21 مشاهدة
1 محاضرة
الحديث
شرح ( لقاء قناة الجزيرة بعنوان "السنة النبوية ومكانتها" مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
السنة النبوية ومكانتها
هذه الأيام وفي كل بقاء العالم مجروحة تحس بالمذلة والإساءة إلى الإسلام وإلى رمزه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما المفترض بنا نحن شعوبا وحكاما أن نقوم به لكي نرد على هذه الإساءة أو
يكون رد فعلنا على مستوى الإساءات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الواجب الشرعي حيال ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد على آله
أما بعد فأشكر ابتداء قناة الجزيرة على هذه الدعوة المباركة واسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقها ويفق القائمين عليها لكل خير أما بالنسبة لما طرحت من تجنن على النبي صلى الله عليه وسلم
وسب الله وتجريح لشخصيته صلى الله عليه وسلم فأقول إن الله سبحانه وتعالى اتهم بأن له ولده واتهم بالزوجة وقيل إن الملائكة بنات الله واتهم النبي صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته بأنه
ساحر وأنه كذاب وأنه مجنون وأنه كاهن وغير ذلك من الاتهامات التي اتهم بها النبي صلى الله عليه وسلم وأظن أن هذه مسألة يعني جرى عليها أمر الكفار أجمعين كما قال الله تبارك وتأت واصوا به
أن يفعلوا هكذا مع الرسل صلى الله وسلامه عليهم أجمعين فأنا أرى والعلم عند الله سبحانه وتعالى أن هذا الأمر أمر طبيعي وهذا الحقد كما قال الله تبارك وتعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا
النصارى حتى تتبع ملتهم ومن هذا الحقد هو ما يكون موجها إلى صفوة البشر ألا وهو النبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك أنا أتصور أن هذا الأمر طبيعي أن يخرج منهم أي من هؤلاء الكفار
أن يخرج منهم طعن في النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أيضا هذا لا يعني أبدا أن نقف مكتوفي لأيدي نعم وأن نتقاعس عن نصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقد كان لنا في سلف هذه الأمة من
الصحابة والتابعين وأتباع التابعين يعني أمثلة عظيمة جدا في الدفاع عن عقيدتهم والدفاع عن أنبيائهم صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين فلذلك أنا أقول الواجب علينا أولا وهذا قد ظهر واضحا
والله الحمد والمنى هو نصرة هذا النبي ونصرة هذا الدين والدفاع عن هذا النبي بكل ما نملك أن تصلني حقيقة يعني مسجات كثيرة جدا عن طريق الهاتف والاتصالات والناس يسألون مباشرة وعن طريق
الإيميلات حقيقة يظهر أن الناس غاضبون وهذا أمر جيد وهذا تنبيه للناس يعني من طرائف الأمور حقيقة التي سمعتها أن إنسانا كان يعني أعاذك الله وأعاذنا وأعاذ المستمعين كان سكرانا ومع هذا
لما سمع رجل يثب النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه وضربه وهو ما زال سكرانا فالبدرة الإيمانية موجودة والأصل الإيماني موجود وأنا أقول هذا الواجب يعني يجب أن يكون على كل فرد مسلم على
حدة ثم على الحكومات الإسلامية على العلماء يعني كلهم بحسبه فالأفراد المسلمون يعني ما ذكر من مقاطعة منتجاتهم مثلا أو ما شابه ذلك هذا أقل ما يفعله الشخص المسلم أقل ما يفعله الشخص
المسلم بالنسبة لنفسه نحن لا نحرم على الناس ولكن ننصحهم أن يمتنعوا عنها لا يشتروا منهم مثلا قضية نشر هذا الأمر بين الناس وهو قضية أن النبي سب وأن النبي أهين صلى الله عليه وسلم
فتنتشر الغيرة بين الناس على هذا الدين وعلى هذا النبي الكريم ربما ردته فعل إيجابية أكثر منها إسلبية ممكن نعم لأن هذه أنا أتصور هذه إفاقات نعم صحيح محمود حوائده فربما صحت الأجسام
بالعلاء فهذه العلاء التي تصيب الأجسام لعلها تكون محمودة في نتائجها وليس في وقتها الآن ولكن نتائجها تكون محمودة إن شاء الله السؤال هنا يعني كثرت الإساءات إلى الإسلام إلى رموزي إلى
شخصي نبيه صلى الله عليه وسلم في الآوينة الأخيرة من دهس وإساءة القرآن الكريم وغير ذلك يعني لماذا أصبح الكل يتجر على الإسلام بهذه الوقاحة في الآوينة الأخيرة هل العيب فينا نحن كمسلمين
نحن لا نبرر أنفسنا فينا عيوب وهو كما قال الشاعر من يهن يسل الهوان عليه ما لجرح بميت إلامه وقولة عمر رضي الله عنه هي أصدق يقول نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن شئنا العزة في غيره
أذلنا الله ضعف ارتباط المسلمين بدينهم في كثير من البلاد في كثير من الأشخاص ولذلك تجرى عليهم أعداء هذا الدين ولو رجع المسلمون لدينهم لأعزهم الله تبارك وتعالى إنا لننصر رسلنا فالله
تبارك ينصر رسله وينصر الذين اتبعوهم وينصر هذا الدين سبحانه وتعالى إن تنصر الله ينصركم سبحانه وتعالى فالضعف فينا قطعا هم ما تجرأوا علينا إلا لضعفنا أنا أذكر رواية لما كان الخلاف بين
علي ومعاوية رضي الله عنهما في صفين تجرأ أحد ملوك النصارى وبدأ دخل على بعض بلاد المسلمين التي كان المسلمون قد فتحوها فأرسل إليه معاوية ارجع إلى بلادك وإلا اصطلحت أنا مع ابن عمي ثم
أخرجتك من ملكك فما إن وصل هذا الكتاب إلى هذا النصراني إلا رجع أن يعرف بوة المسلمين ولكن استغل ضعفهم في تلك الفترة وأنا أقول الأمر كذلك الآن هم الآن يعرفون ضعفنا ويرون ضعفنا وإذا
تجرأوا من مثل هذه الفعلة ولعلها تكون سبيلا لأن نجتمع مرة ثانية عن الحق وعلى الخير وإن كان الأمر يحتاج إلى مدة لكن هذا لعله بداية هذا الخير كما قلت لعله بداية خير ونحن في حلقتنا هذه
نريد أن نعيد مرة أخرى إلى الأذهان إلى أن هناك سنة نبوية يجب اتباعها ويجب العمل بما فيها حينما نتحدث عن السنة النبوية ماذا نعني بالسنة النبوية فرد الشيخ السنة النبوية هي نسبة إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وهي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أركز على هذه الكلمة ما ثبت عن النبي لا كل ما يروى أو نسبة وإنما صح وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من
قول أو فعل أو تقرير وأضاف بعض أهل العلم أوصفة سواء خلقية أو خلقية فهذه هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم عندما نقول سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذن ما قاله ما فعله ما أقره وسكت عليه
صلى الله عليه وسلم وبعضهم كما قلت يزيد ما تصف به صلى الله عليه وسلم في خلقه أو خلقه نعم هل هناك فرق بين السنة النبوية والحديث النبوي أم أن الحديث هو جزء من السنة السنة هي الحديث
سنة النبي هي حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإذا تقال حديث قولي وحديث فعلي وحديث تقريري وكذلك أضف إلى هذا أيضا ما يغفل عنه البعض وهو السنة التي يقولها الصحابي إنها سنة وهي الموقوفات
التي لها حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول الصحابي كنا نفعل في زمن النبي كذا كنا نقول في زمن النبي كذا أو يقول شيئا لا ولم ينكره الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينكره
الرسول صلى الله عليه وسلم هذه كلها تسمى سنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم السؤال هنا طريح لماذا لأن البعض يريد أن يفرق بين السنة والحديث على اعتبار أن الملزمة فقط هو السنة العملية
وأما الأقوال فخضعت اختلافات عديدة وعدم التطب وغير ذلك هذه يعني بدعة السنة القولية والسنة العملية السنة القولية هي السنة العملية يعني أقصد من حيث الاحتجاج ومن حيث الالتزام ومن حيث
الاتباع هي واحدة ما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه إذا أمرتكم بشيء فأيتم منهما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاتركوه فسنة النبي صلى الله عليه وسلم القولية هي سنته الفعلية
لا فرق بينهما بل بالعكس لو قلنا إن السنة القولية قاضية على السنة العملية كان هذا أصوب العكس هو الصواب وذلك أن السنة العملية السنة القولية من النبي صلى الله عليه وسلم هي تشريع للأمة
لكن السنة العملية هي ما يدخل فيها شيء يسمى بخصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم فيها شيء يسمونها خصوصيات كبشرة إيه لهم خصوصيات وصلاة الله عليه وسلم والأنبياء كلهم لهم خصوصيات يعني
خصها الله تعالى في ما لم يخص به غيره نعم نعم مثل زواجه بأكثر من أربع صلاة الله عليه وسلم مثل قضية الفي مثل فضيته على الأنبياء بخمس صلاة الله عليه وسلم فالشاهد أن النبي له خصوصيات
هذه خصوصيات عملية أدخله ما لم يبيح لغيره وحرم عليه نعم نعم نعم أني لست كمثلكم لما كان يواصل صلاة الله قالوا إنك تواصل يا رسول قال أني لست كمثلكم أني أبيت يطعمني ربي ويسقيني فهذه
سنة عملية من النبي صلى الله عليه وسلم لكنها خصوصية له أما القولية فهي تشريع تشريع يعني كل السنة تشريع الأصل نعم الأصل أن السنة تشريع نعم فإذا أي مكان تشغلها إذن السنة من التشريع
الإسلامي هي تأتي من حيث القوة بالمرتبة الثانية بعد القرآن الكريم نعم وإلا ومن حيث الطاعة فهي الطاعة الكتاب والسنة لا نفرق في الطاعة بين الكتاب والسنة لا يمكن أن تختلف السنة عن
القرآن لأن الله سبحانه وتعالى أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي بشيء من عند لسه وإذا قال الله تبارك وتعالى وما أتاكم الرسول فأخذوه وما ناهكم عنه فانتهوا وقال ومن يطيع الله
ومن يطيع الرسول فقد أطاعه الله قال ومن يطيع الله ورسوله طيب ومن يطيع الله ورسوله فأولئك مع الذين نعم الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة وقال عن نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي نوحى فلا يمكن أبدا أن تعارض السنة القرآن إلا إذا قلنا السنة غير الصحيحة أو أن يكون هناك نسخ وهذا بابه آخر سنعود إلى هذا
الموضوع بتفصيل أكثر لكن بما أن القرآن والسنة النموية مصدران رئيسيا لتشريع الإسلام ومنهما نسقي الأحكام والشرعية ما مدى إذن التكامل والترابط بين القرآن والسنة نعم طبعا السنة تأتي مع
القرآن الكريم مؤكدة يعني مؤكدة لما جاء في كتاب الله سواء موضحة أو هذا نوع أول نوع مؤكدة مؤكدة يعني قال الله تبارك وتعالى وعبد الله ولا تشركوا به جيا وجاءت السنة أيضا بهذا الطلب أن
تعبد الله ولا تشرك لهم ما أرسل معادا إلى اليمن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وهي داخل فيها العبادة كذلك تأتي في الأمر بالصلاة والله أمر بالصلاة وتأتي
في الأمر بالزكاة والله أمر بالزكاة فهذه تسمى مؤكدة يعني تذكر ماذا ذكر في كتاب الله فتؤكد ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى وتأتي مبينة تبين كتاب الله تبارك وتبين المراد الله سبحانه
وتعالى قال مثلا أقيموا الصلاة هذا أمر مجمل لم يحدد عدد الرحاة أو طريقة الصلاة قال ولله على الناس حج البيت
طيب كيف نحج؟
الزكاة مثلا مثلا الزكاة وأنصبتها وكذا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني مناسككم وقال وصلوا كما رأيتمني وصلي فجاء مبينا لما أجمل في كتاب الله تبارك وتعالى وتأتي كذلك أحيانا
تخصص عامة القرآن يأتي آية عامة في كتاب الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى يقول يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثين هذا نص عام في كل إنسان يشمل كل إنسان فجاءت سنة نبوية
وخصصت هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء لا نورات ما تركناه فهو صدقة فهنا خصصت عامة القرآن القرآن جاء بالنسبة للعامة تأتي آية تقيد مطلقة لما يقول الله تبارك
وتعالى مثلا والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما هذه هي يد وهذه هي يد وهذه هي يد من أين تقطع؟
آية مطلقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبنا كلم من الله لكن من أين تقطع اليد؟
جاءت سنة فقيدت هذا المطلق الكفر وقالت وقطع النبي الكفر وقيده أيضا بأنها في ما وصل إلى ربع دينار فما فوق وتأتي السنة كذلك مفرعة يعني القرآن يأتي بأصول عامة وتأتي السنة تفرع على هذه
الأصول يعني لما يقول الله تبارك وتعالى كمثال يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل طيب ما صور أتي المال بالباطل؟
يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويفرع على هذه القاعدة ويذهب عن الملامسة بعض البيوع المحرمة فرع على هذا الأصل عنده أصل عام وهو لا تأكل أموالكم بينكم بالباطل ففرع عليها النبي صلى الله
عليه وسلم تفرعات أخرى ممكن تضيف السنة تضيف إلى ما في القرآن الكريم أحكام جديدة أحكام جديدة نعم يعني الله تبارك وتعالى لما يقول مثلا حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم
وخالتكم الآية طيب ذكر سبحانه وتعالى أربعة عشر أمرأة محرمة على الإنسان فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ونهى أن يجمع الرجل بين البنت وعمتها وبين البنت وخالتها ما ذكرت هذه في القرآن
البنت وعمتها والبنت وخالتها ما ذكرت في القرآن فأضافها النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول الله تبارك وتعالى مثلا فنزين في النهرية أو فسق نهل لغير الله به طيب ثم يأتي النبي صلى الله
عليه وسلم وينهى عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطيب ما هذه إضافة نعم فهنا السنة أضافت إلى القرآن نعم قلت بأن السنة هي كلها تعبير عن تشريع إسلامي أو تشغل مكات مهمة من تشريع
إسلامي كأساس لكن البعض يرى بأن السنة تقسم إلى قسمين قسم تشريعي وقسم غير تشريعي نعم لكن هذه لا يقل لها السنة يعني ذكرناها في البداية لما قلنا السنة كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم من قول أو فعل أو تقرير هذه هي السنة هنا تأتي هذه الصفات صفات النبي صلى الله عليه وسلم أو ما يفعله ما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم على صفة الجبلة كان يفتح أجرارا قميصه مثلا
أو يلبس العمامة صلى الله عليه وسلم فلا يقال مثلا من السنة لبس العمامة القميص مثلا أو من السنة أن يمشي الإنسان بهذه الطريقة التي مشابه النبي صلى الله عليه وسلم لماذا نقول هذه فعلها
النبي على الجبلة ما أمر بها ولا حث عليها ولا رتب أجرا عليها صلى الله عليه وسلم فقالوا هذه جبلة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم جبلة فهذه لا يقل لها إنها يعني تبع لما جاء الشك بالقوة
بأن رسول صلى الله عليه وسلم يعني معصوم بأن يأتي أو يصدر عنهما يخالف القرآن الكريم وهو الذي اتمنى الله سبحانه وتعالى على وحيه وقال له في سورة يونس قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء
نفسي لكن شيخ أثمان أحيانا قد تقصر الأقول عن إدراك الحكمة والإلل من بعض ما قد يصدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبدو وكأنها غير متوافقة مع القرآن الكريم في هذه الحالة أيهما نقدم
ماذا نفهم أولا لابد أن نلتزم طريقة التزمها سلفنا الصالح ونص الله عليها في كتابه الأزيز وإن كان هو من أهل الذكر ومن العلماء وبلغ درجة الاجتهاد ويفهم النصوص وكذا فهذا نقول له أنت من
أهل الذكر وإلا فإنه يسأل أهل الذكر هذا أمر الأمر الثاني لابد أن نعلم أن أهل العلم ذكروا قاعدة يعني عظيمة جدا وينبغي علموس أن لا ينساها أبدا ولا تغيب عن باله ألا وهي أنه لا يمكن
أبدا أن تتعارض السنة الصحيحة مع القرآن الكريم أبدا لا يمكن أن تتعارض لماذا؟
لأن المصدر واحد وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي المصدر واحد المصدر من؟
الله سبحانه وتعالى فإذا كان المصدر واحد وهو من؟
هو الله الذي لا ينسى ولا يضل سبحانه وتعالى ولا تغيب عنه غائبة كلا وعلا فإذا كان كذلك إذن لا يمكن أن يكون هناك تعارض طيب أين التعارض إذن؟
يكون السنة ليست سنة يكون الحديث ضعيفا غير ثابت أو يكون منسوخا أو الآية تكون منسوخة طيب أو أن يكون الذي نظر في هذا الحديث لم يفهمه على وجهه يعني فهم فهما خاطئ أو الحديث موضوع سمت؟
الحديث لم يصح إنعم موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم أو يكون فهم فهما خاطئا لم يفهم فهما صحيح وأداه فهمه إلى الوقوع في مثل هذه الزلة أو هذا الخطأ العليك نعم ولذلك أزيد على
هذا لأنه لا يمكن أبدا أن يخالف النص الصحيح العقل الصريح حتى العقل حتى العقل الصريح لا يمكن أبدا أن يتعارض مع كتاب الله تبارك وتعالى أو مع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعندما نقول
سنة النبي نقصد بها ما ثبته عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح ففي النهاية إذن هذا الأمر مجرد خيال وهو قضية التعارض بين الكتاب والسنة لا يمكن أن يكون هناك تعارض بين الكتاب والسنة
وماذا حجيتها والإزام بما فيها من أحكام وتشريعات كانت هذه الأراء التي سقيناها ونعارضها كالتالي الوحي وحيان وحي نتلو وهو القرآن الكريم يتعبد بتلاوته ونؤدي صلواتنا من خلاله وفيه
السوابت العقيدية والعبادية التي لا يمكن أن تتغير وبعض ما فيه من مكالم الأخلاق والدعوة إليها وما وراء ذلك كل هذه الأمور فصلها النبي صلى الله عليه وسلم إما بقوله أو بشعله أو تقريره
فقد عاش بين أصحابه مربيا معلما ينشئ أمة علماء الحديث متفقون على أن أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام التي تأخذ دلالة تشريعية التي تأخذ دلالة تشريعية هذه الأحاديث يكاد ينعقد الإجماع
على أنها هي وحي من الله عز وجل وبالتالي من حيث المصدر فهي والقرآن الكريم سواء السنة من حيث المصدر بهذا المدلول هي والقرآن الكريم سواء لكن هي تأتي في الدرجة الثانية عند التعارض فعند
التعارض وعدم إمكانية تقديم أو الجمع بين ما جاء في القرآن الكريم وما جاء في السنة النبوية عند ذلك القول الفصل عند العلماء أن القرآن مقدم على السنة النبوية طبعا هذا التقديم راجع إلى
مسألة أخرى وهي مسألة النقل فالقرآن الكريم قطعي الثبوت نقله قطعي متواتر لا خلاف فيه بينما السنة النبوية بعضها قطعي وهو قليل جدا نادر ومعظم السنة النبوية حتى وإن كانت تشريعية نقلها
بالنسبة إلينا جاء نقلا آحاديا في الأعم الأغلب وهذا النقل الآحادي يعني أن ثبوتها ظني السنة النبوية فيها قسم متفق عليه وفيها قسم تختلف فيه الأنظار أما كمضمون السنة النبوية كمضمون
كأوامر ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو بأمر الله قد أمر ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو بأمر الله قد نهى التعارض في متقديم القرآن هل هناك حالات تتعارض فيها
السنة مع القرآن من حيث المبدأ نخالف في هذا حيث المبدأ إذا تعارض سنة مع القرآن القرآن قطعي الثبوت متواتر كله كل حرف في القرآن متواتر بينما السنة فيها المتواتر فيها غير المتواتر وذلك
ينص أهل العلم إذا تعارض الحديث المتواتر وليس القرآن الحديث المتواتر ما حديث الأحاج وقدم حديث المتواتر يعني يقدم الحديث الأقوى سندا يقولون طيب لكن الإشكالية في قضية أين هذا نحن لا
ننكر أبدا أنه إذا وصلنا إلى مرحلة التعارض الذي لا يمكن الجمع معه بين السنة والقرآن يقدم القرآن الكريم لكن أيها المثال الصحيح سنفصل أكثر في موضوع التعارض بين القرآن والسنة أحيانا
طبعا من حيث الدلالة وليس من حيث الثبوت بعد أن نأخذ هذا الفاصل نعم وموضوع تعارض أحيانا بين السنة والقرآن وقلت أن التعارض قد يكون من حيث الثبوت لكن من حيث الدلالات هل هناك حالات ثبتت
مثلا عارض لها العلماء هو الآن في طرح العلماء في طرح أهل العلم قد يظهر لبعضهم تعارض تعارض في بعض المسائل فيظن أن هذا الأمر لا يمكن الجمع بينهما أو هذا الأمران لا يمكن الجمع بينهما
فيقول تعارض فبعضهم يقول تعارض فتساقط وبعضهم يقول تعارض فقدم الأقوى لكن نحن نتكلم عن المثال الصحيح الإمام بن خزيمة إمام أهل السنة رحمه الله تعالى في زمنه ويقال له إمام الأئمة يقول
يعني يريد أن يقول له لا يمكن أن يوجد هناك تعارض وإنما التعارض يكون في فهم الإنسان هو فهم هذا أنه متعارض أنه لا يمكن الجمع بينهما قد يكون أحدهما ضعيف والآخر صحيح قد يكون منسوخا يعني
كمثال الآن ذكرته الآن ما ذكرته أنا من الأمثلة الآن تقريبا وهو تقييد المطلق بمعنى يعني الآن لما يتينا حديث ابن عمر أو حديث ابن عمر نعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجاته
صلى الله عليه وسلم مستقبل الشام طيب لما يتينا هذا الحديث والنبي ينهى عن استقبال القبلة واستدبارها نعم فهنا الذي ينظر يقول هنا تعارض النبي يقول قولا ويفعل فعلا يعارضه قال بعضهم لا
ما في تعارض إما أن يكون هذا من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون هذا الاستدبار دون الاستقبال وإما أن يكون هذا يعني قبل وهذا بعد لكن لا يمكن أن يكون هناك تعارض حديث نبوي
من بدل دينه فاقتلوه نعم هذا صحيح صحيح طيب ألا يتعارض هذا قد يقول نعم من يحاجج أن هذا يتعارض مع لا إكراه في الدين جميل هو لا إكراه في الدين أن الإنسان لا يجبر على الدخول في دين الله
تبارك الله هذا ابتداء ما يجبر أحد على الدخول في الإسلام وإذاك لما جاء نصراني إلى عمر بن عبد العزيز وقال له إني أجبرت على الدخول في دين الله تبارك الله وأنا ما أريد الدخول فقال له
أنت حر ولم يقتله طيب ولم يقل له إنك بدي وقلت دينك لأقتلك لما لأنه أكره هذه الآية غير مقصود بها الردة لا غير مقصود بها الردة وإنما على الكافر الأصلي أنه لا يكره على الدخول في دين
الإسلام فالقصد الذي أريد أن أصل إليه إذا شئنا نتكلم من حيث القوة القوة هو الضعف فنعم إذن هذه عفوا عفوا هنا من بدل دينه فاقتلوه لا تتعارض مع بعض الآيات التي تشدد على حرية الاعتقاد
أبدا لا تتعارض أبدا وإنما هذه خاصة بالمسلمين خاصة بالمسلم إذا بدل دينه من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر هذا في أصل دينه في أصل من شاء فليؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ومن شاء فليكفر
أن يبقى على ما هو عليه وليس المقصود بها المسلم الذي يؤمن ثم يكفر أبدا أبدا أبدا وآيات لا تعارضة وابن عباس رضي الله عنهما أيد عليا رضي الله عنه علي في حكمه جاءه أقوام فقالوا له أنت
هو قالوا من هو قالوا أنت الله فأمر علي رضي الله عنه بتحريقهم بالنار أمر بحفر الأخديد ثم أشعلت فيها النيران ثم أحرقهم بالنار الذين قالوا لهم أنت الله ابن عباس رضي الله عنه ماذا فعل
قال لو كنت مكانه يعني مكان علي رضي الله لما أحرقتهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤدي بالنار إلا رب النار إذا المسألة التعارض أكمل نعم ولا قتلتهم لأن النبي قال من بدل دينه
فاقتله فهنا ابن عباس وافق عليا في قتل المرتدين إذن التعارض هنا قد يكون ناتجا عن سوء فهم أحسنت لا نقول سوء فهم ولكن على هذا الفهم فلذلك أنا أقصد فالفهم أحسنت مثلا هو فهم هذا الفهم
وذلك يقول أهل العلم إن القطعي الثبوت والظني الثبوت هذا لا نختلف فيه نعم القرآن قطعي الثبوت أقوى من ثبوت السنة هذا لا نختلف فيه بل إن السنة نفسها هناك السنة المتواترة تقضي على السنة
الأحادية وكذلك السنة الأحادية المتفق عليه بين الصحيحين غير الذي خارج الصحيحين والذي عند البخاري أقوى من الذي عند أبي داود والنساء وهكذا لكن نحن نتكلم عن التعارض هل يمكن أن يكون
هناك تعارض أصحى إنه لا يمكن أن يكون هناك تعارض وإنما يكون هناك ناسخ ومنسوخ مطلق ومقيد مفصل ومجمل بعض العلماء يرى أن بعض العلماء يرى أن القرآن الكريم اجتمل على السنة النبوية باختصار
يعني كيف نفهم ذلك اجتمل من حيث الأمر باتباعها من يطيع الرسول فقد أطاع الله وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وما أتاكم الرسول فاخدوه ومن أعاكم عنه فامتهوا فاتنبوا
فالشاهد فالشاهد أن القرآن اجتمل على السنة من هذا الجانب وهو الأمر باتباع هذه السنة قبل قليل ذكرنا الآية الكريمة في صورة النجم وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى هل معنى هذا أن
الحديث النبوي هو وحي كالقرآن الكريم نعم هو وحي الحديث النبوي وحي ولكنه ليس قرآنا ليس قرآنا وذلك يفرق أهل العلم بينه وبين القرآن القرآن كما تعلم أنه متعبد بتلاوته فيه أجر لمن يقرأه
الحسنة سبع عشرة أمثالها لا يمس القرآن إلا على طهارة وغير ذلك من الأحكام لا يقرأه الجنوب وغير ذلك من الأحكام التي تخص القرآن الكريم ولا تجتمع للحديث لكن من حيث الاتباع القرآن والسنة
شيء واحد إذن ما حكم من يستغني بالقرآن يعني السنة مستدلا بالآيات الكريمة التي يقول الله سبحانه وتعالى فيها وما فرطنا في الكتاب من شيء نعم هذا قول جماعة يقال لهم القرآنيون عن السنة
وهؤلاء يعني يعني يقال لهم إن القرآن دل على اتباع السنة يعني من قرأ القرآن واتبعه القرآن يقول الله تبارك وتعالى فيه وأطيع الله وأطيع الرسول وكذلك هؤلاء يعني أسألهم سؤالا مثلا هل
تصلون؟
فإذا قال لا نصلي هذه مصيبة ولا يصومون ولا يزكون ولا يحجون كيف يكون المسلمين؟
فإذا كان يصلون قول كيف تصلون؟
كم ركعة تصلون؟
إلى أي وقت تلتزمون؟
ما هي أوقات الصلوات؟
ما طريقة الصلاة؟
ما طريقة الحج؟
ما طريقة الزكاة؟
كمية الزكاة؟
كم تخرجون من أموالهم؟
المشكلة أن تاريخ الإسلام لم يخلو من هذه الفئات يعني نعم ولذلك السنة النبوية هي القرآن العملي السنة النبوية كما قالت عائشة رضي الله عنها كان خلقه القرآن نعم كان القرآن أن يمشي على
الأرض صلى الله عليه وسلم فهو يطبق هذا القرآن على واقع حياته صلى الله عليه وسلم نعم هناك في الأمة سواء سابقا أو حاليا من يريد أن يشكك أو يطعن في صحة الأحاديث النبوية لا أدري لغرض ما
في نفوسهم حتى الأحاديث التي ثبتت صحتها وينادون بالاكتفاء بالقرآن وهناك من يسمى منذ القرآن كما ذكرت قبل قليل هؤلاء يطرحون السؤال التالي كيف يكون الحديث كله وحيا ورسول صلى الله عليه
وسلم بشر تصدر عنه تصرفات بشرية ويخوض في أمور الدنيا كما يخوض في أمور الآخرة شرعا ما حكم هؤلاء وكيف يمكن أن نرد عليهم لا شك أن هؤلاء ضالون ومضلون الذين لا يقبلون السنة بل الذي لا
يقبل السنة ليس مسلما الذي يرفض السنة يرفض طاعة الرسول التي أمر الله بها نعم يرفض السنة يعني يرفض الدين يرفض الإسلام فهؤلاء ليس لهم في الإسلام من نصيب ولا حظ وأما قولهم إن النبي لا
ينطق عن الهوى هذا قطعا لا ينطق عليهم في تبليغ القرآن ولا ينطق عن الهوى كذلك في تبليغ الدين سواء كان من القرآن أو من سنة لا يخلف أبدا أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر قل إنما أنا بشر
مثلكم يوحى إلي بشر يوحى إلي ليس بشرا عاديا بشر وإنما يوحى إلي يوحي الله تبارك وتعالى فهو معصوم وهذا طعن في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم نحن نعتقد أن النبي معصوم لا يمكن أبدا إذن
تعطى الرسول في سنة أيضا طبعا في سنة أيضا طبعا طبعا طيب هذه المكانة العظيمة التي تحتبها السنة النبوية في الإسلام عموما لماذا إذا كانت السنة هي مصدر ثاني لتشريع لها النبي صلى الله
عليه وسلم بداية عن تدوينها وتأخر تدوينها إلى في عهد الخليفة عمر غندي العزيز بالله يعني شوف يا قضيت السنة في تدوينها أنا أتصور إنها كما ذكر أهل العلم طبعا لسه من عندي أنها مرت
بمراحل هناك كتابة السنة وهناك تدوين السنة وهناك تصنيف السنة وهناك أيضا مراحل النهي ما في نعم حتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم النهي ورد يعني كما يذكر يعني أكثرهم أكثر الذين
ينقلون في هذا الموضوع ورد في حديثين مشهورين أحدهم حديث أبي سعيد في صحيح مسلم أن نبي نهى عن كتابة غير القرآن وهذا الحديث أيضا تكلم أهل العلم في قضية وقفه هل هو موقوف على أبي سعيد
الخدري أم إنه مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم وعلى القول بأنه مرفوع وهو الظاهر طيب وعلى هذا أيضا نقول هذا كان في أول الأمر ثم بعد ذلك جاء الإذن والأحاديث إذن الرسول نعم نعم صلى الله
عليه وسلم في كتابة السنة متواتر من حيث المعنى طيب لماذا كان عمر رضي الله عنه عمر بن الخطاب كان متشددا على الصحابة في مسألة تدوين الأحاديث هذه أيضا قضية أخرى يعني جرنا بداية الحديث
إليها الآن نعم ألا وهي هل ثبت هذا عن عمر لم يثبت حتى البعض الداعى الداعى أن عمر رضي الله عنه سجن بعض الصحابة لا غير صحيح أبدا نعم ولم يثبت هذا الكثير من الروايات لم يثبت عن عمر أنه
نهى عن الكتابة ونهى عن الكتابة والنبي صلى الله عليه وسلم كل الأحاديث الكثير من العلماء قالوا إنه مدعى على عمر نعم وليس صحيح نعم الذي عن عمر والذي عن أيبكر والذي عن علي والذي عن
النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن الكتابة كلها لا تصح صح حديث أبي سعيد وقلنا اختلف أهل العلم أيضا الحاكم رواه في كتاب المدخل وإن كان وإن كان وإن كان رواه نعم ورواه الترمذي أيضا
لكن على كل حال نحن ابن أبي شيبا أفهم نحن نقول على كل حال النهي لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث أبي سعيد وقلنا إنه مختلهم في رفعه ووقفيه ثم الإذن بالكتابة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قلت متواتر معنا يعني كتب النبي صلى الله عليه وسلم يعني للملك والرأساء بعد صلح حديبية كاتبهم صلى الله عليه وسلم لما في حجة الوداع النبي صلى الله عليه وسلم قال
اكتبوا لي أبي شاه لما جاء أبو شان النبي صلى الله عليه وسلم قال اكتب لي فقال اكتبوا لي أبي شاه كلنا يعرف الصحيفة الصادقة التي تنسب إلى أو تثابت عين عبد الله بن عمر بن العاص ولما
نهاه أهل مكة قريش عن أن يكتب عن النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء جاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال اكتب والله ما يخرج إلا حق إن شاء الله لفمه كتاب علي رضي الله عنه الصحيفة
صحيفة علي المشهورة لما جاء إلى النبي لما سئل عنها رضي الله عنه وقيل له هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء قال لا إلا هذه الصحيفة قالوا ما فيها قال العقل الهديات العقل الهدية
طيب وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلمون بكافر وكذلك ما ثبت عن أبي هريرة وأن أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الحديث إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص لأنه كان يكتب ولا
أكتب فقضية الكتابة كانوا يكتبون وبعلم النبي صلى الله عليه وسلم وما كان ينهم عن ذلك صلى الله عليه وسلم فالشهادة وكتاب النبي فرائض والديات صلى الله عليه وسلم وكتاب أبي بكر لأنس فيه
الفرائض طيب وكتاب عمر لأبي موسى الأشعري فالقضية أن الكتابة بالعكس كانت لكن هم لم يكونوا أهل كتابة لم يكنوا أهل كتابة لم يكنوا أهل كتابة أمة أمية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
لكن هناك مسألة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحو كان بهدف عدم الخلط بين القرآن والحديث نعم نعم نعم نقول سنلقى بمسألة تدوين عفواً فالشيخ
قاطع لأن لدينا بعض الأراء التي سطعناها من بعض العلماء حول مثل تدوين السنة للتاريخ السنة النبوية لم تدون كالقرآن بل كانت تبني الإنسان يومه يوم بيوم كانت تبنيه وكانوا يتشربونها ولشدة
تشربهم الصحابة رضوان الله عليهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وفعله وتصرفه كان تأثرهم بها شديداً جداً بشكل أن حفظت في سلوكياتهم وأعمالهم وتصرفاتهم حتى إنه عليه الصلاة
والسلام مرة دخل المسجد فمسح فخلعنا عليه ومسحنا عليه ودخل فرأوه الصحابة فكلهم بدأوا يمسحون نعالهم ودخلونا سلوك عملي القرآن نص معجز ونص محدود ولهذا كان الكتابة مباشرة تأتي القرآن
الكريم هذا جانب الجانب الآخر السنة النبوية فيها قسم عظيم قد دون كذلك هذه الملاحظة يجب أن نعلمها الجميع أن السنة النبوية قسم عظيم جداً منها قد دون أمام النبي صلى الله عليه وسلم قضية
الكتابة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كان بعضهم يكتب بين يديه كعبد الله من عمر بن العاص وآخرين أيضاً والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بعض الصحابة أن يكتب لبعض من لا يستطيع أن يحفظ
فكتبوا له ذلك حين سأل أبو شاه من اليمن في خطب من خطب النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اكتبوا لي فقال اكتبوا لأبي شاه يجب أن نميز بين مفهوم جمع الحديث كحديث وكتابة الحديث
وكتبناها عن كتابة الحديث ابتداء لكن في حالات خاصة كان نسمح بكتابة الحديث والأشياء التي كتبت من الحديث النبوي في زمن النبي عليه الصلاة والسلام لو راجعناها لو وجدناها تدخل في صميم
التشريع الإسلامي فهذا إن دل فإنه يدل على أن النبي عليه الصلاة والسلام أباحى للصحابة بل أمر في بعض الأحيان بكتابة بعض الأحاديث والموضوعات كالصحيفة التي كانت في قراءة سيف سيدنا علي
كرم الله وجاه وكتبها النبي عليه الصلاة والسلام لأبي شاه هذه تدل على أن هذه الموضوعات وهي الموضوعات الفقهية وخصوصا في مسائل الفقهية الفرعية منزمة في التشريع وإلا لما أمر النبي عليه
الصلاة والسلام بكتابتها فإذا نميز جمع الحديث كجمع كل الحديث لم يكن موجودا لكن كتابة موضوعات معينة في الحديث فيها دلالة على أن هذه الموضوعات التي كتبت وطبعا بالقياس ممكن أن تكون
موضوعات أخرى وموضوعات جاءت مبينة بالقرآن فيها نبدأ عن أبي هريرة مشهورة جدا أخرى جلما رحم في مسنده صحيفة علي رضي الله عنه كتاب أي بكر كتاب الديات للنبي صلى الله عليه وسلم ففيه سنة
كتبت ككتابة لكن كتدوين يعني تجمع في كتاب تجمع في كتاب هذا في أهد عمر بن عبد العزيز لما أمروا تدوين السنة سنة 99 إلى 101 أما السنة كتصنيف وهي تمييز ما كتب وجعله في مصنفات هذا جاء في
القرن الثالث الهجري لكن إذا ميزنا بين الكتابة والتدوين والتصنيف متى بدأت مسألة الوضع والكذب على رسوله صلى الله عليه وسلم مسألة الحديث يعني متأخر كما قال أبن سيرين يعني كان الناس لا
يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قلنا سموا لنا رجالكم فما كان من أهل السنة أخذ حديثه وما كان من أهل البدع رد حديثه وكذلك ذكر هذه الفتنة يعني في عهد مقتل أثمان هذا وقع مذكرا في
عهد الصحابة أنا أعرف في آخر عهد الصحابة في نهاية خلافة الإبراهيم خلافة علي وكذا بدأ الوضع بدأ الكذب هنا الناس بدأت تكذب لكن الصحابة أنفسهم لم يكن أحد يكذب يعني في زمن النبي لم يكن
أحد يكذب عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن بعد أهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد خلافة عمر وبعد خلافة عمر وفي آخر خلافة عثمان لما وقعت الفتنة ولعلها في نهاية خلافة عثمان بدأ الكذب
بدأ الناس يكذبون لكن أيضا كان على مستوى محدد الأمر كلما زاد الكذب قلت لك أنا من بين الأراء التي أعرضناها رأي دكتور فاروق حمادة قال بأن مكانة السنة في حياة الصحابة كانت عظيمة في
حياتهم وتشربوا أخلاق الرسول وعاداته وأوصافه بل وحفرت في معاملاتهم وسلوكياتهم نحن الآن في زمننا هذا كيف يمكن أن نصحضر مفهوم السنة النبوية مفهوم كما بدأنا حلقتنا موضوع الإساءة للرسول
صلى الله عليه وسلم مفهوم الانتصار للرسول وللسنة النبوية أول أمر هو الاتباع كما قال الله تبارك وتعالى يقول إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله هذا أولا الأمر الثاني حفظ هذه
السنة كما حفظها لنا السلف الصالح رحمه الله تعالى وصحابه والتابعين واتباع التابعين كذلك نحن نحفظها ونسلمها محفوظة لمن يأتي بعدنا كذلك الدفاع عن صاحبها صلى الله عليه وسلم النبي صلى
الله عليه وسلم والدفاع عن سنته أيضا والدفاع عن سنته دفاع عنه وكذلك نشرها بين الناس أن تنتشر بين الناس وأن يعرف الناس ما هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك حفظها أن تحفظ هذه
السنة ما يكفي أن تحفظ في الصطور بل تحفظ كذلك في الصدور أن يحرص الناس على حفظ هذه السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم أبشرك يعني كثير من شباب المسلمين شاب الصحوة الحمد لله مننا
يحرصون على حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحين أو غيرهما فهذه أوجه كثيرة جدا حقيقة للاحتجاج بالسنة ورفاة شأنها والاعتماد عليها وتقديمها عند المخالفة يعني الآن بعض الناس مثلا
دائما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا يهتم كثيرا نذكي في قلوب الناس قضية احترام السنة ومحبة السنة واتباع السنة وتقديمها على قول كل أحد أن نقدم ولذلك الإمام الشافعي له مقولة
طيبة يقول إذا صح عندك الحيث أتأخذ به قال سبحان الله أرأيتني لمست زنارا أو خرجت من كنيسة حتى تقول لي هذا الكلام طبعا أخذ به والإمام مالك والإمام أبي حنيفة والإمام أبو حنيفة والإمام
أحمد وغيرهم من أئمة الإسلام كلهم ينصون على وجوب اتباع السنة وعلى التزامها كيف للمسلم العادي أن يميز بين طبعا من خلال الإعلام أو من خطب الجمعة مثلا على أحاديث قد لا تكون صحيحة مئة
مئة نعم كيف للمؤمن المسلم العادي أن يميز بينها في ثواني قليلا الوقت انتهى لا يمكنه أن يميز إلا أن يرجع إلى أهل العلم لأن هذا علم ليس بإمكان أي أحد أن يأتي ويميز دون دراسة هذا العلم
وإنما يسأل أهل العلم يسأل من يتقب دينه وعلمه ورعه عن الحديث الذي سمعه هل هذا صحيح أو ضعيف كذا وقع في قلبي شيء وإذا كان نفس الشيخ الذي تذكره في خطب الجمعة مثلا أو في لذاعات أو غيرها
إذا كان متحريا فالأصل أنه إن شاء الله تعالى لا يأتي إلا بالصحيح