108 مشاهدة
1 محاضرة
الدعوة والآداب والأخلاق
شرح ( محاضرة بعنوان "موطنُ الأُنسِ ومُستودعُ البركة" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
موطنُ الأُنسِ ومُستودعُ البركة // المحاضرة كاملة // محاضرة للشيخ د. عثمان الخميس / جامعة الكويت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نساكم الله بالخير جميعا سيد العميد سيد الحمدى حفظ الله تبارك وتعالى الأخوة الحضور الأبناء والبنات حياكم الله تبارك وتعالى في هذه الجلسة لنقل
الإيمانية التي نسعد بها بكلامنا عن كتاب الله تبارك وتعالى ونأنس بها بحول الله تبارك وتعالى ومنته الحمد لله رب العالمين الحمد لله إله الأولين والآخرين الحمد لله الذي أكرم هذه الأمة
بأن أرسل إليها خير رسله وأنزل عليه أحسن كتبه وشرع له ولنا أكمل شرائعه ونعم الله علينا عظيمة جدا وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وما فيكم من نعمة فمن الله ومن أعظم نعم الله تبارك
وتعالى علينا أن أنزل إلينا هذا القرآن الكريم أصلي وأسلم على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أنا سعيد جدا بحضوري معكم في هذه الجلسة
التي أسأل الله يجعلها مباركة علينا وأن يجعل اجتماعنا مرحومة وأن يجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محرومة اللهم آمين واسأل الله تبارك وتعالى أن
يوفق القائمين عليها لما يحب ويرضاه القرآن الكريم أنزله الله تبارك وتعالى هدى ونورا وشفاء لما في الصدور أنزله الله تبارك وتعالى لتطمئن به قلوبنا أنزله الله تبارك وتعالى لنسعد به
كثيرون يقرؤون القرآن الكريم ويريدون من ذلك الأجر العظيم عند الله تبارك وتعالى فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها كما قال صلى الله عليه وسلم لا أقول ألف لا ميم حر ولكن ألف حر ولا
منحر وميم حر فتصوروا كم نحصل من الأجر العظيم عندما نقرأ كتاب الله تبارك وتعالى في صلاتنا أو خارج الصلاة أجور عظيمة نحصلها في قراءتنا لكتاب الله تبارك وتعالى فيما نحصله من الفهم
لكتاب الله تبارك وتعالى عندما نفهم كلام الله تبارك وتعالى عند ذلك نطبقه في حياتنا فنفعل المأمور ونشتريب المنهية المحظور وبالتالي ننال الجنة عند الله تبارك وتعالى فالله يجعلني
وإياكم من أهلها لكن نحن نريد أن نتجاوز هذه المرحلة لحصين الأجر وإن كانت هذه مطلوبة نريد أن نتجاوز مرحلة الفهم وهذا أمر لا بد منه نريد أن نصل إلى مرحلة أعلى وهي مرحلة التدبر والمتعة
أن نتمتع ونحن نقرأ كتاب الله تبارك وتعالى أن نشعر بالمتعة أن نشعر باللذة أن نشعر بالسعادة كما قال سعد ابن شبرمة أحد أتباع التابعين والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها
الملوك لجالدون عليها بالسيوف هذه المتعة إذا وصل إليها الإنسان شعر بسعادة عظيمة جدا وانطبق عليه قول الله تبارك وتعالى ألا بذكر الله تطمئن بالقلوب الإمام المفسر إمام المفسرين محمد بن
جرير الطبري أبو جعفر رحمه الله تبارك وتعالى له كلمة كلما قرأتها شعرت بشيء من الحزم وأيضا تعطيني دافعا أمام يقول بن جرير الطبري رحمه الله تبارك وتعالى عجبت ممن يقرأ القرآن لا يتدبره
كيف يلتذ بقراءته لن نجد اللذة والراحة والمتعة والسعادة إلا إذا تدبرنا كتاب الله تبارك وتعالى من منا لا يريد المتعة الكل يريد المتعة بل أحيانا بعض الناس يدفعون الأموال الجزيرة
لتحصيل المتعة هذا يسافر ويبذل الأموال الكثيرة يحصل المتعة وهذا يتسلق الجبال وقد يكون فيها حتفه لكنه يبحث عن المتعة وهذا يلقي نفسه بالمظلة من الطائرة وقد تكون وفاته ولكن عندما يسأل
يقول أبحث عن المتعة وذاك يلعب الكرة وقد يصاب وقد تنتهي حياته بهذه الإصابة وإذا سألته قال أبحث عن المتعة الكل يبحث عن المتعة فما بالنا نحن لا نبحث عن المتعة إن متعتنا نحن معاشر
المسلمين هي في كتاب الله تبارك وتعالى إن متعتنا في تدبر كلام الله تبارك وتعالى إن متعتنا هي التي كان يتمتع بها ويجدها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة صلوات
ربي وسلامه عليه يقول أرحنا بها يا بلال كانت راحته عند المشاق صلوات ربي وسلامه وكانت قرة عينه صلوات ربي وسلامه عليه يقول حذيف بن اليمن قام النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقمت معه
فاستفتح بالبقرة فقلت يركع عند المئة فأتمها ثم قرأ النساء ثم قرأ آل عمران على غير الترتيب المعروف الآن قرأ البقرة ثم النساء ثم آل عمران صلوات ربي وسلامه عليه كل هذا في ركعة واحدة
تكلم عن خمسة أجزاء قريب من النصف تقريبا في ركعة واحدة في قيام واحد منه صلوات ربي وسلامه عليه الشاهد من هذا قول حذيف بن اليمن رضي الله عنهما فكان لا يمر بآية فيها ذكر الجنة إلا سأل
الله من فضله ولا يمر بآية فيها ذكر النار ذكر النار إلا باستعاذ الله منها فيها تعظيم لله إلا عظم الله جل وعلا يعيش مع القرآن يأنس بالقرآن يتدبر القرآن صلوات ربي وسلامه عليه ولذلك
كما كان يجد التعبة ولا النصبة ولا العطشة ولا الجوع أثناء قراءته لكتاب الله تبارك وتعالى لأنه يتشبع بالمتعة المتعة في قراءة كتاب الله تبارك وتعالى صوروا عندما نقرأ كتاب الله تبارك
وتعالى ماذا نقرأ؟
إنه كلام الله سبحانه وتعالى كلامه نعم أنت تسمع كلام الله شرف شرف لك شرف لك يعني حاولوا أن تعيشوا هذه اللذة الآن الله يتكلم أنت تسمع كلام الله لا تسمعه بهذه تسمعه بهذه بأذن القلب
تعيشوا الجو هذا كلام ربي وذلك كان عكرما بن أبي جهر رضي الله تبارك وتعالى عنه إذا أخذ القرآن قبله وقيل يضعه على جبهته ويقول كلام ربي كلام ربي يستشعر لذة كلام ربه لذة كلام ربه سبحانه
وتعالى يستشعر هذه اللذة يستشعر هذه الراحة يستشعر هذه الطمأنينة عندما نقرأ قول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي نحن في كل يوم عشرات المرات لعلي بالغت يعني قد لا تصل عشرات المرات
نقرأ سورة الفاتحة سبع عشرة مرة في الصلاة المفروضة ثم في النوافل إذا كنا نصلي الرواتب إذا كنا نصلي قيام الليل إذا كنا نصلي الضحى إذا كنا نصلي بين المغرب والعشاء أو بين الظهر والعصر
أو بعد العشاء المهم مرات عديدة نقرأ هذه السورة المباركة أعني سورة الفاتحة يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب
العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد إياك نعبده وإياك نستعين قال الله
هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوبين عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل مناجاة إذا قال أحدكم
يصلي إنما يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجي أنت عندما تصلي تناجي الله عندما تقرأ القرآن تناجي الله أنت عندما تقفين بين يدي الله تبارك وتقرأين كتاب الله أنت تناجين الله الإشكال لا
نستشعر هذا فعلينا أن نحرص على أن نستشعر هذه المناجات أن نستشعر أننا نقف بين يدي الله تبارك وتعالى أن نستشعر أن الله يسمعنا الآن وأننا نناجيه وأننا نسمعه بآذان قلوبنا قبل آذاننا هذه
وأننا الآن نقرأ كلام الله قبض طري كأنما أنزل الآن هذا الشعور يوجب للإنسان سعادة عظيمة يجده هو يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى لكن للأسف الكثير مننا حتى حتى الذين يختمون القرآن الكريم
لا يجدون هذه اللذة تقصيرا نعم نحن مقصرون لأننا لو أردنا اللذة لو وجدناها والله جل وعلا يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا لو قصدنا الله تبارك وتعالى وطلبنا هذه اللذة وبذلنا
الأسباب فيها سنحصلها تماما يقينا يعني نقرأ بثدبر يعني عندما نقرأ قول الله تبارك وتعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا والذين آمنوا عندنا كفار وعندنا مؤمنون هؤلاء صنفان
ذكرهم الله تبارك وتعالى في كتابه العز الذين كفروا ماذا لهم ثياب من نار يصب فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ومقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا
فيها وذوقوا عذاب الحرق خلونا نعيش الجو نعيش الجو نستشعر هل يمكن أن أكون أنا من هؤلاء هل يمكن أن تقطع لي ثياب من نار ثم يذكر الله تبارك وتعالى الطائفة الأخرى التي يسأل الله تبارك
وتعالى يجعلني وإياكم منها من أهلها والذين آمنوا وهؤلاء المؤمنون لهم وضع آخر يدخلهم الله تبارك وتعالى جنة تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤة لباسهم فيها حرير
وهدوا إلى الطيب من قوله وهدوا إلى صراط الحميد خلونا نعيش الجو أنا من هؤلاء أو من هؤلائك أنا ممن ينجو أو ممن يهلك ولا يوجد صنف ثالث هما صنفان إما أنا أكون من هؤلاء أو أنا أكون من
أولئك كثيرا ما كنت أحب وما زلت أن أقرأ سورة الإنسان هل أتى التي كان يحرص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على قراءتها في فجر الجمعة فإذا قرأنا هذه السورة المباركة عين أن نتدبرها وأن
نشغل فكرنا ما الحكمة من حرص النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة هذه السورة في كل فجر جمعة تقريبا ما يكاد يخلف ذلك لما تضمنته من المعاني أكثر من قراءة هذه السورة حاولوا أن تفهموا
معناها ثم تتدبروا آياتها هذا التدبر هو الذي نفقده اليوم ولذلك لا يجد الكثير مننا المتعة عندما نبحث عن المتعة نجدها في كتاب الله تبارك وتعالى والراحة والطمأنينة خاصة ونحن نعلم علم
اليقين أن هذه الدنيا زائلة وأننا زائلون وسنغادرها في يوم ما متى لا ندري والآن جميعنا من يحضر في هذا المكان جميعنا مكلف كلنا مكلفون في ليلة بسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظنا نقول
الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل للأخرى ولكن إلى أجل مسمى فإذا فرطنا في تدبر
كلام الله تبارك وتعالى وجاء اليوم الذي نقول فيه بسمك اللهم أموت أحيا وإذا فرطنا في تدبر كلام الله تبارك وتعالى وجاء اليوم الذي نقول فيه بسمك اللهم أموت أحيا وإذا فرطنا في تدبر كلام
الله تبارك وتعالى نقرأها مرة ثانية ببل أفلا يتدبرون القرآن بل على قلوب أقفالها هذا الذي يمنع من تدبر القرآن أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثير لو
أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله جبل صخر جلمود يخشع ونصدق الله فيما قال ونؤمن بما ذكر سبحانه وتعالى فما بعدنا نحن لا نجد هذا الخشوع عندما نقرأ كتاب الله
تبارك وتعالى إن الأنسة بكلام الله تبارك وتعالى والسعادة يجب علينا أن نبحث عنها وأن نبذل فيها الأوقات والأموال والجهد وكل شيء حتى نحصل نعم أنتم الآن منشغلون بالدراسة لكن أيضا يجب
علينا أن لا ننشغل عن القرآن الكريم بل هذا يعيننا على الدراسة وجزا الله تبارك وتعالى القائمين على هذه الجامعة أنهم هيئوا لكم فرصا عديدة منها ما سمعته الآن أنس ورواء لحفظ القرآن
الكريم وفهم القرآن الكريم وتدبر القرآن الكريم وهذه نعمة وقد تفوت لكن ينبغي المسلم العاقل أن يحرص على أن يحصل هذه اللذة في كلام الله تبارك وتعالى ولذا كما قلنا كان النبي صلى الله
عليه وسلم يعيش مع القرآن وهكذا كان أصحابه رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم قد لا نستطيع تصور ذلك لكن ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم مسلم وغيره قام ليلة كاملة بآية واحدة ليلة
كاملة بآية واحدة يقرأ الفاتحة ثم يقرأ هذه الآية ثم يعيدها ثم يعيدها ثم يعيدها ثم يعيدها
ثم يقرأ هذه الآية ثم يعيدها ثم يعيدها
ثم يعيدها ثم يعيدها
ثم يعيدها ثم يعيدها
ثم تعيدها وتبكي وتعيدها وتبكي وتعيدها وتبكي لا تستطيع أن تتجاوزها هكذا كانوا الرجال والنساء في هذا سواق سفيان الثوري إذا قلنا هؤلاء الصحابة غيرنا سفيان الثوري من أتباع التابعين صلى
العشاء ثم قام ليلة كاملة بسورة واحدة ألهاكم التكاثر يقرأ الفاتحة ويقرأ ألهاكم التكاثر ويكررها ويكررها ويكررها ثم يركع ثم يرفع ثم يأتي الركعة الثانية الفاتحة ألهاكم التكاثر ألهاكم
التكاثر إلى أن طلع عليه الفجر القضية ليست قضية حفظ لأن البعض يقول أنا ما أستطيع أن أقوم الليل لأني لا أحفظ كثيراً من القرآن ليست قضية حفظ أبداً وإنما قضية نتعايش مع كلام الله نفهم
كلام الله نتدبر كلام الله تبارك وتعالى هذه القضية الأساسية التي ينبغي علينا أن نعيشها أن نسه بالقرآن الكريم أن ننظر إليه هذا كلام ربي سبحانه وتعالى نتدبر كلام الله تبارك وتعالى
كلما مرنا بآية فيها ذكر الرحمة فيها ذكر الجنة نسأل الله ما نشغل نقرأ القرآن اليوم ونفكر في أمورنا الدنيوية علينا أن نقرأ القرآن ونفكر فيما نقرأه نفكر في كلام الله تبارك وتعالى
نتفكر نتدبر كلام الله تبارك وتعالى حتى نحصل الأنسة والراحة والطمأنينة ورقة القلب ونحن نقرأ كلام الله تبارك وتعالى نعيش مع الآيات ندرك معانيها ندرك الإشارات التي يشير بها لنا ربنا
تبارك وتعالى أن تقرأ السير سلفنا وعلى رأسهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نقرأ سيرته مع القرآن كيف كان يتعاطى قراءة القرآن الكريم أصحابه كيف كانوا يفعلون التابعون أتباع التابعين
إلى عهد قريب والحمد لله هذه الأمة أمة القرآن الله جل وعلا أنزل كتبا كثيرة ما من رسول إلا معه كتاب وذلك نحن اليوم نقول أو نقرأ قول الله تبارك وتعالى والمؤمنون كل آن بالله وملائكته
وكتبه ورسله لكن لا نعلمها نعلم بعضها التوراة الإنجيل الصحف الفرقان الزبور نعلم بعضها لكن لا نعلم كل الكتب ولكن نؤمن بها جميعا وأنها كلام الله وأنها من عند الله تبارك وتعالى لكن أين
هذه الكتب الله جل وعلا جعل القرآن مهيمنا عليها وحاكما عليها وهذه الكتب الله تبارك وتعالى جعل الناس هم الحفظة لهذه الكتب وكانوا عليه شهداء بما استحفظوا لكن لم يحفظوا كان الله تبارك
وتعالى وكلهم بحفظ كتابه ما الذي وقع يحرفون الكلمة من بعد مواضعه يحرفون الكلمة عن مواضعه حرفوا كلام الله تبارك وتعالى عبثوا بكلام الله تبارك وتعالى وختم الكتب بالقرآن الكريم ثم قال
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظه فتعهد بحفظه وقال لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيمها هكذا ختم الله تبارك وتعالى الكتب بهذا القرآن الكريم وأوصان بحفظه وأوصان
بقراءته فقال صلى الله عليه وسلم يقال لقارئ القرآن يوم القيامة اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها هكذا يبين لنا منزلة أهل القرآن الكريم منزلة في
الجنة عند آخر آية تقرأها وقد ذكر بعض أهل العلم أن المقصودة آخر آية تحفظها وقال آخرون الله وفضل الله عظيم ليس حتى الذين لا يحفظون طالما أنهم من أهل كتاب الله من المكثرين لقراءة كتاب
الله حتى عند آخر آية تقرأها من كثرة قراءتك ولو لم تحفظ وهذا فضل عظيم من الله جل وعلا يقول ابن عباس رضي الله عنه من لم يقرأ القرآن في شهر فقد هجرها من بدأ يحب أن يكون ممن هجر القرآن
الكريم لا يصوح أبدا نحن مسلمون كتاب ربنا كلام ربنا سبحانه لا أقل من أن تكون لك أن تكون لك ختمة في كل شهر أقل شيء ولن تأخذ أكثر من نصف ساعة في اليوم فقط نصف ساعة تكفي لقراءة جزء كل
يوم جزء تختمين القرآن تختم القرآن أبدا ولا نكون من الهاجرين لكلام الله أبدا وإنما نحرص على قراءته وتدبره وفهمه والعيش معه حتى ننال الأجر العظيمة سبحان الله تعالى على كل حال أسأل
الله العظيم بمنه وفضله وكرمه سبحانه وتعالى أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا وذهابه مؤمنا وغمومنا وأن يجعله حجة لنا يوم القيامة لا حجة علينا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وارجعنا بيننا
محمد زاكرا الله خير يقول كيف نوازل بين دراستنا وعبادتنا وطلب العلم الشرعي المسألة تحتاج إلى شيء واحد فقط تنظيم الوقت فقط نظم وقتك هذا وقت الذهاب إلى الجامعة هذا وقت الراحة هذا وقت
القرآن هذا وقت التحصيل العلمي الشرعي بس كل القضية تحتاج يعني أنا دائما أقول الإنسان يضع له يعني تجربة يجرب نفسه يأتي بلوحة كبيرة ويرسم عليها ساعة والساعة معروفة 24 ساعة في اليوم 1
2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 لين يخلص 24 ساعة ويختبر نفسه من الساعة مثلا خلنا نقول أنه يبدأ يومنا من الفجر أنا استيقظت لصلاة الفجر الساعة الخامسة أو قبل الخامسة كاللي نعده بجهده
وعند الفجر مثلا مع الأذكار مع كذا بعدين أنام مثلا أرتاح لي ساعة ساعتين بعدين أذهب إلى الجامعة للدراسة إلى الساعة مثلا الواحد أو الثانية بعدين أرجع إلى البيت أأكل لقمة أرتاح بعدين
شوف الـ 24 ساعة وسوحك نفسك يعني اختبار شنو سويت فقط صدقوني أقل شيء فيما يعني أزعم أقل شيء 3 ساعة ضائعة وما في الكلمة المعنى ما تكلم عن النوم ما تكلم عن الدراسة قاعد نضيع وقتك فأنت
أو أنت يعني حاول أن ترتب هذا الوقت إذا نظمت وقتك ستجد فراغا قطعا يعني أنا أتكلم عن الرجال كمثال هذه الديوانيات مثلا اللي ركول لها الرجال وكذا الشباب وكذا حيانا تأخذ من اليوم هكذا
اليوم حيانا تأخذ من اليوم ساعة 5 ساعتين بعدين تجد ثلاثة أربعة ساعات بالديوانية النساء نفس الشيء الجمعات العائلية هذه اللي ما لها معنى تقعد يوم كامل جمع عائلية ساعتين كافي الحمد لله
طلعات الكثيرة قهوة سوق لعب بار تنظم القضية تحتاج لتنظيم وقت وأن نشعر بقيمة الوقت لا بد أن نشعر بقيمة الوقت يذكر الشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله تبارك وتعالى أنه خرج يوما لحاجة
ومر على قهوة والناس يلعبون الطاولة في الشام يلعبون الطاولة فانطلق إلى ما أراد ثم رجع بعد ثلاث ساعات أو بعد ساعة فإذا هم من أنفسهم ما زالوا يلعبون الطاولة يعني ويمكن قبله في كم ساعة
يعني نتكلم عن أربع خمس ساعات يلعبون الطاولة فمر عليهم وهو يقول في نفسه والله لو كان الوقت يشترى لاشتريت من هؤلاء أوقاتهم أنا أبحث عن الدقيقة والدقيقتين هؤلاء يضيعون الساعات في
اللعب القضية وما فيها أن نستشعر قيمة الوقت ثم أن نحرص على تنظيمه وستجدون الخير العميم إن شاء الله تعالى هذا يقيناً يقيناً هذا من الشيطان أحقاقي لحفظ كلام الله تبارك وتعالى بسبب
وقوعي في الذنوب هذا من الشيطان الشيطان دائماً يحاول أن يبعدنا عن الخير بمثل هذه الأمور أنت ما تستحق أن تحفظ كتاب الله أنت عندك ذنوب هذا إذا قبلنا منه بعدها يقول لماذا تصلي أنت عندك
ذنوب ثم لماذا تؤمن بالله أنت عندك ذنوب أنت داش النار داش النار شحقة تصلي خلاص انسى الموضوع هذا الله ماذا قال خطوات خطوات الشيطان لا تتبع خطوات الشيطان الشيطان لا يأتي للإنسان يقول
له كفر ولكن يتدرج معه حتى يصل معه إلى الكفر احفظ كتاب الله وكتاب الله تبارك وتعالى سيعينك بقراءته الله جل وعلا على أن تستقيمي أو أن تستقيم ما ذكر ونثى لكن بشكل عام أن هذا من
الشيطان لا تلتفت إلى تثبيت الشيطان بل احفظوا كتاب الله تبارك وتعالى يبين عنكم الذنوب وتركوا الأسباب التي تؤدي إلى الوقوع بهذه الذنوب وستصلون إلى السعادة المرجوة إن شاء الله تبارك
وتعالى نعم يقول الشاب والفتاة كيف يقول أنفسهم من الوقوع في الخطأ لابد أن يلجأ إلى الله تبارك وتعالى لابد أن يلجأ إلى الله أن يحفظه الله يسأل الله أن يحفظه سبحانه وتعالى كلنا وكلنا
ذو خطأ لكن أهم شيء أتصور في قضية الشباب والبنات غض البصر غض البصر النظرة سهت من سهام إبليس فالإنسان يغض البصر وإن كانت فتاة أو كان شابا لابد من غض البصر هذا واحد الأمر الثاني أنا
أدري أن هذا الكلام غير مقبول إن شاء الله يصير مقبولا مستقبلا الزواج المبكر الزواج المبكر بالنسبة للشباب حتى لو كان في الجامعة حتى لو كانت في الجامعة من استطاع منكم الباءة فليتزوج
وهذه دعوة للآباء والأمهات أن يحرصوا على تزويج أولادهم وبناتهم أبنائهم وبناتهم في وقت مبكر حتى لو كان يعمل إذا كان الأب مقتدرا وكذلك البنات يزوين الحين طالعة موضة جديدة لما تتخرج
تزوين تخرجت لما تشتغل سنتين ثلاثة ونفس الشيء الشاب لما كون نفسه هذه كلها المثبتات ما لها معنى أبدا فالزواج المبكر مهم جدا وهذه نصيحة ممن؟
من الرسول صلى الله عليه وسلم يا معشر الشاب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فعلينا أن نحرص على الزواج المبكر ذكورا أو إناثا ونعيش حياة معقولة يعني أن معاشر ثلاثة آلاف عشان يقدر يتزوج
وهي نفس الشيء عشان تساعده في البيت وكذا الآن صارت الأسرة مشتركة وهو يدفع ويتدفع عشان بيت العمر يا جماعة الخير أذكره الله عيشوا البساطة شل مشكلة يعني أنا قاعد تبشقها لين تموت شل
مشكلة يعني أجر لين تموت شل مشكلة يعني مو لازم بيت العمر الحمد لله حنا بدولة الحمد لله وفرت لنا كل شيء فعلى الإنسان يتق الله في نفسه وأن يحرص على الزواج المبكر بالنسبة للذكر الزواج
المبكر لا أقل من غض البصر يعني الآن للأسف يعني أنا أسمع بعض الأخوة الذين يعقدون الزواجات وكذا ملات وكذا يقول قبل نزوج 24 23 حينك لـ 29 28 30 بنات صغيرة هذا غلط يتصور الإنسان من
يبلغ يعني إلى أن يصل الثلاثين أو قريبا من الثلاثين حياة خطيرة جدا الخاصة الآن مع وجود الفتن وتسهيلها هذه التلفونات والأجهزة وغيرها مصيبة فأنا أدعو صراحة يعني صحيح أنتم يمكن غاية
يكون بيدكم يعني القضية كلها أنه يتدخل الآباء والأمهات لكن احرصوا على أن تكلموا آباءكم وأمهاتكم على أن يحرصوا على موضوع الزواج المبكر تزوجوا وادرسوا شو المشكلة تزوجوا وادرسوا شو
المشكلة وصلتنا الحمد لله حتى الشؤون يعطون كم يعطون الشؤون 800 أي يعني شو المشكلة تزوجت غرفة وحمام بس وبيتها لي والله العظيم يعني المسألة يعني سهلوها حين لا ما تدش في البيت إلا
خدانتها قبلها إيش حقها يعني سايرس في تعقيد لأمور الزواج سهل الأمور قبل تزوج تعيش مع الحمولة وواحدة من بناتهم الأمور سهلة جدا الآن لا أبي خصوصيتي وأبي مدري شنو وأبي كذا حتى الضيوف
يبيوني بروحي بشقتي وأبي شقتي كبيرة تثقلك أهل الزواج شيء بعد ولازم شهر عسل ولازم المهر المبلغ الفلاني ولازم الحفلة بالمبلغ الفلاني يا جماعة سهلوا الأمور سهل الأمور سهل الأمور تسهل
إن شاء الله تعالى هل قاعد ضيع وقت؟
واحد يدرس طب وحندسة؟
لا لا ما يضيع وقته اليدرس طب وحندسة وكيميا وأحياء ورياضيات وغيرها من أشياء اللي هي نحتاجها في الحياة لا ما يضيع وقت إن شاء الله تعالى بالعكس حنا محتاجين مهندسي خاف الله ومحتاجين
دكتوري خاف الله ودكتورة خاف الله سبحانه وتعالى وكيميائي خاف الله ليش؟
بالعكس حنا محتاجين لهذا محتاجونا لهذا كله الحمد والمنى والأمة فيها لكن ما البانع أن نجمع بين هذا وهذا يعني ترى يعني علماء الإسلام قبل يعني ترى هذا اللي الشيخ الألباني رحمه الله
يصلح ساعات من تخصصه شرعي أنا ما أود أطعم بالجامعة سامحوني يعني الجامعة ما تعطيك علم شرعي الجامعة تعطيك مفاتيح العلم إذا وفقت يعني دكتور يعني متميز وكذا يعطيك مفاتيح صح لازم تبدل
أنت العلم شنو يعني ساعة باليوم أو ساعتين بالأسبوع ولا كذا تصير متخصص بهالمجال لا الجامعة تعطيك مفاتيح علم لازم تطلب العلم من جديد فمو كل ما تخصص شريعة تأخذها في المسايد في المسيد
تأخذ علم الشرع هناك في المسيد في قراءتك في تدبرك في كذا والجامعة تعطيك المفاتيح وتهيئك شهادة الشريعة باختصار حماية حماية للإنسان إنه يستحي على نفسه إذا كان بيقع في معصي ولا شيء
فإنه أنا خريط شريعة ما يليق بي أن أفعل هذا أنا شهادة شرعية ما ينبغي أن أفعل هذا الشيء هي حماية لكن علم تأصيل كذا هذا خارج الجامعة المفاتيح الصح ثم بعد ذلك لا بد من تحصيل العلم خارج
الجامعة وذلك حنا محتاجين كل التخصصات هندسة رياضيات كيميا أحياء انجليزي كل كل كل التخصصات هذه حنا في حاجة لها إن شاء الله تعالى