16 مشاهدة
1 محاضرة
سيرة النبي محمد ﷺ
شرح ( غزوة خيبر تأليف وشرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
16 - غزوة خيبر - عثمان الخميس
غزوة خيبر ثم قدوم جعفر ومحاولة تسميم النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذا ندخل في غزوة خيبر وهي بعد صلح الحديدية بأشهر قليلة ذكرنا أن الله تبارك وتعالى أنزل سورة الفتح كاملة على النبي
صلى الله عليه وسلم بعد الحديدية مباشرة لبعد الصلح وقد أنزل الله تبارك وتعالى في تلك السورة قوله جل وعلا وعلم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين
ويهديكم صراطا مستقيما على كل شيء قديرا وقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك يعني من كلامك الطيب وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم يقول اللهم لولا أنت مهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك واقتفينا وتبت الأقدام إن لاقينا وأنزلا سكينة علينا إنا إذا طيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا وإن أرادوا فتنة أدينا سمع الرسول صلى الله عليه وآله
وسلم كما سمع غيره هذا النشيد الطيب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا السائق قالوا هذا عامر فقال صلى الله عليه وسلم رحمه الله فقال رجل من القوم وجبت يا رسول الله لولا أم
تعتنا به علموا أن قولنا رحمه الله أنه سيموت في هذه المعركة قال فأتينا خيبر فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة أي جوع شديد ثم إن الله تعالى فتح عليهم فلما أمسوا أوقدوا نيران كثيرة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه النيران على أي شيء توقدون قالوا على لحم طبخوا قال مخمصة شديدة أي جوع شديد قالوا على لحم قال على أي لحم قالوا على لحم حمور إنسية يعني يطمخون
حميرا إنسية أهلية ليست حميرا وحشية وإنها من حمار الأهلي قالوا على لحم حمور إنسية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهريقوها وكسروها أمر بإلقائها وكسر القدور فقال رجل يا رسول أو
نهريقها ونرسلها قال أو ذاك يعني لا بأس وصاف القوم أي من الغد في القتال خرج مرحب يخطر بسيفه وهو يقول مرحب هذا رأس من رؤوس اليهود في خيبر خرج بسيفه وهو يقول قد علمت خيبر أني مرحب شاك
السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فنزل إليه عامر هذا الشاعر فنزل إليه وهو يقول قد علمت خيبر أني عامر شاك السلاح بطل مغامر وهذه كانت عادتهم في السابق يعني قبل المعركة يبدأ
المباركة تخل ابن هنا رجل كما ذكرنا في أحد في بدر لما تبارز حمزة وعلي وأبو عبيدة ابن الحارث مع الوليد ابن عثبة وعثبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وما تبارز علي رضي الله عنه مع عمر بن
عبدول وكذلك هنا خرج هذا الرجل للمبارزة يقول لما خرج إليه عامر شاعر يقول قد علمت خيبر أني عامر شاك السلاح بطل مغامر يقول فاختلف ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر اثبت في الترس له
الدرع فذهب عامر يسفل عليه يعني يريد أن يضربه السيف من أسفل لأن السيف مرحب الآن تعطل عن العمل يقول وكان سيف عامر فيه قصر يعني قصير فرجع عليه دباب سيفه يعني أهوى بالسيف ليضرب فأصاب
نفسه فأصاب عين ركبته فمات منه أصاب نفسه ثم مات يقول فقال سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم زعموا أن عامرا حبط عمله فقال صلى الله عليه وسلم كذب من قاله إن له أجرين وجمع صلوات الله
وسلامه عليه بين أصبعيه إنه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله وهذا أخرجه الإمام البخاري في صحيفة يقول ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر صلى بها الصبح وركب المسلمون فخرج أهل
خيبر بمساحيهم ومكاتبهم فلما رأوا الجيش قالوا محمد والله محمد والخميس خميس معنى الجيش يقول ثم رجعوا هاربين إلى حصولهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر خريبت خيبر الله أكبر
خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قو فساء صباح المنذرين فلما دنى النبي صلى الله عليه وسلم وأشرف على خيبر قال قفوا فوقف الجيش فقال اللهم رب السماوات السبع وما أضللنا ورب الأرضين السبع
وما أقللنا ورب الشياطين وما أضللنا فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها ونعوذ بك من شر هذه القرية وشر أهلها وشر ما فيها أقدموا بسم الله وهذه جواية في إسنادها كلام لكن
دعو طيب يقول ولما كانت ليلة الدخول أي دخول خيبر قال صلى الله عليه وسلم لأعطين هذه الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه يقول فبات الناس يدوكون أيهم
يعطاها تكلمون في هذا الأمر كل واحد يتمنى أن يكون هو ذاك الرجل فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أي من الفجر مبكرين قدو كلهم يرجوا أن يعطاها فقال صلى الله عليه
وسلم أين علي بن أبي طالب فقالوا يا رسول الله هو يشتكي عينيه قال فأرسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له حتى كأن لم يكن به وجاء هذه بركة دعاء النبي
صلى الله عليه وسلم وعلاجه صلى الله عليه وسلم يقول فأعطاه الراية فقال أي علي بن أبي طالب يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا قال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى
الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم حمر النعم أي لبي الحمراء قال في الصيحين يقول فخرج مرحب وهو يقول أي
تعادته لما خرج في المرة الأولى قال أنا الذي سمتني أمي مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب وهو يقول أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات تريه المنظرة أو فيهم بالصاع كلمة
سندرة فضرب مرحبا ففلق هامته ثم كان الفتر وهذا أقرب من ما يمثل في صحيحه ولما دنى علي رضي الله من قصونهم صحيح موسى أن علي رضي الله هو الذي قتل مرحبا كما ذكرنا قبل قليل ولكن ذكر موسى
بن عقبة عن الزهري وأبي الأسود وينس بن بكير عن ابن إسحاب أنه قال حدثني عبد الله بن السهل أحد بني حالثة عن جابر بن عبد الله أن محمد بن مسلم هو الذي قتل مرحبا قال جابر في حديثه خرج
مرحب اليهودي من حصن خيبر قد جمع سلاحه وهو يرتجز ويقول من يبارز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لهذا فقال محمد بن مسلم أنا له يا رسول الله أنا والله الموتور الثائر يعني محمودة
بن مسلم وكان قتل بخيبر فقال صلى الله عليه وسلم قم إليه اللهم أعينه عليه فلما دنى أحدهما من صاحبه دخلت بينهما شجرة أي صار كل واحد خلف هذه الشجرة فجعل كل واحد منهما يلوذ بها من صاحبه
كلما لاذ بها منه اقتطع صاحبه بسيطه من دونه منها حتى برز كل واحد منهما لصاحبه بينهما كالرجل القائم يعني انقطعوها شجرة يسيا فيهما طبعا شجرة صغيرة يقول ما فيها فنن أي لغصان كلها قطعة
ثم حمل على محمد فضربه فاتقاه بالدرقة أي الدرع لا ينسخ بيده فوقع سيفه فيها فعضب به فأمسكته يقول فأمسكته وضربه محمد بن مسلم فأمسكت سيفه مرحب قال وضربه محمد بن مسلم فقتله وهذا اسمه
صحيح ولا يهم يعني من قتل مرحبا اليهودي المهم أنه قتل ولكن رواية مسلم أصح لأنها في سلطة مسلم هي تقدم وهو أن الذي قتل مرحبا اليهودي علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين
وفي هذه الغزوة وقعت حادثة قال شداد بن الهاد من الأعراب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه من الأعراب أي من البدو يقول فآمن به واتبعه فقال للرسول صلى الله عليه وسلم أهاجر
معك فأوصى به بعض أصحابه فلما كانت غزوة خيبر غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقسمه أي بين أصحابه وقسم الأعراب أعطاه حقه لأنه شارك يقول فأعطى أصحابه من قسمه له وكان يرعى ظهرهم
فلما جاء دفعوه إليه فلما جاء الرجل طيب أعطوه قال هذا حقك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرجل ما هذا قالوا قسم قسمه لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذه الأعراب وجاء إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا رسول الله قال قسم قسمته لك قال يا رسول الله ما على هذا اتبعتك ولكن اتبعتك على أن أرماها هنا وأشار إلى حلقه قال فأموت فأدخل الجنة فقال صلى
الله عليه وسلم إن تصدق الله يصدق ثم نهض إلى قتال العدو فأتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم اقتلوا الرجل فقال صلى الله عليه وسلم أهو هو أهذا هو الرجل الذي جاء بالأمس قالوا نعم
يا رسول الله قال صدق الله فصدقه فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبتي ثم قدمه فصلى عليه وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في تبيلك قتل شهيدا وأنا
عليه شهيد شهادة عظيم النبي عظيم صلى الله عليه وسلم وصلحوه على أن يجلوا منها أي من خيبر ولهم ما حملت ركابهم واللي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء الصفراء الذهب
والبيضاء الثبتة واشترط عليهم أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا فإن فعلوا أي غيبوا أو كتموا فلا دينة لهم ولا عهد يقول ابو ابن عمر فغيبوا مسكا فيه مال وحلي لخيي بن أخطب وكان احتمله معه
إلى خيبر وفيما أجليت النظير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعملي خيي بن أخطب ما فعل مسك خيي الذي جاء به من النظير قال أذهبته النفقات والقروض يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم
العهد قريب والمال أكثر من ذلك أشكى النبي صلى الله عليه وسلم في أنه قد غيبوا شيئا فدفعه أي العم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الزبير فمسه بعذاب أي ضربه حتى يعترف وهذا يدلع أنه
كان إنسان وصار فيه ريبة وشك أنه كاذب وسارق وقاتل وكذا فلا بأس أن يمس بعذاب حتى يعترف ولكن هذا ليس على إطلاقه لا بد أن تكون شبهة قوية حتى يكون الأمر كذا حتى لا يقع الظلم يقول فمسه
بعذاب وقد كان قبل ذلك دخل خربة فقال قد رأيت حييا يطوف في خربة هاهنا يقول فذهبوا فطافوا فوجدوا المسكة في الخربة وضع فيها الدهب يقول فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبي الحقيق
وأحدهما زوج صفية بنت فيي بن أخطب وسبى رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءهم ودراريهم وقسم أموالهم بالنكث الذي نكثوا لأنهم عكثوا العهد وأراد أن يجريهم منها فقالوا يا محمد دعنا نكون في
هذه المصلخها ونقوم عليها فنحن أعلم بها منكم يقول ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابه علماء وكانوا يقومون عليها يعني الزراعة والحرق وغيره وكانوا لا يفرغون يقومون عليها
فأعطاهم خيبر على أن لهم الشطر من كل زرع وكل ثمر ما بدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم حي على ذلك وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة صفية بنت فيي بن أخطب وبعد ذلك
أعتقها وتتوجها صلوات الله وسلامه عليه وفي هذه الغزوة كذلك أدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمه جعفر ابن أبي طالب وأصحابه ومعهم الأشعريون عبد الله بن قيس أبو موسى وأصحابه
وكان فيما قدم معهم أيضا أسماء بنت عميس زوجة جعفر قال أبو موسى بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين أنا وإخوان لي أنا أصغرهما أحدهما أبو رهم والآخر أبو
بردة في بضع وخمسين رجلا من قومي فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحدثة بلغهم مخرج النبي صلى الله عليه وسلم أي من مكة إلى المدينة يقول فوافقنا جعفر ابن أبي طالب وأصحابه
عندها يعني عند النجاشي فقال جعفر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا وأمرنا بالإقامة فأقيموا معنا يقول فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح
خيبر فأثهم لنا أي أعطاه مسلم خيبر لما جاء تخيبر شيئا إلا لمن شهد معه إلا الأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه يقول قسم لهم معهم وكان ناس يقولون لنا سبقناكم بالهجرة قال ودخلت أسماء بنت
عميس رضي الله عنها على حفصة أم المؤمنين فدخل عليها عمر فقال من هذه يا حفصة قالت هذه الأسماء فقال عمر سبقناكم بالهجرة فهاجرنا قبلكم إلى المدينة نحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم
منكم يقول فغضبت وقالت يا عمر كلا والله لقد كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في أرض البعداء البغضاء وذلك في الله وفي رسوله وأيم الله قسم أيم الله
يعني والله قالت وأيم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وكنا نؤذى ونخاف سأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا أكذب ولا
أزيغ ولا أزيد على ذلك يقول فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إن عمر قال كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلت له قالت قلت له كذا وكذا فقال صلى الله
عليه وسلم ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان يقول وكان أبو موسى وأصحاب السفينة يأتون أرثالا عن اجمعات يسألون عن هذا الحديث ما من الدنيا شيء هم به
أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث متفق عليه رجل البخاري ومسلم في صحيحيهما ولما قدم جعفر على النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
تلقاه صلوات الله وقبل جبهته وقال والله ما أجري بأيهما أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر وهذا جعفر وابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ووقع في هذه الغزوة كذلك أنه سمى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذلك أنه أهدت له زينب بنت الحارث اليهودية وهي امرأة سلام مشكم شاتا مشفية قد سمتها وسألت أي اللحم أحب إليك قالوا الدراع فأكترك من السم في الدراع فلما انتهش من دراعها النبي
صلى الله عليه وسلم أخبره الدراع بأنه مسلم وهذه آية من الله تبارك وتعالى أي معجزة فلفظ الأكلة أي رماها من ثمه صلى الله عليه وسلم ثم قال اجمعوا لي من من هاهنا من اليهود فاجمعوا له
فقال لهم إني سائلكم عن شيء قال هل أنتم صادقية فيه قالوا نعم يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبوكم قالوا أبونا فلان قال كذبتم أبوكم فلان قالوا صدقت وبردت قال
هل أنتم صادقية عن شيء إن سألتكم عنه قالوا نعم يا أبا القاسم وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا فقال صلى الله عليه وسلم من أهل النار قالوا نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها
فقال صلى الله عليه وسلم اخسأوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدا وكما قال الله تعالى ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون
ثم قال هل أنتم صادقية عن شيء إن سألتكم عنه قالوا نعم قال أجعلتم في هذه الشاة ثم قالوا نعم قال فما حملكم على ذلك قالوا أردنا إن كنت كاذبا نستريق منك وإن كنت نبيا لم يضرك يقول وجيء
بالمرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أردت قتلك فقال صلى الله عليه وسلم ما كان الله ليسلطك علي قالوا ألا نقتلها ولم يتعرض لها صلوات الله وسلامه عليه وفي بعض الروايات أن
النبي صلى الله عليه وسلم قتلها وذلك أنه قد أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم بشرب للبراء فقتل من السم فانتظر فلما مات بشرب للبراء قتلها صلوات الله وسلامه عليه والأشهر أن النبي صلى
الله عليه وسلم أكل من هذه الشاة ولذلك جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرض موته من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر فهذا أوان قطاع أبهر مني الأبهر أنه العرق يقول
الزهري فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيدا هذه تقريبا أهم الأحداث التي وقعت في خيبر للنبي صلى الله عليه وسلم ونقف هناك والله تبارك وتعالى أعلم