84 مشاهدة
4 محاضرة
الدعوة والآداب والأخلاق
شرح ( شرح منظومة الآداب الصغرى لابن عبد القوي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
١- شرح منظومة الآداب الصغرى لابن عبدالقوي الشيخ د.عثمان الخميس
بحمدك ذي الإكرام ما ذبت أبتدي كثيرا كما ترضى بغير تحددي وصل على خير الأنام وآله وأصحابه من كل هاد ومهتدي وبعد فإني سوف أنظم جملة من الأدب المأثور عن خير مرشدي من السنة الغراء أو من
كتاب من تقدس عن قول الغوات وتحلي ومن قول أهل الفضل من علمائنا
طيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وأصلي وسلم على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبي ومن اهتدى بهداه أما بعد
فإن الله تبارك وتعالى من علينا مننا عظيمة جسيمة سبحانه وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وأن أرسل بها علينا أن أرسل إلينا خير رسله وأنزل عليه أحسن كتبه وشرع لنا وله أكمل شرائعه
فلله الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه نحمده كما يحب ربنا ويرضاه سبحانه وتعالى وهذا الرسول الكريم الذي أرسله الله تبارك وتعالى رحمة للعالمين جعله الله تبارك وتعالى قدوة لنا وأسوة
نقتدي به ونهتدي بهداه وأخبر الله جل وعلا عن هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أنه على خلق عظيم فقال وإنك لعلى خلق عظيم فهذه أخلاق النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه سئلت أمنا
عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي صلوات ربي وسلامه عليه فقالت كان خلقه القرآن من يعرف أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فما عليه إلا أن يمعن النظر ويكثر القراءة من كتاب الله تبارك
وتعالى فيرى كل خلق حميد أمر الله به فليعلم أنه من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ولينظر إلى كل خلق ذميم حذر الله منه ونهى الناس عنه نجد أن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه أبعد الناس
عنه صلوات ربي وسلامه عليه نعم رباه الله وأدبه الله جل وعلا جاء في الحديث أدبني ربي فأحسن تأديبي وهو حديث ضعيف لكن معنىه صحيح أن الله تبارك وتعالى اعتنى بالنبي الكريم صلى الله عليه
وسلم منذ نعومة أظفاره اعتنى به ربه تبارك وتعالى وحذره من الأخلاق السيئة وكان كذلك صلوات ربي وسلامه عليه ومن أراد أن يقتدي بالنبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه فليكثر النظر في كتاب
الله تبارك وتعالى وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم حيث أمر صلوات ربي وسلامه عليه بحسن الخلق فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أوصى به أبا ذر الغفاري ومعاذ بن جبل قال اتق الله
حيث ما كنت السيئة الحسنة تتمحها وخالق الناس بخلق حسن وقال صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم بحسن الخلق وقال صلى الله عليه وسلم أنا زعيم بيت في أعلى
الجنة لمن حسن خلقه فإذا كان الأمر كذلك فيحرص المسلم قدر ما يستطيع على أن يتأسى بهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأن يحرص على الخلق الطيب الكريم الذي أمر الله تبارك وتعالى به
والعلام محمد بن عبد القوي المرداوي المقدسي رحمه الله تبارك وتعالى في هذه المنظومة منظومة الأداب الشرعية الصغرى يعني اهتم بهذا الجانب كثيرا اهتم بجانب الخلق وحسن الخلق وما الأخلاق
التي يجب على المسلم أن يهتم بها وأن يلتزمها وما الأخلاق التي يجب عليه أن يحذر منها ويبتعد عنها وهي منظومة طيبة مباركة مختصرة ولكنها يعني شملت وعمت كثيرا من الأحكام التي يحتاجها
المسلم وهذا الذي قرأه علينا الدكتور عيمن حفظ الله تبارك وتعالى هي مقدمة لهذه المنظومة يبينها ويبين فيها مراده من هذا الكتيب أو من هذه الأبيات عفوا يريد بيان يعني ما الذي يريد أن
ينصح به للأمة وهذا مصداقه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله وليئمة المسلمين وعمتهم فهذا
من النصح لعمة المسلمين الذي قام به الشيخ محمد بن عبد القوي المرداوي المقدسي الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى في هذه الأبيات فنبدأ على بركة الله جل وعلا نعم ألا كل من رام السلامة
فليصن جوارحه عما نهى الله يهتدي صون الجوارح اليد والرجل واللسان والأذن والقلب هذه الجوارح إذا لم يصنها الإنسان ويحفظها ويتعب في تأديبها وتربيتها سيضيع وتضيعه وإن صانها وتعب عليها
فإنه يسعد عند الله تبارك وتعالى يقول ألا كل من رام السلامة فليصن جوارحه فليصن يده عن كتابة الحرام خاصة الآن الرسائل وغيرها من الواتسابات وغيرها التي ابتلي فيها بها كثير من المسلمين
والله المستعان ومن يكتب في الفيسبوك ومن يغتاب ومن يسب ومن يلعن ومن يكذب ومن ينقل كلام غيره كما قيل يعني كفى بالمرء كذبا كما جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم كذا بالمرء كفى
بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع يعني إن نقلت كل ما تسمع فستكذب كثيرا والله المستعان فما بقى الكاذب الذي يأتيه الرسالة ينشرها ولا يدري ما فيها أو علم ما فيها ولا يدري ما صحته أو علم
ما صحته من كذبه ونشره وهو يعلم كذبه كم سينال من الإثم والعياذ بالله وينشر مثل هذه الأشياء فليصن جوارحه يصن سمعه عن سماع الكذب عن سماع الكفر عن سماع الغيبة عن سماع النميمة وهذا هو
الذي يقال عنه الشيطان الأخرس لا يتكلم لا يقول شيئا ولكنه يسمع ويسكت يسمع الباطل ويسكت ولا ينكر هذا الباطل ولا يقوم الإنسان كما قال الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا
سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم الله جل وعلا يقول إنكم إذا مثلهم ما تكلمتم ما قلتم شيئا لكن سمعتم وسكتتم ورضيتم
ودليل الرضا البقاء في المكان وإلا الأصل أن الإنسان يخرج من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ويستطعف بقلبه وذلك أضعف الإيمان يقول التغيير بالقلب أن تخرج ألا تبقى في المكان الذي لا تستطيع
أن تنكر فيه هذا المنكر لا أقل من أن تخرج إذا كنت لا تستطيع أن تنكر بلسانك إذا كنت لا تستطيع أن تنكر بيدك فتخرج هذه الجوارح يحفظها الإنسان لأن كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به هذا
البطن ماذا ندخل به هل نأكل الحلال أو نأكل الحرام الجسد كله بما فيه يجب على الإنسان أن يتقي الله به سبحانه وتعالى وأن يحفظه من كل ما يشينه ومن كل ما يؤديه أعني يوم القيامة فهذا أمر
واجب على الإنسان العاقل أن يحفظ العين الأذن السمع الأذن اللسان اليد الرجل القلب البطن كل هذه يحفظها يمنعها والعياذ بالله النار ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر
ما يدخل النار الناس النار الفم والفرج هذه من الجوارح فعل الإنسان أن يحترز من ذلك كله فإذا فعل ذلك قال يهتدي يهتدي وهذا الذي نريده نحن كل يوم على الأقل سبع عشرة مرة نقول اهدين
الصراط المستقيم كل يوم والذي يوفقه الله تبارك وتعالى ويصلي النوافل والرواتب وغير ذلك كم مرة يقول في اليوم اهدين الصراط المستقيم فإذا أردت أو إذا أردنا أن نهتدي إلى الصراط المستقيم
إلى الصراط المستقيم فعلينا أن نحمي هذه الجوارح وأن نتعب في صيانتها وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى قال يكب الفتى في النار حصد لسانه وحفظ عليك هذا وأشار إلى لسانه قال إذا أردت ملاك
ذلك كله فاحفظ عليك هذا وأشار إلى لسان صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أو مؤاخدون نحن بما نقول يقول للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم تكلتك أمك يا معاد وهل
يكب الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم حصائد الألسنة يظن الناس أن الأمر سهل يموت الفتى من غلط اللسان يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت من عثرة الرجل فعثرته
من فيه تود برأسه وعثرته بالرجل تبر على مهلي فعثرات اللسان كثيرة وسيأتي تفصيل ذلك والكلام عليه ولكن القصد أن الإنسان يحفظ لسانه ومن ذلك أن لا يخوض في ما لا يعنيه وقد جاء في الحديث
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وهو من الأحاديث العظيمة التي قال بعض الأهل إنما دار الإسلام عليها ما حديث عمر رضي الله عنه إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى وحديث عائشة
رضي الله عنها من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ومن حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال لبين وإن الحرام بيّن وبينهما أمور ومشتبهات قالوا وحديث من حسن إسلام المرء تركه ما
لا يعنيه من أعظم الأحاديث النصوص الواردة في الأخلاق من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فالإنسان يترك ما لا يعنيه يبتعد عن ما لا يعنيه لا يهتم بما لا يعنيه لا يتلصص على الناس لا
يبحث عن أخبارهم لا يتحدث في شؤونهم يترك ما لا يعنيه وقد جاء رجل إلى الأحنف بن قيس والأحنف بن قيس مختلف في صحبته ولكنه إمام من أئمة المسلمين سواء قلنا إنه صحابي أو من كبار التابعين
هو إمام من أئمة المسلمين وهو سيد بني تميم وكان حليما وقورا رحمه الله ورضي عنه فجاءه رجل فسأله فقال له بما ست قومك وهو اسمه الأحنف الأحنف عندي الذي يمشي أعوج وهو قصير ولم يكن جميلا
لكن سيد بني تميم وقال له الرجل العظيم الكبير هو سيدها فقال له بما ست قومك يعني شكلك هذا ما يوحي أنك سيد قومك بما ست قومك قال بتركي ما لا يعنيني كما أنك لم تترك ما لا يعنيك يعني انت
شكو بتركي ما لا يعنيني كما أنك لم تترك ما لا يعنيك اهتم بما يعنيك مورق العجلي أحد الصالحين قال جاهدت نفسي على أمر منذ سنين وما زلت ولم أنجح قيل له وما هو قال تركي ما لا يعنيني
الأمر ليس بالسهل أن الإنسان يترك ما لا يعنيه ولكنه عليه أن يحافظ ويحرص على أن يصل إلى هذه المرحلة وهو يتركه ما لا يعنيه يقول يكب الفتى في النار حصد لسانه وإرسال طرف المرء أنك فقيدي
الإنسان لا يرسل طرفه ويتساهل في هذا الأمر إرسال الطرف خاصة المعاصي الله تبارك يقول للمؤمنين غضوا من أبصارهم غض البصر أمر مطلوب لأنه بريد الزنا وكما قيل نظرة فابتسامة فسلام فكلام
فموعد فلقاء هكذا تأتي الأمور فإرسال الطرف تنظر لكل شيء لا يهتم الإنسان بغض البصر فإنه سيقع ولا محالة في كثير من المعاصي خاصة الآن الآن والعياذ بالله جهاز التلفاز في جيبك كل واحد
معه جهاز التلفاز في جيبه لو أرسل بصره في كل شيء سبحان الله كم سيرى من المعاصي شيء كثير عظيم جدا هذا عدى ما يراه الإنسان في طريقه هذا إذا أرسل بصره لكن إذا حفظ بصره وسأل الله جل
وعلا أن يحفظ له بصره فسيحميه الله جل وعلا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا فالله تبارك وتعالى يهدي الناس إلى سبله سبحانه وتعالى ولكن بشرط أن لا يعني يهمل الأمر يعتمد على الله
ويبدل هو الأسباب قال وطرف الفتى يا صاحي رائد فرجه وهذا يسميه أهل العنب باب سد الذرائع لما الله تبارك وتعالى منعنا من إنسال الطرف والتساهل في هذا إنما أمرنا بذلك سبحانه وتعالى
ليحمينا من جريمة عظيمة ألا وهي الزنا فإن هذا البصر سهم من سهام إبليس فإذا تساهل فيه المر وصل والعياذ بالله إلى جريمة الزنا التي هي الجريمة العظيمة التي حذر الله تبارك وتعالى منها
وحذر النبي صلى الله عليه وسلم منها نعم نعم قال ويحرم بهت واغتياب نميمة وإفشاء سر ثم لعن مقيد فحش ومكر والبذى وخديعة وسخرية والهزء والكذب قيدي هذه بعض المناهي بعض المحرمات التي
تساهل بها كثير من الناس قال ويحرم بهت البهت هو الكذب العظيم الذي يبهت الإنسان يعني يصيبه بالبهت المفاجأة هذا مقبول لكن كذب قليل لكن كذب عظيم يسمى البهتان الكذب العظيم هو الذي يسمى
البهتان الذي يبهت صاحبه يثيره يغير ملامح وجهه يتأثر به كثيرا هذا يسمى البهتان قال وبهت واغتياب الاغتياب الغيبة وهي من كبائر الذنوب وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فعرفها أو
عفوا هو سأل الصحابة قال أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكره هذه هي الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قالوا يا رسول الله أرأيت إن كان فيه ما نقول ما كذبنا عليه
أرأيت إن كان فيه ما نقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته هذه هي الغيبة وإن لم يكن فيه فقد بهته هذا هو البهتان هذا هو البهتان إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته فالآن يدعي كثير من
الناس عندما يغتاب أحدا يقال له اتق الله لا تغتب يقول أنا ما قلت إلا الصدق هي الصدق غيبة الصدق غيبة قولك الصدق في ظهري هي الغيبة إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته هذه هي الغيبة إن كان
فيه قول الآخر يقول أنا أقولها في وجهي وفي ظهري قلها في وجهي لا تقولها في ظهري قولك الصدق في ظهري هذه هي الغيبة والله جل وعلا يقول ولا يغتب بعضكم بعض نهي
ثم قال أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا أيحب ذلك أنت الذي تفعله عندما تغتاب تأكل لحم أخيك ميتا عندما نغتاب الناس نأكل لحومهم وهم أموات مر النبي صلى الله عليه وسلم مع جماعة من
أصحابه يوما فتكلموا في ماعز بن مالك ماعز بن مالك رجل من المسلمين أخطأ لأنه جريمة الزينة فندم وأتى النبي صلى الله عليه وسلم واعترف له بأنه وقع منه هذا الأمر وأنه نادم وحزين كلكم خطأ
فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فأعادها عليه حتى أقر عند النبي صلى الله عليه وسلم أربع مرات أنه وقع منه الزينة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجب لأنه محصن فرجب رضي الله عنه
ثم لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم معه الصحابة قال أحد الصحابة لصاحبه يكلمه يقول أرأيت ماعزا ستره الله فلم يصبر حتى فضح نفسه فرجم كما يرجم الكلب يعني كلامه صحيح أنه ستره الله
ولكنه لم يصبر ما قدر ألم الذنب يؤذيه يزعجه فاعترف والنبي سكت عنه ثلاث مرات حتى اعترف الرابعة قال حتى رجم يعني رجمناه كما نرجم الكلب كان ستر يعني لم يقل خطأ قال الصح أنه رجم فعلا
رضي الله عنه لكنها غيبة فسكت النبي سمعهما النبي صلى الله عليه وسلم فسكت وهم يمشون وهم راجعون المدينة نظر النبي وإلى حمار ميت جيفة حمار ميت فوقف النبي صلى الله عليه وسلم عنده فقال
أين فلان وفلان فأتي فقال انزلا فكلا من هذا الحمار الميت قال سبحان الله يا رسول الله هل يؤكل هذا يعني حمار حي حرم حمار ميت قالوا سبحان الله يا رسول الله وهل يؤكل هذا هذا لا يؤكل ما
يجوز فقال ما نلتما من أخيكما سابقا أشد عند الله من أكلكما هذه الميتة صوروا ما نلتما من أخيكما الغيبة اغتبتما أخيكما أشد عند الله من أكلكما هذه ولذا قال أهل العلم إن الغيبة من
الكبائر النبي صلى الله عليه وسلم جعل أكل الميتة أهون أهل أكل الميتة حمار ميت جعل أكل الميتة أهون من الغيبة قالوا فدل هذا على أن الغيبة من الكبائر ولما تكلمت أمنا عائشة رضي الله
عنها عن صفية قالت حسبك من صفية أنها وأشارت بيدها يعني قصيرة إشارة بس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر مزجته بالله عليكم نحن جميعا كم مرة نقع في مثل هذا
وأعظم بل نقع في البهتان والعياذ بالله ليس مجرد غيبة نقع في البهتان فيحذر المسلم يعني أحيانا الإنسان عندما يرى أحوال المسلمين اليوم وحاله أيضا يرى أننا بعيدين جدا عن أخلاق الإسلام
التي أمر الله تبارك وتعالى من تصرفاتنا وقاويلنا ونظراتنا واستهزائنا وسخريتنا وكذبنا وغير ذلك من الأمور التي نحن مقصرون فيها فالقصد أن الغيبة من كبائر الذنوب وإنما جازت الغيبة في
ستة أمور ذكرها أهل العلم مما تجوز فيها الغيبة فمنها الاستفتاء إذا كان إنسان يريد أن يستفتي أحدا يعني من أهل العلم وهذا العالم يعرف أباه يعرف أمه يقول أبي فعل كذا أبي قال لي كذا
غيبة لكنها جائزة لأنها من باب الاستفتاء فقالوا هذه جائزة لا بأس بها لأن فيها مصلح وهي الاستفتاء ومنها هند بنت عتبة رضي الله عنها لما أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله
إن أبا سفيان رجل مسيك يعني شحيح نوعا ما فهل أخذ منه ما يكفيني وبني قال خذي ما يكفيك ولم يقل لها اغتبتيه صلى الله عليه وسلم فتجوز الغيبة في مثل هذا وكذلك في القضاء إذا اشتكت عند
القاضي أو اشتكى عند القاضي من أحد يقول فعل كذا وكذا وكذا وكذا يريد أخذ حقه هذا لا مانع منه كذلك وتجوز الغيبة كذلك لمن كان يعلن الفسقة يجاهر بالفسق يشرب الخمر ويخرج إلى الشارع يزني
ويخرج بغانيته أمام الناس مثلا أي معصية من هذه المعاصي يسب والديه أمام الناس المهم أي معصية من هذه المعاصي يجاهر بها يجاهر بالفسق فهذا كذلك تجوز غيبته بما جاهر به وكذلك تجوز الغيبة
في التعريف التعريف إذا كنت تعرفه رجلا فلان الطويل فلان القصير فلان السمين فلان النحيف لا تريد الغيبة وإنما تريد أن تعرف به وهذا لا مانع منه وإن كنت تستطيع أن تعرفه بغير هذا فلا بأس
خاصة إذا كان لا يكره لا يكره يعني رجل أعور مثلا يتصل بك تقول من معي يقول معاك الأعور ويضحك هذا لا يحزن وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكرك أخيك بما يكره إذا كان لا يكره الأمر
في سعة معاك الطويل أنا الطويل أنا القصير أنا النحيف ويضحك هذا إذا كان لا يزعجه ما في مشكلة أبدا أما إذا كان يزعجه فلا تقولها إلا في الحاجة تماما وهذا مشهور عند أهل العلم ويقولون عن
سعيد بن المسيب رحمه الله ومن كبار التابعين لأنه يقال سعيد بن المسيب وسعيد بن المسيب فيقول سيب الله من سيبني وليس المسيب يعني المترك وكان ابن علية إسماعيل بن إبراهيم بن علية يقول من
قال لي ابن علية فقد اغتابني لأن علية جدته يقول لا تنسبني إلى جدتي أنا إسماعيل بن إبراهيم يقول من قال ابن علية فقد اغتابني يعني لا أقبل فرد عليه الذهبي طبعا رد عليه الذهب بعد
خمسمائة سنة في الكتاب يعني قال والله لا نعرفك إلا بابن علية سامحنا أنت مشهور بهذا اللقب الآن لأن في الحديث كله كتب الحديث قال ابن علية حدثنا ابن علية يقول لا تعرف إلا بابن علية
فإذا كان لا يعرف إلا بهذا الاسم فلا بأس أن ينادى به كذلك إذا كان الأمر في النصيحة في النصح إنسان استنصحك يقول أريد أن أشارك فلان في التجارة فلانا أريد أن أشاركه في التجارة هل تنصح
بي قل الحق إذا كان يسرق إذا كان غير أمين إذا كان يغش إذا كان يقول لا لا لا تعمل معه غير مضبوط هذا الإنسان أو يسألك في زواج فلان تقدم لابنتي فما رأيك لا تقول والله أنا ما لي دخل في
الموضوع ولا أتدخل حتى لا أفسد لا قل الحق من استنصحك فانصح له الدين النصيحة لله ولرسوله ولكتابه وليئمة المسلمين وعامتهم انصح له قل له لا يصلح للزواج لا تزوجوه وهذه لماذا فيه كذا
وكذا هذه غيبة لكنها غيبة حلالة هذه غيبة حلالة ثم الأخيرة وهي في المشهورة في علم الحديث عند أهل العلم فلان كذاب فلان متروك فلان ضعيف فلان كذا فلان كذا هذا لحفظ سنة النبي صلى الله
عليه وآله وسلم وقد جمعها بعضهم في قوله ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكري هذه كلها وإن كانت غيبة لكنها غيبة مباحة قال ويحرم بهت واغتياب نميمة النميمة كذلك محرمة تحرم
النميمة والنميمة هي نقل الكلام على جهة الإفساد وإن كان حقا تنقل على جهة الإفساد رجل سب رجلا أمامك فتذهب إليه تقول سبك فلان صحيح سبه فعلا لكن لماذا ذكرت ذلك له لتفسد ما بينهما هذا
نقل الكلام على جهة الإفساد هذه النميمة هذه النميمة وقد ذكروا أن الرجل اندخل على عمر ابن عبد العزيز فقال إن فلانا قال عنك كذا وكذا فقال أنت بين ثلاثة أمور فاختر أيها شئت قال ما هي
قال أنت إن كنت كاذبا إن كنت كاذبا فأنت داخل في قول الله تبارك وتعالى ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنمي إن كنت صادقا إن كنت صادقا فأنت داخل تحت هذه الآية وإن كنت كاذبا فأنت افتريت
على الله الكذب وإن شئت كأني لم أسمع ولم تتكلم وأغلق الموضوع قال أختار الثالثة أختار الثالثة فالنمام إذن هو الذي ينقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد فيحذر الإنسان من هؤلاء
النمامين وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قتات قالوا والقطات هو النمام ويسمى الفتان القتات والفتان والنمام هي أسماء لعمل واحد وهو نقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد
ومعنى لا يدخل الجنة أي لا يدخل الجنة وهو على هذه الصفة حتى يعاقب عليها وطهر منها لكن لا يدخل الجنة وهو ما زال على هذه الصفة القبيحة وهي صفة النميمة وكان العباس بن عبد المطلب قال
لابنه عبد الله يوما قال إني أرى أمير المؤمنين عمر يقربك يعني يحبك فعلا عمر كان يقرب عبد الله بن العباس وحتى إنه بعض الصحابة اشتكى منه ذلك بعض الناس اشتكوا من عمر قالوا لنا أولاد في
أسنان عبد الله بن العباس هو الذي يحضر مجلسك من دون أبنائنا وعندنا من أبنائنا منهم في سن بل أكبر منه سنا فاختبر عمر الصحابة رضي الله عنهم بآية قال ما تقولون في قول الله تبارك وتعالى
إذا جاء نصر الله الفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفر إنه كان توابا ما تقولون في هذه الآية قال والله جل وعلا يأمر نبيه إذا جاءه الفتح أن يكتر من
الاستغفار وكذا على ظاهر التفسير فقال له هكذا تقول قال لا قال فما تقول إذن قال هذا أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره الله به يعني إذا جاء نصر الله خلاص أديت الواجب لي عليك خلاص
هذا وقت وفاتك انتهى دورك قال هذا أجل رسول الله يخبره الله به فقال عمو الله لا أعلم منها إلا ما قال ابن عباس فبين لهم فضل ابن عباس ويكفيك قول النبي صلى الله عليه وسلم له في دعائه
الله انفقهه في الدين وعلمه التأويل العلم إذا وجدوا التفسير عن ابن عباس لم يذهبوا إلى غيره رضي الله عنه وأرضاه فالعباس بن عبد المطلب يقول لابنه عبد الله إني أرى أمير المؤمنين يقربك
يعني يحبك يقربك يدنيك منهم فإني أوصيك بثلاث أوصيك بثلاث قال لا تفشين له سرة لا تفشين له سرة ولا تغتابن عنده أحدا ولا يطلعن منك بكذبة لا تفشي له سرا لا تغتب عنده أحدا لا يمسك عليك
كذبة إذن الإنسان المسلم يعني يهتم بهذا الأمر وهو عدم الغيبة عدم النميمة والبهتان قال وإفشاء سر ثم لعن مقيد إفشاء السر كذلك كما جاء في أثر العباس مع ابنه عبد الله قال لا تفشين له
سرة يعني إحزان أخيك المسلم كيف يقول لك سرا ثم تفشيه وما قال لك السر إلا إنه لا يري أن يسمعه غيرك وهذا الإحسان ظنه بك عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما تأيمت أي مات زوجها حفصة ابنته
رضي الله عنها جاء لي عثمان بن عفان ولي أبي بكر الصديق فعرض عليهم أن يتزوجا ابنته قال لي أبي بكر هذه حفصة تأيمت من زوجها هل تتزوجها يقول لي أبي بكر الصديق سكت أوك ما رد عليه فذهب
إلى عثمان فقال له هذه حفصة تأيمت من زوجها وهذا يدل على أن الأب يعرض ابنته على من يراه صالحا قال تأيمت من زوجها هل تأخذها زوجة فقال عثمان أعطني أفكر أعطني وقتا أفكر ثم أجيبك فجاء
عثمان من الغدل وقال لي عمر ما أرى أني يعني أريد الزواج
ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرح عمر طبعا رسول الله يخطبها فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم يخطبها ففرح عمر وذرها بعدها جاء أبو بكر لعمر قال إنك عرضت علي حفصة قال نعم قال
ولم أجبك قال نعم قال لعل ذلك أحزنك يعني غضبت حزنت أني ما رددت لك الجر قال نعم يعني كان مفروض تقول لي إيه ولا لا كونك تسكت نعم أحزنني وواضح صريح معه قال نعم أحزنني قال لقد ذكرها
رسول الله عندي يعني رسول قال لي أني أفكر أتزوج حفصة وما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنت لأفشي سر ما أقدر أقول لك رسول يعني أسر إلي ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى
الله عليه وسلم ولو تركها رسول الله لا خطبتها يقول لكن أنا عندي سر من الرسول فهذا أحفظ السر إنسان يحفظ السر طالب إنسان أمنك بهذا السر تحفظه له أنس بن مالك رضي الله عنه لما ناداه
النبي صلى الله عليه وسلم وأرسله في أمر قال اذهب وافعل كذا فقالت له أمه بماذا أرسلك رسول الله ماذا يريد منك النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا سر رسول الله قال سر هو جاهل يعني في ذاك
الوقت يعني أنس استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم صار خادما للنبي صلى الله عليه وسلم بأمر أمه له من عشر سنوات إلى عشرين سنة جلس عشر سنوات عند النبي صلى الله عليه وسلم لكن كان عمره
عشر سنوات الله أعلم ما تحدثت هذه القصة لكن المهم هو خدم النبي عشر سنوات وكان عمره عشر توفي النبي وعمره عشرون فقالت له أمه بما أرسلك النبي صلى الله عليه وسلم قالت سر قالت يا بني لا
تفشي سر رسول الله هذه أمه فقالت له لا أنا أمك علمني أزعل عليك لا لا لا أم عاقلة أم عاقلة قالت لا تفشين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما حدث أنس هذا الحديث لثابت البناني بماذا
أرسله نرق قال لو كنت محدثا به أحدا لحدثتك به هذا سر وتوفي الرسول وتوفي أنس وما علم أحدون السر طالما النبي أسره إليه صلى الله عليه وسلم لكن طبعا الإنسان قدر ما يستطيع لا يعطي الناس
أسراره وإذا قالوا إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيقه لكن ولو طالما أن الإنسان أسر إليك أمرا فلا تفشي له سرا إنما فعل هذا ثقة بك قال وإفشاء سر ثم لعن مقيد
اللعن قولك للإنسان عليك لعنة الله تلعن الإنسان اللعن محرم ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اللعانون لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة ما كان النبي
بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البدي صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن كقتله والآن بعض الناس سهلة على لسانه فلان ملعون لعن الله فلان الله يلعنك وغير ذلك من هذه
الكرام يلعن ولا يبالي ولا يهتب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ليست أخلاق المؤمنين بل قد تعود اللعنة على مطلقها إذا لم تجد من يستحقها رجعت على صاحبها
والعياذ بالله ويقول لعنك ألسنة عن اللعن هو الطارد من رحمة الله تبارك وتعالى فالمؤمن لا يكون طعانا ولا يكون لعانا ولا يكون فاحشا ولا يكون بذيا واللعن كما قال أهل العم على ثلاثة
أحوال لعن الكافر المعين لعن الكافر غير المعين ولعن المسلم لعن غير المعين الكافر غير المعين أو الأهل البدع جائز يقول لعن الله الكفار لعن الله اليهود لعن الله النصارى تطلقها هكذا لعن
مطلق لا بأس به ولكن أيضا هذا اللعن أيضا قل الذين يحاربون الله ورسوله الذين يكيدون للمسلمين لا تطلقها هكذا لأن هؤلاء بعضهم قد يكون ما وصلهم الدين الحق قد يكون يحب الإسلام لكن تقول
لعن الله من غير منار الأرض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من لعن واللعام إطلاقات لا بأس كما تلعن شخصا بعينه إذا كان هناك سبب لهذا اللعن مثلا إنسان جاء أمامك ولعن الدين
أو لعن الرسول صلى الله عليه وسلم أو لعن أحد المصطفى فأنت ردت فعل تقول لعنك الله قل بل أنت لعن هذا لا بأس به كما قال نوح عليه الصلاة والسلام إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون
كان باب الرد لا بأس لمن يستحق ذلك أما لعن المسلم المعين لا يجوز لعن الكافر اختلف أهل العلم هل يجوز لعن الكافر المعين والأكثر على أنه لا يجوز إلا في حالات أن يكون مجرما كفرعون مثلا
أو غيره يعني مجرم يعني آذى المسلمين كذا تلعنه بعينه ما في بأس أما إذا لم يؤذي المسلمين مجرد أنه كافر فالأصل أنه عدم اللعن لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس المهم بالطعان ولا
اللعان يعني لا يتساءل الإنسان أن تخرج هذه الكلمة على لسانه دائما الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
٢- شرح منظومة الآداب الصغرى لابن عبدالقوي من البيت ١٤-٢٠ الشيخ د.عثمان الخميس
نعم ما زال المؤلف يذكر الأمور المحرمة فقال ويحرم بهد واغتياب نميمة وإفشاء سر ثم لعن مقيد وهذا ذكرناه قال وفحش ومكر والبذاء وخديعة وسخرية والهز والكذب قيدي بغير خداع الكافرين بحربهم
وللعرث أو إصلاح أهل التنكدي وذات اللسان والخديعة وأنها كلها من المحرمات وكذلك السخرية بالناس والاستهزاء بهم ثم ختب بقوله والكذب قيدي يعني والكذب أيضا حرام كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم عليكم بالصدق وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإياكم والكذب وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور
يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذب فالإنسان المسلم يحذر من الكذب وأهله وجعل أهل العلم من شروط قبول حديث الرجل أنه لا يكذب من كذب ولو مرة واحدة لم
يقبل منه حديث النبي صلى الله عليه وسلم واختلف في التائب إذا ساب من الكذب الأدبي لجيفة الكلب عندي خير رائحة من كذبة المرء في جد وفي لعبي والصدق يألفه الكريم المرتجى والكذب يألفه
اللئيم الأخيب فالإنسان المسلم لا يمكن يكون كذابا أبدا ولا يلق به ذلك فأنبه على حديث يعني يتداوله الناس أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم قيله أسرق المسلم أو المؤمن قال نعم قالوا
أشرب الخمر قال نعم قالوا أشرب الخمر قالوا أشرب الخمر قالوا أشرب الخمر قالوا نعم وليس مسابسا عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما رب الكذبية عليك فالنبي أن الكذبة الأصل فيه أنه حرام
ولا يوجد في الإسلام شيء يسموه كذبة أيضا كذبة حرام حتى لو كان نجاح حتى لو كان نجاح وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كذبة حتى لو كان نجاح حتى لو كان نجاح وإذا قال النبي صلى الله
عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى
الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه
وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي صلى الله عليه وسلم وإذا
قال الندي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي
صلى الله عليه وسلم وإذا قال الندي صلى الله عليه وسلم السوق.
فتقول له اليوم انا ذهبت لفلاس.
وانت صادق ذهبت لفلاس وذهبت الى السوق.
فانت لم تقل له لم اذهب الى السوق.
وكذلك ايضا اه يعني ما ذهبت اصلا اه او ذهبت الى السوق.
فانت ما كدت وانما عرفت.
عرفت.
هذه المعاريض.
هذه تسمى المعاريض.
وهذه المعاريض جائزة لكن لا يجب ان يفترم استخدامها.
والحديث ان في المعاريض مندوحة على الكذب لا يصف.
عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولكن النبي كان يعرض صلى الله عليه وسلم خاصة في الحرب.
فكان يقول كيف الطريق الى اليمن? اذا سافرنا اليها ماذا سنجزي طريقنا? ما القبال التي نمرع.
وهو يريد سفر الى المدينة او عفوا الى الشام.
مثلا.
فيسأل يوهم السامعين انه يريد طريقة اليمن.
فهذا لا بأس به.
لكن بعض الناس يسأل يقول ذهبت الى السوق يقول لا ما ذهبت الى السوق.
هذا كذلك.
يقول ذهبت الى فلان.
هنا لم يكن.
لكن اذا حلفه.
قال احلف انك ما ذهبت الى السوق.
ويقول والله العظيم اليوم ذهبت الى فلان.
وهو صادق.
هذا كذب.
لماذا? لان الحلف على نية المستحلف لا على نية الحلف.
الحلف على نية المستحلف وليس على نية نيته هو انك ما ذهبت الى فلان.
فهذا هنا المعارض لا تسمع.
فاذا فاذا حلفت وقلت لا.
لا ذهبت اه تكذب عليه.
ما كذبت.
انا عرفت.
اشرح لا.
عرفت.
الانسان يبتعد عن هذه المعارض قدر المستطاع.
نعم.
نعم.
واوجب عن المحظور كف جوارحه.
يعني اوجب المحظور الممنوع المحرم.
كف الجوارح.
يعني الانسان لا يفعل الحرب.
والجوارح اليد واللسان والعين والادن هذه كلها جوارح.
يكفها عن المحرم.
يمنعها عن المحرم.
فهذه الجوارح انت مسؤول عنها.
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
تعرض الفتن على القلوب تعرض الحصير عودا عودا.
فايما قلب اشربها نفتت فيه نفتة سوداء.
وايما قلب انكرها نفتت فيه نفتة بيضاء.
حتى تصير القلوب على قلبين قلب اسودة.
مرباد كالكوز مجخيا.
لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما اشرب من هواته.
وقلب ابيض مثل الصفاء لا تضره فتن ما دامت السماوات والارض.
فالقصد ان الانسان لابد ان يكف جوارحه عن المحروم عن الحرام.
يكف عينه ويكف اذنه ويكف يده ويكف رجله ويكف فرجه.
ويكف لسانه.
عن كل المحرمات.
ادر ما يستطيع.
ادر ما يستطيع.
يكفها.
وكان السلف رحمه الله تبارك وتعالى.
يعني يمتنعون.
عن هذه المحرمات احسن منا وابرك منا بكثير.
بينما تساهلنا نحن كثيرا مع هذه المحرمات.
لكنهم لانهم كانوا ينظرون الى الله سبحانه وتعالى الخائف من الله الوجل.
كما قال الله تبارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
لما سئل عن الاخسان قال ان تعبد الله كأنك تراه.
فان لم تكن تراه فانه يراه.
واذا كان بعض السلف كسعد دلال بن سعد يقول لا تنظر الى صغر المعصية ولا تنظر الى عظمة من عصيته.
لا تقول هذه معصية صغيرة.
صغيرة او كبيرة.
من الذي عصي? الله كلا واعلا.
فالانسان لا ينظر فقط الى صغيرة او كبيرة.
ينظر ايضا الى نظرة اخرى وهي عصى من? الذي فعل الصغيرة عصى الله.
والذي فعل الكبير عصى الله ايضا.
صحيح ان الله يعاقب على الكبيرة اكثر من ما يعاقب على الصغير.
لكن في النهاية كلاهما عصى الله جل وعلا.
فالانسان يكون حذرا في مثل هذا الباب.
قال ونذب عن المكروه غير مشددي.
يعني عندك الامور خمسة.
فكاليه.
الواجب والمستحب والمباح والمكروه المحرم.
يقول اما المحرم كف عنه.
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما نهيتكم عنه اجتنبوه.
كف عنه.
اما المكروه فقال يستحب لك ان تكف عنه.
لذلك من ترك المكروه لله يأخذ اجراك.
ومن فعل المكروه لا يأثم.
من فعل المكروه لا يأثم.
لكنه لا يستبعد ان يجره المكروه الى الحرام بعد ذلك.
كمثل الصغيرة والكبيرة.
هي الطريق الى الكبيرة.
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الدنوب الصغيرة التي يتساهل بها الناس.
ويحتقرونها.
ويقول هي صغيرة.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول اياكم ومحقرات الدنوب.
فان مثل محقرات الدنوب كمثل قوم نزلوا في بطي وادل.
وجاء ذابعود وجاء ذابعود وجاء ذابعود حتى جمعوا حطما.
فاشعلوا نارهم وانضجوا عليه خبرتهم.
الصغائر هذه يتساهل فيها الناس وفي النهاية توصلوا الى الكبائر والعياذ بالله.
وقد قيل لا تحتقر كيد الصغير فربما تموت الافاعي من سموم العقارب.
فقد هد قدما عرش بلقيس هدهد وخرب حصه الفأري سد مآربي.
فالانسان ينتبه من هذه الصغيرة.
لانها تجر الى الكبيرة.
تدفع الانسان الى الكبيرة.
ولذلك يقولون ان الجبال من الحصى.
لا تحترن صغيرة ان الجبال من الحصى.
حصى فحصى فحصى حتى صارت جبالا.
فالمهم ان الانسان يكف جوارحه عن الكبائر يقينا جزما ويحاول ايضا يكفى حتى عن الصغائر بل وعن المكروهات وان لم تكن محرمة.
نعم.
بعد.
قال وامرك بالمعروف والنهي يا فتاة.
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ذكر بعض الانها الركن السادس من اركان الاسلام.
بعض اهل العلم.
معلوم ان اركان الاسلام خمسة.
بني الاسلام على خمسة.
شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله واقام الصلاة وانتائه الزكاة وصومه وضوحه البيت.
بعض اهل العلم من كثرة الايات والاحاديث الوالدة في الاول نعمة قال هذا هو الركن السادس.
من اركان الاسلام.
لاهميته.
يقول الله تبارك وتعالى كنتم خير امة اخرجت بنا.
تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.
يقول ابن عمر بن اول هذه الاية الا اذا تم اخرها.
يعني لا تكونون خير امة اخرجت للناس حتى تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر وتؤمنون بالله.
الا غير الكلام ما يصلح ابدا.
فاذا الخيرية هذه مرتبطة بما شرطه الله عليهم انهم يأمرون عن المنكر وينهون عن المنكر.
ويقول الله تبارك وتعالى ولتكم منكم امة يدعون الى الله.
ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
ولذا قال اهل العلم ان الامر ابن نعمك الاصل فيه انه من فرض من فروض الكفايات.
ومعنى من فروض الكفايات ان يجب ان يقوم به واحد.
ويسد الامر على الناس.
مثل الاذان.
هل كلكم اذنتم في صلاة العشاء? واحد اذن يكفي.
لكن هل كلكم صليتم? نعم لنا فرض عين.
لما كان صلاة فرض عين وجبت على الجميع.
الاذان لما كان فرض كفاية قام به.
وعلمهم ان يؤذن.
كذلك الامر معروف انه يعني المنكر.
اذا رأينا ان كره واحد منا يكفي الباقين.
لانهم من فروض.
المهم ان ينكر المنكر.
لا يسكت عن المنكر.
فاذا انكر المنكر فقد ادى الناس الحق الذي عليهم الله تبارك وتعالى.
يقول الله جل وعلا لعن الذين كفروا من بني اسرائيل.
على لسان داود وعيسى بن مريم.
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.
كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
لبئس ما كانوا يفعلون.
الله تبارك وتعالى من اسباب لعنهم.
انهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
فيجب على المسلمين اذا ان يقوموا بهذا الركن ان يقوموا بهذا الواجب.
الا وهو الامر معروف انه يعني المنكر.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لتأمرن بالمعروف.
ولتنهون عن المنكر.
او ليسكن الله ان يبعث عليكم عقابا منه.
الامر خطير جدا.
ترك الامر واذا ترك الامر بالمعروف انه يعني المنكر.
اهل الباطل.
واذا قام المسلمون بالامر بالمعروف انه يعني المنكر خاف اهل الباطل.
وما جرى اهل الباطل الا باطلهم الا تركوا المسلمين بالامر بالمعروف وانهيه عن المنكر.
قال المؤلف هنا على عالم بالحضر والفعل لم يقم سواه به مع امن عدوان معتدل.
اذا هناك شروط للامر بالمعروف انه يعني المنكر.
متى يكون احيانا فرض عين.
اذا كان لم يعلم به الا انت.
ما في حضر اهل الا انت.
الوحيد الذي رأيت هذا المنكر.
هنا يكون انكار المنكر في حقك فرض عين.
انه لا يوجد غيرك يقوم بهذا الامر.
او لا يمكن لاحد ان يقوم بهذا غيرك.
كان يكون شيء في بيتك.
وانت رب البيت.
فانت الذي يجب عليك ان تنكر هذا المنكر.
او وقع من زوجتك.
او وقع من اخيك الصغير او اختك.
المهم اما ان يكون لم يراه غيرك او يمكن او ان يكون لا يستطيع ان ينكره غيرك.
فهنا يجب عليك فرض عين.
يكون فرض عين في حقك.
لكن قال هنا مع امن عدوان معتدل.
اذا خشي الانسان اذا امر بالمعروف او نهى عن المنكر انه يقع عليه اذى.
سواء بالضرب او القتل او السجن او النفي من البلاد او الايذاء بالكلام يعني يأتيه كلام جارح يسب يسخر منه كذا.
هذه فيها خلاف بين اهل العلم الاخيرة.
اما اذا كان قد يتعرض بضرب او سجن او نفي او قتل.
فهذه جماهير اهل العلم انه لا يلزمه.
لا يلزمه ذلك.
لانه يخشى على نفسه ان يقع عليه ضرب في هذا الامر او هذا النهي.
اما اذا كان لا يحصل هذا وانما قد يحصل له مثلا ان يسمع كلمتين مثلا.
يعني يقول انت شتى انت مالك شغل.
يقول مثلا يا كذب يا كلب يا كذا.
مثلا يعطونه من هذه الكلمات.
كثير من الناس يقول يتحمل.
يتحمل في سبيل الله.
ما المشكلة? ان يتحمل انسان في سبيل الله كلمة اه يخطئ الناس بها عليه يتحمل في سبيل الله.
وبعض اهله قال له ليس ملزوما.
اذا كان يعرف ان هذا الشخص الذي ينكر عليه قد يسبه او يمسك عن الامر او انهي.
الامر ان شاء الله فيه سعة.
لكن اذا كان الانسان يتحمل ويقول في سبيل الله فهذا افضل.
لا شك.
انسان يتحمل هذا.
يعني حدثنا احد الاخوة رحمه الله توفي.
يقول يعني عن فرق بيننا وبين الصحابة رضي الله عنه.
يعني يأمر الناس يعني يقول الحق.
ولا يخافون في الله لو ما تلائم.
غير ذلك من الامر.
يقول مفروض نعذرهم.
عندنا الان واحد فينا يمكن ليه مشكلة يعطونا اطراجين يرتدي.
ما يتحمل مرفهون.
يعني ما يتحمل يؤذى بشيء ولو كان يسيرا.
والاصل المسلم يتحمل في سبيل الله تبارك وتعالى.
يقول على عالم بالحضر والفعل لم يقم سواه به مع امن عدواني معتدي ولو كان ذا فسق وجهل يعني حتى الفاسق هل يجب عليه ان يأمر رضي الله عنه.
يقول اهل العلمي فاسق غير فاسق.
هل هو مسلم او لا? قلنا مسلم.
مسلم يجب عليه ان يأمر رضي الله عنه.
حتى لو كان فاسقا.
حتى لو كان فاسقا يجب عليه ان يأمر رضي الله عنه.
واذاك يقول اهل العلمي المطلوب منك امران.
المطلوب منك امران.
الامر الاول ان تبتعد عن المعاصي.
هذا الامر الاول مطلوب منك.
الامر الثاني ان تأمر وتنهى.
يعني تأمر بالخير وتنهى عن الشر.
انت مطلوب.
اذا فعلت احد هذين الامرين وهو انك لا تفعل المعاصي.
وانتزمت بالواجبات لكن لا تأمر ولا تنهى.
مقصر.
واحد ثاني يقول لا.
هو يفعل المعاصي لكن لم يأمر ولم ينهى.
ان هذا مقصر مرتين.
فاذا الانسان كما قال الله تبارك وتعالى.
يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم.
الهداية لا تكون الا بالامر المنهي عن المنكر.
واذا يقول حسن مقصري لو كان لا يأمر ولا ينهى الا من لا يعصي لم يأمر ولم ينهى احد.
صحيح? لان كل ابن ادم خطأ.
فاذا قلنا لا يأمر ولا ينهى الا المعصوم.
معناته لا يأمر ولا ينهى الا النبي.
صلى الله عليه وسلم.
اذا نقتل الامر المنهي عن المنكر في هذه الامة.
فنقول لا.
الانسان يجب عليه ان يترك المنكر ويجب عليه ان ينهى عن المنكر.
واذا كلنا نفعل هذا.
انا لا اريد ان احد يطع يده.
لكن انا اعرف ان في المسجد يقينا.
هناك من يدخن.
وهذه معصية.
لكن هل يسمح لولدها ان يدخن? لو رأى ما يسمح.
اذا هنا ماذا فعل? فعل المعصية ونهى عنها.
فعل المعصية ونهى عنها.
هذا صح.
والاصح منه ماذا? ان ينهى عن المعصية وان يتركها.
فكون واحد يأتي يقول وانا قل له لي لا تدخن وانا دخن لا دخن.
فعل وليع لي وانا نعلك.
ما يصلح.
ما يصلح هذا الكلام.
نقول كونك فعلت المعصية لا يعني هذا ان ترضى بها.
لان اكثر الناس يعني المسلمين عندما يفعلون المعصي غير راضين.
لكنه تغلبه النفس.
تغلبه نفسه وشفوته وآآ اصدقاء السوء وشيطانه.
يفعل هذه المعصية.
فرق عظيم بين فعل المعصي وبين الرضا بالمعصية.
فيقول ولو كان ذا فسق وجهل.
يعني ولو كان فاسقا جاهلا عليه ان يأمر وينهى.
وفي سوى الذي قيل فرض من كفاية وحدود.
يعني اذا اه لم يكن عالما اه او حضر غيره او اه ليس هو الذي الوحيد الذي يملك الامر والنهي الاصل في الامر النعمي هو انه فرض كفاية.
اذا الاصل في الامر النعمي انه فرض كفاية.
ويكون فرض عين اذا كان ما يستطيع ان ينكر الا انت او ما حضر الا انت يكون فرض عين.
قال وبالعلماء يختص ما اختص علمه بهم وبمن يستنصرون به قديم.
المعروف حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده.
فان لم يستطع فبدسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعفوا الامان.
قال اهل العلمي كما قال نوي وغيره الانكار باليد للعلماء للسلطان.
والانكار باللسان للعلماء وانكار بالقلب لعامة الناس.
وليس المقصود العلماء هم الذين تصدروا للعلم.
ولكن العلماء الذين يعلمون ان هذا ممكن.
فمثلا شرب الخمر.
هل يوجد احد في هذا المسجد الآن يقول لا اعلم.
الخمر حرام ولا حلال.
اذا كلنا علماء.
في هذا الجانب.
كلنا نعلم ان الخمر حرام.
لكن لما تأتي لمسألة مثلا من مسائل في البيوع وغيرها.
بعضنا يعرف وبعضنا لا يعرف.
اذا هنا من الذي ينكر? الذي عنده علم.
بهذه المسألة.
المسائل الخلافية.
هذه لا يتكلم فيها الا العلماء.
اما المسائل المجمع على تحريرها.
اللي يسمونها من ضرورات الدين.
يعني امور لا يختلف فيها اثنان.
هذه كل المسلمين عالمون بها.
هذا هو الاصل.
لكن المسائل المختلفة هنا لا يتكلم فيها الا العلماء.
وكذلك لا ينكر الا السلطان باليد.
المقبول بالسلطان هنا.
ولي الامر.
او سلطان الرجل في بيته.
او سلطان الاخ على اخيه.
او سلطان الشيخ على تلميذه.
فكل من كان له السلطان قل او كثر.
فهو ممن يجب عليه الانكار باليد.
والانكار باليد لا يكون الا بعد ان يمر بمراحل.
الانكار باليد لا يكون الا بعد ان يمر بمراحل.
وهو ان يبدأ بالانكار باللسان.
فان نفع نعمة وهذا هو المطلوب.
فان لم ينفع بلغ من بيده الامر.
مثل الان عندنا مثلا المخاطر مثلا.
شرطة مثلا.
او في بعض اجالتهم فيها لجنة الامر مع المنكر.
اي او شيء.
يبلغ هؤلاء هم الذي يستطيع ان ينكره.
وانا لو صار كل انسان ينكر بيده تكون فوضى.
خاصة اذا كان بعض الناس فيه شيء من الجهل او العجلة.
وقد ينكر مباحا.
او ينكر حلالا.
او ينكر مكروها.
او ينكر مسألة مختلف فيها باليد.
ينكر باليد.
هذا لا يجوز.
ولذا اهل العلم قالوا هناك شروط.
الامر هنا ممكن تدرج.
اولها يقول التعريف.
اول هو التعريف.
ثم ينتقل بعد التعريف الى الوعظ.
ثم ينتقل بعد الوعظ الى التعنيف.
ثم ينتقل بعد التعنيف الى المنع.
ثم ينتقل بعد المنع الى الضرب.
فهذه المسائل مترتبة على بعضها.
لا يجب ان حتى يقضي التي قبلها.
فالان مثلا لما تأتي لانسان مثلا آآ يفعل شيئا محرما ولنفرد الكذب.
او آآ شرب الدخان مثلا سجاير مثلا.
طيب هذا الانسان الذي يشرب الدخان مثلا.
قبل ان تأتي وتسجره وكذا اول شيء يبين له انه حرام.
هذه هذه المرحلة الاولى هي التعريف.
التعريف بالحرام.
تقول له هذا حرام هذا لا يجوز.
يعني يحدثني يحدثني احدهم احد الاخوة يقول صلي انا في مسجد.
فبعد انتهاء الصلاة انا كنت جالسا هنا بجانبي واحد بجانبي واحد.
بعد انتهاء الصلاة الذي عن الذي في الوسط.
وانا عن يمينه وذاك عن يساره.
التفت عن الذي عن يساره وعطاه كلمتين في العظم.
كما يقال ما تتق الله وفي المسجد وكذا ونزل فيه نزل صوت مرتفع.
وقام وخرج من المسجد.
ذاك ولا في المسجد.
ساك.
فيقول انتظر ثاني بعد ما خرج من المسجد.
التفتت الى هذا الذي مهرة.
قلت عسى ما شر.
زقايا حرام.
هو داخل باكيت الزقايا في جيبه.
فهذا غاضب علي.
يعني مبتلى بالتدخين ومدخل الباكيت في المسجد.
عادة المدخنون ماذا يفعلون? انه لا يدخلونه الى المسجد.
يعني احتراما لبيت الله تبارك وتعالى.
فهذا يقول ما تستحي ومدخل الباكيت في المسجد.
فهذا يظن صاحب الزقايا الحرام.
فهذا قبل ان تعني فوكال مفروضة تبين له انه حرام في البداية.
اول شيء البيان.
التعريف.
ثم بعد التعريف يأتي الوعظ.
اتق الله لا يزوج لا ينبغي.
انت انسان مسلم انت كذا انت كذا انت كذا.
يرغب فيه.
يعظه.
يعظه.
فاذا لم ينفع الوعظ يأتي التعنيف.
التعنيف مرحلة ثالثة.
وهو الزجر بقوة.
ثم بعد التعنيف يأتي المنع.
يمنع الانسان من فعل المعصر.
انسان يريد ان يقتل شخصا.
او يضربه او كذا.
تذكره بالله.
تقول لا يزوج.
كذا كذا كذا.
ثم تنتقل معه الى الوعظ.
اتق الله.
قد تخدف فيه علة اه او كذا او كذا او كذا.
ثم تعلفه.
ما يجلس له هذا اتقل تفرق في وجهه.
فازق وتقول له ما اسمحني.
امنعك.
ان تضربه.
فهي مراحل.
مرحلة التعريف ثم الوعظ ثم ثم التعنيف اه التعريف ثم الوعظ ثم التعنيف ثم المنع.
فاذا لم ينفع هذا كله ممكن يكون الضرب لكن ايضا الضرب كما قلنا هذا لا يقوم به الا اهل الحسنة.
حتى لا تكون فوضى.
كل واحد يضرب وكذا وقد يضرب الناس على اشياء مباحة.
من جهنم.
الخوارج استباحوا دماء المسلمين على اشياء يعتقدونها انها حرام وهي ليست في حرام.
استحلوا دماء المسلمين.
وقتلوا المسلمين وقتلوا بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على امور هم يعتقدونها.
اذا كفرون كل من لا يكون على رأيهم.
اه مثل هذه الامور يجب على الانسان يكون فيها حذرا.
حتى لا يقع في المحظور بحجة انه يريد انشار المنكر.
قال وابعفه بالقلب ثم لسانه واقواه انشار الفتى الجلد باليد.
ابعف المنكر بالقلب.
ولكن كيف يكون الانشار بالقلب? ها يجلس الانسان مع اهل المنكر يقول انا منكر بقلب.
يقول الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يغفروا بها ويستهزأوا بها.
فلا تقعدوا معهم.
حتى يفوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم.
فهذا يقول انا منكر للمنكر هو جالس.
هذا غير منكر.
هذا اللي يسميه كثير من الناس شيطان اخرس.
فالذي يقع المنكر امامه ويسكت ويجلس واحيانا يضحك.
ويقول انا ما تكلم.
انا ما اغتب.
انا ما كدس.
انا ما تعجل.
انا ما كدس.
لا.
لا.
هذا مشارك لهذا المنكر.
يجب عليه ان يقول فالانشار بالقلب لا يستقيم الا مع الخروج من المكان ان امكانه ذلك.
فاذا لم يمكنه ذلك فلا شيء عليه.
٣- شرح منظومة الآداب الصغرى لابن عبدالقوي الأبيات ٢١-٣٧ الشيخ د.عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه يوم الدين أما بعد فذكرنا قول المؤلف الناظم رحمه الله تبارك وتعالى
وأضعفه بالقلب ثم لسانه وأقواه إنكار الفتى الجلد باليدي وذكرنا أن هذا مبني على قول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه
وقد ذكر أهل العلم شروطا لإنكار المنكر ولا تكون المسألة فوضى وأن الأصل في إنكار المنكر باليد لولي الأمر سواء كان ولي الأمر هذا هو الحاكم الرئيس الملك السلطان الأمير أو كان الأب في
بيته أو الأخ الكبير على أخيه الصغير أو الزوج على زوجته أو المعلم على تلاميذه وما شابه ذلك من الأمور فهؤلاء يكون لهم الإنكار باليد واللسان يكون للعلماء والمقصود بالعلماء العلماء بأن
هذا منكر وليس المقصود العلماء الذين يفتون الناس كل من علم أن هذا منكر وجب عليها أن ينكره بلسانه فإن عجز عن الإنكار باللسان لأي سبب من الأسباب فإنه ينتقل إلى الإنكار بالقلب والإنكار
بالقلب لا يكفي بمجرد الدعوة أن يقول أنا منكر بقلبي لا بد أن يخرج من هذا المكان كما قال الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يغفر بها ويستهزأ بها فلا
تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم وهذا ما يسميه الناس بالشيطان الأخرس الذي يرى المنكر أو يسمع المنكر وهو جالس ولا يتمعع الوجه خوفا من الله تبارك وتعالى ولا يهتم
لهذا الأمر يعني أقل الأمور أن يخرج الإنسان من هذا المكان أما جلوسه في هذا المكان وسكونه في هذا المكان فهذا دليل رضاه إلا إذا كان لا يمكنه الخروج ليس من الأسباب إذا عجز عنه الخروج
هنا يعدر بهذا وكل مرء أدرى بنفسه ثم قال وأنكر على الصبيان كل محرم بتأديبهم والعلم في الشرع بالردي الأصل أن الصبيان يؤدبون ولكن أيضا هذا التأديب له شروط أن يبلغ العاشرة قبل العاشرة
لا يجوز ضربهم هذا هو الأصل أنهم لا يضربون لقول النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر في الصلاة هذه التي هي الركن الثاني من أركان الإسلام لا يجوز الضرب
فيها حتى يبلغ العاشرة فغيروا الصلاة من باب أولى أنه لا يضرب وذكر أهل العلم شروطا لهذا الضرب أيضا أن يكون هذا الضرب يعود عليه بفائدة أن يكون هذا الضرب يعود عليه فائدة وأن يكون الضرب
بعيدا عن الأماكن الحساسة أن لا يكون فيه كسر عظم أن لا يضربه وهو غاضب وأن يقصد بضربه التأديب لا الانتقام لأن مثل هذا لا ينتقم منه لأنه غير مكلف فكل هذه الأمور يجب أن تراعى في تأديب
الأولاد سواء كانوا هؤلاء الأولاد يعني أولادا له أو أولادا لغيره قالوا أنكر على الصبيان كل محرم أي حتى يعلموا أن هذا حرام أما إذا سكتنا عليهم ويرتكبون المحرمات يظنون أنها حلال بدليل
أن فلانا لم ينكر لم يمنعنا فيظنون أنها من المباحر قال بتأديبهم والعلم بالشرع بالردي والعلم في الشرع بالردي حتى يتعلم أن هذا حرام وهذا حلال بماذا؟
بهذا التأديب أن يقال له هذا لا يجوز وهذا يجوز افعل كذا ولا تفعل كذا هذا من تأديبه الأولاد كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة
أنفسكم وأهليكم والأولاد هؤلاء من الأهلين الذين يجب على الإنسان أن يتق الله تبارك وتعالى فيهم وأن يحذرهم من الوقوع في عذاب الله تبارك وتعالى إذا كبروا واعتادوا على مثل هذا الأمر ثم
قال رحمه الله تعالى وإن جهر الدمي بالمنكرات في الشريعة يسجر دون مخف بمركدي الذمي إذا كان يعيش في بلاد المسلمين والذمي المقصود منه من كانت له ذمة والناس كما قيل يعني أربع مسلم وكافر
حربي محارب وذمي ومعاهد ومستأمن يعني غير المسلمين أربعة نوع الكافر الحربي هو الذي يعلن الحرب على المسلمين هذا ليست له حرمة لأنه أصلا هو يستبيح دمك ويريد قتلك قال له كافر حربي أي
محارب للمسلمين الثاني المعاهد المعاهد هو الذي دخل بلاد المسلمين بعهد هذا يقال له معاهد هذا أيضا لا يجوز إذاؤه والثالث وهو المستأمن كما قال الله تبارك وتعالى وإن أحد من المشركين
استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنة فهذا المستأمن وهو الذي أعطيناه الأمان والأمان يجوز أن يعطيه المسلم العادي ولو امرأة ولو عبد له أن يعطي الأمان وقد جاء عن أم هانئ رضي
الله عنها في فتح مكة أنها دخل عليها حماها أخو زوجها ابن هبيرة دخل عليها ودخل بعده علي بن أبي طالب أخوها رضي الله عنه فأراد أن يقتله فقالت أم هانئ أخت علي قالت إني قد أمنته أنا
أعطيته الأمان تقول فقال علي ولكنك امرأة يعني كيف أنت تعطينا الأمان فقالت إلى رسول الله نحتكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل صلى الله عليه
وسلم فلما قضى أمره قالت يا رسول الله إن ابن هبيرة جاءني وأمنته وزعم ابن أمي يعني أخي عليا وزعم ابن أمي أنه قاتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أم هانئ قد أجرنا
من أجرت فدل على أن المرأة يمكن أن تجير كما أن الرجل يجير فالقضي هذا يقال له المستأمن والرابع وهو المعاهد والذمي الأخير الذمي إذا عندنا محارب ذمي معاهد مستأمن يعيش بلاد موسى اللي هم
أهل الكتاب فالقصد أن هؤلاء إن عاشوا في بلادنا خاصة المعاهد والمستأمن والذمي إذا عاشوا في بلادنا عليهم أن يلتزموا عدم إظهار المنكرات أما في بيوتهم فهذا شأنهم لكن لا يجوز لهم إظهار
المنكرات في العلن يمنعون من هذا قال وإن جهر الذمي جهر يعني إيش أعلن المنكر في الشارع مثلا أظهر الصليب على جداره الخارجي مثلا باع الخمر في الطريق وما شابه ذلك من الأمور التي هم
يستبيحونها في دينهم لكنه يمنعون أن يظهرونها علنا طيب قال وإن جهر الذمي بالمنكرات في الشريعة يسجر يمنع دون مخف بمركدي يعني دون الذي يخفي هذه المنكرات سويها في البيت يعني بمركدي يعني
بهدوء ولا يظهرها للناس ولا يعلنها فهذا شأنهم بينه وبين ربه تبارك وتعالى المهم أن نمنعه من إظهار هذه المنكرات قال وبالأسهل ابدأ ثم زد قدر حاجة فإن لم يزل بالنافذ الأمر فاصددي يعني
الأصل في إنكار المنكر الأسهل لأن إنكار المنكر له مراتب أول هذه المراتب هي التعريف ثم الوعظ ثم الزجر تعنيف ثم بعد ذلك المنع ثم الضرب يعني هذه مراتب إنكار المنكر أول هو التعريف قد
يفعل الإنسان المنكر وهو لا يدري أنه منكر فقبل أول شيء نبدأ معه وأن نعرف نقول هذا منكر هذا لا يجوز أنت في بلادنا ممنوع أن تفعل كذلك قد يكون لا يدري مثلا وحتى غير اليهودي والنصراني
والمستأمن والمعاهد أي إنسان حتى لو كان مسلما فعل منكرا لا نبدأ بالإنكار المباشر مثلا إنسان يلبس خاتم ذهب مثلا رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب والحرير حلال على نساء أمة حرام
على ذكورها فلو رأينا رجلا يلبس خاتم ذهب مثلا فبدأ نأتي نقول اتق الله وكذا نقول له هذا لا يجوز نعرف وقد يظن أنه جائز مثلا فيعرف فأول شيء في مراتب إنكار المنكر التعريف أن نعرف وأن
هذا منكر أن هذا لا يجوز أن هذا حرام فإذا اكتفينا بالتعريف وقال والله جزاك الله خير لا أدري إذا لم ينفع معه التعريف أو ندري أنه يعرف فننتقل إلى المرحلة الثانية وهي الوعظ أن يذكر
بالله اتق الله لا يجوز وراك جنة وراك نار وهذا الأمر لا ينبغي لك أن تفعله وتحاسب عليه وكذا التزم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا الوعظ أن يوعظ فإذا نفع الوعظ انتهى الأمر قال
جزاك الله خير ولكنت أنا غافلا وكذا انتهى الأمر الثالثة إذا لم ينفع معه الوعظ التعنيف أن يعنف يعني يشدد عليه بالكلام ولذا النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يلبس خاتم ذهب وجاءه النبي
صلى الله عليه وسلم فوضع يده في إصبع الرجل فنزع الخاتم منه ثم ألقاه في الأرض وقال يعمد أحدكم إلى جمرة من النار فيضعها في يده ثم تركه ومشى هذه الطريقة من النبي صلى الله عليه وسلم
فيها تعنيف نزعه من يده ألقاه في الأرض وانصرف عنه حتى إن الرجل صلى الله عليه وسلم مر عليه أحدهم وقال خذ الخاتم فتموله يعني بيعه وخذ ما قال لا أخذ شيئا ألقاه رسول الله صلى الله عليه
وسلم فهذه المرحلة الثالثة وهي مرحلة التعنيف المرحلة الرابعة وهي المنع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما سئل أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال لا تعطيه مالك قال أرأيت إن قتلني
قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال أنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار قال أمر بالمنع صلى الله عليه وسلم قال لا تعطيه فالقصد هنا أن يمنع من فعل هذا المنكر إنسان يريد أن يقتل
رجل تأخذ منه السلاح مثلا تقول أمنعك يريد أن يدخل البيت تمنعه من دخول البيت يريد أن يضربه تمسكه هذا كله منع فهذا من باب المنع من فعل المنكر إذا لم ينزجر المنع يأتي هذه المرحلة
الخامسة وهي الضرب وهذا الضرب لا يكون إلا من من أذن له بذلك أو كان الأمر لا يستحمل إلا هذا فهذا الأمر فوضى لأن البعض يظن أن الضرب لكل أحد ومع كل أحد فيبدأ يعمل مشاكل مع الناس وإنما
إذا كانت هناك هيئة مرخصة بهذا كالشرطة مثلا طيب أو أن يكون ولي الأمر قد وكل أناس مثل هيئات الأمر نعرف أنه يعني المنكر كمثال أو يكون هذا المنكر أبا أو أستاذا أو أما أو زوجا على زوجته
أو كذا يعني ممن يجوز له أن يضربه فهذا نعم فهذه هي المرحلة فالقصد أنه لا ينتقل من المرحلة إلى مرحلة حتى ييأس من المرحلة التي قبلها نعم قال فإن لم يزل إن لم يزل بالنافذ الأمر فاصددي
النافذ الأمر هو السلطان الملك الأمير الرئيس هذا النافذ السلطان سلطانه نافذ يعني ما نفع ما نفع معه خلاص سويت اللي عليك فاصددي خلاص انتهى الأمر ما تقول والله لا هذه منكرات والأمير
ساكت الملك ساكت السلطان ساكت الرئيس ساكت لازم ننكر هذا المنكر ونذهب نقاتل هذا لا يجوز وإنما لا يكلف الله نفسا إلا وسعها خلاص نافذ الأمر الذي هو السلطان علم بهذا المنكر ثم سكت عنه
بعد أن بلغه هو يتحمل هذه المنكرات وأن تصدد عنه وانظر إلى حياتك قال إذا لم يخفي ذلك الأمر خيفة إذا كان هذا الإنكار حتم حتم التأكد أيضا إذا كان الإنسان يخاف مثلا يعني في إنسان وقع في
منكر وأنت تعلم علم اليقين أن هذا الإنسان لا يتق الله وهو مجرم ولو أنكرت عليه ممكن أنه يؤذيك أو كذا هنا لا يجب عليك إنكار المنكر ولذا قال الله تبارك وتعالى فذكر إن نفعت الذكر فإذا
شعرت أو غلب على ظنك أن الذكر لا تنفع مع هذا الإنسان بل قد يأتيك أضرر منه فلا يجب عليك أن تنفع فلا يجب عليك أن تنفع مع هذا الإنسان بل قد يأتيك أضرر منه فلا يجب عليك أن تنفع مع هذا
الإنسان بل قد يأتيك أضرر منه فلا يجب عليك أن تنفع مع هذا الإنسان بل قد يأتيك أضرر منه فلا يجب عليك أن تنفع مع هذا الإنسان بل قد يأتيك أضرر منه فلا يجب عليك أن تنفع مع هذا الإنسان
بل قد يأتيك أضرر منه فلا يجب عليك أن تنفع مع هذا الإنسان بل قد يأتيك أضرر منه فلا يجب عليك أن تنفع مع هذا الإنسان بل قد يأتيك أضرر منه مثلا فإنه لا يغرم ثمنها لأنه لا ثمن لها قالوا
بيض وجوز للقمار بقدر ما كذلك بعض الناس يستعملون البيض أو الجوز أو غيره للقمار في السابق كانوا يستخدمون مثل هذه للقمار بقدر ما يزول على منكون مقصد مفسدي كذلك الآن مثلا الورق
والطاولة وغيرها إذا كانت تلعب بقمار مثلا إذا كانت تلعب بقمار مثلا ولا يستخدم فيها الخمر مثلا كما أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الصحابة يوما قد طبخوا لحما فقال ما هذا الذي أراه
قالوا لحم قال لحم ماذا قالوا لحم حمير أهلية فأمر بإراقتها وكسر القدور لأن الحمار الأهلي محرم فأمر الأهلي غير الوحشي فأمر بإراقتها وكسر القدور فقالوا يا رسول أو نريقها ونغسلها يعني
بدل ما نكسر القدور نغسلها قال أريقها واغسلها فالقرض إذا كان يعني يمكن الاستفادة من هذه الأواني أو غيرها أو البيض أو الجوز دون تلافها ولكن تستخدم بما يباح فإنه لا بأس بذلك ويدخل في
هذا جميع الأشياء التي يستخدمها الناس في الأمور المحرمة قال ولا شق زق الخمر أو كسر دنه كذلك القدور أو غيرها من القراب أو غيرها التي توضع فيها الخمور إذا شقه الإنسان وأفسده ليفسد
الخمر الذي فيه أو كسر الدنان وهي الكؤوس التي تشرب بها الخمور كذلك هذه لا ثمنة لها ولا قيمة لها في الشر قال إذا عجز الإنكار دون التقددي يعني إذا كان لا يمكن الإنكار إلا بكسرها لكن
إذا كان يمكن الإنكار بدون كسرها فهذا هو الأصل لكن إذا لم يمكن الإنكار إلا بكسرها كسرها فهذا هو العلم أنه كان قد عرف بالصلاح والتقوى وإنكار المنكر وكان يخرج فيمكن المنكرات على الناس
في الشارع خاصة أنه كانت قد انتشرت الخمور في ذلك الزمن فكان يمر في الشارع وإذا وجد زقا للخمر أو كؤوسا للخمر وكذا يكسرها وهو لمكانته وعلمه وفضله الناس ما يعني ما يستطيعون أن يتعلمون
ما يستطيعون أن يمنعوه طيب يسكتون أدبا معه ولكن غير راضين عن هذا الأمر الذي يفعله وهو أيضا لا يلتفت إلى أحد يمر إذا لقي الخمر يباع في الشارع شق الزق أو كسر القدر أو ما شابه ذلك من
الأمور فبعضهم والحاكم في ذلك الوقت الأمير أو السلطان أو الوالي كان يشرب الخمر فأوشى به عند الحاكم في ذلك الوقت فقال له فلان يعني يفعل كذا وكذا وكذا للناس وأنت تشرب الخمر يقول له
كأنه ينكر عليك أنت فدعاه الحاكم فقال له يا فلان دعاه وأوغر صدر هذا الأمير أو السلطان أوغر صدره عليه إن هذا كأنه هو الملك وكأنك أنت لست ملكا وهو الذي تصرف وهو الذي حتى يعني غاضب
عليه كثيرا فلما دخل عليه أمر بإدخال الخمر ووضعه أمامه فلما دخل قال كيف حالك يا فلان قال نعم قال بلغني أنك تمر في الطريق وتكسر قنان الخمر وأزقةها وكذا وزقاقها وكذا قال نعم أفعل قال
لماذا لا تكسر هذه إذن هذا أنت دخلت عندي وعندي الخمر لماذا لم تكسرها إحراج يقول أنت متشيطر على الناس يعني تكسرها يلا أكسر خلنا نشوف يلا ورنا مرجلتك الآن ورنا شجاعتك أرنا شجاعتك فقال
أيها الأمير أنا ضعيف وإنما أستطيع أفعل ذلك مع الضعفاء مثلي أما أنت وأمثالك فأذكرك بقول الله تبارك ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترا فيها عوجا ولا أمتا
فبكى الأمير بكى الأمير
ثم استغفر فأمر بكسر القنان في البلد كلها فالقصد أن الإنسان أحيانا يقول طيب أنت أنكرت على فلان لماذا لم تنكر على فلان فلان أستطيع أن أنكر على فلان لا أستطيع يؤذيني مثلا فأنا لا
أستطيع أن أنكر عليه فهذا ليس عذرا يقال مثلا خلاص أتركوا إنكار المنكر لأنكم لا تستطيع أن تنكروا كل المنكر إذن أتركوا جميع المنكر هذا غير صحيح وإنما الصحيح فاتقوا الله ما استطعتم أنا
أستطيع أن أنكر هذا لا أستطيع أن أنكر هذا فلا يقال مثلا أترك الأمرين لا أفعل ما أستطيع وأترك ما لا أستطيع وأمره إلى الله تبارك وتعالى قال وإن يتأتى دونه رفع منكري ضمنت الذي ينقى
بتغسيله قديم يعني إذا كان يمكنك أن تنكر عليهم المنكر دون كسر هذه وإتلاف هذه وكذا لماذا تتلفها إذن المقصود ليس إتلافه وإن المقصود إزالة المنكر فإذا كان المنكر يزول بدون تكسيرها
وشقها وتمزيقها وكذا فهذا هو المطلوب هو المطلوب إنكار المنكر فالقصد إذن أن هذه كلها إنما تكون في حال إنسان يستطيع ذلك ولا يترتب عليه منكر أعظم نعم طبعا من نسبة فقط ذكر لا غرمة في دف
الصنوج الدف دفان كما قلنا دف الصنوج الذي في هذه الحلقات اللي الصنوج تسمى والدف الذي ليس فيه الصنوج الدف العادي فهذا الدف العادي مباح للنساء في الأعياد وفي الأعراس فهذا يباح للنساء
واختلف أهل العلم رجال أو لا على خلاف بين أهل العلم الذي هو الدف الذي ليس فيه الصنوج ليس في هذه الحلقات فهذا مختلف فيه بين أهل العلم وقد جاءت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم عند
عودته من تبوك والعلم عند الله فقالت له يا رسول الله نذرت أن أضرب بالدف على رأسك يعني أمسك الدف وأضرب به عند رأسك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أوفي بندركي أوفي بندركي فقالوا فلو
كان محرما ما يقول لها أوفي بندركي لأنه لا وفاء بنذر محرم وإذا تقول النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يعص الله فلا يعصه فهنا قول النبي لها أوفي بنذركي دل على أنه جائز للنساء خاصة
في مثل النذر أو العيد أو العرس أو ما شابه ذلك وبعض أهل العلم قال وأيضا للرجال بدلي أنه دق أو ضرب به على رأس النبي صلى الله عليه وسلم عند رأسه صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله جل
وعلا نعم نعم هجر صاحب البدعة هذه سنة هجر الفاسق سواء كان فاسقا يعني الفسق أو الانحراف كما يقول أهل العلم نوعان الانحراف نوعان انحراف سلوكي وانحراف عقدي انحراف سلوكي وانحراف عقدي
الانحراف السلوكي فعل المعاصي سواء فعل المحرمات أو ترك الواجبات هذا انحراف سلوكي يشرب خمر يسرق يزني يقتل يرابي يغتاب يكذب يعق يقطع رحمة هذا كله انحراف سلوكي انحراف العقدي هو البدع
الانحراف العقدي اللي هي البدع المخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم على كثرة هذه الفرق ورؤوس هذه الفرق خمس التي هي الجهمية والقدرية والمرجعة والخوارج والشيعة هؤلاء يعني رؤوس البدع
ثم هناك يعني كل فرقة من هذه الفرق فرخت بدعا كثيرا فالقصد ان الانحراف اما ان يكون عقديا واما ان يكون سلوكيا هؤلاء المنحرفون سواء عقديا او سلوكيا يقال لهم فساق يقال لهم فساق فسقوا
ببدعتهم او فسقوا بمعصيتهم هؤلاء يهجرون السنة في هؤلاء انهم يهجرون على خطأ لكن لو جئنا واستقبلناهم بالاحضان واهلا وسهلا ونضحك معهم ولم يتغير شيء لا يشعرون بخطائهم لابد ان نشعرهم
بخطائهم نقول انت مخطئ بدليل اني انا لا اسلم عليك لا اجلس معك لا وهكذا فهذا يسمى هجر المبتدع يسمى هجر المبتدع وهو سنة والنبي صلى الله عليه وسلم ما هو معلوم لما رجع من تبوك او لما
سافر الى تبوك صلى الله عليه وسلم لم يأذن لأحد من البقاء في المدينة وامر الجميع بالخروج الا خمسة اصناف الذين بقوا في المدينة وهم المنافقون الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم
يقول اذلي ولا تفتني طيب المنافقون ومنهم العصات الذين عصوا امر الله ورسوله ثم الثالث من امرهم النبي بالبقاء وهو امير المدينة في ذلك الوقت محمد بن مسلمة وعلي بن ابي طالب لما امره
النبي صلى الله عليه وسلم ان يبقى عند اهله الصنف الرابع من ليسوا من اهل القتال اصلا كالنساء والاطفال والمرضى والمعاقين وغير ذلك ثم الصنف الخامس وهم المعذورون الذين لا يملكون فرسا
للقتال او سلاحا او ما شابه ذلك من الامور هذه خمسة اصناف نحن نريد الصنف الثاني لهم العصات وهم عشر من الصحابة رضي الله عنهم يعني قصروا في هذا الامر وعصوا الله تبارك وتعالى ولم يخرجوا
مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن لهم عذر فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم سبعة من هؤلاء العشرة ربطوا انفسهم في المسجد وقالوا لا نفك رباطنا حتى يفكه النبي صلى الله عليه وسلم
المهم سامحهم النبي بعد ذلك بقي ثلاثة مرار بن الربيع وكعب بن مالك ومن الرابع هلال بن امية هلال بن امية طيب هؤلاء الثلاثة امر النبي بهذا الهجرهم الثلاثة المخلفون وعلى الثلاثة الذين
خلفوا خلفوا اي خلفوا في قبول ثوبتهم فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم اربعين يوما كان لا يكلمهم ولا يسلم عليهم حتى ان كعب بن مالك يقول اسلموا على النبي وانظر الى شفتيه هل رد علي
السلام او لا ثم امر الناس باعتزالهم ولا يكلمهم ولا يسلموا عليهم عقوبة لهم ثم لما مضت اربعون ليلة امر النساء بتركهم كل زوجة لهؤلاء تروح بيتها تتركه وحده وظلوا على هذا الامر خمسين
يوما ثم بعد ذاك نزلت التوبة من الله سبحانه وتعالى فالقصد ان النبي هجرهم خمسين يوما صلى الله عليه وسلم وهذا الهجر مباح لان هذا تأديب ومثله قد يفعل الان مع اهل المعاصي واهل البدع
وغير ذلك لكن قال اهل العلمي ان الهجر في مثل هذه الحالة هو علاج مثل الدواء اذا كان الطبيب دواء لا ينفعك ماذا يفعل يلغيه او يغيره لانه لم ينفع معك كذلك الهجر الهجر علاج لا يستخدم
دائما وانما يستخدم اذا رأينا ان فيه نفعا لهذا الذي يهجر اما اذا لم يكن فيه نفع فانه لا يستخدم وانما يستخدم اذا ظننا او غلب على ظننا انه ينفع هذا الانسان ويعدل عوجاجه الذي كان عليه
ابدى المعاصي سنة وقد قيل ان يردعه اوجب واكد يعني اذا كان هذا الهجر ينفع اما اذا كان هذا الهجر يزيده غيا يعني مثلا انسان عنده معصي المعاصي ولنفرض انها شرب الخمر قلنا جميعا نهجره
فهجرناه فالتقفه اناس فادخلوه في المخدرات والقتل والافساد في الارض هنا الهجر ماذا فعل به اضر به لكن اذا وجدنا ان الهجر ينفعه استخدمناه الهجر واذا وجدنا ان الهجر لا ينفعه بل قد يضره
لا نستخدم هذا الهجر المهم انه علاج يؤخذ اذا وجدنا فيه نفعا قال وقيل على الاطلاق ما دام معلنا ولاقه بوجه المكفهر المربدي يعني العاصي هذا يعني لاقه بوجه المكفهر المربدي يعني اظهر له
غضبك اعطيكم مثالا لو ان انسان مثلا يعمل في بنك ربوي مثلا او شركة ربوية وهذا العمل محرم وانت كل يوم معه وتجبس معه وتضحك معه وتأكل معه وتأكل عنده ويأكل عندك والامور طيبة بينك وبينه
هذا لا يجوز لماذا على الاقل انكر عليه قل له هذا حرام هذا لا يجوز عملك بهذا المكان انت الان تحارب الله سبحانه وتعالى فاذنوا بحرب من الله ورسول انت تحارب الله كيف تبقى لا بد انكاره
قال ومن الانكار ان لا تأكل طعامه اذا دعاك فقل لا انا ما اكل عندك انا لا اكل عندك تعمل في بنك ربوي او في شركة ربوية او تأخذ الرشوة او تغش الناس المهم انه على معصية فتقول انا لا اكل
عندك يدعوك الى الطعام ما تقول لمشغوم ولا تقول شبعان لا كن واضحا قل لا اكل عندك لانك تأخذ الربا لانك تأخذ الرشا لانك تغش الناس وهكذا تكون واضحا معه لانه المقصود ان يسجر بمثل هذا
الفعل منك لا اكل اذا كان هذا الامر لا يهمه ما يتأثر بهجرك هنا ان اكلت معه لا بأس ولذا قلنا هو علاج هو ايش هو علاج وانما تفعله اذا وجدت فيه نفعل والعلم عند الله جل وعلا طيب قال
ويحرم تجسيس على متستر بفسق وماضي الفسق اذ لم يجدد التجسس على الناس محرم ننسى يبدأ يتجسس على الناس يراقب بيوتهم دخل بيته معه زوجته يمكن كذا يسأل من التي دخلت معه لماذا الاصل انها
زوجته اشترا تلفاز شابي طالع اكيد طالع اشياء محرمة ينظر الى اشياء محرمة ويبدأ يتجسس عليه يتلصص اما ينظر من النافذة واما يضع لمكبر يرى او يسأل عن احواله هذا لا يجوز التجسس لا يجوز
ولا تجسسوا ولا تحسسوا يقول النبي صلى الله عليه وسلم والله تعالى يقول ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا التجسس محرم طالما انه متستر بمعصيته ادعو له بالهداية لكن لا تتجسس عليه حتى تكتشف
ماذا يفعل الا اذا كنت انت مثلا امير البلد كذا وتبحث عن اهل المعاصي قد يقيمون مثلا دعارة مكان دعارة او صنع خمور جاءك بلاغ هذا موضوع اخر هذا للسلطة لكن عامة الناس لا يجوز لهم التجسس
في مثل هذه الحالات قال على متستر بفسق وماضي الفسقي اذ لم يجددي كذلك انسان عنده فسق ماضي ما انسان يبحث خلوش ماضية وين ماضيه ماذا فعل بماضيه في ناس سبحان الله عندهم قضية بلاغة الشف
يريد ان يعرف كل شيء عن كل احد ماذا كان يفعل في الماضي لا تسأل عن ماضيه الا اذا كان يتزوج منك ابنتك او اختك او موليتك مثلا يريد ان يشترك معك في تجارة يعني شيء يدفعك الى معرفة هذا
الشخص واحواله اما مجرد المعرفة للمعرفة فهذا من التجسس الذي لا يجوز نعم نعم هجران من يدعو لامر مضل يعني الدعاة الى الباطل اهل البدع اهل البدع خاصة الدعاة للبدع الدعاة للبدع التي قال
عنها النبي صلى الله عليه وسلم مع ضعف في الحديث ان الله احتجز التوبة عن كل صاحب بدعه وفي رواية ان الله احتجر التوبة عن كل صاحب بدعه فهؤلاء اللي هم اصحاب البدع الذين يدعون اليها
والحديث فيه ضعف في ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن القصد ان الدعاة الى البدع غير اهل البدع الذين لا يدعون اليها لان الدعاة شرهم اعظم واكثر قال وهجران من يدعو لامر مضل او مضل
او مفسق يعني سواء كان يدعو الى بدعة او يدعو الى فسق يدعو الى الزنا يدعو الى شرب الخمر يدعو الى قطع الارحام يدعو الى اه عقوق الوالدين يدعو الى انتشار الرشا والغيبة وما شابه اي اي
فسق سواء المهم انه داعي لهذا الامر احتمه بالعيث الرددي يعني هذا يهجر قطعا هذا يختلف عن الاول الاول فاعل البدعة هذا ايش هذا يدعو الى البدعة يدعو الى المعاصي يدعو الى نشر المعاصي
يعني يقول هذا احتمه احتاج هذا يقينا انه يجبه هجرانه قال على غير من يقوى على دحض قوله يعني احيانا ما تحتاج الى هجرانه وانما تحتاج الى مجادلته بالحق كما جادل ابراهيم عليه الصلاة
والسلام الملك لما قال الله تبارك وتعالى لم ترأي الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي وقال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله يأتي بالشمس من
المشرق فاتي الى الايات ونظره ابراهيم عليه الصلاة والسلام والمناظرات كثيرة للسلف رحمه الله تبارك وبين الانبياء والصحابة والتابعين يمكن ان يناظرون اهل الباطل اذا كانوا اهلا للمناظرة
اذا كانوا اهلا للمناظرة خاصة اذا كان هذا المبتدع يظهر بدعته علنا فهذا يناظر حتى لا يتأثر الناس به الخوارج لما خرجوا على علي رضي الله عنه ناظرهم علي بن ابي طاج رضي الله عنه وامر ابن
عباس او طلب ابن عباس من عباس او طلب ابن عباس من عباس وقد ذكروا من مناظرته لهم انهم كفروا عليا رضي الله عنه وانكروا عليه امورا فقال ابن عباس لعلي رضي الله عنه دعني اتيهم قال اتيهم
من شرط اتيهم من شرط فجاءهم عبد الله بن عباس فقال ما تنكرون على علي قالوا ثلاثة امور قالوا ما هي قالوا حكم الرجال ولا حكم الا لله لما وضعوا التحكيم بينه وبين معاوية في معركة صفين
قال حكم الرجال ولا حكم الا لله قالوا ثانية قالوا قاتل اهل الجمل ولم يسبهم فان كان سبيهم حرام فقتالهم اشد حرما وان كان قتالهم مباح مباحا فسبيهم من بابه او لا قالوا الثالثة قالوا محى
اسمه عن امرة المؤمنين لانه لما تم الصح بينه وبين معاوية امر علي الكاتب ان يكتب هذا ما صلى عليه امير المؤمنين علي بن ابي طالب معاوية بن ابي سفيان فقال معاوية لا تكتب امير المؤمنين
انا ما بايعتك اكتب اسمك اسمك لا تكتب امير المؤمنين انا لا لو كنت انا بايعتك استجيب لك انا ما بايعتك فمحى علي امير المؤمنين قال اذا لم يكن امير المؤمنين فهو امير الكافرين اذا هكذا
استدلوا علي علي رضي الله عنه فقال له ابن عباس ارأيتم ان اجبتكم عن هذه ترجعوا الحق قالوا نعم وما لنا لا نرجع فاجابه ابن عباس اما عن الاولى فقال لا حكم الا لله فقال لهم ان الله حكم
الناس في فرج امرأة فقال وان خفتم شقاق بينهما فبعثوا حكما من اهله وحكما من اهله اي يريد اصلاحا يوفق الله بينهما وحكمها في انعام في صيد في قول الله تبارك وتعالى ايها الذين امن لا
تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتلوا منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذو عدل منكم فسكتوا قال خرجتوا من هذه قالوا خرجت قالوا اما قولكم انه قاتل اهل الجمل ولم يسبهم فمن منكم
يريد عائشة في نصيبه لان عائشة رضي الله عنه كانت من اهل الجمل فقال من يريد عائشة في نصيبه ان قلتم انها امكم وتريدون سبيها فقد كفرتم وان قلتم انها ليست بامكم فقد كفرتم لان الله يقول
ازواجهم امهاتهم فسكتوا قالوا خرجتوا من هذه قالوا خرجت قالوا اما قولكم محى اسمه عن اميرة المنفى وامير الكافرين فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة في صلح ديبية لما كتب هذا ما
صالها عليه محمد الرسول الله سهيل ابن عمر فقال له سهيل لا تكتب رسول الله قالوا انك رسول الله ما قاتلناك ولكن اكتب اسمك واسم ابيك كما يكتب اباؤك فمحى فهل صار ليس برسول الله صلى الله
عليه وسلم فسكنوا قالوا خرجت من هذه قالوا خرجت وكانوا ستة الاف فقيل انه رجع منهم الفان الى الحق وظل اربعة الاف على غيهم فالشاهد من هذا ان هذه المناظرات قد تكون حقا وذكر عن ابن تيمية
رحمه الله تعالى لما جادل دجاجلة البطائحية من الرفاعية في ذلك الوقت نصوفية وحاضرهم ابن تيمية كانوا يقولون نحن ندخل في النار ولا يصيبنا كما يفعل كثير من الصوفية اليوم يضع السكين في
بطنه ويخرجها من ظهره يدخل في النار ويخرج منها وغير ذلك من الشعوذات التي يفعلونها فكان ابن تيمية ينكر عليهم ويحذر الناس منه فاشتكوه الى الوالي فاستدعاه الوالي واستدعاهم فقال ما لك
ولهم قال يكذبون على الناس قال لا احنا لا نكذب على الناس قال هم يقولون يدخلون في النار ولا يصيبهم شيء قالوا نعم نحن كذلك قال هذا السراج كان السراج معلق قال هذا السراج يأتي كبيرهم
الان يدخل اصبعه في السراج وانا ادخل اصبعي والذي يحترق اصبعه عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين هيا ما اريد نارا سراج يدخل اصبعه اذا كان صادقا فالتفت اليهم الامير قال انصفكم من
يتقدم يضع اصبعه كلهم مغفون قال ما لكم قال نحن اعمالنا لا ترجوا على هذا وامثاله وانما ترجوا على غيره من عمتي الناس قال الامير في ذلك الوقت عملهم فالقصد ان هذه المناظرات كثيرة لاهل
العلم ناظروا فيها اهل الباطل فاذا وجد الانسان فيها فائدة فانه لا بأس بها قال ويقضي امور الناس في اتيانه ولا هجر مع تسليمه المتعود يعني هذا الذي نهجره اذا كنا نسلم عليه كل يوم هذا
ليس بهجر ولذلك الهجر له نوعان حالتان تهجره غضبا لنفسك غضبا لنفسك واحد زعلك واحد اخطأ في حقك واحد سبك واحد كذب عليك اخذ مالك فتريد ان تهجره من الغضب هذا الذي قال فيه النبي صلى الله
عليه وسلم لا يحل مسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث يلتقيان يعرض هذا ويعرض خيرهما الذي يبدأ بالسلام هذا الهجر الذي فيه حظ النفس عطاك الله سبحانه وتعالى حظ نفسك ثلاثة ايام بس برد شبدك يعني
اهجره لا تكلمه لا تسلم عليه لا كذا ثلاثة ايام فقط لان هذا ليس هجرا دينيا وانما هذا هجر لحظ النفس اعطاك لحظ النفس ثلاثة ايام مثل المرأة عندما يموت ابوها واخوها وابنها او امها او
صديقتها اعطاها الله تعتد ثلاثة ايام لكن اذا مات الزوج اربعة اشهر وعشرة ايام اما غير الزوج فاباح لها ثلاثة ايام ولا يجب وليس سنة لكن مباح من باب انها يعني تحزن لاجل من مات من
اقاربها فكذلك هنا في الهجر اعطاها ثلاثة ايام لحق النفس وحظها لكن اذا كان الهجر عبادة او هجر المبتدع او هجر الفاسق فهذا مفتوح ليس لو حد يعرف به قال ويقضي امور الناس في اتيانه ولا
هجر مع تسليمه المتعودي يعني الذي يسلم على المبتدع او على الفاسق ويقول انا اهجره هذا ليس بهجر نعم نعم يقضي امور الناس في اتيانه يعني لا يعاملهم عاملة عامة الناس لا يعاملهم عاملة
سائر الناس وانما يعلمه بالهجر ومنها انه لا يسلم عليه نعم وحظر انتفى التسليم فوق ثلاثة على غير من قلنا بهجر فاكد يعني المنع من السلام لك ثلاثة ايام لحظ النفس كما قلنا واما غير ذلك
فقط الذي يهجر تعبدا هو الذي لك ان تزيد على ثلاثة ايام بحسب ما تكون فيه المصلحة نقف هنا ان شاء الله تعالى والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد
٤- شرح منظومة الآداب الصغرى لابن عبدالقوي الأبيات ٣٨-٤٩ الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثوايا مثواكم اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تجعل
فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما اللهم آمين ما زلنا مع منظومة الأخلاق لابن عبد القوي رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى البيت الثامن والثلاثين قال رحمه الله تبارك وتعالى وكن
عالما أن السلام لسنة وردك فرض ليس ندبا بأوطدي ويجزئ تسليم مرئ من جماعة ورد فتى منهم على الكل بعدي السلام اسم من أسماء الله جل وعلا هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام
فالسلام اسم من أسماء الله جل وعلا وكان الصحابة رضي الله عنهم في أول الأمر يقولون في التشاهد السلام على الله السلام على النبي السلام على فلان فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا
تقول السلام على الله فإن الله هو السلام سبحانه وتعالى ولما جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له قل لخديجة إن الله يبلغها السلام إن الله يبلغها السلام فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لخديجة أم المنير رضي الله عنها إن هذا جبريل يبلغها السلام فقالت رضي الله عنها إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام قوله إن السلام لسنة أي إبداؤه وأما رده فذهب أكثر
أهل العلم إلى إنه فرض على الكفاية أما بداية السلام فسنة مؤكدة والرد فرض على الكفاية قال وردك فرض ليس ندبا بأوطدي يعني بأشهر الأشهر أن رد السلام فرض على الكفاية يقول الله تبارك
وتعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها فإذا قال لك رجل السلام عليكم تقول وعليكم السلام هذا ردها وإذا قال لك السلام عليكم ورحمة الله تقول وعليكم السلام ورحمة الله هذا
ردها وإذا قلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا أحسن منها وإذا قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا ردها وما في أحسن منها فاستقف هنا
تقف هنا جاء حديث أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وفي رواي وعفوه لا يصح عن النبي صلى الله عليه
وسلم فينتهي السلام عنده وبركاته ثم بعد ذلك تحييه بما شئت من التحية حياك الله أهلا وسهلا تفضل اجلست في وجهي هذا أمر آخر لأنك زدت الواو وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا أحسن
منها الله أعلم على كل حال السلام الأفضل أن الإنسان يسلم التسليم الكامل لأنه جاء ثلاثة نفر إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم السلام عليكم فقال النبي عشرة وعليكم السلام
فجاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال النبي عشرون وعليكم السلام ورحمة الله فجاء ثالث فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبي ثلاثون وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
يتصور عندما تقول السلام عليكم تأخذ عشرة حسنات إذا زدت ورحمة الله تأخذ عشرين حسنات إذا زدت وبركاته تأخذ ثلاثين حسنات مستغنين عن الحسنات لا أحد يستغني عن الحسنات فالإنسان إذا أراد أن
يسلم يسلم التسليم الكامل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولو اكتفى بقوله السلام عليكم يكفي لكن الأفضل يسعى إليه المسلم حتى يحصل أكبر الأجر عند الله تبارك وتعالى وهنا مسألة السلام
على من في الحمام هل يسلم عليه أو لا معلوم أنه يكره ذكر الله في الحمام ومقصود بالحمام هو مكان قضاء الحاجة أما مغاسل الوضوء فهذه ليست بحمام فهذه يسلم فيها الإنسان لكن مكان قضاء
الحاجة المكان الذي تكشف فيه العورات هذا لا يسلم عليه حتى لا يحرج إما أن يرد السلام وإما أن يمتنع فيقع في حرج فلا تسلم عليه إن كان على قضاء حاجته والأفضل الإنسان يكون على وضوء دائما
جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فتيمم ثم رد عليه السلام فأحب أن يذكر الله جل وعلا إن السلام ذكر لله تبارك وتعالى فأحب أن يذكر الله تبارك وتعالى وهو على طهارة
وقضية السلام على المصلي إذا كان إنسان يصلي أو دخلته والصلاة قائمة فدخلت هل تسلم أو لا تسلم أولا السلام بصوت مرتفع في المساجد مكروه لأنك تشغل المصلين عن صلاتهم بعض الناس يدخل المسجد
يقول السلام عليكم ورحمته يرفع صوته وهذا خاطئ إذا كانت قراءة القرآن لا تجوز برفع الصوت حتى لا تزعج الناس الذين يصلون فكذلك السلام لا يجوز فيه رفع الصوت في هذه الطريقة فلا يرفع صوته
بالسلام طيب كيف يسلم إذن والناس يصلون سواء في المسجد في البيت زوجتك تصلي ابنك يصلي صديقك يصلي في العمل أي مكان المهم مررت على مصل فهل تسلم عليها أو لا تسلم قال أهل العلم فيها تفصيل
إذا كان يحسن الرد فسلم وإذا كان لا يحسن الرد فلا تسلم عليه يعني بعض الناس قد لا يحسن الرد تقول له وهو يصلي السلام عليكم فيرد عليكم السلام وهذا يبطل الصلاة لأنه كلام خارج الصلاة
فيبطلها فلا تسلم عليه هذا إذا كان لا يحسن أما إذا كان يحسن الرد فسلم عليه طيب ما هو إحسان الرد يقول أسامة كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ونسلم بعضنا على بعض في الصلاة فكان
لا يزيد على أن يشير قالوا يشير برأسه أو يشير بيده والإشارة بالرأس هكذا والإشارة باليد هكذا يكون باطن الكف إلى الأرض هكذا هو يصلي جاءك إنسان قال السلام عليكم تشير بيدك هكذا فقط
إشارة وإذا خشيت أن هذا الإنسان لا يحسن أن يرد السلام فلا تسلم عليه لا تسلم حتى لا تحرجه أو تبطل صلاته فلا تسلم عليه كذلك كره أهل العلم السلام على الشابة البنت الصغيرة الشابة
الإنسان ما يسلم عليه حتى لا يفتح هذا بابا للشر فهذه قالوا لا يسلم عليها إذا كان الإنسان يخشى أن يفتح على نفسه بابا للشر في هذا الأمر خاصة إذا كانت في الطريق أو كذلك إذا كنت تريد
منها قضية شيئا مثل تعمل في مكان أو كذا فلا مانع أن تسلم عليها لكن إذا كنت في الطريق مثلا مررت بامرأة أو كذا لا تسلم عليها حتى لا تفتح بابا للشر لأن في النهاية سنة وإذا فتحت هذه
السنة بابا للشر فالإنسان يغلقه أما المرأة الكبيرة فلا بأس يسلم الإنسان عليها قضية السلام بالإشارة بعض الناس يسلم بالإشارة يلقى صاحبه هكذا فقط يشير لا يتلفظ هذا سلام اليهود النبي
صلى الله عليه وسلم عندما سلم رجل بالإشارة قال ذاك سلام اليهود فلا يجد الإنسان يسلم بالإشارة إلا إذا كان بعيدا بحيث أنه لا يسمع صوتك ويحتاج إلى إشارتك فتشير وتتلفظ تقول السلام عليك
أما تشير فقط بدون تلفظ هذا سلام اليهود وإنما تتلفظ مثلا مررت بسيارة أو هو بسيارتي أو هو بعيد عنك مثلا أعطيته مثلا صوتا مزماء وتتلفظ وتقول وتشير السلام عليكم لا بد أن تتلفظ والثانية
تلفظ أيضا يقول السلام عليك أو عليكم السلام المهم أن الإشارة بدون تلفظ هذا سلام اليهود وهذا منهي عنه إذا بلغك عن أحد السلام إعجاك الإنسان قال لك فلان يسلم عليك تقول عليك وعليه
السلام كما قالت خديجة إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام وجاء جبريل مرة وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم قال سلم على عائشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين عائشة
هذا جبريل يقرئك السلام قالت عليك وعلى جبريل السلام فالإنسان إذا بلغك سلاما عن أحد سلاما عن أحد فقل عليك وعليه السلام ورحمة الله وبركاته لا يسلم على الكافر لأن السلام اسم من أسماء
الله جل وعلا وهذا الكافر يسب الله وكما يقولون أهون الكفار كفرا اليهود والنصارى والنصارى يقولون المسيح ابن الله واليهود يقولون عزير ابن الله أما غيرهم من الكفار كالبوذيين والهندوس
والمجوس هؤلاء أشد كفرا وعياذ بالله لكن أهل الكتاب اللي هم أخف الناس كفرا فهؤلاء لا يبدأون بالسلام وغيرهم من باب أولى لا يبدأوا بالسلام ولو كان أبا لك ولو كان أخا لك لا تبدأه
بالسلام لأن السلام اسم من أسماء الله وهذا يقول عيسى ابن الله وذاك يقول عزير ابن الله والله جل وعلا يقول يسبني ابن آدم وليس له ذا قال كيف يسبك وأنت رب العالمين قال يقول إن لي ولد
فتصور إنسان يسب الله وأنت تأتيه وتقول له السلام عليك فإن كان ولابد فتحييه بغير تحية السلام كيف أصبحت صبحك الله بالخير كيف أنت مرحبا أهلا وسهلا لكن لا تقول السلام إلا إذا بدأك هو
بالسلام إذا بدأك هو بالسلام قال السلام عليكم قلوا عليكم السلام أما أن تبدأ أنت غير المسلم بالسلام لا لا تبدأه بالسلام إذا لم تعلم هل هو مسلم أو غير مسلم إن كنت في مكة والمدينة فسلم
ولا تهتم لأنه لا يدخلها إلا المسلمون أما في غير مكة والمدينة فيحتمل أن يكون مسلما ويحتمل أن لا يكون مسلما إن غلب على ظنك أنه مسلم سلم عليه وإن غلب على ظنك أنه غير مسلم فلا تسلم
عليه قل مرحبا أهلا وسهلا حياك الله وما شابه ذلك من هذه الكلمات حتى لو كان مسؤولا لك بالعمل إلا إذا هو بدأ بالسلام فنعم وإذا قال لك مثلا أنا أقول لك السلام عليك لماذا لا تقول لي
السلام عليكم قل له أنت تسب الله قل واضحا قل أنت تكفر بالله كيف أقول لك السلام السلام اسم الأسماء الله أنت تكفر بالله قلت لك مرحبا قلت لك أهلا وسهلا لكن لا أعطيك اسم الله هذا اسم من
أسماء الله جل وعلا نتساهل في هذا الأمر قال ويجزئ تسليم مرء من جماعة ورد فتى منهم على الكل بعدي يعني إذا سلم جماعة مر جماعة وسلموا يكفي أن يرد واحد وإذا مر جماعة كذلك يكفي أن يسلم
منهم واحد والأفضل أن يسلموا جميعا لكن من حيث الجواز يجوز أن يسلم واحد منهم ويجوز كذلك في الرد أن يرد واحد من الجالسين كالتشميت تشميت العاطس تماما كالتشميت واحد يكفي في هذا الأمر
قال وتسليم نزر والصغير وعابر السبيل وركبان على الضد أيدي يعني القليل يسلمون على الكثير والصغير يسلم على الكبير وعابر السبيل يسلم على الجالس والركبان الذين هم على الإبل والحمير
والسيارات هم يبدأون بالسلام من هو جالس وهكذا يبدأ الصغير بالسلام إذا كان واحد يمشي وواحد جالس الذي يمشي هو الذي يسلم إذا كان واحد راكب وواحد غير راكب فالراكب هو الذي يسلم إذا مرت
جماعة كثيرة بجماعة قليلة جماعة قليلة هم الذين يسلمون هكذا أفضل لكن لو صار العكس ما يضر لو مر بك شخص وقلت له أنت السلام عليكم ما في بس لو سلم الكبير وبدأ الكبير الصغير بالسلام ما
يضر لو بدأ الكثير السلام قبل القليل ما يضر يريد الأجر الذي يبدأ بالسلام يريد أن يبدأ هو بالسلام ما في بس طيب لكن لو قيل من أحق أن يبدأ بالسلام الصغير يبدأ على الكبير والقليل يبدأ
على الكثير والجالس يبدأ بالماشي والراكب يبدأ السلام على القاعد طيب قال وإن سلم المأمور بالرد منهم فقد حصل المسنون إذ هو مبتدي يعني لو بدأ بالسلام المأمور بالرد ما في بس إن شاء الله
تعالى ولا يضر ذلك قال وسلم إذا ما قمت من حضرة امرئ وسلم إذا ما جئت بيتك تهتدي يعني السلام ليس فقط عند القدوم حتى عند الانصراف يعني إذا جئت فسلم وإذا انصرفت فسلم لا تستكثر لما تقول
السلام عليكم وأنت داخل السلام عليكم وأنت خارج تأخذ الأجر فالإنسان هذا أمر لا يكلف كثيرا وفيه من الأجر ما الله به عليم فتبدأ بالسلام إذا دخلت وتبدأ بالسلام إذا خرجت كذلك وكذلك إذا
ما جئت بيتك تسلم فسلموا على أنفسكم فتسلم إذا دخلت البيت حتى لو لم يكن فيه أحد قل السلام عليكم ورحمة الله وأنت داخل إلى بيتك قال وإفشاءك التسليم يوجب محبة من الناس معروفا ومجهولا
قصدي يعني إفشاء السلام سنة إنسان ينشر السلام وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم هذا دين الله
سبحانه وتعالى يقول لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ويقول عبد الله بن سلام أول ما دخل النبي صلى الله عليه
وسلم المدينة نورت إليه فقلت والله ما هذا بوجه كذاب وكان عبد الله بن سلام يهودي في ذلك قبل أن يسلم قلت ما هذا بوجه كذاب فأول ما سمعته يقول أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام
واصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلون الجنة بسلام أفشوا السلام فإفشاء السلام مش أمر مطلوب ولذلك قال علي رضي الله عنه مما يصفي لك ود أخيك أو يصفي لك ود أخيك يعني حتى يحبك
أخوك يقول تبدأه بالسلام وتوسع له في المجلس وتدعوه بالسلام أشياء لا تكلفك شيئا تبدأه بالسلام إذا لقيت السلام عليكم أنت تبدأ بالسلام ما تنتظر حتى يبدأ هو بالسلام قال وتوسع له في
المجلس إذا دخل المجلس تقول فلان تفضل هذا مكان عندي توسع له في المجلس خاصة إذا لم يكن في المجلس مكان واسع قال وتدعوه بأحب أسمائه إليه أبو فلان فلان الأسماء التي يحبها وإذا كان
الصحابة رضي الله عنهم يحبون أن يدعوه يقول علي هي أحب ألقابي إلي به لقبني النبي صلى الله عليه وسلم فينادونه أبو تراب يقول لأنه كان يحب ذلك فتدعوه بأحب أسمائه إليه بعض الناس يناديه
بعيارته يحزنه بذلك أو يناديه باسم لا يحبه فالأصل أن يتودد الإنسان إلى أخيه المسلم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل أي الإسلام خير تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفته ومن لم
تعرف في ناس ما يسلم إلا على من يعرفه تسليم الخاصة وهذا من علامات يوم القيامة أن الإنسان لا يسلم إلا بالمعرفة يعرفه يسلم عليه ما يعرفه ما يسلم عليه تسليم الخاصة والأصل أن الإنسان
يسلم على من يعرفه على من لا يعرف سلم لا تخسر شيئا وأذكر أني دخلت مرة إلى مكان مراجعة في مكان فرأيت رجلا جالسا فقلت له السلام عليكم فقام من مكاني وسلم علي بحفاوة شديدة أهلا وسلم
عليكم السلام كيف حالك سمح لي ما عرفتك من الأخ قلت له أنا ما عرفك يظن سلمت عليه أني أعرفه ما عرفه سلمت عليه فهو في بالي فما سلمت إلا أني أعرفه فسلم وانحرج وقال أسمح لي ما عرفتك من
أنت قلت أنا لا أعرفك كذلك ما فعلت شيئا سلمت فقط فبعض الناس لا يسلم إلا على من يعرفه وهذا خطأ النبي صلى الله عليه وسلم قال لما يسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتبدأ السلام وتسلم
على من عرفت ومن لم تعرف أفش السلام بينكم يفش الإنسان السلام بينه وبين إخوانه قوله ويفشاءك التسليم يوجب محبة في الناس معروفا ومجهولا نقصدي يعني سلم على من عرفت وعلى المجهول الذي لا
تعرف وكان ابن مسعود عفوا عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول نافع كان يدخل السوق لا يريد شراء شيء وإنما يريد أن يسلم ويسلم عليه يخرج من بيته فقط حتى يسلم على الناس والناس يسلمون عليه
قال المؤلف وتعريفه لفظ السلام مجوز وتنكيره أيضا على نص أحمد أحمد له أحمد بن حنبل يجوز أن تقول السلام عليكم ويجوز أن تقول سلام عليكم يعني تعرفها السلام ويجوز أن تنكرها سلام عليكم
كله جائز يجوز أن تقول السلام عليكم ويجوز أن تقول سلام عليكم وأيضا ننتبه لقضية التسليم على الصغار وكان النبي يسلم على الصغار يقول أنس كان النبي ذا مرعى سلم علينا وهم صغار فالإنسان
يسلم على الصغار حتى يتعلم هؤلاء الصغار السنة فيسلم بعضهم على بعض يسلمون على الكبار قال وقد قيل نكره وقيل تحية فللميت والتودي عرف كمرددي يعني يقول بعض الأهل العلم يرون لا التسليم
بدون ألف لام سلام عليكم يقول هذا للميت وهو دعاء أهل المقابر سلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين أنتم المسابقين ونحن لاحقون قال فالسلام منكر للأموات والسلام معرف للأحياء
وكله جائز كله جائز ولكن الأفضل لا شك إنسان يعرف يقول السلام عليكم كما قلنا أنه اسم من اسماء الله تبارك وتعالى قال وسنة استئذانه لدخوله على غيره من أقربين وبعدي ثلاثا ومكروه دخول
لهاجم ولا سيما من سفرة وتبعدي الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا يعني حتى تستأذنوا إنسان ما يدخل بيوت الناس بدون استئذان بل يستأذن قبل أن
يدخل ما يدري ماذا عند الناس في بيوتهم من أسرار من عورات أو غير ذلك فلا يدخل الإنسان بيوت الناس يهجموا يهجموا عليها وإنما يستأذن قبل أن يدخل ويقول النبي صلى الله عليه وسلم الاستئذان
ثلاث فإن أذن لك وإلا انصرف هذا الأصل تستأذن تطرق الباب أو الجرس أو كذا أو تنادي ثلاث مرات فلان فلان فلان يحتمل أنه نائم يحتمل أنه ما يريد رد عليك مشغول يحتمل أنه لم يسمعك كل هذا
وارد انصرف يكفيك ثلاث وكان بعض السلف يقول كنت أذهب إلى بيوت بعض أصحابنا يقول وأطرق عليه الباب وأتمنى أن لا يرد عليه يقول أطرق وأتمنى يقول لماذا قال حتى أطبق السنة إن استأذن ثلاثا
ورجعت يعني حيث تغلبني نفسي أغلب نفسي لأن بعض الناس يكسر الباب يطرق الباب ما رجع طقي الباب جيب صخرة أضرب الباب يصرخ شوف هذا إذا كان في شيء تخشى أن يكون وقع عليه أمر أنه مات أو أنه
غرق أو أنه كذا تخشى نعم هذا ظرف طارئ لكن بعض الناس مزعج جدا قد يكون موجودا لكن مشغول قد يكون لا يريد أن يرد عليك يعني اقبل من الناس ذلك فالمهم أن الإنسان يستأذن ثلاثا فإن أذن له
وإلا انصرف وقد جاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه جاء إلى عمر فاستأذن ثلاثا فلم يأذن له عمر ثم انصرف أبو موسى بعد أن فرغ عمر من ما في يده قال أين أبو موسى قال انصرف قال اتوني
به فجاء قال لماذا انصرفت لماذا لم تنتظر أنا كنت مشغولا لماذا لم تنتظر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع فسكت عمر رضي الله عنه فالقصد
إذن الاستئذان ثلاث مرات وقوله وسنة استئذانه لدخوله على غيره من أقربين أو بعدي يعني سواء هذا اللي تستأذن عليه من أقاربك أو من غير أقاربك تستأذن قبل أن تسلم بيته ثلاثا أي تستأذن ثلاث
مرات ومكروه دخول لهاجم يعني الذي يدخل فجأة هكذا على الناس يهجم عليهم ولا سيما من سفرة وتبعدي حتى لو زوجتك حتى لو بيتك بعض الناس لأنه بيته يأتي من سفر يفتح الماب ويدخل مباشرة هذا
خطأ ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا قدم أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني المرأة قد لا تريدك أن تراها بهذا الشكل مثلا تريد أن تستعد لك تلبس
أجمل الثياب تمشط شعرها تضع رائحة غير ذلك من الأمور يعني دخولك عليها بهذه الطريقة كأنك تتهمها أن تكتشف شيئا خاصة إذا جئت من سفر نحن نتكلم إذا جئت من سفر الآن يمكن الأمور أسهل بكثير
يعرفون متى ستأتي مثلا فمستعدون لك أصلا أو تتصل بهم بالهاتف تقول سأأتي في الساعة الفلانية هنا مستعدون نحن نتكلم عن إنسان غير مستعد لك لا تأتي طروقا هكذا تدخل كالهاجم على بيتك فإن
هذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فقال أدخل استعد أدخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخرج إلى هذا فعلمه السلام عليكم أدخل أيضا
يبدأ بالسلام السلام عليكم أدخل فخرج إليه جار فقال له يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم قل السلام عليكم أدخل لماذا لا تسلم فقال الرجل السلام عليكم أدخل فقال أدخل فأذن له النبي صلى
الله عليه وسلم بعد ذلك وكذلك يقول هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ووقفته تلقاء باب وكوة وقفته تلقاء الباب غلط بعض الناس يطرق الباب ويقف أمامه يعني مجرء أن يفتح الباب يكشف البيت
يرى كل ما في البيت قد تمر امرأة قد تمر ابنته قد ترى شيء هو لا يريدك أن تراه هذا من الخطأ إنسان إذا طرق الباب لا يقف أمام الباب يكون على جانب وإذا كان في الباب بعض الأبواب تكون فيها
فتحة أو شيء لا ينظر منها والنبي صلى الله عليه وسلم كان في بيته فجاء رجل فنظر من خرم في الباب فرآه النبي علم النبي بعد ذلك قال كنت أنظر يا رسول الله قال لو كنت أدري لفقأت عينك يقول
له النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك نص أهل العلم بس هذا مو بالقانون انتبهوا هذا الشريعة نص أهل العلم على أن من نظر في بيت إنسان ففقأ عينه فإن عينه هدر لكن في القانون ترى يغرمونك
انتبه طيب يقول من نظر في بيت أحد ففقأ عينه بمسمار أو أي شيء ضربه بعينه عندي أهل عندي كذا ففقأ عينه يقول فعينه هدر والنبي صلى الله عليه وسلم قال قال لو كنت أعلم وأنك تنظر لفقأت عينك
وضربت في وجهك يعني عينك صراط ربي وسلامه عليه إذن وقفة تلقاء الباب أو الكوة النافذة هذا من الخطأ أن الإنسان يقف أمام الباب إذا أراد أن يستأذن قال فإن لم يجب يمضي وإن يخفى يزددي إذا
غلب على ظنك أنهم ما سمعوا طرق الباب أو ضربت الجرس وظننت أنه لا يعمل ما في باس أنك تضرب زيادة هنا إن غلب على ظنك أنهم لم يسمعوك لا مانع أن تزيد على الثلاث يقول أهل العلم لكن إذا غلب
على ظنك أنهم يسمعون هذا الطرق لو كانوا في البيت فإنك لا تزيد على ثلاث مرات قال الإنسان حتى لو أراد أن يدخل البيت لا يدخل يتلصص يمشي شوي شوي ويدخل البيت كأنه يخونهم حرك نعله يضرب
بنعله يعني أنا أتيت يحسسهم أنه أتى بحيث أنه لا يخونهم لا يشعرون أنه يدخل فجأة هكذا وإنما يحركون عليه أن يضرب من عليه الأرض وكان من أدب الصحابة رضي الله عنهم أنه في يوم قال النبي
صلى الله عليه وسلم دعوة لنبي لم ترد دعوته يقول سعد بن نبي وقاص يقول فجاء رجل أعرابي فشغل النبي صلى الله عليه وسلم يعني بدأ يسأله وكذا وكذا حتى انصرف النبي ولم يخبرنا بهذا الحديث هو
حديث عثمان على كل حال يقول فشغلنا ولم يخبرنا فقال السعد بن نبي وقاص لعثمان عندي العلم أنا أعرف هذه الدعوة قال ما هي قال قد كنت معكم فلما انصرف النبي تبعته يقول سعد لأنه كان يريد أن
يعرف ما هذه الدعوة يقول فتبعته حتى لما كان يدخل بيته صرت أضرب بن علي الأرض لأنه لا يستطيع أن ينادي النبي صلى الله عليه وسلم من الأدب أن لا يناديه يقول حتى لو قال يا رسول الله ويا
نبي الله يرى أن هذا من غير الأدب يعني أنك تنادي النبي صلى الله عليه وسلم مثل بعض الناس ينادي والده والدي فلان يا أبتي تعال ما يصلح اذهب إليه لا تنادي ولا تنادي أمك ولا تنادي أخاك
الكبير ولا تنادي معلمك هذا كله من قلة الأدب وقلة التربية عند بعض الناس الأصل إنسان لا ينادي والده ولا أخاه الكبير ولا أمه ولا أستاذه ولا غير ذلك ممن لهم فضل عليه وإنما يذهب إليه
يسرع فسعد بن وقاص يقول فصرت أضرب برجلي الأرض حتى يسمع النبي لأن كاد يدخل إلى بيتي وأنا ما أنهيت موضوعي معه فالتفت النبي لما سمع صوت النعل التفت النبي صلى الله عليه وسلم قال أبا
إسحاق أبو إسحاق كنيت سعد النبي وقاص قال أبا إسحاق قال نعم يا رسول الله قال ما لك يعني ماذا تريد قال يا رسول الله أخبرتنا عن دعوة نبي لا ترد ثم جاءك الأعرامي وشغلك فقال النبي صلى
الله عليه وسلم لا إله إلا أدس سبحانك إني كنت من الظالمين دعوة أخي ذنون دعوة أخي ذنون فالقصد أن الإنسان إذا قصد إلى بيته فإنه يضرب وليس ببيتي أي مكان المهم أنه لا يدخل على الناس
فجأة كأنه يخونهم وإنما يعطي إشارة أو شيء فإنه أنا قدمت إلى هذا المكان قال وتحريك نعليه وإظهار حسه لدخلتي حتى لمنزله يعني ليس فقط لأماكن العامة التي يعني فيها مثلا عمله أو مجلسه أو
ما شاء ذاك حتى منزله كذلك يحرك نعليه ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد جزاكم الله خيرا