محاضرة بعنوان "أحاديث الآحاد" للشيخ عثمان الخميس
41 مشاهدة
31 فائدة
الحديث
الصوت
فوائد ( محاضرة بعنوان "أحاديث الآحاد" للشيخ عثمان الخميس )
20 فائدةأحاديث الآحاد - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على تمان الأكملان على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين واتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا
معهم برحمتك يا أرحم الراهمين اللهم علمنا ما ينفعنا وارفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واغفر لنا يا رب العالمين أما بعد أخوات الحاضرين والحاضرات معنا في هذه المساحة والتي هي
بعنوان حجية أحاديث الأحاد واللي شرقنا فيها صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس حفظه الله تعالى في هذه المساحة نتحدث إن شاء الله تعالى عن قضية مهمة جدا لأنها تتعلق بالمصدر
الثاني من مصادر الشريعة بعد القرآن الكريم وهو مصدر السنة النبوية هذا المصدر لا شك أنه عظيم جدا يستمد عظمته من أنه مصدر لهذا الدين العظيم ولأن الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم
أمرنا باتباعه من خلال طاعة النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم في حياته واضحة أما بعد وفاته عليه الصلاة
والسلام فطاعته باتباع سنة ومن هنا أتت أهمية هذا الموضوع في البداية سأذكر مقدمة سريعة قبل أن نتحدث شيخنا شيخ أثمان حفظه الله بأمرين سريعين الأمر الأول ما معنى حديث الأحد لأن كثير من
الناس قد يعني يمر عليه المصطلح لأول مرة أو يمر عليه المصطلح ولكن لا يعرفوا معناه الدقيق والنقطة الثانية لماذا الحديث عن هذا الموضوع أولا الحديث الأحد وحديث هذا التقسيم تقسيم
الأحاديث إلى أحد ومتواتر لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام رضي الله عنهم بل مضى القرن الأول من الإسلام ولا يوجد هناك شيء يسمى أحاديث الأحد ثم بعد القرن الأول
في نهاية القرن الأول الغجري من البدع كالمعتزلة ونحوهم ظهر هذا التقسيم وقسم الأحاديث إلى أحاديث متواترة وأحاديث آحات واستمر الأمر وتلقف هذا الأمر بعد ذلك عدد من الناس ودون في الكتب
وهو وإن كان مصدره في بداية أمره ونشول أمره من أهل البدع لكن من حيث الجملة صنفه العلماء في كتب الحديث على هذا الأساس أحاديث متواترة وأحاديث آحات ولكن لم يأخذوا ما صنفه المبتدع أو ما
جعل علماء المبتدع يصنفون لأجله وهو قضية عدم العمل بأحاديث الأحد فأحاديث الأحد هي باختصار شديد كل ما ليس من الأحاديث المتواترة هي ما رواه جمع كبير جدا عن جمع كبير بما تحيل العادة
تواطؤهم على الكذب حتى نهاية السنة وهذه الأحاديث التي رواها جمع كبير عن جمع كبير إذا أردنا أن نحصرها نجدها قليلة جدا يعني الأحاديث التي رويت بالتواتر جدا قليلة وما عدا ذلك تسمى
أحاديث الأحاديث سواء كانت أحاديث غريبة رواها في أحد طبقاتها فرد واحد أو حديث عزيز أو حديث مشهور هذا باختصار معنى أحاديث الأحد والفرق بينه وبين التواتر وهذا التقسيم كما قلت قبل قليل
ليس معروفا عن النبي عليه الصلاة والسلام ولكن أول من أظهره المعتزلة وأود أن أنقل هنا نقل عن الإمام أبي المظفر السمعاني رحمه الله في كتابه الانتصار لأهل الحديث بعدما ذكر هذا التقسيم
قال إنما هذا القول الذي يذكر أن خبر الواحد لا يفيد العلم بحال ولا بد من نقله بطريق التواتر لوقوع العلم به شيء اخترعته القدرية والمعتزلة وكان قصبهم منه رد الأخبار توقفهم من بعض
المقاهى انتهى كلامه هذا هو المقدمة الأولى المقدمة الثانية لماذا نتحدث عن حجية أخبار الأحاديث هناك أشخاص في العالم منذ فترة قويلة لا يريدون التصريح برد الشريعة كاملة أو رد جزء منها
وهذا من قديم ليس أمرا جديدا فعدم قدرتهم على التصريح برد الشريعة ألجأهم لمحاولة البحث عن مخارج يخرجون من خلالها عن هذا المأزق رد بعض الشريعة بمثل هذه الحجج من هذه المخارج تقسيم
السنة إلى تواتر وأحاد ثم جعل الأحاديث التي سميت أحاديث أحاد غير ملزمة ولا يعتقدون أنها ملزمة وأنها تكون خاضعة للمصالح فإذا توافقت مع مصالحنا عملنا بها وإلا فلا وبهذا الأمر هم
يقولون نحن لا نرفض السنة نسنا ضد الشريعة لكن جزء كبير من الشريعة وهو أحاديث الأحاد جعلوه غير حجة وغير ملزم العمل به لذلك وجب بيان هذا الأمر وبيان أن هذا التقسيم لا يعني أننا نهجر
أحاديث الأحاد هذه وأنها غير ملزمة العمل وأنها ليست بحجة فهذا الأمر وجب بيانه وهذا إن شاء الله ما سيحدثنا عنه شيخنا شيخ عثمان الخميس حفظه الله في بيان حجية أحاديث الأحاد والأدلة على
هذه الحجية ثم بعد ذلك إن شاء الله تعالى نفتح بمشيئة الله باب السؤال والنقاش من أراد أن يسأل أو يداخل في هذه الجزئية بحدود إن شاء الله ربع ساعة إلى نصف ساعة بالكثير بعد كلام الشيخ
حفظه الله تعالى فليتنظر شيخنا مأجورا أشكره ومعيناء الذي أردنا الخوض فيه حتى لا أخذ من أوقاتكم شيء الكثير فأقول ابتداء إن أعداء الإسلام من الطوائف والأمم التي قضى عليها الإسلام ونسخ
دياناتهم لم يهدأ لهم بال ولم يقر لهم قرار منذ رأوا ذلك الانتشار السريع للإسلام وذلك الإقبال الشديد عليه من أبنائه شعوبهم ولذلك شرعوا في الكيدي والمكري لهذا الدين وأهله ولما كانت
المجابهة المكشوفة لهذا الدين وكتابه الكريم غير ممكنة لجأ الأعداء إلى حيلة أخرى وهي التظاهر بالإسلام وإبطان خلافه ثم أخذوا يثيرون الشبهات بين المسلمين وقد وجهوا سهام شبهاتهم إلى
السنة سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ورواتها والسنة لا شك هي الموضحة المفسرة والشارحة للقرآن الكريم وقد تركزت جهود هؤلاء الأعداء في محاربة السنة في النقاط الآتية الأولى ردوا
السنة وهؤلاء من يسمون بالقرآنيين الثاني ردوا خبر الآحاد وهؤلاء المعتزلة ومن وافقهم على هذا الرأي من أهل الكلام بشكل عام الحالة الثالثة الطعن في الرواتي السنة وهذا ما قام به الشيعة
والخوارج وأمثالهم السنة هي بيان للقرآن وشرح لأحكامه وتمام لتشريعاته والسنة متى ثبتت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم فهي تشريع وهداية واجبة الاتباع ومصادر التشريع الإسلام معروفة لدى
المسلمين محفوظة وموثوقة ولا شك أن السنة المطهرة هي ثانية هذه المصادر بعد القرآن الكريم إذ كان كتاب الله الكريم متضمنا للقواعد العامة في التشريع للأحكام الكلية في الغالب وهذا لأنه
خالد لكل زمان ولكل مكان ولكل أحد والسنة الكريمة عنيت بشرح هذه القواعد وتثبيت تلك النظم وتفريغ ما في القرآن من أحكام وتوزيع الجزئيات على الكليات ولقد تعرضت السنة حقيقة في القديم
لهجمات من بعض الفرق المنحرفة لشبهات طارئة لم تجد في نفوس أتباعها ما يجفعها وفي العصر الحديث أيضا تعرضت السنة أيضا لهجمات من المستشرقين المتعصبين ومن أذنابهم من أبناء جلدتنا وقد مني
الإسلام حقيقة من قديم الزمان بأعداء لا ينامون يضمنون له الحقد ويحيكون المؤامرات لذهاب دولة الإسلام وسلطانه وهؤلاء كما قلنا لم يتمكنوا من المجاهرة بالعداوة واتبعوا في ذلك وسائل
متعددة فحاولوا أن يشككوا المسلمين أولا في أساس دينهم وهو القرآن الكريم فبعضهم شكك في تواتره وشكك بعضهم في إعجازه وشكك آخرون في سلامته من التناقض وآخرون شككوا في ثبوته وأنه حرف وأنه
نقص منه أو زيد فيه إلى غير ذلك من الأمور وحاولوا كذلك أن يشككوا المسلمين في الأصل الثاني وهو السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم واتخذوا لذلك وسائل وأساليب كثيرة فمنها التشكيك في
ثبوتها وهي الدعوة التي سنتحدث عنها في هذه الليلة التي أسأل الله جل وعلا لجعلها مباركة علينا جميعا في أنها آحاد وليست متواترة وتارة عن طريق اختلاق الروايات التي تظهر الأحاديث مظهر
السطحية ومخالفة الواقع أو العقل الصريح ولم يحفظوا لهم شيئا كما حفظ المسلمون كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فقد حفظ الصحابة القرآن وتدبروه وتفقهوا فيه وبلغوه كما أنزله الله
إلى من جاء بعدهم من التابعين والتابعون بلغوه إلى من جاء بعدهم من التابعين وهكذا تداوله الجم الغفير الذين لا يحصون في كل عصر إلى العصر الذي يليهم وانضم إلى الحفظ والتلقي والمشافهة
التقييد بالكتابة سواء في عصر النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد عصره حتى وصل إلينا القرآن الكريم لا زيادة فيه ولا نقصان مصداقا لقول الله تبارك وتعالى إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له
لحافظون ولا شك أن السنة النبوية في التشريع الإسلامي لها مكانة عظيمة ولها أثر في فقه الإسلام منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم حتى عصور إمة الاجتهاد واستقرار المذاهب الاجتهادية مما
جعل الفقه الإسلامي ثروة تشريعية لا مثيلة لها في أي أمة من الأمم عدى الأمة الإسلامية وسيبقى الإسلام كالطود الشامخ ترتد على سفوحه الرمال والأعاصير ومن سنة الله تبارك وتعالى أن ينتصر
الحق دائما كما قال الله تبارك وتعالى بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق فاطمئن سنة الله ودينه محفوظ سبحانه وتعالى ومن الملاحظ أن المسلمين المنخدعين بالمستشرقين وأعداء
الإسلام في الفقه عادة إلا واحد من أمور أربعة الأول جهلهم بالإسلام وعدم اطلاعهم عليه من ينابعه الصافية ثانيا انخداعهم بالأسلوب العلم المزعوم الذي يدعيه أولئك سواء كانوا من
المستشرقين أو من أذنابهم ثالثا رغبتهم في الشهرة والتحرر الفكري من ربطة التقليد كما يدعون رابعا وقوعهم تحت تأثير أهواء وانحرافات فكرية لا يجدون مجال للتعبير عنها إلا بالتستر وراء
أولئك المستشرقين الكاذبين وأنا لا أعمم على جميع المستشرقين ولكن هذا الكلام في جملتهم أكثرهم السنة هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير صلوات ربي وسلامه
عليه والله جل وعلا أمرنا باتباع السنة والنبي أمرنا باتباع السنة وقال فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وقال سبحانه وتعالى قل أطيع الله والرسول فإن
تولوا فإن الله لا يحب الكافرين وقال جل وعلا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا فهذا الأمر من الله
تبارك وتعالى في هذه الآيات وغيرها باتباع السنة يشعر المسلم أن السنة أمر مهم وأنه لا يمكن يكون المسلم مسلما إذا لم يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويقبلها ويجعلها على العين والرأس
وأما من السنة النبوية فحديث العرباض بن سارية قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فوعظنا موعظة بليئة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقيل يا رسوله كأنها موعظة
مودع فأوصنا قال عليكم بالسمع والطاع وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعيش منكم فسيرى اختلاف كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور وعن
المقدام بن معدي أكرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهذا أيضا أخرجه أبو داود وهذا الحديث دل على معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم وآية على صدق نبوته إذ ظهرت هذه الفئة في القديم
والحديث تدعو إلى الاكتفاء بالقرآن الكريم وهدم أو العراض عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وغرضهم هدم نصف الدين أو إن شئتم أن تقولوا تقويض الدين كله وقد بلغ من اقتداء الصحابة بالنبي
صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يفعلون ما يفعل ويتركون ما يترك دون أن يعلموا سببا لذلك لأنه معصوم سلامه عليه فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي بأصحابه إذ خلعنا عليه وضعهما عن يساره فلما رأى القوم ذلك ألقوا نعالهم فلما قضى صلاته قال ما حملكم على إلقاء نعالكم قالوا رأيناك ألقيتنا عليك ففعلنا مثلك فقال إن جبريل أخبرني
أن فيهما أذراء أخرجها أبو داود العقل كذلك يدل على حجية السنة وذلك أن إنكار السنة والادعاء بأن الإسلام هو القرآن وحده لا يقول به مسلم يعرف دين الله وأحكام الشريعة تماما نعرفه وهو
يصادم الواقع أحكام الشريعة إنما ثبت أكثرها بالسنة وما في القرآن من أحكام فهي مجملة وقواعد كلية في الغالب والتفصيل يأتي في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن حزم رحمه الله تبارك
وتعالى ونسأل قائل هذا القول الفاسد وهو الاحتجاج بالقرآن فقط قرآن وجد أن الظهر أربع ركعات وأن المغرب ثلاث ركعات وأن الركوع على صفة كذا والسجود على صفة كذا وبيان ما يجتنب في الصوم
وبيان كيفية زكاة الذهب والفضة والغنم والإبل والبقر ومقدار الزكاة المأخوذة وبيان أعمال الحج من وقت الوقوف بعرفة ورمي الجمار وصفة الإحرام وما يتجنب فيه وقطع السارق وما يحرم من المآكل
والمشارب وصفة الذبائح والضحايا وأحكام الحدود وأحكام البيوع وبيان الربا وسائر أنواع الفقه وإنما في القرآن جمل لو تركنا وإياها لم ندري كيف نعمل بها وإنما المرجوع إليه في ذلك كله
النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولولا بيان السنة لها لستعجب علينا القرآن وتعدر فهمه وتدبره وقد كان الصحابة ومن جاء بعدهم هذه الحقيقة قال عمران بن حسين لرجل أتجد في كتاب الله
الظهر أربعا ولا يجهر فيها بالقراءة ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحو ذلك ثم قال أتجد هذا في كتاب الله مفسرا إن كتاب الله أبهم هذا وإن السنة تفسر ذلك وقال الإمام أحمد إن السنة تفسر
الكتاب وتبينه قال صلى الله عليه وسلم وصلوا كما رأيتموني أصلي قال لتأخذوا عني مناسككم وعن عبادة بن الصامت في قوله تعالى أو يجعل الله لهن سبيل والاتي أتينا الفاحشة من نسائكم هذه
الآية والاتي أتينا الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيل قال عبادة بن الصامت أو يجعل الله لهن سبيل إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيل البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجم خرجه مسلم وقال الله تعالى والسارق
والسارقة فاقضعوا أيديهما ولم يبين ما هي السرقة وما النصاب الذي يحد فيه السارق وما المراد بالأيدي ومن أي موضع يكون القط فبينت السنة كل ذلك قال تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد
منهما مئة جلدة لم يبين لمن هذا الحكم فبينت السنة أن هذا الحكم للزاني غير المحصل وقد اتفق العلماء على حجية السنة سواء منها ما كان على سبيل البيان أو على سبيل الاستقلال يعني بيان
للقرآن أو هي مستقلة بأحكام قال ابن حزم رحمه الله قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فالوحي ينقسم من الله إلى رسوله على قسمين أحدهما وحي متلو مؤلف تأليفا معجزا وهو
القرآن الكريم الثاني وحي مروي منقول غير مؤلف ولا معجز النظام ولا متلو لكنه مقروء وهو الخبر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المبين عن الله مراده منا قال تعالى لتبين للناس
ما نزل إليهم وجدناه تعالى قد أوجب طاعة هذا القسم الثاني كما أوجب طاعة القسم الأول فقال تعالى وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وإنا له لحافظون والذكر اسم واقع على كل ما أنزل الله على
نبيه من قرآن أو سنة فإن الله تبارك وتعقو أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم وقال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى إن ثبوت حجية السنة المطهرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورة
دينية ولا يخالف في ذلك إلا من لا حظ له في الإسلام وقال ابن حجر رحمه الله تعالى وهو مدخلنا إلى الحديث معكم في الرد على من يمكرون حجية أخبار الآحاد من السنة يقول الحظ ابن حجر رحمه
الله تعالى من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب فنحن نقول لا بد من احترام التخصص وفي قضية وباء كورونا التي يسأل الله تبارك وتعالى أن يزيلها عن العالم كله في قضية هذا الوباء لا يصدر
الأوامر ولا يتكلم إلا منظمات الصحة العالمية والأطباء ومتخصص الأوبئة وزارة الصحة عندنا في الكويت ونصارت هي التي تقود البلد احتراما للتخصص وقد تسمع أحدا يقول لك إن هذا الحديث حديث
آحاد وأنا لا أقبله هذا الكلام بدعة محدثة لم تكن موجودة لقد ظلت حديث النبي صلى الله عليه وسلم محل تسليم وقبول عند الصحابة والتابعين وأتباع التابعين من غير أن يفرق بين حديث آحاد أو
غيره فكانوا يعملون بالحديث الصحيح سواء كان آحادا أو متواترا وكان شرطهم الوحيد في قبول الحديث والعمل به وصحة الحديث فقط ولكن أدى ظهور البدع في الاعتقاد وتأثر بعض المسلمين بالفلسفة
وعلم الكلام إلى إعمال عقولهم وآرائهم وقدموها على كلام الله ورسوله ولأن نصوص القرآن والسنة تبطل ما أحدثوا احتالوا لردها فأول نصوص القرآن وقفوها عن ظاهرها ثم جاءوا إلى السنة ومنعوا
الاستدلال بها في العقيدة بدعوة أن معظمها أحاديث آحاد لا تفيد إلا الظن هل تعلمون بارك الله فيكم أن حياتنا كلها آحاد زواجك وزواجك وزواج أبنائك وأبنائك وبناتك وبناتك كلها آحاد شاهدان
والولي هذا آحاد لأن مشكلة الناس أنهم لا يعرفون ما هو الآحاد كما ذكر الدكتور مطلق حفظ الله تعالى كل ما لم يكن متواترا فهو آحاد طيب إذن نحتاج أن نعرف ما هو المتواتر حتى نعرف الآحاد
لأن ما لم يكن متواترا فهو آحاد المتواتر قالوا ما رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتواطأ على الكذب وأن يكون مصدره الحس أولا أولهم حديث متواتر حديث آحاد ذاتها بدعة لم يكن السلف يتكلم
في هذا الموضوع أحاديث آحاد وأحاديث متواترة هذا أولا ثانيا لا يوجد تعريف متفق عليه الحديث المتواتر عندما نأتي نقول ما رواه جمع عن جمع جمع يعني كم ما هو حد الجمع بعضهم قال سبعة بعضهم
قال عشرة بعضهم قال أقل بعضهم قال أكثر بعضهم قال بدون تحديد عدد مما يدلع أن التعريف نفسه غير منضبط أصلا وهي أصلا ليست من مسائل الحديث هي من مسائل الأصول مسألة حديث متواتر حديث آحاد
هذه من مسائل الأصول وليست من مسائل مصطلح الحديث وإنما قال بها علماء الأصول عند تعارض الأدلة في باب تعارض الأدلة يقول إذا صار تعارض بين الأدلة فهنا يقدم الأقوى في الدلالة أو في
الثبوت فهو ليس من علم الحديث أصلا حديث متواتر حديث آحاد وإنما هو من علم أصول الفقه فإذا تعارض حديثان قالوا أيهما أقوى من حيث السند من حيث عدد الرواة فاضطرهم هذا إلى أن يقولوا آحاد
ومتواتر وهي كما قلنا بدعة من بدع أهل الاعتزال وضعوها ليتخلصوا من الأحاديث التي لا توافق أهواءهم لأن مشكلة هؤلاء أنهم يعتقدون ثم يستدلون ومعتقدوا مسائل معينة ثم وجدوا أحاديث كثيرة
والنبي صلى الله عليه وسلم تخالف معتقدهم فأتوا بهذه البدعة وهي لا نقبل إلا حديثا متواترا وهؤلاء ليسوا من أهل الحديث أصلا وعندما تسألهم ما هي الأحاديث المتواترة يعجزون عن تفسير ذلك
وسيأتي الكلام إن شاء الله تعالى عن عدد الأحاديث المتواترة وكيف السبيل إليها وكيف إثباتها فالشاهد من هذا أننا إذا قلنا لا نقبل إلا المتواتر معناه لا نقبل شيئا اختصار المتواتر لا
تمثل واحد بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم تجهوا ما معنى هذا الكلام ولا تمثلوا واحدا بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالذي يقول لا أقبل إلا المتواتر يقول لا أقبل السنة
إذن لأنه يرفض تسعة وتسعين بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ما رواه واحد أحد ما رواه اثنان أحد ما رواه ثلاثة أحد ما رواه أربعة أحد ما رواه خمسة أحد ما رواه ستة أحد ما
رواه سبعة أحد بل وصل الأمر إلى أن بعض أهل العلم كابن الصلاح وابن حبان قالوا لا يوجد حديث متواتر أصلا بهذا التعريف الذي وضع أن يرويه جمع عن جمع وهذا الجمع عشرة أو سبعة لا يوجد
واستثنى ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى حديثا واحدا وهو حديث من كذب عليه متعمدا فليتبوء مقعده من النار ومع هذا عارضه غيره قالوا حتى هذا الحديث أهل التواتر فعندما يأتينا إنسان
يقول أنا لا أقبل إلا المتواتر هذا كلام سمج كلام ضعيف حياتنا كلها أحد كما قلت زواجنا أحد عقد بين الذي يملك ولي الأمر والزوج والزوج واثنين ثلاثة شهود وخلصنا معنات زواجنا كلها باطل
إذا ما نقبل إلا المتواتر في حياتنا بيعك وشراؤك أحد بيعنا وشرائنا كلها أحد تشتري من شخص وتبيعه وتبيع إلى شخص كم واحد بيحضر بيعك وشرائك علمك الذي حصلته أحد حصلته من دكتور ولا من شيخ
أو من إنسان آخر أو من أبيك علمك كله الذي عندك أحد نسبك إلى أبيك أحد من يقول إن هذا والدك من يقول إن هذه أمك أحد اللي حضروا الولادة أو حضروا عرسكم أو كذا أحد الرسل الذين أرسلهم الله
تبارك وتعالى إلى الأمم أحد أرسل نوحا عيسى شام وحده أرسل هودا أرسل صالحا أرسل شعيبا أرسل موسى وهارون مع بعض أرسل عيسى وحده بل يقول الله تبارك وتعالى عن أهل القرية إذ أرسلنا إليهم
اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث بس أحد هل معنى لو قال أولئك القول لأولئك الرسل أنتم أحد من يقول إن الله قال هذا هذا أحد خبر أحد نريد متواتر أن الله هو الذي أرسلكم أحد الدعاة الذين كان
يرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم لتبليغ الدين أحد أرسل معاذا إنك تأتي قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه هو فقط يدعوهم أحد مصعب بن عمير أول ما أرسله النبي إلى المدينة صلى الله
عليه وسلم أحد عبد الله بن مكتوم أحد علي بن أبي طالب لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن أحد أبو موسى الأشعري أرسله النبي وحده أحد الدعاة اليوم الذين يدعوني الله تبارك
وتعالى أحد جامعا ليعلموك أحد معنا هذا ما نقبله شيئا القضية ليست متوقفة على حديث النبي صلى الله عليه وسلم حياتنا كلها أحد فإذا إنسان قال أنا لا أقبل إلا المتواتر إذا لا تقبل إلا
المتواتر في حياتك كلها لماذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا تقبل فيها إلا المتواتر والدين يحكي واقعنا يقول الله تبارك وتعالى واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكون الرجلين
فالرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء من تضل إحداهم فتذكر إحداهم الأخرى اثنين أو ثلاثة أحد يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية
إثنان ذو عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا قليلا ولو كان ذا قربا ولا نكتم شهادة
الله إن إذا لمنا الآثمين فإن عثر على أنهم استحقوا إثمان فآخران بس إثنان أو إثنان أحد فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادة أحق من شهادتهما
ومعتدينا إنا إذا لمنا الظالمين أكبر شهادة في الأحكام الشرعية شهادة الزنا الله سبحانه وتعالى يقول فإن شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا كل أحد مجرد
تعرف من هؤلاء الذين ينكرون والله يعجز عن ذلك لأنه إذا عرف الآحاد والمتواتر كانه يقول لا أقبل شيئا من الدين ولا الدنيا أبدا ونقول لهؤلاء الذين لا يقبلون إلا المتواتر معناه أيها ما
أود أقول السادة أيها الناس هذا رد لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أعوتها أمهات المؤمنين كلها آحاد الرسول زوجته في البيت إذن ترد كل هذه السنة
النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من الملوك وهذا يمشي معه حاشية وكذا ويحجز لا لا يمشي معه واحد يمشي معه اثنان يسمر مع أبي بكر مع عمر يسافر مع علي يسافر مع عثمان أصحابه والذين حولها
أبدا كل أحاديثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم آحاد بصة هجرته آحاد جل معجزات النبي صلى الله عليه وسلم رؤيت بطريق الآحاد صفة الصلاة التي نصليها آحاد صفة الوضوء آحاد فالذي يقول لا أريد
الآحاد كان يقول لا أريد الإسلام رد الآحاد رد للإسلام ويكفيكم أن تعرفوا أن عدد الأحاديث المتواترة لا يصل إلى خمسين حديث لا يصل بأي حال من الأحوال هناك من أوصله إلى ثلاثمائة هناك من
أوصله إلى مئة هناك من أوصله إلى ثلاثين لكن في الجملة في الحسبة لا تتجاوز الخمسين حديثاً وأنا أتكلم عن المتواتر اللفظي والمتواتر المعنوي متواتر اللفظ هو أن يكون اللفظ نفسه يعني
متواتر معنوي أحاديث شاملة في الدعاء أحاديث شاملة في رفع اليدين أحاديث شاملة في صفة الوضوء وهكذا هم يقول الأحاد أن يرويه واحد كيف يصدقوا واحداً لا الأحاد ما يرويه واحد ما يرويه
ثلاثة ما يرويه خمسة ما يرويه سبعة كله عندهم آحاد حتى يرويه عشرة حتى يرويه صلى الله عليه وسلم عدد أحاديث الصحيحين بدون تكرار ألفين وتسعمائة وثمانين حديث ألفين وتسعمائة وثمانين حديث
كم عدد الأحاديث المتواتر في الصحيحين لا تتجاوز عشرين حديثاً لا تتجاوز عشرين حديثاً معنى هذا إيش معنى هذا أن نلغي ألفين وتسعمائة وخمسين حديث هذا في الصحيحين الذين أجمعت الأمة على
قبول ما فيهما حتى تعلموا أن المنكرين لأحاديث الآحاد يسمون لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فأحاديث الآحاد ثلاثة أنواع فرد مطلق ويسمى الغريب المطلق والعزيز والمشهور والذي يقال عنه
المستفيض الفرد المطلق هذا هو الآحاد الفرد المطلق هذا قليل جداً جداً جداً ومن أشهر أحاديث الآحاد اللي هي الفرد المطلق حديث الكل يقبله ولا يستطيع أحد أن يرده حديث إنما العمال بالنيات
وإنما لكل من إمانه هذا حديث آحاد فرد مطلق لم يروه عن النبي إلا عمر ولم يروه عن عمر إلا على القمة ولم يروه عنه على القمة إلا بحمد إبراهيم وهكذا العزيز جذب كثير من أهل أنه لا يوجد
حديث عزيز إذا ما الموجود إذا من الأحاديث المشهور اللي يرويه ثلاثة فأكثر هذا أكثر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن يرويه ثلاثة فأكثر وهي ليست متواترة آحاد لكنها على العين والرأس هذه
دعوة باطلة لا يجب أن يعمل بها حديث إنما عمال بالنيات الذي لا يوجد مسلم حسب علمي يرفض هذا الحديث عليه نصف الدين بل قال أهل العلم الدين في تشريعه يقوم على ثلاثة أحاديث حديث عمر ابن
الخطاب إنما عمال بالنيات وإنما لكل من إمانه حديث عائشة رضي الله عنها من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد أو من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد وحديث النعمان بن بشير إن الحلال بين
الحرام بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس هذه الأحاديث كلها في الصحيحين ولا واحد منها متواتر بل حديث إنما عمال بالنيات حديث فرد مطلق يعني أقل حديث من أحاديث الأحد من حيث
عدد الرواة واحد يروي وهو على العين والرأس مقبول يقول شيخ السلام تيمية رحمه الله تعالى الصحيح أنواع ما تواتر لفظه كحديث من كذب علي متعمدا فليتبو مقعده من النار ما تواتر معناه كحديث
الشفاعة وحديث الرؤية وحديث الدعاء وحديث الحظ يقول فهذا يفيد العلم ويجزم بأنه صدق لأنه متواتر إما لفظا وإما معنا ثلاثة ما تلقاه المسلمون بالقبول فعملوا به والأمة لا تجتمع على ضلالة
وما تلقته الأمة بالقبول والتصديق فهو كجمهور أحاديث الصحيحين وإذا أجمع أهل العلم على شيء فسائر الأمة تبع لهم لأن إجماعهم معصوم ولا يجمعون على خطأ هذه الحملة على حديث النبي صلى الله
عليه وسلم وزعو أحاديث الأحد وصلت في النهاية إلى أنهم يطعنون في أعظم كتاب عند المسلمين بعد كتاب الله تبارك وتعالى وهو صحيح البخاري حتى إنه قال أحدهم وصل لأحدهم هذه المقالة لهذا
الرجل يقول هل حانت نهاية صحيح البخاري يقصد أنه إذا رددنا أحاديث الأحد انتهى صحيح البخاري فنقول لهذا وأمثاله موتوا بغيظكم والله سيبقى صحيح البخاري غصة في حلوقكم وتذكروا قول الله
تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا البخاري لم يأتي بأحاديث من قبل نفسه ويقول هذه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قال هذه
الأحاديث حدثني بها مشايخي فلان وفلان وفلان وذكر أسماءهم إلى مشايخهم إلى مشايخهم إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأهل السنة والجماعة عندما يقدمون صحيح البخاري إنما هو لإمامة
الرجل نفسه ومكانته العلمية وعلو كعبه في هذا الفن وضعها في هذا الصحيح حيث استغرق في تأليفه أكثر من أربع عشرة سنة ثانيا إن علماء الحديث لم يتلقوا الأحاديث من البخاري قبولا هكذا بل
بحثوا في هذه الأحاديث ودرسوها بعناية فائقة وعرضوها على المنهج العلمي الصحيح فشهدوا له بصحة اختياره إجماع وليس هو قوله البخاري إجماع ثالثا الأمة أجمعت على صحة كتاب البخاري والأمة
ليست أمة غبية باطل ثم جلوا أحاديث البخاري لم ينفرد بروايتها بل شاركوا في إخراجها الكبار وعلماء الإسلام فتجدها عند الترمذي عند مسلم عند أبي داود عند النساء عند ابن ماجة عند ابن
خزيمة عند ابن حبان عند الطبراني عند أحمد عند الدارمي وغيرهم كثير من أهل العلم وستظل هذه الأحاديث محفوظة بإذن الله تبارك وتعالى قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى أجمع العلماء على
قبول صحيح البخاري وصحة ما فيه ونقول لهؤلاء الأقزام الذين تطاولون على شمس الأعلام البخاري الأشم رحمه الله تبارك وتعالى نقول لهم صحيح إن أمتنا الإسلامية اليوم في وضع يرثى له هي في
مؤخرة اليوم فتن داخلية فتن خارجية فقر حروب جوع دماء ودموع وغير ذلك حتى صار يصدق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم تداع عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها وكما قال الشاعر
ويقضى الأمر حين تغيب تيم ولا يستأمرون وهم شهود وهؤلاء الذين يتكلمون اليوم في رد أحاديث الأحاد يريدون رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فعلا أفضل طريق للشهرة كما بال الرجل في ماء
زمزم فقيل له ماذا أردت؟
قال أردت أن أدخل التاريخ فهنيئا له دخوله التاريخ عن طريق بوله في ماء زمزم أو هناك من يلعن سلف هذه الأمة الأخيار أو يشكك في وجود الليل والنهار أو يهجم على حاديث سيد الأنهام صحيح
البخاري ليرضي مجموعة من الطغام فنقول إن دين الله محفوظ هذه الدعوة الباطلة أنه لا نقبل إلا الأحاديث المتواترة هو باختصار لا نقبل سنة النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلى وأعلم وصلى
الله وسلم بارك أبينا محمد فنقبل بعضا ونرد بعضا يعني ليست بما ينطلي على الفطن المسلم ويزول العجب من الهجمات التي يشنها المستشرقون وأعداء الإسلام إذا عرفنا أن هذا الأمر مدروس ومبيت
بل ومعلن فالكاتب اليهودية شيريل بينارد وهي كاتبة معروفة لها كتاب تكلمت فيه عن حالة المسلمين اشتهر هذا الكتاب باسم تقرير مؤسسة راند وهو مترجم للغة العربية ومنشور ومنشور كذلك في
موقعهم الرسمي لهذه المؤسسة اللي اسمها مؤسسة راند تقول شيريل بينارد في كتابها في النسخة العربية المترجمة في صفحة 97 فصل اسمته بحروب الحديث تقول القرآن بوصفه الكتاب المقدس هو بوجه
عام وإن لم يكن عند كل الناس فوق الانتقاد ومع ذلك فهناك موضوعات كثيرة إلى آخره يعني هي تريد أن تقول نحن لا نستطيع أن نتكلم في القرآن لأن عند عموم المسلمين هو فوق الانتقاد ثم قالت
وباستطاعتنا أن نطلق على هذا الصراع تريد أن يكون بينها وبين المسلمين الايدولوجي باسم صراع أو باسم حروب الحديث ويمكننا استخدام الحديث للدفاع عن قيم المجتمع المدني والديمقراطية وهذا
هو التوجه ولا زال الكلام لها وهذا كلام يعني معلن وليس بسر يمكننا استخدام الحديث للدفاع عن قيم المجتمع المدني والديمقراطية لما تقول قيم المجتمع المدني والديمقراطية يعني الأمور
المخالفة للشريعة يسمونها قيم المجتمع المدني والديمقراطية تقول هذه اليهودية وهذا هو التوجه الذي تدارسناه أصلا في المرحلة البحثية من هذه الدراسة ثم قالت بعد ذلك وإلى أن يتسنى تريد
هدم السنة قالت وإلى أن يتسنى إنجاز ما سلف ينبغي تشكيل لجنة نقض الحديث من يطمحون لمجتمعات أكثر تسامحا تقوم على المساواة والديمقراطية وهؤلاء الذين ينشدون تغييرات غير إسلامية إنه لمن
الميسور حشد البراهين الضرورية لدعم الإصلاح والليبرالية إلى آخر كلامها يعني هذه اليهودية تقول وتوجه رسالة للناس إذا أردتم أن تطعنوا في الدين وفي الإسلام لا زالت فوق الانتقاد عند
عامة الناس وادخلوا من بوابة السنة وشككوا الناس فيها وقسموها إلى سنة تقبل وسنة لا تقبل ويأتي المعيار في القبول وعدمه هو النظر الغربية هذا هو المعيار الذي تريده وتؤصله هذه اليهودية
وتريد أن تطرحه في أوساط المسلمين لكن نقول هيهات هيهات فالمسلمون بفضل الله عز وجل خاطنونا لهذه الألعاب طيب نستأذنكم شيخنا نأخذ بعض المداخلات والأسئلة طيب اللي يود يسأل ما شاء الله
لرافعين أيديهم عدد ولكن نحاول نأخذ اللي يتيسر دكتور مشارد ليمي بفضل بيكم السلام ورحمة الله وبركاته مشاريخنا الفاضل الله يبارك فيكم مداخلتي ليست كلاما علميا ما كان لي أن تأخذن بين
يديكم وأفضل مشاريخ الله يبارك فيهم في الكلام الأن ولكن من الغريب أن يبحث المسلم عن حجية خبر الأحد لأن المتوقع من المسلم الذي يشهد ويقر ويؤمن بأن النبي صلى الله عليه وسلم ورسوله من
عند الله سبحانه وتعالى يبلغ عن رب العزة والجنة المفترض فيه والمتوقع منه أن يتقصى ويبحث ويحرص عن أدنى كلمة وأدنى فعل وأدنى صفة تنسب للنبي صلى الله عليه وسلم لأنها بالنهاية وفي مجمل
الأمر هي بلاغ عن الله سبحانه وتعالى في تبين هذه الشريعة السميحة الغرة ولذلك من الخطأ ومن المبالغة في الفكر والعياذ بالله ليبحث الإنسان عن هذه الحجية بدل أن يجتهد في معرفة كلام
النبي صلى الله عليه وسلم هذه مداخلتي وصل الله عز وجل أن يحفظكم ويحبكم بالله جميع مشاهدنا الكرام والفاضل وأدومكم بخير بإذن الله نواف بن حماد الجمعة تفضل تفضل يا أخ نواف السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته السلام عليكم اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1 - ماذا فعل أعداء الإسلام بعد أن فقدوا الأمل في النيل من الإسلام؟ - عثمان الخميس
إن أعداء الإسلام من الطوائف والأمم التي قضى عليها الإسلام ونسخ دياناتهم لم يهدأ لهم بال ولم يقر لهم قرار منذ رأوا ذلك الانتشار السريع للإسلام وذلك الإقبال الشديد عليه من أبنائه
شعوبهم ولذلك شرعوا في الكيدي والمكري لهذا الدين وأهله ولما كانت المجابهة المكشوفة لهذا الدين وكتابه الكريم غير ممكنة أعداء إلى حيلة أخرى وهي التظاهر بالإسلام وإبطان خلافه ثم أخذوا
يثيرون الشبهات بين المسلمين وقد وجهوا سهام شبهاتهم إلى السنة سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ورواتها والسنة لا شك هي الموضحة المفسرة والشارحة للقرآن الكريم فالطعن فيها طعن في
القرآن وقد تركزت جهود هؤلاء الأعداء في محاربة السنة في النقاط الآتية الأولى رد السنة وهؤلاء من يسمون بالقرآنيين الثاني ردوا خبر الآحاد وهؤلاء المعتزلة ومن وافقهم على هذا الرأي من
أهل الكلام بشكل عام الحالة الثالثة الطعن في الرواتي السنة وهذا ما قام به الشيعة والخوارج وأمثالهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - ما هو مفهوم السُنَّة؟ - عثمان الخميس
إن السنة هي بيان للقرآن وشرح لأحكامه وتمام لتشريعاته والسنة متى ثبتت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم فهي تشريع وهداية واجبة الاتباع ومصادر التشريع الإسلام معروفة لدى المسلمين محفوظة
وموثوقة ولا شك أن السنة المطهرة هي ثانية هذه المصادر بعد القرآن الكريم تشريع للأحكام الكلية في الغالب وهذا لأنه خالد لكل زمان ولكل مكان ولكل أحد والسنة الكريمة عنيت بشرح هذه
القواعد وتثبيت تلك النظم وتفريغ ما في القرآن من أحكام وتوزيع الجزئيات على الكليات
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - محاولة التشكيك بالقرآن الكريم والسُنَّة - عثمان الخميس
وقد مني الإسلام حقيقة من قديم الزمان بأعداء لا ينامون يضمنون له الحقد ويحيكون المؤامرات لذهاب دولة الإسلام وسلطانه وهؤلاء كما قلنا لم يتمكنوا من المجاهرة بالعداوة فلجأوا إلى الدس
والخديعة واتبعوا في ذلك وسائل متعددة فحاولوا أن يشككوا المسلمين أولا في أساس دينهم وهو القرآن الكريم فبعضهم شكك في تواتره وشكك بعضهم في إعجازه وشكك آخرون في سلامته من التناقض
وآخرون شككوا في ثبوته وأنه حرف وأنه نقص منه أو زيد فيه إلى غير ذلك من الأمور وحاولوا كذلك أن يشككوا المسلمين في الأصل الثاني وهو السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم واتخذوا لذلك
وسائل وأساليب كثيرة فمنها التشكيك في ثبوتها وهي الدعوة التي سنتحدث عنها في هذه الليلة التي أسأل الله جل وعلا جميعا في أنها آحاد وليست متواترة وتارة عن طريق اختلاق الروايات التي
تظهر الأحاديث مظهر السطحية ومخالفة الواقع أو العقل الصريح
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - عناية الأمة بالقرآن الكريم والسُنَّة - عثمان الخميس
وقد عنيت الأمة واهتمت بتبليغ هذه الأصلين عناية فائقة ولم يعهد في أمة من الأمم نحو ما أثر عن أنبيائهم وملوكهم وعظمائهم لم يحفظوا لهم شيئا كما حفظ المسلمون كتاب الله وسنة نبيه صلى
الله عليه وسلم فقد حفظ الصحابة القرآن وتدبروه وتفقهوا فيه وبلغوه كما أنزله الله إلى من جاء بعدهم من التابعين والتابعون بلغوه إلى من جاء بعدهم وهكذا تداوله الجم الغفير الذين لا
يحصون في كل عصر إلى العصر الذي يليهم وانضم إلى الحفظ والتلقي والمشافهة التقييد بالكتابة سواء في عصر النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد عصره حتى وصل إلينا القرآن الكريم لا زيادة فيه
ولا نقصان مصداقا لقول الله تبارك وتعالى وإنا له لحافظون
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - مكانة السُنَّة في التشريع الإسلامي - عثمان الخميس
ولا شك أن السنة النبوية في التشريع الإسلامي لها مكانة عظيمة ولها أثر في فقه الإسلام منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم حتى عصور أمة الاجتهاد واستقرار المذاهب الاجتهادية مما جعل الفقه
الإسلامي ثروة تشريعية لا مثيلة لها في أي أمة من الأمم عدى الأمة الإسلامية وسيبقى الإسلام كالطود الشامخ ترتد على سفوحه الرمال والأعاصير فطمئن سنة الله ودينه محفوظ سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - أسباب انخداع المسلمين بالمستشرقين وأعداء الإسلام - عثمان الخميس
ومن الملاحظ أن المسلمين المنخدعين بالمستشرقين وأعداء الإسلام لا يوقعهم في الفخ عادة إلا واحد من أمور أربعة الأول جهلهم بالإسلام وعدم اطلاعهم عليه من ينابعه الصافية ثانيا انخداعهم
بالأسلوب العلمي المزعوم الذي يدعيه أولئك سواء كانوا من المستشرقين أو من أذنابهم ثالثا رغبتهم في الشهرة والتحرر الفكري من ربقة التقليد كما يدعون رابعا وقوعهم تحت تأثير أهواء
وانحرافات فكرية لا يجدون مجال للتعبير عنها إلا بالتستر وراء أولئك المستشرقين الكاذبين وأنا لا أعمم على جميع المستشرقين ولكن هذا الكلام في جملتهم أكثرهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - أمر الله سبحانه وتعالى باتباع سُنَّة النبي ﷺ - عثمان الخميس
السنة هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير صلوات ربي وسلامه عليه والله جل وعلا أمرنا باتباع السنة والنبي أمرنا باتباع السنة فمن ذلك قول الله تبارك وتعفى
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيته يسلموا تسليما وقال سبحانه وتعالى وما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا الله والرسول لعلكم
ترحمون ويقول من يطع الرسول فقد أطاع الله وقال فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وقال سبحانه وتعالى قل أطيع الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب
الكافرين وقال جل وعلا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينا ويقول من الله تبارك وتعالى في هذه الآيات
وغيرها باتباع السنة يشعر المسلم أن السنة أمر مهم وأنه لا يمكن يكون المسلم مسلما إذا لم يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويقبلها ويجعلها على العين والرأس
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - وصيّة الرسول ﷺ بالسُنَّة - عثمان الخميس
وأما من السنة النبوية فحديث العرباض بن سارية قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون وجلت منها القلوب فقيل يا رسولك أنها موعظة مودع
فأوصل قال عليكم بالسمع والطاع وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعيش منكم فسيرى اختلاف كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور ضلالة
خرجوا أبو داود
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 - حديث ﷺ “ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه” - عثمان الخميس
وعن المقدام بن معدي أكرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهذا أيضا أخرجه أبو داود وهذا الحديث دل على معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم وآية على صدق نبوته تدعو إلى الاكتفاء بالقرآن
الكريم وهدم أو إلعراض عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وغرضهم هدم نصف الدين أو إن شئتم أن تقولوا تقويض الدين كله
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - فعل الصحابة ما يفعله النبي ﷺ دون معرفة سبب ذلك - عثمان الخميس
وقد بلغ من اقتداء الصحابة بالنبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يفعلون ما يفعلوا ويتركون ما يترك دون أن يعلموا سببا لذلك لأنه معصوم صلوات ربي وسلامه عليه فعن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه إذ خلعنا عليه ووضعهما عن يساره فلما رأى القوم ذلك ألقوا نعالهم فلما قضى صلاته قال ما حملكم على إلقاء نعالكم قالوا
رأيناك ألقيتنا عليك ففعلنا مثلك فقال إن جبريل أخبرني أن فيهما أذرا أخرجها أبو داود
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - حُجّية السُنَّة - عثمان الخميس
العقل كذلك يدل على حجية السنة وذلك أن إنكار السنة والادعاء بأن الإسلام هو القرآن وحده لا يقول به مسلم يعرف دين الله وأحكام شريعته تماما نعرفه وهو يصادم الواقع أحكام الشريعة إنما
ثبت أكثرها بالسنة وما في القرآن من أحكام فهي مجملة وقواعد كلية في الغالب والتفصيل يأتي في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى ونسأل قائل هذا القول
الفاسد وهو الاحتجاج بالقرآن فقط في أي قرآن وجد أن الظهر أربع ركعات وأن المغرب ثلاث ركعات وأن الركوع على صفة كذا والسجود على صفة كذا وبيان ما يجتنب في الصوم وبيان كيفية زكاة الذهب
والفضة والغنم والإبل والبقر ومقدار الزكاة المأخوذة وبيان أعمال الحج من وقت الوقوف بعرفة ورمي الجمار وصفة الإحرام وما يتجنب فيه وقطع السارق وما يحرم من المآكل والمشارب وصفة الذبائح
والضحايا وأحكام الحدود وأحكام البيوع وبيان الربا وسائر أنواع الفقه وإنما في القرآن جمل لو تركنا وإياها لم ندري كيف نعمل بها وإنما المرجوع إليه في ذلك كله النقل عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال وقد كان الصحابة ومن جاء بعدهم يعلمون هذه الحقيقة قال عمران بن حسين لرجل أتجد في كتاب الله الظهر أربعا ولا يجهر فيها بالقراءة ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحو ذلك ثم
قال أتجد هذا في كتاب الله مفسرا إن كتاب الله أبهم هذا وإن السنة تفسر ذلك وقال الإمام أحمد إن السنة تفسر الكتاب وتبينه وقال قال صلى الله عليه وسلم وقال لتأخذوا عني منهسككم وعن عبادة
بن الصامت في قوله تعالى هذه الآية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجل
أخرجه مسلم وقال الله تعالى لم يبين لمن هذا الحكم فبينت السنة أن هذا الحكم للزاني غير المحصول وقد اتفق العلماء على حجية السنة سواء منها ما كان على سبيل البيان أو على سبيل الاستقلال
يعني بيان للقرآن أو هي مستقلة بأحكام قال ابن حزم رحمه الله قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فالوحي ينقسم من الله إلى رسوله على قسمين أحدهما وحي متلو مؤلف تأليفا
معجزا وهو القرآن الكريم الثاني وحي مروي منقول غير مؤلف ولا معجز النظام ولا متلو لكنه مقروء وهو الخبر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المبين عن الله مراده منا قال تعالى
لتبين للناس ما نزل إليهم وجدناه تعالى قد أوجب طاعة هذا القسم الثاني كما أوجب طاعة القسم الأول فقال تعالى وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول والله تعالى يقول إننا نحن نزلنا الذكر وإنا له
لحافظون والذكر اسم واقع على كل ما أنزل الله على نبيه من قرآن أو سنة فإن الله تبارك وتعقو أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم وقال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى إن ثبوت
حجية السنة المطهرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورة دينية لا يخالف في ذلك إلا من لا حظ له في الإسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - سؤال لمن يُنكر السُنَّة ويحتج بالقرآن فقط - عثمان الخميس
وذلك أن إنكار السنة والادعاء بأن الإسلام هو القرآن وحده لا يقول به مسلم يعرف دين الله وأحكام الشريعة تماما نعرفه وهو يصادم الواقع أحكام الشريعة إنما ثبت أكثرها بالسنة وما في القرآن
من أحكام فهي مجملة وقواعد كلية في الغالب والتفصيل يأتي في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى في أي قرآن وجد أن الظهر أربع ركعات وأن المغرب ثلاث ركعات
وأن الركوع على صفة كذا والسجود على صفة كذا وبيان ما يجتنب في الصوم وبيان كيفية زكاة الذهب والفضة والغنم والإبل والبقر ومقدار الزكاة المأخوذة وبيان أعمال الحج من وقت الوقوف بعرفة
ورمي الجمار وصفة الإحرام وما يتجنب فيه وقطع السارق وما يحرم من المآكل والمشارب وصفة الذبائح والضحايا وأحكام الحدود وأحكام البيوع وبيان الربا وسائر أنواع الفقه وإنما في القرآن جمل
لو تركنا وإياها لم ندري كيف نعمل بها وإنما المرجوع إليه في ذلك كله النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال عمران بن حسين لرجل وقال الإمام أحمد قال صلى الله عليه وسلم وقال لتأخذوا
عني منهسككم وعن عبادة بن الصامت في قوله تعالى هذه الآية قال عبادة بن الصامت خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجل
أخرجه مسلم وقال الله تعالى والسارق والسارقة فاقضعوا أيديهما ولم يبين ما هي السرقة وما النصاب الذي يحد فيه السارق وما المراد بالأيدي ومن أي موضع يكون القطع فبينت السنة كل ذلك قال
تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة لم يبين لمن هذا الحكم أن هذا الحكم الإلزاني غير المحصل
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - أقسام الوحي - عثمان الخميس
قال ابن حزم رحمه الله قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فالوحي ينقسم من الله إلى رسوله على قسمين أحدهما وحي متلو مؤلف تأليفا معجزا وهو القرآن الكريم الثاني وحي
مروي منقول غير مؤلف ولا معجز النظام ولا متلو لكنه مقروء وهو الخبر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الله مراده منا قال تعالى لتبين للناس ما نزل إليهم ووجدناه تعالى قد أوجب
طاعة هذا القسم الثاني كما أوجب طاعة القسم الأول فقال تعالى وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول والله تعالى يقول إننا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون والذكر اسم واقع على كل ما أنزل الله على
نبيه من قرآن أو سنة فإن الله تعالى يقول أنزلنا إليك الذكر وقال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى إن ثبوت حجية السنة المطهرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورة دينية ولا يخالف في ذلك إلا
من لا حظ له في الإسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
14 - بدعة أحاديث الآحاد - عثمان الخميس
يقول الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب فنحن نقول لا بد من احترام التخصص وفي قضية وباء كورونا التي يسأل الله تعالى أن يزيلها عن العالم كله في قضية هذا
الوباء لا يصدر الأوامر ولا يتكلم إلا منظمة الصحة العالمية والأطباء ومتخصص الأوبئة وزارة الصحة عندنا في الكويت ونصارتها التي تقود البلد احتراما للتخصص وقد تسمع أحدا يقول لك إن هذا
الحديث حديث آحد وأنا لا أقبله هذا الكلام بدعة محدثة لم تكن موجودة لقد ظلت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم محل تسليم وقبول عند الصحابة والتابعين وأتباع التابعين من غير أن يفرقوا بين
حديث آحد أو غيره فكانوا يعملون بالحديث الصحيح سواء كان آحدا أو متواترا أو حديث فقط ولكن أدى ظهور البدع في الاعتقاد وتأثر بعض المسلمين بالفلسفة وعلم الكلام إلى إعمال عقولهم وآرائهم
وقدموها على كلام الله ورسوله ولأن نصوص القرآن والسنة تبطل ما أحدثوا احتالوا لردها فأولوا نصوص القرآن وصرفوها عن ظاهرها ثم جاءوا إلى السنة ومنعوا الاستدلال بها في العقيدة بدعوة أن
معظمها أحاديث آحد لا تفيد إلا شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - حياتنا كلها آحاد - عثمان الخميس
هل تعلمون بارك الله فيكم أن حياتنا كلها أحد؟
زواجك وزواجك وزواج أبنائك وأبنائك وبناتك وبناتك كلها أحد شاهدان والولي هذا أحد لأن مشكلة الناس أنهم لا يعرفون ما هو الأحد كما ذكر الدكتور مطلق حبيب الله تعالى كل ما لم يكن متواتراً
فهو أحد طيب إذن نحتاج أن نعرف ما هو المتواتر حتى نعرف الأحد لأن ما لم يكن متواتراً فهو أحد المتواتر قالوا ما رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتواطأ على الكذب وأن يكون مصدره الحس
أولاً أولهم حديث متواتر حديث أحد هذه في حد ذاتها بدعة لم يكن السلف يتكلم في هذا الموضوع أحاديث أحد وأحاديث متواترة هذا أولاً ثانياً لا يوجد تعريف متفق عليه للحديث المتواتر عندما
نأتي نقول ما رواه جمع عن جمع جمع يعني كم؟
ما هو حد الجمع؟
بعضهم قال سبعة بعضهم قال عشرة بعضهم قال أقل بعضهم قال أكثر بعضهم قال بدون تحديد عدد مما يدلع أن التعريف نفسه غير منضبط أصلاً وهي أصلاً ليست من مسائل الحديث هي من مسائل الأصول مسألة
حديث متواتر حديث أحد هذه من مسائل الأصول وليست من مسائل مصطلح الحديث وإنما قال بها علماء الأصول عند تعارض الأدلة في باب تعارض الأدلة يقول إذا صار تعارض بين الأدلة فهنا يقدم الأقوى
في الدلالة أو في الثبوت فهو ليس من علم الحديث أصلاً حديث المتواتر حديث الأحد وإنما هو من علم أصول الفقه فإذا تعارض حديثان قالوا أيهما أقوى من حيث السند من حيث عدد الرواة فاضطرهم
هذا إلى أن يقولوا أحد ومتواتر وهي كما قلنا بدعة من بدع أهل الاعتزال وضعوها ليتخلصوا من الأحاديث التي لا توافق أهواءهم لأن مشكلة هؤلاء أنهم يعتقدون ثم يستدلون ومعتقدوا مسائل معينة
ثم وجدوا أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تخالف معتقدهم فأتوا بهذه البدعة وهي لا نقبل إلا حديثاً متواتراً وهؤلاء ليسوا من أهل الحديث أصلاً ما هي الأحاديث المتواترة يعجزون
عن تفسير ذلك وسيأتي الكلام إن شاء الله تعالى عن عدد الأحاديث المتواترة وكيف السبيل إليها وكيف إثباتها فالشاهد من هذا أننا إذا قلنا لا نقبل إلا المتواتر معناه لا نقبل شيئاً اختصار
الأحاديث المتواترة لا تمثل واحد بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم تجهوا ما معنى هذا الكلام ولا تمثلوا واحداً بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالذي يقول لا أقبل إلا
المتواتر يقول لا أقبل السنة إذن لأنه يرفض تسعة وتسعين بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ما رواه واحد أحد ما رواه اثنان أحد ما رواه ثلاثة أحد ما رواه أربعة أحد ما رواه
خمسة أحد ما رواه ستة أحد ما رواه سبعة أحد بل وصل الأمر إلى أن بعض أهل العلم كابن الصلاح وابن حبان قالوا لا يوجد حديث متواتر أصلاً في وضع أن يرويه جمع عن جمع وهذا الجمع عشرة أو سبعة
لا يوجد واستثنى ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى حديثاً واحداً وهو حديث من كذب علي متعمداً فليتبوء مقعده من النار ومع هذا عارضه غيره قالوا حتى هذا الحديث يمكن أن لا يكون متواتراً
على تعريف أهل التواتر فعندما يأتينا إنسان يقول أنا لا أقبل إلا المتواتر هذا كلام سمج كلام ضعيف كما قلت زواجنا أحد عقد بين الذي يملك وولي الأمر والزوج والزوج واثنين ثلاثة شهود
وخلصنا معناه تزواجنا كله باطل إذا ما نقبل إلا المتواتر في حياتنا بيعك وشرائك أحد بيعنا وشرائنا كله أحد تشتري من شخص وتبيعه وتبيع إلى شخص كم واحد بيحضر بيعك وشرائك علمك الذي حصلته
أحد حصلته من دكتور من شيخ أو من إنسان آخر أو من أبيك علمك كله الذي عندك أحد نسبك إلى أبيك أحد من يقول إن هذا والدك؟
من يقول إن هذه أمك؟
أحد اللي حضروا الولادة أو حضروا عرسكم أو كذا أحد الرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى إلى الأمم أحد أرسل نوحاً عيسى سام وحده أرسل هوداً أرسل صالحاً أرسل شعيباً أرسل موسى وهارون مع
بعض أرسل عيسى وحده بل يقول الله تبارك وتعالى عن أهل القرية إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث بس أحد هل معنى لو قال أولئك القول لأولئك الرسل أنتم أحد من يقول إن الله قال
هذا؟
هذا أحد خبر أحد نريد متواتر أن الله هو الذي أرسلكم أحد الدعاة الذين كان يرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم لتبليغ الدين أحد أرسل معاذاً إنك تأتي قوماً أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم
إليه هو فقط يدعوهم أحد موسى بن عمير أول ما أرسله النبي إلى المدينة صلى الله عليه وسلم أحد عبد الله بن مكتوم أحد علي بن أبي طالب لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن أحد أبو
موسى الأشعري أرسله النبي وحده أحد الدعاة اليوم الذين يدعوني الله تبارك وتعالى أحد الدكاترة اللي درسونكم بالجامعة اللي علموكمها أحد معنى هذا ما نقبله شيئاً القضية ليست من توقف على
حديث النبي صلى الله عليه وسلم حياتنا كلها أحد إلا المتواتر إذا لا تقبل إلا المتواتر في حياتك كلها لماذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا تقبل فيها إلا المتواتر والدين يحكي
واقعنا يقول الله تبارك وتعالى واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وأمرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهم في تذكر إحداهم الأخرى فاثنين أو ثلاثة أحد يقول الله
تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت ثمان ذو عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما بعد الصلاة فيقسمان بالله
إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا قليلا ولو كان ذا قربا ولا نكتم شهادة الله إن إذا لمنا الآثمين فإن عثر على أنهم استحقوا إثمان فآخران بس آخران بس إثنان أو إثنان أحد فآخران يقومان مقامهما
من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادة أحق من شهادتهما إنا إذا لمنا الظالمين أكبر شهادة في الأحكام الشرعية شهادة الزنا الله سبحانه وتعالى يقول لاتي أتينا الفاحشة من
نساكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم بس فإن شهدوا فيمسكوهن في البيوت حتى يتوفهن الموت أو يجعل الله لهن سبيل كل أحد الآن لو سألنا واحدا أن يعرف لنا الأحد والمتواتر مجرد تعرف من هؤلاء
الذين ينكرون والله يعجز عن ذلك لأنه إذا عرف الأحد والمتواتر كانه يقول لا أقبل شيئا من الدين ولا الدنيا أبدا ونقول لهؤلاء الذين لا يقبلون إلا المتواتر معناه أيها ما أود يقول السادة
أيها الناس هذا رد لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي روتها أمهات المؤمنين كلها أحاديث الرسول زوجته في البيت إذن ترد كل هذه السنة النبي صلى
الله عليه وسلم الملوك يمشي معه حاشية وكذا ويحجز لا لا يمشي معه واحد يمشي معه اثنان يسمر مع أبي بكر مع عمر يسافر مع علي يسافر مع عثمان أصحابه والذين حولها أبدا كل أحاديثهم عن النبي
صلى الله عليه وسلم أحاد قصة هجرته أحاد جل معجزات النبي صلى الله عليه وسلم رويت بطريق الأحاد صفة الصلاة التي نصليها أحاد صفة الوضوء أحاد فالذي يقول لا أريد الأحاد ويقول لا أريد
الإسلام رد الأحاد رد للإسلام ويكفيكم أن تعرفوا أن عدد الأحاديث المتواترة لا يصل إلى خمسين حديث لا يصل بأي حال من الأحوال هناك من أوصله إلى ثلاثمائة هناك من أوصله إلى مئة هناك من
أوصله إلى ثلاثين لكن في الجملة في الحسبة لا تتجاوز الخمسين حديثا وأنا أتكلم عن المتواتر اللفظي المتواتر المعنوي متواتر اللفظ هو أن يكون اللفظ نفسه يعني متواتر معنوي أحاديث شاملة في
الدعاء أحاديث شاملة في رفع اليدين أحاديث شاملة في صفة الوضوء وهكذا هم يقول الأحاد أن يرويه واحد كيف يصدق واحدا لا الأحاد ما يرويه واحد ما يرويه ثلاثة ما يرويه خمسة ما يرويه سبعة
كله عندهم أحاد حتى يرويه عشرة نأتيكم بعشرة يروون كل شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد أحاديث الصحيحين بدون تكرار ألفين وتسعمائة وثمانين حديث كم عدد الأحاديث المتواتر في الصحيحين
لا تتجاوز عشرين حديثا لا تتجاوز عشرين حديثا معنى هذا إيش معنى هذا أن نلغي ألفين وتسعمائة وخمسين حديث هذا في الصحيحين الذين أجمعت الأمة على قبول ما فيهما حتى تعلموا أن المنكرين
لأحاديث الأحد هم منكرون لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - ما هو الحديث المتواتر؟ - عثمان الخميس
المتواتر قالوا ما رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتواطأ على الكذب وأن يكون مصدره الحس
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - ما هو حديث الآحاد؟ - عثمان الخميس
مشكلة الناس أنهم لا يعرفون ما هو الأحد كما ذكر الدكتور مطلق حبيب الله تعالى كل ما لم يكن متواتراً فهو أحد طيب إذن نحتاج أن نعرف ما هو المتواتر حتى نعرف الأحد لأن ما لم يكن متواتراً
فهو أحد المتواتر قالوا ما رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتواطأ على الكذب وأن يكون مصدره الحس أولاً أولهم حديث متواتر حديث أحد هذه في حد ذاتها بدعة لم يكن السلف يتكلم في هذا
الموضوع أحاديث أحد وأحاديث متواترة هذا أولاً ثانياً لا يوجد تعريف متفق عليه الحديث المتواتر عندما نأتي نقول ما رواه جمع عن جمع جمع يعني كم ما هو حد الجمع بعضهم قال سبعة بعضهم قال
عشرة بعضهم قال أقل بعضهم قال أكثر بعضهم قال بدون تحديد عدد نفسه غير منضبط أصلاً وهي أصلاً ليست من مسائل الحديث هي من مسائل الأصول مسألة حديث متواتر حديث أحد هذه من مسائل الأصول
وليست من مسائل مصطلح الحديث وإنما قال بها علماء الأصول عند تعارض الأدلة في باب تعارض الأدلة يقول إذا صار تعارض بين الأدلة فهنا يقدم الأقوى في الدلالة أو في الثبوت فهو ليس من علم
الحديث أصلاً حديث متواتر حديث الأحد وإنما هو من علم أصول الفقه فإذا تعارض حديثان قالوا أيهما أقوى من حيث السند من حيث عدد الرواة فاضطرهم هذا إلى أن يقولوا أحد ومتواتر وهي كما قلنا
بدعة من بدع أهل الاعتزال وضعوها ليتخلصوا من الأحاديث التي لا توافق أهواءهم لأن مشكلة هؤلاء أنهم يعتقدون ثم يستدلون ومعتقدوا مسائل معينة حديثة كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
تخالف معتقدهم فأتوا بهذه البدعة وهي لا نقبل إلا حديثاً متواتراً وهو ليس من أهل الحديث أصلاً وعندما تسألهم ما هي الأحاديث المتواترة يعجزون عن تفسير ذلك وسيأتي الكلام إن شاء الله
تعالى عن عدد الأحاديث المتواترة وكيف السبيل إليها وكيف إثباتها
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - من يقول لا أقبل إلا المتواتر فهو لا يقبل السُنَّة - عثمان الخميس
فالشاهد من هذا أننا إذا قلنا لا نقبل إلا المتواتر معناه لا نقبل شيئاً أختصار الأحاديث المتواترة لا تمثل واحد بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ترى ما معنى هذا الكلام لا تمثل
واحداً بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالذي يقول لا أقبل إلا المتواتر يقول لا أقبل السنة إذن لأنه يرفض تسعة وتسعين بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأن ما رواه واحد
أحد ما رواه اثنان أحد ما رواه ثلاثة أحد ما رواه أربعة أحد ما رواه خمسة أحد ما رواه ستة أحد ما رواه سبعة أحد بل وصل الأمر إلى أن بعض أهل العلم كابن الصلاح وابن حبان قالوا لا يوجد
حديث متواتر أصلاً بهذا التعريف الذي وضع أن يرويه جمع عن جمع وهذا الجمع عشرة أو سبعة لا يوجد واستثنى ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى حديثاً واحداً فاللي تبأ ومقعده من النار ومع
هذا عارضه غيره قالوا حتى هذا الحديث يمكن أن لا يكون متواتراً على تعريف أهل التواتر
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - رد الآحاد ردٌ للإسلام - عثمان الخميس
ونقول لهؤلاء الذين لا يقبلون إلا المتواتر معناه أيها ما أود أن أقول السادة أيها الناس هذا رد لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي روتها أمهات
المؤمنين كلها أحاديث الرسول زوجته في البيت إذن ترد كل هذه السنة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من الملوك يمشي معه حاشية لا لا يمشي معه واحد يمشي معه اثنان يسمر مع أبي بكر مع عمر
يسافر مع علي يسافر مع عثمان أصحابه والذين حولها أبدا كل أحاديثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاد قصة هجرته أحاد جل معجزات النبي صلى الله عليه وسلم رويت بطريق الأحاد صفة الصلاة
التي نصليها أحاد صفة الوضوء أحاد فالذي يقول لا أريد الأحاد كان يقول لا أريد الإسلام رد الأحاد رد للإسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 31 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.