73 مشاهدة
1 محاضرة
سير الصحابة والتابعين
شرح ( سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه تأليف وشرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
3 - سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه - عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فتشبهوا إن
لم تكونوا مثلهم إن تشبه بالكرام فلاحوا عندما نقرأ سير الصالحين لا سيما سير الكبار وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين عندما نقرأ سير هؤلاء لا تكون قراءتنا لمجرد سرد أخبارهم وإنما
ماذا نستفيد من قراءتنا ماذا نحصل عندما نتكلم عن سيرة هؤلاء الرجال رضي الله عنهم إن الله تبارك وتعالى ذكر سلسلة ذهبية بل ماسية من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم ثم قال لنبيه محمد
صلى الله عليه وسلم أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده فنحن نحتاج إلى القدوة خاصة في زماننا هذا حيث إن الناس فقدوا أو يكادون يفقدون القدوة الذي يرجعون إليه ويسلكون سبيله ويتلمسون
خطاه وإذا كان لنا في هذا المضمار درب ألا وهو أن نتعلمه وأن نتعرفه على سيرة خير البشر بعد الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وهذا الأمر شبه متفق عليه أن هؤلاء الأربعة يعني أبا بكر وعمر
وعثمان وعليا رضي الله عنهم هم سادات البشر بعد الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وقد تكلمنا باختصار واعتصار عن سيرة يبكن الصديق وكذا عن سيرة عمر ابن الخطاب واليوم إن شاء الله تبارك
وتعالى نأخذ جولة مع سيرة ذي النورين آني عثمان ابن عفان وهو ثالث الخلفاء الراشدين وتسلم زمام الخلافة سنة 23 بعد استشهاد عمر رضي الله عنه على يد ذلك المجوسي أبي لؤلؤة واستمرت خلافة
عثمان 12 سنة وهي أطول فترة في الخلافة الراشدة وكانت من أبهى السنوات وأعظمها حتى قال الحسن البصري ما كان يمر على الناس يوم حتى ينادي منادن يا أيها الناس أقبلوا إلى أعطياتكم من كثرة
الفتوحات والخير والاستقرار والأمن حتى قال بعضهم إن من أسباب الفتنة التي وقعت في آخر خلافة عثمان هو أن الناس كانوا في شبع وراحة وطمأنينة فصار نوع من طلب شيء آخر على كل حال عثمان ابن
عفان ابن أبي العاص ابن أبي العاص ابن أمية ابن عبد شمس ابن عبد مناف يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في عبد مناف فعبد مناف هو جد عثمان وجد النبي صلى الله عليه وسلم فعثمان يرجع نسبه
إلى عبد شمس وهاشم وعبد شمس أخوان توأم فهذه علاقة عثمان مع النبي صلى الله عليه وسلم من حيث النسب وأما أم عثمان رضي الله عنه فهي أرواء بنت كريز ابن ربيع بن عبد شمس كذلك وجدة عثمان هي
أم حكيم بنت عبد المطلب فجدة عثمان هي عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان اشتهر بلقب ذي النورين وذلك أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم زوجه ابنته رقية فلما توفيت في السنة الثانية من
الهجرة زوجه ابنته أم كلثم فقيل له ذو النورين وذكر ابن إسحاق في سيرته أنه لا يعلم على وجه الأرض رجل تزوج بنتي نبي إلا عثمان بن عفان يعني فيما قرأه في كتب أهل الكتاب أنه لا يعلم أن
رجلا من الناس تزوج بنتي نبي إلا ما وقع لعثمان رضي الله عنه وارضاه حتى أن الناس كانوا يقولون أحسن زوج رآه إنسان رقية وزوجها عثمان لما كان في مكة رضي الله عنه ثم بعد ذلك لما هاجر بها
إلى المدينة توفيت هناك في السنة الثانية من الهجرة فزوجه النبي أختها أم كلثم وأيضا توفيت عنده في السنة التاسعة وقد ذكر بعضهم ولا يصح ولكنه ذكره البعض وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم
بعد موت أم كلثم رضي الله عنها قال له النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت عندنا ثالثة لزوجناكها وذلك لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل يعني عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه
تزوج عثمان بن عفان كثيرا من النساء أولا رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم وفاختة بنت غزوان ونائلة بنت الفرافصة وأم عمر بنت جندب وفاطمة بنت الوليد ورملة بنت شيبة وأم البنين بنت
عيينة هؤلاء هن زوجات عثمان رضي الله عنه وارضاه وأما أولاده فعبد الله وقيل به كان يكنى وعمر وقيل أيضا إنه كان به يكنى فبعضهم يقول كنيته أبو عمر وبعضهم يقول كنيته أبو عبد الله فعبد
الله وعمر وخالد وأبان وعمر وعنبسة وسعيد وعبد الملك هؤلاء الذكور وأما الإناث فمريم وعائشة وأم البنين وأم سعيد هؤلاء ذرية عثمان رضي الله عنه عثمان بن عفان هاجر الهجرتين هاجر إلى
الحبشة مع أول وفد سافر إلى الحبشة أو هاجر إلى الحبشة كان عثمان معهم رضي الله عنه معه زوجته رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم وظل في الحبشة فترة فلما أشيع أن أهل مكة دخلوا في
الإسلام عندما سجدوا عندما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم قال ابن مسعود سجد كل أهل مكة وسجد الإنس والجن يعني عندما قرأ النبي هذه السورة المباركة فظن البعض أن قريشا دخلت في
الإسلام فوصل الخبر إلى الحبشة أن قريشا دخلت في الإسلام فرجع أهل الحبشة فلما رجع أهل الحبشة تبين لهم أن الخبر إشاعة وأنه غير صحيح نعم سجدوا لكن لم يسلموا وإنما سجدوا لروعة الكلام
الذي قرأه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يملكوا إلا أن يسجدوا لله تبارك وتعالى لما وجدوا في ذلك الكلام من اللذة حتى قيل إن واحدا منهم فقط لم يسجد لكنه أيضا لم يتمالك نفسه فأخذ حفنة
من التراب ثم وضع على جبهته وقال هذا يكفيني لكن كل سجد الإنس والجن يقول عبد الله بن مسعود هذا لا يقال بالرأي يقول الإنس والجن سجدوا عندما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم وفي
قوله تبارك فاسجدوا لله واعبدوا فسجد الجميع على كل حال لما رجعوا من الحبشة وتبين لهم أنه يعني لم يدخل أهل مكة في الإسلام والأمر على ما كان عليه رجع كثير منهم إلى الحبشة مرة ثانية مع
آخرين لأن الهجرة الأولى كانوا لا يتجاوزون الثمانية عشر رجل وامرأة أما في الهجرة الثانية فتجاوزوا الثمانين ومنهم من بقي في مكة كسعد بن البي وقاص وعبد الله بن مسعود وعثمان بن عفان
هؤلاء التزموا البقاء في مكة ولم يهاجروا مرة ثانية إلى الحبشة ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم لكن ليس رفقة النبي صلى الله عليه وسلم لكن قبل هجرة النبي
صلى الله عليه وسلم عليه عثمان رضي الله عنه له من الفضاء الأشياء الكثير ومن ذلك أنه لما جهز جيش العسرة بماله جل جيش العسرة كان من مال عثمان رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم مرارا ما ضر عثمان أو ما ضر ابن عفان ما صنع بعد اليوم بعد هذا البذل بذله لجيش العسرة فهي تبوك قال ما ضر ابن عفان ما صنع بعد اليوم هذا خرجه أحمد وقال صلى الله عليه وسلم لأبي
موسى يوما عندما أخبره أن عثمان يستأذن بالدخول لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في حائط أي في بستان صغير في المدينة وأراد عثمان أن يدخل فقال له أبو موسى على رسلك ثم استأذن النبي صلى
الله عليه وسلم قال هذا عثمان يستأذن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذن الله وبشره بالجنة على فتنة تكون إذن الله وبشره بالجنة على فتنة تكون وهذا في الصحيحين وصعد النبي صلى الله
عليه وسلم يوما جبل أحد ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فضرب النبي صلى الله عليه وسلم أحد بقدمه وقال أسكن أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهدان وهذا أيضا متفق عليه وقال أيضا عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال رأيت آنفا كأني أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهي المفاتيح قال فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجحت بهم ثم جئ بأبو بكر فوضع في كفة والأمة في كفة فرجح بهم أي
ثقل ميزان أبو بكر ثم وضع عمر في كفة والأمة في كفة فرجح بهم ثم وضع عثمان في كفة والأمة في كفة فرجح بهم
ثم ارتفع الميزان وهذه رؤية رآها النبي صلى الله عليه وسلم ورؤية الأنبياء حق وكان عبد الله بن عمر يقول كنا نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا
نفاضل بينهم وعندما يقول الصحابي كنا يعني الصحابة رضي الله عنهم يقول كنا نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم يعني هؤلاء الثلاثة
مقدمون على سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أخرجه البخاري وزاد الطبراني وقال عنها الحافظ بن حجر رجاله هاثقات هذه الرواية زاد ورسول الله يسمع يعني يسمعنا ونحن نفضل أبو بكر
أبو بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم أجمعين عثمان بن عفان رضي الله عنه يكفيه شرفا أن النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي لما بايع أصحابه بيعة الرضوان وضع يده مكان يد عثمان
وقال وهذه لعثمان حتى قال ابن عمر فكانت يده أي النبي صلى الله عليه وسلم خيرا لعثمان من يده أي وضع يده في يده وقال هذه عن عثمان صلوات ربي وسلامه عليه الخلافة آلت إلى عثمان رضي الله
عنه وقال ولكني أختار ستة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فذكر عليا وعثمان وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وعبد الرحمن بن عوف والزبيرة بن العوام وطلحة ابن عبيد الله
وأخرى للسعيدة بن زيد لأن هؤلاء هم العشر المبشرون بالجنة العشر المبشرون بالجنة كما هو معلوم أبو بكر وقد توفي عمر وقد توفي أبو عبيدة وقد توفي عمر أقصد يعني الآن يعني يعاني الموت وأبو
عبيدة قد توفي ثم ذكر عليا وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف بقي العاشر وهو سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل لم يدخله عمر معهم لأنه ابن عمه وزوج أخته فآثر أن لا يدخله معهم حتى
لا يظهر أي شيء من المحابة مع أن عمر رضي الله عنه وأصحابه كلهم رضي الله عنهم ما كانوا يرون أن الخلافة شرف ما كانوا يرون أنها تكليف وأنها أمر يعني يجب على الإنسان أن ينأى بنفسه عنه
وإذا ما قيل له ألا تستخلف عبد الله ابنك يعني قال ليك في آل الخطب أن يحاسب منهم واحد لا كما هو الحال الآن في كثير من بلاد الإسلام إلا منكم في كلها نزاع على الرئاسة نزاع على الخلافة
والإمارة والملك والسلطنة وغير ذلك نزاع يحدث بين الناس وطلب لها بينما أولئك القوم كانوا ينفرون منها ويهربون منها ومر بنا أن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال اختاروا أحد هذين الرجلين
يعني أبا عبيدة وعمر ابن الخطاب وكذلك عمر لما ولي الخلافة من بعد أبي بكر الصديق ما طلبها وكذلك هلاء الستة ولا واحد منهم طلبها فالمهم اختار عمر رضي الله عنه هؤلاء الستة قال هؤلاء مات
رسول الله وهو عنهم راض إذن المقياس عندهم مدى تقوى الإنسان وعلمه حتى يقدم فقال هؤلاء الستة توفي رسول الله وهو عنهم راض وأخرج سعيد بن زيد لأنه ابن عمه وزوج أخته فلما توفي عمر ابن
الخطاب اجتمع هؤلاء الستة طبعا هناك رواية مكذوبة أن عمر وكل بهم أبا أيوب الأنصاري ومعه جماعة من الأنصار وقال إن لم يتفقوا على أحد خلافاتهم اقتلوهم جميعا أو إذا اتفق خمسة وخالف واحد
اقتلوه إذا اتفق أربع وخالف اثنان اقتلوهما إذا اتفق ثلاثة وخالف ثلاثة انظروا عن الثلاثة الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف وقتلوا الثلاثة الباقين هذا كله كذب وتهريج فكيف عمر يقول مات رسول
الله عنهم راض ثم يستبيحوا دماءهم على أمر يعني خلافة وكان لا يمكن أبدا هذا كذب فالمهم أن عمر رضي الله عنه أمر هؤلاء الستة أن يجتمعوا ويختاروا منهم واحدا واجتمع هؤلاء الستة بعد موت
عمر رضي الله عنه وتنازل ثلاثة مما يبين لنا عدم حرصهم على هذا الأمر فقال طلح بن عبيد الله أما أنا فلا أريد الخلافة وأنا أختار عثمان الزبير قال أنا لا أريد الخلافة وأنا أختار عليا
سعد بن وقاس قال أنا لا أريد الخلافة وأختار عبد الرحمن بن عوف فثلاثة انسحبوا وبقي ثلاثة فقال عبد الرحمن بن عوف وأنا أيضا لا أريد الخلافة ولكن أعطوني ثلاثة أيام حتى أتت أنظر أي رجلين
يختار إذن من الستة انسحب أربعة وبقي اثنان وهما عثمان وعلي رضي الله تبارك وتعهن الجميع وفعلا أخذ عبد الرحمن بن عوف مدته ثلاثة أيام يسأل المهاجرين والأنصار من يختار هل يختار عثمان بن
عفان أو يختار علي بن أبي طالب حتى حسمها عبد الرحمن بن عوف بعد ثلاثة أيام قال ما تركت بيتا من المهاجر والأنصار فرأيتهم لا يعدلون بعثمان أحدا يعني الجميع تقريبا اختار عثمان ولذا قال
استختياني أيوب بن أبي تميم الاستختياني وقال الدار قطني وقال أحمد من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار يكأنه يقول لا يفهمون لأن عبد الرحمن بن عوف يقول ما وجدت أحدا
يقدم عليا على عثمان الكل يقول عثمان الذي استشرتهم عليا هو المقدم هو اللي كان يجب أن يكون خليفة يقول طيب هؤلاء الذين اختاروه الذين استشارهم عبد الرحمن بن عوف هؤلاء لا يفهمون كلهم
قدموا عثمان على علي رضي الله عنه الجميع على كل حال وفعلا عند ذلك تمت البيعة لعثمان بايعه علي وبايعه الزبير وطايعه طالحة وبايعه عبد الرحمن بن عوف وسعد وسعيد والجميع ولذا الإمام أحمد
يقول لم تكن خلافة بإجماعهم مثل خلافة عثمان أبدا وكانت بإجماعهم وظل عثمان خليفة للمسلمين لاثنتين عشرة سنة وكانت من أجمل أيام وأعظمها وأكثرها فتوحا وتوسعت الخلافة الإسلامية في عهد
عثمان ما لن تتوسع به في أي عهد من خلافة راشدة وبدأت الفتوحات في عهد عثمان فتحت أذربيجان سنة أربعين وثلاثين وفتحت وقتل يزدجرد ما الآخر ملوك فارس في عهد عثمان وغزا إفريقيا وذلك أن
عمر كان يمنع من غزو البحر لكن عثمان أذن به رضي الله عنه فهو كان غزو البحر وأسس في زمن عثمان أول أسطول إسلامي وفتحت طرابلس وبرقة وتونس وكانت معركة ذات الصواري مع الروم وقتل فيها
هرقل وكان معاوية في الشام أميرا عليها زمن عمر واليا على الشام وكان عمر في أن يغزو البحر وعمر يمنعه يقول لا يرى أن البحر خطر على الناس فكان يمنعه من ذلك فلما كان في زمن عثمان جاء
معاوية وقدم طلبا جديدا وهو طلب أن يغزو عن طريق البحر فأذن عثمان بشرط أو بشروط قال أولا لا تكره أحدا وإنما تكون المسألة اختيارية الذي يريد أن يغزو معك في البحر الأمر سأن تكون أنت
معهم وتعطيهم شيئا من الطمأنينة الأمر الثالث تأخذ معك زوجتك يعني ليس وحدك تأخذ معك زوجتك في هذا الغزو فقال معاوية نعم وفعلا خرج معاوية في أول غزو في البحر وأخذ زوجته وأخته معه وكان
هذا أول غزو للبحر ثم بعد ذلك أسس الأسطول الإسلامي أول أسطول بحر إسلامي كان في زمن عثمان رضي الله عنه وكان في الشام وتم في عهد عثمان توسعة المسجد النبوي وتمت مسألة عظيمة جدا وهي جمع
القرآن مرة ثانية ويقول أهل العلم على سبيل الاختصار الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنهما أن أبا بكر جمع القرآن وأن عثمان جمع الناس على القرآن يقول أبو بكر جمع القرآن
عثمان جمع الناس على القرآن وذلك أن أبا بكر لما جمع القرآن احتفظ به عنده ولم ينشره وإنما احتفظ به فقط حتى لا يضيع ولما توفي أبو بكر انتقل هذا المصحف الذي جمعه أبو بكر إلى عمر لأنه
هو الخليفة فلما توفي عمر أو استشهد عمر قتل على يد أبي لولوة جمع أو أخذ هذا المصحف إلى بيت حفصة أم المؤمنين بنت عمر رضي الله عنها فلما جاءت خلافة عثمان أتاه حذيفة اليمن وقال أدرك
أمة محمد قبل أن يختلفوا قال وما ذاك فذكر له أنه صار نزاع في القرآن لاختلاف القراءات بين الناس هذا يقرأ شيئا وهذا يقرأ شيئا وكلها قراءات صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن
بعضها يعني لم يذكر أو لم يقرأ يقرأ به النبي صلى الله عليه وسلم في العرضة الأخيرة صلوات ربي وسلامه عليه فكلف عثمان مجموعة مباركة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بجمع القرآن مرة
ثانية وبكر كما مر بنا كلف زيدة بن ثابت عثمان كلف أربعة زيدة بن ثابت عبدالله بن الزبير عبدالرحمن الحرث الهشام وسعيد بن العاص كلف هؤلاء الأربعة أن يقوموا بجمع القرآن مرة ثانية ثم بعد
أن جمعه على العرضة الأخيرة نشره بين الناس فقيل على خلاف بين أهل العلم قيل إنه كتب خمس نسخ وقيل ست نسخ وقيل سبع نسخ من المصحف وأرسلها إلى البلاد وترك عنده نسخة وسميت بالمصحف
العثماني وإلى اليوم يقال للقرآن الكريم المصحف العثماني نسب إلى عثمان رضي الله عنه لما جمع القرآن الكريم وهذه تعتبر من أعظم الحسنات التي فعلها عثمان رضي الله عنه الذي بين الناس في
قضية قراءة القرآن وأضرب لكم مثالاً فقط على وجه السرعة أنه يقرأ الواحد منا قول الله تبارك وتعيى أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهال فصبحاً فعلتهم
فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة تبتغون عرض الحياة الدنيا وجاءت فيها قراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا وأيضاً
في سورة الحجرات أيضاً يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أيضاً فيها قراءة إن جاءكم فاسق بنبأ فتثبتوا فبعض الصحابة رضي الله عنهم سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم
فتثبتوا وبعضهم سمع من النبي صلى الله عليه وسلم فتبينوا وهذا الصحابة علم تلاميذه فتبينوا هذا والثاني علم تلاميذه فتثبتوا فصار لما أحد يقرأ القرآن فيخطئ في نظر الثاني عندما يقول
فتبينوا فصار لما أحد يقرأ القرآن فيخطئ في نظر الثاني عندما يقول فتثبتوا فصار لما أحد يقرأ القرآن فيخطئ في نظر الثاني عندما يقول قلت لهم قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم
وخذوا من ذلك أمثلة كثيرة جداً في قراءة القرآن الكريم وخذوا من ذلك أمثلة كثيرة جداً في قراءة القرآن الكريم وخذوا من ذلك أمثلة كثيرة جداً في قراءة القرآن الكريم ومنعوه من الخروج حتى
يتنازل عن الخلافة فاستشار بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما استشار عبد الله بن سلام واستشار عبد الله بن عمر واستشار غيرهما في ما يقولون فكلهم أشار عليه بأن لا يتنازل حتى لا
تكون الخلافة لعبة كلما كره الناس خليفتهم خرجوا عليه وفعلاً بقي على أمير رضي الله عنه حتى قتلوه دخلوا عليه البيت وقتلوه غيلة وكان قد بلغ من عمر 82 سنة رضي الله عنه وأرضاه وبالمناسبة
أبو بكر وعمر وعلي وعائشة كلهم توفوا عن 63 سنة كأمر النبي صلى الله عليه وسلم إلا عثمان هو الذي توفي عن 82 سنة بالنسبة لعثمان رضي الله عنه هؤلاء الذين خرجوا على عثمان وهو الذي يهمنا
في هذا الموضوع الآن عندما نتكلم عن سيرة عثمان رضي الله عنه أخذوا عليه مآخذ أحببنا أن نذكرها ثم نجيب عنها وهي مآخذ كثيرة جداً بعضهم وصل بها إلى 18 مآخذاً على عثمان رضي الله عنه
بعضها تافه لا يسوى ذكره فيه مجال اخترت منها تسعة من هذه المآخذ نتكلم عنها ونجيب عن عثمان رضي الله عنه أولها وأشهرها أنهم قالوا ولا أقاربه وللأسف حتى بعض من ينتسب إلى السنة يتكلم في
عثمان في هذا الجانب ويقول أن عثمان كان يحاب أقاربه سواء بالمال أو بالولايات ولا أقاربه فكان هذا سبيلاً للطعن على عثمان رضي الله عنه وقالوا كان ضعيفاً وكان أقاربهم الذين يديرون
الدولة هذا كله كلام باطل لو كان عثمان ضعيفاً رضي الله عنه ما حبايعه أهل الحل والعقل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كذب على عثمان رضي الله عنه على كل حال نعم هو ولا بعض أقاربه
لكن هل ولاهم لأنهم أقاربه أو ولاهم لأنهم أهل لذلك هذا الكلام ولذا قال ابن تيمية لم يكن في قراءة العرب من فيه سؤدد وهذا مثل بني عبتشاب وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندما توفي ولا
خمسة من بني عبتشاب وعثمان ولا خمسة من بني عبتشاب يعني ما زاد على من ولاهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم تغيرت الأشخاص لكن ما زاد على خمسة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ولا من
بني عبتشاب الذين هم أقارب عثمان رضي الله عنهم وذكر ابن تيمية أن كان فيهم سؤدد وكان فيهم شرف وكان فيهم قيادة ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قالها صلى الله عليه وسلم قال أئمة من قريش
وهؤلاء من سادات قريش فليس بعيد أن يختار عثمان منهم قادة للمسلمين على كل حال ولا خمسة من أقاربه من واحد وعشرين قائد أو أمير أو والي فاختار خمسة من أقاربه وهم معاوية ابن أبي سفيان
عبد الله بن سعد ابن أبي السرح والريد بن عقبة وسعيد العاصو عبد الله بن عامر فقالوا هؤلاء أقارب عثمان ولاهم ففيها محاباة أولا معاوية بن أبي سفيان ولا واحد فيهم يعني قريب عثمان من
الدرجة الأولى أبدا ولا واحد فيهم من درجة الأولى من قرابة عثمان رضي الله عنه إلا الوليد بن عقبة قالوا أنه ابن أخته وعبد الله بن سعد أبي السرح قالوا أنه أخوه من الرضاعة أما البقية
نعم من بني عبد الشمس لكن علاقتهم مع عثمان بالجد الرابع والجد الخامس بينهم وبين عثمان والنبي صلى الله عليه وسلم يعني رجل واحد فقط يعني هم أقارب النبي أكثر من أنهم أقارب عثمان رضي
الله عنه عنهم أجمعين أما معاوية بن أبي سفيان فكان من كتاب الوحي والذي ولاه عمر رضي الله عنه كل الذي صنع عثمان أنثبته أبقاه على ما كان عليه في زمن عمر نعم زاد له بعض الولايات لكنه
كان واليا في زمن عمر وكان من خير الولاة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وارضاه على كل حال أولهم معاوية بن أبي سفيان وكان أهلاً لهذه الولاية الثاني عبد الله بن سعد بن أبي السرح
وعبد الله بن سعد بن أبي السرح هو الذي فتح أفريقيا وكان شهماً شجاعاً كريماً لكن مشكلة عبد الله بن سعد بن أبي السرح رضي الله عنه أنه ارتد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وعاد إلى
الإسلام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان هذا في فتح مكة عندما يعني رجع إلى الإسلام مرة ثانية لكن لا يعلم له يعني أي خطأ لا أقول معصية أي خطأ يعني ظاهر بعد عودته إلى الإسلام بل
بالعكس كان من قادة المسلمين وكان رجلاً شهماً شجاعاً كريماً وكان قائداً فذاً وهو الذي كما قلنا فتح أفريقيا وغيرها من البلاد الثالث عبد الله بن عامر بن كريز وهذا ابن عمة النبي صلى
الله عليه وسلم ابن عثمان في عبد الشمس وعبد الله بن عامر بن كريز يعني من سادات المسلمين حتى قال عنه الإمام الذهبي يصلح للخلافة وهو الذي فتح بلاد كسرى وبلاد خراسان عبد الله بن عامر
بن كريز الرابع سعيد بن العاص وهو من خيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأيضاً ذكر الذهب أن هذا كان ممن يصلح للخلافة رضي الله عنه وقد ولاه النبي صلى الله عليه وسلم الخامس هو الوليد
بن عقبة وهو ابن أخت عثمان رضي الله عنه وقيل أخوه من الرضاعة ولكن رضا أنه ابن أخته أقرب والوليد بن عقبة كذلك في زمن عثمان لما كان والياً على العراق أو على الكوفة يقول لم يكن على
بيته باب كان بيته مفتوحاً للناس متى شاءوا يأتون يشتكون لم يكن له بواب على بيته رضي الله عنه ولكن ذكر كثير من المفسرين أنه نزل فيه قول الله تبارك وتعالى فتبينوا أن تصيبوا قوماً
بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين وأنه كان النبي صلى الله عليه وسلم أرسله على الصدقات بن المصطلق فلما خرج إليهم خرجوا إليه فخافهم وظن أنهم خرجوا لقتله فرجع إلى النبي صلى الله عليه
وسلم قال إنهم خرجوا لقتلي هكذا ظن فالنبي صلى الله عليه وسلم جهز سرية بقيادة خالد بن وليد ثم جاءه الخبر أن تريث فإذا هم قد وصلوا وقالوا إنما خرجنا لنسلم صدقاتنا وما خرجنا لقتلي
فأنزل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين قالوا فسماه الله فاسقاً وهذا غير صحيح أول القصة فيها ضعف
في ثبوتها وإن حسنها بعض أهل العلم لكنها ضعيفة لا تثبت هذا أولاً ثم ثانياً حتى لو قلنا هذا خبر من الله تبارك وتعالى ليس لهذه الحادثة بالذات وإنما هو خبر ولو قلنا إن الإنسان كان
فاسقاً في يوم من الأيام فإنه إذا تاب لا يكون فاسقاً كما أن الكافر إذا كان يوم من الأيام كافراً لا يكون كافراً مدى الدهر إذا أسلم ودخل في دين الله تبارك وتعالى ومنها قول الله تبارك
وتعالى إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون وآمن كثير منهم وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد كان يقوم ويقنط على سهيل بن عمر وعلى سهيل بن عمر وعلى أبي
سفيان وعلى ثالث أنسيته الآن سهيل أنسيته الآن ثلاثة هؤلاء كلهم أسلموا بعد ذلك وكان نبي يلعنهم ويدعو عليهم صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أنه هذا الوحيد الذي يعني تكلم عليه في عهدي
عثمان رضي الله عنه وعثمان عزله وذلك أنه جاء شاهدان إلى عثمان رضي الله عنه وقال قال أحدهما أنا رأيته يشربها وقال الثاني رأيته يتقيأها فقال عثمان ما تقيأها إلا بعد أن شربها فأمر علي
وكان هو القاضي في زمن عثمان أن يجدده الحد مع أنه ابن أخته أقام عليه الحد قال أقم عليه الحد في شهود أنه شرب الخمر أقم عليه الحد فأمر علي رضي الله عنه الحسن ابنه أن يقيم عليه الحد
فامتنع الحسن ابن علي وقال واللي حارها من تولى قارها أنا لا فما ما استجاب فأمر علي رضي الله عبد الله بن جعفر ابن أخيه أن يقيم عليه الحد فقام عبد الله بن جعفر وجلده الحد وعلي يعد حتى
بلغ أربعين فقال هذا يكفي جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة ثم عزله عثمان رضي الله عنه أي عزل وليد بن عقبة فهذا لا يحاسب عليه عثمان
إن قلنا إنه يعني آآ الوليد بن عقبة ثبت أنه شكر عزله بالعكس هذه حسنة لعثمان أنه من أقاربه أقام عليه الحد ثم عزله فهذه إن كانت تعاب فتعاب على الوليد ولا تعاب على عثمان رضي الله عنه
على كل حال هؤلاء هم أقارب عثمان الذين يعني اعترض على عثمان كيف ولا أقاربه وكما قلنا آآ الولاد الذين ولاهم يعني عثمان رضي الله عنه واحد وعشرون والياً فكون يكون هؤلاء الخمسة الذين
ولاهم عثمان رضي الله عنه يعني من أقاربه البعيدين كما قلنا هذا لا يعيب عليه ولكن للأسف أن البعض يتلقى هذه المعلومات بدون تدبر ولا تأمل حتى من من ينتسب إلى السنة ويطعن فيه عثمان رضي
الله عنه أنه ولا أقاربه طيب أن علي رضي الله عنه ولا أقاربه إذا كان عثمان ولا خمسة فعلي ولا ستة وإذا كان عثمان ولا أقاربه من بني عبد الشمس علي ولا أقاربه الذين هم من أبي طالب ومن
عبد المطلب يعني لماذا يعاب على عثمان ولا يعاب على علي ونحن لا نعيب لا على عثمان ولا علي رضي الله عنهما ونقول عثمان اشتهد في اختيار الولاد وعلي كذلك اشتهد في اختيار الولاد لكن الذي
يعيب على عثمان لمجرد أنهم أقاربه لا لصلاحهم وعدم صلاحهم يجب عليها أن يعيب على علي رضي الله عنه والأسف أننا نجد الذين يعيبون على عثمان يسكتون عن علي رضي الله عنه ونحن نسكت عن
الاثنين ونثني عليهما خيرا نثني على عثمان ونثني على علي ونثني على اختيارهما كذلك للولاد رضي الله عنهم أجمعين فعلي رضي الله عنه ولا عبد الله بن العباس وهو ابن عمه ولا عبيد الله بن
العباس وهو ابن عمه ولا قثم بن العباس وهو ابن عمه ولا تمام بن العباس وهو ابن عمه ابن عمه مباشرة ولا وما تكلم أحد على علي رضي الله عنه وولى ابن أخته ليس ابن أخته وهو عبد الرحمن ابن
هبيرة ابن أخته أمهانة وولى وولى محمد بن أبي بكر الصديق وهو ربيبه ابن زوجته الذي رباه علي رضي الله عنه قال له ربيب علي رضي الله عنه فعلي ولى ستة من أقاربه ولا نجد أحدا من أهل السنة
ينكر على علي رضي الله عنه ذلك أبدا ولكن نحن نقول من يعيب على عثمان يلزمه أن يعيب ذلك على علي ومن لا يعيب على عثمان لا يعيب على علي رضي الله عنهم أجمعين فهذا بالنسبة لتولية الأقارب
قالوا زاد في الحمى والحمى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كالراعي يرعى حول الحمى يشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه والحمى هو السور الذي يوضع أو المكان
الذي يحدد أن هذا المكان حمى لفلان أو حمى للملك أو هكذا ففي زمن النبي كان هناك حمى لإبل الصدقة ترعى فيه لا يرعى فيه غيرها فلما كان زمن عمر رضي الله عنه كثرة الصدقات لأن الفتوحات
كثرت عشر سنوات في خلافة عمر وماشاء الله يأتي الخير من الأنعام اللي هي أموال الزكاة تكون بيت المال والغنائم فوسع عمر الحمى فلما جاء عهد عثمان زادت وزادت أكثر فوسع الحمى وهو المكان
الذي ترعى فيه إبل الصدقة ليست إبل عثمان وإنما إبل بيت المال إبل الصدقة فاعترضوا على عثمان بذلك رضي الله عنه وأرضاه ولما أنكروا عليه ذلك قال لما ولد زادت إبل الصدقة فزدت في الحمى ما
المانع عمر حمى الحمى ما تكلمتم أنا زدت في الحمى ما المشكلة يعني لكن الفرق بين عمر وعثمان أن عمر كانوا يهابونه أكثر من عثمان فلذلك ما تجرؤوا عليه وخافوا منه لكن لما كان عهد عثمان
تجرؤوا عليه رضي الله عنه وأرضاه وهذا أخرج الإمام أحمد بإسناد صحيح أن عثمان اعترض عليهم إنما قالوا لو زدت في الحمى قال عمر زاد في الحمى ما تكلمتم كذلك اعترضوا على عثمان رضي الله عنه
أتم في السفر يعني صلى في السفر أربع ركعات بذل ركعتين هذه مسألة فقهية اجتهادية يعني لا يجوز الخروج على الحاكم لأنه أتم في السفر خاصة وجمهور أهل العلم وقال عمر عثمان أن قصر في السفر
سنة وليس بواجب إن حتى الإنسان ما عنده شيء في السفر أصلى العصر تماما أربع ركعات يقول عذر ما فيها شيء هذا قول جماهير أهل العلم فقالوا لماذا أتم في السفر وقال ابن مسعود قولته المشهورة
صليت خلف رسول الله ركعتين في السفر وخلف أيبكر ركعتين وخلف عمر ركعتين طيب ثم أتم عثمان ثم قال والخلاف شر وصلى خلف عثمان رضي الله عنه هل أفضل إتمام في السفر أو القصر في السفر فعثمان
أتم مرة لما سافر واختلف أهل العلم لماذا أتم رضي الله عنه فقيل إنه أتم خشية من أن يجهل الأعراب ذلك لأنه كثرة الفتوحات وكثرة المسلمون وكان ذاهبا إلى الحج رضي الله عنه خشية أن الأعراب
الذين دخلوا في الإسلام وجاءوا من بعيد وجاءوا للحج أنهم يظنون صلاة العصر ركعتين فيرجعون إلى بلادهم ويصلون إلى بلادهم ومنها ركعتين وكذا الظهر وكذا العشاء فأتم لأجل ذلك وإذا قال عروة
تأولت يقول لعائشة تأول كما تأول عثمان لأن عثمان تأول في هذا فهذه مسألة فقهية اجتهادية لا تجيز الخروج على الخليفة في أنه أتم في السفر كذلك قالوا زاد الأذان الأول يوم الجمعة أيام
النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة لها أذان واحد فقط لما كبرت المدينة وكثر سكانها كما قلنا عمر وسع المسجد النبوي كذلك عثمان جاء وسع المسجد النبوي بما يدل على كثرة المصلين فيه فعثمان
كان يرسل المؤذنين يؤذنون في أطراف المدينة لينبه الناس على قرب وقت صلاة الجمعة حتى يغلقوا دكاكينهم ويستعدوا لصلاة الجمعة قالوا هذه بدعة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كان لها أذان
واحد فلماذا جعل عثمان أذانين نحن نتذكر جميعا قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي أو فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعد عضوا عليها بالنواجد وهذه من سنة الخلفاء الراشدين
رضي الله عنه أثمان منهم فاجتهد في هذه المسألة وجرى عليها عمل المسلمين بعد ذلك إلى اليوم حتى في زمن علي رضي الله عنه ترك هذا الأمر أذانين وفي عهد الحسن إلى يومنا هذا فهذه سنة سنها
عثمان وهو فهمهم للنصوص سنة الخلفاء هو فهمهم للنصوص فهم خاص بهم وليس هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما فهمهم يكون سنة وإذا قال سنة الخلفاء الراشدين فهذه سنة سنها عثمان رضي الله
عنه وجرى عليها عمل الأمة بعد عثمان رضي الله عنه وأرضاه فلا يعاب على عثمان أنه فعل ذلك وقال بعضهم إنه قاس ذلك على أذان الفجر لأن أذان الفجر أو صلاة الفجر لها أذانان أذان الأول
والأذان الثاني الأذان الأول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حتى يمسك الصائم ويؤثر القائم فعثمان كذلك فعل هذا أذن أذانه حتى يستعد الناس لصلاة الجمعة وهذا الأمر سنة الخلفاء الراشدين
أمر معلوم وقبل قليل ذكرنا حديث علي رضي الله عنه أنه لما جلد الوليد بن عقبة وأمر بجلد الوليد بن عقبة قال جلد رسول الله أربعين وجلد عمر أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة قال كل
سنة وكذا ما فعله عمر في التراويح أنه جمع الناس على إمام واحد سنة فهذه سنة الخلفاء وهو فهم الخلفاء رضي الله عنه وقياسهم فيأخذوا بقولهم رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين ولذلك يقول عمر بن
عبد العزيز سن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاة الأمر من بعده سننا الأخذوا بها اعتصام بكتاب الله وقوة على دين الله ليس لأحد تبديلها ولا تغييرها ولا النظر في أمر خالفها من اهتدى بها
فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين والله الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرة وكذلك ما فعله أبكر في جمع المصاحف سنة سنة الخلفاء الراشدون ما جمع
المصاحف مرة ثانية وأحرق ما سواها سنة سنها عثمان رضي الله عنه وأرضاه فالقصد أن ما فعله عثمان رضي الله عنه سنة فهذه أربع مسائل الآن ذكرناها تولية الأقارب والإثمام في السفر وزيادة
الأذان وعديش الرابعة والحماة هذه كلها مسائل اجتهادية اجتهد فيها عثمان رضي الله عنه وقدر فيها أمرا عثمان بعد ذلك أو الخروج عليه بدعوة أنه أخطى في هذه الأمور لم يخطئ في أي شيء منها
رضي الله عنه وأرضاه الأمر الخامس اتهم عثمان بأنه نفى أبا ذر الغفاري من المدينة وهذا كذب على عثمان رضي الله عنه أبو ذر الغفاري كانت له اجتهادات من هذه الاجتهادات أنه كان يرى أنه يجب
على المسلم أن يبذل كل ماله الفائض بينما خالفه جماهير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما أخرجت زكاته فليس بكنز كان يرى لا لكنز ويأتي أول قول الله تبارك وتعوى الذين يكنزون الذهب
والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله يبشرهم بعذاب أليم يقول كل درهم عندك زائد عن حاجتك فهو كنز هكذا كانت وجهة نظره لذلك الاشتراكيون الآن يقول قدوتنا أبو ذر الغفاري وهذا اجتهاد منه رضي
الله عنه وغيره من الصحابة بل نقل بعد ذلك الإجماع كما نقله ابن المندر وغيره نقلوا الإجماع على خلاف رأي أبو ذر الغفار رضي الله عنه فأبو ذر الغفاري كان في الشام وكان ينكر على معاوية
وغيره أنه يجب إخراج المال كله إلا ما تحتاجوا إليه فكان معاوية نهاه يقول لا تقول هذا فكان لا يلتفت إلى معاوية ويستمر على فتواه فأرسل معاوية إلى عثمان أن أبو ذر يفعل كذا وكذا عمل لنا
فتنة في الشام فاستدعاه عثمان فقال المالك قال كذا قال له عثمان ما أخلي زكاة فليس بكنز عثمان أيضا على هذا الرأي قال أنت مخطئ ما أخلي زكاة فليس بكنز قال له هو كنز خلص آه رأي فقال
عثمان إذا لا تخبر به أحد لا تحدث بهذا لا تثير فتنة عند الناس لا تحدث بهذا قال لك علي عهد أني لا أحدث به أحدا سمعا وطاعة لك لكن يقول الناس لما سمعوا بهذا قالوا يسألونه فإذا سئل يجب
علي أن يجيب إيش بما يعتقد لا يجب علي أن يجيب بغير ما يعتقد فصار يجيب بما يعتقد فنادى عثمان قال مالك قال الناس كأنهم لم يروني كلهم يأتي ويسألوني الناس دور الطلاب فكلهم يأتون يسألوني
عن هذا فقال له عثمان لو اعتزلتنا يعني لا تسبب مشكلة فخرج إلى الربذة باختياره لم يطرده عثمان رضي الله عنه من المدينة ولذاك هذا زيد بن وهب حضر هذه الحادثة يقول مررت بالربذة الربذة
تبعد عن المدينة تقريبا 120 كيلو مدينة قرية تبعد عن المدينة منورة 120 كيلو يقول مررت بالربذة فإذا أنا بأبي در قلت ما أنزلك هذا المنزل ليش لماذا أنت تسكن هنا في الربذة قال كنت بالشام
فاختلفت أنا ومعاوية في الذين يكنزون الذهب والفضة فقال معاوية نزلت في أهل الكتاب وقلت أنا نزلت فينا وفيهم وكان بيني وبينه في ذلك يعني خلاف في هذا الأمر يقول فكتب إلي عثمان فكتب إلى
عثمان يشكوني أني أتكلم في هذه المسائل وأثير الناس هابو در يقول يقول فكتب إلي عثمان أن أقدم إلى المدينة فقدمتها فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك يقول فذكرت ذلك لعثمان فقال
عثمان إن شئت تنحيت فكنت قريبا قال فذلك الذي أنزلني ذاك المنزل ولو أمر علي عبدا حبشيا لسمعت إذن وأطعت وذلك أخرجه البخاري في صحيحة فعثمان إذن لم يطرد أبا در ولا نفاه رضي الله عنه
وإنما قال له لا تثير المشاكل الآن هنا والناس هم يسألونك إذن ابتعد لأنه لا يستطيع أن يجيب إلا بما يعتقد لك ولا يتكلم ابتداء في هذا الأمر هذه المسألة الخامسة وهي كذب على عثمان رضي
الله عنه المسألة السادسة قالوا أحرق المصاحف عثمان رضي الله عنه لما جمع القرآن مرة ثانية وقالوا العرضة الأخيرة حتى لا تقع مشاكل بين الناس أمر بإحراقها وأن يعتمد الناس هذا الذي جمع
بإجماع الصحابة رضي الله عنهم وأرضام على خلافة من ابن مسعود رضي الله عنه فأمر بإحراق المصاحف رضي الله عنه يقول أبو بكر بن العربي القاضي رحمه الله تعالى يقول أن إحراق المصاحف يقول
ورآن على يديه ولكن كما قيل ومن يكذاف من مر مريض يجد مرا به الماء الزلالة يعني لكاره عثمان حتى حسنات عثمان يجعلها مثالبة ومساوئ لعثمان رضي الله عنه وأرضاه السابعة والثامنة والتاسعة
جاءت في قصة واحدة وهي أن تهم عثمان رضي الله طعن على عثمان رضي الله عنه بأنه لم يحضر غزوة بدر وأنه فر يوم أحد الرضوان قالوا لم يحضر بدر ولا الرضوان اللي هي بعد الحديبية أو في
الحديبية وكذلك فر يوم أحد فقالوا هذه مطاعن على عثمان رضي الله عنه وأرضاه هذه أيضا جاءت في صحي البخاري فعن عثمان بن موهب قال جاء رجل من أهل مصر يعني إلى جاء إلينا يعني ونحن جلوس
يقول فقال من القوا قالوا قريش أذوا هم في المدينة قالوا قريش نحن قريش قال من الشيخ فيكم منو كبيركم من الشيخ فيكم قالوا عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر من الخطاب قالوا عبد الله بن
عمر فقال يا ابن عمر إني سائلك عن شيء فحدثني عنه قال نعم قال هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد قال نعم قال هل تعلم أنه تغيب عن بدر قال نعم قال هل تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان قال نعم
فقال المصري الله أكبر يعني ما أتعلمناه زورا نحن نطعن في عثمان عن قاله هذا المصري نطعن في عثمان رضي الله عنه تغيب عن بدر وتغيب عن بيعة الرضوان وفر يوم أحد قال هذا أنت عبد الله بن
عمر تشهد بذلك فقال له عبد الله بن عمر تعال أبين لك مو بس هكذا تأخذ الكلام حتى أبين لك قال أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفى عنه وغفر عليه كما قال تعالى إن الذين تولوا منكم يوم
التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسوا الله عنهم إن الله غفور حليم لأن هذا لم يحدث لعثمان بل حدث لعدد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قلبت الكفة عليهم لما كانت لهم في
البداية ثم حارت عليهم لما ترك الرمات أماكنهم وليس هذا مجال الكلام عن غزوة أحد لكن معروف أن غزوة أحد لم تستمر طويلا يعني فترة قصيرة جدا انتصر المسلمون صارا ساحقا في غزوة أحد وفر
المشركون وكادت المعركة وركوا أماكنهم باب أن المعركة انتهت وذهبوا يأخذون الغناء مع غيرهم عند ذلك تدخل خالد بن وليد مع عكرم بن أبي جهل وجاءوا من خلف المسلمين وحاصر المسلمين في الوسط
ونادوا أصحابهم الذين فروا فوقع القتل في المسلمين بعد أن كانوا قد أنهوا المعركة بسرعة لكن قدر الله ذلك فثم أشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم فصارت فوضى في جيش المسلمين وفر منهم
من فر وكان من من فر عثمان رضي الله عنه وأرضاه فقال نعم فر يوم أحد ولكن الله تبارك وتعالى قال إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان بعنهم والقد عف الله عنهم هذه
الأولى قالوا أما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي رقية كما قلنا قبل قليل وكانت مريضة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن لك أجر رجل من من شهد بدر
وسهمه يعني الرسول هو الذي أمره أن يبقى مع ابنته وعطاه يعني كأنه شارك في المعركة كان يريد أن يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو الذي أمره أن يبقى مع رقية وجعل له سهما من سهم
المعركة فدل على أنه مشارك وإن لم يحدث إن لم يحضر بدر قالوا أما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في بيعة
الرضوان بعد ذهاب عثمان إلى مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان قال ابن عمر اذهب بها الآن معك أخرجه البخاري وكان شهور عند أهل السيار أن بيعة الرضوان كانت
لأجل عثمان عندما أشيع أن عثمان قتل جمع النبي الصحابة قال بايعوني يقول جابر بن عبد الله بايعناه على الموت أو الأنس بايعناه على الموت يقول جار بايعناه على أن لا نفر هذه أو هذه سواء
فيقولون البيعة كانت لأجل ما أشيع أن عثمان قتل وكان النبي هو الذي أرسله فكيف يبايع وغير موجود أصلا والنبي بايع عنه وقال هذه يد عثمان واذا رفع يده اليمنى قال هذه يد عثمان هذه بيعة
عثمان وضع يده في يده صلى الله عليه وسلم فهذه ما أخذ التسعة هي أشهرها قلنا الأربعة الأولى هي اجتهادات فقهية والخامسة قلنا كذب على عثمان والسادسة والسابعة والثامنة محاسن لعثمان وهي
بدر والرضوان وإحراق المصاحف السابعة نعم هذا خطأ من عثمان رضي الله عنه عندما فر يوم أحد ولكنه خطر مغفور عظيمة رضي الله عنه وأرضاه ثم بعد ذلك بدأت الفتنة وصار الخروج على عثمان رضي
الله عنه وأسباب الفتنة كما ذكر أهل العلم أولا رجل يقال له عبد الله بن سبأ وهذا يهودي أثار الفتنة بين مسلمين من يهود صنعاء دخل المدينة وصار يثير الناس على عثمان رضي الله عنه ثم خرج
من المدينة وصار يؤلب الناس ذهب إلى مصر وذهب إلى العراق بمدنها وصار يؤلب الناس على عثمان ويكذب عليه فعل كذا فعل كذا ومنها أشياء أنه ضرب عمار بن ياسر حتى فتق أمعاءه وضرب عبد الله بن
سعود حتى كسر أضلاعه أحرق المصاحف وبدأ أحمل حما وولأ قاربه ومن هذه الأشياء فصار الناس خارج المدينة الذين لا يرون عثمان ولا يعيشون معه طيب فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء
فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار
هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء
يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون
على عثمان ومن railroad فصار هؤلاء يغلون على hitchhike فصار هؤلاء يغلون على عثمان ومن هذه الأشياء فصار هؤلاء يغلون على hitchhike فصار هؤلاء يغلون على hitchhike فصار هؤلاء يغلون على
hitchhike فصار هؤلاء يغلون على hitchhike فصار هؤلاء يغلون على hitchhike فصار هؤلاء يغلون على hitchhike فصار هؤلاء يغلون على hitchhike فصار هؤلاء يغلون على hitchhike فصار هؤلاء
يغلون على hitchhike فصار هؤلاء يغلون على hitchhike