20 مشاهدة
18 محاضرة
الدعوة والآداب والأخلاق
شرح ( متفرقات في آداب طالب العلم للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس كلمة علي الحث لطلب العلم
أمران يعني هناك طالب علم مقصر في العبادة وهناك عابد مقصر في طلب علم والموفق هو من جمع الأمرين من جمع بين طلب العلم وبين العبادة بل طلب العلمي يحث على العبادة والله تبارك وتعالى
يقول واتقوا الله ويعلمكم الله فلا شك أن الإنسان كلما زاد تقوى لله تبارك وتعالى زادت عبادته وكلما زادت عبادته أعطاه الله تبارك وتعالى من العلم هي أبواب يفتحها الله على عباده سبحانه
وتعالى ويمن بها عليهم وحيان الله تبارك وتعالى كما قال الشيخ صلى الله عليه وسلم ربما استغلقت علي المسألة يعني مقدر أستوعبها وأفهمها فهما بقيقا فأصلي لله سبحانه وتعالى ما شاء وأسجد
له وأسأله سبحانه وتعالى وقل يا مفهم سليمان فاهمني ويا معلم إبراهيم علمني فيفتح الله علي سبحانه وتعالى فالقصد أن العبادة هي من أعظم السبل التي من خلالها يحصل الإنسان العلم فلا ينبغي
أبدا أن يكون طالب العلم ليس لوحظ من العبادة والإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى استضاف عنده أحد طلبة العلم جاء ضيفا عند الإمام أحمد فلما نام الرجل أو الشاب هذا وضع عنده الإمام أحمد
ماء فلما أيقظه لصلاة الفجر وإذا الماء كما هو لم يتغير فقال له الإمام أحمد سبحانه ألم تصلي شيئا من الليل ما صليت شيئا من الليل فقال له فالسلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى كانوا
يجمعون بين هذا وهذا وذلك علماء أصحاب النبي وعلماء التابعين وعلماء أتباع التابعين ومن جاء بعدهم تجد لهم تجد أنهم يذكرون أيضا في العباد كالإمام أحمد والأوزاعي ومالك والشافعي والثوري
والزهري وغيرهم يذكرون في العبادة كأمثلة ويذكرون في العلم كأمثلة رحمه الله تبارك وتعالى فين بغي طالب العلم أن يكون له حظ من العبادة وحظ من طلب العلم بل إن حظه العبادة من طالب العلم
أعظم من حظ غيره لأن الإنسان عندما يعبد الله على بصيرة أعظم من الذي يعبد الله على غيره بصيرة ثم كذلك طالب العلم إذا لم يكن له حظ من العبادة فإنه يصيبه شيء من قسوة القلب والله تبارك
وتعالى يقول ألا بذكر الله تطمئن القلوب فينبغي حقيقة على طلاب العلم جميعا أن يحرصوا على أن يكون لهم حظ من العبادة كما أن العباد كذلك ينبغي أن يكون لهم حظ من طلب العلم ومن جمع
الأمرين فهو الموفق وإذا كرر
آداب طالب العلم لفضيلة الشيخ عثمان الخميس
والصلاة والسلام على خير من علم فتعلم ثم علم وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على دربهم إلى يوم الدين أما بعد فإنه لا يشرفني ويسعدني ويثلج صدري أن أجلس بين أيديكم لأتحدث عن قضية مهمة
جدا وذلك أن أخي الدكتور خالد شجاع حفظه الله تبارك وتعالى قد سبقني وتكلم عن فضل العلم ومكانة أهله وكان الدور لي ليتكلم عن الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها طلبة العلم خاصة ونحن جميعا
مقبلون على هذه المدرسة التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها طيبة مباركة وأن يبارك فيها وفي أهلها والقائمين عليها هذه المدرسة التي تعنى بنشر العلم الصحيح إن شاء الله تبارك وتعالى
فأقول ابتداء إن الله تبارك وتعالى زكى أهل العلم في كتابه فقال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ويستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقد ذكر أهل
العلم أن خير ما صرفت فيه الأوقات وبذلت فيه الأموال هو طلب العلم وذلك لما لأهله من المكانة العظيمة عند ربهم ويكفيهم فخرا قول الله تبارك وتعالى مادحا لهم إنما يخشى الله من عباده
العلماء وإياكم من هؤلاء أو من السائرين في ركابهم المحبين لهم ولن أطيل فأبدأ فيما قصد الكلام عنه ألا وهو آداب طلب العلم إن أول أدب ينبغي لطالب العلم بل لكل مسلم أن يتحراه ألا وهو
إخلاص النية لله كما قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى ولذا
قال الإمام أحمد والإمام إسحاق وابن رجب وأبو داود وغيرهم من أهل العلم قالوا مدار هذا الدين العظيم على ثلاثة أحاديث وحديث عائشة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فه ورد وحديث النعمان
إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات قال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى العلم لا يعدله شيء إذا صحت فيه النية فقيل له وما صحيح النيتي قال أن ينويه بها هذا العلم رفع الجهل
عن نفسه ثم رفع الجهل عن غيره إذن هكذا تكون نياتنا أن نرفع الجهل عن أنفسنا حتى نعبد الله على بينة من أمرنا ثم أن ننشر هذا العلم بين الناس ولذا عمر بن ذر يقولون إنه كان إذا وعظ الناس
أبكاهم ويعظ غيره ولا يبكي نفسه وقال الناس كما يبكون إذا وعظ عمر بن ذر فقال له ابنه يوما يا أبتي إذا وعظت الناس أبكيتهم ولا أراهم يبكون إذا وعظ غيرك قال يا بني ليست النائحة الثكلة
كالنائحة المستعارة يريد أن يقول أنا إذا وعظت الناس خرج الكلام من صميم قلبي أريد لهم الخير أريد النصحة فيقع الكلام في القلبي دخل إلى القلبي فلا بد أن نخلص في أعمالنا وأن نريد بذلك
وجه الله تبارك وتعالى لأن العكس خطير ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن أول من تسعر فيهم نار جهنم ثلاثة الشجاع والجواد والعالم قال فيؤتى بالشجاع الجريء فيذكره الله
بنعمه عليه فيقال له ماذا فعلت فيقول يا رب قاتلت فيك حتى قتلت فيقال له كذبت إنما قاتلت ليقال جريء وقد قيل خذوه إلى النار ثم يقال للجواد الكريم بعد أن يذكر بنعم الله تبارك وتعالى
عليه ماذا صنعت بها فيقول يا رب ما تركت بابا من أبواب الخير إلا وبذلت فيه المال قال كذبت إنما فعلت ذلك ليقال جواد وقد قيل خذوه إلى النار ثم يقال للعالم بعد أن يذكر بنعم الله عليه
ماذا فعلت بها فيقول يا رب تعلمت العلم وعلمته فيك فيقال له كذبت إنما صنعت ذلك ليقال عالم وقد قيل خذوه إلى النار فإذا كان الأمر كذلك فإن الإنسان يحرص تماما على تصحيح هذه النية وعلى
العناية بها وقد كثر كلام أهل العلم في هذا العالم وكانوا يعالجون نياتهم ولا أعني بذلك أن الإنسان يشك في مقصده ولكن أيضا لا يتساهل إن انحرفت نيته وحرص على الظهور والبروز وكلام الناس
ومديحهم بل يريد بهذا كله أعني الطلبة يريد به وجه الله تبارك وتعالى الأمر الثاني أن يحرص على تصحيح النية فإن الإنسان إذا اتق الله تبارك وتعالى يسر الله له أموره كلها ومنها طلب العلم
كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم فإن الله تبارك وتعالى يجعل لك نورا
تمشي به في الناس تكون على بينة وعلى بصيرة في أمرك كله كذلك من الآداب وأنا أقولها اختصارا وأيضا اقتصرت على ما أظن في نفسي أنها أهم الآداب قد تكون بعض الآداب عند بعضكم مهمة ولم
أذكرها فليعذرني من يسمع فأقول من الآداب التي ينبغي على طالب العلم أن يحرص عليها هي أن يعرف ابتداء الهدف الذي من أجله طلب العلم لماذا تطلب العلم؟
لماذا قصدت هذا الباب؟
لابد أن يكون هدفك واضحا في أي عمل تريد أن تعرف الهدف ماذا تريد منه؟
إلى أين تريد أن تصل؟
لابد أن يكون هذا الأمر واضحا رفع الجهل عن النفس أن أعبد الله على بينة ألا أكون كالجهال بل أكون في مصاف العلماء من الذين قال الله فيهم شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو
العلم قائما بالقسط هذه الأولى وهي أن يرفع الجهل عن نفسه الثانية أن يعمل بهذا العلم أن يعمل به ولذلك قيل هتف العلم بالعمل يناديه فإن أجابه وإلا ارتحل لا يبقى هذا العلم يرتحل لابد أن
يعمل به ومن العمل به مذاكرته يقول مكحول الشامي رحمه الله تعالى دخلت الشام وما من أحد أعلم مني بالفرائض علم الموارث ضللت فيها سنتين لم يسألني فيها أحد عن فريضة فأنسيته أنسيت هذا
العلم يقول لم أسأل عنه لم أذاكره فلابد أن يعمل الإنسان بعلمه وهذه المسألة الثانية الثالثة أن ينشره بين الناس أن ينشر هذا العلم بين الناس ولذا أهل العلم ينبهون دائما بقول الله تبارك
وتعالى والعصر أربعة مسائل أربعة مسائل إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر آمنوا عملوا أمروا صبروا قاموا بهذه الأمور الأربعة إذن لا بد أن يعرف الإنسان هدفه
حين يطلب العلم كذلك أن يكون من أهدافنا ونحن نطلب العلم حفظ الشريعة الشريعة هذه تحفظ بالرجال الله تبارك وتعالى يحفظ هذا الدين بالرجال وهذه من فروض الكفايات وعندما نقول فرض كفاية
فإنك إذا قمت به سددت عن الأمة كلها ما أوجب الله عليها وهذا فيه أجر عظيم لا يتصوره الإنسان ولذا قال أهل العلم إن فرض الكفاية يكون أجره أعظم من فرض العين لأن الإنسان إذا قام به سد
خلته وخلت المسلمين كلهم أو من فرض عليهم هذا الأمر فأنت تقوم بهذا الفرض الكفائي عن الأمة التي أهمل كثير منهم هذا الباب فلم يحرص على طلب العلم ولا تحصيله ولا نشره ولا العمل به فتقوم
أنت بهذا العمل الطبيعي كذلك أن يكون الهدف حماية الشريعة وهذا غير حفظ الشريعة حماية الشريعة أنتم تعلمون جميعا أن هذه الشريعة وأن هذا الدين مستهدف وهو مستهدف من ثلاث طوائف من الكفار
ومن المنافقين ومن المنحرفين من أهل البدع والعصات والفساق فمن يحمي هذا الدين إن لم يحمه العلماء فيحميه العلماء من شبهاته من كفار والمنافقين وأهل البدع لأن الكتب لا تنطق وإنما ينطق
بها العلماء وقد كان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى يذكر ذلك وينبه عليه أعني شيخنا محمد العثيمين رحمه الله تبارك وتعالى يقول إن هذا العلم لا بد أن يقوم به الناس لا بد أن يقوم به أهله
فلا بد أن نكون حماة لهذه الشريعة كذلك من الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها طالب العلم وقبلها أعود على القضية السابقة وهي حماية الشريعة خاصة في زمننا هذا حيث كثر اللغط وتكلمت الرويبضة
وانتشر الفساد عن طريق الأنترنت والصحف والمجلات والكتب والأشرطة والمطويات واللقاءات التي تتم بين الناس وكشر أهل الباطل عن أنيابهم ولم ندفع نحن هذا الباطل بالعلم الصحيح المؤصلي
المرتبط بالكتاب والسنة وإلا لا فائدة لا فائدة أبدا فعلينا نتنبه لهذا الأمر القضية الخامسة المثابرة تحصيل العلم يحتاج إلى مثابرة أنه ثابرة في طلب العلم يعني لا يحصل الإنسان العلم
بيوم ولا يومين ولا ثلاثة ولا أربعة مثابر ولذلك قال الإمام أحمد مع المحبرة إلى المقبرة أبدا منذ أن يعني يبدأ في حضور دروس العلم وطلبه إلى الموت وهو يطلب العلم مثابر يثابر الإنسان
خاصة إذا استطاع الإنسان طالب العلم استطاع أن يتجاوز المرحلة الأولى مرحلة التثبيت وذلك أنك في بداية الطلب ستجد صعوبة في الاستمرار فإنها النفس ما زالت تشتهي بعض ما علقت به قبلها
الخوض في طلب العلم الملل قد يمل الإنسان من قراءة الكتب ومطالعتها وحضور الدروس الفهم سيكون في البداية صعبا قد لا يستطيع الإنسان أن يفهم في البداية فهما جيدا فيقرأ مرة ومرتين وثلاث
وأربع وخمسة والسادسة والسابعة ثم بعدها تتفتح المدارك ويعطي ربنا تبارك وتعالى من الفهم ويهب جل وعلا وإذا كان كثير من السلف يدعو الله تبارك ويقول اللهم يا معلم إبراهيم علمني ويا مفهم
سليمان فهمني فإنسان مثابر قد تستغلق عليك بعض المسائل في البداية وتجد صعوبة في فهمها أو إدراكها ولكن مع المدة يصير الأمر سهلا يصير الأمر سهلا شوف الآن الذي يقرأ المخطوطات قد يجلس
يوما كاملا في سطر أحيانا ومع المدة بعد ذلك يستطيع أن يقرأ الصفحات وليس السطر الصفحات في أوقات قليلة جدا ففي بداية الطلب سيجد الإنسان صعوبة في الفهم صعوبة في الاستمرار صعوبة في
إقناع النفس أن تقبل هذا الشأن الجديد ولكن إذا نظر الإنسان إلى المحصية النهائية سيحصل بعد ذلك وكيف ستكون منزلته عند الله تبارك وتعالى سينسى هذا كله ولذلك يقول الإمام الشافعي رحمه
الله تبارك وتعالى من لم يذق مر التعلم ساعة يذق ويقاسي مر الجهل طول حياته أيهما أعظم أتعب قليلا ليحصل العلم أو أعيش حياتي كلها أقاسي من الجهل من لم يذق مر التعلم ساعة يذق ويقاسي مر
الجهل طول حياته يقول أهل العلم لا يمنعنك جهلك عن طلب العلم بعض الناس إذا رأى نفسه قد جهل بعض العلوم وبعض الأمور يصيبه اليأس ويقول لا فائدة وين سأصل أنا إلى منزلة ابن تيمية ولا إلى
منزلة البخاري ولا إلى منزلة أحمد أو شعبة أو ابن عثيمين أو ابن باز أو الباني أو غيرهم من أهل العلم طيب أو المعلم أو غيرهم مستحيل نقول الجميع يشتركون في آية واحدة من كتاب الله تبارك
وتعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا كلكم كل الناس حتى الرسول صلى الله عليه وسلم والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا هؤلاء العلماء ما جاءهم العلم إلهاما ولا
أوحي إليهم فليسوا بأنبياء وإنما اجتهدوا على أنفسهم وبذلوا الأوقات والجهد والمال في سبيل تحصيل العلم فيسر الله لهم لما رأى حسن نيتهم وكريم مقصدهم فوفقهم ويسر لهم سبحانه وتعالى فلا
يمنعنا الإنسان جهله من أن يثابر ويستمر في تحصيل العلم القضية السابعة أو السادسة أقول وقتك وقتك اهرص على وقتك وإذا قال حسن البصر رحمه الله تبارك وتعالى ما من يوم ينشق فجره إلا
وينادي أي الفجر ينادي يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزود مني فإذا مضيت فإني لا أعود إلى يوم القيامة كل يوم يقول حسن البصري ينادي هذا الفجر وإذا قال بعض أهل العلم لولده
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيعه بعض الناس يضيع الأوقات الكثيرة في أشياء قد لا تنفع بل أحيانا قد تضر فليحرص طالب العلم على وقته قدر ما يستطيع العلم على قضية
المروءة رجلا كان أو امرأة والمروءة كما قال أهل العلم هي فعل ما يجمل والابتعاد عما يشين أن يفعل الإنسان ما يجمله بين الناس وأن يبتعد عما يشينه بين الناس يقول إمام الشافعي رحمه الله
تبارك وتعالى والله لو علمت أن الشرب الماء البارد يضر في مروءتي والله ما شاء الله لا شربت الماء إلا حارا إلى هذه الدرجة إذا كان بغي طالب العلم يحرص على أن لا تخرب مروءته أن يكون
دائما يعني يحافظ على هذه المروءة لا يشينه شيء أمام الناس بل يتجمل بالأفعال الكريمة بالخلق الحسن وما شابه ذلك من الأمور يا طالب العلم يا طالبة العلم كن جريئا ولكن ببصيرة ولذلك قيل
الرأي قبل شجاعك هو أول وهي المقام الثاني فإنهم اجتمعا لنفس مرة بلغت من العلياء كل مكانه الرأي الرأي الصواب الرأي الصحيح ولكن الإنسان إذا حصل هذا الرأي عليه أن يكون جريئا لا يستحي
فإن الحياء في العلم مذموم الحياء في العلم مذموم ولكن لا يعني هذا أن يقل أدبه هذا وسنتكلم عن هذا إن شاء الله تعالى إن بعض قادة المعارك أرسل إلى الخليفة أظنه أبو جعفر المنصور أرسل له
عن بلدة يريدون أن يفتحوها ثم عقب ببيت الشعر فقال إذا كنت ذا رأي فكن ذا بصيرة فإن فساد الرأي أن تتعجله إذا كنت ذا رأي فكن ذا بصيرة فإن فساد الرأي أن تتعجله فقال أكتب تحت بيته هذا
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تتردد وغمره أن يقدم على هذه البلاد فيفتحها كذلك أقول لطالب العلم وطالبة العلم لا تحرص على الفتوى ولا تحرص على التصدر فإن الله تبارك
وتعالى حذر من ذلك فقال ولا تقف ما ليس لك به علم وآدى كل أولئك كان عنه مسؤولا والله تبارك وتعالى يقول قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من أفزق ثم بين ما حرمه سبحانه
وتعالى قال قل إنما حرم ربي الفواحشة ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ابن القيم رحمه الله تبارك
وتعالى لما ألف كتابه إعلام وقعين عن رب العالمين يقول أيها العالم احذر أنت توقع عن رب العالمين تقول هذا قول الله هذا قول رسوله هذا هو الدين هذا هو الشر ولذا النبي صلى الله عليه وسلم
قال لبريدة ابن الحصيب إذا حاصرت أهل حصن فطلبوا منك أن تنزلهم كتاب الله وسنة رسوله فلا تنزلهم فإنك لا تدري تصيب كتاب الله وسنة رسوله أو لا تصيب أن تنزلهم على حكم الله ورسوله فلا
تنزلهم فإنك لا تدري تصيب حكم الله ورسوله أو لا تصيب ولكن أنزلهم على حكمك أنت فطالب العلم عندما يتكلم بين الناس عندما يفتي هو يقول هذا الشر هذا قول الله هذا قول الرسول هذا هو الدين
فإذا كان عن غير علم فطامة كبرى ومصيبة عظيمة فلا تنسب الفتوى لك انسبها إلى من نقلتها عنه فإذا سئلت عن حكم مسألة ما ولنفرض إنسان حصر عن البيت فلم يستطع أن يطوف فماذا عليه أن يفعل إذا
كنت درست هذه المسألة وعرفت أقوال العلماء وأدلتهم وبحثت فيها ثم تبين لك رأي أحد أهل العلم فتبنيته هذا الرأي وتبناه ما في أي مشكلة لكن إذا لم يكن الأمر كذاك وإنما تقرأ في الفتاوى
فقرأت فتوى لشيخ الإسلام نثيمية أو لشيخ الإسلام النووي ولا لابن حجر رحمه الله أو لغيرهم من أهل العلم فقرأت هذه الفتوى فلا تنسبها لنفسك وتقول الرأي كذا قل قال ابن حجر كذا قال النووي
كذا قال ابن قدامة قال ابن عبدالبر انسب العلم لعالمه لأهله إلا إذا كنت أنت قد بحثت في هذه المسألة من الآداب آداب مع الله وآداب مع الناس أما أدبك أنت مع الله تبارك وتعالى فتذكر دائما
قول الله تبارك وتعالى في مدح المؤمنين الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض تذكر هذا الأمر أن الله تبارك وتعالى لما مدح أهل العلم مدحهم بهذا
تذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض لازم التقوى لازم الخشية لازم الذكر دائما تكون هذه الأشياء ملازمة لك في السر والعلن تواضع للحق إذا تبين لك لا
تعاند لا تكابر ولو كان الذي أتاك بالحق أصغر منك وأقل منك علما فقل جزاك الله خيرا وإحمد الله تبارك وتعالى أنك عثرت على الحق بغض النظر عن من أوصله فاقبل الحق ولو كان ممن هو دونك أما
مع الناس فاحتمال الأذى الناس من طبعهم الأذى والذي يخالط الناس يحصل الأذى ويحصل الخير أيضا ولكن يأتيك من الأذى فتحمل أنت لست كسائر الناس أنت طالب علم يجب أن تكون مختلفا أن تتحمل
الأذى أليس النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لنا كيف بالله عليكم كان يتعامل مع من يصيبه بالأذى كيف كان يرفق بهم صلوات ربي وسلامه عليهم كذلك من أداب طالب العلم مع الناس أن يبدأهم
بالسلام وكان شيخنا رحمه الله تبارك يقول البدء بالسلام أفضل من رده مع أن البدء بالسلام سنة ورده واجب يقول لكن البادئ بالسلام هو الذي يكون أفضل عند الله تبارك ودعونا أنه هو الذي سن
هذه السنة الطيبة المباركة ابدأ الناس بالسلام نعم قد يقول قال أنا إذا كنت جالسا وهو أقبل علي طيب المفروض هو الذي يبدأ بالسلام أنا أقول نعم صح المفروض هو الذي يبدأ بالسلام طيب ما بدأ
بالسلام ابدأ أنت بالسلام تنازل ابدأ بالسلام أو أنتم جماعة وهو واحد لم يسلم ابدأ أنت بالسلام أو هو صغير وأنت كبير ابدأ أنت بالسلام يبدأ بالسلام وإذا قال عمر رضي الله عنه إن مما يعني
يقرب إليك قلب صاحبك
الشيخ عثمان الخميس سؤال علي من أطلب العلم الشرعي
المذاهب الأربع مثلاً الواحد يدخل على طول فقه مقارن أو مثلاً يأخذ مثلاً أراشاد والسؤال الثاني هو الاحترام بين طلبة العلم أو العلماء يعني مثلاً هذا خالف مثلاً بالمذهب أو شغلة يعني
بعضهم يعني ما يحترم حتى لو مثلاً مثلاً الإمام شافية الإمام أحمد في بعضهم مثلاً لمسألة معينة تلقى مثلاً يقول لا لا ما احترم رأيه مثلاً بطريقة غير مؤدبة نعم أما بالنسبة للقول الأول
هو قضية إن إنسان يأخذ العلم عن غير المذاهب الأربعة المذاهب الأربعة غير ملزمة وشيخ سام تيمية ذكر قال أنه من قال أنه يجب تقليد مذهب بعينه من هذه المذاهب يستتاب فإن تابوا إلا كفر يعني
يقتل يعني على هذا الأمر يعني والعياذ بالله لأن الوحيد الذي يتبع في كل شيء هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما هذه المذاهب فهي لعلماء جلاء رحمهم الله تبارك وتعالى وهم أحمد ومالك
والشافعي وأبو حنيفة وكان لهم تلاميذ اعتنوا بأقوالهم ونشروها واختصروها وأسسوا هذه المذاهب بناء على هذا ونفع الله بها كثيراً وما زال النفع بها وطيب جداً الإنسان يطلب العلم على هذه
المذاهب لأنها مرتبة ومتعوبة عليه حقيقة لكن أن يقال أنه لازم هذه المذاهب هذا غير صحيح أبداً يمكن الإنسان يطلب على غيرها يعني روضة الندية مثلاً أو عن طريق غيره من الكتب مثالك
المذهبية ما في بس أبداً يعني مثل كتاب مثلاً الشيخ الفوزان مثلاً أو كتاب منهج السالكين لشيخ السعدي أو الروضة الندية لصديق حسن خان على كل حال أنه لا تلزم هذه المذاهب ولكنها أنفع في
إيصال المعلومة وأدق وخدمها علماء كثر رحمهم الله تبارك وتعالى فقال له صاحبنا عباس رضي الله عنه فقال الثاني قال إيه هذا رأي ابن عباس قال صاحبنا عباس رضي الله عنه قال إيه ابن عباس رضي
الله عنه قال عالم جليد رسول دعا له صلى الله عليه وسلم بأن يعلمه الله يعني التأويل وإن فهم فقهه في الدين فيجب الإنسان أن يعطي هؤلاء قدرهم واحترامهم والله يعني الله تبارك وتعالى إنما
أوصل لنا هذا العلم عن طريقهم رحمه الله تبارك وتعالى وحديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يعرف شرف كبيرنا يعني هؤلاء من كبرائنا يجب علينا أن نعرف لهم شرفهم وقدرهم وذلك حيننا
لما نقول إيش سنة نقيدها بماذا على فهم السلف الصالح وهؤلاء من السلف الصالح حقيقة وإذا كان كان شيخ سام تيمية ومن جاء بعده رحمه الله تعالى يقول لا يجد لك أن تقول بقول لم يقول به أحد
من ما سبق إلى هذه الدرجة فهذا الكلام باطل وهذا قلة أدب الذي يتكلم في عرض العلماء ويستهين بهم قلة تربية حقيقة صحيح صحيح إذلك هذه القضية وهذا واقع موجود هناك من هو تكفيري وهناك من هو
منحرف عقديا هذا موجود ولذلك أنت يعني كما قال الله تبارك الله فاتقوا الله ما استطعتم ويقول الله تبارك الله لا يكلف الله نفسه إلا وسعه ويقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون أنت
تذهب إلى من تثق بدينه وعلمه وورعيه فتسأله تقول له أين أطلب العلم طيب فأينما أرشدك فأنت سوت له عليك أردت لكن لا تصير أنت أي واحد سمعت عنه عالم رحت طلبت عنده العلم بدون أن تسأل عنه
ويقول ابن المبارك من رحمة الله بالأعجمي أنه إذا أثلم ذهب إسلام هدية لصاحب سنة لأن أعجمي فأي واحد يتلقاب يأخذه على طول مباشرة فلأجل هذا أنا أقول نعم قد يكون هناك بعض رؤوس البدع أو
الدعاة لها أو كذا وتروح تطلب العلم على أيديهم فيضلونك فإذلك كن حريصا على أن تطلب العلم على رجل يعني على عقيدة سلفية واضحة صحيحة واسأل من تثق بعلمه وورعه ودينه وطلب العلم على ميد من
فيقول لك اطلب عن فلان أو فلان أو فلان وهكذا
الشيخ عثمان الخميس سؤال علي من أطلب العلم الشرعي
المذاهب الأربع مثلا الواحد يدخل على طول فوق مقارن أو مثلا يأخذ مثلا أراشاد والسؤال الثاني هو الاحترام بين طلبة العلم أو العلماء يعني مثلا هذا خالف مثلا بالمذهب أو شغلة يعني بعضهم
يعني ما يحترم حتى لو كان مثلا مثلا الإمام الشافية الإمام أحمد في بعضهم مثلا لمسألة معينة تلقى مثلا يقول لا لا ما احترم رأيه مثلا بطريقة غير مؤدبة نعم أما بالنسبة للقول الأول هو
قضية إن إنسان يأخذ العلم عن غير المذهب الأربعة المذهب الأربعة غير ملزمة وشيخ سام تيمية ذكر قال أنه من قال أنه يجب تقليد مذهب بعينه من هذه المذهب يستتاب فإن تابوا إلا كفر يعني يقتل
يعني على هذا الأمر يعني ولياد بالله لأن الوحيد الذي يتبع في كل شيء هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما هذه المذهب فهي لعلماء جلاء رحمهم الله تبارك وتعالى وهم أحمد ومالك والشافعي
وأبو حنيفة وكان لهم تلاميذ اعتنوا بأقوالهم ونشروها واختصروها وأسسوا هذه المذهب بناء على هذا ونفع الله بها كثيرا وما زال النفع بها وطيب جدا الإنسان يطلب العلم على هذه المذهب لأنها
مرتبة ومتعوبة عليه حقيقة لكن أن يقال أنه لازم هذه المذهب هذا غير صحيح أبدا يمكن الإنسان يطلب على غيرها يعني روضة الندية مثلا أو عن طريق غيرهم من الكتب لك مثالك المذهبية ما في بس
أبدا يعني مثل كتاب مثلا الشيخ الفوزان مثلا أو كتاب منهج السالكين لشيخ السعدي أو الروضة الندية لصديق حسن خان على كل حال أنه لا تلزم هذه المذهب ولكنها أنفع في إيصال المعلومة وأدق
وخدمها علماء كثر رحمهم الله تبارك وتعالى وعلى أهل العلم بمثل هذا الكلام أنا أذكر يعني من الطرائف يعني أحد الإخوة يعني تتكلم عن شافعي وأحمد أحيانا أحد الإخوة كان يناقش آخر في مسألة
فقال له صاحبنا قال وهذا قال به ابن عباس رضي الله عنه فقال الثاني قال إيه هذا رأي ابن عباس قولي صاحبنا على الصفحة قال يعني تأويل وإن فهم فقهه في الدين فيجب الإنسان أن يعطي هؤلاء
قدرهم واحترامهم والله يعني الله تبارك وتعالى إنما أوصل لنا هذا العلم عن طريقهم رحمه الله تبارك وتعالى وحديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس مننا من لم يعرف شرف كثيرنا يعني هؤلاء من
كبرائنا يجب علينا أن نعرف لهم شرفهم وقدرهم وذلك حيننا لما نقول إيش والسنة نقيدها بماذا على فهم السلف الصالح وهؤلاء من السلف الصالح حقيقة وإذا كان كان شيخ سام تيمية ومن جاء بعده
رحمه الله تعالى يقول لا يجد لك أن تقول بقول لم يقول به أحد من ما سبق إلى هذه الدرجة فهذا الكلام باطل وهذا قلة أدب الذي يتكلم في عرض العلماء ويستهين بهم قلة تربية حقيقة صحيح صحيح
إذلك هذه القضية وهذا واقع موجود هناك من هو تكفيري وهناك من هو منحرف عقديا هذا موجود ولذلك أنت يعني كما قال الله تبارك الله فاتقوا الله ما استطعتم ويقول الله تبارك الله لا يكلف الله
نفسه إلا وسعه ويقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون أنت تذهب إلى من تثق بدينه وعلمه وورعه فتسأله تقول له أين أطلب العلم طيب فأينما أرشدك فأنت سويت لعلك أردت لكن لا تصير أنت أي
واحد سمعت عنه عالم رحت طلبت عنده العلم بدون أن تسأل عنه فأنا أقول لابن المبارك من رحمة الله بالأعجمي أنه إذا أثلم دخل الإسلام هدية لصاحب سنة لأن أعجمي فأي واحد يثلقاب يأخذه على طول
مباشرة فلأجل هذا أنا أقول نعم قد يكون هناك بعض رؤوس البدع أو الدعاة له أو كذا وتروح تطلب العلم على أيديهم فيضلونك فإذلك كن حريصا على أن تطلب العلم على رجل يعني على عقيدة سلفية
واضحة صحيحة أطلب العلم على ميد من فيقول لك أطلب على فلان أو فلان أو فلان وهكذا
الشيخ عثمان الخميس كلمة في مكانة وأهمية العلم الشرعي
من الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله وبياكم في هذا الاجتماع الذي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله خالصا لوجهه وأن يباركه
وأن يبارك من حضر وأن يوفقنا جميعا إلى ما يحب ويرضى وقد مضى على مثل هذه الجلسات أكثر من سنة ولله الحمد والمنة وهي متواصلة بناءة أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها أخواني بارك الله
فيكم نفتتح جلستنا هذه بكلمة في تعظيم العلم وأهميته وذلك أن الله تبارك وتعالى قد أخبر أنه إنما يخشى الله من عباده العلماء ونحن ماذا نريد في هذه الدنيا نريد الجنة ونريد أن نعظم الله
تبارك وتعالى في قلوبنا وأن نزيد خشية له وأعمال القلوب كما قال أهل العلم أعظم عند الله تبارك وتعالى من أعمال البدن ومن أعظم أعمال القلوب الخشية هذه الخشية إنما يحصلها تامة وافية
كاملة كما يحب الله ويرضى العلماء وكلما ازداد الإنسان علما كلما ازداد لله خشية فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا وإياكم منهم والله تبارك وتعالى أخبر في كتاب العقال لكن الله يشهد بما
أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وذكر شهادة العلماء له وشهادة ملائكته سبحانه وتعالى في كتابه العيد فقال شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلمي وقال يرفع الله الذين
آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال صلى الله عليه وسلم أخبر أن الإنسان إذا سلك هذا الطريق فإنه قد سلك طريقا مباركة وذلك أنه قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما
سهل الله له به طريقا إلى الجنة هذا الذي نريد نحن نريد الجنة حقيقة كلنا نريد الجنة ما في مجاملة كلنا نريد هذا المكان كلنا نريد هذه الدار نتسأل الله تعالى نجعلنا وإياكم من أهلها من
أهل الفردوس هذه الجنة هذا طريقه من أسهل الطرق الموصل إلى الجنة طريق العلم أن يسلك الإنسان هذا الطريق ولذلك سلفنا الصالح رحمه الله تعالى عرفوا هذه المسألة فحرصوا عليها جدا الحرص
بينما نحن لما غفلنا عنها أهملناها وحرصنا وتكالبنا على هذه الدنيا الفانية فحري بالعاقل أن يسلك الطريق الصحيح الموصل إلى الجنة العلم وفضله ولكن أحببت أن تكون مقدمة لهذه الجلسة التي
أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها والآن جاء دوركم بارك الله فيكم
الشيخ عثمان الخميس معني الزهد كما بينه أهل العلم
نعم هو يسأل إذا كان الإنسان عنده مال كثير رزقه الله تبارك وتعالى وهو ينفق من هذا المال في طاعة الله تبارك وتعالى ولكن يريد أيضاً يتمتع بهذا المال فأنا أقول أضرب لك مثالاً أوضح من
هذا يعني هل يلزمني أنا مثلاً إذا كان الله رازقني خير وأسافر بحج مثلاً أو باعتمر أو سأسافر أي سفر آخر أنه لازم أركب درجة سياحية لأنه إذا أركب درجة أولى هذا فيه تفاخر أمام الناس وأنا
عندي خير ما تفرق معي درجة أولى درجة سياحية مثلاً لا أركب درجة أولى أخي عندي مال يخدمني هذا المال ولا أخدمه يعني لا بد أن الإنسان أيضاً يفكر في قضية أن المال أهم شيء أنه لا يدخل
القلب هذا أهم شيء وذلك حسن البصري لما سئل عن الزهد ما الزهد قال الزهد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك ولتكن أغنى الناس لكنك زاهد ما يمنع الإنسان يكون غني ويكون زاهداً في الوقت
ذاته فأنا في تصوري أن الإنسان إذا رزقه الله تبارك وتعالى مالاً لا بد أن يتمتع بهذا المال سواء في السيارات أو في السفر أو في السكنة مثلاً يبي يشتري له بيت كبير واسع ويقول لا يا أخي
خذلك بيت 400 متر بخيطان حتى بخذك بخيطان اللي هدموها الحين يعني بروحك تقعد هناك عساس يظهر عليك الزهد مثلاً مو صحيح لا أنا بأخذ لي بيت موقع جيد وبيت جميل مثلاً مبني جاهز مثلاً ولا
يكون بالمبلغ الفلاني لكن أهم شيء أنه ما يكون فيه يعني شيء دخل إلى القلب أنا أقول لإنسان ما في معنى يتمتع بماله سواء في سفره في مركوبه في أكله في شربه أبد يتمتع في هذا المال ويكرم
الناس ويعطي طيب ما في منع أبداً لكن أهم شيء أنه لا يصير فيه تبذير لا يصير فيه كل أسبوعين يشتري سيارة مثلاً أو كل شهر يشتري سيارة أو كل فترة يسوي مسابقات هذه ندري إيش ضيع الأموال
على غير سنة لا يعني إذا كان لمتعته هو ما فيه بس إن شاء الله لكن بغير تبذير
الشيخ عثمان الخميس ما هي نصيحتكم للنساء بطلب العلم
كيف أصنع من ابني شيخا كابن عثيمين أو ابن باز لا بأس يعني توقعين ابن باز وابن عثيمين لما كان صغيرين مثلا يعني كانت أمهاتهما تعتقدان أنهما سيكونان بهذا الأمر ما لا أعلم فأنت اشتهدي
علي بطلب العلم والحرص والجدية وكذا والدعاء والله سبحانه وتعالى يسر لنساء في طلب العلم النساء عادة ليس لسنة كالرجال في الهمة أولا في طلب العلم وكذلك في الفراغ والانشغال وكذلك في
الرحلات في طلب العلم والجدية في طلب العلم وغير ذلك وهذا لا يعني أنه لن تكون امرأة أعلى من بعض الرجال الشيخ ابن تيمية كانت عنده شيخة امرأة والبخاري عنده تلميذة تروي صحيح البخاري عنه
والصحابة كان يرون عن النساء والتابعون كان يرون عن النساء وعندما يكون طالبة علم متميزة هذا لا يمنع أبدا ولكن غالبا النساء لا يعني ليست لهم الهمة التي للرجال في طلب العلم وأحيانا ليس
عندهن القدرة سواء القدرة في الوقت أو قدرة حتى في المقاقة يعني لها خلق طلب العلم وكذا كما هو الحال بالنسبة للرجال أو الرحلة في طلب العلم أو حضور المجالس أو ما شابه ذلك من الأمور
فعلى كل حال هذا لا يعني أن ما لا يدرك جله أنه يترك كله فتسدد المرأة وتقارب كما يسدد الرجل ويقارب وتحصل ما تيسر لها من العلم خاصة حفظ القرآن الكريم حفظ بعض كتب السنة هذه لا تحتاج
إلى رحلة أو طلب علم أو كذا حفظ فقط تحفظ من كتابة من السنة وأيضا تحضر بعض الدروس ان تيسر فإن لم يتيسر الأشرطة الآن ما شاء الله متوفرة أو الكتب والحمد لله
الشيخ عثمان الخميس أبن باز والعثيمين
كيف أصنع مع ابني كيف أصنع من ابني شيخا كابن عثيمين أو ابن باز لا باس يعني يعني توقعين ابن باز وابن عثيمين لما كان صغيرين مثلا يعني كانت أمهاتهما تعتقدان أنهما سيكونان بهذا الأمر ما
لا أعلم فأنت اشتهدي علي بطلب العلم والحرص والجدية وكذا والدعاء الله سبحانه وتعالى يسر
الشيخ عثمان الخميس قصة عن أدب العلماء في مسائل
قصة مشهورة أن الإمام الشافعي وأظن إسحاق إبراهوي أو إبراهيم الحربي إبراهيم الحربي والشافعي تناقش في قضية القرء هل هو الحيض أو الطهر الله تبارك وتعالى يقول المطلقات يتربصن بأنفسهن
ثلاثة قرؤ ما معنى ثلاثة قرؤ قال بعض من القرء هو الحيض وقال بعض العلم القرء هو الطهر من الحيض يعني فرق بينهم سبعة أيام تقريبا ستة أيام وعادة الحيض الثالثة تنتهي عدتها أو ينتظر حتى
تطهر منها فتزيد حسب مدة الحيض ستة أيام أو سبعة أيام فيه خلاف بين أهلهم ما معنى القرء لأن اللغة تحتمل في لغة العرب يطلق القرء على الحيض ويطلق القرء على الطهري من الحيض فتناقش
الشافعي وإبراهيم فأحدهما ولنقول الشافعي كان يرى أن القرء هو الحيض وإبراهيم يرى أن القرء هو الطهر من الحيض هذا يقول دليل وهذا يقول دليل ويناقش ويرى الدليل هذا آخر شيء الشافعي سلم
فقال أنا اقتنعت في رأيك القرء هو الطهر من الحيض فقال لأبراهيم وأنا اقتنعت في رأيك أن القرء هو الحيض ثم رجع مختلفين هذا حقيقة يعني يبين لنا أريحية وأن كل واحد منهما كان يريد الحق
وإلا كان إبراهيم حتى لو غير رأيه يقول لا لا بس أنا ما غير رأيي شوف غلبتك أقنعتك شفت الحق واضح ولا لا ويمكن حنا نسويها لا يا ماذا يا رب السلام لكن التجرد يعني كلاهما كان يريد الحق
ما همه غير رأيه ما غير رأيه أينما وجد الحق فهو ضالته وهو يريد الحق فالقصد أن الإنسان سواء كان عالما أو طالب علما أو يعني متبع فأي واحد من هؤلاء له أن يغير إذا اقتنع بالقول الآخر
أهم شيء أنه ما يكون للهوى هذا أهم شيء
الشيخ عثمان الخميس طرائق العلماء بطلب العلم
نعم بالنسبة لطريقة العلماء في التدريس في أنهم عادة يبدأون بصغار العلم قبل كباره ذكر أهل العلم أن هذه سنة في التعليم سنة العلماء في التعليم أنهم يبدأون بصغار العلم قبل كباره وأخذوا
هذا من قول الله تبارك كونوا ربانيين بما كنتم تدرسون قالوا الرباني هو الذي يربي بصغار العلم قبل كباره لأن الإنسان إذا بدأ ابتداء تو بداية طلب العلم أعطوا مساء الخلاف والمذاهب
والآراء والأخذ والرد والنقاش وكذا يمل وقد لا يصل إلى نتيجة أصلا في بداية البداية لكن لما يأتي يؤسس في البداية ويأخذ الفقه كله مثلا على مذهب واحد أو على قول واحد فيأخذ فقه كله يشعر
أنه أخذ شيئا كثيرا ثم بعد ذلك يأخذ مسألة الخلاف بشيء مبسط ومع بيان الراجح فهذا شك أفضل بكثير لأن الإنسان عندما يدخل في المطولات أولا لا ينتهي لأن اسمها مطولات طويلة جدا وتأخذ وقتا
طويلا وقد لا يحصل شيئا وقد يجلس البعض أحيان سنوات وما انتهوا من باب الطهارة والصلاة يمكن أحيانا بينما عندما يأخذ كتيبا مبسطا في الفقه أو كتابا على مذهب واحد في الفقه ويقراه كله
يشعر أنه أخذ علما كثيرا خلال فترة قصيرة وأيضا تثبت المعلومة أكثر من ثبات المعلومة في المطولات فهذا هدي أهل العلم في هذا الأمر إنهم كانوا يبدؤون بهذه الطريقة وهي طريقة طيبة جدا في
التعليم أحسن من قضية الدخول في المطولات ابتداء خلال الإنسان يمكن يمل ويكل ويترك أصلا لأنه يشعر أنه ما حصل شيئا طوال سنوات طويلة ما حصل شيئا كثيرا قليلا يعني قد يكون أخذ باب الطهارة
من أوله إلى آخره بأدلتي ونصوصه وقال فلان ورد فلان وكذا عندما يقال له مثلا عدة المطلقة كم ما يستطيع أن يجيب مثلا وهو جالس خمس سنوات يدرس كتاب الطهارة ولا يعرف عدة المطلقة مثلا أو
عدة الوفاة فهذا خطأ عظيم وجسيم
الشيخ عثمان الخميس حفظ القرآن الكريم وطلب العلم
والله لا شك الجمع بين حفظ القرآن وطلب العلم هذا هو الأصل لأن الإنسان يحتاج للعلم خاصة أن العلم علمان وهو أن العلم علمان عندنا علم ضرورة وهو العلم الفرض العين وهناك العلم الكفائي
علم فرض العين هو الذي يعني تعلم كيف تصلي كيف تصوم كيف تعبد الله تبارك وتعالى تتعرف على الله من هو الله جل وعلا هذا علم ضروري وهذا علم فرض عين هذا يجب عليك أن تتعلمه أنت تتعلم
القرآن الأمر الثاني بالنسبة إذا تعارضت طيب لا بد أن الإنسان يرتب وقته يعني يحفظ القرآن ويحضر دروس العلم وإذا كانت تعارضت تماما إما هذه وإما هذا حتى يتفرق ذهنه مثلا ممكن يفرغ نفسه
ويحفظ القرآن أولا بعد أن يأخذ العلم العيني يبدأ بالقرآن لأنه أهم العلوم وكل العلوم مبنية على هذا الكتاب العظيم أنا أقول يبدأ بحفظ القرآن الكريم ثم يتفرق بعد ذلك لطلب العلم
الشيخ عثمان الخميس جهود العلماء للدفاع عن السنة
في الدفاع وفي حماية سنة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الإطار الذي تحدثنا عنه والله جهود العلماء كثيرة جدا وما قصروا أبدا بل إن هذا الموضوع أنا أتصير أنه يحتاج إلى حلقة كاملة نعم
ليتبين جهود العلماء لكن لا بأس أن ننبه على بعضها طالما أنك ذكرتها بارك الله فيك يعني من ذلك يعني قولهم إن الإسناد من الدين فانظروا ممن تأخذون دينكم سموا لنا رجالكم نعم كذلك العلماء
يعني جرحوا وتكلموا في الروات وعدلوا خرجوا الأحاديث وجمعوا بين النصوص وشرحوا هذه الأحاديث وكيف تعاملوا مع الكذابين وكيف فضحوهم نعم وكان هذا أحيانا ترى على حسابهم يعني كمثال علي بن
المديني علي بن المديني سئل قال ما تقول في أبيك أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال ما تقول في أبيك قال سألوا غيري قالوا قد سألناك لأن ما عذروا نعم قالوا قد سألناك
ساكت ثم قال الأمر دين نعم أبي ضعيف قال سألناك لأن ما عذروا نعم قال أبي ضعيف قال سألناك لأن ما عذروا نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات
الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن
المديني نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال
أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات
الحديث عبد الله بن المديني نعم قال أبوه روي من الروات الحديث عبد الله بن المديني نعم
الشيخ عثمان الخميس تواضع أهل العلم
استقبال الاتصالات ومعنا أبو الحارث السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تحية لك أستاذ أسامة وتحية للعالم الجليل الشيخ أتمان الخميس وإني أحبكم في الله
بارك الله فيك أحبك الله الله يبارك فيكم حقيقة أنا عندي يعني أطلب منكم أن تسمحوا لي بدقائق قليلة لأني منذ فترة طويلة أحاول أن أتصل ولا أحصل فلي حق عليكم تفضل يا أخي ونحن لنا حق عليك
نعم لا تقول العالم لست بعالما الله يكرمك وأنا خادم والله نحن يعني هذا ليس رياء وسمعة ولكن تعلمنا منك الكثير ولو ولو احفظها لنفسك الله يجزاك خير طيب
الشيخ عثمان الخميس الأختلاف حسب فهوم أهل العلم
نقول إن شاء الله هم على قلب واحد هذا أمر أما قضية الاختلاف فإن مسائل الفقه تنقسم إلى قسمين مسائل جاء فيها نص عن النبي صلى الله عليه وسلم أو نص في القرآن الكريم فهذه لا يختلف فيها
عادة أبدا وإنما الاختلاف في متعلقاتها أو في مسائل استنباطية أو جزئيات وهذه الجزئيات يكون ما أتى فيها نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم فيرجع الأمر إلى الفهم يعني أعطيكم مثالا
يعني لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ذكات الجنين ذكات أمه ذكات الجنين ذكات أمه يعني الذي يخرج الجنين الذي يخرج من بطن أمه ميتاً من عجل من بقرة أو حوار من ناقة أو كذا إذا خرج
ميتاً يجوز أكله أو لم يجوز أكله مثل الذكي طيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذكات الجنين ذكات أمه يعني إذا ذكيت أمه كمك ذكيته أو تذكيه كما تذكي أمه يحتمل معنيين فلما صار قول النبي
صلى الله عليه وسلم هنا يحتمل معنيين ذكات الجنين ذكات أمه فبعضها العنفهمة ذكات الجنين ذكات أمه أي يذك الجنين كما تذك أمه بنفس الطريقة يعني وبعضها العنفهمة لا ذكات الجنين ذكات أمه أي
ذكات أمه تغني عن ذكاته يتكفيه ذكات أمه فهنا صار الاختلاف في فهم النص الاختلاف في فهم النص هذا أمر أحيانا يكون الاختلاف أن البعض لم يبلغه هذا النص يعني كمثال الصحابة رضي الله عنهم
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم كان في أول الأمر أن الإنسان إذا جامع أهله ولم ينزل لا يغتسل إذا جامع ولم ينزل إذا نيش ليس عليه اغتسال ليس عليه اغتسال فكان بعض الصحابة يفتي بهذا أن
الماء من الماء كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل وإن لم ينزل فهذا الحديث ناسخ للحديث
الأول ألغى حكمه لأن الحديث الأول يقول الماء من الماء في ارتباط بينهما لا يكون ماء الاغتسال إلا من ماء المني بينما الحديث الثاني ألغى هذه القضية فقال وإن لم ينزل وجب الغسل وإن لم
ينزل فبعض الصحابة رضي الله عنهم كان يفتي أنه إذا جامع الرجل أهله ولم ينزل لا اغتسال عليه لأن النبي قال الماء من الماء طيب والحديث الثاني إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب
الغسل وإن لم ينزل هذا ما بلغهم ما بلغهم هذا الحديث وبالتالي هم معذورون في الفتوى وهذه قضية مهمة جدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفتف المسألة أو تكلم فيها صلوات ربي وسلامه
عليه ليس بالضرورة أن في كل لحظة يتكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم يكون كل الصحابة حاضرين لا يمكن هذا أبدا أحيانا يأتي عليه الوحي أو يحكم في المسألة صلى الله عليه وسلم عنده واحد
من الصحابة أو أحيانا مع زوجتي صلى الله عليه وسلم أحيانا في سفر ومعه عشر أو عشرين أحيانا في المسجد أحيانا في مجلس وهكذا يكون الآخر لم يسمع هذا الحديث ونفس الكلام يقال والكلام نفسه
يقال بالنسبة للعلماء الذين جاءوا بعد فيكون هذا العالم بلغه هذا الحديث هذا العالم لم يبلغه هذا الحديث فيكون الحكم بناء على هذه المسألة فيكون الاختلاف إذن سببه عدم بلوغ النص أي هذا
بلغه هذا النص وهذا لم يبلغه هذا النص وأحيانا يكون السبب في اختلافهم هي قضية فهم النص هذا يفهم من النص كذا وهذا يفهم من النص كذا مثل ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال لا
يصلي أحد من العصر إلا في بني قريضة فخرجوا إلى بني قريضة فلما خرجوا إلى بني قريضة أذن عليهم العصر بعد مسافة بعيدة بعد كملونه ليصلون العصر فبعضهم قال لا نصلي العصر إن الصلاة كانت على
المؤمنين كتاب الموقوتة لازم يصلي العصر قال آخر الله الرسول قال لا تصلي العصر إلا في بني قريضة قال طيب يمكن تخلينا المغرب قال نحن نلتزم بقول النبي لا تصلي العصر نصلي المغرب حتى في
الطريق نصلي المغرب لكن العصر هناك واضح التزموا بإيش بظاهر النص فاختلفوا هنا فناس صلوا ناس لم يصلوا العصر إلا في بني قريضة فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما أنكر على هؤلاء
ولا على هؤلاء لأن النص فعلا إيش يحتمل جماهير أهل العلم بعد ذلك قالوا إيش قالوا الحق مع من الذين صلوا ابن حزم رحمه الله تعالى سنة 450 يقول ماذا هم والله ما أصلي إلا في بني قريضة لأن
النبي قال لا يصلي أحد العصر إلا في بني قريضة فالمسألة يعني أحيانا يكون النص يعني يحتمل أكثر من معنى وإحيانا يبيح الأمرين وإحيانا ترى اختلافات كثيرة جدا تكون في يعني شيء لم يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم مثلا أعطيكم مثال الآن وضع اليدين على الصدر الآن بعد الركوع هل نضعها أو نتركها ما جاء شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم حسب علمي لم يثبت شيء عن النبي صلى الله
عليه وسلم لا في وضعها ولا في تركها فيرجع الأمر استنباط العلماء الآن فبعضهم قال قبل أن يركع ما كان حط يده قال خاصة نحن نحن واقف نفس الوقفة حط يده آخرهم قالوا لا حطت اليد هذه تحتاج
إلى دليل خلاص اللي بعد الركوع لا ينزل يده ما يحط يده تبقى المسألة وكل هذه المسألة مثلا يعني الخلاف فيها يعني سائغ فيبين لهم بهذه الصورة وهذه الطريقة خاصة العلماء لا يضلل بعضهم بعضا
ولا يعني يبدع بعضهم بعضا في مثال الخلاف هذه
الشيخ عثمان الخميس أدب طالب العلم مع شيخه
أدب طالب العلم مع شيخه وقطعا لا شك هناك مجموعة آداب وأذكر مرة فصلنا فيها هناك عندنا قراءة في حلية طالب العلم في هذا المسجد المبارك لكن على كل حال يعني منها عدم المقاطعة منها عدم
التكرار منها عدم رفع الصوت منها مثلما تفضلت الجلسة أن تكون الجلسة يعني فيها شيء من الاحترام منها مثلما تقول يعني عدم مطالب الدليل يعني بالحاح يعني أذكر كان شيخنا رحمه الله تعالى
سأله سائل مرة فقال له طيب ما الدليل يا شيخ قال تابع الدليل قال تعال حضور دروس العلم هذا مجلس فتوى ما هو مجلس دليل في غيرك بيسأل وكذا
وكذا بشرح لك أنت الدليل وش الرد على هذا الدليل ما نخلص تابع الدليل تعال طلب العلم تعال حضور الدروس هنا هذا مجال فتوى ليس مجال عرض الدليل وما شابه ذلك يعني منها يعني شوف قصة سعي
بنبي وقاص رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم كان يمشي خلفه ويضرب برجله حتى يعلم النبي أنه خلفه ولا يستطيع أن ينادي النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيضا يعني من الأدب كذلك رفع
الصوت عدم رفع الصوت خفض الصوت معه يعني أمثال هذه الأمور التقديم بعف الله عنك أو رحمك الله أو أحسن الله إليك مثل هذه الكلمات طيبة هذه لا بأس بها يعني و تعالى يعلمون مثل هذه الأشياء
أدب الشيخ مع الأخوة طلبة العلم بشأن عدم حضور الدرس
طيب الخبر الأول أنا آسف جدا على هو شي غبنا سبوعين هجل السفر وبعدين السفر وإيش السفر الثاني والدرس كعندنا والحين أيضا عندنا درس سبوع القادم عندنا دورة في الحج إن شاء الله تعالى في
يوم الأربعة والخميس والجمعة والسبت بعد المغرب فنعتذر للجمعة القادمة تكون دورة في مسجد الفرحان في حطين إن شاء الله تعالى عن الحج دورة في حكام الحج شرح حديث جابر رضي الله عنه في صحيح
مسلم عن حكام الحج فأنا أعتذر منكم من سبوع القادم سامحونا شوية طيب
الشيخ عثمان الخميس نصيحة لطلاب العلم في التثبت
كذلك أقول لطالب العلم وطالبة العلم لا تحرص على الفتوى ولا تحرص على التصدر فإن الله تبارك وتعالى حذر من ذلك فقال ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمعة والبصرة والفؤادة كل أولئك كان عنه
مسؤولة والله تبارك وتعالى يقول قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قال قل إنما حرم ربي الفواحشة ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما
لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى لما ألف كتابه إعلام موقعين عن رب العالمين تقول هذا قول الله هذا قول رسوله هذا هو الدين هذا هو
الشر ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لبريدة ابن الحصيب إذا حاصرت أهل حصن فطلبوا منك أن تنزلهم على كتاب الله وسنة الرسول فلا تنزلهم فإنك لا تدري تصيب كتاب الله وسنة الرسول أو لا
تصيب أن تنزلهم على حكم الله ورسوله فلا تنزلهم فإنك لا تدري تصيب حكم الله ورسوله أو لا تصيب أن أنزلهم على حكمك أنت فطالب العلم عندما يتكلم بين الناس عندما يفتي هو يقول هذا الشر هذا
قول الله هذا قول الرسول هذا هو الدين فإذا كان عن غير علم فطامة كبرى ومصيبة عظيمة فعلى الإنسان يحذر من هذا وإذا نقلت فتوى عن أحد من أهل العلم فلا تنسب الفتوى لك انسبها إلى من نقلتها
عنه فإذا سئلت عن حكم مسألة ما ولنفرض إنسان حصر عن البيت فلم يستطع أن يطوف فماذا عليه أن يفعل إذا كنت درست هذه المسألة وعرفت أقوال العلماء وأدلتهم وبحثت فيها ثم تبين لك رأي أحد أهل
العلم فتبنيته فقل هذا الرأي وتبناه ما في أي مشكلة لكن إذا لم يكن الأمر كذاك وإنما تقرأ في الفتاوى فقرأت فتوى لشيخ الإسلام مثيمية أو لشيخ الإسلام النووي ولا لابن حجر رحمه الله أو
لغيرهم من أهل العلم فقرأت هذه الفتوى فلا تنسبها لنفسك وتقول الرأي كذا قل قال ابن حجر كذا قال النووي كذا قال ابن قدامة قال ابن عبدالبر انسب العلم لعالمه لأهله إلا إذا كنت أنت قد
بحثت في هذه المسألة
الشيخ عثمان الخميس آداب طالب العلم مع الله والناس
مع الله وآداب مع الناس أما أدبك أنت مع الله تبارك وتعالى فتذكر دائما قول الله تبارك وتعالى في مدح المؤمنين الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات
والأرض تذكر هذا الأمر أن الله تبارك وتعالى لما مدح أهل العلم مدحهم بهذا أنهم يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض لازم التقوى لازم الخشية لازم الذكر
دائما تكون هذه الأشياء ملازمة لك في السر والعلن تواضع للحق إذا تبين لك لا تعاند لا تكابر ولو كان الذي أتاك بالحق أصغر منك وأقل منك علما فقل جزاك الله خيرا واحمد الله تبارك وتعالى
أنك عثرت على الحق بغض النظر عن من أوصله فاقبل الحق ولو كان ممن هو دونك أما مع الناس فاحتمال الأذى الناس من طبعهم الأذى والذي يخالط الناس يحصل الأذى ويحصل الخير أيضا ولكن يأتيك من
الأذى فتحمل أنت لست كسائر الناس أنت طالب علم يجب أن تكون مختلفا أن تتحمل الأذى أليس النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لنا كيف بالله عليكم كان يتعامل مع من يصيبه بالأذى كيف كان يرفق بهم
صلوات ربي وسلامه عليهم كذلك من آداب طالب العلم مع الناس أن يبدأهم بالسلام وكان شيخنا رحمه الله تبارك يقول البدء بالسلام أفضل من رده مع أن البدء بالسلام سنة ورده واجب يقول لكن
البادئ بالسلام هو الذي يكون أفضل عند الله تبارك لأن هذه السنة الطيبة المباركة ابدأ الناس بالسلام نعم قد يقول قال أنا إذا كنت جالسا وهو أقبل علي طيب المفروض هو الذي يبدأ بالسلام أنا
أقول نعم صح المفروض هو الذي يبدأ بالسلام طيب ما بدأ بالسلام ابدأ أنت بالسلام تنازل ابدأ بالسلام أو أنتم جماعة وهو واحد لم يسلم ابدأ أنت بالسلام أو هو صغير وأنت كبير ابدأ أنت
بالسلام فليحرص المسلم دائما أن يبدأ بالسلام وإذا قال عمر رضي الله عنه إن مما يعني يقرب إليك قلب صاحبك أن تبدأه بالسلام ابدأه بالسلام فنحن نحن طلبة العلم أن نبدأ الناس بالسلام صحيح
الآن أنا أسمع كثير من الناس يقول المطاوع مثلا ما يسلمون وهذا لا شك أنه كذب وهذا رأيته بعيني يعني هم أكثر الناس ابداء للسلام بل الناس يشتكون منهم ما صار كساعة تسلمون كساعة تسلمون
علينا دائما تسلمون دائما تسلمون بس كافي بالأكس هم أكثر من يسلم لكن نقول زيدوا بعد ابدأوا بالسلام كل من تلقونه نهيتم عنهم لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام لأن السلام اسم الله وهلا لا
يستحقونه هؤلاء يسبون الله كما قال عمر رضي الله عنه وأرضاه يقول أهينوهم ولا تظلموهم فإنهم سبوا الله ما سبها إياه أحد من العالمين لقد قالوا إن لله ولد ذاك هذا لا يبدأون بالسلام أما
المسلمين نحن نتكلم عن المسلمين الآن عن مجتمعاتنا المسلمة سنحرص دائما أن يبدأ بالسلام كذلك أن يخالط الناس خالطوا الناس ناصحوهم ولكن بحيث أن لا تذهب المروءة لا تذهب المروءة وخالطوا
الناس لكن نتجنب أشياء المجالس التي يكثر فيها الضحك المجالس التي يكثر فيها ذكر الطعام والفرج والنساء وغير ذلك من الأمور نتجنبها لا يليق بطالب العلم أن تكون هذه مجالسه بل ينبغي على
طالب العلم إذا حضر المجلسة ويؤثر فيهم لا أن يؤثروا فيه فنخالط الناس ولكن بما لا يخرم مروءتنا فضلا عما يكون فيه معصية لربنا تبارك وتعالى كذلك الكرم الكرم بثلاثة أشياء أعني طالب
العلم الكرم بالمال الكرم بالجاه الكرم بالعلم أن تكون كريما في مالك تبذل مالك في سبيل الله تبارك وتعالى أن تكون كريما في جاهك إذا احتاجوا لك في وساطة أو شفاعة أو ما شابه ذلك من أمور
مما لا يحرم فابذل جاهك وأن تكون كريما في علمك ابذل هذا العلم الذي رزقك الله تبارك وتعالى ولذلك قال الشافعي رحمه الله تعالى إن اعتذاري إلى من جاء يسألني ما ليس عندي لمن إحدى
المصيبات إن اعتذاري إلى من جاء يسألني ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات يعتبرها مصيبة ويقال أيضا في البيت في بيت الشعر عن العلم كما قلنا عن المكحول جلس سنتين لم يسأل ضاع هذا العلم كل
شيء إذا أنفقته ذهب إلا العلم تنفقه يزيد ولا شك أن المال الله تبارك وتعالى فيه بركة ويزيده سبحانه وتعالى لكن العلم أمره واضح جدا كلما بذلت العلم كلما ثبت هذا العلم عندك ورسخ فيبدو
الإنسان هذا العلم للناس قضية مهمة أخرى في أخلاق طالب العلم عن الناس واسمحوا لي فيها لا تزاحموا الناس في دنياهم الناس يحبونكم طالما أنكم لم تزاحموهم في دنياهم فإن زاحمتموهم في
دنياهم أبغضوكم وحملوا عليكم وشنعوا وغير ذلك من الأمور كثير يقول الشافعي نكتر من الشائع الشافعي حكيم رحمه الله تبارك وتعالى يقول الشافعي ومن يذق الدنيا فإني طعمتها يعطينا الشافعي
يعني خلاصة نظرته إلى الدنيا يقول ومن يذق الدنيا فإني طعمتها وسيق إلينا عذبها وعذابها فلم أرها إلا غرورا وباطلا كما لاح في ظهر الفلاة سرابها فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها يحبونك إذا
اجتنبت هذه الدنيا لم تصارعهم على هذه الدنيا فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها وإن تجتذبها نازعتك كلابها ما يقبلون منك أبدا ينازعونك وإذا نازعوك والذين نازعوك كلاب انظر كيف يصنعون بك لا
يرقبون فيك إلا ولا ذمة فاجتنب هذه الدنيا دع الدنيا لأهلها كن أنت من أهل الآخرة ولا أعني بهذا أبدا أن الإنسان يدع كل شيء أبدا الزهد كما قال أهل الزهد في الدنيا لا بها الزهد أن تكون
الدنيا في يدك لا في قلبك فإن جاءت حياها الله إن ذهبت حفظها الله هكذا هكذا تكون علاقتنا مع الدنيا لا نبكي فرحا إذا جاءت ولا نبكي حزنا إذا ذهبت قلبنا لله ليس للدنيا تعاملنا مع الدنيا
باليد نقبضها باليد ونخرجها من اليد لا تصل إلى القلب أبدا يقول الشافعي غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن الشيء لا به الغني هو الغني عن الشيء ليس الغني بالشيء