235 مشاهدة
1 محاضرة
علوم القرآن
شرح ( شرح كتاب القواعد الحسان لتفسير القرآن للشيخ عبد الرحمن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
13من 17 – برنامج مفاتح الطلب–الكتاب الثالث عشر: القواعد الحسان بتفسير القرآن/ الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن من شهر فبراير لسنة 22 و2000 من يولاد المسيح عليه السلام ونحن مع المجلس السابع والعشرين المجلس السابع
والعشرين صلى الله عليه وسلم يتمم لنا ولكم ومع كتاب الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي القواعد الحسان في تفسير القرآن بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن
والاه قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ورحمه الله تعالى ماذا ابني ابنه قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ورحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الحمد
لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوبه ونعوذ بالله من شعور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شويك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أما بعد فهذه أصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم جليلة المقدار عظيمة النفع تعين قارئها ومتأملها على فهم كلام الله والاهتداء به
ومخبرها أجل من وصفها فإنها تفتح للعبد من طوق التفسير ومنهاج الفهم عن الله ما يعين على كثير من التفاسير الحالية في هذه البحوث أرجو الله وأسأله أن يتم ما قصدنا إعاده ويفتح لنا من
خزاء نجوده وكرمه ما يكون سببا للوصول إلى العلم النافع والهدى الكامل والاهتداء بآياته وأثنى على القائمين بذلك وجعلهم في أعلى المواتب ووعدهم أسنى المواهب فلو أنفق العبد جواهر عموه في
هذا الفن لم يكن ذلك كثيرا في جنب ما هو أفضل المطارب وأعظم المقاصد وأصل الأصول كلها وقاعدة أساسات الدين وكانت حياة العبد زاهوة بالهدى والخير ورحمة وطيب الحياة والباقيات الصالحات نعم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد من نظر في هذه القواعد وإن شئت تسميها الومضات
والضوائد التي ذكرها الإمام العلام عبد الفهم بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى في هذا الكتاب النافع العظيم وقرأ تفسيره رحمه الله تبارك وتعالى لوجدت جميع هذه موجودة في تفسيره بل
بنى تفسيره على هذه الأمور وهي قضية كيف ننتفع بالقرآن يعني هذا الأمر على صغر حجم تفسيره مقارنة بكتب التفسير تجاوزت العشرين مجلدا أو قاربت أو وصلت إلا إنك تجد في تفسيره رحمه الله
تبارك وتعالى قضية مهمة يدور يعني عمله رحمه الله تبارك وتعالى في هذا التفسير عليها ألا وهي كيف ننتفع بعض المفسرين يعني فسر القرآن على طريقة مثلا معاني الكلمات ذكر المعاني بعضهم على
المسائل الفقهية العقدية بعضهم على مسائل النحو بعضهم على السيرة أنزل القرآن على السيرة وبعضهم توسع فذكر هذا وهذا وذاك وكل له طريقته ونفع الله تبارك وتعالى بهذه الكتب نفعا عظيما عبد
الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى اهتم بقضية قد نستطيع أن نقول أنه تفرد بها ألا وهي قضية كيف ننتفع بالقرآن ومن خلال هذه القواعد أو الضوابط أو الومضات التي ذكرها في هذا الكتاب
تتضح هذه الصورة تماما وهو أنه يريدنا أن نقرأ القرآن قراءة مستفيد عمليا كيف نمارس القرآن في حياتنا اليومية وقد وفق إلى هذا كثيرا ومن يقرأ هذه القواعد أو الضوابط أو الومضات التي
ذكرها الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي يتجلى له هذا الأمر واضحا جدا نعم ونسأله تعالى أن يمدنا بعونه ولطفه وتوفيقه وأن يجعلنا هادين مهتدين بمنه وكرمه قال رحمه الله تعالى القاعدة
الأولى في كيفية تلقي التعليم التفسير نعم الله سبحانه وتعالى يقول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى قال وأتوا البيوت من أبوابها فلا بد أن يتلقى العبد التفسير أي تفسير
كتاب الله تبارك وتعالى على أنه كتاب هداية على أنه كتاب يجب أن يعمل بما فيه كتاب يسترشد فيه إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم من الإيمان والعمل والاعتقاد فالأمر كما قال أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم أو كما نقل عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نقله عنهم أبو عبد الرحمن السلمي أنه ما كان يتجاوزون عشر آيات يعني في الحفظ حتى يعملوا بما فيها فهكذا يجب تلقي
التفسير على أنه كتابه هداية أنه يفسر القرآن بحيث يستفيد منه في حياته يمارس هذا في حياته ويستلهم من القرآن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بل ويفهم سيرة النبي من القرآن ويوظف القرآن
أو يوظف السيرة لفهم أيضا كتاب الله تبارك وتعالى فيزاول العلم والعمل والاعتقاد في أثناء قرآنه ويقرأه لكتاب الله تبارك وتعالى ثم يتخلق بالأخلاق التي أمر الله تبارك وتعالى في كتابه
العزيز ويبتعد عن الأخلاق الذميمة التي نهى الله تبارك وتعالى عنها يعتمر بما أمر الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم ينتهي عما نهى عنه الله جل وعلا في كتابه العظيم وهكذا فيكون القرآن
نبراس حياة بالنسبة له لا مجرد قراءة يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى ثم يقول الصفحة التي بعدها وكتاب الله تبارك وتعالى أنه يمارس حياتيا في يوم هكذا يقول يجب أن يتلقى تفسير كتاب الله جل
في علاه نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى القاعدة الثانية العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب نعم قد تنزل آيات معينة في قصص معينة يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق
بنا من فتبينوا تبينوا إلا في هذه القصة التي وقعت وتنزلت في سببها الآية بل هذا عام في حياتنا كلها فليس بخصوص السبب وإنما بعموم الفائدة من هذه الآية ما ينتفع بها في هذا السبب وفي غير
هذا السبب لأنها تعم لأن القرآن نزل صالحا لكل زمان وكل مكان ولكل أحد فإذا قصرنا فهم القرآن على الأسباب التي نزلت فيها الآيات كيف يكون صالحا لزماننا هذه الآيات كيف تكون صالحة لزماننا
كيف تكون صالحة لأحوالنا ولذا العبرة بعموم الألفاظ ليس بخصوص الأسباب هذا أمر الأمر الثاني نقرأ كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أنت منهم وأنا منهم نحن من الذين
آمنوا فلما كان الخطاب موجها الله عليه وسلم حين نزل القرآن يخاطبهم يا أيها الذين آمنوا فنحن أيضا من الذين آمنوا وهذا الخطاب كما وجه إليهم أيضا يوجهوا إلينا ولذا قال عبد الله بن
مسعود إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه يخاطب من لا يخاطب الذي نزل فيهم القرآن وإنما يخاطب التابعين تلاميذه يبينه يقول أنتم أيضا يا أيها
الذين آمنوا أنتم مخاطبون ليس فقط الذي نزلت فيهم يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم نزلت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هل يقال لنا اليوم يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم
يقال وهكذا جميع آيات كتاب الله تبارك وتعالى لابد أن نستحضر أنها صالحة لكل زمان لكل مكان لكل أحد نعم نعم الألف واللام تفيد الاستغراق يعني عندما يقول ربنا تبارك وتعالى إن المسلمين
والمسلمات والمؤمنين والمينات والقانتين والقانتات هل تشمل المسلمين معينين أو كل المسلمين كل المسلمين تشمل كل المؤمنين كل القانتين كل الصادقين كل الصابرين كل الخاشعين كل المتصدقين كل
الصائمين كل الحافظين كل الذاكرين وهكذا فالألف واللام هذه إذا دخلت على الاسم استغرقت جميعا ذلك ومنه قول الله تبارك وتعالى إن الإنسان خلق هلوعة فتشمل كل إنسان ولذلك استثنى إلا الذين
آمنوا طيب إلا المصلين فاستثنى قول الله تبارك والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحة وهكذا فالألف واللام إذا دخلت على الاسم شملت كل ذلك ثم يأتي الاستثناء إن احتجنا
إليه وإلا فالأصل أنه للاستغراق فيشمل هذا كله نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الرابعة إذا وقعت النكوة في سياق النفي أو النهي أو الشوط أو الاستفهام دلت على العموم نعم
من ذلك قول الله تبارك وعبد الله ولا تشركوا به شيئا يعني ولا شيء نبيا ملكا حجرا شجرا ولا شيء ولا تشركوا به شيئا تعلم كل شيء في نياتكم في أقوالكم في أفعالكم كان الشرك أكبر كان الشرك
أصغر كان الشرك أصغر كله تشمل كل هذا أولا فلا تجعلوا لله أندادا غض النظر من هو الند أيضا كما قلنا قبل قيل نبيا ملكا سيدا مطاعا حجرا شجرا أي ند فلا تجعلوا لله أندادا كذلك قول الله
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فلا رد لفضلي فيشمل كل ضر ويشمل كل خير كلها يشملها جميعا وهكذا فالقصد إذن أنه إذا جاءت هذه الألفاظ النكرة في سياق النفي أو النهي
أو الشرط فإنها تعم نهي نعم وهكذا هي في كتاب الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الخامسة المفرد المضاف يفيد العموم كما يفيد ذلك اسم الجمع نعم المفرد
المضاف وأما بنعمة ربك فحدث نعمة مفرد أضيفت إلى الرب سبحانه وتعالى فتشمل كل النعم وأما بنعمة ربك أي كل نعم ربك سبحانه وتعالى عرمت عليكم أمهاتكم أي أم أمك التي ولدتك وأم أبيك وأم أمك
وأمك من الرضاعة كل من يطلق عليها اسم أم بالنسبة لك فتدخل تحت هذا الاسم لأنها أضيفت فتشمل الأمهات كلهم قل إن صلاتي ونسكي ومحيايا ومماتي لله رب العالمين أي صلاة أي نسك طالما أنها
أضيفت فإنها تشملها جميعا نعم أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة السادسة في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي بده نعم القرآن الكريم كما ذكر الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
رحمه الله تبارك وتعالى يعني أهم مسألة اهتم بها الله جل وعلا في هذا الكتاب العظيم والتوحيد ولذلك لا تكاد تخلو آية سورة عن هذا الموضوع وهو تقرير توحيد الله تبارك وتعالى حتى جاءت
الآية الصريحة وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ونبه على هذا في قوله سبحانه وتعالى لئن أشركت ليحبطن عملك كنت من كنت فإن الله تبارك وتعالى يحبط العمل إذا وقع فيه الشرك ولو أشركوا
لحبط عنهم يعملون فقضية التوحيد هي قضية مصيرية في كتاب الله تبارك وتعالى يذكرها دائما وينبه عليها ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه فحدد أنه
لا يعبد غيره سبحانه وتعالى وبيّن أن جميع الرسل إنما جاءوا بهذه القضية ألا وهي قضية عبادة الله تبارك وتعالى فالقصد أنه إما أحيانا يدعو إلى التوحيد مباشرة وإما أن يحذر من الشرك وإما
أن يذكر ثواب من وحده وإما أن يذكر عقاب من أشرك به وإما أن يذكر محاسن التوحيد وأن الذين يلتزمون هم العقلاء وإما أن يذم الشرك وأن يصف أهله بأنهم كالأنعام أو غير ذلك من كل هذه الأمور
ينبه الله تبارك وتعالى من خلالها على فضل التوحيد وأهميته ووجوب الالتزام به نعم يعني تقرير نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن جاءت من خلال صور كثيرة جدا أحيانا ينص على أنه
نبي أحيانا يقول صدق المرسلين يعني جاء على طريقتين أحيانا من خلال نصره وتأييده وتمكينه صلوات ربي وسلامه عليه أحيانا من خلال الآيات التي يتبعهم منها القرآن العظيم أحيانا من خلال
إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأخبار التي لا يعرفها النبي صلى الله عليه وسلم وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفلوا مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون وما كنت لديهم إذ أبرموا
أمرهم قصة يوسف وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ويذكر له القصة بالتفاصيل ويذكر له هذه الأحداث وهؤلاء المكذبون خاصة من أهل الكتاب الذين يعرفون لا يستطيع أن يكذبوا النبي صلى
الله عليه وسلم فكل هذا من باب تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأحيانا من خلال ما يصفه به من الأخلاق الكريمة والصفات التي لا تجد أحدا يتصف بها متميز عن الخلق كلهم صلوات ربي
وسلامه عليه وأحيانا من خلال قوله وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى وأحيانا من خلال التحدي من خلال هذا القرآن أن يأتوا بمثله وهكذا في كل هذه وأمثالها يقرر الله تبارك وتعالى نبوة
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال وحمه الله تعالى القاعدة الثامنة طريقة القرآن في تقرير المعاد نعم طريقة القرآن في تقرير المعاد إما أن يخبر أنه سيكون يوم المعاد إذا جاءت الصاخة
إذا جاءت الطامة تقارع الحاقة يخبر عنه وأحيانا يقسم بهذا لا يقسم بيوم القيامة فيقسم بهذا الأمر سبحانه وتعالى وأحيانا من خلال ذكر أحوال الناس في ذلك اليوم أهل الجنة وأهل النار
والحساب والعقاب وجمع الناس ومجيء الرب والملائكة الصفة كل هذا من باب تقرير المعاد أنه سيكون هذا اليوم وأحيانا من خلال ذكر إحياء الأرض بعد موتها قال كذلك أنتم بعد أن تموتون ستحيون
كمثل الأرض تماما وإذا كالله تبارك وتحيي الأرض بعد موتها كذلك الخروج فيقرر المعاد سبحانه وتعالى من خلال هذا كله نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة التاسعة في طريقة
القرآن في أمر المؤمنين وخطابهم بالأحكام الشرعية نعم أحيانا يخاطب المؤمنين بما من به عليهم سبحانه وتعالى يذكرهم بفضله عليهم ولكن الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان وإما من باب الحث
تذكيرهم بإيمانهم وتذكير فضل الله تعالى وإما أحيانا أمر نهي مباشر من الله تبارك وتعالى هكذا يكون خطاب الله للمؤمنين في كتابه العزيز نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة
العشرة في طرق القرآن إلى دعوة الكفار على اختلاف مللهم نعم قرآن له طرق كثيرة في دعوة المخالفين للإسلام إما أن يكون من خلال وصف هذه الشريعة وذكر محاسنها أو عيب ما هم عليه أو تذكيرهم
بأنه هناك يوم آخر وأنهم سيحاسبون أو من خلال الآيات التي يعطي لهم أو من خلال دعوتهم للتفكر والتذكر والعقل والتعقل يدعوهم إلى مثل هذه الأمور سبحانه وتعالى أو من خلال الآيات التي
يرونها بعيونهم كل هذه الطرق للقرآن الكريم في دعوة المخالفين إلى دين الله تعالى وحيانا يخبرهم بالذي يمنعهم من المتابعة ولما ذكر فرعون وقومه قال وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما
ويخبرهم بما في نفوسهم وجحدوا بها واستيقنتها الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه يعني هذه رسائل من الله تبارك يقول أعرف ما في قلوبكم أعرف ما تفكرون فيه أعرف ما تعتقدون أعرف ما تخططون كل
هذا أعرفه سبحانه وتعالى وكل هذه الطرق لدعوتهم طيب آمنوا خلاص كافي واضح أني أنا الرب وأنا الإله وأنا أعلى وما في الصدور وأنا الخالق وأنا البارئ وأنا الذي يجب أن أعبد كل هذه الطرق
استخدمها ربنا تبارك وتعالى في دعوة الكفار من خلال كتاب الله جل في علاه نعم نعم التضمن والمطابقة والالتزام يعني هذه يقول عنها الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي يقول ونتفرع عنها حتى
تكون لك ملكة في الغوص على المعاني وهي من أنفع الطرق التي يستفيدها الإنسان حين يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى فعندما تقرأ يقول رحمة الله عندما تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكان
بالمؤمنين رحيمة الرحمن وهو الرؤوف هذه المعاني هذه الأسماء المباركة التي لا هذه المعاني العظيمة رحمن الله جل وعلا رحيم جل وعلا هذا من حيث الإطلاق ماذا يترتب عليه يترتب أنه يرحم
سبحانه وتعالى وأن رحمته تصل إليك ومن رحمته بك أن أنزل الكتاب على نبيه محمد وشرع لكم هذه الشريعة وأن رحمته وسعت كل شيء وأن هذه الرحمة ليست فوضى وإنما عن علم وحكمة هذه الرحمة إنما
تكون عن علم وحكمة وأن هذه الرحمة تكون عن مشيئة وهذه الرحمة تكون عن مشيئة لله تبارك وتعالى وأن هذه الرحمة عن قدرة لأنه لا رد لفضله سبحانه وتعالى فالمهم أن هذه الكلمة الرحمن الرحيم
تتضمن أن الله رحمن ويلزم منها أنه قادر وأنه لا رد لرحمته ويلزم من ذلك أنه قوي أنه عزيز أنه قدير أنه عليم أنه حكيم فكل هذه تقص عليها باقي الأسماء كذلك فهذه الأسماء أسماء الله تبارك
وتعالى تتضمن هذه الأشياء إما دلالة المطابقة الرحمة على الرحمة ويلزم منها كذا نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الثانية عشر الآيات القوانية التي يفهم منها قصار النظر
أحسن الله إليكم لنظرهم قاصر أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الثانية عشر الآيات القوانية التي يفهم منها قصار النظر المتعاوب هذه القاعدة يقول الآيات القرآن التي يفهم منها
قصار النظر التعارض يجب حمل كل نوع منها على ما يليقه ويناسب المقام كل بحسبه يعني عندما يأتي في آيات يقول الله تبارك وتعالى عنهم أنهم لا يتكلمون ثم يأتي آية أخرى أنهم يتساءلون قالوا
يا ويلنا يوم الدين وجاء في آيات أن الله لا ينظر إليهم تأتي آيات أخرى تثبت أن الله ينظر إليهم سبحانه وتعالى وذلك ابن عباس رضي الله عنه قال إنما هي بحسب المواقف القرآن ما فيه تعارض
لا يوجد تعارض في كتاب لتر ولكن بحسب المواقف هذا الموقف في هذا الوقت لا يتساءلون في وقت آخر يتساءلون لا يسأل عن ذبه يومئذ إنس لا يسأل عن ذبه إنس ولا جان ثم قال في آية أخرى أجبتم
المرسلين فهذا السؤال ليس سؤال استفهام وإنما هذا سؤال تقريع وتوبيخ لهم فلا بد أن يعلم المؤمن أول شيء ابتداء أنه لا تعارض بين كتاب الله تبارك وتعالى أبدا ولكن أين الفهم الصحيح لهذا
إما أن يكون في موقف وفي موقف وإما هذا لها دلالة وتلك لها دلالة أخرى طويقة القوان في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة نعم القرآن الكريم أمر بالمجادلة وجادلهم بالتي هي أحسن
ولا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن فأمر بالمجادلة والحجاج وإظهار الحجة سبحانه وتعالى للمعاندين والكافرين وأمثالهم أمر بحجاجهم ومجادلتهم سبحانه وتعالى وذلك بأوضح الحجج لإظهار
الحق ودمغ الباطلين وأهله من ذلك ما ذكر الله تبارك وتعالى من محاجة إبراهيم لذلك الملك الذي اشتهر أنه النمروذ لما قال الله تبارك وتعالى ألم ترأي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله
الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر تهت المحاجة بهت وكذلك ما وقع لموسى مع فرعون
لما قال فرعون وما رب العالمين قال رب السماوات والأرض وما بينهم إن كنتم موقنين قال لمن حوله ألا تستمعون قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال إن رسولكم الذي أرسي إليكم مو قاعد يناقش موسى
يستدل وهذا يلف ويدور قال إن رسولكم الذي أرسي إليكم لمجنون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال لأني اتخذت إلها غير الأجعل مجادلة وين المحاجة ليس في مجادلة محاجة أبدا
عناد وكبر ثم اعتداء فالقرآن الكريم يدعو إلى المحاجة يدعو إلى المجادلة ولكن عن علم وفهم وتدبر تكون المجادلة والمحاجة نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى القاعدة رابعة
عشر حذف المتعلق المعمول فيه يفيد تعميم المعنى المناسب نعم يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى في آيات كثيرة لعلكم تعقلون لعلكم تذكرون لعلكم تتقون ولا يذكر تعقلون ماذا ولا تتقون ماذا
ولا تتذكرون ماذا افتح لعلكم تعقلون ما جاءكم وتعقلون ما يترتب على كفركم وتعقلون ماذا سيكون يوم القيامة وهكذا تتفكرون وهكذا تتذكرون هذه عندما لا يذكر تعقلون ماذا ولا تذكرون حتى يفتح
الباب يفتح الباب مفتوح الباب تعقل كذا وكذا وكذا تذكر كذا وكذا وكذا تفكر بكذا وكذا كل هذا من باب فتح الباب والمجال لتشغيل الذهن حتى يكون رادعا للإنسان عما هو عليه من الضلال إن كان
سلك باب الضلال نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى القاعدة الخامسة عشر لتطمين القلوب وزيادة الإيمان نعم هذا كثير في كتاب الله تبارك وتعالى وما جعله الله إلا بشرى
ولتطمئن به قلوبكم ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزن فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فسنيسره لليسرى فإن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى هذا
يبشر حتى تطمئن القلوب كثرة الأذى وكثرة صد الناس قد يصيبوا شيء من الإحباط وهذا قد وقع حتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثلا الذين خلوا من
قبلكم مستهم البساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فالقصد أن الله تبارك يأتي بهذه الآيات المبشرات أحيانا ما يذكر جواب الشرط يذكر
فعل الشرط ولا يذكر الجواب أيضا حتى يعني يبدأ يفكر ماذا سيحدث ماذا سيكون يعطي المجال دائما سبحان الله القرآن الكريم يخاطب العقول يخاطب العقول مخاطبة عظيمة جدا يقول الله تبارك وتعالى
ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة الله جميعا وبعدين بس أتفكر فيها لما يقول الله تبارك ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا سبحانه وبعدين وين الجواب خله ملازم
الله تبارك كلا لو تعلمون علمه اليقين ويخليك بعدين يقول لا تروننا الجحيم لا تروننا اليقين بدا بجملة جديدة يعني ما أعطاك كلا لو تعلمون اليقين يبدأ يفكر الإنسان لو تعلمون علم اليقين
لا آمنتم لو تعلمون علم اليقين لا خفتم لو تعلمون علم اليقين لا استعددتم لذلك اليوم فيعطيك المجال حتى تسرح بفكرك بحثا عن جواب هذا الشرط يطلقه هكذا حتى يسرح الإنسان في مخيلته كيف يصل
إلى هذا الجواب وماذا يترتب عليه بعد ذلك في حياته نعم يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى في البر والتقوى وتعاون على البر والتقوى فمعناها البر شيء والتقوى شيء آخر لكن إذا ذكر البر
وحده دخلت معه التقوى ليس البر أن تولوا وجهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والأبه ذوي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل
والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآت الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون فطلع البر والتقوى جعله شيئا واحدا
بينما هناك قال تعاون على البر والتقوى فجعل البر غير التقوى وكذلك في قول الله السماوات والأرض وعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين هذا ذكر هناك في البر فإذا ذكر
البر وحده دخلت التقوى معه وإذا ذكرت التقوى وحده دخل البر معها وإذا ذكر معا صار البر يدل على شيء والتقوى تدل على شيء فالبر يدل على الأعمال التي تقربك إلى الله تفعلها والتقوى تدلك
على الأعمال التي تبعدك عن الله فتتقيها فإذا اجتمع كل واحد دل على معنى هذا بالفعل وهذا بالترك وإذا افترق كل واحد دل على نفسه ودل على الآخر مثل الإسلام والإيمان مثل المسكين والفقير
إذا ذكر الفقير دخل معه المسكين وإذا ذكر المسكين دخل معه الفقير وإذا ذكر معا إنما الصدقات للفقراء والمساكين الفقير غير المسكين الفقير أشد حاجة من المسكين وهذه هي طريقة القرآن وطريقة
ربنا تبارك وتعالى فيه كذلك الإثم والعدوان إذا ذكر الإثم الإثم بينه وبين رب والعدوان على الناس والتعدي عليه أو التعدي على المحارم والإثم ترك الواجبات لكن إذا ذكر معا فالإثم هو
العدوان والعدوان هو الإثم وكل إثم عدوان وكل عدوان إثم وهكذا اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله
تعالى القاعدة الثامنة عشر في كثير من الآيات يخبر الله بأنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء وفي بعضها يذكر مع ذلك الأسباب المتعلقة بالعبد الموجبة للهداية والموجبة للإضلال وكذلك حصول
المغفرة وضدها وبسط الرزق وتقديعه نعم هذه القاعدة الثامنة عشرة أن الله تبارك وتعالى يطلق الهداية والضلال ورزقه والإقتار وأن كل شيء بيده سبحانه وتعالى فإذا عرف العبد أن الرزاق هو
الله وأن الهادي هو الله وأن المضلة هو الله وأن كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى فإذا كان الأمر كذلك تعلق بالله وأحب الله وطلب من الله ودعا الله والتجا إلى الله ولم يسأل غير الله فحقق
هذا عنده العبادة التي يريدها الله تبارك وتعالى من عباده ويتذكر قول الله تبارك وتعالى يا عبادي كلكم ضال إلا من هديت فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم ضال لكم جائع إلا من أطعمته
فاستطعموني أطعمكم يتذكر قول الله تبارك فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسن فسنيسره للعسرى إذا عرف العبد أن كل شيء بيد الله لجأ إلى الله
وهذا هو المراد هذا هو المراد أن يلجأ العباد إلى الله ليحققوا وما خلقت الجنة والإنس إلا ليعبدون نعم نعم هذه قاعدة أن الله تبارك وتعالى يختم الآيات بأسمائه الحسنة كثيرا ما يختم
الآيات بأسمائه الحسنة سبحانه وتعالى وهذا الاسم يدل على محتوى الآية فإذا ذكر الرحمة ذكر ختم باسم الرحمن الرحيم إذا ذكر العزة ذكر ختم بالعزة والقدرة كذلك والحكمة والقدرة والعزة
والعلم والرحمة والإحاطة وما شابه ذلك من الأمور دائما الله تبارك وتعالى يختم الآيات التي في كتابه العزيز بما يدل عليها من الأسماء الحسنة وهذا لحكمته سبحانه وتعالى تتعلق القلوب بهذه
الأسماء نعم نعم ذكر الله تبارك وتعالى كتابه العزيز فقال كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير فهذا معناه أن أخبار القرآن كلها صدق وكلها حق لا يناقض بعضها بعضا ولا يخالف بعضها
هذا من حيث أن القرآن كله محكم ويأتي في الثانية قال بعضه محكم وبعضه أو كله متشابه كله متشابه أي يشبه بعضه بعضا في قوته قوة هذا الكلام وتحديه ودلالاته على مراد الله تبارك وتعالى كما
قال الله تبارك وتعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها إذا ذكر حال أهل الجنة ذكر حال أهل النار ذكر المضالين ذكر المهتدين وهكذا ذكر نجاة المرسلين ذكر عذاب الكافرين متشابه من هذه
الناحية يشبه بعضه بعضا في قوته ورزانته وإتقانه وفصاحته يشبه بعضه بعضا وكذلك ذكر في مكان ثالث أنه فيه محكم وفيه متشابه هو الذي أنزل عليك الكتابة من آياته محكمات وأخر متشابهات فالله
سبحانه وتعالى هنا لما ذكر أنه بعضه محكم وبعضه متشابه أي من حيث فهم الناس له وإذا قال الله سبحانه وتعالى فأما الذين في قلوبهم زيهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا فهو غير متشابه بالنسبة لهم بل هو محكم واضح يفهمونه ويدرون مراد الله تبارك وتعالى منه فإن كان متشابه هنا
فهو محكم في مكان آخر ما الذي يعي هذا العلماء والراسخون في العلم هؤلاء هم الذين يردون المتشابه إلى المحكم فتتضح الآيات لهم كمثل قول الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم
بعضهم يقول الله تبارك وتعالى يضل من يشاء طيب خذ هذه الآية واجعلها فلما زاغوا الله قلوبهم وكذلك يقول يهدي من يشاء طيب يهدي من يشاء هل هي يعني مزاجية القضية أو أن بدون حكم لا لا يهدي
من اتبع رضوانه سبل السلام سبحانه وتعالى فيبين أن الله تبارك وتعالى هذا المتشابه الذي قال يضل من يشاء قال بس ما فيه ضوابط لا فيه ضوابط يهدي من اتبع رضوانه لا ما يهدي أي أحد ويضل أي
أحد سبحانه وتعالى لا لا لا فلما زاغوا أزاغوا الله قلوبهم سبحانه وتعالى فالقصد أنه ليس عند الله تبارك وتعالى أحكاما غير محكمة بل كل أحكامه محكمة ولذلك تسمى بالحكيم سبحانه وتعالى نعم
أحسن الله ليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الحادية والعشرون القرآن يجوي في أوشاداته مع الزمان والأحوال في أحكامه الراجعة للعرف والعوائد ويرجع في أحكامه إلى أعراف الناس وعاداتهم
فعندما يأمر القرآن الكريم مثلا ببر الوالدين أو بالإحسان إلى الأقارب أو الجيران فإنه بحسب المجتمع الذي فيه الناس وإذاك يعطيك إياها أحكاما عامة بر الوالدين وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه
بالوالدين إحسانا وآت ذا القرب حقه والمسكينة وابن السبيل لكن لم يفصل تفصيلات وإنما يرجع لكل مجتمع وما يرضي الوالدين وما يتعاطاه الناس بشرط ألا يقعوا في الحرام فيتركهم على هذا سبحانه
وتعالى فأحكام الله ترجع إلى أعراف الناس في بعض الأحيان وفي بعض الأحيان أبدا في أشياء لا تتغير كالصلاة والزكاة والصوم والحج والعبادات والتوحيد هذه لا تتدخل فيها أعراف الناس والعكس
صحيح في قضايا الشرك ودعاء غير الله تبارك وتعالى لا تدخل فيها أعراف الناس بما يحبه الله أو يبغضه سبحانه وتعالى أما غير ذلك فيتركها لأعراف الناس ما يراه الناس أنه بر فهو البر ما يراه
الناس أنه إحسان فهو الإحسان الذي أمر الله تبارك وتعالى به وإذا قال سبحانه تكلوا واشربوا ولا تسرفوا حسب وضع المجتمع الذي هو ما هو الإسراف في هذا المجتمع وما هو وكذلك في اللباس خذوا
زينتكم عنده ما هو اللباس الجميل الذي يلبس فقد يكون اللباس في مجتمع وما هو المقدم في مجتمع آخر ليس هو اللباس المقدم عندما إنسان يريد أن يخرج إلى العيد مثلا صلاة العيد أقصد طيب فما
هو أجمل لباس الذي يلبسه أهل البلد وهكذا قص عليها غيرها فالقصد أن القرآن الكريم يراعي هذه القضية تماما ولما قال الله تبارك وتعالى أعدوا لهم ما استطعتم من قوة لم يتركها هملا هكذا
وإنما على أعراف الناس يعني القوة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا إن القوة الرمي الآن القوة قد تختلف قد يقول قد لا أيضا الرمي لكن من خلال قاذفات من خلال كذا موضوعا آخر لكن
أيضا ليس المفهوم الآن أعدوا لهم ما استطعتم من قوة أن نفس القوة التي كان يستخدمها النبي صلى الله عليه وسلم لا القوة التي تستخدم في هذا الزمان نقص على هذا غيره نعم أحسن الله إليكم
قال رحمه الله تعالى القاعدة الثانية والعشرون في مقاصد أمثلة القرآن نعم القرآن الكريم جاء بأمثلة كثيرة ولذلك ابن قيم رحمه الله تعالى له رسالة أمثلة القرآن الأقسام في أمثلة القرآن
الأمثال في القرآن الكريم كثيرة جدا وواضحة جدا فضروري أن الإنسان يهتم بهذه الأمثال يقول بعض السلف إذا قرأت المثل في القرآن فلم أفهمه بكيت على نفسي يقول إذا قرأت المثل في القرآن فلم
أفهمه بكيت على نفسي يقول أبكي على نفسي أن الله أخرجني من هذه المجموعة المباركة فالله تبارك وتعالى ضرب المثل كلمة الطيبة بالشجرة الطيبة والكلمة الخبيثة بالشجرة الخبيثة وضرب الله
تبارك ومثل الذين يعبدون الله وحده والذين لا يعبدون الله كمثل شركاء متشاكسون وكذلك ذكر الله تبارك وتعالى مثل المرائين كالذي ينفق ماله رياء الناس ولا يؤمن بالله ولا بالله فمثل كمثل
صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلد لا يقدر على شيء ما كان فتشبه أعمال المنافقين التي فيها ريحة إيمان ريحة عمل صالح بصخرة صلدة عليها شيء من الغبار جاء المطر وأذهبه كذلك أعمال
المنافقين جاءت الآيات ففضحتهم ما يستفيدون من أعمالهم شيئا الله تبارك وتعالى أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبر يجعلون أصابعهم في أذان يشبه هذا بالآيات النازلة التي تفضح المنافقين
وغير ذلك فالقصد أن الأمثال في كتاب الله تبارك وتعالى كثيرة جدا وفيها يعني يعتبر المعتبرون نعم نعم إرشادات القرآن إما أن يكون أمرا أو نهيا أو خبرا إلى أمر معروف إما معروف شرعا وإما
معروف عرفا بين الناس أو إرشاد إلى استخراج المنافع من أصول معروفة بحيث يعمل الإنسان فكرة حتى يصل إلى الفائدة نعم التوسط والاعتدال وذنب الغلو نعم القرآن دائما يدعو إلى التوسط
والاعتدال هو الدين الوسط وكذلك جعلناكم أمة وسطة فهو وسط في كل شيء ففي حق الأنبياء هو وسط بين غلو النصارى وتقصير اليهود فاليهود اتهموا عيسى عليه الصلاة والسلام بأنه يعني ابن خطيئة
والنصارى جعلوا عيسى ابن الله فتوسط القرآن الكريم وذكر أنه عبده ولكنه أيضا رسول صلوات ربي وسلامه عليه أمر بالتوسط في الإنفاق فلا تبسطها كل البسط ولا يجوز لك أيضا أن تقبضها قبضا تاما
وإنما تنفق باعتدال كلوا واشربوا ولا تسرفوا نهى عن التهور ونهى عن الجبن وإنما شجاعة باعتدال نهى عن التسخط ونهى عن لا مبالات فأمر بالصبر فدائما يأتي بالتوسط في الأشياء وأمر بالعدل
والإحسان إن الله يأمر بالعدل والإحسان يعني اعمل العدل وأيضا أحسن فلا تهم للعدل لأجل الإحسان ولا تهم للإحسان لأجل العدل نعم حدود الله تبارك وتعالى أمر نهى عن تعديها ونهى عن قربانها
سبحانه وتعالى قال تلك حدود الله فلا تعتدوها وهو الشيء الحلال أن الإنسان لا يتجاوزه إلى الحرام أو أنه يزهد في هذا وفي الحرام قال فلا تقربوها أي تجنبها وكن بعيدا عنها نعم نعم القيود
التي تذكر في كتاب الله تبارك وتعالى يعني ليست لازمة دائما فتكون هذه القيود مبينة فقط أو تذكر الغالب يعني مثل قول الله تبارك وتعالى وقال وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم
بهنة ربائبكم التي في حجوركم هذا القيد في حجوركم هل هو لازم؟
أو إذا كانت الربيبة ليست في حجري كان أتزوج امرأة مطلقة أو أرملة وعندها بنت هذه البنت ربيبة بالنسبة لي ابنة زوجتي ربيبة بالنسبة لي هل يشترط أن تتربى عندي حتى تحرم علي؟
أو تحرم علي ولو تربت عند أبيها إن كانت أمها مطلقة أو تربت عند جدها إذا كانت أمها أرملة أو كانت كبيرة مثلا زوجت امرأة كبيرة ابنتها فوق العشرين كبيرة البنت هل هذه ربيبة أيضا؟
أو لازم ربيها أنا في حجري حتى تكون ربيبة لي هذا القيد غير مراد على الصحيح أن هذا القيد غير مراد وإنما هذا أغلبي لا يكون الأولاد صغارا وغالبا أنه هو الذي يقوم بتربية هذه الأولاد لأن
الأولاد عادة يكونون عند أمهم فعادة أن الربيبة تكون عند زوجي أمها فهذا ليس دائما وإنما هو قيد أغلبي لا تقتله لا قال الآية عن الإملاق أنا بدون إملاق هذا قيد أغلبي هذا قيد أغلبي وليس
دائما ويقتلون النبيين بغير الحق هل يجوز قتل الأنبياء بالحق؟
أو هل في قتل للأنبياء بالحق؟
لا يوجد قتل الأنبياء بالحق يقول الله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من صات إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا طيب إذا ما خفنا هل يجوز القصر؟
الآن هل لا يجوز أن يقصر الصات إلا إذا كان خائفا؟
أبدا كما قال النبي لعمر هذه صدقة نعم صدقة صدق الله بها عليك فاقبلوا صدقته يعني ليست القضية لا بد أن يكون هناك خوف وإنما على إطلاقها نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة
السابعة والعشرون المحتوى ذات في القرآن تقع في كل المواضع في أشد الحاجة إليها المحترزات ليش؟
لأن نفس الإنسان تتشوف إلى هذا المحترز يعني مثل قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أول ما نزلت هذه الآية
نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ثم نزلت غير أولي الضرر فقال ضعوها هنا لأن النفس تتشوف لأن تعرف ما حكم أولي الضرر الذين يحبون أن يقاتلوا
مع النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم في الوقت ذاته لا يستطيعون عندما يقول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا
فكأن النفس تقول طيب الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ماذا لهم؟
لأنه فضل الذين أنفقوا من قبل الفتح وقال لا يستونهم مع الذين أنفقوا من بعد الفتح فلما تشوفت النفوس قال وكلا وعد الله الحسنة فأكملها بأن بيّن أن الحسنة لمن أنفق من قبل الفتح ولمن
أنفق من بعده الفتح نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الثامنة والعشرون في ذكر الأوصاف الجامعة التي وصف الله بها المؤمنين أوصاف عظيمة جدا وصف الله بها المؤمنين في كتابه
العزيز وصفهم أنهم على أعلى مستوى من الأخلاق وصفهم على أنهم مطيعون لله تبارك وتعالى وصفهم أنهم إذا كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم دافعوا عنه بأموالهم وأنفسهم وصف المؤمنين بأنهم
يحب بعضهم بعضا ويؤثر بعضهم بعضا على نفسه وهكذا كل هذه الأوصاف أوصاف جامعة عظيمة وصف الله بها المؤمنين وأثناء عليهم جل وعلا في علاه نعم أحسن الله ليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة
التاسعة والعشرون في الفوائد التي يجتنيها العبد في معويفته وفهمه لأجناس علوم القرآن نعم إذا فهم الإنسان أجناس القرآن ماذا عن ماذا يتكلم القرآن الكريم أجل علم كما قلنا جاء في كتاب
الله هو علم التوحيد علم التوحيد أعظم العلوم التي جاء بها كتاب الله
ثم يستفيد كذلك من كتاب الله تبارك وتعالى أن يعلم صفات المرسلين وأحوالهم وما وقع لهم من أعدائهم وكيف صبروا وكيف نصرهم الله تبارك وتعالى من أوصاف القرآن أو من الأشياء التي يستفيدها
الإنسان من علوم القرآن الكريم أن الله يذكر حال أهل السعادة وحال أهل الشقاوة فأما الذين سودت وجوههم وأما الذين بيضت وجوههم أن يذكر جزاء الدنيا وجزاء الآخرة والذين آمنوا ننصرهم في
الدنيا وننصرهم في الآخرة والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وهكذا الأمر والنهي عندما يقرأ الأمر والنهي فإنه يعرف مراد الله تبارك وتعالى من ذلك من خلال كتابه العزيز نعم هذه كمثل ما
مرت من القواعد وهي أن الإسم ما يدل عليه بالتضمن وبالمطابقة وبالالتزام كذلك فنحن إذا عرفنا أن الله تبارك وتعالى عليم وأنه ذو علم عظيم وأنه بكل شيء محيط وأنه ذو قدرة سبحانه وتعالى
وقوة عظيمة يقدر على كل شيء رحمه بكل شيء سبحانه وتعالى هذه الأشياء متلازمة لا يمكن أن يكون قادرا على كل شيء ولا يكون رحيما أو لا يكون عظيما أو لا يكون كبيرا أو لا يكون عليما أو لا
يكون سميعا أو لا يكون بصيرا متلازمة كل الإسم سبحان الله يدل تقريبا على الإسم الثاني بين هذه الأسماء تداخل عظيم جدا نعم الربوبية العامة لكل الخلق رب كل شيء سبحانه وتعالى هذه
الربوبية عامة كل شيء تحت ملكه وقهره سبحانه وتعالى هذه الربوبية العامة ثم الربوبية الخاصة وهي الربوبية لأوليائه وأحبابه وأنبيائه هذه الربوبية يربيهم تربية خاصة يعتني بهم ينصرهم
يؤيدهم يرشدهم يدلهم على الخير يحفظهم وهذه الربوبية خاصة لأوليائه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى القاعدة الثانية والثلاثون إذا أمر الله بشيء كان ناهيا
عن ضده وإذا نهى عن شيء كان آمرا بضده نعم هذه قاعدة ثابتة أمر بالتوحيد إذا نهى عن الشرط أمر بالصلاة إذا نهى عن تركها إذا أمر بالتوحيد نهى عن الغش إذا أمر بالنصح نهى عن الخيانة إذا
أمر بالوفاء بالعهد وهكذا كل ما نهى الله عنه فهو آمر بضده وكل ما أمر الله به فهو ناهي عن ضده نعم وإذا أثنى على نفسه أو على أوليائه وأصفيائه بنفي شيء من النقائص كان ذلك إثباتا للكمال
نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى نعم ذكر الله المرض في كتابه ذكر مرض الشهوة مرض الشبهة فقال سبحانه وتعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون
الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض هذه أمراض الشبهات التي تقع للمنافقين والأهل البدع والمنحرفين في العقاد هذه أمراض الشبهات تكون لهم وذكر مرض الشهوة
يا نساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض أي مرض الشهوة فنص على هذين المرضين في كتابه العزيز نعم نعم الذي يترك ما ينفعه مع تمكنه منه يسقط
فيما يضره كما قال الله تبارك وتعالى عن الذين منعوا مساجد الله تبارك وتعالى ومن أضلوا ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه سعادة في خرابها جاءت النتيجة أولئك ما كان لهم أن يدخلوها
إلا خائفين فعاقبهم الله تبارك وتعالى بضدي مرادهم نعم وكذلك المشركين يعني يذكرونهم يعني لما تركوا عبادة الله ابتلوا فصاروا عبيدا لعبيد الله لذلك يقول أهل العلم من أبى أن يعبد الله
بإرادته صار عبدا لعبيده رغما عنه لأن الإنسان عابد يعني رصب عليه أي إنسان لا يكون عابدا لا يستطيع من لم يعبد الله من لم يعبد الله عبد غيره أبدا لا يوجد أحد لا يعبد باقت أفرأيت من
اتخذ إلهه هوه يعبد هوه يعبد الشيطان يعبد الشجر يعبد الحجر يعبد المال تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهب لازم يكون عبد الإنسان لابد أن يكون عبدا لا يملك غير هذا فمن أبى أن يكون عبدا
لله غصب عليه سيكون عبدا لغير الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم القاعدة الخامسة والثلاثون تقديم أعلى المصلح القاعدة الخامسة والثلاثون في القوان عدة آيات في الحث على أعلى
المصلحتين وتقديم أهون المفسدتين ومنع ما كانت مفسدته أوجح من مصلحته نعم يقول سفيان الثوري ليس الفقيه من يعرف المفسدة من المصلحة وإنما الفقيه هو الذي يعرف أعلى المصلحتين وأهون
المفسدتين كأكثر الناس يعرفون المصلحة من المفسدة لكن من الذي يقرر بين مصلحتين أيهما يقدم بين مفسدتين أيهما يقدم هنا الفقه هنا الفقه من ينظر في أعلى المصلحتين وفي أهون المفسدتين لما
اعترض المشركون على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يسألونك يقول سبحانه وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله
منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل يعني أنتم جئتم تشتكون من مفسدة انظروا المفاسدة التي تقومون أنتم بها لما صار صلح الحديبية واشترط الكفار ما اشترطوا ومن ضمن هذه الشروط كان شرط
أزعج أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه من خرج من الكفار إلى المسلمين مسلما وطالب به الكفار فعل النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيده لهم وليس العكس صحيحا من خرج من المسلمين إلى
الكفار ولو طالب به النبي صلى الله عليه وسلم فليس المشركين أن يردوه هذا الشرط رأى بعض الصحابة أنه فيه غبن بالنسبة لهم لكن تبين بعد ذلك أن هذا الشرط كان فيه مصلحة عظيمة للمسلمين وقال
المشركون يتوسلون للنبي أن يلغي هذا الشرط لأنه صار ضدهم لا معهم وتأثروا به أكثر مما استفادوا منه فالقصد إذن الحكيم وهو الذي في كتاب الله تبارك وتعالى أنه دائما ينظر إلى أعلى
المصلحتين وإلى أخف المفسدتين نعم الله أكبر وإن كان ظالما وإن كان معتديا جاءك القرآن الكريم قال خذ حقك ولكن لا تعتدي وإن كان هو الذي بدأ بالاعتداء أنت لا تعتدي وإن عاقبتم فعاقبوا
بمثل ما عقبتم به لا في تشجيع ولئن صبرتم لهو خير للصابرين تشجيع إلى الصبر ودعوة إليه فإن قاتلوهم فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافر فإن انتهوا فإن الله أفور رحيم فمن اعتدى عليكم
فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وهكذا دائما تأتي الآيات بأخذ الحق أو العفو لكن ما عدا من الظلم الأحكام على أعمال العباد قاعدة عظيمة هذه جدا تمر عليكم كل يوم في حياتكم إنما أعماله
بالنيات يقول الله تبارك ومن يفعل ذلك ابتغاءه مرضات الله لابد من ابتغاء المقاصد دائما ينبه على قضية المقاصد لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم دائما
يحاكي القلوب ويحاسب القلوب إن الله لا ينظر إلى أموالكم ولا إلى يصوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم القلوب هنا إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى أعمالكم وإلى قلوبكم التي في الصدور
فهذا الذي ينظر الله تبارك وتعالى إليه ويحاسب عليه هو ما في القلوب النيات المقاصد نعم نعم هذه القضية جبر القلوب في الشريعة أمرها عجيب جدا دائما حرص على جبر القلوب وإذا حضر القسمة
أولو القربة واليتامة والمساكين فارزقوهم منه يعني اجبروهم الناس توزع فلوس وهذول مساكين ذو قربة ومساكين ويثال لكنه ليس ورثه يقول أعطوهم شيء من نيره جبرا لقلوبهم جبرا لقلوبهم يقول
الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج يقول هذه الآن مات زوجها وهي حزيرة على موت زوجها وحتى تنظر كيف تتذبر أمرها يقول الله تبارك
وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم وصية لهلاء الزوجات لا يخرجن من بيوت أزواجهن لمدة سنة حقها أن تسكن في بيت الزوجية لا يباع البيت ولا تخرج من البيت صحيح العدة
أربعة أشهر وعشرة أيام هذه كعدة تعتد أربعة أشهر وعشرة لكن هذا عليها فماذا لها قال لها أن تمكثها في البيت سنة كاملة لا تخرج من البيت حتى تدبر أمورها جبرا لما وقع لها من موت زوجها فهي
كالمطلقة لما انكسر قلبها بطلاقها الذي جاء من زوجها قال ومتعوهن على الموسع قدره على المقتري قدره جبرا أيضا لهن عن هذه المصيبة أو الحادثة التي وقعت لها نعم أحسن الله إليكم قال رحمه
الله تعالى القاعدة التاسعة والثلاثون في طريقة القرآن في أحوال السياسة الداخلية والخارجية قال الله تبارك وتعالى أمره بأخذ الرأي فقال وشاورهم في الأمر وقال وأمرهم شورى بينهم كل هذا
حتى لا تكون الأحكام من طرف مع أن الأمير عليهم القائم بهم إمامه وسيده والرسول صلى الله عليه وسلم ولكن إياك يعني واسمعي يا جار حتى يتعلم غيره قال وشاورهم في الأمر لا تنفرد باتخاذ
القرار نعم نعم يعني أصول الطب كما ذكر يعني استعمال الأمور النافعة حتى لا يتضرر البدن كذلك الابتعاد عن كل ما يؤذي وعدم الإسراف كلوا واشربوا ولا تسرفوا يعني خذ النافع وابتعد عن الضار
ولا تسرف هذه ذكر الله تبارك وتعالى في كتابه العين ويحل لهم الطيبات وحرمهم وحرم عليهم الخباث قال ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة
الحادية ولا أبعون يرشد الله عباده في كتابه من جهة العمل إلى قصر نظرهم على الحالة الحاضرة التي هم فيها ومن جهة التوغيب في الأمر والتوهيب من ضده إلى ما يترتب عليها من المصالح ومن جهة
النعم إلى النظر إلى ضدها نعم المقصود يعني باختصار هو أن الإنسان في هذه المسألة يركز يعني ركز على الموضوع الذي عندك حتى تنهي لا تشتت الذهن لا تشتت الذهن وإنما ركز على مرادك فتنهيه
أما إذا شتت الإنسان ذهنه إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى نعم الله له حق خاص به والرسول صلى الله عليه وسلم له حق خاص به والله عز وجل والرسول هناك حق مشترك لهما الحق الخاص بالله
عبادته لا يشاركه الرسول لا يعبد إلا الله جل وعلا ولا يدعى إلا الله ولا يستغاث إلا بالله ولا يستجار إلا بالله ولا يستعان إلا بالله ولا يتوكل إلا على الله حق خاص بالله طيب ما هو الحق
الخاص بالرسول صلى الله عليه وسلم نصرته تأييده توقيره تعزيره صلوات ربي وسلامه عليه طيب ما هو الحق المشترك لله والرسول المحبة الطاعة نحب الله ونحب الرسول نطيع الله ونطيع الرسول نعم
نعم دائما يجعل التثبت هذه قاعدة عظيمة جدا فتصبح على ما فعلتم نادمين فالتثبت والتبين هذا دعا إليه كتاب الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة رابعة والأوبعون
عندما يلاني النفس أو خوف ما يلانيها إلى ما لا ينبغي يذكرها الله ما يفوتها من الخير وما يحصل لها من الضرر نعم إنسان في طبيعته كما قال الله تبارك وزينا للناس حب الشهوات من النساء
والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعم يعني النفس ميالة يعني يحب ولده ويحب زوجته وقد يقع في الحرام وفي التقصير في حق الله تعالى لأجل الولد أو لأجل المرأة
يفتن بأولاده يفتن بزوجته يفتن بالدنيا فالله دائما يذكر انتبه حتى لا تضيع مع الضائعين فيقول الله تبارك وتعالى من كان يريد حرث الدنيا نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الآخرة نؤته منها
انتبه حرث الآخرة أهم من حرث الدنيا أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون كذا قالوا واعلموا أن ما أموالكم وأولادكم فتنة بعدين قال أيش قال وأن
الله عنده أجر عظيم فدائما يذكر الإنسان حتى لا تجره الدنيا إلى ما لا تحمد عقباه نعم قاعدة الخامسة والأوبعون حث الباوي سبحانه في كتابه على الصلاح والإصلاح نعم دائما الله تبارك يدعو
إلى الإصلاح ويدعو إلى الصلاح ويمدح الصالحين ويذم الفاسدين سبحانه وتعالى وذكر عن أنبيائه عن شعيب إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ومدح فابعث وإن يريد إصلاح يوفق الله بينهما فدعا إلى
الإصلاح ونهى عن الفساد والمفسدين نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة السادسة والأوبعون ما أمر الله به في كتابه إما أن يوجه إلى من لم يدخل فيه فهذا أمر له بالدخول فيه
وإما أن يوجه لمن دخل فيه فهذا أمر به ليصحح ما وجد منه ويسعى في تكميل ما لم يوجد فيه نعم يعني الله تبارك أحيانا يخاطب المؤمنين وأحيانا يخاطب غير المؤمنين فإذا خاطب غير المؤمنين فإنه
يدعوهم إلى الإيمان يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا وأحيانا يخاطب المؤمنين يا أيها الذين آمنوا آمنوا بما نزل عليكم فأحيانا يخاطب المؤمنين وأحيانا يخاطب غير المؤمنين فإذا خاطب غير
المؤمنين فإنه يدعوهم إلى الإيمان وإذا خاطب المؤمنين فإنه يدعوهم إلى الالتزام بالإيمان الذي هم عليه نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى القاعدة السابعة والأوبعون إذا كان
سياق الآية في أمور خاصة وأراد الله أن يحكم عليها وذلك الحكم لا يختص بها بل يشملها ويشمل غيرها جاء الله بالحكم العام نعم عندما يقول الله تبارك وتعالى إلا الذين تابوا وأصلحوا
واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله قال فأولئك مع المؤمنين يعني المنافقين الذين تابوا ثم قال وسوف يؤتي الله المؤمنين أجرا عظيم ولم يقل يؤتيهم هم حتى لا يظن أن هذه لهم فقط لا سوف يؤتي
المؤمنين كلهم أنتم ما فيكم زوج على المؤمنين نعم دخلتم مع المؤمنين فصرتم منهم فلا تزيدون عليهم بشيء وإنما سيؤتي المؤمنين جميعا أنتم وغيركم وكذاك في قول الله تبارك وتعالى قل من
ينجيكم من ظلمات البري والبحر تدعونه تضرعا وخفيا أو غير ذلك من هذه الآيات يقول الله تبارك وإلى الله ينجيكم منها بس هذه قال لا ومن كل كر ومن كل كر طالب عليكم دعوتم الله مخلصين له
الدين سبحانه وتعالى أم من يجيب المضطرة إذا دعا أنتم أو غيركم في هذه أو غيرها نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الثامنة والأوبعون متى علق الله علمه بالأمو بعد وجودها
كان المراد بذلك العلم الذي يتوتب عليه الجزاء نعم لأن الله تبارك وتعالى علمه عندما يقول أنه بكل شيء عليم سبحانه وتعالى هذا العلم السابق وهناك العلم بالأشياء إذا وقعت وهي لا تنافي
العلم السابق والله تبارك وتعالى أحيانا يريد أن يوقع الشيء حتى يتعقق ما كان يعلمه سبحانه وتعالى فلا يعلمنا الله الذي صدق ولا يعلمنا الله الكذب ولا يعلمنا الصادق فالله تبارك وتعالى
هنا يريد هذا العلم الثاني هو يعلم من الذي صادق لكن هذا إخراج العلم إظهار العلم الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فهذا العلم الذي يذكر هو علم وقوع الأمر وليس علم
ما يعلمه الله قبل وقوع الأمر نعم الله تبارك إذا منعك من شيء أعطاك بدله سبحانه وتعالى ولا يظلم ربك أحدا لكمال عدله سبحانه وتعالى فقال الله تبارك وتعالى ولا تتمنوا النساء تمنينا ما
للرجال قال الرجال يجاهدون ونحن لا نجاهد يعني تمنينا لو كنا رجالا فقال الله تبارك وتعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض الرجال نصيب مكتسب والنساء نصيب مما اكتسبن ثم قال
سبحانه وتعالى كذا قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي اصطفيتك على الناس برسالاتي متى قال هذا بعد أن منعه الرؤية لما قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن ننظر إلى
الجبل فإن استقر مكان في سوف تراني لما منع الرؤية قال أعطيتك شيئا آخر بدل هذه الرؤية اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها في الطلاق لما يطلق
الرجل امرأته قال الله سبحانه وتعالى وَإِيَّ تَفَرَّقَ يُغْنِي اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وذلك هذه نصيحة يعني الذين يقع منهم الطلاق ثلاثا بين الرجال يعني الرجل مع زوجتي عندما
يطلقها الثالثة يبحثون عن محلل أو يبحثون عن حل في طلقة من الطلقات كانت حاض في طلقة من الطلقات كنت معصب في طلقة من الطلقات كنا هي دفعتني يبني يرجعون حق بعض طيب لأجي أن يرجع إلى بعض
هنا نقول طيب جرب واحدة ثانية وخليك تجرب واحدة ثانية تظاهر كم أنتم متفاهمين خاصة إذا قلنا الطلاق وقع يعني بعد سنتين أو ثلاث سنوات من الزواج هي صغيرة وهو صغير معناته ما في تفاهم بين
الزوج وزوجته ما في تلاقي بينهما أي تفرقة يغني الله كلا من سعته يعني ما في ولد أو ما في بلاد لها البنت لا في أولاد كثر في بنات كثر وإن يتفرق يغني الله كلا من سعته دعا أحسن الله
إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الخمسون آيات الرسول هي التي يبديها الباوي ويبتديها وأما ما أبداه المكذبون له وقت وحوه فليست آيات وإنما هي تعنتات وتعجيزات هناك آيات وهي البراهين
التي يؤتيها الله نبيه صلى الله عليه وسلم تدل على صدقه كالقرآن الكريم وغيرها من الآيات وهناك أشياء تعنتات مثل لما قال الكفار لن نؤمنك حتى تشق القمر نصفين هذه تعنتات هذه لا تعد تسمى
آيات وإنما هذه تسمى تعنتات الكفار والرد عليهم من أجل ذلك نعم الدعاء دعاء دعاء المسألة ودعاء العبادة ولذلك قال الله تبارك وتعالى فهناك دعاء مسألة وهناك دعاء عبادة الدعاء المسألة هو
الطلب من الله اللهم إني أسألك التوفيق اللهم إني أسألك النجاح اللهم إني أسألك أن تشفي مريضي اللهم إني أسألك الجنة اللهم إني أسألك المنافعين الدعاء هذا دعاء مسألة شيء تريده شيء تريده
هذا يسمى دعاء مسألة هناك دعاء عبادة ويدخل فيها جميع العبادة الصلاة الزكاة الصيام الحاج لأنك ما تصلي إلا لأنك تريد الجنة وتريد الرضا الله سبحانه وتعالى وهكذا هذه كل الأعمال الخيرية
أو الخيرة الطيبة المباركة التي نعملها إنما نعملها لكي يرضى الله عننا وبالتالي يدخلنا الجنة إذن هو دعاء ولا سمى دعاء عبادة نعم نعم المعارضة والمجادلة إلا إذا كانت عناداً هذا أمر آخر
لكن إذا ظهر العلم وبين هذا لا إكراه في الدين ليش؟
التبينة الرشد من الغيب خلاص انتهى الأمر وقل الحق من ربكم فمن شاء فاليوم من شاء الحق ظهر خلاص اللي يؤمن يؤمن واللي بيكفر يكفر لأن الحق قد ظهر قال الله تبارك وشاورهم في الأمر لكن
إيش؟
فإذا عزمت فتوكل على أنتهى الأمر خلاص إذا عزمت فتوكل على الله وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله وقد فصل لكم ما حرم عليكم أنتهى الأمر فهذه تكون كذلك نعم نعم الأجر على قدر المشقة
هذه قاعدة أصولية عند أهل العلم من قواعد الفقهية الأجر على قدر المشقة ولا يعني هذا الإنسان يبحث عن المشقة وإذا قال الله تبارك وتعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا
شيئاً ويجعل الله فيه خيراً وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم قال في آية أخرى إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ولكن ترجون من الله ما لا يرجون
فقدر ما تكون المشقة قدر ما يعظم الله ذلك الأجر ولا يعني هذا الإنسان يبحث عن المشقة ولكن إن جاءت فيعاملها على أنها موجودة نعم نعم وهذا في وصف الله تبارك وتعالى الكفار عندما لا
ينتفعون من عقولهم ولا من أسماعهم ولا بأبصارهم يقول ليست لهم عقول ليست لهم أبصار وإذا قيل متبع ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباءهم لا يعقلون شيئاً ولا
يهتدوا لا يسمعوا إلا دعاء صم بكم عمي فهم لا يعقلون مع أنهم يشوفون ويسمعون لكن لما لم ينتفعوا بسمعهم ولا بأبصارهم ولا بعقولهم قال صم بكم عمي ما انتفعوا بسمع ولا بالأبصار ولا بالعقول
وقال الله تبارك لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها طيب هم يسمعون حديث الناس كانوا ما يسمعون كان عذرهم الله تبارك وتعالى لكن لا ينتفعون بهذا الثل
فصار وجودها كعدمها فنفيوا الله لها أي نفيوا انتفائهم بها الله عظيم يكتب لك عملك إذا كمل ويكتب لك عملك إذا لم يكمل ويكتب لك ما ترتب على عملك من الخير كله فضل من الله سبحانه وتعالى
ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون لها ما كثرتوا عليها فيكتب لكم عملك كاملة سبحانه وتعالى طيب إذا لم يكمل عملي ومن يخرج من بيته مهاجئ يا الله ورسوله ثم يدركه الموت قال فقد وقع أجره على
الله ما كمل ملازم ملازم الله كريم سبحانه وتعالى وقع أجره على الله حتى لو لم يكمل طيب عمل عملا وانتهى ومات وخلص من كل شيء لكن من تابعه على هذا العمل هو من سن سنة حسن فله أجره أجر من
عمل بها إلى يوم القيامة إنا نحن نكتب إنا نحن نحيي الموت ونكتب ما قدموا وآثارهم ما ترتب على أعمالهم هذه سواء قصدوها أو لم يقصدوها يعني قصدوا هذا يعني صاروا يدعون الناس افعلوا مثلنا
كذا هذا قصدوها أو لم يقصدوها الناس اقتدت بهم يؤجرون كذلك هذا فضل الله سبحانه وتعالى نعم نعم هو لا يمكن يعمل كل الناس عملا واحدا أبدا لأن مصالح الناس تقوم على أشياء كثيرة فهذا يؤدي
هذا وهذا يؤدي هذا حتى تكتمل المنفع التي يقصدونها وما كان المؤمنين وما كان المؤمنون ينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين فأمر بطائفة وليس الكل وإنها بطائفة
فالقصد إذن أنه إذا كان الطائفة تقوم بهذا يكفي لأن هذه الطائفة تسد عن غيرها وما يسمى بفرض الكفاية يقوموا من البعض فيغني عن الباقي كنتم خير أمة أخرى يتأمرون بالمعرفة تنهون عن المنكر
وتؤمنون بالله هل كل الأمة تقوم بهذا؟
لا وإنما يقوم به بعضهم نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة السابعة والخمسون في كيفية الاستدلال بخلق السماوات والأرض وما فيهما على التوحيد والمطالب العالية نعم الاستدلال
على يعني كيفية خلق السماوات من الواقع من الواقع إتقان جمال عدم يعني وجود أي خلل في هذا الخلق الذي خلق عظمه هذه كلها تدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال رحمه
الله تعالى القاعدة الثامنة والخمسون إذا أراد الله إظهار شوف أنبيائه وأصفيائه بالصفات الكاملة أراهم نقصها في غيرهم من المستعدين للكمال وعرف الناس فضل يوسف أي صلاة السلام لما قال
الملك إني أرى سبع بقرات سيمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات يا أيها الملك أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون لو عبر هؤلاء قالوا لي هذه معناها كيتو كيتو انتهى
الموضوع لكن قالوا أبغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين قال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويلهم فجاء يوسف عبر الرؤيا متى ظهر فضل يوسف عندما عجز أولئك لكن لو أن
الملك ما سألهم لما ظهر فضل يوسف لو أنهم تكلموا بالباطل لما ظهر فضل يوسف هم تكلموا بالباطل على كل حال لما قالوا أبغاث أحلام ولم تكن أبغاث أحلام هذا لجهلهم ولكن القصد لو فسروها
بأهوائهم لما ظهر فضل يوسف وإنما ظهر فضل يوسف بعد عزهم فالله تبارك وتعالى يعجزهم حتى يظهر فضل يوسف وكذلك الأمر بالنسبة لآدم وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئون
بأسمائها ولا إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا معك يلا آدم اطلع فبعد أن عجزهم عجز الملائكة عن معرفة أسماء الأشياء أظهر فضل آدم فإذا يظهر الله تبارك الفضل بعد أن يعجز من
يدعيه أو من كان مخالفا أو غيره نعم نعم هذا القرآن يدعو أقوم للأحسن والأفضل والأكرم دائما يدعو إليه القرآن بسياساته بأخلاقه بتنظيماته دائما القرآن يدعو إلى هذا يدعو إلى أكرم الأخلاق
أو أحسنها يدعو إلى السياسات الصح يدعو إلى عبادة الله وحده إلى نبذي الشرك إلى الأصلاح بين الناس يدعو إلى بر الوالدين يدعو إلى الإحسان للزوجة يدعو إلى تربية الأولاد يدعو إلى البعد عن
المحرمات والخبائث فدائما القرآن يهدي للتي هي أقوم في كل شيء نعم نعم قصص القرآن الكريم الله سبحانه وتعالى أحيانا يذكر يعني مختصر من القصة أو إشارة إليها ثم في مكان آخر يذكرها مفصلة
يعني إجمال في مكان وتفصيل في مكان آخر لما بدأ بقصة يوسف قال أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن هذه فيها نوع من الجذب شوي ذكر القصة كاملة لما تكلم عن أصحاب الكف أم حسبت أن أصحاب
الكف والرغيم كانوا من آياتنا عجبا ثم بعدها قال نحن نقص عليك نبأهم بالحق فيأتي أحيانا بمجمل القصة ثم يفصلها تفصيلا سبحانه وتعالى نعم معرفة الأوقات وضبطها حث الله عليه حيث يتوتب عليه
حكم عام أو حكم خاص دعم القرآن الكريم نبه على أهمية ضبط الوقت فقال سبحانه وتعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ولما جاء إلى عدة المرأة في الوفاة أو في الطلاء أيضا ضبط
قال وأحصوا العدة للذين يقولون من نساء تربصوا أربعة أشهر إن الصلاة كانت علمية كتابا موقوتا وهكذا فالقرآن الكريم حث على تنظيم الوقت والاهتمام به نعم علما وخبرا أحسن الله إليكم
والإحاطة بشيء علما وخبرا هو الذي يعين على الصبر نعم الصبر مهم جدا كما قال أتبعوا واستعينوا بالصبر والصلاة وقصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر ماذا قال له الخضر قال إنك لن تستطيع
معي صبرا لماذا؟
لأنه لم يحط به خبرا يعني أمر جديد بالنسبة لموسى صلوات ربي وسلامه عليه قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمره نعم الله تبارك وتعالى قال يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى
الله بقلب سليم وقال لن يدخل الجنة إلا من كان هدى أو نصارى ماذا قال؟
قال تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم كنتم صالحين بلى من أسلم وجهه لله ومحسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم لا كما تدعون بل كما أراد الله سبحانه وتعالى نعم الأمور العوضة التي لقا ولها
بسبب المزعجات أو الشبهات قد تود على الحق وعلى الأمور اليقينية ولكن سعان ما تضمح له وتزول نعم يعني يحدث أحيانا أن المؤمنين يصيبهم شيء من التعب أو من اليأس أو عندما يكثر عليهم الأذى
يعني يستعجلون نصر الله تبارك وتعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا يقول الله جاءهم نصرنا جاءهم نصرنا ويقول الله ألا إن نصر الله قريب فالإنسان أحيانا كما مر بالآية السابقة
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم أستثموا البأساء والضراء ودذوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا مع أهمة نصر الله يأسوا تعبوا الكفار من شبهاتهم من إيذائهم من
قتلهم لهم من طردهم إياهم من اعتدائهم عليهم فيصيبهم شيء من اليأس أو شيء من الألم أو شيء من هذا فيبشرهم الله ويهونوا عليهم سبحانه وتعالى ويخبرهم أنه قريب منهم سبحانه وتعالى نعم نعم
له سد الذراع قاعدة سد الذراع كما قال الله تبارك وتعالى وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عدواً بغير علم سيؤدي إلى شيء محرم وَلَا يَضْرِبْنَ
بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ فهذه سد الذراع موجودة كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى ويقول لنساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول
فيطمع الذي في قلبه مرض نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة السادسة والستون من قواعد القوان أنه يستدل بالأقوال والأفعال على ما صدرت عنه من الأخلاق والصفات نعم يعني الله
تبارك وتعالى يستدل على هذه الأخلاق على ما صدرت منهم قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامة بس بس هكذا بس مجرد لا لا يريد أنهم
فيهم من الرحمة والتقوى والاستكانة لله تبارك وتعالى والدين واليقين أنهم يسيرون بهذه الطريقة عكسه تماما حال الجاهلية وقالوا إن اتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا تدل على ماذا تدل على عدم
اليقين وعدم الإيمان بالله تبارك وتعالى والخوف والهلع وما شابه ذلك من الأمور نعم في إطلاق الأمور كما قال الله تبارك هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر
متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله قال والراسخون في العلم يقول آمنا بكل من عند ربنا هنا هنا حال المؤمنين
حال الراسخين في العلم ماذا يقولون وإنما يرسلهم القرآن إلى الرجوع إلى المعلوم المحقق إلى هذه الشبهات والترهات كذلك يقول الله تباري يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى
فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجه لا تتبعهم في هذا الأمر ارجعوا إلى الحق وهو عصمة الأنبياء صلوات ربي وسلامه ومنهم موسى الكليم صلوات ربي وسلامه عليه لما تكلم الناس في أم
المؤمنين عائشة الله تبارك نباهم قال لا تتبعوهم انتبهوا لا تأحسنوا الظن بالمسلمين لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا أبو أيوب الأنصاري ذكر أنه جاءت زوجته فقالت له
أسمعت ما يقول الناس في عائشة المرة بتصرف عند زوجها أسمعت ما يقول الناس في عائشة قال يا أم أيوب أو تفعلينه أنت يقع منك هذا الأمر قالت أعوذ بالله قال والله لعائشة أطهر منك هذا حقه
للرسول لأن هذه زوجة الرسول عرض الرسول صلى الله عليه وسلم لولا إذ سمعتوه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا فهكذا يجب الإنسان أن يرجع إلى القواعد القواعد الأصل عدم تصديق مثال هذه
الكلمات في أمثال هؤلاء الناس لمعرفتنا السابقة بهم نعم أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الثامنة والستون ذكر الأوصاف المتقابلات يغني عن التصريح بالمفاضلة إذا كان الفوق
معلوما نعم الفرق يكون معلوم خاص ما يحتاج يعني تناقش الله تبارك وتعالى أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القاهر انتظر جواب ما ينتظر جوابا جواب واضح من أفضل الله فهذه المقارنات التي
يذكرها الله تبارك وتعالى لا ينتظر منها الجواب مثل الفريقين كالأعمى والأصم والسميع والبصر هل يستويان مثلا لا يمكن أن يستويان لذلك مجرد ذكر هذا الكلام ينهي النقاش نعم من ترك شيئا لله
عوضه الله خيرا منه ذكر الله أمثلة لذلك سبحانه وتعالى يوسف عليه الصلاة والسلام متعرضت له امرأة العجيز ثم هدد بالسجن بل سجن صلوات ربه كل هذا فعله لله كل هذا فعله قال معاذ الله قال رب
السجن حب إلي مما يدعونني إلي عوضه الله ماذا صار عزيز مصر صار يوسف عزيز مصر صلى الله عليه وسلم عوضه الله خيرا منه جل وعلا المهاجرون ماذا تركوا تركوا أموالهم وأهليهم وديارهم تركوا كل
شيء في سبيل الله عوضهم الله عوضهم الله تبارك وتعالى حكموا الدنيا رضي الله تبارك وتعالى عنهم مريم ابنة عمران رضي الله عنها لما أحسنت فرجها ماذا عوضها الله تبارك وتعالى وبعد أن
تهموها جعلها وابنها آية للعالمين وهي اتويمت في عرضها عليها السلام فماذا فعل الله بها جعلها وابنها آية للعالمين سليمان عليه الصلاة والسلام لما ألهته الخيل على تفسير أحد تفسيرين عوضه
الله تبارك وتعالى أعطاه الريح بدل الخيل وهكذا فمن ترك شيئا لله عوضه الله تبارك وتعالى خيرا منه نعم نعم وذلك ما فيه من الآيات المحكمات وفيه الحق وفيه الرد على الباطل وفيه الرد على
المجنمين وفيه مجادلة الكفار فلذلك صار القرآن الكريم يعني رد يرد على جميع فيه رد على جميع المفسدين نعم في اجتمال كثير من ألفاظ القرآن على جوامع المعاني يعني كلمات أو جمل في كتاب
الله تبارك وتعالى لا تأتي إلا من الكمل والله الكامل سبحانه وتعالى انظروا إلى كلام الله تبارك وتعالى عندما يتكلم في هذه القواعد الشرعية العظيمة عندما يقول الله تبارك وتعالى إن الله
يأمر بالعدل والإحسان لما يقول هل جزاو الإحسان إلا الإحسان لما يقول وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره من يعمل مثقال ذرة شرا يره فاتقوا
الله ما استطعتم وإن عاقبتم فعاقبوا مثلي ما عقبتم فمن اعتدى عليك فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وما كنا معدبين حتى نبعث رسول ينفق ذو ساعة كل قواعد قواعد منضبطة في كتاب الله تبارك
وتعالى تستقيم عليها الحياة هذا هو كتاب الله جل وعلا سالله جل وعلا جعلني وإياكم من المنتفعين بكتاب الله جل وعلا المهتمين به المكترين من النظر فيه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
وبارك عمينا محمد