41 مشاهدة
1 محاضرة
سيرة النبي محمد ﷺ
شرح ( محاضرة بعنوان "الصادق الأمين" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
محاضرة في السيرة النبوية ( الصادق الأمين ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعاً وأشكركم من القلب على هذه الدعوة التي ألتقي بها مع إخواني وأبنائي في هذه المدرسة المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى وأسأل الله
تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحومة وينجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقياً ولا محرومة أجمل أن يكون الحديث عن سيرة خير الخلق صلوات ربي وسلامه عليه فهو
القدوة التي نقتدي بها ونسير على أثرها فأقول بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله أقول مستعيناً بالله تبارك وتعالى رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأطلق لي لساني يفقه قولي ما عرف به
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم صفتان صفتين ذكرتا قبل البعثة وبعد البعثة وبعد الهجرة وبعد الوفاة وإلى يومنا هذا وهما صفة الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم إن الصدق والأمانة الصفتان
تحلى بهما النبي صلى الله عليه وسلم ويجب أن يحرص كل مسلم على أن يتحلى بهاتين الصفتين وإننا لو أردنا أن نتكلم عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لما وسعنا الوقت ولا وسعنا أيضاً
المعلومات التي نحتاج إليها في سيرة سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه فلنحتاج إلى أوقات وأوقات تحدث عنه وأنتم تعلمون ولا يخفى على شريف علمكم أنه أُلفت كتب ومجلدات في سيرة النبي صلى
الله عليه وسلم من مختصر ومتوسع لكن على كل حال هي سيرة عطيرة واخترت لكم أن أتكلم عن جانب من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الجانب يهمنا ويمكننا أن نطبقه في حياتنا وأن تكون لنا
نبراهيم وأن يكون النبي صلى الله عليه وسلم لنا قدوة في هاتين الصفتين ألا وهما الصدق والأمانة فهو صلوات ربي وسلامه عليه الصادق الأمين أُلف بهذا قبل مبعثه صلوات ربي وسلامه عليه وكان
يلقب بهذه اللقبين الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم وقد ثبت الصدق للنبي صلى الله عليه وسلم من ثلاثة الأول الرب تبارك وتعالى شهد له بالصدق والثاني أولياؤه ومحبوه شهدوا له بالصدق
الثالث أعداؤه شهدوا له بالصدق فكل شهد أهله صلوات ربي وسلامه عليه فالله جل وعلا يقول والذي جاء بالصدق وصدق به ويقول وصدق المرسلون وهو سيد المرسلين صدقه الله تبارك وتعالى قولا وعملا
أما في القول فما ذكرنا من الآيات وأما بالعمل فيأتي رجل يقول إنه رسول الله وإنه بين إيدي عذاب شديد وأنه البشر الندير وما يكون من الله سبحانه وتعالى إلا ويكرمه بالآيات والمعجزات
وينصر على أعدائه ويثبت قلبه ويوفقه ويسجده على ماذا يدل هذا؟
على تصديقه وإلا لو كان يكذب على الله لما تركه الله كما لم يترك غيره فالمدعون للنبوة كثير ادعت سجاحة وادعى مسيلمة وادعى طليحة وادعى الأسود وادعى المختار غيرهم كثير ادعوا النبوة أين
هم؟
لا حس لهم ولا أثر بينما يبقى النبي محمد صلى الله عليه وسلم على دعواه التي ادعاها النبوة وينصره الله ويسدده ويثبته سبحانه وتعالى فكل هذا منه صلوات ربي وسلامه عليه وشهد له بالصدق
أولياؤه وكان عبد الله بن مسعود إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا الصادق المصدق الصادق المصدق يقول حدثنا وكذلك أبو هريرة كان إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول
حدثنا الصادق المصدق فأولياؤه يشهدون له بالصدق ولما أرسل حاطب ابن أبي بلتعة رضي الله عنه الرسالة إلى قريش وأخبر الله نبيه بها أرسل صلوات ربي وسلامه عليه علي بن أبي طالب والزبيرة بن
العوام والمقداد بن الأسود ليتوا بهذه الرسالة قبل أن تصل إلى قريش فالتقوا بالمرأة التي أرسلت معها الرسالة واسمها سارة في روضة خاخ مكان فقالوا لها أخرجي الرسالة قالت ما معي رسالة
ففتشوا رحلها فلم يجدوا شيئا فقال لها علي رضي الله عنه والله ما كذبنا رسول الله وما كذب لتخرجنا الرسالة أو لننزعنا الثياب فلما رأت الجدة قالت انتظرو فأخرجتها من عقاص شعرها وضعتها في
شعرها فأخرجتها وأعطتهم إياها والشاهد من هذا قول علي رضي الله عنه ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب أي عندما جاءه الوحي وقال إن معك الرسالة فشهدوا له صلوات ربي وسلامه
عليه بالصدق وكلكم يعلم فيما أعتقد وليس فيما أظن أعتقد يعني متأكد يقينا أنه لما جاءه الوحي أول ما جاءه ورجع إلى خديده فالجدة رضي الله عنها يقول زملوني زملوني فقالت له والله لا يخزيك
الله أبدا فإنك تصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق فشهدت له بالصدق صلوات ربي وسلامه عليه ثم شهد له بالصدق أعداؤه أعداء النبي صلى الله عليه وسلم
شهدوا له بالصدق فالفخر ما شهدت به الأعداء تصوروا أعداؤه يشهدون له بذلك فهو كان يلقب بالصادق الأمين في مكة قبل البعثة ولما بعث صلى الله عليه وسلم وقال الله تبارك وتعالى له وأنذر
عشيرتك الأقربين صعد على الصفة ثم قال يا معشر قريش وصار ينادي ويقول واصباحه فاجتمعوا إليه صلوات ربي وسلامه عليه فقال لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي جيش مصبحكم أمصدقية أنتم لو قالوا
نصدقك تكفي لكنهم لم يكتفوا بذلك ولكن قالوا ما جربنا عليك كذبا قط شهادة من منا اليوم إذا قام في مجلس وتكلم يقال له مثل هذا الكلام ما جربنا عليك كذبا قط أنت لا تكذب نحن الآن نتحدث
بالحديث في المجلس الواحد مننا يتحدث بالحديث قال السارق قال احلف احلف قال احلف مرة ثانية ليش جرب عليه الكذب ولذلك الناس لا يصدقونه بل يلتمسون الأيمان وغير ذلك حتى يتأكدوا من صدقه
بينما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقولون له كلهم ما جربنا عليك كذبا قط صلوات ربي وسلامه عليه هذا متى هذا بعد 43 سنة من عمره يعني واحد عمره 43 سنة يقول له الناس ما جربنا عليك كذبا
قط ثم تستمر دعوته صلوات ربي وسلامه عليه حتى يأتي اليوم الذي يدخل فيه الأخنس ابن شريق على أبي جهل عمر بن هشام فيقول له يا أبا الحكم كان لقبه أبا الحكم والنبي لقبه بأبي الجهل وقال
عنه فرعون هذه الأمة صبروا فرعون هذه الأمة فرعون هذه الأمة يقول له يا أبا الحكم لا أحد يسمعنا أنا وأنت فقط أم محمد صادق أم كاذب بيني وبينك أم محمد صادق أم كاذب سكث أبو جهد هنيئة ثم
قال والله إن محمد لصادق والله ما كذب محمد قط ولكن هالمشكلة في هاللاكن قال ولكن إذا ذهبت بنو عبد مناف بالثقاية والرفادة والنبوة فماذا يبقى لسائر قريش لا والله لا نصدقه أبدا كنا نحن
وبن عبد مناف كفرسي الرهن حتى إذا تجاثينا على الركب قالوا منا رسول يعني تساوينا تماما قالوا منا نبي فأنا يدرك هذا والله لا نصدقه أبدا قال أهل العلم وفيه وفي أمثاله نزل قول الله
تبارك وتعالى قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هذا تقريبا بعد خمسين سنة أو قريب من ذلك من الدعوة أبو جهل يشهد له ما كذب محمد قط وهكذا
تسير الأمور
ثم تأتي الهجرة ويهاجر صلوات ربنا وسلامه حتى يأتي صلح الحديبية وصلح الحديبية كما لا يخفى عليكم في نهاية السنة السادسة من الهجرة ثم في بداية السنة السابعة من الهجرة خرج أبو سفيان إلى
الشام بالتجارة وكان أبو سفيان في تلك الفترة سيد قريش وقائد المشركين في أحد والخندق ومن أعداء النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل على هرقل وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أرسل إلى
هرقل رسالة أسلم تسلم يؤتيك الله أجرك مرتين فإن أبيت فإنما عليك إذن الأريسيين فقال انظروا لي أحدا يعرف هذا الرجل من العرب فجيء بأبي سفيان وأصحابه قالوا كلموا هرقل قيصر فدخلوا على
هرقل فقال أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل قال أبو سفيان أنا لأن أبا سفيان ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم النبي جده عبد مناف وأبو سفيان جده عبد مناف وهو قريب من النبي صلى الله عليه وسلم
قال أيكم أقرب الناس نسبا بهذا الرجل فقال أبو سفيان أنا قال تقدم قال إني سائلك عنه قال سأل فكان من ضمن هذه الأسئلة التي سأله إياها هل يكذب هل كان يكذب قبل أن يقول ما قال قال لا هذه
متى هذه عندما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الستين من عمره ستون سنة من عمره ويشهد له عدوه في ذلك الوقت أبو سفيان قبل أن يسلم أنه لا يكذب صلى الله عليه وسلم لذلك لما ارتد من ارتد من
العرب وقال أبو سيلم الكذاب إنه نبي جاءه أحدهم فقال له يا مسيلمة قال نعم قال أنت نبي قال نعم قال ومحمد قال نبي معي أنا وياه هو نبي وأنا نبي قال فإن محمدا أعطي قرآنا فهل أعطيت مثله
قال نعم قال تسمعنا شيئا منه قال نعم قال أسمعنا قال الفيل ما الفيل وما أدراك ما الفيل له زلوم طويل وذيل قصير قال غيرها قال يا ضفدع يا بنت ضفدعين نقي أو لا تنقين فنصفك في الماء ونصفك
في الطين قال بعد قال والعاجنات عجنة والخابزات خبزة قال هذا قرآنك قال نعم قال يا مسيلمة والله إنك لتعلم إنك لكاذب والله إني لا أعلم إنك لكاذب وأضحى أنا أعلم وأنت تعلم خلصنا ولكن
نعرى كذاب وربيعة أحب إلي من صادق مضر يقول أنت ولد عمي وقفهاك بس أنت من ربيعة وأنا من ربيعة محمد صلى الله عليه وسلم من مضر يقول ولكن كذاب وربيعة أحب إلي من صادق مضر هو يقول أنت كذاب
وأنت تدري وأنا أدري هذا مسيلمة أشهر من ادعى النبوة بل الآن لا يعرف إلا بمسيلمة الكذاب هذا يعرف بالكذاب وماذا صنع الله به أهلكه سبحانه وتعالى وفضح في دنيا قبل آخرته ترى لماذا لا
نكون نحن اليوم لا يعرف علينا كذبا قط فلان منذ يوم الأحد الخامس عشر من جمادة الأولى سنة ستين وأربعين وأربع مئة وألف من الهجرة لم يعرف عنه كذب قط فلنعاهد أنفسنا هذا بعزيز يمكنك أن
تبدأ مع نفسك منذ اليوم لن أكذب أنا من اليوم لن أكذب وأنت لا تحتاج إلى أن تكذب أنت لا تحتاج إلى أن تكذب ولكن تحتاج إلى أن تتخذ هذا القرار فقط حتى تتشبه بالصادقين وعلى رأسهم سيد
المرسلين صلى الله عليه وسلم فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا فنتشبه بهؤلاء الصالحين تشبهوا بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم فهذه الصفة الأولى للنبي صلى الله عليه
وسلم والتي نريد أن نتشبه به فيها وأن نلتزمها كما التزمها فيحبنا الله كما أحبه ويوفقنا كما وفقه نسأل الله تبارك وتعالى أن نكون كذلك أما الصفة الثانية وهي الأمانة التي عرف بها النبي
صلى الله عليه وسلم إلى الوراء قليلاً رجعنا كما يقولون ألف وخمسمائة وخمسين سنة ألف واربعمائة وخمسين سنة ألف واربعمائة وخمسين سنة ممكن ترجع معنا ألف واربعمائة وخمسين سنة الاسم صالح
طارق سيد طارق الآن بالرجع ألف واربعمائة وخمسين سنة ويدخل ديوانية مجلس نادي من نوادي قريش وعطبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وأبي بن خلف وأبو سفيان وأبو طالب صناديق قريش
ووليد بن المغيرة والعاصر بن وائل يعني المساكة كما يقولون قدر أستاذ طارق دخل عليهم قال لهم عندي أمانة أين أضعها كلهم يطالعون بعضهم ودهد محمد كلهم بالاستثناء إذ كانوا يضعون أماناتهم
هم عند النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولما أراد صلوات ربي وسلم أن يهاجر بعد أن آذوه وحاولوا قتله وضربوه وقتلوا بعض أصحابه وطردوا بعض أصحابه وهاجر من هاجر من الصحابة واستهزأوا به
وسخروا منه وكذبوه واتهموه بالجنون والسحر والكهانة والشعر والافتراء غير ذلك هذا كله لما أراد أن يهاجر أبي طالب قال هذه أمانات قريش هذه لفلان وهذه لفلان وهذه لفلان وهذه لفلان أعطي كل
دي حق حقه ثم هاجر صلى الله عليه وسلم من يفعل هذا غير محمد صلى الله عليه وسلم استحضوا أمام عيني إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى نهرها يريدون قتله هو خرج وإذ يمكر بك الذين كفروا
ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك يريدون قتله ومع هذا لا يخرج حتى يعطي كل دي حق حقه ويؤدي الأمانات التي عنده إلى أهلها صلوات رب وسلامه عليه وسلم لما كان فتح مكة أراد النبي صلى الله عليه
وسلم أن يدخل الكعبة داخل الكعبة فقال أين مفاتيح الكعبة فاتح الكعبة عند بني شيبة فنادى عثمان بن طلحة فقال أين المفاتيح لأن الكعبة في الأصل ليست لها مفاتيح الكعبة في الأصل كان لها
بابان باب يدخل منه الناس وباب يخرجون منه الباب الموجود حاليا كان يقابله باب آخر يدخلون من هذا الباب ويخرجون من الباب الثاني ولم يكن لها درج كان الباب في الأرض لكن قريشا لتعنتها
وجبروتها جعلوا بابا واحدا مغلقا وجعلوا له درجا حتى لا يصعد إلا من يريدون وكان إذا صعد واحد من غير قريش كتف قانوني بطيحونه أبدا متسلطون فلما كان الفتح النبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى عثمان بن طلحة بن شيبة قال تعال أين المفاتيح للكعبة فأعطاهيها فأمر بفتحها فتحت الكعبة أمر بتنظيفها وكانت فيها بعض الأصنام وكان قد رسموا فيها صورة إبراهيم وصورة إسماعيل يستقسمان
بالأزلام كذبا وزورا عليهم فأمر بمسحها صلى الله عليه وسلم ثم صلى فيها ركعتين وقال أين عثمان فجاءه فأعطاه المفاتيح مرة ثانية ثم قرأ عليه إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها
خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم إلى اليوم مفاتيح الكعبة عند بن شيبة إلى اليوم ما زالت عندهم ألا هم الذين يفتحون الكعبة وهم المفاتيح عندهم إلى اليوم وهذه القصة وإن كان فيها
ضعف من حيث الإسناد لكنها مشهورة جدا عند أهل السير يذكرونها فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى الأمانة كما أمره الله تبارك وتعالى بل جعل الأمانة من صفات المؤمنين وضدها من صفات
المنافقين آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان هذه صفات المنافقين وليس صفاتا للمؤمنين وليس صفات النبي صلى الله عليه وسلم وإن من أعظم الأمانة ما ذكره الله تبارك
وتعالى في كتابه العزيز إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهول نحن حملنا الأمانة وتحملناها فعلينا أن نؤديها
كما تحملناها وللأسف اليوم نجد أن الكثيرين بدأوا يضيعون الأمانة وهناك حديث عظيم ومخيف جدا يقول حذيفة ابن اليمان رضي الله عنهما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما
وأنا أنتظر الآخر يعني ما صار الثاني الأول صار الثاني ما صار بعد حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال في العمق في جذر قلوب الرجال
ثم حدثنا أنه نزل من القرآن ونزل من السنة فعلموا من القرآن وعلموا من السنة قال ثم حدثنا عن نزع الأمانة هذا الذي لم يراه حذيفة هو رأى نزول الأمانة وصدق الناس وأمانتهم والتزامهم يقول
هذا رأيته أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال نعم عشنا هذا لكن الثاني وحدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام الرجل
النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل أثر المجر كجمر دحرجته على رجلك تراه منتبرا فنفطا تراه منتبرا وليس فيه شيء حتى يقال للرجل ما أعقله ما أضرفه ما أجلده وليس في قلبه
مثقال درة من إيمان هذا ما شافه حذيفة والحمد لله إحنا ما شفناه إلى الآن والله أعلم متى يكون هذا الأمر لكنه سيكون لأن الذي حدث به المعصوم صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى إنه إلا
وحي يوحى حدثنا عن رفع الأمانة قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه قبضا فتقبض الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت الوقت ما هو الوقت هو الأثر الذي يبقى على الجلد بعد
احتراقه بعد احتراقه شوف واحد جلده أسود أو بني أو كالي شنو هذا قال محترق أيدي قبل عشرين سنة قبل عشر سنوات يبقى أثرها خلاص الجلد إذا تغير لونه بالحريق يبقى هذا الأثر هذا الوقت هكذا
تبقى الأمانة فقط أثر الجلد قال ثم تقبض الأمانة حتى ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة الرجل جنس الرجل جنس الرجال جنس الإنسان ليس رجلا معينا كلنا بس الله لا يجعلنا منهم قال فينام الرجل
النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك
فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء
كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجanguard كجanguard كجمر
دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك كجمر دحرجته
على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس
فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا ليس فيه شيء كجمر دعوة إلى الله
تبارك وتعالى تلزم جميع المسلمين وليس فقط العلماء أو طلبة العلم أو المدرس في التربية الإسلامية أو غيرها أبدا كلنا يجب علينا أن ندعو إلى الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله أنا ومن اتبعني أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فالكل يدعو إلى الله تبارك وتعالى سواء كان معلم للتربية الإسلامية أو معلم
لتربية بدنية أو متعالما للرياضيات أو معلما للجغرات أو معلم للمادة الإنجليزية ما لها شغل هذا الشيء يجب أن يخبط منها القلب أنه يدعو إلى الله تبارك وتعالى وينصر دينه نعم والله أنا
نصيحتي أنكم أنا أكره اسم المراهق ما أحبه اسم مراهق ما في شيء اسمه مراهق أنا ضد هذه التسمية يا رب ما فيها شيء اسمه مراهق الرهق تعب ما قد لقينا في سفرنا هذا رهق رهق تعب والمراهق اسمه
غلط وجهة نظر عندي طالما أنك بلغت أنت رجل متى ما بلغت أنت رجل سموك مراهق ما سموك أنت رجل عند الله تبارك وتعالى تحاسب كالرجال خلاص يبدأ الحساب النبي صلى الله عليه وسلم يقول رفع القلم
عن ثلاثة عن الصبي حتى يحتلم أنت كلكم محتلمون خلاص أنتم رجال لأنه لما يقول لك أنت مراهق كأنه يقول لك أنت طفل أنت غير مسؤول عن تصرفاتك أنت لا قيمة لك في المجتمع أنت لا يعتمد عليك
أسامة بن زيد قاد جيشاً عمره ستة عشرة سنة جل الصحابة الذين وقفوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كانوا بالتعش سعد بن بقاس زبير بن العوام طالح بن عبيد الله علي بن أبي طالب زيد بن حارثة
مصعب بن عمير كلهم شباب كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الشيوخة الكبار عمر وثمان وبكر لكن الجل شباب فلا يقصون عليكم يقول لكم أنتم مراهقون يعني أنتم غير مسؤولي عن تصرفاتكم للأسف
حتى الحكومات وأجي أحداث يسمونهم مدريش كان فاضي استحضر في نفسك أنك رجل وبالتالي يعتمد عليك وبالتالي مسؤول عن كل تصرفاتك وبالتالي أنت صاحب القرار لا ينبغي لأحد أن يسيرك سواء كانت هذه
وسائل التواصل أو الإغراءات أو غير ذلك هذا كله ليس لك عذر أنت رجل تملك أن تتخذ القرار وأعني بالقرار القرار الصحيح تملك أن تتخذ هذا القرار الصحيح لكي تسلك الطريق الصحيح ولذلك قال ابن
وسعود إياك أن تكون إماعة وقال وطن أنفسك إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أسوأ لا تسيئوا لا تكون إماعة لا تقاد كما تقاد الشات كن في الصدر على الأقل في اتخاذ القرارات التي لك لا نقول أن
تتخذ قرارات يعني تهم غيرك لا لك وهذه رسالة مني للمعلمين والمسؤولين في هذه المدرسة أن تعاملوهم كرجال أن يعامل الطلبة كرجال وهم كذلك أن يعاملوا كرجال لا يعاملوا كمراهقين أو أطفال أو
كذا لا حتى الذي لم يبلغ من الآن يؤسس على أنه سيكون رجلا وبالتالي أنت الذي ستتخذ القرار في قضية ماذا تسمع وماذا تقرأ وماذا ترى ولا تجعل أحدا يملي عليك ما تقرأ أو ما تسمع أو ما تشاهد
الله أكبر ما في مانع خلاص نسكر المساجد لماذا بنيت المساجد ننطر البوذي والهندوسي يعمرون مساجد الله الله تبارك وتقل إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر فإذا أنا لم أصلي
وأنت لم تصلي وفلان لم يصلي لماذا تبنى المساجد تغلق المساجد إذن وكان عبد الله بن مسعود يقول ومنه تخلفتكم كما يتخلف هذا المنافق عن الذي لا يثيل الصلاة بل جاء النبي لا يثيل الصلاة في
المسجد بل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى قال يا رسول إني لا أجد قائدا يلائمني يعني لو وجد قائدا يلائمه لكان أتى إلى المسجد لكن يقول لا أجد قائدا يلائمني هل تجد لي عذرا
قال تسمع النداء يعني بيتك غريب من المسجد قال تسمع النداء قال نعم قال أجب إلى هذه الدرجة ثم كيف نفوت على أنفسنا هذا الأجر العظيم صلاة في المسجد خمسة وعشرين ضعف يعني كانك صليت خمسة
وعشرين وانتم في نعمة عظيمة في بلاد كثيرة وإسلامية ما يقدروا يروحوا المسجد لو راح المسجد يوم يومين حاسبونه تش عندك لماذا تصلي دائما في المسجد أنتم في نعمة عظيمة الناس تدعوك المسجد
الحكومة تدعوك المسجد أنتم في نعمة في غير بلاد الإسلام لا يجدون المساجد حتى يجعلهم شقة يصلون فيها أو يجتمعون فيها فلا تفوتوا عنفسكم هذه النعمة العظيمة لا أحد يمنعكم بل الكل يدعوكم
إلى الصلاة في بيت الله تبارك وتعالى حتى تكونوا ممن قال الله تبارك وتعالى فين في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدوية والآثار رجال لا تنهي امتجارة ولا بيع
عندك الله وإقام الصلاة وإيطاء الزكاة فعلينا أن نحلص على صلاة المسجد ولا نتركها نعم الله أعلم لكن قد يكون هذا وهم منك لأن مفهوم تقفلة الحياة أو فتحة الحياة هذا الأسف مفهوم خاطئ عند
الناس ترى السعادة سعادة القلب وانشراح الصدر وإذاك يقول سعد بن شبر أحد أتباع التابعين يقول والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ليست سعادة
في الدنيا الدنيا هذه زائلة واللي مكتوب لك بتاخذ غصب على أكبر شخص واللي مولك والله هذا ما راح تاخذ ولا يوصلك أبدا أرزاقنا مكتوبة وأعمالنا مكتوبة وآجالنا مكتوبة كل شي مكتوب وأنت في
بطن أمك قضية أني لما صليت تغير المكتوب مو صحيح ما يتغير المكتوب يزيد ولا ينقص من أحب أن ينسى له في أثره أو في رزقه فليصل رحمة أو يبسط له في رزقه فليصل رحمة يزيد لك ما ينقص لا يمكن
فقضية أني لما صليت حتى لو ما صليت بيقع نفس الشيء إنه هذا هو المكتوب هذا هو المكتوب أصلا ما له شغل الصلاة الصلاة تريحك من الداخل تريح قلبك تسعدك ثم بعد هذا الأجر عند الله العظيم
سبحانه وتعالى فلا يلبس عليك الشيطان يقول لما صليت ضاقت الأمور مو صحيح هذا أبدا وإنما هذا إنما ذلك مش شيطان إن هو الذي يدعوك إلى هذا الأمر فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى نعم هل
يجوز الأستاذ أن يراعي الطالب المتفوق في درجاته إذا حصلت له ظروف والأستاذ يعلم أنه طالب متفوق وهل مساعدة الأم في المنزل يعتبر من البر؟
يساعده نعم أكيد وكل إنسان معرض أن تحصل له ظروف فما يستطيع أن يستطيع لكن مساعدته بإعادة الاختبار وليس بزيادة الدرجات يساعده أن يمهله يقول له أعيد لك الاختبار فقط أما أنه يزيد له
الدرجات لا ليس له أن يزيد له الدرجات ولا يزيد غيره كل واحد يأخذ حقه فقط ما يجوز زيادة الدرجات للطلبة وإنما يأخذ حقه فقط لكن له يقول له مثلا أنت صار لك ظروف ما درست جيدا أعيد لك
الاختبار هو أو غيره فالقصد أنه ليس بزيادة الدرجات وإنما بإعادة الاختبار نعم يقول الذي يتوب ثم يعود ثم يتوب ثم يعود هل يكون تقبل توبته؟
كلنا كذلك الله تبارك وتعالى يقول في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهر بالليل والنهر ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي
قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله له أن يمكن ثم أذنب الثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال الله
أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له
ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك ما دام يتوب أنا أغفر فلا يأس
الإنسان من رحمة الله أبدا بل جاء الحسن البصري رحمه الله تعالى أنه قال عن رجل أتاه فقال إني استحييت من ربي من كثرة ما أذنب ثم أتوب أتوب ورد أذنب قال له العثم والله لو لم يأخذ
الشيطان منك إلا هذه لكتفى بها لأن هذا هو اليأس من رحمة الله هذا من الشيطان ولكن الإنسان كلما أذنب يتوب هذا هو الأصل كلما أذنب يتوب والله غفر سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول كل ابن آدم خطأ كلنا نخطئ لكن الله ساتر علينا سبحانه وتعالى وإن كنا متفاوتين في أخطائنا فمن مستكثر ومستقل من كبائر من صغائر لكن في النهاية الكل يذنب كما قال الله تبارك وتعالى
إنكم تخطئون بالليل والنهار ومع هذا يغفر الله تبارك وتعالى لا بالعكس توب إلى الله تبارك وتعالى وإن كان أذنبت كثيرا أما بره بأمه مساعدتها في بيض قطعة أي شيء يسعدها أي شيء يسعد الأم
فهو من البر سواء ساعدتها بالكلام الطيب ساعدتها بالعمل في البيت ساعدتها بإجتهادك في دراستك ساعدتها في طاعتك لها إذا طلبت منك شيئا هذا كله من البر عندي أعمال خير لكن لا أحس بالمشهور
هذه قصيحة فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي إذا قال العبد إياك نعبد وإياك نسعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل إذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم وصراط
الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبد ولعبدي ما سأل مناجاة فإنسان إذا استشعر هذه المناجاة بالعكس يريد أن يطول لا يريد أن يوقف أن ترى إنسان تحبه تحب
دائما أن تقعد معه تسمع منه تتحدث معه لماذا أنك تحبه إذا أحببنا الله تبارك وتعالى حبا صادقا في قلوبنا فإننا سنحب مناجاته وبالتالي سنحرص على الصلاة ولا نريد أن نخرج منها أبدا ولذا
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى تتفطر قدمه ما معنى هذا كان يسعد في الصلاة والصلاة صيلة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى نعم عالم الحمل الذي يقومون به حتى لو صحت أول جهة ما
رأيكم عنه هذا قول كثير من الناس للأسف كلامه غير صحيح قضية النصح الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وليس أنت ولا أنا إنك لا تهدي من أحبك ولكن الله يهدي من يشرب نحن
لسنا الذين نهدي ليس عليك هداهم أنت اللي عليك البلاء تبلغ اهتد ما اهتد مو شغلك هذا شغل الله سبحانه وتعالى هذا أمر الله سبحانه يهدي نحن لا نهدي إلا هداية الدلالة هداية التوفيق هداية
القلوب بيد الله وحده سبحانه وتعالى فلذلك الإنسان يستمر بالنصيحة اهتدى وما اهتدى هذا الموضوع ثاني ثاني ما يدرك أنه ما اهتدى ممكن ترى أنت تقول له كلمة الآن يهتدي بعد سنة بعد سنتين مو
شرطة الحين يهتدي يعني في ناس يعني في واحد سمعت عنه يعني ذكره اللي عنه إنه سمع كلمة اليوم هذه الكلمة دور في رأسي لمدة سنتين بعد سنتين اهتدى من هذه الكلمة اللي تسمعها قبل سنتين فأنت
قول الكلمة الطيبة وترك الأمر لله تبارك وتعالى فقضية إني ما أشوفهم يهتدون ما أشوفهم كذا هذا ليس شأنك نعم الله سبحانه وتعالى أترك الصحبة صحيح والله ابحث عن صحبة صالحة ابحث عن صحبة
صالحة غير ربعك طالما لأن الصاحب ساحب والمرء على دين خليله فالإنسان يغير الصحبة هذه يبحث عن صحبة أخرى سافر تجد عوضاً عن من تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب إني رأيت وقوف الماء
يفسده إن ساحة طابة وإن لم يجري لم يطبي أن الإنسان إذا كان كهو عارف الحمد لله عارف السبب له خلاص اترك هذه الصحبة هذه الصحبة وابحث عن صحبة أخرى والتزم معها ولعل الله تبارك وتعالى أن
يجعلك من يترك هذه العادة السيئة هناك شيء بينك وبين أبوك هناك شيء بينك وبين الله سبحانه وتعالى إذا أنت بينك وبين الله سبحانه وتعالى ما سويت شيء غلط لا يهمك لأن الناس مزاجيون ممكن
اليوم مزاجه هكذا غداً مزاجه كذا فلا تهتم كثيراً بهذا الأمر ولكن حاول أن تعالج هذه القضية وهو بإظهار البر بالدعاء للوالد في ظهر الغيب بإرسال رسائل له سواء كانت رسائل يعني كلام أو
كتابة أو عملية حيث تظهر له أنك على خلاف ما يظن فيك فهذا شيء طيب إن شاء الله تعالى لكن أهم شيء بينك وبين الله سبحانه وتعالى أنك ما أخطأت لا عليك شيء بل هذا أطلق بس أخرج شوف أبو
هريرة رضي الله عنه لما كان عند أمه فأسمعت في الرسول صلى الله عليه وسلم فذهب أبو هريرة للنبي صلى الله عليه وسلم يبكي فقال يا رسول الله إن أمي أسمعتني كلاماً فيك فادعو الله لها فدعا
النبي صلى الله عليه وسلم لأمي أبي هريرة فلما رجع إلى البيت يقول لما رأت أن أدخل قالت مكانك يا لا تدخل وأسمع صوت الماء ثم فتحت الباء وكانت قد اقتسلت فتحت الباب وقالت أشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أنه محمد رسول الله فالإنسان ما يرد على أبيه ولا يرد على أمي ولكن يخرج يسكت ويخرج ويدعو لهم بالهداية الأمهات والآباء يدعو لهم بالهداية لكن لا يرد على أبيه يقول هذا
الدرامي غير مكتوب بمعنى أن القدر مكتوب وكل شيء مكتوب فإذا أنا لم أتكلم مكتوب إني فعلا راح أصبح مكتوب طبعا مكتوب ومأمور أنت لأنك لا تدري ما المكتوب وأنت مأمور وإذا كان النبي صلى
الله عليه وسلم قال للصحابة ألا نتكل على ما كتب قال اعملوا كل ميسر لما خلق له فالإنسان يعمل ويجتهد لأنه لا يدري ما هو المكتوب الآن أعطيكم مثالا الآن عندما تريد أن تسافر أحسن سفر
عندنا طبعا إلى مكة شرفها الله فإذا تريد أن تسافر تذهب إلى مكة شرفها الله وعندك طريجين هذا الطريق مثلا سالك ومحطات كثيرة وآمن وطريق مزفت يعني كل شيء فيه زين طريق ثاني حفريات فيه خطة
على الطرق فيه عطافات صعبة جديدة يعني مفاجئة وكذا هل في عاقل يروح الطريق الثاني ويقول يمكن مكتوب لي؟
الكل يذهب إلى الطريق الصحيح ويقول مكتوب لي بل أعطيكم مثال آخر أنتوا هل ليش تدرسون؟
ما مكتوب لكم تنجحون لا لا؟
ليش تدرسون؟
وأنا كمدرس إيش أدرس؟
رزقي مكتوب أقعد في بيتنا ويجيني رزقي ليش أتزوج؟
خاص إذا كاتب لي الله عيال ممكن أنا أحمل مكتوب لي عيال بيجون لي عيال شلون ما أدري كيف أقوم أصحى قيامة بيتنا وأنت ولدي الله ما نصير حنا يعني في أمورنا الدنيوية ما نقبل هذا الكلام أن
يقول مكتوب وأسلم شو معنى في الدين يعني تبي تقبل هذا الكلام وتقول خلاص أنا لن أصلي لأن هذا مكتوب لا أبداً اعمل كله ميسر لما خلق له فهل قراءة الإمام تكفي لقول النبي صلى الله عليه
وسلم من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة على اختلاف صحة هذا الحديث على كل حال الأفضل نكتقرأ له خاصة الفاتحة تكلم عنها لكن لو ما قرأت إن شاء الله تجزيك هذا قول جماهير أهل العلم
إنه تكفي قراءة الإمام نصيحة يدرسوا بالكويت لا تروحون بره يعني كثر ما تقدر لا تتغرب في خاصة بلاد الكفر لكن إذا بتروح بلاد إسلامية بالعكسة عليك بالعافية لكن إذا بلاد الكفر لا تحرصون
وائد على بلاد الكفر صلى الله يوفقنا وإياكم صلى الله يوفقنا الجميع ونزلت الشباب جميعا إلى طلعة الشيخ خذنا في مكان كده تكررت وشيخ إن شاء الله نطلب منه أن يتعيدكم برغيم وما يقصر معاكم
إن شاء الله