26 مشاهدة
2 محاضرة
علوم القرآن
شرح ( قصّة جمع المصحف للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس قصة جمع المصحف الشريف 1
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم ومبارك على أبينا محمد أما بعد يعرف الجميع أن المصدر الذي تأخذ منه هذه الشريعة هو الكتاب والسنة ولا يمكن الإنسان أبدا أن يأخذه إلا من هذين
المصدرين الكتاب والسنة ثم بعد ذلك تأتي المصادر الأخرى التي هي الإجماع والقياس والاستصحاب وغيرها وكلها مرتبطة في الكتاب والسنة في التالي وذلك يقول أهل العلم لا يمكن أن يكون إجماع
إلا وهو يستدل من الكتاب أو من السنة ولا يمكن أن يكون قياس إلا على حكم في الكتاب أو في السنة وهكذا فإذن المصدران الأساسيان الذين تأخذ منهم الشريعة هم الكتاب والسنة وقد خطأ بعض أهل
العلم الحديث المشهور عند الناس لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى اليمن وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل إنك تقدم على قوم أهل الكتاب فليكن أول ما
تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله فإنهم قالوها فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإنهم قبلوها فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تأخذ من أغنياء
مترد على فقرائهم واتقي دعوة المظلوم وإياك وكرائم أموالهم واتقي دعوة المظلوم وإلا هنا هذا الحديث الصيحين ثابت في حديث آخر وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بما تحكم يا معاذ
قال بكتاب الله قال فإن لم تجد قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيي ولا آلو يعني ولا أعجز عن هذا الأمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي
وفق رسول رسول الله إلا ما يحب ويرضى هذا الحديث فيه كلام الحديث الأول في الصيحين لكن هذا الذي فيه بما تحكم قال بكتاب الله فإن لم تجد بسنة رسول الله فإن لم تجد قال أجتهد رأيي هذا
الحديث فيه كلام الأهل العلم بعض الأهل العلم ضعفوا من حيث الإسناد وآخرون ضعفوه من حيث المتن قالوا إذ لا يمكن أبدا للعالمي أن يقدم كتاب الله على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنهما
متلازمان من حيث الاستدلال لا من حيث الثبوت يعني القرآن أقوى من السنة من حيث إنه كلام الله وذلك كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فلا شك أن كلام الله فوق كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
قدم القرآن على السنة من حيث الثبوت القرآن كله متواتر من ألفه إلى آيائه بينما السنة فيها الأحاديث الصحيحة فيها الحديث الضعيف فيها المتواتر فيها الآحاد يعني القرآن أقوى بكثير من حيثه
لكن من حيث التعبد والاستدلال فلا ينفصل الكتاب عن السنة أبدا فقد تكون آية في كتاب الله تبارك وتعالى مطلقة تقيدها السنة أو عامة تخصصها السنة أو مجمنة فتبينها السنة فلا يمكن أبدا
إنسان ينظر في القرآن فقط ثم إذا لم يجد يذهب إلى السنة هذا لا يمكن أبدا بل هذا هو ما عابه أهل العلم على قوم يقال أو يسمون أنفسهم بالقرآنيين وهم الذين يعتمدون على القرآني فقط ولا
يلقون بالا للسنة بل نحن نأخذ القرآن والسنة معا فلا يمكن أبدا للمجتهد أو العالم أن يقول أنا أنظر في القرآن إذا لم أجد أذهب إلى السنة طيب وجدت حكما في القرآن لكن السنة قيدته أو تكون
السنة خصصته أو منسوخ على خلاف هل السنة تنسخ القرآن أو لا فالقصد إذن أن الإنسان لابد أن ينظر للقرآن والسنة معا فإذا كان الأمر كذلك فالقرآن ثبوته عندنا بالتواتر القطعي وعندما نقول
تواتر قطعي أي رواه جمع عن جمع لا يمكن أبدا أن يتفق على كذب ومعلوم أن القرآن نقله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي نقله عنهم المئات والمئات
نقله عنهم وحتى وصلنا للقرآن الكريم محفوظا لم يزد فيه حرف ولم ينقص منه حرف وقد جمع القرآن الكريم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كتابة أو لفظا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا
نزلت عليه الآية من القرآن الكريم نادى اللي يسمونهم كتبة الوحي كتاب الوحي هؤلاء وهؤلاء كتاب الوحي جمعهم بعضهم بلغوا 42 كاتبا للوحي منهم الخلفاء الأربعة جبل أبي بن كعب معاي بن أبي
سفيان خالد بن وليد أبو عبيد عام بن الجراح سعد بن بوقص كثر هؤلاء يسمونهم كتاب الوحي كتاب الوحي اللي موجود أحيانا موجود واحد أحيانا موجود ثلاثة أحيانا موجود أربع أحيانا موجود خمسة
أحيانا وهكذا إذا لم يجد أحدا قال ادعو لي فلانا فينالي ثم يلقي عليه الآية فيكتبها فالقرآن مكتوبا مجموع في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم كتابة ولكنه متفرق يعني أبو بكر عنده بعض
القرآن عمر عنده البعض عثمان عنده البعض أوبي عنده البعض وزيد عنده البعض وهكذا متفرق لكن مكتوب إيش في الجملة يعني لو فرضنا نحن الآن كل واحد معه مثلا الآن القرآن كم سورة 114 سورة
الشيخ عثمان الخميس قصة جمع المصحف الشريف 2
هنا ثلاث سور هنا سورتان هنا أربع سور هنا خمس سور في الجملة في محيط هذا المسجد القرآن موجود كاملا لكن كل واحد ليس وهناك واحد عنده كل القرآن مكتوب وإنما موجود مفرقا هذا من حيث
الكتابة أما من حيث الحفظ فكان هناك حفاظ كثير القرآن الكريم على رأسهم طبعا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الخلفاء الأربعة وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا حفاظ للقرآن
يكفينا في بئر معونة قتل سبعون من حفاظ القرآن وفي معركة اليمامة قتل سبعون كذلك من حفاظ القرآن فكان حفاظ القرآن على الصدر كثر لكن الكاتبون يعني القرآن مجموع مكتوبا هذا متفرق بين
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد بئر معونة طبعا كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في اليمامة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قتل سبعون كذلك من الحفاظ فطلب عمر من أبي بكر أن
يجمع القرآن في مكان واحد بدل ما يكون متفرقا عند فلان شيء وعند فلان شيء وعند فلان شيء قال لماذا لا يجمع في مكان واحد فاقترح عمر على أبي بكر هذا الأمر ووافق أبو بكر بعد لأي وبعد
التمنع ثم طرح الأمر على زيد بن ثابت وكلفاه بهذا الأمر وقام بجمع القرآن فجمع القرآن ليس أيضا كتابة في مصحف وإنما جمع في السابق كان يكتبون على اللخاف على ورق الشجر وما شاء الله على
السعف وما شاء به ذلك طيب فجمع هذا كود مثل هكذا طيب جمع وجعل في بيت أبي بكر الصديق رضي الله عنه فإذا بعد أن كان متفرقا صار إيش في مكان واحد وعتمد أيضا على الحفظ الآن لا حتى الآن
الناس معتمدة على ماذا على الحفظ لكن لو صار أي شيء إلا القرآن موجود كاملا في بيت أبي بكر بعدها بعد وفاة أبي بكر جاء عمر فأخذ هذا القرآن وفي عهد عثمان لما كثرت الفتوحات في عهد عثمان
وكذا تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن على أكثر من قراءة يعني أحيانا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بين الصحابة واتخذوا من مقام إبراهيمة مصلى وفي وقت آخر في مكان
آخر مع الصحابة أيضا أرأوا واتخذوا من مقام إبراهيمة مصلى ومر قرأ واتخذوا طيب وغيرها كثير هذا كمثال فقط غيرها كثير فلنفرق أن هذه المجموعة الآن هؤلاء الستة الآن سمعوا واتخذوا كيف
سيقرأونها واتخذوا لما يجيهم تلاميذهم شرح قرونهم واتخذوا بينما هذه المجموعة زين سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ واتخذوا بالماضي طيب هنا هو اتخذوا بالأمر هؤلاء سمعوا واتخذوا فا
شرح يقرونها واتخذوا وتلاميذهم واتخذوا الآن هذه المجموعة ما هذه المجموعة ما عندهم مشكلة واضحوا لها طيب المشكلة في تلاميذ هؤلاء وتلاميذ هؤلاء فتلاميذ هؤلاء لما سمعوا تلاميذ هؤلاء
يقرون ايش واتخذوا قالهم شنو واتخذوا من اين جايبين هذه وإنما هي ايش واتخذوا وذول الردعون قالوا انت من اين جايبينها انتوا قاعد تحرفوا القرآن هي ايش واتخذوا وليس فصار الخلافة بين
التلاميذ وليس بين الرؤوس الخلافات كانت بين الرؤوس احيانا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحسمها النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأ عمر رضي الله عنه يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم
في سبيل الله فتبينوا وقرأ غيره يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيله فتثبتوا فعمر استغرب هذه القراءة شنو تقرأ فتثبتوا انا قارئها فتبينوا فذهب عمر الى النبي صلى الله عليه وسلم قال
انه يقرأ بغير ما انزل الله فقال دعه يا عمر اقرأ فقرأ فتثبتوا فقال النبي هكذا انزلت يقول عمر حتى خالتني شي يعني شو انا اللي قرأ غلط فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر اقرأ يا عمر
فقرأ عمر فتبينوا فقال عمر النبي صلى الله عليه وسلم هكذا انزلت وهكذا انزلت اذا المشكلة شنو انتهت بوجود من النبي صلى الله عليه وسلم لكن في زمن تلاميذ هؤلاء وتلاميذ هؤلاء النبي ايش
مهم وجود وايضا هؤلاء خارج المدينة الان هذولي في الشام وهذولي في اليمن او في العراق او في مصر لان بلاد توسعت البلاد الاسلامية فكاد الناس ان يقتتي تلاميذ هؤلاء يتلاميذ هؤلاء انكم
تحرفون قرآن تلعبون فيه هذولي بالعكس واضح ولا لا حتى جاء حذيفة الى عثمان بن عفان فقال له يا امير المون ادرك امة محمد انهم يكادون يقتتلون عن القرآن فعثمان لما رأى هذا الامر استشار
الصحابة رضي الله فاقترحوا عليه ان يجمع القرآن في مصحف وليس في ايش لخاف وسعف وكذا موزعة فجمع في مصحف واحد في عهد عثمان وكلف في هذا اربعة انهم اللي يقول بالجمعهم زيد بن ثابت وعبدالله
بن زبير وسعيد بن العاص وعبدالرحمن الحارث بن هشام فجمعوا القرآن في مصحف واحد ثم جعل عثمان منه ست نسخ نسخة الى اليمن نسخة الى الشام نسخة الى الكوفة نسخة الى البصرة نسخة الى مصر ونسخة
عند عثمان في المدينة حتى يوحد الناس وهذا الذي وصل الينا اليوم هذا الذي وصل الينا اليوم اذا الذي وصل الينا هو المكتوب المقروء فما زال الناس يقرؤون به حتى حصر الان في وذاك يسمى
المصحف الان المصحف شنو العثماني لان عثمان رضي الله هو الذي جمع انا ما اريد ان احول هذه الجلسة الى محاضرة لكن احببت ان يكون هذا مقدمة للقائنا معكم في هذه الليلة والله على واعلم
والصلاة والسلام عليكم