15 مشاهدة
2 محاضرة
سيرة النبي محمد ﷺ
شرح ( وفاة النبي ﷺ للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس وفاة النبي عليه الصلاة والسلام 1
في صفر بدأ المرض مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم استمر معه إلى ربيعه الأول وكان مرضه شديدا حتى إن عائشة أم المؤمنين أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أصابه المرض أراد أن يقوم
للصلاة يجد أن يخرج للمسجد والمسجد تعلم أنه ملاصق لبيت النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يخرج فسقط مغميا عليه صلوات ربي وسلامه عليه فلما أفاق قال صلى الناس قال هم ينتظرونك يا رسول
الله قال قربوا لي الماء فاغتسل صلى الله عليه وسلم ثم قام يريد أن يذهب إلى المسجد فسقط بأبيه وأمي صلوات ربي وسلامه عليه ما استطاع أن يقوم وغمي عليه مرة ثانية فلما أفاق قال صلى الناس
قال هم ينتظرونك يا رسول الله فقال قربوا لي الماء فاغتسل مرة ثانية صلى الله عليه وسلم وقام إلى الصلاة فسقط الثالثة صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال أصلى الناس قال هم ينتظرونك يا
رسول الله قال مروا أبا بكر فليصلب الناس ما نقدر خلص كان يقول ما نقدر حاولت ثلاث مرات وحاول أن أقوم ولا أستطيع فقال مروا أبا بكر فليصلب الناس فصلى أبو بكر في الناس إثنى عشر يوما
والنبي مريض صلوات ربي وسلامه عليه في يوم من الأيام خلال هذه الأيام استدعى النبي عائشة أم المؤمنين وكان قد مريض في بيتها استأذن من أزواجه أن يمرض في بيت عائشة قالها النبي صلى الله
عليه وسلم قالت يا عائشة قال يا عائشة أين الدنانير السبعة التي أعطيتك إياها قالت محفوظة قال تصدقوا بها لا أريد أن يبقى عندي مال تصدقوا بها قالت نعم يا رسول الله ثم أغمي عليه فلما
أفاق قال يا عائشة ما صنعت بالدنانير قالت موجودة يا رسول الله قالت تصدقي بها فتصدقت بها قال الآن يعني أرتحت وهذا يدلنا على النبي لم يترك شيئا لأولاده ميراث ما ميراث ما ترك شيئا صلى
الله عليه وسلم سبع دنانير قال لا حتى تصدقوا بها حتى يتصدق بهذه الدنانير السبعة صلى الله عليه وسلم عليه وقال ما ظن محمد بربه إن لقيه وهذه الدنانير معه لم ينفقها يقول صلى الله عليه
وسلم قال أنفقوها فأنفقها صلى الله عليه وسلم عليه ثم جاءت فاطمة بنته تعوده وهي الوحيدة التي بقيت وإلا كل أولاد النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا في حياته عبد الله وإبراهيم وزينب وأم
كلثوم ورقية كلهم أو كلهم توفوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ما بقيت إلا فاطمة فهي الوحيدة التي أصيبت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أصيب بجميع أولاده فجاءت فاطمة ووقفت جلست عند
النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها اقتربي فاقتربت منه فسارها أي قال لها سرا فبكت رضي الله عنها فلما رأى بكاءها قال اقتربي فاقتربت فسارها مرة ثانية فضحكت وقامت من عند النبي صلى الله
عليه وسلم جاءتها عائشة أم المؤمنين فقالت لها ما رأيت قريبا من بكاء إلى ضحك من هذا بكيت ثم ضحكتي ماذا قال لك قالت ما كنت ليفشي سر الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان يريد أن يسمعك كان
أسمعك هو الآن قال لي سرا لأنا أقوله لك ما فائدة السر ما فائدة السر فسكتت عائشة رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ما زال هذا الموضوع يشغل بالعائشة رأت فاطمة تفسألتها
قالت الآن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبريني بحق عليك لأنها بمنزلة أمها لأن مرتبوها مع أن عائشة أصغر من فاطمة بثمان سنوات تقريبا فقالت لها أسألك بحق عليك ماذا قال لك رسول
الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ثم ضحكتي قالت سارني الأولى فقال إن جبريل كان يعارضني القرآن في كل سنة مرة وهذه السنة عارضني القرآن مرتين ولا أظن إلا إنه أوان أجلي هذا وقت وفاتي فبكيت
فلما رأى بكاء سارني ثانيا قال إنك أول أهلي لحوقا به ألا يسرك أن تكون سيدة نساء أهل الجنة تقول فضحكت
الشيخ عثمان الخميس وفاة النبي عليه الصلاة والسلام 2
خرجت فاطمة من عند النبي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه السواك فالنبي صلى الله عليه وسلم بدأ ينظر إلى
السواك في يد عبد الرحمن نظر إليه هكذا فالتفتت عائشة النبي انتبهت عائشة فقالت يا رسوة تريده تريد السواك قال نعم فأخذته من عبد الرحمن ثم قضمته بفمها قطعته قطعت الرأس
ثم نظفته للنبي صلى الله عليه وسلم وعطته إياه فاستاك به النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته وذلك تقول عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مات بين سحري ونحري يعني هذا
السحر وهذا النحر هنا مات على صدرها تقول مات بين سحري ونحري وكان من رحمة الله بأنه مس ريقي ريقه قبل أن يموت يعني من السواك هذا وضعته في فمي ثم أعطيته إياه ووضعه في فمه وكان آخر ما
مس ريق النبي هو ريقي رضي الله عنها وصلوات ربي وسلامه على محمد تقول ثم استاك النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر إلى السماء وقال مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقا ثم قال في الرفيق الأعلى تا يخير يعني تريد الدنيا أو تريد أن تموت فعلمت أن النبي يخير الآن فقال في الرفيق الأعلى يعني اختار ما عند الله تبارك وتعالى وقبل
هذه الحادثة بثلاثة أيام كان النبي خرج إلى أصحابه يعني تعافى قليلا وذلك يوم الخميس عفوا يوم نعم يوم والله أنسيت أي يوم الآن هو توفي يوم الاثنين صلاة ربي وسلامه عليه نعم أظن يوم
الخميس خرج النبي إلى أصحابه رضي الله عنهم أو قبل يوم الخميس بيومين خرج إلى أصحابه صلاة ربي وسلامه عليه ثم قد ربط عصاب على رأسه من الألم وقال لهم إن عبدا خيره الله بين الدنيا
وزهرتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله يقول أبو سعيد الخدري فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله يقول أبو سعيد فعجبنا من أبو بكر يخبر رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر يقول فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا أي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في الثاني عشر من ربيع الأول في صلاة الفجر كان أبو بكر يصلي
بالناس فأمر النبي عائشة أن تقيمه يريد أن يرى أصحابه فنظر من كوة المسجد كوة دريشة صغيرة هذه فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول كأن وجهه فلقة قمر شوف شو يحبه النبي صلى الله
عليه وسلم يقول فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم فرحا بما رأاه أن جمعهم الله تبارك على الخير وعلى الطاعة ثم دخل إلى بيته مرة ثانية في هذا اليوم في الضحى يوم الاثنين فاضت روحه صلوات
ربي وسلامه عليه وجاء ملك الموت وقبض تلك النسمة الطيبة المباركة وهي روح محمد صلى الله عليه وسلم حتى قالت فاطمة رضي الله عنها يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه في جنة الفردوس مثواه يا
أبتاه إلى جبريل ننعاه توفي يوم الاثنين ضحى صلى الله عليه وسلم غسلوه وكفنوه ثم صاروا يصلون عليه أفرادا ما صلوا على الرسول جماعة أبدا يديني النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يصلون عليه
كل واحد الحالة الرجال والنساء يدخل هذا يطلع هذا يدخل هذا يطلع هذا أبدا كل واحد يصلي وحده على النبي ما صلوا جماعة النبي أبدا صلى الله عليه وسلم كل واحد يصلي عليه وحده واستمر حالهم
هذا إلى يوم الثلاثاء كامل إلى يوم الاثنين كامل ويوم الثلاثاء في الليل ليلة الأربعاء دفن النبي صلى الله عليه وسلم في الثاني عشر يوم الاثنين توفي في الثاني عشر من ربيع الأول ودفن يوم
الثلاثاء ليلة الأربعاء في الثالث عشر من ربيع الأول صلوات ربي وسلامه عليه فلما دفنوه ورجعوا يقول أنس أظلم كل شيء في المدينة يقول فلما قدمت لقيت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم
فقالت يا أنس دفنتم رسول الله قلت نعم قالت كيف طابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله التراب شون قدرتم كيف طابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله التراب يقول أنس وبكت وبكيت ولم أستطع أن
أقول شيئا رضي الله عنه وصلوات ربي وسلامه على نبينا محمد وصلى الله تعالى وتعالى جمعنا وإياكم معه في جنات عدن في مقعد صدق عند مليك مقتدر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته