15 مشاهدة
2 محاضرة
الدعوة والآداب والأخلاق
شرح ( درس بعنوان "ذكر الله" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس جزء من درس ذكر الله 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي
والحمد لله بعد رضا والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين
أما بعد فإن حديثنا معكم في هذا اليوم المبارك من أيام هذا الشهر الكريم ألا وهو شهر رمضان أفضل شهور السنة قاطبة وفي هذه العشر الأخيرة فيها ليلة هي خير من ألف شهر أقول مستعينا بالله
تعالى
الشيخ عثمان الخميس جزء من درس ذكر الله 2
قلته الآن إنما الدنيا لأربعة نفر يقول النبي صلى الله عليه وسلم رجل أتاه الله مالا وأتاه علما فهو ينفقه في سبيل الله فهو في أعلى الدرجات قال ورجل أتاه الله علما ولم يؤته مالا يقول
لئن أتاني الله مالا لأصنعن مثل ما صنع فلان قال فهما في الأجر سواء قال ورجل أتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يتخبط به فهو في أدنى الدرجة يعني معذب عند الله قال ورجل لم يؤته الله
مالا ولا علما يقول لئن أتاني الله مالا لأصنعن مثل ما صنع فلان قال فهما في الأثم سواء أو في الوزر سواء يعني هكذا الناس يا عنده يا ما عنده واللي ما عنده يتمنى اللي صالح وما عنده
يتمنى أن ينفق ماله في ما يرضي الله واللي ما عنده فاسد يتمنى أن يكون هو اللي يفسد بهذا المال قال فهما في الوزر سواء الله المستعان يعني من حرك الشفتين أفضل من الذي لا يحرك والذي يحرك
شفته ويستشعر الذكر أفضل من الذي يحرك ولا يستشعر الذكر لكن كلهم أجور عند الله وإن كان يتفاوتون في الأجر في الصلاة كذلك لكن الصلاة إذا كان يعني ركن من أركان الصلاة كالفاتحة مثلا لا
بد أن يحرك ويقرأ الفاتحة أما غير الفاتحة يعني من أذكار الصلاة كالتسبيح في الركوع والسجود وقراءة سورة بعد الفاتحة هذه ليست من شروط صحة الصلاة ولا من أركانها فتصح الصلاة بالوحيد لكن
الأصل أن يحرك طبعا طبعا تشاهد ركن تشاهد الأخير ركن لا بد أن يحرك تكبيرة الأحرام ركن يعني هي الأركان القولية أربعة التكبيرة الأحرام والتسليم والتشاهد وقراءة الفاتحة لا ما يلزم يعني
الشبان يقولون سو خير قط بحر طيب الله يحسب لك سبحانه وتعالى ما يضيع سبحان الله سبحان الله سبحان الله بعد لا تعد ملازم الله يعد لك سبحانه وتعالى وإذاك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
لما وجد وناس يذكرون الله على طريقة غير الشرعية اللي هو الطريقة البدعية في الذكر جلس جماعة ورجل في النص ويقولهم يلا سبحوا مئة مرة احمدوا مئة مرة كبروا مئة مرة هذا ما يسمى الذكر
البدعي طريقة هذه فأبو موسى الأشعري رضي الله عنه لما رأى هذه طريقة استغربها أول مرة يشوفها فذهب وطرق الباب على عبد الله بن مسعود فقال له يا أبا عبد الرحمن لقد رأيت شيئا ما كنت أراه
في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ماذا رأيت قال رأيت كذا وكذا ذكرنا اللي رأى فغضب عبد الله بن مسعود قال هل لا أنكرت عليهم فأبو موسى الأشعري لأدبه مع عبد الله بن مسعود قال ما
كنت لي أفعل وأنت موجود يعني أنت أولى بذلك فدخل عليهم عبد الله بن مسعود قال يا معشر الناس والله لا أنتم أهدى من أصحاب محمد أو عنكم على ضلالة يختاروا فما يقدروا يقولوا أنه أفضل فما
في إلا الضلالة فقالوا ما أردنا إلا الخير قال كم باغل للخير لم يجده يعني ليس كل واحد يريد الخير يلقاه الواحد يريد الخير لكنه يتخبط أحمق لا يحسن تصرف طيب فقال كم باغل للخير لم يجده
ثم قال له عبد الله صلى الله عليه وسلم هذا الشاهد قال عدوا سيئاتكم وأنا كفير لكم بحسناتكم يعني اهتموا بسيئاتي الحسنات ما أضيع عليكم مو لازم واحد يقعد يعدوا يلا أحسبوا هاتش لا أحسب
بينك وبين نفسك طريقة هذه بدعية فالذكر إنسان كل واحد يذكر الله بنفسه خلاص بينك وبين ربك سبحانه وتعالى إن عديت طيب ما عديتهم طيب الله يعد سبحانه إن عليكم لحافظين كراما إن عليكم
لحافظين كراما كاتبين في ناس تكتب وتحفظ ما يضيع شيء عند الله سبحانه وتعالى فإن حسبت طيب ما حسبت يحسب الله سبحانه وتعالى وما يضيع شيء هنا هو المسابيح هذه أصل يعني صناعتها حق الذكر 33
ألا شك أن تسبيح بالمسابيح بهذه الطريقة هذه من البدع هذه ليست دين الله كان يعقل التسبيح بأصابعه ويقول إنهن مستنطقات فالإنسان يسبح بأصابعه وليس بهذه المسابيح لكن إذا أخذ اللعب وهذا
تسليم مثل أهل الكويت أو كذا ما في بس لكن التسبيح الأصل في الأصابع لتشهد له يوم القيامة هو ذكر الله تبارك وتعالى الأفضل إنسان يكون متوضعا إذا ذكر الله تبارك وتعالى لكن لو لم يذكره
هو هو العوضو النبي كان يذكر الله على كل أحواله سواء كان عوضو أو غير وضو حتى لو كان على جنابه يذكر الله تبارك وتعالى الأفضل وضو لا شك ذكر لا صحيح صلاة الفجر في وقتها نعم صحيح لا
قضية الناس يقولن يؤذل الفجر قبل الوقت هذا غير صحيح أبدا الفجر في وقتها أبدا صحيح هذا ليس ذكرا ليس من الذكر مثل ما يقول الله الله الله الله هذا ليس من الذكر إنما الذكر هو كلمة مفيدة
ذكر بدعي أهم ذكر بدعي يقصدون يقصدون والله هذه اللوحات لا بأس بها لكن مشكلتها تشغل الناس يعني أحيانا واحد يصلي يقعد يقراها يعني مشكلة وذلك أنا أفضل أن توضع على جنب يعني ما تكون في
قبلة المصلين يعني لأن تشغل صراحة هذه الأشياء النبي صلى الله عليه وسلم كان ستارة أمامه شغلته في الصلاة أول ما خسر قال شيلوها شغلتني عن صلاتي صلى الله عليه وسلم فلذلك أي شيء يشغل
الإنسان عن صلاته يبعده كذلك أحيانا مطويات وأشرطة توزع توضع في القبلة هنا أنا أحيانا بالصلاة أقرأ المطوية لو أحطتها جدامي أقصد بل أتقراها وهذا خطأ صراحة يعني المفروض توضع يعني
بالخلف مكان معين مثلا للتوزيع يقال مثلا أو أخذ نسختك أما في قبلة المصلي في مكان صلاته داخلها طول الصلاة بس قاعد تحاول تفكك الأحروف وكذا هذا كله حقيقة تشغل تشغل تشغل المصلين لا
ينبغي أن تكون سلام لا بأس بس تركه أحسن اللحن بالدعاء لا بأسه لكن تركه أحسن دعاء بدون لحن لتلايش تبع للناس بعض الناس يحس بالدعاء قرآن خاصة بعض الكلام يكون كلام الرسول الرسول أتي
جامع الكلام فالبعضية وفيه ناس تضيع ترى تجيب لك حديث قل قال الله تعالى ويجيب لك حديث جاب شعر يقول قال الله تبارك وتعالى من لم يمت بالسيف مات بغيره ما تقول لا لا ما فرق بين الشعر
وبين كلام الله تبارك وتعالى فإنسان لما يلحم بالدعاء وكذا بعض الناس قد يظنه من القرآن خطأ أي تركه تركه والله أعلم