121 مشاهدة
2 محاضرة
علوم القرآن
شرح ( شرح ثاني لكتاب فضائل القرآن للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
كتاب من فضائل القرآن - شرح الشيخ عثمان الخميس - الجزء الأول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبتداء أشكركم على حضوركم وأشكروا إدارة مساجد العاصمة والجمعية الخيرية الكويتية العناية بالقرآن الكريم ومركز الغملاس على إقامتي مثل هذا الملتقى
العلمي الذي أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع به وقد عرف هذا المركز بعنايته بكتاب الله تبارك وتعالى وقد كلل هذه العناية بإقامة مثل هذه الدورات التي تعنى بكتاب الله تبارك وتعالى وبيان
منزلته ومكانته وفضله واختار القائمون على هذا المركز أن يكون هذا الكتيب وهو فضاء القرآن للشيخ محمد سليمان التميني رحمه الله تبارك وتعالى ليدرس أو ليقرأ في هذا المكان المبارك وهو بيت
من بيوت الله تبارك وتعالى والشيخ محمد بن عبد الوهاب المتوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم له نشاط دعوي معروف وقد نفع الله به كثيرا وأحيا به الله تبارك
وتعالى من سباتها وله مؤلفات كثيرة ومنها هذا الكتيب اللطيف وهو فضائل القرآن ولا شك أن الله تبارك وتعالى أنزل هذا الكتاب تبيانا لكل شيء هو الذي أنزل على عبده الكتابة وبينه وأرشد إليه
ودعا إلى العمل به وقد نيز الله تبارك وتعالى هذه الأمة بميزات ثلاث على سائر الأمم وهي أن الله جل وعلا بمنه وفضله وكرمه أرسل إليها خير رسله وأنزل عليه أحسن كتبه وشرع له ولها أكمل
شرائعه فالله الحمد والمنة هذا القرآن الكريم الذي أوحاه الله تبارك وتعالى إلى عبده محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تبارك وتعالى فيه إنا أنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس وهذا
الذكر هو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه هذا الكتاب الذي قال عنه ربنا تبارك وتعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون هذا الكتاب العظيم الذي أحيى الله به
القلوب وأسمع به الآذان وجعل العيون تبصر من خلاله فالله الحمد والمنة وقراءتنا لهذا الكتيب وتعليقنا عليه لعل الله تبارك وتعالى أن ينفع به ويجعله في ميزان حسناتنا جميعا ولنتذكر جميعنا
قول النبي صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيتهم بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة ونزل عليهم السكينة تغشان الرحمة ثم
بعد ذلك كله وأفضل من ذلك كله يذكرنا الله في من عنده أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل مقامنا هذا مذكورا عند الله تبارك وتعالى وأن يحسب لنا الأجر المهم أن نخلص النية لله جل في علاه
ونبدأ إن شاء الله تعالى ونشرع في قراءة هذا الكتيب فضل نعم بسم الله الرحمن الرحيم بدأ المؤلف رحمه الله تبارك وفضل العلم بيان فضل العلم والله جل وعلا يقول شهد الله أنه لا إله إلا هو
والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط فبين الله تبارك وتعالى أن شهادة أهل العلم تابعة لشهادة الملائكة وشهادة رب العزة تبارك وتعالى وقال جل وعلا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا
العلم درجات وقال قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون والنبي صلى الله عليه وسلم يقوم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فطلب العلم كما جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم فريضة على كل مسلم فريضة يجب على كل مسلم أن يطلب العلم كل بحسبه ولكن لا بد من طلب العلم وطالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر تستغفر لطالب العلم
فهذا الطريق طريق العلم من أعظم الطرق التي تدخل الجنة فمن سلك هذا الطريق فإنه سلك الخير كله ونال الخير كله والعلماء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ورثة الأنبياء وذكر المؤلف بعد
ذلك قول الله تبارك وتعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون هو
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما كان لبشر أي ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم وقيل المقصود جميع الأنبياء يعني جميع الأنبياء ما قالوا هذا لأتباعهم أو لمن أرسلوا إليهم كونوا عبادا لنا
من دون الله أبدا ولذا قال الله تبارك وتعالى عن عيسى عليه الصلاة والسلام وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما كان ينبغي لي أن أقول
ما ليس لي بحق ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد فعيسى عليه الصلاة والسلام يتبرأ
من أولئك الذين زعموا أنه قال اتخذوني وأمي إلهين من دون الله والله جل وعلا يؤكد هذا ما كان لبشر أي من الأنبياء أو يعني النبي محمدا صلى الله عليه وسلم ما كان لبشر أي يؤتيه الوحي الله
الكتابة والحكمة والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله هذا لا يمكن أن يخرج من الأنبياء لا يمكن أن يقول نبي من الأنبياء كونوا عبادا لي من دون الله ولكن الذي قاله الأنبياء
كونوا ربانيين أي عبادا لله تبارك وتعكونوا ربانين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون فإذا قلنا ما كان لبشر أن المقصود هو محمد صلى الله عليه وسلم يكون قول الله بما كنتم تعلمون
الكتاب المقصود القرآن وإذا قلنا ما كان لبشر تشمل جميع الأنبياء فتكون ما كنتم تعلمون الكتاب يشمل جميع الكتب التي جاء بها المرسلون فيكون الكتاب جنس اسم جنس فإما أن يقال الكتاب هو
جميع الكتب أي جنس الكتاب مثل الإنسان جنس الإنسان جنس الكتاب فيدخل فيه التوراة والإنجيل والزبور والصحف والكتب الأخرى التي لم يذكرها الله تبارك وتعالى لنا ومعه كتاب وجميع هذه الكتب
هي كلام الله سبحانه وتعالى ولكن الله جل وعلا لم يتعهد بحفظها وإنما أمر الناس أن يحفظوها كما قال الله تبارك وتعالى إن أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا
للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء يعني أمروا أن يحفظوا كتاب الله الذي أنزل إليه سواء كان التوراة أو الإنجيل أو الذي قبلهما بما استحفظوا من
كتاب الله وكانوا عليه شهداء لكنهم لم يحفظوا هذه الكتب كما قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة من بعد مواضعه فحرفوا هذا الكتاب وانحرفوا
انحرافا شديدا عند ذلك لما ختم الله الرسالات جل وعلا وختم الكتب مع الرسالات تعهد الله سبحانه وتعالى أن يحفظ هذا القرآن فقال لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه وقال سبحانه وتعالى
إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون والذكر هنا قال كثير من فسيده هو القرآن الكريم وذهب بعض أهلكم أن نقل عن سفيان الثوري عندما تكلم عن الكذابين الذين يكذبون على النبي صلى الله عليه
وسلم قال لو كذب رجل في المغرب لأصبح مفضوحا في العراق يعني لو كذب على النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كذب رجل في المغرب لأصبح مفضوحا في العراق ثم قال إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له
لحافظون فكأنه يرى أن الذكر هو الكتاب والسنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه وهي السنة فالشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى لما قال ما كان لبشر يمكن
أن يكون جميع الأنبياء ويمكن أن يكون النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم نعم أكمل نعم حديث عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم يقول الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة
يعني لو نظرنا أو وقفنا مع هذا الحال من منا لا يتمنى أن يكون ذلك الرجل أن يكون ماهرا بالقرآن قال أهل العلم الماهر بالقرآن في حفظه وحسن تلاوته وليس المقصود حسن تلاوته حسن الصوت هذه
هبة من الله تبارك ولكن حسن تلاوته أن يقراه قراءة صحيحة أن يطبق أحكامه أن لا يلحن ولا لحن خفيا هذا هو الماهر الذي يفهم كتاب الله الذي يتدبر كتاب الله تبارك وتعالى إذن الماهر في
القرآن يشمل قارئه وحافظه وفاهمه ومتدبره هذا هو الماهر بل بعض أهل العلم زاد والعامل بما فيه يعمل بما في كتاب الله تبارك وتعالى ولكن الذي يظهر أن الماهر هنا هو الذي يحسن قراءة القرآن
فلا يلحن فيه لحنا جليا ولا يلحن فيه لحنا خفيا وهو الذي يفهم كتاب الله تبارك وتعالى وهو الذي يتدبر كتاب الله تبارك وهو الذي يحفظ كتاب الله تبارك وتعالى كما سيأتي يقال له اقرأ وارتق
فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ أي من حفظك مما تحفظ فالماهر هو هذا ثم قال طبعا كما قلنا كلنا يتمنى أن يكون ذلك الرجل أن يكون ماهر على الله بعزيز كل يستطيع لكن أهم شيء أن الإنسان يجتهد
على نفسه يتعب على نفسه حتى يكون ذلك الرجل وإلا الحمد والمنى في هذا المسجد كما أعلم هناك حلقات للتحفيظ والتدريس والتعليم تعليم قراءة القرآن كل ما في الأمر أن الإنسان يحتاج أن يبذل
من وقته وجهده ونفسه مع الدعاء يسأل الله تبارك وتعالى أن يمكنه من ذلك والأمر يسير له ذلك لكن تذكر دائما قول النبي صلى الله عليه وسلم مع السفرة الكرام البررة وهم الملائكة تكون لك هذه
المنزل عند الله تبارك وتعالى إذا مهرت في كتاب الله تبارك وتعالى قال والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شأ فله أجران ليتعب وهو يقرأ يتتعتع وقد تكون هذه التعتعة في البداية فقط ثم
بعد ذلك يصير ماهرا ما في مانع من هذا أبدا أو أنه تستمر معه هذه التعتعة إما لثقل في لسانه أو ضعف في إدراكه أو كبر في سنه عند تعلمه القرآن الكريم فتستمر معه هذه التعتعة قال والذي
يتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران أجران أجر القراءة وأجر التعليم والمشقة التي يجدها وهو يعاني قراءة كتاب الله تبارك وتعالى طبعا ولا يعني هذا أن أجره أعظم من أجر الماهر بالقرآن بحكم
أنه ذكر أن له أجران له هذا كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج رجلان من أصحابه فلم يجداء الماء فتيمما وصليا ثم بعد ذلك وجداء الماء فأحدهما توضأ وأعاد الصلاة والثاني لم يعد
الآخر لم يعد الصلاة لأنه صلى فرضه فلما لقي النبي صلى الله عليه وسلم أخبراه بما وقع فقال للذي أعاد الصلاة لك الأجر مرتين عندما صلى الفريضة بالتيمم ولما أعاد الصلاة بعد وضوئه وقال
للذي لم يعد أصبت السنة قال أهل العلم الذي أصاب السنة أفضل من الذي له الأجر مرتين أصابت السنة بل مفهومه إنكار على الذي أعاد ولذلك نص أهل العلم ليس من السنة أن يعيد الآن ليس من السنة
أن يعيد من صلى بالتيمم ثم وجد الماء ليس من السنة أن يعيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما حكم بهذا قبل علمهما بالسنة فإصابة السنة أفضل من الأجر مرتين وكذلك هنا البررة وهو الماهر
في القرآن أعظم أجرا من الذي يأخذ الأجر مرتين لأن العبرة كما يقول أهل العلم بالكيف لا بالكم بالكيف لا بالكم ومن هذا نتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لخالد بن الوليد وأمثاله ممن
تأخر إسلامهم يقول له مد أحدهم ولا نصيفة يعني السابقين إلى الإسلام أمثال عبد الرحمن بن عوف يقول لخالد لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مدا هذا هو المد ما يملأ الكفين ولا نصيفة مما قدمه
عبد الرحمن بن عوف وأمثاله فالعبرة إذن بالكيف لا بالكم فقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقرأ ويتعتع فيه له أجران نعم أجر المشقة وأجر القراءة لكنه أبدا لا يكون مثل الماهر فلا يقول
أن أحد أبقى على التعتعة وأستمر على التعب ولا أتعلم القرآن فلا أكون ماهرا حتى لا ينقص أجري لا هذا فهم خاطر ثم ذكر حديث عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خيركم
من تعلم القرآن وعلمه خيركم من تعلم القرآن فهنيئا ممن يسر الله له هذا الطريق في أنه تعلم القرآن
ثم بعد ذلك صار يعلمه خيركم هذا خير الناس الذي يتعلم القرآن ثم يبذله للناس ويعلمهم صلى الله على تبارك وجعلنا وإياكم منهم نعم نعم طيب يكفي هذا الحديث حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول تبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن والصيام يأتيان يوم القيامة يشفعان لأصحابهما يشفع لك القرآن إذا كنت أسهرت ليلك وأكثرت من قراءته وكنت ماهرا
به تتعب في قراءته تجتهد في ذلك يشفع لك وكذا الصيام يأتيان يوم القيامة فيشفعان لأصحابهما ثم قال اقرأوا الزهراوين لما فيهما من الأحكام وما فيهما من الخير يقول عبد الله بن عمر كان
الرجل فينا إذا قرأ البقرة والعمران كبر في عيوننا كبر في عيوننا إذا قرأ البقرة والعمران إلى هذه الدرجة وكانوا يشتهدون في قراءتي هاتين السورتين العظيمتين حتى أن عبد الله بن عمر استمر
في حفظ البقرة عشر سنوات هي ليست القضية أن يحفظ الإنسان فقط وإنما أن يحفظ ويعمل بما في كتاب الله تبارك وتعالى ليس مجرد الحظ بل قد يكون القرآن كما قالنا يسأل القرآن حجة لك أو حجة
عليك فإذا قرأنا القرآن وسعدنا به تمنينا أن يكون حجة لنا ولا أن تمنا أبناء أن يكون حجة علينا قال فإنما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان الغمام معروف السحاب والغياي هو
الظل المهم أنها تظلك من الشمس تظلك هاتان السورتان تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أي سحابتان أو كأنهما غيايتان أي ظلان قال أو كأنهما فرقان من طير صواف فرقان أي فريقين فريق وفريق
من طير صواف يعني طير صافة مع بعضها أنت شوفون الآن سرب الطيور إذا تجمعت طيور جاء السرب هكذا يسوي ظل من تحته شوفوا كأنه غمامة كأنه سحابة إذا اجتمعت الطيور هكذا مع بعضها يأتيان يوم
القيامة البقرة لكل واحدة سرب كأنها سرب من الطير تأتي تظلك إذا إما غمامة وإما غياية وإما سرب من طير صواف أي صافة بعضها مع بعض المهم أنها تظلك هذا المقصود أن هاتين السورتين تظلان
صاحبهما قال اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة سورة مباركة سورة البقرة فإن أخذها بركة أخذها حفظا أخذها عملا أخذها فهما تدبرا قراءة أخذ هذه السورة بركة قال وتركها حسرا أي ندامة يتحسر
الإنسان إذا جاء يوم القيامة وجد الذين أخذوا البقرة قرأوها حفظوها عملوا بما فيها يجد منازلهم عالية يجد أنها تظلهم يوم القيامة كأنها غمامة كأنها غياية كأنها غرقان من طير صواف في ذلك
وقت يتحسر يا ليتني كنت معهم فعلتك فعلهم يتحسر عليها ثم قال ولا تستطيعوها البطلة البطلة السحرة من أشد السور على السحرة سورة البقرة و سورة العمران خاصة البقرة من أشد السور على السحرة
فلا تستطيعوها البطلة البطلة هم السحرة نعم نعم هذا الحديث أيضا صحيح مسلم عن نواس بن سمعان يحاكي الحديث السابق في فضل قراءة سورة البقرة وسورة آل عمران وقوله كأنهما غمامتان أو ظلتان
سودوان بينهما شرق شرق يعني نور ساطع بين هاتين الغمامتين يعني غمامة و غمامة بينهما نور ساطع عندما يكون يوم القيامة نعم يحاجان عن صاحبهما أي يدافعان يحاجان عن صاحبهما أي يدافعان عن
صاحبهما كما جاء في الحديث عن سورة تبارك تأتي و تحاج عن صاحبها يحاجان عن صاحبهما أي تدافعان عن صاحبها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك
بها عند الله تبارك وتعالى أي أدافع بها لك عند الله تبارك وتعالى أي أدافع بها لك عند الله تبارك وتعالى وهي المخاصبة أو طلب الخير للغير نعم نعم أكمل نعم حديث ابن مسعود أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال من قرأ حرفا من كتاب الله فله به سبع حسنات عشر حسنات حسنة والحسنة بعشر أمثالها شوف الله تبارك وتعالى من قرأ حرفا فله حسنة والحسنة بعشر أمثالهم طيب من قرأ سطرا من
قرأ وجها من قرأ ربعا من قرأ حرفا من قرأ حزبا من قرأ جزءا من قرأ القرآن لك أن تعد لك أن تعد انظروا إلى فضل الله العظيم سبحانه وتعالى يعطيك على الحرف سبحانه وتعالى ويعطيك على الحرف
عشر حسنات سبحانه وتعالى فضل عظيم جدا من الله تبارك وتصور لو جلسنا في المسجد خمس دقائق كم حرف ستقرأ وكم حسنة ستخرج اعطي من تجارتك او تعطي من مرحك او ما شابه ذلك منهم اعطي القرآن
وانظر كم يعطيك الله جل وعلا افرض ان لك ختمة في كل شهر كم لك من الأجر تتصور بل هذه هي السنة لما جاء عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم انه يقرأ
القرآن في كل ليلة يعني كل يوم عنده ختمة كل يوم ختمة كاملة لا لغة لانك تقرأ القرآن في ليلة قال نعم يا رسول الله افعل قال فلا تفعل فقرأه في كل شهر مرة قال فاني استطيع افضل من ذلك قال
فقرأه في شهر مرتين قال اني استطيع افضل من ذلك قال فقرأه في جمعة في كل سبعة ايام قال اني استطيع افضل من ذلك قال فقرأه في ثلاث ولن تفقه قرأه في ثلاث لكن لن تفقه لانه ليس المقصود مجرد
القراءة وان كانت القراءة قد رتب الله له الاجر العظيم كما مر كل حرف عشر حسنات لكن الاصل كما قال الله تبارك وتعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبر اياته هذا هو الاصل التدبر فمن كان
يقرأه في ثلاث ايام لن يعطي التدبر حقه وكان بعض السلف ماذا يفعل كان يقرأ القرآن في كل اسبوع ختمة له وله في كل سنة ختمة يقول في كل اسبوع ختمة قراءة وفي كل سنة ختمة تدبر هذه غير وهذه
غير هذه لها حسبة وهذه لها حسبة لو حسبت قراءة في كل اسبوع ختمة وله حسبة تدبر في كل سنة ختمة لكن يتدبر فما بالنا بعضنا حتى السنة ما فيها ختمة ختمة قراءة وليس ختمة تدبر من السنة ان
تكون لك ختمة في كل شهر من السنة وما عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من لم يقرأ القرآن في شهر فقد هجره من منا يحب ان ينضم الى هذه المجموعة الذين هجروا القرآن والعياذ بالله فتكون
لنا ختمة في كل شهر واذا قلنا ختمة في كل شهر قراءة تدبر يسير يعني قراءة خفيفة سريعة لكن ليست هدى وانما قراءة فيها شيء من التدبر نصف ساعة اليوم الجزء يأخذ نصف ساعة اذا تبي تدبر اكثر
عطى ساعة وكل هذا يكلفك فقط ان تختار لك صلاتين من اربع فجر ظهر العصر العشاء تجي يبل مع الاذان بس تعال مع الاذان صلاة الفجر جعل مع الاذان والعصر او صلاة الظهر والعصر او صلاة العصر
والعشاء اللي فيها ثلث ساعة على الاقامة تقريبا يمديك تقرأ جزءا كاملا في اليوم ثم تحصل بعد ذلك ختمة في الشهر واحد يعني يستثمرها الان استثمر فراغك قبل شغلك وصحتك قبل سقمك استثمر في
قراءة كتاب الله تبارك وتعالى فالقصد ان النبي صلى الله عليه وسلم يحث على قراءة القرآن الكريم ثم ذكر حديث عمرو عن الناس قال لصاحبه قال اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان
منزلتك عند اخر اية تقرأها اي تحفظها تقرأها من حفظك اذا يحرص الانسان الحفظ حفظ اولادك من القرآن نعم الامام مالك رحمه الله تعالى كان ينهى عن تحفيظ الاطفال الصغار يقول افسدتم عليهم
طفولتهم خليه يلعب خليه يستانس لكن ايضا من ناحية اخرى الاكثر من اهل العلم يرون لا لان التحفيظ في الصغار يعني كالنقش في الحجر يثبت هذا الحفظ لكن جعله يحفظ القرآن ويعظم القرآن الكريم
فنحفظ من كتاب الله تبارك وتعالى حتى نرتقي في الدرجات عند الله جل في علاه نعم فيقول له هل تعرفني فيقول ما اعرفك فيقول انا صاحبك القرآن الذي اطمئنك في الهواجر واسرت ليك وان كل تاجر
من وراء تجارته وانك الدوء من وراء كل تجارة فيحق الملكة في يمينه والكلد بشماله ويوضع على رأسه تاجر وقار فيقولان منك سين هذا فيقرأ بأخذ ولدكم القرآن ثم يقال له اقرأ رصعا في درج الجنة
وغرفها فهو في صحود مادام يقرأ هذا كان أوفر فينا نعم هذا الحديث جميل جدا لكن المشكلة انه ضعيف لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل العلم عادة يتساهلون في رواية الحديث لكن أصل
القصة ثابت وهو أن صاحب القرآن يقال له ارتقي اقرأ وارتقي كما مر بالحديث السابق وكذلك قضية أنه يجزى الوالدان بعمل أولادهم أيضا ثابت في قول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا واتبعتهم
ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء يقول أهل العلم إن أهل الجنة درجات وصاحب الدرجة العالية لا ينزل إلى صاحب الدرجة السفلة وإنما لكرم الله ومنه فضله وعظيم
عطائه يجعل صاحب الدرجة الأقل يصعد لصاحب الدرجة الأعلى فيكرم الزوجة بأنها تتبع زوجها في درجتها ويكرم الزوج بأنه يتبع زوجته في درجتها والأبناء يرفع درجتهم إلى آبائهم والآباء والأمهات
يرفع الله درجاتهم لأبنائهم وأولادهم وبناتهم وإن آمنوا واتبعتهم ذريتهم بما ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ومن هذا أخذ أهل العلم أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في
درجة النبي في الجنة لأنهن يكون معه صلوات ربي وسلامه عليه مع أن أعمالهن ليست كأعمال النبي وإنما ألحقهن الله بالنبي صلى الله عليه وسلم إكراما للنبي صلوات ربي وسلامه عليه ومن هذا قال
من قال من أهل العلم هو ابن حزم رحمه الله تعالى وخالف في هذا جماهير العلماء فقال أمهات المؤمنين أفضل من سائر الصحابة قيل له بما قال لأنهن مع درجة النبي في الجنة فهن أفضل قيل يعني
الجمهور يقول لا وإنما هن نلن هذا بالتبعية لا بالأصالة نلن هذا بالتبعية لا بالأصالة ويرون أن أبا بكر وعمر وعثمان وعليا رضي الله عنهم وبقية العشرة أفضل لا كل حال المهم أنهم في الجنة
وفي الدرجات العلى سالله يلحقنا وإياكم معهم في جنة النعيم نعم نعم أهل القرآن هم أهل الله عندما تقول أهل الله تذكر معها بيت الله رسول الله عبد الله ناقة الله كل شيء ينسب إلى الله
تبارك وتهديه نسبة تشريف نسبة تشريف فتذكر عندما يقال لك إنك من أهل الله أهل القرآن هم أهل الله تصور هذه المنزلة العظيمة التي أعطاك الله إياها أنت من أهل الله وخاصته أي من المقربين
المحبوبين إلى الله تبارك الذين يحبهم الله لماذا لأنهم أهل القرآن فيحرص العبد المسلم على أن يكون من أهل الله وخاصته بتعلمه لكتاب الله عنايته بكتاب الله قراءته لكتاب الله حفظه لكتاب
الله تعليمه لكتاب الله تبارك وتعالى يكون بعد ذلك من أهل الله جل وعلا وخاصته نعم وعن أبي مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم طيب يكفي يقول ما جاء في تقديم أهل القرآن
وإكرامهم القراء كانوا هم أهل مجلس عمر رضي الله عنه يحب القراء قراء القرآن يجلسون عنده يقدمهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أم الناس أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى ولذا جاء في
الحديث فكان لا يقدم إلا الأفضل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله أي أحفظهم الأقرأ هنا الأحفظ وليس الأجمل صوتا ولا الأكبر سنا أقرأ لكتاب الله أي الأحفظ
لكتاب الله تبارك وتعالى حتى لو كان صوته ليس جميلا فإنه يقدم في الإمامة وبعض أهل العلم قال يقدم الأفقه والصحيح الأقرأ لكتاب الله إن كان يحسن أحكام الصلاة إن كان يحسن أحكام الصلاة
فإنه يقدم في الصلاة يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى قال ولا يؤمن الرجل في سلطانه ولا يدرس على تكريمته إلا بإذنه يعني إذا كان مثلا الآن في المسجد هنا إمام المسجد لا يتقدم
عليه أحد ولو كان أقرأ منه لأن هذا سلطانه هو إمام المسجد هنا لو جاء إمام المسجد وصلى عندك في بيتك أنت الإمام لأن هذا سلطانك فكل إنسان له سلطان سلطانك لا يتقدم عليك فيه أحد في بيتك
أنت أولى بالإمامة طالما أنك تحسن الفاتحة ولو كان الذي خلفك يحفظ القرآن وأنت لا تحفظ إلا الفاتحة أنت أولى بالإمامة لأنه في سلطانك ولي الأمر لا ولي الأمر اللي هو الإمام المسلمين
السلطان الملك هو السلطان فهو الذي يتقدم في الإمامة إذا كان يحسن الفاتحة كذلك إمام المسجد يتقدم إذا كان يحسن الفاتحة المهم أكيد إمام المسجد يحسن الفاتحة هذا ينطق هذا إمام المسجد
أيضا يتقدم ويصلي بالناس إذا كان في سلطانه وهكذا لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه قال إلا بإذنه إذا أذن ما في مشكلة إذا كنت في بيته وقال لك تقدم أذنت لك تقدم ما في مشكلة لكن إذا لم
يأذن هو أحق بالإمامة طالما أنك في بيته قال ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه تكرمته اللي هو المكان المخصص له في المجلس إذا كان في المجلس معروف مكان هذا مكانه حاط التلفون عنده أو جلسة
خاصة بين له وكذا هذه تكرمته فلا تجلس عليها إلا بإذنه فهذا أمر يجب علينا أن نتنبه له طيب طريقتكم في الأسئلة تأخذ الآن أو بعدين شون طريقة آخر شيء اكتب سؤال كذلك حتى لا يضيع نعم تفضل
نعم هنا في حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين في قتل أحد أي في ثوب واحد ثم يقول أيهما أكثر أخذ للقرآن فإذا قال فقال قدموه في اللحد لماذا لأن في أحد أحد
معركة كانت على جبل أحد وجبل أحد أرض صخرية وقتل من المسلمين سبعون وجرح كثير ومنهم الرسول صلى الله عليه وسلم فبعد أن انتهت المعركة كان المسلمون منهكين فإذا حفروا لكل واحد قبر وما
استطاعوا ذلك فأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يدفنوا كل رجلين في قبر فيحفروا قبرا واحدة يجعلون فيه رجلين فكان من ذلك أن قال صلى الله عليه وسلم يقدم الأكثر أخذا للقرآن حتى في
هذه حتى فيها قال أقرأ الأحفظ على كتاب الله تبارك وتعالى هو الذي يدفن قبل ثم يدفن هذا تبع يعني ذاك الأصل والذي أقل أخذا للقرآن تبع وذاك هو الأصل يقول جابر ودفن أبي أي والد جابر له
عبد الله بن عمر بن حرام مع عمر بن الجموح في قبر واحد يقول جابر فلم تطب نفسي في البخاري إنه بعد ستة أشهر جابر ما تحمل راح حفر القبر مرة ثانية وأخرج والده ودفنه في قبر واحده وفي بعض
الروايات خارج البخاري أنه فعل ذلك في خلافة معاوية إن كم سنة أبو محمد معاوية استخلف من سنة واحد واربعين إلى سنة ستين طيب وما ركت أحد في سنة ثلاثة من الهجرة يعني كم سنة إذا قلنا في
أول لأن عشرين سنة خلافة معاوية إذا قلنا في أولية خلوا بالمتوسط في وسطها كم سنة يعني خمسة واربعين سنة تقريبا تذيه خصومات عندكم محمد ها لا شنو سنة واخرين سنة معقول حكم إلى ستين شيل
ثلاث سنين سبعة وخمسين شيل عشر سنين وإحنا قلنا منتصف شيل سبع سنين سبعة وخمسين شيل كرمة حين إذا كم الله خير قلونا القادسية كرمة زين يعني بعد خمسين سنة تقريبا بعد خمسين سنة أخرج والده
ودفنه وحده يقول فما تغير فيه شي كأنه دفن البارحة كأنه دفن البارحة ومن هذا أخذ أهل العلم أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الشهداء وهي الثابت أن الأرض حرم الله عليه أن تأكل أجساد
الأنبياء ومن هذا الحديث أن حتى الشهداء ورد في حديث ضعيف لكن هذا هذا هنا يقول فكأنه دفن البارحة كان توا لين يقول وفي رواية أنه إلا أذنه تأثرت الأذن قالوا ولعلها تأثرت كمية الحرب
نفسها أحد فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقدم الأكثر قرآنا نعم قال وعن أبي موسى قال إن من إجلال الله إكرام دي الشيبة المسلم وليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا
الإنسان يجل الرجل الكبير يحترم الكبير هذا من دين الله تبارك وتعالى قال وحامل القرآن أيضا يكرم أي إن من إجلال الله إكرام حامل القرآن فإذا جاءك رجل يحفظ في صدره كلام الله سبحانه
وتعالى أكرمه أكرمه هذا من إجلال الله أن تكرم حامل القرآن وفي صدره كتاب الله تبارك وتعالى فهذا أيضا من إجلال الله أن تكرم حفظة كتاب الله تبارك وتعالى قال غير الغالي فيه والجافع عنه
الغالي فيه هم الخوارج وأمثالهم أولئك الغلات في القرآن الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم وفي رأى لا يجاوز حناجرهم لا يفهمون القرآن وسيأتي الكلام
عنهم بالتفصيل لكن الشاهدة من هذا القرآن أن هؤلاء الغلات في القرآن لا يفهمونه يكثرون قراءته لكن لا يفهمونه ولا يعقلونه وإنما يهدونه هدى لا يدخل إلى قلوبهم ولا يعقلون معانيه ومن هذا
يقول عبد الله بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما لما دخل على الخوارج يقول دخلت عليهم فإذا جباههم كأنها ركب المعزة من كثر الصلاة المعزة ركبتها دائما ما فيها شعر من كثر ما تجلس
عليها يروح الشعر يقول جباههم كأنها ركب المعزة من كثرة السجود ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يعني يحقر يعني يقول أنا مقعد أصلي هذا
الصلاة شوف كثير يصلون شوف كثير يصلون شوف كيف يصومون يكثرون من الصيام يكثرون من الصلاة لكن لا ينتفعون بذلك لأنهم لا يفهمون القرآن الكريم بل ولا يريدون فهمه متحجرة عقولهم قاسية قاسية
قلوبهم ولذا ماذا قال النبي بعد ذلك قال يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهو من الرمية وفي بعض الروايات أنه قال صلى الله عليه وسلم هم كلاب أهل النار وقال
عنهم صلى الله عليه وسلم خير قتيل من قتلوه شر قتيل قتيلهم لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود يعني الإنسان يستغرب حقيقة يسمع يعني الصحابة ليس نحن الصحابة
العباد يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم عبد الله بن عباس يقول رأيت جباهم كأنها ركب المعزة عباد لكن على الضلال فالقضية إذن ليست بالكم
القضية بالكيف ليست بالكم وإنما بالكيف ليس كم نعبد الله لكن كيف نعبد الله هؤلاء تصوروا جلس ثلاثة منهم من كبارهم فقالوا نريد أن نتقرب إلى الله بعمل لم نسبق إليه ماذا ستفعلون قال نقتل
علي بن أبي طالب ومعوي بن أبي سفيان وعمر بن العاصر انظروا لهذا الضلال يتقربون إلى الله بقتل أوليائه أتوا عبد الله بن خباب الصحابي ابن الصحابي ومعه زوجته وهي حامل متمة أي في الشهر
التاسع وانت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قالوا حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكون بعدي فتنة القائم فيها
خير من الساعي والقاعد خير من القائم يعني يحذر من هذه الفتنة القائم أحسن من الذي يسعى فيها والقاعد أحسن من القائم فظنوا أنه يقصدهم فقالوا لعلك تعنينا يعني هذا الحديث تتكلم عننا أنت
لعلك تعنينا قال نعم أعنيكم فقتلوه صحابي قتلوه ثم أخذوا زوجته فقتلوها ثم شقوا بطنه واخرجوا الجنين وألقوه في الماء قرب إلى الله والعياذ بالله هذا الجهل ما يفعل بالإنسان ولذا النبي
صلى الله عليه وسلم حذر من أولئك القوم فقال صلى الله عليه وسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجاف عنه هو الذي لا يحفظ لا يقرأ لا يهتم لا يعمل لا يحسن قراءته هذا كله من الجفاء لكتاب
الله تبارك وتعالى يمر عليه اليوم واليومان والأسبوع والأسبوعان والشهر والشهران ما فتح كتاب الله تبارك وتعالى هذا من الجفاء هذا من الجفاء هذا كتاب الله بس حتى لو لم تقرأ انظر في كتاب
الله ما يسير يمر عليك يوم ما نظرت في كتاب الله تبارك وتعالى فضلا عن القراءة فضلا عن الحفظ فضلا عن الفهم فضلا عن التدبر لا بد أن تكون لنا علاقة وطيدة مع كتاب الله تبارك وتعالى نعم
إن شر الدوابع إلا الوارث من المدن والذين لا يعلمون وقوله ومن أعرب عن قديمه فإن لنا عيشة ومباركات الحديث المنسل عن النبي صلى الله عليه وسلم الله لذنب أهاته الله به من البذى والعين
كمثل الريد الكثير أصاب أرضا فكان هنا نقية قدر قدر تجانا فأملة من الكلب والعشرة وكانت منها أجاب ومسكة الماء فنفع رواه بها الناس فشربوا وسطوا وزرعوا وأصاب منها طائفة أخرى إنما بيضيعا
لا تنسوا مالا ولا تنبئوا هلاء فذلك مثل ما يفقها إليه الله ونفع رواه أهاته الله به فعلموا عنه باب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه والتغليظ على من ترك ذلك يعني يجب على الإنسان يتعلم
القرآن ليست هي القضية مستحبة على الأقل يجب عليك أن تتعلم ما تقيم به صلاتك وهي سورة الفاتحة أقل شيء هذا واجب أن تحسن قراءة الفاتحة ولا يليق برجل مسلم يقرأ يخطئ في الفاتحة يلحن لحنا
جليا إن كان لحنا جليا فقد بطلت صلاته وإن كان يلحن لحنا خفيا فقد نقصت صلاته واللحن الجلي هو الذي يخطئ في التشكيل فتحة والضمة والكسرة فإذا أثر في المعنى بطلت الصلاة كمن يقرأ مثلا
صراط الذين أنعمت عليهم والآية صراط الذين أنعمته والمنعم هو الله فعندما يقول صراط الذين أنعمته فجعل المنعم هو نفسه وهذا كفره المنعم هو الله فهذا غير المعنى هذا تبطل صلاته من يقرأ
غير المغضوب عليهم ولا الظالين فذهب بعضه العلم كالإمام النووي رحمه الله تعالى صلاة باطلة عندما يقول الظالين لأنها ولا الظالين بالضاد وليس بالظا لأن المعنى تغير الظال والمنحرف الظال
اللي جالس في مكانه ظل في مكانه الظالين يعني جالسين في مكانهم أو جالسين تحت الظل ليس هذا المراد المراد الضلال الضياع الانحراف فالإمام النووي رحمه الله تعالى أن من قرأه ولا الظالين
أن صلاته باطلة لذلك لا يتساهل الإنسان في هذا الأمر يتعلم القراءة الصحيحة ولا يقول ما نعرف نقول ولا الظالين تعلم ما في شي ما نعرف تعلم حتى تعرف وقول الثاني واختيار من كثير رحمه الله
أنه يتسامح في هذا لقرب المخرج بين الضاد والظاه فلو قال ولا الظالين قال صحة صلاة صلاته لقرب مخرج الضاد من الظاه لكن مع هذا الإنسان يحتاط لماذا أضع نفسي في هذا المكان احتمال صلاة
صحيح احتمال صلاة باطلة تعلم قل ولا الظالين اجلس مع شيخ إمام أو مؤذن أو قارئ القرآن تعود معه ولا الظالين ولا الظالين ولا الظالين تضبط معك ليست قصة ويمكن ضبطها فيها سكبار يدخلون في
الإسلام ويتعلمون قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة
القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قراءة القرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن
قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن
قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن
قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن
قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن القرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن قرآن
كتاب من فضائل القرآن - شرح الشيخ عثمان الخميس - الجزء الثني
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تبارك
وتعالى في باب أو في كتاب فضائل القرآن ذكر رحمه الله تبارك وتعالى باب من رأى في القرآن الكريم وقوله سبحانه وتعالى ويدخل في هذا كذلك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنته
المقصود أن تحكيم شرع الله تبارك وتعالى وأعظم ذلك كتاب الله جل وعلا أنه يجب على المسلمين أن يلتزموا بذلك ثم ذكر عن الخوارج الذي تكلمنا عليهم بالأمس وأنه حذر النبي صلى الله عليه وسلم
من أولئك القوم وأنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وشبه ذلك صلوات ربي وسلامه بالسهم عندما يرمى من النبل والفوق هو الوتر الذي يتعلق به السهم عندما يراد الرمي به والنصل هو
السهم فإذا رمي بهذا السهم كيف إنه يخرج سلسا من هذا الوتر من تلك النبلة فكذلك هؤلاء يكون خروجهم من الدين كذلك ومن هذا ذهب بعض أهل العلم وهو اختيار أبي بكر ابن العربي رحمه الله تبارك
وتعالى المالكي الأندلسي ذهب إلى أن الخوارج كفار استدلالا بهذا الحديث لقول النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وقال أهل العلم إلى أنهم ليسوا بكفار
وإنما هم من أهل البدع وقد تبت على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصار على 72 فرقة وستفترق أمة على 73 فرقة وفي زيادة كلها في النار إلا واحدة
وبين أهل العلم مراد النبي صلى الله عليه وسلم في قوله كلها في النار إلا واحدة لا يعني أنهم كفار ولكن يعني أنهم أهل ضلال أهل بدع أهل انحراف وليس المقصود أنهم يخلدون في النار ولكن
هؤلاء كما ذكر أهل العلم منحرفون عن دين الله تبارك وتعالى والانحراف عن دين الله جل وعلا ينقسم إلى قسمين إما أن يكون الانحراف انحرافا سلوكيا وإما أن يكون الانحراف انحرافا عقديا
الانحراف السلوكي هو فعل كبائر بالخمر والزيناء وقتل النفس وترك الصلاة وترك الصيام وعقوق الوالدين والسريقة وما شابه ذلك من كبائر الذنوب فهذا انحراف السلوكي والانحراف الثاني انحراف
العقدي وهم أهل البدع أهل البدع هم المنحرفون انحرافا عقديا كالخوارج والشيعة والجهمية والقدرية والمرجئة وغيرهم فكل من لم يكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن هذه الفرقة
النادية قال هم على ما أنا عليه اليوم أصحابي فكل من التزم ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه فهو من تلك الفرقة الناجية وتبقى ثنتان وسبعون فرقة هذه فرق منحرفة
ليسوا بالكفار ولكنهم منحرفون مستحقون للعذاب لانحرافهم عن دين الله تبارك وتعالى والصحيح أن الخوارج منهم خلافا لأبي بكر بن العربي وقد خالفه جماهير أهل العلم وقد جاء عن علي رضي الله
عنه لما خرج عليه الخوارج بل كفروه فقال رضي الله عنه لما سئل عنهم قالوا هم منافقون قال له المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا قالوا فكفار إذن قال له قالوا فما هم إذن قال قومنا بغوا
علينا فقاتلونا فقاتلناهم وقد قاتلهم علي رضي الله عنه في معركة النهروان بعد أن خرجوا عليه بعد معركة الصفين وحكموا عليه بالكفر وأشاعوا بين الناس لا حكم إلا للناس وكفروا عليا وادعوا
أنه حكر بغير ما أنزل الله فأرسل إليهم عبد الله بن العباس وناظرهم في مناظرة طويلة مشهورة فرجع نصفهم إلى الحق وبقي النصف الآخر على ما هم عليه من الانحراف وفي رواية عند أحمد أن عليا
أيضا ناظرهم فرجع منهم عدد كبير وظلت مجموعة على ما هي عليه من الانحراف حتى قتلوا كما ذكرنا بالأمس عبد الله بن خباب وقتلوا زوجته وبقروا بطنها فلما بلغ الأمر عليا رضي الله عنه أرسل
إليهم من قتله فأرسلوا إلى علي كلنا قتلنا يعني نوع من التحدي كلنا قتلنا فجهز علي رضي الله عنه الجيش لقتالهم فكانت معركة النهروان وقتلهم علي رضي الله شر قتله امتثالا لقول النبي صلى
الله عليه وسلم خير قتيل من قتلوه شر قتيل قتيلهم عدد كبير وهدأت أمورهم بعد ذلك اليوم ثم لم يصبروا أن خرج منهم ثلاثة وهم عمرو بن بكر التميمي والبرك التميمي وعبد الرحمن بن ملجم
المرادي فتباعد هؤلاء الثلاثة الخبثاء على قتل علي ومعاوية وعمر بن العاص وفعلا خرج عبد الرحمن بن ملجم وطعن عليا وهو خارج إلى صلاة الفجر فقتله
ثم قتلت ابنة علي أم كلثوم بنت علي زوجة عمر بن الخطاب تقول بعد أن قتل علي قالت ما لي ولي صلاة الغدات صلاة الغدات لي صلاة الفجر تقول ما لي ولي صلاة الغدات قتل زوجي في صلاة الغدات
يعني عمر لما قتله أبو لولو المجونسي وقتل أبي في صلاة الغدات تعني عليا رضي الله عنه لما قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي والبرك التميمي ضرب معاوية لكن قدر الله أنه لم يموت من تلك
الضربة أيضا في صلاة الفجر وأما عمر بن بكر فأراد قتل عمر بن العاص وهو لا يعرفه ولكن يعرف أنه هو الذي يصلي بالناس وقدر الله أن عمر بن العاص كان مريضا في تلك الليلة فلم يخرج إلى
الصلاة الفجر وصلى بالناس حبيب خارج ابن حبيب رئيس الشرطة في ذلك الوقت في مصر وصلى خلف الإمام ينتظره في الصلاة ليقتله وفعلا في أثناء الصلاة قام وقتله فلما أمسك به الناس قالوا ويحك
ماذا فعلت قال أرحت الناس من عمر يعني عمر بن العاص فقالوا ويحك ما قتلت عمرا وإنما قتلت خارجه هذا ليس عمر بن العاص أنت قتلت خارجه قال أردت عمرا وأراد الله خارجه قال أنا أريد عمر الله
يريد خارجه خلص مات هذا يدلك على جهلهم وضلالهم وانحرافهم وقتل هؤلاء الثلاثة قتل البرك التميم وقتل عمر بن بكر وقتل عبد الرحمن بن ملجم هؤلاء كما قال ابن عمر ينزلون آيات الكفار على
المؤمنين الآيات التي نزلت في الكفار ينزلونها على المسلمين يعني ما عندهم شيء اسمه أصحاب كبائر لأنهم يكفرون بالكبيرة والله تبارك وتعالى ذكر هذا في كتابه العديد قال فمن عفي له من أخيه
شيء فاتباعه بالمعروف أداه إليه بإحسان ولما ذكر المؤمنين ذكر أهل المعصي قال إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا وذكر الله تبارك وتعالى أزالي أنه لما رجم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
أزالي لما رجم قال لقد تاب توبة لو قسمت على أهل المدينة لوسعتهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي لكنهم لا يعقلون هذا ولا يفقهونه وإنما يتتبعون متشابه
القرآن
ثم ينزلونه على أمزجتهم وأفوائهم عليهم من الله ما يستحقون ثم ذكر حديث عبد الله بن عمر بن العاص حديث أبي هرير عفوا هو على كل حال هذا حديث متواتر رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثلاثون صحابيا منهم أبو هرير رضي الله عنه وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سئل عن علم يعلم فكثمه ألجم يوم القيامة الجامع من نار عفوا الحديث المتواتر من كذب عليه من تعبه فيتبه
من قدمه من نار لا هذا الحديث حديث حسن بل صحيح من سئل عن علم يعلم فكثمه ألجم يوم القيامة الجامع من نار هذا الذي يسأل عن علم يحتاج إليه الناس ثم كتمه مع حاجة الناس إليه هذا الذي يلجم
بالجامع من نار أعاذنا الله وإياكم منها نعم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر