116 مشاهدة
2 محاضرة
علوم القرآن
شرح ( شرح كتاب فضائل القرآن للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شرح متن فضائل القرآن للإمام محمد بن عبد الوهاب - شرح الشيخ عثمان الخميس الجزء 1
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ثم ما بعد اللهم علمنا ما انفعنا وانفعنا بما علمتنا وزلنا علما وعملا يا عليم
اللهم اغفر للقارئ ولشيخنا وللسامعين قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه وقول الله عز وجل يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا
العلم درجة وقوله تعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لهم من دون الله ولكن كنوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فابتداء أشكركم على حضوركم لسماعي وقراءتي هذا الكتيب المبارك إن شاء الله تبارك وتعالى كتاب فضل القرآن للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهبي
التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وقد نفع الله تبارك وتعالى به وبدعوته كثيرا وصنف رحمه الله جل وعلا كثيرا من الكتب والرسائل النافعة ومنها هذه الرسالة المباركة في فضل القرآن الكريم
وصغر حجمها إلا إنها جمع فيها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نصوصا من الكتاب والسنة تدل على مكانة كتاب الله جل وعلا عند الله جل وعلا وعند الرسول وفي شريعتنا والله جل وعلا أكرم هذه
الأمة وميزها وذلك بأن أرسل إليها خير رسله وهو محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه أحسن كتبه وهو القرآن الكريم وشرع لها أكمل شرائعه وهي هذه الشريعة السمحة التي نرفل بها وهذا من فضل
الله تبارك وتعالى علينا هذا القرآن الكريم أنزله الله تبارك وتعالى ساطع التبيان قوية الحجة والبرهان معجز فوق كل معجز ما إلا واجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثله لا يأتون بمثله ولو
كان بعضهم لبعض ضهيرة هذا القرآن العظيم الذي أنزله الله تبارك وتعالى هدى وحكم بين الناس كما سيأتي في الأبواب رتبها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فكشف الله جل وعلا عن هذه الأمة
بالقرآن الغمة وهداها إلى الصراط المستقيم فأحيا به القلوب وجلا به عن العيون أسمع أذانا صما وقلوبا غلفا وأعينا عميا جل العما عنها هذا الكتاب العظيم أنزله الله تبارك وتأخاذ كتب
السابقة إذ أنزل الله تبارك وتعالى كتبا كثيرة لأنه أرسل رسلا كثيرين وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدد المرسلين فقال ثلاثمائة وبضعة عشر هذا عدد
المرسلين والمعلوم عند أهل العلمي أن كل رسول من هؤلاء الرسل أتى بكتاب من عند الله إذن الكتب التي أنزلها الله تبارك وتعالى ثلاثمائة وبضعة عشر كتاب هذه الكتب التي أنزلها الله جل وعلا
وكلها كلام الله سبحانه وتعالى ذكر الله لنا بعض كتبه ذكر لنا التوراة والإنجيل والزبورة والصحفة والفرقان والقرآن الكريم كما هو معلوم لديكم جميعا لكن الأمم التي أرسل إليها أولئك الرسل
وأنزلت إليهم تلك الكتب لم يحفظوها لأن الله تبارك وتعالى وكل حفظها له كما قال سبحانه وتعالى إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون
والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهدا فكان الله جل وعلا إذا أنزل كتابا أمر الناس بحفظه أن يحفظوه من التغيير وحذر من تحريفه وتبديله سبحانه وتعالى وحفظوا تلك الكتب كما
قال الله سبحانه وتعالى عنهم يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال عنهم يحرفون الكلمة من بعض مواضعه فحرفوا تلك الكتب فما كان من الله جل وعلا إلا أنه ختم الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم وختم
الكتب بالقرآن الكريم ولما كان هذا الكتاب خاتما لكل الكتب تعهد الله بحفظه سبحانه وتعالى بل حفظه هو سبحانه وتعالى فقال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظه فظل محفوظا إلى يومنا هذا إلى
أن يشاء الله تبارك وتعالى حين يرفع من الصدور ومن الصطور وهذا في آخر هذه الدنيا فظل محفوظا لا يستطيع أحد أن يمس حرفا منه لا يأتيه الباطل من بين يديه وهذا بحفظ الله له سبحانه وتعالى
وأراد المؤلف رحمه الله تبارك وقد سبق إلى ذلك في مؤلفات ألفت في فضل القرآن الكريم ومن أفضلها التبيان للإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى ولكن أراد المؤلف الشيخ محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله أن يكون له نصيب في من يصنف في فضل هذا الكتاب العظيم القرآن الكريم فكان هذا المصنف الطيب المبارك على اختصاره إلا إنه نافع جدا فصنف هذا المصنف فضل القرآن الكريم بدأه المؤلف
رحمه الله تبارك وتعالى بباب فضل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه طبعا المؤلف رحمه الله تعالى لم يعلق على النصوص التي أتى بها وإنما اكتفى بالتبويب فقه البخاري في أبوابه كذلك مراد الشيخ
في أبوابه يعني من خلال الباب تريد أو ترى ماذا يريد رحمه الله تبارك وتعالى فالباب الأول باب فضل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه ذكر قول الله عز وجل يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين
أوتوا العلم درجات والمعلوم أن القرآن أفضل منكم أفضل ما يتعلم العبد هو القرآن الكريم هو سيد العلم ولذلك قدم بهذه الآية توطئة لما سيأتي ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ما كان لبشر أن
يؤتيه الله الكتابة والحكمة والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتابة وبما كنتم تدرسون ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتابة والحكمة
والنبوة إما أن يكون المقصود نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون المقصود سائر الأنبياء ومنهم محمد صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين فإذا قلنا إن الكلام عن سائر الأنبياء كل
الأنبياء ما كان لبشر أي من عموم الأنبياء أن يؤتيه الله الكتابة والحكمة والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله أي لا يمكن أن يقول نبي مثل هذا لأنهم زعموا أن عيسى هو الذي
أمرهم بالتثليث وكذبهم الله تبارك وتعالى بهذا وقال ما كان لبشر أن يقول هذا خاصة نحن نتكلم عن بشر النبي لا يمكن أن تكذبون عليه ولذا يقول الله تبارك وتعالى لعيسى وإذ قال الله يا عيسى
بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين لأنهم يدعون عليك ذلك أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانه وتعالى ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عنهم فأنا كنت
لما كنت عندهم ما كانوا يقولون هذا الكلام ولا أمرتهم بهذا وإنما قالوه بعد وفاتي توفيتني أي رفعتني إليك بعد هذا قالوا ما قالوا فهذا لم أمرهم به أبدا وأنت تعلم ذلك إن كنت قلته فقد
علمته ولكن الله سأله تبكيتا لهم ليبين لهم براءة عيسى من هذا الكذب الذي يكذبونه عليه صلوات ربي وسلامه عليه قلنا إذن إما أن يكون البشر هنا المراد جميع الأنبياء فيقول الله تبارك
وتعالى ولكن كونوا ربانيا بما كنتم تعلمون الكتاب الكتاب هنا يكون الجنس يعني الكتب يعلمون الكتاب التوراة الإنجيل الزبور الصحف الفرقان القرآن وغيرها من الكتب أو إذا قلنا ما كان لبشر
المراد هو محمد صلى الله عليه وسلم إذن وإما كنت تعلم كتاب إذن هو القرآن الكريم إذن إما أن يكون الكتاب المراد به القرآن الكريم ويكون البشر هو محمد صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون
الكتاب الكتب جنس الكتاب ذلك الكتاب لا ريب فيه هو القرآن أو الكتب التي أنزل الله تبارك وتعالى نعم ثم قال ولكن كونوا ربانيا بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون يعني كما علمتم
علموا بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون هكذا يجب أن يكون الأمر نعم وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكريمة
والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران أخرجاه وللبخاري عن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه نعم حديث عائشة رضي
الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران من منا لا يتمنى أن يكون ماهرا بالقرآن الكل
يتمنى ذلك يعني بعد سماعنا لهذه القراءة الطيبة في صلاة المغرب أنا أتصور أن الجميع يتمنى أن لو قرأ كما يقرأ شيخ حبيب الله تعالى يعني الماهر بالقرآن قراءة وحفظا وفهما وعملا بما فيه
صلى الله عليه وسلم مع السفرة الكرام البررة والسفرة الكرام البررة هم الملائكة صلوات ربي وسلامه عليهم الذي يعني الله تبارك يكافئ يكافئ الماهر بالقرآن بأن يجعله مع هؤلاء الأبرار
السفرة الكرام من الملائكة يكونوا معه عندما يكونوا ماهرا ثم نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن ليس كل الناس سيكونون ماهرين بالقرآن قال وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنِ وَيَتَتَعْتَاعُ
فِيهِ يَتَتَعْتَعْي يَتَهَجَّاه لست يقراه قراءة صحيحة يتعب وإذا قال وهو عليه شق يتعب في قراءة القرآن قال له أجرا له أجرا ما هما الأجرا قال أهل العلم أجر القراءة لأنه يقرأ وأجر
المشقة التي تحصل له طيب لو قال قائل الآن أنا ما نمتعلم قراءة القرآن أجر واحد أنا لي أجرا خل تتعتع لنمت ونأخذ أجرين يقول هذا أعظم أجرا وهذا كان طبعا غير صحيح لأن له أجرا ليس فيه أنه
أعلى من السفرة الكرام هذا واحد ثانيا هذا الحديث يشبه حديثا آخر قاله النبي صلى الله عليه وسلم لرجلين من الصحابة أخرجا في سفر فأصابتهما أو فقدا الماء فقدا الماء فتيمما وصليا في مشكلة
أنهم تيمما وصليا ما في مشكلة فلم تجدوا ماء فتيمما لم يجدوا ماء فتيمما وصليا ولنفلط صلاة العصر بعد أن صليا قبل دخول وقت المغرب وجدا الماء وهما قد صليا العصر أحدهما قال أنا الآن وجدت
الماء وصليت بتيمما والوقت لم يخرج بعد سأعيد هذه الصلاة فتوضأه وعاد الصلاة قال لا نحن صلينا بعذر ولم نجد الماء فلماذا نعيد الصلاة لن أعيد الصلاة فأحدهما أعاد والثاني لم يعيد طبعا
الآن وقع خلاف بينهما من الحكم الرسول صلى الله عليه وسلم فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقال للذي أعاد الصلاة لك الأجر مرتين لك الأجر مرتين وقال للذي لم يعد أصبت السنة لك
الأجر مرتين الآن تعيده لما تعيد لو أنه كان ما تعيد ليش مرتين أجر السنة ما تبيز مرتين ذاهد عندك أجر خير كثير إن شاء الله نعم قال أهل العلم إنما قال له النبي صلى الله عليه وسلم لك
الأجر مرتين أما الأجر الأول لأداء الصلاة بالتيمم هذا أجر وأما الأجر الثاني اجتهد وأخطأ لأن المسلم إذا اجتهد وأخطأ له أجر وإذا اجتهد وأصاب له أجرا هذا اجتهد وأخطأ فله أجر لاجتهاد
الخطأ وصلى بالتيمم هذا أجر فأجرا أجر للصلاة بالتيمم وأجر للخطأ في الاجتهاد قال أهل العلم والذي أصاب السنة هو الصلاة هو الصح وإذا قال أهل العلم السنة لا يعيد لأن هكذا نص النبي اتباع
السنة أفضل في هذه الحالة وكذلك هنا الذي يكون مع السفرة الكرام البررة أعظم من الذي يأخذ أجرين أجر القراءة وأجر المشق أو التعب والتعتعة التي تقع منه فلا يعني هذا أبدا الإنسان يظل
يتتعتع بحجة أنه يأخذ أجرين لا كن مع السفرة الكرام البررة ولا يحتج أحد ولا يعترض أحد في السن لا يستطيع هذا كلام باطل الكل إن شاء الله يستطيع ويحاول قدر المستطاع في أناس أنا اليوم
كنت أشاهد امرأة عجوز عمرها قريب من الثمانين يوم كان عمرها سبعين سنة تعلمت القرآن وأجودته وحفظته وكانت لا تقرأ ولا تكتر ولا تعرف شيئا من القرآن خلال عشر سنوات حفظت القرآن مجودا وهي
عمرها سبعين سنة فلا أحد يقولنا لا يمكن لا يمكن تميم الداري المشهور أنه أسلم في السنة التاسعة من الهجرة في خلافة عمر كان يأم الناس يأم عليا وعثمان ومعاذ بن جبل وسعد بن معاذ لا أسأل
ما توفي وطلحة وعبيد وزبير العوام وسعد نبي وقاص وغيرهم من الصحابة أسلم في التاسعة في أهد عمر عمر استلم في السنة الثالثة عشرة يعني بعد أربع سنوات أو خمس سنوات ست سنوات من إسلامه صار
إماما لكبار الصحابة فالقض أن الإنسان لا يتعذر بهذا بل يتعلم ويتعلم ويتعلم حتى يتمكن ويكون قويا في هذا وكثير من الذين الآن ترونهم يعني حفظوا الكتاب لله تبارك وتعالى أو أنهم يجيدون
التجويد أو غير ذلك أو كذا خلال سنة سنتين أتم هذا كله فليس هذا على الله بعزيز الإنسان يجتهد ويتوكل على الله والله يوفق سبحانه وتعالى والله جل وعلا يقول ولقد يسرنا القرآن للذكر فهم
يسر من الله سبحانه وتعالى وفي الحديث الثاني قال خيركم حديث عثمان خيركم من تعلم القرآن وعلمه إذن هناك تعلم ثم تعليم أنت تتعلم ثم تبذل تأخذ ثم تعطي يتعلم القرآن ثم بعد ذلك يبلغه
الناس نعم عن أبي أمامة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولوا اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرأوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان
يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان لصاحبها أو قال يحاجان لصاحبهما اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة نعم
هذا الحديث حديث عظيم النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قراءة القرآن الكريم أنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه والثابت أن القرآن والصيام يأتيان يوم القيامة يشفعان لصاحبهما الله تبارك
وتعالى يشفع القرآن الكريم يأتي يشفع لصاحبه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا الزهراوين الزهراوين المنيرتين المنيرتين البقرة والعمران فإنهما تأتيان يوم القيامة تحاجان عن
صاحبهما وسماه صاحبا لكثرة الملازمة لكثرة قراءته للبقرة والعمران يقول ابن عمر كان الرجل فينا إذا قرأ البقرة والعمران كبر في عيوننا ويقول ابن عمر جلست في حفظ البقرة عشر سنوات لكن حفظ
مع ثهم مع تطبيق عملي رضي الله عنه وأرضاه فهتان السورتان من أعظم سور القرآن الكريم بعد الفاتحة سورة البقرة والعمران قال تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان الغمام معروف السحر أو
غيايتان الغياية الضل يعني تضللان أو فرقان من طير صاحبهما فرقان يعني فريقان فريق وفريق من طير صواف شفتوا الطير حين جت مجموعة من الطيور مع بعضها زين شو يسمونه سرب سرب كامل من الطيور
تمشي مع بعضها تلافق وتسوي ظل عليك أو فرقان من طير صواف صافة مع بعضها المهم يقول أنهما تضللان تبونها غمامتان فهي غمامتان غيايتان تريدهما فريقان من الطيور لأنه سورة وسورة غمام البقرة
وغمامة العمران غياية البقرة وغياية العمران فريق من الطيور البقرة وفريق من الطيور العمران تجتمعان وتضللان عليك تحاجان عن صاحبهما هاتان السورتان الكريمتان كما يقول النبي صلى الله
عليه وسلم ثم قال اقرأوا البقرة فإن أخذها بركة أخذها حفظها وتدبرها ودراستها وكثرة قراءتها بركة هذه السورة بركة أخذها بركة وتركها حسرة وذلك أن الإنسان عندما يأتي يوم القيامة ويرى
إخوانه الذين أخذوا هذه السورة واعتنوا بها كيف يكرمهم الله تبارك وتعالى يتحسر يا ليتني كنت معهم يا ليتني فعلت كما فعلوا يا ليتني قرأت البقرة حسرة تركها حسرة وقال إن الله يكرم
أصحابها قال ولا تستطيعها البطلة البطلة السحرة البطلة هم السحرة ولا تستطيعها البطلة أي لا تقدر عليها السحرة ولذا ذكر أهل العلم أن من أكثر ما يبطل السحر سورة البقرة رسول تعالى عمره
خاصة البقرة بالذات من أشد السور على السحرة عندما تقرأ هذه السورة على فك السحر سورة البقرة يقول لا تستطيعها البطلة لا تقرأ عليه سورة البقرة يبطل الله سحره ويذهبه ولا يستطيع أن يفعل
شيئا حتى إنه حدثني أحد الإخوة عفى الله عنه يقول دخلت إلى السرك يقول وإذا هذا الساحر يقول من يشترك من يشترك قلت أنا أشترك فقال أخرج عندك خردة دراهم قلت نعم قال أخرجها من جيبه يقول
أنا بعيد عنه أنا بين الناس وهو على درجة أي نعم يقول قال أخرجت أخرجتها قلت نعم قال عدها أددتها ويقول أغلق يدك أغلقت يدي قال هي عندك كذا وكذا وكذا وكذا قلت طيب مرة ثانية يقول وقرأت
آية الكرسي ودخلت يدي أخرجت قلت يلا كم عندي الآن قال ماذا قلت قال ما لك شخص أخبرني الآن ماذا بيدي قال أخرجوه أخرجوه يقول أخذونا طبعا عندهم فتوات أخرجوني بالقوة من المكان فالقصد أن
هذه السورة لا تستطيعها البطلة يعجز الساحر عن أن ينفذ سحره عند من يقرأ هذه السورة المباركة نعم وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أمثال ما نسيهن بعده قال كأنهما ما
نسيتهن بعده قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق بينهما شرق أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما نعم وهذا كالحديث السابق يقول ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة
أمثال ما نسيتهن المثال الأول أنهما تأتيان كأنهما غمامتان والثاني أنهما تضلان صاحبهما اللي هو الغيايتان أو حزقان من طير صواف كالسابق تماما نعم وقوله بينهما شرق أي نور شرق له النور
بينهما نور صاطئ نعم كمشرق الشمس مثلا نعم وعن ابن مسعود أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لام ميم حرف
ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وله وصححه عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل
في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ولأحمد نحوه من حديث أبي سعيد وفيه فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه نعم في هذه الأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بقراءة
القرآن وقال فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها ثم قال لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف لا من حرف وميم حرف صور فضل الله تبارك وتعالى يعني مجرد أن تقرأ قل هو الله أحد
كم حرف قل هو أربع الله خمس هذه تسعة أحد ثلاثة اثنى عشر حرفا بكم مئة وعشرين حسنة قل هو الله أحد مئة وعشرين حسنة أكمل السورة اقرأ غيرها فما بالك إذا قرأت وجها من القرآن الكريم فما
بالك إذا قرأت جزءا من القرآن الكريم كم يكون لك من الحسنات كلنا نحتاج إلى هذه الحسنات كل يحتاج إليها ومن أفضل الطرق التي يحصل بها الإنسان الحسنات ذكر الله خاصة قراءة القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم ومن السنة أن تكون لك ختمة في كل شهر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر بن العاصر اقرأ القرآن في كل شهر مرة ونص أهل العلم أن هذه هي السنة قراءة
القرآن الكريم ومن السنة أن تكون لك ختمة في كل شهر مرة ونص أهل العلم أن هذه هي السنة قراءة القرآن الكريم ومن السنة قراءة القرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم
ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن
السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن
الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن
السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن
السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن
الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن
السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن
الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم
شرح متن فضائل القرآن للإمام محمد بن عبد الوهاب - شرح الشيخ عثمان الخميس الجزء 2
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ثم ما بعد اللهم علمنا ما انفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم
اللهم اغفر للقارئ ولشيخنا وللحاضرين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب إثم من فجر بالقرآن وقوله تعالى وما يضل به إلا الفاسقين وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال يخرج في هذه الأمة ولم يقل منها قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم يمرقون من الدين مروقهم وينظروا الرامي إلى نصله إلى رصافه فيتمارى في الفوقة
هل علق بها من الدم شيء أخرجاه وفي رواية يقرؤون القرآن رطبا وكان ابن عمر يراهم شرار الخلق وقال إنهم انطلقوا إلى آيات أنزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين ورد ترمذي وحسنه عن أبي
هريرة مرفوعا أن سئل عن علم فكتمه ألجمه الله يوم القيامة برجام من نار ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن
نحن نحن حتى إنه ذكر بعض أهل التاريخ عن عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي رضي الله عنه هذا المجرم عبد الله بن ملجم لما أمسك بعد طعمه لعلي رضي الله عنه لما أمسك قال علي رضي الله عنه لا
تصنعوا به شيئا حتى أنظر في أمري إن أنا مت فانظروا أمركم وإن أنا حيث أنا أخذ حقهم فتوفي علي رضي الله عنه أنه ضربه بخنجر بسموه بعد أن مات ذكر بعض أهل التاريخ أن هذا الرجل أخذ فقطعوا
يديه وقطعوا رجليه وهو يسبح يقول لهم أهم شيء لا تقطعوا لساني حتى لا يفتر عن ذكر الله يقتلوا وليا من أولياء الله ويقول لا تقطعوا لساني حتى لا يفتر عن ذكر الله أذكر الله حتى أموت هذا
هو الضلال والعياذ بالله على هذه العبادة التي كانت تظهر عليهم إلا إن النبي صلى الله عليه وسلم قال هم شراب الخلق يقول لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود خير
قتيل من قتلوه وشر قتيل قتيلهم وهذا كله في صحيح مسلم وجاء عند ابن ماجة أنه قال هم كلاب أهل النار إلى هذه الدرجة ومع هذا يخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لمن يقول للعباد
للصحابة رضي الله عنهم يحقر أحلكم صلاته بصلاة وصيامه بصيامه يقرؤون القرآن ويجازوا حنانجرهم فلا يقترن الإنسان بالعباد بشكل عام إن كل عابد لابد أن يكون على هدى وليس بشرطه لابد أن ترى
أخلاقه وتعامله ودينه وكيف أثرت هذه العبادة عليه فلا يقترن أحد فقط أنه بس يصلي يصوم خلاص انتهى أمره لا غير الإنسان حتى تنظر في عقيدته وتصرفاته ونظرته للناس هؤلاء كانوا يكفرون الخلق
يكفرون الناس وكل من لم يكن على طريقهم كانوا يكفرونه حتى إن سبب قتال علي لهم في معركة النهروان والتي بعدها استحلوا دمه وقتلوه رضي الله عنه بعد أن كفروه طبعاً قبل ذلك أنهم أتوا لعبد
الله بن خباب بن الأرد رضي الله عنه هو صحابي ابن صحابي وكانت معه زوجته وهي حامل متمة في شهر التاسع فقالوا له يا عبد الله بن خباب صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثنا حديثاً
سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكون بعدي فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي فقالوا كأنك
تعنينا قال نعم فقتلوه ثم أخذ زوجته وقتلوها ثم بقروا بطنها وأخرجوا الجنين وألقوه في النهر ما هؤلاء فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر منهم حذر من هؤلاء القوم من أعمالهم
وقال لئن أذكتهم لأقتلنهم قتل عد حتى ذكروا وسيأتين إن شاء الله تعالى أن عمر بن الخطاب لما جاءه صبيخ الذي كان يسأل في متشابه القرآن ضربه عمر على رأسه بالدرة حتى سقطت عمامته فلما سقطت
عمامته قال والله لو رأيتك محلوق الرأس لضربت رأسك لأنه علمت أنك من هؤلاء الذين قال عنهم سماهم التحليق هؤلاء القوم قال سماهم التحليق في ذلك الوقت كانوا يحلقون رؤوسهم قال لو رأيتك
محلوق الرأس لعددتك من أولئك ولقتلتك يقول له عمر رضي الله عنه وارضاه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية وذلك لضلالهم وبعدهم عن
الإسلام ومعنى يمرقون من الدين أي ليسوا على الهدي الصحيح وابن العربي رحمه الله تعالى ذهب إلى تكفير الخوارج من هذا الحديث من قول النبي يمرقون من الدين مروق السهم الرمية وذهب جماهير
أهل العلم لأنهم ليسوا بكفار ولكنهم ظلال ولذا علي رضي الله عنه لم يقاتلهم افتداءا وإنما معاملهم معاملة البغاء المجرمين ولذا علي رضي الله عنه قال لكم علينا أن لا نقاتلكم ولا نمنعكم
مساجدنا إلا أن تعتدوا ولكنهم لم يصبروا حتى اعتدوا وقتلوا عبدالله بن خباب وزوجته وبقر بطنها فأرسل إليهم علي من الذي قتله فأرسلوا إلى علي كلنا قتلنا يعني شو عندك كلنا قتلنا فجهز لهم
جيشا رضي الله عنه وقاتلهم في معركة النهروان وقاتل من جيش علي سفته فقط رضي الله عنه ولما قاتلهم علي رضي الله عنه كان النبي قد أخبره أنهم تخروا الطائفة على أمتي فيهم ذو الثدية وهو
رجل كانت له ثندوة له لحلمة حلمة الثدي ثندوة على يده فبحثوا عنه في القتل فوجدوه فلما رأاه علي سجد لله شكرا أنه هو الذي قتل هؤلاء القوم لضلالهم وبعدهم عن الحق
وذهب جماهر علم كما قلنا إلى عدم تكفيرهم خلافة لابن العربي رحمه الله تعالى قال يمرقون من الدين مروق السهم الرمية فينظر إلى نصله إلى رصافه فيتمارى في فوقه النصل له السهم الذي يرمى به
والرصاف حديدة التي تكون تحت السهم التي يمسك بها السهم في الوتر عندما يرمي في النبل والفوق هو الوتر الخيط الذي يجر حتى يرمى به السهم نعم قال وفي رواية يقرؤون القرآن رطبا يقرؤون
القرآن رطبا لكن لا يتعمقون في فهمه لأنهم لا يفهمون لأنهم من أهل الجهل جهله في كتاب الله تعالى قال وكان ابن عمر يراهم شرار الخلق وهذا قول النبي حديث النبي شرار الخلق يقول شر قتيل
قتيلهم وقال إنهم انطلقوا إلى آيات النزل في الكفار فجعلوها في المؤمنين فاستحلوا دماء مكفرهم وقال علي رضي الله عنه بعد أن كان التحكيم بينه وبين معاوية بعد معركة صفين صار التحكيم بين
علي ومعاوية فكان علي رضي الله عنه يخطب في العراق فكان بعضهم يصيح عليه وهو يخطب فيقول له لا حكم إلا لله يقول لعلي لا حكم إلا كيف تحكم الرجال لأن علي أرسل أبا موسى الأشعري ومعاوية
أرسل عمر بن العاص لقضية التحكيم وهم رفضوا ذلك وكيف تحكم الرجال لا حكم إلا لله فكان علي رضي الله عنه يقول كلمة حق أريد بها بعضهم ينزلون الآيات على غير معانيها الحقيقية ولذلك يقول
ابن عمر انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المسلمين حتى لا يضل بهم الناس ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه
وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن فقال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في
النار ورجل وسع الله عليه وعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه لك قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد
فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار رواه مسلم نعم هذا الحديث من الوضوح بمكانه ويخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء الثلاثة الذين نافقوا في أعمالهم وراءوا الناس
والرياء من الرؤية أي حتى يراها الناس والتسميع من السماع وهي يسمى السمعة يطلب السمعة حتى يسمع الناس به والمراءات حتى يراها الناس وهؤلاء الثلاثة الذين ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم
رجل جريء شجاع ومات في القتال فقال النبي لما يأتي يوم القيامة فيذكر الله نعمه وعطاه من الشجاع والقوة فماذا فعلت قال قاتلت حتى قتلت فيك يا رب قال كذبت قاتلت ليقال جريء هو الآن يخاطب
من يتكلم معين يتكلم مع عالم الغيب والشهادة الذي يعلم خاينة العين وما تخفي الصدور نحن لقد لا نطلع على حقيقة هذا الإنسان لأننا لا نعلم ما في قلبه الله يعلم ما في قلبه سبحانه وتعالى
ويدري هذا الإنسان هل قاتل في سبيل الله أو قاتل في سبيل الشيطان محظ النفس ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه أصحابه فذكروا له رجلا يقاتل معه قالوا فلان قاتل
وقاتل حتى قتل من المشركين كذا وكذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو من أهل الله فاستغرب الصحابة وخافوا على أنفسهم أن يكونوا كذلك أيضا كل واحد يقاتل لا يدري هو يقاتل وإذا في
الجنة أو يقاتل إذا في النار أحد الصحابة يقول فتبعته لأنني علمت أن النبي لا يقول شيئا صلى الله عليه وسلم إلا هو حق قال فتبعت الرجل يقول فأصيب طعن في أثناء القتال فأخذ سيفا أو رمحا
ووضعه في الأرض ونام عليه يعني قتل نفسه فأدركته قبل أن يموت أدركته قبل أن يموت يقول فقلت له قاتلت في سبيل الله قال إنما قاتلت عن أحساب قومي ليس في سبيل الله قاتلت عن أحساب قومي ليس
كل إنسان يقاتل في المعركة الأصل أنه في سبيل الله فيما يظهر لنا أنه في سبيل الله لكن حقيقة الأمر عند الله سبحانه وتعالى قال إنما قاتلت عن أحساب قومي ولذا لما أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أن هذا الرجل قتل نفسه قال صلى الله عليه وسلم الله أكبر أشهد أن لا إله إلا هو وأشهد أنني رسول الله من قتله من قتل نفسه فهو في النار وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال له يا محمد أقاتل معك قال أقاتل معك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تشهد أن لا إله إلا هو وأشهد أنني رسول الله قال لا ولكني رجل أحب القتال أنفعك وتنفعني يقول للرسول صلى الله
عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فإننا لا نستعين بمشرك وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فلحق به الرجل فقال يا محمد دعني أقاتل معك فقال تشهد أن لا إله إلا هو وأشهد أنني
رسول الله قال لا قال ارجع فإننا لا نستعين بمشرك وانطلق فلحقه الثالثة قال يا محمد دعني أقاتل معك قال تشهد أن لا إله إلا هو قال أشهد قال أشهد أن لا إله إلا هو قال تشهد فالقض أن بعض
الناس ليس بالضرورة أنه عندما يقاتل أنه يقاتل ما ندري ما في قلوب الناس لكن لا نحكم على ظاهر الناس قلوب الناس عند الله سبحانه وتعالى القلوب عند الله لا نحكم على القلوب القلوب لله
سبحانه وتعالى هذا قارئ القرآن هنا كذلك ظاهر الأمن هو يقرأ القرآن ويقرأ القرآن
وكذا يأتي يوم القيامة يظن أنه كما ضحك على الناس هنا أنه يغيب أمره عن الله جل وعلا فيأتي يوم القيامة فيقول الله تبارك وتعالى علمتك القرآن ماذا عملت به قال علمت فيك القرآن فيقول له
كذب إنما فعلت ذلك وقال قارئ وقد قيل خذوه إلى النفط صور يسحب على وجهه إلى نار جهنم الجواد والقارئ والشجاع كلهم يسحبون على وجههم في نار جهنم لماذا ما أراد وجه الله فذلك الإنسان دائما
يصحح النية ويريد بأعماله وجه الله سبحانه وتعالى نعم نعم إذن من تأكل بالقرآن أي جعل القرآن وسيلة للأكل كم من إذا كان الإنسان مثلا حتى لا يخاف المحفظون للقرآن المقرئون له الإنسان
قضية أخذ الأجرة على تعليم القرآن هذه مسألة خلافية بين أهل العلم والأكثر على جواز أخذ الأجر بدون اشتراط أن يكون بدون اشتراط بحيث إنه إذا يعني لم يعطى الأجر يعني لا يعلم والعياذ
بالله لكن إذا كان الإنسان متفرغا للتعليم فلا مانع أن يأخذ شيء من المال تعليم القرآن لتفرغه بهذا العمل وقد جاء في الحديث إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله فأخذوا الأجر على التعليم
أخذوه أهل العلم من هذا الحديث ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل أراد أن يتزوج امرأة فقال ماذا عندك لتمهرها قال والله ما عندي شيء قال التمس ولو خاتنا من حديث شوفوا الحاجة الله
نستعان ما عند حتى إزار يعطيها مهر قال شوف لك خاتم حديث كم خاتم الحديث ولا شيء قال والله لا أملك خاتم حديث ما يملك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فماذا عندك من القرآن قال معي سورة
كذا وكذا قال زوجتكها بما معك من القرآن يعني ليس لأنك حاول لا تعلمها هذه السور فكأنه جعله أجرا لتعليمها أوه المهر يعني لو جابت أحد يحفظها بيأخذ منها خمس دراهم أو خمسة دنانير أو كذا
تعلمها هذا هو مهرها هذا هو مهرها جعل النبي صلى الله عليه وسلم تعليم القرآن مهرا قالوا فدل على جوادي أخذ الأجرة على تعليم القرآن لكن أهم شيء وهذه بشكل عام اللي هي الأمور الشرعية
الإمامة الأذان القضاء الخلافة الحكم هذه كلها أمور دينية الأصل فيها أمور شرعية يجب على الناس أن يقوموا بها فالأصل من الإنسان يفعلها لله سبحانه وتعالى لكن لو كانت تمنعه من أدائع
أعماله فلا مانعه أن يأخذ عليها أيضا وإذا أغبكر الصديق أول ما أخذ الخلافة أو المابوعة بالخلافة من الغد خرج إلى السوق فلقيه عمر قال إلى أين قال إلى السوق قال ماذا تفعل في السوق قال
أبيع وأشتري لأولادي قال وأمر الأم أنت الآن الحاكم قال ويضيع أولادي طيب ومن أين نصرف على أولادي قال وأولادي قال نصرف لك من بيت المال ليس الحاكم الذي يصرف هم يصرفون له قال نصرف لك من
بيت المال ما يكفيك وعيالك وتفرغ للأمة فرضي أبو بكر فكان يعطونه شاك كل يوم أبو معزة فالقصد أن هذه الأعمال الحكم القضاء الإمامة الأذان التعليم القرآن تعليم الناس حتى الدروس العلمية
وما شابه ذاك الأمور الأصل أن الإنسان لا يأخذ عليها أجر والأصل أن تكون لله هذا هو الأصل أن تكون لله سبحانه وتعالى فإذا أعطي جعلا ما يسمى بالجعل الجعل يعني مكافأة هنسميها مكافأة غير
يعني محددة مفتوحة جعل مرة كذا مرة كذا مرة كذا أفضل وإن جعله راتب قال أهل العلم لا بأس لكن بشرط ألا يمتنع من العمل لعدم الراتب لأن ما يصير المؤذن مثلا يجي مسجد مثلا ما في أحد يأذن
يقول أنا بإجازة أو يتقدم ما في أحد يصلي فيهم قال لا أنا بإجازة أو بوقت الإمامة بوقت الإجازة ما يجي مسجد ولا يصلي مع الناس هذا عذب الله يعني هذا يعمل للدنيا وليس للدين على الأقل دين
ودن وهكذا القاضي مثلا لا يقضي بين الناس حتى يدفع له ادفع لي ولا ما أقضي بينكما ادفعولي أول شي حتى أقضي بينكما كل هذا لا يجوز وكذا معلم القرآن إذا سئل عن آية أو كذا ادفع حتى أعلمك
أين توجد هذه الآية أو كيف تقرأ هذه الآية أو غير ذلك من الأمور هذا كله لا يجوز ولكن كما قلنا إذا احتاج الإنسان إلى ذلك فلا بأس والله المستعد طيب إذا التأكل بالقرآن أصل أنه لا يجوز
ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اقرأوا القرآن وابتغوا به وإن شاء الله عز وجل قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح قدح اللي هو الكأس يعني يرتبونه صح قراءة صح لكن يتأكلون به ليس
لله سبحانه وتعالى رأوه أبو داود وحديثا حسن إن شاء الله تعالى وعن عمران نمر برجل يقرأ على قوم فلما فارغ سأله يعني يدرس الناس ويخلق لي يعطوني فلوس فقال عمران سمعت أن الإنسان قال لي
أتي قوام يعني اسألوا به الله بالقرآن عطاك الله القرآن اسأل به الله جل وعلا لا تسأل الناس به لا تتأكل بالقرآن لا تتأكل بالقرآن اسأل الله به والحديث فيه ضعف ولكن على كل حال معناه
صحيح نعم باب الجفاء عن القرآن فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى قال فقلت لهما سبحان الله ما هذا قال هذا رجل
علمه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهار يفعل به إلى يوم القيامة فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة رواه البخاري ولمسلم عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال لقراء البصرة
أتلوا ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد فقست قلوبهم فاخترعوا كتابا من عند أنفسهم
استحلته أنفسهم وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم حتى نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم وراء المغتابين وراء الزنات وراء قارئ القرآن وغير ذلك من الأم وأكل الربا فرأى قارئ القرآن
فرأى أنه يأتي على يسبح وإذا رجل جالس عند الشاطر فكلما جاء أخذ صخرا وضربه بها فثلغ رأسه ثم يأخذ يرجع إلى الحجر وإذا صح رأسه ويضربه مرة ثانية وهكذا والعياذ بالله فاستغرب النبي من هذا
المنظر ولماذا يرجع إليه ويضرب رأسه كما كان فيتلغه مرة ثانية قال من هذا يا جبريق فقال له جبريق هذا أعطاه الله القرآن وهبه الله حبه القرآن ومعرفة القرآن الكريم ثم بعد ذلك ينام عنهم
والعياذ بالله وينام عن صلاة المكتوبة فهذه عقوبة من الله تبارك وتهذا من الجفاء والجفاء والهجر للقرآن الكريم له صور كثيرة حقيقة نبذ على بعضهم منها ما يقع من كثير من الناس اليوم للأسف
أن البعض يعثن يأتي يصلي يكون القرآن خلف ظهره يعني مثل هذه الكراسي الآن شوفونها اللي عليها المصاحف بعض الناس بعد ما ينتين من الصلاة الفريضة يأتي ويتقدم يصلي ركعتين يصير القرآن وراه
بالضبط يوقف وراه جدام الكرسي بالضبط ويصلي ورجول على المصحف أو ما قعدت على المصحف يعطيه ظهرة تماما يعني حتى أحيانا توخر المصحف عنا لا يخوشه برجله أو كذا وحين البعض يجلس في مدرجونه
وعلى وجه المصحف قل الله في الله يمدرج على المصحف ولو قلت له تمدرجكتي أمام والدك يقول لا ما يصير طيب هو المصحف كلام الله سبحانه وتعالى والبعض يأتي أيضا يخطر المصحف يقفز من فوق
المصحف يتخطى برجله والبعض يجلس أحيانا أنا رأيت في بعض المساجد للأسف وإن شاء الله هزيلت من كلمناهم وكذا نفس هذه المساندين اللي متسندين عليها من داخل يكون في مصاحف ومصاحف تحته هذا
كله من إهانة المصحف والبعض إذا خلص من المصحف دز الكرسي هكذا خاصة إذا له عجلات أو كذا يمشي بعجلاته مثلا أو إذا خلص من المصحف ضربه ضربة قوية شيء طيكة سكر المصحف والبعض بأصابعها يفتح
صفحات المصحف حتى يبلل صفحاته بعد مدة تشوفهم تعكفوا كل مرة كل من هذا الجفاء في التعامل مع القرآن الكريم وكذلك وضع المصحف على الأرض هذا من الجفاء إلا لحاجة مثلا إنسان يقرأ ويسجد
تلاوة مثلا وضع المصحف بجانبه سجد وحمله مرضى أما يجعله على الأرض ويمشي هذا من الجفاء القرآن في مكان مرتفع أو في البيت مضوع بأي مكان مثلا هذا أيضا من الجفاء أو القرآن مثلا آيات معلقة
بالديوانية وتلفزيون على المسلسل الأجنبي أو فيلم أو كذا أو المجالس الغيبة أو المجالس النميمة وكذا والآيات معلقة هذا كله من إهانة القرآن الكريم والعياذ بالله وكذلك تشغيل القرآن
الكريم القرآن يقرأ ويقارب والناس تسونه كذا ما يصلح أبدا يا أنه يغلق القرآن يا أنه يسكت الناس أما القرآن يعني في بعض المحلات مثلا القرآن وبيع وشراء وكذا وحديث عن القرآن كذا أو في
الديوانية أو شيء شيء القرآن شغال والناس تسونه حاطين على المسجد الحرام مثلا أحيانا وكذا نقل الصلاة مثلا والقرآن يقرأ وهم يسولفون يتسكر القرآن يتسكر سوالتك تسكر حلتك أما هذا وهذا
يعمل لا يصلح هذا أبدا هذا من الجفاء مع كتاب الله تبارك وتعالى كذلك لمس المصحف بدون وضوء هذا من الجفاء أيضا أن يلمس المصحف الأصل لا يمس القرآن إلا طاهر كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم وإن كان حديث يعني فيه كلام لبعض أهل العلم إلا إن جماهير أهل العلم وهم قول إما الأربعة أنه لا يجوز لمس المصحف إلا على وضوء وكذا هجر القرآن كما ذكر ابن القيم صور هجر القرآن قال
له صور كثيرة وسمعه ما يسمع القرآن أنا أذكر ركبت سيارة مرة لقريب لي فنزل من السيارة ليأخذ غرضا أنا لا ما أقصد أني أتصيد عليه أو لك هذا فيه طبيعي يعني فحطيت الشريط أيام الشريط حطيت
الشريط المسجد جاء بسمع عادي يعني مو خاص يتلصص عليه أو لك لا أستغل أستثمر الوقت كما يقولون على ما يجي ولا أنا شيد فلما جاء سألته مثلا من متى هذا الشريط بالسيارة وسمعت القرآن استحق
فهجر السماعة أيضا هذا من هجر القرآن الحرص بين فترة تسمع القرآن الكريم وكذا من هجره عدم قراءته ومن هجره عدم حفظه ومن هجره عدم فهمه هذا هجر للقرآن الكريم ومن هجره كذلك عدم العمل به
وعدم التحاكم إليه وعدم الرقية به كل هذا من هجر القرآن هذا هجر للقرآن الكريم نرقي بالقرآن الكريم نتحاكم إلى القرآن الكريم نعمل بما في القرآن الكريم نقرأ القرآن الكريم نسمع القرآن
الكريم نفهم القرآن الكريم هذا كله من التعاطي لكتاب الله تبارك وتعالى ما يحب الله تبارك وتعالى ويرضاه فعلى المسؤولين تنبه لتعلم قراءة القرآن الكريم وإلا كان هاجرا لكتاب الله جل وعلا
وإلا كان هاجرا لكتاب الله جل وعلا حقه وحظه نعم بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول أو قال يوشك أن يأتي
رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم تارك فيكم ثقالين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي
وفي لفظ أحدهما كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة رواه مسلم وله عن جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى خطب يقول أما
بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وفر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة طيب باب من ابتغى الهدى في غير القرآن أي لا يحصله يريد أنه لا يحصله الهدى
لا يكون إلا في كتاب الله تبارك وتعالى قال جل وعلا ومن يعش عندك الرحمن نقيد له شيطانا فهو له قريم وقال الله تبارك وتعالى نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء هذا هو الأصل أن القرآن مبين
لكل شيء يعطيك القواعد العامة والأصول الكاملة التامة
ثم تأتي السنة في التفصيل وأما القواعد العامة فكلها موجودة في القرآن أساسيات الدين كلها موجودة في القرآن الكريم والسنة مفصلة موالحين لا لا موالحين موالحين موالحين ما قلنا في تفصيل
كل شيء لا ما قلت طيب أصبر شوي أصبر شوي بس أصبر شوي طيب فالقصد أن القرآن الكريم فيه القواعد العامة والسنة هي التي فيها التفصيل ما قلنا شيء السنة شون طيب خير إذن أصبر شوي أصبر شوي
لدش عيني عرض لداش عرض أصبر خلاص قلت اللي عندك قلت اللي عندك فالقرآن الكريم لا لا ما يصير خير خير إن شاء الله طيب طيب أنت الحين محاط شيء من القرآن وقعد تسدع عيني من القرآن كل واحد
طيب فالقصد إن شاء الله إن شاء الله إن شاء الله ما حد قال فيه نقص بس هدينتي شوي هدي شوي ما تصلحتي الطريقة طيب فالقصد أن القرآن الكريم يعطينا القواعد العامة والأصول الكاملة والسنة
تأتينا بالتفصيل تأتينا بالتفصيل لما في كتاب الله تبارك وتعالى وهذا الله تبارك وتعالى قال غصبه غصب بس اسكت اسكت اسكت الادب تسكت طيب وذكر زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
جاء إلى غدير خم وهذا في عودته من الحج في عودته من الحج فقال إنما أنا بشر يوشك أن يأتي دعا ربي فأجيب رسول ربي فأجيب يعني الموت وفعلا الرسول صلى الله عليه وسلم توفي بعدها ثلاثة أشهر
يعني بعد مجيئه من الحج بثلاثة أشهر رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكان في الطريق قال هذا الكلام صلى الله عليه وسلم معه ذكروا أنه في الثامن عشر من دي الحجة في الثامن عشر
من دي الحجة وتوفي صلى الله عليه وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول يعني بعد هذا بأقل بثلاثة أشهر بعد هذه الحادثة وجمع الناس في هذا الغدير غدير خم وقال صلى الله عليه وسلم
ثم قال أحدهما كتاب الله فحث على كتاب الله وأمر بالتمسك به والأخ به وقال إن فيه الهدى والنور ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي وليس في
الحديث أنه أمر بالتمسك بأهل بيتي كما يدعي البعض وإنما في التمسك بكتاب الله آية حقوق أهل بيته صلوات ربي وسلامه عليه وفي الحديث أيضا قال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أما بعد
فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب الناس يقولوا مثل هذا الكلام صلوات ربي
وسلامه عليه نعم فقالوا يا رسول الله لو قصصت علينا فأنزل الله عز وجل ألف لام راء تلك آيات الكتاب المبين الآية من سورة يوسف فتلاه عليهم زمانا رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن وله عن
المسعودي عن القاسم أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله فنزلت الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها ثم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله فأنزل
الله عز وجل ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله الآية ورواه أبو عبيد عن بعض التابعين وفيه فإن طلبوا الحديث دلهم على القرآن وقال معاذ بن جبل يقول في مجلسه كل يوم قل ما
يخطئه أن يقول ذلك الله حكم قسط هلك المرتابون إن وراءكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق والمرأة والصبي فيوشك أحدهم أن يقول قد قرأت القرآن فما أظن أن
يتبعوني حتى أبتدع لهم غيره فإياكم وما ابتدع أو قال فإياكم وما ابتدع فكل بدعة ضلالة وإياكم وزيغة الحكيم وإن المنافق قد يقول كلمة الحق فتلقوا الحق ممن جاء به فإن على الحق نورا الحديث
رواه أبو داود ورواه البيهقي عن عروة بن الزبير رضي الله عنه أن عمر أراد أن يكتب السننة فاستشار الصحابة فأشاروا عليه بذلك
ثم استخار الله شهرا ثم قال إني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله عز وجل وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء أبدا ألف لا امرأ تلك آياتك الثانية المبينة
وهي سورة يوسف ونحن نقص عليك أحسن القصص فقص عليهم هذه القصص صلوات ربي وسلامه عليه وحديث حسن إن شاء الله تعالى قال وله أي ابن أبي حاثم عن المسعودي عن القاسم أن أصحاب الرسول صلى الله
عليه وسلم مله مله يعني اشتهوا أن يقص عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل فقالوا حدثنا يا رسول الله فنزلت الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها أي ألا يكفكم القرآن الكريم ثم ملوا مله
فقالوا حدثنا يا رسول الله فقال قرأ عليهم قالوا الله تبارك وتألمي الذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق وهذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يصح حتى لأنه
مرسل وفي إسناده ضعف مرسل وفي إسناده ضعف يرويه وكيع عن أبيه الجراح وهو سيء الحفظ فلا يصح هذا ومعاذ بن جمل يقول في مجلسه قال لأن أخته أن يقول الله حكم قصد هلك المرتابون ثم حذر من أن
يسمع الإنسان كلمة حق من أهل الباطن من المنافق ثم يتبعه لأنه قال كلمة حق فلا يغرنك أن الإنسان قال كلمة حق يوما لأنك لا بد أن تنظر إلى أحواله في كل يوم في تعامله في أخلاقه في دينه في
علمه إلا أنه قال كلمة هكذا فإنه لا يقبل منه مثل ذلك وكذلك أن عمر استشار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في أنه يكتب السنن فأشاروا عليه أن يكتبها يقول فاستخار ربه شهرا ثم رأى أن لا
يكتبها حتى لا ينسى الناس القرآن أو لا يهتم الناس بالقرآن الكريم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة قلت بلى يا رسول الله ولم أريد بذلك
إلا الخير قال فصوم صوم داود فإنه كان أعبد الناس وأقرأ القرآن وقرأ القرآن في كل شهر قال قلت يا رسول الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه في كل عشرين قال قلت يا نبي الله إني أطيق
أفضل من ذلك قال فاقرأه في كل سبع ولا تزد على ذلك ولمسلمين عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال هلك المتنطعون ولأحمد عن عبد الرحمن بن شبل مرفوعة اقرأوا
القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكفروا عنه وعن أبي رافع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من
أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري أمرت به أمرت به لا يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعنا نحو أبو داود والترمذي ناداه
النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغني أنك تقوم الليلة كله وتقرأ القرآن في كل ليلة وتصوم الدهر قال نعم يا رسول الله قال فصم يوما ثلاثة أيام من كل شهر قال يا رسول الله أني أستطيع أفضل
من ذلك قال فصم يوما وأفطر يومين قال أني أستطيع أفضل من ذلك قال صم يوما وأفطر يوما قال أني أستطيع أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك وهذا صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما قال فقرأ
القرآن في شهر قال يا رسول الله أني أستطيع أفضل من ذلك قال فقرأه في عشرين قال أني أستطيع أفضل من ذلك قال فقرأه في عشر قال أني أستطيع أفضل من ذلك قال فقرأه في سبع قال أني أستطيع أفضل
من ذلك قال فقرأه في ثلاث ولن تفقه لأن المقصود ليس مجرد قراءة القرآن وإنما فهم القرآن قال فقرأه في ثلاث ولن تفقه يعني إذا قرأته في ثلاث ليحرص الإنسان على فهم القرآن ولذلك الله تبارك
وتعالى يقول ويقول الله سبحانه وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته لا بد من تدبر آيات كتاب الله تبارك وتعالى لا لا ما تمشي أنا بقولك شغلة يوم ما تمشي خل أنا أقولك شغلة خل
أتكلم الحين أنا أنا أتكلمك أولا لحظة شوي لحظة شوي لحظة شوي أنت مطرشينك تفسر بالدرس جاي تخرج بالدرس أجل اسكت لا ما تسأل ما تسأل ما أقدر أجابك فعلا ما أقدر روح ما أقدر طيب وعن عبد
الرحمن بن شبل مرفوعا تشفيك أنت تشفيك أنت ما تسألت يديك أنا ضل العالم روح توقع العالم بس طيب لا ما جاوبة ما جاوبة ما يخلص ما يخلص طيب يقول النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن ولا
تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به هذا ليس يعني تعامل مع القرآن الكريم عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه
الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه وفي رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه هكذا يخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أنه كما أن الإنسان يحرص على كتاب الله لا يجب أن يهمل سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه صلاة ربي وسلامه عليه وذلك أنه مبين لما في كتاب الله
جل وعلا كما قال الله تبارك وتعالى وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ويقول وما أتاكم الرسول فاخذوه ومنهكم عنه فانتهوا فلا يجد الإنسان أن يعرض عن السنة ويقول أخذ القرآن فقط لأن السنة مفصلة
لما في كتاب الله تبارك وتعالى كمثال أن صلاتنا التي نصلي الآن ليست موجودة في كتاب الله تبارك وتعالى موجود في كتاب لا أقيم الصلاة دون تفصيل لعدد ركعاتها وحتى الفروض الخمسة غير مذكورة
في كتاب الله تبارك وإنما مذكور قول الله جل وعلا أقيم الصلاة لذلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر لكن ليس فيه صلاة الظهر وعصر ومغرب وعشاء وفجر وكم ركعات وكيف تصلى هذه كلها لا تأخذ
إلا من السنة وكذلك الزكاة آتوا الزكاة ليس فيه تحديد نصاب الزكاة ولا كيف توزع هذه الزكاة ولا من الذي يدفع الزكاة هذه كلها لا توجد إلا في السنة وكذلك الحج ذكر بعض أفعال الحج لكن لم
يذكر تفاصيل الحج وإنما تأخذ من السنة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم وكذلك الصيام أمر بالصيام سبحانه وتعالى ولم يذكر لنا ما المفطرات وإنما قال وكلوا واشربوا حتى
يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فالقصد أن الإنسان يأخذ تفاصيل هذا الدين من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما القرآن يأتيك بالقواعد العامة وأما التفاصيل فلا تأخذ
إلا من السنة ومن قال إنه لا يأخذ من السنة شيء ولا يأخذ إلا القرآن فهذا الكلام كفر والعياذ بالله وهؤلاء من يسمون بالقرآنيين الذين يردون كتاب الله تبارك وتعالى ويقول نكتفي يردون سنة
النبي صلى الله عليه وسلم يقول نكتفي بالقرآن فقط نعم دخل الوقت الله أكبر الله طيب قال رحمه الله باب ما جاء في اتباع المتشابه في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم قرأ وهو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فقال إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه أو قال إذا رأيتي الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك
الذين سمى الله فاحذروهم وقال عمر رضي الله عنه يهدم الإسلام زلة عالم وجدال منافق بالقرآن وحكم الأئمة المضلين ضربه عمر والقصة مشهورة نعم ما جاء في اتباع المتشابه الله جل وعلا ذكر أن
القرآن فيه آيات متشابهة يضل بها الجهال ومنها قول الله تبارك وتعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب ثم قال وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما
تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله آمنا به كل من عندي ربنا وما يتذكر إلا أولو الألباء يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم من يتبع المتشابهة من
القرآن فأولئك الذين عناهم الله تبارك وتعالى في هذه الآية وهم الذين في قلوبهم زيغ وقال عمر يهدم الإسلام زلة عالم وجدال منافق بالقرآن وحكم الأئمة المضلين الذين يهدمون الإسلام زلة
العالم لأن بعض الناس يتتبع زلات العلماء ويقول خلص العالم حطها براس عالم واطلع منها سالم وهذا لا يجوز ويقول ابن المبارك رضي الله عنه من تتبع رخص الفقهاء تزندق من تتبع رخص الفقهاء
تزندق لأن ما من عالم إلا وهو قد يخطئ ولذا قال بعض أهل العلم من أخذ بقول أهل مكة في بعض أنواع الربا وأهل المكة في المدينة في الغناء وقول أهل الكوفة في الشراب وقول أهل الشام في الصرف
يقول خرج من الإسلام رضي الله عنه يصير تتبع هوى واحد يجيك يقولك جاء عن ابن عباس أنه قال المتعة لا بأس بها وجاء عن زيد بن ثابت أنه قال الربا الفضل ما في شيء وجاء عن مثلا أبي حنيفة
أنه قال الخمر المحرم هو خمر العنب والتمر وجاء عن أهل بعض علماء المدينة جواد أو بن حزم مثلا أن الموسيقى جائدة وجاء ويبدأ يتتبع هذه الرخص فلان قال فلان قال لا ينفعك هذا يوم القيامة
الذي ينفعك محمد قال صلى الله عليه وسلم الله قال جل وعلا أما أن يتتبع رخص الفقهاء يقول فلان قال من الفقهاء وأنا أخذ برأيه وهم لم يأخذ برأيه وإنما أخذ بهواه لأنه قال قولا وافق هواه
أخذ به وقال هذا هو الحق الذي لا يترك فظل وأضل والعياذ بالله هذه زلة العالم بل إن العالم قد يقول يوم قولا خطأا ثم يرجع عنه وهذا والعياذ بالله ماشي على درب الأولي على الخطأ الذي قال
به العالم فإذا يجب على الإنسان أن يتبع الحق ولذا قال علي رضي الله عنه انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال العبرة بالقول لا بالقال نفسي هل هو حق أو غير حق لأن العالم قد يزل قد يخطئ
إذا كان الصحابة رضي الله عنهم وهم من هم في جلالة قدرهم وعلمهم وفضلهم قد وقعت منهم بعض الأخطاء فغير الصحابة من باب أولى أن يقع منهم الخطأ وقال جدال منافق بالقرآن إنسان يأتي يجادل
بالقرآن يأتي بآيات من الكتاب تبارك وتوهي المتشابه ويجادل بها بالقرآن الكريم ليضل الناس ويقول هذا من أخطر الناس على الناس قال وحكم الأئمة المضلين لأن الناس على دين ملوكهم فإذا كان
هؤلاء الأئمة الحكام مضلين قد يضلون الناس قد يضلون ويتبعهم الناس لأنهم يملكون مثلا الإعلام يملكون السلطة يملكون المناهج يملكون عقوبة الصالحين يمنعونهم يستنونهم أو كذا هؤلاء الأئمة
المضلين يضلون الناس أو علماء أحيانا يكون عالما كما يقول شيخ سام تيمي عن بعض العلماء المضلين يقول أوتوا ذكاء ولم يؤتوا ذكاء يعني فيه ذكاء لكن ما هو ذكي النفس ما فيه دين ما يخاف الله
ذكي لكن ما يخاف الله يستغل هذا العلم والعياذ بالله ليتكسب في الدنيا أو ليضل الناس أو ما شابه ذلك من الأمور فيقول أوتوا ذكاء ولم يؤتوا ذكاء فأحيانا هذا العالم المضل عليم اللسان لكنه
ظالم مضل والعياذ بالله فهذا يخشى على الناس منه لأن الناس يتأثرون بالكلام المرتب المرصع بالأدلة بالأحاديث وهذه الأحاديث لا تدع على مرادها أو يأتي بأحاديث موضوعة أو يأتي في الآيات في
غير موضوعها أو يستلها استلالا من سياقها أو يكون يحفظ من الشعر والأدب وكذا ومتكلم وكذا فيؤثر بالنفس الله لا يعدر بهذا بل على الناس أن يتبعوا الحق ولا يتبعوا أهواءهم ولسانه جميل
وصوته حلو وكذا لا يصلح أبدا وهذه قصة صبيغة التي ذكرناها قبل قليل إذا رأيتمه دلوني عليها فقدر الله وجاء لعمر وقال لي يا عمر ما تقول في الدار قال أنت فأخذ وصار يضربه بالدرة حتى سقطت
عمامته فلما سقطت عمامته قال والله لو رأيتك محلوق الرأس لضربت عنقك لأن هذا الذين حذر منهم الرسول صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن يلبسون به على الناس فقال لو كنت حليق الرأس لضربت
عنقك لعادتك من هؤلاء الذين قال عنهم كلاب أهل النار ثم بعد ذلك أمر بطرده من المدينة حتى ذهب إلى العراق وأرسل إلى والي العراق أبي موسى الأشعري وقال انظر حاله يعني تتبع وإن رأيتمه
يفعل شيئا من ذلك إثارة شبهات عند الناس يأتي بالآية يقول ما تقولون في قوله كذا ما تقولون في حديث كذا يلقي شبهات هذا موجود الآن كثير من الناس يدخل المجلس مثلا يعطيك آية من المتشابه
يعطيك حديث من المتشابه يضرب عالم بعالم وكذا يبدأ يلبس على الناس فأمر به عمر رضي الله عنه أو أمر أبا موسى رضي الله عنه أن يتابعه فإذا صدر منه مثل هذا القول أن يحبسه وأن يجلده وأن
يخبره بذلك وصلح أمر هذا الرجل بعد أن أدب في زمن عمر رضي الله عنه حتى استقامته وحتى قيل له ما قال أراحتني درة عمر يقول درة عمر نعم وقل الله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها
وما بطن إلى قوله وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من قال في القرآن برأيه وفي رواية من غير علم فليتبوأ مقعده
من النار رواه الترمذي وحسنه وعن جندب رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ رواه أبو داود والترمذي وقال غريب وقال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال في القرآن برأيه وقال غريب فإنك إذا قلت لا أعلم علموك حتى تعلم ولا تعلم أعلم فإنهم سيسألونك حتى لا تعلم فالإنسان يعود نفسه أن يقول لا أعلم وذكروا
عن قتاد أنه كما يقول أسكته أحدهم قال قتاد سلوني عن أي شيء في كتاب الله وأنا أجيبكم بحكم أن قتاد يعني من المفسرين معروف يعني لكن أخذه الغرور الظاهر فقال هذا الكلام قال سلوني عن أي
شيء في القرآن وأنا أجيبكم فقال له رجل نملة سليمان ذكر أو أنثى نملة خاطبة سليمان ذكر أو أنثى فسكت فلذلك الإنسان لا يشوف نفسه لا يشوف نفسه دائما يعني يحرص أن يقول لا أعلم يتعلم لا
أعلم يتعلمها والله تبارك وتعالى لما ذكر الآية يقول إنما أو شيء قبلها قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون قال ابن القيم رحمه الله
تعالى لما جاء بالشرك أن تشركوا بالله بعدها قالوا أن تقولوا على الله ما لا تعلمون واتبه الله جل ترتيبا تصاعديا يعني إثم إثم أكبر إثم أكبر إثم أكبر فأكبر إثم أن تقول على الله ما لا
تعلم جعلها أعظم من الشرك بالله جل وعلا قالوا أن تقولوا على الله أي واحذروا من أن تقولوا على الله ما لا تعلمون فالإنسان لا يقول على الله بغير علم لا يتكلم على الله بغير علم ولا
تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حرام هذا فالإنسان لا يقول الكذب على الله تبارك أو تعالى وهذا من أعظم الدم أن الإنسان يكذب على الله تبارك يقول أحل كذا حرم كذا دون علم بل يمسك لسانه
ولا يتكلم على الله تبارك أو تعالى إلا بعلم قالوا عن ابن عباس أنه قال من قال بالقرآن برأيه فليتبع مقعده من النار هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجل ضعيف ثعلبي ولكن هو صح
عن نبي بكر عن نبي بكر قالوا أنه صح عنه هذا ومن قال في القرآن برأيه فقد ضل وفي رواية من قال في القرآن برأيه وإن أصاب فقد أخطأ لأنها جابها تشيغة ليس عن علم الإنسان لا يتكلم القرآن
برأيه الجميل الآن في القرآن الكريم أنك تقرأ القرآن حاول أن تفهم حاول أن تفهم كلام الله جل وعلا فإذا قرأته وفهمت شيئا معين من كتاب الله تبارك لا تعتمد على فهمك بعد ما تنتهي هذا هو
التدبر بعد أن تنتهي من فهمك وكيف فهمت الله سبحانه وتعالى بعد ذلك ارجع الكتاب الكتب التفسير الحمد لله متوفرا في المساجد في الأجهزة موجود الكتب التفسير ترجع الكتاب التفسير وشوف هل
التفسير على ما فهمت أم على خلاف ما فهمت إذا كان على ما فهمت فأحمد الله تبارك وفتح عليك سبحان الله لأنك فهمت الآية صح ولذا ابن عباس رضي الله عنه لما سئل عن القرآن الكريم قال هو على
أربعة وجه وجه لا يعذر أحد بجهله وجه يعرفه العرب في كلامهم وجه يعرفه العلماء وجه استأثر الله هذه أقسام القرآن أربعة قسم من القرآن لا يعذر أحد بجهله وهذا أكثر القرآن أكثر القرآن واضح
أنت تقرأ أنا أقرأ أمي تقرأ أمك تقرأ واضح وهذا أكثر القرآن أكثر القرآن واضح في جزء من القرآن لا يعرفه إلا العرب في كلامها العرب يتكلمون كأن حمر مستثرة فرت من قسورة يعرفون شنو قسورة
تعالوا سألوا يوهموا عياننا شنو قسورة ما يعرفون قسورة ما مرة تعلم ما نتعامل بها هذه الكلمة طيب كذا قال الله تبارك القارعة وما أدراك من القارعة يوم يكون الناس كالفراش ما لو تكون جبال
تعهدين ما نتكلم بها ليست من كلامنا الآن لا نطلقها لا نستعملها كذا قال الله تبارك وتعالى فجعله غثاء أحوى شنو غثاء أحوى ما نتكلم بها فصرنا عاجم بالنسبة للقرآن الكريم صار القرآن عجميا
بالنسبة لنا ولكن تعريفه العرب لذلك ابن عباس وهو من هو رضي الله في لسانه العربي وسليقتي وكذا يقول ما عرفت كلمة فاطر حتى جاءني أعرابي يختصم مع صاحبه فقال هذه البر أنا الذي فطرتها
فقال بل أنا الذي فطرتها فعلمت فطر خلق الشيء أو جد الشيء أو كذا وهو ابن عباس رضي الله عنه جزء من القرآن الكريم يعرفه العرب بلسانهم لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين وجزء من القرآن
يعرفه العلماء يفهمه العلماء ركبها الآية على الآية نفهمها يعني مثل قول الله تبارك وتعالى مثلا يعني عندما يقرأ الإنسان قول الله جل وعلا والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن
بأنفسهن أربعة أشهر وعشر في آية أخرى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواج متاعن الحوض الحين كم تجس مرة حول ولا أربعة أشهر هذا يعرفها العلماء يعرفون ناسخ من منسوخ أو مراد هذه
الآية ومراد هذه الآية من المخاطب في هذه الآية ومن المخاطب في هذه الآية هذا يعرفه العلماء لكن أنا لما أجي وأقرأ مثلا أقول شنو آية تقول يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشر وآية تقول وصية
لأزواج متاعن الحول غير إخراجي أيوه الصح الحين مرة كم عدتها أربعة أشهر وعشر أيام ولا سنة لأن في آية تقول سنة في آية تقول أربعة أشهر وعشر أيام فالذي لا هذا يعرفه العلماء عندما يأتي
العلماء لهذه الآية كابن عباس مثلا قال هذه الآية تخاطب فيها المرأة وهي يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشر هذا خطاب المتوفى عنها والآية الثانية وصية لأزواجهم متاعن الحول خطاب لأهل الزوج
لا تخرجوا هذه المرأة من بيت زوجها لها سنة كاملة تتمتع في بيت زوجها بعد ذلك تعالوا شوفوا الميراث وشوفوا البيت وهذا ما تطلع المرأة من بيتها هذا يفهم العلماء مثلا وقسم استأثر الله
بعلمه سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وإن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زين فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة
وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله هذا الذي استأثر الله بعلمه سبحانه وتعالى فإذا القرآن الكريم لا يجوز إنسان يتكلم فيه برأيه فلا بد أن يتكلم فيه بعلم إن كان عنده علم وإلا يقول
الله أعلم وتسعه الله أعلم تسعه كما وسعت غيره من أهله العلم والفضل نعم طبعا حديث أيضا من قال بالقرآن برأيه فأصاف فقد أخطأ أيضا لا يصرح عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يصرح عن أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم في وقت نقطة ثانية طيب ناخذ الباب هذا قال رحمه الله تعالى باب من جاء في الجدال في القرآن قال أبو العالية آيتان ما أشدهما على من يجادل في القرآن قوله تعالى
ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا وقوله وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال جدال في القرآن كفر رواه
أحمد وأبو داود وإسناده جيد وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوما يتمارون في القرآن فقال إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه
بعضا فلا تكذبوا بعضه ببعض فما علمتم منه فقولوا وما جهلتم فكلوه إلى عالمه نعم باب ما جاء في الجدال في القرآن لا يجوز أن يجادل بكتاب الله تبارك وتعالى إلا الذين كفروا لا يقال هذه
الآية عارضة هذه الآية إذا القرآن غير مقبول أبدا نزل من لدن حكيم حميد سبحانه وتعالى كتاب فصلت آياته ثم أحكمت كتابه فصل كتابه محكم كتابه متقن كتاب الله تبارك وتعالى لا يأتيه لأحد
باطل من بين يديه ولا من خلفه نزل من عند العليم سبحانه وتعالى فالذي يجادل في القرآن الكريم ويضرب بعضه وبعضه ويقول هذه الآية تناقض هذه الآية هذا هو الكفر بالله جل وعلا ومن أجمل ما
كتب في هذا للإمام الشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى محمد الأمين دفعها من الاضطراب عن القرآن الكريم يعني بعض الناس يدعي اضطراب بين الآيات هذه الآية غير هذه الآية تضرب هذه الآية في
تعارض في كذا فألف هذا الكتاب الجميل وجاب الآيات التي يدعي البعض كيف يفعل النصارى الآن وغيرهم من أهل الباطل يأتون يقول القرآن متناقض هذه الآية تقول كذا وهذه الآية تقول كذا وهذه
الآية تقول كذا يضرب بعضه ببعض وكلها لها إجابات والله الحمد والمنى لكن القصد أن الذي يفعل ذلك هو فعل الكفار وهو أن يضرب القرآن بعضه ببعض ويجادل فيه ويزعم أن بعضه يبطل بعضا أو أن
بعضه يكذب بعضا ويجاب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه وقول الله عز وجل ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك الآية وقوله كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين ومبشرين
ومنذرين الآية وفي الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رجلا يقرأ آية سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ خلافها فأخذت بيده فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت
ذلك له فعرفت في وجهه الكراهية فقال كلاكما محسن فلا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا وفيه أيضا عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال هجرت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما قال
فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرف في وجهه الغضب فقال إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب وهي المسند عنه من حديث عمر بن شعيب عن
أبيه عن جده أن نقرأ أن نفرا كانوا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بعضهم ألم يقول الله كذا وكذا وقال بعضهم ألم يقول الله كذا وكذا فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم فخرج كأنما فقئ في وجهه حب الرمان فخرج كأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال أبهذا أمرتم أو بهذا بعثتم أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا إنكم لستم مما
هاهنا في شيء فانظروا الذي أمرتم به فاعملوا به والذي نهيتم عنه فانتهوا عنه وفي رواية خرج على أصحابه وهم يتنازعون في القدر
وكذا رواه الترمذي من حديث أبي هريرة وفيه خرج ونحن نتنازع في القدر وقال حسن سبحانه وتعالى وقال فمن شاء فاليوم من شاء فليكفر وقال لا إكراه في الدين وقال وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدوا وبين للإنسان النجدين كما قال سبحانه وتعالى وهديناه النجدين وقالوا أما ثمود فهديناها فهديناهم فاستحبوا العماء على الهدى فالله جل وعلا بين الحق وبين الباطل ثم قال للناس
اختاروا ما شئتم من شاء أن يختار الحق فله كذا ومن شاء أن يختار الباطل فعليه كذا وكمل ما يجيك كما يقال وارض بما اخترت أنت لنفسك فلذا يقول الله تبارك ولا يزالون مختلفين أي هكذا حال
الناس فهناك أعداء للإنسان النفس الأمارة بالسوء الرفقاء السوء والشيطان أو الشياطين الشياطين الإنس الشياطين الجن كل هؤلاء يسعون في إضلال الإنسان فإما أن يهتدي أو إما أن يضل وهكذا حال
الناس يقول الله تبارك وتعالى أي زمن آدم عليه الصلاة والسلام فبعث الله النبيين ومبشرين ومنذرين أي بتأدير كان الناس أمة فاختلفوا فبعث الله النبيين ومبشرين ومنذرين وإذا قال ابن عباس
رضي الله عنه إن الله يعني كان الناس من بعد آدم عشرة قرون على التوحيد ثم اختلفوا بعد ذلك أول عبد الأصنام في زمن نوح عليه الصلاة والسلام ويغوث ويعوق ونشر هذا أول شرك وقع على وجه
الأرض فاختلف الناس بعد ذلك ويقول ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول أنا سمعت الرجل أن يقرأ قراءة خلاف الذي علمني النبي صلى الله عليه وسلم وهذا تقريبا هو سبب جمع عثمان
للقرآن نحن نعرف أن أبو بكر جمع القرآن في زمنه ثم نتفاجأ أن عثمان أيضا جمع القرآن في سببه فإذا كان أبو بكر جمعه فلماذا عثمان جمعه مرة ثانية فقال أهل العلم في تبرير هذا العمل من
عثمان رضي الله عنه قالوا أبو بكر جمع القرآن وعثمان جمع الناس على القرآن أبو بكر جمع القرآن وعثمان جمع الناس على القرآن كيف؟
يعني المعلوم أن القرآن نزل على سبعة أحرف ففي آية يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتتبين ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست
مؤمنة تبتغون عرض الحياة الدنيا وفي آية نفسها قراءة أخرى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيله فتثبتوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مرة
فتبينوا وقرأها مرة فتثبتوا ثابتا وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تبارك وتعالى وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ وقرأ أيضا وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ
اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ بدون هو هكذا قرأها النبي مرة وهكذا قرأها مرة صلوات ربي وسلامه عليه وغير ذلك من الآيات مثل قول الله تبارك وتعالى يخادعون الله وهو خادعهم وفي آية يخدعون
الله وهو خادعهم وفي آية قرأها النبي على أكثر من وجهه صلى الله عليه وسلم في بعض الآيات قرأها النبي على أكثر من وجهه مثل مالكي يوم الدين مالكي يوم الدين هكذا قرأ وهكذا قرأ صلوات ربي
وسلامه عليه الصحابي الذي يكون صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم أو سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ فتثبتوا صلى خلف صحابي آخر فقرأ فتبينوا وما سمعها فتبينوا ما سمعها إلا
فتثبتوا قال تعالى الآية ليست هكذا الآية فتبينوا قال ذاك لا أنا سمعت ورزهم فتثبتوا فاختلفا فارتفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هكذا أنزلت وهكذا أنزلت أنت سمعتها مني فتبينوا وانت
سمعتها مني فتثبتوا وهكذا أنزلت وهكذا أنزلت وكذا فإن الله الغني والحميد فإن الله هو الغني والحميد وغيرها من الآيات كثير ويختلاف القراءات في كتاب الله تبارك وتعالى والآن اليوم يعني
تكرر من الطرائف أحد الإخوة يحدثني يقول كنا في إيطاليا فيقول دخلنا نصلي التراوية فلما رأوا هيئتي يعني التزامي وكذا ظاهر والالتزام وكذا قدموني في الصلاة فتقدمت صليت فيهم طبعا يقول
أنا أقرأ قراءة حفص عن عاصم كما نقراها في الكويت هنا يقول ما خلوني أقرأ كل ما قريت عدلوا دي كل ما قرأت عدلوا دي يعني أفسدوا عليه قراءتي من جرد صليت ركعتها يقول أخرجت أكثرهم مغاربهم
وثوانسهم المغرب العربي بشكل عام يقرؤون بقراءة ورش أو قراءة قالون يقرؤون في قالون عن نافع وورش عن نافع فقالوا ارجع أرجع فقدموا أحدهم صار يقرأ قمت أنا أرد عليك يقول حتى انتبهت أن
الوحدي أرد مرتين ثلاثة وقلت لا ظاهر في شي غلط أنا مو عارفة في قرأة ورش وقراءة قالون في قراءة حفص في قراءة بعمر الدوري في قراءة هذه المطبوعة مصاحف المطبوعة المصحف في المغرب العربي
في تونس قراءة ورش عن نافع في ليبيا مطبوع المصحف قراءة قالون عن نافع في السودان واتشاد مطبوع القرآن قراءة أبي عمر الدوري عن أبي العلاء وعندنا الحن المصحف الذي نقرأ فيه قراءة حفص عن
عاصم غير لغير مطبوع كقراءة شعبة وقراءة ابن كثير والبزي وحمزة والكسائي قراءة وكلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن الإنسان يعني عدو ما يجهل فلما يكون هو ما سمع إلا هذه القراءة
فيظن هذا أخطأ في قراءته من أخطأ في قراءته وإذا كان يقولون الإمام مالك يكره أن يأم الناس عالي بالقراءات يقول حتى ما يقعد يقرأ قراءات والناس سوه يرد عليه ولا يطلع قراءة غلطان ولا
قراءة ما ندري هو غلطان ولا هي قراءة فيعفس الناس فالشاهد من هذا أنهم لما اختلفوا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تختلفوا القراءة نزل هكذا ونزل هكذا فعثمان بن عفان كما يقول أهل
العلمي أبو بكر جمع القرآن عثمان جمع الناس على القرآن جاءه حديثة بن اليمن فقال أدرك أمة محمد قال له ماذا قال جئت من أدربيجان فصلى رجل بقراءة فأنكر عليه الذي خلفه قال ما أنزل القرآن
هكذا وهذا يقول ما أنزل القرآن هكذا لماذا لأن الصحابة الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم انتشروا في الآفاق وصار الناس يتعلمون منهم الدين ومن ذلك القرآن فهذا الصحابي ما سمع
القراءة الثانية أو ما علم الناس إلا هذه القراءة فتعلم الناس منه هؤلاء الذين تلقوا منه هذه القراءة لما يأتون يلتقون معه ناس آخرين تلقوا من الصحابي آخر قراءة أخرى فيتنازع أنت تألف
قرآن جيب لنا قرآن من كيسك هذا ليس قرآنا وهذا يقول لا أنت اللي تقرأنا مو قرآن وهو قرآن وهو قرآن كلاهم حق لكن لجهلي هذا وجهلي هذا بالقراءات صار هذا النزاع فماذا فعل عثمان جمع الناس
على القرآن رضي الله عنه وأرضاه وكتب المصحف ونشره في البلاد أو بكر جمع القرآن وتركه في المدينة عثمان لا جمع القرآن ونشره في البلاد فهذا الفرق بين جمع عثمان وجمع أي بكر رضي الله
عنهما فخرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وفي وجه حب الرمان يعني من الغضب محمر من وجهه من الغضب صلى الله عليه وسلم فأنكر عليهم ذلك وقال انظروا الذي أمرتم به فالفعل والذي نهيتم عنه
فاتركوا لماذا هذا الجدال في كتاب الله تبارك وتعالى نعم وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال اقرأوا القرآن ما اتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه ولهما عن ابن عباس رضي
الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في مرضه ايتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لم تضلوا بعده قال فقال عمر رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غلبه الوجع
وإن عندنا كتاب الله حسبنا وقال بعضهم بلئتوا بكتاب فاختلفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوموا عني ولا ينبغي عند نبي تنازع ولمسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ سورة
يوسف فقال رجل ما هكذا أنزلت فقال أتكذب بالكتاب نعم باب إذا اختلفتم فقوموا هذا ليس خاصا بالقرآن الكريم حتى في المواضيع العامة إذا حصل الجدال أنهي الجدال لا لا تكثر الجدال لا تكثر
الجدال وإذا كان في القرآن الكريم فهذا من بابين أو لا أن إذا اختلف الناس في القرآن لأنه قد يتجر البعض ويتكلم على كتاب الله تبارك وتعب بما لا يليق أو يضرب آية بآية في كتاب الله دل
وعلا قال وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرض موته كيف التنازع مكروه في مرض موته النبي صلى الله عليه وسلم وكان هذا يوم الخميس والنبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين يعني قبل
وفاة بأربعة أيام صلى الله عليه وسلم قال يا أصحاب ايتوني بدوات أكتب لكم كتابا لا تضل بعده أبدا فقال رجال يقول ابن عباس فيهم عمر إن رسول الله غلبه الوجع حسبنا كتاب الله يعني يقصد قول
الله تبارك اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيتكم في الإسلام دين لأن هذا الآن تكلم حينك قبل وفاة النبي بأربعة أيام الدين قد كمل فعمر أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم
لشدة مرضه قال حسبنا كتاب الله دعوا رسول الله يرتاح دين إن رسول الله غلبه الوجع فقال أحد الحاضرين بل ايتوا بالكتاب الرسولين الكتاب جيبوا الكتاب فقام ثالث قال لا الرسول فعلا غلبه
الوجع خلوا يرتاح قام رابع قال لا ايتوا بالكتاب فصار سنو خلاف الآن ناس تقول ايتوا بالكتاب وناس تقول خلوا الرسول يرتاح حسبنا كتاب الله فارتفعت الأصوات بينهم نوع من الجدال ورسول على
ثلاثين قوموا عني اطلعوا بره قوموا عني لا ينبقي عند نبي التنازع شون تجدين التنازعون هذا بين النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤدب أصحابه صلوات ربنا وسلم هم ما قصدوا إلا راحة النبي صلى
الله عليه وسلم سواء الذين قالوا حسبنا كتاب الله يبونا يفتح أو الذين قالوا أنه هذه راحة هو يبي يكتب شيء هو لا يكتب طبعا يأمر بالشيء صلى الله عليه وسلم فالمهم أن هذا التنازع أزعج
النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم قوموا عني لا ينبقي عند نبي فالتنازع بشكل عام مذموم التنازع بشكل عام مذموم ولذلك أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقوموا عنهم ولا يستمروا في هذا
النزاع قالوا عن ابن مسعود أنه قرأ سورة يوسف فقال رجل ما هكذا أنزلت قال ابن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أراد أن يأخذ القرآن غبضا طريا فليأخذه من ابن أم عبد يعني طاح
العواح متخصص يقول أخذت من في الرسول سبعين سورة وليأخذ فيها أحد ابن مسعود رضي الله عنه والنبي يقول لي يأخذ القرآن غبضا طريا يأخذ من ابن مسعود وهذا جاي يقول له ما هكذا أنزلت يقول له
مسعود قال ابن مسعود أتكذب بالكتاب تألف تكذب بالكتاب بينما هو يكلمه لليسكران يقول فشم فيه رائحة الخمر فقال وتشرب الخمر قوم فجندوه الحد فقال بعض الناس لست كذب بالقرآن وهذا وكذا سكران
في آخر الأمر فأمر ربيه المسعود فجلد حد الخمر نعم فيقولوا عليك بنفسك وفي الصحيح عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينما هو جالس في المسجد
والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذهب واحد قال فوقفنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر
فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر داهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فآوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحى فاستحى الله منه
وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه انتهى وقال قتادة في قوله أهوى الحديث ليضل عن سمير الله بغير علم الآية لعله ألا يكون أنفق مالا وبحسب امرئ من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث
الحق باب قول الله تبارك وتعالى ومن أظلم من ذكر بآيات ربه فأعرض عنه هذا يسمونه إعراض الكبر يسمونه كفر الإعراض لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه هذا كفر الإعراض هذا يسمونه كفر الإعراض
ما يبي يسمع طفيل بن عمر رضي الله عنه قبل أن يسلم يقول دخلت مكة وهو سيد من سادات دوس قبيلة أبي هريرة يقول دخلت مكة فجاءني أهل مكة قال احذى ذاك الرجل فإنه يسحر الناس ويقول كذبا وزورا
وكذا وكذا يقول وأكثر علي بالكلام حتى عمدت إلى كرسف قطن وضعته في أذني حتى لا أسمع من كثم خوفوني من رسول الله حتى لا أسمع منه وقف في أذني يقول فأب الله إلا أن يسمعني أب الله إلا أن
يسمعني فجئت إلي فسمعت بعض فقلت أنا سيد قومي وضع الكرسف حتى لا أسمع هل سأسمع إن كان حقا قبلته وإن كان باطلا رددته استحيت يقول ما يلي قبيل بعض الناس قد يفعلوا الشيء ثم بعد ذلك يتدارك
نفسهم ما يلي قبيل يقولون عن أبي موسى الأشعري في معركة أوطاس وهي فرع من معركة حنين معركة حنين من قسمة ثلاث معارك أوطاس وحنين والطائف معركة أوطاس بعد أن رجع المسلمون إلى النبي صلى
الله عليه وسلم بعد حنين والفجأة التي جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقتل منهم من قتل فاجأهم الكفار وكذا بعد ذلك رجعت الصفوف واستغرت هرب الكفار إلى جهتين إلى جهة أوطاس وإلى
جهة الطائف فالمجموع الذين راحوا إلى أوطاس لحق بهم بعض الصحابة إلى الطائف حصروا في الطائف فالشاهد الذين ذهبوا إلى أوطاس قاتلهم المسلمون حتى كان القتال بين أبي مالك الأشعري وهو أخو
أبو موسى الأشعري صحابي ورجل من المشركين فالمشرك قتل أبو مالك الأشعري ضربه حتى كان يموت وهرأ فجاء أبو موسى الأشعري لأخيه قال من الذي ضربك فأشار إليه فلحقه أبو موسى فهرب الرجل من أبي
موسى فصار أبو موسى يصرخ عليه هناديه ورجع وقاتل أبو موسى فقتل قتله أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فأحيانا الإنسان يستنكف يعني ليش أنا أسوي هذا الشيء خلط ما يليق به أن نفعل مثل هذا
الأن فيتراجع يقولنا المتنبي قتله بيت شعر لما فر من التنوخي ومعه خادمه فقال نفر منهم حتى لا نقتل فقال له خادمه ألست أنت القائل الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاص
والقلم أنت رأى السيف شون تفر فالتفر قال قتلتني يا قلمت ورجع وقاتل حتى قتل فالقصد أن الطفيل بن عمر رضي الله عنه هو غير عامر بن الطفيل تابعوا عامر بن الطفيل رأس الفساق المجرمين
الكفار مشرك كافر عامر بن الطفيل هذا الطفيل بن عمر طيب فالطفيل بن عمر نزع الكرسف بالقطن من أذنه وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال اعرض علي يديك أو اعرض علي قولك ماذا عندك خرعوني
منك شو عندك فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه شيئا من القرآن وما جاء به من عبادة الله وحده وصلة الأرحام والصدق الحديث فقال ما أحسن هذا القول فماذا يفعل الذي يريد أن يخفي
دينك قال يشهد الله إلهه ومحمده فشهد الشهادة ومن رضي الله عنه أرضاه ثم رجع إلى قومه يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى فالكبر والإعراب مذموم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الكبر بطر الحق
أي رد الحق عناك رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصرخ يعني معصر يعني ناقش واحد معصر يصرخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني يعرف كلمة لو قال لذاب عنه ما يجب لو قال أعوذ بالله من
الشيطان فسمعه أحدهم فرحل راح أقل لبعصر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كلمة لو قلتها يذهب عنك ما تجد يذهب عنك ما تجد قل أعوذ بالله من الشيطان رجل فقال أبي جنون جنون أنك تقعد
في الشيطان رجل ما فيني شيء زال غضب راكب جن هذا فقال أبي جنون هذا منعه الكبر والآخر الذي كان يشرب بشماله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشرب بيمينك قال لا أستطيع فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم لا استطعت لا استطعت فشلت يا جنون داع لي هنا لأنه قالها كبرا ضد الحق حتى أني أذكر أن أحد الإخوة يقول رأيت أحدهم يشرب شاي بالحليق بيده اليسار فقلت له اشرب بيمينك قال
لا يجوز لا يجوز يعني قل يجوز اشرب بيثار قل لا يجوز اشرب باليمين قال لا يجوز قال لا يجوز قال نعم قال ليش قال لا أنا أشول وإذا مسكت باليمين ممكن يطيح من يدي يحرقني ألقيت بيدي للتهلكة
قال الله فهذا كبر والعياذ بالله هذا متكبر عن الحق يعني الذي يقول مثل هذا الكلام فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول الكبر بطر الحق وغمط الناس ومن ذلك الإعراض عن كتاب الله تبارك وتعوى
وهو نوع من الكبر ويقول من أكبر الذنوب عند الله أن يقول العبد أن يقول واحد للعبد اتق الله فيقول عليك بنفسك مشغلك ما قلت له شيء قلت لا اتق الله الله تبارك قال النبي يا أيها النبي اتق
الله فتأتي لي شخص تقول له اتق الله ويقول له ايش مسوي أنا ما أنت مسوي شيء بس اتق الله قول الله ما جعلني من المتقين ما المشكلة يعني لذلك بعض الناس تقول اتق الله عصب ويضب وكذا وخذا
كلام طبعا هذا الطريقة اللي تقال فيها بعض الناس يقول اتق الله من باب أنه يقول أني أنت مجرم أو كذا لكن بشكل عام أن الإنسان لا يتكبر عن الحق هذا الزبدة يعني زبدة هذا كان أن الإنسان لا
يتكبر عن الحق وذكر حديث أبي واقد الليثي أن الرسول صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس وقفوا على الحلقة حلقة النبي صلى الله عليه وسلم فواحد شاف زحمة وكذا ورجع واثنين أقفوا واحد منهم
شاف في مكان راح دخل ذا المكان وأجلس الثاني ماشاء رجع وقعد وراه فالنبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة شلتها الثلاثة دولي من أعرض أعرض الله عنه ومن استحيى استحيى الله منه كيف ومن
أقبل على الله أقبل الله عليه سبحانه وتعالى لكن الإنسان يقبل على الخير ويقبل الخير ويقدم عليه والله سبحانه وتعالى يوفقه نعم ومن الناس من يشتري لهو الحديث يضل على سبيل الله قال لعله
لا يكون أنفق ماله يعني الشراء مال بمال ولكن حسبه الله أن يختار الباطل على الحق يقدم الباطل على الحق والعياذ بالله نعم نعم باب ما جاء بالتغني بالقرآن بالقرآن النبي صلى الله عليه
وسلم يقول ليس منا من لم يتغن بالقرآن التغني بالقرآن هو أن يقرأ قراءة خاصة به يعني لا تقرأ القرآن كما تقرأ الجريدة يعني لا تقل مثلاً قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد تغن
بالقرآن قل ماذا الشيخ يقرأ بنا هذا التغني بالقرآن مطلوب ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أذن الله للنبي أن يتغن بالقرآن هنا وهذه قلت طيب ما في قرآن أيام الأنبياء لا في قرآن فكل
كتاب نذم عند لا اسمه قرآن طب منه يقرأ فالزبور قرآن والتوراة قرآن أي شيء يقرأ نزل به جبريل من عند الله تبارك وتعالى فالتغني بالقرآن أمر مطلوب والنبي صلى الله عليه وسلم لما سمع قراءة
أبي موسى الأشعري فقال الله النبي صلى الله عليه وسلم لقد عبد الله أبي موسى الأشعري نعم عبد الله بن قيس لما سمع قراءته النبي صلى الله عليه وسلم قال أوتيت مزمارا من نزامير داود يعني
من جمال قراءته فقال له أبي موسى وكنت أعلم أنك تسمع لحبرته لك تحذيرا لأنك قرأت أحسن ذلك وإذا كان تغني بالقرآن مطلوب لأن تغني بالقرآن يمتعك وإن تسمع القرآن تتمتع بقراءة أحيانا القارئ
يقرأ الآيات كأنه يفسرها تسمعها مفسرة منه بطريقة قراءته طيب شوف الشيخ عندما قرأ واضد من صوتك نزل الأذل خفض الصوت قاعد يعطيك المعنى قاعد يعطيك المعنى فأحيانا قراءة القرآن نفسها طريقة
القراءة التغني بالقراءة أحيانا يشرح لك الآية في الوقوف وين يقف وقف الابتداء يعيدك الآية كذا هذا كله من التغني وإذا الله سبحانه وتعالى عطاه صوتا جميلا
طيب فهذا أمر مطلوب أن القرآن يتغنى به وإذا أبو موسى قال لو أدري أنك تسمع لأن حبرته لك تحذيرا يقول ليس فقط حبر أزيد من تنين وهذا يعني لكن آن حين لسه في تكلف بعض الناس يتكلف في تحبير
القرآن حتى يخرجه عن أصله وهو التدبر هذا باطل لا يجوز التكلف في قراءة القرآن وحتى في الأذان أذكر لكم طرفة حدثني بها أحدهم يقول كنت مؤذن هو حدثني المؤذن والإمام كنا جاتين مع بعض
فيقول كنت أؤذن في المسجد وكان درس للشيخ عبد العزيز بن بازل رحمه الله تبارك وتعالى فحصل مثل درسنا هذا أنه دخل أذان العشاء أثناء الدرس فالشيخ توقف للأذان فهذا المؤذن هذا كان موظفا
عند الراجح موظف محاسب ودخل عليهم مقصرة الظهر فقام مؤذن وقدر ربما الشيخ إسلام الراجح كان موجود في الشركة فلما أذن والأذان جميل قال تعال أطلع من الشركة تعال مؤذن بالمسجد ولك نفس
الراتب بنفس المميزات بس تعال أذن عندنا وخرج من المسجد وصوته جميل جدا الرجل وصار يعني يؤذن في المسجد فيقول لما أذنته ما شاء الله يمد حيا على الصلاة حيا على الفلاح موسد حركات 17 حركة
وصوته جميل ما شاء الله وكذا ويمد فيقول وأنا أؤذن فلما وصلت حيا على الصلاة عطيتها يقول فالشيخ باز جنبي لما أؤذن قال صار يكلمني وأنا أؤذن أقصر أقصر أقصر يقول تخص وقت ما عرفت أكمل
يعني الأذان يعني ارتبكت أقصر أقصر فلما انتهى من الأذان الشيخ باز تكلم فقال رحمه الله قال قد يقول للبعض أنا أنكرته عليه هذا التطويل لا ينبغي التطويل بالأذان هكذا هذا تغني زائد عن
المطلوب هي ست حركات آآآ لماذا يقول هذا هذا تكلف زائد لا ينبغي أن يكون وليس هكذا يكون الأذان المهم بعد ذلك قال قد يقول للبعض الآن لماذا لم آآ آآ أناصحه بيني وبينه لماذا يعني تكلمت
أمام الناس لأني ناصحته قبل ثلاثة أشهر يقول هذا تذكرت ناسي يقول فعلا قبل ثلاثة أشهر كان الشيخ عندنا وبعد الأذان نادعني قال لي لا ترفع لا تمدها كذا وكذا لا يصلح وكذا وكذا نصحني يقول
سألني سيدي يقول يقول فأنا نصحته لكنه لا يستمع النصيحة وخشيت أن تقولوا أني سمعته وسكت عينه أنا لا أسمع هذا باطل رحمه الله تبارك وتعالى فالقضي أن التغني مطلوب لكن أيضا التكلف بالتغني
غير مطلوب ولا مقبول وبهذا أتمنى هذه الرسالة المباركة للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى أسأل الله تبارك وتعالى أن يكرم كاتبها وقارئها وشارحها وسامعيها وينفقنا إلى ما
يحب ويرضى وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين