60 مشاهدة
1 محاضرة
الدعوة والآداب والأخلاق
شرح ( شرح كتاب المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية للحافظ الحكمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
01 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية Iالشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحكم الله بخير جميعا معاشر طلاب وطالبات العلم وحياكم الله تبارك وتعالى في هذه الدورة الثانية مفاتحة طلب التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها كذلك
بالنسبة لنا جميعا وأن لا تكون آخر العهد لنا في طلب العلم بل هي بداية الطريق في طلب العلم وطلب العلم أمر مهم جدا ونحن في يوم السبت يوم الحادي والعشرين من يناير سنة ثلاثين وعشرين
والفين من الميلاد الموافق لثامن والعشرين من جمادة الآخرة لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ضاحية صديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله
تبارك وتعالى ونحن مع المجلس الأول من هذه المجالس المباركة التي هي عبارة عن ثمان وعشرين مجلسا فأسأل الله تبارك وتعالى يبارك فيها فاحرصوا وفق لكم الله تبارك وتعالى على حضور هذه
المجالس التي إن لم يكن فيها إلا قول النبي صلى الله عليه وسلم فتم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده لو لم نخرج من هذه المجالس إلا بهذا فهذا أمر عظيم أن يذكرك الله
في من عنده سبحانه وتعالى وأن تحفك الملائكة وأن تنزل عليك السكينة رعاية تامة من الله تبارك وتعالى فالقصد أننا نهتم بهذه المجالس لنجاء من خارج البلاد لحضور هذه المجالس فنقول لهم طبتم
وطابم مشاكم ونسأل الله أن لا يحرمكم الأجر سبحانه وتعالى ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة واختار إخوانكم مجموعة من المتون تقرأ خلال هذه الدورة المباركة إن
شاء الله تبارك وتعالى جمعت في هذا الكتاب سلمتموه وإن شاء الله تعالى سنمر على هذه المتون كلها ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها قارئها وسامعها وأيضا أن يبارك في من طبعها ويسر
أصولها ولا أحتاج فيما أظن إلى مقدمة في أهمية طلب العلم وفضله لأن المحاضرة الأولى هي عن فضل العلم وطلبه فلذلك كفان الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله تبارك وتعالى مؤنة هذا الأمر وهي
المقدمة لأن أول كتاب نقرأه هي منظومة حافظ الحكمي المميئة في أداب طلب العلم ولذلك سنكتفي بما يذكره رحمه الله تبارك وتعالى ونحن سنقوم بإخلاص النية لله تبارك وتعالى والعزم على
الاستمرار في هذه الدورة هي سبعة أيام ستمر سريعة إن شاء الله تعالى والذين حضروا معنا الدورة الماضية التي مر عليها قريب من سنة الآن يذكرون ذلك تماما والله كأننا قبل شهرين أقمنا هذه
الدورة سبحان الله مرت سنة من أعمارنا هذه الدنيا سريعة علينا جميعا حتى يأتينا اليقين حتى نلاقي الله تبارك وتعالى وكل بحسب عمله فإن شاء الله تبارك وتعالى توفيقة للجميع والسداد وكما
علمتم ستكون الدورة عبارة عن قراءة هذه الكتب مع تعليق يسير بعد الفجر من كل يوم وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء لمدة سبعة أيام سبحان الله تبارك وتعالى يوفق الجميع ونبدأ بالمنظومة
الميمية الشيخ حافظ الحاكمي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفر سبعين وسبعين وثلاثمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وللشيخنا ولمشايخه وللحاضعين وللمسلمين أجمعين قال الشيخ
العلامة حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله تعالى في ميميته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين على آلائه وهو أهل الحمد والنعم ذي الملك والملكوت الواحد الصمد البر المهيم لمبد
الخلق من عدمه من علم الناس ما لا يعلمون بيان أنطقهم والخط بالقلم ثم الصلاة على المختاو أكرم مبعوث بخير هدى في أفضل الأمم والآل والصحب والأتباع قاطبة والتابعين بإحسان لنهجهم ما لاح
نجم وما شمس الضحى طلعت وعد أنفاس ما في الكون من نسم وبعد من يؤذي الله العظيم به خيرا يفقهه في دينه القيم وحث وبي وحض المؤمنين على تفقه الدين مع إنذاو قومهم وامتن وبي على كل العباد
وكل الرسل بالعلم فاذكر أكبر النعم يكفيك في ذاك أولى سورة نزلت على نبيك أعني سورة القلم نعم بدأ الناظم رحمه الله تبارك وتعالى بحمد الله تبارك وتعالى لأن كل أمر لا يبدأ بحمد الله فهو
أبتر كان ضعيفا لكن معناه صحيح أن الإنسان يبدأ بحمد الله والثناء عليه وذكره صلى الله سبحانه وتعالى في كل ما يقدم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب الناس بدأ بحمد الله والثناء
عليه سبحانه وتعالى ثم أتبع ذلك بالصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم أتبع ذلك بدكر الآل والصحب والأتباع قاطبة والتابعين بإحسان لهم وآل النبي صلى الله عليه وسلم
اختلف فيهم أهل العلم على ثلاثة أقوال مشهورة وإن كانت هناك أقوال أخرى لكنها غير مشهورة الأقوال المشهورة الثلاثة هي أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هو كل من يلتقي معه في هاشم فهو محمد
بن عبد الله بن عبد المطل بن هاشم فكل أولاد هاشم هم آل النبي صلى الله عليه وسلم أقاربه أقارب النبي الذين يلتقون معه في هاشم هم آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم طبعا نعني المؤمنين
وهم كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وما زالوا إلى اليومنا هذا فكل من ثبت نسبه إلى هاشم من نسل الحارث بن عبد المطلب أو نسل عبد العزة بن عبد المطلب الذي هو أبو لهب أو من نسل
أبي طالب بن عبد المطلب الذي هو عبد مناف أو من نسل العباس بن عبد المطلب كل من ثبت نسبه إلى هؤلاء الأربعة فهو من آل النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء الأربعة هم فقط الذين ثبت لهم نسل
أما بقية أولاد عبد المطلب فانقطع نسلهم كعبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم ولد له النبي محمد فقط صلى الله عليه وسلم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم مات أولاده الذكور الثلاثة في
حياته إبراهيم وعبد الله والقاسم وكذلك الزبير ابن عبد المطلب وحجل ابن عبد المطلب وضرار ابن عبد المطلب وعبد الكعبة ابن عبد المطلب وحمزة ابن عبد المطلب وغيرهم هؤلاء جميعا لم يبقى لهم
نسل على المشهور في كتب أهل العلم فكل من ثبت نسبه إلى هاشم فهو من آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا القول الأول قول الثاني أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء مع أزواجه فيدخل في
هذا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين وهؤلاء طبعا فقط الأزواج يعني مع بني هاشم لأن الأزواج ليس لأولادهن شيء وإنما لهنهن فقط أمهات المؤمنين رضي الله عنهن القول الثالث أن
آل النبي صلى الله عليه وسلم هم أتباعه فكل مسلم يكون من آل النبي صلى الله عليه وسلم كما قال سبحانه وتعالى النار يعرضون عليها غدوة وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون وبدأ العذاب
والمعروف أن فرعون ليس له نسل فالمقصود بآل فرعون أتباع فرعون من كانوا على طريقه ومنه قول عبد المطلب وانصر على آل الصليبي وحزبه اليوم آلك يعني أنصارك أو أتباعك أو ما شابه ذلك من
الأمور فالقصد أن الآل على ثلاثته معا أما الأصحاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي هم من لقوا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنين به وماتوا على ذلك رضي الله عنهم وأرضاهم
الصحابي هم اللقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هؤلاء هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أما الأتباع التابعون أراد به جميع التابعين إلى يومنا هذا والذي يظهر من تعريف
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أنه يقصد بالآل أقارب النبي صلى الله عليه وسلم وهاشم وأزواجه ولذا أتبعهم بذكر بقية الصحابة والتابعين والله أعلم ثم قال وبعد من يرد الله العظيم به خيرا
يفقه في دينه القيم القيم القيم دين القيم أي المستقيم وحس ربي وحظ المؤمنين على تفقه الدين مع انذار قومهم تفقه في الدين أمر مطلوب ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة
على كل مسلم فهذا أمر واجب يجب على المسلم أن يتفقه في دين الله تبارك وتعالى وقال ربنا تبارك وتاقل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون قال وابتن ربي على كل العباد وكل الرسل بالعلم
فاذكر أكبر النعم في قول الله تبارك وتعالى الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون فالله تبارك وتعالى ابتن علينا بهذا وقال ربنا
تبارك وتعالى والذين يعلمون والذين لا يعلمون شيئا ولكن الله تبارك وتعالى أعطانا أدوات العلم سبحانه وتعالى السمع والبصر والفكر وغير ذلك كلا وعلا ثم بعد ذلك سهل لنا طلبه ثم بعد ذلك
وفقنا إلى طلبه سبحانه وتعالى ثم قوله يكفيك في ذاك أولى سورة نزلت على نبيك يعني سورة القلم يعني بسورة القلم هي سورة العلق وليست سورة القلم التي نسميها اليوم نون القلم وما يسأل منك
من يريد سورة القلم يقصد سورة العلق لأنها ذكر فيها القلم اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ ربك الأكرم الذي علم بالقلم يريد سورة العلق وإنما قال سورة القلم لأن القلم ذكر
فيها وأسماء السور غير توقيفي ثم كذلك راعى المؤلف أو النظم رحمه الله تبارك وتعالى النظم نفسه وخواتم هذه السورة الأبيات لذاك سماها سورة القلم وإنما هو يريد سورة العلق رحمه الله تبارك
وتعالى قال كذلك في عده الآلاء قدمه أي قدم العلم في سورة الآلاء سورة الرحمن الرحمن علم القرآن خلق الإنسان مع أن خلق الإنسان قبل نزول القرآن خلق آدم عليه الصلاة والسلام ولو قلنا إن
القرآن هو جميع الكتب وليس القرآن الكريم يعني نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فما نزل على داود قرآن وما نزل على إبراهيم قرآن وما نزل على عيسى وعلى موسى وعلى غيرهم من أنبياه هو
القرآن أي كتاب يقرأ كل هذه إنما كانت بعد خلق آدم وذكرها قبل خلق آدم سبحانه وتعالى قال الرحمن علم القرآن خلق الإنسان فقدم الفضل الأعظم على الخلق الأول أو الأقدم أهمية ذلك ومن الله
تبارك وتعالى علينا به قال وقدمه في سورة النعم سورة النعم كما سيأتي سورة النحل لأنها ذكرت فيها الأنعام الكثيرة التي أنعم الله تعالى بها على المسلمين بل على الناس جميعا قال وميز الله
حتى في الجوارح ما منها يعلم عن باغن ومرتشمي الحيوانات منها ما يصيد معلما ومنها ما يصيد غير معلم وهو سماه الباغي المقتشم والله تبارك وتعالى يقول يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم
الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكل مما أمسكنا عليكم لأنها معلمة فإذا كان الطير غير معلم أو الصائد من الفهد أو الكلب أو غيره غير معلم فما صاده لأنه صار
مغتشما صار باغيا لم يصد لك إنما صاد لنفسه فميز حتى في الحيوانات هذه ميز بين المتعلم وغير المتعلم ثم قال وذم ربي تعالى الجاهلين به يعني الجاهلين بالعلم ذم الله الجاهلين بالعلم في
قوله سبحانه وتعالى أولئك كالأنعام بل هم أضل ولذلك العلم له شأن عظيم عند الله تبارك وتعالى اجعلنا وإياكم من أهله نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وليس غبطة إلا في اثنتين هما
الإحسان في المال أو في العلم والحكم ومن صفات أولي الإيمان نهمتهم في العلم حتى اللقاء أغبط بذنهم نعم يقول وليس غبطة إلا في اثنتين الغبطة هي نوع من الحسد ولكنه يسميه البعض حسد محمود
يسميه البعض حسد محمود وهو أن الإنسان يغبط غيره بحيث يتمنى أن يكون عنده مثل ما عند غيره دون أن يخسر غيره ما عنده وهذا مأذون به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين
رجل آتاه الله علما فهو يعلمه ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في سبيل الله فهذان محسودان مغبوطان ومقبول هذا الحسد مقبولة هذه الغبطة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الدنيا
لأربعة نفر رجل آتاه الله علما وأتاه مالا فهو ينفق في مرضات الله تبارك وتعالى فهو في أعلى الدرجات ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا فهو يقول إن آتاني الله مالا لأصنعن كما صنع فلان
قال هما في الأجر سواء طلب العلم أو طلب المال لتسخيره في طاعة الله تبارك وتعالى هذا مأذون به هذا مأذون به والغبطة وإن كانت نوعا من الحسد إلا إنه حسد لا أقول محمود ولكنه مقبول مقبول
وإلا الأصل الإنسان لا ينظر إلى ما عند غيره لا ينظر إلى ما عند غيره حتى في العلم حتى في هذا ولكن يرجي أسأل الله تبارك وتعالى وأن يسدده وأن يعطيه المال وأن يوفقه وغير ذلك لكن لا ينظر
إلى ما عند غيره فالحسد بشكل عام غير مطلوب من الإنسان أبدا إما أن يكون مذموما وإما أن يكون مقبولا وهما يسمى بالغبطة قال ومن صفات أولي الإيمان نهمتهم أي حرصهم الشديد النهم هو الحرص
الشديد في العلم حتى اللقاء اللقاء هو في قول الله تبارك وتعالى وعبد ربك حتى يأتيك اليقين حتى لقى الله حتى الموت وكما ذكرت قبل قليل قول الإمام أحمد مع المحبرة إلى المقبرة يعني يطلب
العلم حتى يتوفاه الله تبارك وتعالى أبدا لا يتوقف عن طلب العلم قد ذكر في هذا يعني أشياء كثيرة عن السلف رحمه الله تبارك وتعالى من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ومن بعدهم كيف إنه
هو على فراش الموت يقول اقرأوا عليه الصحيح البخاري أو حديث النبي صلى الله عليه وسلم أو اذكروا المسألة الفلانية وهو على فراش الموت لأنه يقتبض بهذا يحب هذا يحب طلب العلم لأنه وجد فيه
السعادة والراحة الداخلية التي يعني يطلبها الجميع فالقصد أن الإنسان يبدأ بطلب العلم ويستمر في ذلك حتى يلقى الله تبارك وتعالى وهو على هذا الأمر العظيم نعم العلم أشوف مطلوب وطالبه لله
أكرم من يمشي على قدمي العلم نور مبين يستضيء به أهل السعادة والجهال في الظلم العلم أعلى حياة للعباد كما أهل الجهالة وعلى الجهالة أموات بجهلهم لا سمع لا عقل بل لا يبصعون وفي السعير
معتوف كل بذنبهم فالجهل أصل ضلال الخلق قاطبة وأصل شقوتهم طر وظلمهم وأصل شقوتهم طر وظلمهم والعلم أصل هداهم مع سعادتهم فلا يضل ولا يشقى ذو الحكم والخوف بالجهل والحزن الطويل به وعن
أولي العلم من فيان فاعتصمي نعم بدأ يذكر فضل العلم رحمه الله تبارك وتعالى وبيان أن الإنسان ينجو عند الله تبارك وتعالى بهذا العلم وأن الذي لا يعلم يكون كالبهيمة في هذه الدنيا وطلب
العلم مهم جدا ومطلوب من كل أحد أن يطلب العلم وأن ينال بذلك العلياء في درجة العالية عند الله تبارك وتعالى وعكسه الجهل فهو الجهل وأصل ضلال الخلق والجهل إما أن يكون جهلا بسيطا وإما أن
يكون جهلا مركبا والجهل البسيط هو الذي لا يعلم والجهل المركب الذي يعلم خلافة الحق الذي يعلم خلافة الحق هذا هو جهله مركب لأنه يظن أنه يعلم وهو لا يعلم في الحقيقة فالقصد أن الإنسان
يحرص على طلب العلم ولذلك الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه وكفى بالجهل عيبا أن ينفر عنه أهله يعني مما يدلك على أن العلم أمر فضيل عند
الله تبارك وتعالى أنه يدعيه من لا يحسنه يفرح الإنسان إذا قيل له عالم ويدعي العلم ويدعي هذا معناها أن العلم أمر عظيم حتى عند الناس يقل عن نفسه أنه جاهل ويفرح بهذا ويرفع بذلك رأسه
أبدا فإذا كان الأمر كذلك إذن لماذا أرضى لنفسي أن أكون مع الجهال بل أسعى لأن أكون مع أهل العلم تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل فيفرق الإنسان بين هذا وهذا ويحرص
الإنسان على طلب العلم منذ الصغر وإذا قيل العلم في الصغر كالنقش في الحجر فالعلم مقت شبابه فكبر عليه أربعا لوفاته فالإنسان يحرص على طلب العلم خاصة في الصغر ولكن من فاته العلم في
الصغر لا يعني هذا أن يستمر على الجهل بل عليه أن يبدأ بطلب العلم ولو كان كبيرا فإن الله تبارك وتعالى له من الفتوح الشيء العظيم التي يفتحها على عباده جل في علاه قال والخوف بالجهل
والحزن الطويل به لأنه لا يدري ماذا ورائه لأنه جاهل بهذه الأمور فلا يستعد لها أما المنفى يستعد يعرف أن هناك يوم قيامة وأن هناك حساب وأن هناك صراط وأن هناك قنطرة وأن هناك كتب تتطاير
أخذوا كتابه بيمينه أخذوا كتابه بشماله وأن هناك الشفاعة هذا يختلف عن الجاهل الذي لا يدري ماذا بعده كما يقول بعضهم بطن تدفع وأرض تبلع ومنها علمه ومنها ما عنده فقط ما يعلم عواقب
الأمور ولذلك لا يقدرها قدرها ولا يعطيها حقها لأنه جاهل من الذي يستعد؟
العالم صور إنسان سيسافر أو اثنان سيسافران أحدهما يعرف الطريق ويعرف أنه طويل ويعرف أنه في مشاق فيستعد لهذا الطريق من أخذ الطعام من أخذ الاحتياطات من السؤال عن الطعام وما فيه من جديد
يهتم وكم مدته وماذا يلاقيه في الطريق وما هي القبال التي يمر عليها أو غير ذلك والثاني لا يركبه لا يدري ماذا يلاقي هذا جاهل وذاك عالم ففرق عظيم بين الجاهل والعالم فالجاهل يؤذي نفسه
أكثر من ما يؤذي غيره وأيضا يؤذي غيره ولكن جاهله ضرره على نفسه أعظم من ضرره على غيره والله المستحيل نعم العلم ميراث النبوة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء لم يورثوا
درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر هذا ميراث الأنبياء وإذا كان بعض أهل العلم يقول للدروس العلم يقول هلموا إلى ميراث النبوة هلموا إلى تقاسم ميراث النبوة فهذا
ميراث النبوة الأنبياء ورثوا هذا العلم تركوا هذا العلم للناس ما ورثوا دينارا ما ورثوا درهما صلوات ربي وسلامه عليه وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء لا نورث فهم لم
يورثوا مالا وإنما ورثوا هذا العلم الجميل طيب المبارك فالقصد أن الإنسان يحرص على هذا الميراث لأنه ميراث لجميع الخلق مفتوح كل من أراد أن ينهل منه ولا ينتهي كل شيء إذا أخذت منه انقضى
إلا العلم سبحان الله كل ما أخذت منه كلما زاد كلما أخذت منه يزيد وأن هذا هو ميراث النبوة فليحرص الإنسان على الإكثار منه قال لأنه إرث حق دائم أبدا لا ينقطع هذا الإرث وما سواه يعني من
مواريث الناس من الأموال إلى العدم والفناء إلى متى سيفنى هذا المال ثم يموت وأخذه ورثته وهكذا أما علم النبوة فلا يفنى العلم يبقى ويبقى أثره ثم ضرب ربي سلام قال له وإرث سليمان وقال يا
أيها الناس علمنا منطقة الطير وأوتينا من كل شيء فإرث سليمان كان العلم والنبوة والحكمة التي أخذها من أبيه داود أساسه من آبائه صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فهذا إرث سليمان من داود
وإلا لماذا خص سليمان وداود له أولاد آخرون غير سليمان وإنما خص سليمان لأنه صار نبيا بعد أبيه فهذا الإرث الذي ناله سليمان من داود وكذلك زكريا عليه السلام ما سأل الله تبارك وتعالى سأل
الله تبارك وتعالى الولد قال فهب لي من لدنك وليا يريثني ويرث من آل يعقوب ماذا عند آل يعقوب النبوة النبوة وإلا آل يعقوب أين وزكريا أين زكريا يعتبر آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا يحيى
عيسى انقطعت النبوة نبوة بني إسرائيل وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم بالآلاف لا أن النسل أين زكريا من يعقوب فزكريا لم يرث من يعقوب مالا وإنما ورث من يعقوب عليه السلام
النبوة قال يريثني ويرث من آل يعقوب وهي النبوة التي كانت لعقوبة ثم للمختارين من بنيه كيوسف وموسى وأيوب وغيرهم هارون يوشع غيرهم أنبياء بني إسرائيل بشكل عام كلهم من نسل يعقوب عيسى أنه
بل هو يعقوب هو إسرائيل وبني إسرائيل هم ذرية يعقوب عيسى أنه السلام قال كذا دعا زكريا ربه بولي الآل بولي الآل أي آل يعقوب ولي آل يعقوب يريثني أملي من لدنك وليا يريثني ويرث آل يعقوب
وولي الآل أي ولي من آل يعقوب خوف الموالي من ورائهم أن يضيع الخير الذي جاء به زكريا عيسى أنه السلام لأن زكريا نبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم العلم له سلطان غير سلطان اليد سلطان اليد
قد يكون بالعدل وقد يكون بالظلم هناك ولاة أمور صالحون أثقيا هناك ولاة أمور ظلمة فجار فهذا السلطان لكن هذا السلطان قد يكون بالخير وقد يكون بالشر قد يكون عدلا قد يكون ظالما أما سلطان
العلم فلا يكون فيه إلا العدل لأن العالم يخاف الله يتق الله تبارك وتعالى لأن العلم هو العلم بالله جل وعلا فسلطان العلم آمن لأنه لا يأتي إلا بالخير ولا يأتي إلا بالعجل أما سلطان
الحكم فقد وقد والتاريخ يشهد بذلك هناك من السلاطين منهم أثقيا ومن السلاطين منهم مجرمون يؤذون الناس ويتسلطون عليهم فالقصد أن المؤلف حبيب الله تبارك وتعالى رحمه الله تبارك وتعالى يقول
سلطان العلم أقوى من سلطان الدين لأنه أولا يسيطر على القلوب ويؤثر فيها لا على الأبدان ثم ثانيا لا يكون إلا بالحق والعدل بينما السلطان الحكم قد يكون بالعدل وقد يكون بالغشم ونظم نعم
وقد يكون بالعدل نعم نعم طالب العلم يستغفر له كل شيء كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أهل السماوات والأرض من لممي أي من الذنوب اللمم هو الذنوب تستغفر لك الملائكة ويستغفر لك أهل
السماوات ويستغفر لك أهل الأرض يستغفر لك البشر يستغفر لك الحيوانات تستغفر لك الطيور تستغفر لك الحيتان في البحر وهذا من فضل الله تبارك وتعالى يقول العلم يستغفر له العلم يا صاحي
يستغفر لصاحبه أهل السماوات والأرض من لممي أي من الذنوب التي قد تقع من الإنسان الإنسان غير معصوب في النهاية لكن طالب العلم ميزه الله تبارك وتعالى بأن جعل هذه كلها تستغفر له وتجعله
الله تبارك وتعالى قال كذاك تستغفر الحيتان في لجج من البحار له في الضوء والظلم حتى الحيتان تستغفر لطالب العلم رضا بما يصنع رضا بما يصنع تستغفر له هذه الحيتان نعم قال وخارج في طلاب
العلم محتسبا هذا الأصل أن الإنسان إذا خرج لطلاب العلم يكون محتسبا بحيث تكون نية خالصة لله تبارك وتعالى لا يريد رياء ولا سمعة ولا يريد رفعة في هذه الدنيا وإنما يريد ما عند الله
تبارك وتعالى يريد الجنة يريد رضا الله يريد نشر دينه يريد رفع الجهل عن نفسه يريد أن يعمل بهذا العلم الذي يتعلمه قال خارج في طلاب العلم محتسبا مجاهد في سبيل الله يعني هذا نوع من
الجهاد وهو جهاد القلم جهاد النسان فالجهاد إما أن يكون جهاد البدن إما أن يكون جهاد القلب واللسان وهو جهاد طلاب العلم وعلمائه هؤلاء مجاهدون في سبيل الله تبارك وتعالى أي كمي أي كمي
يعني هذا نوع من المديح يعني أي أيها الشجاع لأنك في جهاد فالكمي هو الشجاع أي شجاع أنت يا خارجا لطلب العلم ونشره وتحصيله قال وإن أجنحة الأملاك تبسطها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع تبسط أجنحتها لطالب العلم وقد ذكر بعض أهل العلم يعني في تواريخهم وذكر ذلك الحافظ أبن كثير رحمه الله تعالى أن بعض المستهترين أنه جاء
يوما إلى مجلس العلم مستهترا بطلابه وطالبيه ومؤديه فقال أنتم تجلسون هنا وتجلس الملائكة تبسط أجنحتها لكم قالوا نعم قال جئت اليوم بنعال فيها مسامير حتى أدوس على أجنحة الملائكة أوذيها
يقول هكذا ذكر الحافظ كذلك يقول فخسف به هذا المستهتر كما قال الله تبارك وتعالى فيما قرأ الشيخ قبل قليل إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا
انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالوا سبحان الله يعني سنة الله تتكرر في هؤلاء البشر فالقصد أن الناظم يقول وإن أجنحة الأملاك تبسطها لطالبيه رضا منهم بما
صنعوا أي في طلبهم أو بصنعهم في طلبهم للعلم قال والسالكون طريق العلم يسلكهم إلى الجنان من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سأل الله تبارك أن يسلك منا جميعا
طريقا إلى الجنة اللهم آمين نعم نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول نظر الله امرئا سمع مقالتي فوعاها فأدها كما سمعها ويعطيه من النظارة وهو الجمال والبهاء وجوه يومئذ الناظرة إلى
ربها ناظرة فالنظرة هي البهاء والنور التي تراه على وجوه أهل العلم وطلابه هذه نظرة من الله تبارك وتعالى يجعلها سبحانه وتعالى علامة على رضاه عن هؤلاء الناس الذين قصدوا الله تبارك
وتعالى وقصدوا العلم الذي أمر الله تبارك وتعالى بتبنيه وطلبه نعم كفى كفى فضل أهل العلم الرفع من أجله دواجات فوق غيوهم نعم يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات يعني
يرفع الله تبارك وتعالى أهل العلم درجات في الدنيا بحيث يجعل محبة الناس لهم ويوفقهم ويسجدهم ثم يرفعهم درجات ودرجات الآخرة فوق درجات الدنيا وأعظم من درجات الدنيا درجات عظيمة صحيح هي
غيبية بالنسبة لنا لكن يكفي أنها تنسب إلى الله هو الذي يرفع هذه الدرجات وفضل الله كريم عظيم سبحانه وتعالى وإذا الإنسان يحب أن يكون من هؤلاء بل ينبغي له أن يحرص على أن يكون من هؤلاء
الذين قال الله فيهم يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات أي عند الله تبارك وتعالى حيث تأتي يوم القيامة قد ميزت عن غيرك ميزت عند من؟
عند الله سبحانه وتعالى يرفع الله درجتك ويعلي شأنك وكان فضل أبينا في القديم على الأملاك بالعلم من تعليم ربهم ولم تظهر فضيلته للعالمين بغير العلم والحكم وما اتباع كريم الله للخضر
المعوف إلا لعلم عنه منبهم مع فضله برسالات الإله له وموعد وسماع منه للكلمين نعم يقول وكان فضل أبينا في القديم على الأملاك بالعلم آدم الأسماء كلها علم الله آدم الأسماء كلها ثم عرى
اللهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسمائي هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتم فأمر الله تبارك وتعالى آدم أن يعلمهم فسأل آدم أمامهم فأجاب وبهذا فضل الله تبارك
وتعالى آدم على الملائكة في ذلك الموقف بالعلم بالعلم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم هنا عرفت الملائكة فضل آدم صلوات ربي وسلامه عليه ومثله كذلك ما حدث ليوسف لما قال
الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر أخرى يابسات وكان يمكن أن يخرج الله تبارك وتعالى يوسف من السجن بغير هذا ولكن أراد الله تبارك أن يظهر فضل يوسف بالعلم
وكان يمكن للملك أن يسأل أو يتحدث مع الثاقي الذي كان عنده ويقول له أنا رأيت رؤية مزعجة ويقول لا أعرف رجلا في السجن يعبر الرؤى دون أن يسأل أهل العلم عنده لكن أراد أن يظهر فضل يوسف
بسؤالهم وإذا قال أهل العلم لو سأل الله آدم على الأسماء كلها دون أن يسأل الملائكة قال قال حتى الملائكة تعرفها وإنما أظهر فضل آدم بجهل الملائكة بهذه الأسماء وأظهر فضل يوسف بجهلي من
يدعي العلم في بجلس الملك قال يا أيها الملائكة أفتوني في رؤيا إن كنتم للرؤيا تعبرون قالوا أضغطوا أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين قالوا جمعوا بين الجهل والفتوى بجهل سموه أضغط
أحلام وليست أضغط أحلام وادعوا العلم وليس من أهل العلم فضل يوسف عندما فسر هذه الرؤيا للملك قال تزرعون سبع سنين دائما إلى آخر الآيات ولكن الشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى في ختام
هذه القصة قال سبحانه وتعالى عن الملك أنه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين قال اجعلني على خزائننا إني حفيظ عليم فأخرجه من السجن العلم بفضل الله تبارك وتعالى فالعلم رفع درجة آدم عند
الملائكة والعلم رفع درجة يوسف عيسى السلام عند الملك قال وما اتباع كلم الله للخضر المعروف يعني موسى لماذا اتبع الخضر لماذا سافر للخضر لأنه سئل صلاة ربي وسلامه عليه من أعلم الناس قال
أنا وهو صادق من حيث الجملة هو صادق هو أعلم الناس لكن لم يقل والله أعلم قالوا فعتب الله عليه الخضر يعني عنده من العلم ما ليس عندك فقال أنني به فحرص موسى عيسى السلام أن يتعلم من
الخضر وماذا تعلم من الخضر ثلاث نسائل فقط سافر لأجلها صلوات ربي وسلامه عليه يتعلمها وهي ثلاث نسائل وانتفع بها كثيرا صلوات ربي وسلامه عليه خرج مع تلميذه يوشع والذي صار بعد ذلك نبيا
خرج معه إلى الخضر فقط ليتعلم صلوات ربي وسلامه وهؤلاء قدوتنا الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه مع أن موسى كليم الله كليم الله على المشهور عند أهل الثالث أفضل مخلوق عند الله تبارك
وتعالى يعني محمد إبراهيم موسى صلوات ربي وسلامه عليه إلى هذه الدرجة يعني هو أفضل من الخضر بدرجات يكفي أن الخضر مختلف في نبوته وموسى متفق على أنه كليم الله وأنه من أولي العزم الرسل
صلوات ربي وسلامه عليه ومع هذا يعني ذهب ليتعلم وهو الكليم وهو كذلك الذي يعني وعده الله تبارك وتعالى ووعدنا موسى ثلاثين ليلة وعده الله ليكلمه جل في علاه فموسى له من المنزل الشيء
العظيم عند الله تبارك وتعالى ومع هذا الله جل وعلا طلب منه أن يتعلم من الخضر نعم نعم وقدم المصطفى بالعلم حامله لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أم الناس أقرأهم لكتاب الله فإن
كانوا في القراءة سواء فأعلمهم السنة فقدم صاحب العلم سواء في القرآن أو في السنة قدمه في الصلاة وكان في الدفن إذا مات أصحابه قال أيهما أكثر قرآن في أحد لما دفن كل رجلين في قبر قال
قدموا صاحب القرآن الأحفظ للقرآن فالقصد أن أهل العلم مقدمون في دين الله تبارك وتعالى على غيرهم قال كفاهم أن غدوا للوحي أوعية لأن أهل العلم هم الذين ينشرون الوحي هم ينشرون الدين الذي
هو عبارة على الكتاب والسنة وأضحت الآية منه في صدورهم علومهم في صدورهم رحمه الله تعالى وذلك الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى قال ما يفعلوا بأعدائهم يقول سجني خلوة وصجني خلوة وعن
طردهم بلده قال سياحة طيب عندما يطولون من بلده قال هذه سياحة فعلمي في صدري العلم في الصدر في صدري رحمه الله تعالى ابن حزن لما أحرقوا مكتبته قال أنت احرقوا كتبي فعلمي في صدري فعلومهم
في صدورهم ينقلونها وينشرونها بين الناس رحمه الله تعالى نعم يقول وأن غدوا كلاء للقيام به يعني وكلهم الله تبارك وتعالى أن ينشروا هذا العلم وإذا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى أو يعني
سمى كتابه أعلام الموقعين عن رب العالمين وهم كلاء في نشر هذا العلم وإيصاله للناس قال وأن غدوا كلاء للقيام به قولا وفعلا وتعليما بغيره وكلاء في القول يقولون العلم فعل يعملون بهذا
العلم يعني يقول بعضهم فلان كان قرآنا يمشي على الأرض يعني يطبق القرآن في حياته وتعليما لغيره أي ويعلمون هذا العلم الناس فهم إذن رفعوا الجهل عن أنفسهم عملوا بهذا العلم ثم نشروه بين
الناس قال وخصهم ربنا قصرا بخشيته خصهم قصرا إنما يخشى الله من عباده العلماء خصهم قصرا قصر عليهم هذا الأمر إنما يخشى الله من عباده العلماء قال وعقل أمثاله في أصدق الكلم ومع شهادته
جاءت شهادتهم شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم يعني عطف شهادتهم شهادته سبحانه وتعالى وما هذا إلا رفعة لمنزلتهم رفع الله بذلك منزلتهم بأن قرن شهادتهم بشهادته سبحانه
وتعالى قال ويشهدون على أهل الجهالة بالمولى إذا اجتمعوا يعني إذا اجتمعوا عند الرب سبحانه وتعالى قدمت شهادتهم ويشهدون على أهل الجهالة كما قال الله تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا
لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وذلك أنه كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لأتاب نوح يوم القيامة فيقول الله تبارك وتعالى هل بلغت؟
يقول نعم يا رب بلغت يقول من يشهد لك؟
لأن قومه ينكرون ذلك يسألهم الله هل بلغكم؟
قالوا ما جاء أنا من نذير يكذبون على الله جمعوا بين الجهل لأنهم رأوا شيئا مهولا وإن تظنهم عذاب عظيم فقال لعل الإنكار ينقذناك فقالوا ما جاء أنا من نذير فيقول الله تبارك وتعالى نوح من
يشهد لك؟
قال محمد وأمته قال فتقوموا وفتشهدوا ثم قال الوسط العدل وكذلك جعلناكم أمة وسطا أي عدولا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا قال فتقوموا فنحن نشهد على أهل الجهل يعني قوم
نوح عليه السلام نحن نشهد عليهم ونشهد لنوح رب وسلامه عليه نعم قال العباد فضوهم كالبدر يعني كما أن البدر وهو القمر إذا صار بدرا كيف يتميز على سائر الكواكب كذلك العلماء متميزون عن
سائر الناس لأن نفعهم عظيم يعم الناس خير الذي يأتي منهم يعم الناس قال وعالم من أولي التقوى أشد على الشيطان من ألف عباد يعني ألف عابد ورد في حديث ضعيف في هذا ووفقيهم أشد على الشيطان
من ألف عابد هذا الحديث ضعيف لكن جاء أحسن منه قول النبي صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم هذا صحيح أو حسن يعني حديث مقبول فضل العالم على العابد كفضلي على
أدناكم وأما فضل العالم على ألف عابد ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يكفيك قوله النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الذي قتل تسعة وتسعين نفسا تسعة وتسعين نفسا فأتى العابد
فقال إني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال لا فقتله ثم سأل عن عالمها فدل على عالم فلما أتى قال قتلت مئة نفس فهل لي من توبة قال وما يحول بينك وبين التوبة ولكنك في أرض سوء
فاخرج منها فخرج منها ومات في الطريق وتنازعت الملائكة ثم أخذت ملائكة الرحمة الشاهد من هذا أن العابد أضله لما ذهب إلى العابد وكان العابد جاهلا أفتاه بغير الحق وأيسه من رحمة الله وقال
له ليس لك توبة مما أدى إلى أنه قتل هذا العابد لكن العالمة لما أتاه أرشده إلى الحق وقال ما يحول بينك وبين التوبة فالقصد أن العابد ليس مدموما عند الله تبارك وتعالى العابد مقرب لكن
يريد أن يقول أنه ليس كالعالم ليس كالعالم لأن العابد الأول الذي قتله هذا الرجل يعني هو أثم في أنه أفتاه بغير علم لو اشتغل بعبادته دون أن يفتي لكان شأنه عظيما عند الله تبارك وتعالى
نعم لا يصل إلى درجة العلماء لكن له أجر عظيم في عبادته لكنه أفسد على نفسه بفتوى وهو ليس أهلا لها فقال ليس لك توبة وأيسه من رحمة الله فقتله وأمره إلى الله سبحانه وتعالى لكنه أفتاه
بغير علم كما أفتاه الملأ الذين كانوا عند الملك أما قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وهي ليست أضغاث أحلام وإنما كانت رؤية حق فادعوا أنها أضغاث أحلام لجهلهم بهذا
الأمر فالعابد له أجر عظيم لكنه ليس كالعابد يعني جريج عابد وأكرمه الله بأن أنطق الرضيع أنطقه الله تبارك الله دفاعا عن هذا العابد لكنه كان فيه جهل إذا كان كان تأتيه أمه وتناديه يا
جريج وكان يصلي يقول أمي وصلاتي أمي وصلتي فقدم صلاته على أمه ثم جاءت في اليوم الثاني وقدم صلاته على أمي فدعت عليه غضبا فبتني بما دعت عليه به أمه فهو كان عابدا والعابد يعني الله يحبه
ولكنه ليس كالعابد يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات فالعالم فوق العابد بدرجات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم أي أدناكم من
المؤمنين فكذلك فضل العالم على العالم نحن نتكلم عن العالم الذي يكون أيضا عابدا لأنه هتف العلم بالعمل كما يقول علي رضي الله عنه فإن أجابه إلا ارتحل العالم لا بد أن يكون عابدا ولذا
الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى لما زاره أحد طلاب العلم وبات عنده فوضع له الماء حتى إذا قام من الليل يصلي فلما جاء يوقظه لصلاة الفجر وإذا الماء على حاله ما نقص منه شيء يعني ما
توضى ما صلى الليل فقال له أحمد ألم تصلي الليل قال إني مسافر إني مسافر ما صليت قال بئس طالب العلم أنت بئس طالب العلم أنت فالأصل في طالب العلم أن يكون عابدا هذا هو الأصل الأصل أن
يجمع بين العبادة والعلم أما أن يكون عابدا فقط أو يكون عالما فقط هذا ليس بكافر حتى يجمع بين العلم والعبادة فيكون قريبا جدا من الله تبارك وتعالى نعم نعم يفرح الشيطان كثيرا بموت
العلماء لأن العلماء أشد الناس على الشياطين العلماء هم يصلحون ما تفسده الشياطين فالشياطين تكره العلماء ولا تحبهم ويفرحون جدا إذا مات عالم لأنه أشد الناس عليهم ويقول الناظم رحمه الله
تبارك وتعالى يعني المفروض ما يفرحون يعني الشياطين ما تفرح لي موت العلماء لأن موت العلماء علامة على قرب الساعة وقرب يعني عذابكم يقول يقول أنه قرب عذاب الشياطين فلماذا تفرحون إنما
هذا دليل على قرب الساعة وبالتالي سيأتيكم العذاب ستحاسبون سيأتيهم الحساب نعم لأنها لكل الجنسين صائبة شيطان إنس وجن دون بعضهم نعم هم الرجوم أي بالعلم يرجمون بالعلم يسكتون الخصوم
يرجمون شياطين الإنس شياطين الجن بالعلم لأن الشياطين إما أن تكون شياطين إنس وإما أن تكون شياطين جن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن ففي شياطين إنس هؤلاء يغلبهم العلماء
عندما يلقي شياطين الجن الشبهات في قلوب الناس يزيلها الله تبارك وتعالى بالعلماء وعندما يلقون الشبهات على الإنس كذلك يزيلها العلماء هم الذين يردون على شبهات هؤلاء سواء شبهات ملحدين
شبهات مبتدعة شبهات وثنيين أي أي شبهات من الذي يرده يرده أهل العلم هم الذين يردون هذه الشبهات كذلك وساوس الشياطين يردون يردها كذلك أهل العلم نعم هم الهدات إلى أهدى السبيل وأهل الجهل
عن هديهم ضلوا لجهلهم وفضلهم جاء في نص الكتاب وفي الحديث أشهوا من ناو على علمي أحسن الله إليكم قال الناظم ورحمه الله تعالى نبذة في وصية طالب العلم يا طالب العلم لا تبغي به بدلا فقد
ظفرت ورب اللوح والقرآن وقدس العلم وعرف قدوى حرمته في القول والفعل والآداب فالتزمي واجهد بعزم قوي لنثناء له لو يعلم المرء قدوى العلم لم ينمي لم ينم يعني يريد حتى ساعات النوم يريد أن
يطلب فيها العلم يعني يتمنى أن لو لم ينم حتى يحصل من العلم أكثر لكن هذه سنة الله تبارك وتعالى في خلقه نعم نعم لأن هؤلاء الذين يطلبون العلم رياء وسمعة لا ينتفعون بهذا العلم لا في
دنياهم ولا في أخرهم لا ينتفعون بهذا العلم ويكفينا من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم أول ثلاثة تسعر فيهم نار جهنم منهم العالم قارئ القرآن فيذكره الله تعالى فضله عليه فيقول ماذا
عملت بما علمت فيقول يا رب تعلمت فيك القرآن وعلمت فيه قالك كذبت إنما فعلت ذلك ليقال قارئ قد قيل وخذوه إلى جهدنا والعياذ بالله هذا مع الكريم الجواد مع الشجاع الجريء أول متسعر فيهم
نار جهنم والعياذ بالله لذلك الإنسان دائما يحرص على أن يخلص النية لله تبارك وتعالى نعم ومن به يبتغي الدنيا فليس له يوم القيامة من حظ ولا قسم كفى بمن كان في شورى وهود وفي الإسراء
موعظة للحاذق الفهمين نعم في شورى وفي هود وفي الإسراء يعني قول الله تبارك وتعالى من كان يريد حرثة الآخرة نزد له في حرثه وفي قول الله تبارك وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها
نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون وقول الله تبارك وتعالى من كان يريد العاجلة تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد يعني في هذه السور الثلاث كلها فيها الفرق بين من يريد الدنيا
ومن يريد الآخرة في طلبه للعلم نعم نعم يعني الإنسان لا يتعلم العلم ليمار به السفهاء أو يجادل به العلماء يباهيهم به ولا أيضا ليكون ألد خاصما مع الناس يخاصمهم في هذا فإن أبغض الرجال
عند الله الألد الخاصم وذلك الإنسان إذن لماذا يطلب العلم يطلب العلم لأن الله أمره بذلك ليرفع الجهل عن نفسه ليعمل بهذا العلم لينشره بين الناس أما ليظهر أمام الناس ليعلو أمام الناس
لينال من الدنيا ما ينال له ليس هذا سبيل أهل العلم وإنما هذا سبيل أهل الدنيا طلاب الدنيا هم الذين يطلبون العلم ليحصلوا من الدنيا أما المسلم العاقل هو الذي يطلب العلم ليحصل الآخرة
والدنيا ستأتي لأن أرزاق الدنيا مكتوبة منتهية فما كان لك سيأتيك سعيت إليه أو لم تسعى سيأتيك لكن المطلوب منك أن تسعى للآخرة نعم والعجب فاحذره إن العجب مجتوف أعمال صاحبه في سيله
العريمين نعم العجب خطير جدا خاصة الإنسان إذا أثنى عليه الناس ومدحوه ومجلوه وقدروه وقدموه يعني يصيبه شيء من العجب إن لم يرحمه الله تبارك وتعالى فيحذر الإنسان والناس مصيبة يعني في
مثل هذه التصرفات يعني يلقون بطالب العلم في مهاوي خطيرة جدا عندما يعظمونه ويثنون عليه في وجهه وإذا جاء في الحديث عن الإنسان أحثوا الترأ في وجه المداحين لأنها تفسد على الإنسان دينا
وخلقه فالإنسان يحذر من العجب دائما دائما اسأل الله الإخلاص دائما اللهم تعمان خاصة لوجهك الكريم دائما اسأل الله أن يجعل عملك خالصا له سبحانه وتعالى ولا تهتم كثيرا رآك الناس لم يرواك
أثنوا عليك لم يثنوا عليك أحبوك كرهوك لا تهتم بهذا الأمر لا تهتم بالناس اهتم بما بينك وبين الله تبارك وتعالى هكذا فلتكن فاحذر احذر العجب لأنه يفسد على الإنسان دينه وبالتالي يفسد
عليه حياته دنيا وآخرة اللهم استعانه نعم وبالمهم المهم ابدأ لتدركه وقدم النص والآراء فاتهمي نعم قدم النص على آرائك دائما الإنسان يتهم آراءه يقدم النص الذي جاء عن الله تبارك وتعالى
وعن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قدم وجوبا علوم الدين إن بها نهج الهدى من موجب النقم وكل كسر الفتاة فالدين جابره والكسر في الدين صعب غير ملتئم نعم الكسر في الدين أعظم الكسر وذا قيل
وكل كسر فإن الدين يجبره وما لكسر قناة الدين جبرانه إذا كسرت قناة الدين لا يجبرها شيء أما كسور الدنيا هذه فقر مرض زعل لكن إذا كسرت قناة الدين هلاك الدنيا والآخرة والعياذ بالله فيحذر
الإنسان من ذلك نعم دعا كما قاله العصري منتحلا وبالعتيق تمسك قط واعتصمي العصري يعني المعاصر العصري هو المعاصر تمسك بالعتيق يعني مقصود فهم السلف أن يقدم فهم السلف على فهم غيرهم نحن
رجال وهم رجال نفهم كما يفهمون ولا يرد على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا على التابعين ولا أتباع التابعين ولا على إما الأربع كأحمد وأبي حنيفة ومالك والشافعي رحمهم الله تبارك
وتعالى هؤلاء قدوتنا تقدم فهم هؤلاء على فهم المعاصرين الذين يدعون العلم ويقول نحن نفهم القرآن فهم جديد للقرآن فهم جديد للسنة لا والله ضياع وليس فهما جديدا وإنما الفهم إنما هو لمن
عاصر الكتاب بزول الكتاب عاصر السنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن أخذ ممن عاصر وهكذا ولذلك عليك بالأمر القديم يقول أهل العلم عليك بالأمر العتيق يعني التزم به عليك الفهم سلفنا الصالح
رحمهم الله تبارك وتعالى نعم أثر يعني حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمى حديثا يسمى أثرا يسمى خبرا نعم نعم حديث النبي صلى الله عليه وسلم من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجب يوم
القيامة بلجام من نار فيحذر الإنسان من أن يكون مع هؤلاء الضالين الضائعين نعم نعم يعني العلم يعني أحيانا يكتم العلم عن من لا يستحقه يعني لا تضيع وقتك في من لا يستحق أن يعلم هذا العلم
كالصاد عنه الناد الذي لا يريد أن يسمع لا تضيع وقتك معه وكذلك لا تمنع الذي يريد العلم ويحرصه عليه ولذلك قال الناظم وهو الشافعي رحمه الله تعالى قال أنثر درا بين سارحة البهم أأنثر درا
بين سارحة البهم بهايم تحط در لا ما تبيع ما تعرف قيمته أأنثر درا بين سارحة البهم وأنظم منثورا لرعية الغنم يعني رعية غنم يعطيها قلادة من ذهب تاخذها وتقلطها لا تعرف قيمتها هي رعية غنم
وأنظم منثورا لرعية الغنم ومن منح الجهال علما أضاعه ومن منع الجهال مستحقين فقد ظلم يعني الذي يمنح الجهال علما أضاعه والذي يمنع المستحقين مستوجبين للعلم فقد ظلم يعني لله در الشافعي
رحمه الله تعالى عندما قال هذه الأبيان فعلا يعني الأصل أن يوضع الشيء في محله الصحيح أن يوضع الشيء في محله الصحيح ابذل العلم لمن يريده لمن يقبل عليه لكن من يعرض عن العلم وأنت تتزلف
له وكذا لا تعه حتى يأتي ويقصد العلم وكان سلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى يصونون العلم ومن صان العلم صانه ونقن عن الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى أن الرشيد أو المهدي قال له
تعالى أريد أن تقرأ على أولاد الموطأ قال العلم يؤته إذا أولادك تعلم الموطأ يأتون يحضرون الدرس فجاءوا وجلسوا مع الناس قالوا أنظر إلى الذل أذلنا العلم لكن كانوا يقدرون العلم فقال تعال
واحضر إلى العلم العلم لا يأتيك أنت أتي إلى العلم وتتعلم العلم وتطلبه كغيرك من الناس فالقصد أنه من أكرم العلم أكرمه الله تبارك وتعالى ومن أهان العلم أهانه الله جل في علاه نعم يقولوا
أتبع العلم بالأعمال وادعو له إذن هذه الأمور الثلاثة عندما نطلب العلم لنرفع الجهل أن ندعو له لأن ننشر هذا العلم بين الناس لابد أن تتذكر دائما هذه الأمور الثلاثة في طلبك للعلم رفع
الجهل عن نفسي أعمل بهذا العلم أنشره بين الناس هذه القواعد الثلاثة التزمها في طلبك للعلم قال من مستحق له فافهم عفوا إلى سبيل ربك بالتبيان والحكم واصبر على لاحق أي ما يلحقك وأنت تطلب
العلم يعني درب العلم يعني فيه شوك يعني الإنسان سيصيبه شيء من الأذى شيء من الألم شيء من التعب في طلب العلم لابد ولكن خاتمته لذيذة والصبر كالصبري مر في مذاقتي لكن حلاوة أحلى من العثم
عواقبه أحلى من العسل فالإنسان يصبر على طلب العلم يتحمل الأذى عندما يسافر العلماء ويصبحون على الجوع والتعب والخطر وكذا الذي يلاقونه في سبيل طلب العلم حتى إنه قد ينام وما ذاق شيئا من
الطعام في طلبه للعلم يسافرون الأيام والليالي رحلة بقيه بالمخلد أربعون سنة يسافر من بلد إلى بلد في طلب العلم أصبر على الأذى الذي يلحقه في طلب العلم لأنه قد يحصل شيئا من الأذى قد
يبتلى خاصة من حكام الظلمة وغيرهم الذي يريد العالم أن يفتيه بما يشتهيه فإذا لم يفتيه بما يشتهيه سجنه وآذاه وأذله وغير ذلك من الأمور أصبر ستبتلى في طلب العلم وقد تفتن في طلب العلم
بالمال يعطى من المال خذ هذا الأفتنى بهذه المثلة ففيه فتنى وفيه أذى هذا الطريق وذلك الإنسان دائما يسأل الله الثبات وكان من دعاء النبي الله من مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك الإنسان
دائما يسأل الله الثبات سواء من الفتنى أو من الأذى الذي يلحقه بهذا الطريق ولكن في أهم شيء العقبة في النهاية ماذا ستحصل عبد الله بن عباس رضي الله عنه يقول ابن أبي أحد الأنصار يقول
قال لي ابن عباس تعالى نذهب إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نأخذ منهم العلم قال أتظن يا ابن عباس أن الناس يحتاجون لك وكل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجوده فتركته يقول فكان ابن
عباس يأتي عند بيوت بعض الأنصار ينام عند الباب تسفه الرياح يأتيه الريح والتراب وهو نائم عند الباب ينتظر الخروج لا يطلق عليه الباب من الأدب فيخرج ويراه يقول ابن عمي رسول الله يعظمون
آل النبي صلى الله عليه وسلم لو طرقت الباب لو دعوتني لو كذا قال العلم يؤتى فيسأله مسألة أو مسألة ثم يذهب
ثم بعد ذلك صار حبر الأمة رحمه الله ثورة ورضية عنه فالقصد أن العلم لا بد أن يتعب في تحصيله لكن عواقبه أحلى من العسل نعم نعم لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يقوله
النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن نبي طال رضي الله عنه لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وفي الواقع خير لك ما طلعت عليه الشمس هداية شخص واحد فأبالك أنت إذا يعني نشرت
هذا العلم وهدى الله على يديك العشرات بل المئات بل الآلاف كم ستحصل من الأجر فكر في الأمر أول يستحق يستحق سنيتعب قليلا حتى يحصل هذا الأجر العظيم وتكون هداية الناس على يديه هذا شيء
يعني يحتاج إلى أعمال الفكر والاستعداد له في تحصيله نعم نعم في حندس الظلم يعني شدة الظلمة في شدة الظلمة يعني في الظلام الداخل يعني لا يراك أحد مقصود لا يراك أحد بينك وبين الله
سبحانه وتعالى نعم نعم لا تتكلم في كتاب الله بغير علم تكلم بعلم تعرف تكلم ما تعرف تكلم الله أعلم نعم ثم المعى فيه كف فاحذعنه ولا يستهوي أنك أقوام بزيغهم نعم لا تكلم ماريا في القرآن
مجادلا وإنما القرآن كتاب هداية ونور وبصيرة نعم وعما ناهيه كن يا صاح منزجعا والأمر منه بلا ترداد فالتزمي والأمر منه بلا ترداد فالتزمي وما تشابه فوض للإله ولا تشابه تخض فخوضك فيه
موجب النقمين يعني غير العرب قد تشكل عليهم بعض الكلمات لا يفهمونها أما العرب فيعرفونها فيعرفوا العرب لأنه لسانهم الثالث ما يعرفه العلماء وهو الجب بين الآيات وهذه الآية الخاصة وهذه
الآية عامة وهذه الآية مقيدة وهذه الآية مطلقة هذه الآية مجمل وهناك تفصيله وهكذا والناسخ والمنسوخ وغير ذلك إنما يعرفه العلماء هذا القسم الثالث القسم الرابع ما اختص الله بعلمه هذا
الذي يريد المؤلف في قوله وما تشابه فوض للإله يعني الذي يتشابه منه فوضه للإله سبحانه وتعالى كما قال الله تعالى كل من عند ربنا فلا يأخذون من المتشابه وإنما يفوضون عمره إلى الله تبارك
واختلف الأهل العلماء في المتشابه ما هو هذا المتشابه فقال البعض هي الأحرف التي تكون في بدايات السور وقال بعضهم هي حقائق الأشياء التي ذكر الله تبارك وتعمل الأمور الغيبية خاصة في
الجنة أو في النار أو غيرها نعم نعم هو الكتاب الذي من قام يقرأه كأنما خاطب الرحمن الله تبارك وتعالى جل وعلا ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم صلي فإنما يناجي ربه
ويقول الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم
الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي عبدي ما سأل وإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا
الظالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل تصور وأنت تقرأ الآيات تمر بآية رحمة فتسأله الله تمر بآية عذاب فتستعيذ بالله تمر بآية فيها تعظيم لله تبارك وتعالى فتعظم الله مناجه بينك وبين
الله تبارك أنك تخاطبه جل في علاه نعم نعم لقوله تبارك وتعالى ونزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين شفاء كما قال الله تبارك وتعالى قال أهل العلم شفاء لأمراض القلوب لأمراض الأبدان
أمراض القلوب في البراهين التي فيه والأمر والنهي والجنة وذكر الجنة والنار وشفاء للأبدان بالرقية حيث يرقى الإنسان بالقرآن الكريم فيشفى بدنه بعد أن كان مصابا كما في حادثة الذي لودغ
فقروا عليه القرآن فقام كأنه منشط من عقال كأنه كان مربوطا ثم فك رباطه فهو شفاء كما أخبر الله تبارك وتعالى عنه نعم نعم لأن كما قال الله تبارك وتعالى ونزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين قال ولا يزيد الظالمين إلا نسارة كما أنه هدى لأناس وعمى وضلال لآخرين لأنهم لا يريدون الحق فصار وبالا عليهم والعياذ بالله نعم نعم إنه أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن البقرة
وآل عمران تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرق من طيور ضيقة
طيب تأتي يوم القيامة تظل صاحبها تظل صاحبها بأمر الله تبارك وتعالى كأنها فريق من الطير تظل صاحبها أو تكون غمامة أو غياية سحابة وتحاج البقرة وآل عمران لصاحبهما يوم القيامة نعم نعم
نعم كفا وحسبك بالقرآن معجزة دامت لدينا دواما غيرها نعم يقول كفا وحسبك بالقرآن معجزة أعظم معجزة لأن المعجزات التي أتى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعني كانت في زمنه وزمن من
رآها كان شقاق القمر مثلا وخروج الماء بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وتسليم الحجر عليه وحنين الجذر وغير ذلك من الآيات التي أعطاها الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وكذا الأنبياء
السابقون لكن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة الباقية إلى أن يشاء الله تبارك وتعالى يوم يرفع القرآن من الصدور ومن الصطور لكن الآن هو الآية الباقية المعجزة الباقية التي تذل على صدقي
نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصدقي ما جاء به صلوات ربي وسلامه عليه قال يوم يعترخ قط تبديل ولا غير محفوظ بحفظ الله له كما قال سبحانه وتعالى لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه أبدا
لا يمكن أن يأتي الباطل القرآن أبدا لا يمكن وكذا قال الله تبارك وتعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فالله يحفظه سبحانه وتعالى وأما دعوة أن القرآن محرف أو ناقص كما يقوله بعض
الرافضة هذا كفر بالله تبارك وتعالى وإياكم أن تقولوا نعم ودعوة أن القرآن محرف هذه دعوة باطلة هذه دعوة باطلة والذين يقولون القرآن محرف ولم يحرف أبدا وهي مجرد دعاوة باطلة تريد الطعن
في كتاب الله تبارك وتعالى فعندما يقول الإنسان يعني تحريف القرآن لا مات ما حرف القرآن وما زيد فيه ولا نقص ولكن هناك دعاوة باطلة تدعي هذا لا يمكن لأحد أن يزيد حرفا أو ينقص حرفا أو
يزيد تشكيل درد تشكيل فتح مكان ضم أو كثر مكان سكون لا يمكن لأحد أن يفعل ذلك أبدا وإنما هي دعاوة باطلة من بعض مرضى القلوب من المنافقين والكفار الذين زعموا أن أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم غيروا من القرآن وأن القرآن الموجود هو ثلث القرآن الكريم وأما باقيه فهو عند المهدي يخرجه إذا خرج هذا كفر بالله تبارك وتعالى أعلم هذا يقينا وأن هذه الدعاوة دعاوة كفار يدعون
الإسلام ظلما وزورا والإسلام بريء منهم والقرآن محفوظ بحفظ الله له سبحانه وتعالى بقراءاته يعني البعض يدعي أن القراءات هذا نوع من التحريف كذب ولكن هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم
وكلها محفوظة بالتواتر كل حرف بالقرآن منقل بالتواتر يعني ما في شيء من القرآن يعني لم ينقل بالتواتر والذي لم يتواتر يسميه أهل العلم إذا لم تتواتر ولم تثبت على النبي صلى الله عليه
وسلم لكن كل الذي تقرؤونه اليوم سواء في قراءة حفص أو قراءة ورش أو قراءة قلون قراءة البزي أو قراءة يحيا أو غيرهم كل هذه القراءة هذه ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول عنه صلوات
ربي وسلامه عليه نعم يعني جمع القرآن بينما أخبر به عن الأمم السابقة وبين الأحكام مفصلة يعني جمع الخير كله نعم فانظر قواوع آيات المعاد به وانظر لما قص عن عاد وعن إرمي عاد وعن إرم عاد
هي إرم قوله عن عاد وعن إرمي يعني عاد هي إرم إرم ذات العماد لكن عاد اثنتان يقول أهل العلم عاد اثنتان عاد الأولى وعاد الآخرة أو الثانية عاد الأولى هي إرم وهي قوم هود عيسى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عاد الأولى هي إرم وهم قوم هود عاد الثانية أو الآخرة هم ثمود وهم قوم صالح ثمود يسمونها عاد الثانية عاد الأخرى وعاد الأولى إرم التي هي عاد هود عيسى رسول الله صلى
الله عليه وسلم نعم فانظر قواوع آيات المعاد به وانظر لما قص عن عاد وعن إرمي وانظر به شوح أحكام الشوعة هل توا بها من عويص غير منفصمي أبدا لا يوجد وإنما هي يعني أحكام شرعية دقيقة جدا
مفصلة لا يمكن يكون بينها تعارض في وجه من وجه نعم لكن قد يكون التعارض عند من يقرأها هو يفهمها خطأ فيظن أنها تعارض ذلك الصحيح عندما تتكلم لا تقول مثلا آيات آيتان متعارضتان أو حديث
يعارض لا تقول هذا وإنما قل آيتان ظاهرهما التعارض وليست متعارضتين أبدا وإنما قل ظاهرهما أي الذي يظهر لي أنه متعارضتان حديثان ظاهرهما التعارض حديث يظهر أنه يضد أو يعارض القراءة لكن
لا تدعي المعارضة لا توجد معارضة إنه إلا وحي يوحى نعم نعم لم تلبث الجن أن أصغت لتسمعه أو الله تبارك وتعالى إذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصيتو فلما قضي
ولوا إلى قومهم منذرين الجن لما سمعت القرآن أنصتت له وذلك أنه لما يعني ما صاروا يعني يتلقون السم من السماء كما كانوا قالوا في شيء حصل فأرسلوا الجن في الأرض يبحثون ما الذي حصل ما
الذي تغير فإذا نفروا منهم حضروا القرآن الكريم فقالوا أنصيتو فلما قضيه لما انتهى من قراءته صلاة ربي وسلامه عليه رجعوا إلى قومهم ينذرونهم يقول عرفنا السبب في رسول أرسل في كتاب أنزل
وهو القرآن الكريم نعم الحمد لله إلى يومنا هذا إلى أن يشاء الله إلى يوم القيامة أبدا لا يمكن أن يأتي أحد يعارم كتاب الله تبارك وتعالى وإذاك تحداهم الله تبارك وتعالى جميعا وما زال
التحدي قائما نعم وإذاك الآن إذا أردت أن تتحدى أحدا في دين الله تبارك وتعالى أو تجيبه عليك بالقرآن الكريم فقالوا أنصيتو بمثله فقال الله نريد أكثر من هذا نعم خابت أمانيهم شاهت وجوههم
زاغت قلوبهم عن هديه القيم كم قد تحدى قويشا في القديم وهم أهل البلاغة بين الخلق كلهم بمثله وبعشو ثم واحدة فلم يروموه إذ الأمر لم يرمي نعم يعني تحداهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن كما
قال الله تبارك وتعالى إذا اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون لمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهرا لا يمكن أبدا فلما عجزوا عن ذلك تحداهم بعشر سور أم يقولوا أنه افترى
قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريان يلا عشر سور ما تدروا عن القرآن كله ايتون بعشر سور مفتريان فلما عجزوا عن ذلك قال لهم سبحانه وتعالى أم يقولوا أنه افترى قل فأتوا بسورة بسورة مثله فقط
فهذا التنزل في التحدي هذا ليس فقط في ذلك الزمن حتى في زماننا هذا إلى أن يشاء الله تبارك وتعالى التحدي قائم على أن يأتوا بقرآن مثله قد ذكر شيخ محمد رشيد النظر رحمه الله تبارك وتعالى
عن بعض النصارى في مصر في زمنه أنه قال أنا آتي مثل هذا القرآن يقول تحدي تحدي كلام فاضي يقول على كلامه قبحه الله لعنه قال أنا آتي مثله فقال يعني جاء إلى الفاتحة فقال أنا أختصرها وآتي
بأحسن منها فقال الحمد للرحمن الملك الديان به الاستعانة وعليه التكلان ونعوذ من حال أهل النيران ذين آمين قال هذا أحسن من الفاتحة ومختصر أكثر يقول محمد رشيد فصار أضحوكة عند الناس صار
أضحوكة ثم بدأ يفصل فشل كلامه وسخفه وكذا ثم يقول هو في النهاية أخذها من الفاتحة أيضا شعر الجاهليين وغير الجاهليين حتى الشعر الحديث أفضل منهم أفضل من هذا الكلام الذي قاله يدعي أنه
يباري فيه القرآن ويعارضه فالتحدي قائم التحدي قائم إلى يومنا هذا وهذا من أعظم الأدلة على صحة هذا الدين العظيم الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم نعم نعم هم يقولون قرآن
الكريم فيض خرج من النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال أخرج فيوضكم أليس فيوض أخرج فيوضكم مشتمعين أخرج فيوضكم أخرج فيوضكم التي تدعون أليس النبي بشرا أنتم بشر أخرج فيوضكم أرونه اجتهدوا
في أن تخرجوا لنا مثل هذا القرآن بل عشر سور منه بل سورة من مثله نعم بل قاله ربنا قولا وأنزله وحيا على قلبه المستيقظ الفهمي والله يشهد والأملاك شاهدة والرسل مع مؤمن العربان والعجمي
الحمد لله الذي يسعى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللحاضرين وللمسلمين أجمعين
قال العلامة حافظ بن أحمد الحكمي وحمه الله تعالى الوصية بالسنة اروي الحديث ولازم أهله فهم الناجون نصا صريحا للرسول نمي سامت منابرهم واحمل محابرهم ولزم أكابرهم في كل مزدحمي أسلك
منارهم ولزم شعارهم واحتط رحالك إن تنزل بسوحهم نعم الوصية بالسنة السنة هي العدل الثاني مع القرآن الكريم في التشريع والسنة والقرآن وحي من عند الله تبارك وتعالى ولا يقوم القرآن بدون
السنة ولا السنة بدون القرآن ولا يمكن أن يكون الإنسان مسلما حتى يأخذ بالكتاب والسنة فالذين يدعون الاكتفاء بالقرآن وعدم رفع رؤوسهم بالسنة هم في حقيقة ليسوا مسلمين وكذلك لو فرضنا أن
أحدا يأخذ بالسنة ويرفض القرآن فكذلك ليس بمسلم لكن لم أسمع بهذا أبدا على كل حال السنة لها مع القرآن أربعة أحوال أو ثلاثة أربعة أحوال أو ثلاثة الحال الأولى بالنسبة أو الحال الأول
للسنة مع القرآن أنها تأتي مؤكدة مؤكدة لما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم وقال سبحانه وتعالى
وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق وقال الله تبارك وتعالى وقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وجاءت السنة بمثل هذه الأوامر فقال النبي صلى الله عليه وسلم بني
الإسلام على خمس شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فهي تأتي تؤكد ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى وتأتي السنة مبينة لما في
كتاب الله تبارك وتعالى تبين ما في كتاب الله تبارك وتعالى وهذا التبيان على أربعة أحوال إما أن تكون مفسرة من باب التفسير كما قال سبحانه وتعالى وأعد لهم استطعت من غوة ومن رباط الخير
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي فشسر القوة التي جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى وإما أن تكون السنة مقيدة لحكم مطلق في كتاب
الله تبارك وتعالى كما في قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبوا نكالا من الله وجاءت السنة بقطع الكف من اليد اليمنى وتأتي السنة مبينة لمجمل يأتي كلام
مجمل في كتاب الله تبارك وتعالى كما في قول الله تبارك وتعالى ولله على الناس حجوا البيت فجاءت السنة مبينة لهذا المجمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم وتأتي السنة مخصصة
لعام القرآن أن يكون النص عاما في كتاب الله تبارك وتعالى وخصصه السنة يقول الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للدكري مثل حظ الأنثين هذا نص عام يشمل كل أحد فجاءت السنة نحن معاشر
الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فخصت الأنبياء دون غيرهم الحالة الثالثة أو الحالة الثالثة للسنة مع القرآن الكريم أن تكون مضيفة أن تضيف أحكاما ليست في القرآن كما في قول الله تبارك
وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضوا عليكم وأخواتكم من الرضا إلى أن قال وأن تجمع بين الأختين إلا ما قد سلف ثم قال
والمحصنات من النساء فذكر المحرق قال وأحل لكم ما وراء ذلك فجاءت السنة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يجمع الرجل بين البنت وعمتها والبنت وخالتها فأضافت شيئا إلى كتاب الله أو
أضافت شيئا إلى الأحكام الشرعية فهذه ثلاثة أحوال متفق عليها بين أهل العلم أنها تأتي مؤكدة تأتي مبينة تأتي مضيفة واختلفوا في الرابع وإذا قلت لكم ثلاثة أحوال أو أربعة وهو أن تأتي
ناسخة لما في كتاب الله تبارك وتعالى وأهل العلم في هذه المثل على ثلاثة أقوال القول الأول وهو الذي عليه الأكثر القرآن لا تنسخ القرآن لأن السنة أقل ثبوتا من القرآن القرآن كله متواتر
بأحرفه بينما السنة فيها المتواتر فيها الأحد أما القرآن فلا فقالوا ليست هي بدرة القرآن حتى تنسخه لأن الله تبارك وتعالى يقول ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها والسنة
ليست خيرا من القرآن ولا مثله فقول لا تنسخ القرآن هذا القول الأول القول الثاني أنها تنسخ القرآن الكريم وصدر واحد وهو الله تبارك وتعالى وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فكل ما ينطق
به النبي وحي من عند الله تبارك وتعالى وقال ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه فإذن ما المانع أن تنسخ السنة القرآن قول الثالث يعني تقريبا هو مأخوذ من القول الثاني يقول القول الثالث أنه
من حيث الأصل أنها تنسخ هذا الأصل الواحد يمكن الركون إليه والاعتماد عليه أن السنة نسخت القرآن كل الأمثلة التي ضربت في نسخ السنة القرآن إما إنها لا تصح وإما إنها يعني تدخل في باب آخر
إما تخصيص عام أو تقييد مطلق لكن لا تنسخ القرآن الكريم على كل حال لا يترتب على هذا كبير أمر المهم أن السنة تأتي مؤكدة وتأتي مضيفة وتأتي مبينة تبارك وتعالى قال أروي الحديث ولازم أهله
فهم الناجون نصا صريحا للرسول نمي نمي أي رفع نمية أي رفعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة
وستفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة كل منهم يا رسول الله قال هم على ما أنا عليه اليوم وأصحابي ولما سئل الإمام أحمد قال إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري منهم والذي عليه
جماهير شراح هذا الحديث وجماهير العلماء الذين تكلموا عن هذا الحديث أو علقوا عليه أن المقصود أهل الحديث الفرقة الناجية هم أهل الحديث اللي تمسكوا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم المقصود
بأهله روي الحديث ولازم أهله أهلهم العالمون به العاملون به الداعون إليه الذين يعظمون سنة النبي صلى الله عليه وسلم علما وعملا ونشرا بين الناس ينشرون السنة ويدعون إليها ويأمرون
بالتمسك بها ويعتنون بها شرحا وتأصيلا وحفظا وغير ذلك من العناية بسنة النبي صلى الله عليه وسلم قال سامت منابرهم أي اقترب اقصد منابر هؤلاء العلماء سامت منابرهم واحمل محابرهم تحتمل
معنيين احمل محابرهم أنك تخدمهم تخدم العلماء وتحمل عنهم متاعهم أو احمل محابرهم أي كما حمل المحابر فاحمل أنت المحابر يعني يصنع كما صنعوا إما أن يكون احمل محابرهم أو يقصهم وساعدهم في
حمل متاعهم وهذا من باب الإكرام للعلماء وإما احمل محابرهم أي كما حملوا المحابر فاحمل أنت أيضا المحابر يعني اقتدي بهم واسلك طريقتهم قال والزم أكابرهم في كل مزدحمي الأصل في الإنسان
إذا أراد أن يطلب العلم أن يطلب العلم عند الأكابر الأصل هذا هو الأصل أن يطلب العلم عند الأكابر وذلك لأنهم أفقه عادة وأعلم أكثر تجربة وأبعد عن التأثر بالدنيا وما فيها وزينتها وما
شابه ذلك من الأمور بعض الناس يبحث عن الذي يعني ينمق الكلام ويزينه وما شابه ذلك وبعضهم يبحث عن الأكابر للعلم يعني بعض العلماء قد لا يكون عنده من الأسلوب أو الطريقة التي يجدوا بها
الناس وبعض الشباب الذين يكونون يعني فيهم من النشاط والاستخدام الوسائل الحديثة وكذا يبهرون الناس فالإنسان يأتي ويحضر عندهم ويلازمهم وكذا قد لا يكون عندهم من العلم إلا الشيء النزر
اليسير بينما الأكابر هم الذين تجدوا عندهم العلم الغزير قد يغتر البعض ببعض هؤلاء كانوا من طلبة العلم أو حتى من الدعاة قد يغتر البعض بهم لما يرى من أسلوبهم وطريقتهم وتحضيرهم وأحيانا
تكون يعني بعض الجماعات الحزبية أو غيرها هي التي تلمع بعض هذه الأسماء بنشر أشريطتهم أو تلميعهم أو غير ذلك من الأمور دعاية وإعلان فقد يكون هذا هو الذي يؤثر على الناس وقد يكون عالما
جليلا تقيا ورعا مليئا لكن لا يأتيه أحد لا يكاد يعرف أحيانا الناس وهذا دورك أنت أن تتعب في السؤال عن العلماء أين هم العلماء على من أقرأ على من أدرس وهكذا وإذا قال إلزم أكابرهم لأن
الصغار لا تؤمن عليهم الفتنة بل ليس عندهم من العلم كما عند الكبار قد يندر يعني بعض الصغار يكون عندهم ما شاء الله قوة في التحصيل وعلم غزير لا يمنع هذا أبدا ولكن في الجملة غالبا
الأكابر وهذه سنة عند السلف رحمه الله إلزم الأكابر أن يلزم الأكابر وأيضا الأكابر يعني غالبا يعني هم على يعني أقرب إلى الموت من الأصاغر لاحق عليهم الأصاغر إن شاء الله تعالى لكن
الأكابر قد يموتون ويفوتون ولا يدركهم الإنسان كان السلف رحمه الله يرحلون في طلب العلم إلى الأكابر حتى يحصل عنده ما لا يجده عنده غيرهم خاصة في السماعات فالقصد أن الإنسان يلزم الأكابر
قدر ما يستطيع قال أسلك منارهم والزم شعارهم المنار والشعار لهؤلاء هو العلم العمل الدعوة إليه هذا شعارهم هذا منارهم يتعلمون العلم يعملون بهذا العلم ينشرون هذا العلم هذه طريقتهم قال
وحطط رحالك إن تنزل بسوحهما يعني ألزمهم اقترب منهم نعم أسلك منارهم والزم شعارهم واحطط رحالك إن تنزل بسوحهما هم العدول لحمل العلم كيف وهم أولو المكاوم والأخلاق والشيام نعم هم العدول
لقول النبي صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله فهذا نص من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث اختلف أهل العلم في صحته وحسنه البعض نعم هم الأفاضل حازوا خير منقبة هم
الأولى بهم الدين الحنيف حمي هم ناصر الدين والحامون حوزته من العدو بجيش غير منهزمين نعم يقول هم الأفاضل حازوا خير منقبة هم الأولى بهم الدين الحنيف حمي لأن هؤلاء حفظت الدين الله
تبارك وتعالى يحفظ هذا الدين بالرجال سبحانه وتعالى ويستطيع أن يحفظه بدونهم لكن أراد أن يكرمهم سبحانه وتعالى فجعلهم سببا في حفظ هذا الدين قال هم الجهابذة الجهبذ هو الناقد الخبير
الجهبذ هو الناقد الخبير يقول هم الجهابذة الأعلام تعرفهم ومن يقرأ سيرة علماء الحديث يجد العجب العجاب في سيرهم وعلمهم وفضلهم رحمهم الله تبارك وتعالى هم ناصر الدين والحامون حوزته
العدو هنا هم مشككون بالسنة الطاعنون بها كما سمعتم هناك من يشكك في أصل السنة أصلا في كل السنة ينكر السنة كلها فيقول القرآن يكفي وبعضهم يقول السنة لم تجمع إلا في المائتين بعد وفاة
الرسول صلى الله عليه وسلم بمئة وتسعين سنة وهذا كله كذب وزور وبهتار موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أقوال النبي وأفعاله وتقريراته نقلها الصحابة عنه صلى الله عليه وسلم
وكتبت السنة كما كتب القرآن والقرآن كتب كل واحد يكتب لنفسه والعبرة ليست بالكتابة العبرة من حفظه بالصدور سواء بالنسبة للسنة أو بالنسبة للقرآن ما حفظه في الصدور نعم جاء حديث أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال من كتب شيء من القرآن فليمحه وهذا الحديث فيه كلام للعلم له من كلام أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وعلى كل حال أن من قال إنه أمر بكتابة القرآن وحده إنما كان كل
واحد يكتب لنفسه ولم يكن أحد من الصحابة عنده القرآن كله أبدا وإنما كان كل واحد يكتب لنفسه ولما حصلت حروب الردة واستشهد من استشهد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من القراء اقترح
عمرو على أبي بكر أن يجمع القرآن فتردد أبو بكر ثم رضي وأذن واختار زيد بن ثابت وقام بجمع القرآن من الرجال من صدورهم ولكن اشترط على كل واحد يأخذ منه أن يكون حضر عند النبي صلى الله
عليه وسلم يوم نزل هذا القرآن عليه أو يعني حدثه النبي به مباشرة صلى الله عليه وسلم وهم يسمون كتبة الوحي النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه شيء من القرآن نادى أصحابه إذا كان
بينهم حدثهم وإن كان في بيته أو لوحدي صلى الله عليه وسلم نادىهم قال أكتب كذا وهم ثلاثم وأربعون نفسا الذين كانوا يكتبون القرآن للنبي صلى الله عليه وسلم منهم الخلفاء الأربعة معاذ بن
جبل أبي بن كعب دولار بن مسعود وعائشة وأبو هريرة وغيرهم كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا كتبة الوحي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك السنة كانت تكتب بين يدي النبي
صلى الله عليه وسلم لكن بقلة ومما جاء رجل قال له أبو شا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكتب لي يا رسول الله قال أكتب لي يا أبي شا وعبد الله بن عمرو العاص قال رسول الله أني أكتب عنك
كل شيء فنهتني قريش قال أكتب والله لا يخرج من هذا إلا الحق صلى الله عليه وسلم وقال أبو هريرة ما من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمر
فإنه كان يكتب ولا أكتب فكان الاعتماد عندهم في ذلك الزمان الحفظ سواء للقرآن أو للسنة لكن بعد ذلك لما احتاجوا إلى كتابة القرآن لأنه مات كثير من الحفظة كثير من القراء في معركة الحديقة
ضد مسلم الكذاب جمعوا القرآن لكن أيضا جمعوه وتركوه عند أبي بكر يعني ما وزع على الناس صار الاعتماد على السماع ثم في زمن عثمان أعادوا جمعه مرة ثانية وحتى لما جمعوا عثمان مرة ثانية طب
كتبوا منه خمس نسخ بس أو ست نسخ بس ولم يكن موزع مساجد الآن ترون المصاحف ما شاء الله تبارك الله لا وكذلك الأمر بالسنة لكن أمر عمر بن عبد العديد أن تجمع السنة في كتاب واحد وليست كل
السنة أمر أبا محمد بن عمر بن حزم والزهري أن يجمع ما عندهم من السنة أو ما عند غيرهما فقط أمر هذين الاثنين فقط ثم بعدها توالى الناس في جمع السنة لكن الذين يجمعون السنة يأخذونها من من
سمعهم من النبي صلى الله عليه وسلم التابعون يأخذون السنة من الصحابة والصحابة أخذوها وتابع التابعين أخذوها من التابعين وهكذا حتى وصلت إلينا هذه السنة وقلفت كتب في السنة والسيرة وغير
ذلك فعلى كل حال هؤلاء المدعون لعدم كتابة السنة وعدم جمعها هذا كذبة مفترون جمعت كتبة السنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا فرقة بين هذا لكن
الفرق أن القرآن محدود من الفاتحة إلى النص بينما السنة بابها مفتوح أقوال أفعال تقريرات أحيانا الحدث الواحد يحدث به أكثر من صحابي كل واحد بروايته وطريقته في التحديث أحيانا بعضهم
يغيبوا عنه شيء وهذا يكمله السنة فيها الصحيح فيها الضعيف بل هناك من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وهنا تسمى بالحديث الموضوع المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا تجده في
القرآن لا أحد يأتي بآية ويقول هذه الآية ضعيفة هذا لا يوجد لكن السنة فيها الصحيح وضعيف لكن هي الله رجالا حفظ الله بهم هذه السنة نعم أحسن الله إليكم هم البدور ولكن لا أفول لهم بل
الشموس وقد فاقوا بنورهم لم يبقى للشمس من نور إذا أفلت ونورهم مشعق من بعد عمسهم نعم قال هم البدور ثم قال لا هم الشموس
ثم قال الشموس تأفل والأقمار تأفل كما قال الله سبحانه وتعالى عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كلها تأفل تغيب يقول هؤلاء لا يغيبون حتى بعد دفنهم أي بعد دفنهم لا يغيبون علمهم حاضر علمهم
ينقل بين الناس يتناقله الناس لا يأفلوا علمهم ولو ماتوا رحمهم الله تبارك وتعالى الرضي عنهم نعم لهم مقام رفيع ليس يدركه من العباد سوى الساعي كسعيهم أبلغ بحجتهم أرجح بكفتهم في الفضل
إن قستهم وزنا بغيرهم نعم لهم مقام رفيع جدا لأنهم حفظة السنة حفظة الدين حفظة دين الله تبارك وتعالى قال إلا الذي يسعى كسعيهم لأنه يكون معهم الذي يسعى بسعيهم يكون معهم قال أبلغ بحجتهم
أرجح بكفتهم في الفضل إن قستهم وزنا بغيرهم هنا قد يشكل أحد ويقول طيب أين القراء مثلا قرآن حفظة القرآن القراءات التجويد كأنكم قدمتم أو كأن المصنف الناظم رحمه الله قدم أهل علماء
الحديث على علماء القرآن الكريم قال أهل العلم قال لا يتصور أن عالما بالحديث ليس له عناية بكتاب الله تبارك وتعالى لا يتصور هذا أصلا أن يكون عالما بالحديث وليس له عناية بكتاب الله
تبارك وتعالى بل كانوا لا يبدأون بطلب الحديث حتى يحفظوا كتاب الله تبارك وتعالى فهذا أمر يعني مقضي لكن ممكن تجد قراءا للقرآن لا يعرفون شيء عن السنة لا يعرفوا الحديث الصحيح من الحديث
الضعيف لأنه جعل وقته كله للقرآن بينما لا تجد أحدا جعل كل وقته للسنة وأهمل القرآن فلذلك ذكرهم هنا من باب أنهم اعتنوا بالأمرين جميعا بالقرآن والسنة وذلك حتى اليوم تجعل علماء الذي
يشار إليهم بالبنان الذين هم أهل الفتوى كلهم قرآن وسنة كلهم قرآن وسنة وكلهم علماء الحديث هم الذين يتميزون عن غيرهم فلذلك الفقاء لهم عناية بالفق لكن كثير منهم ليس لهم عناية بالحديث
فتجي يشتدل بحديث ضعيف أو حديث موضوع طيب لا يعرف أحيانا جمع طرق الحديث وهذا وإنما هذا شأن المحدثين لكن إذا جمع الإنسان بين الفقه والحديث والقرآن هذا وصل إلى أعلى المنازل نعم كفاهم
شرفا أن أصبحوا خلفا لسيد الحنفة في دينه القيم نعم هم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم يعتنون بسنته وهم أسعد الناس بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس يصلون على النبي صلى
الله عليه وسلم هم أهل الحديث من كثرة ترداد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فهم أكثر الناس صلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم العلماء الحديث هؤلاء وفقهم الله تبارك وتعالى
لحفظه في الصدر والقلم وهذا الحفظ نوعان حفظ الصدر حفظ الصدور وحفظ الكتاب إما أن يحفظ بصدره إما أن يحفظ بكتابه وكثير منهم كانوا يحفظون بالصدر والكتاب كالإمام أحمد رحمه الله تعالى
إمام أحمد كان من أحفظ خلق الله ومع هذا لا يحدث إلا من كتاب من باب الحرص يخشى أن يسقط حرفاً أو يزيد كلمة أو شيء فكان لا يحدث إلا من كتاب وكان من أحفظ خلق الله فبعضهم كان يجمع بين
الحفظ والكتابة وبعضهم كان لا يرضى إلا بالحفظ كالزهري والزهري كان يلقي الحديث فيقول له أعد أحفظ كما حفظنا لا أعيد أحفظ كما حفظنا حفظنا بسرعة حفظوا بسرعة يلزمهم رحمه الله تعالى
فالقصد أن علماء الحديث حفظوه في الصدور وفي الصطور وأُلفت الكتب وجمعت المسانيد حفظاً لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم نعم علماء الحديث هم المدافعون عن سنة النبي صلى الله عليه
وسلم ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين من الحديث الضعيف يتأكدون من السنة هل فلان أدرك فلاناً أو لم يدركه هل سمع منه هذا الحديث أحياناً تجد أمراً عجيباً فيهم يقول فلان أدرك
فلان وجلس لكن لم يسمع منه ولا حديث ابنه يقول لم يسمع من أبيه هو أبوه يقول لم يسمع من أبيه حديثه عن أبيه منقطع فلان لم يلقى فلان هذا كان في البلد الفلاني دقيقون جداً في علم الحديث
كانوا يسألون عن أدق المسائل حتى يتأكدوا من اتصال السند من عدالة الرواة وحفظهم رحمه الله تبارك وتعالى حتى إنهم كانوا يختبرون بعض الرواة لمعرفة صحة الحديث من عدمه ودقة عفظهم من عدمها
إلى هذه الدرجة حتى ذكر عن الإمام أحمد لما سافر إلى اليمن ليطلب العلم عند عبد الرزاق وغيره أنه خرج مع يحيي بن معين ومع أحمد بن منصور الرمادي أبي نعيم فقال يحيي بن معين أريد أن أختبر
حفظه فقال له أحمد لا تفعل فإنه متقن يعني فضل بن دكين متقن ما في داعي تختبر حفظه قال في نفسي شيء ما أستطيع قال أنت وما شئت فأمر أحمد بن منصور الرمادي كان أصغرهم أمره أن يقرأ عليه
بعض أحاديثه ويدخل بين كل مجموعة حديث حديثاً ليس من حديثه شوف ينتبه أم لا كما قالوا على الدكة يعني خارج المنزل فصار أحمد بن منصور الرمادي يقرأ لأبي نعيم حدثكم فلان فلان قال هذا
ويقول نعم نعم نعم ثم أتاه بحديث ليس من حديثه فقال أصبر هذا ليس من حديثي أضرب عليه بن معين فرح هنا قال منتبه الرجل يعرف حديثه من غير حديثه منتبه الرجل ثم قرأ عليه أحمد بن منصور
الرمادي سبعة ثمانية تسعة حديث وأدخل عليه حديثاً وقال أضرب هذا ليس من حديثي أضرب عليه قال طيب بدأ يقرأ وجاب له ثالث لا هو مقصودة هذه فانتبه أبو نعيم أنها مقصودة فتوقف على الحديث ثم
التفت إلى أحمد بن حنبل قال أما هذا لأنه شيخهم جميعاً قال أما هذا عن أحمد بن حنبل فهو أورع من أن يفعلها ما يختبر الناس هذا فيه ورع فيه دين أورع من أن يفعلها ثم التفت إلى أحمد بن
منصور الذي يقرأ قال وأما هذا فأقل من أن يفعلها ورع فيه دين أورع من أن يفعلها ثم التفت إلى أحمد بن حنبل فأقل من أن يفعلها في جمع الطرق في اختلاف الألفاظ بل ذكر أن الإمام مسلماً مات
وهو يبحث عن حديث لما دخل البيت وكان قد شغله حديث فقال لأهله هل عندكم من طعام قالوا نعم أهدي لنا هذا فكان تمر في زبيل فأخذه وقال لا يدخل علي أحد ثم فرش كتبه في الأرض وبدأ ينظر في
هذا الحديث وهو يأكل التمر ولا يشعر حتى يعني أصيب فمات منها يقولون هذا المشهور في موت الإمام مسلم رحمه الله تعالى فالقصد أن أهل الحديث تعبوا جداً وهو علم سمونا علم المفاليس يعني
خسائر شراء كتب ويمكن الحين مكتبة الشاملة ريحتنا شوي شراء الكتب وجمعها والبحث في الطرق وجمع الطرق وجعل المشجرات حتى يصل إلى صحة حديث لو بعد جمع هذه الطرق يطلع ضعيف يتأكد هل ثبت عن
النبي أو لم يثبت لكن لا شك يفرح إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في قصة شعبة هذا مجال ذكرها نعم أدوا مقالته نصحاً لأمته صانوا روايتها عن كل متهمي بل جعلوا قواعد جعلوا قواعد
للجرح والتعديل يستنيروا بها من بعدهم من خلال هذه القواعد لا تجد هذه القواعد عند غير المسلمين بل ولا عند غير أهل السنة أهل السنة هم الوحيدين يتفردوا من دون الفرق التي تنتسب إلى
الإسلام كل الفرق التي تنتسب إلى الإسلام لا شأن لها بعلم الحديث لا تجد عندها وكل الديانات وغير الديانات كلها لا شأن لها بعلم الحديث لا يوجد إلا عند المسلمين ولا يوجد عند المسلمين
إلا عند أهل السنة هذا الذي تميز به عن غيرهم نعم هذا هو المجد لا ملك ولا نسب كلا ولا الجمع للأموال والخدم نعم لم يلهم قط من مال ولا خوال خوال متاع الدنيا وقيل الخدم يعني البحث عن
الأموال والمتاع يعني فرح الدنيا هذه طيب ولا ابتياع ولا حرط ولا نعم أبداً أنعام يعني ولا شيء أبداً وإنما كان همهم الحديث يذكرون عن البخاري رحمه الله تعالى أنه كان عنده قطع من القماش
قيل إنه ورثها من أبيه فخرج يبيعها في السوق يحتاج إلى المال فذهب إلى السوق فعرضها فلم يعني يحصل على الثمن الذي كان يتوقعه سيمت منه بخمسة آلاف وكان يريد عشرة آلاف فخمسة آلاف قليلة
جداً فرجع ولم يبعه ليس هو المبلغ الذي يريد فلما رجع ندم قال أنا كل يوم سأذهب إلى السوق يعني كان يرى أنه ضيع وقته أنه ذهب إلى السوق يعني غداً سأذهب إلى السوق مرة ثانية يعرضها فندم
قال غداً سأبيعها بخمسة آلاف وأنتهي وأرجع حتى أتفرغ للعلم وكذا فلما جاء من الغد دخل السوق فأول واحد لقيه قال تبيعها بعشرة مباشرة على نيتها قال كنت بالأمس أريد أن أبيعها اليوم قررت
أن أبيعها بخمسة لن أغير نيتي لأجل خمسة آلاف فنويت أن أبيعها بخمسة لن أغير نيتي خذها بخمسة فباعها بخمسة فقط حتى لا يغير نيته رحمه الله تبارك وتعالى فهم لا يشتغلون بالصفق في الأسواق
بل لو تقرؤون رحلة أبي حاتم الرازي مع أبي زرعة الرازي مع محمد بن مسلم بن وارى لما خرجوا لطلب الحديث تجد العجب في هذه الرحلة ما عندهم وقت يأكلون من شيخ إلى شيخ من شيخ إلى شيخ حتى أحد
الشيوخ كان مريضاً فلم يخرج إلى النار فقالوا هذه فرصتنا أن نشتري شيخ اشتروا سمكة حتى يأكلوها فلما رجعوا البيت قالوا في شيخ زائر جاء فتركوا السمكة وذهبوا إليه وفي النهار يحضرون مجالس
الشيوخ وفي الليل يصححون على بعض يكون واحد يقرأ على الثاني ماذا قرأت ماذا قرأت ويصحح كل واحد يصحح ما كتبه حتى كاد يرضي عليها أيام وليس عندهم وقت ليطبخوا هذه السمكة آخر شيء أكلوها
نية بعض الناس قد يرى هذه الأخبار فيها غلو مبالغة أبداً لكن فعلاً أناس يعني كان يعني طلبوا الحديث عندهم أشهى من اللحم والدجاج والسمك وغير ذلك من الأطعمة هذا طعامهم رحمهم الله تبارك
وارضي عنهم نعم فكل مجد واضيع عند مجدهم وكل ملك فخدام لملكهم والأمن والنور والفوز العظيم لهم يوم القيامة والبشار حزبهم وهذا طبعاً بحسب اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم كلما زاد
اتباعه للنبي وتعظيمه للسنة ونشره لها وعمله بها كلما زاد نوره وقرباً من النبي صلى الله عليه وسلم نعم فإن أودت رقياً نحو رتبتهم ورمت مجداً رفيعاً مثل مجدهم فأعمد إلى سلم التقوى الذي
نصبوا واصعد بعزم وجد مثل جدهم نعم لازم تجتهد كما اجتهدوا العلم يقولون إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه كيف إذا أعطيته بعضه بعضك إذا فرغت أطلب العلم لا يعطيك شيئاً تعطيه كلك يعطيك بعضه
فإذا أعطيته بعضك لم يعطيك شيئاً فالعلم يحتاج إلى جد لا أقول هذا الكلام من باب أن الإنسان خلاص ما يلعب ما يجلس ما يعافس أهله لا لا أبداً ولكن القصد يحتاج إلى جد واجتهاد وبدل الأوقات
بل والأموال والجهد حتى يحصل هذا العلم نعم نعم الإمام مسلم أدخل حديثاً وهو لا يستطاع العلم براحة الجسم لا بد في شيء من التعب حتى يحصل الإنسان العلم نعم نعم يقول يعني مع طلبك الحديث
لازم تعرف القواعد قواعد علم الحديث اللي هي علم المصطلح علم المصطلح لا بد تدرس علم المصطلح لا يمكن يكون مهتماً بالسنة وهو لم يدرس علم المصطلح ثم يبدأ بصغاره كما سنبدأ إن شاء الله في
البيقونية مثلاً أو بما هو فوق البيقونية كالنخبة مثلاً أو فوقها كعلم العلم علم الحديث أو فوقها كالنكت أو فوقها كالألفيات ألفيات العراقية ألفيات السيوطي المهم أن الإنسان يعني يجتهد
في طلب علم المصطلح الحديث علم المصطلح الحديث يفتح لك الأبواب يعطيك القواعد التي من خلالها تستطيع أن تصل إلى صحة الحديث من ضعفه نعم في سورة النجم قول الله تبارك وتعالى وما ينطق عن
الهوى إنه إلا وحي يوحى يعني السنة نعم خير الكلام ومن خير الأنام بدأ من خير قلب به قد فاه خير فمي نعم خير كلام البشر يعني وليس خير الكلام مطلقاً وإنما خير الكلام مطلقاً هو كلام الله
وهكذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن خير الكلام كلام الله خير الهدي هدي محمد وإنما يقتل خير الكلام من كلام البشر أما خير الكلام على الإطلاق هو كلام الله سبحانه وتعالى نعم حكم
نبيك كما قال الله تبارك وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً يكن لهم الخيرة من أمرهم أبداً وإنما يرضون بقضاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم وَاعْضُضْ عَلَيْهَا
وَجَانِبَ كُلَّ مُحْدَثَةٍ وَقُلْ لِذِي بِدْعَةٍ يَدْعُوكَ لَا نَعَمِي نعم أعضض عليها بقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين عضوا عليها النواجد تمسك السنة
نعم فَمَا لِذِي رِيبَةٍ فِي نَفْسِهِ حَرَجٌ مِمَّا قَضَى قَطُّ فِي الْإِيمَانِ مِنْ قَسَمِي من قسم أي من نصيب ليس له نصيب نعم فَلَا وَرَبِّكَ أَقْوَى زَاجِرًا لِأُولِي الْأَلْبَابِ
وَالْمُلْحِدُ الزِّنْدِيقُ فِي صَمَمِي فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم يؤمنون حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليما هذا هو المؤمن أما الملحد والمنحرف فإن
هذا في صمم عن مثل هذه الآيات نعم نعم يقول وبالفرائض نصف العلم نصف العلم فرائض يعني جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تعلموا الفرائض وعلموها فإنها نصف العلم فرائض اللي هي
الحساب موارث يقول تعلموا الفرائض وعلموها فإنها نصف العلم هذا الحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ذكر أهل العلم أنها أول علم يرفع يعني يجهله الناس
علم الفرائض واليوم نرى أن علم الفرائض يزهج فيه الكثير من الناس ما يعرفون حتى يقسمون على أم وأب وزوجة ما يعرفون يقسمون الموارث وهذا من الجهل حقيقة يعني يجمع المسلم أن يكون عنده يعني
إلمام أو على الأقل اطلاع على بعض المسائل وهذا كله من عدم سؤال الناس وإذا يقول مكحول الشامي دخلت الشام وليس أحد من أعلم مني بالفرائض يعني متقدم جداً لعلم الفرائض يقول جلست سنتين لم
أسأل عن فريضة فأنسيته أنسيته علم الفرائض مهم جداً أنك تتذاكره دائماً دائماً تتذاكر عن الفرائض دائماً يعني مسائل وتوزيع إرثه هذا تذكر كان شايخنا يقول في علم الفرائض يقول لازم كل يوم
تذبح لك خمسة ستة علم الحكم الفرائض مات أبوي توزع مات جارنا عنده زوجة وأبناء وعنده أم وأب وزع مات فلان مات أخوي متانة كذا كل يوم تذبح لك خمسة ستة وتوزع مواريثهم حتى يثبت عندك هذا
العلنة كل مسألة مختلفة عن الأخرى كل بيت يختلف هذا فيه أخوة أشقاء هذا فيه أخوة لأب هذا فيه أخوة لأم هذا فيه زوج هذا فيه زوجة هذا ما فيه زوجة هذا أب وأم وجنية هذا فيه جدة هذا فيه جد
هذا فيه ابن عم هذا فيه عصبة هذا ما فيه عصبة مسائل متنوعة وكل بيت له مسائله فالقضي نسان علم الفرائض نسان لابد أن يمارسه دائما حتى يثبت عنده يقول من فضلها أن تولى الله قسمتها علم
الفرائض الله هو الذي تولى قسمتها سبحانه وتعالى أكثر مسائل الفرائض في القرآن الكريم جل مسائل الفرائض جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى وقليل جدا من مسائل الفرائض في سنة النبي صلى الله
عليه وسلم جلها في كتاب الله تبارك وتعالى قال يوصيكم الله مع ما بعدها اتصلت يعني آيات الفراظ التي في سورة النساء في ثلاث صفحات تقريبا يعني قسمت أو في صفحتين قسمت الفراظ تقسيما بديعا
ثم قال وفي الكلالة أخرى فادنوا واغتنموا يعني الكلالة فيها آياتان في النساء أولها وفي آخرها في قول الله تبارك وتعالى فالآية فالقصد أن الفرائض يعني اعتنى بها الله تبارك لأنها في حقوق
ناس وأموال فلم يترك الله تبارك وتعالى حتى قسمها بشبه تفصيل في كتاب الله جل وعلا نعم نعم العلم علمان علم مطلوب لذاته وعلم مطلوب لغيره والعلم مطلوب لذاته علم التفسير علم الفقه علم
العقيدة علم الحديث هذا مطلوب لذاته وعلم أخرى مطلوب لغيرها تعين على هذا العلم كما قال أهل العلم ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب كعلم النحو وعلم التجويد علم الصرف علم أصول الفقه
وغير ذلك فهذه تعينك على قواعد التفسير وغير ذلك هذه تعينك على فهم العلوم الأساسية الأولى لكن في النهاية كلها مطلوبة كل هذه العلوم مطلوبة قوله كالنحو والصرف والتجويد مع لغة وعلم
النحو والصرف داخله في اللغة داخله في اللغة فإما أن يكون هذا من باب يعني عطف العام على الخاص ذكر بعض أفراد العام ثم ذكر العامة كله أو أنه يقصد باللغة يعني مواضيع أخرى في علم اللغة
كعلم البلاغة مثلا أو علم المفردات أو غير ذلك من العلوم اللغة والنصوص والشعر وغيرها أرادها يعني بعد ذكر النحو والصرف التجويد مهم جدا أن يتعلم الإنسان أحكام التجويد ليحسن قراءته
القراءة حتى لا يلحن في قراءة كتاب الله تبارك وتعالى نعم واحذر قوانين أرباب الكلام فما بها من العلم غير الشك والتهم نعم احذر قوانين أرباب الكلام احذر علم الكلام وكان السلف يحذرون من
علم الكلام وكان الشافعي رحمه الله تعالى يقول حكمي في أهل الكلام ويطاف بهم على العرب أو القبائل ويقال هذا جزاء من ترك كتاب الله سنة الرسول أقبل على علم الكلام علم الكلام من اسمه علم
كلام قالوا وقلنا كما قال بعضهم لن نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا فهذا علم الكلام هذا علم الكلام والأصل علم الكتاب والسنة هذا الذي عليه أهل العلم نعم نعم قاموس
فلسفة قاموس والذي مصطلحات مصطلحات الفلسفة يعني هذه العلوم فلسفة والمنطق والعلم الجدل وغيرها هذه قد يحتاجها الإنسان الذي يعني حصل من العلوم ما يكفي الكتاب والسنة طيب ثم بعد ذلك يقرأ
في علم الكلام ليرد باطلهم أما أن الإنسان يبدأ هو بعلم الكلام يدرس علم الكلام قبل أن يدرس العلم الشرعي المؤصل إنه يضيع وذلك من الخطأ تدريس الفلسفة والمنطق في المدارس لطلاب الثانوية
وكذا وإنما هذا يدرس المختصين الذين تحصنوا من علوم الشريعة ما يكفيهم ثم بعد ذلك قرأوا في هذه للرد على أهل الأهواء كما فعل ابن تيمية رحمه الله تعالى لما يعني رد على أهل الكلام رد بعد
أن ضبط قواعد أهل السنة عند ذلك صار رده عليهم سهلا رحمه الله تعالى بالنسبة له طبعا أقصد سهلا فعلى كل حال أن هذا العلم علم الكلام يعني ينتبه منه الإنسان أنه خطر يعني يضيع الإنسان كله
افتراضات كله افتراضات لا تنبني على يعني أرض صلبة نعم يروا كأن تزن الوحيين مجتوئا عليهما بعقول الغفل العجمي وأن تحكمها في كل مشتجر إذ ليس في الوحي من حكم لمحتكمي نعم يعني قوله بعقول
الغفل العجمي أن أكثر ما تدخل في علمك هم الأعاجم كان أنه ليس من علم العرب أصلا وذكر أن أول ما ندخله المأمون أنه لما ترجم كتب الفلاسف وغيرها فهو ليس من علوم التي يعرفها العرب وإنما
جاءت فلسفات من غير العرب وأفسدت على الكثيرين دينهم نعم نعم هو ينقل كلامهم يعني هم يقولون هذا الكلام لا تعتمد على الكتاب لا تعتمد على السنة لماذا؟
قال الكتاب حرف عن مواضعه حرف عن مواضعه لأنه ضد ما يعتقد مصيبة هؤلاء أهل الكلام ماذا؟
أنهم يعتقدون ثم يستدلون فإذا وجدوا الأدلة مخالفة لمعتقدوه طيب كيف أتصرف مع هذه الأدلة؟
بخلاف أهل السنة أهل السنة ما عندهم أي مشكلة يعتقدون بناء على الأدلة فالأدلة هي الأصل عندهم ثم تأتي عقيدتهم فهي معتمدة على الأدلة فلا تعارض أبدا بين عقيدتهم وبين الأدلة بينما أهل
الكلام عقيدتهم جاءت من عقولهم هم ألفوا هذه العقيدة فلما رأوا الكتاب والسنة ليستدلوا منهما على ما اعتقدوا وجدوا فارقا أحيانا لا توافق الأدلة ما اعتقدوه فماذا يفعلون؟
كتاب والسنة فإذا كان من القرآن تأولوه وحرفوا معناه وإن كان من السنة ردوه أما تحريف القرآن فمثل قولهم الرحمن على العرش استوى قالوا استولى لأننا اعتقدنا أن الله لا يمكن أن يستوي على
العرش طيب الرحمن على العرش استوى شوفوا لكم دبرة استولى استوى بمعنى استولى وأتوا ببيت ضعيف ونسبوه إلى بعض الشعراء القدامى ثم لما جاءوا إلى قول الله تبارك وتعالى وكلم الله موسى
تكليما قالوا نحن اعتقدنا أن الله لا يتكلم طيب الآية وكلم الله موسى تكليما طيب خلان شوف لها مخرج ما هو المخرج؟
قال وكلم الله موسى تكليما فالمتكلم موسى كلم الله موسى كلم الله مو الله كلم موسى
طيب الله مرفوعه موسى صح مقصور إنكم ما يبين لكن الله مرفوعه لفظ الجلالة الله قالوا شوفوا لها قراءة شيء وكلم الله موسى تكليما حتى نخرج من هذه المشكلة الله انتهى الأمر لأنه اعتقد
انتهى الأمر فقال بعضهم لحظة تأتي كلمة بمعنى جرحة طرقت الباب حتى كلمتني فلما كلمتني كلمتني قالوا طرقت الباب حتى كلمتني أي أولا تعبتني هذا المتن طرقت الباب حتى تعبت كلا أي تعبت متني
هذا المتن طرقت الباب حتى تعبت متني فلما كلمتني بلسانها كلمتني جرحتني بالكلام يعني كل واحدة لها معنى الأولى تعبتني الثانية تكلمت الثالثة جرحت ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم من
يكلم في سبيل الله يأتي يوم القيامة جرحه يثعب دما ريحه ريح المسك ولونه لون الدم فالكلم هو الجرح فقالوا بس وددناها وكلم الله أي جرح الله موسى بالحكم هذا لعب بكتاب الله تبارك وتعالى
وقس عليها غيرها لأنهم لا يستطيعون أن يردوا كتاب الله كما يستطيعون رد السنة السنة عندهم نظر أسهل جدا وإذا قالوا أننا لا نعترف بأحادث الأحد في مسائل العقيدة الغيبية لا نقبل أحادث
الأحد في المسائل الغيبية في العقيدة فاستطاعوا من خلال ذلك أن يردوا جميع أحادث النبي صلى الله عليه وسلم مع أن أحادث النبي صلى الله عليه وسلم خمسة وتسعين بالمئة منها أحد وإما أن تكون
متواترة والأحاد ثلاثة وأقسام أحاد غريب أحاد عزيز أحاد مشهور خمسة وتسعين بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاد وقليل جدا لأحادث متواترة حتى إن البعض قال لأحادث متواترة ما تصل
إلى سبعين حديثا بينما أحادث الأحد تصل إلى أكثر من عشرة آلاف حديث صور واحد يقول أنا ما أقبل سبعين حديثا في العقيدة لا والسبعون حديث هذه المتواترة خمسة فقط في العقيدة لا مشكلة في
الطهارة في السيرة في الصلاة في أحكام ليست في العقيدة معناها يقول ليش لا نقبل سنة النبي في العقيدة هذا اختصار يعني لا نقبل سنة النبي في العقيدة هكذا يقولون وذلك يقول المؤلف هنا كذا
كذا الأحاديث أحاد وليس بها برهان حق ولا فصل لمختصم انتهى الأمر فهذا هو أو هذه هي طريقتهم في رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم وفي رد كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم لكن يبقى أن الله
ينصر الحق سبحانه وتعالى مهما سعوا في إظهار هذا الباطل رغم أنوفهم الله يظهر الحق سبحانه وتعالى نعم نعم الكهانة والتنجيم شيطان يعطي شيطانا يعطي شيطانا هذه أسانيدهم شياطين عن شياطين
بينما أسانيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أصحابه ثم التابعون ثم التباة من أئمة المسلمين وعلمائهم نعم نعم يعني ما للتراب وما للغيب يدركه وطريقك مسدود أمامك عقبات من فنجال قهوة
كلام فاضي يلعبون على الناس هؤلاء المنجمون والكهنة يضحكون على الناس يعني يدعون علم الغيب من خلال الفنجال ومن خلال الودع ومن خلال التراب وغيرها كل يوم يطلعون لهم شيء فكل هذه الأشياء
يعني ما دخلوها بالغيب كيف تعرف الغيب عن طريق ودع أو عن طريق فنجال قهوة أو عن طريق تراب أو عن طريق نجم في السماء هذه دعوة باطلة وكذب نزور من هؤلاء السحر والمنجمين والكهنة نعم لو
كانت الجن تدوي الغيب ما لبثت دهوا تعالج أصنافا من الألم نعم حتى الجن التي تستعين بها الكهنة والسحرة المشعوذون هؤلاء يستعينون بالجن فيظن البعض أن عندما يأتيه بخبر يقول له أنا أول
مرة أشوفك لكن أنت عندك مشكلة قبل عشر سنين صارت لك مشكلة مع أبيك صح؟
ترى الجن يعلمش المشكلة ما هي قصة
طيب أنت زوجت واحدة وكنت تشتكي إلى أمك من كذا وكذا وكذا كيف أعرف؟
ترى المسألة سهلة أنت لك قرين والقرين هذا يعرف عنك كل شيء أبدا ما يغيب عنه شيء ملازم لك كل إنسان له قرين قرين من الجن شيطان كل واحد منكم معه شيطان ترى تبهوا طيب كل إنسان معاه قرين
قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلالهم هذا القرين الذي يتبرأ مني ويتبرأ منك يوم القيامة قرين معك يعرف عنك كل شيء وأعمار الجن أطول من أعمار الإنس فهذا القرين شيطان أصلا هو كافر
يؤذك إلى الشر أزل يتعاون مع الساحر والمشعوذ والدجال والكاهن لأن هؤلاء السحر والدجالين والدجال وهؤلاء يتعاونون مع مرضة الجن مرضة الجن يستعينون بشياطيننا نحن فقلت أخبرني عني شو عند
هذا تصرف هذا يقول سوى كذا وسوى كذا وراح كذا وراح كذا يجيك إيه عندك كذا عندك كذا عندك كذا جنة فيلم أنت شايفة ما فرقت فهو يعرف عنك أشياء شوف إذن سيحصل لك كذا هذا عاد هذه دعاوة دعاوة
باطلة كذب وزور وبهتان لكن ما يخبرك عنه من الماضي يجعلك تسلم له تقول والله عرف عني كل شيء يكيد عرف عني كل شيء ليس بجديد فإذا الإنسان يحذر من هؤلاء الكهنة والمشعوذين والسحر والدجال
لأنهم ليس عندهم شيء جديد وإنما يأخذون علومهم من الجن بل من شياطين الجن فلو كانت الجن تدري الغيب ما لبثت دهرا تعالجه أصنافا من الألم كما قال الله تبارك وتعالى سليمان فلما قضينا عليه
الموت ما دلهم على موته إلا دبتوا الأرض أكلوا من سياثة فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين يعني الجن كانوا يخدمونه سليمان جالس على عصاه معتمد عليها
يحسبون يطالعهم هو ميت فلو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين
ثم اختلف أهل العلم كم لبث يا سليمان على صحة حتى جاءت الأرض وأكلت العصا من الأسفل فسقط سليمان عيسى الصلاة والسلام فعرفوا أنه كان قد مات فالجن تقولوا الله لو نعلم أنه ميت صار لنا مدة
قاعد نشتغل تم ما اشتغل لك هذا دليل أنهم لا يعلمون الغيب لا يعلمون الغيب فالذي يعتقد أن الجن يعلمون الغيب لا شك أنه كافر الجن لا يعلمون الغيب لا يعلمون الغيب إلا الله قل لا يعلم من
في السماوات الأرض الغيبة إلا الله سبحانه وتعالى وهناك بعض الناس تقول أنه لبث مئة سنة سليمان على العصا هذا كلام غير صحيح ولأصل أنه بشر يمكن قد تكون ساعات تكون يوم أو شيء أو كذا حتى
أكلت الأرض يعني أطراف العصا فسقط سليمان عيسى الصلاة والسلام الشاهد من هذا أن الجن لا يعلمون الغيب نعم حتى الجن اللي يأتي يقول أنا حظ الروح بوك روح أبيك أو روح جدك لأن الجد مات
والأب مات والجن موجود كانوا إياه فيعرف عنه كل شيء يجي يقول له تذكر يا ولدي يا ما قل لك كذا وكذا وكذا هذا الجن يقول له وأحيانا الجن عنده قدرات يقلد صوت أبيه أو يقلد صوت جده فيقول له
يوم كذا يوم كذا ويصالف معنا أبوه جني يلعب عليه فالجن لعبت على الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض حكوا على الإنس لن قالوا بس لكن مو أنتوا وإنما الإنس الذين يأتونهم يعتمدون عليهم الذين
يصدقونهم أما المتمسك في الكتاب والسنة فيضروا بهم عرض الحاض ولا يلتفتوا إليهم نعم أما النجوم فزين للسماء ورجوما للشياطين طردا لاستماعهم كذا بها يهتدي الساري لوجهته في البر والبحر
حيث السير في الظلم نعم هذه النجوم رجوم للشياطين هداية يهتدي بها الناس يعرفون من خلال النجوم أين هم يسيرون للسماء فقط غير هذا لا يوجد نعم والنيران بحسبان وذلك تقدير العزيز العليم
المسبغ النعمين النيران الشمس والقمر فمن تأول فيها غير ذاك قفاء ما ليس يعلمه فهو الكذوب سميع سميه الكذوب سميه الكذوب الذي يقول الشمس تعلم الغيب أو الشمس تعطينا كذا لا هي مجرد نير في
السماء نعم فمن تأول فيها غير ذاك قفاء فما ليس يعلمه فهو الكذوب سميه كالمقتفين لعباد الهياكل في عزو التصرف والتأثير للنجوم والكاتبين نظاما في عبادتها عقدا وكيفا وتوقيتا لنسكهم فذا
سعود وذا نحس وطلسمه كذا وناسبه ذاك بخرصهم نعم الأبراج يقول برج كذا كل من ولد في برج كذا فهو كذا كل من ولد في برج كذا فهو كذا دائما حزين هذا كلام فاضي لا قيمة له حتى علماء الغرب
اليوم يقولون هذا كلام لا قيمة له يعني ليس كلام علميا وإنما كلام يعني أهل الجهل يقولون مثل هذا الكلام لكن للأسف يعني الغرب وبعض المستشرقين وبعض المستغربين من أهل الشر يعني يؤيدون
مثل هذه الأشياء والأبراج وكذا يتغنوا بالأبراج يشولوا لها برامج يشولوا لها مسلسلات وأفلام وغير ذلك كل هذا يعني من باب تضليل الناس وإلا لا يوجد شيء علمي في قضية الأبراج إنما من ولد
في برج كذا عادة يكونون كذا كلام لا قيمة له لا علميا ولا شرعيا طبعا نعم نعم ذكر أيضا تابعة المجلات الخليعة أو المفسدة للأفكار أو غير ذلك
ثم قال والاعتماد على الأسباب مطلقها دون المسبب يعني لا تعتمد على الأسباب اعتمد على المسبب سبحانه وتعالى وهي أسباب ابذل السبب عقلها وتوكل لكن لا تتوكل عليها توكل على الله سبحانه
وتعالى فالأسباب تبقى أسبابا ولا يجب أن تعطى الأسباب فوق حجمها نعم نعم قال طبيعة أوجدت طبيعة خلقت طبيعة لا تخلق ولا توجد هي موجدة والتي أوجدها هو الله سبحانه وتعالى نعم نعم يقول هذا
علم جديد علم الطبيعيات اكتشفنا الآن أنه الطبيعة هي التي خلقت يقول هذا علم قديم ملحدون قبلكم كثير هذا ليس علما جديدا بل هذا كفر قديم نعم تغير الأسماء فقط وإلا اللاحق يأخذ من السابق
نفسه بالضبط لكن تغير الأسماء فقط تغير الأسماء وإلا أحدهم يأخذ من الآخر مثل الشبهات التي تطرح الآن في الانترنت وفي غيرها وكذا على السنة على كذا كلها قديمة قالها المعتزلة الآن يأخذها
المتأخرون الآن يزينون يحط لها عنوان جديد يسوي لها تقسيمات لكن في النهاية هي السابقة لا جديدة نعم بعض الخبيث على بعض سيركمه ربي ويجعله في النار للضرمي وعجب لعدوان قوم حاولوا سفها أن
يجمعوه إلى الإسلام في كممي يجعلونه الإسلام في كم من واحد شيئا واحدا ليس من الإسلام في شيئ نعم وعجب لعدوان قوم حاولوا سفها أن يجمعوه إلى الإسلام في كممي كالناوي في الماء أو طه على
حدث في وقته أو إخاء الذئب والغنم يقول كما أن النار لا تجتمع مع الماء والطهر لا يجتمع مع الحدث ولا الذئب مع الغنم كذا لا يجتمع الإسلام مع هذه أبدا وإنما هذا كذب على الإسلام نعم
وحاصل العلم ما أملي أي ما سأملي وحاصل العلم ما سأمليه إليك من الصفات الآن هذا هو حاصل العلم يعني ما المطلوب من التعلم ما سأتلوه عليك الآن يعني كيف تكون أنت يا طالبة العلم نعم وذاك
لا حفظك الفتية بأحروفها ولا بتسويدك الأوراق بالحممي الحممي هي الأقلام السوداية تكتب ليس هذا هو العلم نعم ولا تصدر صدوى الجمع محتبيا تمليه لم تفقه المعنية بالكلمي ولا العمامة إذ
ترخى ذؤابتها تصنعا وخضاب الشيب بالكتمي ولا بقولك يعني دائبا ونعم كلا ولا حملك الأسفى وكالبهمي نعم ليس هذا العلم ليس العلم هو كثرة التحصيل ليس العلم هو لباس العلماء ليس العلم هو
كثرة الكتابة ليس هذا العلم والله تبارك وتعاب على بني إسرائيل كمثال الحمار يحمل أسفار ليس هذا هو العلم وإنما العلم ما سأتلوه عليك نعم ولا بحمل شهادات مبهوجة بزخوف القول من نثو
ومنتظمي نعم كذلك الشهادات بعضهم يقولون بس حصر شهادة الدكتوراه أو الماجستير أو البكالوجيوس خاص صار هو الآن يعني بعضهم يحرص يقولون بس حصر شهادة الدكتوراه أو الماجستير أو البكالوجيوس
خاص صار هو الآن يعني بعضهم يحرص ولا أستاذ ولا لا لا إذا كانت هذه التسمية تسعيدك فهي رفعتك ولم ترفعها أصلا ترفعها أنت الآن ترفعك هي نعم ولا بحمل شهادات مبهوجة بزخوف القول من نثو
ومنتظمي طبعا ما نعني هذا أن الإنسان لا يحرص أن يكون دكتور أو شي لا بالعكس أحرص واطلب العلم واستمر وبعد الدكتور خلك أستاذ مساعد أو مشارك أستاذ دكتور بالعكس هذا مطلوب لكن القصد لا
تأثر فيك لا تصير هذه هي التي يعني تسعى إليها أسعى لأكون بمسمى دكتور لا اسأل تطلب العلم تتقرب إلى الله بهذا نعم الحين يذكر نعم بل خشية الله في سر وفي علن فعلم هي العلم كل العلم
فالتزمي فالتعويف الله والتذكر تصرفه فالتعويف الله والتذكر تصرفه وما على علمه قد خط بالقلم وحقه عرف وقم حقا بموجبه ومنهج الحق فاسلك عنه غير عميم نعم يعني تعرف العلم هو معرفة الله
سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلم هذا هو العلم وأشرف علم العلم بالله لشرف المعلوم إنما يزين العلم ويكون شريفا كلما زان المعلوم وصار شريفا أشرف معلوم هو الله تبارك أو إذا
أشرف العلم معرفته الله تبارك وتعالى بأسمائه وأصفاته وأفعاله وأمره ونهيه جل في علاه نعم أشقى وأسعد مختارا أضل هدى أدنى وأبعد عدلا منه في القسم نعم الله يفعل ما يريد يشقي ويسعد
سبحانه وتعالى يضل ويهدي جل وعلا ولكن لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى نعم أوحى وأرسل وصى آمرا ونهى حل حرم شرعا كامل الحكم يحب الإحسان والعصيان يكرهه والبر يرضاه مع سخط لحرمهم نعم يحب
الإحسان سبحانه وتعالى ويأمر به جل وعلا ويكره العصيان وينهى عنه سبحانه وتعالى ومع هذا يترك الإنسان يفعل ما يشاء إن شاء فعل الإحسان إن شاء فعل العصيان لكن يتحمل كل نتائج مختاره نعم
نعم لا يظلم أحد أبدا من عمل صالحا يجزى عليه ومن عمل سوءا يجازى عليه نعم يعني لا يخطر في بالك أن الله ظلم أحدا سبحانه وتعالى ولا يظلم ربك أحدا أبدا الذي ظل باختياره والذي صلح
بتوفيره الله له سبحانه وتعالى نعم للشرع فانقذ وسلم للقضاء ولا تخاصم النبي كالملحدي الخاصمي سلم للقضاء إذا كان القضاء عدلا إذا كان القاضي عدلا سلم لا تكابر إذا حكم عليك القاضي خلص
سلم إذا كان القضاء شرعيا إذا كان القضاء شرعيا والقاضي يعني غير متهم فالأصل الإنسان يسلم أن يقبل القضاء بعضهم لا يقبل القضاء يتقاضى عند شخص أو عند قاضٍ أو كذا ثم يقول لا نبي استئناف
نبي تمييز أو إذا غير رسمي يقول لا راح يتقاضى عند آخر وهكذا وهناك قصة مشهورة جدا جاء رجل من اليهود مع رجل من المنافقين فاختصم في أمر فقال اليهودين اختصموا عند رسول الله أو عند محمد
ما يقول رسول الله يقول عند محمد وقال المنافقون نختصموا عند فلان رجل من اليهود قيل هو كعب وغيره فاستحى المنافق بعد ذلك واختصم إلى النبي فحكم اليهودي فقال اليهودي لا حتى نختصم إلى أي
بكر فاختصم إلى أي بكر فحكم اليهودي فقال المنافق لا نختصم إلى عمر فما يقبل حتى ذهب إلى عمر فقتل عمر القصة ضعيفة باطلة هذه لكن المعنى صحيح أنه لا يجوز إذا حكم النبي صلى الله عليه
وسلم أن يذهب إلى حكم أن يبحث عن حكم آخر وتعلم صدقه وأمانته لا يجوز لك أن تتحاكم إلى قاضٍ آخر ربما يحكم لي الأصل الإنسان يسلم لمثل هذه الأمور نعم وبالمقادير يكون عبداً لمالكه
وعابداً مخلصاً في شرعه القيم إياه فاعبد وإياه استعن فبذا تصل إليه وإلا حرة في الظلم نعم الأصل الإنسان يستعين بالله ويعبده سبحانه وتعالى نعم واخذ بالأسباب واستوهب مسببها وثق به
دونها تفلح ولم تضمي لابد للإنسان أن يأخذ بالأسباب ويدعو المسبب وهو سبحانه وتعالى لكن لابد أن يأخذ بالأسباب نعم بالشرع زن كل أمر ما هممت به فإن بدى صالحاً أقدم ولا تجمي أخلص هو صدق
أصب وهضم فذي شرطت في صالح السعي أو في طيب الكلم أخلصه لله واصدق عازماً وأصب صراطه وهضمنا النفس تنهضمي نعم لابد النفس هذه لابد تؤدب لابد أن يؤدب الإنسان نفسه ونفسه وما سواها فألهمها
فجورها وتقواها قد أفلح من زكى وخاب من دسى لابد أن نربي هذه النفس حتى تستقيم على الصراط المستقيم نعم أخلصه لله واصدق عازماً وأصب صراطه وهضمنا النفس تنهضمي لا تره في جانب الذنب
والتقصي والنعم لا تعجب النبي يحبط العمل إذا عملت عملاً لا تعجب النبي وإنما اسأل الله تبارك وتعالى القبول نعم وحيث كان من النهي اجتنبه وإن زللت تب منه واستغفر مع الندم نعم النهي
الأصل إنسان يجتنبه ويستغفر الله تبارك وتعالى نعم والندم والندم توبة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وأوقف النفس عند الأمو هل فعلت والنهي هل نزعت عن موجب النقمي
فإن زكت فأحمد المولى مطهرها ونعمة الله بالشكران فاستدمي وإن عصت فاعصها واعلم عداوتها وحذ عنها ورود المورد الوخمي نعم النفس إذا استقلمت أحمد الله تبارك وهو الذي هداها سبحانه وتعالى
وإن زاغت وتنمرت فأدبها حتى تستقيم إلى أمر الله تبارك وتعالى لأنها ستهلكك هذه النفس إذا أطعتها ومشيت خلفها فلا بد أن تؤدبها نعم وانظر مخاز المسيئين التي أخذوا بها وحاذروا ذنوبا من
عقابهم نعم مخاز المسيئين يقصد في الآخرة ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى من ذكر ما حل بهم نعم والزم صفات أولي التقوى الذين بها عليهم الله أثنى وقتده بهم وقنت وبين الرجاء والخوف قم
أبدا تخشى الذنوب وترجو عفو ذي الكرم فالخوف ما أورث التقوى وحث على مرضات ربي وهجو الإثم والأثم نعم الإنسان لابد أن يكون بين الخوف والرجاء وكما قال ابن قيم رحمه الله تعالى هما جناحي
الطائر لا يمكن أن يطير إلا بهما معا الخوف والرجاء لابد أن تخاف الله تبارك وتعو في الوقت ذاته ترجوه جل في علاه يقول وهجر الإثم والأثم يعني ابتعد عن الإثم وابتعد عن الآثم هو الشخص
الذي يجرك إلى الإثم ابتعد عن الإثم وابتعد عن رفيق السوء صاحب السوء ابتعد عنه حتى لا يجرك إلى السوء الذي هو عليه نعم نعم يعني لا يغلب أحدهم على الآخر لا يغلب الخوف على الرجاء ولا
يغلب الرجاء على الخوف وإنما يتوسط بينهما بين الخوف والرجاء يعيش الإنسان ويغلب جانب الأمن فإن الله تبارك وتعالى يقول والله لا أجمع على عبد خوفين ولا أمنين من خافني في الدنيا أمنته
في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة فيجب على الإنسان يعيش بين الخوف والرجاء في هذه الدنيا لابد أن يخاف الله تبارك وتعالى وفي الوقت ذاته يرجوه ويحسن الظن به سبحانه وتعالى
نعم هذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إن الدين يسر ولن يشد الدين أحد إلا غلب فسددوا وقاربوا وأبشروا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول واستعينوا بالروحة والغدوة وشيء من الدرجة
يعني الروحة والغدوة وشيء من الدرجة الغدوة اللي هي الخروج فجرا في هذا الوقت المبارك الروحة عندما يرجع الإنسان إلى مكانه الروحة اللي هي الظهيرة وشيء من الدلجة أي في الليل استعين به
إما في قيام ليل وإما في سفر وإما غير ذلك نعم فمثل ما خانت الكسلان همته فطالما حرم المنبت بالسأم المنبت المنبت هو الذي يعني يتعب نفسه من غير تحصيل حاصل إن المنبت لا أرضا قطع ولا
ظهرا أبقى لابد أن يرتاح ويرتب أموره أحسن نعم قوله جل وعلا إن تنصر الله ننصرك نعم ثمود ثمود هم أهل الحجري نعم وأن يجزي الخير والجزاء على هذا النظم المبارك وأن يوفقنا جميعا أن نستفيد
منه وأن نجعله يعني غاية لنا في طلبنا العلم والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد