20 مشاهدة
2 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح الحديث القدسي " يا عبادي" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شرح الحديث القدسي يا عبادي/ محاضرة كاملة/الشيخ عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله ووقاتكم ووفقكم إلى ما يحب ويرضاه حديثي معكم اليوم عن حديث عظيم أخرجه الإمام مسلم في صحيحه قال عنه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ليس
لأهل الشام أشرف من هذا الحديث لأن هذا الحديث رواه الشاميون هذا الحديث رواه أبو إدريس الخولاني الغفاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى وهو كلام الله جل وعلا
ويسميه أهل العلم بالحديث القدسي نسبة إلى القدس وهو الطهر والقدوس اسم من أسماء الله تبارك وتعالى لكن قال الحديث القدسي نسبة إلى القدوس جل في علاه والقدس هو الطهر والحديث القدسي ليس
بقرآن وهو كلام الله جل وعلا ويختلف عن القرآن الكريم في أنه لا يقرأ في الصلاة ولا يشترط أو لا يجب الطهارة للمسه أو لقراءته طهر من حدث الأكبر وليس بمعجز بألفاظه كما هو الحال بالنسبة
للقرآن الكريم وفيه الصحيح والضعيف خلاف القرآن الكريم أنه جميعه ثابت متواتر وفي كل حال هذا حديث قدسي عظيم كما قلنا كان أبو دريس الخولاني إذا روى هذا الحديث يجث على رقبتيه كالجلسة
التي تكون بين السجدتين إذا أراد أن يحدث بهذا الحديث لعظامه وهو فعلا حديث عظيم مجرد قراءته تريح النفس وتسعد القلبة ويطمئن الإنسان كثيرا حقيقة عندما يقرأه قرأت هذا الحديث ارتحت سواء
قرأته شارحا له أو قرأته لنفسي أو قرأته ليراجع حفظي في أي وقت أقرأ هذا الحديث للتأمل لأي سبب من الأسباب أرتاح عندما أقرأ ولذلك أنصح بحفظه وأنصح بقراءته وأنصح بل بتكراره ليتعرف العبد
إلى ربه تبارك وتعالى أكثر لنعبده قال وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ وحتى نعبده حق العبادة لا بد أن نعرفه سبحانه وتعالى وكلما كان الإنسان بالله أعلم كان لله
أعبده وأتقه ولذا جاء في الحديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في قصة الثلاثة الذين سألوا عن عبادته قال أما إني أعلمكم بالله وأتقاكم له وفي رواية وأخشاكم له وإنما يخشى الله من
عباده العلماء وقد عرف الله تبارك وتعالى بنفسه في القرآن الكريم فكانت أعظم سورة في القرآن الكريم يعني سورة الفاتحة فيها التعريف بالله جل وعلا من هو الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ثم عرف بحقه إياك نعبده وإياك نستعين ثم سئل أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين وصارت سورة
الإخلاص تعديل ثلثة القرآن لأن فيها التعريف بالله من هو قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وسورة الكافرون التي أيضا تبين حق الله على عباده صارت تعديل ربع
القرآن لأنها أيضا تكلم عن حق الله جل وعلا قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبدون ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين كل ما كان
الأمر متعلقا بالله عظما وشرفا وإذا قالوا يشرف العلم بشرف المعلوم فأعظم آية في كتاب الله تبارك وتاهي آية الكرسي التي تعرف بالله سبحانه وتعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه
سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو
العلي والعظيم حتى قال بعض أهل العلم يصلح أن تأتي كلمة الله في بداية كل فقرة من فقرات هذه الآية الله لا إله إلا هو الحي القيوم الله لا إله إلا هو الله الحي القيوم الله لا تأخذه سنة
ولا نوم الله له ما في السماوات وما في الأرض الله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه الله يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم الله ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء الله وسع كرسيه السماوات
والأرض الله ولا يؤده حفظهما الله هو العلي العظيم يعني تعريف بالله سبحانه وتعالى ولذا عظم هذا الحديث لأنه أيضا فيه تعريف بالله الله جل وعلا يبين لنا من هو سبحانه وتعالى لنعبده حق
العبادة لنستمع لهذا الحديث روى أبو ذر الغفار كما قلنا عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلمة على نفسي إنكم محرما فلا تطالبوا
يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهر
وأن أغفر الذنوب جميعا أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زال ذلك من
ملكه شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألني كل
مسألة فعطيته ما نقص ذلك من ملكه شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله فلا يلومن إلا نفسه كما قلت
أخرجه الإمام مسلم في الصحيح نأتي لشرحي هذا الحديث أو التعليقي على هذا الحديث لأن عندما نقول نشرح هذا الحديث أخشى مقصرة في شرحه فأقول تعليق على هذا الحديث العظيم الكريم الذي قاله
ربنا تبارك وتعالى أولا بدأ الله هذا الحديث بقوله يا عبادي عشر مرات عشر مرات ذكرت في هذا الحديث يا عبادي يا عبادي يا عبادي ومن المخاطب أنا وأنت وأنت نحن مخاطبون الله يخاطبنا سبحانه
وتعالى ويخاطبنا بماذا بأشرف لقب لنا لقب العبودية أشرف لقب ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا أبيات جميلة قالها أحد شعراء
الأندلس رحمهم الله تبارك وتعالى ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا الله جل وعلا نادى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بلفظه
العبودية في أشرف الأماكن في الإسراء في المكان الذي وصل فيه النبي صلى الله عليه وسلم في معراجه إلى مكان لم يصل إليه أحد من الخلق حتى إن جبريل توقف وصعد النبي صلى الله عليه وسلم قال
سبحان الذي أسرى بعبده بلفظ العبودية وأشرف حالة يكون عليها الإنسان هي أن يكون متعبدا لله وأنه لما قام عبد الله يدعوه فلقبه بلفظ العبودية عيسى بن مريم الذي يدعي النصارى أنه ابن الله
وأنه ثالث ثلاثة مع الله جل وعلا وأنه وأنه وأنه أول كلمة قالها عيسى بن مريم عليه السلام لما أشارت إليه مريم فأشارت إليه قال إني عبد الله أتاني الكتابة وجعلني نبيا فأشرف لقب لك لك لي
لنا لقب العبودية لله تعالى وأنه نادانا بهذا اللقب عشر مرات في هذا الحديث العظيم يا عبادي يا عبادي أرعيها سمعك كلما جاءت جملة يا عبادي أرعيها سمعك انتبه لها الله يناديك الله يقول لك
يا عبدي أنت يا امرأة أنت عبدة لله أمة الله يا عبادي يشمل الذكور والإنان يشملنا جميعا نأتي لألفاظ هذا الحديث أو لفقرات هذا الحديث العظيمة الفقرة الأولى يقول الله تبارك وتعالى يا
عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم حرم على تظالم شوفوا هذا الكلام يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي يقول الشاعر والظلم من شيء من نفوسي فإن تجد ذاعفة فلعلة لا يظلمه يعني ما
يستطيع يظلم وإلا الأصل إنسان يحب أن يظلم الإنسان إذا قوية وشعر بأن الجميع يطيعه يدخل في قضية الظلم إلا من رحم الله جل وعلا وإذا قال الشاعر وإذا بليت بظالم كن ظالما وإذا لقيت أخ
الجهالة فاجهلي والآخر يقول ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين هذا كله من الظلم لكن الإسلام دين العدل منع هذا كله وأعطانا قاعدة يقول الله تبارك وتعالى من منكم يقدر على كل
شيء لا أحد الله هو الوحيد الذي هو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون لا راد لأمره ومع هذا قال إني حرمت الظلم على نفسي وذلك لكمال عدله سبحانه
وتعالى نحن قد لا نظلم ولكن قد يكون هذا لكرمنا وقد يكون هذا لعجزنا عاجز عن الظلم فلا يظلم لعجزي كما قال والظلم من شيء من نفوسي فإن تجد داعفة فلعلة لا يظلم الله لا جل وعلا الله لا
يظلم سبحانه وتعالى لكمال عدله لا لعجزه سبحانه وتعالى إني حرمت الظلم على نفسي وكيف يظلم سبحانه وتعالى وهو الذي أمر بالعدل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتائه القربى حقه والمسكين
وابن السبل كيف يظلم الله تبارك وتعالى وهو أقام العدل وأمر بالعدل سبحانه وتعالى كيف يظلم سبحانه وتعالى وقد نص في كتابه العزيز أن هذا لا يمكن أن يكون إن الله لا يظلم مثقال ذرة ولا
يظلم ربك أحدا وما الله يريد ظلما للعالمين لا يظلم سبحانه وتعالى إني حرمت الظلم على نفسي فماذا بعد يا رب قالوا وجعلته بينكم محرما إياكم أن يظلم بعضكم بعضا لأني جعلته بينكم محرما
الظلم حرام الظلم ظلمات يوم القيامة والله جل وعلا قد تعهد بنصر الظالم بنصر المظلوم على الظالم ولو بعد حين لأنصرنك ولو بعد حين بعد حين لماذا لحكمة يريدها سبحانه وتعالى لأن الله يقول
النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته لماذا يملي له لحكمة يريدها سبحانه وتعالى ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى اليمن وقال له
إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إلي شاة أن لا إله إلا الله وإن محمد رسول الله فإنهم قالوها فأخبرهم أن الله أمرهم بخمس صلوات في اليوم إلى آخر الحديث وفي آخره ماذا قال
له النبي صلى الله عليه وسلم وإياك ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب يقول أهل العلم وهو يكلمه عن أناس أهل كتاب ليسوا مسلمين يقول إياك ودعوة المظلوم ولذا قال شيخ سان تيمية إن
الله يستجيب للمظلوم ولو كان كافرا إذا كان مظلوما ولذا حذر الله تبارك وتعالى من الظلم هنا وأمر بالعدل ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ما أجملها من كلمة
حدثني أحدهم من شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال له أحدهم نجد بعض الشباب الذين نرى فيهم الصلاح والتقوى والدين يقصرون في الدراسة أحيانا ويأتي بعض أهل
البدع والمنحرفين فيجتهدون في دراستهم فيأخذون درجات أعلى من هؤلاء المستقيمين فهل يجوز أن نرفع درجات المستقيمين أو نخفض من درجات المنحرفين حتى لا ينالوا بعد ذلك الشهادات الكاملة
الدرجات الكاملة ثم يأخذون بعثات دراسية ثم يأتون ويتسلمون مناصب أو غير ذلك من الأمور فكان رده رحمه الله تبارك وتعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى لا
يجوز ثم حذر ونبه وقال فلأمر أولاد الصالحين أو الشباب الصالحين أن يتقوا الله وأن يشتهدوا في دراستهم ونال غيرهم وادعوا أولئك المنحرفين لعل الله أن يهديهم ويبصرهم في أمور دينهم لكن
الشاهد من هذا أن الظلم حرام لا يجوز إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا لا يظلم بعضكم بعضا ولا يظلم بعضكم نفسه أبدا لا يوجد إنسان يظلم نفسه ولا يوجد أن يظلم غيره
أما ظلمه لنفسه فهو التساهل في قضايا المعاصي وغيرها هذا ظلم لنفسه وأما ظلمه لغيره فهو أن يسلبه حقه أو يمنعه حقه الذي له هذا من الظلم الذي حذر الله تبارك وتعالى منه والحديث في هذا
يطول ولكن لعل في هذا كفاية أن هذه الفقرة ألا وهي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ثم تأتي الفقرة الثانية يا عبادي إلا من هديته فاستهدوني أهدكم وكما قلت كل ما
سمعنا يا عبادي ننتبه لها قليلا نستحضر أن الله يكلمنا أن الله يخاطبنا أن الله يوجه الكلام لنا سبحانه وتعالى نعم أنت مخاطبة في هذا الحديث يا عبادي كلكم ظالم إلا من هديته فاستهدوني
أهدكم نعم الجميع يظل لماذا؟
فالضلال كثيرة من أهمها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوذانه أو يمجسانه أو النصرانه هناك النفس الأمارة بالسوء هناك رفقاء السوء هناك الشيطان إن
الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه وقال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين فهذه أسباب تعين على الضلال والعياذ بالله أي لولا أن يثبتنا الله تبارك وتعالى نظل ونضيع صحيح الله جل
وعلا يعني خلقنا مفطورين على الإسلام فطرة الله التي فطر الناس عليها كل مولود يولد على الإسلام أو كما صحيح يولد على الفطرة هذا الصحيح لا يخالف فيه أحد ولكن ماذا بعد ذلك؟
هناك أسباب قد تجتمع جميعها وقد يجتمع بعضها وقد ينفرد أحدها إلى الضلال إذا قال كلكم ضال إلا من هديتهم فاستهدوني ويطلبوا الهداية مني ألا ترون أن من المناسب أن الله جل وعلا أمرنا أن
نكرر سورة الفاتحة سبع عشرة مرة على الأقل في اليوم والليلة أربع ركعات الظهر وأربع ركعات العصر وثلاث ركعات المغرب وأربع ركعات العشاء وركعتان الفجر في كلها نقول اهدين الصراط المستقيم
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فإذا منى الله علينا وصلينا الرواتب عشرا أو 12 ركعة ومنى الله علينا وصلينا بعض الليل قياما أو صلينا الضحى أو صلينا تحية المسجد
أو صلينا ما بين المغرب والعشاء أو ما بين الظهر والعصر المهم تنفلنا وتقربنا إلى تصور كم مرة نقول اهدين الصراط المستقيم لماذا؟
لأننا نحتاج إلى هداية الله لنا في كل أحيان بل في الصلاة الواحدة نعيدها أربع مرات اهدين لأن الشيطان يأتي للإنسان فيحاول أن ينسيه صلاته أذكر كذا أذكر كذا أذكر كذا لما كان يذكر حتى
يغيب عن صلاته حتى يذهب الخشوع عنه في الصلاة كل هذه المرات اهدين الصراط المستقيم كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أيطلبوا الهداية مني لأنه لا يملكها غيري اطلبوها ممن يملكها ولا
يملكها إلا الله سبحانه وتعالى فإذا سألتموني إياها صادقين سأهديكم والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا هذا وعد من الله تبارك وتعالى ولا يمكن أبدا لإنسان يسأل الله صادقا الهداية ثم لا
يهديه لا يمكن أبدا لأن الله وعد والله لا يخلف الميعاد والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا أم من يجيب المضطرة إذا دعاه سبحانه وتعالى ومن أجمل ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم
في قيام الليل يقول خاطر السنوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم وهذه
الهداية كما قال أهل العم هدايتان هداية التوفيق وهداية الدلالة أما هداية الدلالة فأعطاها الله لكل أحد له سبحانه وتعالى ابتداء ووهبها لكل أحد سبحانه وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه
وسلم وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم أي توضح وتبين وتدل إلى هذا الصراط المستقيم وأنت إذا سألك أحدهم أين الطريق إلى مكة تقول له تأخذ هذا الطريق ثم تمشي هكذا ثم تأخذ يمينا ثم تأخذ يسار
حتى تصل إلى المكان فنقول لك ماذا فعلت تقول هديته هديته الطريق وأبو بكر الصديق لما هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل من هذا الذي معك قال هذا يهديني طريقي فالهداية هداية
الدلالة هداية الإرشاد هداية البيان هذه لكل أحد تأتي لهداية الثانية وهداية القلب هداية التوفيق هداية الإلهام هذه لا يملكها إلا الله وحده سبحانه وتعالى وهي التي قال عنها الله جل وعلا
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء هذه ليست بيدك هذه بيد الله وحده وبهذا نجمع بين الآيتين لأن البعض يقول القرآن متناقض مرة يقول لنبيه محمد
صلى الله عليه وسلم وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم فأثبت له الهداية ومرة يقول له إنك لا تهدي الآن يهدي أو لا يهدي نقول يهدي هداية ولا يهدي هداية أخرى يهدي هداية الدلالة والإرشاد ولا
يهدي هداية التوفيق والإلهام لأنها بيد الله وحده فمن جعل الهداية هدايتين صارت الآيتين واضحتين بالنسبة له وأما من لا يفرق بين الهدايتين هو الذي يضيع هنا ويقول كيف يثبتها مرة وينفيها
مرة عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم نقول التي نفاها غير التي أثبتها التي نفاها هداية التوفيق والإلهام وهذه بيد الله وحده والتي أثبتها هي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهي هداية
الدلالة والإرشاد وهنا تجتمع الآيتان إنما أنت منذر ولكل قوم هد وهو الله سبحانه وتعالى فهذا بالنسبة للهداية طيب الرسول صلى الله عليه وسلم مهتدي قطعا هو سيد الخلق وأتقى الخلق طيب كيف
يقول اهدنا الصراط المستقيم كيف يطلب الهداية من كان مهتديا قال أهل العلم للإجابة ثلاث حالات طول الأن يقال كيف يطلبها النبي وهو مهتدني يقول اهدنا أي زدنا هداية طيب أنت مهتدي أريد
زيادة إذن اهدنا زدنا هداية المعنى الثاني اهدنا أي ثبتنا على الهداية عندما تكون أنت مهتديا عندما تكون أنت مهتدية وتقولين في كل يوم اهدنا أي ثبتني أو زدني هداية المعنى الثالث هديتني
فيما مضى فيما مضى فاهدني فيما يستقبل فيما سيأتي نعم أنا هديت الآن لكن ماذا عن المستقبل الإنسان لا يدري ماذا يحدث له في المستقبل إنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون فالإنسان
دائما يسأل الله تبارك وتعالى أن يهديه الآن ويهديه مستقبلا ولذا كررت هذه السورة المباركة التي فيها اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين تبقى
مسألة وهي كيف نجمع بين هذا وبين قول الله تبارك وتعالى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجدك ضالا فهدى والضحى والليل وما سجى ما ودعك ربك والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قال ولا
الآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيما فآوى وجدك ضالا فهدى وجدك عائلا فأغنى وجدك ضالا فهدى فكيف النبي كان ضالا قال أهل العلم ليس الضلال هو ضلال الكفري وإنما
الضلال هنا المقصود به هو الضلال عن تفاصيل الشريعة كان لا يعرفها لأنها ما نزلت بعد كان النبي صلى الله عليه وسلم كغيره من الموحدين كان على ملة إبراهيم عليه السلام كما كان زيد بن عمر
بن نفيل بن نوفل كانوا على التوحيد لكن تفاصيل الشريعة لا يعرفونها لأنهم تفاصيل دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام لكن يعرفون أن إبراهيم كان موحدا أن إبراهيم ما كان يعبد الأصناب أن
إبراهيم ما كان يدعو غير الله تبارك وتعالى وكان النبي كذلك صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله جل وعلا نبأه ثم أرسله جل في علاه فقال له ووجدك ضالا فهدى أي ضال عن تفاصيل الشريعة فهداه
الله إليها وعلمه إياها فصار بعد ذلك مهتديا الهداية التامة صلوات ربي وسلامه عليه وهذا باتفاق أهل العلم أن هذه الآيات في رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا
فهدى ووجدك عائلا فأغنى فأما اليتيمة فلا تقهر وأما الثائلة فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحده ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان أي ما كان يعرفها النبي صلى الله عليه وسلم فعلمه الله إياها
هذا الذي يقصد من أولي الله تبارك وتعالى ووجدك ضالا فهدى وبهذا تجتمع الأدلة ويفهم الناس القرآن الكريم كما يريد ربنا تبارك وتعالى إذن أولي الله تبارك وتعالى يا عبادي كلكم ضال إلا من
هديته فاستهدوني أهدكم صلى الله عليه وسلم أن يهدينا جميعا إلى صراطه المستقيم وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضى وإلى الفقرة الثالثة من هذا الحديث المبارك الفقرة الثالثة من هذا الحديث يا
عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم كلكم جائع إلا من أطعمته كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى نعم كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى أعنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء
أجعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومين فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلة وحدائق غلبة وفاكهة
وأبا متاعا لكم والإنعام من الذي يخرج الله جل وعلا نحن كم نبذر من البذور هل كلها تخرج لا لا يخرج إلا ما أدن الله له أن يخرج فالله هو الذي يخرج الزرعة سبحانه وتعالى نعم نحن نحرث نحن
نبذر لكن الله هو الذي يخرج الزرع أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى كل ما نجد من الطعام فهو بإذن الله سبحانه وتعالى ما أجمل قول بعض السلف
وهو الحسن البصري رحمه الله تعالى والله إني لا أستعين بالله على كل شيء حتى الملح لا أجده في البيت كلكم جائع إلا من أطعمته الله جل وعلا هو الذي يطعمنا الله هو الذي يسقينا سبحانه
وتعالى لا تقترن بما عندك من المال أو ما عندك في بيتك من الطعام فإن الله تبارك وتأك ما قيل غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حال إلى حالي الآن غني غدا فقير الآن تملك غدا لا تملك
فقضية أن الإنسان يقول لا أنا الذي أحضر الطعام لا الله هو الذي يطعمنا سبحانه وتعالى كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم سبحانه وتعالى فاستطعموني أي طلبوا الطعام مني أطلبوه من
من يملكه سبحانه وتعالى لا يملكه إلا الله وحده لا شريك له يا عبادي وهي الفقرة الرابعة استحضر إشمع الحديث كلكم عار إلا من كسبتوه فاستكسوني أكسكم كذلك هذا اللباس الذي نلبسه من أين
نأخذه من الأرض من خيرات الأرض من الأشجار من النباتات من غيرها من المعادن تصنع هذه الألبسة من الذي يخرجها لنا نحن ولدنا عرات وسنلقى الله عرات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنكم
تأتون يوم الحفاة عرات غرلة ولدنا من بطون أمهاتنا عرات نخرج من هذه الدنيا بالكفن عرات ونلقى الله عرات سبحانه وتعالى من الذي كسانا في هذه الدنيا إنه الله سبحانه وتعالى كلكم عار إلا
من كسبته فاستكسوني فلا تطلبوا الكساء مني لأني أنا الذي أملك فلا تطلب إلا ممن يملك سبحانه وتعالى فاستكسوني فهذا استكسيناك يا رب قال أكسكم أستجيب لكم أكسكم وهذا فضل الله تبارك وتعالى
يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم أما الفقرة الخامسة يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم هذه الفقرة بالذات كلما قرأتها أو رددتها أو
شرحتها أو علقت عليها يعني حقيقة يعني أنا أتكلم عن نفسي تؤثر فيي كثيرا إنكم تخطئون يا عبادي إنكم تخطئون من منا لا يخطئ يقول النبي صلى الله عليه وسلم كل بني آدم خطأ والذي يخبرنا عن
هذا هو الأعلم بنا خالقنا سبحانه وتعالى إنكم تخطئون لا لا بالليل والنهار أنت تخطئ بالليل والنهار وأنا أخطئ بالليل والنهار وأنت تخطئنا بالليل والنهار كلنا نخطئ أخطاء يراها الناس
وأخطاء لا يراها الناس أخطاء بيننا وبين ربنا سبحانه وتعالى لكننا نحن نعلمها إنكم تخطئون بالليل والنهار إذن الله جل وعلا يخبرنا عن واقعنا وكأن الإنسان ينتظر عقابا إن عندما يقول لك
والدك أو تقول لك أمك أو يقول لك زوجك إنك تخطئ بالليل والنهار تتوقع ماذا توقع العقوبة مديرك أنت تقصر في عملك أنت تهمل أنت تخطئ في حساباتك ماذا ينتظر إذن لن أعطيك تقريرا جيدا إذن لن
أعطيك المال الذي تحتاجه إذن سأعاقبك ينتظر عقوبة ولكن الرحمن الرحيم العفو الغفور الودود جل في علاه ماذا يقول الله أكبر الله أكبر فقط استغفرني ما أريد شيئا ما أريد شيئا استغفر كم
يكلفنا الاستغفار كم تكلفنا التوبة أتدرون كم تكلفنا الصدق أن نكون صادقين مع الله صادقين مع أنفسنا عندما نتوب فقط هذا الذي يكلفنا فقط فاستغفروني فاستغفرناك يا رب أغفر لكم فاستغفروني
أغفر لكم أبدا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات إن الله يغفر الذنوب جميعا إن الله ينزل إلى سماء الدنيا في الثلاثة الأخيرة من عليه فيقول من يستغفرني
فأغفر له أغفر له ما الذي يريده منا فقط أن نستغفر أن نتوب لا يريدنا أن لا نخطئ لأننا غير معصومين نعم نخطئ بل قال الله تبارك وتخطئون بالليل وتخطئون بالنهار تخطئون بالليل والنهار ثم
هوّن علينا الأمر سبحانه وتعالى فقال وأنا أغفر الذنوب جميعا طيب أغفر لنا إذن استغفروني تريدين أن أغفر لكم استغفروني ما أريد شيئا كثيرا استغفر فاستغفروني طيب استغفرناك يا رب أغفر لكم
أغفر لكم ولا أبالي يقول يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء
ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أبالي لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا أغفر لك ذلك كله الله أكبر إذا سمعت هذا وإذا قرأت هذا تذكر اسم الرحمن الرحيم
الحليم الغفور الودود التواب لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك فاغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم طيب نصلي الحين كم ساعة؟
سبع ثلث نصلي عشر دقيقة صلاة باقي يمكن ثلث ساعة لا تكموا بويهة يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني فقرة عجيبة وكل فقرات الحديثة عجيبة لكن هذه الفقرة عجيبة
جدا الله جل وعلا كأنه يقول لنا أعرف قدرك من أنت ومن أنا إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني لا تضره معصية ولا تنفعه طاعة لكمال غناه ولكمال عزته والعزيز هو الممتنع
عزة قهر وعزة قدر وعزة امتناع لا يبلغه ضر من أحد لعزته ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني لأنه الغني سبحانه وتعالى غني ربنا جل وعلا الله هو الغني الحميد غني عننا عن عباداتنا عن دعائنا عن
ذكرنا عن صلاتنا عن صيامنا عن حجنا سبحانه وتعالى غني عننا سبحانه وتعالى قائم بنفسه مقيم لغيره جل في علاه وإذا قال هنا إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني لا أحتاج
إلى عبادتكم ولا تضرني معاصيكم عبادتكم لكم ومعاصيكم عليكم لا أنتفع ولا أتضرر وذلك لكماله سبحانه وتعالى لا ينتفع بطاعة ولا تضره معصية فالإنسان قدر الله وقدره هو ما هو قدري ما هو قدر
الله سبحانه وتعالى من نحن حتى نضر الله جل وعلا من نحن حتى ننفع الله جل وعلا من نكون نحن ما أجمل تلك الكلمة التي قالها مالك بن دينار لأحد قادة الجيش وقيل إنه المهلب ابن أبي صفرة لما
خرج في موكبه يمشي مشية المتبختر فقال له مالك بن دينار وقيل مطرف بن الشخير أيهما كان قالوا يا هذا إن هذه مشية يبغضها الله لا تمشي متكبرا ولا تمشي في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن
تبلغ الجبال طولها قال إن هذه مشية يبغضها الله فقال له ويحك أما تعرفني تدري من أنا تدري من تكلم أنت أنا قائد الجيش قال ويحك أو تدري من أنا قال بلى أعرفك حق المعرفة أولك نطفة مذرة
وآخرك جيفة قدرة وأنت الآن تحمل العذرة أولك نطفة مذرة كلنا خلقنا من نطفة من نطفة أمشاج نبتليه كلنا أو أولي الإنسان أنا خلقناه من نطفة نطفة بهذا خلقنا نطفة مذرة يعني لا يلتفت إليها
أحد قال ألست أنت الذي أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قدرة الإنسان إذا لم يدفن يكون جيفة يتعثن ولذا يأجوج ومأجوج عندما يخرجون ويفسجون في الأرض ويهلكهم الله سبحانه وتعالى ويصيرون جيفا
أنتان نتنة تنتن الأرض منهم حتى يسأل الله جل وعلا عيسى بن مريم عليه السلام والمؤمنون فيرسل الله طيرا فتأخذ هذه الجثث وتلقيها حيث شاء الله جل وعلا آخرك جيفة قذرة وأنت الآن تحمل
العذرة كلنا في أجسادنا العذرة تكبر على ماذا نتكبر على ماذا ماذا فعل القائد العظيم المهلب عندما قال له مالك بن دينار أو مطرف بن الشفير أولك نطفة مذرة آخرك جيفة قذرة أنت الآن تحمل
العذرة ماذا قال خفض رأسه وقال لقد عرفتني حق المعرفة على ماذا نتكبر على ماذا كما قيل يا ابن آدم تؤذيك بقة تقتلك شرقة يموت الإنسان من شرقة تؤذيه بقة حتى قالوا إنه دخل أحد الصالحين
على أحد الملوك فجاء الذبابة وآذت هذا الملك فصار كل ما جاءت على وجهه عملها كذا عملها كذا آذت هذه الذبابة فغضب منها فقال لي هذا الرجل الصالح بالله أخبرني ما الحكمة من خلق هذا الذباب
ها تقولون كل شيء لي حكمة يعني هذا الغضب أخرجه عن الأدب فقال ما الحكمة من خلق هذا الذباب قال ليذل الله به الجبابرة ليذل الله به الجبابرة الكبر صفة قبيحة في الإنسان لأنه لا يستحق أن
يتكبر وإذاك الله تعالى قال ولا تمشي في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا بينما بالنسبة لله سبحانه وتعالى يليق به جل وعلا وإذاك تسمى بالمتكبر هو الله الذي لا إله إلا
هو الملك القدوس السلام المؤمن العزيز الجبار المتكبر المتكبر من أسمائه ويقول الكبرياء ردائي سبحانه وتعالى يقول أين المتكبرون يوم القيامة يعاقبهم الله لأنهم أخذوا شيئا ليس حقا لهم
كبر وهو الله سبحانه وتعالى فلنعرف قدرنا ولنعرف قدر الله تبارك وتعالى إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي وهذه السابع والثامنة تؤكد الذي سبق لو أن أولكم
وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا يا عبادي هذا تأكيد لما سبق تقواكم لكم فجوركم عليكم لا تنفعني طاع لا تضرني مقصية أتقى قلب رجل واحد منكم
من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لو كل الناس على قلبي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا يزيد ملك الله لو كل الناس على قلبي الدجال لا ينقص ملك الله سبحانه وتعالى لكمال ملكه جل في
علاه ولكمال غناه جل في علاه التاسعة يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل مسألته ما نقص ذلك من ملك شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في
البحر تصوروا الميزانيات الرهيبة الآن عند بعض البلاد الميزانية كبيرة جدا لو وزعت على خمسين ألف مئة ألف انتهت الميزانية انتهت الميزانية الله جل وعلا يقول لو أن أولكم وآخركم وإنسكم
وجنكم قاموا في صعيد واحد أي في مكان واحد وفي وقت واحد فسألني كل مسألته شوفوا الناس ما يسألون وما يشتهون فأعطيتهم ما نقص ذلك من ملك شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر المخيط
الإبرة الإبرة الكبيرة التي يخيط بها بيت الشعر وهي إبرة ملثاء لو أدخلناها في البحر ثم أخرجناها كم نقص من البحر ولا شيء ولا شيء كذلك لو أعطى الله تبارك وتعالى كل إنسان مسألته لا ينقص
من ملكه شيء كما أن الإبرة لم تنقص من البحر شيئا الله أكبر وذلك لتمام ملكه وعظيم ملكه سبحانه وتعالى فاسألوا الله من فضله ولا تقول كثير سألت الله به أخشى أنه كثير لا لا على الله ليس
بكثير سأل ما بدى لك كل ما خطر في بالك اسأل الله جل وعلا أخيرا ختم الله تبارك وتعالى هذه الجملة العظيمة والجملة الحاسمة القاصمة المنهية لكل شيء يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم
ثم أغفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفس أعمالكم وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين ما يلفظ من القول إلا لديه رقيم أعمالنا أقوالنا اعتقاداتنا أعمال
القلوب أعمال البدن ما ينطق به اللسان إنما هي أعمالكم أحصيها لكم
ثم أغفيكم إياها من وجد خيرا فليحمد الله لماذا يحمد الله نرجع إلى أول الحديث فاستهدوني أهدكم كلكم ضال إلا من هديته الله هو الذي هدانا فلنحمد الله على ما هدانا سبحانه وتعالى فمن وجد
خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك ولم يقل شر لأنه مفهوم فلا يلومن إلا نفسه يعني بعد هذا كله الله جل وعلا يقول أغفروا الذنوب جنة استغفروني ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كل أمتي
يدخل الجنة إلا من أبى قالوا ومن يأبى قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أغفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا
نفسه أسأل الله العظيم رب العرش العظيم بأسمائه الحسنى أن يوفقني وإياكم إلى ما يحب ويرضى وأن يهدينا الصراط المستقيم وأن يجعلنا ممن يحبه ويحب من يحبه ويحب العمل الذي يقربه إلى حبه
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل اللهم نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار اللهم آمين والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
شرح الحديث القدسي “يا عبادي” - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ابتداء أشكركم على هذه الدعوة وأسأل الله تبارك وتعالى لجمعنا دائما على الخير وما سمع قوم في مجلس يتلون كتاب
الله ويتدرسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده أسأل الله تبارك وتعالى لحلمهم إياكم الأجر وليجعلنا من أولئك القوم والموضوع كما ذكر
دكتور أبو عثمان حمد الله تبارك وتعالى عن حديث عظيم حديث قدسي حديث أبي در الغفاري ذلك الحديث الذي قال عنه الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى ليس لأهل الشام أعظم من هذا الحديث الله
لم يروي أهل الشام أعظم من هذا الحديث وكان أبو دريس الخولاني وهو أحد رواة هذا الحديث كان إذا حدث بهذا الحديث جث على ركبتيه لا يحدث به هو وقاء ولا يحدث به هو جالس جلسة عادية وإنما جث
على ركبتيه لعظم هذا الحديث ثم يحدث به عن أبي در عن النبي الرب العزة تبارك وتعالى هذا الحديث العظيم حديث قدسي يحدث به النبي الرب العزة تبارك وتعالى إنه من كلام الله جل وعلا يقول
ربنا تبارك وتعالى في هذا الحديث يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمة فلا تظالموا يا عبادي فاستهدوني أهلكم يا عبادي كلكم جائعون إلا من أطعمتكم فاستطعموني أطعمكم يا
عبادي كلكم عارن إلا من كسوتهم فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهر وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفسي يا
عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك
من ملك شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألني كل مسألته فأعطيته ما نقص ذلك من ملك شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر يا عبادي إنما هي
أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه هذا الحديث الكبير العظيم أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي در عن النبي عن رب
العزة تبارك وتعالى لعل الكثيرين منكم يحفظون هذا الحديث ومن لم يحفظه قرأه كثيرا وكثيرا ما نجده معلقا في بعض البيوت أو المساجد أو المكاتب أو غير ذلك ولكن هل حاولنا أن نتدبر هذا
الحديث أن نوصف معانيه أن نسمع تأويله وشرحه هذا الحديث العظيم يبدأه ربنا تبارك وتعالى بكلمة جميلة مباركة يا عبادي وعندما تسمع هذه الكلمة المباركة من الله يقول لك يا عبادي يناديك
الله تبارك وتعالى وهذه الكلمة هي أشرف لقب تلقب به في هذه الدنيا أنك عبد لله تبارك وتعالى أشرف وتلقب به أنك عبد لله جل وعلا الله جل وعلا خاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في أشرف
الأماكن بلفظ العبودية فقالوا أنه لما قام عبد الله يدعوه وقال سبحانه وتعالى لبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أو لبيه عيسى عليه الصلاة والسلام وأني عبد الله آتاني الكتاب وقال نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم لما جاءه قول فمدحوه وقالوا أنت سيدنا قال السيد الله ولكني عبد الله ورسوله فلفظ العبودية لفظ شريف يشرفك الله تبارك وتعالى به عندما يقول لك يا عبادي وحاول أن تستمع
لما يريد الله منك سبحانه وتعالى كما قال ابن مسعود إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك فإما أمر يمرك الله به أو نهي نهاك الله عنه فكيف إذا كان اللفظ يا عبادي الله يناديك فكأنك
تقول لبيك وسعديك ماذا تريد مني يا رب الله تبارك وتعالى يريد أن يخبرنا عن أمور فقال جل وعلا وهو يكرر هذه الكلمة يا عبادي يا عبادي لم يذكرها بالبداية ثم بعد ذلك تأتي الجمل تباعد لا
في كل جملة يقدم لها يا عبادي كأنه تنبيه من الله تبارك وتعالى أنك عبد لله تبارك وتعالى وأن الأمر يأتيك من مولاك سبحانه وتعالى يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا
تظالموا الله جل وعلا حرم الظلم على نفسه هو قادر عليه جل وعلا لأن الله على كل شيء قدير ولكنه لكمال عدله سبحانه وتعالى لا يظلم ولا يظلم ربك أحدا إن الله لا يظلم مثقال ذرة جل وعلا إني
حرمت الظلم على نفسي
ثم وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا جعلت الظلم بينكم محرما الظلم ثلاثة أنواع كما قال أهله الظلم النفسي بالشرك وظلم النفسي بما هو دون الشرك وظلم الغير أما ظلم النفسي بالشرك فهو الظلم
العظيم الذي لا يقبل الله معه عملا أبدا وهذا ظلم الشرك هو الذي قال الله تبارك وتعالى عنه في كتابه العزيز الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وقالوا يا
رسول الله نزلت آية لا نستطيعها قالوا ما قالوا إن الله تبارك وتعالى يقول الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فأينا لم يظلم نفسه لأن مفهوم الآية أن الذين
لبسوا إيمانهم بظلم ليس لهم الأمن ولا يكونوا مهتدين هذا مفهوم الآية فقالوا أينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الظلم الذي تذهبون إليه ألم تسمعوا قول العبد الصالح
يعني لقمان لما قال لابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فالظلم المذكور في الآية هو ظلم الشرك الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي بشرك أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فهذا
النوع الأول وهو ظلم الشرك وهذا لا تنفع معه طاعة ويهلك صاحبه والعياذ بالله الظلم الثاني ظلم النفس بما هو دون الشرك وهذا هو الواقع من جل النفس من جل المسلمين كل ابن آدم خطأ هذا هو
الظلم سواء كانت هذه الأخطاء كبائر أو صغائر سواء كانت كبيرة أو كبائر هذه كلها من الظلم ظلم النفس بما هو دون الشرك ثم الظلم الثالث وهو ظلم الغيب أخذ حقوق الناس ومنعهم ما لهم هذا أيضا
ظلم الله تبارك وتعالى لما قال إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما سواء كان ظلما للغير أو كان ظلما الذنوب أو كان ظلما الذنب الأكبر وهو الشرك والعياذ بالله كله محرم فلا
تظالموا لا يظلم بعضكم بعضا ولا يظلم أحدكم نفسه لا تظالموا احذروا الظلم وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الظلم فقال لمعاذ بن جبل لما أرسله إلى اليمن قال واتقي دعوة المظلوم فأنت
بينها وبين الله حجاب بل ذكر أهل العلم أن الله ينصر المظلوم ولو كان كافرا ولو كان كافرا لكنه مظلوم الله ينصره سبحانه لأن الله لا يرضى بالظلم سبحانه وتعالى يا عبادي كلكم ظالم إلا من
هدي فاستهدوني أهديكم والضلال نوعان الضلال الذي هو الكفر والضياء والضلال هو عدو معرفة الطريق وكل الأمرين بيد الله سبحانه وتعالى كلكم ظالم إلا من هديتهم وعندما تسمع كلكم هذا يعني أنه
شمل الجميع كلهم لم يبقى منهم أحد لم يغادر منهم أحد كلكم ظالم إلا من هديتهم فالهداية بيد الله تبارك وتعالى إذا كان ربنا تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلوات ربي وسلامه على أشرف الخلق
وأكرم الخلق على الله جل وعلا يقول الله له جل وعلا إنك لا تهدي من أحببت ومن أحببت لها معنيان لا تهدي من أحببت هدايته أو لا تهدي من أحببته الحب الفطري وهذا يصدق على أبي طالب أحبه
النبي صلى الله عليه وسلم الحب الفطري لأنه عمه ونصره ووقف معه ودفع عنه وأحب هدايته لأنه كان أهلا لتلك الهداية لو لا أن تكبر عنها فقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من
أحببت فغيره من باب أولى فكلكم ضال إلا من هديتهم والنتيجة فاستهدوني إذن من أراد الهداية يطلبها ممن يملكها والذي يملكها هو الله سبحانه وتعالى لا يملكه أحد غيره سبحانه وتعالى أبدا لا
يملكها إلا الله جل وعلا وإذا قال فاستهدوني ولم يقل استهدوا فلانا أو فلانا استهدوني أنا فاستهدوني والنتيجة أهدكم أهدكم أي لا أردكم لا يمكن أبدا ويستحيل أن إنسانا يلجأ إلى الله تبارك
وتعالى صادقا من قلبه يريد الهداية ولا يهديه لا يمكن لا يمكن أبدا لأن الله جل وعلا قال فاستهدوني أهدكم أي إذا سألتموني الهداية هديتكم والله سبحانه وتعالى يقول الذين جاهدوا فينا
لنهدينهم سبلنا والله لا يخلف الميعاد سبحانه وتعالى نحن نعلو وقد نخلف وقد ننسى وقد نموت وقد نعجز وقد تمنعنا الظروف وغير ذلك كثير أما الله جل وعلا فلا ينسى لا يضل ربي ولا ينسى ولا
يموت وتوكل على الحي الذي لا يموت ولا يخلف إن الله لا يخلف الميعاد ولا يعجز إن الله على كل شيء قدير ولا تعتنيه الظروف لأنه خلق الظروف سبحانه وتعالى فكل شيء بيده فاستهدوني أطلبوا
الهداية مني فإذا طلبتموها أهدكم فاستهدوني أهدكم وانظر إلى قوله تبارك وتعالى كلكم ضال إلا من هديتهم فاستهدوني أهدكم بل إن الله جل وعلا قال لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ألم
يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغلى ليس الضلال هنا ضلال الشرك لأن الأنبياء يعتني بهم ربنا تبارك وتعالى من قبل الولادة ويختاروا مختيارا الله أعلم حيث يجعل رسالته
سبحانه وتعالى وقد قال لموسى وهي لموسى ولغيره ولتصنع على عيني فالأنبياء يصطفيهم الله تبارك وتعالى ولادتهم مصطفون حتى لا يعيبهم أحد بشيء أبدا ولذلك ما استطاع أقوامهم أن يعيبهم بشيء
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان ضالا عن تفاصيل الشريعة ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان هذا الذي كان ضالا عن تفاصيل الشرع كان يجلس في غار حراء صلوات ربي وسلامه عن ليالي ذوات العدد
يتعبد يتحند صلى الله عليه وسلم لكن بماذا؟
بالتدبر النظر بآيات الله تبارك وتعالى تفكر لكن لم يؤمر بصلاة ولا يعرف عدد ركعات الصلاة ولا صفة الحج ولا صفة الصيام ما أمر بالصيام إلا في سنة الثانية والحج اختلف إياه للعلمة في
السادسة أو في التاسعة والزكاة في الثانية والصلاة قيل بمدينة وقيل بمكة قبل الهجرة بسنة أو سنتين فقط طيب وهذه السنوات الماضية كان ضالا عن تفاصيل الشرع إلا ذلك كلكم ضال إلا من هديته
فاستهدوني فإذن المسلم دائما يطلب الهداية من الله ألا ترون أننا في كل يوم على أقل تقدير نقول سبعة عشر مرة سبعة عشرة مرة نقول اهدنا الصراط المستقيم هذا عدم من يوفقه الله تبارك وتعالى
إلى الرواتب وإلى قيام الليل وإلى الضحى وإلى النوافل المطلقة وإلى تحييط المسجد وغير ذلك من الصلوات كلها نقول اهدنا الصراط المستقيم نطلبها من من؟
الهداية نطلبها من الله سبحانه وتعالى نطلب الهداية من الله جل وعلا كلكم ضال إلا من هديته أنا فاستهدوني فعلى المسلم العاقل أن يكثر من طلب الهداية من الله سبحانه وتعالى فاستهدوني
والنتيجة أهدكم يا عبادي كل ما تسمع يا عبادي حاول أن تكون سعيدا وانت تسمعها الله يناديك سبحانه وتعالى الله يكرمك بهذا الخطاب نقول لك يا عبادي كأنك تقول سم آمر لبيك يا عبادي كلكم
جائع إلا من أطعمتم فاستطعموني أطعمكم كلكم جائع كلكم جائع إلا من أطعمتم فقط ما أطعمه أنا كل شيء بيد الله أفرأيتم الماء الذي تشربون أنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المزنون لو نشاء
وجعلناه وجاجا فلولا تشكروا ثم متى الماء صار وجاجا ماء كله ماء بحر ما يروي عطش صورنا تحول الماء كله إلى ماء بحر كيف سنعيش الطعام من الذي يخرج الطعام من الأرض الله سبحانه وتعالى
أفرأيتم ما تحرثون أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون من الذي يزرعونه الله فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقطبا من أنا تعود إلى من
تعود إلى الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليست السنة ألا تنطروا السنة القحط يقول ليست السنة ألا تنطروا ولكن السنة أن تنطر السماء فلا تنبت الأرض تشوف المطر باسمه
تشوف النبت ماء غير نافر المطر ليس فيه خير الخير في الغيث ولذلك إذا طلبنا من الله تبارك وتعالى المطر نقول اللهم أغفنا ولا نقول الله أمطرنا لأن المطر قد يكون عذابا وأمطرنا عليهم مطرا
فساء مطر المنذرين وإنما نسأل الله الغيث إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث سبحانه وتعالى الغيث هو الذي يخرج النبت هو الذي ينفع الناس الغيث كلكم جائع إلا من أطعمته ألم يذكر الله
تبارك وتعالى ذا القرن قارون ذكر الله قارون وقال وإن وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتيحه لتنوء بالعصبة وللقوة مفاتيح الكنوز لا يحملها العصبة المجموعة من الأقوياء لا يستطيعون حمل مفاتيح
الكنوز وبلحظة فخسفنا به وبداره الأرض لحظة انتهى كل شيء في لحظة صاحبا الجنة أو الجنتين في سورة الكهف وكلكم يحفظها وكلكم يقرأها قال له صاحبه وهو يحاول أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من
نطفة ثم سواك رجلا لكنه الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ولولا إذ دخلت جنة قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يرسل علي حاصلا من السماء فتصبح
صعيدا زلقا أو يصبح ماءها غورا وطلبه وحيط بثمره انتهى كل شيء فأصبح يقلب كفيه وحيط بثمره انتهى كل شيء وقصة الثلاثة في سورة القلم ذكرها الله تبارك وتعالى والكبار منكم يذكرون الغزو
اللي حصل في الكويت الناس كانت تملك الملايين والآلاف وعشرات الآلاف ومئات الآلاف أصبحت الصباح لا تملكوا درهما لا تملكوا شيئا يحدثني أحدهم عن شخص رآه في الخفجي يقول لي صاحب محطة
البنزين هناك وقود يقول له أحتاج خمسة ريال وأملك خمسة ملايين أملك خمسة ملايين لا أستطيع أن أنال منها شيئا محتاج خمسة ريال أضع وقودا في السيارة نام استاقض منهم ما في شيء كلكم جائع
إلا من أطعمته لا بد أن نستشعر دائما أن الله هو الرزق وأن كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى كلكم جائع إلا من أطعمته فاستبعموني أطعمكم بعض السلف أدرك معنى هذا الكلام فقال والله إني
لأستعين بالله على كل شيء حتى الملح لا أجده من الملح فلا يغترن أحدكم بأن المال عندي والدكان مفتوح والجمعية مفتوحة وأشتري ما شئت من الطعام فأتفكر ما بين طمشة عيني والتفاتتها يغير
الله من حال إلى حال ما فيه الإنسان العاقل لا بد أن ينتبه لهذه الأمور كلكم جائع إلا من أطعمته فاستبعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عارين إلا من كسوتكم فاستقسوني أكسك يا ابن آدم ولدت
عاريا ودخرج من الدنيا عاريا وتبعث يوم القيامة عاريا حفاتا عراتا غرلا أبدا خرجت من بطن أمك عاريا وعندما تمت عرى من الثياب وتلبس الكفر وعندما تبعث يوم القيامة عاريا حفاتا عراتا غرلا
من الذي يكسونا الله جل وعلا ليست أموالنا ولا الخياطون ولا شطارتنا الله جل وعلا لا بد أن يستشعر العبد فقره إلى الله أننا فقراء إلى الله سبحانه وتعالى وأن الله هو الغني كما قال أنتم
الفقراء والله هو الغني سبحانه وتعالى كلكم عارين إلا من كسوتكم وهذان مثالات من الداخل الطعام والبدن من الخارج الكساب وإلا كل شيء كلكم عطش إلا من رويتهم فاستسقوني كلكم مريض إلا من
شافيته فاستشفون كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى وإنما يضرب لنا خمسة يذكرنا بها سبحانه وتعالى يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونا في الله هذه الفقرة
بالذات تحتاج إلى وقت التأمر تحتاج أن تفكك هذه الجملة هي جملة لكن تفكك يا عبادي وتبسم معها يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار فكأن الواحدة مننا ينتظر الجواب وسأعاقبكم وسأفعل بكم
ولن تفلتوا من يدي ولكن يأتيك الجواب على غير ما تتصور
ثم يقول لكم وأنا أغفر الذنوب أي رحمة أعظم من هذه الرحمة؟
وأي رجاء أعظم من هذا الرجاء؟
والله أني أقف كثيرا مع هذه الجملة إنكم تخطئون بالليل والنهار أقول في نفسي أي مناسب أن يقال وسأعاقبكم ستكتب عليكم أعمالكم ستحاسبون عليها لن تفلتوا من يدي هذا المتمادر إلى الذهن لكن
الله جل وعلا لكمال رحمته سبحانه وتعالى وكبير عفوه يقول سبحانه وتعالى وأنا أغفر الذنوب جميلة تخطئون بالليل والنهار ما قال تخطئون بالشهر بالسبور بالسنة لا بالليل والنهار يعني لو قلت
لأي واحد منكم وأنا منكم طبعا من منكم اليوم لم يخطئ؟
من منكم الليلة لم يخطئ؟
مع أن الليلة ما انتهت إلى الآن من منا لم يخطئ؟
بالليل أو بالنهار بالأمس من منا لم يخطئ؟
بالنهار أول أمس من منا لم يخطئ؟
بالليل أو بالنهار وكل مننا يعرف نفسه يكفينا قول الله تبارك وتعالى وقول النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ وقول النبي صلى الله عليه وسلم لأنكم تذنبون لذهب الله بكم ولا أتى بقوم
يذنبون فيستغفرون الله يغفر له إنكم تذنبون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميلا ما أجمل كلمة قالها حمد ابن سلم ابن دينار حمد ابن سلم ابن دينار رحمه الله تبارك وتعالى إمام من أئمة
السلف من أثناء التابعين رحمه الله تبارك وتعالى حمد ابن سلم يقول والله لو خيرت يوم القيامة قيل لي من تريد أن يحاسبك؟
الله أو أمك وأبنك؟
من يحاسبك؟
قال الله قيل لي ما؟
قال الله أرحم بي من أمي وأبي كلامه صحيح والله كلامه صحيح يقول أمي تحبني أو أبوي يخاف علي أو كذا لا لا والله الله أرحم بك من أمك وأبي ألم يقل الله وهو العليم يوم يفر المرء من أخيه
وأمه وأبي ألم يقل الله تبارك وتعالى يوم ترونها تجهن كل مرضعة عما أربعة يوم كان كله نفسه نفسه أمك أبوك وهم حضري أمك أبوك إذا عرفوك يوم القيامة قال لنا حسنات عنده فليأخذ من سيئاتنا
وليعطينا من حسناته صحيح النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أصاب سبيا في إحدى المعارك وأثناء جلسة مع أصحابه وإذا امرأة مذهولة تبحث بطريقة تلفث الأنظار كأن بها جنون كأن بها جنونة تبحث
بحث إنسان يعني يبحث عن شيء مهم جدا فكلهم صاروا ينظرون إليها الرسول وأصحابهم ينظرون إلى هذه المرة عن ماذا تبحث ثم رأت صبيا صغيرا رضيعا كانت تبحث عن رضيعها فأخذته وأمام الناس أخرت
ثديها وأرضعته تشعر أنه لم يرضع من مدة وخايف عليه فأخذته وألقمته ثديها فاستثمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الموقف فقال لأصحابه وهم ينظرون إلى هذه المرة قال أترون هذه ملقية ولدها في
النار هذه التي كانت تبحث عن ولدها بحث المجنون أترون هذه ملقية ولدها في النار قالوا لا والله يا رسول الله ما تفعل لا الله أرحم بكم من هذه بولدها مسألة ثانية شفتوا الرحمة التي في
والدين لنا والتي فينا لأبنائنا وبناتنا والتي في الحيوانات لأبنائها وبناتها شفتوا هذه الرحمة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله خلق مئة رحمة خلق مئة رحمة أنزل إلى الدنيا رحمة
واحدة بها يتراحم الخلق من آدم إلى أن تقوم الساعة أنزل رحمة واحدة بها يتراحم الخلق بها ترحم الأم ولدها وبها ترفع الدابة رجلها عن ولدها رحمة واحدة كفت الخلق كلهم من آدم إلى قيام
الساعة إنسهم وجنهم ودوابهم وطيورهم كلهم وسعتهم رحمة واحدة رحمة واحدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم وأبقى تسعا وتسعين رحمة ليوم القيامة كم نسبة الرحمة التي نزلت إلى الدنيا التي لأمك
لك كم لأمك من هذه الرحمة واحد من مليار ما توصل واحد من مليار صح ولا لا الحين في الدنيا كم مليار سبع مليار
طيب من آدم إلى أن تقوم الساعة كم مليار مئة مليار مئتين مليار آدمي كم نسبة رحمة أمك لك وإذا عندك إخوان بعد مصيبة صحيح هل تريد من هذه الجزئية أو تريد من تسع وتسعين رحمة لا شك أن رحمة
الله أعظم ولذلك جاءت كلمات حمد بن سلم رحمه الله تبارك وتعالى في الصميم قال لو خيرت بين أن يحاسبني الله يوم القيامة وبين أن يحاسبني والدي لا أردت رحمة الله أن يحاسبني الله تبارك
وتعالى الله أرحم بي من والدي سبحانه وتعالى وهذا مع ماذا خطأك مع الله وقلة خطأك مع والديك من من يعصي والديك اليوم بالليل والنهار لكن يقع منه في حق الله تبارك وتعالى في الليل والنهار
والعيادة بالله فالله يرحمنا ويرحمه ويرحمه إنكم تخطئون والذي يخبر من علام القيوم تخطئون بالليل والنهار ثم ختمها بقوله وأنا أغفر الدنوب جميعا المطلوب استغفرون بس استغفرون
طيب وإذا استغفرنا أغفر لكم أغفر لكم بس المطلوب استغفرني يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك لو بلغت ذنوبك عنانا السماء بلغت السحاب منه ذنوبك لو بلغت السحاب شي فوق شي فوق وصل السحاب الله يقول
ولو بلغت لو بلغت ذنوبك عنانا السماء وفي رواية لو جئتني بقراب الأرض خطايا هناك عنانا السماء وهنا قراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيء لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم استغفرتني
غفرت لك ذلك الله رحيم الله غفور وإلا متى نستخدم هذه الأسماء الطيبة المباركة متى نتذكر أن الله رحمن رحيم غفور ودود عفو تواب متى نستذكر هذه الأسماء عندما نقع في الأخطاء عندما تقع
الأخطاء منا ونذنب نتذكر أن الله غفور رحيم عفو تواب ودود فنتوب إلى الله تبارك الله يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني عجيب كلام ربنا إنكم لن تبلغوا ضري
فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني لن تبلغوا ضري لأني عزيز الله عزيز والعزيز الذي لا ينال منه عزيز لا ينال منه ولن تبلغوا نفعي لأن الله غني سبحانه وتعالى مستغني عن عبادتنا ما يحتاج
لنا سبحانه وتعالى لن تبلغوا ضري ولن تبلغوا نفعي لا أحتاج لكم ولا خايف لكم والله لو شاء لخلقنا كالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون الملائكة لا يعصون أبدا كان يستطيع
الله أن يخلقنا كذلك وليس هذا على الله بعزيز سبحانه وتعالى ولكنه لكمال حكمته خلقنا غير معصومين فأمرنا ونهانا واجعل جنة ونار وأرسل الرسل وأنزل الكتب وقال عمله وكل سيحاسب على عمله
سبحانه وتعالى يا عبادة إنكم لن تبلغوا ضري فتضرون ولن تبلغوا نفعي فتنفعون لن تبلغوا ضري لماذا؟
لن تقدر من أنت؟
من أنت يا ابن آدم؟
من تكون؟
من تكون في مقابل الله؟
من أنت؟
أنت من؟
تقتلك شرقة تؤذيك بقى خرجت من مخرج البول مرتين من أبيك ومن أمك من أبيك بالمني ومن أمك بالولادة من أنت؟
ما أجمل كلام مالك بن دينار لما مر عليه المهلب بن أبي صفره وقيل مطرف بن الشخير أحدهما مالك أو مطرف اللي يكون لكن مر عليه المهلب بن أبي صفره وكان المهلب قائد الجيوش وقد دفع ملك الصين
الجزية على يديه ومن رأى يمشي مشية مشية فيها تكبر فقال له مطرف أو مالك يا هذا إن هذه مشية يبغضها الله لا تمشي هكذا لا تمشي في الأرض مرحة أبدا قال إن هذه مشية يبغضها الله فغضب المهلب
وقال له ويحك أما تعرفني؟
انت دري من تخاطب أما تعرفني؟
قال بلى والله يعرفك حق المعرفة ألست أنت الذي أولك نطفة مديرة؟
وآخرك جيفة قذرة؟
وأنت الآن تحمل العذرة؟
هذا أنت؟
ولا أنا متوهم؟
أولك نطفة أيها الإنسان نطفة مديرة نطفة آخرك جيفة إذا لم تدفن تكون جيفة وأنت الآن في جسدك تحمل العذرة البراز في جسدك تتكبر على ماذا؟
ألست أنت الذي أولك نطفة مديرة؟
وآخرك جيفة قذرة؟
وأنت الآن تحمل العذرة؟
وخفض رأسه وقال والله لقد عرفتني حق المعرفة إيه والله أنا هذا؟
كان مؤدب المهلب ولغير المهلب يمكن أذير بس مؤدب قال له فلا لقد عرفتني حق المعرفة فأناك الله تبارك وتللي خلق الإنسان يقول له ولا تمشي في الأرض مراحة إنك لن تخلق الأرض ولن تبلغ الجبال
طولة أعرف جذرة إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني لن تبلغوا نفعي لا تتعامل مع الله كما تعامل مع غيره بل نتعامل مع الله جل وعلا أننا عبيد وهو ربنا سبحانه وتعالى ولذلك كره أهل العلم بل جاء
في الحديث يعني أن النبي نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص من البخيل وقال أهل العلم إنه مكرور وبعض أهلهم قال إن النذر محرم والمقصود بالنذر هو النذر المجازات قال لأن
العبد في هذا النذر لا يتعامل مع الله معاملة العبد مع الرب وإنه كأنه يتعامل مع الند للند كيف؟
اللهم شافي مريض اللهم شافيت مريضي صمت ثلاثة أيام يا إيش قصدك؟
إذا ما شافيت مريض ما أصوم شون الله محتاج يصومك؟
اللهم إن نجحت أتصدق بخمسين دينار طيب وإذا ما نجحت ما أتصدق طيب الله محتاج يصدق كأن الند للند تعطيني وأعطيك وهذا خلق أن يتعامل الإنسان مع الله الند للند إذا ما شافيت مريضي أصوم
ثلاثة أيام طيب إذا ما شافيت مريضيك ما أصوم أنجح أتصدق بخمسين دينار طيب إذا ما نجحت ما أتصدق بخمسين دينار الله غني عن صدقتك وغني عن صيامك سبحانه وتعالى طيب كيف أفعل؟
قل اللهم شافي مريضي اللهم نجحني وبس تعامل كعبد مع رب لا تصير خذوهات لا وكثير من أهل عنده أبوي لأن هذا مكروه بعضهم دائما إنه محرم نذر المجازات قال لأنه لا يستقيم أن يتعامل العبد مع
الرب هذه الطريقة يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيء يعني أتقى قلب رجل واحد منهم من؟
من أتقى قلب رجل؟
محمد صلى الله عليه وسلم يقول لو كلكم على قلب محمد ما يزيد ذلك في ملك شيء لماذا؟
لأنه غني سبحانه وتعالى يقول لو أنكم كلكم لو أنكم كلكم كنتم على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ما زاد ذلك في ملك شيء أنا غني عنكم وغني عن عبادتكم عبادتكم لكم ومعصيتكم عليكم لا أستفيد
من عبادتكم لا تنفعني العبادة لو أن أولكم وآخركم من آدم إلى أن تقوم بمعصيتكم الساعة وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيء ما يزيد ملكي يا عبادي لو أن
أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجري قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملك شيء كذلك لا تنفعه الطاع ولا تضره المعصية سبحانه وتعالى لو كانوا على أفجري قلب رجل واحد منكم دجال إبليس
ما ينقص ذلك الملك شيء أبدا ولا يهمني أبدا ما نقص ذلك الملك شيء يريد الله تبارك أن يقول لنا أنا غني عنكم آمركم لتنتفعوا وأنهاكم لألا تتضرروا أما أنا فلا تنفعني الطاع ولا تضرني
المعصية سبحانه وتعالى يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد لا يستطيع أن يجمعهم الأول والآخر والإنس والجن كم جن عددهم؟
200 مليار بدون الجن مع الجن؟
الجن جن أكثر؟
ما رأيك؟
تقول لي طيب المهم لكن الجن أقدم مننا لا شك أقدم مننا لكن لا أدري هل يأتي العيال الكثير أم لا؟
المهم يقول لنا أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على قاموا في صعيد واحد في مكان واحد في وقت واحد فسألني كل المسألة فأعطيته ما نقص ذلك من ملكي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخله في
البحر بالله عليكم إذا المخيط الإبرة إبرة بيت الشعر عرفتوها؟
الإبرة الكبيرة هذه لو أدخلت في البحر ثم خرجت كم نقص من البحر؟
لو واحد تسألك دخل الإبرة وطلعها جدامك قال كم نقص من البحر؟
تجابه ولا تضحك؟
شو ضحك؟
تضحك ما تجاوب ليش؟
ها؟
سؤال بايخ تقول له ما نقص شيء ما نقص شيء من البحر؟
شو ينقص من البحر؟
شو السؤال؟
الله سبحانه وتعالى يقول إذا هذه الإبرة نقصت البحر فإذا أعطيت هؤلاء كلهم بلاستثناء وكلهم حسب مسألتك ما نقص ذلك من ملكي شيئا شنو أكبر ميزانية في العالم الآن؟
أمريكا؟
من يعرف كم ميزانية؟
ألفه ألفه كل واحد ألفه ألف ها؟
أمية ألف مليار خلاص؟
أمية ألف مليار لو كل واحد فيكم قال أبي مئة مليار أنتو تخلصونا صح ولا لا؟
لو كل واحد فيكم قال أبي مئة مليار خلاصة ميزانية أمريكا صحيح؟
والله يا جماعة الله سبحانه وتعالى يقول لو أنه ولكن الله سألني كله مسألته شوف إيش تبي؟
زين؟
وعطيته ما ينقص ذلك من ملكي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا ودخله في البحر والله أذكره طرفة ذكرها لي أحدهم اثنين بس من زمان الثالثة أكبر في الكعبة جالسين فواحد منهم قاعد يدعو ورفيجة
بجانبه يسمع فهذا مسكين محتاج فلوس فقال يلا يلا يلا خمس مرايين يلا يبي فلوس لاش تضحكون هون فين شيء زين؟
اللي يسمع يقول أنتو ما تدعونه هكذا كلها طيب المهم فقاعد يدعو قال يلا خمس مرايين يلا خمس مرايين صاحب اللي يما قال لا لا قال كفي مليون قال طالب بندك هذا بتشكل طالب من الله سبحانه
وتعالى صحيح فابناني حتى لو ما بيعطي مراضي ما مدافع شيء بس مراضي الله سبحانه وتعالى يقول لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألني كل مسألته فأعطيتوا ما نقص ذلك من
ملكي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا يدخله في البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم
ثم أوفيكم إياها أعمالكم أعمالكم أنتم أحصيها لكم وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين ما يلفظوا من قول إلا لديه رقيب عتيب إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها يوم القيامة فمن وجد
خيرا فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه تذكروا هدين الصراطة كلكم ضال إلا من هديت ومن وجد خيرا فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه تذكروا هدين الصراطة كلكم ضال إلا من هديت ومن وجد خيرا
فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه ومن وجد خيرا فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه تذكروا هدين الصراطة كلكم ضال إلا من هديت ومن وجد خيرا فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه تذكروا هدين
الصراطة كلكم ضال إلا من هديت ومن وجد خيرا فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه تذكروا هدين الصراطة فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه تذكروا هدين الصراطة فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه
تذكروا هدين الصراطة فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه تذكروا هدين الصراطة فليحمل لله لأن الله هو الذي هداه تذكروا هدين الصراطة