16 مشاهدة
7 محاضرة
الدعوة والآداب والأخلاق
شرح ( الرسالة الثانية : الثبات وقت الأزمات في ظل ما يحدث في الخليج الشيخ د. عثمان الخميس حفظه الله )
الصوت
06- حسن الظن بالله عند نزول البلاء في ظل ما يحدث في الخليج / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد هذا موضوع يعني مهم جدا قد يختلط فيه الأمر على بعض الناس وذلك لا بد من
بيانه ولا شك أن هذه الأحداث التي يعني نعيشها في هذه الأيام مؤلمة ومزعجة ومربكة وفي الوقت ذاته يعني يجب أن يعرف الإنسان كيف يتعامل معها من ناحية الشرعية إن هذا هو الأصل الأركان
الإيمان ستة كما جاء في سؤال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره الإيمان بالقدر يعني يريح الإنسان كثيرا في
هذه وفي أموره كلها إذا آمن الإنسان بالقدر وأن كل شيء يعني مكتوب وقدره الله تبارك وتعالى فهذا الأمر يعطيه كثيرا من الطمأنينة كثيرا من السكينة كثيرا من الراحة كثيرا من السعادة حتى مع
ما يصيبه من القدر يعني يعلم أنه يسير في مقادر الله تبارك وتعالى عندما يتذكروا أولى الله تبارك وتعالى في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا
تفرحوا بما أتاكم والله لا يحب كل مختال فخور نجد هنا أن الله تبارك وتعالى لما ذكر هذه القاعدة العظيمة وهي ما أصب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها يعني من
قبل أن تقع كتبت أصلا هي مكتوبة إن ذلك على الله يسير هذا المهم الآن عندنا أي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم يعني وليس مقصود لا نأثى لا نحزن أبدا ولكن لا نحزن الحزن
الشديد ولا نفرح أيضا الفرح الشديد وإنما يكون حال المؤمنين معتدلا يتعاطى هذه الأمور باعتدال تام يتذكر دائما قول الله تبارك وتعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا انتهى الأمر فأنا
إذا علمت يقينا إلا ما كتب الله وعلمت أيضا أن الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا رأى الشيء أن يقول له كن فيكون وأنه وما تشاءنا إلا أن يشاء الله جل وعلا فإذا كان الأمر كذلك فالأمر كله
بيد واحد وهو الله سبحانه وتعالى فلأكن مطمئنا مهما جمعوا لي كما قال النبي لابن عباس وعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا يعني
أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف يعني حقيقة إذا تذكر الإنسان هذا الحديث وتذكر هذه الآيات وتذكر قول الله تبارك وتعالى نحن نحتاج إلى قدوة
الآن في مثل هذه الأمور تذكر قول الله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قومي إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غم
ثم اغضوا إلي ولا تنظرون خمس تحديات خمسة تحديات تحدهم بها نوع الثلاث سنوات ما الذي دفعه إلى ذلك ثقته بالله لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا نحن نعيش في أقدار الله تبارك وتعالى هو
الوحيد جل وعلا الذي إذا أراد شيء يقول لو كن فيكون الذي لا إله إلا هو إذا آمننا بالقدر لم نخف أحدا إلا الله جل وعلا ولا وما نحاتي ما نفكر في شيء يعني يمكن يصير كذا ينكسر لن يصيبنا
إلا ما كتب الله لنا تهى الأمر طيب من أين يأتينا الخوف إذا إذا كان كذلك والناس تخاف فعلا نقول الخوف وخوفان خوف طبيعي جبلي وخوف يعني عقدي يعني الجبلي اللي هو الخوف داخل الوجس الخيفة
هذه هذا الله لا يحاسب عليه سبحانه وتعالى لأنه جبل الإنسان على ذلك سبحانه وتعالى لكن الله يحاسبنا على الخوف العقدي خوف القلوب يعني خوف البدن ما في مشكلة مشكلة في خوف القلوب يجب أن
تكون قلوبنا معلقة بالله تبارك وتعالى لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لا نخاف إلا من الله فإن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وخافوا ليش حسبنا
الله معتمدنا الله رجوعنا إلى الله أمورنا بيد الله سبحانه وتعالى فالخوف الطبيعي هذا الجبلي ما يضر ذكره الله تبارك وتعالى لإبراهيم فأوجس منهم أوجس منهم خيفة أي الملائكة الذين دخلوا
عليه فقدم لهم الطعام فلم يأكلوه أوجس منهم خيفة موسى صلى الله عليه وسلم فخرج منها خائفا يترقب خوف النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج من مكة وقد عزموا على قتله وإذ يمكروا بك الذين كفروا
ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكروا الله والله خير الماكرين أرادوا قتله صلى الله عليه وسلم فخرج من مكة مهاجرا صلى الله عليه وسلم لكن هذا الأمر هذا أمر طبيعي جدا مثل إنسان
يأتيه مثلا سبع إنسان معه سلاح إنسان يريد أن يضربه جماعة اجتمعوا عليه ليضربوه يشعر بشكل خوف لكن عنده ثقة تامة إنه لن يلصيبنا إلا ما كتب الله لنا فنرجع إلى قول إلى هجرة النبي صلى
الله عليه وسلم هنا النبي صلى الله عليه وسلم بذل الأسباب لماذا؟
لأنه كان يريدون قتله ماذا فعل صلى الله عليه وسلم أمر أبو بكبلا استعداد جاءه ليل خرج متخفيا اتجه بخلاف الجهة التي توقعونها كان يتوقعون أن يذهب إلى المدينة توجه إلى اليمن صلى الله
عليه وسلم جلس أو بات في غار ثور ثلاثة أيام في لياليها وأرسل عبد الله بن أبي بكر يأتيه بالأخبار وأسماء تأتيه بالطعام أو تأتيهما بالطعام وظل هذه المدة ثلاثة أيام من بذل الأسباب يتخلص
من هذا المشركين ما الذي حصل؟
الذي حصل بعد ذلك أن المشركين وصلوا إلى غار ثور لما وصلوا إلى غار ثور وقفوا على باب الغار بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم أشبار أشبار بكل ما في الكلمة من معنى لكن النبي في الغار
صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر والمشركون على باب الغار حتى إن أبا بكر من صده رضي الله عنه ماذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم قال ياصل لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا بس ينزل شوي سيرانة
بس هذا المطلوب موقف حرج وهمو رايحين يصيدونهم ويمسكونهم ويسلفون معاهم ولا يحبسونهم لا لا قتل جاءوا لقتلهم لقتلهما قضية خطيرة جداً أبو بكر يقول لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا ماذا كان
موقف النبي صلى الله عليه وسلم؟
بكل سكينة بكل اطمئنان بكل ثقة ما ظنك في اثنين؟
الله ثالثهما حتى أنزل الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحسن إن الله معنا شنو الطمأنينة؟
ما هذا التوكل؟
ما هذه العظمة؟
إنه النبي صلى الله عليه وسلم ثقة هامة بالله تبارك وتعالى وانظروا إلى موسى صلى الله عليه وسلم فرعون قتله والله تبارك وتعالى يقول فخرج منها خائفة يترقب هذا قبل لما ذهب إلى مدين لكن
بعدها لما أراد فرعون قتله لما رجع المدين ودعا فرعون وقومه إلى الله تبارك وتعالى وبني إسرائيل وأراد فرعون قتله هرب صلى الله عليه وسلم وتابعه فرعون وجنوده حتى وصل إلى البحر هنا قال
أصحاب موسى انتهى إنا لمدركون خلاص ما في شيء خلاص إنا لمدركون انتهى كل شيء إنا فرعون لا مراكب عندنا ولا سفن وفرعون قادم والبحر أمامنا ماذا نفعل؟
انتهى الأمر إنا لمدركون شوفوا الثقة الآن شوفوا الطمأن هنا كلا من اللي قال موسى صلى الله عليه وسلم كلا إن معي ربي سيهدي ثقة وهذا الذي نريده أن تكون عندنا ثقة الله تبارك وتعالى قد
يقول قال هؤلاء أنبياء صلوات ربي وسلم صحيح أنبياء هؤلاء معصومون هؤلاء قدوات لكن أيضا يعني طلب منا أن نقتدي بهم وأن نسلك طريقتهم وأن نعتمد على الله تبارك وتعالى كما اعتمدوا تعالوا
نرى غير الأنبياء تعالوا نقرأ سورة البروج أو نحن ما أقول كل يوم لكن كثيرا ما نقرأوا هذه السورة ويحفظها أولادنا يقول الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ومشهود قتل أصحاب الأهدو
النار ذات الوقت إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهد وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهد إن الذين فتنوا
المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق والصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير لن أذكر القصة كلها ليس هذا مجالها لكن أريد أن أشير إلى ما
نستفيده من هذه القصة في هذا الموضوع الذي نتحدث عنه في هذه القصة باختصار ومن أراد يرجع إليها في كتب التفسير مفصلة في هذه القصة الملك كان عنده ساحر بلغ من العمر عتيا فطلب من الملك أن
يبحث له أو يرسل الناس ليبحثوا له عن شاب يعلمه السحرة الذي عنده ليبقى عند الملك ساحر يعتمد عليه فبحثوا حتى وجدوا هذا الغلام فصار يتعلم عند هذا الساحر فترة ثم بعد ذلك يسر الله له أن
لقي في طريقه عابدا من العباد فمر عليه تكلم معه فاقتنع بكلامه وتابع هذا العابد وما زال يتعلم السحرة من الساحر ثم بعد ذلك اضطرب الأمر على الغلام إلى أين أذهب إلى الإيمان أو الشرك إلى
الساحر أو العابد ثم أراد من الله تبارك وتعالى أن يريه آية فأراه الله آية سبحانه وتعالى قال إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتلها بهذه الحجارة ورمى حجارة على دابة كانت
تخيف الناس فماتت فعرف أن أمر الراهب هو الحق ثم بعد ذلك دخل الناس في دين الله تبارك وتعالى كلما سمع به شخص جاء يسأله أرشده إلى دين الله تبارك المهم إلى أن وصل الأمر إلى الملك وعرف
أن هذا الغلام أسلم وأنه سيفسد عليه ما قصده وهو إيجاد ساحر وهو لا يريد أن يتخلى عنه في الوقت ذاته لأنه تعلم من السحر الشيء الكثير فأراده أن يرجع عن ما هو عليه من الإيمان لأن هذا
الملك كان يعتقد الله ما ظنه يعتقد هو يقول يدعي لأن هؤلاء كما قال الله توجح دوبها واستيقنتها أنفسه ظلما وعلوبا هذا الملك كان يدعي أنه هو الله هو الرب والعياذ بالله من الدعوة
الربوبية والألوهية وهذه القصة حيث البني إسرائيل فكان يدعي أنه الرب أنه الإله فالمهم أنه يرجع عن دينه فأباه هذا الغلام فأرسله مع مجموعة من حرسه فقال اصعدوا به الجبل فإن رجع عن دينه
فأتوني به وإن لم يرجع فألقوه من الجبل خلاص ما في طب صعدوا به الجبل ثم جاء الاختبار ترجع عما أنت عليه أو نرميك من الجبل ماذا قال قال اللهم كفنيهم ما شئت شلون ما أدري أنت يا رب تقرر
عندك قرار لكن أنا أريدك أن تكفينيهم فاهتز الجبل وسقطوا جميعا إلا الغلام هل هارب لا رجع إلى الملك شو هذا ثقة ثقة لأنه له يعني شيء في ذهني أنه يدعي إلى الله تبارك وتعالى رجع إلى
الملك فلما دخل على الملك فوجئ به الملك فقال أين أصحابه قال كفانيهم الله جن جنونه ثم أتى بمجموعة ثانية قال خذوه في قرقور إلى البحر مركب صغير في البحر توسطوا به فإن رجعوا إلا ألقوه
في البحر فأخذوه فلما توسطوا أو لو ترجع عن دينك أو نلقيك في البحر العادة اللهم كفنيهم بكل طئنان ما بكى ما ترجاهم وطلب منهم أن يسامحوه أو أن يخالفوه لا لا لا لن يصيبنا إلا ما كتب
الله وحده أكفنيهم بما شئت فجاءهم موج البحر سقطوا كلهم إلا هو وقلت ليش ما سقط ليش سقطوا من الذي سقطهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى فسقطوا كلهم في البحر وغرقوا إلا هو رجع إلى الملك
رجع إلى الملك ما هذه الطمأنينة ما هذه الثقة ما هذه القوة التي أعطاه الله إياها شيء عجيب أخي يعني يعني لا تكاد النفس أو الإنسان أن يتصور حقيقة يعني رجع إلى الملك قال أين أصحابك قال
كفانيهم الله بما شاء أو كفانيهم الله سبحانه وتعالى نحن نحتاج إلى هذه نحتاج إلى السكين نحتاج إلى الراحة نحتاج إلى الطمأنين نحتاج إلى الثقة بالله تبارك وتعالى لن يصيبنا إلا ما كتب
الله لأن آجال مكتوبة لا يستأخرنا ساعة ولا يستقدم انتهى الأمر انتهى الأمر علينا أن نعمل فيما أمرنا الله تبارك وتعالى به لا خوف لا نوجل ونتوكع الله تبارك وتعالى إذا جاءنا الخوف
الطبيعي حريق إصابة كذا صوت مزعج كذا خوف طبيعي لكن عندنا ثقة أيضا في الوقت ذاته بالله وحده سبحانه وتعالى أنه لا يقع شيء إلا بإذنه وتذكروا رفعت الأقلام وجفت الصحف
10- هل الخوف عند الأزمات علامة ضعف في الإيمان في ظل ما يحدث في الخليج؟ / الشيخ د. عثمان الخميس
قلنا إذا كان خوف العقدي نعم إذا كان خوفه عقدياً نعم علامة علامة قوية جداً على ضعف الإيمان أما الخوف الفطري الطبيعي لا إذا كان موسى صلى الله عليه وسلم خرج منها خائفة يترقت إذا كان
إبراهيم أو جسد منهم خيفة صلى الله عليه وسلم فلا لا هذا طبيعي جداً ولا يضر شيئاً أبداً وإنما الذي يضر الخوف العقدي شوف الصحابة رضي الله عنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم يعني ألا
تستنصر لنا؟
ألا تدعو الله لنا؟
يعني على أساس أنه يعني من إيذاء الكفار والمشركين وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان في من كان قبلكم يؤتى بالرجل فينشر بالمنشار نصفين من مفرق رأسي إلى أخمص قدميه نصين إنقص
نصين لا يرده ذلك عن دينه ولكنكم قوم تستعجلون لأن طلب أن يستنصر لهم النبي صلى الله عليه وسلم الله تبارك وتعالى كما قال بعض المفسرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين
خلوا من قبلكم مستهم البأس والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟
جاء الجواب ألا إن نصر الله قريب هذا ابتلاء نحن الذي فيه ابتلاء ويبتل المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء وإذا كان في دينه رقة ضعف خفف عنه البلاء حكيم سبحانه
وتعالى ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء صفة الخالق يبتليهم الله ويختبرهم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم ويقول الله
تبارك وتعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمل فهذا الابتلاء أمر طبيعي جدا الله تبارك وتعالى لكن علينا أن نسعى إلى النجاح أن ننجح في هذا الابتلاء وسننجح إن شاء الله
تبارك وتعالى أن يعيننا على أن ننجح في هذا الابتلاء وأن نوفق فيه وفي النهاية كل ما أصابنا في أنفسنا في أهلنا في أموالنا في منازلنا في هذا نقول الحمد لله على كل حال ونرجع إلى الله
تبارك وتعالى الحياة الأخيرة هي الحقيقية هذه إلى زوال والله أعلم
12- استحضار معية الله للمؤمنين في أوقات الشدة / الشيخ د. عثمان الخميس
هو يعني شوف كلامه من الضيّم رحمه الله تعالى يعني جميل جداً يعني حقيقياً ما في محنة دائماً بل هكذا وتلك الأيام نداولها بين الناس يعني اليوم سعيد غداً حزين اليوم غني باشر فقير اليوم
صحيح غداً مريض اليوم حيب غداً ميت وذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال اغتن بخمس سن قبل خمس حياتك قبل موتك شبابك قبل هرمك غناتك قبل مرضك فراغك قبل شغلك غناك قبل فقرك لما ذكر هذا
معناته انه في تحول الغني ممكن يصير فقير الصحيح ممكن يصير مريض الحي اكيد طبعاً سيكون ميت سيكون ميتاً الفارغ قد ينشغل وهكذا هي الحياة ما في محنة دائماً وحتى لما نقرأ القرآن الكريم أو
سنة النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء وقصصهم مع أقوامهم نوح صلى الله عليه وسلم لبث في قوم ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم يدعوهم يدعوهم بعدين خاسف الله بأخذهم الله تبارك خذهم
الطوفان طيب ففتحنا أبواب السماء بماء منهم رفجرنا الأرض عيوناً فالتقلنا على أمر قد قدر نجى نوح صلى الله عليه وسلم نجينا نوح والذين آمنوا معه انتهى الأمر تغير المحنة صارت منحة الحين
خلاص انتهى الأمر موسى صلى الله عليه وسلم لما أغرقنا آل فرعون انتهى الأمر أغرق فرعون المحنة جاءت منحة من الله تبارك وتعالى وهكذا جميع قصص الأنبياء تقرير هكذا نجيدها يعني تكون منحة
ثم منحة حياتنا نحن حياتنا نحن يعني معقولة أنا أبكي طول حياتي لازم أبكي وأضحك هذا طبيعي جداً أبكي وأضحك أحزن وأرضى وهذا أمر طبيعي أفتقر وأستغني هذا أمر طبيعي جداً ولذلك اللي مطلوب
أن نوظف هذه الأمور صح بس هذا المقصود أن نوظفها بطريقة صحيحة أن نستفيد منها هذه يعني شوف كلمة للألباني رحم الله تبارك وتعالى عجبته عمية بس جميلة يقول المؤمن زي المنشار طالع واكل
نازل واكل المنشار الآن تذهب به يؤثر تجره يؤثر يقول هكذا المؤمن يعني إن أصابته ضر صبر فكان خيراً ونصابته سراء شكر فكان خيراً له فهو يأخذ الخير من كل جانب في الضراء نأخذ الحسنات وفي
السراء نأخذ الحسنات المهم أن لا نصل إلى مرحلة اسمها اليأس من روح الله تبارك وتعالى دعونا كذلك نأخذ الحسنات نأخذ الحسنات من الضراء ونأخذ الحسنات من السراء ونحن بينهما والله المغفر
سبحانه وتعالى
14- اللجوء إلى الدعاء والذكر في الأيام المباركة عند الشدائد مع أحداث الخليج / الشيخ د. عثمان الخميس
طبعا الله جل وعلا يقول في الحديث القدسي يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهر هذا أمر طبيعي في الإنسان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ لكن الناس يتفاوتون في هذه الأخطاء
لأن العصمة جعلها الله للأنبياء والملائكة صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين أما نحن غير معصومين وعندنا ثلاث أعداء النفس الأمارة بالسوء شياطين الإنس وشياطين الجن يعني هذه الأعداء
أعداؤنا نفسنا شياطين الإنس وشياطين الجن في بعض هؤلاء الأعداء ممكن يعني خلنا نقول روضهم منها النفس كما قال الله تبارك وتعالى ونفسه وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها
وقد خاب من دساها إذن هذه النفس ممكن نروضها ممكن أن نصلحها من حالها والنفس كالطفل إن تتركه شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطمي إذا هذا بالنسبة للنفس الأمر الثاني بالنسبة لشياطين الإنس
شياطين الإنس هؤلاء كذلك يمكن يعني مناصحتهم تذكيرهم دعوتهم يبقى شياطين الجن هذا ما نقدر عليهم طيب شياطين الجن هؤلاء خلاص قال الشيطان أمرناهم فلا يغيرنا خلق الله ولا أتينا بين أيديهم
ومن خلفهم عن إيمانهم وعن شمائلهم شياطين الجن هؤلاء وقال يعني أنظرني إلى يوم يبعثهم خلاص انتهى الأمر ما فيهم طب كما يقال يعني فيه استثناء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لي
عاش أجاءك شيطانك قالت أولي شيطان قال لي كل إنسان شيطان قال حتى قالت حتى أنت يا رسول الله قال حتى أنا إلا إن الله أعانني عليك فأسلم معنى أسلم هنا اختلف فيه الأولين أسلموا منه أو
أسلم هو دخله في الإسلام بغض النظر لكن هذا أو هذا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم نحن ليس عندنا هذا فشياطين الجن معانا على طول المقصود ماذا نربي هؤلاء الشياطين نؤدم هؤلاء الشياطين
وأن نعلم علم اليقين أولى الله يتوارك وتعالى إن كيد الشيطان كان ضعيفا ما نخاف منه لكن نكون حذرين من الشيطان نكون حذرين من أن يضلنا هو الشيطان ما يختلف أحد خبرة يعني من قبل آدم إلى
يومنا هذا إلى أن يعني إلى أن يأخذ الله الخلق جميعا ويهلك الشياطين خاصة إبليس فهو عنده خبرة وهمه كما قال فَبِعِزَّتِكَ لَغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مَنْ هُمْ
مُخْلَصِينَ فاحرص على أن تكون من المخلصين الذين أخلصهم الله لنفسه فقضية الذنوب كلنا نقع في ذنوب لكن احرص على أمرين اثنين أو ثلاث أمور احرص على أنك إذا اذنبت تتوب على طول من تذنب تب
كما تعلم لا تستمل في الذنب الأمر الثاني ابتعد عن الكبائر قدر ما تستطيع لأن الصغائر يكفرها الله تبارك وتكفرها الصلاة يكفرها الصوم تكفرها العمرة العمرة إلى العمرة رمضان إلى رمضان
الجمعة إلى الجمعة اجتناب الكبائر كل هذه تكفر الصغائر فاحرص على أن لا تقع في الكبائر الأمر الثالث أن لا تكثر من المعاصي سواء كان صغيرة أو كبيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
إياكم محقرات الذنوب فإن مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا في بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى جمعوا حطبا عظيما فإشعلوا نارهم وانضجوا عليها خبزتهم وكذلك محقرات الذنوب إذا اجتمعت
على العبد أحلكت إذن نحرص على هذه الأمور الثلاثة ونبتعد طبعا عن مسبباتها إن كان رفقاء سوء فارقناهم إن كان ضعف في النفس قوينا إيماننا إن كان يعني بحب المال يعني ابتعدنا عن حب المال
وهم نبتعد عن أسبابها أسأل الله أن يحفظنا الجميع الأسباب
09- أجر من يبث الطمأنينة ويدعو إلى السمع والطاعة في أوقات الفتن مع أحداث الخليج/الشيخ د.عثمان الخميس
وأوصي ختاما بنشر الطمأنينة بين الناس أول شيء أنت تطمن شو نحن في الطيارة يقول ابدأ بنفسك بعدين بجانبك أول شيء أنت نشر الطمأنينة في قلبك ثم بعدين نشرها في القريبين منك وطاعة ولي
الأمور في مثل هذه الأحوال وكذا واحد يقول يعني هل يؤجر الإنسان في هذا قطعا يؤجر قطعا يؤجر الإنسان عندما يستجيب لأمر الله تبارك وتعالى الأمور لكن أهم شيء أن نخلص النية لله أن نتذكر
إنما العمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نواه أن نستشعر أننا نفعل ما أمرنا الله به يعني نتقرب إلى الله بعدم نشر الإشعاعات نتقرب إلى الله بالعبادة حين الهرد أن نتقرب إلى الله بنشر
الطمأنينة أن نتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بتهديئة الناس هذا كله لا شك أنه قربة لله تبارك وتعالى
التحذير من تثبيط الناس عن العبادة بدعوى فوات ليلة القدر / الشيخ د. عثمان الخميس
بلغني أحدهم أنه قام رجل البارحة فقال ترى الليلة كانت هي ليلة القدر أول ليلة هي ليلة 21 هذا الكلام أول شيء ما في داعي له ليش؟
لأن بعض الناس للأسف مرتبطون بليلة القدر خلاص صارت ليلة القدر 21 أطافنا الخير كله بس يفتر عن العبادة يفتر يفتر بالكل ما في الكنين معناه أنا أقول لا ينشر هذا خاصة أن هذه مجرد توقعات
حكاية ليلة القدر أو كذا يا أخي احتفظ بهذا لنفسك خل الناس تعبدون الله سبحانه وتعالى رمضان كله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا ليس القيام خاصا بليلة
القدر بل ولا خاصا برمضان خل الناس يتعبدون هذا واحد الأمر الثاني هذا يعني ظن منك وإن ظن لا يغني من الحق شيئا قد يكون الظن صوابا قد يكون خطأا فهذا فيه تثبيت للناس من أن يستمروا في
هذه العبادة وأنا أفضل اللي ظن مثلا أنها ليلة 21 أو 23 أو 25 أو 27 رأى خلنا نقول علامات يظهر من خلالها أنها هي ليلة القدر يحتفظ بها إلى أن يتهي رمضان ثم يعلن ما الفائدة المرجوة
عندما تقول ترى طافت ليلة القدر ما الفائدة المرجوة عرفنا 21 شو استفدنا الحين بل العكس قد يعني يصير انتكاسة عند البعض بس خلص طافت ليلة القدر فأصبح حقا ضيع وقتي هكذا هكذا يقولون فلذلك
أنا اللي أشوفه أن اللي يحط عند العلامات ظهرت وأنها ليلة القدر يخلي هذا عيدية لنا إن شاء الله تعالى بالعيد يقول لنا قلت رأية القدر كانت كذا بس أحسن وتزاكم الله خير
08- وسائل الثبات عند الأزمات في ظل ما يجري في الخليج / الشيخ د. عثمان الخميس
طبعا تختلف الأزمات يعني في أزمات مثلا أزمة مالية خاصة فيني في أزمات لا عامة تصيب الناس كلهم في مثل هذه الأزمات ليه أزمة عامة هنا هنا في إرشاد من الله تبارك وتعالى يعني يقول الله
تبارك وتعالى وَلَوْ رَدُّوهِ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَبِيطُونَهُ مِنْهُمْ يقول إذا جاء أمر من الأمن أو الخوف أذاع به إلَى
الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ طبعا إلَى الرَّسُولِ في حياتي صلى الله عليه و عليه وسلم بأبيه وأمي الآن وإلى أولي الأمر منهم يعني اجتمع على أولياء أمورنا نتبع ما
يريدون يعني مثلا بالجيشة الحين بالمعركة يعني لما تصير معركة بين الكفار وبين المسلمين يعني وقتا أنا أقول مثلا حق القائد مثلا ويقول اذهب إلى هناك أنت أفعلك أقول أقنعني مو وقت أقنعك
الآن عليك السمع والطاعة بعد ما تنتهي المعركة تعالى الجسم وعلى يقول ليش قلت كذا ليش قلت كذا فكذلك هنا الآن في مثل هذه الأزمات أن نكون يداً واحدة أن نكون مع أولياء أمورنا وأن نستمع
إليهم ما لم يأمرونا المعصية إن شاء الله لن يأمرونا المعصية فنستمع إليهم و كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فهنا تجتمع إليك
نستمع إلي العلماء و مشايخنا و أولي الأمر لأن أولي الأمر يختلف فيها العلماء من العلماء أو الأمراء والصحيح أن الأثنين داخلان فيها لكن الشاهدة من هذا أن أول شيء إذاً الاجتماع وعدم
الافتراق وعدم الاختلاف ولا تفرقوا أبداً لا يجوز تفرق إذن ولا يجوز تنازع طيب وإنما أن نجتمع كونوا عباد الله إخواننا يجب أن نجتمع نكون يداً واحدة هذا واحد الأمر الثاني أن لا نستمع
إلى الشائعات و كثير من الناس يستمع إلى الشائعات في مثل هذه الأحداث الأمر الثالث وهو أعظم ليس فقط لاستماع إلى الشائعات نشر الشائعات يعني تأتيني الشائعة فأنشرها ليش؟
ما في داعي يعني ما أنت مطمئن القلب مثلاً بعضهم حتى قد ينشرها من باب الضحك و كذا و كذا لكن في غيرك لا ممكن يعني الناس لا يتساوون في إيمانهم ولا في عقولهم ولا في إدراكهم للمسائل قد
يوقع هذا خوفاً عندهم أنت المطلوب منك أن تهدئ الناس يعني كما يقول أتي بخير أو كف شرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني لما دل على أفعال الخير و كذا قال فإن لم أستطع قال كف شرك
عن الناس فلك فيه أجر جرد كف الشر عن الناس فيه أجر فإذاً لا ننشر هذه الشائعات أن يعني نرجع إلى الله في مثل هذه الأحداث هو الله تعالى ما يبتلينا بها ليبلوكم أيكم أحسنوا عمل الله يحب
أن نتوب إليه يحب أن يسمع دعاءنا سبحانه وتعالى ألا تريدون أن تعملوا شيئاً يحبه الله سبحانه وتعالى الله يحب ذلك سبحانه وتعالى يجب أن يسمع دعاءنا لجوءنا وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون هذه عبادة أن نعبد الله أن تعبد الله تبارك وتعالى بالدعاء أن نلجأ إلى الله تبارك وتعالى في مثل هذه الأحداث سبحانه وتعالى مهمة أن نلضى بالدعاء أن ندعو الله تبارك وتعالى نحن
في أيام وليالي لن تتكرر يعني رمضان ألف واربعمية وسبعة لن يأتي سيأتي رمضان ألف واربعمية وثمانية هذا سيذهب سيأتي أربعمية وثمانية لكن أربعمية وسبعة واربعين عفواً زين أربعمية وثمانية
واربعين هذا سيأتي لكن هل نحن سنكون موجودين هذا الكلام الإنسان في مثل هذه الأحداث عليه أن يلجأ إلى الله بالعبادة عبادة في الهرج كهجرة إلي هذا كلام من؟
هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم في الهرج هذا الفوضى القتل الحمد لله أننا لم نوصل إلى الهرج لكن هناك جزء من الهرج هناك جزء من الهرج يقول كهجرة إلي يعني الناس الآن ينشغلون بقضايا
سياسية 24 ساعة سياسة من محطة إلى محطة ومن تحليل إلى تحليل وحتى في حديثه مع الناس طيب متى نعبد الله تبارك وتعالى السياسة لها أهلها عندنا قادة عندنا أمراء هؤلاء هم المسؤولون عن موضوع
السياسة هم يدبرون ويقررون وكذا وكذا ونحن نسمع ونطيع عندنا رأي نبديه لهم نذهب إليهم نقول لهم عند الرأي الفلاني عند الرأي الفلاني عند الفرع الفلاني وأنه ينفع ما في بس لكن في الأصل
ألا نشتغل يشتغل كل الناس بالطب كل الناس بالهندسة كل الناس بالسياسة ما يصير ففرصة الآن يعني عبادة في الهرج هذا التميز وهو أن تتقرب إلى الله بالعبادة الآن أن تتقرب إلى الله بالعبادة
الآن قراءة قرآن صلاة نكر قيام صدقات المهم خير افعلوا الخير كله أسأل الله تبارك وتعالى يحرموا إياكم الخير