118 مشاهدة
2 محاضرة
علوم القرآن
شرح ( محاضرة أولى بعنوان "فهم وتدبر القرآن الكريم" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس فهم وتدبر القرآن الجزء الاول
كتاب إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له وأشهد أن محمدا عبده ورسله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله كلمة نرددها دائما خير الكلام كلام الله وهذا حق الأمرية فيه أن خير الكلام كلام الله تبارك وتعالى وهو الذي جمعنا في هذا
المجلس المبارك في هذا المكان المبارك في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى لنتحدث عن كلام الله تبارك وتعالى الذي هو خير الكلام نقرأ ونسمع أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ونعجب أحيانا كنت قرأت قديما قول عائشة أم المؤمنين رضي الله تبارك وتعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوم الليل حتى تتفطر قدمه فكنت أفكر في نفسي وأقول ألا يشعر بتفطر
قدميه وهو يصلي ألا يشعر بالتعب ألا يجلس بعد ذلك له أن يقوم وقدماه متفطرتان كان يشغلني هذا الأمر وكنت أفكر فيه كثيرا ثم لما قرأت قول الله تبارك وتعالى عن النسوة مع يوسف عليه الصلاة
والسلام وقول الله تبارك وتعالى فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إلا ملك كريم لماذا قطعن أيديهن وما الداعي لذلك وماذا سيجلب لهن تقطيع الأيدي أشياء كنت
أستغربها حتى وقع لي هذا يوما وهو أنه كان لي صديق وقع في حفرة فكنا نريد أن نرفعه من تلك الحفرة ونخرجه منها ولا نفكر إلا في إخراجه المهم أخرجناه فلما أخرجناه قال لي أحدهم فنظرت إلى
يدي فإذا هي مليء حمراء من الدماء لأنني لما كنت أسحبه كانت يدي في طرف الحفرة وكانت تحتك بالحجر وتصب دما وأنا لا أشعر بها لماذا لأن بالي كان منشغلا مع صاحبي لا مع يدي فلم أشعر بها
عندها تذكرت بعد أن مر وقت على هذا الأمر واستغربت كيف أني لم أشعر بتلك الآلام وتلك الدماء وتلك الجروح التي كانت قد أصابتني مع أني في أيامي العادية وأوقاتي في كل وقت أن لو غمزني
أحدهم بإبرة أو شيء شعرت بها وآلمتني فكيف لم أشعر بتلك الجروح وتلك الدماء في ذلك الوقت لأن بالي كان منشغلا بما هو أهم فعلمت حينها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما كانت تتفطر
قدماه وهو قائم يصلي صلوات ربي وسلامه عليه لم يشعر بذلك لأن باله كان منشغلا بما هو أهم والنساء التي قطعن أيديهن لم يشعرن بذلك لم يقصدن أن يقطعن الأيدي ولكن هول المفاجأة وقوة الوارد
ودخول يوسف عليه الصلاة والسلام ذهب أذهلهن وذهب بعقولهن وصارت تركيز مع يوسف والأيدي ما زالت تعمل فبدل أن يقطعن الفاكهة أو اللحمة أو أي شيء كان بأيديهن صارت تقطع الأيدي وهن لا يشعرن
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لبلال يا بلال يعني الصلاة وكانت الصلاة قرة عين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يشعر بسعادة إذا قام إلى الصلاة نعم نحن نصلي ولكننا نريد أن
نرتقي بأنفسنا أن ننتقل من مرحلة إلى مرحلة من مرحلة دنيا إلى مرحلة أعلى فأعلى فأعلى حتى ننال المرحلة العليا بجانب بعضهما يقول بعض أهل العلم ما بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض
لفارق عظيم بين خشوع هذا وهذا وحضور قلب هذا وهذا وتدبر هذا وهذا نريد أن ننتقل بأنفسنا وأن نرتقي بها وأن نصعد بدل أن نأتي للصلاة لأداء واجب قد نعاقب عليه نريد أن نأتي للصلاة نريد أن
نجد المتعة نريد أن تكون صلاتنا متعة راحة نعيم نريد الصلاة متعة وراحة ونعيما وأنسا بالله تبارك وتعالى نريد أن نسمع كما يقولون بآذان قلوبنا قول الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني
وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا
قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل نريد أن تكون الصلاة هكذا مناجاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه
فلينظر أحدكم من يناجي تصور لو وصلت بصلاتك إلى هذه المرحلة إذا شعرت بالمناجات إذا سمعت الله تبارك وتعالى بأذني القلب أنت تقول الحمد لله رب العالمين الله يقول حمدني عبدي أنت تقول
الرحمن الرحيم الله يقول أثنى علي عبدي أي لذة أعظم من هذه اللذة أعظم من هذه السعادة ولذلك كانت الصلاة قرة أي للنبي صلى الله عليه وسلم لماذا لأنه يجد هذه اللذة يجد هذه السعادة يفرح
إذا جاء وقت الصلاة أرحنا بها يا بلال أما الذي يصلي الصلاة وهي ثقيلة عليه يجد هما وكدرا وضيقا وثقلا أنا يجد المتعة لن يجد المتعة أبدا لماذا لأنه لا يشعر بالمناجات لا يشعر بالمخاطبة
بينه وبين الله تبارك وتعالى أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبهم إن المرحلة الأولى لتدبر كلام الله تبارك وتعالى هي قراءة كتاب الله جل وعلا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من
كتاب الله تبارك وتعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ويقول صلوات ربي وسلامه عليه في حديث عظيم قال لأصحابه يوما أيكم يحب أن
يغدو في كل يوم إلى العقيق أو إلى بطحان العقيق مكان في المدينة وبطحان مكان في المدينة أي بناقتين عظيمتين كبيرتين من غير ما أثن ولا قطعة رحم أيكم يحب أن يغدو أن يخرج في أول الصباح
إلى مكان في المدينة يعطونه ناقتين ويرجعه ناقتين كبيرتين أيكم يحب ذلك قالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله وأنا الآن أسألكم أنتم الآن أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى السالمية ويعطونه ناقتين
كوما وين بس تذهب تفضل هذه ناقتان ترجع بهما إلى بيتك غدا من الصباح تذهب ويعطونك ناقتين وهكذا في كل يوم تحب تروح يبقى اللي يبي يروح يرفع عينه خلنا نشوف من يبي يروح عساس ننظم نجيب
الباصات وكذا كلنا نحب ذلك من لا يحب ذلك زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة المسومة والأنعام والحرف هذا متاء وهذا خير فالنبي يسأل أصحابه أيكم
يحب ذلك كلنا يحب ذلك فقال صلوات ربي وسلامه عليه لأن يذهب أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من العبل يعني ألف خير من ألف
ألف خير من مئة ألف وهكذا تصور أن تذهب إلى المسجد فتتعلم آيتين والله الذي لا إله إلا هو خير من ناقتين وكلنا الآن قال نحب أن نأتي بناقتين فمن منا اليوم يحب أن يذهب كل يوم إلى المسجد
فيتعلم آية أو آيتين من منا يفعل ذلك من منا يقضي وقتا في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى ليتعلم آية أو آيتين وهي بمثابة ناقة أو ناقتين من منا يفعل ذلك فحري بالعاقل بعد أن سمع هذا
الحديث أن يفعل ذلك أن يصرف وقته ليتعلم آية أو آيتين وجاء في الحديث الآخر العظيم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبين لك لماذا تعلم آيتين خير من ناقتين يقول صلوات ربي وسلامه عليه
ما جلس قوم في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى ودارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده بالله عليكم ماذا نريد أكثر من ذلك بل بفضل
الله ومنه وكرمه ورحمته سبحانه وتعالى بيّن أن هذا ليس خاصا في المسجد وجاء في مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما جلس قوم في مجلس أي مجلس في مجلس ولو من النساء أي مجلس في
بيتك في عملك في بيت الله في ديوانيتك في مجلس يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليه السكينة وذكرهم الله في من عنده إن الأمر جد عظيم ولكن
قراءة القرآن لا تكفي من تدبر والفهم وهو التدارس الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الله الذي نسعى إلى تدبره نذكر أولا مقولة لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه يصف بها كتاب الله جل
في علاه يقول علي رضي الله عنه كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين والذكر
الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يخلق على كثرة الرد لا تنقضي عجائبه من قال به صدق من حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدية إلى
صراط مستقيم تشبيه جميل ووصف دقيق لأمير المؤمنين رضي الله تبارك وتعالى عنه لكتاب الله تبارك وتعالى وَقِلْكَ الْأَمْثَانُ نَظِّرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّ تَفَكَّرُونَ جاءت آيات كثيرة
في كتاب الله تبارك وتعالى تحث على التدبر لا مجرد القراءة تدبر أن نتدبر كتاب الله تبارك وتعالى يقول سبحانه وتعالى في وصف المؤمنين ويقول إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم
وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكل بل إن الله تبارك وتعالى ذكر هذا عن الجمادات نعم الجمادات قال الله تبارك وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا
من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون لو أنزلنا هذا القرآن على جبل جبل جلمود صخر لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله الله أكبر يخبرنا الله
هذا عن الجبال وقد عاب الله تبارك وتعالى على الذي يقرأ القرآن ولا يتدبر فقال سبحانه وتعالى أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها وقال في آية أخرى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من
عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا يأمر الله تبارك وتعالى بتدبره وينعاه ويعرضوا عن ذلك كان أحد السلف رحمهم الله تبارك وتعالى يقول كنت إذا قرأت المثلة في كتاب الله تبارك وتعالى
فلم أفهمه بكيت على نفسي لأن الله تبارك وتعالى يقول وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون يقول فكأن الله يقول لست من العالمين لأنك لا تعقل هذه الأمثال ومنا على الآيات
والكلمات في كتاب الله تبارك وتعالى فلا يدري ما معناه ويتجاوزها ولا يهتم مع أن الأمر يسير في أن يتعلم ويعي ويفهم كلام الله تبارك وتعالى بل إن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر
الخوارجة ذكر أن من صفاتهم أنهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم لا يجاوز سراقيهم لا يفقهونه هدى لا يفقهون كتاب الله تبارك وتعالى مع أن الله تبارك وتعالى لما أنزل هذا الكتاب الكريم
قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته ليتدبروا ذكر الله تبارك وتعالى العلة التي لأجلها أنزل هذا الكتاب ليتدبروا لأجل أن يتدبروا آياته وذلك عندما
يتدبرون كلام الله تبارك وتعالى وقد طبق النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر في حياته فهذا حذيفة بن اليمن رضي الله عنه وعن أبيه يقول صليت مع النبي ليلة يعني قيام الليل يقول فاستفتح
البقرة فقلت يركع عند المئة يقول فمضى أي تجاوز المئة فقلت يقرأ البقرة ويركع البقرة والنساء وآل عمران في ركعة في ركعة واحدة خمسة أجزاء وشيء في ركعة واحدة صلوات ربي وسلم قرأ البقرة
والنساء وآل عمران وهل كانت قراءته هذة لا يقول فما مره بآية فيها تسبيح إلا سبح الله تبارك وتعالى ولا مر بآية فيها سؤال إلا سأل الله من فضله ولا مر بآية فيها تعوذ إلا تعوذ بالله
تبارك وتعالى إذن ليست القراءة قراءة هذ وإنما قراءة تدبر وفهم ووعي ومعايشة لكتاب الله تبارك وتعالى وهذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يخبرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يوما
يا عبد الله اقرأ علي القرآن أريد أن أسمع القرآن فقال له عبد الله بن مسعود يا رسول الله عليك أقرأ وعليك أنزل نحن نستفيد منك القرآن نحن نسمع منك القرآن فكيف تريدني أن أقرأ القرآن
عليك فقال صلوات ربي وسلامه عليه إني أحب أن أسمعه من غيري قال فقرت فشرعت بسورة النساء فلما بلأت قول الله تبارك وتعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ
يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض فقال لي حسبك فالتفتت إليه فإذا عيناه تذرفان ترى لما ذرفت عينا النبي صلى الله عليه وسلم هل كان يفكر بأزواجه هل كان يفكر بأولاده هل كان
يفكر بدنياه هل كان يفكر بأصحابه إنما كان يتدبر القرآن كان يعي ما يسمع كان يعي ما يقرأ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يعيش مع القرآن ذرفت عيناه صلوات ربي الذين يتحججون اليوم
بدعوى أنهم لا يقومون الليل لأنهم لا يحفظون كثيرا من القرآن قام النبي صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة وكان قيامه طويلا كما أخبر الله تبارك وتعالى عنه يا أيها المززمل قم الليل إلا
قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا هكذا كان قيام النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من نصف الليل كله بآية واحدة صلوات ربي وسلم آية واحدة فقط إن تعذبهم فإنهم
عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم آية واحدة يرددها صلوات ربي ومن يدعي العجز أو الكسل هذا قد يسر الله لكم وقمتم ليالي هذا الشهر الكريم فما المانع أن يستمر هذا القيام إن شهر
رمضان ليس شهر القيام فقط وإنما هو شهر ابتداء القيام فليكن شهر رمضان بداية تصحيح الطريق فإن الله من فضله ومنه وكرمه كلما ابتعد الناس عنه جدد لهم رحمة ليعودوا إليه سبحانه وتعالى
فليكن قيامنا في رمضان في هذه السنة المباركة أن يكون بداية قيام في شهور السنة كلها ولا يأتي رمضان القادم إلا وقد قمنا الشهور كلها ما المانع من ذلك فإن الله عليه وسلم لما قام بآية
واحدة يرددها يتدبر ما فيها من الأمور والأحكام والأمر والنهي والحكم والرحمة والعذاب وغير ذلك مما شمله كتاب الله تبارك وتعالى وهكذا كان ديدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتعلمون من النبي عشر آيات ثم لا يتجاوزونها حتى يتعلموها ويتعلموا ما فيها من العلم والعمل حتى قالوا تعلمنا القرآن والعلم والعمل معا كانوا يتعلمون كتاب
الله تبارك وتعالى يقول ابن أبي مليك صاحبته ابن عباس يعني في سفر يقول فإذا نزل أي وقفوا عن المسير يقول فإذا نزل قام شطر الليل يرتل القرآن حرفا حرفا ويكثر في ذلك من النشيج والنحب رضي
الله عن ابن عباس وعن أبيه
الشيخ عثمان الخميس فهم وتدبر القرآن الجزء الثاني
مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه برجل وهو يقرأ قول الله تبارك وتعالى إن عذاب ربك لواقع ما له منه فوقف وقف عندما سمع هذه الآية إن عذاب ربك لواقع ما له منه وقال قسم ورب الكعبة حق الله
يقسم الله يقسم الله يقول إن عذاب ربك لواقع أي والله قسم محذوف والله إن عذاب ربك لواقع قال قسم ورب الكعبة حق فرجع إلى بيته فمرض شهرا يعوده الناس شهر كامل مرض عندما سمع هذه الآية خاف
أوقعت في قلبه خوفا من الله تبارك وتعالى قبل أن يسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة يقول فسمعته يقرأ أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا
يوقنون يقول فكاد قلبي أن ينفطر فانتظرت حتى قضى الصلاة فجئت وأسلمت ما تحملت لماذا تدبر تدبر كلام الله تبارك وتعالى وكان عمر رضي الله عنه كثيرا ما يقرأ قول الله تبارك وتعالى وكان عمر
رضي الله عنه كثيرا ما يقرأ قول الله تبارك وتعالى وكان عمر رضي الله عنه كثيرا ما يقرأ قول الله تبارك وتعالى كثيرا ما يقرأ قول الله تبارك وتعالى كثيرا ما يقرأ قول الله تبارك وتعالى
كثيرا ما يقرأ قول الله تبارك وتعالى كثيرا ما يقرأ قول الله تبارك قول الله تبارك وتعالى كثيرا ما يقرأ كثيرا ما يقرأ قول الله تبارك وتعالى كثيرا ما يقرأ قول الله تبارك وتعالى كثيرا
ما يقرأ قول الله تبارك وتعالى