل ثندوة المرأة على يده اللي احلمه احلمت المرأة في ثديها والرجل يقال له ثندوة
والمرأة يقال له احلمه هذا له على يده مثل ثندوة خلقها كذا ابحثوا عنه فبحثوا عنه حتى وجدوه وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكون فرقة بين المسلمين تخرج طائفة تقتلها أولى
الطائفتين بالحق فعلم علي أنه من هذه الطائفة التي هي أولى بالحق فطائفة علي كانت أولى من معاوية بالحق عند ذلك بعد أن قضى علي رضي الله عنه جمهور الخوارج عزم الخوارج في أنفسهم أن
ينتقموا فاجتمع ثلاثة من الخوارج عبد الرحمن بن ملجم والبرك التميمي وعمر بن بكر التميمي قالوا نريح الأمة من هؤلاء الثلاثة فقال عبد الرحمن بن ملجم أنا لعلي وقال البرك التميمي قال أنا
لمعاوية وقال بكر عمر بن بكر التميمي أنا لعمر بن العاص إذا قتلنا هؤلاء الثلاثة ارتاح المسلمون عوذ بالله يتقربون إلى الله بقتل أولياء الله سبحانه وتعالى وفعلا عبد الرحمن بن ملجم خرج
في السابع عشر من رمضان ينتظر عليا البرك التميمي خرج إلى معاوية في السابع عشر من رمضان تتفقوا على نفس اليوم يعني فجر السابع عشر من رمضان وخرج عمر بن بكر إلى عمر بن العاص فأما عبد
الرحمن بن ملجم فخرج إلى علي وهو خارج صلاة الفجر فضربه بخنجر المسموم وقد ذكر أن علي رضي الله عنه قيل له يعني بعد أن قتل الخوارج في معركة النهروان وكانوا يكفرونه قالوا يعني هم حريصون
على قتلك فلما لا تجعل لك حرسا فقال إن لي حرسا قال ما نراه قال له معاقباتهم بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فإذا جاء أمر الله تخلت عني فرفض أن يضع له حرسا يحمونه ممن يريدوا
قتله وفعلا خرج إلى صلاة الفجر رضي الله عنه وأرضاه فخرج إليه قبل أن يدخل إلى المسجد عبد الرحمن بن ملجم وطعنه بهذا الخنجر المسموم وكانت بنت علي اللي هي أم كلثوم بنت علي بن أبي طال
لما وصلها الخبر بقتل علي في صلاة الفجر قالت ما لي ولي صلاة الغدات يعني أنا شفيني مع صلاة الفجر قتل أبي في صلاة الغدات وقتل زوجي في صلاة الغدات زوجها عمر رضي الله عنه أيضا قتل في
صلاة الفجر تقول أبي قتل في صلاة الفجر وزوجي قتل في صلاة الفجر تقول ما لي ولي صلاة الغدات فقتل علي رضي الله عنه أما البرك التميمي فطعن معاوية لكن قدر الله تورك وتأنه لم يمت من تلك
الطعنة وأما عمر بن بكر فإنه قتل من صلى بالناس الفجر يظنه عمر بن العاصم كان عمر بن العاصم مريضا فلم يخرج لصلاة الفجر فصلى بهم اللي هو خارجة بن أبي حبيب رئيس الشرطة في ذلك الوقت هو
الذي صلى بهم الفجر فطعنه فلما أمسكوا به قالوا ماذا صنعت قال رحت الناس من عمر قالوا ما قتلت عمرا قال كيف أليس هو الذي صلي قال لا قتلت خارجة قال أردت عمرا وأراد الله خارجة صارت مثلا
إذا واحد أراد شيئا ووقع خلاف إرادته قال أردت عمرا والله أراد خارجة وقتل هؤلاء الثلاثة ورحمة الملجم والبرك التميمي وعمر بن بكر التميمي هذه زبدت خلافة علي رضي الله عنه وهنا تساؤلات
حول الأحداث التي وقعت في ذلك الوقت أولا لماذا شاع أن لعلي صلى بمقتل عثمان يعني أهل الشام وشيعة عندهم أن عليا له صلى بمقتل عثمان لأنه لم يقتل قتلة عثمان لماذا شاع هذا عندهم قالوا
أولا هو لم يقتل قتلة عثمان اعتركهم أثنان لم يقتلهم وقلنا السبب في هذا ماذا هم غير معروفين غير معروفين تحتاج مثل تحقيق ونظر وشهود وكذا حتى يتبين الوقت ما كان يسع لهذا أول ما بدأ
الخلافة جاءت الجمل خلص من الجمل جاءت صفين خلص من صفين جاءت النهروان خلص من النهرون قتل رضي الله عنه وأرضاه ما كان هناك وقت للنظر في هذه قضية بهذه التأدة التي تراد الأمر الثاني
قالوا قاتل الزبير وطلحان كيف يقاتل الزبير وطلحان وما مبشران في الجنة يقول لا أستطيع أن أقاتل قتلة عثمان طيب استطعت أن تقاتل الزبير وطلحان الأمر الثالث قالوا ترك المدينة وسكن في
الكوفة لماذا والكوفة فيها قتلة عثمان أصلا معروف أن قتلة عثمان من الكوفة والبصرة ومصر علي سكن بالكوفة أول ما خرج من المدينة إلى الكوفة استقر بالكوفة ما خرج إلى أن قتل رضي الله عنه
شهيدا قالوا لماذا عاش في الكوفة والكوفة فيها قتلة عثمان الأمر الرابع قالوا في جيشه من هو متهم لقتل عثمان صحيح لم يعرض نواقات العثمان متهم وهو مالك بن الأشتر ومالك بن الأشتر كان من
يلقاده في جيش علي ومالك بن الأشتر كان ممن حاصر بيت عثمان معروف بل هو الذي يعني ضرب جمل صفية فأسقطها أم المؤمنين لما أدابت بالماء إلى عثمان لما كان عثمان محاصرا في البيت جاءت صفية
أم المؤمنين على بغلة الله أو جمل لما أدابت بالماء إلى عثمان رضي الله عنه فرآها مالك بن الأشتر فضرب دبته فسقطت على الأرض فقال تحملوني لا يفضحني الكلب تعني مالك بن الأشتر النخعي
فمالك كان مشاركا في قتل عثمان لكن هل هو الذي بانشر أو لا لا يعلم فقالوا كيف هذا مشارك باتفاق وعلي يجعله قائدا عنده هذه الأسباب هي التي جعلت يعني معاوية يمتنع من البيع لعلي وأهل
الشام يقاتلون مع معاوية يقول فيه إنه يعني لماذا علي ترك هذا معه وعلي طبعا عذره إنه لم يثبت شيء من ذلك أن هذا الرجل شارك في قتل عثمان رضي الله عنه وارضاه طيب لماذا إذن لم يقتل علي
قتلة عثمان قال أهل العلم قتلة عثمان غير معروفين بعيانهم نعم الرؤوس معروفة لكن من شارك باشرة قتل عثمان نعم خرج خرج لكن شارك في القتل غير معروف هذا الأمر أول الثاني قالوا الرسول صلى
الله عليه وسلم يقتل عبد الله بن أبي بن سلول وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم من يعدرني في رجل بلغ أذاه في أهل فقال سعد بن وعاد قال نحن نعدرك يا رسول الله به إن كان منا
معاشر لو تقتلناه وإن كان من الخزرج أمرتنا بأمرك مع هذا الرسول ما قتله صلى الله عليه وسلم نظر في المصلحة والمفسدة كذلك علي رضي الله نظر في المصلحة والمفسدة حتى تستقر الأمور ثم ينظر
في قتلك عثمان وإذاك علي رضي الله عنه يقول ما ترك القصاص ولكن أخره وإذا لما خرج المقداد والقعقاع كما ذكرنا قبل وناقش الطالحة والزبير في الرجوع اتفقوا على الرجوع لأن علي لم وكان علي
يلعن قتلة عثمان في السهل والجبل رضي الله عنه يقول اللهم لعن قتلة عثمان في السهل والجبل لكن ترك القصاص ما تركه لكن أخره نعم أخره لظروف هو يعلمها رضي الله عنه وأرضاه معاوية رضي الله
عنه الذي كان ينكر على علي رضي الله عنه أنه ترك قتلة عثمان بعدما قتل علي واستشهاده رضي الله عنه تسلم الخلافة الحسن فالحسن ستة أشهر ثم تنازل لمعاوية لما صار معاوية الخليفة ما قتل
قتلة عثمان لأنهم غير معروفين فالذي كان يعيبه علي على علي هو لم يفعله رضي الله عنه لأنه إذاك يقول ليس الخبر كالمعاينة هو جالس في الشام رضي الله عنه ويقول لماذا لا يقتل قتلة عثمان
فلما آت الخلافة إليه أيضا لم يفعل شيئا من ذلك أنهم غير معروفين يرفع أرجل الرأس ويقول أنا قاتل عثمان رضي الله عنه وأرضاه طيب لماذا وقف أهل الشام مع معاوية ضد علي رضي الله وهو أمير
المؤمنين قال أشيع أن علي رضي الله له يد أو راض بقتل قتلة عثمان
طيب هل هذا عذر لهم لا كان يجب أن يدخلوا في جماعة المسلمين ثم يطالبوا كما يطالب غيرهم مثل أي إنسان له قتيل يذهب إلى القاضي ويقول أنا فلان ابن عمي أخي أبي ولدي قتل وأريد القصص تنظر
القضية وهكذا كان يجب أن يحدث بين المسلمين ماذا كان موقف الصحابة بشكل عام من هذه الأحداث سنصفين أو الجمل أو النهروان هذا الذي وقع هذه الفتنة ماذا كان موقف الصحابة رضي الله عنهم
وارضاه طائفة رأت وجوب التعجيل بقتل قتلة عثمان لا يؤخر وهم طلحة والزبير وعائشة ومعاوية ويقولون أن لابد من المبادرة إلى قتل قتلة عثمان التعجيل بهذا الأمر والفرق بين طلحة والزبير وبين
معاوية أن طلحة والزبير بايعها لعلي ثم خرجها لقتلة عثمان بينها معاوية لم يبايع أصلا هذا الفرق بين طلحة والزبير وبين معاوية طائفة رأت أنه يجب أن يحسن الأمر أمر الخلافة ويؤجل موضوع
فهي قضية أولويات علي يرى الأولوية الأولى الخلافة واستقرار الأمور ثم النظر في باقي القضايا لمن خلص قتلة عثمان فكان الخلاف بينهما قضية أولويات أي الأمرين يقدم وطائفة اعتزلت لا قالت
هذا ولا قالت هذا وإنما امتنعت عن المشاركة في هذا الموضوع وهم جل الصحابة رضي الله عن الجميع ممن شارك في القتال سواء مع علي في الجمل وصفين والنهروان أو مع طلحة والزبير في الجمل أو مع
معاوية في صفين الذين شاركوا طبعا في النهروان ولا صحابي مع الخوارج ولا صحابي خارج من المندر المقداد ابن الأسود ابن عمر أبو الهيثم ابن تيهان جارية ابن قدامة وفضالة ابن عبيد هؤلاء
الذين شاركوا طبعا في هذه أو هذه أو تلك الصحابة الذين اعتزلوا ولم يشاركوا في أي قتال منهم سعد بن نبي وقاص عبد الله بن عمر وسام بن زيد سعيد بن زيد محمد بن مسلمة زيد بن ثابت أبو هريرة
عمران بن حسين أنس بن مالك أبو بكر الثقافي أبو أيوب الأنصاري الوليد بن عقبة سلمة بن الأكوع عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر بن العاص أهبان بن مالك أبو برزة الأسلمي سلمة بن عمر
والأحنف بن قيس هؤلاء لم يشاركوا على خلاف الأحنف هل هو صحابي أو تابعي هؤلاء لم يشاركوا في القتال واعتزلوا الفتنة موقف الصحابة بعد انتهاء القتال الجميع ندم على ما كان علي بن نبي طالب
له ثلاثة مواقف ثلاثة مواقف مهمة جدا تتضح الأمور بعد انتهاء معركة الجمل بكى رضي الله عنه وبعد انتهاء معركة صفين حزن بعد أن سمع عدد القتلى بعد انتهاء معركة النهروان سجد لله شكرا بهذا
التعبير أو هذا التصرف من علي رضي الله عنه تتضح لك المسألة بكى بعد الجمل حزن بعد صفين سجد لله شكرا بعد النهروان ما يدلك على أنه لا يحمد رضي الله عنه ما وقع في الجمل ولا يحمد ما وقع
في صفين ويحمد ما وقع في النهروان لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحسن بن علي قال لعل الله أن يصلح به بين فئتين عظمتين من المسلمين فأثنى عليه بالصلح بينما أهل النهروان قال
تقتلهما أو للطائفتين بالحق فحث على قتلهم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد أو لأقتلنهم قتل ثمود مع من كان الحق نقول اجتهد الجميع أصاب بعضهم أخطأ البعض
لكن علي كان أقرب إلى الحق رضي الله عنه الذين كانوا على الحق لكله والعلم عند الله تبارك وإذا كان مجرد رأي في هذه المسألة هم الذين لم يشاركوا وهذا اختيار شيخ سلم تيمية وذهب جمهور أهل
السنة إلى تصويب علي إلا إنهم اتفقوا أيضا على أنه لا يذم أحد سواء في الجمل أو في صفين أو في النهروان لماذا؟
لأن القتال بين الصحابة لم يكن على دنيا يعني ما قاتل طلحة والزبير لأجل الدنيا ولا قاتل معون لأجل الدنيا ولا قاتل علي لأجل الدنيا وإنما كان قتالهم لأجل الدين كان علي يرى أن هؤلاء
أخطأوا في فهم النص ومعون يرى أن علي أخطأ في تصرفه بهذا وهكذا فكانوا اختلافهم كان في الدين وليس في الدنيا وإنما كان اختلاف اجتهد في المسألة ولم يكن أحد منهم يقاتل لأجل أن يحصل على
دنيا ولذلك عائشة رضي الله عنه لما جاهل أحنف بن قيس وقال لها إني أرى أن هذا الرجل مقتول يعني عثمان فإلى من؟
قالت عليك بعلي عائشة كانت ترشد إلى علي تقول بايع عليا رضي الله عنه وارضاه وطالحه الزبير بايعا عليا ورغب عن الخلافة أصلا والزبير في عهد عمر لما طعن عمر أعطى صوته لعلي وطالها أعطى
صوته لعلي ما كانوا يريدون الدنيا وعرضت الخلافة على الزبير بعد مقتل عثمان رفضها عرضت على الطلحة رفضها فهنا لم يقاتل لأجل دنيا أو أنهم غدروا أو أنهم خانوا الأمانة أو نقضا البيعة كله
كذب وزور وبهتان على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومعاوية كذلك لم ينازع عليا في الخلافة لما قال له أبو مسلم يعني أنت مثل علي قال له قال فلما لا تسلم له قال يعطيني قتلة عثمان وأسلم
له الأمر أنا أرى أنه متباطئ جدا في قتلة عثمان فكان امتناع معاوية من هذا الباب حتى لما تم الصلح بين علي ومعاوية لما كتب أمير المؤمنين قال لا تكتب أمير المؤمنين أنا ما بايعتك ولكن
ابدأ باسمه قبل اسمه لفضيلته وسبقه يقول هو أفضل مني وأسبق مني في الإسلام ابدأ باسمه يقدم عليا علي معاوية كان يقول هذا يقول قدموا عليا علي رضي الله عنهم بعد أن استشيد علي رضي الله
عنه تمت بايع الحسن بن علي بايعه أهل الحلو العقد في العراق في ذلك الوقت والحسن بن علي معروف الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جده سيد الخلق صلوات ربه وسلامه
عليه من قال له سبط النبي لأنه ابن ابنته وأبوه الخليفة الراشد علي بن أبي طالب وأمه سيدة نساء العالمين فاطمة رضي الله عنها أما فضائله فمن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه إن
ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين أخرجه البخاري وكذلك جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذ أسامة والحسن ويقول اللهم إني أحبهما فأحبهما أخرجه البخاري
وكذلك جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الحسن والحسين هما ريحانتا من الدنيا وخرجه البخاري وأبو بكر رضي الله عنهما مر بالحسن بن علي وهو
يلعب مع الأطفال أخذه وحمله وقال بأبي شبيهم بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك وهذا خرجه البخاري في صحيحين تمت البيعة للحسن بن علي بعد مقتل علي رضي الله عنه خرج إلى الشام مع الجيش بنيت
أقد الصلح مع معاوية وكان حريصا على حقن الدماغ وتنازل لمعاوية في ربيع أول سنة 41 من الهجرة وسمي هذا العام بعام الجماعة وحقن الدماغ المسلمين على يد هذا السيد رضي الله عنه وأرضاه وتمت
البيعة لمعاوية وبقي الحسن في زمن معاوية إلى سنة 49 وقيل إلى سنة 50 يعني 9 سنوات أو 10 سنوات يعني معاوية حتى قتل أو مات مسموما ولا يعرف إلى اليوم من سمه فقيل قال البعض نسمه معاوية
وهذا كذب وزور معاوية ما يحتاج يسمه هو متنازل بالخلاف العكس عز ويكرم لأنه هو سنده وقيل أن يزيد بن معاوية سمه لأن معاوية اتفق مع الحسن أن الحسن يكون خليفة بعده وهذا كذب ما في اتفاق
على هذا الأمر لم يثبت شيء من هذا وقال أن يزيد أخدع امرأته وقال لها هي جعدة قال لها إن سممتي الحسن تزوجتك فوضعت له السم ثم لم يتزوجها هذا كذب يعني في واحدة تخلي الحسن تروح يزيد يعني
كلام ما لها قيمة أصلاً طيب ومن طلع على هذا هذا لم يطلع عليه أحد لذلك لم يثبت شيء من هذا ولكن الحسن رضي الله كان مزواجاً وقيل أنه تزوج أكثر من 60 امرأة رضي الله لكنه كان ملولاً يطلق
فلعل أحد النساء أو لعله الخوارج الخوارج هم الذين طعنوا الحسن لما تنازل الخلافة لمعاوية طعنوه في فخده رضي الله عنه وقتلوا أباه أو الشيعة التي كانوا في زمنه الذين كانوا لا يقبلون
بمعاوية خليفة الله أعلم من الذي قتل أو الحسن بن علي أو وضع له السم رضي الله عنه ودفن في البقيع والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد جزاكم الله ورحمة الله وتعالى
الخير والجزاك ما يترتب عليه شيء هو الكلام الذي يتكلم عن القعقى يقول هل في آدم يسمى القعقى أم لا هذا الكذبة هذا مرتضى العسكري يقول ثلاثمائة صحابي مختلق وقال أن القعقى يعني مختلق
القعقى شخصية معروفة يعني وكان البكر أرسله نجدة لقتال فارس وقال هو بألف رجل وهو شخصية معروفة لكن الكلام هل هو صحابي أم لا الله أعلم هو ما روى شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا
أهم شيء ما ثبت شيء أول شيء محمد أيبكر مختلف في صحبته والأقرب أنه ليس بصحابي وذلك ذكر البخاري وبن ساعد وأبو حاتم ذكره في التابعين لأن توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وعمره بثلاثة
أشهر محمد أيبكر فأكثر أهل العلم أنه تابع وليس بصحابي هذا واحد الأمر الثاني أنه لم يصح شيء في مشاركة محمد أيبكر جاءت ثلاث روايات ولا واحدة منها صحيحة منها أنه شارك في قتله ومنها أنه
دخل عليه وأمسك بلحيته فقال له عثمان لو رأى كابوك لما سره ذلك فضرب عثمان وخرج ومنها أنه لم يكن مشاركا وهذه هي المشهورة عن الحسن البصري لما قيل له هل كان في من قتل عثمان أحد من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما كانوا أعلاجا من أهل مصر ولم يذكر معهم حمد أيبكر وهذا الظاهر الله يعلم أنه لم يشارك ظاهر الصورة لهم قبل ما يجي علي ما شارك يا علي طالح الزبير ضد
أهل البصرة وذي عمر بن جبلة وعمر بن جرموز وهذا بعدين جاء علي هي الجمل الحقيقي الكبرى تسمونها لا لا يثبت لذلك علي رضي الله عنه لما طعن حفروا له تسعة قبور تسعة قبور حفروا لها حتى لا
يخرج لحقد الخوارج خافوا أن ينبشوا قبره فحفروا له تسعة قبور لا يعلم أين قبره والمشهور يقول الشيخ سنتين أنه دفن في قصر الخلافة والقبر الآن الذي يعظمه الشيعي يقول ابن تيمي هذا قبر
المغيرة بن شعبة والله أعلم