25 مشاهدة
1 محاضرة
سيرة النبي محمد ﷺ
شرح ( قصة قتل خبيب بن عدي تأليف وشرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
9 - قصة قتل خبيب بن عدي - عثمان الخميس
بعث الرجيع وقصة قتل خبيب بن عدي ثم بئر معونة وإجلاء بن النظير وقصة قتل خبيب بن النظير أدركون أدركون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول استصرخوا عليهم حيا من هديد وقال لهم بن
الحيان فتابعوهم بقبل مئة رام يعني خرج إليهم مئة رام من هديد من بين الحيان فلحقوهم وأحاطوا بهم ثم لجوا إلى مكان يصدهم عن الأعداء فقال لهم أعداؤهم لكم العهد والمفاق إن نزلتم إلينا
ألا نقتل منكم رجلا عاصم أبى أن ينزل وقاتلهم مع أصحابه فقتل منهم سبعة وأما خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة ورجل آخر فأعطوهم العهد والمفاق مرة أخرى فنزلوا إليهم يعني بعض الصحابة وهو عاصم
رضي الله عنه ومعه رجل يتنع وثلاثة من الصحابة رضوا بالمواثيق التي يعطون لهم ما في مئة أو أكثر من مئة مقابل ستة وليس معهم ثلاثة يقول فأعطوهم العهد والمفاق فنزلوا إليهم ولكنهم غدروا
بهم فربطوهم بأوسار قسيهم يعني النبل فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر لما ربطوا زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي قال هذا أول غدر يعني صالحتمونا سربطونا هنا فأبى أن يستسلم لهم فقاتلوه
وقتلوه وأخذوا خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة فباعوهما بمكة وكان قتلا من رؤوسهم يوم بدر يقول فأما خبيب فمكت عندهم مسيونا ويجمعوا علاقة له وخبيب قصته عجيبة رضي الله عنه وذلك أنه لما
أسيره رضي الله عنه وقعت له حادثة ثانية الحادثة الأولى ذكروا أنه رضي الله عنه عنده الطعام ولم يعطيه أحد طعاما والحادثة الثانية أنه طلب الموسى يعني الموس حتى يحلق يتطهر يحلق الشعر
الذي في جسده فأرثلت امرأة الموسى مع ولدها لزيد فلما أتاه الولد الموس خافت المرأة وذكرت كيف أرثلت ولدها الموس وهذا رجل مقتول مقتول يقتل ولدها مقابل نفسه هو مقتول أصلا فينتقم فجاءت
مسرعة فلما رأى ذي المرأة والموس معه والولد عنده قال له أخشيتي أن أقتله هذا ما له ذنب الطبيب فالمسلمون ليسوا كغيرهم في أمثال هذه الأمور المهم أنه أخذ خبيب رضي الله عنه إلى التنعيم
خارج مكة إلى الحل وإنما أهوى يحرمون أحيانا ويحذوا أحيانا يؤجلون الشهر الحرام إلى وقت آخر وهكذا يقول فلما أجمعوا على صلبه قال دعوني حتى أركع ركعتين فتركوه فصلاهما فلما قضى قال والله
لو لا أن تقولوا إنما بي جزأ لزدتوا إن خشيتوا أن تقولوا جزأ من المسلمين فأطال في الصلاة حتى هذه ما أعطاهم إياها وإلا هو في نيتي أنه يصلي لله تبارك وتعالى ويريد أن يطل لله تبارك
وتعالى ولكن خشي أن يفهموا أنه إذا أطال في الصلاة أنه خالص من الموت فقال حتى هذه ما أعطيهم إياها فصلى صلاة قصيرة وهي ركعتان قال أهل العلم سنة القتل فأنه ما قبيب رضي الله تبارك
وتعالى عنه صلى ركعتين خفيفتين ثم التفت إليهم قال ولكني حتى أريكم أني لست بجازة واقتلوني إن شئتم ثم قال اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا قال معاوية رضي الله عنه قبل
أن يسلم كان موجودا في متجة في هذا الوقت يقول كنت في منح ضرقت لخبيت فلقد رأيت أبا سفيان يعني والده يلقيني إلى الأرض فرقا من دعوة خبيت وكانوا يقولون إن الرجل إذا دعي عليه فاضطجع فإذا
ذلت عنه الدعوة يعني لم تصبه هذه الدعوة يعني كانوا يعتقدون أنه مظنون وأن دعوته حق ويأتي لما دع عليهم ارتموا على الأرض حتى لا تصبهم الدعوة وكان كذلك من من حضر قتل خبيب بن عدي وسعيد
بن عامد وهذا سعيد بن عامد قفته عجيبة وذلك أن عمر قد جعله واليا على الشام بعد إسلامه طبعا تولى على الشام فسأل عمر رضي الله عنه وقال كيف حال واليكم لا ننقم عليه شيئا إلا ثلاثة أشياء
قال عمر رماهية قالوا في يوم من الأسبوع لا يخرج إلينا ما نراه يوم من الأسبوع ما يخرج إلينا أبدا والثانية قالوا كل ليلة لا يخرج إلينا الليل ما يخرج إلينا أبدا هذا كل ليلة يعني كل
ليلة ما يخرج ويوم من الأسبوع ما يخرج والليلة معروفة من بعد غروب الشمس واليوم من طلع الفجر قال والثالثة قال أحيانا وهو جالس عندنا تصيبه غشية مثل الصراء يغمى عليه ويطيف قال يا سعيد
ما هذا الذي يحدث قالوا ما ذات يا أمير المؤمنين قال يقولون إنك في يوم من الأيام من الأسبوع لا تخرج إليهم قال يا أمير المؤمنين هذا اليوم أغسل فيه توبي وليس عندي توب غيره فهل أخرج لهم
بدون توب فإني أبقى حتى يجفت التوب ثم أخرج إليهم هذا اليوم لا أخرج حتى أغسل توبي قال يقولون إنك لا تخرج إليهم في الليل دائما قال يا أمير المؤمنين النهار لهم والليل لربهم قالوا ما
هذه الغشية التي تصيبك وقال يا أمير المؤمنين إني حضرت قتل خبيب بن عدي وإني كلما تذكرت دعوته وقتله أغمي علي من الخوف من الله تبارك وتعالى المهم أن خبيب بن عدي رضي الله تبارك وتعالى
عنه قال اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا ثم قال أبياتا من الشعر لقد أجمع الأحزاب حولي وألبوا قبائلهم واستجمعوا كل مجمعي وقد قربوا أبناءهم ونساءهم وقربت من جذع طويل
ممنعي إلى الله أشك غربتي بعد كربتي وما جمع الأحزاب لي عند مطجعي فذا العرش صبرني على ما يراد بي فقد بضعوا نحني وقد بؤس مطمعي وقد خيروني الكفر والموت دونه فقد ذرفت عيناي من غير مدمعي
ولست أبالي فين أقتل مسلما فلتفت إليه أبو سفيان وقال له يا خبيب أيسرك أن محمدا عندنا تضرب عنقه وأنك في أهلك أيسرك هذا اسمعنا جواب المؤمن اسمعنا جواب المحب لرسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم قال لا والله ما يسرني أني في أهلي إن محمدا صلى الله عليه وسلم في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه صلوات الله كانوا صادقين في حبهم للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ثم
صلبوه رضي الله عنه ووكلوا به من يحرس جثته فجاء عمر بن عمي الضمري فاحتمله بالليل خديعة دون أن يراه أحد فذهب به ودفنه وعقبه ابن الحارس أما عاصم النثابت رضي الله عنه فإنه كما قلنا
امتنع عن النزول إليهم ولم يستسلم فقاتلهم حتى قتلوا ولكن سبحان الله البغض والحقب الذي في قلوب المشركين عظيم وذلك أن قريشا بعثت ميات لهم بجسد عاصم حتى يتأكدوا أن عاصما قد قتل وتشفى
قلوبهم من الغل الذي فيها فبعث الله تبارك وتعالى مثل الضلة من الدبر دبر نوع من الحشرات كالبعوف يقول فحمته من الرسل ما استطاع أن يصلوا إليه وكان عاصما قد أعطى الله تبارك وتعالى عهدا
أن لا يمسه مشرك الله أكبر تعاهد مع الله تبارك وبعد أن أسلم لبغضه للمشركين عاهد الله تبارك وتعالى أن لا تمس يده يد مشرك فوفاه الله تبارك وتعالى عهدا حتى بعد موته لم يجعل الله تبارك
وتعالى للمشركين عليه سبيل في أن تمس أيديهم يده رضي الله تبارك وتعالى عنه وأباه ولذلك لما قيل لعمر قال عمر يحفظ الله العبد المؤمن بعد وفاته كما يحفظه في حياة هذه مأساة آذت النبي صلى
الله عليه وسلم وتبعتها في نفس الشهر مأساة أخرى وهي مأساة بإلمعونة وذلك أن عامر بن مالك يقال له أبو البراء ملاعب الأسنة قدم على رسوله صلى الله عليه وسلم في المدينة فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم أسلم تسلم تتبع دين الله واترك ما أنت عليه من الشر فالرجل أظهر لينا وأظهر نوع استجابة للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يسلم ولكن أظهر شيئا من اللين ثم قال للنبي صلى
الله عليه وسلم يا رسول الله لو بعثت أصحابك إلى أهل نجد يدعونهم إلى دينك لرجلت أن يجيبوهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه أخاف عليهم أهل نجد فقال أبو براء أنا جار له في جيرتي وفي
حماي أنا جار له فبعث النبي صلى الله عليه وسلم معه سبعين رجلا وأمر عليهم المنذر بن عمر أحد بني ساعدة وكان هؤلاء السبعون من خيار المسلمين ذهبوا ينشرون دين الله تبارك وتعالى في أهل
نجد فساروا يتدارسون القرآن ويصلون بالليل حتى نزلوا مكانا يقال له بإرمعونة فنزلوا هنا فبعثوا حرام بن ملحان خال أنس بن مالك رضي الله عنه بعثوهم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
عدو الله عامر بن الطفيل يعني أرسلوا حرام بن ملحان بكتاب من الرسول دعوة إلى دين الله تبارك وتعالى إلى عامر بن الطفيل فبعد حرام بن ملحان رضي الله عنه إلى عامر بن الطفيل ومعه كتاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه فيه إلى الإسلام فلما وصل حرام بن ملحان إلى عامر بن الطفيل قال له هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم